######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001240 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: السنوسي #META# 010.AuthorNAME :: أبو عبد الله السنوسي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 895 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: متن السنوسية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الفقه المالكي :: كتب الفقه الإسلامي #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: متن السنوسية #META# 030.LibURI :: JK_001240 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # متن السنوسية PageV01P001 # بسم الله الرحمن الرحيم # ( ص ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله # ( ص ) اعلم أن # | 1 ( الحكم العقلي ينحصر في ثلاثة أقسام ) 1 # : الوجوب والاستحالة والجواز فالواجب ما لا يتصور في العقل عدمه ~~والمستحيل مالا يتصور في العقل وجوده والجائز ما يصح في العقل وجوده وعدمه ~~. # ( ص ) ويجب على كل مكلف شرعا أن يعرف ما يجب في حق مولانا جل وعز وما ~~يستحيل وما يجوز وكذا يجب عليه أن يعرف مثل ذلك في حق الرسل عليهم الصلاة ~~والسلام # ( ص ) فمما يجب لمولانا جل وعز عشرون صفة # ( ص ) وهى الوجود # ( ص ) والقدم PageV01P001 # ( ص ) والبقاء # ( ص ) ومخالفته تعالى للحوادث # ( ص ) وقيامه تعالى بنفسه أى لا يفتقر إلى محل ولا مخصص # ( ص ) والوحدانية أى لا ثانى له فى ذاته ولا فى صفاته ولا فى أفعاله # ( ص ) فهذه ست صفات الأولى نفسية وهى الوجود والخمسة بعدها سلبية # ( ص ) ثم يجب له تعالى سبع صفات تسمى صفات المعاني # ( ص ) وهى القدرة والارادة المتعلقتان بجميع الممكنات PageV01P002 # ( ص ) والعلم المتعلق بجميع الواجبات والجائزات والمستحيلات # ( ص ) والحياة وهى لاتتعلق بشيء # ( ص ) والسمع والبصر المتعلقان بجميع الموجودات # ( ص ) والكلام الذى ليس بحرف ولا صوت ويتعلق بما يتعلق به العلم من ~~المتعلقات # ( ص ) ثم سبع صفات تسمى صفات معنوية وهى ملازمة للسبع الأولى # ( ص ) وهى كونه تعالى قادرا ومريدا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما ~~PageV01P003 # ( ص ) ومما يستحيل في حقه تعالى عشرون صفة وهى أضداد العشرين الأولى - # ( ص ) وهى العدم والحدوث وطرو العدم # ( ص ) والمماثلة للحوادث بأن يكون جرما أى تأخذ ذاته العلية قدرا من ~~الفراغ أو يكون عرضا يقوم بالجرم أو يكون فى جهة للجرم أوله هو جهة أو ~~يتقيد بمكان أو زمان أو تتصف ذاته العلية بالحوادث أو يتصف بالصغر أو الكبر ~~أو يتصف بالأغراض فى الأفعال أو الأحكام # ( ص ) وكذا يستحيل عليه تعالى أن لا يكون قائما بنفسه بأن يكون صفة يقوم ~~بمحل أو يحتاج إلى مخصص PageV01P004 # ( ص ) وكذا يستحيل عليه تعالى أن لا يكون واحدا ms1 بأن يكون مركبا فى ذاته ~~أو يكون له مماثل فى ذاته أو فى صفاته أو يكون معه فى الوجود مؤثر فى فعل ~~من الأفعال # ( ص ) وكذا يستحيل عليه العجز عن ممكن ما # ( ص ) وإيجاد شئ من العالم مع كراهته لوجوده أى عدم إرادته له تعالى أو ~~مع الذهول أو الغفلة أو بالتعليل أو بالطبع # ( ص ) وكذا يستحيل عليه تعالى الجهل وما في معناه بمعلوم ما والموت ~~والصمم والعمى والبكم # ( ص ) وأضداد الصفات المعنوية واضحة من هذه PageV01P005 ( ص ) وأما ~~الجائز فى حقه تعالى ففعل كل ممكن أو تركه # ( ص ) أما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم لأنه لو لم يكن له محدث بل حدث ~~بنفسه لزم أن يكون أحد الأمرين المتساويين مساويا لصاحبه راجحا عليه بلا ~~سبب وهو محال ودليل حدوث العالم ملازمته للأعراض الحادثة من حركة وسكون ~~وغيرهما وملازم الحادث حادث ودليل حدوث الأعراض مشاهدة تغيرها من عدم إلى ~~وجود ومن وجود إلى عدم # ( ص ) وأما برهان وجوب القدم له تعالى فلأنه لو لم يكن قديما لكان حادثا ~~فيفتقر إلى محدث فيلزم الدور أو التسلسل PageV01P006 # ( ص ) وأما برهان وجوب البقاء له تعالى فلأنه لو أمكن أن يلحقه العدم لا ~~نتفى عنه القدم لكون وجوده حينئذ يصير جائزا لا واجبا والجائز لا يكون ~~وجوده إلا حادثا كيف وقد سبق قريبا وجوب قدمه تعالى # ( ص ) وأما برهان وجوب مخالفته تعالى للحوادث فلأنه لو مائل شيئا منها ~~لكان حادثا مثلها وذلك محال لما عرفت قبل من وجوب قدمه تعالى وبقائه # ( ص ) وأما برهان وجوب قيامه تعالى بنفسه فلأنه لو احتاج تعالى إلى محل ~~لكان صفة والصفة لا تتصف بصفات المعاني ولا المعنوية ومولانا جل وعز يجب ~~اتصافه بهما فليس بصفة ولو احتاج إلى مخصص لكان حادثا وقد قام البرهان على ~~وجوب قدمه تعالى وبقائه PageV01P007 ( ص ) وأما برهان وجوب الوحدانية له ~~تعالى فلأنه لو لم يكن واحدا لزم أن لا يوجد شئ من العالم للزوم عجزه حينئذ # ( ص ) وأما برهان وجوب اتصافه تعالى بالقدرة والإرادة ms2 والعلم والحياة ~~فلأنه لو انتفى شئ منها لما وجد شئ من الحوادث # ( ص ) وأما برهان وجوب السمع له تعالى والبصر والكلام فالكتاب والسنة ~~والإجماع وأيضا لو لم يتصف بها لزم أن يتصف بأضدادها وهى نقائص والنقص عليه ~~تعالى محال PageV01P008 # ( ص ) وإما برهان كون فعل الممكنات أو تركها جائزا فى حقه تعالى فلأنه لو ~~وجب عليه تعالى شئ منها عقلا أو استحال عقلا لأنقلب الممكن واجبا أو ~~مستحيلا وذلك لا يعقل # ( ص ) وأما الرسل عليهم الصلاة والسلام فيجب فى حقهم الصدق والأمانة ~~وتبليغ ما أمروا بتبليغه للخلق ويستحيل فى حقهم عليهم الصلاة والسلام أضداد ~~هذه الصفات وهي الكذب والخيانة يفعل شئ مما نهوا عنه نهى تحريم أو كراهة أو ~~كتمان شئ مما أمروا بتبليغه للخلق ويجوز فى حقهم عليهم الصلاة والسلام ما ~~هو من الأعراض البشرية التى لا تؤدى لنقص فى مراتبهم العلية كالمرض ونحوه ~~PageV01P009 # ( ص ) أما برهان وجوب صدقهم عليهم الصلاة والسلام فلأنهم لو لم يصدقوا ~~للزم الكذب فى خبره تعالى لتصديقه تعالى لهم بالمعجزة النازلة منزلة قوله ~~صدق عبدى فى كل ما يبلغ عنى # ( ص ) وأما برهان وجوب الأمانة لهم عليهم الصلاة والسلام فلأنهم لو خانوا ~~بفعل محرم أو مكروه لا نقلب المحرم أو المكروه طاعة في حقهم عليهم الصلاة ~~والسلام لأن الله تعالى قد أمرنا بالإقتداء بهم فى أقوالهم وأفعالهم ولا ~~يأمر تعالى بمحرم ولا مكروه وهذا بعينه هو برهان وجوب الثالث PageV01P010 # ( ص ) وأما دليل جواز الأعراض البشرية عليهم صلوات الله وسلامه عليهم ~~فمشاهدة وقوعها بهم إما لتعظيم أجورهم أو للتشريع أو للتسلى عن الدنيا ~~والتنبيه لخسة قدرها عند الله تعالى وعدم رضاه تعالى بها دار جزاء لأنبيائه ~~باعتبار أحوالهم فيها عليهم الصلاة والسلام # ( ص ) ويجمع معانى هذه العقائد كلها قول لا إله إلا الله محمد رسول الله # ( ص ) إذ معنى الألوهية استغناء الإله عن كل ما سواه وافتقار كل ما عداه ~~إليه فمعنى لا إله إلا الله لا مستغنى عن كل ما سواه ومفتقر إليه كل ما ms3 ~~عداه إلا الله تعالى PageV01P011 # ( ص ) أما استغناؤه جل وعلا عن كل ما سواه فهو يوجب له الوجود والقدم ~~والبقاء والمخالفة للحوادث والقيام بالنفس والتنزه عن النقائص ويدخل فى ذلك ~~وجوب السمع له تعالى والبصر والكلام إذ لو لم تجب له تعالى هذه الصفات لكان ~~محتاجا إلى المحدث أو المحل أو من يدفع عنه النقائص # ( ص ) ويؤخذ منه تنزهه تعالى عن الأغراض فى الأفعال والأحكام وإلالزم ~~افتقاره إلى ما يحصل غرضه كيف وهو جل وعلا الغنى عن كل ما سواه وكذا يؤخذ ~~منه أيضا أنه لا يجب عليه تعالى فعل شئ من الممكنات ولا تركه إذ لو وجب ~~عليه تعالى شئ منها عقلا أو استحال عقلا كالثواب مثلا لكان جل وعز مفتقرا ~~إلى ذلك الشئ ليتكمل به إذ لا يجب فى حقه جل وعز إلا ما هو كمال له كيف وهو ~~الغنى جل وعلا عن كل ما سواه PageV01P012 ( ص ) وأما افتقار كل ما سواه ~~إليه جل وعز فهو يوجب له تعالى الحياة وعموم القدرة والارادة والعلم إذ لو ~~انتفى شئ منها لما أمكن أن يوجد شئ من الحوادث فلا يفتقر اليه شئ كيف وهو ~~الذى يفتقر إليه كل ما سواه # ( ص ) ويوجب له أيضا الوحدانية إذ لو كان معه ثان فى الألوهية لما افتقر ~~إليه شئ للزوم عجزهما حينئذ كيف وهو الذى يفتقر إليه كل ما سواه تعالى # ( ص ) ويؤخذ منه أيضا حدوث العالم بأسره إذ لو كان شئ منه قديما لكان ذلك ~~الشئ مستغنيا عنه تعالى كيف وهو جل وعز الذى يجب أن يفتقر إليه كل ما سواه ~~PageV01P013 ( ص ) ويؤخذ منه أيضا أن لا تأثير لشئ من الكائنات فى أثر ما ~~وإلا لزم أن يستغنى ذلك الأثر عن مولانا جل وعز كيف وهو الذى يفتقر إليه كل ~~ما سواه عموما وعلى كل حال هذا إن قدرت أن شيئا من الكائنات يؤثر بطبعه ~~وأما إن قدرته مؤثرا بقوة جعلها الله تعالى فيه كما يزعمه كثير من الجهلة ~~فذلك محال أيضا لأنه ms4 يصير حينئذ مولانا جل وعز مفتقرا فى إيجاد بعض الأفعال ~~إلى واسطة وذلك باطل لما عرفت قبل من وجوب استغنائه جل وعز عن كل ما سواه # ( ص ) فقد بان لك تضمن قول لا إله إلا الله للأقسام الثلاثة التي يجب على ~~المكلف معرفتها فى حق مولانا جل وعز وهي ما يجب فى حقه تعالى وما يستحيل ~~وما يجوز # ( ص ) وأما قولنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل فيه الإيمان ~~بسائر الأنبياء والملائكة عليهم الصلاة والسلام والكتب السماوية واليوم ~~الآخر لأنه عليه الصلاة والسلام جاء بتصديق جميع ذلك PageV01P014 # ( ص ) ويؤخذ منه وجوب صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام واستحالة الكذب ~~عليهم وإلا لم يكونوا رسلا أمناء لمولانا العالم بالخفيات جل وعز واستحالة ~~فعل المنهيات كلها لأنهم عليهم الصلاة والسلام أرسلوا ليعلموا الخلق ~~بأقوالهم وأفعالهم وسكوتهم فيلزم أن لا يكون فى جميعها مخالفة لأمر مولانا ~~جل وعز الذى اختارهم على جميع الخلق وأمنهم سر وحيه # ( ص ) ويؤخذ منه أيضا جواز الأعراض البشرية عليهم التى لا تؤدى إلى نقص ~~فى مراتبهم العلية عليهم الصلاة والسلام إذ ذاك لا يقدح فى رسالتهم وعلو ~~منزلتهم عند الله تعالى بل ذاك مما يزيد فيها فقد اتضح لك تضمن كلمتى ~~الشهادة مع قلة حروفها لجميع ما يجب على المكلف معرفته من عقائد الإيمان فى ~~حقه تعالى وفى حق رسله عليهم الصلاة والسلام PageV01P015 # ( ص ) ولعلها لا ختصارها مع اشتمالها على ما ذكرناه جعلها الشرع ترجمة ~~على ما فى القلب من الإسلام ولم يقبل من أحد الإيمان إلا بها # ( ص ) فعلى العاقل أن يكثر من ذكرها مستحضرا لما احتوت عليه من عقائد ~~الإيمان حتى تمتزج مع معناها بلحمه ودمه فإنه يرى لها من الأسرار والعجائب ~~إن شاء الله تعالى مالا يدخل تحت حصر وبالله تعالى التوفيق لا رب غيره ولا ~~معبود سواه نسأله سبحانه أن يجعلنا وأحبتنا عند الموت ناطقين بكلمة الشهادة ~~عالمين بها وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ~~ذكره الغافلون ms5 ورضى الله تعالى عن أصحاب رسول الله أجمعين وعن التابعين لهم ~~بإحسان إلى يوم الدين وسلام على جميع المرسلين والحمد لله رب العالمين . ~~PageV01P016 ms6