######OpenITI# #META#Header#End# # -م ا لهاره) التص ~~ودبردل6 5 ~~( أخبرنى جدى الإمام العالم العارف ، التقيت الزاهد ، الورع العابد ~~قدوة المشايخ ، قط الإسلام ، علم الزهاد ، ودليل العباد في الدين، ~~قامع الدعة ، ناصر الشنة ~~أبو محمد عبد القادر بن[ أبى ] صالح الجيلي ~~رضى الله تعالين عنه وأرضاه ، وجمعنا وإناه في مستق رحمته ؛ فما ~~كتب فيه إليت وأذن لى في روايته ، في صفر سنة إحدى وسين ~~و ححعسمته . # وأخبرنا عنه والدى الإمام العالم الأوحد ، الزاهد العابد ، الورع ~~التقى ، تاج الدي ~~أبو بكر عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله الجيلى ~~رضى الله تعالي عنه وأرضاه ، قال . فرى علوا والدى رضى الله ~~تعالى عنه وأرضاه ، وأنا أسمع يوم الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول سنة ~~ثلاث وخمست: وخمسمئة . قيل له . قلت رضى الله تعالوا عنك . # (ح) قال والدى الإمام الأوحد المؤيد ، إمام الأئمة ، محبى ~~الدين ، سيد الطوائف ، أبو محمد عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله ~~الجيلي - قدس الله روحه ونور ضريحه - . # ح ل الكهااره)التص ~~الحمد لله رب العالم: ، أولا واخرا ، وظاهرا وباطنا ، عدد ~~خلقه ، ومداد كلماته ، وزنة عرشه ، ورضاء ننسه ، وعدد كا شفع ~~ووتر ، ورصب ويابس ، ! وجميع) ما خلق رثنا وذرأ وبرأ ، دائما أبدا ~~سرمدا طيا مباركا ، الذى خلق فسو ، وقدر فهدى ، وأمات وأحيى ، ~~وأضحاد وأبكي ، وقب وأدنى ، ورحم وأخزى ، وأطعم وأسقى ~~وأسعد وأشقى ، ومنع وأعطه ، الذى بكلمته قامت السماوات السبع ~~الشداد ، وبها رست الرواسي والأوتاد ، وأستقرتت الأرض المهاد ، فلا ~~مقنوطا من رحمته ، ولا مأمونا من مكره ! وغيره) وانغاذ أقضته وفعله ~~وأمره ، ولا مستنكنا من عبادنه ، ولا مخلوأ م: بعمته ~~فهو المحمود بما حبى [به) ، المشكور ! لما) روى ~~ثم الاصلاة والسلام على ببيه محمد المصطفين الذى من أتبع ما جاء به ~~- (عن الضلالة ) - أهتدت ، ومن صد عنه ضات وأرندي ~~اننك الصادق المصدق ، الزاهد في الذنيا ، الطالب الراغب فى ~~الرفيق الأعلها ، المجتبي م خلقه والمنتخ س بريته ، الذى جاء ~~الحى / بمجيته ، ورضق الباطل بظهوره ، واشرفت الارض بوره ~~49 ~~ثم الصلوات الوافيات ، والبركات التكيات ms01 الطتبات المباركات عليه ~~ثانيا . وعلا الطيبين من اله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ، والأحس ~~( برتهم ) فعل ، «الأقومين له قيلا ، والأصوبين إليه طريقا وسيلا ~~ه تضعنا إليه ودعائنا إليه ورجوعنا إليه ، رثنا «مسينا وخالقنا ~~وراز قنا ومطعمنا ومسقينا وافعنا وحافظنا وكالعنا(1) ، ومحنا ~~(وصجينا ، والذاب والذافع عنا جميع ما يؤذينا ويسوؤنا . # كل ذالك برحمته وتحتنه وفضله ومنته بالحفظظ الدائم في الأقوال ~~والأفعال ، في السر واللإعلان ، والكتمان والإظهار ، والشدة والتخاء ، ~~والتعمة والباساء ، !«السيراء ) والضاء ، إنه فعال لما يريد ، والحاكم ~~لما يشاء ، والعالم بما يخفي ، المطلع عليل الشؤون والأحوال من الزلات ~~والطاعات والقربات ، السامع للأصوات ، المعجيب للدعوات لمن يشاء ~~وأراد ، من غير (منازعة) ولا تراد ~~أنا بعد . # فإن نعم الله تعالها علوا العباد كثيرة !مترادفة) متواترة في آناء الليا ~~وأطراف التهار ، والساعات واللحظات والخطرات وجميع الحالات ، ~~كما قال جات وعلا . وإن تعدوا بعمة ألله لا تحصوها [ سورة النحا ~~16/ 81 ] . وقوله عر وحا : وما بكم من بعمة فمن الله [ سورة ~~التحل 16 ~~فلا يدان لى (ولا جنان )(3) ولا لسان في إحصائها وإعدادها / ، ~~55 ~~فلا بدركها التعداد ، و لا تضبطها العقول «الأذهان ، ! ولا يحصلها) ~~الجنان ، ولا يعبر عنها اللسان . # فم : جملة ما أمكن من تعبيرها اللسان ، وأظهرها الكلام ، وكتبها ~~البنان ، ويفسها البان ؛ كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب ، ~~فحلت في الجنان ، فأشغلت ! المكان ، فأرزها وأنتجها صدق ~~الحال ، فتولها إيرازها لطف المنان ، ورحمة رب الأنام ، في قالب ~~صوا المقال ، محجة (1) لمريدى الحى عر وجا والطلاب ~~فمر: ذالك أن قال رضه الله ! تعالها) عنه ~~| ~~فو العلو وراوا لدصلرة ~~لا بد لكل مؤمن في سائ أحواله من ثلاثة أشياء : أمز يمتثله ، ونهو ~~يحتنه ، وقدد يرضه به ، فأقل حالة لا يخلو المؤمن فيها من إحدى هاذه ~~الأشاء الثلاثة . # فينبغى له أن يلزم [ بها ] قلبه ، وليحدث بها نفسه ، ويأخذ الجوارح ~~بها في سائر أحواله ~~عل آب الرعاسب ~~قال رضى الله ! تعاليا) عنه ! وأرضاه ] : أتبعوا ولا تبتدعوا ؛ ~~وأطيعوا ولا تمرقوا(2) ، ووحدوا ولا تشركوا ، ونرهوا الحى ~~ولا تتهموا ، وأسألوا ولا تسأموا ، وأنتظروا وترقبوا ms02 ولا تشكوا ، ~~واصبروا ولا تجزعه ا واثبته ا ولا تنفروا ، وتاخوا ولا تعادوا ، واجتمعوا ~~على الطاعة ولا تتفرقها ، وتحاتوا ولا تباغضوا ، وتطيروا عن الذنو ~~وبها فلا تتدسوا ونتلطخه ا، ويطاعة «تكم فتزتنوا ، وعن با مولاكم فلا ~~برحوا ، وعن اللإقبال عليه فلا تتولوا، وبالته بة فلا تسوفوا، وعن/ الاعتذار ~~إلو خالقكم في اناء الليل وأط اف التهار (والساعات كلها) فلا تمله ~~فلعلكم نحموا وتسعدوا ، وعن النار تبعدوا ، وإلىن الجنة تدخلوا ، ~~وإلىل الله توصلوا ، وبالنعيم وأفتضاض الأيكار في دار السلام تشغلوا، ~~وعلا ذالك أبدا تخلدوا ، وعلو التجائب تركبوا ، وبحور العين وانوات ~~الطيب وصوت القيان مع ذالك النعيم تحبروا ، ومع الأنبياء والصدتي ~~والشهداء والصالحين فو علسي رفعو ~~في الإ سلل وكك وو اال رواص ودظة اليامر ~~قال رضى الله تعالىن عنه وأرضاه : إذا أبتلى العبد ببلية تحك أولا في ~~نفسه بنفسه ، فإن لم يتخلص منها أستعان بغيره من الخلق كالسلاطين ~~وأربا المناصب وأبناء الدنا وأصحاب الاأموال وأهل الطت في الأوجاء ~~والأمراض ، فإن لم يجد في ذالك خلاصه ، رجع حينئذ إلى ربه عر وجل ~~بالدعاء والتضدع !«الكاء) فما دام يجد عند نفسه نصرة ، لم يرجع إلى ~~الخلق ، وما داه لم يجد عند الخلق بصرة ، لم يرجع إلى الخالق عر ~~وجل ، م إذا لم يجد عند الخالق بصرة أستطرح بي: يديه مدما ~~للسؤال والتضزع والدعاء والبكاء والافتقار ، مع الخوف منه والرجاء ~~2 ~~! له ) ، نه يعحه الحالق ! عز وجل) ع: الذعاء ، ولا يجيبه حتى ~~ينقطع عن جميع الأسباب ، فحينئذ ينغذ فيه القدر ، ويفعل فيه الفعل ، ~~فيفني العبد عن جميع الأسباب والحركات ، فيبقى روحا فقط ، فلا برى ~~إلا فعل الحى عز وجل ، فيصير موقنا موحدا / ضرورة ، فيقطع بالا فاعل 4 ~~علا الشقة إلا الله عز وجا ، ولا محرك ولا مسكن إلا الله ، ولا خير ~~ولا شر ، ولا نفع ولا ضر ، و لا عطاء ولا منع ، ولا فتح ولا علق ، ~~ولا سموت «لا حياة ، ولا عر ولا ذل ، ولا غني ولا فق إلا بيد الله ع ~~وجل ، فيصير ms03 حينئذ في ! يد) القدر كالطفل الرضيع فى يد الظئر ~~والمي الغسيل فو يدى الغاسل ، والكرة في صولجال الفارس . # يقلب ويعير ! ويبنل) ويكون ، ولا حراك به في بعسه ولا في غيره ، ~~فهو غانب عن بتسه في فعل مولاه ، فلا يرى غير مولاه وفعله ، ولا يسمع ~~ولا يعقل ص غير ~~إن أبصر فلصنعه أبصر ، وإل سسع وعلم ذلكلامه سمع وبعلمه ~~علم ، وينعمته تنعم وبقبه أسعد ، وبتقريبه نزبن وتشرف ، وبوعده طا ~~«سك: ، وبه أطم ، وبحديثه أنس ، وعن غيره استوحس ونفر ، وإلى ~~ذكره التجا ورك ، وبه عر وجل ونة ، وعليه وكا ، وبنور دعرفته ~~اهتدت وتقمت وسربا ، وعلو غرانب علومه اطلع ، وعلى اسرار ~~قدرته أشرف ~~53 ~~ومنه عز وجل سمع ووعا ، نم على ذالك حمد وأننىن ، وشكر ~~ودعا ~~( فملع اعشا لموى سما ك ووع الغماا ~~قال رضى الله تعالوا عنه وأرضاه . إذا مت ع : الخلق قيل لك ~~رحمك الله وأماتك ع صواك ، وإذا مت ع: شواك قيا لك «حمك الله ~~واماتك عن إرادتك ومناك ، وإذا مت عن اللإرادة قيل لك حمك الله ~~« أحياك ، فحينئذ حيا حاة لا موت بعدها ، ! وتنعم بنعيم لا بؤس ~~بعده ) ، ونغنه غن لا فقر بعده ، وتععله عطاء لا مسع بعده ، ونرا ~~براحة لا شتاء بعدها ، ونعلم علما لا جها بعده ، ونأ من أمنا فلا تخاف ~~يعده ، وسسعد فلا تشق ، ونعز فلا تذل ، وتقرب فلا تبعد ، وسرفع فلا ~~تو ضع ، « تعظم فلا تحقر ، وتطئر فلا ندس ، فتتحتق فيك الأمانى ، ~~« نصدف فك الاقاويا ، فتكون كبربتا أحمر ، فلا نكاد نرى ، وعزيز ~~فلا مانا ، وفريدا فلا تشارك ، ووحبدا فلا تجانس ، فردا لفرد وو ~~له نر » غييا لغي ، سرا لسر ، فحينئذ نكون وارت كل رسول وسبى ~~« تبد يف ~~بك تختم الولاية ، وإليك تصدر الأبدال ، وبك تنكشف الكرو ، ~~وبك سقى الغيوث ، وبك ينب الزرع ، وبك (برفع البلاء) والمحن ، ~~عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والتعايا والأنمة والامة وسائ ~~54 ~~الرايا ، فتكون شحنة البلاد والعباد ، فتنطلق الأرجا إليك بالسعى ~~والتحال ، والأدي باليذل والعطاء «الخدمة بإذن خالق الأشياء في ms04 ~~( سائر الأحوال) ، والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في جميع ~~المححال ، ولا يختلف فك أثنان : أهل اللايمان ، با خير ه سككن ~~البرارتي والعمران وجال ~~وذالك فضا الله يؤتيه من يشاء والله ذو الغضل والامتنان ~~ااط (5 هو: ~~قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه . إذا رأيت الذنيا في يد ~~أربايها وأبنائها ، بزينتها وأباطيلها وخدعها ! الكاذية) ، و مصائدها ~~وسمومها القايلة ، هع لين هس ظاهرها ، وضارة باطنها ، وس عة ~~إهلاكها / ، وقتلها لمن مسها واغتر بها ، وغفا عن داهيتها ، وغيرها ~~بأهلها ، ونقض عهدها ، فكن كم رأيل إنسانا على الغائط بالبراز ، باديه ~~سه أته ، فائحة رائحته ، فإنك تغض بصك عن سوأته ، وتسد أنفك سر ~~( اتته «نتنه ~~فهاكذا ! فكن) في الذنيا ، إذا رأينها غض بصك ع: رينتها ، وسد ~~علهل أنفك مما يعوح من روائح شهواتها ولذاتها ، لتنجو منها ومن افاتها ، ~~ويصل إليك قسمك منها و أنت فيه مهنا ~~قال الله عز وجل لنبيه المصطفى صلهل الله ! تعاليا) عليه وعله اله ~~« أصحابه وسلم . و لا تمدن عينيك إلىن ما متعنا به أزواجا منهم رهرة ~~ألحياة ألدنيا لنفتنهم فيه وررف ربك خير وأبقى ) [سورة طه ~~11/2 ~~ثي ل ~~ص فرب واورهوال ~~قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه : أف : ع : الخلق حكم الله ، ~~وعن هواك بام الله ، وع: إرادتك بععا الله . فحينئذ تصلح أن تكون ~~وعاء لعلم الله نعالي ~~فعلادة فنائك ع : خلو الله ! نعاليا) أنتطاعك عنهم ، وعن الت دد ~~إليهم ، واليأب مما في أيديهم ~~«علاسة فنائك ! عنك ! وع : شو الذ ترك التكس والتعلق بالسب فو ~~جلب النشع ودفع الضر ، فلا تتحتك فيك بك ولا تعنمد عليك لك ، ~~ولا تذب عنك ، ولا تنصر قسك ، ولاك: تكا ذالك كله الوا س: يولا، ~~منك أو لا فتو لاه أخت 1 ، كما كان ذالك موكولا اليه في حال كونك مغيبا ~~في الرحم ، وكونك رضيعا طنلا في مهدك . # وعلاسة فناء ارادنك بنعا الله !عر وجا) أنك لا تيد ! مع ~~ارادنه درادا/ د ، « لا كول لك غ غر ، « لا تتن الد حاه ~~ولا س اه ms05 ، لانك لا تيد مع ارادة الله ! تعالوا) سوادا ، بل بجت ~~فعا الله ! نعاليا) فيك ، فتكون أنت ارادة الله بعالي وفعله ، ساك . # الجوارح ؛ ملمت: الجنانن ؛ سسروح الصدر» سور الوجه ، عاد ~~الساط .، غننا ع: الاشيياء بخالتها ، نتلبك بد التدرة ، « يدعوك لسان ~~6 ~~الأزل ، ويعلمك ربة الملك ، ويكسوك نورا !من نوره وجلالا منه) ، ~~ويلبسك الحلل ، وينزلك منازل من سلف من أولى العلم الأول ، فتكون ~~منكسرا أبدا ، فلا تثبت فيك شهوة ولا إرادة ؛ كالاناء المنثلم الذي ~~لا يشت فيه مائع وكدر [ أبدا ] فتنبو عن الأخلاق البشرية ، فلن يقبل ~~باطنك !ساكنا) غير إرادة الله تعالى . فحينتذ يضاف إليك التكوير ~~وخرق العادات ، فيرى ذالك منك في ظاهر العقا والكم ، وهه ~~فعا الله ! تعالها) وإرادته حقا في العلم ، فتدخا حينئذ في رم 5 ~~المنكسرة قلوبهم ، الذين (كسرت) إراداتهم البشرية ، وأزيلت ~~شهواتهم الطبيعية ، وأستوثقت لهم إرادة ربانتة ، وشهوات (إضافتة)، ~~كما قال النث صلءل الله (تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : ~~« ح الي م : [ الدنيا ] ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيى في ~~الصلاة ) (1) فأضيف ذالك إليه بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقا لما أثرنا ~~إليه ! وتقدم ) ~~قال (الله ) عر وجا : (أنا عند ألمنكسرة قلويهم من أجلى ) ~~57 ~~فالله نعالي / لا يكون عندك حن تنكسر جملتك وهوالد وإرادتاد؛ ~~فاذا أنكسرت ولم يثب فيك سيء ، ولم تصلح لشىء !سواه) أنشااد ~~له ، فجعل فيك ارادة ، فتريد بتلك اللرادة ، فإذا وجدت في تلك اللارادة ~~المننياة فك ، كسريا الة نعالول لوجه دك فييها ، فتكون منكسم القل ~~أبدا ، فيهو عز وجل لا يزال يجدد فيك ارادة ، بم يزيلها (عند) وجودك ~~فيها ، هاكذا إلى أن يبلغ !الكتاب) أجله ، فيحصل اللقاء ~~فهاذا هو معن . : أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلو ~~وصعن قولنا (عند وجودك فيها) ) هو ركه نك وطمانينتك ~~إلينها . قال الله عر وجل في بعض ما يذكره عنه ببيه صليل الله نعالوا عله ~~[ «علوا اله «أصحايه] وسلم : «لا يزال عبدى ألمؤمن يتقرب إلى ~~بالنوافل حنى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، وبصره الذى ms06 ~~يبصر به ، ويده التى يبطش بها ، ورجله التى يسعى بها ا . وفى لفظ ~~خر ا فبى يسمع ، توبى يبتر ، فبى ببقلش ، وب بعشل ~~«هاكذا تكون حالة الفغناء لا غبر ، ) وشو أن نفني عنك) ، فإذا ~~أفنب عنك وع: الخلق ، «الخلق إنما هو خير وس ، وكذالك أنت خير ~~وشمر ، فلم نرج خيرشم ولا تخاذ سرشم ، بقى الله عر وجل وحده كما ~~كان قبا أن يخلقك ) وحده) ، ففي) قدر) الله خير وس ، فيؤ منك ~~سرن م 5 ويغرفك في بحار خيره ، فتكون وعاء لكل خير ، ومبعا لكل ~~عمة وسرور «حبور وور وضباء وامن وسكه ل/. # فالنناء هو المنى والسبتغى والمنتهي «- ومر- بينتنهى إليه سر ~~الأولياء ، «شو الاستقامة التى طلبها ب : تقذم م: الأولياء «الأدال ~~58 ~~رضى الله عنهم ، أن يفنوا عن إرادتهم ، فتبدل بإرادة الحق عز وجل ، ~~فيريدون بإرادة الحق أبدا إلى الوفاة ، فلهاذا سموا أبدالا رضى الله ~~( تعالى) عنهم ~~فذنو هاؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحى (عز وجل) بإرادتهم ~~علوا وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة ، فيدركهم اله بعاليا ~~بحمته باليقظة «التذكرة ، فيرجعهن عن ذالك ويستغف ون رتهم عر ~~وجا ، إذ لا معصوم عن اللإرادة إلا الملايكة ، فالملائكة عصمه ا ع: ~~اللارادة ، والأنبياء عصموا عن الهوع ، وبقتة الخلق م الإنس والجر ~~المتكلفين لم يعصموا منهما ، غير أن الأولياء يحفظون ع الهوى ، ~~والأيدال ! يحفظظون ) عن اللارادة ، ولا يعصمون منهما ، علول معنها أنه ~~يجور في حقهم الميل إليهما فى [ بعض ] الأحيان ، بم يتداركهم الله ~~( عر وجل) باليقظة برحمته ~~و مه العل لموق ~~قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : أخرج من نفسك وتنح عنها ، ~~وأنعزل عن ملكك ، وسلم الكل إلىل الله عر وجل ، وكن بوابة علي با ~~قلبك ، وأمتثل أمره عز وجل في إدخال من يأمرك بإدخاله ، وأنته بنهيه ~~في صد م: يأمرك بصده ، فلا تدخل الهوى قلبك بعد أن !خرج ~~منه ، فإخراج الهوى م ب - - ، ونرك متابعته في الاحه ال ~~كلها . وإدخاله في القلب بمتابعته ومه افقته ، فلا ترد إرادة غير ارادنه عز ~~وجل ، وغير ms07 ذالك منك تمى وهو وادى الحمقى ، وفيه حتفك وشلاكك ~~وسقوطك ) من عينه عر وجل وحجابك عنه ~~9 ~~احفظ ادا أمره ، وأنته أبدا نهيه ، وسلم [إليه أبدا) مقدوره ، ~~و لا تشركه بسي 5 سن خلقه ، فإرادتك وهواك وشهواتك خلته كلما ، فلا ~~ن د 5 لا تعهت » لا ننته لغلا تكون مسركا ، قال الله عر وجا. ? ف: ~~كان يرجو لقاء ربه فليغمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ~~سورة الكيف . 8 ~~ليب . الشرك عبادة الأصناع فحس ، با كه أيضا منايعتك ليمواك ، ~~وان نختار مع ربك عر وجا شيئا سواه من الدنا وما فيها ، ! والاخرة ~~وما فيها) فما سواه عر وجا غيره ، فإذا ركنت الها غيره فقد أنشركت ه ~~عر وجل غيره ، فاحذر ولا تركن ، وخف ولا تأمن ، وفتش ولا تغغما ~~فتطمتن ، ولا تضنف الى عسك حالا ولا مقاما ، ولا تدع سب من ~~ذالك ، فإن أعطيت أو أقمت في متام أو أطلعت ! علوا) سر ، فلا ~~يخبر أحدا شينا س: ذالك ، فاد الله عر وجل كل يوم هو في ، في ~~تغيير وتبديل ، وإنه يحول بين المرء وقلبه ، فيزيلك عما اخبت ه ، ~~وبعراد = ا تختلت / ببانه ويقاءه ، فتخجا عند ه: اخبرنه بذالك ، با ~~أحفنل ذالك فيك ولا نعده إلى غيرك ، فإل كان الشارت والتاء ، فتعلم أنه ~~موشة ، فتشك ! الله يعالو ونسأله التوفيق للشكر ، ! والاستزادة ~~منه . وال كان غير ذالك كان فيه ريادة علم ومعرفة وور ونيشغر ~~ونأدب . قال الله عر وجا : ما سسسح من اية أو سسيها نات بحير منها أو ~~مثلها ألم تعلم أن ألله على كل شيء قديره (سورة البقرة ~~فلا نعج الله قدره ، ولا تتهمه في تلبيره ونتديره ، ولا نشك ~~في وعده ! ووعيده) ، فلتك لك برسول الله صلم الله ! تعالهل) عله ~~وعليا اله «أصحايه وسلم أسه ة ! حسنة ~~سسخت الإايات ، السه : النازلة عقله الصعحه - بيه ، العف «5: ثبر ~~44 ~~المعحاري ، المكتوية في المصاحف ! «الصف) ، ورفعت وبدلت ~~وأثبت غرها مكانها ، ونقل صلي الله (تعالها ) عليه وعلوا اله وأصحاه ~~وسلم إلها غيرها ، هاذا في ms08 ظاهر ! الحكم) والشرع . وأما في ب ص ~~والعلم والحال فيما بينه وبين الله تعالون ، فكان صلها الله ! تعاله)) عليه ~~وعلا أله و أصحابه وسلم يقهل . « إنه لئغاس علها قلبى فأستغفر ألله في ~~ل بوع سبعي هر ؤرزي هره . # ١ ~~وكان رسول الله صلوا الله ! تعالوا) عليه [ وعلوا اله وأصحايه ] ~~وسلم ينتل من حالة إلين أخرى فتبدل بأخرى ، ويسير به عليه الصلاة ~~والسلام في منازل القر وميادين الغب ، وبعير عليه الخلع والأنوار ، ~~فتبي: الحالة الأولوا عندما يليها ظلمة ونقصانا ، / ومنه تقصيرا في حعظظ ~~الحدود - أى تواضعا منه صلها الله ! تعالها) عليه وعلها اله وأصحابه ~~بسلم - ، فيلقر: الاستغفار ، لأنه أحسن حال العبد وأليق به في سائ ~~الأحوال ، لأن فيه أعت افا ذنه وقصوره ، وهما صفة العبد في سان ~~الأحوال ، فيما وراية من أبى البشر اده [ عليه الصلاة والسلام] ~~للمصطفى عليه [ الصلاة ] والسلاه حين اعته رت صغاء ) حالته) نللمة ~~النسيان للعيمد والميثاق ، وإرادة الخلود في دار السلام ومجاورة الحبيب ~~التحمان المنان ، ودخول السلائكة الكرام عليه بالتتية والسلام ، ~~فوجدت شناك بعسه مشاركة ارادته للارادة الحى عر وجا ، فانكست ~~لزالك نلك اليارادة ، وزالت تلك الحالة ، وانعولت تلك الولاة ، ~~و أضطت تلاد المنلة ، و أنظلمت تلك الأنوار ، وتكدر ذالك الصغاء ، م ~~ببه عليه [ الصلاة ! والسلام وذكر صعه التحمان ، فعرف الاعتراف ~~بالذنب والنسيان ، ولش الاقرار بالتصور فقال عليه [ الصلاة ] «الستلام : ~~. . رتنا غللمنا أنفسنا وان له تغف لناوحمنا لنكو: من الخاسرين » ~~سورة الاعراف . 7/ 23] ~~فجاءنه أنوار الهداية وعلوم التوبة ومعارفها ، والمصالح المدفو نة ~~فيها ، ما كان غائبا م: قا فلم يظهر إلا بها ، فبدلت تلك اللارادة ~~بغيرها ، والحالة الأولى بأخرت ، وجاءنه الولاية الكبرى والسكون في ~~الذنيا ، م في العق، / فصارت الذنيا له ولذربته منزلا ، والعغب لنهم ~~سوئلا ومرجعا وخلدا ~~62 ~~! قال الله تعالى . ( ما ننسخ من آية أو ننسها زأتى بخير منها أو ~~مثلها . سورة القة 1٠6/7 ] ~~فلك برسول الله صله الله تعالين عليه [ وعلىما اله وأصحابه ] وسلم ~~هحمد الحبي المصطفي ، وأبيه ادع صفه الله ، عنص الأحباب ~~« اللأخلاء ؛ أسوة ms09 في الاعتاف بالقصور والاستغغار في الأحوال كلها ، ~~والذلة والافتقار فيها. صلها الله تعالى عليه وعلول [اله « أصحابه] وسلم ~~(فا المناترار) فاارصاو ~~قال رضى الله تعالول عنه وأرضاه : إذا كنت في حالة لا تخت غيرها ، ~~لا أعلوا منها « لا أدني . فإذا كنت عليل با دار الملك لا تخت الدخول ~~إلى الدار حتى تدخل إليها جبرا لا اختيارا - أعنى بالجبر : أمرا عنيفا ~~( منكا) متكررا - ولا تقنع بمجد اللإذن في الذخول ، لجواز أن يكون ~~ذالك مكرا وخديعة م : الملك ، لاكن أصبر حته نجبر علا الذخول ، ~~فتدخا الدار جبرا محضا وفعلا من الملك ، فحنيذ لا يعاقك الملك علي ~~فعله ، إنما تتطق العقوبة حوك لشؤم تخيرك (وطلبك) وشرك ، ~~« قلة صراد وسوء أدبك ، «ترك الضا حالتك الت أقمت فييها ، فإذا ~~حصلت ودخلت في الدار علي هاذا الوجه فك : مطرقا غاضا لبصرك ~~متأديا ، حافظا لما تؤمر به من الشغا والخدمة فيها ، غير طالب للترقى ~~اليل الذروة العليا . قال الله تعالوا لننه المصطفي صلوا الله ! تعالها) عله ~~[ وعلين اله وأصحابه ] « سلم : ل « لا نمدل عينيك إلى مامتعنا به أزواجا ~~منهم رهرة الحياة الدنا لنفتنهم فيه وررق ربك خير وأبقر [سورة عله ~~20/ 131] فاذا تأد منه عز وجا لنه ! المصطفي) المختار / في ~~حذدا الحال «الضا بالعطاء يقوله ! تعالها .. . . وررق رب تبر ~~2 ~~وأبقه1 ) ، أى ما أعطيتك من الخير والثبوة ، والعلم والقناعة والصبر ، ~~وولاية الدب: والقدوة فيه ، أولوا مما ! أعطى غيرك ) وأحرى ~~فالخير كله في حفظظ الحال والتضا بنا وترك الالتعات إلو ~~ما سواها ، لأنه لا يخلو إما أن يكون ذالك من فسمك أو فسم غيرك ، أو ~~أنه لا قسم لأحد ، بل أوجده الله فتنة . فإن كان قسمك فهو واصل إليك ~~شنت أم أبيت ، فلا ينبغيى أن يظهر منك سوء الأدب والشرة في طلبه ، ~~فإل ذالك غير محمود في قضية العقل والعلم ، وإل كان فسم غيرك فلا ~~تتع فيما لا تناله ولا يصل إليك أيدا ، وإن كان ليس بقسمم لأحد بل هه ~~فتنة ، فكف يض العاقا ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ms10 ويستجلبها ~~لها ? فتد نبت أن الخير كله والستلامة في حفظ الحال. # فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كما ذكرنا من التحعظ ~~واللإطراق والأدب ، بل يتضاعف ذالك منك ، لأنه أقر إلوا الملك ~~وأدنى ! م :) الخطر ، ولا تتمنى الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى ~~أدني ، ولا ثباتها ولا يقاعها ، ولا تغير وصفها وأنت فيها ، «لا يكون ~~لك في ذالك أختيار أليتة ، فإن ذالك يكون كفرأ لنعمة الحال ، والكفر ~~يحل ! بصاحبه) الهوان في الذنيا والاخرة ~~فاعمل على ما ذكرنا أبدا حتى ترقوا إلوا حالة تصير / الك ! مقاما ، ~~تقام فيه «لا تزال عنه ، فتعلم حنئذ أنه لك موهبة بعلامات وايات نظهر ~~فتمسكه (ولا تزول) عنه ، فالأحوال للأولياء ، «المقامات للأبدال ~~كاقل ولحللن ~~قال رضى الله تعالها عنه وأرضاه . ينكشف للاولياء والأبدال م ~~64 ~~أفعال الله عز وجا ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم ~~(وهي ) علول قسمي . جلال وجمال ~~فالجلال والعظظمة يورثان الخوف المقلق والوجا المزعج ، والغلبة ~~العظمة علما القل بما يظهر علوا الجوارح ، م روي عن النبى صلى الله ~~تعالوا عليه [ وعليل اله وأصحابه ] وسلم . كان يسمع ص صدره أزيرا ~~كأزير المرجا في الصلاة (11 من شدة الخوف لما يرت من جلال الله عر ~~«حا ، وينكشف له ع عظمته . ونتا مثل ع إبراهيم ختليل ~~التحمن ! صلوات الله عليه ، وعن أمير المؤصين) عمر الفازوف رضي ~~الله عنه . # وأما مشاهدة الجمال . فيهو التجلى للقلوب بالانوار والشرور ~~والألطاف والكلاه اللذيذ والحديت الآنب ، والسشارة بالمواه الجسام ~~والمنازل العالية ، «القرب منه عر وجا منا سيؤول أمرهم إليه ، وجف به ~~القلم م: أقساميهم في سابق الدهور فضلا منه ورحمة ، وإيثابا منه لهم في ~~الدنيا إلى بلوغ الأحل وهو الوقت المقدر ، لثلا يفرط بهم المحبة من شدة ~~( شوقهم ) إليه عز وجا ! فتنفطر مرائهم) ، فيهلكوا / ، أو يضععوا ~~عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الموت ، فيععل ذالك ~~بنهم سب منه ورحمة ومداواة ، وربية لقلوبنم ومداراة ليها ، إنه حكم ~~عليم ، لعليف بهم ، رؤوف رحيم ~~ولهاذا روى عن النبى صلى ms11 الله (تعالين) عليه وعلي اله وأصحايه ~~6 5 ~~وسلم أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الله عنه : «أرحنا [بها ~~يا بلال ، ، يعى . بالاقامة ، لدخل) فى الصلاة لمشاهدة ~~ما ذكرنا من الجمال ، ولهاذا قال !النبث) صلها الله ! تعالها) عليه ~~و[ علون ] اله واصحابه وسلم . «وجعلت قرة عينى في الصلاة ) ~~وعااص)حر والموك واتص ~~قال رضي الله ! تعاليا ) عنه وأرضاه : إنما هو الله عز وجل ونفسك ~~و أنت المخاط ، « النف ضد الله ! وعدوته ) ، «الأثساء ككها تابعة لله ~~( عر وجل) ، والنفس ! فهى) لله ! عز وجا) خلقأ وملكأ حقيقة ، ~~وللنغس إدعاء وتمن وشهوة ولدة بملابستها ~~فإذا وافتت الحى عر وجا فو مخالفة النفس وعداوتها فكن نله ~~خصما علوا يفسك ، كما قال الله عر وجل لداود عليه [ الصلاة] ~~والسسلام : (يا داود العبودية أن تكون لي خصما علول بعسك) ؛ فتحققت ~~حينئذ موالاتك لله عز وجل وعبوديتك له عز وجا ، وأتتك الأقسام هنينا ~~مريئا مطتبا وأنت عريز مكرم ، وخدمتك الإأشاء وعظمتك وفحمتك ، ~~لأنها بأجمعها تابعة لريها !عز وجل) ، موافقة له ، إذ هو خالتها ~~ومنشئها ، / وضى مقرة له بالعبودية ~~قال الله عر وجل : وإل من شىء إلا يسبح بحمده ولاكن ~~لا تنتهول سبيهم (انه كان حليما غصورا) ل [ سورة الاسراء ~~46 ~~06/17 ] أم تذك ه وتعده ، وقال ع وج. . . فقال لها ~~وللأرض اثتيا طوعا أو كدها قالتا أتينا طائعين [سورة فصلت ~~11/41 ~~فوالعادة كا العبادة في مخالغتك لنفسك وهواك ، قال الله تعالو ~~(«ل تتبع الهوى فضلك عن سيل الله . . (سورة ص 26/38] ~~وقال الله تعالها لداود عليه الصلاة والسلام : (اهجر هه اك فإنه لا منازع ~~يناز عى في ملكى غير الهوى ، ~~« الحكابة المشهورة ع: أبى يزيد البسطامى - رضى الله عنه - لما راى ~~ر العزة في المنام فقال له : كيف الطريف إليك يا بار خدايا (1) ? قال . # آت ك نفسك وتعال ، فقال أبو يزيد - رحمة الله تعالوا عليه - . فانسلخت ~~من بقسي كما تنسلخ الحية م جلدها ~~فإذن ثبت أن (الخير كله) في معاداتها في الجملة في الأحوال ~~كلها ، فإن كنت في ms12 حال التقوى فخالف (نفسك) ، بأن تخرج من حرام ~~الخلق وشههم ومننهم ، والاتكال عليهم ، والثقة بهم ، والخوف ~~منهم ، والتجاء (لهم) ، والطمع فيما عندهم من حطام الدنيا ، فلا ~~نرجو عطاءهم علا طريق الهدتة والزكاة أو الصدقة أو الكفارة أو النذر ، ~~فواقطع هتك منهم في سائر الوجوه والأسباب ، حتى إن كان لك سيب ذو ~~مال لا تتمي مو ته لتر ماله ~~فاخرج من الخلة جدا وأجعلهم كالبا يرد/ ويفتح ، وشجرة ~~توجد فيها ثمرة تارة وتحيل أخرى . كل ذالك بععل فاعل وتدبير مدبر ، ~~17 ~~وهو الله عز وجا ، فإذا صح لك هاذا كنت موحدا للرب عز وجل ~~ولا تنس مع ذالك كسبهم لتتخلص من مذهب الجبرية (1) ، وأعتقد ~~أن الأفعال لا تتم بهم دون الله تعالي لكيلا تعبدهم وتنسى الله ، ولا تقا ~~فعلهم دون فعل الله فتكفر فتكون قدريا2) . ولاكن قل هى لله خلتا ~~وللعباد كسبا كما جاءت به الاثار ، ولبيان موضع الجزاء من الثوا ~~والعقاب . # وامتثا أمر الله ! تعالىن) فيهم ، وخلص قسمك منهم بأم 5 ~~ولا تجاوزه ، فحكم الله قائم يكم عليك «عليهم ، فلا نكن أنت ~~الحاكم ، وكونك معهم قدر ، والقدر ظلمة ، فادخا في الظظلمة ~~بالمصباح وهو ! الحكم ) وكتا الله وسنة رسوله ، فلا تخرج عنهما ، ~~فإن خطر خاطر أو وجد إلهاه فاعرضهما علول الكساب والثنة ، فإذا ~~وجدت فيهما تحريم ذالك مثل أن تلهم بالزنا أو التبا أو مخالطة أها ~~الفسى «الفجور وغير ذالك من المعاصي ، فادفعه عنك وأهجره ولا تشله ~~[ ولا تعمل ) به ، وأقطع بأنه من الشيطان اللعين . فإل وجدت فيهما ~~68 ~~إباحة كالشهوات المباحة من الأكل والشرب واللبس والنكاح فاهجره أيضا ~~ولا تقبله ، « أعلم أنه من إلهام النفس وشهواتها ، وقد أمرت بمخالفتها ~~وعداورها . # وإن لم تجد في الكتاب / والشنة تحريمه ولا إباحته ، بل هو أمر ~~لا تعقله مثا أن يقال أثت موضع كذا وكذا ، إلق فلانا !الصالح) ، ~~و لا حاجة لك هناك ولا في الصالح لاستغنائك عنه بما أولاك الله عز وجل ~~من بعمه ، من العلم والمعرفة ، فتوقف في ذالك « لا تبادر إليه ms13 ، فتقول ~~هل هاذا إلهامع من الحق عز وجا فأعمل به ؟ بل انظر الخبر في ذالك وفعل ~~الحق عز وجل ، بأن يتكرر ذالك الإلهام وتؤمر بالسعى ، أو علامة تظهر ~~لأها العلهر بالله عز وجل يعقلها العتلاء من الأولياء ، والمؤيدون م ~~الأيدال ، وإنما لم تتبادر إلىن ذالك لأنك لا تعلم عاقبته وما يؤول الأمر ~~إليه ، وما كان فيه فتنة وهلاك «مكر من الله عر وجا وامتحان ~~فاصبر ) حتى يكون هو عر وجا الفاعل فيك ~~فإذا تجود الفعل وحملت إلوا هناك واستقبلتك فتنة ، كنت محمو لا ~~محفو ظأ فيها ، لأن الله تعالها لا يعاقبك علوا فعله ، وإنما تتطرق العقوبة ~~توك لكونك في الشم ء ، وإن كنت في حالة الحقيقة وهى حالة الولاية ~~فخالف هو اك وأتبع الأمر في الجملة ~~وأتباع الأمر على قسمين ~~أحدهما : أن تأخذ من الذنيا القوت الذت هو حق الننس ، وتترك ~~الحظظ ، وتةدى الفرض ، وتشتغل بتك الذنوب) ما ظظهر منها ~~وما بطن ~~والقسم الثانى . ما كان (بأمر) باطن ، وهو أمر الحى عر وجل ، ~~4 ~~يأمر عبده) «ينهاه ، «إنما / تحتق هاذا الأمر في المباح الذى ليس له ~~حكم في الشرع ، على معنهن أنه ليس من قبيل (النهى ولا سن قبيل ~~لأمر الواج ، بل هو مهمل ، ترك العبد يتصرف فيه باختياره ، فيسعه ~~هباحا ، فلاا يحدت العبد فيه شئا من عنده ، با ينتظر الأمر فيه ، فإذا أمر ~~امتثل ، فتصير ! جميع) حركاته وسكناته بالله عر وجل ، ما في الشرح ~~حكمه فبالشرع ، وما ليس له حكم في الشرع فبالأمر الباطن ، فحينئذ ~~يصر محقا من أهل الحقيقة ، وما ليس فيه أمر باطن فهو مجرد الغعل حالة ~~التسليم ~~وإن كنت في حالة حق الحى ! عر وجل) ، وهى حالة المحو ~~والغناء ، ودى حالة الأبدال ، والمنكسرى القلوب لأجا الحتى ع ~~وجل ، الموحدين العارفين ، أربا العلوم والعثا ، السادة الأمراء ~~الشحت : خداء الخلق ، خلناء التحمان وأخلاؤه وأعيانه وأحبائه عليهم ~~اللاه ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبرى من الحول والقوة ، ~~[ وألا ] يكون لك إرادة وهمه في سيء ألبته دنيا وعتبي ، فتكهو ل ms14 عبد ~~الملك لا عبد العلك ، وعد الأأم لا عبد الهوى ؛ كالطفل ) الضع ~~مع) الظئر ، والميت !الغسيل) مع الغاسل ، والمريض المقلوب على ~~جبيه /بين يدى) الطبي ، فيما سوى الأمر والنهى ~~م هواا واا اي ~~قال رضى الله (تعالها) عنه وأرضاه . إذا ألقيت عليك شهوة النكاح ~~في حالة الفقر ، وعجزت عن مؤنته ، فصبرت عنه ، منتظرا للغرج مر ~~لبارى عز وجل إما بزوالها وإقلاعها عنك بتدرته التى ألقاها علك / ~~وأوجدها فيك ، فيعينك ويصونك عن حما مؤنتها يأيضا أو ايصالها إليك ~~71- ~~موهبة مهنتا مكفا من غير ثقا في الدنيا ولاتبعة في العقبي ~~سماك ! الله ! عز وجل شاكرا لصرك عنها وراضيا يتسمه ، وزادك ~~عصمة وقوة ، فإن كانت ! قسمتك ) ساقها إليك مكفا مهنئا ، فينقل ~~الصبر شكرا ، ( لأنه) عز وجا وعد الشاكر ين بالزيادة في العطاء ، قال ~~عر وح . لتن شكت ك [ سورة اباهيم 7/14 ] ~~] وإل) لم تكن قسمأ لك ، فالغني عنها بقلعها ه : القل إل شاءت ~~النفس أو أبت ~~فلازم الصبر «خالف الهوى ، وعانق الاأمر وأرض بالقضاء © وارج ~~بذالك الفضا. والعطاء ، وقال جل وعلا . ? . . إنما يوفي الصابرول ~~أجرهم بعير حساب [ سورة الزم ~~شللدم كروالعر ~~قال رضى الله (تعالى ! عنه وأرضاه : إذا أعطاك الله ! عز وجا) ~~مالا فاشتغلت به ع : طاعته ، حجبك به عنه دنا وأخ ، ورتما سلك ~~إياه ( وعثرك) وأفقرك عقوبة لك لاشتغالك بالنعمة عن العنعم ، وإل ~~أشتغلت يطاعته عر وجا عرن المال جعله لك مو هة ، ولم بنقصر منه حة ~~واحدة ، ويكه ن المال خادمك وأنت خادم المولي ، فتعيسر في الدنيا ~~مدللا ، وفى العقب مكرما مطيبا ، في جنة المأوى مع الصديقي ~~والشهداء والصالحي ~~«اح) رئ اله ~~قال رضى الله (تعالون) عنه وأرضاه . لا تختر جل النعماء ~~ولا دفع البلوى ~~71 ~~فالثعماء / واصلة إليك إن كانت قسقك !( أستحليتها ! أو كرهتها ~~والسله حالة بك إل كانت قنعك مقضية عليك سواء كرهتها أو ~~دفعتما عنك بالدعاء ، أو صبرت وتجلدت لرضى المولو . بل سلم في ~~الكل ، فيفعل الفعل فيك . # فان كانت النعماء فاشتغا الشكر ، وإن كانت البلهت فاشتغا ~~بالتصئر ms15 أو الصبر ، أو الموافقة والرضا أو التنعم بها أو العدم والفناء ~~فيها ، علوا قدر ما تعطول من الحالات ، فتنقل فيها ، وتسير في المنازل ~~في طريق المولى ، الذى أمرت بطاعته والموالاة ، وتقطع بك الفيافو ~~والمفاور والبراري إلى المقامات ، لتصا إلوا الفق الأعل ، ~~( فتقام ) حينئذ مقاه م: تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحي ~~- أعنى به قرب العلي الأعلي) - لتعاين مقاه عن سبقك إلى المليك ومنه ~~دنا ، ووجد عنده كا ظريفة جزيا وسرورا وأمنا «كرامة ، وعما . # دع البلتة بررك ، خل عنه سبيلها ، ولا تقف بدعائك في وجنهها ، ~~ولا تجزع ه مجيئها وقربها ، فليس ارها أعظم هن ار جهم ~~[ ولظاها ] ، وقد ثب في الخبر المروع عن خير البرية «خير من أقلت ~~الأر ضر و أظظلته الستماء محمد المصطفع صلوا الله ! تعاليا) عليه وعلما اله ~~وأصحايه وسلم . « إل نار جهسم تقول للمؤمن جزيا مؤمن فقد أطفا نورك ~~4ي ~~. فهل كان ور المؤمن الذى أطغا لهب النار في اللغظلوا ، إلا ~~7٣ ~~الثور / الذت صبه في الذنيا ، الذى تمتز به من (بين) من اطاع ~~وعصى ~~فليطفي هاذا النور لهب البلوى ، ولبخمد برد صرك وموافتتك ~~المولى وهج ما حل بك من ذالك ومنك دنا ~~فالبلتة لم تأتك لتهلكك ، ولكنها تأتيك !لتخترك) وتحقة صحة ~~إيحانك ، وتؤيد قاعدة يقينك ، ويبسرك باطنها من مولاك بمباهاته بك ~~قال الله تعالى : ولنبله نكم حتى علم المجاهدين منكم والصابرين ~~ونبلوا أخباركم [سورة محمد 1/48 ~~فإذا ثبت مع الحى بإيمانك ووافتته في فعله بيقينك ، كل ذالك بتوفيى ~~منه وفضل ! ومنة) ، فك: حينيذ ! له) أبدا صابرا موافتا مسلما ، ~~لا تحد فيك ولا في غيرك حادنة ما خرج ع: الأمر «النهى ، فإذا جاء ~~أمره عر وحا فتتابع وتسارع وتجلد وتقاوى وتحرك ولا تسكن ، ~~ولا تسلم للقدر والفعل ، بل أبذل طوقك ومجهودك لتؤدت الأمر ، فإل ~~عجزت فدونك التضزع والالتجاء إلى مه لاك عر وجل ، فالتجى إليه ~~وتضرع واعتدر ، وفتش ع سبب عجزك عن أداء أم 5 عر وجا وصدك ~~ع : التشدف بطاعته ، ولعا ذالك لشؤه دعائك وسوء أديك ms16 في طاعته ، ~~ورعونتك واتكالك علي حولك وقدتك ، وإعجايك بعلمك ، وش كك ~~إياه ( عر وحا) بنفسك وبخلقه . فصدك عن بابه ، وعزلك ع : طاعته ~~وخدعته ، وقطع عنك مدد توفيقه ، وولين عنك وجهه الكريم ، ومقتك ~~وقلاك ، وشغلك ببلايك ودياك وهواك وإرادتك ومناك ~~72 ~~أما تعلم / أن كا ذالك مشغلك ع : مولاا ، ومستطك عن عي ~~الذى خلتك ورتاك ، وخولك واعطاك وحباك . # أحذر لا يلنتك عن مولاك غير مو لاك ، كل من سوى مولاك غيره فلا ~~تؤنر عليه غي 5 ، فإنه خلتك له ، فلا تظلم قعسك فتشتغل بغيره عن أهره ، ~~فيدخلك ناره التى وقه دها الناس «الجارة فتندع ، فلا ينععك الندم ، ~~ونعتذر فاا نعدر ، وتستغت فلا نغاث ، وتستع فلا تعنت ، ~~ونسترجع إلى الذنيا لتستدرك وتصلح فلا ترجع. # آرحم نفسك وأشفق عليها ، أستعمل الالات والأدوات التى أعطيتها ~~في طاعة مولاك ، من العقل والويمان والمعرفة والعلم . لتستنير بنورهما ~~ف ظلمات الاقدار ، وسك بالأمر والنهي ، وسر بهما في طريى ~~مولاك ، وسلم ما سواهما إل ا الذى خلقك «أنشأك ، ! فلا تكفر بالذ ~~خلقك م با ورتاك ، م من طفة ، بم رجلا سواك) ، فالا نرد غيره ~~أمره ، ولا تكره غير هيه ~~أقتنع من الدنيا «الأخرى بهاذا المراد ، «أكره فيهما هاذا المكروه ، ~~فكل ما يراد تبع لهاذا المراد ، وكل ما يكره تبع لهاذا المكروه ~~إذا كنت مع أصه كانت الأكه ان في أمرك ، وإذا كرهت بهيه فتت ~~منك المكاره أي: كنت وحللت ~~قال الله عز وجل في بعف كتبه . (يا أبن ادم أنا الله لا إله إلا أنا، ~~أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشيء كن فيكون) ، وقال ~~الله عر وجا (يا دييا ه خدهه فاخدهيه ، وه خدمك ~~فأنعبيه )(1) ) أخدهى من خدصني ، واستخدمى من ختدمك ~~7 ~~فإذا جاء نهيه عز وحل فكن كأثك مسترخى المفاصل / ، مسك ~~الحواس ، منجزع الجنان ، مضيق الذرع ، متماوت الجسد ، زائا ~~الهوى ، منطمس الوسوم ، ممتحى ! التسوم) ، مسى الأثر ، مظلم ~~الفنا ، متهدع اليناء ، خاو البي ، ساقط العرث ، لا حس ولا انر ، ~~فليك: سمعك كأنه أصم وعلها ذالك مخلوق ms17 ، ويصرك كأنه معص ~~ومرمود أو أكمه مطموس ، وشفتاك كأت بهما قرحة وبثورا ، «لسانك ~~كأن يه خرسا وكلولا ، وأسنانك كأن بهما ضربا وألاما وتبورا ، ويدالد ~~كأن بهما شللا وع: البطش قصورا ، ورجلاك كأن بهما رعدة وارتعاشا ~~وجروحت ، وفرجك كأن به عنة وبغير ذالك الشأن مشغولا ، وبطنك كأن ~~به أمتلاء وأرتواء وع : الطعام غنى ، وعتلك ! فكأنك) مجنه ن ~~( ومخبول ) ، وجسدك فكأنك ميت والىن القبر محمول ، فالتسامع ~~والتسارع في الأمر ، والتقاعد والتقاصر في النهي ، والتماوت والتقادم ~~والتغانى في القدر ~~فاشر هاذه الآشربة ، وتداوى بياذا (الدواء) ، ونغذى بياذا ~~الغذاء ، تنجع وتشعى ، وتعافى من أمراض الذنوب وعلل الأهواء ، بإذن ~~الله ! تعالها) ، إل شاء الله تعاليل ~~ولى وال فيما شرالهي)افسواه ~~قال رضي الله ! نعاليا) عنه وأرضاه : لا تدع حالة القوم يا صاح ~~! النفس ) والهوى ، أنت تعبد الهوى وهم عبيد المولى ، أنت رغتك ~~5 ~~في الذني ورعبة القوم في العقبى ، أنت ترى الذنيا وهم يرون ر الأرض ~~و السماء ، أز- أنشلد بالخلة وأنب القوه بالحو ، أنت قلبك متعلة. / ~~بمن في الأرض وقلوب القوم متعلقة برب العرب ، أنت يصطادك من ترق ~~وشم لا يرون سن سر ؟ بل يرول خالق الأشياء ومايرى ، فاز القوع ~~وحصل لهم النجاة ، وبقيبت أنت عرتيهن بما نشتنهي من الذنيا ~~وما تهوت ، فالتوم فنوا عن الخلق والهوى واللإرادة والمنى ، فوصلوا إلى ~~السليك الاعلى ، فأوقفهم علو غايه ما راه دنيهم : العطاعه والحمد ~~والثناء ، ذالك فضل الله بؤنيه سن يشاء ، فلازموا ذالك وواظبوا بتوفيق منه ~~ونيسير بل عناء ~~فصارت الطاعة ليهم روحا وغذاء ، وصارت الدنيا إذ ذاك في حقهم ~~يعمة وجزبا ، فكأنها لنم جه المأو ، إد سا برون شيتا من الاشياء حتر ~~بروا قبله فعا الله تعالى الذى خلق ، أنشأ ، فبيهم ثات الأرضر والسماء ، ~~وثرار الموى دالاحب، ، اذ جعلهم مليكهم أدتاد اللأرض الذى دحا ، ~~فك كالحيل الذى رسا ، فتنح ع طريتهم ، لا ناحم من لم يقيده ع ~~قصده الاباء والأيناء ، فيهم خير خلق ربى وب في الأرض ودر ، ~~فعلينهم سلاه الله وتحتاته وبركانه سا داست السماوات واللأرضير ~~ما ms18 ى ! ال كا لره) مود - ورعا و ~~قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كاني ف ~~سوضع شبه مسجد ، «فه قوع متطعون ، فغلت . لو كال لهاد للاء فال ~~م دبنهم (- نفل لشه شان اني رحتا نه . ا نلسما لكني ثا حمد3 انعد د ~~76 ~~حولى ، فقال واحد منهم / : فأنت لم لا تتكلم 2 فقلت . إن رضيتموى ~~لذاللك ~~ثم قلت : إذا أنقطعتم عن الخلق إلوا الحم عر وجل فلا تسألوا الناس ~~شيئا بالسنتكم ، فإذا تركتم ذالك فلا سالوشم بقلوبكم ، فإل السؤال ~~بالقل كالسؤ ال باللسان . # ثم أعلموا أن الله تعالوا كل يوم هو في شأن ، في تغيير وتبديل ~~ورفع وخفض ، فقوم برفعهم إلى عليي ، وقوم يحطهم إلى أسفا ~~السافلي ~~فخوف الذين رفعهم إلى العلنين أن يحطهم إلى أسغل السافلين ~~ورجاؤشم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع ~~وخوف الذين حطهم إلى أسغل السافلين ، أن يبقيهم ويخلدهم علو ~~ما هم فيه م: الحط ، ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين . تم انتبه ~~ور ق ارترواص ~~قال رضى الله ! تعالوا) عنه وأرضاه : إنما ! حجبك الله عن فضله ~~والداه ) بنعمته لا تكالك على الخلق «الأسباب . والصنائع ~~والاكشا . # فالخلة حجابك ع : الأكا بالشنة وهو الكس ، فما دمت قائما مع ~~الخلق ، راجيا لعطائهم وفضلهم ، سائلا لهم ، مرددا إلين أبوابهم ، ~~فأنت سسرك بالله عر وجا خلقته ، فيعاقبك بحرمان الأكل بالشنة الذ هو ~~الكسب من حلال الذنيا ~~71 ~~ثم إذا تبت عن القياه مع الخلق ، وشركك برتك عر وجل بهم ، ~~ورجع اليل الكس فتاكر بالكسب ، وتتوكا علين الككس ، وتطمت: ~~اليه وتنسع فضا الرب ! عز وجل) ، فأنت سشرك أيضا ، إلا أنه ش ك ~~خفين اخعو الأول ، فعاقنك الله « يححتك ع . فضله / «البداة ~~فإذا تتت ع. ذالك وأزلت الشرك عن الوسط ، ورفعت آنكالك على ~~الكس والحهل والقوة ، ورأيت الله ! عر وجلن) هو الزاق ، وفه ~~المسب والمسيمل والمتوى علوا الكسب ، / والموفق) لكل خبر ، ~~والرزفق بيده نارة بواصلك به بطري الخلق على وجه المسالة ليهم في حالة ~~الاتلاء أو التياضة ms19 أو عند سؤالك له عز وجا ، وأخرى بطريق الكسب ~~معاوضه ، وأخرى من فضله مباداة م غير أن رى الواسطة ~~والسبب ، ورجعت اليه ! واستطرحت) بين يلديه عر وجل رفع الجا ~~بينك وبي: فضله ! عر وجا ، وباداك وغزالذ بفضله ، عند كا حاحه ~~علوا قدر ما يوافة حالك ، كفعا الطبيب الشفيى الرفيق الحبيب بالمريض ~~حمايه منه عر وجا ، وسريها لك ع الميل إلى ص سواه ، ويرضيك ~~بقضله . # فإذن بنتطع عن قلبك كل ارادة وكا شهوة ولذة ومطلب ومحبوب ، ~~فلا يبتى في قلبك سوى إرادنه عز وجا . فإذا أراد أن يسوق اليك قسماد ~~الذى لا بيد لك م: تناوله وليب شو رر لاحد من خلقه عر وجل سواك ، ~~أوجد عندك شيهوة ذالك التسم وساقه الك ، فيواصلك به عند الحاجه ، ~~78 ~~ثم يوفقك لشكره ، ويعرفك أنه منه (عز وجل) ، وهو سائقه إليك ~~ورازقه لك ~~فتشكز، حنييذ وتعرف وتعلم ، فيزيدكخوجا من الخلق ، وبعدا ص ~~الأناه ، وخلو الباط: مما سواه عر وجل ~~ثم إذا قوى علمك / ويقينك ، وشرح صدرك ، ونور قلبك ، وزادك 16/ ب ~~ق يك م : مولاك عر وجل ومكانتك لديه ، وأصانتك عنده ، وأهلتك ~~لحفظظ الأسرار ، علمت مت يأتيك قسمك قبل حنه كرامة لك ، وإجلالا ~~! لحرمتك) ، وفضلا منه ومنة وهداية ~~قال الله عز وجل ( وجعلنا منهم أثمة يهدون بأمرنا لما صبروا ~~وكانوا باياتنا يوقنون ) [سورة السجدة 32/ 24] ، وقال ! تعالول ~~والذي جاهدوا فينا لنهديةم سبلنا . . (سورة العنكبوت ~~29/ 69] ، وقال عر وجل . ? . . وأتقوا انله ويعلمكم الله . # سورة الشة 2/ 282] ~~م يرد إليك التكوين ، فتكون باللإذن الصريح الذى لا غبار عليه ، ~~والدلالات اللاتحة كالشمس المنه ، وبكلاه لذيذ ألذ م : كل لذيذ ، ~~والهاه صدق من غير تلبيسر ، المصقى مر هواحس النقسي ووساوس ~~الشطان اللعير ~~قال الله عز وجا في بعضر كتبه : (يا بن ادم أنا الله الذى لا إله إلا ~~أنا ، أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون) ~~وقد فعل ذالك بكثير من أنبيانه وأوليائه وخواصه من بنى ادم عليهم ~~السلام ~~9 ~~(حطه تحلق الى اثالق ، فره اللواه (لى الملوارد ~~قال ms20 رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : إذا وصلت الىن الله تعالى. # فقربت منه بتقريبه ونوفيقه ~~ومعني الوصول إلىل الله عة وجل خروجك عن الخلق والنهوى ~~واللإرادة والمنى ، والثبوت مع فعله عر وجل وإرادته تعالى ، من غير أن ~~يكون منك حركة ، فيك ولا في خلقه بك ، بل يحكمه وأم 5 وفعله ، ~~فهى حالة الفناء / يعبر عنها بالوصول. # فالوصول إلى الله عز وجل ليس كالوصول إلوا أحد من خلقه المعقول ~~المعهود ? . . ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) [سورة الشورى ~~11/42 ~~جا الخالق أن يشبه بمخله قاته ، أو يقاس علوا ! مصنو عاته ~~فالوصول إليه عر وجا معروف عند أهل الوصول ، بتعريفه ! عر ~~وجل ) لهم كل واحد علىن حده ، ولا يشاركه فيه غيره ، له عز وجل مع ~~كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حي هو ، لا يطلع علول ذالك ~~أحد غيرهما ، حتول أنه قد يكون للمريد س لا يطلع عليه شيخه ، وللشيخ ~~سئ لا يطلع عليه مريده ، الذى قد دنا في سيره إلى عتبة باب حالة شيخه . # فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه ، فيتولاه الحى ~~عز وجل ، ! فيفطمه) عن الخلق جملة ، فيكون الشيخ كالظتر والداية ، ~~لارضاع بعد الحولين ، لا خلق بعد روال الهوى والإرادة ~~والشيخ يحتاج إليه ما دام نم هوى وإرادة لككسرهما ، وأما بعد ~~80 ~~زوالهما فلا ، لأنه لا كدورة ولا نقصان. # فإذا وصلت إلوا الحق ! عز وجل) علها م بينا ، فكن امنا أبدا ممن ~~سواه عر وجا ، فلا ترى لغيره وجودا ألبتة ، لا في الضر ولا في النغع ، ~~ولا في العطاء ولا في المنع ، ولا في الخوف ولا في الجاء ، بل هو عر ~~وجل أهل التقوى وأهل المغفرة ~~فك. أيدا ناظرا إلوا فعله ، مترقيا للأمره ، مشتغلا بطاعته ، مباينا عن ~~جميع خلقه ديا وأخرى ~~لا تعلق قلبك بشىء م : خلقه ، وأجعل الخليقة أجمع كرجل كتفه ~~سلطان عظيم ملكه ، شديد أمره ، مهولة صولته / وسطونه ، م جعل ~~الغل في رقبته ، بم مع رجليه ، م صلبه على شجرة الارز على شاطين ms21 نهر ~~عظيم موجه ، فسيح عرضه ، عميي غوره ، شديد جريه ، نم جتلس ~~الشلطان عليل كرسى ، عغظيم قدره ، عال سماؤه ، بعيد مرامه ووصوله ، ~~وترك ! إلى جانبه ) أحمالا من السهام والرماح والنبل وأنواع السلاح ~~والقسي مما لا يبلغ قدرها غره ، فجعل يرمى إلى المصلوب بما نثاء من ~~ذالك السللاح ، فهل يحسن لمن رأع ذالك أن يترك النظر إلىن الستلطان ~~ويترك الخوف والرجاء ب، وينغظر الين المصلوب ويخاف ويرجو ~~صند 2 ~~أليس م : فعل ذالك يسمى في قضية العقل عديم العقل والحسر ~~مجنونا ، بعيمة غير إنسان 2 ~~فنعوذ بالله هن العمى بعد البصيرة ، والقطيعة بعد الوصول ، ~~والصدود بعد الدنو والقرب ، والضلالة بعد الهداية ، والكفر بعد ~~اللإيمان . # فالدنيا كالنهر العظيم الجارى الذى ذكرناه ، كل يوم في ريادة مانها ، ~~وهو سهوات بي ادم في الدنيا ولذاتهم فيها ، ! والدواهى) التى ~~تصيبهم منها ، وأما السهام وأنواع السلاح ، فالبلايا التى جرى بها القدر ~~إليهم ، فالغالب على بى أدم في الذنيا البلايا والنقص والالام «المحن ، ~~وما يجدون ه : النعيم واللذات فيها فمسوبه بالافات إذا اعتبرت ، فكا ~~عاقل لا حياة له ( ولا عيس ولا راحة) إلا في الاخرة إل كان موقنا ، ~~[ لأن ذالك خصوصا في حى المؤمن) ~~قال النبث صلو الله ! تعاليا) عليه وعلي اله وأصحابه وسلم : ~~« لا عيس إلا عيس الاخرة 1(1) / وقال عليه الصلاة والسلاه : «لا راحته ~~للمؤمن دون لقاء رته ، ~~وقال علبه الصلاة والتلام . «الدنيا سجة المؤمن [ وجند ~~الكافر ]1 وقال عليه الصلاة والسلام : «التثيث فلجم ~~42 ~~فمع هاذه الأخبار والعبان كيف يدعى طيب العيش في الدنيا ؛ ~~فالاحة كا الداحة في الانقطاع إلى انهه عر وجل وموافقته ، ~~والاستطراح بين يديه ، فيكون !العبد) بذالك خارجا من الذنيا ~~فحنعذ كون الدلال أفة «رحمة ولطفا و صدقة ، فضلا ~~ع الاح كميروكاال ~~قال رضى الله تعاله عنه وأرضاه : الوصية ، لا تشكون إلىن أحد مبسا ~~نزل بك م . ضة كاثنا من كان ، صديقا كان أو عدوا ، ( ولا تتهمت ~~التب عز «جا فما فعل فيك ، وأنزل بك من البلاء ، بل أظهر الخير ~~والشكر . فكذيك ms22 ! ياظهارك) الشك م غير بعمة عندك خير ص ~~صدقك في إخبارك جلية الحال بالشكوى من الذى خلا من بعمة الله عر ~~وجل ~~( قال الله تعالى . . . وإنن تعذوا نعمة الله لا تخصوها ..* ~~[ سورة إبراهيم 14/ 34 . # فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها ؟ # ولا تسكن إلى أحد من الخلق ، ولا تستأنسر به ، «لا تطلع أحدا ~~علا ما أنت فيه ، بل يكون أنسك بالله عر وجل ، وسكونك إليه ، ~~وشكواك منه «إليه ، لا ترى ثانيا ~~82 ~~فانه ليس لأحد ضد ولا نفع ، ولا جلب ولا دفع ، ولا عز ولا ذل ، ~~ولا رفع « لا خعض ، ولا فقر ولا عنى ، ولا تحريك ولا تسكي ، ~~الأثياء كلها خلق الله عر وجا وبيد الله ، بأمره وإذنه جريانها ، كل يجرى ~~لأجا مسمى عنده ، وكا شىء عنده بمقدار ، لا مقدم لما أخر ، ~~ولا مؤخر لما قدم ~~قال الله عر و . وإن يمسسك انله بض فلا كاشف له إلا هه ، ~~وإن يردك بحير فلا راد لفضله ، يصيب به من يشاء من عباده ، وهو الغفور ~~الحيم م [سورة يوس 1٠/ 1٠7] ~~فإن شكه ت منه عز وجا «أنت معافول وعندك نعمة ما ، طالبا للزيادة ~~ومتعاميا عتا له عندك من النعمة والعافية ! أست رأ) بهما ، غض عليك ~~وأزالهما عنك ، وحقة شكواك ، وضاعه يلاعلك ، وشدد عتويتك ، ~~و متتك وقلالد ، وأسقطك م : عينه . # فاحذر الشكوى جدا وله قطعت ودرض لحمك بالمقاريضر ~~إياك واياك ثم إياك ، الله الله ثم الله ، النجاة التجاة ، الحذر الحدر ~~فإن أكثر ما ينزل بابن ادم ص: أنواع البلاء لشكواه من ربه عر وجل ~~كيف ! تشتكي) منه عر وجل وهو ارحم الاحمي ، وختير ~~الحاكمين ? حليم خير ، رؤوف رحمم ، لطيف بعباده ، ليسر بظلام ~~للعبيد ، كطبي حلم حبيب سغيى لطي قريب . فهل يتهم الوالد الشعيى ~~أو الوالدة الشميقة الحيمة 2 ~~قال النبين صلىو الله ! تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم : «الله ~~4 ~~أرحم بعبده من الوالدة على ولدها ) ~~أحسن الأدب با مسكين ، تصير عندك /البلايا منن) إن ضعفت ع ~~الصبر ، ثم اصبر إل ضعع عن الرضا ms23 والموافقة . تم ارض ووافق إلى ~~وجدت ، ثم أفن إذا فقدت. # أيها الكريت الأحمر ، أين أنت ، أين توجد ورت ~~اما تسمع إلى قوله تعالى عز وجد : كتب عليكم القتال وهو كره ~~لكم ، وعسول أن تكرهوا شيئا وهو خيد لكم ، وعسهل أن تحبوا شيتا وهو ~~شئ لكه ، والله بعلم وأنته لا تعلمون ) [سورة البترة 2/ 216] ~~طوع عناد علم حققة الاشاء وححبك عنه ، فلا تسه5 الاد ~~فتكره بك أو تحب بك ، بل أتبع الشرع في جميع ما ينزل بك إن كن في ~~حالة التقوى التى هي القدم الأولم ، وأتبع الأمر في حالة الولاية ووجود ~~الهه تع «لا تجاوره وهي القدم الثانية ، وأرض بالفعل ووافق ، وافن في ~~حالة البلدلتة والغونية والصديقية ، وهى المنتهى ~~تنح ع طرق القدر ، خل عن سبيله ، رد نفسك وشهاك ، وكف ~~لسانك عن الشكوى ~~85 ~~فإذا فعلت ذالك ، إن كان خيرا زادك المولو ! سبحانه) حياة طيبه ~~ولذة وسرورا ، وإن كان سرا حفظظك في طاعته فيه ، وأزال عنك ~~الملاامة ، وأفتدك فيه ، حتى يتحاور عنك ، ويرحل عند انتضاء أجله ، ~~كما بنقضى الليل فيسعر عن النهار ، والبرد في الشتاء فيسعر عن الصيت . # ذالك ! انمودج) عندك ، فاعتبر به ، بم دوب وانام وإجرام ~~وتلويت بانواع المعاصى والخطيئات ، ! فلا يصلح) لمجالسه الكريم ~~عز وجل إلا الطاهر من أنجاس الذنوب والزلات ، ولا تتمبل سدته إلا طتا ~~صن درن الدعاوى ، - كما لا يصلح لمجالس الملوك إلا الطاهر م: ~~اللأنجاس «أنواع النتن والأوساخ - ، فالبلايا مكعرات مطهرات ~~قال النبيث صلها الله (تعالي) عليه وعلها واله وأصحابه وسلم ~~( حتمى يوم كعارة سنه ~~ول لوعد - وا طه عطدر . # قال رضي الله ! نعالا) عنه وأرضاه . إذا كنت ضعق اللإيمان ~~واليقي ، ووعدت بوعد وف بوعداك ، ولا تخلف لتلا يزول ايسانك ~~ويذهب يقيناك ، فإذا قوت ذالك في قلبك «تمكنت ، وخو طبت يتوله عز ~~وجل : ? . . إنك اليوم لدينا مكية أمين ل [سهرة يوست 12/ 54] ~~و نكتر / كاذا الحلا لاك حالا بعد حال ، فكنت ص : الخو اص. ، با ه : ~~خاص الخاص ، ولم يبق لك إرادة ولا مطلب ، ولا عما تعع ms24 به ، ~~ولا قربة تراها ، ولا منزلة تلمها ، فتسمو هتتك إليها فتصير) ~~كالاناء المنثلم الذع لا يثبت فيه مائع ، فلا يثبت فيك إرادة ولا ختلق ~~ولا همة إلى شيء من الأشباء دنيا وأخرى ، وطئرت مما سوت الله ~~تعالي ، واعطي رضاك عر الله عر وجا ، ووعدت برضه ان الله ~~! تعالها / عنك ، ولذذت وعمت بأفعال الله عر وجا أجمع ~~فحينيذ توعد بوعد ، فإذا اطماننت إليه ، ووجدت فيه أمارة وارادة ، ~~مانقلت عن ذالك الوعد إلىن ما هو أعلوا منه ، وصرفت إليل أشرف منه ، ~~وعوضت عن الأول بالغني عنه ، وفتحت لك أبواب المعارف والعلوم ، ~~وأطاء - علوا غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فو . # الانتقال من الأول الول عا يليه ، ويزاد حينئذ في مكانتاه في حعظ الحال م ~~المقام ، وفى أمانتك في حفظ الأسرار ، وشرح الصدر ، (وننوير ~~القل ، وفصاحة اللسان ، والحكمة البالغة ، فو الثتاء المتية عليك ، ~~فجعلت محبو الخليقة ، أجمع الثقلي وما سوح ديا وأخرى ~~فصرت محبوب الحى عر وجل ، والخلق نابع للتى عر وجل ~~ومحبتهم مندرجة في محبته ، كما أن بغضهم يندرج في بغضه عر وجل ~~فكذالك إذا بلغت هاذا المقام الذى ليس لك ! فيه ) ارادة شيء ألبته ، ~~جعلت لك إرادة لشيء / من الأشياء ، فإذا تحققت إرادتك لذالك الشى ~~أزيا الشيء «أعدم ، وصرفت عنه ، فلم تعطه في الذنا ، وعوضت عنه ~~في الاخرة بما يزيدك قربة وزلفى إلى العلي الأعلى ، وما تتر به عيناك في ~~الغردو س اللأعلى وجنة المأوى ~~وإن كنت لم تطل ذالك وتأمله وترجو ه وأنت في دار الذنا التى ه ~~دار الفناء «التكاليف والعناء ، بل رجايك دأنت فيهها وجه الذت خلة ~~وبرا ، ومنع وأعطى ، وبسط الأرض ورفع السماء ، (اذ) ذاك هو ~~المراد والمطلوب والمو ، ورتمما عوضت عرن ذالك بما هو أدني من ذالك ~~أو مثله في الدنيا بعد أنكسار قلبك ، وبصبرك عن ذالك المطلوب والمراد ~~والمنى ، وتحقيق العوض في الأخرى وعلوا ما ذكرنا وبينا ~~عا اال عا لهازعر ولفمر ~~م ~~قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . ف قول النبين صلىل الله ~~(تعالى) ms25 عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . «دع ما يريبك إلول ~~ما لا يرييك 8 ~~دع ما يريبك إذا أجتمع مع ما لا يريبك ، فخذ بالعزيمة التى ~~لا يسوبها ري ولا شك ، ودع ما يريبك ~~فأما إذا تجد المريب المشوب الذى لم يصف عن جز القل وحكه ~~كما جاء في الخبر !عن النبي صله الله تعالى عليه وعلما اله وأصحابه ~~وسلم] «الائم حواز القلوب» فتوقف فيه وأنتظر الأمر فيه ، فإن ~~8 ~~أمرت بتناه له فدونك ، وإن منعت فكف ، فليكن ذالك عندك كأنه لم يك : ~~ولم يوجد ، وارجع إلى الباب وأبتغ عند ربك الرزق ~~وإد ضعفت عن الصبر أو الموافقة والتضا أو النناء ، فهو عز وجل ~~لا يحتاج أن يذكر ، فليس بغافل عنك و(لا ع / غيرك . شو ع ~~وجا يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه ، فكيف يسسااك أيها الموأ م : ~~الموحد المقبل علوا طاعته ، القائم بأمره في أناء الليل وأطراف النهار ؟ # وفيه وجه اخر دع ما يريبك إلى ما لا بريبك (معناه) . دع ما في يد ~~الخلق فلا تطليه ، ولا تعلق قلبك ه ، ولا ترجه الخلق « لا نخاذيم ، ~~وخذ هن فضل الله عر وجل / من الله) وهو ما لا يريبك ، وليككن لك ~~صسة ول واحد ، ومع واحد ، «هرجو واحد ، و متهف واحد ، وشمد ~~واحلدة ؛ وهو ريك عر وجا الذى بواصى الملوك بيده ، وقلوب الخلق ~~بيده التى هى أمراء الأجساد ، وأموال الخلق له عر وج ، والخلق ~~وكلاؤه وأمناؤه ، وحركة أيديهم بالعطاء لك باذنه ع وجل وأسره ~~وتحريكه ، ( وكعها) عر : عصاائك كزالك ، قال الله ع وجا ~~: واسألها الله م فضل . ( سورة النساء 4/ 32] وقال ع ~~وجل : . . إن الذين تعبدول من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا ~~عند الله التزق «اعبدوه واشكواله ! اليه بجعون) * [ سهرة العنكبوت ~~29/ 17] ، وقال) تعاله وإذا سالك عبادى عى فإني قرب ~~أحي دعوة الداع إذا دعان . . سورة البقرة 2/ 186] ، وقال ~~تعالى » . . ادعوى استجب لكم [ سورة غافر 60/4٠ ، ~~وقال (تعال ( إد الله هه الرزاق ذو القوة المتين م [ سورة ~~الذاريات 58/52] ، وقال ( تعالى . ل إل النه ms26 يررق س يشاء بعي ~~حسا م [ سورة ال عمانن 3/ 37] ~~69 ~~قرر غا طاش ~~قال رض الله ! تعالى) عنه وأرضاه : رأيت ابليس اللعين في المنام ~~وأنا ف جمه كثير فيهممت بتتله ، فتال لي - ! لعنه الله ) - . لم تقتلنى ~~5ما دبى ال ع القدر بالث ، فلا أقدر أن أغيره إل الخير « أنتله اليه ، ~~5إد حرت بالحير فلا أقدر أن اغيره / ! إلىن الشر) « أنقله إليه ، فأت سوء ~~ببدي ~~وكانت صورنه علي صورة الخناني ، ل: الك لام ، هسنول ~~الوجه ، فيه طافات شعر في ذقنه ، حق الصورة ، دسيم الخلقة ~~م بسم فى وجنهى) تبسم خجل ووجل ، وذالك في ليلة الأحد ~~ناني عسر دي ااجه هن منةمة عسر وخسسمتة ~~سلل وركر فنرمداه ~~قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه : لا بزال الله يبتلى عبده المؤد ~~علين قدر ايمانه ، فمن عظم ايمانه وكثر ونرايد ، عنلم بلاوه ~~فالرسه ل بلاذه أعظم سن بلاء النبى ، 1 لأنه أعظم وأكبر إيمانا ~~«النبو بلاوه أعظم سن بلاء البدل ، وبلاء البدل أعظم س: بلاء الولى ، كا ~~« احد على قدر ابمانه « يشينة ~~وأصل ذالك قول النبي صلوا الله ! تعالوا) عليه وعلا آله وأصحابه ~~وسلم « إنا معاش الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل « ، فيديم ~~الله تعالوا البلاء لهاة لاء السادة الكرام حتى يكويوا أبدا في الحضرة ، ~~ولا يغفلوا ع. اليقظة ، لأنه يحتهم . فهم أهل المحبة (أحبوا) الحى ~~عر وجات ، والمتث أيدا لا يختار بعد محو به ~~فاليلاء خطاف لتلوبهم ، وقيد لنفوسهم ، يمنعهم عن الميل إلى عير ~~مطلوبهم ، والتكون / والركون) إلى غير خالقهم ، فإذا دام ذالك في ~~حقهم ذابت أهويتهم ، وانكسرت عوسهم ، وتمير الحى من الباطل ، ~~فتزوت الشيهوات واللارادات ، «الميل إلىل اللذات والراحات بأجمعها ~~دنيا وأخرى إلىن ما يلى النفس ويصير الشكون الى وعد الحى عر وجل ؛ ~~والرضا بيقضائه ، والقناعة بعطائه ، والصر/ نعاعل بلاته ، والأهن هن شر ~~خلته الول ما يلى التل ، فتقوى شهكة القلب ، فتصير الولاية علو ~~الجوارح إليه ، لأن البلاء يقوى القلب واليتي ، ويحقق اللإيمان ~~والصبر ، ويضعع النفس والهوى ، لأنه كلما وصل الألم ! إليل ms27 القلب ~~ووجد م المؤمن) الصبر «الرضى والتسليم لفعل الرتعر ~~وجل) ، رضى !الر عر وجل) عنه وشكره هو ، فجاءه المدد ~~والزبيادة والتوفيى ~~91 ~~قال الله تعالى . ? . . لعن شكرتم لأزيدنكم . . [سورة إبراهيم ~~7 /14 ~~وإذا تحركت النفس يطلب شهوة من شهواتها ، ولذة من لذانها من ~~القلب ، فأجايها القلب إليل مطلوبها ، وذالك من غير أمر من الله ~~[ تعالها ] وإذن منه ، وحتصلت بذالك غنلة عن الحى [ تعالهل ] وشرك ~~ومعصية ، فعمها الله [ تعالوا ] يالخذلان) والبلارا ، ونسلط الخلة ، ~~والأوجاع والأمراض ، فينال !ك) واحد من القل والنفس ححه صن ~~ذالق. # [ فإن ) لم يج القلب النفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل ~~الحى !عر وجل) ، - بإلهام في حى الأولياء ، ووحى صريح في حى ~~المر سلين والأنبياء ) فعمل ) علوا ذالك عطاء «منعا عمهم الله بالتحمة ~~والبركة ، والعافة والرضى ، والنور والمعرفة ، والقرب والغني ~~والستلامة من الآفات ، والنصر علا الأعداء ~~فاعلم ذالك وأحفظظه ، وأحذر البلاء جدا في المسارعة إلى إجابة ~~النفس والهوى ، بل توقف وترقب في ذالك إذن المولى ، فتسلم في الدنا ~~والعتبى إل شاء الله تعالى ~~صار سر ، وص سعحر ، وحا كطا ~~قال رضى الله تعالى عنه وأرضاه : أرض بالدون والزمه/ جدا حتى ~~يبلغ الكتاب أجله ، فتنقا إليا الأعلى والأنفس ، وبه تهنا وفيه تبقى ~~و تحفظظ ، يلا عناء ، ولا تبعة ولا عدوى ، دنيا واخترى ، نم رشى ~~ذالك إلون ما هو أقد عينا منه وأهنا ~~42 ~~وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلب ، وما ليب ( يقسمك) ~~لا تناله بت صك ف الطلب والعجد والاجتهاد . فاصر والزع الحال ~~وارض يه ، ولا تأخذ بك ولا تعط ك حتو نؤصر ، « لا تتحداذ بك ~~ولا تسكن بك ، فتبتلى بك وبم : هه أشد منك م: الخلق ، لأنك بذالك ~~تظلم والظالم لا يغفا عنه ~~قال الله تعالوا : « كذالك نولى بعض الظالم: بعضا . . [ سورة ~~الأنعام 6/ 129] لأيك في دار ملك عظيم أمره ، شديد سوكته ، كثير ~~حنده ، نافذة سستته ، قاد حكمه ، باه ملكه ، دائم سلطانه ، دقيق ~~علقه ، بالغة حكمته ، علل قضاؤ د ، لا يعر عنه مثقال ذرة في ~~الأرض ms28 ولا في السماء ، لا يجاوره ظظلم ظاالم . فأنت أعظظم الظلمة ~~وأكبرهم جريمة ، لأنك أشرك !بتصدفك ) فيك وفى مه عر وجل ~~بهو اك ~~قال الله عز وجل : ? . . لا تشرك بالله إن الشدك لظظلة عظيم ) ~~[ سورة لقمان 31/ 13 ] «قال ! الله ) عر وجا : إد الله لا يغفز أن ~~يسرك به ويع ما دون ذالك لم يشاء [ سورة النساء 116/4] ~~انى الشك جدا «لا تقربه ، واجتنبه في ح كائك وسكناتك وليلك ~~ويهارك ، في خلوتك وجلوتك ، وأحذر المعصيه في الجملة ، فو ~~الجوارح والقلب ، واترك الإنم ما ظهر منه وما بطن/ ، ولا تهرب منه عر ~~وجا بمخالغتك ! له) فيدركك ، «لا تنازعه في قضائه فيتصمك ، ~~ولا تتهمه في حكمه فيخذلك ، ولا تغفا عنه فينيك ، ولا تحدت فو ~~داره حادنة (فيهلكك) ، ولا تقا في دينه بهواك يرديك ويظلم قلبك ، ~~ويسلك إيمانك ومعفتك ، ويسلط علك شطانك « ننغسك وشه اك ~~«أهلك وشهواتك وجيرانك وأصحابك وأخلاءك وجميع حمه ، حتى ~~عقارب دارك وحتاتها وجنها وبقتة هوامها ، فينغص عيستك في الدنبا ~~ويطيا عذابك في الأخرى ~~صرعكره ا ل ~~قال رضى الله (تعالوا ! عنه وأرضاه : آحذر معصية الله عز وجا ~~جدا ، الزه بابه حقا ، وأيذل طوقك وجهدك في طاعته ، معتذرا متضرعا ~~مفتق أ خاضعا ، متخشعا مطقا ، غير ناظر إلوا حقد ولا تابع لهواك ، ~~ولا طالب للأعواض . ديا «وأخرى ، «لا أرتقاء ال المنازل العالية ~~والمشامات الفيعة الشريغة ~~واقطع بأنك عبده ، والعد وما ملك لمه لاه ، لا يستعحه عليه شينا ~~صن الآشباء . # أحسن الأدب «لا نتهم مولاك فكا شيء 5 ن(5 بصقدار ، لا مقدع ~~لما أخر ولا مؤخ لما قده ، يأنك ما قدر لك عند وقته وأجله ، إل شتت ~~أو أست : لا تشره على ما سكون لاذ ولا نطل وتلهه عل ما شه ~~لعيرك فيما ليب هو عندك ، لا يخلو إما أن يكون لك أو لغيرك ، فان كان ~~لك ! فهو اليك) صانرا وأنت اليه مقاد وسسير/ . فاللقاء عن قريب ~~حاصا ، وما ليس لك فانت عنه سص فف ، وشو عنك مول ، فأنوا لكما ~~التلاقر ~~فاشتغا بإحسان الأدب ms29 فيما أنت بصدده سن طاعة مولاك عر وجل في ~~؛ فتك الحاض ، ولا ت فه راسا ، ولا .ا : عتتك الي سا سز اه ~~44 ~~قال الله تعالوا : ( ولا تمدن عينتك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة ~~الحياة الذنيا لنفتنهم فيه وررف رتك خير وأبقى 4 [ سورة طه ~~131 /2٠ ~~وقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما أقامك فيه ، ورزقك ~~ه : طاعته ، وأعطاك من فسمه ورزقه وفضله ، ونبيك أنما سوت ذالك ~~فتنة أفتتنهم !فيه) ، ورضاك بقسمك خير لك وأبقى وأبرك وأحرى ~~وأولى ~~فلك . هاذا دأي «منقليك ومثواك ، «شعارك ودثارك ومادك ~~ومرامك ، « شعهتك ومناك ، تنال به كل المرام ، وتصل به إلى كل ~~مقام ، وترقي به إلىل كل خير ونعيم و(طريف) وظريف وسرور ~~ونفيس ~~قال الله تعالى : ( فلا تعلم نعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما ~~كانوا يعملون ) [سورة الستجدة 32/ 17 ] ، فلا عما بعد العبادات ~~الخمس وتك الذنوب أجمع ؛ أعظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عر ~~وجل ، ولا أرض عنده مما ذكرت لك ، وفقنا الله (تعالى) وإياك لما ~~يعحب ويرضى عنه ~~كرع ~~| ~~قال رضى الله (تعالها) عنه وأرضاه . لا تقولة يا فقير اليد ، ~~يا مولى عن الذنيا (وأبنائها) ، يا خامل الذكر بين ملوك الذنيا ~~9٤ ~~وأسبابها ، يا جانع (يا نائع) (1) ، يا عريان الجسد ، يا ظمآن الكبد ، ~~يا مشتتا في كل زاوية من الأرض ، هن مسجد وبقاع خرا ، ومردودا ~~هن كل باب ، ومدفعا عن كل مراد ، ومنكسرا ومزدحما في قلبه كل حاجة ~~ومرام ؛ إلى الله تعالى افقرسى وروى عنى ب وعترى ، وتركنى وقلانى ~~«فرقنى ولم يجمعى ، واهاننى ولم يعطنه هن الدنا كفاية ، ~~[ و أخملني ) ولم يرفع ذكري بين اعيه وإخواني ، واسبغ على عيري ~~بعمة منه سايغة يتقل فيها ليله وهاره ، وفضله علي وعليمن اهل دياري ، ~~وكلانا مسلمان مة منان ، جميعنا أثنا حواء وأبونا ادم خير الأنام ! علهما ~~السلام ~~أسا أنت فقد فعا الله بك ذالك ، لأن طينتك حة ، وندى رحمة الله ~~بعالى منتدارك عليك من الصبر والرضا واليقين ms30 ، والموافقة والعلم وأنوار ~~اللإيمان والتوحيد متراكم لدبك ، فشجرة إيمانك غرسها وبذورها ثاتة ، ~~هكينة مورقة ، متمة ومسريدة ، ومسعية غضة، مظللة متنعة ، ~~فيي في كل يوم في ريادة ونمه ، تر ب بها إلىن سباطة وعلف لتنمى ~~بها وتربى . وقد فرغ الله تعالو من أمرك علوا ذالك ، وأعططااد في الآخرة ~~دار التاء وخولك فييها ، وأجزل عطاءك في العقبى ، مما لا عي رات ~~ولا أذن سمع ولا خطر عليول قل بسر ~~قال الله تعالى . ( فلا تعلم بعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما ~~ككانو ا يعملون م [ سورة السسجدة : 32/ 17 ] ~~أى ما عملوا في الذنيا م أداء / الأوامر ، والصبر علوا ترك المناهى ~~والتسليم إليه في المتقدور ، والموافقة له في جميع الأمور ~~وأسا الغير الذى أعطاه الله عز وجل م: الذنا ، وخوله وبعمه فيها ، ~~وأسبغ عليه فضله ، فعل به ذالك ، لأن محل إيمانه أرض سبخة ~~1 وصخ لا يكاد يثبت فيها الماء وننبت فيها الأشجار ، وتتربى فينها ~~الزروع والثمار ، فصب عليها أنه اع سباطه وغيرها مما يربى به النبات ~~وهى الذنيا وحطامها ، ليتخعط بذالك ما يب فها م : سجرة الايمان ~~وغرب الأعمال ، فله قطع ذالك عنها [ لجف ] النبات والأشجار ، ~~وأنقطعت اللأثمار ، فخربت الذيار ، وهو عر وجا يريد عمارتها ~~فشحرة إيمان الغنه ضعبفة المنبت ، خال عما هه مسون به شج ~~إيمانك يا فقير ، ففوتها وبقاؤها بما ترى عنده من الذنيا وأنواع النعيم ، ~~فله قطعها ذالك عنه مع ! ضعف ) الشجرة جعت الشجرة ، فكان كفرا ~~وجحودا وإلحاقا بالمنافقين والمر تدين والكفار ~~اللقم إلا أن يبعت الله عر وجل إلى الغنى الشاكر من الصبر والرضا ~~واليقين والتوفيق والعلم وأنواع المعارف ، فيتوى اللإيمان بها حينيذ ، ~~حتى لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم ~~. -. # (لصلم زارالسعاس )() ~~قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه : لا تكشف البرقع والقناع عر ~~وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك في جميع الأحوال / ~~فيزول هواك ، ثم تزول إرادتك ومناك ، فتعنى عن الأكوان دنيا وأخرى ، ~~7 ~~فتصير كاناء منثلم لا تبقهل فيك إرادة غير إرادة رئك ع ms31 وجا ، فتمتلي ~~سربك عر وجل فلا يكون لغير ربك في قلبك مكان ولا مدخا ، وجعلت ~~أبواب قليك ، وأعططيت سيت التوحيد «العظمة والجبروب ، فكل ص ~~رأيته دنا هن ساحة صدرك الول باب فلك بدرت رأسه ه : كاهله ، فلا ~~يكه ن لنعسك وههاك وإرادنك «مناك وديباك وأخراك عندك رأس منشاك ~~ولا كلمة مسموعة ، ولا رأتل متبع إلا أتباع أمر الرب عز وجل ، والوقوف ~~معه ، والضا يقضائه ، يا الفناء فى قضائه وقدره ، فتكون عبد التب ~~وأمره ، لا عبد الخلق وارائهم ، فإذا أستمر الأمر فك كذالك ، ضربت ~~حول قلبك سرادفات الغيرة «خنادى العمه وسللان الجبروت ، وحه ~~بعجنود الحقيقة والتوحد ، ويقاه دون ذالك حراس الحه عر وجا ، كبلا ~~يلص الخلق اليل القلب هن الشيطان والنفس والهوى ، واللإرادا ~~والأمانى الباطلة ، والذعاوى الكاذية الناشتة من الطباع والتفوس الأمارة ~~بالسوء «الضلالات التاشتة ه : الأهواء ~~فحينيذ إن كان في القدر مجىء الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم ~~ونطايتهم عليك ، ليصيبوا من الانوار اللاتحة / ، والعلامات الميرة ، ~~والكم البالغه ، ويروا هن الكراهات الغأاهرة وخوارف العادات ~~المسمة ، ويزدادوا يزالك م القريات والعلاعات والمجاهدات ~~والمكايدات في عبادة ربهم ؛ حعظت عنهم أجمعي ، وع ميل النفس ~~إلى هواها ، وعجها ومباهاتها ، وتعاظمها بالتكبر بهم ، وبقبولهم لك ~~وإقبال وجو ههم إليك ~~وكذالك إن قدر معجهع روجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها ، ~~حفظظت من شرها وتحقل أثقالها وأتباعها وأهلها ، وصارت عندك مو شة ~~مكفاة ميهناة منقاة مصعاة من الغش والحب والدغل «الحقد والغض ~~والخيانة في الغ ، فتكون مسخرة لك حبنئذ (هى) وأهلها ، محمولة ~~عنك مؤنتها ، مدفوعة عنك أذيتها . # وإن قدر منها ولد كان صالحا ذرية طيبة قرة عي ، قال الله تعالوا ~~. . « أصلغنا لهزوج .. [ سورة الأنباء ~~وقال تعالى : (تنا ه لنا من أزواجنا ودرياتنا قة أعين وأجعلنا ~~للمتق إماما . . » (سورة الفرقان 25/ 74] . وقوله تعالو ~~*. . وأحعلهر رضيا [سورة مريم ~~فتكو ن هاذه الذعه ات التى في هاذه الايات معمولا بها ، مستجابة في ~~حتك إن دعوت بها أولم تدع ، إذ هى في محلها وأهلها وأولى من يعامل ~~بهاذه النعمة أو يقابل بها من كان ms32 أهلا لهاذه المنزلة ، وأقيم في هاذا ~~المقاه ، وددر له من الغضل والقرب هاذا المقدار ~~وكذالك إن قدر مجىء شيء م: الذنا وإقبالها ، لا يضد إذ ذاك ~~فما هو قسنك منها لا يد م : تناوله وتصفيته لك يفعل الله وإرادانه ، ~~وورود الأمر بتناوله ، فتناوله وأنت ممتثلا للأمر ، مثا علوا تناه له كما ~~تغا علوا فعا صلوات الفرض وصياه الغرض) ، وتؤمر فيما ليس ~~يقسمك منها بصرفها إلى أربابها م: الأصحا والجيران واللإخوان ~~المستحقب: ، الفقراء منيم «أصحاب الأقسام علما ما يتتضى الحال ، ~~« الأحوال تكشفها وتميزها ، وليس الخبر كالمعاينة . فحينئذ تكون م ~~أمرك علول بيضاء نقتة لطيفة لا غبار عليها ، ولا تلبيس ولا تخليط ، ~~ولا شلك ولا أرتياب ~~11 ~~فالصب الصر ، الدضا الدضا ، حفظ العحال حفظظ الحال ، الخمول ~~الخمول ، الخمود الخمود ، الجمهد الجمود ، الشكون الشكون ، ~~الصموت الصموت ، الحذر الحذر ، التجاة النجاة ، الوحا الوحا(11 ، ~~الله الله م الله ، الاطراق الإطراق ، اللإغماض اللإغماض ، العحياء ~~الحياء ، حتى يبلغ الكتاب أجله ~~فيؤخذ بدك فتقدم وتنزع عنك ما عليك ، نم تغوص فى بحار ~~الغضائل والمنن والرحمة ، م يخرج منها فيخلع عليك خلع الأنوار ~~والأسار والعلهم الغرائب اللدنتة ، فتقدب وتحدث وتكلم وتعطى ~~وتغنى ، وتشجع وترفع وتخاطب : بأنك اليوم لدينا مكين أمين ~~فحتنعذ أعثر حالة يوسف الصديق عليه [ الصلاة ! والسلام ححير ~~خو طب بياذا الخطا عليول لسان ملك مصر «عظيمها وفرعوها ، كان ~~لسان الملك قائلا ومعبرا لهاذا الخطا ، والمخاطب هو الله عز وجل ~~عل1 لسان المعرفة ، سلم إليه / الملك الظظاه وهو ملك الملك وملك ~~التفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصتة وعلو المنزلة عند ~~( الله) عز وجا . قال الله ! عز وجا) في ملك الملك ) . وكذالك ~~مكنا لوسف في الأرض 9 [ سورة يوسف 56/12 ] ، أى في أرض ~~مص ? . . سبوا منها حي يشاء . . ا لاية ، «قال [ تعالوا ] في ملك ~~النفس . 3 ك ذالك لنصرف عنه اليشوء والفحساء إنه م: عبادنا ~~المخلص: » [سورة يوسف 12/ 24] . وقال نعالوا في ملك المعرفة ~~والعلم بيوسف . ذالكما مما علمنى ربى إنى تركت ملة قوم لا يؤمون ~~بالله وهم بالأخرة هم ms33 كافرون ) [سورة يوسع 12/ 37 ] . فإذا خوطبت ~~1 5 ~~بهاذا الخطا أيها الصديق الأكبر ، أعطيت الحفظ الآوفر م : العلم ~~الاعظظم ، ومحت وهني بالتوفيق والمن: «القدرة والولاية العامة ، ~~والأمر النافذ علون النفس وغيرها من الأشياء والتكوين ، بإذن إله الأشياء ~~في الذنيا قبل (الآخرة) ~~وأما في ( الآخرة) في دار السلام والجنة العليا ، والنظر إلى وجد ~~المولوا الكريم فيها زيادة ومنة ، وهو المنوا الذى لا غاية له ولا منتهى ~~راخاطير ~~قال رضى الله ! تعالىن) عنه وارضاه : أجعل الخير والشر تمرتين ~~م: غصنب: هن شجرة «احدة ، أحد الغصني يثمر الثمار حلوا والاخر ~~فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى تحمل إليها هاذه الشمار ~~المأخوذة من هاذه الشجرة ، فابعد عنها وعن أهلها ، واقت من الشجرة ~~وك : سائسها وخادمها القائم عندها ، وأعرف الغصي والشمرتير ~~والجانبي ~~فكن إلىن جان الغصن / المشمر حلوا ، فحينئذ يكه ن غذاؤك وقوتك ~~منها . وأجتن أن تتقدم إلوا جان الغصن الاخر فتأكا من مرنها ~~فتهلكك م ارتيها ، ! فإذا دمت) علا هاذا كنت في دعه وأمن وسلامة من ~~الآفات كلها ، إذ الأفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة ، وإذا ~~غنت ع: الشحرة وهمت في الافاق ، وقدم بين يديك من تلك النمار وهى ~~مختلطة غير متميزة الحلوة ه : المرتة فتناولت منها ، فرتتما وقعت يدااك ~~علول المرة فادنيتها من فيك ، فأكلت منها جزءا ومضغته ، فسرت المرارة ~~01 ~~إلى أعماق لهواتك وباط : حلقك ودماغك وخياشمك ، فعملت فد ~~وجرت في عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بها ، ولفظظت نقطة الباقي م ~~فيك ، وغسل أثره لا يدفع عنك ما قد سرى في جسدك ولا ينفعك . # وإن اكلت ابتداء م: المرة الحلوة ، وست حلاوتها في أجزاء ~~جسدك ، «أنتفعت بها « س رت فلا كفك ذالك ، فلاا يذ أن تتناول غيرها ~~ثانية ، فلا تأمن أن تكون الثانية من المة فحاك يك ما ذكرته لك ، فلا خير ~~في البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها ، والسلامة في قربها والقيام معها . # فالخير «الش فعل الله عر وجل ، والله تعالى هو فاعلهما ~~ومج يهما ، قال الله عر وجا : والله خلقكم ms34 وما تعمله ن [ سورة ~~الصافات 96/37 ] وقال الني صلهل الله [ تعالها ] عليه وعلوا اله ~~وأصحابه وسلم والله خلق الجازر وجزوره ~~فأعمال العباد خلة الله !«كس لهم . وقال انيه عر وجل ~~ادخلوا الجنة بماكنتم نعملون [سورة التحل 16/ 32] ~~سسحانه ما أك مه وأرحمه أضاف العما اليهم وأنهم أستحقو ا الذخول ~~إلوا الجتة بعملهم ، «هو بته فيقه «رحمته لهم في الذنيا والاخرة . قال ~~النبوت صلها الله [ تعالها ] عليه وعليا اله وأصحايه «سلم : «لا يدخا ~~ألجتة أحد بعمله » ، فقيا له عليه الصلاة والسلاه . ولا أنت يا رسول ~~الله ؟ فقال : « ولا أنا ، إلا أن يتغتدني الله برحمته ووضع يده علوا ~~رأسه 7 ه وى ذالك في عائشة رضى الله ! تعالوا) عنها .. # 102 ~~فإذا كنت طائعا لله عز وجا ، ممتثلا لأمره ، منتهيا لنهيه ، مسلما له ~~في قدره ؛ حماك عن شه وتفضل عليك بخيره ، وحماك عن الأسواء ~~جميعا دنيا ودينا ~~أقا دنيا . فقوله ع وج: ? . . كذالك لتصرف عنه الشوء ~~والفخشاء إنه م : عادنا المخلصي ) [ سورة يوسق ~~وأما دينا فقوله عز وجل : مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم ~~وكان النله شاكرا عليما ) [ سورة التساء 4/ 147] ~~شاكر مؤم : ما يفعل البلاء عنده وهو إلين العافة أقرب م : اللاء ، ~~وهو في محل المريد بائه شاكر . قال الله تعالى . ل . . لثن شكرتم ~~لأزيدنكم ) [سورة إبراهيم 14 # ~~فإيمانك يطفىء لهب النار في الاخرة التى هى عقوبة كل عاص ، ~~فكف لا يطفه ء نار البلاء في الدنيا ? ~~اللهم إلا أن يكو ن العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء ~~والاجتباء ، فلا بد من البلاء ليطفى م خبت الأهواء والميل إلىن الطباع ، ~~والدكون / إلى شهوات الثفس ولذاتها ، والطمأنينة إلها الخلق والتضا ~~بقربهم ، والشكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم ، فيبتلى حتى يدوب ~~جميع ذالك ، فيتنظف القلب بخروج الكل . ويبقى توحيد الرب عر وجل ~~ومعرفة الحى وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوع وانوار القرب ، ~~لأنه بيت لا يسع آثنان . قال الله تعال . ( ما جعل الله لرجل من قلبين في ~~جوفه [ سورة الأحزا 4/33] . وقال . . . إن الملوك اذا دخلوا ms35 ~~02 ~~قرية أفسدوها وجعلوأ أعةة أشلها أذاة 4 [ سورة التما 27/ 4 ] ~~فأخت جو ا الأعةة عن طيب المنازل وعيم العيس ~~كانت اله لاية علي القلب للشيطان والهوى والنفس والجوارح متحركة ~~بأمرهم من أنواع المعاصى والأباطيل والثرهات فزالت تلك الولاية ، ~~فسكنت الجوارح وفرعت دار الملك ، التى شىي القلب ، وتنظفت الساحة ~~التى هي الصدر . # فأما القل فصار مسكنا للتوحيد والمعفة والعلم . «أما الساحة ~~فمحط الموارد والعجائب من الغيب . # كل ذالك نتيجة البلايا وثمرتها ، قال النبيث صلي الله ! تعالها) عليه ~~وعلوا اله وأصحابه وسلم : « إنا معاش الأنبياء أشد الناسر بلاء ثم الأمثا ~~فالأمئا » ، وقال صلوا الله ( تعالها) عليه وعليل اله « أصحابه وسلم . # « أنا أعرفكم بالته وأشدكم له خوى 1 فكل من قرب من الملك اشتد ~~خطره «حدره / ، لأنه في مر أت ه الملك ، لا يحعي عليه تصار يعه ~~وت كانه ولحظانه. # فإن قلت . فالخليقة عند الله بأجمعهم كشخصر «احد لا يخعى عليه ~~سنهم شىء ، فأغ فائدة لهاذا الكلام ? ~~فأقول قا ذالك لما علت منزلته ، وشفت رتته ، علم ~~خطره ، لأنه وجب عليه شكر ما أولاه من جسيم عمه وفضله ، فادني ~~104 ~~الالعغات عرن خدمته تقص في شكره ، وذالك نتصان في طاعته . قال الله ~~تعالى ( يا نساء النبي من يأت منكت بفاحشة قبينة يضاعف لها العذا ~~ضععي . . 9 ( سورة الأحزا ~~قال ذالك لهرت لتمام نعمته عز وجل عليهن باتصالهن بالنى صلى الله ~~! تعالها) عليه [ وعلوا] اله وأصحابه وسله ، فكيف من كان ~~( مواصلا) بالله عز وجل وقربه - تعالوا الله علوا كبيرا عن التشبيه بخلقه - ~~ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ~~وع مص هطعر اعا ~~قال رضى الله تعالو عنه وأرضاه : أتريد الراحة والشرور ، والذعة ~~والحبور ، والأمن والشكون ، والتعيم والدلال ، وأنت نعد فو كير ~~السبك والتذوب ، وتمويت التفس ومجاهدة الهوى ، وإزالة المرادات ~~والأعواض دنيا وأخرى ، وقد بقى فك بقية م : ذالك نلاه ة لاتحة ؟ # علوا ] وسلك ] يا مستعجا ، مهلا مهلا با مترقب ، البا مسد ود ~~إلها ذالك ، وقد بقيت عليك منه بقية وفيك درة منه ، المكات عد ms36 ~~ما بقى عليه درهم / ، أنت مصدود عن ذالك ما بقى عليك من الدنيا ~~مقدار مص بواة ~~الدنيا هواك ومادك ومناك ورؤيتك لشىء من الأشياء ، وطلبك ~~لشيء من الأشياء ، وتشؤف نفسك إلى شىء من الأعواض دنيا وأخرى ~~10 ~~فما دام فيك شيء من ذالك فأنت في باب الإفناء ~~فاسك: حتى يحصل الفناء علها التمام والكمال ، فتخرج من الكير ~~وتكمل صياغتك وتحلى وتكسى وتطيب وتبحر ، نم برفع إلىن الملك ~~الأكبر ، فتخاطب يأثك اليوه لدينا مكي : أهيرن ، فتؤانس وتلاطف ، ~~وتطعم من الفضل ومنه تسقى ، وتقرب وتدى ، وتطلع عليل الأسرار ~~وى عنك لا تخعى ، فتغنى بما تعطيل م ذالك عن جميع الأشياء . # الا ترى إلوا قراضة الذه ! متفقة ) متذلة منادلة ، غادية رائحة ~~في أيدي العطارين والبقالين والقصابي والدتاغين والتقاضير ~~والكناسين والكتافين ، أصحا الصنائع النفيسة والدذيلة والدنية ~~والخبيثة . # ثم تجمع فتجعل في كير الصائغ فتذوب هناك بإشعال النار عليها ، نم ~~تخرج منه فتطرق وترقق وتطبع وتصاغ فتجعل حليا ، بم حلى وتطيب ~~فتترك في خير المواضيع والأمكنة من وراء الأغلاق في الخزائن والصناديى ~~والأحقاق ، أو تحلوا بها العروس وتزين وتكرم ، وقد تكون العروس ~~للملك الأعظم فتنقا القراضة من !هاذه الأيدى) إلول قرب / الملك ~~و محلسه بعد السبك والدق ~~فهاكذا أنت يا مؤمن إذا صبرت علي مجارى الأقدار ! فيك) ، ~~ورضي بالقضاء في جميع الأحوال ، قربت إلى مولاك في الدنيا ، فتنعم ~~بالمعرفة والعلوم والأسرار ، وتسكن في الاخرة دار السلام مع الأنبياء ~~156 ~~والصديقين والشهداء والصالحين ، فى جوار الله عز وجل وداره وقربه ~~واللأنس به عر وجل ~~فاصبر ولا تستعجل ، وأرض بالقضاء ولا تتهم (الحى ، ~~فسينالك ) برد [(عفو الله عز وجا) ، وحلاوة مغفرته ورحمته ولطفه ~~وكرمه ومنه ~~ف م ~~قال رضى الله (تعالين) عنه وأرضاه في قول النبى صلى الله ~~! تعالا ! عليه وعلها اله وأصحابه وسلم : «كاد الفقر أن يكون ~~كصر ~~العبد يؤم: بالله عز وجل ، ويسلم الأمور كلها إليه ، ويعتقد تسهيل ~~الرزق منه ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطقه ، وما أخطأه لم يك . ليصييه ~~ويؤمن بقوله عر وجل ms37 : ( . . ومن يتق الله يجعل له محرجا نلا ويرزقه من ~~حيت لا يحتسب ومن يتوكل علو انله فهو حسبه .. [ سورة الطلاق ~~6/آ12 ~~يقول ذالك (ويؤم: به) وهو في حال العافية والغن ، ثم يتليه الله ~~عز وجل بالبلاء والفقر ، فيأخذ في السؤال والتضدع ، فلا يكشفها عنه ~~15 ~~فحينيذ يتحقق قوله !عليه الصلاة والسلاع) : «كاد الفقو أن يكو ~~كفرا) ~~فمر: تلطف الله به كشف الله عنه ما به ، فأدركه بالعافية والغنى ووفته ~~للشكر والحمد والثناء ، فيديم له ذالك إلىن اللقاء [ وهه الرجل الأول ] ~~وصن يرد الله !عر وجل) فتنته / أدام بلاءه وفقره ، فيقطع عنه مدد ~~إيمانه ، فيكفر بالاعتراض والتهمة للحى عر وجات والشك في وعدد ، ~~فيموت كافرا بالنه عر وجا ، حاحدا لاياته تسحطا علوا رته !ع ~~وجل) . [ وهو الرجل الثاني ] ، وإليه أشار رسول الله صلها الله ~~[ تعالىا ! عليه وعليال آله وأصحابه وسلم [ بقوله ] : « ان أشد الناس ~~عذابا يوم القيامة رجل جمع الله له بين فقر ألذنيا وعذاب الآخرة) ~~بعوذ بالله من ذالك ، وهو الفقر المسمها الذى أستعاذ منه الثبث صلوا الله ~~( تعالوا ) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم ~~والرجل الثالث هو الذى أراد الله عز وجل أصطفاءه وأجتباءه ؛ ~~وجعله من خواصه وأحبائه وأخلائه ووارث أنيائه وستد أوليائه ، ومر ~~عظظماء عاده وعلمائهم وحكمائهم وشفعائهم ، وشيخهم ~~ومتبوعهم) ومعلمهم وهاديهم إلين مولاهم ، ومرشدهم إلى من ~~الهدت وأجتناب سبل الردى ~~فأرسل الله إليه جبال الصبر وبحار الرضا ، والموافقة والفناء في فعا ~~المولو ، نم يدركه بجزيل العطاء ويدلله في اناء الليل وأطراف النهار في ~~الخلوة ، وإذا خلو في الظاهر مة وفي الباطن أخرى بأنواع اللطف وفنون ~~الجزايا ، فيتصا له ذالك إلى حين اللقاء ~~108 ~~اما لنعدراد مروقاد سمنر ~~قال رضى الله [تعالى ) عنه وأرضاه . ما أكثر ما تقول [ أى شىء ] ~~أعمل وما الحيلة ؟ # فقال لك . قف مكانك ولا تجاور حداد حتى يأتيك الفرح ممرن ~~أمرك بالقياه فيما أنت فيه ~~قال / الله عز وجل : ( يا أيها الذين امنوا أصروا وصابروا ورابطوا ~~واتقه ا الله لعلك تفلحون [ سورة أل عمران ~~أهرك ms38 بالصبر يا مؤ من نم بالمصابرة والمرابطة والمحافظة والملازمة ~~! له ] ، تم حذرك (تركه) ، ثم قال : واتقوا الله في ترك ذالك - أى ~~لا تتاد الصبر فإن الخير «السلامة في الصبر - وقال (النبيق) صلوا الله ~~( تعاليا) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم : «الصبر من الإيمان كالر أس ~~من الجسد ، وقيل . لكل شىء ثوابه بمقدار ، إلا ثوا الصبر فإنه ~~جزاف غير مقدر . كما قال عزوحل : ? . . إنما يوفي الصابرون أجهم ~~1٠9 ~~بغن حسا 3 [ سورة الؤمر 39/ 1٠ ] ~~فإذا أتقيت ! الله ! عة وجل في حفظك للصبر ومحافظة الحدود أنجز ~~لك ما وعدك في كتابه وهو قهله عر وجل. . . وم يسى الله يجعل له ~~هحا ? ويزوه م حس لا يتسب . . ( سورة الطلاق ~~3 - 2 /65 ~~وكنت بصرك - حتى يأتيك الفرج - من المتوكلين ، وقد وعدك الله ~~عر وجل بالكفاية فقال * وس يتوكا علي الله فيو حسبه . # [ سهرة الطلاق 3/65] ، وكنت مع صبرك وتوكلك م المحسي ~~و يحتك الله تعالو مع ذالك ، لأنه قال . 2 . . إل الله يحب المحسين ~~[ سورة المائدة 5 ~~فالص رأس كا خير وسلامة ، دنيا وأخرى ، ومنه يترقى المؤس ~~إلىل حالة الرضا والموافقة ، ثم الغناء في أفعال الله عز وجا حالة البداية ~~والغيبة ~~فاحذر أن تتركه فتخذل في الدنيا والاخرة ، ويغو تك خيرهما ~~وااع وق ~~قال رضى الله ! تعالهن) عنه وأرضاه . إذا وجدت في قلبك بغض ~~شخص أه حبه ، فاعرض أعماله عليل الكتا «الشتة ، فإن كانت فيهما ~~ب مبغوضة / فأبشر / بموافقتك لله ورسهله ، وإن كانت أعماله فييما ~~مبو به وأنت تبغضه فاعلم أنك صاح هو ، تبغضه بهواك ، ظالم له ~~سبغضك إياه ، وعاص لله عز وجل ولرسوله مخالف لهما ، فتب إلين الل ~~عر وجل مر بغضك ، واساله عر وحا مكبه ذالك الش «عم 5 . # 16 5 ~~أحبا الله وأوليائه وأصفيائه والصالحين من عباده ، لتكون موافقا له ع: ~~وجل في محبته ~~وكذالك أفعل فيمن تحثه - [ يعنى ] أعرض أعماله علي الكتا ~~والثنة - فإن كانت محبوية فيهما فأحببه ، وإن كانت مبغه ضة فهما ~~فايغضه ، كيلا تحنه بيمواك ونيغضه بيواك ، وقد ms39 أمرت بمخالفة هوااك ~~قال الله عر وجل: ? ولا تتبع الهوى فضلك ع: سبيل الله . * ~~سورةص 6/8] ~~ف اك لالكم! لل وصه ~~قال رضى الله [ تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول كلن من أحثه ~~لا تدوه صحبتى له فيحال بيننا ، إما بالغيبة أو بالموت أو العداوة وأنواع ~~الأموال بالتلف والفوات من اليد . # فيقال : أما تعلم يا محبوب الحى ، المعني به ، المنظور إليه ، المغار ~~له وعليه ؛ أن الله (عز وجا) غيور خلقك له وتروم أن تكون لغيره ؟ # أما سمعت قوله ع وجل. ? . . يحبهم ويحبوه . . * [ سورة ~~المائدة 5/ 54 ] . وقوله : وما خلقت الجن واللانس إلا ليعبدون * ~~[ سورة الذاريات 56/51] ~~أما سمعت قول التسول صلها الله [ تعالىن ) عليه وعلول اله وأصحاه ~~وسلم : « إذا أح الله عبدا أبتلاه ، فإن صبر أقتناه » ، قيل . يا رسول ~~الله / وما أقتناه 2 قال . «لا يد له مالا ولا ولدا) ~~111 ~~« ذالك اذا كان له مال وولد أحتهما فتشعت محتتة لربه عز وجل ~~فتنقص وتجأ ، فتصر مستركة بين الله (عر وجل) وبين غيره ، والله ~~( عز وجل) لا يقبل الشريك ، وشو غيور قاهر ، فوق كل شىء ، غال ~~لكل شىء ، فيهلك سريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له من غير شريك ، ~~فيتحقق حينيذ قوله عروج.? . . يتبهم ويحبويه . . وإذا تنظف ~~القلب م : الشركاء والأنداد م : الأها والمال والولد «اللذات ~~والشهوات ، وطل اله لايات والرياسات والكر امات والحالات والمنازل ~~والمقامات والجنات والدرجات «القربات والولفات ، فلا يبقي في القل ~~إرادة ولا أمنية ، ! فيصير) كاللإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع ، فلا ~~يثبت فيه إرادة شىء من الأشياء ، لأنه أنكسر بععل الله عز وج ، وكلما ~~تجمعت فيه إرادة كسرها فعا الله عر وجل وغيرته ، فضربت (حينئذ ~~حوله سادقات العظمة والحروت والبيبة وحعر هن دوها خنادق ~~الكبرياء والسطوة ، فلم يخلص إليل القل إرادة شهء م. الأشاء ، ~~فحينئذ لا يضر التل الآسبا م : المال والولد والأهل والأصحا ~~والكرامات والحكم والعبارات ، فان جميع ذالك بكون خارج القل ، ~~فلا يغار الله عز وجل ، بل يكون جميع ذالك كرامة م: الله عز ms40 وجل لعبده ~~ب ولطفا به وبعمة ورفتا ومننعة لله اردين إليه ، فيكرمون به / ويحفظظون ~~ويرحمون لكرامته علوا الله عر وجل ، فيككه ن خعيرا لهم وشحنة وكهفا ~~وحرزا وشفيعا ديا وأخرى ~~معا مار 0 الخلو ومئا نرل التتال ~~قال رضى الله ! تعالها) عنه «أرضاه : الناس أربعة رجال ~~113 ~~[ التجل الأوقل ] : رجل لا لسان له «لا قلب ، وهو العاصي الغر ~~الغبيى سفساف ، لا يعأ اننه عر وجا به ، لا خير فه ، هو وأمثاله حثالة ~~لا وزن لهم ، إلا أن يعمهم الله برحمته ، فيهدى قلوبهم للايمان به ، ~~ويحتك جوارحهم بالطاعة له عر وجل ~~فاحذر أن تكون منهم ، ولا تلذ بهم ! ولا تكترث ) بهم ، ولا تقم ~~فيهم ، فإتهم أهل العذاب والغضب والشخط ، سكان النار وأهلها ، ~~يعوذ بالله منهم . # إلا أن تكون من العلماء بالله عر وجل وم : معلمى الخير وهداة الدين ~~وقواده ودعاته ، فدونك فأتهم وأدعهم إلى طاعة الله عز وجل وحدرهم ~~عرن ! معصيته ، فتكتب ) عند الله جهبذا فتعطول ثوا الؤسل والأنبياء . # قال رسول الله صله الله ! تعالى ) عليه [ وعلهل اله وأصحابه ] وسلم ~~( لأمير المؤمنين) على بن أبى طالب رضى الله (تعالى) عنه «لأن ~~يهدي الله بهداك رجلا خيو لك مما تطلع عليه الشمس ~~التجل الثاني . لسان بلا قلب ، فينطق بالحكمة ولا يعمل بها ، ~~يدعو الناس إليل الله عر وجل وهو يعر منه عز وجل ، يستقبح عيب غيره ~~ويدوم هو عليا مثله في نفسه ، يظهز للناس تنشكا ويبارز الله بالعظائم من ~~المعاصي ، إذا خلا ! كانه) ذئب عليه ثيا . # وهه الذى حذر منه الثبث صلها الله !تعاله) عليه وعلول / اله ~~واصحابه وسلم بقوله « أخوف ما أخاف على أقتى كل منافق عليم ~~113 ~~اللسان» (1) وفى حديث آخر : «أخوف ما أخاف علوا أمتى من علماء ~~الشوء ، ، بعو ذ يالله هر هاذا . # فابعد عنه وهرول لثلا يختطفك بلذيذ لسانه ، فتحرقك نار معاصيه ، ~~ويقتلك نتن باطنه وقلبه . # والرتجا الثالث . قل بلالسان ، وهو مؤمن ستره الله [عر وجل ~~ع خلقه ، وأسبا عليه كنفه ، ويص 5 بعيو نفسه ، ونور فله ، وعرفه ms41 ~~غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والثطق ، وتيتقن أن السلامة في ~~الصمت والانزواء ~~كما قال النبن صلها الله ! تعالوا ) عليه وعلول أله وأصحابه وسلم : ~~(صء صمت يجا )(3) . ( وكما قيل) . العبادة عسرة أجزاء ؛ تسعة منها ~~في الس ~~114 ~~فهاذا رجل ولي الله عز وجا ، في ستر الله (عز وجا) محفوظا ، ~~ذو سلامة وعقل ! وفراسة ) ، جليس التحمان ، منعم عليه ، فالخير كا ~~الخير عنده ، فدونك « مصاحته ومعخالعلته [ وخدعته ] والتحب إليه ~~بقضاء الحوائج التى تسنح له ومرافق برتفق بها ، فيحتك الله ويصطفيك ، ~~ويدخلك فو رمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته / إن شاء الله تعالى) ~~والرجل الرابع . له لسان وقلب ، وهو التجل المدعو في الملكوت ~~بالعظيم ، كما جاء في الحدي . « من تعلم وعمل به وعلم دعى في ~~ألملكوت عظيما » ، وهو العالم بالله عر وجات واياته ، أستودع الله عز ~~وجل [ في ) قلبه غرائب علمه ، وأطلعه علىن أسرار طواها عن غيره ، ~~واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه ، وإلىن با قربه هداه ، وشرح صدره ~~لقبول / تلك الأسرار والعلوم ، «جعله جهبذا وداعيا العباد ، ونذيرأ ~~له م ، وحجة فييم ، هاديا مهديا ، شافعا مسقعا ، صادقا صدقا ~~صديقا ، بدلا لر سله وأنبيائه عليهم صلو اته وبركاته وحاته ~~فهاذا هو الغاية والمنتهى في بنى ادم ، لا منزلة فوق منزلته إلا ~~الثبوكة ، فعلك [به ) ، وأحذر أن تخالفه وتنافره وعجانه وبعاديه ، ~~وتترك القبول منه ، والدجوع إلىل قوله ونصيحته ، فإن السلامة فيما يقول ~~وعنده ، واليلاك والضلال عند غيره ، إلا ص يو عر وجل ~~( فيؤيده) بالتداد والتحمة ~~11 ~~فقد قسمت للك الناس ، فانظر لنفسك ان كنت ناظرا ، وأحترز لها إن ~~كنت هحترزا بها ، شفيقا عليها ، هدانا الله وايااد لما يحته ويرضاه ، دنيا ~~وأخرى برحمته ~~لك اصا ~~قال رضى الله ( تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أعظظم تسخصلك علوا رئك ~~وتهمتك له عز وجا ، «أعتراضك عليه [وسبك! له عر وجل إلى ~~الظلم ، وأستبطائك في الززق والغنى وكشف الكروب والبلوى : ~~أما تعلم أن لكال أجا كتاب ، ولكل بلية وكربة غاية ومنتهى ونفاذ ~~لا يتقدم ذالك ولا يتأخر 2 ~~أوقات البلاء لا تنقلب فتصر عوافى ms42 ، ووقت البؤس لا ينقل ~~نعمة ، وحالة الفقر لا تستتيل عنى ~~فأحسن الأدب ، وألنم الصمت والصبر والتضا والموافقة لرئك عة ~~وجل ، ونب ( له هن تسحطك ) عليه وتهمتك له فو فعله ، ليس هنااد / ~~إلا شقاء وأنتقاع من غير دسب وعلين الطبع ، كما هو في حى العبيد بعضهم ~~في بعش ~~هو عر وجا متفرد الآزل ، سبق الأشياء وخلقها وخلق مصالحها ~~و مفاسدها ، فعلم أيتداءها وأنتهاعءها وأنقضاءها وعاقتها ، وهو عر وجا ~~حكيم في فعله ، متقن في صنعه ، لا تناقض في فعله ، لا يفعل عبثا ، ~~ولا يخلق باطلا لعبا ، لا تجور عليه النقائص «لا اللوم في أفعاله ~~وانتظر الفرج إن عجزت عن موافقته ، وعن الرضا والغني في فعله ، ~~إلىل أن يبلغ الكتاب أجله ، فتستر الحالة عن تسدها بمرور الزمان وأنقضاء ~~116 ~~الآجال ، كما ينقضه الشتاء فيسفر عن الصيف ، وينقضى الليل فيسغر عن ~~التهار ، فإذا طلبت ضوء النهار ونوره بين العشاءين لم تعطه ، بل تزاد ~~( ظلمة في) الليل ، حتى إذا بلغت الظلمة غايتها ، وطلع الفجر وجاء ~~التهار بضوئه ، طلبت ذالك وأردته ، أو سكت عنه وكهته . فاد طلت ~~إعادة الليل حسنيذ لم تج دعونك ولم تعطه ، لأنك طلب الشىء في غير ~~حينه ووقته ، فشقي حس ا منتطعا متسطا خجلا ، ) فأريح هاذا كله ~~والزم الموافقة ، وأحسن الظة بربك والصبر الجميل . فما كان لك ~~لا تسل ، وما ليس لك لا تعطوا ~~لعمرى إنك لتدعه وتبتهل إلىى ربك بالدعاء والتضرع ، ( وهما ) ~~عيادة وطاعة ، وامتثالا لأمره عز وجا في قوله . ? . . أدعوى أستجب ~~لكم . . [ سورة غاف 60/4٠] ؛ وقوله عزوج : * . . واسالوا الله ~~ص : فضله . . » [ سورة النساء 4/ 32 ] ، وغير ذالك / ص : الايات ~~والأخبار . # أنت تدعوه وهو يستجبب لك عند حينه ووقته وأجله إذا أراد الله عة ~~وجا ، أو كان لك في ذالك مصلحة في دنااد وأخراك ، أو «افق ذالك ~~قضاءه وأنتهاء أجله ~~لا تتهمه في تأخير اللإجابة ، « لا تسأم من دعائه ، فإنك إن لم تربح ~~لم تخسر ، وإن لم يجبك عاجلا أثابك اجلا ، فتد جاء في الحدي . # ال إل العبد يرى في صحائفه يوم ms43 القيامة حسنات لم يعرفها ، فيقال له ~~إنها بدل سؤالك في الدنيا ، الذى لم يتدر قضاؤه فيها 1(1) أو كما ورد ~~117 ~~ثم أقا أحوالك أن تكون ذاكرا لرتك موحدا له ، حتت تسأله «ل. # تسأل ! أحدا ) غره ، ولم تنزل حاجتك بغيره عر وجا ، فأنت بير ~~حالير في رمانك كله ؛ ليلك ونهارك ، وصتك وسقمك ، وبؤسك ~~وعمائك ، وشدتك ورختائك ~~إما ان تمسك عن السؤال وت ضى وتوافق وتسترسل لفعله عر وجر ؛ ~~كالمي بين يدى الغاسل ، والطفل الرضيع في يدى الظظئر ، والكرة بين ~~يدى الفارس يقلبها بصولجانه ، فيقلبك القدر كيع شاء ~~إلى كان النعماء فمنك الشكر والثناء ، ومنه عر وجا المزيد في ~~العطاء ، كما قال (عر وجل) . 8 . . لئن شكتم لأزيدتكم .. # [ سورة إبراهيم 14/ 7 ] ، وان كان البأساء والضراء فالصب «المهافقة ~~منك يتوفيقة «التثبيت والنصرة والصلاة والتحمة منه عز وجل يفضله كما ~~قال عر من قائل . 3 . . إل الله مع الصابري [سورة البقرة ~~) ، يعى . بالنصر والتثبي ، وكيف / لا يكون الحى عر وجل ~~مع الصابري بنصره وتنيته وهو بصبره ناصر له علوا نفسه وهه اه ~~وشطانه . كما قال (الله) عر وجا : . إن تنصروا الله ينصركم ~~ويتبت أقدامكم ) [ سورة محمد 47/ 7 ~~فإذا نصرت الله (عر وجل) فى مخالفة نفسك وهواك بترك ~~الاعتراض عليه ، والتسحط لفعله فيك ، وكنت خصما لله علوا نفسك ~~سيافا له عليها ، كلما تحتكت بكفرها وشركها ورعونتها جززت رأسها ~~بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ، أعطاه الله عز وجل بها إحدى ثلاث : إما أن ~~يغفر له بها ذنبا قد سلف ، وإما ال يعلها له في الدنيا ، ~~ن يدخرها ~~بصبرك وموافقتك لرئك ، والطمأنينة إلىن فعله ووعده والرضا [بيما) . # كان الله عر وجات لك معينا وناصر ! # وأما الصلاة والتحمة فقوله عز وجل : * . . وبش الصابرين الذي ~~إذا أصايتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولائك عليهم صلوات مر ~~«كهم و (حمة وأه لاثاد هم المقتدون [سورة اليقرة 2/ 155 157] ~~والحالة الأخرى أيد تبتهل إلى ربك عر وجل بالدعاء والتضدع ~~اعظاما له وأمتثالا لأمره ، ( ووضع الشىء) في موضعه ms44 لأنه ! ندبك ~~إلىن سؤاله والدجوع إليه ، وجعر لك ذالك مستراحا ، ورسه لا منك ~~إليه ، ومواصلة ووسيلة لديه ، بسرط ترك التهمة له ! والتسحط) عله ~~عند تأخير الإجابة إلول حينها ~~أعتبرها بين الحالتين ولا تكن ممن يجاور إحديهما ، فإنه ليس هناك ~~حالة أخرى ~~فاحذر أن تكون ه : [المعتدين) الظالمي: ، فيهلكك الله عر وجل ~~ولا يبالى كما أهلك من مضي من الأمم السابقة في الدنيا بتشديد بلاثه وفو ~~الاخرة بأليم عذابه ~~سبحان الله / العظيم ، يا عالما بحالى عليك أتكالو ~~س ا لونا اق ب م . # قال رضي الله !تعالوا) عنه وأرضاه : عليك الورع وإلا فالهلاك في ~~ربقك ملازم لا تنجو منه أبدا ، إلا أن يتغمدك الله عر وجا برحمته ، ~~119 ~~فقد ثبت في الحديث المروى عن رسول الله [ صلى الله تعاله عليه وعلىا ~~أله وأصحابه وسلم ] أنه قال : « إن ملاك الدين الورع ، وهلاك الطمع ، ~~وإل من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، كالراتع إلى جنب الزرع ~~يوشك أن يمد فاه إليه لا يكاد أن يسلم الزرع منه » ~~وقد قال عمر بن العخطا رضى الله [تعالوا) عنه . كنا نتك تسعة ~~أعشار من الحلال مخافة أن نقع في الحرام . وعن أبى بكر الصديق ~~رضوان الله عليه . كنا نترك سبعين بابأ من المباح مخافة أن نقع في ~~الجناح ~~فعلوا ذالك توثعا من مقاربية الحرام ، أخذا بقول النبين صليا الله ~~) تعالا ) عليه «علوا أله « أصحابه سلم . «إن لكل ملك حمى وإن حمى ~~الله محارمه ، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ) ~~فم : دخا حضرة الملك فجاوز الباب الأول ثم الثانى /ووقف علوا ~~البا الثالث ) ، حتى ق ب من سدته ، خير ممن وقف علها البا الأول ~~الذى يلى البر ، فإنه إن أغلق عنه الباب الثالث لم يضره ! ذالك) إذ هو ~~وراء بابين من أبواب القصر ، ومن دونه [حراس) الملك وجنده ~~وأما إذا كان على الباب الأول فأغلق عنه بقو في البر وحده ، أخذته ~~120 ~~(العار) (1) والأعداء فكان من الهالكين ~~فهاكذا م : سلك العزيمة ولازمها ، إن سل ms45 عنه مدد التوفية ~~والرعاية وانقطعت عنه حصل في الؤخص ولم يخرج من فناء الشرع ، فإن ~~أدركته المنتة كان علوا الطاعة والعبادة ، ويسهد له بخير العما ~~ومن وقف مع الأخص ولم يتقدم إلى العزيمة إل سلب التوفيق ~~وقطعت عنه أمداده ، فغل اليموت عليه وشهوات التفغسر ، فتناول الحرام ~~خرج من الشرع ، فصار في رمرة الشياطين أعداء الله عر وجلا ، الضالين ~~عن سبيل الهدى ، فإن أدركته المنية قبل التوبة كان من الهالكين ، إل أن ~~يتغتده الله برحمته وفضله . # فالخطر في القيام مع الؤخص ، والسلامة كل السلامة في القيام مع ~~العزيمة ~~طلنو الثتاص داء؛ ~~قال رضى الله ( تعالها) عنه وأرضاه : أجعا أختك رأسر مالك ~~ودناك ربحه ، وأصرف زمانك أو لا في تحصيل أخرتك ، ثم إن فضل من ~~زمانك شيء أصرفه في دنياك وفي طلب معاشك . ولا تجعل دنياك رأس ~~مالك واخرتك ريه ، م إل فضل هن ومانك ! فضلة) صرفتها فه ~~اخترتك ، تقضي فيها الصلوات العخمس تسكها سكة واحدة ساقصلة ~~اللأركان ، مختلفة الواحبات من غير ركوع وسجود وطمأنينة بين الأركان ~~أو يلحقك التعب والإعياء فتنام عن القضاء جملة ، جيفة في الليل بطالا ~~21 ~~المبالاة بأمرها ، وسيان بوم القيامة وما سيصيروا إليه غدا مما ذكر في ~~الكسا / «الشنة ~~فانظر لنغسك وأختر لها خير القبيلتين وأفردها عن أقران السوء من ~~شمياطين اللإنس والج: ، وأجعل الكتا والشنة إمامك ، وانظر فيهما ~~واعما بهما ، ولا تغتر بالقال والقيل والهوس ~~قال الله تعالي : وما اتاكم الرسول فخذوه وما بهاكم عنه فأنتهوا ~~وأتقو ا الله إن الله شديد العقاب ) [سورة الحتر 7/59 ] ، ! أى وأتقوا ~~الله) «لا تخالفوه ، فتتركوا العمل بما جاء به وتخترعه ا لأنفسكم عملا ~~وعبادة ، كما قال عر وجا فى (حى) قوم ضله ا عن سبيا الله ~~» . ورانية انتدعه هاما كتناها علنهم [ سرة الدد 57/ 27 ~~ثم إنه قد زكي الله عر وجا نبيه معحمد صلها الله ! تنعالها) عليه ~~[ وعلوا اله « أصحابه ] وسلم وزهه من الباطا والزور فقال ! الله ~~تعالى) ? وما ينطق عن الهوى ث إل هو إلا وحى يوحى م ms46 [ سورة ~~النجم 53/ 3-4 ] ، أى ما اتاكم به فهو من عندت لا من هواه وننسه ~~فاتبعوه ~~نم قال . ? قل إن كنتم تحثون الله فأتبعونى يحببكم الله . # [سورة ال عمرانن 3/ 31 ] فيب: أن طريو المية انياعه صلوا الله ~~( تعالى) عليه [ وعلين اله وأصحابه ] وسلم قولا وفعلا ، فالشوت صلر ~~الله ( تعالوا عليه (وعلوا اله وأصحايه] وسلم قال . «(الاكتسا ~~سمنني ، والتوكان حالتى» (1) أو كما قال ~~134 ~~فكن بين سنته وحالته عليه الصلاة والسلام) إن ضعع إيمانك ، ~~فالتكشب الذى هو سنته وإن قوى إيمانك فحالته التى هي التوكل ، قال ~~الله تعالى ( . وعلين الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين [سورة المائدة ~~23/5) وقال ! الله عر وج * . . وص يتوكل علين الله فهو ~~حسه . [ سورة الطلق 3/65] ، وقال . . إل الله ي ~~المتوكلي [ سورة ال عمرانن 3/ 159] ~~فقد أمرك بالتوكل وسبهك عليه كما أمر نبئه صلي الله / ! تعاليوا) ~~عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم ~~فاتبع أوامر الله عر وجل ورسوله في أعمالك ، وإلا فهي مردودة ~~( عليك ). قال النبيث صلو الله ! تعالها) عليه [ وعلا اله وأصحابه] ~~وسلم . + س عما عملا ليس عليه أشرزنا فهو رد » ، هاذا يعه طلب ~~الرزق والأعمال والأقوال ، ليس لنا سبى غيره سبه ، ولا كتاب غير ~~القران فنعمل به ، فلا تخرج عنهما فتهلك ، فيضلك هواك والشيطان. # 125 ~~قال الله تعالى : ( . . ولا تتبع الهوى فئضلك عن سبيل الله..» ~~١ سورة ص ~~فالسسلامة مع الكتا والشنة ، والهملاك مع غيرهما ، وبهما يترقى ~~العبد إلين حالة الولاية والبدلتة والغويية ~~كك ره اليا مراما علو لتعيا لر ~~قال رضى الله !تعالين ! عنه وارضاه . مالي أراك يا مؤم: حاسدا ~~لجارك في مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومسكنه ، وتقلبه في غناه ونعم ~~مولاه ، وقسمه الذى قسم له 2 ~~أما تعلم أن هاذا مما يضعف إيمانك ويسقطك من عين مولاك عر ~~وجل ويبغضك إليه ؟ # اما سمعت الحديث المروى عرن الثبو صلما الله !تعالها! عليه ~~[ وعلا أله وأصحايه] وسلم ( أنه قال : فيما يحكى ) أن الله (تعالى) ~~يقول . «الحسود عدو عمتي » ? وما سمعت قول الثبى صلول الله ~~[ تعالما ) عليه [ وعلا اله ms47 وأصحابه ] وسلم : «إن الحسد يأكل ~~الحسنات كما تأكاد النار الحط» ~~1 26 ~~ثم على أى شيء تحسده (يا مسكين) ? أعلى قسمه أم علر ~~قسمك ؟ # فان حسدنه علول قسمه ! الذى) قسمه الله تعالين له يه في قوله ~~. حن قسمنا بننوم معيستهم في الحياة الذنيا ) [سورة الزخرف ~~42/ 32 ] فقد ظلمته . # رجل يتقل في / نعم) مولاه التى تفضل بها عليه ! وقدرها له) ، ~~ولم يجعل / لأحد فيها حظا ونصيبا ، فمن يكون أظلم منك وأبخل 37/ ب ~~وأرعن و أنقص عقلا منك ؟ # وإن حسدنه علما قسمك فتد جهلت غاية الحها ، فإن قسمك ~~لا يعط لغيرك ، ولا ينتقل منك إليه ، حاش لله عر وجل قال النه ~~سبحانه وعالى . ( مايبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ) [سورة ف ~~29/50 ~~إل الله ! عز وجا) لا يظلمك فيأخذ ما قسمه وقدره لك ! فعطيه ~~21 ~~لغيرك ) ، فيهاذا جهل منك وظلم لأخك ~~ثم حسداك للأرض التى هي معدن الكنوز والذخائر من أنواع الذهب ~~والفضة والجواه مما جمعته الملوك المتتدمة م: عاد ومود وكسرى ~~وقيصر أولى من حسدك (لجارك المؤمن أو الفاج ، فإنما [ في بيته] ~~لا يكون جزءأ م: أجاء ألف ألف جزء مما هناك ~~فما حسدك لجارك) إلا كمثل رجل رأى ملكا مع سلطانه وجنوده ~~وحسمه وملكه عليل الأرض وجباية خراجها (1) !اليه ! ، وارتفاعها ~~لديه ، وتنعمه بأنواع النعيم واللذات والشهوات فلم يحسده علول ذالك ، ~~نم رأعل كلبا يخدم كلبا بيا من كلا ذالك الملك يقوم (ويبيت ~~ويصيح معه ، ويعطه من مطبخ الملك نفاية) الطعام !ورداوته) ؛ ~~فيتوت به ، فيأخذ يحسده ويعاديه ويتم . هلاكه ، وكونه مكانه ، وان ~~يخلفه في ذالك ختة ودناءة لا رهدا ودينا وقناعة ~~فيهل يكون في الن مان رجل أحمى منه وأرعن وأجهل ~~ثم لو علمت با مسكين ما سيلقي جارك غدا من طول الحساب يوم / ~~القيامة إن لم يكن أطاع الله (عز وجل) فيما خوله من عمه (وأداء ~~حته فيها ، وأمتثلا أمره وأنتهي بهيه فيها ، وأستعان بها علها (عبادة الله ~~تعالون) وطاعته ، مما يتمنما أنه لم يعط من ذالك ذرة ولا ms48 رأعا عيما يوما ~~قعا ~~أما سمعت ما قد ورد في الحديث [ عن النبي صلول الله تعالوا عليه ~~وعلى اله وأصحابه وسلم ] أنه [ قال ] : «ليتمنين أقواع يوم القيامة أن ~~128 ~~تقرض لحومهم بالمقاريض مما يرون لأصحا البلاء من الثواب ~~فيتمي جارك غدا عكانك في الذنيا لما يرى م: طول حسايه ومناقشته ~~وقيامه خمسين ألف سنة في ح الشمس في القيامة ، لأجا ما تمتع به م ~~النعيم في الدنيا ، وأنت في معزل ( عن ذالك) في ظل العرش اكلا شاربا ~~متنعما فحا مسرورا مستريا ، لصبرك عل شدائد الدنيا وضيتها وافاتها ~~وفقرها وبؤسها ، ورضاك بقسمك وموافقتك لرتك فيما دتر وقضى م ~~فقرك وغنى غيرك ، وسقمك وعافية غيرك ، وشدتك ورخاء غيرك ، ~~وذلك وعر غيرك ~~جعلنا الله وإياك ممن صبر علول البلاء ، وشكر علها التعماء ، وأسلم ~~وفوض الأمور إلى رب الاأرض والسماء ~~صف ولا لتفوى وكالالخوي ولال النري والن ~~قال رضى الله ( تعاله) عنه وأرضاه . من عامل الله بالصدق ~~والتصاحة)(2) أستوحس مما سواه في المساء والصباح ~~يا قوم لا تدعوا ما ليس لكم ، ووحدوا ولا تشركوا ، والله إل سهام ~~القدر تصيبكم خدشا لا قتلا ، ومن كان في الله تلغه كان / علون الله ~~خافه ~~129 ~~لموك موطرم الا و ~~قال رضم الله ! تعالها ) عنه وأرضاه . الاأخذ مع وجود الهوى م ~~غير الأمر عناد وشقاق ، والأخذ مع عدم الهوت وفاق وأتفاق ، ونركه ~~رياء ونشاق ~~ل] خر وفاضلل انيا-ر) ~~قال رضى الله [ تعالها) عنه وأرضاه / : لا تطمع في أن تدخا فو ~~رهرة الروحانيين حتى تعادى جملتك ، وباي جميع الجوارح ~~والأعضاء ، وتنمد ع وجودك وحركانك وسكنانك ، وسمعك ~~وبصرك ، وكالامك ويطشك ، وسعك «عملك وعثلك ، وجمبع ما ككان ~~منك قبل وجود الروح فيك ، وما أوجد فيك بعد بعخ الووح ، لأن حميع ~~6 350 ~~ذالك حجائك عن ربك عز وجل ، فإذا صت روحا منفردة ، سر الس ، ~~غيب الغيب ، مباينا للأشياء في سك ، متخدا للكل عدوا وحجابا ~~وظظلمة ، كما قال ! عز وجل) في حى إباهيم الخلما عليه الصلة ~~والسلام . ? فإنه م عدة لى إلا ms49 رب العالمي » [سورة الشعراء ~~26/ 77 ] قال عليه السلاع ذالك للأصنام ~~فاجعل أنت جملتك وأجزاءك أصناما مع سائر الخلق ، ولا تطع شيتا ~~من ذالك ولا تتبعه جملة ، فحينئذ تؤمن علوا الأسرار والعلوه اللدنتة ~~وغرائبها ، ويرد إليك التكوين وخرق العادات التى هى من قبيل القدرة ~~التى تكون للمؤ منين في الجنة ، فتكون في هاذه الحالة كأنك أحييت بعد ~~الموت في الاخرة ، فتكون كليتك !قدرة) ، تسمع بالله ، وتبصر بالله ، ~~وتنطق بالله ، وتبطش بالله ، وتسعي بالله ، و تعقل بالله ، « نطمئن ونسكر ~~بالله ، فتعمي عما سواه ! سبانه ) وتصم عنه ، فلا تريى لغيره وجودا مع ~~( حفظ الحدود ، والأوامر والنواهى) . فإذا (أنخرم )(1) فيك شيء ~~م: الحدود فاعلم أنك مفتون متلااعبة يك الشاطير ~~فارجع إلى حكم الشرع والزمه ؛ ودع / عناك الهوى ، لان كل ~~حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهى زندقة ~~الوال مرو القطام ~~قال رضي الله ( تعالا) عنه وأرضاه . ! أضرب) لك مثلا في ~~الغنى فنقول : ألا ترى الملك يولى رجلا من العواع ويعطى له الولاية على ~~131 ~~بلدة هن البلاد ، ويخلع عليه ويعقد له الوية ورايات ، و يعطيه ~~المكه مر «الطبل «الجند فيكون علها ذالك برهة من التمان ، حتى إذا ~~أطمأن إلها ذالك وأعتقد يقاءه وثباته ، وع به وسى حالته الأولية ~~ونقصانه وفت 5 وخموله ، وداخلته النخوة والكرياء ؛ جاءه العزل ه: ~~الملك في أس ما كان من أمره ، يم طالبه السلك بجرائم صنعها وتعدى ~~امره وهيه فيها ، فحبسه في أضيى العبوس وأشدها ، فطال حبسه ودام ~~ضره «ذله وفته ، وذات بخونه وكبرياوه ، «انكسرت نفسه وخمدت ~~(نارية) هواه ، كا ذالك بعي : الملك «علمه ، يم ! تعطف ! الملك ~~عليه ، فنظر ( إليه) بعين الرأفة والتحمة ، فأمر بإخراجه من الحتبس ~~والاحسان اليه ، والخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها ، وجعلها ~~له موشة ، فداعت له ويتيت مصعاة مكغاة مهنا ~~فكذالك المؤمن إذا قربه الله تعالى إليه واجتباه ، فتح !له) قبالة ~~يا ) عي فلبه باب التحمة والمتة واللإنعام ، فيرى بقلبه د عير ~~رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علها قلب بسر ، من مطالعة الغيوب صر ~~ملكوت ms50 التماوات واللأرض . ونق ، / وكلاه لذيذ لطف ، ووعد ~~جمل «دلال ، وإجاية دعاء وتصديق ، ووعد ووفاية وكلمات كمة ~~رمى إلوا قلبه قزفا من مكانن بعيد ، فتظهر على لسانه ، ومع ذالك يسبغ ~~عليه بعمه ظظاهرة علما جسده وجه اره ، في الماكول والمشروب ~~والملبوس ، والمنكوح الحلال والمباح ، وحفظظ الحدود والعبادات ~~الظاهرة ، فديم الله عز وجا ذالك لعبده المؤمن المجذوب بر م # ~~13 ~~الةمان ، حتى ( إذا) أطمأن العبد إله) ذالك وأغتة به وأعتقد دوامه ، ~~فتح الله تعالو عليه أبواب البلاء وأنواع المحن في النفس والمال والأهل ~~والولد [ والقلب ) ، فينقطع عنه جميع ما كان قد أنعم الله عليه من قبل ، ~~فيبقى متحيرا حسير ا منكسرا مقطوعا به ~~إن نظر إلى ظاهر 5 رأيى به ما يسؤه ، وإن نظر إلى قلبه وباطنه رأ ~~ما يحزنه ، وإل سأل الله كشف ما به من الض لم ير إجابة ، وإ طل ~~وعدا جميلا لم يجده سريعا ، وإل وعد بسىء لم يعثر علوا الوفاء به ، وإل ~~رأي رؤيا لم يظفر بتعبيره وتصديقها ، وإل [رام) الوجوع إلى الخلق ~~لم يجد إلوا ذالك سبيلا ، وإل ظهرت له رخصة في ذالك فعما بيما ~~تسارعت العقويات نعحوه ، وتسلطت أيدى الخلق عله جسمه ، وألسنتهم ~~علها عرضه ، وإن طلب اللإقالة فيما قد أدخل فيه من الحالة والرجوع إلى ~~الحالة الأولية قبل الاجتباء لم (يقا) ، وإن طلب الرتضا والطيبة والتنعم ~~بما به هن البلاع/ لم يعط ~~فحينقذ تأخز التفس في الذوبان ، والهوى في الزوال ، واللإرادات ~~والأمانى في الرحيل ، (والأكوان) في التلاشى ، فيدام له ذالك ، با ~~يزداد تشددا ( وعسرا) وتأكدا ، حتى إذا فنى العبد من الأخلاق ~~الإنسانية ! والصفات ) البشرية فبقى روحا فقط ، يسمع نداء في باطنه. # أركضر برجلك هاذا مغتسل بارد وشرا . كما قيل لايو عليه الصلاة ~~والسلام ، ! فيمطر) الله عر وجل علول قلبه بحار رحمته ورأفته ولطفه ~~وهنته ، ( ويحييه بروحه (ويطيبه بمعرفته ودقانة علومه ، ~~13 ~~! وبغتح) عليه أبوا نعمه ودلاله ، ! ويطلق إليه الأيدى) بالبذل ~~والعطاء والخدعة في سائر الأحوال والألس: الحمد والثناء ، والذك ~~الطي في جمع المحال ، والأرجل ms51 بالترحال ، ! ويذلل) له الرقا ~~ويسحر) له الملوك والاربا ، ! ويسبغ عليه ) يعمه باطنة وظاهرة ، ~~يتولون تربية ظاهره بخلقه ونعمه ، واستأنر نربية بالنه بلصلفه وكرمد ، ~~) له ذالك إلها اللقاء ، ثة يدخله فيما لا عي رأت ولا أذن ~~سمع ولا خطر عليا قل بسر ، كما قال جل وعلا . لم فلا تعلم ععم ~~ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [سورة السجدة ~~17 /32 ~~4- ميرواكطل ووا ~~قال رضى الله ! تعاليل) عنه وأرضاه : النفس لها حالتان لا ثالث ~~ليما . حاله عافية ، وحالة بلاا ~~فإذا كانت في بلاء فالجزع والشكوى والسخط والاعتراض والتهمة ~~للحى عر وجل ، د صر ولا رضو ولا موافقة ، / ا سه 5 الأد ~~والشرك بالعخلق والأسبا والكفر ~~وإذا كانت في عافية فالأشر والبطر وأتباع الشهوات واللذات ، كلما ~~نالت شهوة طلت أخرى ، ! وأستزرأت ((1) ما عندها م: النعيم م ~~مأكول ومشرو وملبوس ومنكوح ومكسوب ومركوب ، فتخرج (لكل ~~واحدة) من هذه النعم عيوبا ونقصانا ، وتطل أعلىن منها وأسنى مما ~~134 ~~(لم) يقسم لها ، وتعرض عما قسم لها فتوقع الإنسان فى تعب طويل ~~ولا ترضه بما في يديها وما قسم لها ، فترتك الغمرات وتخوض ~~المهالك في تعب طويل لا غاية ! له) ولا منتهى في الذنيا ، م في ~~العقبي كما قيل . إن م: أشد العقوبات طل ما لا يقسم ~~فإذا كانت في بلاء لا تتمى سوى انكشافه وننسى كل نعيم وشهوه ~~ولذة ، ولا تطلب شيئا منها ، فاذا عه في منه رجعت الهل رعونتها ~~وأش ها ويطرها وإعراضها عن طاعة ربها وانهماكها في معاصيه ، وتنسي ~~ما كانت فيه من أنواع البلاء ، وما حل بها من الويل ، فترد إلى أشد ~~ما كانت عليه من أنواع البلاء والضر عقوبة لها بما قد أجترم وركب من ~~العظائم ، فطما لها وكفا عن المعاصى في المستقبل ، إذ لا ! تصلح ~~لها العافية والتعمة ، بل حفظها في البلاء والمؤس ~~فله أحسنت الأد عند أنكشاف البلتة ولا: مت الطاعة والشكر ~~والرضا المقسه لكان خيرا لها دا «أخرى ، فكانت تجد / ريادة ف ~~النعيم والعافية والرضا ms52 من الله عر وحا ، والطيبة «التوفيق واللطف ~~فمن أراد السلامة في الذنيا والاخرة فعليه بالصبر والرضا ، وترك ~~الشكوى إلوا الخلق ، وإنزال حواتجه بربه عر وجل ، ولزوم طاعته ، ~~وانتظار الغرج منه عر وجل والانقطاع إليه عر وجل ، [ اذ ] هو خير سم ~~غيره وه جتميع خلقه ، حرمانه عطاء ، «عتوته يعماء ، وبلاو : دواء ؛ ~~ووعده نقد سسيئته ، وحالة قوله فعل ، إنما قوله وفل . ? . . إذا ~~أ اد * دعا أن يقهل ادك . فتكه ن ) [ سورة يس . 36/ 82] ~~كان أفعاله حنة وحكمة ومصلحة ، غير أنه عر وجل طوى علم ~~1335 ~~المصالح عن عباده وتفرد به ، فالأوليا للعبد واللآئق بحالة التضا ~~والتسليم ، والاشتغال بالعودية من أداء الأوامر وأجتناب النواهى ~~والتسليم في القدر ، وترك الاشتغال بالدبوبية التى هي علة الأقدار ~~ومجاريها وأصولها ، والشكوت عن لم وكيع ومتى ، والتهمة للحى عر ~~وجل في جميع حركاته وسكنانه ~~ونستند هاذه العجملة إل حديث عبد الله بن عاس رضى الله ~~( تعاله)) عنهما قال . بينما أنا رديف رسول الله صليل الله (تعالي ~~عليه وعلول آله وأصحابه وسلم إذ قال لي يا غلام : « أحفظ الله يحفظك ، ~~أحف نل الله تجده نجاهك ، وإذا سالت فاسأل الله ، وإذا أستعنت ~~فاستعن بالله ، جع القلم بما هو كائن ، فلو جهد العباد أن ينفعوك بسىء ~~لم / يقضه الله لك لم يقدروا علته ، وله جهد العباد أن يضروك بسىء لم ~~يقضه الله علئك لم يقدروا عليه ، فإن أستطعت أن تعامل الله بالصدق في ~~اليقين فاعمل ، وإل لم ستطع فإل في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، ~~وأعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ~~فينبغى لكل مؤمن أن يجعل هاذا الحديت (مرأة) لقلبه وشعاره ~~ودثاره وحديثه ، فيعمل به في جميع حركاته وسكناته ، حتى يسلم في ~~الدييا والاخرة ويجد العزة فيهما ، برحمة الله عر وجل ~~(و1 سالم ق )لر ~~قال رضى الله !تعالين) عنه وأرضاه : ما سأل الناس من سأل إلا ~~136 ~~لعجهله بالله عز وجل ، وضعف إيمانه ومعرفته ويتنه ، وقلة صه ، ~~وما تعفقف من تععع عن ذالك إلا ms53 ! لوفور ) علمه بانله عر وجا ، وقوة ~~إيمانه ويقينه ، وتزايد معرفته بربه عز وجل في كا (يوم) ولحظة ، ~~وحيائه منه عر وجل ~~ر رم عناكا اكود والريا ~~قال رضي الله (تعالها) عنه وأرضاه : إنما لم يستج للعارف كلما ~~يسأل رته عز وجا ويوفى له بكل وعد لتلا يغلب عليه الرجاء فيهلك ، لأن ~~ما من حالة ومقام إلا « لذالك خوف ورجاء ، هما كجناحى طائر لا يتة ~~اللايمان إلا بهما(1) ، وكذالك الحال والمتام ، غير أن خوف كل حالة ~~ورجاءها بما يليق بها . # فالعارف مقتب ، وحالته و مقامه أن لا يريد شيئا سوك الله عز وجل ، ~~ولا يركن ولا يطمئن إلى غيره !عر وجان) ، ولا يستأنس بغيره !ع ~~وجل) ، فطلبه لإحانة سؤاله والوفاء بعهده / خير ما هو يصدده ولاكة ~~بحاله ، ففى ذالك أمران اثنان . # 137 ~~أحدهما لغلا بغل عليه التجاء والغرة بمكر ريه عز وجل ، فيغفل عن ~~القيام بأدبه فيهلك ~~والاخر ثركه بربه عز وجل شىء سواه ، إذ لا معصوم في العالم في ~~الظاهر بعد الاأنبياء عليهم [ الصلاة ] والسلام ~~ولا يجيبه ولا يوفى له كبلا سسأل عادة ويريد طبعا لا أمتثالا للآمر ، ~~لما في ذالك م الشرك ، والشك كبيرة في الأحوال كلها والأقدام ~~حمعيها والسقامات باسرشا ~~وإذا كان السؤال بأمر فذالك مما !يزيده) قربأ كالصلاة والصوم ~~وغيرهما من الغرائض والنوافل ، لأنه يكون في ذالك ممتثلا في الأوامر ~~عو واك اد . # قال رضع الله ! نعالى) عنه وأرضاه : أعلم أن الناس رجلان . # منعم ععليه ، ومبتلون بما قضى رته عليه . # فالمنعم ! عله) لا يخلوا م: التغصة والتكذر فيما أنعم عليه ، فهو ~~أنعم ما يكه ن ه: ذالك إذا جاء القدر بما يكدره عليه ، من أنواع الرزايا ~~والبلايا من الأمراض والاوجاع والمصائب في النفس والمال والأهل ~~« الأولاد فيتنغص بذالك ، فكأنه لم ينعم عليه قعط ، ويسسى ذالك النعيم ~~« حلاو نه ، وإل كان الغن قائما بالمال والجاه والعبيد واللإماء والأم: من ~~الأعداء ، فهو في حال النعماء كأن لا بلاء في الوجود ، وفى (حال ~~البلاء كأن لا نعيم في الوجود ، كت ms54 ذالك لجهله بمولاه !عر وجل ~~أ فله علم أن مولاه ! عز وجا) فعال / لما يريد ، يعير ويبدل ، ويحا ~~2يد ، « بعسى «يقق ، وشه ويح ، ويه ويذل ، فيتى ?يعس ~~138 ~~ويقدم ويؤخ ، لما أطمأن إلى ما به م: النعيم ، ولما أغت به ، ولما أيس ~~من الغرج في حالة البلاء ، ولجهله أيضا بالدنيا )! أطمان إليها ، وطل ~~فيها صفاء لا يسوبه كدر ، ونسي أنها) دار بلاء وتنغيت ، وتكاليف ~~« تكدير ، وأن أصلها بلاء وطارفها بعماء ، فهى كشجرة الصبر ~~أول ثمرتها متة واخرها شهد حلو ، لا يصل المرء إلى حلاوتها حتو ~~يتجرع مرارتها ، فلن يبلغ الشهد إلا بالصبر على المر ~~فمن صر علول بلائها حل له نعيمها ، إنما يعطوا الأجير أج 5 بعد ~~عرق جتبينه، ونع جتسده ، وكرب روه ، وضبيى صدره . ودشان ~~قوته ، وإذلال رعسه ، وكسر ههاه في خدمة مخلوق مثله ، فلما تجرع ~~هاذه المرائر ! كلها ) أعقبت له طيب طعام وإدام وفاكهة ولباس وراحة ~~وسرور ولو أقل قليل ~~فالدنيا أولها مة كالصحفة العليا من عسل في ظرف مشوبة بمرارة ، ~~فلا يصل الاكل إلى قرار الظرف وتناول الخالص منه إلا بعد تناول الصحفة ~~العليا ، فإذا صبر العمد علول أداء أوامر الله عز وجل وأنتهاء يواهه ، ~~والتسليم والتغويض فيما يجرى به القدر ، وتجع م اثر ذالك كله وتحما ~~أثقاله ، وخالف هواه وترك مراده ، أعتبه الله عر وجا بذالك طيب عيم ~~في اخر عمره والذلال والتاحه والعزة / ، ويتولاء ويغذيه كما بغذت. # الطفل التضيع من غير (تكلف) منه وتحما مؤنة وتبعة في الذنيا ~~والاخة ، كما يتلذذ أكل المر من الصحفة العليا من العسل بأكله من قرار ~~139 ~~الظرف . فينبغي للعبد المنعم عليه ألا يأم: مكر الله عز وجا ، فيغت ~~بالنعمة ويقطع بداومها ، ويغفا عن شكرها ويرخى قيدها بتركه ~~لشكرها ، قال الثبيث صلها الله ! تعالها) عليه وعلي اله وأصحابه وسلم ~~وعلى اله وسلم . «النعمه وحشية فقتدوها بالشكر ~~فشكر نعمة السال الاعتراف بيا للمنعم المتعضل وهو الله ععر وجل ، ~~والتحدث بها لنفسه في سائر الأحوال ، وروبة فضله «هتته عر وعلا ~~وجا ، وألا ms55 يتملك عليه ولا يتجاور حده فه ، ولا تراد أمد فيه ، م ~~يأداء حتوقه من الزكاة وكثارة الذنوب والتذور والصدقة وإخائة ~~الملهوف ، وأفتقاد أربا الحاجات وأشلها فو الشدائد عند تقل ~~الأحوال وتبلدل الحسنات بالسستئات ، أعنى ساعات النعم والتخاء باليأساء ~~والضراء ~~وشكر نعمة العافية في الجوارح والأعضاء بالاستعانة بها (علو) ~~الطاعات والكف عر: المحتاره «السستتات ، والمعاصى والاثام ، فزالك ~~فيد النعمه ع التحلة والذهاب ، وسقه شجرتها ، وتنمية أخصانها ~~44/ ا واوراقها ، وتحسي: تمرتها ، وحلاوة طعمها ، وسلامة عاقبتها / ، ~~ولذاذة مضغها ، وسهولة بلعها ، وتعق عافيتها وريعها في العجسد ، م ~~ظهور بركتها على الجوارح سن أنواع الطاعات والقربات والاذكار ، سم ~~دخول العبد بعد ذالك في الاخرة في رحمة الله عر وجل والخلود في ~~الجنات مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحي وحسن أولائك ~~140 ~~رفيقا ، فان لم يفعل ! ذالك) واغتر بما ظهر من زينتها و(ما) ذاق من ~~لذاذتها ، واطمان إلىل بريق سرابها ، وما للاح من برقها ، وماه م ~~يسميسه أول نيمار قبضها ، وبعومة جلود حتانها وعقاربها ، وغغا ~~! وعمي) ع : سمومها القاتلة المودعة في أعماقها ( «مكامنها ~~ومصائدها المنصوية لأخذه وحبسه وهلاكه ، فليهنا بالدي وليستس ~~بالعط والفقر العاجل مع الذل والهوان في الذنيا والعذاب الاجل في النار ~~[ واللظى ~~وأما المبتلما فتارة يتلوا عقوبة ومقابلة لجريمة أرتكبها ومعصة ~~أقترفها ، وأخرى ببتلى تكفيرا وتمحيصا ، وأخرى ببتلى لارتفاع ~~الدرجات وتليغ المنازل العاليات في الاخرة ، ليلحق باولى العلم من ~~أهل الحالارت والمقامات ، ! مم: ) سبقت ! لهم) عناية رب الخليقة ~~والبريات ، وسيرهم مولاهم فو ميادي البليات على مطايا الرفق ~~والالطاف ، وروحهم بنسيم التظرات ! واللمحارت ! واللحظات / في ~~الحركات والسكنات ، إذ لم يكن ! أتلاهم للإهلاك) والإهواء فى ~~الدركات ، وللاكن أختبرهم بها للاصطفاء والاختيار ، واستخرج بها ~~حقيقة الايمان ، وصعاها وميزها من الشرك والدعاهى والنفاق ، ويحليم ~~بها أنواع العلوم والأسرار والأنوار ، فجعلهم من (الخلص الخواص ) ~~أثتمنهم علوا أسراره ، وأرتضاهم لمجالسته ديا وأخرى ، في الدنيا ~~بقلوبهم ، وفى الاخرة بأجسادهم ~~قال صلوا الله ! تعالها ! عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم : «الفتراء ~~الصبر جلساء الكحتمان يوم القيامة 1 فكانت البلايا مطهرة لقلوبهم م ~~14 ~~درن ms56 الشرك ، والتعلق بالخلق والأسباب والأماني والإرادات ، وذوابة ~~لها ، وسباكة من الدعاوى واليموسات ، وطل الأعواضر بالطاعات م ~~الدرجات والمنازل العليا في الاخرة في الغردوس والجنات ~~فعلامة الابتلاء - علوا وجته المقايلة والعقه يات - عدع الصبر عند ~~( وجودها) ، والجزع والشكوى الول الخليقة والبريات ~~« علامة الاسلاء تكفرا وتمصا للخطيئات - وجود الصبر الجميل ~~من غير شكوى ، وإظهار الجزع إلى الأصدقاء والجيران ، والتضجر بأداء ~~الأوامر والطاعات . # وعلامة الابتلاء - لارتفاع الدرجات - وجود التضا والموافقة ، ~~و طمأننة التفسر «الشكون لفعل إله الأرض والسمادات / ، «الفناء فيها ~~إلىن حين (الانكشاف ) بمرور الأنام والساعات ~~اولردكقو ماات ~~قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه في قول النبي صلى الله ~~! تعالها ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم عن ربه عر وجل : « من شغله ~~ذكرى من مساءلتي اعطيئه افضل ما أعطى السائلين ~~وذالك أن المؤمن إذا أراد الله عز وجا أصطفاءه وأجتباءه ، سلك به ~~141 ~~في الأحوال وأمتحنه بأنواع المح: والبلايا «المصائ ، فيفقره بعد ~~الغني ، ويضطره إلوا مساءلة الخلق في الرزق عند سد جهاته عليه ، نم ~~يصوه (عن) مساءلتهم ، فيضطره إلين القرض منيهم ، م يصه نه عر ~~القرض ، فيضطره الوا الكسب ويسقله عليه (وييسره له) ، فياك ~~يالكس الذى هه الشنة ، م يعسر ه عليه ويلهمه الشة ال للخلق ، ويأم 5 ~~به يأمر باط: يعلمه ويعرفه ويجعل عبادته فيه ومعصيته في ره ، ليزول ~~يذالك هواه وتنكس بعسه ، وهي حالة الرياضة ، فيكون سة اله عليل وجه ~~( اللإخبار) لا عليل وجه الشرك بالجبار ، م يصونه عن ذالك ويأمره ~~بالقرض منهم أم احزما لا ) يمكنه) تركه كالشؤال من قبل ، م ينقله من ~~ذاللك ويقطعه عن الخلق «معاملتهم ، فيجعل رزقه في السؤال لله عر وجل ~~فيساله جميع ما يحتاح (إليه) ، فيعطيه عر وجا ، ولا يعطيه إل سكت ~~وأعرض عن السؤال ، م ينقله ه: السؤال باللسان إلوا السؤ ال بالقل ، ~~فيساله بقلبه جميع ما تاج / ( اليه) فعطيه ، حتي لو ساله لسانه لم ~~يعطه ، أو سأل الخلق لم يعطو ه ~~ثهة ! يغنيه) عنه وعن السؤال جملة ، ظاهرا وباطنا ، فيباديه بجميع ~~ما يصله ، ويقوم ms57 به أوده من الماكول والمسروب والملبوس وجميع ~~مصالح البشر ، من غير أن يكون هو فيها أو يخطر بباله ، فيته لاه عر ~~وجل ، وهو قوله (عز وجل) . ? إن ولي ألله ألذى نزل ألكتاب وهو ~~يتهلوا الصالحين 4 [ سورة الاعراف 196/7 ~~فتحقة ! حنئذ قوله !ع وجل . ص شغله ذكري ع ~~مساءلتي أخطيئه أفضل ما أعطى السائلين ~~143 ~~وهي حالة الفناء التى هي غاية أحوال الأولياء والأبدال ، ثم قد يرد ~~إليه التكوين ، فيكون جميع ما يحتاج إليه بإذن الله عر وجا ، وهو قوله ~~عز وجل في بعض كتبه (المنزلة ) (يا بن آدم أنا الله الذى لا إله إلا أنا ~~اقول للشىء كن فيكون ، أطعنى (أجعلك) تقول للشىء كن فيكون) ~~وق ر الموق ~~قال رضى الله (تعالى ) عنه وأرضاه . سألنى رجل شيخ في المنام ~~فتال لى : أن شىء (يقرب) العبد إلى الله عز وجل ~~فقلت : لذالك ابتداء وأنسهاء ~~فابتداؤه الورع ، وأنتهاؤه الرضا والتسليم والتوكل ~~لو صرمن) الموك ارسر ~~قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولا ~~بالفرائض ، فإذا فرغ !منها) أشتغل بالشنن ، بم يشتغل بالنوافل ~~والفضائل فما لم يعرغ من الغرائض ~~فالاشتغال بالشنن حمق ورعونة ، فإن أشتغل بالشنن والنوافل قبل ~~الفرائض / لم يقبل منه وأهن ~~فمثله كمثا رجلن يدعوه الملك إلوا خدمته فلا يأتى إليه ويقف في ~~خدمة الأمير الذع هو خلااع الملك وخادمه وتحت يده وولايته ~~عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال . قال رسول الله صلول الله ~~١ تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . ١ إل مصل النوافل وعليه ~~144 ~~فريضة كمئا أم أة حملت ، فلما دنا نفاسها أستطت ، فلا هي ذات حما ~~ولا هي ذات ولد ، كذالك المصلي لا يقبل الله له نافلة حت يؤدي ~~الفريضة 1 ، [ ومثل المصلى كمثا التاج لا يخلص له ربحه حتى ياخذ ~~رأس ماله ] ~~وكذالك من ترك السشنة وأشتغل بالنوافل التى لم ترتب مع الفرائض ، ~~ولم ينص عليها ، ولم يؤكد أمرها . # فم الفرائض ترك الحراه والشرك بالله عز وجا خلته ، والاعتراض ms58 ~~عليه في قدره وقضائه ، وإجابته الخلق وطاعتيم ، والإعراض عن أمر انله ~~وطاعته ، قال النبين صلهل الله (تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم ~~« لا طاعة لمخلوق في معصية (الخالق ~~ل كر للع حو الل السير )و! # قال رضع الله [ تعالها ) عنه وأرضاه : من اختار النوم علي السهر ~~الذى هو سبب اليقظة فقد آختار الأنقص واللأدنى واللحوق بالموت ~~والغفلة ع: جميع المصالح ، لأن النوم أخو الموت ، ولهاذا لا يجور ~~النوم على الله عر وجل لما أنتعى !عر وجل عن) التقائص أجمع ، ~~وكذالك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى عنهم النوم ، وكذالك أهل ~~145 ~~الجنة لتا كانوا في أرفع المواضع / «أطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النو م ~~عنيهم لكويه نقصا في حالتهم ~~فالخير كل الخير في اليقظة ، والشئ كل الشر في النوم والغفلة عن ~~المصالح ~~فمن اكل بهواه أكل كثيرا ، (فشرب كثيرا) ، فنام كثيرا ، ! فندم ~~كثيرا طويلا) ، وفانه خير كثير ~~ومن أكل قليلا من الحرام [ كان كمن أكل كيرا) م: المباح بهواه ؛ ~~لأن الحرام يغطى الإيمان ويظلمه - كالخمر يظلم العقل ويغطيه - ، فإذا ~~أظلم الليمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص ~~ومن اكل من الحلال كثيرا بالامر كان كمن أكل منه قليلا في النشاط ~~في العبادة والقوة ~~فالحلال بور في نهر ، والحرام ظلمة في ظلمة ، لا خير فيه ~~فأكل الحلال بهواه بغير الأمر ، (واكل) الحرام (في الجملة ~~مستعجلات) للتوم ، فلا خير فيه . # صوو كر ار.طرابه ~~قال رضي الله ! تعالها ) عنه وارضاه : لا يخلوا أمرك من قسمين ~~146 ~~إما أن تكون غائبا ع: القرب من الله عز وجل ، ! أو ! قريبا منه ~~واصلا إليه ~~فإن كنت غائا عنه فما قعودذ وتوانك عن الحظظ الواف ، والتعيم ~~والعز الدائم ، ! والكفاية) الكبرى ، والسلامة والغني والدلال في الذنيا ~~والأخرى . # فقم وأسرع في الطيران إليه عز وجل ! بحناحين) ، أحدهما : ترك ~~اللذات «الشهوات الحراه منها والمباح ، والاحات أجمع . والآخر ~~أحتمال الأذي «المكارة وركوب العزيمة والأشد ، والخروم م : الخلق ~~والهوت واللارادات والموا / ديا وأخرىى ، حتي نظفر نالو صول ~~والقرب ~~فتجد عند ذالك جمع ms59 ما تتمى ، وتحصا لك الكرامة العظمي ~~والعزة الكبرى ~~وإن كنت من المقربي الواصلين إليه عر وجل ، ممن أدركتهم ~~العناية ، وشملتهم الزعاية ، وجذبتهم المحتة ، ونالتهم الرتحمة ~~والرأفة ؛ فأحس: الآد ، ولا تغتت بما أنت فيه ، فتقصر في الخدمة ، ~~ولا تسم ع الأد في الخدمة ، ولا تخلد إلى الدعونة الأصلية من الجهل ~~والظلم والعجلة في قوله تعالى : ( وحملها اللإنسان انه كانن ظلوما ~~جنهو لا » [سهرة الاحزاب . 33/ 172] ، وقوله عال » وكان ~~الانسان عجولا م [ سورة اللاساء . 17/١١] ~~« أحفظ قلك م . الالتنغات إلول ما قد تركته م: الخلق والهوى ~~( واللارادات ، «التجبر) والتدبير ، وترك الصبر والموافقة عند برول ~~البلاء ، واستطرح بين يدي النه عر وجا كالكرة بين يدي الفارس يقلبها ~~147 ~~حقهما ، لأنهما يطاليانه عز وحل عند سؤال المؤمن اللإجاية ، وقد ~~تحصا الاجاية ! ولا) يحصل النقد والتفاذ لتعويق القدر ، لا عليا وجه ~~عده الاجاية والحرمان والصد ~~فليتأد العبد عند نزول البلاء ، وليفتش عن ذنوبه في تك الاوام ~~48 / ب وارتكاب المناهى ما ظهر منها وما بطن / ، والمنازعة في القدر إذ ~~الغالب عليه ، إنما يتلى ! لذالك ! مقابلة ، فإن أنكشف البلاء ، وإلا ~~فليخلد إلى البكاء والتضزع والاعتذار ، ويديم السؤال لجواز أن يكون ~~أتلاه ليسأله ولا يتهمه لتاخير اللإجاية لما بينا ~~هكر المولى عوا الول ~~! قال رضى الله [ تعالى ) عنه وأرضاه : اطلبوا من الله عز وجل ~~الضا بيقضائه والغني في فعله) ، لأنه هو الراحة الكبرى والجنة ~~( العاحلة المفقودة) في الدنيا ، وهو با الله الاأكبر ، !وسبب ~~محية الله لعبده المة م ، فم : أحته الله لم يعذيه في الذنيا ولا فو ~~الاخرة ، [وبه ) اللحوى بالله عز وجا والوصول إليه والأنس به ~~) فلا) نشتغله ا بطلب الحظظوظ ، وأقساه لم تقسم أو قسمت ، ذإن ~~كانت لم تقسم فالاشتغال طلبها حمو ورعونة وجهل ، وهو اشد ~~العقوبات ، كما قيل من أشد العقوبات طلب ما لم يقسم ~~وإن كانت مقسومة ففى الاشتغال بها شره وحرص وشرك في با ~~العبودية والمية والحقيقة ، لأن الاشتغال بغير الله عر وجا شرك ، ~~وطالب الحظظ ليس بصادف في محبته وولايته فمن اختار ms60 !مع محبوه ~~يره فهو كذاب ، وطالب العوض . علي عمله عر مخلص ، واندا ~~1 5 ~~المخلص من عبد الله ليعطى الثبوبية حتها يعبده للملكية والحقية ، لأن ~~الحى عر وجا يملكه ويستى عليه العمل والطاعة ! له) ، إذ جمعه ~~يحر كانه و سكنانه و سائر اكسايه و العبد وما ملك لمه لاه ~~كيه «فد بينا في غير / مو ضع أن العبادار بأس ها بعمة م: الله ~~وجل وفضل منه على عبده ، إذ وفقه لها وأقدره عليها ؟ # فاشتغاله بالشكر ل ته (عز وجل ) خيا وأولى س طلبه منه الأعواض ~~والجزاء عليها ~~نم كيف يشتغل بطلب الحظوط وقد يرى خلقا كثيرا كلما كثرت ~~الحظظوظ عندهم وته اتر وتتابعت اللذات والنعم والأقسام اليهم ، زاد ~~سسحتطهم على رتهم (عر وجل) وتضجرهم ، وكفرهم بالنعم ، وكشة ~~همومهم وغمومهم وفترهم إلىن اقسام لم تقسم لهم غير ما عندهم ، ~~وحقرت وصغرت وقبحت اقسامهم عندهم ، وعنلم وكبر وحست ~~أقسام غيرهم فى قلوبهم وأعينهم ، فشرعها في طلبها وهى غير مقسومة ~~لهم ، فذهبت أعمارهم وانحلت قواهم ، وقوى وكبر سهم وفني ~~أمواليم ، وتعبت أجسادهم ، وعرقت جباههم ، واسودت صحائفهم. # يكثرة أثامهم ، وأرتكا عظائم الذنوب في طلبها ، وترك أوامر ربهم . # فلم ينالوها ، وخرجوا من الدنيا مفاليس لا إلى هاؤلاء ولا إلى ~~هاؤلاء ، ! ولم) يشكروا رتهم فيما قسم لهم من أقسامهم ، فاستعانوا ~~علوا طاعته ، ولا نالوا ما طلبوا من أقسام غيرهم ، بل ضيعوا دنياهم ~~واخرتهم ، فهم أشر الخليقة وأجهلهم وأحمقهم وأخسهم عتولا ~~ورصير» ~~فلو أنهم رضوا بالقضاء ، وفنعوا بالعطاء ، وأحسنوا طاعة المول . # 15 ~~49/ ب لأتتهم أقسامهم من الذنيا / من غير تعب ولا عناء ، تم نقلوا إلى جوار ~~العلي الأعلى ، فوجدوا عنده كل مراد ومى ~~جعلنا الله وإياكم ممن رضى بالقضاء ، وجعل سؤاله ذالك والفناء ~~وحفظظ الحال والتو فيق لما يكثه ويرضاه ~~رتلالييم اارا تحره) را وال او(ه)مو ~~قال رضى الله !تعالين) عنه وأرضاه : من أراد الاخرة فعليه بالزهر ~~في الذنيا ، ومن أراد الله ! عز وجل) فعليه بالزهد في الاخرة ، فيترك ~~ديياه لاخرنه «أخرته لريه ~~فما دام في قلبه ms61 شهوة من شهوات الذنيا ، أو لذة من لذاتها ، أه ~~طل راحة م: راحتها م: سائر الأشياء م مأكول او مسروب وملبوس ~~ومنكوح ومسكون ومركوب ، وولاية ورياسة ، وطبقة في علم من فنون ~~العلم م : الغته فوف العبادات الخمس ، ورواية الحدي ، وقراءة القران ~~وايات ، والتحو واللغة والنصاحة واليلاغة ، وروال الفت ووجه د ~~الغني ، ودشا البلية ومجىء العافة ، وفو الجملة أنكشاف الضر ~~وسجه 5 النغع فليس بزاهد حثا ؛ لأن كل واحد م : هاذه الأشياء فيه لذة ~~الننس ، وموافقة الهوى وراحة للطبع [وحب ! له ، وكلن ذالك من الدنبا ~~ومنا يحب البقاء فينها ويحصل به الشكول «الطمانينة إليها ~~فينبغى أن يجاهد الزاهد في إخراج جميع ذالك عن القلب ، ويأخذ ~~بقعسه بإزالة ذالك وقلعه ، والرضا بالعدم واللإفلاس والفقر الدائم ، فلا ~~ببقى هن ذالك مقدار مص بواة ، ليخلص رهده / في الدنا ~~فاذا تم له ذالك زالت المومع «الأحزان التل . والك ت ~~الأحشاء ، «جاء الاحات والصل «الأن بالله عر دجا سد ت .حبي ~~152 ~~صلول الله (تعالو) عليه وعلى آله وأصحابه وسلم : «الزهد في الدنيا ~~يريح القلب والجسد ) ~~فما دام في قلبه شىء من ذالك فالهمهم والغموم والخوف والوجل ~~قائم في القل ، ! والخذلان) لازم له ، والحجا عن الله عز وجا ~~وعن قربه متكائف متراكم ، فلا ينكشه جميع ذالك إلا [ بروال) ح ~~الذنيا علوا الكمال وقطع العلائق بأسرها . # ثم يزهد في الاخرة ، فلا يطل الدرجات والمنازل العاليات والحه ر ~~( العين) والولدان والدور والقصور والبساتين والمراك ، والخلا ~~والحل والماكل والمشارب وغير ذالاذ منا أعده الله تعالها لعباده ~~المؤ منين ، فلا يطلب على عمله جزاء وأجرا من الله عز وجل ألتة دنيا ~~وأخرى . # فحتينئذ يجد الله عر وجا فيوفيه حسابه تفضلا منه ورحمة ، فيقيه ~~ويدسه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبرد ، كما هو دابه عر وجا ~~سع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحابه وأولى العلم به عر وجل ؛ ~~فيكون العبد كل يوم في مزيد من أمره /مدة ) حياته ، م ينقل إلى دار ~~الاخرة الو ) ها لا عب: رأت ولا أذن سمعت ms62 ولا خطر علوا قل ~~بسمر ، هما تضيى عنه الافيام وتقصر ع وصعه العبارار/ . # ن وعال ~~قال رضى الله ( تعاليل ) عنه وارضاه . تترك الحظظوظ ثلاث مرات ~~153 ~~الأوله : يكون العبد مارا في غشواه متخيطا فيه ، منصرفا بطعه ف ~~جميع أحواله م: غير تعتد لربه (عر وجل) ولا متمسكا ! بزمام) من ~~الشرع يرده ، ولا حذ م حدود ينتهى إليه م حكمه ، فبيما هو عل ~~ذالك ينظر الله اليه نظر عين الحمة ، فيبعت ! الله عز وجل) إليه «اعظظا ~~ه: خاقه ، ه : عياده الصالحي ، ويثنيه بواعظ ص: بعسه ، ) فتضاف ~~الو اعظظان علىا بعسه وطبعه ، فتعمل الموعظلة عملها ، فيتين عندها عي ~~ما هى فيه من ركوب مطية الطبع والمخالفات ، فتميل إلى الشرع في ~~جميع تصدفاتها فيصير العبد مسلما قائما مع الشرع فانبا عن الطبع ، فيترك ~~حرام اللذنيا ! وشبهها) ومنن الخلق ، فياخذ ماح الحى عر وجا وحلال ~~الشرع في ماكله ومس به وملبسه ومنكحه ومسكنه وجميع أحواله ما لا يد ~~منه ، لتنحفظ البنية ! ويقوت) على طاعة الب عر وجل ، وليستوفى ~~قسمه المقسه م له الذى لا يتجاوره . # ولا سبيل إلى الخروج من الدنيا قبل نناوله ! والتلبس) به ~~و أستيفائه ، فيسير على مطية المباح والحلال بالشرع في جميع أحواله إلى ~~أن تنتهي به هاذه المطية إلىن عتبة الولاية والذخول في رمرة المحققين ~~5/ أ الخواص أها العزيمة مريدى الحقى عز وجل ، فيأكل بالأمر ، فحينتذ / ~~( يسمع ) النداء من قبل الحى عر وجا م باطنه : أترك نفسك وتعال ، ~~أترك الحظظوظ والخلق إن أردت الخالق ، وأخلع بعل دبياك واخرتك ، ~~وتجد ع: الاكوان «الموجودات وما سيوجد والأمانى باسرها ، «عر ~~ع الجميع ، وأفن عن الكا ، وتطيب بالتوحيد ، واترك الشرك ~~( وصدق ) اللارادة ، نم أدخل وطيا الساط بالأدب مطرفا ، لا تنظر بمينا ~~إلى الاخرة ولا شمالا إلى الذنيا ، ولا إلىن الخلق ولا [ الين ] الحنله نل ~~فإذا حا في شاذا المقام «حقو الوصول جاءبه الخلع م قا الحه ~~154 ~~عز وجا ، وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل ، فيقال له تلبس ~~بالتعم «الفضل ولا تسيء الأدب بالرد ms63 وترك التليس ، لأن في رد بعم ~~الملك أفتعاتا علها الملك واستخفافا بالحض ة ، فحينيذ بتلت بالفضا ~~والقسم بالله عر وجا من غير أن يكون هو فيه ، ومن قبل كان يتلبس بهواه ~~وبعسه ، فكلما حل منزلا تغيرت لقمته ، فله أربع حالات في تناول ~~الحظظوظظ والاقسام . # الأولى بالطبع وهو الحرام . والثانية بالشرع وهو المباح والحلال ~~والثالثة بالامر وهى حالة الولاية وترك الهوى. والرابعة بالفضل وهي حالة ~~روال اللإرادة وحصول البدلتة ، وكونه مرادا قائما مع القدر الذى هو فعل ~~الحق عر وجل ، وهى حالة العلم والاتصاف بالصلاح ، فلا يسمي صالحا ~~علوا الحقيقة إلا من اوصل إلى هاذا المقام، وهو قوله عز وحل : إن ولى ~~آلله ألذى نزل ألكتا وهو يتولى ألصالحين ) [سورة الأعراف 7/ 6 ~~فهو العبد الذىى كه يده عرن جلب مصاله ومنافعه وعن رد مضاره ~~ومفاسده ، كالطفل الرضيع مع الظئر ، والميت الغسيل مع الغاسل ، ~~فتتولى يد القدرة تربيته هن غير أن يكون له اختيار وتدبير ، فان عن جميع ~~ذالك لا حالا ولا مقاما ولا إرادة ، بل القياه مع القدرة ، تارة يبسط وثارة ~~يقبض ، وتارة يغنى وأخرى يفقر ، ولا يختار ولا يطلب ولا يتمى روال ~~ذالك وتغييره ، بل الضا الدائم والموافقة الأبدية ، فهو أخر ما ينتهى إليه ~~أحوال الأولياء والأبدال ~~احرج الموو ره درريتحلرصوومق رطل ~~وقال رضى الله [ تعالىل ] عنه [ وأرضاه ] . إذا فنى العبد ع ~~155 ~~الخلق والهوى والنفس والإرادة والأأمانى دنيا وأخرى ، ولم يرد إلا ~~الله عر وجل وخرج الكلن ع قلبه ، فوصل إلى الحى عر وجل ؛ ~~وأصطناه وأجتاه ، [ «أحته ] وحببه الوا خلقه ، وجعله بعجته ويت ~~قربه ، وتنعم بفضله وتتل في يعمه ، وفتح عليه أبوا رحمته ، ~~و وعده ألا يغلقها عنه أيدا ، فيختار العبد حينئذ الله باختار الحة ع ~~وجل ، ويريد بإرادنه ، ويدير بتدبيره عر وجل ، ويشاء بمسيتته ع ~~وجل ، ويرضى بر ، عر وجا ، ويمتثل اهره دون غيره ، ر يوي ~~لغيره عر وجل وجودا ولا فعلا . # فحينتد !يجوز أن يعده) الله عر وجل بوعد بم لا يظظهر للعبد ~~وفاء يذالك ، ولا يلغه ms64 (ما) قد توهمه م: ذالك ، لأن الغيرية قد ~~زالت بزوال اليهوى واللرادة وطل التظوظ ، فصار في بقسه ! فعلا ~~لله عر وجا وإرادته وها- عر وجا فلا يضاف إليه وعد ~~وخلف ، لأت هاذه صفة م: له هوت وإرادة ، فيصير الوعد حنئل ~~في حقه مع الله عر وجل كرجل عرم علي فعل سيء فى نفسه وواه م ~~صرفه إلى غيره ، كالناسخ والمسوخ فيما أوحى الله تعالى (إلى ~~ببيا محمد ! المصطفى) صلي الله !تعالى) عليه وعلي الد ~~واصحابه وسلم قوله عر وج : ( ما سسخ من أية أو سسها نأت بحير ~~منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل سىء قدير م [سورة البقرة ~~106/1 ] ، اما كان الثث صلوا الله نعالوا) عليه وعلوا ااه ~~واصحابه وسلم سروع الهوى والإرادة ، وسوتى المواضع التى ذكرها ~~الله عر وجل في القران ص الأسر يوه بدر وغيره وهو مراد الحى عر ~~وجتل ومبوبه ؛ لم يتكه علي حالة واحدة وعلي سيء واحد ووعد ~~واحد ، با نقله اليد ! القدرة) ، فاطلق عنان القدرة اليه ، فصرفه في ~~5 ~~القدرة وقله فيها ، ونبتهه بتوله تعالى : . . ألم تعلم أن الله علر ~~كل شىء قدير [ سورة الشة 1٠6/7 ] ~~يعنى أنك في بحر القدرة تقليك أمواجه تارة كذا وثارة كذا ~~فمتنهى أمر الولى أبتداء أمر النبى مابعد الولاية والبدلية إلا النبوة ~~( اوص وتعال وا اإتعار لال ~~قال رضى الله ! تعالين ) عنه وأرضاه : الأحوال قيض ككها ، لأنه ~~يؤمر/ الهلى بحفظها ، وكلما يؤم حفظظه فيو قبض ، والقيام مع ~~! القدرة) يسط كله ، لأنه ليس هناك شوء بؤهر حنظظه سوى كوه ~~موجودا في القدر ، فعليه ألا ينارع في القدر بل يوافق ولا ينازع في ~~جميع ما يجرى عليه مما يحلى ويمر ، والاحوال ! محدودة وقد ~~أصر) بحفظ حدودها ، والفعا الذى هو القدر غير (متدود ~~فيحفظ ! قو فيه ~~وعلامة أن العبد دخل في مقاع القدر والفعل والبسط اه يؤس ~~بالسؤ ال في الحظظوظ بعد أن امر بتكها والؤهد فينها ، لأنه لما خلا ~~باطنه من الحظظوظ /اجمع ) ، ولم يبى فيه غير الرب عر ms65 وجل بوسط ~~فأمر بالسؤال والتشهي وطلب الأشياء التى هي قسمه ، ولا بد ! له ~~ه: تناولها والتوصل إليه بسسؤاله ، لتتحقق كرامته عند الله عر وجا ~~ومنز لته ، وأمتنان الحى عر دجل عليه بإجابته إلي ذالك ~~فاللاطلااق بالسؤال في إعطاء الحظظوظ م أكبر علامات البسط بعد ~~القبض ، واللإخراج من الأحوال والمقامات والتكلف في حعظ الحدود. # فإل قيل . هاذا يدل على روال التكليف والقول بالزندفة والخوج ~~51 ~~من الإسلام ، ورد قوله ع: وجا: ( « أعبد رتك حت يأتيك ~~اليقي » [ سهرة الحح 99/15]) قيل لا يدل علما ذالك ولا يؤده ~~إليه ، بل الله أكرم ، وولئه أعز عليه من أن يدخله في مقام النقص ~~والقبيح) في شرعه ودينه ، بل يعصمه من جميع (ما ذكرت ~~لك ويصفه / عنه ، او ذظله ويسيه ويدده لتفيز الحدود، ~~! فتحصا) العصمة) « تنحفظ) الحدود م : غير تكلف منه ومشتة، ~~وهو ع: ذالك في غيبة في القرب ص ربه عر وجل . قال عر وجل ~~كدالك لنصرف عنه اليتهء «الفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ~~[سورة بوست 12/ 24) وقال عر وجل : إل عبادى ليس لك ~~علتهم شلططانن » [ سورة الحجر 47/1 ] وقال عر وجل. إ ~~عباد الله المخلصين [سورة الصافات 37/ 40 ~~يا مسكير هو ممول الرب عر وجل وهر - . وهو يرييه فيي ~~حجر قربه ولطفه ، أنو يصا الشيطان اليه وتتطتق القبائح والمكارة ~~دى الشرع حوه ! # أبعدت النجعة وأعظظمت الفرية « قلت قه لا فظيعا علما تتا ليماذه ~~اليممم المخسسة الدنتة والعقول الناقصة البعدة والاراء الناسدة ~~المختلة) أعاذنا الله والاخوان ب . الضلالات المختلفمة بتدرته ~~الشاملة والطافه الكامة ورحمته الو اسعة ، وست نا أستاره الاتة ~~المانعة الحامة ، ورتانا بنعمه السسايغة وفضائله الدائمة منه وكرمه ~~ل] لور / ا] ره 5 خ ~~قال رضى الله ! تعالي) عنه وأرضاه . نعاه ع : الجهات كليها ~~ولا نبصص على سيء سنها ، فما دع ننقطر الى «احدة سنها لا يفح ~~8 ~~لك جية فضل الله ع وجل وقربه ، فسد الجهات ! جميعها ~~بتوحيدك ، وامها بيقينك) ، م فنائك « محه ك وعلمك ، فحينئذ ~~يعتح في عب: فليك/ ( حهة الجهات وشى) جهة ms66 فضا الله العظظم ، ~~فتراها بعيى رأسك إذ ذاك بسعاع ور قلبك وإيمانك ويقينك عليك ، ~~فيظهر عند ذالك النور من باطنك عليا ظاهرك كنور النمعة التي ف ~~الت المظلم في لبلة ظظلماء ، يظظهر ص كوى البي ومنافذه فيسرق ~~نظاهر البيت بنور باطنه ، فتسكن النفس والجوارح إلىل وعد الله عر ~~وجل «عطائه عن عطاء غيره ووعد غيره عر وجل ~~فارحم نفسك ولا تظلم ) قلبك) ولا ! تلتيهما) في ظلمات ~~جهلك ورعونتك ، فتنظر إلي الجهات والها العخلة والحول والقوة ~~والكس « الأسا ، فتتكل عليها ، ) فتنسد) عنك الجهات ~~ولا يفتح لك جهة فضا الله عز وجا عقوبة ومقابلة لشركك بالنظر إلو ~~غيره عز وجل ، فإذا وجدته عر وجل ونظرت إلىل فضله ورجوته دون ~~غيره ونعامينت عما سواد ، قيك وأدناك ، ورحمك ورتاك ، « أطعمك ~~وشيااد ، وداواك وعافاك ، وأعطالد «أغناك ، ويصرك ووالاك ، م ~~محاك ع : الخلة «ع : بعسك « أفناك ، فلا تى بعد ذالك لا فترك ~~ولا غنااد . # ر سولرو اله (ووز تكمالر ~~قال رضي الله ! تعالون) عنه وأرضاه : لا تخلو حالتك إما أن ~~نكون بلتة أو نعمة ، فإن كانت بلتة فتطالب فيها بالتصبر ، وهو ~~الأدنو ، والصبر وهو الأعلي منه ، نم الرضا والموافقة ، م الغناء ~~147 ~~52/ أ وهو للأبدال والعارفين ، أهل العلم بالله عز وجل/ ~~[ فان) كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليها . والشكر باللسان ~~والقلب والجوارح ~~أما باللسان ! فالاعتراف ! بالتعمة أنها من الله عر وجا ، وت ك ~~إضافتها إلين الخلة ، ! ولا تضفها) إلوا نفسك وحولك وقوتك ~~( وحركاتك) وكسبك ، ولا الو1 غير- ه الذي جر علي ~~أيديهم ، لأنك وإناهم أسباب (والة ! وأداة لها ، قاسمها ومجريها ~~وموجدها والغاعل فيها والمسبب لها هو الله عر وجل ، ( والقاسم ~~والمجرى والموجد هو عر وجا) ، فهو أحق بالشكر م غير ~~لا تنظر) إلى الغلام الحمال للهدية ، إنما النظر إلى الأستان ~~المنفذ المنعم بها . # قال الله تعالو فى حق من عدم هاذا النظ . يعلمون ظاهر1 من ~~الحياة الذنيا وهم عن الاخرة هم غافلون م [ سورة الثوم 3٠/ 7 ] ~~فمن نظر إلها الظاهر والسب ولم يجاوزهما علمه ومعرفته فهو ~~الجاهل ms67 الناقص قاص العقل ، إنما سمه العاقل عاقلا لنظره في ~~العواقب . # وأما الشكر بالقلب ، فبالاعتقاد الدائه ، والعقد الوثيق الشديد ~~المنبرم ~~إل جميع ما بك من !النعم) والمنافع واللذات في الظااه ~~والباطر، في حركاتك وسكناتك من الله عز وجا لا من غيره ، ويكون ~~! شكرك) بلسانك معبرا عما في قلبك . وقد قال الله عر وجل ~~وما بكم م: يعمه فم الله. * [سورة التحا 16/ ك ! « قار ~~160 ~~تعال . . وأسبغ عليكم عمه ظاهرة وباطنة [سورة لقمان ~~41/ وقال تعالى. وإل تعدوا بعمه الله لا تحصوه ~~[ سورة النحل ~~فمع هاذا لا يبقى للمؤمن من) منعم سوى عر وجل ~~وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها في طاعة الله عر ~~وجا دون غيره ص العخلة ، فلا تجي أحدا م : الخلة فيما فه ~~إع اض ع اننه عر وجل ، وهاذا يعم النفس والهوى واللإرادة والأمانى ~~وسائر العخليقة ، تعجعل طاعة الله عز وجا أصلا ومتوعا وماما ، ~~وما سواها فعا وتابعا ! ومأموما) ، فإن فعلت غير ذالك كنت جائرا ~~ظالما حاكما بغير حكم انله عر وجل الموضوع لعباده المؤ مني ، ~~وسالكا غر سيل الصالحي . قال عر وحل. . وص لم ~~يحكم بما أنثزل النه فأولائك هم الك افرون ) [سورة المائدة ~~5/ 44) ، وفي اية (أخى. ? . . ومن لم يحكم بما أنزل الله ~~فأولائاد هم الظظالمون » [سورة المائدة 45/5] ) وفى أخرى . # ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك) هم الفاسقون » ~~[ سورة المائدة 5/ 47] ~~فيكون أنتهاؤك إلىن النار التى وقودها الناس والحجارة ، وأنت ~~لا تصبر علي حمى ساعة في الذنيا وأقل شظية وشرارة من النار فيها ، ~~فكيف تصر على الخلود في الهاوية مع أهلها ~~التعجاة التعباة ، الوحا الوحا ، الله الله ~~أحفظ الحالتين وشروطهما ، فإنك لا تخلو في جميع عمرك م ~~أحديهما ؛ إما البلية ، وإما النعمة ~~161 ~~فأعطى كا حالة حظها وحقها من الصبر والشكر على ما بيت ~~للك ~~فلا تشكول في حالة البلية الون أحد من خلق الله !تعاليا ~~ولا تتظهرن الض لأحد ، «لا تتهمن وتك/ ! عر وجل) فى ~~ياطنك ~~ولا تشكة في حكمته ، !وآختياره) الأصلح لك في دنياك ~~واخرتك ms68 ، فلا تذهب : بهشتك إلول أحد من خلقه في معافاتك ، فذالك ~~إشراك منك به عر وجا ، لا يملك معه عر وجل في ملكه أحد شئا ، ~~لا ضار ولا نافع ، ولا رافع ولا جالب ، / ولا مسقم) ولا مبلى ~~ولا معافى ، ولا مبرى غيره عر وجل ~~فلا تشتغلرة بالخلة في الظاهر ولا في الباط : ، فإنهم لن يغنه ~~عنك من الله شيئا ، بل الزم الصبر والضا والموافقة والفناء في فعله ~~عر وجل ، فإن حرم ذالك كله فعليك بالاستغائة إليه عر وحا ، ~~والتضزع والاعتراف بالذنوب والتظلم من شؤم النفس (وم:) ن اهة ~~الحو عر وجل ، والاعتراف له بالتوحيد !والنعم ) ، والتبرى م ~~الشرك ، وطلب الصبر والرضا والموافقة إلو حين يبلغ الكتا أجله .. # فترول البلية وتنكشف الككربة ، ونأنى النعمة واليسعة والغرحة ~~والسترور - كما كان فو حو بو الله أنوب عليه السلاه - كما يذه ~~سواد الليل !المظلم ) ويأتى بياض النهار ، ويذهب برد الشتاء ويأتى ~~نسميم الصيف وطيبه ، ! لأنه لكل سيء) ضدا وخلافا وغاية ومرادا ~~ومى ~~فالصر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجماله . كما جاء في الخبر ~~162 ~~« الصبر م الإيمان كالراس م الجسد ، . وفى لفظ ! اخر ~~«الصبر الايمان 2له» ~~وقد يكون / الشكر هو التلنس بالتعم ، وهو (أقسامك) 4 ~~المقسو مة لك ، فشكرك التليس بها في حال فنائك وروال الهوى ~~«الحمة والحفظ ، «هاذه حالة (الأيدال) وهى المنتهو ~~! أعتبر ) ما ذكرت لك ترشد إن شاء الله تعالة ~~سوا وعا ووارا مشتة لل خرد)ا مالل ر ~~قال رضى الله !تعالى ) عنه وأرضاه . البداية هي الخروج من ~~المعهود إلى المشروع بم (الى) المقدور ، م الدجوع إلى المعهود ~~بسط حفظظ الحدود ، فتخرم من معهودك ه الماكول والحسرو ~~والملبوس والمنكوح والمسكون بالطبع والعادة إلى أمر الشرع ونهيه ، ~~فتتع كتا الله وسنة رسول الله صلها الله ( تعاليه) عليه وعلها اله ~~وأصحابه وسلم ، كما قال الله تعال . . . وما أتاكم التسون فخذوه ~~وما نهاكم عنه فانتهوا » [سورة الحشر 7/59] ، وقال تعالها ~~قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوى يحبكم الله.. [ سورة ال عمران ~~36/3 ~~فتفنى عن هواك ونفسك ورعونتها في ms69 ظاهرك وباطنك ، فلا يكه ن ~~162 ~~في باطنك غير توحيد الله ! تعال) ، وفي ظاهرك غر طاعة الله ~~وعبادته مما أمر وه ، فيكون هاذا دأيك وشعارك ودثارك في ~~حركتك وسكونك ، في ليلك ويهارك ، وسغرك وحضرك ، وشدتك ~~ورخائك ، وصتك وستمك ، وأحو الك كلها ~~ثم تحمل إلى وادى القدر !فيتصف) فيك القدر ، فتغنى عن ~~55/ أ جدك وأجتهادك وحولك وقوتك ، فتساق إليك / الأقسام التي جف ~~بها القلم وسبى بها العلم ، فتليس بها وتعطول منها الحفظظ والسلامة ، ~~فتحعظظ فيها الحدود ، «تحصا فيها الموافقه لفعل المولى ، ~~[ولا تنخرق) قاعدة الشرع إلىا الزندقة وإباحة المحم . قال الله ~~تعالوا . ( إنا يحد نزلنا الذكر وانا له لحافظظون * [سورة الحجر ~~9] ، وقال عر وجا : كذالك لنصرف عنه السوء والفحشا ~~ه هن عيادنا المخلصي » [سورة هسف 12/ 24] ~~فستصح) الحفظظ «الحمة إلي حي: الاقاء برحمة الله عر ~~وجا ، وإنما هي أقسامك معدة لك ، / حبست) عنك في حال ~~سيرك في طريقك وسلوكك فيافى الطبع ومفاور الهوى والمعهود ، ~~لأنها أثقال وأحمال ! فأزيحت ] عنك . لعل بققلك فتضعنك وتتطاك ~~ع مقعدك ومطلوبك إلى حين الوصول إلوا عتية الفناء ، وهه ~~الوصول إلى هرب الحى عر وجل والمعرفة به عر وجل ، ~~والاختصاص بالأسرار والعلوم اللدنية ، والدخول في بحار الأنوار ، ~~حي لا تضر ظلمة الطبائع الأنوار ~~فالطبع باق إلى أن تفارق الدوح الجسد لاستيفاء الأقسام ، إذ له ~~زال الطبع من الادمى لالتحق بالملائكة وأنخرم النظام ويطلت ~~الحكمة ، فبقى الطبع فيك لستوفى به الأقسام والحظظوظ ، فيكول ~~16 ~~ذالك وظائفا لا أصليا ، كما قال النبث صلوا الله !( تعالوا) عله ~~وعلوا/ اله وأصحابه وسلم . «حبب إليت م: دياكم ثلا . الطت ، ~~والنساء ، وجعلت قة عسم في الصلاة) ~~فلما فني النبين صلى الله !تعالى ) عليه وعلىن آله وأصحابه وسلم ~~عن الدنيا وما فيها ، ردت إليه صلها الله ! تعالول! عليه وعلوا اله ~~وأصحايه وسلم أقسامه المحبوسة عنه في حال مسيره إلى ربه عر ~~وجا ، فاستوفاها موافقة لريه عر وجا ورضى بععله [عر وجل) ~~وممتثلا لأمره ، تقدست أسماؤده وعمت !رحمته ، وشما فضله ~~«وليائه وأنبيائه. # فهاكذا الولى فى هاذا ms70 البا ترد إليه أقسامه وحظوظه بعد الفناء ~~مع حفظ الحدود ، فهو الرجوع من النهاية إلى البداية ~~كر طا حم ف عرتما ركان ~~قال رضى الله ! تعالو ) عنه وأرضاه : كلن مؤ من مكلف بالتوقف ~~[ والتغتيسر ) عند حضور الأقسام ، عن التناول والأخذ ، حتى يسهد ~~له الحكم بالإباحة ، والعلم بالقسم ، ! قال النبيث صلوا الله تعالها عليه ~~وعلوا اله وأصحابه وسلم) « المؤمن فتاش ، والمنافة لقاف ، ~~والمؤس وقاف » ، وقال النبين صلوا الله تعاليا عليه وعلوا اله ~~165 ~~وأصحابه وسلم : «دع ما يريبك إلول ما لا يريبك ) ~~فالمة من يقف عند كل قسم /من) ماكول ومشروب وملبوس ~~ومنكوح وسائر الأشباء التى تفتح له ، فلا يأخذ حتى يحكم !له ~~بجواز الأخذ والتناول ! والحكم ] إذا كان في حالة التقوى ؛ أو حتر ~~يعحكم ! له) بذالك الأمر إذا كان في حالة الولاية ، أو حتى يحكم له ~~56/ أ العلم إذ كان في / حالة البدلتة والغونية ، أو الفعل الذى هو القدر ~~المكض «هو حالة الفناء ~~ثه تأتيه حالة أخرى يتناول ! كلما) يأتيه ويفتح ه على ~~الاطلاق ، ما لم يعترف عليه الحكم أو الأمر أو العلم ، فإذا أعترض ~~أحد هاذه الآشياء امتنع من التناول وتركه ، فيهى ضد الأولها ~~ففى الأولى الغال عليه التوقف والتثبي ، وفى الثانية الغال ~~عليه التناول والأخذ والتلتب المفتوح ، بم تأتى الحالة الثالثة ، ~~فالتناول المحض والتلبس بما يعتح ه النعم من غير أعتراض أحد ~~الآغياء الثلاثة ، وهو حقيقة الفناء . فيكون المؤم فيها محقو ه ~~الافات ، وخرق حدود الشرع ، مصانا مصروفا عنه الأسواء . كما قال ~~الله تعالى . . . كذالك لنصرف عنه السوء والفشاء إنه من عبادنا ~~المخلصي » [ سورة يوسة 24/17 ~~فيصير العبد مع الحفظظ ه خرق الحدود كالمفوض إليه ، ~~166 ~~المأذون له ، والمطلق له في ( الإباحات) ، الميسر له الخير ~~فجميع ما يأنه قسمه (المصقو) له من الافات «الكدورات ~~والتعات في الذنيا والاخره ، والموافق للإرادة الحى عر وجل ورضاه ~~وفعله ، ولا حالة فوقها وهي الغاية ، وهي لسادة الأولياء الكبار ~~الخلص أصحاب الأسرار ، الذين أشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء ~~صلوات الله عليهم أجمعين ~~وعلر ms71 عر اكم مطفر. # قال رضع الله !تعالوا) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول قرب فلان ~~يعزة/ وبعد ، وأعطع فلان وحرم ، وأغنى فلان وأفقر ، ~~وعوفى فلان وأسقمت ، وعظم فلان وحتدت ، وحمد فلان ~~ودممت ، وصو فلان وصدق ) وكذت . # أما تعلم أنه الواحد ، وأن الواحد يحب الوحدانتة في المحية ، ~~ويحتب الواحد في محتته ؟ # إذا قربك بطريق غيره نقصت محتتك له عز وجل وتشعبت ، ~~فرتما داخلك الميل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة علا ديه ، ~~فتنقص محبة انله في قلبك ، وهو عر وجل غيور لا يحب شريكا ، ~~فكف أيدت الغير عنك بالمواصلة ، ولسانه ع: حمدك وثنائك ، ~~ورجليه عن السسعى إليك كيلا يشتغل به عنه عر وجا ، أما سمعت ~~قول النبى صله الله (تعالى) عليه وعلها اله وأصحايه وسلم ~~161 ~~« جبلت ألقلوب علها حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء ~~إليه ~~فهو عر وجل يكف الخلق ع اللإحسان إليك م كل وجه ~~وسب 4 تى ! نوحده وتعصه) ، وتصير له هن كل وجته بنلاض ذ ~~وباطنك ، في) حركانك وسكنانك ، فلا تر الخر إلا منه ، ~~ولا الش إلا منه عر وجتل . وتفنى ع الخلق ع النفس والهوى ~~واللإرادات والمنى ، وع جميع ما سوى المولى . م يطلق الأيدى ~~إليك بالبسط والبذل والعطاء ، والألسن بالحمد والثناء ، ! فيدللك ~~أبدا في الذنيا بم في العقى ~~فلا تسىء الأدب ، أنظر إلىا من ينظر/ إليك ، وأقبل على من 57 ~~هه مقبا عليك ، ! وأحبب) من يحتك ، وأستجب م يدعه ك ~~إليه ) ، « أعط يدك م: / نشلك م : سقطتك) ، ويخرجك من ~~ظلمات جهلك ، وينجيك م : هلكتك ، ويغسلك ه : أنجاسك ، ~~وينظافك مرن أوساخك ، ويخلصك م : جيفتك ونتنك ، وم: هممك ~~التدية ، ويعسك الأشارة بالسسوء ، وأقرانك الضلال المضلين شيطانك ~~وهواك ، وأخلائك الجيال قطاع طريى الحى عر وجل ، الحائلي ~~بينك وبين كل نفيس وعي وعرزير ~~إلىل متو اعده ، إلىن متى الخلف ، إلى متى الهوى ، إلى متى ~~الؤعونة ، إلى متى الذنيا ، إلى متى الأخرة ، إلى متى ما سوى المولى ~~68 ~~اب . أنت ص : خالة الأشباء ، المكون ! للككوان «الادل ~~والاخر ، والظظاهر والباط، ، المرجع ms72 والمصدر إليه ، وله القلوب ~~وطمأنينة الآرواح ، ! «محط) الأثقال ، والعطاء بلا ! أمتنان) ~~مرهي المعرر ~~قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كأني ~~أقول يا مشرت بربه (عر وجل) في باطنه بنفسه ، وفي ظظاهره ~~يخلقه ، وفو عمله بارادته ، فقال رجا إلو ! جانبو) . ما هاذ ~~الكلام ? فقلت . هاذا بوع من المعرفة ~~(ص نف وك ~~قال رضم الله ! تعالىا) عنه وأرضاه . ضاق بى الامر يوما ~~فتحكت النغس تحت حملها وطلب الراحة والمخرج والفرج ~~فقيا لى . ماذا تريد ? فقلت : أريد مونا لا حاة فيه ، وحياة ~~للا موت فيها 2 ~~فقيل لى . ماالموت/ الذى لاحياة فيه ، وما الحاة ! الت ~~لا موت فيها ~~قلت : الموت الذت لا حياة فيه ، مونى ع جتنسي ه: الخلق ، فلا ~~أر اشم في الضر والتفع ، وموى ع تسى وهوانى وإرادنى ومناى في ~~دنياي «أخراي ، فلا احيا في جميع ذالك ! ولا أوجد ~~وأها الحياة التي لا مو فيها ، فحاتى بععل رتى ع وجل بلا ~~164 ~~وجودي فيه ، والموت في ذالك وجودى معه عز وجا ، وكانت هاذه ~~اللارادة ! أنفس إرادة) أردتها منذ عقلت . # 51 اك التو) . # قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : ما هاذا التسحط علوا ريك ع ~~وجل لأجا تأخير إجابة الذعاء ؟ # تقول . حرم عليت السؤال للخلق وأوجب عليت السؤال له عر وجل ؛ ~~و أنا أدعود وهو لا يجيبني ، فيقال لك : أحثا أنت أم عبد ، فإن قلت : أنا ~~ح ، فأنت كافر ، وإد قلت : أنا عبد ، فيقال لك : أعتهم أنت لمو لااد ~~عر وجل في تاخير إجابة دعائك ، وشالك في حكمته ورحته بك وبجميع ~~خلقه ، وعلمه بأحوالهم ، أه غير متهم له عر وجل ؟ # فإن كنت غير متهم له عر وجل ومت بكمته وارادنه ومصلحته لك ~~في تأخير ذالك ، فعليك بالشكر له عر وجا ، لأنه آختار لك الأصل ~~والنعمة ، ودفع الفساد عنك ~~وا كنت متهما له في ذالك فأنت كافر بتهستك له ، لأنك يزالك ~~ياس له إلى الظظلم/ ، «هو عر «حا لير بظلاه للعبيد ، ولا يثبا ~~الظلم ، ويستحيا عليه أن يظلم ، إذ هه ms73 مالكك ومالك كل شيء ، ~~والمالك له التصدف في ملكه كبف يشاء ، فلا يطلة عليه اسم الظظلم ، ~~وإنما الظالم م يتصرف في ملك غيره بغير إذنه . # فاسدد عليك سبيا التسط علد عر وجا في فعله فيك ، بما يخالف ~~طبعك وشهو ت بتسك ، وإل كان في الظاهر معسدة لك ~~فعليك بالشك «الصبر والمه افقه وانش . «ب ك السستقا : انسنمش ~~17 ~~والقيام مع رعونة النفس وهواها (الذي) يضل عن سبيل الله ~~وعليك بدوام الذعاء وصدق الالتجاء ، وحسن الظة بريك عر ~~وجل ، وانتظار الفرج منه ، والتصديق بوعده ، والحياء منه ، والمه افقة ~~لامره ، وحفظا توحيده ، والمسارعة إلوان أداء أوام 5 ، والتقاعد ع . # أرتككا ييهيه ، والتماوت عند ب ول قدره بك وفعله فيك ~~وإن كان لا بد أن تتهم وتسىء الظة ، فنفياد الأمارة بالسوء العاصة ~~لربها عز وجل أولى بهما ، ونسبتك الظلم إليها ! أحرى ) من مو لاك . # فاحذر موافتتها وموالاتها ، والتضا بفعلها وقولها في الأحوال ~~كلها ، لأنها عدوة الله عز وجا وعدوتك ، وموالة لعدو الله وعدوك ~~الشيطان التجيم ، هي خليفته وجاسوسته ومصافته ~~الله الله ثم الله ، الحذر/ الحذر ، النجاة النعجاة ~~أتهمها أيدا ، وأنسب الظلم إليها ، وأقرأ عليها قوله عر وجل ~~ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وأمنتم وكان الله شاكرا عليما [سورة ~~النساء 4/ 147] ، وقوله عروجل : ! ذالك بما قدمت يداك) وأن الله ~~ليس بظلام للعبيد ( سورة الحج 1٠/22 ] ، وقوله عر وجل : ال ~~الله لا يظلم الناس شيئا ولاكن الناس أنفسهم يظلمون [ سورة يوس ~~10/ 44 ] ، وخيرها ه : الايات والأخبار . # كر: ختصما لله عر وجل علها نفسك ، ومجادلا لها عنه عر وجا، ~~ومحاربا وستافا ) لرتك عر وجل) ، وصاحب جنده وعسكره ، فإنها ~~أعدى عدو الله عر وجل . قال الله عر وجل : (يا داود اهجر هوالد ، ~~فإنه لا منازع ينازعنى في ملكي عير الهوى ، ~~191 ~~ااطكمحعحر .. # قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : لا تثل لا أدعو الله ع ~~وجل ~~فيإن كان ما أسأله مقسوم فسيأتينى إن سألته أو لم أسأله ، وإن كان ~~غ مقسموم فلا يعطيني بسؤ الي ~~بل . ب عر ms74 وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه ه خير الدنا ~~والاخرة ، ما لم يكن فيه محرم ومغسدة ، لأن الله عز وجل أمر بالسؤال له ~~وحت عليه ، وقال ! عر وجا . ? . . أدعه ي أستج لكم . # [ سهرة غاف : 6٠/4٠] » وقال ! الله تعال. . . واستلوا الله م ~~فضله. ( سورة النساء 4/ 32 ~~وقال النبث صلوا الله (تعالى ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم ~~« أسألوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ) ~~وقال . « أسأله ا الله ييطون أكفكم ) . وغير ذالك من الأخبار ~~1772 ~~ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذن لاأسأله، بل دم [على) دعائه عزوجا ~~فإن كا« ذالاد متسومأ ساقه اليك بعد أن تسأله/ ، فيداد ذالاف ~~إيمانا ويقينا وتوحيدا ، وترك سؤال الخلق والأجوع إليه عر وجل في ~~جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عر وجل ~~وإن لم يكن مقسوما لك أعطاك الغني عنه في الباطن ، والضا عنه ~~عر وجل بالفقر ، فإن كان فقرا أو مرضا أرضااد بيهما ، وإد كان دينا قل ~~تل صاح الدين من سوء المطالبة إلى الرفق بك والتأخير والتسهيل إلى ~~حين ميسورك ، أو إسقاطه عنك أو نقصه ، فإن لم يسقط عنك ولم يترك ~~منه في الذنيا ، أعطاك عر وجل في الاخة ثوابا جزيلا بدل ما لم ~~( يعطك) سؤلك في الدنيا ، لأنه كريم غني رحيم ، فلا يحيب ساتله في ~~الدنيا والآخرة . # فلاد م. فائدة ونائلة إما عاجل وإسا أجلا ~~وقد جاء في الحدي . «إن المؤمن يرى في صحيفته يوم القيامة ~~حسنات لم يعملها ، ولم يدر بها ، فيقال له : أتعرفها ? فيقول : ~~ما أع فها ، م: أين لي هاذه 2 فيقال له : إنها بدل مسألتك التى سألتها في ~~دار الدنيا ~~وذالك أنه ! يسؤال الله ) عة وجا يكونن ذاكرا له وموحدا ، وواضعا ~~الشيء في موضعه ، ومعطى الحق أهله ، ومتبرئا من حوله وقوته ، ~~وتاركا (التكثر) والتعظم والأنفة ، وجميع ذالك أعمال صالحة لها ~~ثواب عند الله عر وجل ~~171 ~~اقطرف خس ~~قال رضي الله [(تعاليا) عنه وأرضاه : كلما جاهدت النفس وغلبتها ~~وقتلتها سف المخالفة أحاها/ الله عر وجا ، ونازعتلك وطلست مناد ~~الشهوات واللذات ، الجناح منها ms75 والمباح ، لتعود إلى المجاهدة ~~والمسابقة ليكتب لك يوابا دائما ، وهو معنى قوله صلي الله (تعالى ~~عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم . «رجعنا م: الجهاد الأصغر إلن الجهاد ~~الأكبر ~~أراد يه صلوا الله (تعالوا) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم مجاهدة ~~النفس لدوامها وأستمرارها علوا اللذات وأنهماكها في المعاصي ، وهو ~~معنى قول الله عر وجل : ( وأعبد رتك حتى يأتيك اليقين [سورة ~~اليحجر 99/15] ~~أمر الله عز وجا لنبيه ! محتد) صلوا الله (تعالي) عليه وعلهل اله ~~وأصحابه وسلم بالعبادة ، وهي مخالفة النفس ، لأن العبادات كلها تأباها ~~النفس وتريد ضدها ، إلىن أن ياتبه اليقي - يعنى . الموت - . # ( فإن قال قائل ) : كيف تأبو يقس رسول الله صلوا الله !تعال ~~1774 ~~عليه وعلول اله « اصحايه وسلم العبادة وهو عليه الصلاة والسلام لا هوى ~~له 2 قال الله تعالى : ? وما ينطق عن الهوى إل هو إلا وحى يوحم ؟ # سورة التحم . 5/ 403 ] ~~فنقول) . إنه عر وجا خاط نبيه بهاذا الخطاب ليتقدر به ~~الشرع ، فيكه ن عاما بين أمته إلىن أن تقوم الساعة ، نم هو عز وجل أعطو ~~نبنه القوة علي النفس والهوى ، كيلا يضراه ويحوجاه الىل المجاهدة ~~و المحارية ، بخلاف أسته. # فإذا دام المؤمن علىن هاذه المجاهدة إلول أن يأتيه الموت ويلحق بربه ~~عر وجل بسيف مسلول متلطخ بدم النفس والهوى / ، أعطاه الله !عر ~~وحل) ما ضمن له م الجنة ، بقوله عر وجل . ? « أما م . خاف متام ~~ربه وبهى ألنفس عن الهوى 44 فإن ألجنه هي ألمأوى ) [ سورة ~~الناز عات : 79/ 40 - 41 ~~فاذا أدخله الجنة وجعلها داره ومته ومصيره ، وأمن) م ~~التحويل عنها والنقلة إلى غيرها والعود إلى دار الذنيا ، جدد له كل يوم ~~وكل ساعة من أنواع النعيم ، وبعير عليه أنواع الحلل والحلى ! إلو ~~ما لا نهاية له ولا غاية ولا نفاد ، كما جدد هو في الدنيا كل يوم وكل ساعة ~~و لحضلة عجاهدة النغس والهوى ~~وأما الكافر والمنافق «العاصى لتا ت كوا مجاهدة النفس والهوى فو ~~الذنيا وتابعوهما ، ووافقوا الشيطان فانمزجه ا في أنواع المعاصى من الكفر ~~والشرك ms76 وما دويهما ، حتىل اتاهم الموت من غير اللإسلام والتوبة ، ~~أدخلهم الله عز وجل النار التي أعدها للكافرين في قوله عر وجل ~~« اتقها الثار التو أعدت للكافري 4 ا سورة ال عم ن 3/ 131] ، فإذا ~~أدخلهم فيها وجعلها مقرهم ومصيرهم واتهم ، فاحرقت جلودشم ~~7 ~~ولومهم ، جدد الله عز وجا لهم جلودا ولحه مأغيرها ، كما قال الله عة ~~وجل : ? . . كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداغيرها . . [ سورة ~~النساء 4/ 56 ] ، يقعا عر وجا بهم الله ذالك لأتهم وافقوا أنفسهم ~~وأهواءهم في الذنيا في معاصيه عر وجل ~~فاهل النار يحذد لهم كل وقت جلودا ولحوما لإيصال العذاب والالام ~~إليهم ، وأهل الجنة يجدد / لهم كل وقت النعيم !اعضاعه ،) الشهوات ~~واللذات لديهم ~~وسب ذالك مجاهدة التفس وت ك موافقتها في دار الدنيا ، وهاذا ~~معى قول النبى صلى الله (تعالوا ) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم . # « الذنيا مزرعه الاخرة ! # ) ي سوو المماوير ال المواد ~~قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : إذا أجا الله عبده ما سأله ، ~~وأعطاه ما طلبه ، لم تنخرع بذالك إرادته ، ولا ما جف به القلم وسبق به ~~العلم ، لاكنه يوافق سؤاله مراد رته عر وجا في وقته ، فتحصل الإجابة ~~وقضاء الحاجة في الوقت المقدر الذى قدر في السابقة لبلوخ القدر وقته ، ~~كما قال أهل العلم في قوله عز وجل: ? . . كل يوم هو في شأن ~~[ سورة التحمان 29/55 ] ، أى يسوق المتادير إليا المواقبت ، فلا ~~يعطي الله ( عز وجل) أحدا شيئا في الذنيا بمجتد دعائه ، وكذالك ~~لا يصرف عنه السوء !بمجرد دعائه ~~1976 ~~والذي ورد في الحديث (عن النبوت صلوا الله تعالوا عليه وعلوا آله ~~وأصحابه وسلم): «لا يود القضاء الا الدعاء) ~~قيل المراد به لا يرد القضاء إلا الذعاء الذى قضون أن يرد القضاء ه ، ~~وكذالك لا يدخا أحد الجنة في الاخرة ! بعمله ) ، بل برحمة الله عن ~~وجل ، لاكنه ( عز وجل) يعطى العباد الدرجات في الجنة علا قدر ~~أعمالهم ~~وقد ورد في حديث عائشة رضى الله ! تعالهن ) عنها : أنها سألت ~~النبيت صلوا الله ! تعالى ) عليه وعلين اله «أصحابه وسلم ms77 : هل يدخل أحد ~~الجثة بعمله 2 فقال . «لا/ با برحمة الله ! تعالول) ، فقالت . # ولا أنت ؟ فقال . « ولا أنا إلا أن يتغقدى مه برحم ووضع يده على ~~هامته ) ~~وذالك لأن الله عر وجل لا يج لأحد عليه حى ، ولا يلزمه الوفاء ~~بالعهد ، بل يفعا ها يريد ، بعذب هن يشاء ، ! ويغغر لم: يشاء)، ~~ويرحم ص يشاء ، وينعم م يشاء ، فعال لما يريد ، لا يسأل عما يفعا ~~وهم يسالول ، يرزق من يشاء بغير حساب ، بفضل رحمته ومتته ، ويمع ~~ه يشاء بعدله ~~وكف لا يكه ن ! ذالك ! كذالك والخلق من لدن العرش إلى الثرى ~~التى هي الأرض السابعة الشفلي ملكه وصنعه ، لا مالاك لهم غيره ~~ولا صانع لهم سواه ~~71 ~~قال الله عز وجل: 4 . . ها من خالق غيز ألله ) [ سورة فاطر ~~35/ 3] 1 وقل . . . اعلاة معالله . ( سورة النمل ~~63/27 وقل 2 . ها تغلم له سميا ا سورة مريم ~~19/ 65 ] ، و( قال ( قل آللو م مالك العلك تؤنى ألملك صن تشاء ~~وتنزع الملك ممن نشاء وعز من نشاء وتذل من نشاء بيدك الخير إنك علر ~~كل شىء قدير ث« تولح ألليل في النهار وتولح ألنهار في ألليل وحرج ~~ألحى من المي وحرج المي من الحى وررق من تشاء بعير حسا ~~[ سورة ال عمران 26/7 7 ] ~~لا طل عمره اكوا (االمر م ~~قال رضو الله ( تعالها) عنه وأرضاه . لا تطلب س انه عر وجل ~~شيئا سوى المغفرة للذنوب السالفة ، والعصمة منها في الأيام الاتة ~~الالآاحقه ، والته فيق لحسسن الطاعة «أمتثال الأمر ، «الانتهاء ع النواه ~~والرخا بمر القضاء ، والصبر علو شدائد البلاء ، والشكر على جزيل ~~التعماء والعطاء ، م الموافاة بخاننمة الخر /) واللحهف بالاناء ~~والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك ريقا ~~« لا تطل منه الدنا ) ولا كشف) الفتر «اللاء إلى الغنو ~~والعافية ، بل أرف بما قسم ودتر ، و أسأله الحفظ الدأئم علا ما أقامك ~~فيه وأحلك وأبتلاك ، إلىن أن ينتلك منه إلوا غيره وضده ، لأنك لا تعلم ~~الخير في أيهما ، في الفقر أو في الغنى ، في البلاء أو في ms78 العافية ، طوى ~~278 ~~عنك !( علم) الأشاء ، وتغرد هو عز وجا بمصالحها ومغاسدها ~~وقد ورد ع: عمر بن الخطا رضى الله !تعاليا ) عنه . (للا أبالي ~~علوا أى حال أصبح ، علها ما أك ه أو علوا ما أحب ، لأني لا أدرى الخير ~~في أنهما) . قال ذالك رضوان الله عنه لخسس رضاه بتدبير اه عر وجا ~~له ، والطمأنينة إلين اختياره وقضائه عر وجل ~~قال الله تعال . كتب عليكم القتال وهو كة لكم وعسي أن ~~تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسها أن تحبو شييا وهو شء لكم والله يعلم ~~وانة« لا تعلمون [ سهرة البقرة : 216/2] ~~كن علها هاذا الحال إلى أن ير ول هواك ، وتنكسر نغسك ، فتكه ن ~~ذليلة مغلوية تابعة لك ، يم يزول ارادتك وأمانيك ، وتخرج الأكوان م ~~قلبك ، فلا يبقى (في قلبك) سىء سوى الله تعالوا ، فيمتله4 قلبك ~~ي الله عر وجا ، وتصدف إرادتك في سب عر وجل ، فيرد إليك ~~الارادة ! ويأمرك) بطل حظ م: الحظوظ ! الذنيوية / والاخروية ~~فحينئذ تسأله عز وجا ذالك ونطلبه ممتثلا لأم 5 !عز وجا) وموافقا له . # إن أعططاك شكرته وتلست ه ، وإل منعك لم تتسحط عليه ، ولم ~~نتعير عليه في باطنك ، ولا تتهمه في ذالك ، لأنك لم تكن طلبته بهواك ~~وإرادتك ، لأنك فارغ القلب ع : ذالك غير مريد له ، بل ممتثلا لأمرد ~~بالسؤال والسلام ~~ف رن /ور ولاره اسرق ~~قال رض الله ! تعاله)) عنه وارضاه . كيف يسب : منك العجب فى ~~الأعسال ) ورؤية نفسك فيها ، وطل الاعواضر علييها ~~وجميع ذالك بتوفيق الله عر وجل وعونه وقوته وإرادته وفضله ، وإن ~~كان ترك معصته فبعصمته عز وجتل ، وحفغله ! وحمايته ~~أين أنت من الشكر (علين) ذالك والاعتراف بهاذه النعم التو ~~أو لاكها ، 2 ما هاذه الدعونة والجهل : ~~تععجب بشجاعة غيرك وسخائه وبذله لماله ، إذا لم تكن قاتلا لعدوك ~~إلا بعد معاونة شجاع ضرب في عدوك ثم أتممت قتله ، لولاه كنت ~~مصر وعا مكانه وبدله ؟ # ولا باذلا لبعض مالك إلا بعد ضمانن صادق كريم أمين ، ضمن لك ~~عوضه وخلفه ، لولا قوله وطمعك ms79 فيما وعدك) وضمر لك ، ~~ما يللت حتة منه ، كيف تع) مجرد فعلك ? ~~أحسس : حالك ، الشكر والشناء علول المعين ، ! والحمد الذائم له) ، ~~وإذافة ذالك إليه في الأحوال كلها ، إلا الشر والمعاصى «اللوم ، فإنك ~~نضيعها / إلها نفسك ، وتنسبها إلىل الظلم وسه ء الأد وتتهمها به ، فهو ~~أحق بذالك ، لأنها مأوى كل ش ، وأعارة بكل سوء وداهية ~~وإل كان الله هو عر وحا خالق أفعالك مع كسبك ، أنت الكاس ~~وهه الخالق ، كما قال بعض العلماء بالله عر وجا : تجىء له ولا د ~~منك . وقوله علبه الصلاة والسلام . «أعمله ا وقاريوا وسددوا فكل ميس ~~لما خلق له ~~8 ~~وهلر نا سق (ال فاعاع علي : ~~قال رضم الله (تعالي) عنه وأرضاه : لا يخلو إما أن تكون مريدا أو ~~راد ~~فإذا كنت مريدا فأنت محمل وحعال ، تحمل كا ثقيل وشديد ، ~~لأثك طال ، والطال مشقوق عليه متعوب حتو يصل إلى مطلوبه ويظف ~~بمحبوبه ويلدراك مرامه ~~ولا ينبغى لك أن تنف من بلاء ينزل بك في النفس والمال والأهل ~~والولد ، إلوا أن تحط عنك الأحمال ، (وتزال) عنك الأثقال ، ~~( ورفع) عنك الالام ، ويزال عنك الأذى والإذلال ، فتصان عن جميع ~~التذائل والأدران والأوساخ والمهانات والادواء والاوجاع والافتقار إلى ~~الخليقة والبريات ، فتدخل في زمرة المحبوبين المدللين المرادين ~~وإن كنت مرادا فلا تتهمن الحق عز وجل في إنزال البلتة بك أيضا ، ~~ولا تشكرت في منزلتك وقدرك عنده عز وجل ، لأنه قد يتليك/ ليبلغك ~~مبلغ الرجال ، ويرفع منزلتك إلى منازل الأولياء والأبدال ~~أتحث أن تحط منزلتك ع: منازلهم ، ودرجتك ع: درجاتهم ، وأن ~~تكون خلعتك وأنوارك ونعيمك دون ما [يم2 ~~فإن رضيت أنت بالدون فالحى عر وجل لا يرضى لك بذالك ، قال ~~الله تعالي . . . والله يغلم وأنتم لا تعلمون ) [ سورة البقرة ~~216/2] ، يختار لك الأعلي «الأسنى والأرفع والأصلح وأن ~~ول تأبى ~~181 ~~فإن قلت كيف يصك أبتلاء المراد مع هاذا التقسيم والبيان مع أن ~~الابتلاء إنما هو للمحب ، والمدلل إنما هو المحبوب ~~يقال : ذكرنا لك الأغلب أو لا وشهرنا بالتادر الممكن ثانيا. # لا خلاف ms80 أن النبيت صلها الله ! تعالي ! عليه وعلى اله وأصحابه وسلم ~~كان سند المحبوبين ، وكان أشد الناس يلاء ، وقد قال صله الله ~~! تعالوا) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلهر . «لقتد أخنت في الله ~~ما للا يخاف أحد ، ولقد أوذيت في الله [ وما يادت] أحد ، ولقد ~~[أتت ] علي ثلاثون يوما [ من بين يوم ] وليلة [ وما لى ولبلال] طعام ~~[ يأكله ذو كبد] إلا شىء يواريه إنط بلال ~~وقد قال صلوا الله ! تعالين ) عليه وعلها اله وأصحاه وسلم : «إنا ~~معاش الأنساء أشد الناسر نلاء نه الأمثلد بالأمنا )(2) ، وقال صلى الله ~~( تعالى ) عليه وعله اله وأصحابه وسلم : « أنا أعرفكم بالله وأشدكم منه ~~خوفا ~~فكيف يبتلى المحبوب ويخوف المدلل المراد ، ولم يكن ذالك إلا ~~ب لما أشرنا إليه م بلوغ المنازل/ العالية في الجنة عند الله عز وجل ، لأن ~~المنازل في الجنة ! لا تشيد) ونرفع إلا بالأعمال في الذنيا ~~فالدنيا مزرعة الآخرة، وأعمال الأنياء والأولياء بعد أداء الأوامر وأنتهاء ~~النواهى إنما هى الصبر والرضا والمهافقة في حالة البلاء ، م يكشع عنهم ~~1 83 ~~اليلاء ويواصلو ا بالنعيم والفضا والدلال إلى اللقاء أبد الآياد ~~رخرك لوه مرسااه)عس ~~قال رضى الله (تعالوا ) عنه وأرضاه : الذين يدخلون الأسواق م: ~~أهل الدين والثسك في مخرجهم إلى أداء أوام الله تعالى من صلاة الجمع ~~والجماعات وقضاء حوائج ! تسح) لهم فيها علول أضرب ~~منهم من إذا دخل السوق ورأي فيه من أنواع الشهوات واللذات تقيد ~~بها وعلقت بقلبه فافتتن ، وكان ذالك سبب هلااكه ، وترك دينه وسسكه ، ~~ورجوعه إلى مه افقة طبعه ، واتباع هواه ، (إلا ) أن يتداركه الله عز وجا ~~برمته وعصمته ( وحميته) وإصباره إياه عنها ، فيسلم ~~ومنهم من إذا رأي ذالك وكاد أن يهلك بها ، رجع إلىا عقله ودينه ~~وتصبر وتكلف ونجتع مرارة تدكها ، فيهو كالمجاهدة ينصره الله تعالها ~~علو نفسه وطبعه «هواه وشهوته ، ويكت له الثوا الجزيا في الاخرة . # كما جاء في بعض الأخبار عن الثبى صلي الله !تعالي) عليه وعلر ~~اله وأصحابه وسلم/ أنه قال . « يكتب للمؤمنين بترك الشهوة عند العجز ms81 ؛ ~~عنها أو عند الثدرة عليها سبعين حسنة )(1) أو كما قيل ~~ومنهم س يتناوله ويتلبسر بها ، ويحصلها بنضا بعمة الله عز وجل ~~التى عنده من سعة الذنيا «المال ، ويشكر الله عر وجل عليها ~~ومنهم سن لا يرات ولا يسعر بها ، فيهو أعمى عما سوت الله ع وجا ~~فلا برى غيره ، واصم عما سواه فلا يسمع من غيره ، وعنده شغا ع ~~النظر إلىن غير محبوبه واشتهائه ، فهو في معزل عما العالم عليه ، فإذا ~~182 ~~رأيته وقد دخا السوق فسألته عما رأى في السوق؟ يقول : مارأيت شئا ~~بعم قد رأعل الأشاء ، لاك: راها يبصر رأسه لا ببص قله ، « نظرها ~~نظر فجأة لا نظر شهوة ، نظر صدرة لا نظر معني ، نظر الظاهر لا نظر ~~الباط ، فيظاهره ينظر إلى ما في الأسواق ، وبقلبه ينظظر إلىن ربه عر ~~وجا ، إلى جلاله تارة والوا جماله تارة أخرى ~~ومنهم هن إذا دخل السوق امتل قليه بالله رحمة لأهله ، فتشغله ~~التحمة !لهم) عن النظر إلىن ما لهم وما بين أيذيهم ، فهو ه حي ~~دخوله إلىل حير خروجه في اسسعء «الاستغفار ، « شفاعة أهله ، و شفتته ~~ورحمة ، فقلبه محترق عليتم ولهم ، وعينه معرورقة لأجلهم ، ولسانه ~~في ثناء «حمد لله عر وحل بما أول الكافة من يعمه وفضله ، فهاذا يسم ~~شحنة البلاد «الصاد/) وإن شئت فسمه عارفا وبدلا وزاهدا وعالما عينا ~~(وتدا) محبوبا ، مرادا نائبا في الأرض !علوا) عباده ، وسقيرا ~~وجهبذا هاديا مهديا دالا مرشدا . فيهاذا الكبريت الأحمر وبضة ~~( العقعة )(1) . رضوان الله وصلواته عليه ، وعلول كا مؤمن مريد لله عز ~~وجل وصل إلىل انتهاء المقام ~~ف اال-ا بلل ووف حرهايراعتم ار : ~~قال رضى الله (تعالما ) عنه وأرضاء : قد ( يطلع ! الله (تعالى ~~وليه على عيوب غيره وكذبه ودعواه وشركه في افعاله واقواله وإضماره ~~184 ~~ونيته ، فيغار ولى الله عز وجل لريه ول سوله ودينه ، فيشتد غضب باطنه ، ~~نم نظاهره ~~كيف يدعى السلامة مع العلل والأوجاع الباطنة «الظاهرة 2 ~~وكيف يدعى التوحيد مع الشرك ، والشرك كفر مبعد عن قرب الحه ~~(عر وجل) ، وهو صفة ms82 العدو والشيطان اللعين ، والمنافقين المقطوع ~~لهم في الدرك الأسفل من الثار والخلود فيها ، فيجرى على لسان الولى ~~ذكر عيويه وأفعاله الخبيثة ووقاحته بعريض دعواه وادعائه احوال ~~الصديق ، وم احمته للغاني في قدر اه / عر وجل! وفعله ، ~~والمرادين علها وجه الغيرة لله عر وجا مية ، وعلول وجه الإنكار عليه ~~والوعظ له أخرى ، وعلى وجه الغلبة لفعل الله عز وجل وإرادته وشدة ~~غضبه علوا الكذا والمكذب أخرى ~~فيضاف ذالك إلوا ولى الله عز وجل غييته ، فيقال :/ أيغتاب الولى 65 ~~وشو يمنع منها ، او يذكر الغائ والحاضر بما لم يظيهر عند العوام ~~والخواص ~~فيصير ذالك الإنكار في حقهم كما قال اللهعزوج . . وإثمهما ~~أكبر مر بععيهما.. [ سورة القة 219/7 ] ~~في الظاهر إنكار ، والمنكر في الباطن إسخاط التب (عز وجل) ~~والاعتراض عليه ، فيصير حاله الحيرة ، فيكون (فرضهم) فينها ~~الشكوت والتسليم وطل المساغ لذالك فى الشرع ، والجواز ~~لاا للاعتراض على الرب عر وجا والولى والطعان لافترائه وكذيه ، وقد ~~يكون ذالك سببا للقلاعه وته بته ورجوعه عن جهله وحيرته ، فيكه ن ك دا ~~للولى ونفعا للمغرور الهالك بغروره ورعونته. . . والله يهدى ه ~~185 ~~يشاء إلوا صراط مستقيم م [ سورة النور 46/24 ] ~~(م هل) النوير علو المصيات وااإرغ م(ال رعما ر ~~قال رضى الله (تعالى) عنه وأرضاه : أول ما ينظر العاقا في صفة ~~يعسه وتركبه ، نم في جميع المخلو قات والمبدعات فيستدل بذالك علر ~~خالقها ومدعها ، لأن فو الصنعة دلالة علوا الصانع ، وفى القدرة ~~المحكمة أية تدك علوا الفاعا الحكيم ، فإن الأشباء كلها موجودة به ~~وفى معناه ما ذكر ع اب عباس رضى الله عنهما في تفسير فوله ~~تعالى . وسحر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه .* ~~( سورة الجائية 45/ 13 ] ، فقال : في كا شىء أسم من أسمائه ، واسم ~~كل شيء من اسمه تعالي ~~فإنما أنت بي أسمائه وصناته وأفعاله ، بطنا بقدرته وظاهر ~~5 6/ عكمته ، ظظهر يصفانه ويطن بذاته ، حج/ الذات بالصفات ، وحعج ~~الصفات بالأفعال ، وكشع العلم باللارادة ، أظهر اللارادة بالحركات ، ~~وأخعى الصع والصيعة ، وأظيهر الصسعة باللإرادة ms83 ، هو باط : في غيبه ~~وظاهر في حكمته وقدرته ? . . ليس كمثله سىء وهو السميع البص ~~[ سورة الشهرى 4٠/١١ ] ~~ولقد أظهر في هاذا الكلام من أسرار المعرفة ما لا يظهر إلا من مشكاة ~~فيها مصباح ، أمره برفع يد العصمة بابتهال . اللهم فقهه في الدين وعلمه ~~التأويل ~~بغا 8 ~~انالنا الله تعالي بركاتهم وحشرنا في زمرتهم امين ~~لكل امصص وك تسمارن ارك: ~~قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه في وصية له : أه صبك تقوت ~~الله وطاعته ، ولروم ظاه الشرع وسلامة الصدر ، وسحاء النفس ، ~~وبيشاشة الوجه ، وبذل الندت ، وكف اللأذ ، ونحما الاذ والفتر ، ~~وحفظظ حرمات المشايخ ، وحس العسرة مع الإختوان ، والنصيحة ~~للأصاغر) والأكابر) ، وتك الخصومة ! والشقاق) ، وسلازمة الايثار ~~ومجانة الادخار ، «ترك صحبة من ليس م طبقتهم ، والمعاونة في أمر ~~الدين والدنبا ~~وحشيقة الفقر ألا تفتقر إلى من هو مثلك ، وحقيقة الغنى أن تستغنى ~~عم شه مثلك ~~والتصوف ! ليب ) ما أخذ من القيل والقال ، ولاكن أخذ من الجو ~~وقطع المالوفات والمستحسنات ، ولانتداء الغتر بالعلم وأبتداة ، ~~بالرفق/ ، فإل العلم يوحشه والرفق يؤسه ~~والتصوف مبى عليل تمان خصال . السخاء للابرايم [ عليه الصلاة ~~والسلام ~~والنا لاسحاق [ علبه الصلاة والسلام] ~~والصبر لابو [ عليه الصلاة والسلاه] ~~واللإشارة لزكريا [عليه الصلاة والسلام ~~والغربة ليحبى [عليه الصلاة والسلام] ~~7 ~~ولبس الصوف لموسو [عليه الصلااة والسلام ] ~~والسياحة لعيسى [عليه الصلاة والسلام ] ~~والفقر [ لسيدنا ونبننا ] محيد صلول الله !تعالها) عليه وعلا اله ~~و أصحابه وسلم ~~وصاح الثا حر مكلو سره ~~قال رضى الله ! تعالون ) عنه وأرضاه : أوصك أن تصحب الأخناء ~~بالتعوز ، والفقراء بالتزلل ، وعليك بالتذلل واللإخلاص ، وهو دوام رؤية ~~الخالة ، ولا تتهم الله عز وجل في الأسباب ، (وأستكن) إليه في كل ~~الأحوال ، ولا تضع حق أخيك أتك الا على ما بينك وبينه من المودة ~~وعليك بصحبة الفقراء بالتواضع وحسن الأد والسخاء ، وأمت ~~نفسك حتى تحيي ، وأقرب الخلق من الله تعالول أوسعهم خلقا ، وأفضا ~~الأعمال رعاية السر ع: الالتفات إليل ما سوى الله تعالين ~~وعلك بالت أصى بالحى وبالصبر ، وحسبك / من الدنا شيئان) ~~صحبة فقير ms84 وخدمة ولى ، والفقير ! هو) الذى لا يستغنى بسىء دون الله ~~تعاليل ~~والصولة علول من هو دونك ضعف ، وعلىل من هو فوقك !فخر) ؛ ~~وعلم من هو مثلك سوء خلق ~~الفقر والتصوف كله جد ، فلا تخلطهما بشىء من الهزل ، وفقنا الله ~~وإياكم ~~188 ~~خرأما: بروص ~~قال رضى الله [ تعالى ] عنه [ وأرضاه ] : يا ولى عليك بذكر الله علو ~~كل حال ، فإنه للخير جامع ، وعليك بالاعتصام بحبل الله ، فإنه ~~للمضمار دافع ، وعليك بالتأهب لتلقى موارد القضاء بالرضا ، / فإنه واقع ~~والرضا نافع ~~وأعلم أنك مسؤول عن حركاتاد وسكناتك ، فاشتغل بما هو أولوا ~~في الوقت ، وإياك وفضول تصرفات الجوارح ~~وعليك يطاعة الله ورسوله وم «الاه ، وأد إليه حته ، ولا تطاله ما ~~يجب عليه ، وأدع في كل حال . # وعليك بحسن الظرة للمسلمين وإصلاح النية لهم ، والسعى بينهم في ~~كل ختير ، واد نبي ولأحد في قلبك سر ولا شحناء ولا بغض ، وأن ~~تدعوا لم: ظلمك ، وراقب الله عر وجل ~~وعليك بأكل الحلال ، «السؤال لأها العلم بالله فيما لا تعلم ، ~~وعليك بالحياء من الله عر وجل ~~واجعا صبتك مع الله ، واصح من سوك الله بصحبته ، وتصدق ~~في كل صباح بقرصك ، وإذا أمسي فصل صلاة الجنازة علوا من مات م: ~~المسلمين في ذالك اليوم ، وإذا صليت المغ فصا صلاة الاستخارة ، ~~وتتول بكرة وعسيه سبع مرات . (اللهم أجرنا من النار) ~~وحافظ عليل قول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الجيم . # ل هو الله الذت لا إله إلا هو عالم ألغيب والشهادة هو ألحمان الحيم ( ~~89 ~~١ سورة الحسر 45/ 22] . اليا اخر السورة ، والله المو فة والمع ~~إذ لا حول ولا قوة إلا بالله العلين العظيم ) ~~فلر تل كمو ثرو ~~قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاء : كن مع الله عز وجل كأن ~~لا خلق ، ومع الخلق كأن للا نفس ، فإذا كن مع الله عر وجل بلا ختلق ~~وحدت) ، وعن الكل فنيت/ ، وإذا كن هع الخلق بلا بقعس عدلت ~~وأتقي و م: التعات سلم . # وأترك الكا على باب خلهتك ، وادخل وحدك ترى مؤنسك في ms85 ~~خلو تك بعب : ك ، «تشاهد ما وراء الاعيان ، وتزول النفس ويأتى ~~مكانها أمر الله بعالول وقبد ، فإذن جهلك علم ، وبعدك قرب ، وصمتك ~~ذكر ، ووحشتك أنس ~~يا هاذا : ما ثب إلا خلق وخالق ، فإن أخترت الخالق ، فقل لهم ~~» فاتهم عدد لي الار العالمين (سورة الشعراء 26/ 77] ~~كد ها5 . # نم قال [ رضى الله تعالها عنه وأرضاه ] . م: ذاقه عرفه ، فتا له ~~د : خلبت عليه مرارة صعرنه كيت يجد حلاوة الذوق 2 ~~فتال : [ يعما عليوا ] ازالة الشهوات صن قلبه ~~يا هاذا : المؤمن إذا عما صالا أنتلبت ننسه قلبا ، ثم أنتل [ قله ~~ا] ، نه انقل ال فصا فناد . ه انخلب الشناء فصا ٤ حد دا ~~1 ~~لي ~~ثم قال [ رضي الله تعالوا عنه وأرضاه] : الأحباب يسعهم كاك باب ~~يا هاذا : الفناء إعداه الخلائق ، وانقلاب طبعك إلى طبع ~~الملائكة ، يم الفناء عن طبع الملائكة . ثم لحوقك بالمنهاج الأول ، ~~وحينئذ يسقيك رتك ما يسقيك ، ويزرع فيك م يزرك ~~إن أردت هاذا فعليك بالإسلام ثم الاستسلام ، ثم العلم بالله ، نم ~~المعرفة ، ثم الوجود ، وإذا كان وجودك له كان كلك له ~~الزهد عمل ساعة ، والورع عمل ساعتين ، والمعرفة عمل الأبد ~~مع ) ررف الكم ال) ~~[ قال رضى الله تعالوا عنه وأرضاه : لأها المجاهدة والمحاسة ~~وأولى العزم عشر خصال جربوها ، فإذا أقاموها وأحكموها بإذن الله تعالى ~~وصلوا إلىل الله المنازل الشريفة : ~~الأولو : ألا يحلف بالله عز وجا صادقا ولا كاذيا ، عامدا ~~ولا ساهيا ، لأنه إذا أحكم ذالك من نفسه ، وعود لسانه ، رفعه ذالك إلو ~~ت اك الحلف ساهيا «عامدا. # فإذا أعتاد ذالاك فتح الله بابا من أنواره يعرف منفعة ذالك في قلبه ، ~~ورفعه في درجة وقوة في عزمه وفى صبره والثناء عند ال«اخوان ، والكرامة ~~191 ~~عند الجران ، حتول يأته به من يعرفه ، ويهابه من يراه ~~والثانية : يجتن الكذ لا هازلا ولا جادا ، لأنه إذا فعل ذالك ~~وأكمه من نفسه واعتاده لسانه ، شرح الله تعالوا به صدره ، وصفا به ~~علمه ، كأنه لا يعرف الكذ ، وإذا سمعه م: غيره عا ذالك عليه ~~وعيره ms86 به في بعسه ، وإل دعا له بروال ذالك كان له ثوا . # الثالثة : أن يحذر أن يعد أحدا شييا فيخلفه ، ويقطع العدة ألته ، ~~فإنه أقوت لأمره وأقصد بطريقه ، لأن الحلف من الكذب ، فوإذا فعل ذالك ~~فتح له با الستخاء [ وبا ] الحياء ، وأعطي مودة في الصادقين ، ورفعة ~~عند الله جا ثناؤه ~~الرابعة : أن يجتن أن يلعن شيئا م : الخلق ، أو يؤذى ذرة فما ~~فوقها ، لأنها من أخلاق الأبرار والصديق: ، وله عاقبة حسنة في حفظظ الله ~~تعالول في الدنيا ، مع ما يذخ له من الدرجات ، ويستنقذه من مصارع ~~الهلاك ، ويسلمه هن العخلة ، ويررقه رحمة العاد ، ويقربه منه عر ~~وجل ~~الخامسة : أن يجنن الدعاء علوا أحد م: العخلق ، وإن ظلمه فلا ~~يقطعه بلسانه ، ولا يكافته يقول ولا فعل ، فإل هاذه الخصلة ترفع ~~صاحبها إلىن الدرجات العلى ~~وإذا تأدب بها ينال منزلة شريفة في الدنيا والاخرة ، والمحبة والمودة ~~في قلوب الخلق أجمعن من قريب وبعيد ، وإجابة الدعوة والغلوة في ~~الخلق ، وعر في الذنيا في قلوب المؤمين ~~السادسة : ألا يقطع الشهادة علول أحد من أهل القبلة بشرك ولا كفر ~~ولا نفاق ، فإنه أقرب للرحمة ، وأعلى في الدرجه ، ودى مام السشنة ~~12 ~~وأبعد عن الدخول في علم الله ، وأبعد من مقت الله ، وأقرب إلىن رضاء ~~الله تعالون ورحمته ، فإئه با شريف كريم علين الله تعالىن يورث العبد ~~القحة للخلق أجمعين ~~السابعة : أن يجتن التظر إلول المعاصى ، ويكف عنها جوارحه ، ~~فإن ذالك من أسرع الأعمال وابا في القلب والجوارح في عاجل الدنيا ، ~~مع ما يدخره الله م خير الاخرة ~~نسأل الله أن يمن علينا أجمعين ، ويعلمنا بهاذه الخصال ، وأن يخرج ~~شهواتنا عن قلوبنا . # الثامنة : يجتن أن يجعل علوا أحد من الخلق منه مؤنة صغيرة [أو] ~~كبيره ، بل يرفع مؤنته ع الخلق أجمعي ، مما أحتاج إليه وأستغنى ~~عنه ، فإن ذالك تمام عزة العابدين وشرف المتقين ، وبه يقوى عليل الأمر ~~بالمعروف والنهى عر المنكر ، ويكون الخلق عنده أجمعي بمنزلة ~~واحدة . # فإذا كان ذالك نقله الله إلىل الغناء واليقين والثقة به ms87 عر وجل ~~ولا يرفع أحد سواه ، وتكون الخلق عنده في الحى سواء ، ويقطع بأن ~~هاذه أسا عز المؤمنين وشرف المتقين ، وهو أقرب باب الإخلاص ~~التاسعة . ينبغى له أن يقطع طمعه من الادميين ، ولا يطمع نفسه فيما ~~في أيديهم ، فإنه العز الأكبر ، والغني الخاص ، الملك العظيم ، والفخر ~~الجلا ، واليقين الصافى ، والتوكل الشافى الصريح ، وهو باب من ~~أبواب الثقة بالله عز وجل ، وهو باب من أبواب الؤهد ، وبه ينال الورع ~~ويكما سسكه ، وهو من علامات المنقطعين إلوا الله عر وجل ~~العاشرة : التواضع لأن به يسيد محل العابد وتعلو منزلته ، ويستكمل ~~ا19 ~~العز والتفعة عند الله سحانه وعند الخلق ، ويقدر علوا ما يريد من أمر ~~النيا والان ة ، وهاذه الخصلة أصا الخصال كلها وفرعها وكمالها ، ~~وبها يدرك العبد منازل الصالحين الاضين عمن الله تعالهن في الشراء ~~والضراء ، وهى كمال التقوى ~~والتواضع : وهو ألا يلقى العبد احدا من الناس إلا رأي له الفضل ~~عليه ، ويقول عسول أن يكون عند الله خيرا منى وأرفع درجة ~~فإن كان صغيرا قال هاذا لم يعص الله تعالوا ، وأنا قد عصت ، فلا ~~شلك أنه خير منى . وإن كان كبيرا قال هاذا عبد الننه قبليو . وإن كان عالما ~~قال هاذا أعطى ما لم أبلغ ، ونال ما لم أنل ، وعلم ما جهلت ، وهو ~~يعمل بعلمه . وإن كان جاهلا قال هاذا عصى الله بجهل ، وأنا عصيته ~~بعلم ، ولا أدرى بم يختم لى وبم يختم له . وإن كان كافرا قال لا أدري ~~عسيل أن يسلم فيختم له بخير العمل ، وعسون أكفر فيختم لى بسوء ~~العما .. «هاذا با الشفقة والوجا ، وأولىن ما يصحب واخر - يبقى ~~عليا العباد ~~فإذا كان العيد كذالك سلمه الله تعالوا من الغوائل ، وبلغ به منازل ~~التصيحة لله عز وجا ، وكان م: أصفياء التحمان وأحبائه ، وكان من ~~أعداء إيليس عدو الله - لعنه الله - وهو با الرحمة . # ومع ذالك قد يكون قطع با الكبر وجبال العجب ، ورفض درجة ~~العلو في نفسه في الدين والذنيا والاخرة ، وهو مح العبادة ، وغاية شرف ~~التاهدين ، وسيماء ms88 الناسكين ، فلا شىء منه أفضل ~~ومع ذالك يقطع لسانه عن ذكر العالمين وما لا يعنى ، فلا يتم له عمل ~~إلا به ، ويخرج الغل والكبر والبغى ص صب في جميع أحواله ، وكان ~~1 ~~لسانه في السر والعلانية واحدا ، ومشته فى العه والعلانية واحدة ، ~~وكلاامه كذالك ، والخلق عنده في التيحة واحد ، ولا يكون م ~~الناصحين ، وهو يذكر أحدا من خلق الله بسوء أو يعيره بفعل ، أو يح ~~أن يذكره عنده واحد بسوء . وهاذا افة العايدي : ، وعط الثساك ، ~~وهلاك الزاهدين ، إلا من أعانه الله تعالا وحفغا لسانه وقلبه برحمته ~~وفضله وإحسانه ] ~~الد الما ~~قال رضى الله (تعالوا) عنه وارضاه لما مرض مرضه الذى/ مات 67/ ~~فيه ~~قال له أبنه عبد الوها : أو صني بما أعما به بعدك ، فقال . عليك ~~يتقهع انله عر وجا ، ولا تخف . سوى اد ، ولا ترج سوى الله ، ~~وكل الحوائج إلى الله عر وجل . ولا تعتمد إلا عليه ، وأطلبها جميعا ~~منه ، ولا تثق بأحد غير الله ، التوحيد التوحيد إجماع الكل ~~« لصافم احب لقاولن توأح لقا ف ~~قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه . إذا صح القلب مع الله عر ~~وجل لا يخلو منه شىء ولا يخرج منه شىء ~~وقال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه : أنا لب بلا قشر ~~وقال لأولاده : أبعدوا من حولى ، فإنى معكم بالظاهر ومع غيركم ~~بالباطن ~~1 ~~وقال . قد حضر عندى غيركم فأوسعوا لهم ، وتأدبوا معهم ، هاهنا ~~وحمة عظيمة) ، ولا تضيقه ا عليه م المكان ~~وكان يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، غفر الله لى ولكم ، ~~تاب الله عليت وعليكم ، بسم الله غعير مودعي ~~قال ذالك يوما وليلة ~~وقال . ويلكم أنا لا أبالى بشىء ، لا بملك ولا بملك الموت ، ~~[ لا تدع أحدا يتولأنا سواك ] ، وصاح صيحة عظيمة ~~وذالك في اليوم الذي مات في عشيته ~~وأخبرنى ولداه عبد الرزاق وموسى : أنه كان يرفع يديه ويمدهما ~~ويقول . وعليكم السلام ورحمة انله وبركاته ، توبوا وأدخلو ا في الصف ~~هوذا جيء إليكم ~~/68 ~~وكان يقول : أرفقوال ثم أتاه الحى وسكرة الموت . # قال رضى ms89 الله ! تعالها) عنه وأرضاه . بينى وبينكم وبين الخلق ~~كله م بعد ما بين السماء والأرض ، فلا تقيسوى ب- ، ولا تقيسوا علي ~~أحد ~~ثم سأله ولده عبد العزيز عن ألمه وحاله فقال رضى الله (تعالى) عنه ~~وأرضاه : لا يسألني أحد عن شيء ، أنا أتقلب في علم الله عز وجل ~~قال رضع الله ! تعالا) عنه وأرضاه . وقد سأله ولده عبد العزيز عر ~~صرضه ، فقال . إن مرضى لا يعلمه أحد ، ولا يعقله .- ، إنسى ~~ولا جى ولا ملك ، ما ينقص علم الله بحكم الله ، الحكم يتغير والعلم ~~لا يتعير ، الحكم ينسخ والعلم لا ينسخ ( يمحوا الله ما يشاء ويتبت ~~146 ~~وعندد أع ألكتاب 4 [ سورة التعد 39/13] ، « لا يسألن عما يفعا وهم ~~يسثلون 4 [ سورة الانبياء 21/ 23] ، أخبار الصفات تمد كما جاءت . # وسأله ولده عبد الجبار . ماذا يؤلمك م : جسمك ? فقال . جميع ~~أعضائى تؤلمنى إلا قلبى فما به ألم ، وهو صحيح مع الله عر وجل ~~ثهة أناه الموت فكان يقول : أستعنت بلا إله إلا الله سبحانه وتعاله ~~الحث الذى لا يخشى الفوت . سبحان من تعرر بالقدرة ، وقهر العباد ~~بالموت ، لا إله إلا الله محكد رسول الله ~~وأخبرى ولده موسين أنه قال . تعرر ولم يؤدها علما الصحة ، فما ~~زال يكررها حتى إذا قال تعرر ومد بها صوته وشد بها ، حتى صح لسانه ، ~~نم قال . الله الله ، نم خفى صونه ولسانه ملتصسى سقف حلقه ، م ~~خرجت/ روحه الكريمة رضو ان الله !تعالها) عليه ~~! أعاد الله ) علينا من بركاته وختم لنا بخير ولجميع المسلمين ~~وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتوسين ، والحمد لله رب العالمين ~~ع اللا - عوان ابر واصل ~~197 ms90