######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001085 #META# 000.BookURI :: #0150.AbuHanifa.SharhMaysir.XXX #META# 010.AuthorAKA :: أبو حنيفة #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن عبد الرحمن الخميس #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 150 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الشرح الميسر ع######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001085 #META# 000.BookURI :: #0150.AbuHanifa.SharhMaysir.XXX #META# 010.AuthorAKA :: أبو حنيفة #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن عبد الرحمن الخميس #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 150 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الشرح الميسر على الفقهين الأبسط والأكبر المنسوبين لأبي حنيفة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الكتب الجامعة في العقائد :: الكتب الجامعة لمسائل العقيدة :: كتب العقائد والملل #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الفقه الأكبر #META# 030.LibURI :: JK_001085 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الفرقان #META# 044.EdPLACE :: الإمارات العربية #META# 045.EdYEAR :: 1419هـ - 1999م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم ### | بيان أصول الإيمان # أصل التوحيد وما يصح الإعتقاد عليه يجب ان يقول آمنت بالله PageV01P005 ~~PageV01P006 وملائكته وكتبه ورسله PageV01P007 والبعث بعد ~~الموت والقدر خيره وشره من الله تعالى PageV01P009 ~~والحساب والميزان PageV01P012 والجنة والنار وذلك كله حق. PageV01P013 ### | وحدانية الله تعالى # والله تعالى واحد لا من طريق العدد ولكن من طريق انه لا شريك له لم يلد ~~ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لا يشبه شيئا من الأشياء من خلقه ولا يشبهه ~~شيء من خلقه لم يزل ولا يزال بأسمائه وصفاته الذاتية والفعلية. PageV01P014 ### | الصفات الذاتية والفعلية # اما الذاتية فالحياة والقدرة والعلم والكلام والسمع والبصر والارادة وأما ~~الفعلية فالتخليق والترزيق والإنشاء والإبداع والصنع وغير ذلك من صفات ~~الفعل لم يزل ولا يزال بصفاته وأسمائه لم يحدث له صفة ولا اسم. PageV01P016 ### | صفات الله أزلية # لم يزل عالما بعلمه والعلم صفة في الأزل وقادرا بقدرته والقدرة صفة في ~~الأزل ومتكلما بكلامه والكلام صفة في الأزل وخالقا بتخليقه والتخليق صفة في ~~الأزل وفاعلا بفعله والفعل صفة في الأزل والفاعل هو الله تعالى و الفعل صفة ~~في الأزل والمفعول مخلوق وفعل الله تعالى غير مخلوق. PageV01P018 ### | القول في القرآن # وصفاته في الأزل غير محدثة ولا مخلوقة ومن قال إنها مخلوقة أو محدثة أو ~~وقف أو شك فيهما فهو كافر بالله تعالى واالقرآن كلام الله تعالى في المصاحف ~~مكتوب وفي القلوب محفوظ وعلى الألسن مقروء وعلى النبي عليه الصلاة والسلام ~~منزل ولفظنا بالقرآن مخلوق وكتابتنا له مخلوقة وقراءتنا له مخلوقة والقرآن ~~غير مخلوق. PageV01P020 # وما ذكره الله تعالى في القرآن حكاية عن موسى وغيره من الأنبياء عليهم ~~السلام وعن فرعون وابليس فإن ذلك كله كلام الله تعالى إخبارا عنهم وكلام ~~الله تعالى غير مخلوق وكلام موسى وغيره من المخلوقين والقرآن كلام الله ~~تعالى فهو قديم لا كلامهم وسمع موسى عليه السلام كلام الله تعالى كما في ~~قوله تعالى @QB@ وكلم الله موسى تكليما @QE@ . PageV01P022 # وقد كان الله تعالى متكلما ولم يكن كلم موسى عليه السلام وقد كان الله ~~تعالى خالقا ms1 في الأزل ولم يخلق الخلق فلما كلم الله موسى كلمه بكلامه الذي ~~هو له صفة في الأزل وصفاته كلها بخلاف صفات المخلوقين يعلم لا كعلمنا ويقدر ~~لا كقدرتنا ويرى لا كرؤيتنا. PageV01P024 # ويتكلم لا ككلامنا ويسمع لا كسمعنا ونحن نتكلم بالآلات والحروف و الله ~~تعالى يتكلم بلا آلة ولا حروف والحروف مخلوقة وكلام الله تعالى غير مخلوق ~~وهو شيء لا كالأشياء ومعنى الشيء الثابت بلا جسم ولا جوهر ولا عرض ولا حد ~~له ولا ضد له ولا ند له ولا مثل له. PageV01P026 ### | القول في الصفات # وله يد ووجه ونفس كما ذكره الله تعالى في القرآن فما ذكره الله تعالى في ~~القرآن من ذكر الوجه واليد والنفس فهو له صفات بلا كيف ولا يقال إن يده ~~قدرته أو نعمته لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال ولكن يده ~~صفته بلا كيف وغضبه ورضاه صفتان من صفات الله تعالى بلا كيف. PageV01P027 ### | القول في القدر # خلق الله تعالى الأشياء لا من شيء وكان الله تعالى عالما في الأزل ~~بالأشياء قبل كونها وهو الذي قدر الأشياء وقضاها ولا يكون في الدنيا ولا في ~~الآخرة شيء الا بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره وكتبه في اللوح المحفوظ ولكن ~~كتبه بالوصف لا بالحكم والقضاء والقدر والمشيئة صفاته في الأزل بلا كيف ~~يعلم الله تعالى في المعدوم في حال عدمه معدوما ويعلم انه كيف يكون إذا ~~أوجده ويعلم الله الموجود في حال وجوده ويعلم انه كيف فناؤه ويعلم الله ~~القائم في حال قيامه قائما وإذا قعد فقد علمه قاعدا في حال قعوده من غير ان ~~يتغير علمه أو يحدث له علم ولكن التغير والاختلاف يحدث عند المخلوقين. PageV01P029 ### | ما فطر الله عليه الناس # خلق الله تعالى الخلق سليما من الكفر والإيمان ثم خاطبهم وامرهم ونهاهم ~~فكفر من كفر بفعله وإنكاره وجحوده الحق بخذلان الله تعالى إياه وآمن من آمن ~~بفعله وإقراره وتصديقه بتوفيق الله تعالى إياه ونصرته له أخرج ذرية آدم من ~~صلبه فجعلهم عقلاء فخاطبهم وأمرهم بالإيمان ونهاهم ms2 عن الكفر فأقروا له ~~بالربوبية فكان ذلك منهم إيمانا فهم يولدون على تلك الفطرة ومن كفر بعد ذلك ~~فقد بدل و غير ومن آمن وصدق فقد ثبت عليه وداوم. PageV01P031 # ولم يجبر أحدا من خلقه على الكفر ولا على الإيمان ولا خلقه مؤمنا ولا ~~كافرا ولكن خلقهم أشخاصا والإيمان والكفر فعل العباد ويعلم الله تعالى من ~~يكفر في حال كفره كافرا فإذا آمن بعد ذلك علمه مؤمنا في حال إيمانه وأحبه ~~من غير أن يتغير علمه وصفته وجميع أفعال العباد من الحركة والسكون كسبهم ~~على الحقيقة والله تعالى خالقها وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره. PageV01P033 ### | الطاعات محبوبة لله والمعاصي مقدورة غير محبوبة # والطاعات كلها كانت واجبة بأمر الله تعالى وبمحبته وبرضائه وعلمه ومشيئته ~~و قضائه وتقديره والمعاصي كلها بعلمه وقضائه وتقديره ومشيئته لا بمحبته ولا ~~برضائه ولا بأمره. PageV01P035 ### | القول في عصمة الأنبياء # والأنبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم منزهون عن الصغائر والكبائر والكفر ~~والقبائح وقد كانت منهم زلات وخطايا. PageV01P037 ### | القول في الرسول صلى الله عليه وسلم # ومحمد عليه الصلاة والسلام حبيبه وعبده ورسوله ونبيه وصفيه ونقيه ولم ~~يعبد الصنم ولم يشرك بالله تعالى طرفة عين قط ولم يرتكب صغيرة ولا كبيرة قط. PageV01P039 ### | المفاضلة بين الصحابة # وأفضل الناس بعد النبيين عليهم الصلاة والسلام أبو بكر الصديق ثم عمر بن ~~الخطاب الفاروق ثم عثمان بن عفان ذو النورين ثم علي بن أبي طالب المرتضى ~~رضوان الله عليهم أجمعين. PageV01P041 ### | لا يكفر مسلم بذنب ما لم يستحله # عابدين ثابتين على الحق ومع الحق نتولاهم جميعا ولا نذكر أحدا من أصحاب ~~رسول الله إلا بخير ولا نكفر مسلما بذنب من الذنوب وإن كانت كبيرة إذا لم ~~يستحلها ولا نزيل عنه اسم الإيمان ونسميه مؤمنا حقيقة ويجوز ان يكون مؤمنا ~~فاسقا غير كافر. PageV01P043 ### | ذكر بعض من عقائد اهل السنة # والمسح على الخفين سنة والتراويح في ليالي شهر رمضان سنة والصلاة خلف كل ~~بر وفاجر جائزة ولا نقول إن المؤمن لا تضره الذنوب ولا نقول إنه لا يدخل ~~النار ms3 ولا نقول إنه يخلد فيها. PageV01P045 # وإن كان فاسقا بعد ان يخرج من الدنيا مؤمنا ولا نقول إن حسناتنا مقبولة ~~وسيئاتنا مغفورة كقول المرجئة ولكن نقول من عمل حسنة بجميع شرائطها خالية ~~عن العيوب المفسدة ولم يبطلها بالكفر والردة والأخلاق السيئة حتى خرج من ~~الدنيا مؤمنا فإن الله تعالى لا يضيعها بل يقبلها منه ويثيبه عليها. PageV01P047 # وما كان من السيئات دون الشرك والكفر ولم يتب عنها صاحبها حتى مات مؤمنا ~~فإنه مؤمن في مشيئة الله تعالى إن شاء عذبه بالنار وإن شاء عفا عنه ولم ~~يعذب بالنار أصلا والرياء إذا وقع في عمل من الأعمال فإنه يبطل أجره وكذلك ~~العجب. PageV01P049 ### | آيات الأنبياء وكرامات الأولياء حق # والآيات ثابتة للأنبياء والكرامات للأولياء حق واما التي تكون لأعدائه ~~مثل ابليس وفرعون والدجال فيما روي الأخبار أنه كان ويكون لهم لا نسميها ~~آيات ولا كرامات ولكن نسميها قضاء حاجاتهم وذلك لأن الله تعالى يقضي حاجات ~~اعدائه استدراجا لهم وعقوبة لهم فيغترون به ويزدادون طغيانا وكفرا وكله ~~جائز ممكن. PageV01P051 ### | رؤية الله في الآخرة # وكان الله تعالى خالقا قبل ان يخلق ورازقا قبل ان يرزق والله تعالى يرى ~~في الآخرة ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كيفية ~~ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة. PageV01P053 ### | تعريف الإيمان # والإيمان هو الإقرار والتصديق وإيمان أهل السماء والأرض لا يزيد ولا ينقص ~~من جهة المؤمن بها ويزيد وينقص من جهة اليقين والتصديق والمؤمنون مستوون في ~~الإيمان والتوحيد متفاضلون في الأعمال. PageV01P055 ### | علاقة الإسلام والإيمان # والاسلام هو التسليم والإنقياد لأوامر الله تعالى فمن طريق اللغة فرق بين ~~الإسلام والإيمان ولكن لا يكون إيمان بلا اسلام ولا يوجد إسلام بلا إيمان ~~وهما كالظهر مع البطن والدين اسم واقع على الإيمان والإسلام والشرائع كلها. PageV01P057 ### | معرفتنا بالله تعالى # نعرف الله تعالى حق معرفته كما وصف نفسه في كتابه بجميع صفاته وليس يقدر ~~أحد ان يعبد الله حق عبادته كما هو أهل له ولكنه يعبده بأمره كما امره ~~بكتابه وسنة رسوله ويستوي المؤمنون كلهم ms4 في المعرفة واليقين والتوكل ~~والمحبة والرضاء والخوف والرجاء والإيمان في ذلك ويتفاوتون فيما دون ~~الإيمان في ذلك كله. PageV01P059 ### | شفاعة الأنبياء والميزان والحوض # والله تعالى متفضل على عباده عادل قد يعطي من الثواب أضعاف ما يستوجبه ~~العبد تفضلا منه وقد يعاقب على الذنب عدلا منه وقد يعفو فضلا منه وشفاعة ~~الأنبياء عليهم السلام حق وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين ~~المذنبين ولأهل الكبائر منهم المستوجبين العقاب حق ثابت ووزن الأعمال ~~بالميزان يوم القيامة حق وحوض النبي عليه الصلاة والسلام حق. PageV01P061 ### | الجنة والنار لا تفنيان # والقصاص فيما بين الخصوم بالحسنات يوم القيامة حق وإن لم تكن لهم الحسنات ~~فطرح السيئات عليهم حق جائز والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا ~~يفنى عقاب الله تعالى وثوابه سرمدا والله تعالى يهدي من يشاء فضلا منه ويضل ~~من يشاء عدلا منه وإضلاله خذلانه وتفسير الخذلان ان لا يوفق العبد إلى ما ~~يرضاه وهو عدل منه وكذا عقوبة المخذول على المعصية. PageV01P063 ### | عذاب القبر # ولا يجوز ان نقول إن الشيطان يسلب الإيمان من العبد المؤمن قهرا وجبرا # ولكن نقول العبد يدع الإيمان فحينئذ يسلبه منه الشيطان # وسؤال منكر ونكير حق كائن في القبر وإعادة الروح إلى الجسد في قبره حق ~~وضغطة القبر وعذابه حق كائن للكفار كلهم ولبعض عصاة المؤمنين حق جائز وكل ~~شيء ذكره العلماء بالفارسية من صفات الله عز اسمه فجائز القول به سوى اليد ~~بالفارسية ويجوز ان يقال ( بروىء خد ) أي عز وجل بلا تشبيه ولا كيفية. PageV01P065 ### | معنى القرب والبعد # وليس قرب الله تعالى ولا بعده من طريق طول المسافة وقصرها ولكن على معنى ~~الكرامة والهوان والمطيع قريب منه بلا كيف والعاصي بعيد منه بلا كيف والقرب ~~والبعد والإقبال يقع على المناجي وكذلك جواره في الجنة والوقوف يين يديه ~~بلا كيفية. PageV01P067 ### | القول في تفاضل آيات القرآن # والقرآن منزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المصاحف مكتوب ~~وآيات القرآن في معنى الكلام كلها مستوية في الفضيلة والعظمة الا ان لبعضها ~~فضيلة ms5 الذكر وفضيلة المذكور مثل آية الكرسي لأن المذكور فيها جلال الله ~~تعالى وعظمته وصفاته فاجتمعت فيها فضيلتان فضيلة الذكر وفضيلة المذكور ~~ولبعضها فضيلة الذكر فحسب مثل قصة الكفار وليس للمذكور فيها فضل وهم الكفار ~~وكذلك الأسماء والصفات كلها مستوية في العظمة والفضل لا تفاوت بينها. PageV01P068 ### | أبناء رسول الله وبناته # وقاسم وطاهر وإبراهيم كانوا بني رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة ~~ورقية وزينب وأم كلثوم كن جميعا بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا ~~أشكل على الإنسان شيء من دقائق علم التوحيد فإنه ينبغي له ان يعتقد في ~~الحال ما هو الصواب عند الله تعالى إلى ان يجد عالما فيسأله ولا يسعه تاخير ~~الطلب ولا يعذر بالوقوف فيه ويكفر إن وقف وخير المعراج حق من رده فهو مبتدع ~~ضال. PageV01P070 ### | أشراط الساعة # وخروج الدجال ويأجوج ومآجوج وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى عليه ~~السلام من السماء وسائر علامات يوم القيامة على ما وردت به الأخبار الصحيحة ~~حق كائن والله تعالى يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. PageV01P072 ms6