عبد القادر الجيلان سا 4p almashahed‏ Version 1.2 / June, 2023 الغیب فوح لجيلاى عبد القادرا ج قال لشي الاسام الما رز یبور ا ناح المارفين و 0 فاط اتلکن یف وغل رف 110 الا صمبا بعص اعالاد E‏ رالنقا الج ي ون | بور عبد الذادم إن السام دي اطا ۱۳۹ ارا سی رالد روج وبق مك یضرا زر واعاننا کت ودینا بر کاس ارب والاحزة ان وصا لله فلی رن نح ول هر a‏ كد اا كمد س ر لسع بال جوا اس رح بوم واطيهادا ب شین شر رر متا ا مت را رما لجسا یا لابا ك وس فا شلف نشو لذ پخ یت بلبس داوج اهل نجل وت اق دای روخف کی بات[ ند دید مق شال نمیشن لبط و لاس هط مانا ادل فل رفا لنبى هیودا الا با بصاحب ففتل را کاسد E E‏ ال ندت اسس زا هر يُكلاف وذبك وی ہا رامرااكوهرارك رادت زان مرك داشا الله مادام ان ا تکار ی ع ایک وما جب وک لاتننفعوك کا ون ص۱۳ ۱ بد علب لازنا طوف ۾ د واا ا سے 9 ناح رال خير مقدمةالمؤلف قال الشيخ عبد الرزاق ولد المؤلف: قال والدي طش مؤيد الأئمة سيد الطوائف أبو محمد حي الدين عبد القادر الجيلاني الحسني الحسيني الصديقيء ابن أبى صالح موسى جنکی دوست ابن الإمام عبد الله ابن الإمام يحيى الزاهد ابن الإمام حمد ابن الامام داود ابن الإمام موسى ابن الامام عبد الله ابن الإمام موسى الجون ابن الإمام عبد الله المحض ابن الإمام الحسن المثنى ابن الامام أمير المؤمنين سيدنا الحسن السبط ابن الإمام امام أسد الله الغالب» فخر بنى غالبء أمير المؤمنين سيدنا على ابن أبى طالب کرم الله وجهه ورضى عنه وعنهم أجمعين آمين: ليذ درب اسان اول وار وظاهرا اط ماه شاه میداد كلاه وا عرسةه ورضاء نفسه, وعدد كل شفع ووتر» ورطب ویابس فى کتاب مبین» وجميع ما خلق ربنا وذراً وبرًه خالق بلا مثال آبداً سرمداً طیباً مباركاء الذی خلق فسوی وقدر فهدی وامات وأحبی وأضحك وأبكى وقرب وأدنى وأرحم وأخوق وأطعم وأسقی وأسعد وأشقی ومنع وأعطی. الذى بکلمته قامت السبع الشداد» وبها رست الرواسى والأوتاد واستقرت الأرض المهادء فلا مقنوطاً من رحمته. ولا مأموناً من مكره وغيرته وإنفاذ أقضيته وفعله وأمره» ولا مستنكفاً عن عبادته» ولا خلواً من نعمته, فهو الحمود با أعطىء والمشكور با زوىء ثم الصلاة على نبيه المصطفى محمد پا الذى من اتبع ما جاء به اهتدى ومن صدف عنه ضل وارتدىء النبى الضادق المصذوق+ الذاهد ق الدثياء الطالب الراغب ف الرقق الاعل: الستی من غلقه النتخب من بریته» الذى جاء باق بمحبته. زهق الباطل بظهوره. وأشرقت الأرض بنوره. ثم الصلوات الوافیات والبرکات الطیبات الزاکیات البارکات عليه ثانياً وعلی آله الطيبين» وأصحابه والتابعین هم با حسان الأحسنين لربهم فعلاء الأقومين له قيلاً. والأصوبين إليه طريقاً وسبیلا» ثم تضرعنا ودعاؤنا ورجوعنا إلى ربناء ومنشئنا وخالقنا ورازقنا؛ ومطعمنا ومسقيناء ونافعنا وحافظناء وکلثنا وصبیناء والذاب والدافع عنا جیع ما وا ووت كل ذلك رجه وتحننه وفضله ومتنه با حفظ الدائم فى الاقوال والافعال فى السر والاعلان» والاظهار والكتمان والشدة والرخاء والتعمة والأساء والضراه, ٍنه فعال ما پرید والحاکم ببا يعاد العا با یخفی الق هل الور وال ال مق القلات رالاعا ترات الد مرت ااب للدعوات» لمن يشاء من غير تنازع وتردد. آما بعد: فان نعم الله عل كثيرة متواترة. فى آناء الليل وأطراف النهار والساعات واللحظات وا لعطرات وجیع االات. کب قال عز وجل: وان وا قت لق LE‏ اراس وقوله مال موه فلایدان ل ولا ضان ولا لساك .فى ااا وأعد اذهاء فلا يدركيا التعد ادبولة تضيظها القن وال هام ولا ها الان ول رطا اللسان. فمن جملة ما مكن عن تعبيرها اللسانء وأظهرها الكلام وكتبها البنان وفسرها البيانء كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب فحلت فى الجنان» فأشغلت المكان فأنتجها وأبرزها صدق الحال» فتولى إبرازها لطف المنان» ورحمة رب الانام فى قالب صواب المقالء لمريدى الحق اللات المقالة الأولى فيا ګید لكل مؤمن قال كك ليو لكل موی ق سار رالد من رنه شا س ب ونس ضيه وقدر يرضى به» فأقل حالة المؤمن لا يخلو فيها من حد هذه الأشياء الثلاثةء فينبغى له أن يلزم همها قلبه. وليحدث بها نفسه, ويؤاخذ الجوارح بها فى سائر أحواله. عاد ملم واه قال فق العو ولا دغر او طیعزا ولا قرفوا: ووعدوا ولا مشكراء وها الى رل لاوس ا ا و توا ولسوا وا كنت وام واس انو ابول ماما رو و وا وا یاس اتقو وله او وا عل الطاعة ر فا و تباغضواء وتطهروا عن الذنوب وا لا تدنسوا ولا تتلطخواء وبطاعة ربكم فتزينواء وعن باب مولا کم فلا تبرحواء وعن الاقبال عليه فلا تتولواء وبالتوبة فلا تسوفواء وعن الاعتذار إلى خالقکم نی آناء اللیل وأطراف النهار فلا قلواء فلعلکم ترمون وتسعدون, وعن النار تبعدون, وفى الجنة تحبرون» وإلى الله توصلون, وبالنعیم وافتضاض الابکار فى دار السلام تشتغلون» وعلى ذلك تخلدون. وعلى النجائب تركبون» وبحور العين وأنواع الطیب وصوت القیان مع ذلك النعيم تحبرون» ومع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ترفعون. المقالة الثالثة فى | لانتلاء قال ظ: إذا ابتلى العبد ببلية تحرك أولاً فى نفسه بنفسه. فان لم يتخلص منها استعان بالخلق كالسلاطين وأرباب المناصب وأرباب الدنيا وأصحاب الأحوال وأهل الطب فى الأمراض والأوجاع» فان لم يجد فى ذلك خلاصاً رجع إلى ره بالدعاء والتضرع والثناء. ما دام يجد بنفسه نصرة لم برجم إلى الخلق» وما دام يجد به نصرة عند الخلق لم برجم إلى الخالقء ثم إذا لم يجد عند امخلق نصرة استطرح بین يذية مدیباً للسال والدعاء والتضرع والثناء والافتقار مع ارقف والرجاء. ثم یعجزه الخالق عز وجل عن الدعاء ول يجبه حتى ینقطع عن جميع الاسباب. فحينئذ ینفذ فيه القدر ویفعل فيه الفعل» فیفنی العبد عن جميع الاسباب والحركات» فیبقی روحاً فقط, فلا یری إلا فعل الحق فيصير موقناً موحداً ضرورة یقطم أن لا فاعل فى الحقيقة إلا الله لا حرك ولا مسكن إلا الله ولا خير ولا ضر ولا نفع ولا عطاء ولا منع» ولا فتح ولا غلق, ولا موت ولا حياة» ولا عز ولا ذل إلا بيد الله فيصير فى القدر كالطفل الرضيع فى يد الظثر والميت الغسيل فى يد الغاسل والكرة فى صولجان الفارسء يقلب ويغير ویبدل» ويكون ولا حراك به فى نفسه ولا فى غيره فهو غائب عن نفسه فى فعل مولاه. فلا یری غير مولاه وفعله, ولا یسمع ولا يعقل من غيره إن بصر وإن سمع وعلمء فلكلامه سمع» ولعلمه علم» وبنعمته تنعم» وبقربه تسعدء وبتقريبه تزين وتشرف» وبوعده طاب وسکن» به اطمأن وبحديثه أنس وعن غيره استوحش ونفرء وإلى ذكره التجأ ورکن» وبه عز وجل وثق وعليه توکل. وبنور معرفته اهتدی وتقمص وتسربل» وعلى غرائب علومه اطلع» وعلى أسرار قدرته آشرف. ومنه سمع ووعىء ثم على ذلك حمد وأثنى وشكر ودعا. المقالة الرابعة ق‌اوت العنوی قال طل: اذا مت عن الاق فقيل لك: رمك الله وآماتك عن اهر واذا مت عن هراك قیل: رجمك اله وآماتك عن ارادتك ومناك. واذا مت عن الارادة قیل: رجمك الله وأحياك حياة لا موت بعدها. وتغنی غنی لا فقر بعده وتعطی عطاء لا منع بعده. وتراح براحة لا شقاء بعدهاء وتنعم بنعمة لا بؤس بعدهاء وتعلم علا لا جهل بعده. وتؤمن امنا لا خوف بعده. وتسعد فلا تشقی» وتعز فلا تذل» وتقرب فلا تبعد» وترفع فلا توضع» وتعظم فلا حقر» وتطهر فلا تدنس, لتحقق فيك الأمانيء وتصدق فيك الأقاویل» فتکون كبريتاً أحمر فلا تکاد تری؛ وعويوا فلا قائل وف یدا فلا شارك ووهيذا فلا کاس فا بقرد ووترا پوت فغیب اليب وسر السرء فحينئذ تکون وارث کل نبی وصدیق ورسول, بك نختم الولاية واليك تصبر الأبدال وبك تنکشف الکروب. وبك تسقی الغیوث وبك تنبت الزروع وبك یدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعاياء والأئمة والأمة وسائر البراياء فتكون شحنة البلاد والعباد. فتنطلق إليك الرجل بالسعی, والرجال والأيدى بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء فى سائر الأحوالء والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء وجمع الجال, ولا ختلف فيك اثنان من أهل الإيهان» يا خير من سكن البراري وجال بها لك الك الث دن i‏ ۳ ۳ المقالة الخامسة فى سان الدنيا والحث عل عدم الالتفات إلبها قال ظلكه: إذا رأيت الدنيا فى يدى أربابها بزينتها وأباطيلها وخداعها ومصائدها وسمومها القتالةء مع لين مس ظاهرهاء وضراوة باطنها وسرعة اهلاكهاء وقتلها لمن مسها واغتر بها وغفل عن وليها وعيرها بأهلها ونقض عهدهاء فكن کمن رأى إنساناً على الغائط بالبراز ماذية نمو أنه وذاتحة آ تنك فاتك تسن يضرك عن سرا وی انذك جين وا وه وت فهكذا كن فى الدنياء إذا رآیتها غض بصرك عن زينتهاء وسد أنفك عا يفوح من روائح شهواتها ولذاتهاء فتنجو منها ومن آفاتهاء ويصل إليك قسمك منها وأنت مهناء قال الله تعالى لنبيه الصطفی وج : ولا ديك الما متا پآ جا وهر احبر یا هرق اد ملع ماه القاله السادسة فى الفناء عن الخلق قال ظك: افن عن الخلق بإذن الله تعالی» عن هواك بأمر الله تعالى «وعل آله وکوا إن کش و منین 4# ند٠٠‏ وعن إرادتك بفعل الله تعالى. وحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله تعالىء فعلامة فنائك عن خلق اله تعالى انقطاعك عنهم وعن التردد إليهم واليأس مما فى آیدیهم. وعلامة فنائك عن هواك ترك التكسب والتعلق بالسبب فى جلب النفع والضررء فلا تحرك ولا تعتمد عليك ولا لك ولا تذب عنك ولا تنتصر لنفسك» تکل ذلك كله إلى الله هال لانه تولاه اولاً فیتولاه آخراً. كما كان موکولاً إليه فى حال كونك مغيباً فى الرحم» وکونك رضیعاً طفلاً فى مهدافء وخلامتة فاتك عن ارادتك بفعل :الله اتلك لا تريند مرادا قط »ولا یکون لك غرض وول یبقی لك حاجة ولا مرام» فانك لا تريد مع إرادة الله سواهاء بل يجري فعل الله فيك» فتکون أنت عند |رادة الله وفعله ساکن الجوارح مطمئن الجنان منشرح الصدر منور الوجه عامر البطن غنياً عن الأشياء بخالقهاء تقلبك ید القدرة, ویدعوك لسان الأزل: ویعلمك رب الملّل: ویکسوك آنواراً منه والحلل» وینزلك من أولى العلم الأول» فتکون منكسراً أبدأء فلا یثبت فيك شهوة وإرادة كالإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع ET‏ اغلای البسريك قن يقبل باطنك شيئاً غير إرادة الله عز وجل, فحينئذ يضاف إليك التكوين وخرق العادات فيرى ذلك منك فى ظاهر الفعل والحکم» وهو فعل الله وإرادته حقاً فى العالم فتدخل حينئذ فى زمرة النکسرة قلوبهم الذین کسرت ارادتهم البشرية وأزیلت شهواتهم الطبيعية فاستؤنفت طم إرادة ربانية كا قال النبی يِؤِيةِ: (حبب إل من دنیاکم ثلاث: الطیب والنساء وجعلت قرة عيني فى الصلاة) فأضیف ذلك بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقاً با أشرناء وتقدم. قال الله تعالى فى حدیثه القدسی: (آنا عند النکسرة قلوبهم من أجلى)ء فان اله تعالی لا یکون عندك حتی تنکسر جملة هواك و ارادتك فاذا انكسرت ولم یثبت فيك شىء وم بصلح فيك شىء آنشاك ا فجعل فيك ارا فترید بتلك الارادة. فاذا صرت :فق الارادة الفا فيك» کسرها الرب تعالی بوجودك فيهاء فتکون منکسر القلب آبداء فهو لا یزال يجدد فيك إرادة ثم یزیلها عند وجودك فیها هکذا إلى أن يبلغ الکتاب آجله. فیحصل اللقاء. فهذا هو معنی "عند النکسرة قلوبهم من أجلى " ومعنی قولنا عند وجودك فیها هو ركونك وطمأنينتك إليها. قال الله ال ن حدیثه القدسی, الذی برویه او (لا یزال عبدي یتقرب ال بالنوافل حتی أحبه, فإذا آحببته كنت سمعه الذی یسمع به» وبصره الذی يبصر به» ويده التی یبطش بهاء ورجله التی يمشي بها) وفى لفظ آخر "فبی یسمع » وبی يبطش وبی یعقل "۰ وهذا نبا یکون فى حالة الفناء لا غيرء فإذا فنیت عنك وعن الخلقء واخلق |نا هو خير وشرء فلم ترج خيرهم ولا تخاف شرهم بقى الله وحده کا كانء ففى قدر الله خير وشرء فيؤمنك من شر القدر ويغرقك فى بحار خيره» فتكون وعاء كل خيرء ومنبعاً لكل نعمة وسرور وحبور وضياء أمن وسکون, فالفناء وا منى والمبتغى والمنتهى حد ومرد ينتهى إليه مسير الأولياءء وهو الاستقامة التى طلبها من تقدم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدل بإرادة الحق عز وجلء فيريدون بإرادة الحق أبداً إلى الوفاة» فلهذا سموا أبدالاً رضى الله عنهم. فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشةء فيدركهم الله تعالى برحمته بالتذكرة واليقظةء فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا رمهم. إذ لا معصوم عن الإرادة إلا الملائكة. عصموا عن الإرادةء والأنبياء عصموا عن اطوی» وبقية الخلق من الانس والجن المكلفين لم يعصموا منها غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن اوی والأبدال عن الإرادةء ولا يعصمون منها على معنى يجوز فى حقهم الیل إليها فى الاحیان, ثم يتداركهم الله عز وجل المقالة السا قال ضلت: أخرج من نفسك وتنح عنهاء وانعزل عن ملكك وسلم الكل إلى الله» فكن بوابه عل تا ناه و اقل اموه فى تنهال مم ا مر ادا له واه تیه من با مرف دد فلا تدخل اطوی قلبك بعد أن خرج منهء فاخراج اوی من القلب بمخالفته. وترك متابعته فى الأحوال كلهاء وإدخاله فى القلب بمتابعته وموافقته» فلا ترد إرادة غير إرادته» وغير ذلك منك قن وهو وادي الحمقى» وفيه حتفك وهلاكك وسقوطك من عينه وحجابه عنك» أحفظ أبداً آمره. وانته أبداً بنهيه» وسلم لمقدوره» ولا تشركه بشىء من خلقه. فإرادتك وهواك وشهواتك كلها خلقه. فلا ترد ولا تبوى ولا تشته كيلا تكون مشرکا. قال الله تعالى: لقم کان جوا لاء نه يعمل عَم صدلکا ولا رل اد رَد 4 العيف ٠١‏ . لیس الشرك عبادة الأصنام فحسب. بل هو متابعتك هواك وأن تختار مع ربك شيئاً سواه من الدنیا وما فيها والآخرة وما فیهاء فا سواه عز وجل غيره, فإذا ركنت إلى غيره فقد أشركت به عز وجل غیره» فاحذر ولا ترکن» وخف ولا تأمن» وفتش فلا تغفل فتطمتن, ولا تضف إلى نفسك حالاً ومقاماًء ولا تدع شيئاً من ذلك» فإن أعطيت حالاً أو أقمت فى مقام فلا تختر شيئاً واحداً من ذلك» فان الله کل یرمق من که ارمن»» فى تغيير وتبدیل» وإنه يحول بين المرء وقلبه, فيزيلك عما أخبرت بهء ويغيرك عا تخيلت ثباته وبقاءه» فتخجل عند من أخبرته بذلك بل أحفظ ذلك فيك ولا تعده إلى غيرك فإنه كلى الثبات والبقاء. فتعلم أنه موهبة وتسأل التوفيق للشكر واستر رؤيته وإن كان غير ذلك كان فيه زيادة علم ع ونور وتيقظ ادب قال آله ع ونها: ااا ۱ ىء در 4# البقرقد٠٠ء‏ فلا تعجز الله فى قدرته ولا تتهمه فى تقديره ولا تدبیره. ولا تشك فى وعده. فليكق لق ل رسول اف اس تاه تخت ال بات والثمور النازلة عليه اللمعمولة نيا المقروءة فى المحاريب المكتوبة فى الصاحف, ورفعت وبدلت وأثبت غيرها مكانهاء ونقل يق إلى غيرهاء هذا فى ظاهر الشرع» وأما فى الباطن والعلم والحال فيا بينه وبين الله عز وجل فكان يقول ييه : (إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله فى كل يوم سبعين مرة) ويروى (مئة مرة). وكان ویر ينقل من حالة إلى آخری ويسير به فى منازل القرب وميادين الغيبء ويغير عليه خلع الأنوارء فتبين الحالة الأولى عند ثانيها ظلمة ونقصاناً وتقصيراً فى حفظ الحدودء فيلقن الاستغفار لأنه أحسن حال العبد» والتوبة فى سائر الأحوال لأن فيها اعترافه بذنبه وقصوره. وهما صفتا العبد فى سائر الأحوالء فهما وراثة من أبى البشر آدم عليه السلام إلى المصطفى زير حين اعترت صفاء حاله ظلمة النسيان للعهد والميثاق» وإرادة الخلود فى دار السلا ومجاورة الحبيب الرحمن النان. ودخول الملائكة الكرام عليه بالتحية والسلام. فوجد هناك ما رکه إرادقه تراد ایق نک لذلك ملك ا د ووالق فلك لالم وان لت تلك الولايةء فانهبطت تلك النزلة وأظلمت تلك الأنوار وتكدر ذلك الصفاءء ثم تنبه وذكر صفى الرحمن» فعرف الاعتراف بالذنب والنسیان, ولقن الاقرار فقال: رن ملك ان يه نا وتا الکو من آلحدیر 4 رد" فجاءت آنوار امداية وعلوم التوبة ومعارفهاء والصالح الدفونة فیها ما كان غائباً من قبل, فلم تظهر إلا بهاء فبدلت تلك الارادة بغيرها والحالة الأولى بأخری. وجاءته الولاية الکبری والسکون فى الدنیا ثم فى العقبی. فصارت الدنيا له ولذريته منزلاًء والعقبى هم موئلاً ومرجعاً وخلداء فلك برسول الله وحبيبه المصطفى وأبيه آدم صفى الله عليهم الصلاة والسلام عنصر الأحباب والأخلاء أسوة فى الاعتراف بالقصور والاستغفار فى الأحوال كلها. المقالة الثامنة فى التقرب إلى الله قال هه : إذا كنت فى حالة لا تختر غيرها لا أعلى منها ولا آدنی» فإذا كنت على باب الملك لا تختر الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبراً لا اختياراًء وأعني بالجبر - أمراً عنيفاً مقا کد کر را صولة تک بعر إذن سوه ات رای بكرن ذلك متكا وخديعة مق الا لكن آضش خی قر عل الدكول فلع الدازسيرا مضا وفضلاً مى الاك فحينئذ لا يعاقب الملك على فعله نا تتعرض العقوبة لك لشوم تخيرك وشرهك, وقلة صبرك وسو ا دياك وقراك اترضی ااك الى ات ا فاد حصلت فکن مطرفا غاضا اضر متأدباًء حافظاً لما تؤمر به من الشغل والخدمة فیها غير طالب للترقي إلى الذروة العلیاء قال لله عز وجل: ولا تن لت إل ما متنا پآ جا من وه لحيو نا لته ورزق رَبك يدوأ عه ٠٠٠١‏ فهذا تأديب منه عز وجل لنبیه الختار وإ فى حفظ الحال والرضا بالعطاء بقوله: #وَررْقَ رك حَبْوأب د ٠١‏ أى ما أعطيتك من الخبر والنبوة والعلم والقناعة والصبر وای والعروة فيد أول :ها اعطیت وا حر فا كله بن حقط الجا لبوا اما وترك الالتفات إلى ما سواهاء لأنه لا يخلو ما أن يكون قسمك أو قسم غبرك أو أنه لا قسم لأحد بل أوجده الله فتنة. فان كان قسمك وصل إليك شئت أم أبيت فلا ينبغى أن يظهر منك سوء الأدب والشره فى طلبه» فإن ذلك غير حمود فى قضية العلم والعقل» وإن كان قسم غيرك فلا تتعب فيا لم تناوله ولا يصل إليك أبداًء وإن كان ليس بقسم لأحد بل هو فتنة فكيف يرضى للعاقل ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها هاء فقد ثبت أن الخير كله والسلامة فى حفظ الحال» فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كا ذكرنا من الحفظ والاطراق والدب. بل یتضاعف ذلك منك لاك أقرب إلى الملك واد بالنطرء فلا تتمن الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدنى» وثباتها وبقائهاء ولا تغبر وصفها وأنت فيهاء ولا یکون لك اختیار آلبته, فان ذلك کفر فى نعمة الحال والکفر يحل بصاحبه اطوان فى الدنیا والاخرة فاعمل على ما ذکرناه أبداً حتی ترقی إلى حالة تصير لك مقاماً تقام فيه فلا تزال عنه» فتعلم حينئذ أنه موهبة ظهر بيانها فتمسكه ولا تزل» فالأحوال للأولياء والمقامات للأبدال واه شوك هدالق لاد لد مالم قال ضلكه: يكشف للأولياء والأبدال من أفعال اله ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم فهى على قسمين: جلال وجال. فالجلال والعظمة يورثان الخوف القلق والوجل الزعج. والغلبة العظيمة على القلب با يظهر على ال جوارح» كا روى عن أن النبى بإ كان يسمع من صدره أزيز كأزيز المرجل فى الصلاة من شدة الخوف لا يرى من جلال الله عز وجل وينكشف له من عظمته» ونقل مثل ذلك عن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه وعمر الفاروق رضى الله عنه. أما مشاهدة الجمال: فهو التجلى للقلوب بالأنوار والسرور والألطافء والكلام اللذيذ والحديث الأنيس» والبشارة بالمواهب الجسام والنازل العاليةء والقرب منه عز وجل ما سيئول أمرهم إلى الله عز وجلء وجف به القلم من آقسامهم فى سابق الدهور فضلاً منه ورحمةء وإثباتاً منه هم فى الدنيا إلى بلوغ الأجل وهو الوقت المقدور, لتلا تفرط بهم المحبة من شدة الشوق إلى الله تعالی فتنفطر مرائرهم» فيهلكون ويضعفون عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الوت. فيفعل ذلك بهم لطفاً منه ورحمة ومداراة ها « نهر حكر عير لام٠‏ لطيف بهم روف ره اد۷ ولهذا روى عن النبی ا أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الاق ( را مها ا بالاقامة دل ق الصلا: اعاعا ما دگرتاه من اال وهذا قال يج : (وجعلت قرة عيني فى الصلاة). القالة العاشرة فى النفس واحوالها قال كك انا هو اف و شهاك وانت الخاطب, والنفس ضد اله وعدوه والاشیاء كلها تابعة لّهء والتفس له خلقاً وملکًء وللنفس ادعاء وقن وشهوة ولذة بملابستهاء فإذا وافقت الق عز وجل فى خالفة النفس وعدوانها فکنت لله خصاً على نفسك كا قال الله عز وجل لداود عليه السلام: "يا داود أنا بدك اللازم فألزم بدك العبودية أن تكون خصاً على نفسك" فتحققت حينئذ موالاتك وعبوديتك لله عز وجل, وأتتك الأقسام هنيئاً مريئاً مطيباً وأنت عزيز ومکرم. تسا الأشباء عاك فا كنا باخعیا تسا ایا افش له اذهو قاتا ومنشتهاء وهی مقرة له بالعبودية. قال الله تعالى: وان تن ىء إلا سم بدو ولدکن لا تبون فهر € ««سسد .تال لا زض نیا طزع اقا پیت 46 نصت ٠١‏ فالعبادة كل العبادة فى مخالفة نفسك. قال الله تعالى: ولا تم یت عن سبل ا . وقال لداود عليه السلام: (أهجر هواك فإنه منازع)ء والحكاية الشهورة عن أبى يزيد البسطامى رحمه الله لما رأى رب العزة فى المنام فقال له: كيف الطريق إليك؟ قال: اترك نفسك وتعال. فقال: فانسلخت كا تنسلخ الحية من جلدهاء فإذا ابر كله فى معاداتها فى الجملة فى الأحوال كلهاء فإن كنت فى حال التقوى فخالف النفسء بأن تخرج من حرام الخلق وشبهتهم ومنتهم والاتكال عليهم والثقة بهم والخوف منهم. والرجاء لهم والطمع فيا عندهم من أحكام الدنياء فلا ترج عطاياهم على طريق المدية والزكاة والصدقة أو النذرء فاقطع همك منهم من سائر الوجوه والأسباب حتى إن كان لك نسب ذو مال لا تتمن موته لترث ماله, فاخرج من الخلق جاداً واجعلهم كالباب يرد ویفتح. وشجرة توجد فيها ثمر تارة وتختل أخرى وكل ذلك بفعل فاعل وتدبير مدبر وهو الله جل وعلاء لتكون موحداً للرب» ولا تنس مع ذلك كسبهم لتخلص من مذهب ال جبريةء واعتقد أن الأفعال لا تتم بهم دون الله لا تعبدهم وتنسى الله. ولا تقل فعلهم دون فعل الله فتكفر فتكون قدرياء لکن قل هی لله خلقاً وللعباد كسباً کا جاءت به الآثارء لبيان موضع الجزاء من الثواب والعقاب» وامتثل أمر الله فیهم» وخلص قسم منهم 1١1 بأمره ولا تجاوزه فحكم الله قائم بحكمه عليك وعليهم» فلا تكن أنت الحاكم» وكونك معهم قدر والقدر ظلمة فادخل بالظلمة فى المصباح وهو کتاب الله وسنة رسوله. لا تخرج عنها فان خطر خاطر أو وجد |ام فاعرضه على الكتاب والسنةء فان وجدت فيها تحريم ذلك مثل أن تلهم بالزنا والرياء وخالطة أهل الفسق والفجور وغير ذلك من العاصی, فادفعه عنك واهجره ولا تقبله ولا تعمل به, واقطع بأنه من الشيطان اللعين نعوذ باللّه منه. وان وجدت فيها إباحة كالشهوات الباحة من الأكل» أو الشرب أو اللبس أو النكاح فاهجره أيضاً ولا تقبله واعلم أنه من إلام النفس وشهواتها وقد أمرت بمخالفتها وعداوتها. وإن لم تجد فى الكتاب والسّنة تحريمه وإباحته» بل هو أمر لا تعقله مثل السائق لك ائت موضع كذا وكذاء الق فلاناً صالحاً. ولا حاجة لك هناك ولا فى الصالح لاستغنائك عنه با أولاك الله من نعمته من العلم وا لمعرفةء فتوقف فى ذلك ولا تبادر إليه فتقول هذا هام من الحق جل وعلا فأعمل به بل انتظر الخير كله فى ذلك وفعل الحق عز وجل بأن يتكرر ذلك الإلهام وتؤمر بالسعی, أو علامة تظهر لأهل العلم بالله عز وجل يعقلها العقلاء من الأولياء والمؤيدون من الأبدالء وإنما لم يتبادر إلى ذلك لأنك لا تعلم عاقبته وما يؤول الأمر إليهء وما كان فيه فتنة وهلاك ومكر من الله وامتحان فاصبر حتى يكون هو عز وجل الفاعل فيك. فإذا تجرد الفعل وحملت إلى هناك واستقبلتك فتنة كنت حمولاً حفوظاً فيهاء لأن الله تعالی لا يعاقبك على فعله وانا تتطرق العقوية درك لكرياف ق الى وان كت اق سالة ا عة وهی ال الرلاية فخالق هراك واتبع الأمر فى الجملة. واتباع الأمر على قسمين: أحدهما أن تأخذ من الدنيا القوت الذى هو حق النفس وتترك الحظء وتؤدى الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن. والقسم الثانى ما كان بأمر باطن, وهو أمر الحق عز وجلء يأمر عبده وينهاه, و انا یتحقق بهذا الأمر فى المباح الذى ليس له حكم فى الشرع على معنى ليس من قبيل النهى ولا من قبيل الأمر الواجب, بل هو مهمل ترك العبد يتصرف فيه باختياره فسمى مباحاً فلا يحدث للعبد فیه فت من عنده بل ینتظر الاأْمر كيده فاذا آمر امتثل فتصبر حرکاته وسکناته با غه ۷۱۷ وجلء ما فى الشرع حكمه فبالشرع. وما ليس له حكم فى الشرع فبالامر الباطن فحينئذ يصير حقاً من أهل الحقيقةء وما ليس فيه أمر باطن فهو جرد الفعل حاله التسلیم. وان كنت فى تفا لد حق احق وش خالة لصو والقباء وهي ضاله الأبدال المتكسري القلوب لاجاد الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبائه عليهم السلام. فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبرى من الحول والقوة. وأن لا یکون لك إرادة وهمة فی شیء البتة دنیا وعقبی» فتکون عبد املك لا عبد املك وعبد الأمر لا عبد اهموی کالطفل مع الظئرء والیت الغسیل مع الغاسلء والریض القلوب غل جنبیه بين یدی الطبیب فیا سوی الامر والنهی وال اعلم. عاد ماخ ماد القاله الحادية عشرة فى الشهوة قال ظلكه: إذا آلقیت عليك شهوة النکاح فى حالة الفقر وعجزت عن مؤنته فصبرت عنه منتظر الفرج من الباری عز وجلء اما بزواها واقلاعها عنك بقدرته التی آلقاها عليك وأوجدها فيك فيعينك أو يصونك وحياتك عن حمل مونتها أيضاً أو بایصاها إليك موهبة مهنتاً مكفياً من غير ثقل فى الدنيا ولا تعب فى العقبی» وسماك الله عز وجل صابراً شاكراً لصبرك عنها راضياً بقسمته فزادك عصمة وقوة. فإن كانت قساً لك ساقها إليك مکفیاً مهنثاً فینقلب الصبر شكراًء وهو عز وجل وعد الشاكرين بالزيادة فى العطاء قال الله عز وجل: ین کرت دک ون کمن دای دید © برمم». وإن لم تكن قسا لك فالغنی عنها بقلعها من القلب إن شاءت النفس أو آبت. فلازم الصبر وخالف اهوی وعانق الأمر وارض بالقضاءء وارج بذلك الفضل والعطاء. وقد قال الله تعالی: إا وف امرون هرت حتاب # ای ۱ كه كه اكه ۱/۸ المقالة الثانية عشرة قال ظله: إذا أعطاك الله عز وجل مالاً فاشتغلت به عن طاعته حجبك به عنه دنيا وأخرىء وربا سلبك إياه وغيرك وأفقرك لاشتغالك بالنعمة عن النعم. وان اشتغلت بطاعته عن المال جعله موهبة ول ينقص منه حبة واحدة وكان المال خادمك وات خادم الوی. فتعيش فى الدنيا مدللاً وفى العقبى مكرماً مطيباً فى جنة المأوى مع الصديقين والشهداء والصالحين. 3 تايا انا المقالة الثالثة عشرة فى النسلیم لامرالله قال ظلكه: لا تختر جلب النعاء ولا دفع البلوی, فالنعاء واصلة إليك إن كانت قسمك استجلبتها أو كرهتهاء والبلوى حالة بك إن كانت قسمك مقضية عليك سواء كرهتها أو رفعتها بالدعاء أو صبرت وتجلدت لرضى الولی» بل سلم فى الکل, فيفعل الفعل فيكء فان كانت النعاء فاشتغل بالشكرء وان كانت البلوى فاشتغل بالتصبر والصبر, أو الموافقة والتنعم بها أو العدم أو الفناء فيها على قدر ما تعطى من الحالات وتنتقل فيهاء وما تسير فى المنازل فى طريق المولى الذى أمرت بطاعته والوالاة لتصل إلى الرفيق الاعلی» فتقام حينئذ مقام من تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحينء لتعاين من سبقك إلى المليك ومنه دناء ووجد عنده كل طريفة ورور وآمنا؛ وکرامة ونعا. دع البلية تزورگ. خل من سبیلهاء ولا تقف ولا تحزع من مجیتها وقربهاء فليس نارها أعظم من نار ولظی جهنم. فقد ثبت فى الخبر الروی عن خير البرية, وخير من لته الارض وأظلته السیاء محمد الصطفی ي أنه قال : (إن نار جهنم تقول للمؤمن جز يا مؤمن فقد أطفاً نورك لهبى) فهل كان نور المؤمن الذى أطفاً مب النار فى لظى إلا الذى صحبه فى الدنيا الذى 1 لن يمر من آطاعها وعصی, فلیطفی هذا النور لب البلوىء» ولتجد برد صبرك وموافقتك للمولى وهيج ما حل بك من ذلك ومنك دناء فالبلية لم تأتك لتهلکك. لكنها تأتيك لتجربك وتحقق صحة إيمانك وتوثيق عروة يقينك ويبشرك باطنها من مولاك بمباهاته بكء قال الله تعالی: کح ر دين متك والمندبرن وَتوَأأحبارَكْر» ع فإذا ثبت مع الم ايا و اون ا قنك كل لله ھی سوه کی شيل بدا ضایر واا مسلا لا تحدث فيك ولا فى غيرك حادثة ما خرج عن الأمر والنهىء» فإذا كان أمره عز وجل فتسامع وتسارع وتحرك ولا تسكن ولا تسلم للقدر والفعل, بل ابذل طوقك وجهودك لتؤدي الأمرء فان عجزت فدونك الالتجاء إلى مولاك عز وجلء فالتجئ إليه وتضرع واعتذرء وفتش عن سبب عجزك عن أداء أمره وصدك عن التشوق لطاعته لعل ذلك لشؤم دعائك وسوء أدبك فى طاعته. ورعونتك واتكالك على حولك وقوتك» وإعجابك بعلمك وشركك إياك بنفسك وخلقه» فصدك عن بابه» وعزلك عن طاعته وخدمته. وقطع عنك مدد توفيقه» وولى عنك وجهه الكريم» ومقتك وقلاك وشغلك ببلائك دنياك وهواك. وإرادتك ومناك. أما تعلم أن كل ذلك مشغول عن ذلك» وقاطعك عن عين الذى خلقك ورباكء وخوّلك وأعطاك وأحياك. احذر لا يلهيك عن مولاك غير مولاك وکل من سوی مولاك غبره, فلا تؤثر عليه غيره فانه خلقك له فلا تظلم نفسك فتشغل بغيره عن آمره فیدخلك النار التی وقودها الناس وا حجارة فتندم» فلا ينفعك الندم» وتعتذر فلا تعذرء وتستعتب فلا تعتب. وتسترجع إلى الدنیا لتستدرك وتصلح فلا ترجع. ارحم نفسك وأشفق علیهاء واستعمل الالات والأدوات التی أعطيتها فى طاعة مولاك من الفعل, والإيان والعرفة والعلم. استضيء بنورهما فى ظلیات الأقدارء وقسك بالأمر والنهی, وسيرهما فى طریق مولاك وسلم ما سواهما إلى الذی خلقك وآنشاك. فلا تکفر بالذی خلقك من تراب ورباك ثم من نطفة ثم رجلاً سواك, ولا ترد غير آمرد» ولا تكره غير نهیه. اقم ارا ری بیدا لزاه فا کرد ها ف او کل ماي ادقع لقا زرا وکل مکروه تبع لهذا الکروه. إذا كنت مع آمره كانت الأكوان فى آمرك. وإذا کرهت نيه فرت منك الکاره أين كنت اک قال الله عز وجل فى بعض كتبه: (يا ابن آدم أنا الله لا إله إلا آنا آقول للشیء كن فیکون , أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون) وقال عز وجل: (يا دنيا من خدمنى فاخدميه ومن خدمك فأتعبيه) فإذا جاء یه عز وجل فكن كأنك مسترخي الفاصل» مسكن الحواس» مضيق الذرع» متماوت الجسدء زائل ال موىء. منطمس الوسوم. منمحى الرسوم» منسي الأثرء مظلم القناء متهدم البناء» خاوي البيت» ساقط العرش, لا حس ولا أثرء فليكن سمعك كأنه آصم وعلى ذلك مخلوق» وبصرك كأنه معصب أو مرمود أو مطموسء وشفتاك كأن با قرحة وبتوراء ولسانله كانه به خرساً وكلولاً. وأستانك کان نينا ضریاناً وألا ونشوراء ویداك کان با شللاً وعن البطش قصوراء ورجلاك كأن بها رعدة وارتعاشاً وجروحاء وفرجك كأن به عنة وبغير ذلك الشأن مشغولاء وبطنك كأن به امتلاء وارتواء وعن الطعام غنی» وعقلك كأنك جنون وخبول, وجسدك كأنك ميت وإلى القبر حمول, فالتسامع والتسارع فى الأمرء والتعاقد والتجاعد والتقاصر فى النهی, والتماوت والتعادم والتفاني فى القدر» فاشرب هذه الشرية, وتداو بهذا الدواء. وتغذ بهذا الغذاء» تنجح وتشفی, وتعانی من آمراض الذنوب وعلل الأهواءء باذن الّه تعایی ان شاء الله المقالة الرابعة عشرة فى اتباع احوال القوم قال ظ: لا تدع حالة القوم يا صاحب الهوى أنت تعبد اللهموى وهم عبيد الولی, أنت رغبتك فى الدنيا ورغبة القوم فى العقبی» أنت ترى الدنيا وهم يرون رب الأرض والسیاء. وأنت أنسك بالخلق وأنس القوم بالحق» أنت قلبك متعلق بمن فى الأرض وقلوب القوم برب العرش, أنت يصطادك من ترى وهم لا يرون من ترى بل يرون خالق الأشياء وما یری فاز القوم به وحصلت هم النجاة» وبقيت أنت مرتهناً با تشتهی من الدنيا وتهوىء فنوا عن الخلق وال موى والإرادة والمنى فوصلوا إلى اللك الأعلى» فأوقفهم على غاية ما رام منهم من الطاعة والجد والثناء «لل قَصْلٌ آله بيه من اه وه وس مر فاا شرا ذلك رواطرا بتوفيق منه وتيسير بلا عناء» فصارت الطاعة هم روحاً وغذاء. وصارت الدنيا إذ ذاك فى حقهم نقمة وخزياًء فكأنها طم جنة الأوی اذ ما يرون شيا من الأشياء حتی یروا قبله فعل الذا خلق وأنشاً فيهم ثبات الأرض والسیاء. وقرار الوت والإحياء إذ جعلهم مليكهم أوتادا للارض الذى دحی, فكل كالجبل الذى رسى» فتنح عن طريقهم ولا تزاحم من لم يفده عن قصده الاباء والابنای فهم خبر من خلق ربی وبث فی الأرض ودرا فعليهم سلام الله وتحياته اوا | رسن و لاع المقالة الخامسة عشرة فى الخوف والرجاء فلان يؤدبهم ویرشدهم» فأشرت إلى رجل من الصالحين فاجتمع القوم حولى فقال واحد منهم: فأنت لأى شىء لا تتكلم؟ فقلت: إن رضيتموني ذلك» ثم قلت: إذا انقطعتم من الخلق إلى ا ای فلا سالوا الناس شیثاً بألسنتکم. فاا ترکتم ذلك فلا تسألوهم بقلویکم فان السوال بالقلب کالسال باللسان.ثم اعلموا أن الله کل رهق شان ارں»» فى تغیبر وتبدیل ورفع وخفض, فقوم یرفعهم إلى عليين» وقوم حطهم إلى أسفل سافلین» فخوف الذین رفعهم إلى عليين أن يحطهم إلى أسفل سافلین» ورجاژهم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع» وخوف الذين حطهم إلى أسفل سافلينء أن يبقهم ويخلدهم على ما هم فيه من الط ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين» ثم انتبهت. المقالة السادسة عشرة فى التوكل ومقامانه قال ضككه: ما حجبت عن فضل الله ونعمه إلا لاتكالك على الخلق والأسباب» والصنائع والاکتساب, فالخلق حجابك عن الأكل بالسنة وهو الکسب. فا دمت قائماً مع الخلق راجياً لعطاياهم وفضلهم سائلاً لهم متردداً إلى أبواهم فأنت مشرك بالله خلقه. فيعاقبك بحرمان الأكل بالسنة الذى هو الكسب من حلال الدنياء ثم إذا تبت عن القيام مع الخلق وشركك بربّك عز وجل إياهم ورجعت إلى الكسب فتأكل بالكسب وتتوكل على الكسب وتطمئن إليه وتنسى فضل الرب عز وجلء فأنت مشرك أيضاً إلا أنه شرك خفى أخفى من الأولء فيعاقبك اغ وجل و جب هن فضله را لداع نو فادا ثیت عن ذلك وارلت الشرك عن السظ: ورفعت اتکالك عن الکسب وا حول والقوة: ورايث الله عز وجل هو الرزاق» وهو اطسبب والسهل والقوي على الکسب. والوفق لكل خير والرزق بیده. تارة یواصلك به بطریق الخلق على وجه المسألة لهم فى حالة الابتلاء أو الرياضة أو عند سالك له عز وجل, وأخرى بطریق الکسب معاوضة وآخری من فضله مبادأة من غير أن تری الواسطة والسبب. فرجعت إليه واستطرحت بين يديه» ورفع الحجاب بينك وبين فضله. وباداك وغذاك بفضله» عند كل حاجة على قدر ما یوافق حالك. کفعل الطبیب الشفیق الرقیق الحبيب للمریض حماية منه عز وجل. 9 وتنزيهاً لك عن الیل إلى من سواه» يرضيك بفضله فإذاً ينقطع عن قلبك كل إرادة وكل شهوة ولذة ومطلوب ومحبوبء فلا يبقى فى قلبك سوى إرادته عز وجل, فإذا أراد أن يسوق إليك تسوك الى دمن قارا ولس هرو اا عدن شاه ساك رتخا لش ذلك القسم وساقه إليك» فيواصلك به عند امحاجة ثم يوفقك ويعرفك أنه منه وهو سائقه إليك ورازقه لكء فتشكره حینثذ وتعرف وتعلم. فيزيدك خروجاً من الخلق وبعداً من الأنام» وأخليت الباطن عا سواه عز وجلء ثم إذا قوي علمك ويقينك» وشرح صدرك ونور قلبك وزاد قربك من مولاك ومكانتك لديه عنده. وأهليتك لحفظ الأسرار علمت متى يأتيك قسمك کرامة لك و اجلالاً مرمتك فضلاً منه ومنة وهداية. قال الله تعالی: جات مر اة دون پر لاصو وکا ایا رون سبد" وقال الله تعالى: ورین جهذو نا ههد سا وان نع تين که اسک رده». وقال تعالی: واوا ان کر که مه شم يرد عليك التکوین فتکون بالاذن الصریح الذی هو لا غبار عليه والدلالات اللائحة کالشمس النبرة, وبکلامه اللذیذ الذی هو آلذ من کل لذيذء وإلهام صدق من غير تلبس مصفی من هواجس النفس ووساوس الشیطان الرجیم. قال الله تعال فى بعض كتبه: (يا ابن آدم آنا الله الذی لا إله إلا آنا آقول للشىء كن فيكون, أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون)ء وقد فعل ذلك بكثير من أنبيائه وأوليائه وخواصه من بنى آدم. یی که مه iV‏ 2۳ 5۳" المقالة السابعة عشرة ركه اسن ال | قال ظله: إذا وصلت إلى الله قربت بتقريبه وتوفيقه» ومعنى الوصول إلى الله عز وجل خروجك عن الخلق واموی والإرادة والمنى» والثبوت مع فعله ومن غير أن يكون منك حركة فياك رلك" ل لق راك ويل یا قبي ال لقاع پا فصو ال اه عز وجل لیس کالوضول ]ل آحد سن جلت ا توف میم بر سور ٠١‏ جل الخالق أن يشبه بمخلوقاته أو يقاس على مصنوعانه, فالواصل إليه عز وجل معروف عند أهل الوصول بتعريفه عز وجل هم كل واحد على حدة لا يشاركه فيه غبره. وله عز وجل مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حيث هو لا يطلع على ذلك أحد غيره, حتى أنه قد يكون للمريد سر لا يطلع عليه شیخه» وللشيخ سر لا يطلع عليه مريده الذى قد دنا سيره إلى عتبة باب حالة شيخه. فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه. فيتولاه الحق عز وجل فيفطمه عن الخلق جملة. فيكون الشيخ كالضئر والدايةء لا رضاع بعد الحولينء ولا خلق بعد زوال افوی والارادة. الشيخ بحتاج إليه ما دام ثم هوى وارادة لكسرهماء وأما بعد زواهما فلاء لأنه لا كدورة ولا نقصان, فإذا وصلت إلى الحق عز وجل على ما بینا فکن آمناً أبداً من سواه عز وجل فلا تری لغيره وجوداً البتةء لا فى الضر ولاق النقى ولا فی العطاء ولا فى النع» ولا فى لقوق ولا فی الرجاء, هو عز وجل غد ری وف متفر درجم فکن أبداً ناظراً إلى فعله مترقباً لأمره. مشتغلاً بطاعته, مبايناً عن جميع خلقه دنيا وأخرى. لا تعلق قلبك بشىء منهم واجعل الخليقة أجمع كرجل كُنَّفَهُ سلطان عظيم ملكه شديد أمره» مهولة صولته وسطوته. ثم جعل الغل فى رقبته ورجلیه. ثم صلبه على شجرة الأرزة» على شاطىء هر عظيم موجه. فسيح عرضه. عميق غوره. شديد جریه, ثم جلس السلطان على کرسیه» عظيم قدره. عال سیاژه. بعيد مرامه ووصوله, وترك إلى جنبه أحالاً من السهام والرماح والنبال وأنواع السلاح والقسى ومما لا يبلغ قدرها غیره. فجعل يرمي إلى المصلوب با شاء من ذلك السلاح» فهل يحسن لمن يرى ذلك أن يترك النظر إلى السلطان والخنوف منه والرجاء له وینظر إلى المصلوب ويخاف منه ويرجوه» أليس من فعل ذلك يسمى فى قضية العقل عديم العقل والحس مجنوناً. بهيمة غير إنسان؟ نعوذ بالله من العمى بعد البصيرة, ومن القطيعة بعد الوصول. ومن الصدود بعد الدنو والقرب ومن الضلالة بعد الحداية, ومن الكفر بعد الایبان, فالدنيا كالنهر العظيم الجاري الذى ذكرناه كل يوم فى زيادة ماء وهی شهوات بنى آدم ولذاتهم فيهاء والدواهى التى تصيبهم منهاء وأما السهام وأنواع السلاح فالبلايا التى يجري بها القدر الیهم. فالغالب على بنى آدم فى الدنيا البلايا والآلام والمحن» وما يجدون من النعم واللذات فيها فمشوبة بالآفات إذا اعتبرها كل عاقل لا حياة له ولا عيش ولا راحة إلا فى الآخرة إن كان مؤشاء لآن ذلك خصوصاً فى حق الومن. قال النبی و (لا عيش الا عيش الأخرة) وقال ولتت : (لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه) ذلك فى حق المؤمنين. وقال ييز: (الدنیا سجن المؤمن وجنة الکافر). وقال بلقت : (التقی مُلجم) فمع هذه الأخبار والعيان كيف يدعي طيب العیش ف الدنیا. فالراحة کل الراحة فى الانقطاع إلى الله عز وجل وموافقته. والاستطراح بين يديه» فیکون العبد بذلك خارجاً عن الدنياء فحینتذ یکون الدلال رأفة ورحمة ولطفاً وفضلاً. والله أعلم. المقالة الثامنة عشرة فى النعى عر الشکوی قال ظك: الوصية لا تشكون إلى أحد ما نزل بك من خير كائناً من كان صديقاً أو عدواً ولا تتهمن الرب عز وجل فيا فعل فيك وأنزل بك من البلاءء بل أظهر الخير والشكرء فكذبك باظهارك للشكر من غير نعمة عندك خير من صدقك فى إخبارك جلية الحال بالشكوى» من الذى خلا من نعمة الله عز وجل؟ قال الله تعالى: ون وا عمد آله لا خصوها إن ا رَحِيمٌ# النسل ۰۸ فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها؟ لا تسكن إلى أحد من الخلق» ولا تستأنس به» ولا تطلع أحداً على ما أنت فیه, بل يكون أنسك بالله عز وجل» وسكونك إليه وشكواك منه وإليه لا ترى ثانياًء فإنه ليس لأحد ضر ونفع» ولا جلب ولا دفع» ولا عز ولا ذل» ولا رفع ولا خفضء ولا فقر ولا غنىء ولا تحريك ولا تسكين, الأشياء كلها خلق الله عز وجل وبيد الله عز وجلء بأمره وإذنه جريناهاء وکل يجري لأجل مسمی» وکل شىء عنده بمقدار, لا مقدم لما أخرء ولا مؤخر لما قدم» قال الله عز وجل: وان بلق أله بِصْرَْلَاكاشِفَ وإ هون بر بت قآ ملي يصِيبُ بهد من شآ ِن عاد و ريرك .»فان شکوت منه عز وجل وأنت معانی وعندك نعمة طالباً الزيادة وتعامياً عن ماله عندك من الا وا لعاقية اما با عضب لیکو وا عك وق کر مات براك وشدد عقوبتك ومقتك وقلاك» وأسقطكک من عینه: احذر الشکوی جدا ولو قطعت وقرض لمك بالقاریض. إياك إياك ثم ایاك. الله الله ثم الله النجاة النجاة, الحذر الحذرء فان أكثر ما ينزل بابن آدم من آنواع البلاء بشكواه من ربّه عز وجل. كيف يشتكي منه عز وجل وهو أرحم الراحمينء وخبر احاکمین حکیم خبیر» رژوف رحیم. لطيف بعباده. وليس بظلام للعبید. كطبيب حكيم حبیب شفیق لطیف قريب هل تتهم الوالدة الرحيمةء قال النبی یل : (اللّه آرحم بعبده من الوالدة بولدها). آحسن الأدب يا مسکین, تصيّر عند البلاء إن ضعفت على الصبر, ثم اصبر إن ضعفت عن الرضا والوافقة, ثم آرض ووافق إن وجدت» ثن أفن إذا فقدت. أيها الکبریت الأحمر أين افك الى لوبي دواري ٩‏ اما شمه ل ی ن مرو قیکا وف کر رقو آن جوا تاها وير که لک وانه ینز وآشزلا لتر که البقرة٠٠٠»‏ طوی عنك علم حقيقة الأشياء وحجبك عنه, فلا تسيء الأدب فتكره بك أو تحب بك» بل اتبع الشرع فى جميع ما ینزل بك إن كنت فى حالة التقوی التی هی القدم الأولى» واتبع الامر فى حالة الولاية وود وجود اموی ولا تجاوزه وهی القدم الثانية, وأرض بالفعل ووافق, وافن فى حالة البدلية والغوثية والقطبية والصديقية» وهی النتهی, تنح عن طریق القدر. خل عم سا رد تقسات وهو اف کت لساك عن الشکری, فادا فعلت ذلك إن كان خر تاد الولی طيبة وسروراً ولذة؛ وإن كان شراً حفظك فى طاعته فیه, وأزال عنك املامة. وأفقدك فيه حتى يتجاوز عنك» ويرحل عند انقضاء آجله. كا ينقضى الليل فيسفر عن النهارء والبرد فى الشتاء فيسفر عن الصيف» ذلك أنموذج عندك. فاعتبر بهم ثم ذنوب وآثام وإجرام وتلويئات بأنواع العاصی والخطيئات ولا يصلح لمجالسة الكريم إلا الطاهر عن أنجاس الذنوب ۳۷ والزلات ولا يقبل على سدته إلا طيباً من درن الدعاوى والوهوسات. كا لا يصلح لمجالسة الملوك إلا الطاهر من الأنجاس وأنواع النتن والأوساخ» فالبلايا مكفرات مطهرات قال النبى المقالة التاسعة عشرة فى الامربوفاء العهد والنهى عن خلفه قال : إذا كنت ضعيف الایمان واليقين ووعدت بوعد وف بوعدكء ولا تخلف كيلا يزول ٍيمانك ويذهب يقينك. وإذا قوي ذلك فى قلبك وقکنت خوطبت بقوله: ال نا مکی مين رد :5 وتكرر هذا الخطاب لك حالاً بعد حال فكنت من الخواص بل من خواص الخواص ولم يبق لك إرادة ولا مطلب» ولا عمل تعجب به ولا قربة تراهاء ولا منزلة تلمحهاء فتسمو همتك الیهاء فصرت کالاناء النثلم الذی لا یثبت فيه مائمء فلا یثبت فيك رادة ولا خلق ولا همة إلى شیء من الأشياء دنیا وآخری» وطهرت ما سوی اللا تعالی» وأعطیت رضاك عن انه عز وجل ووعدت برضوانه عز وجل عنك» ولذذت ونعمت بأفعال الله عز وجل آجع. فحینئد توعد وعد فاا اطا نت الهو تفه إمارة إزادقما بقلت عن ذلك ای ال تاهو اخ ف وف إن الس مه وفوظة عن الكو ال حه و للق ابواب اتعارت والعلوم وأطلعت على غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فى الانتقال من الأول إلى ما يليه ويزاد حينئذ فى مكانتك فى حفظ الحال ثم المقالء وفى أمانتك فى حفظ الاسرار وشرح الصدور وتنوير القلب وفصاحة اللسان والحكمة البالغة فى إلقاء المحبة عليك, فجعلت حبوب الخليقة أجمع الثقلین وما سواهما دنیا وآخری. إذا صرت حبوب الحق عز وجلء وا مخلق تابع للحق جل وعلاء وحبتهم مندرجة فى حبته» کا أن بغضهم یندرج فى بغضه عز وجل. فإذا بلغت القام الذی ليس فيه إرادة شىء البتة جعلت لك ارادة شىء من ۳۸ الأشياءء فإذا تحققت إرادتك لذلك الشىء أزيل الشىء وأعدم» وصرفت عنه فلم تعطه فى الدنياء وعوضت عنه الأخرى با يزيدك قربة وزلفى إلى العلى الأعلى» وما تقر به عيناك فى الفردوس الأعلى وجنة المأوى» وان كنت لم تطلب ذلك وتأمله وترجوه وأنت فى دار الدنيا التى هی دار الفناء والتكاليف والعناء» بل رجاؤك وأنت فيها وجه الذى خلق وبرأ ومنع وأعطى» وبسط الأرض ورفع السماء إذ ذاك هو المراد والمطلوب والنی» وربا عوضت عن ذلك با هو آدنی منه آو مثله نی الدنیا بعد انکسار قلبك وبصراه» حینگذ بصدك عن ذلك الطلوب والراد. وتحقيق العوض فى الأخرى على ما ذکرنا وبيناء والله سبحانه أعلم. 32 تا وا المقالة العشرون فى قول ی دع ما يربك إلى ما لايريبك قال ضلكه: دع ما يريبك إذا اجتمع مع ما لا يريبك» فخذ بالعزيمة الذى لا يشوبها ريب ولا شكء ودع ما يريبك» فأما إذا تجرد المريب الشوب الذى لم يصف عن حز القلب وحكه فتوقف بد وا تقر آل مر قيس فاخ أسرت بتتاوله اوه فلا دو إن امرعتديا لكل بعنه وت ف فليكن ذلك عندك كأنه لم يكن ولم یوجد. ارجع إلى الباب وابتغ عند ربك الرزق» وان ضعفت عن الصبر أو الموافقة أو الرضا أو الفنا فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر فليس بغافل عنك وعن غيرك وهو عز وجل يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه فكيف ينساك؟ أا المؤمن الموحد المقبل على طاعته والقائم بأمره فى آناء الليل وأطراف النهار. وجه آخر: دع ما فی أيدى الخلق فلا تطلبه ولا تعلق قلبك به, ولا ترجو الخلق ولا نخافهم. وخذ من فضل الله عز وجل وهو ما لا يريبك» ولیکن لك مسژول واحد ومرجو واحد وخوف واحد وموجود واحد وهمة واحدة وهو ربك عز وجل الذی نواصي اللوك بيده وقلوب الخلق بيده التی هی آمراء الأجساد. وأموال الخلق له عز وجلء وهم وکلاژه وأمناؤه» وحركة أيديهم بالعطاء لك بإذنه عز وجل وأمره وتحريكه. وكفها عن عطائك ذلك قال الله عز وجل: ۲۹ #وسكلوأ لَه من اه اسا.:۲» وقال تعالی: #ٍن لین دون من دون انا کون کم رز وا AE‏ واغبذوه واشکوا E‏ ممصو وقال سبحانه: IEG‏ ایغ إن قرت ارت عو لاع ان که ده وقال تعالی: ول ركه رن جب ) عد.» وقال تعالى: نها دون که ادرياحدهء وقال تعالى: إن آل ررق من سء بغتر حسَاب 46 آل عرا. عاد عاد ماد المقالة احادية والعشرون قال ظك: رأيت إبليس اللعين فى المنام وأنا فى جمع كثير فهممت بقتله, فقال لى لعنه الله ۸ تقتلني وما ذنبی؟ إن جرى القدر بالشر فلا أقدر أغيره إلى خير وأنقله إليهء وان جرى بالخير فلا آقدر أغيره إلى شر وأنقله ليده فأی شیء بیدی؟ وکانت صورته غل صورة اللاي لين الکلام مشوه الوجه طاقات شعر فى ذقنه حقير الصورة دمیم الخلقة» ثم تبسم فى وجهی تبسم خجل ووجل وذلك فى ليلة الأحد ثانى عشر من ذی الحجة من سنة ستة عشر وخمسائة» وال اهادی لكل خير. اد د الم نز i IT‏ المقالة الثانية والعشرون فى إبتلاء المؤمن على قد رإيمانه قال فلك : لا يزال الله يبتلى عبده المؤمن على قدر إيمانه» فمن عظم إيانه وكثر وتزايد عظم بلاژه. الرسول بلاژه أعظم من بلاء النبی. لأن ایمانه أعظم» والنبى بلاؤه أعظم من بلاء البدل وبلاء البدل أعظم من بلاء الولی» كل واحد على قدر إيمانه ويقينه. وأصل ذلك قول النبى يفيه : (إنا معشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) فيديم الله تعالى البلاء هؤلاء السادات الكرام حتى يكونوا بدا فى الحضرة ولا يغفلوا عن اليقظةء لأنه بجبهم. فهم أهل الحبة يحبون الحق» والحب أبداً لا ختار بعد حبوبه, فالبلاء خطاف لقلوبهم وقيد لنفوسهم. يمنعهم عن الیل إلى غير مطلوبهم والسكون والركون إلى غير خالقهم. فإذا دام ذلك فى حقهم ذابت أهويتهم وانكسرت نفوسهم وقیز الحق من الباطل فتنزوي الشهوات والإرادات» والميل إلى اللذات والراحات دنيا وأخرى بأجمعها إلى ما يلى النفس ويصير السكون إلى وعد الحق عز وجلء والرضا بقضائه. والقناعة بعطائه. والصير على بلائه والأمن من شر خلقه إلى ما يلى القلب. فتقوى شوكة القلب. فتصير الولاية على الجوارح إليه. لأن البلاء يقوى القلب والیقین» ويحقق الإيان والصبرء ويضعف النفس واهوی, لأنه كلا وصل الألم ووجد من المؤمن الصبر والرضا والتسليم لفعل الرب عز وجلء رضى الرب تعالى عنه وشکره» فجاءه المدد والزيادة والتوفيق» قال الله تعالى: نکر گم که باه وإذا تركت النفس بطلب شهوة من شهواتها ولذة من لذاتها من القلب فأجابها القلب إلى مطلوبها ذلك من غير أمر من الله تعالى وإذن منه حصلت بذلك غفلة عن الحق تعالى وشرك ومعصية. فعمهیا الله تعالی بالخذلان والبلايا وتسليط الخلقوالأوجاع والأمراض والإيذاء والتشويشء فينال كل واحد من القلب والنفس حظ وان لم يجب القلب والنفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل الحق عز وجل باهام فى حق الأولياء» ووحى صريح فى حق المرسلين والأنبياءء عليهم الصلاة والسلام» فعمل ذلك عطاء ومنعاًء وعمهم الله بالرحمة والبركة, والعافية والرضاء وا تور والعرقة والقرب والغنی والسلامة من الافات والنصر عل الأعداء فاعلم ذلك واحفظه واحذر البلاء جداً فى السارعة إلى إجابة النفس واموی, بل توقف وترقب فى ذلك إذن الولی جل جلاله» فتسلم فى الدنیا والعقبی إن شاء الله تعالی. المقالة الثالثة والعشرون فى الرضابما قم الله تعالى قال يك إرض بالدون والزمه جداً حتى يبلغ الكتاب أجله فتنقل إلى الأعلى والأنفس, وبا تهنأ وفيه تبقى وتحفظ بلا عناء دنيا وأخرى ولا تبعة ولا عدوی, ثم تقرقی من ذلك إلى ما وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلبء وما ليس بقسم لا تناله بحرصك فى الطلب والجد والاجتهاد» فاصبر وألزم الحال وأرض بهء لا تأخذ بك حتى تؤمرء ولا تعطى بك حتى تؤمرء ولا تتحرلك بك ولا تسکن راق فتبتلی باك وبمن هو شر قاف من الق ناف بذلك تظلم والظالم لا يغفل عنه قال الله عز وجل: وگد ِكَ نی بش آلظمین ًا ام٠٠‏ لأنك فى دار ملك عظیم آمره شديدة شوکته» كثير جنده نافذة مشیئته قاهر حکمه باق ملکه دائم سلطانه دقیق علمه بالغة حکمته عدل قضاژه ل یرب عَنْهُ مال درد آلسمَدوات ولا فى لْأَرْضِ 46 اء, لا جاوزه ظلم ظالم فأنت أعظمهم ظلاً وأكبرهم جريمة, لانك آشرکت بتصرفك فيك ونی خلقه عز وجل بهواك. قال الله تعالی: طإلا قراف بان رل عَظير هد + وقال تصالی: ‏ آله لا قفزآن رلک بي وتلفزعا دُونَ بلق ِمَن ناء اسه »» إتق الشرك جداً ولا تقربه» واجتنبه فى حركاتك وسكناتك وليلك ونهارك فى خلوتك وجلوتك. واحذر المعصية فى الجملة نی الجوارح والقلب واترك الإثم ما ظهر منه وما بطن. لا هرب منه عز وجل فیدرکث, ولا تنازعه فى قضائه فيقصمك» وتتهمه فى حكمه فيخذلك» ولا تغفل عنه فينبهك ويبتليكء ولا تحدث فى داره حادثة فيهلكك» ولا تقل فى دينه بهواك فيرديك ويظلم قلبك» ويسلب إيمانك همع فتاه ويساط عليك فیط انا ونشيك وراك وشيواتك وأهلك وسيراتك واضحانك وأخلاءك وجميع خلقه حتى عقارب دارك وحياتها وجنها وبقية هوامهاء فينغص عيشك فى الدنيا ويطيل عذابك فى العقبى. یی که مه لزي 2 5۳" ۳ المقالة الرابعة والعشرون فى الحث على ملازمة باب الله تعالى قال ظلكه: أحذر معصية الله عز وجل جداًء والزم بابه حقاً وابذل طوقك وجهدك فى طاعته معتذراً متضرعاً مفتقراً خاضعاًء متخشعاً مطرقاًء غير ناظر إلى خلقه ولا تابع هواك ولا طالب للأعواض دنيا وأخرىء ولا ارتقاء إلى المنازل العالية والمقامات الشريفة. واقطع بأنك عبده والعبد وما ملك لمولاه» لا يستحق عليه شيئاً من الأشياءء أحسن الأدب ولا تتهم مولاك» فكل شئ عنده بمقدارء لا مقدم لما أخر ولا مژخر لما قدم. يأتيك ما قدر لك عند وقته وأجله إن شئت أو أبيت» لا تشره على ما سيكون لكء ولا تطلب وتلهف على ما هو لغيرك فا ليس هو عندك لا يخلو إما أن يكون لك أو لغبركك. فان كان لك فهو إليك صائر وأنت إليه مقاد ومسيرء فاللقاء عن قريب حاصلء وما ليس لك فأنت عنه مصروف وهو عنك مول فأنى لكا التلاق فاشغل بإحسان الأدب فيا أنت بصدده من طاعة مولاك عز وجل فى وقتك الحاضرء ولا ترفع رأسك ولا تمل عنقك إلى ما سواه. قال الله تعالى: ول تنعل ما متا به وجا مر رة یو لیا فهر هورق رتك توأ € ده ٠‏ فقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما آقامك فيه ورزقك من طاعته وأعطاك من قسمه ورزقه وفضله. ونبهك أن ما سوى ذلك فتنة افتتنهم به» ورضاك قسمك خير لك وأبقى وآبرك وأحرى وأولى» فلیکن هذا دأبك ومتقلبك ومثواكء وشعارك ودثارك ومرادك ومرامك. وشهوتك ومناكء تنل به كل الرام» وتصل به إلى كل مقام وترقى به إلى كل خير ونعيم وطريف وسرور ونفيس. قال الله تعالی: فلا تعر َي مَاأَحَنّ هرصن فين جزآبتا وا یاون اسبدة٠»‏ ولا عمل بعد العبادات الخمس وترك الذنوبء ولا أجمع ولا عظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عز وجلء ولا أرضى عنده ما ذكرنا لك وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى بمنه. یی که مدمه iV‏ ۳ 5۳" ۲۳ المقالة الخامسة والعشرون فى تحرة | لإيمان قال ظكه: لا تقولن يا فقير الید» يا مولى عنه الدنيا وأبناؤهاء يا خامل الذكر بين ملوك الدنيا وأربابهاء يا جائع يا نائع يا عريان الجسد يا ظمآن الكبد يا مُشتناً فى كل زاوية من الارض من مسجد وبقاع خراب» ومردوداً من کل باب ومدفوعا عن کل مراد ومنکسر ومزدحماً فى قلبه كل حاجة مرام. إن الله تعالی افقرنی وذوی عنی الدنیا وغرنی؛ وترکنی وقلانی وفرقنی ولم جمعنی» وأهاننى وم یعطنی من الدنیا كفاية. وأخملنى وم يرفع ذکری بين الخليقة وإخوانى» وأسبل على غيري نعمة منه سابغة یتقلب فیها فى ليله وناره. وفضله علن وعلی آهل دياري وکلانا مسلان مؤمنان وجمعنا آبونا آدم وأمنا حواء عليها السلام» آما أنت تقد فعل الله ذلك يلقم لأن طشك حرة وندی رجة الله متدارگ عليك من الصهر والرضا واليقين والوافقة والعلم وأنوار الإيهان والتوحید متراکم لديك. فشجرة إيمانك وغرسها وبذرها ثابتة مكينة مورقة مثمرة متزايدة متشعبة غضة مظللة متفرعة. فهی کل یوم فى زيادة ونمو فلا حاجة بها إلى سباطة وعلف لتنمی بها وتربی» وقد فرغ الله عز وجل من أمرك على ذلك» وأعطاك فى الآخرة دار البقاء وخولك فيهاء وأجزل عطاءك فى العقبى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال الله تعالی: 5اا تارشن ما خنی رصن فرعن جرآءبتا کنو ون که ههه آی ما عملوا ی الدنیا من أذاء الأوامر» والصبر عل فرك العا والتسلیم والتفویض إليه فى القدور. والوافقة له فى جميع الأمور. وأما الغير الذی أعطاه الله عز وجل الدنيا وخوله ونعمه بها وأسبغ عليه فضله فعل به ذلك» لأن حل إيانه أرض سبخة وصخر لا يكاد يثبت فيها الماء وتنبت فيها الأشجارء ويتربى فيها الزرع والثار فصب عليها أنواع سباطه وغيرها ما يربى به النبات والأشجارء وهی الدنيا وحطامها ليحفظ بها ما أنبت فيها من شجرة الإيهان وغرس الأعالء فلو قطع ذلك عنها لجف النبات والاشجاره وانقطعت الثارء فخربت الديار» وهو عز وجل مريد عارتهاء فجشرة إيان الغنى ضعيفة النبت وخال عا هو مشحون به منبت شجرة إيانك يا فقيرء فقوتا وبقاؤها با ترى عنده من الدنيا وأنواع النعیم, فلو قطع ذلك عنه مع ضعف الشجرة جفت. فكان كفراً وجحوداً وإلحاقاً بالمنافقين والمرتدين والكفارء اللهم إلا أن يبعث الله عز وجل إلى الغنى عساكر الصبر والرضا واليقين والتوفيق والعلم وأنواع العارف فيقوى الإيان بها فحينئذ لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم» واللّه الحادى الموفق. القالة السادسة والعشرون ف النهى عن كف البرقع عن الوجه قال ضلله: لا تكشف البرقع والقناع عن وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك فى جميع الأحوال ويزول هواك ثم تزول إرادتك ومناكء فتفنى عن الأكوان دنيا وأخرى» فتصير كإناء منثلم لا يبقى فيك غير إرادة ربك عز وجل فتمتلی به عز وجل وبحکمه إذا خرج الزور دخل النورء فلا يكون لغير ربك فى قلبك مكان ولا مدخلء وجعلت بواب قلبك وأعطيت سيف التوحيد والعظمة واببروت. فكل من رأيته دنا من ساحة صدرك إلى باب قليف تدرت را سد من کاهلفه فلا بكرن لخشساا وراك و اراك .وناك فق .دتياك واغراك عندك رأس امتثال ولا كلمة مسموعةء لا أرى متبع إلا إتباع أمر الرب عز وجلء والوقوف وا تاه ر وه ول تام ن هاف ر ره فن عبد الي فد وكا راهن لا عبد الخلق وآرائهم» فإذا استمر الأمر فيك كذلك ضربت حول قلبك سرادقات الغيرة وخنادق العظمة وسلطان الجبروتء. وحف بجنود الحقيقة والتوحيدء ويقام دون ذلك حراس من الحق عز وجلء كيلا يخلص الخلق إلى تطلب القلب من الشيطان والنفس والموى؛ والإرادات والأمانى الباطلة, والدعاوی الكاذبة الناشئة من الطباع والنفس الآمرة بالسوء. والضلالات الناشئة من اموی. فحينئذ إن كان فى القدر مجئ الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم وتطابقهم عليك» ليصيبوا من الأنوار اللائحة والعلامات المنيرة والحكم البالغة, ويروا من الكرافات الظاهرة یار العادة اة ويذدادوا بذلك هن القربات والظاعات ۳0۵ والجاهدات والمكايدات فى عبادة ربهم عز وجل» حفظت عنهم أجمعين وعن ميل النفس إلى هواهاء وعجبها ومباهاتهاء وتعاظمها بالتكبر بهم وبقبوهم لك وإقبال وجوههم اليك. وكذلك إن قدر مجئ زوجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها حفظت من شرها وحمل أثقاها وأتباعها وأهلهاء وصارت عندك موهبة مكفاة مهناة منقاة مصفاة من الغش والخبث والغل والحقد والغضب والخيانة فى الغيب» فتكون لك مسخرة» وهی وأهلها حمولة عنك مؤنتهاء مدفوعة عك انشا .وان قد متها ولد كان ضاطا ذربه طيبة قرة عن قال الدضال: راصحنا زج 4 شب وقال تعالى: را هب لا من أروَاجَا رتشا رن واجعاا للم ماما € ادیاد:»» وقال تعالى: لجع زب رَضِيًا# ريم فتکون هذه الدعوات التى فى هذه الآيات معمولاً بها مستجابة فى حقك إن دعوت بها أو لم تدع إذ هی فى حلها وأهلهاء وأولى من يعامل بهذه النعمة ويقابل بها من كان أهلاً هذه المنزلة: وأقيم فى هذا المقام وقدر له من الفضل والقرب هذا المقدارء وكذلك إن قدر مجی شئ من الدنيا وإقباها لا يضر إذ ذاك. فا هو قسمك منها فلابدٌ من تناوله وتصفيته لك بفعل الله عز وجلء وورود الأمر يتناوله وأنت متثل للأمر مثاب على تناوله» کا تثاب على فعل صلوات الفرض وصيام الفرضء وتؤمر فيا ليس بقسمك منها بصرفه إلى أربابه من الأصحاب والجيران والاخوان المستحقين الفقراء منهم وأصحاب الأقسام على ما يقتضى الحال» فالأحوال تكشفها وقیزهاء ليس الخبر کالعاينة. فحينئذ تكون من أمرك على بيضاء نقية لا غبار عليها ولا تلبيس ولا تخليط ولا شك و ا ار الع ال‌ضا ااا ع الال بط الك ل شون شمود الل ال دات ارت اها رال اا ا المها ااا اله ثم ال الإطراق الإطراق الإغاض الإغاض الحياء الحياء إن يبلغ الكتاب آجله. فيؤخذ بيدك فتقدم وينزع عنك ما عليك ثم تغوص فى بحار الفضائل والمنن والرحمة ثم تخرج منها فتخلع عليك الأنوار والأسرار والعلوم والغرائب الدنية» ثم تقرب وتحدث فيه بإعلام وإطام وتكلم وتعطی وتخنی وتشجع وترفع: وتخاطب ب إنك لوم ایا کن آمین يف 6ه فحینتذ أعتبر حالة يوسف الصديق عليه السلام حين خوطب بهذا الخطاب على لسان ملك مصر وعظيمها وفرعونهاء كان لسان الملك قائلاً معبراً بهذا الخطاب والمخاطب هو الله عز وجل على 1 ا لسان المعرفةء سلم إليه المالك الظاهر وهو ملك مصرء وملك النفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصية وعلو المنزلة عنده عز وجل. قال تعالی فى ملك الملك: رگد مک لتق رش دد آی ن آرض مصر و غا یت تعاض تاد رل ضیم جر سین 4 سدهه,قال تعالی فى ملك النفس: گت اتضرف عته لو أمخشاء ان من اد ْمََلَصِينَ4 مف" وقال تعالى فى ملك العرفة والعلم: كما مایق ای رکش ما منوت بر ورب خر کفرون 4 يرد فإذا خوطبت بهذا الخطاب يا ها الصدیق الأكبرء أعطيت احظ الأوفرء من العلم الأعظمء ومنحت وهنیت بالتوفیق والنن والقدرة والولاية العامة, والامر النافذ عل اللفس وغم‌ها من الاشیاء والتکوین, باذن الك الأشياء فى الدنیا قبل الآخرة. وأما فى الأخرى فى دار السلام والجنة العلیاء فالنظر إلى وجه الولی الكريم زيادة ومنة» وهو المنى الذى لا غاية له ولا منتهی, واللّه الوفق لحقائق ذلكء إنه رؤوف رحيم. ماد ولد قالخ المقالة السابعة والعشرون ف أن الخير والشرمرتان قال ضلكه: أجعل الخير والشر ثمرتين من غصنين من شجرة واحدة. أحد الغصنين يثمر حلواً والآخر مرا فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى يحمل إليها هذه الثار المأخوذة من هذه الشجرة, وابعد منها ومن أهلها واقترب من الشجرة وكن سائسها وخادمها القائم عندهاء واعرف الغصنين والثمرتين وال جانبين» فكن إلى جانب الغصن المثمر حلواًء فحينئذ يكون غذاؤك وقوتك منهاء واجتنب أن تقدم إلى جانب الغصن الآخر فتأكل من ثمرته فتهلك من مارا فاد دست عل عدا كدت نا و امن ورائعة وبلامة من الكفات كايا اد الآفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة» وإذا غبت عن تلك الشجرة وهمت فى الآفاق وقدم بين يديك من تلك الثمرتین وهی مخلطة غير متسيزة امحلوة من المرة هنا فتناولت منهاء فربا ۳۷ وفع بدك عل ال فادها من فيك فأكلت مها ما مضه خسرت ار إل اغاق هواتك وباطن حلقك وخياشيمك» فعملت فيك وسرت فى عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بهاء ولفظك الباقي من فيك وغسل أثره لا ينفع لا ويدفع عنك ما قد سرى فى جسدك ولا ینفعك. وان اک ادك من امن الخلوة مسرت خلاونا ق أجوام حسدك وا شعت با سرت قاذ يكفيك ذلكك. فلابد تتناول غيرها ثانياًء فلا تأمن أن تكون الثانية من المرة فيحل بك ما ذكرته لك. فلا خير فى البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها والسلامة فى قرا والقيام معهاء فالخير والشر بفعل الله عز وجلء واللّه هو فاعلها ويجريهما. قال الله عز وجل: « واه روما و & اسانات »٠١‏ وقال النبى وق : (الله خلق الجازر وجزوره) وأعمال العباد خلق الله عز وجل وكسبهم. قال تعالى: وان با كمون انسل + سبحانه ما أكرمه وأرحمه أضاف العمل إليهم وأنهم استحقوا الدخول إلى الجنة بعملهم» وهو بتوفيقه ورحمته لهم فى الدنيا فاگ قال يلزه (لا یدخل اة أحد يعملهء فقیل له ولا نت یا رسول الله؟ فقال: ولا آنا إلا أن يتغمدني الله برحمته. ووضع يده على رأسه). مروی ذلك فى حديث عائشة رضی الله عنهاء فاذا كنت طائعاً لله عز وجل ممتثلاً لأمره منتهياً لنهيه مسلاً له فى قدره. حماك عن شره وتفضل عليك بخيره وحماك عن الأسواء جميعها ديناً ودنيا. أما دنيا فقوله تعالی: كد لك اتضرف عنه شوه وَالْفَحَسَآءإِنّهُ من عبان ألمُخَصِينَ 4 بسنه»» وأما ديناً فقوله عز وجل: ما بعل َم بابک إن کرو مر وان آل اک یماگ اسه ده مؤمن شاكر ما يفعل البلاء عنده وهو إلى العافية آقرب من البلاءء لأنه فى حمل المزيد آیضا لأنه شاكر. قال الله عز وجل: ##آين کت نکر € برس » فإيهانك يطفئ لهب النار فى الآخرة التى هی عقوبة كل عاصء فكيف لا یطفی نار البلايا فى الدنيا؟ اللهم إلا أن يكون العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء والاجتباء فلابد من البلاء ليصفى به من خبث اطوی والیل إلى الطباع. والركون إل شهوات النفس ولذاتباء والطمأنينة إلى الخلق والرضا بقربهم» والسكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم» فیبتلی حتی یذوب جميع ذلك» ویتنظف القلب بخروج الکل. ویبقی توحید ۳۸ الرب عز وجل ومعرفته وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوم وأنوار القرب. لأنه بيت لا يسعه اثنان» قال الله عز وجل: ما جَعَلَ ال لرجل من قلبّن في جَوْفِهِ 4 درب» وقال تعالى: ان مرت لتاق النثوها وج ا مسب فأخرجوا الأعرة عن ب النازل ونعیم العیش, وکانت الولاية على القلب للشیطان واموی والنفس وامحوارح متحركة بأمرهم من أنواع العاصی والأباطيل والترهات فزالت تلك الولاية فسکنت الجوارح وفرغت دار املك الى هی القلب ,ففق الساعة الف هى الستن,فاما القلب فضار سک للتوحيد والعرفة والعلم. وأما الساحة فمهبط الوارد والعجائب من الغیب. كل ذلك نتيجة البلایا وثمراتهاء قال النبی لو : (إنا معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) وقال وی : (آنا أعرفكم باللّه وأشدكم منه خوفاً) فكل من قرب من اللك اشتد خطره وحذره. لأنه نی مرأی من اللك لا مخفی عليه تصاریفه وحرکاته. فان قلت: فا لخليقة عند الله عز وجل بأجمعهم کشخص واحد لا يخفى عليه منهم شئ» فأی فائدة هذا الکلام؟ فنقول لك: لا علت منزلته وشرفت رتبته عظم خطره» لأنه وجب عليه شکر ما آولاه من جسیم نعمه وفضله فأدنی الالتفات عن خدمته تقصير فى شکره وذلك نقصان فی طاعته» قال لله عر وجل: لا أي تنب من ده مب ضف لها آمذاب ضقن € الاسرب. ٠‏ قال ذلك هن لتام نعمه عز وجل علیهن باتصاهن بالنبی ب فكيف من كان مواصلاً بالله عز وجل وقربه, تعالی الله علواً كبيراً عن التشبیه بخلقه یکی یرف میم یر التورى ٠١‏ 7" اطادى. ۳۹ المقالة الثامنة والعشرون فى تفصیل أحوال المريد قال ظلكه: أتريد الراحة والسرور والدعة والحبور, والأمن والسكون والنعيم والدلال وأنت بعد فى كير السبك والتذويب وقویت النفس ويجانبة ال وى وإزالة المرادات والأعواض دنيا وا خر وقد ت فیک قبة من لاف طا لاا عل سلكت يا متخ ميلا مها با مترقب الباب مسدود إلى ذلك» وقد بقیت عليك منه وفيك ذرة ومنه الکاتب عبد ما بقی عليه درهم. آنت مصدود عن ذلك ما بقی عليك من الدنیا مقدار مص نواةء والدنیا هواك ومرادك. ورژيتك بشیع من الأشياء أو طلبك بشیع من الأشياء وتشوق نفسك إلى شئ من الأعواض دنیا وأخرىء فا دام فيك شئ من ذلك فأنت فى باب الافناء» فاسکن حتی يحصل الفناء على التام والکمال فتخرج من الكير وتکمل صياغتك وتجلى وتکسی وتطیب وتبخره ثم ترفع إلى اللك الاکبر فتخاطب: 0 ریا مکی مین 46 برد فتوآنس وتلاطف. وتطعم من الفضل ومنه وتسقی وتقرب وتدنی وتطلع على الاسرار وهی عنك لا تخفی فتغتنى با نعطی من ذلك عن جميع الأشياءء ألا تری إلى قراضة الذهب متفرقة مبتذلة متداولة غادية رائحة فى آیدی العطارین والبقالین والقصابین والدباغین والنقاطین والکناسین والکفافین أصحاب الصنائم النفيسة والرذيلة الدنية الخبيثة, ثم تجمع فتجعل فى كير الصائغ فتذوب هناك با شعال النار عليهاء ثم تخرج منه فتطرق وترقق وتطلع وتصاك فتجعل حلیاء ثم تحلی وتطیب فتترك فى خير الواضع والامکنة من وراء الاغلاق فى الخزائن والصنادیق والأحقاق وتحلى بها العروس وتزین وتكرم» وقد تکون العروس للملاك الأعظم فتنقل القراضة من هذه إلى قرب اللك وتجلسه بعد السباك والدق, هکذا نت یا مومن |ذا صبرت عل مجاری الْقدار فيك ورضیت بالقضاء فى جیع الأحوال قربت إلى مولاك عز وجل فى الدنیاء فتنعم بالعرفة والعلوم والأسرار, وتسکن فى الآخرة دار السلام مع الأتبياء والصديقين والشهداء والصالحين فى جوار الله وداره وقربه عز وجل» فاصبر ولا تستعجل, وأرض بالقضاء ولا تتهم» فسینالك برد عقو الله ولطفه وکرمه بمنه تعای. القالة التاسعة والعشرون فى قول ب کاد الفقرآن یکون حكفرا قال ذه : یمن العبد بالله ویسلم الأمور كلها إليه عز وجل. ویعتقد تسهیل الرزق منه وأن ما آصابه لم يكن لیخطته. وما اخطه يكن لیصیه. ويؤمن بقوله عز وجل 9# وَمَن يتن أله يجْعَل زر رجات 1 مرت و و أله فَهْوَ حَسْبهُ 4 سیر ويقول ذلك ویژمن به وهو فى حال العافية والغنی ثم يبتليه الله عز وجل بالبلاء والفقر فيأخذ فى السؤال والتضرع فلا یکشفها عنه فحينئذ يتحقق قوله ه: (كاد الفقر أن يكون كفراً) فمن تلطف اله به كشف عنه ما به فأدركه بالعافية والغنى ويوفقه للشكر والحمد والثناء ويديم له ذلك إلى اللقاء. ومن يرد الله فتنته يديم بلاءه وفتنته وفقره فيقطع عنه مدد إيانه فيكفر بالاعتراض والتهمة له عز وجل والشك فى وعده فيموت كافرا بالله عز وجل جاحدا لآياته ومسخطاً على ربه» وإليه أشار رسول الله ي بقوله: (أن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل جع اله له بين فقن الدنیا وعذاب الآنهرة) نعوذ بال من ذلك وهو الفقر النسی الذی استعاذ منه النبی ف الجا الغاتى هن الذى اراد ا عا وجل اضطفاهه وا جاه و ماه من سع اضه واحياته وأخلائه ووارث آنبیائه وسید آولیائه ومن عظاء عباده وعلائهم وحكائهم وشفعائهم وشیخهم ومتبوعهم ومعلمهم وهادیهم إلى مولاهم ومرشدهم إلى سبل الهدى واجتناب سبل الردی فارسل إليه جبال الصبر وبحار الرضا والوافقة والغنی فى قضائه وفعله ثم يدركه بجزیل العطاء ويدلله فى آناء اللیل وأطراف النهار فى الجلوة والخلوة فى الظاهر مرة والباطن آخری بأنواع اللطف وفنون الجذبات فیتصل له ذلك إلى حين اللقا واللّه امادی. ۱ القالة الثلاثون فى النهى عن قول الرجل أى شىء أعمل وما الححيلة قال #ك: ما أكثر ما نقول أى شيع أعمل؟ وما الحيلة؟ فيقال لك: قف مكانك ولا تجاوز حدك حتى يأتيك الفرج من أمرك بالقيام فيا أنت فيهء قال الله عز وجل: یتنا أن مامت أَصَيروأ وَصَابرُوأ ورابطوأ ناه لمکم تفلخون ال عردد.٠٠»‏ أمرك بالصبر يا مؤمن ثم بالمصابرة والرابطة والمحافظة والملازمة له ثم حذرك تركه فقال: نون 4 فى ترك ذلك» أى لا تترکوا الصبر فإن الخير والسلامة فیه, وقال النبى يِيَ: (الصبر من الإيهان كالرأس من الجسد). وقيل: كل شئ ثوابه بمقدار إلا ثواب الصبر فإنه جزاف غير مقدر لقوله تعالى: نف دون أَجَرَميعَِحِسَابٍ 46 ار »٠٠‏ فإذا اتقيت الله عز وجل حفظك للصبر وحافظة الحدود وأنجز لك ما وعدك فى كتابه وهو قوله عز وجل: # ومن یت أله جل له رجات وفه من عت لافيت کور وکنت برك حتی يأتيك الفرج من التوکلین وقد وعدك ال عز وجل بالكفاية فقال: وم یبوک على أل هب4 سس" وکنت مع صبرك وتوکلك من المحسنين وقد وعدك بالجزاء فقال عز وجل: ود لِكَ َجَزى آلْمْحْسِدِينَ ‏ التصص:۱. ويحبك اله مع ذلك لأنه قال: ان آله بحب الْمْحْسِنِينَ © ابترده::» فالصبر رأس كل خير وسلامة دنيا وأخرىء ومنه يترقى المؤمن إلى حالة الرضى والوافقة ثم الفناء فى أفعال الله عز وجل حالة البدلية والغيبةء فاحذر أن تتركه فيخذلك فى الدنيا والآخرة ويفوتك خيرهما نعوذ باللّه من ذلك. 3 المقالة الحادية والثلائوه ق‌البغض ف اه قال ظله: إذا وجدت فى قلبك بغض شخص أو حبه فأعرض أعاله على الکتاب والسْنة, فان كانت فيه| مبغوضة وأنت تبغضه فأبشر بموافقتك الله عز وجل ورسوله, وان كانت أعماله فیهبا حبوبة وأنت تبغضه فاعلم بأنك صاحب هوىء تبغضه بهواك ظالماً له ببغضك إياه, وعاصٍ لله عز وجل ولرسوله تخالف لما فتب إلى الله عز وجل من بغضك واسأله عز وجل فيرة ذلك | لش وغورد هن ابا که وا رليات و فا وا لصا و من اده کن مرا نها لد عز وجل, وكذلك أفعل فيمن تحبه يعنى أعرض أعاله على الكتاب والسّنة فان كانت حبوبة قفا قاهيى وات E‏ عه بيو لك شفط بو وقد ارت الا 1 ۱ a a OEE . هواك قال عز وجل: #وولا تیم الهو فیضلات عن سبل الم إِنَ الین يَضِلونَ عن سیب أله # ص"‎ المقالة الثانية والثلاثو: فى عدم المشاركفى محبة الحق قال يه : ما أكثر ما تقول كل من أحبه لا تدوم حبتي إياه فيحال بيننا إما بالغيبة أو با موت أو بالعداوة وأنواع المال بالتلف والفوات من اليدء فيقال لك: أما تعلم يا حبوب الحق العنی النظور إليه المغار علیه. ألم تعلم أن الله عز وجل غيور خلقك وتروم أن تكون لغبره. أما سمعت قوله عز وجل: روحب 4 اداددة»ه» وقوله تعالى: ما خَلَقَتُ آلجن وآلانن ۷ لبون 46 الذارات١ه»‏ آما سمعت قول الرسول و: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صر افتناه. قيل يا رسول الله وما افتناهء قال لم يذو لماك ولا وله و أنه اذا كان لد مال ولد آحبهیا فتنقص وتحزى فتصير مشتركة بين الله عز وجل وبين غيره والله تعالى لا يقبل الشريك وهو غيور قاهر فوق كل شئ غالب لكل شئ» فيهلك شريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له 2 من غير شريك» فيتحقق حينئذ قوله عز وجل: یوحن © اداددةءه, حتى إذا تنظف الل فى الشكاء والكتدادهيى الأهل و اال لر لد اللات والعيوات وطلب الا اک والزواسات.والكرامات وا غالا وتا یل اتقامات والحدات والدرعات وال بای والالناث فلا يبقى فى القلب إرادة ولا آمنية يصير کالاناء النثلم الذى لا یثبت فيه مائع لأنه أنكسر لفعل الله عز وجل كلا تجمعت فيه إرادة کسرها فعل الله وغبرته فضربت حوله سرادقات العظمة وا یروت واهيبة وأحضرت من دونها خنادق الکبریاء والسطوة فلم يخلص إلى القلب |رادة شین من الأشياء والکرامات واحکم والعلم والعبادات قان جم ذلك یکون خارج القلب فلا يغار الله عز وجل بل یکون جميع ذلك كرامة من الله لعبده ولطفا به ونعمة ورزقاً ومنفعة للواردین عليه فیکرمون به ویرمون ويحفظون لکرامته على الله عز وجل فیکون خفيراً طم وکنفاً وحرزاً وشفیعاً دنیا وأخرى. یی كك امه iV‏ ۳ 5۳" المقالة الثالثة والثلائون فى تقسم الرجال إلى أرعة آقسام ول لا لساق له ولا فلب وهو العاصى الغر الى لا يغبا اديه لا كين قشم .وهو وامتالد حثالة لا وزن طم الا آن يعمهم الله عز وجل برجته» فيهدي قلوهم للریمان به وحرك جوارحهم بالطاعة له عز وجل. اوا تکون منهم, ولا تکترث بهم ولا تقم فیهم فإنهم أهل العذاب والغضب والسخطء سكان النار وأهلهاء نعوذ باه عز وجل منهم» إلا أن تكون من العلاء بال عز وجل ومن معلمي الخير وهداة الدين وقواده ودعاته» فدونك فأتهم وادعهم إلى طاعة الله عز وجل» وحذرهم معصیته, فتكتب عند الله حينئذ جهبذاًء فتعطى ثواب الرسل والأتبياء؛ قال رسول الله فير لام اموتن عل بن آبی طالب رضی الله عنه: (لان سدق اس داك يلا خر لقعا ظلعت عله الشمس اد الرجل الثانى: رجل له لسان بلا قلب فينطق بالحكمة ولا يعمل بهاء يدعو الناس إلى الله وهو يفر منه عز وجل» يستقبح عيب غيره ويداوم هو على مثله فى نفسه» يُظهر للناس تنسكاً ويبارز الله عز وجل بالعظائم من العاصی, إذا خلا كأنه ذئب عليه ثياب» وهو الذى حذر منه النبى وا بقوله: (أخوف ما خاف على أمتى من منافق عليم اللسان). وفى حديث آخر: ااقوف ما أخاق عل آي من علا الا عو بهن اا كاعد عفه وهر ول با يختطفك بلذيذ لسانه فتحرقك نار معاصیه ويقتلك نتن باطنه وقلبه. والرجل الثالث: قلب بلا لسان» وهو مؤمن ستره الله عز وجل عن خلقه. وأسبل عليه كنفهء وبصره بعيوب نفسه ونور قلبه» وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والنطق, وتيقن أن السلامة فى الصمت والانزواء والانفراد. وسمع قول النبى: (من صمت نجا). وسمع قول بعض العلاء: العبادة عشرة أجزاءء تسعة منها فى الصمت فهذا رجل ولی الله عز وجلء فى ستر الله حفوظاً ذو سلامة وعقل وافرء جليس ال رحمن منعم علیه, فالخير كل الخير عنده؛ فدونكه ومصاحبته وخالطته وخدمته والتحبب اليه بقضاء حوائج تسنح له ومرافق يرتفق بهاء فيحبك الله ويصفيك» ويدخلك فى زمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته إن شاء الله تعالى. والرجل الرابع: المدعو فى الملكوت بالعظیم. كما جاء فى الحديث عن النبى يي: (من تعلم وعلم وعملء دعى فى الملكوت عظياً) . وهو العالم باللّه عز وجل وآياتهء ا اله عز وجل قلبه غرائب علمه» وأطلعه على أسرار طواها عن غبره. واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه. وإلى باب قربه هداه» وشرح صدره لقبول تلك الأسرار والعلوم» وجعله جهبذاً وداعياً للعباد ونذيراً هم وحجة فیهم. عاديا مينيا اا بعتا ضایف هيدا بدلا لرسله وأنبیائه عله صلواته وسلامه وتحياته وبركاته. فهذه هی الغاية القصوى فى بنى آدم» لا منزلة فوق منزلته إلا النبوة» فعليك به واحذر أن تخالفه وتنافره وجانبه وتعادیه. وتترك القبول منه والرجوع إلى نصيحته وقوله. فان السلامة فيا يقول عنده. والهلاك والضلال عند غیره. إلا من يوفقه الله عز وجل ويمده بالسداد وال رحمة. فق قسمت لك النانی فانظر لتفسك إن كدت فاطر | واحتر: ها اه كدت ترا لا ةا علیها. هدانا الله و اياك لا ضيه ویرضاه. المقالة الرابعة والثلاثون فى النهى عن السخط عل الله تعالى قال :ما أعظم تسخطك على ربك وتهمتك له عز وجل, واعتراضك عليه وانتسابك له عز وجل بالظلم. واستبطائك فى الرزق والغنى وكشف الكروب والبلوی» أما تعلم أن لكل أجل کات ولکل زيادة بلية وكرية غاية منتهی ونفاد. لا بتقدم ذلك ولا یتأخرء آوقات الباذنا لا تقلب فتصير عوانی ووقت البؤس لا ینقلب نعیباء وحالة الفقر لا تستحیل غنی. أحسن الأدب والزم الصمت والصبر والرضا والوافقة لربك عز وجل, وتب عن تسخطك عليه وتهمتك له فى فعله. فليس هناك استیفاء وانتقام من غير ذنب. ولا عرض على الطبع كا هو فى حق العبید بعضهم فى بعض, هو عز وجل منفرد بالازل وسبق الاشیاء. خلقها وخلق مصالها ومفاسدها وعلم ابتداءها وانتهاء‌ها وانقضاءهاء وهو عز وجل حكيم فى فعله متقن فى صنعه لا تناقض فى فعله, لا یفعل عبثاً ولا يخلق باطلاً لعباًء ولا تجوز عليه النقاتص ولا اللوم فى آفعاله» فانتظر الفرج حتی إن عجزت عن موافقته وعن الرضا والغنی فى فعله حتی يبلغ الکتاب أجله» فتسفر الحالة عن ضدها بمرور الزمان وانقضاء الاجال, كا ينقضي الشتاء فیسفر عن الصیف, وينقضي اللیل فیسفر عن النهارء فإذ طلبت نور ضوء النهار ونوره بين العشاءین لم تعطه. بل یزداد فى ظلمة اللیل حتی |ذا بلغت الظلمة غایتها وطلع اضر وها الکفان رة للك دلق وا وه سکن عه مت فان اليك اخاده الليل حينئذ لم تحب دعوتك ولم تعطه لأنك طلبت الشئ فى غير حينه ووقته فتبقى حسيراً منقطعاً متسخطاً خجلاً فأرخ هذا كله والزم الموافقة وحسن الظن بربك عز وجل والصبر احمیل, فا كان لك لا تسلبه, وما ليس لك لا تعطاه. لعمري إنك تدعو وتبتهل إلى ربك عز وجل بالدعاء والتضرع وهما عبادة وطاعة امتثالاً لأمره عز وجل فى قوله تعالی: ‏ ادعو أُسْتَجِبٌ اكه دور وقوله تعالی: سکاو لدم تق اسم وغين لك من الات وال خباه آنت تدعو وهو يستجيب لك عند حينه وأجله إذا آراد. وکان لك فى ذلك مصلحة فى دنياك ا وأخراك ويوافق فى ذلك قضاءه وانتهاء أجلهء لا تتهمه فى تأخير الإجابة ولا تسام من دعائهء فإنك إن لم تربح لم تخسرء وان لم يجبك عاجلاً أثابك آجلاء فقد جاء فى الحديث الصحيح عن النبى ي : (والعبد يرى فى صحائفه حسنات يوم القيامة لا يعرفها فيقال له انا بدل سؤالك فى الدنيا الذى لم يقدر قضاؤه فيها) أو كا ورد. ثم أقل أحوالك أنك تكون ذاكراً لربك عز وخل مرخ لاحي یبال ول" سال اح غر ولك رك كك کس ان ها بت بن الحالتين فى زمانك كله ليلك ونهارك وصحتك وسقمك وبؤسك ونعمائك وشدتك ورخائك وإما أن تمسك عن السوال, وترضى بالقضاء وتوافق وتسترسل لفعله عز وجل. كالميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى يدى الظئرء والكرة بين يدى الفارس يقلبها بصولجانه» فيقلبك القدر كيف يشاءء إن كان النعماء فمنك الشكر والثناء ومنه عز وجل المزيد فى العطاء. كا قال تعالى: « آن کر یدنک که يرز وان كان البأساء فالصبر والموافقة منك بتوفيقه والتثبت والنصرة والصلاة والرحمة منه عز وجل بفضله وكرمه. كا قال عز من قائل: ان مح لرن € البقرة167» بنصره وتثبیته» وهو لعبده ناصر له على نفسه وهواه وشيطانه. وقال تعالى: #إن روأ أنه كوبت أدامکر؟ه سد إذا نصرت الله فى مخالفة نفسك وهواك بترك الاعتراض عليه والسخط بفعله فيك وكنت خصاً لله على نفسك سيافاً عليها كلما تحركت بكفرها وشركها حززت رأسها بصبرك وموافقتك لربك والطمأنينة إلى فعله ووعده والرضا بها كان عز وجل لك معيناً. وأما الصلاة والرحمةء فقوله عز وجل: ونر آلصنبرن © آلرین دآ امقر فيو نوا زا ث ول له جفون ه أزتتبلق اوبست من زنهم ورتم وازتتبات هه ار و واا الكخرى أك تبتهل إل رباك عر وجل بالدعاء والتضرع إعظاماً له وامتثالاً لأمره. وفیه وضع الشی فى موضعه. لأنه ندبك إلى سژاله والرجوع إليه. ول ذلك ماد ورس متك الیش ورا ووا اديه يشرط ك ال وال هاه عند تأخير الإجابة إلى حينهاء اعتبر ما بين الحالتين ولا تكن من تجاوز عن حدياء فإنه ليس هناك حالة آخری, فاحذر أن تكون من الظامين المعتدين فيهلكك عز وجل ولا يبالى كا آهلك من مضى من الأمم السالفة فى الدنيا بتشديد بلائه وفى الآخرة بأليم عذابه. اد ملع ماه القالة الخامسة والثلاثون فى الورع قال ظله: عليك بالورع وإلا فالهلاك فى زيقك ملازم لك لا تنجو منه أبدا إلا أن يتغمدك الله تعالى برحمته. فقد ثبت فى الحديث المروى عن النبى هج أنه قال: (إن ملاك الدين الورع» وهلاكه الطمع» وإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه. كالراتع إلى جنب الزرع يوشك أن يمد فاه إليه لا يكاد أن يسلم الزرع منه)» وعن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال: كنا نترك سبعين باباً من المباح مخافة أن نقع فى الجناح» وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال: كنا نترك تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع فى الحرام» فعلوا ذلك تورعاً فى مقاربة الحرام أخذاً بقول النبى: (لكل ملك حمى) وان حمى الله حارمه. فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» فمن دخل حصن ال ملك فجاز الباب الأول ثم الثانى والثالث حتى قرب من سدته, خير من وقف على الباب الأول الذى يلى البرء فإنه إن أغلق عنه غلق الباب الثالث لم يضره وهو من وراء بابين من أبواب القصر ومن دونه حراس الملك وجنده, وأما إذا كان غل الباب الأول فأغلقوا عنه بقی فى" الى وحده اة الذئاب والاٌعداء وکان من امالکین. فهکذا من سلك العزيمة ولازمها. إن سلب عنه مدد التوفیق والرعاية وانقطعت عنه» حصل فى الرخص وم يخرج عن الشرع» فإذا آدرکته النية كان على العبادة والطاعة ويشهد له بخير العمل, ومن وقف على الرخص ول يتقدم إلى العزيمة إن سلب عنه التوفیق فقطعت عنه آمداده فغلب الهوى عليه وشهوات النفس, فتناول ارام خرج من الشرع فصار فى زمرة الشياطين آعداء الله عز وجل الضالین عن سبل اطدی, فان آدرکته النية قبل التوبة كان من المالكين إلا أن يتغمده الله تعالی برحمته وفضله. فا خطر فى القیام مع الرخص» والسلامة كل السلامة مع العزيمة, واللّه امادی إلى سواء الطریق. لد عاد ماد #۸ المقالة السادسة والثلاثون فى بيان الدنيا والآحرة وما ينبنى أن يعمل فبهما قال € اجعل آخرتك رأس مالك ودنياك ربحه. وأصرف زمانك أرق تعصیل آخرتك. ثم إن فضل من زمانك شئ اصرفه فى دنياك وفى طلب معاشك» ولا تحعل دنياك رأس مالك وآخرتك ربحه. ثم إن فضل من الزمان فضلة صرفتها فى آخرتك تقتضی فیها الصلوات تسبکها سبيكة واحدة ساقطة الأركانء مختلفة الواجبات من غير رکوع وسجود وطمأنينة بين الأركانء أو يلحقك التعب والاعیاء فتنام عن القضاء جملةء جيفة فى اللیل بطالاً فى النهار شانها شیک وخ اف مضیطا نم وياقعا اخرتك یی العف النقين میا امرك يركوا وتهذیبها وریاضتها والسلوك بها فى سبیل السلامة وهی طرق الا خرة وطاعة مولاها عز وجل فظلمتها بقبولك منها وسلمت زمامها الیها وتبعنها فى شهواتها ولدانها وموافقتها وشيطانها وهواهاء ففاتك خير الدنیا والآخرة وخسرتهیا فدخلت القيامة فلس الناس وآخسرهم ديناً ودنياء وما وصلت بمتابعتها إلى أكثر من قسمك من دنياك» ولو سلكت بها طریق الاخرة وجعلتها رس مالك ربحت الدنیا والآخرة ووصل إلبك قسمك من الدنیا ها مریثاً وأنت مصون مکرم. كا قال النبی: (إن الله یعطی الدنیا على نية الآخرة ولا یعطی الآخرة على نية الدنیا) وکیف لا یکون کذلك ونية الآخرة هی طاعة الله لأن النية روح العبادات وذانها. واذا آطعت ا بزهداه ق الدنیا أو طك دار ال"خرة کنت من خواص اه عز وجل وأهل طاعته وحبته. وحصلت لك الآخرة وهی الجنة وجوار الله عز وجل وخدمتك الدنیا فيأتيك قسمك الذی قدر لك منهاء إذ الكل تبع لخالقها ومولاها وهو الله عز وجلء وان اشتغلت بالذتبا «اغرضت هن لاخ فضي الري علبك فاتك الأكرة وعاضت ایا عليك وتعسرت وأتعبتك فى إيصال قسمك إليك لغضب الله عز وجل عليك لأنها ملوکته» تبين من عصاه وتكرم من أطاعه فيتحقق حينئذ قوله وج : (الدنيا والآخرة ضرتان» إن أرضيت إحداهما أسخطت عليك الأخرى)» قال تعالی: مَك من دی وَمَكُ سن يريد خر ا ما يعت به أبناء الا خرو فاط من شام ما ات وصى ان اسان کب أن کون وأنت فى الدنیا؟ ثم إذا صرت إلى الآخرة فالخلق فریقان فریق فى طلب الدنیا وفریق فى طلب الآخرةء وهم أيضاً يوم القيامة فريقان وق ف أَلجََّة وق فى آلسعیر46 السررى»» فريق فى الوقف قيام فى طول الحساب #إفى بر كن مار مین لت س 4 ادارے؛» ما تعدون كما قال تعالی. وفريق فى ظل العرش كا أخبر النبى فِيه: (إنكم تكونون يوم القيامة فى ظل العرش عاكفون على الموائد. عليها أطايب الطعام والفواكه والشهد أبيض من الثلج). كا جاء فى الحديث: (وينظرون منازهم فى الجنة حتى إذا فرغ من حساب الخلق دخلوا الجنة» بهتدون إلى منازهم كا بهتدي أحد الناس فى الدنيا إلى منزله)» فهل وصلوا إلى هذه إلا بتركهم الدنيا واشتغاطم بطلب الآخرة والمولى. وهل وقعوا أولئك فى الحساب وأنواع الشدائد والذل إلا لاشتغاهم بالدنيا ورغبتهم فيها وزهدهم فى الآخرة وقلة البالاة بأمرها ونسيان يوم القيامة وما سیصیرون البدغدا غا ذکر ق الکتاب والشنة. فانظر الشاك نظر رة وف راز ها كين القيلعة وأفردها عق اتراق السو مق شياظين الاک واه واج الکاب والتدتة اسان شبه] واعنجل ساملا کار بالقال والقیل واموس, قال الّه تعالی: وا منک السول خذوه 23233 وا 4 لحشرلاء ولا تخالفوه فتتركوا العمل با جاء به وتخترعوا لأنفسكم عملاً وعبادة كما قال عز وجل فى حق قوم ضلوا سواء السبيل ور بتَدَعُوهَا ما بدا هرک سيد ثم إنه زکی هو عز وجل نبيه بإ ونزهه عن الباطل والزور فقال عز وجل: لوا ينطق عَن َو إن مر وخ پوعی # سب أى ما آتاكم به فهو من عندى لا من هواه ونفسه فاتبعوه, ثم قال تعالى: #قل إن کش تُحِبُونَ أله مون بخبکم أله ل عسرادا٠»‏ فبين أن طريق المحبة إتباعه قولاً وفعلا لے مقي قال (الاكساب کی والوكل عالق )ء او کا قال ا ت بان سه وغالنه و ار ضعف إيانك فالتکسب الذى هو سنته وإن قوى إيانك فحالته التى هی التوكل قال الله تعاى: طول أ كرا إن کشر ی مس وقال تعالی: وت يكل عل أل يز حددئةُ 4 سدى»» وقال تعالی: إن أله حب ملين € آدعسراد:5٠»‏ فقد أمرك بالتوكل ونبهك عليه کا أمر نبيه یز فى قوله: لول ل رکه درب فاتبع أوامر الله عز وجل فى سؤاله فى أعمالك فهى NEE‏ الى دل عات کسید Os‏ سا لب اريت والاعال والاقوال ليس لنا نبى غيره فنتبعه ولا کتاب غير القرآن فنعمل به. فيضلك هواك والشیطان, قال الله تعالی: لول تم هر فَيضِلَكَ عن سپ که ى فالسلامة مع الکتاب ا مع غيرهماء ویب رن العبد الا و ا را واه أعلم. واد ماخ ماد القالة السابعة والثلاثون ل قر سياس مر بترک قال :ما لى أراك يا مؤمن حاسداً لجارك فى مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومسكنه وتقلبه فى غناه ونعم مولاه عز وجل وقسمه الذى قسم له؟! آما تعلم أن هذا ما يضعف إيمانك ويسقطك من عين مولاك عز وجل ويبغضك إليه؟! أما سمعت الحديث المروى على النبى يلق أنه قال: قال الله تعالى فى بعض ما تكلم به: (الحسود عدو نعمتی)» وما سمعت قول النبى يإ : (إن الحسد يأكل الحسنات كا تأكل النار الحطب) ثم على أى شئ تحسده يا مسكين؟ أعلى قسمه أم على قسمك؟ فان حسدته على قسمه الذى قسمه الله له فى قوله تعالى: #خَنْ قسمتا مسق لحي ِا که درف فقد ظلمته, رجل يتقلب فى نعمة مولاه التى تفضل بها عليه وقدرها له ولم جعل لأحد فیها حظاً ولا نصيباًء فمن یکون أظلم وأبخل وأرعن وأنقص عقلاً منك؟ وان حسدته على قسمك فقد جهلت غاية امهل. فان قسمك لا یعطی غيرك ولا ینتقل منك الیه» حاش الله. قال الله عز وجل: ما يدل ول دی وما نا بطر َلمَِيدِ» د٠٠‏ إن الله عز وجل لا يظلمك فيأخذ ما قسم وقدر لك فیعطی غيرك. فهذا جهل منك وظلم لأخيك» ثم حسدك للأرض التی هى معدن الکنوز والذخائر من آنواع الذهب والفضة والجواهر ما جعته اللوك التقدمة من عاد وثمود وکسری وقیصر أولى من حسدك ارگ ان أو افاج قان ماق به لا بن جرا ما اه ال الف جر غا هلاک ها 0١ حسدا بارك إلا کمثل رجل رای ملكا مع سلطانه وجنوده وحشمه وملكه وغل آراضی واجباته خراجها وارتفاعها لديه وتنعمه بأنواع النعم واللذات والشهوات فلم يحسده على ذلك ثم رأى كلباً برياً يخدم كلباً من كلاب ذلك الملك يقوم ويقعد ويصيح فيعطى من مطبخ الملك بقايا الطعام ورداءته فيتقوت به, فأخذ يحسده ويعاديه ويتمنى موته وهلاكه وكونه مكانه وأن يخلفه فى ذلك خسة ودناءة لا زهداً وديناً وقناعة» فهل يكون فى الزمان رجل أحمق منه وآرعن وأجهل؟ ثم لو علمت يا مسكين ما سیلقی جارك غداً من طول الحساب یوم القيامة إن لم يكن أطاع الله فیما حوله وأدى حقه فيهاء وامتثال أمره وانتهاء نهیه فيهاء واستعان بها على عبادته وطاعته ما يتمنى انه لم يعط من ذلك ذرة ولا رأى نعي يوماً قط.آما سمعت ما قد ورد فى الحديث عن النبی یلیر أنه قال: (ليتمنين أقوام يوم القيامة أن تقرض لحومهم بالمقاريض مما يرون لأصحاب الا یا فش سار كد ا مكاتك فى انیا لا برس :من علو ل اد ونا قفتن وقيامه سین الف سنة فى حر الشمس فى القيامة. لأجل ما يمتنع به من النعيم فى الدنيا وأنت فى معزل عن ذلك فى ظل العرش آكلاً شارباً متنع| فرحا مسروراً مستريحاً. لصبرك على شدائد الدنيا وضيقها وآفاتها وبؤسها وفقرهاء ورضاك وموافقتك لربك عز وجل فيا دبر وقضى من فقرك وغناء غبرك. وسقمك وعافية غبرك وشدتك ورخاء غبرك. وذلك وعز غبرك سا الح اناك عن ی عند تیار وش کر هل اھا عر کی الأمون ال ويه السام المقالة الثامنة والثلاثون فى الصدق والنصییز قال :من عامل مولاه بالصدق والنصاح. استوحش ما سواه ق الساء والصياح یا قوم لا تدعوا ما لیس لكمء ووحدوا ولا تشركواء والله إن سهام القدر تصیبکم خدشاً لا قتالاًء من كان فى الله تلفه فعلى الله خلفه. 05 المقالة التاسعة والثلاثون فى تفسیرالشقاق والوفاق والنفاق قال طم الخد مع وجود افوی من غر الامر عناد وشقاق» الاح عدم اموی وفاق واتفاق وترکه ریاء ونفاق. المقالة الأربعون ف متى يصح للسالك أن يكون فى زمرة لروحانیین الوه لے آن سكل بق زمرة الروساتية کی ای اناف ای ميم اراز والأعضاءء وتنفرد عن وجودك وحركاتك وسكناتك وسمعك وبصرك وكلامك وبطشك وسعيك وعملك وعقلك» وجميع ما كان منك قبل وجود الروح فيك وما أوجد فيك بعد نفخ الروح» لأن ذلك حجابك عن ربك عز وجلء فإذا صرت روحاً منفردة» سر السرءغيب الغيب» مبايئاً للاشياء ی ترك متخذاً الكل عدوا وحجاباً وطلمة كا قال ابراهیم الیل علیه السلام نَم عدو ارب لین س.م. قال ذلك للأصنام» فجعل آنت جلتاك وأجزاءك آصناماً مع سار لزي فلا تطع شيا من ذلكك ولا تتبعه علق فحینتذ تومن غل الأسرار والعلوم آللدنية وغرائبهاء ويرد اليك التکوین وخرق العادات التی هی من قبیل القدرة التی تکون للمؤمنين فى الجنةء فتکون فى هذه الحالة كأنك أحييت بعد الوت فى الاخرة, فتکون كليتك قدرة. تسمع بالله. وتنطق بالله. وتبصر بالله» وتبطش باللّه وتسعى باللهء وتقل بال وتطمئن وتسكن باله» فتعمى عن سواه وتصم عنه فلا ترى لغيره وجوداً مع حفظ الحدود والأوامر والنواهی» فإن أنخرم فيك شىء من الحدود فاعلم آنك مفتون متلاعبة بك الشياطينء وأرجع إلى حكم الشرع ودع عنك رأى ال هوىء لأن كل حقيقة لم تشهد ها الشريعة فهى اد ملد د 0۳ المقالة الحادية والأربعون مثل فى الفناء وكيفيته قال ف نضرب لك مثلا فى الفناء فنقول: ألا ترى أن الملك يولى رجلاً من العوام ولاية على بلدة من البلادء ويخلع عليه ويعقد له ألوية ورایات» ويعطيه الكؤوس والطبل والجند فيكون على برهة من الزمان» حتى إذا اطمأن واعتقد بقاءه وثباته» وعجب به ونسى حالته الأولى ونقصانه وذله وفقره وخموله» وداخلته النخوة والکبریاء. جاءه العزل من الملك فى آشر ما كان من آمره. ثم طالبه الملك بجرائم صنعها وتعدى أمره ونهیه فيهاء فحبسه فى أضيق الحبوس وآشدها؛ وطال حبسه ودام ضره له وذله وفقره. وذابت نخوته وکیریاژه. وانكسرت نفسه ونمدت نار هواه» وکل ذلك فى عبن الملك ثم تعطف اللك عليه فنظره بعين الرأفة والرحمة, فأمر با خراجه من الحبس والاحسان إليه» ورد الخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها وجعلها له موهبةء فدامت له وبقیت مصفاة مكفاة مهنأة وکذلك الومن إذا قربه الله إليه واجتباه فتح قبالة عين قلبه باب الرحمة والنة والانعام» فیری بقلبه ما لا عين رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء من مطالعة الغیوب من ملکوت السموات والارض وتقریب وکلام لذیذ لطیف ووعد جميل» ووفاء بهء و جابة دعاء وكلات حکمة وتصدیق وعد فانها ترمی إلى قلبه قذفاً من مکان بعید فتظهر على لسانه. ومع ذلك یسبغ عليه نعمة ظاهرة على جسده وجوارحه فى المأكول والشروب واللبوس والنکوح الحلال والباح وحفظ الحدود والعبادات الظاهرت, فيديم الله عز وجل ذلك لعبده المؤمن المجذوب برهة من الزمان. حتى اطمأن العبد إلى ذلك واغتر به واعتقد دوامه فتح عليه أبواب البلايا وأنواع المحن فى النفس والمال والأهل والولد والقلب فينقطع عنه جميع ما كان أنعم الله عليه من قبل» فيبقى متحيراً حسيراً منكسراً اوغا بد ام کی ال غ اھ ر ی ما سو دتو اف نظ ال یه ماه ایا فوقو اسان ار تعالی كشف ما به من الضر لم ير إجابته» وان طلب وعداً جميلاً م يجده سريعاً وان وعد بشئ م يعثر على الوفاء به» وان رأى رؤيا م يظفر بتعبيرها وتصديقهاء وان رام الرجوع إلى الخلق لم يجد إلى ذلك سبيلاً. وان ظهرت له فى ذلك رخصة فعمل بهاء تسارعت العقوبات نحوه وتسلطت أيدى الخلق على جسمه وألسنتهم على عرضه. وان طلب الإقالة ما قد أدخل فيه من الحالة الأول قبل الاجتباء م يقل» وإن طلب الرضا أو الطيبة والتنعم با به من البلاء لم يعطء فحينئذ تأخذ النفس فى الذوبان واموی فى الزوال والإرادة والأماني فى الرحيل والأكوان فى التلاشي, فيدام له ذلك بل يزداد تشديداً وعصراً وتأكيداًء حتى إذا فني العبد من الأعلاق الانسانية والصفات البشرية وبقی روحاً قط مسي نداء ف و يلك" هنذا مسل ار رابهس كما قيل لسیدنا أيوب عليه السلام» فیمطر الله عز وجل فى قلبه بحار رحمته ورأفته ولطفه ومنته» ويحييه بروحه ويطيبه بمعرفته ودقائق علومه. ویفتح عليه آبواب رحمته ونعمته ودلاله» وأطلق إليه الأيدى بالبذل والعطاء والخدمة فى سائر الأحوال والألسن بالحمد والثناء, والذكر الطيب فى جميع الحال, والأرجل بالترحال, وذلك له وسخر له الملوك والأرباب» وأسبغ عليه نعمة ظاهرة وباطنة, تربيته ظاهرة بخلقه ونعمه. ويستآثره تربيته باطنة بلطفه وکرمه, وأدام له ذلك إلى اللقاءء ثم يدخله فيا لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء کا قال جل وعلا: لا تارشن ما آخنی لر رو عن جرآء با كأثوأ ون 46 اسجه ۰۱۳ القالة الثانية والاربعون قال يكه: النفس ها حالتان لا ثالث هما: حالة عافية وحالة بلاء. فإذا كانت فى بلاء فا حزع سوء الادب والشرك بالحق والأسباب والكفرء وإذا كانت فى عافية فالشره والبطر وإتباع الشهوات واللذات كلا نالت شهوة طلبت أخرىء واستحقرت ما عندها من النعم من مأكول 00 ومشروب وملبوس ومنكوح ومسكون ومرکوب. فتخرج لكل واحدة من هذه النعم عيوياً ونقصاًء وتطلب أعلى منها وأسنى ما لم يقسم لهاء وتعرض عا قسم هاء فتوقع الإنسان فى تعب طویل» ولا ترضى با فى يديا وما قسم لطاء فيرتكب الغمرات ويخوض المهالك فى تعب طويل لا غاية له ولا سى ف الداء قم ق الى اقل اومن اعد اتويات طلبءها لا ب وإذا كانت فى بلاء لا تتمنی سوی انکشافها وتنسی کل نعیم وشهوة ولذة ولا تطلب شيا منهاء فإذا عوفیت منها رجعت إلى رعونتها وشرها وبطرها واعراضها عن طاعة ربا وانباکها فى معاصيه» وتنسی ما كانت فيه من آنواع البلاء والضر وما حل بها من الویل, فترد إلى أشد ما كانت عليه من أنواع البلاء والضرء لا اجترحت ورکبت من العظائم فط لها وكفاً عن الماصی ف الستقبل, اٍذ لا تصلح ها العافية والتعمة بل حفظها ق البلاء والبوس, فلو أحسنت الأدب عند انکشاف البلية ولازمت الطاعة والشکر والرضی بالقسوم لكان خيراً لها دنیا وآخری, وکانت تحد زيادة فى النعیم والعافية والرضی من الله عز وجل والطيبة والتوفیق» فمن آراد السلامة فى الدنیا وال غری فعلیه بالصبر والرضاء وتركك الشکوی إلى الق وال حوائجه بربه عز وجل ولزوم طاعته وانتظار الفرج منه و الانقطاع الیه عز وجل, إذ هو خير من غيره ومن جميع خلقه. حرمانه عطای عقوبته نعای بلاؤه دواء وعده نفذ. قوله فعل مشيئة حاله انا که وقوله وأمره مر راد میا أن ول ری يكن به کل أفعاله حسنة وحكمة ومصلحة. غير أنه طوی على الصالح من عباده وتفرد به, فالأولى واللائق بحاله والرضی والتسلیم. واشتغاله بالعبودية من أداء الأوامر وانتهاء النواهی والتسلیم فى القدر. وترك الاشتغال فق الربوبية التی هی علة الأقدار وحاربتها. والسکوت عن ‏ وکیف ومتی؟ والتهمة للحق عز وجل فى جیع حرکاته وسکناته. وتستند هذه الجملة إلى حدیث بن عباس رضی الله عنهماء وهو ما روی عن عطاء بن عباس رضی الله عنهما قال: بینبا آنا ردیف رسول الله بر إذ قال لى: يا غلام " احفظ الله يحفظك, أحفظ الله تجده أمامك» فاذا سألت فاسأل المعو ]ذا استعنت فاستعن باه جف القلم ها هو كان" فلو جهد العباد آن بضروك بشی ۸ يقضه الله عليك م یقدروا علیه» فإن استطعت أن تعامل الناس بالصدق والیقین فاعمل» وان م تستطع فإن الصبر على ما تكره خيراً كثيراً. واعلم أن النصرة بالصبر والفرج مع الکرب. 0 وإن مع العسر يسراًء فينبغى لكل مؤمن أن يجعل هذا الحديث مرآة لقلبه وشعاره ودثاره وحدینه» فيعمل به ف چ حركاته وسكناته حتى يسلم ف الدنيا والاخرة وحد العزة فيهاء د که مدمه القالة الثالثة والاربعون قال قدس الله سره: ما سأل الناس من سأل إلا لجهله باه عز وجل وضعف إيانه ومعرفته ویقینه وقلة صبره. وما تعفف من تعفف عن ذلك الا لوفور علمه ياك عز وجل وقوة ایانه ويقينه وتزاید معرفته بربه عز وجل فى كل یوم وحظة وحیاته منه عز وجل. القالة الرابعة والاربعون فى سبب عدم |ستحابة دعاء العارف بالله تعالى قال قدس الله سره: إن لم يستجب للعارف كلا يسأل ربه عز وجل ويوفى له بكل وعد لثلا يغلب عليه الرجاء فيهلكء لأن ما من حالة ومقام إلا ولذاك خوف ورجاء هما جناحى طائر لا يتم الایمان إلا با وكذلك الحال والقام» غير أن خوف كل حالة ورجاءها با يليق بهاء فالعارف مقرب وحالته ومقامه أن لا يريد شيئاً سوى مولاه عز وجل ولا يركن ولا يطمئن إلى غيره عز وجلء ولا يستأنس بغيره. فطلبه لإجابة سؤاله والوفاء بعهده غير ما هو بصدده ولائق بحاله ففی ذلك أمراق اثنان : آحدها لغلا یغلب هليه الرجاء والغرة بمکر ربه عز وجل فیغفل عن القیام بالادب فيهلك والآخر شرکه بربه عز وجل یشی سواه. إذ لا معصوم فى العالم فى الظاهر بعد الأنبياء علیهم وعلی نبینا أفضل الصلاة والسلام» فلا يجيبه ولا يوف له كيلا سال غادة ريده طعا له امال یلاق ذلك من القرك والهرك کرام ۷ الا وال كلها والأقداء ها نو القامات باسرهاء 1 وأما إذا كان السؤال بأمر فذلك ما يزيده قرباً كالصلاة والصيام وغيرهما من الفرائض والتوافل: لأنه یکون نی ذلك متثلاً للامر. Av‏ تالا وا قال هك إن الناس رجلان: منعم عليه ومبتلى با قضى ربه عز وجلء فالمنعم عليه لا يخلو من المعصية والتكدر فيا أنعم علیه, فهو فى أنعم ما يكون من ذلك إذ جاء القدر با يكدره عليه من أنواع البلايا من الأمراض والأوجاع والمصائب فى النفس والال والأهل والأولاد فيتعظ بذلك» فكأنه لم ينعم عليه قط وينسى ذلك النعيم وحلاوته» وان كان الغنى قائاً با لمال والجاه والعبيد والاماء والأمن من الأعداء فهو فى حال النعماء كأن لا بلاء فى الوجود. كل ذلك لجهله بمولاه عز وجل للم رد 46 مود۱۰۷» یبدل» ويحلى ويمرء ويغنى ويفقرء ويرفع ويخفض» ويعز ويذل ويحيى ويميتء ويقدم ويؤخر. لما اطمأن إلى ما به من النعیم ولا اغتر به» ولا أيس من الفرج فى حالة البلاء» وبجهله أيضاً بالدنيا اطمأن إليها وطلب بها صفاء لا يشوبه كدرء ونسى إنها دار بلاء وتنغیص, وتكاليف وتكدير وأن أصلها بلاء وطارفها نعاء فهى كشجرة الصبر أول ثمرتها مر وآخرها شهد حلوء لا يصل المرء إلى حلاوتها حتى يتجرع مرارتهاء فلن يبلغ إلى الشهد إلا بالصبر على المرء فمن صبر على بلائها حلى له نعيمهاء انا يعطى الأجير أجره بعد عروق جبينه وتعب جسده وكرب روحه وضيق صدره وذهاب قوته وإذلال نفسه وكسر هواه فى خدمة مخلوق مثله» فلا تحرع هذه الراثر كلها أعقبت له طيب طعام وإدام وفاكهة ولباس وراحة وسرور ولو أقل قليلء فالدنيا أوها مرة كالصحفة العليا من عسل فى ظرف مشوبة بمرارة» فلا يصل الآكل إلى قرار الظرف ويتناول الخالص منه إلا بعد تناول الصحفة العلياء فإذا صبر العبد على أداء أوامر الرب عز وجل وانتهاء نواهيه والتسليم 0۸ والتفويض فيا يجرى به القدرء ونجرع مرائر ذلك كله وتحمل أثقاله. وخالف هواه وترك مراده؛ أعقبه الله عز وجل بذلك طيب العيش فى آخر عمره والدلال والراحة والعزة» ويتولاه ويغذيه كا يغذى الطفل الرضيع من غير تكلف منه وتحمل مؤنة وتبعة فى الدنيا والأخرى كا يتلذذ آكل المر من الصحفة العليا من العسل يأكله من قرار الظرفء فينبغى للعبد المنعم عليه أن لا يأمن مكر الله عز وجلء فيغتر بالنعمة ويقطع بدوامهاء ويغفل عن شكرها ويرخى قيدها بترکه لشكرهاء قال النبی ونه (النعمة وسشية فقیدوها بالسكر): فشکر نعمة الال الاعتراف بها للمنعم التفضل وهو الله عز وجل, والتحدث بها لنفسه فى ساثر الاحوال ورؤية فضله ومنته عز وجل وأن لا يتملك عليه ولا يتجاوز حده فيه ولا يترك آمره فيه ثم بأداء حقوقه من الزكاة والكفارة والنذر والصدقة:واغاتة اللهوف, وافتقاد أرباب احاجات وآهلها نی الشدائد عند تقلب الأحوال وتبدل اسنات بالسیئات. آعنی ساعات النعیم والرخاء بالباساء والضراء» وشکر نعمة العافية فى الجوارح والاعضاء فى الاستعانة بها على الطاعات والکف عن الحارم والسيئات والعاصی والآثام فذلك قيد النعم عن الرحلة والذهاب» وسقی شجرتها وتنمية آغصانها وأوراقهاء وتحسين ثمرتهاء وحلاوة طعمها وسلامة عاقبتهاء ولذة مضغهاء وسهولة بلعهاء وتعقب عافیتها وریعها فى امحسد. ثم ظهور برکتها على امحوارح من آنواع الطاعات والقربات والأذكارء ثم دخول العبد بعد ذلك فى الاخرة فى رحمة الله عز وجلء والخلود فى الجنان - مع النبیین والصدیقین والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً - فان لم يفعل ذلك واغتر با ظهر من زينة الدنيا وبا ذاق من لذتهاء واطمأن إلى بريق سرابها وما لاح من بريقها وما هب من نسيم أول نهار قيظهاء ونعومة جلود حياتها وعقاريهاء وغفل وعمى عن سمومها القاتلة المودعة فى أعماقهاء ومكامنها ومصايدها المنصوبة لأخذه وحبسه وهلاكه, فلیهناً للردى وليستبش بالعطف والفقر العاجلء مع الذل واهوان فى الدنيا والعذاب الآجل فى النار ولظی. وأما المبتلى» فتارة يبتلى عقوبة ومقابلة لجريمة ارتكبها ومعصية اقترفها وأخرى يبتلى تكفيراً وقحيصاء وأخرى يبتلى لارتفاع الدرجات وتبليغ المنازل العاليات ليلحق يأولى العلم من أهل 05 الحالات والقامات» ما سبقت هم عناية من رب الخليقة والبریات. وسيرهم مولاهم ميادين البليات على مطايا الرفق والالطاف. وروحهم بنسيم النظرات واللحظات فى الحركات والسکنات. إذ لم يكن ابتلاهم للإهلاك والإهواء فى الدرکات ولكن اخبرهم بها للاصطفاء والاجتباء واستخراج بها منهم حقيقة الایمان وصفاها وميزها من الشرك والدعاوی والنفاق» ونحلهم بها أنواع العلوم والاسرار والأنوار فجعلهم من اخلص الخواص,» اثتمنهم على أسرارهء وارتضاهم لجالسته. قال النبى: (الفقراء الصّبر جلساء الرحمن يوم القيامة)» دنيا وآخری, فى الدنيا بقلوبهم وفى الآخرة بأجسادهم» فكانت البلايا مطهرة لقلوبهم من دون الشركء والتعلق بالخلق والأسباب والأمانى والارادات» وذوابة ها وسباكة من الدعاوى واطوسات» وطلب الاعواض بالطاعات من الدرجات والمتازل: العاليات ى الآخشرة ى الفردوس والجنات. إلى الخليقة والبریات. وعلامة الابتلاء تكفيراً وقحيصاً للخطيات وجود الصبر الجميل من غير شكوى وإظهار لجع إن الأصدقاء واخيران.والمضجر اد اراس والطاعات. وعلامة الابتلاء ارتفاع وجود الرضا والوافق. وطمأنينة النفس والسكون بفعل إله الأرض والسموات: والفناء فیها إل سين الانکشاف بمرور الأياء والساعات. المقالة السادسة والأربعون فى قوله عروجل فى الحديث القدسى (من شغله ذكى) إلى آخره قال ته: فى قول النبى يها عن ربى عز وجل: (من شغله ذكرى عن مسئلتی أعطيته أفضل ما أغطى السائلين)ءوذلك آن المؤمن |ذا آراد العو وجل اصطفاءه واجتباءه. ساك به الأحوال وامتحنه بأنواع الحن والبلایا فیفقره بعد الغنی ویضطره إلى مسألة الخلق فى الرزق عند سد جهاته علیه, ثم يصونه عن مسألتهم ويضطره إلى الكسب ويسهله وييسره له فيأكل بالكسب الذى هو السنة, ثم يعسره عليه ويلهمه السؤال للخلقء ويأمره به بأمر باطن يعلمه ويعرفه ويجعل عبادته فيه ومعصيته فى ترکه» لیزول بذلك هواه وتنكسى نفسه وهی حالة الرياضة فيكون سؤاله على وجه الإجبار لا على وجه الشرك بالجبارء ثم يصونه عن ذلك ويأمره بالفرض منهم أمراً جزماً لا يمكنه تركه كالسؤال من قبل ثم ينقله من ذلك ويقطعه عن الخلق ومعاملتهم. فيجعل رزقه فى السؤال له عز وجل فيسأله جميع ما يحتاج إليه فيعطيه عز وجل ولا یقطعه إن سكت وأعرض عن السؤالء ثم ينقله من السؤال باللسان إلى السؤال بالقلب فيسأله بقلبه جیع ما يحتاج فیعطیه, حتى إنه لو سأله بلسانه لم يعطه أو سأل الخلق م يعطوه» يغنيه عنه وعن السؤال جملة ظاهراً وباطناًء فيناديه بجميع ما يصلحه ویقوم به أوده من المأكول والمشروب والملبوس وجميع مصالح البشر من غير أن يكون هو فيها أو تخطر بباله. فیتولاه عز وجل وهو قوله عز وجل إن لقن أِى رل آٽڪ دب وَمويتَوَلَأَصدلِحِينَ ‏ لأعرف ۰۱۷۱ فيتحقق حينئذ قوله عز وجل (من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلین)» وهی حالة الفناء التى هی غاية أحوال الأولياء والأبدال ثم قد يرد إلى التكوين فيكون جميع ما حتاج إليه بإذن الله وهو قوله جل وعلا فى بعض كتب "يا ابن آدم أنا الله الذى لا إله إلا آنا آقول للشئ كن فیکون, أطعنى أجعلك تقول للشئ كن فیکون ". کی که کم iV‏ 2۳ 5۳" 1١ المقالة السابعة والأربعون فى التقرب إلى الله تعالى قال كه: سألنى رجل شيخ ف المنام فقال: أى شئ يقرب العبد إلى الله عز وجل؟ فقلت: لذلك ابتداء وانتهاء فابتداؤه الورع وانتهاؤه الرضى والتسليم والتوكل. المقالة الثامنة والأربعون فى ما ینبغی لأمومن أن يشتغل به قال كه: ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولاً بالفرائض» فاذا فرغ منها اشتغل بالسُننء ثم يشتغل بالنوافل والفضائلء فا لم يفرغ من الفرائض فالاشتغال بالسنن حمق ورعونة» فان اشتغل بالسنن والنوافل قبل الفراتض ل يقبل منه وآهین» فمثله مثل رجل یدعوه الملك إلى خدمته فلا يأتى إليه ویقف فى خدمة الأمير الذی هو غلام الملك وخادمه وتحت يده وولایته. عن أمير المؤمنين سیدنا على بن أبى طالب رضی الله عنه قال: قال رسول الّه: (إن مثل مصلى النوافل قبل الفرائض مثل حبلى حملت فلا دنا نفاسها أسقطت فلا هی ذات حمل ولا هی ذات ولادة) كذلك المصل لا يقبل الله له نافلة حتی يؤدئ القريضة: ومثل المضل کمثل التاجر لا بخلص له ربحه حتى يأخذ رأس ماله, وكذلك المصلى بالنوافل لا تقبل له نافلة حتى يؤدى الفريضةء وكذلك من ترك السّنة واشتغل بنافلة لم ترتب مع الفرائض ولم ينص عليها ويؤكد آمرها فمن الفرائض ترك الحرام والشرك بالّه عز وجل فى خلقه, والاعتراض عليه فى قدره وقضائه وإجابة الخلق وطاعتهم. والإعراض عن آمر الله عز وجل وطاعته, قال النبى: (لا طاعة لمخلوق فى معصية خالق). ماد لد قالخ 1۲ المقالة التاسعة والأربعون فى ذم الوم قال ظه: من اختار النوم على الذى هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالوت والغفلة عن جميع المصالح» لأن النوم أخو الموت وهذا لا يجوز النوم على الله ما انتفى عز وجل عن النقائص آجمم. وكذلك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى النوم عنهم. وكذلك أهل الجنة لا كانوا فى أرفع الواضع وأطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النوم عنهم لكونه نقصاً فى حالتهم. فالخير كل الخير فى اليقظة. والشر كل الشر فى النوم والغفلةء فمن أكل بهواه أكل كثيراً فشرب كثيراً فنام كثيراً فندم كثيراً طويلاً وفاته خير كثيرء ومن أكل قليلاً من الحرام كان کمن أكل كثيراً من المباح بهواهء لأن الحرام يغطى الإيمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص» ومن أكل من الحلال كثيراً بالأمر كان کمن أكل منه قليلاً فى النشاط فى العبادة والقوة. فالحلال نور فى نورء والحرام ظلمة فى ظلمة لا خير فیه, أكل الحلال بهواه بغير الأمر وأكل الحرام مستجلبان للنوم, فلا خير فيه. القالة المسون وبيانكيفية التقرب منه تعالى إما أن تكون غائباً عن القرب من الله أو قريباً منه واصلاً الیه. فان كنت غائباً عنه فا قعودك وتوانيك عن الحظ الأوفر والنعيم والعز الدائم والكفاية الكبرى والسلامة والغنى والدلال فى الدنيا والأخرى! فقم وأسرع فى الطيران إليه عز وجل بجناحين» أحدهما: ترك اللذات والشهوات الحرام منها والمباح والراحات أجمع. ۳ والآخر احتمال الأذى والمكاره وركوب العزيمة والأشدء والخروج من الخلق والهوى والإرادات والمنى دنيا وأخرى حتى تظفر بالوصول والقرب. فتجد عند ذلك جميع ما تتمنى» وتحصل لك الكرامة العظمى والعزة الكبرى فان كنت من المقربين الواصلين إليه عز وجل من أدركتهم العناية وشملتهم الرعاية وجذبتهم المحبة ونالتهم الرحمة والرأفة» فأحسن الأدب ولا تغتر با أنت فیه» فتقصر فى الخدمة, ولا تخلد إلى الرعونة الأصلية من الظلم والجهل والعجل فى قوله تعالى: نها ندرکن وا ولا اسرب » وقوله تعالى: وان آلانسدن عجولا ادر واحفظ قلبك من الالتفات إلى ما تركته من الخلق والهوى والارادة والتخير وترك الصبر والوافقة والرضا عند نزول البلاءء واستطرح بين يدى الله عز وجل كالكرة بين یدی الفارس يقلبها بصولمانه. والميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى حجر أمه وظتره. تعامى عمن سواه عز وجل فلا ترى لغيره وجوداً ولا ضراً ولا نفعاً ولا عطاء ولا منعاًء إجعل الخليقة والأسباب عند الأذية والبلية كسوطه عز وجل يضربك به, وعند النعمة والعطية كيده يلقمك بها. د مه اكه قال ظلقه: الزاهد یثاب بسبب الاقسام مرتین» یثاب فى ترکها أولاً. فلا يأخذها بپواه وموافقة الس با ها بغرن اسف کی مداه سا ات گرا عنم ا وأهل الولاية وأدخل فى زمرة الأبدال والعارفین آمر حنيئذ بتناوها والتلیس بهاء إذ هی قسمة لابد له منها لم تخلق لغیره. جف بها القلم وسبق بها العلم» فإذا امتثل الأمر فتناول أو آطلع بالعلم فتلبس بها بجریان القدر والفعل فيه من غيرى أن يكون هو فیه, لا هوی ولا إرادة ولا همة أثيب بذلك ثانياًء هو تمتثل للأمر بذلك أو موافق لفعل الحق عز وجل فيه. فإن قال قائل: كيف أطلقت القول بالثواب لمن هو ف المقام الأخير الذى ذكرته من أنه 1 أدخل فى زمرة الأبدال و العارفين الفعول فیهم. الفانين عن الخلق و الأنفس و الأهوية و الإرادات و الحظوظ و الأمانى و الأعواض على العمال الذين يرون جميع طاعاتهم و عباداتهم فضلاً من الله عز و جل و نعمة و رحمة و توفيقا و تيسيراً منه عز و جل ويعتقدون أنهم عبيد الله عز و جل » و العبد لا يستحق على مولاه حقاًء إذ هو برمته مع حركاته و سكناته و أكسابه ملك لمولاه» فكيف يقال فى حقه يئاب و هو لا يطلب ثواباً و لا عوضاً على فعله و لا یری له عملاً. بل يرى نفسه من البطالين و أفلس المفلسين من الأعمال. رل صدقف غو أن اله وجل بواصله له وی العم وير بيه باطقه ورافتة وبره ورحمته وکرمه» إذ کف يده عن مصالح نفسه وطلب الحظوظ لما وجلب النفع إليها ودفع الضر عنهاء فهو کالطفل الرضیع الذی لا حراك له فى مصالح نفسه وهو مدلل بفضل الله عز وجل ورزقه الدار على يدى والدیه الوكيلين الکفیلین. فلا سلب عنه مصالح نفسه عطف قلوب الخلق عليه وآوجد رحمة وشفقة له فى القلوب حتی كل واحد یرجه ویتعطف عليه ویبره. فهکذا الكل فان عن سوی الله الذى لا يحركه غيره آمره أو فعله» مواصل بفضل الله عز وجل دنيا وأخرى مدلل فيها مدفوع عنه الأذى متولى» قال تعالى: از وی أله ألِى رلّ ڪب ل ألصدلحين 46 الأعراف ٠٠١‏ 1 القالة الثانية والخسرن قال يلك: انا يبتلى الله طائفة من المؤمنين الأحباب من أهل الولاية ليردهم بالبلاء إلى السؤال فيحب سواهم. فإذا سألوا يحب إجابتهم فیعطی الكرم والجود حقها لأنها يطالبان لأنه غر وجل عتدسؤال المؤمتين من الأجابة وقد خضل الأجابة ولا خضل النقد والتقاد لتعويق القدر لا على وجه عدم الإجابة والحرمانء فليتأدب العبد عند نزول البلاءء ولیفتش 16 علیه» إنا يبتلى بذلك مقابلةء فان انکشف البلاء. وإلا فليتخذ إلى الدعاء والتضرع والاعتذار فيديم بالسؤال لجواز أن يكون ابتلاه ليسأله, ولا يتهمه لتأخير الإجابة لا بيناهء واللّه أعلم. كك كه اكه AV‏ 2۳ 5۳" القالة الثالثة والخمسون فى الامر بطلب الرضا من الله والفناء بهتعالی قال ظلة: اطلبوا من الله عز وجل الرضا أو الفناء, لانه هو الراحة الکبری وا منة العالية المنفرة فى الدنياء وهو باب الله الأكبر وعلة حبة الله لعبده الومن» فمن آحبه الله لم یعذبه فى الدنياء والآخرة فيها اللحوق باللّه عز وجل والوصول إليهء ولا تشتغلوا بطلب الحظوظ وأقسام م تقسم أو قسمت. فان كانت لم تقسم فالاشتغال بطلبها حمق ورعونة وجهالةء وهو أشد العقوبات كا قيل: من أشد العقوبات طلب ما لا يقسم وإن كانت مقسومة فالاشتغال بها شره وحرص وشرك من باب العبودية والمحبة والحقيقيةء لأن الاشتغال بغير الله عز وجل شرك. وطالب الحظ ليس بصادق فى حبته وولايته فمن احتال مع الله غيره فهو كذاب وطالب العوض على عمله غير خلص, وإنا المخلص من عبد الله ليعطى الربوبية حقها للالكية والحقيقةء لأن الحق عز وجل يملكه ويستحق عليه العمل والطاعة له بحركاته وسكناته وسائر آکسابه, والعبد وما فى يده ملك لمولاه كيف وقد بينا فى غير موضع أن العبادات بأسرها نعمة من الله وفضل منه على عبده إذ وفقه لها وأقدره عليهاء فالاشتغال بالشکر لربه خير وأولى من طلبه من الأعواض أو الجزاء عليهاء ثم كيف تشتغل بطلب الحظوظ, وقد ترى خلقاً كثيراً كلا كثرت الحظوظ عندهم وتواترت وتتابعت اللذات والنعم والأقسام إليهم زاد سخطهم على ربهم وتضجرهم وكفرهم بالنعمة وكثرة هموهم وغمومهم وفقرهم إلى أقسام لم تقسم غير ما عندهم وحقرت وصغرت وقبحت أقسامهم عندهم وعظمت وكبرت وحسنت أقسام غيرهم وانحلت قواهم» وكبرت سنهم وشتت أحواهم وتعبت أجسادهم وعرقت جباههم وسودت صحائفهم بكثرة آثامهم وارتکاب عظائم الذنوب فى طلبها وترك آوامر ربهم فلم ینالوها 1 وخرجوا من الدنيا مفاليس لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. لا شكروا ربهم فيا قسم هم من أقسامهم فاستعانوا بها على طاعته, وما نالوا ما طلبوا من أقسام غيرهم» بل ضيعوا دنياهم وآخرنهم. فهم أشر الخليقة وأجهلهم وأحمقهم وأخسهم عقولاً وبصيرة» فلو أنهم رضوا بالقضاء وقنعوا بالعطاء وأحسنوا طاعة المولى لأتتهم آقسامهم من الدنیا من غير تعب ولا عناء, ثم نقلوا إلى جوار العلی الاعلی فوجدوا عنده كل مراد ومنى» جعلنا الله وإياكم من رضی بالقضاء وجعل سواله ذلك والفناء وحفظ الحال والتوفیق با يحبه ویرضی. المقالة الرابعة وامسون من اراد الوصول یی لقال یانش رل الدقال قال هه من آراد الا خر فعله بالزهد ق ادا ومم اراد اله قغلية با هدق ار فيترك دنیاه لآخرته وآخرته لربه» فا دام فى قلبه شهوة من شهوات الدنیا ولذة من لذاتها وطلب راحة من راحتها من سائر الأشياء من مأكول ومشروب وملبوس ومنکوح ومسکون ومرکوب وولاية ورياسة وطبقة فى علم من فنون العلم من الفقه فوق العبادات امس ورواية الحديث وقراءة القرآن بروایته» والنحو واللغة والفصاحة والبلاغة. وزوال الفقر ووجود الغنی وذهاب البلية وجیء العافية» ون الجملة انکشاف الضر ومجی النفع فليس بزاهد حقاً لأن كل واحد من هذه الأشياء فيه لذة النفس وموافقة اهوی وراحة الطبع وحب له» وکل ذلك من الدنیا وما يحبب البقاء فيها وحصل السکون والطمأنينة إليهاء فینبغی أن يجاهد فى إخراج جميع ذلك عن القلب. ويأخذ نفسه بإزالة ذلك وقلعه والرضا بالعدم والإفلاس والفقر الدائم» فلا يبقى من ذلك مقدار مص نواة ليخلص زهده فى الدنياء فإذا تم له ذلك زالت الغموم والأحزان من القلب والكرب عن الحشاء وجاءت الراحات والطيب والأنس باه كا قال عز وجل: (الزهد فى الدنيا يريع القلب والجسد) فا دام فى قلبه شئ من 1۷ ذلك فاطموم والخوف والوجل قائم فى القلب والخذلان لازم له. والحجاب عن الله عز وجل وعن قربه متكاثف متراكم فلا ينكشف جیع ذلك إلا بزوال حب الدنيا على الكال وقطع العلائق بأثرهاء ثم يزهد فى الآخرة» فلا يطلب الدرجات والمنازل العاليات والحور والولدان والدؤو و اقفوو و السات ن وار ا کب وال والخل وا لا کل را غارب وغو ذلك ما اعدة الله تعالى لعباده المؤمنين» فلا يطلب على عمله جزاء أو أجراً من الله عز وجل البتة دنيا ولا آخری. فحنيئذ يجد الله عز وجل فيؤتيه حسابه تفضلاً منه ورحمة, فيقربه منه ويدنيه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبره كما هو دأبه عز وجل مع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحبابه أولى العلم به عز وجلء فيكون العبد كل يوم فى مزيد أمره مدة حیاته» ثم ينتقل إلى دار الآخرة إلى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء مما تضيق عنه الأفهام وتعجز عن وصفه العبارات والله أعلم. یی که مه i‏ 2۳ 5۳" المقالة الفامسة والخمسون فىترك الحظوظط قال فوع لك حظوظ ثلاث مرات: الأولی یکون العبد مارا فى عشواه متخبطاً فیه ةا بطبعه فى جميع أحواله. من غير تعبد لربه ولازم فى الشرع يرده ولا حد من حدود ینتهی الیه عن حكمه» فبين| هو على ذلك ينظر الله إليه - یعنی برمه - فیبعث الله إليه واعظاً من خلقه من عباده الصالحين فینبهه ويثنيه بواعظ من نفسه فيتضافر الواعظان على نفسه وطبعه فتعمل الوعظة عملها, فتبين عندها عيب ما هی فيه من ركوب مطية الطبع والخافة فتمیل إلى الشرع فى جیع تصرفاتها فيصير العبد مسلا قائ مع الشرع فانياً عن الطبع» فيترك حرام الدنيا و شبهاتها ومنن الخلق» فيأخذ مباح الحق عز وجل وحلال الشرع فى مأكله ومشربه وليستوفى قسمه | لقسوم له الذی لا یتجاوزه ولا سبیل إلى الضروج من الدنيا قبل تناوله 1۸ والتلبس به واستيفائه فيسير على مطية المباح والحلال فى الشرع فى جميع أحوالهء تنتهى به هذه المطية إلى عتبة الولاية والدخول فى زمرة المحققين والخواص أهل العزيمة مريدى الق فيأكل بالأمرء فحينئذ يسمع نداء من قبل الحق عز وجل من باطنه: أترك نفسك وتعال, أترك الحظوظ والخلق إن أردت الخالق» واخلع نعليك ودنياك وآخرتك» وتجرد عن الأكوان والموجودات وما سيوجد والأمانى بأسرهاء وتعر عن الجميع وافن عن الكل وتطيب بالتوحيد واترك الشرك وصدق الارادة؛ ثم وطء البساط بالأدب مطرقاًء لا تنظر يمينا إلى الآخرة ولا شالاً إلى الدنيا ولا إلى الخلق ولا إلى الحظوظ, فإذا دخل فى هذا المقام» وتحقق الوصول جاءت الخلعة من قبل الحق عز وجل. وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل. فيقال له: تلبس بالنعم والفضل ولا تسئ الأدب بالرد وترك التلبسء لأن رد نعم الملك افتئاتاً على الملك واستخفافاً بحضرته وحينئذ يتلبس بالفضل والقسمة باللّه من غير أن يكون هو فيه ومن قبل كأن يتلبس بهواه ونفسه فله أربع حالات فى تناول الحظوظ والاقسام: الأولى بالطبع هو الحرام. والثانية بالشرع وهو المباح والحلال. والثالثة بالأمر وهى حالة الولاية وترك لصم والرابعة بالفضل وهی حالة زوال الارادة وحصول البدلية وکونه مراد ۳ ی ره فهو العبد الذی كفت يده عن مصالحه 9 وعن رد مضاره ومفاسده. کالرضیع مع الظتر. والیت الغسیل مع الغاسلء فتتولى ید القدر تربیته من غير أن یکون له اختیار وتدبير» فان عن جميع ذلك لا حالاً ولا مقاماً ولا إرادة» بل القیام مع القدرة. تارة يبسط وتارة یغنی وتارة يفقرء ولا ختار ولا یتمنی زوال ذلك وتغبره بل الرضی الدائم والوافقة الأبديةء فهو آخر ما تنتهی آحوال الأولياء قدست آسرارهم. المقالة السادسة والخمسون فى فناء العبد عن الاق والهوى والنفس وا لإرادة وا لامانی قال ظله: إذا فنى العبد عن الخلق والهوى والنفس والارادة والأمانى دنيا وأخرىء وم يرد إلا الله عز وجل وخرج الكل عن قلبه» وصل إلى الحق واصطفاه واجتباه. وأحبه وحببه إلى خلقه. وجعله يحبه ويحب قربه, ويتنعم بفضله ويتقلب فى نعمه وفتح عليه أبواب رحمتهء ووعده أن للايغلقها عه أبداء فیختار العبد سیا انهه ويدو بعدييزه ويشاء ميته ویرطتی برضاه يمتثل أمره دون غبره. ولا یری لغيره عز وجل وجوداً ولا فعلاًء فحينئذ يجوز أن يعده الله بوعد ثم لا يظهر للعبد وفاء بذلك» ولا يغير ما قد توهمه من ذلك» لأن الغيرية قد زالت بزوال الوى والإرادة فصار فى فعل الله عز وجل وإرادته فيصير الوعد حینئد فى حقه مع الله عز وجل كرجل عزم على فعل شئ فى نفسه ونواه ثم صرفه إلى غيره كالناسخ والمنسوخ فيا أوحى الله عز وجل إلى نبينا محمد نیز قوله عز وجل : ان من نها ناب بترم مقلها رم آن آله عل کل شیء در برد.. لما كان النبى وإ منزوع الهوى والإرادة سوى المواضع التى ذكرها الله عز وجل فى القرآن من الأسر يوم بدر ردو عرض نیا واه رید خر وآ رھ لا کتدت من أن سيق لس كرفا أعذعذان عَظي د 4 سد حده کذا قالواء وغيره وهو مراد الحق عز وجل م يترك على حالة واحدة, بل نقله إلى القدر إليه فصرفه فى القدر وقلبه منهاء نبهه بقوله تعالی: تن آله ل کل تیم قدي مره ٠٠٠٠‏ يعنى أنك فى بحر ار قیاق واه قارة كذ وقارة ا یی سر الول اعداء س الت ماد الولاية والبدلية إلا النبوةء والله أعلم. المقالة السابعة والخمسون فى عدم المنازعة فى القدر والأمربحفظ الرضا به قال ن: الأحوال قبض كلهاء لأنه يؤمر الولى بحفظها وكل ما يؤمر بحفظه فهو قبض» والقيام مع القدر بسط كله. لأنه ليس هناك شئ يؤمر بحفظه سوى كونه موجوداً فى القدر, فعليه أن لا ينازع فى القدر بل يوافق ولا ينازع فى جميع ما يجرى عليه ما يحلو ويمر. الأحوال معدودة فأمر بحفظ حدوده» والفضل الذى هو القدر غير حدود فيحفظ. وعلامة أن العبد دخل فى مقام القدر والفعل والبسطء أنه يؤمر بالسؤال فى الحظوظ بعد أن أمر بتركها والزهد فيهاء لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ وم يبق غير الرب عز وجل بوسط فأمر بالسؤال والتشهى وطلب الأشياء التى هى قسمه. ولابد من تناوها والتوصل إليه بسواله. لیتحقق کرامته عند الله هد وجل ومتزلنه. وامتنان احق عر وجل عليه باجابنه إل ذلك: والإطلاق بالسؤال فى عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبضء والإخراج من الأحوال قامات واتکلیتق حفظ ادود فان قيل: هذا يدل على زوال التكلف والقول بالزندقة والخروج من الاسلام. ورد قوله عز وجل: موَآعبرَبكَ حى یل لین 46 سبره»» قيل لا يدل على ذلك ولا يؤدى إليه» بل الله أكرم ووليه أعز عليه من أن يدخله فى مقام النقص والقبيح فى شرعه ودينه» بل يعصمه من جميع ما ذكر ويصرفه عنه ويحفظه وينبهه ويسدده لحفظ الحدود. فتحصل العصمة وتتحفظ الحدود من تكليف منه ومشقة, وهو عن ذلك فى غيبة فى القرب. قال عز وجل: رکذ لك اتضرف نه لسو وَألَحعَآء من اا اْمُخْلصِينَ 4 بين .»» وقال عز وجل: لن عاو ليس َك علطن # سبر:ه, وقال تعالی: 98ل عاد أَشَّهألْمُخُلصِينَ 4 نسانات.:» يا مسكين هو حمول الرب وهو مراده؛ وهو يربيه فى حجر قربه ولطفه, نی يصل الشيطان إليه وتتطرق القبائح والمكاره فى الشرع تحن ای اس ف هت قر تا ی هذه ال همم الخسيسة الدنية والعقول الناقصة اليعيدة والاراء الفاسدة التخلخلة. آعاذنا الله والاخوان من الضلالة ۷۱ ای كدري العاملة ره الو اسحةة سرا تاو تام تاه اف وريانا بتعنة الا واا که تال مر القالة الثامنة و اخسون فى صرف النظرع كل الجهات قال ته: تقام عن الجهات كلها ولا تبصبص على شئ منهاء فا دمت تنظر إلى واحدة منها لا يفتح لك جهة فضل الله عز وجل وقربه, فسد الجهات جميعاً بتوحیده وإحاء نفسك ثم فنائك وحوك وعلمك» فحينئذ يفتح عين قلبك جهة فضل الله العظیم. فتراها بعينى رأسك إذا ذاك شعاع نور قلبك وإيمانك ويقينك فيظهر عند ذلك النور من باطنك على ظاهرك كنور الشمعة التى فى البيت المظلم فى الليلة الظلاء يظهر من كوى البيت ومنافذه فيشرق ظاهر البيت تلور باطنف يكن النفسن والجوارح إلى وعد الله وعطائه عن عطاء غبره ووعد غبره عز وجل. وارحم نفسك ولا تظلمها ولا تلقها فى ظلمات جهلك ورعونتكك. فتنظر إلى الجهات وإلى الخلق والحول والقوة والكسب والأسباب فتوكل إليهاء فتسد عنك الجهات ولم تفتح لك جهة فضل الله عز وجلء عقوبة ومقابلة لشركك بالنظر إلى غيره عز وجلء فإذا وجدته ونظرت إلى فضله ورجوته دون غيره وتعاميت عا سواه. قربك وأدناك ورحمك ورباك وأطعمك وسقاكء وداواك وعفاك وأعطاك وأغناكء فلا ترى بعد ذلك لا فقرك ولا غناك. VY المقالة التاسعة والخمسون ف الرضا غل البلية وااشکرعل النعمة قال حك: لا تخل حالتاک اما أن تكون بلية أو تحت فان كانت بلية فتطالب فیها با اضر ورای الو وهر ال ی ادا را اا وهی اب انم ان كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليهاء والشكر باللسان والقلب والجوارح. آما باللسان فالاعتراف بالنعمة آنها من الله عز وجل: وترك الاضافة إن اغى لا ال نفسك وحولك وقوتك وكسبك ولا إلى غبرك من الذين جرت على أديهمء لأنك وإياهم آسباب وآلات وأداة هاء وان قاسمها ويجريها وموجدها والشاغل فيها والمسبب ها هو الله عز وجل والقاسم هو اللّهء والمجرى هو والوجد هوء فهو أحق بالشكر من غيره. لا نظر إلى الغلام الحمال للهدية إنا النظر إلى الأستاذ المنفذ المنعم بهاء قال الله تعالى فى حق من عدم هذا المنظر: نون ظَلهرًا م من لحي لا وهر عن آلا خحرة هر فونه ار ۷ فمن نظر إلى الظاهر والسبب ول يجاوز علمه ومعرفته. فهو الجاهل الناقص قاصر العقلء انا سمی العاقل عاقلاً لنظره فى العواقب. وأما الشکر بالقلب فبالاعتقاد الدائم. والعقد الوثیق الشدید المتبرم» إن جیع ما بك من النعم والنافع واللذات فى الظاهر والباطن فى حرکاتك وسکناتك من الله عز وجل لا من غیره» ویکون شكرك بلسانك معباً عما فى قلبك؛ وقد قال عز وجل: وتا یک تن نمة فین اڳ سر وقال تعالی: سبع کمن ظلهر طبر وال 6 ماه ٠‏ وقال تعالی: وان تدوً 25 ل لتر مسوم فمع هذا لايش لومن منعم سوی الله تعالى. وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها فى طاعة الله عز وجل دون غيره من الخلقء فلا تحيب أحداً من الخلق» فيا فيه إعراض عن الله تعالی. وهذا يعم النفس والهوى والإرادة الاما فسات ان جل حا اه فا رمع رامات وما منواها فرعا فتاه VY ومأموماًء فإن فعلت غير ذلك كنت جائراً ظالماً حاكاً بغير حكم الله عز وجل الموضوع لعباده الزمنین» وسالکاً غير سيل الصالمین. قال الله عز وجل: وض یربا وله تبلق هر لکنفرون 4 سد وف آية آخری: وس يكريما رل له ولتك مر ألَُون € هه وفی آخری: هر دون 46 الاة ۷ فیکون انهاؤك إلى التی وقودها الناس والحجارةء وأنت لا تصبر على می ساعة فى الدنیا وأقل بسطة وشرارة من النار فیهاء فکیف صبرك على الخلود فى اهاوية مع آهلها النجا النجاء الوحا الوحاء اله الله احفظ الحالتين وشروطهاء فانك لا تخلو فى جميع عمرك من أحديه] إما البلية وإما النعمة فأعط کل حالة حظها وحقها من الصبر والشکر على ما بینت لك» فلا تشکون فى حالة البلية إلى أحد من خلق الله ولا تظهرن الضجر لأحد ولا تتهمن ربك فى باطنك» ولا تشکن فى حکمته واختر الأصلح لك فى دنياك وا خرف فلا تد هبن يتك إل أعدهن قلقه فق معافایت فذاك اراك ماك ينغن وجل لا يملك معه عز وجل فى ملكه أحد شيئاً لا ضار ولا نافع ولا دافع» ولا جالب ولا مسقم ولا مبلى» ولا معاف ولا مبرئ غيره عز وجلء فلا تشتغل بالخلق لا فى الظاهر ولا فى الباطن, فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاًء بل إلزم الصبر والرضا والموافقة والفناء فى فعله عز وجل فان حرمت ذلك كله فعليك بالاستغاثة إليه عز وجل, والتضرع من شوم النفسء ونزاهة الحق عز وجل والاعتراف له بالتوحيد بالنعيم» والتبرى من الشرك وطلب الصبر والرضا والموافقة, إلى حين يبلغ الكتاب أجله» فتزول البلية وتنکشف الكرية. وتأتى النعمة والسعة والفرحة والسرورء کا كان فى حق نبى الله أيوب عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأشرف السلامء كا يذهب سواد الليل ويأتى بياض النهار ويذهب برد الشتاء ويأتى نسيم الصيف وطيبه لأنه لكل شئ ضداً وخلافاً وغاية وبدءاً ومنتهى» فالصبر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجاله کا جاء فى الخبر (الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد) وفى لفظ (الصبر) الاییان كله وقد يكون الشكر هو التلبس بالنعم وهی أقسامه المقسومة لاف فشكر الاس باق حال فاك وووال اموي وا غمية وا طفظ, وهثه حالة الابدال وهی الاي اعقار ما ذکرت لك ترشد آن شاه اله ال عع عاد عد المقالة الستون فى البدامية والنهاية قال فل: البداية هی الخروج من العهود إلى الشروع ثم المقدور ثم الرجوع للمعهود. ويشترط حفظ ادود. فتخرج من معهودك من المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح والمسكون والطبع والعادة إلى أمر الشرع وهیه. فتتبع كتاب الله وشنة رسوله ييا كا قال الله تعالی: وم نکم سول فَخُذُوهُ وما نکر عن اوا سره وقال تعالی: فل إن کر تبون آله َو ببحم أله ال عمرد«۳, فتفنی عن هواك ونفسك ورعونتها فى ظاهرك وباطنكء فلا یکون فى باطنك غير توحيدك له ونی ظاهرك غير طاعة الله وعبادته ما أمر ونهی» فیکون هذا دأبك وشعارك ودثارك فى حركتك وسکونك فى ليلك ونهارك وسفرك وحضرتك. وشدتك ورخائك وصحتك وسقمك» وأحوالك كلهاء ثم تحمل إلى وادی القدر فیتصرف فيك القدر. فتفنی عن جدك واجتهادك وحولك وقوتك. فتساق إليك الاقسام التی جف بها القلم وسبق بها العلم» فتلبس بها وتعطی منها الحفظ والسلامة فتحفظ فیها الحدود وحصل فيها الوافقة لفعل المولى» ولا تتخرق قاعدة الشرع على الزندقة وإباحة الحرم قال تعالی: ترا کرو ,نونک سر وقال تعالى: کل اتضرف عنه نوم و حاار ن عباوت لْمُخْلمِنَ # ده فتصحب الحفظ والحمية وانیا هی آقساماً معدة لك فحبسها عنك فى حال سيرك وطريقك وسلوكك فيانى الطبع ومفاوز الهوى المعهود, لأنها أثقال أحمال ما زيحت عنك» لئلا ينقلك فتضعفك إلى حين الوصول إلى عتبة الفناء. وهو الوصول إلى قرب الحق عز وجل و رف بن والالختصاص بالأسرار والعاوع الديدة» والتيقول وسار ال ات ي ظلمة الطبائع والأنوار» فالطبع باق إلى أن تفارق الروح الجسد لاستيفاء الأقسام» إذ لو زال الطبع من الآدمي لالتحق بالملائكة وبطلت احکمة. فبقى الطبع يستوفى الأقسام وا حظوظ. فيكون ذلك وظائفياً لا أصلياً كا قال النبى: (حبب إلى من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وجعلت قرة عينى فى الصلاة)ء فلا فنى النبى ور عن الدنيا وما فيها ردت إليه أقسامه لاله ال رت عو وها واقابتقوفا امو ند ريه شال الا قعل اه ۷6۵ لأمره» قدست أسائه وعمت رحمته. شمل فضله لأوليائه وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام. فهكذا الولى فى هذا الباب ترد إليه أقسامه وحظوظه مع حفظ الحدود. فهو الرجوع من النهاية إلى البدايةء والله أعلم. یی که مه iV‏ ۶۳ 5۳" القالة الحادية والستون فى التوقف عندکل شئ حت یتبین له با حة فعا قال ت : کل مؤمن مكلف بالتوقف والتفتيش عند حضور الاقسام عن التناول والااخذ. حتى يشهد له الحكم بالإجابة» والعلم بالقسمة. والمؤمن فتاش والنافق لقاف» وقال: (المؤمن وقاف) وقال: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)» فالمؤمن يقف عند كل قسم من مأكول ومشروب وملبوس ومنكوح وسائر الأشياء التى تفتح له فلا يأخذ حتى يحكم له بجواز الأخذ والتناول كحكمه إذا كان فى حالة التقوی, أو حتى يحكم له بذلك الأمر إذا كان فى حالة الولاية. أو حتى يحكم العلم فى حالة البدلية والغوثية» والفعل الذى هو القدر المحض وهی حالة الفناء» ثم تأتيه حالة أخرى تتناول كل ما يأتيه ويفتح له مالم يعترض عليه الحكم والأمر والعلم» فإذا اعترض أحد هذه الأشياء امتنع من التناولء فهى ضد الأولى. ففى الأولى الغالب عليه التوقف والتثبت. وی الثانية الغالب عليه التناول والأخذ والتلبس بالفتوح. ثم تأتى الحالة الثالثة. فالتناول المحض والتلبس با يفتح من النعم من غير اعتراض أحد الأشياء الثلائة وهی حقيقة الفناء فيكون المؤمن فيها محفوظاً من الآفات وخرق حدود الشرع مصاناً مصروفاً عنه السرا كا قال الله تصالی: و كاك اتضرف عنه ارا مرن عا ااي بوسف؛٠»‏ فيصير العبد مع الحفظ عن خرق الحدود كالمقرض إليه المأذون له والمطلق له فى ا اجات اسر له اتروع ها باه اك تم الا و تفای الق با ار ۷۳۹ والمواقق لارادة احق ورضاه وفعله ولا حالة فوقها وهی الغاية,وس السادة آلا ولا الکبار الخلص آصحاب الأسرارء الذين آشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله علیهم أجمعين. عاد عاد ماد لقالة الثانية والستون فى ا حبة وامحبوب وما يجب فى حقهما قال لك: ما أكثر ما يقول المؤمن قرب فلان وبعدت وأعطى فلان وحرمت. وأغنى فلان وافقرت ووفى فلان eT‏ وعظم فلان وحفرت. ومد فلان وذمت» وصدق فلان وكذبت» أما يعلم أنه الواحد. وأن الواحد يحب الوحدانية فى الحبة. ويحب الواحد فى حبته. إذا قربك بطريق غيره نقصت محبتك له عز وجل و شعبت فربا دخلك الیل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة على يديه. فتنقص محبة الله فى قلبك» وهو عز وجل غيور لا يحب شريكه فكف أيدى الغير عنك بالمواصلة ولسانه عن حمدك وثنائك ورجليه عن السعي إليك كيلا تشتغل به عنه, أما سمعت قول النبى: (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها)» فهو عز وجل يكف الخلق عن الإحسان إليك من كل وجه وسبب حتى توحده وتحبه» وتصير له من كل وجه بظاهرك وباطنك فى حركاتك وسكناتكء فلا ترى الخير إلا منه ولا الشر إلا منه عز وجل » وتفنى عن الخلق وعن النفس, وعن الطوى والإرادة والمنى» وعن جميع ما سوى المولى» ثم يطلق الأيدى إليك بالبسط والبذل والعطاء» والالسن بالحمد والثناء فيدلك ابداً فى الدنيا ثم فى العقبى» فلا تسئ الأدب» انظر إلى من ينظر إليكء واقبل على من أقبل اليك وأحب من يحبك واستجب من يدعوك وأعط يدك من يثبتك من سقطك ويخرجك من ظلیات جهلك وينجيك من هلكك ويغسلك من نجاستك» وينظفك من أوساخكء ويخلصك من جيك متا رحن أوهافك التردية؛ ومن تفشك الما بالسوء وأقراتك الال الضلة شياطينك» وأخلائك الجهال قطاع طريق الحق الحائلين بينك وبين كل نفيس وثمين وعزيز. ۷۷ امس العاف ال مش "الى کے اوه ای او ارمس ال اک الآخرة الل ف سوق الل ؟ اين ات من حالقك واا ياء والمكون الأول الأخر الظاهر الباطن» والمرجع والصدر إليهء وله القلوب وطمأنينة الأرواح وحط الأثقال والعطاء والامتنان عد هان القالة الثالئة والستون فى نوع من | معرفة قال ظله: رأيت فى النام كأنى آقول يا مُشرك بربه فى باطنه بنفسه ونی ظاهره بخلقه وق عمله بإرادتهء فقال رجل إلى جانبی: ما هذا الکلام؟ فقلت: هذا نوع من آنواع العرفد. اْقالة الرابعة والستون الوت الزی لاحياة فیه ا موت فوا قال يكه: ضاق أبى الأمر يوماً فتحرك فى النفس, فقيل لى: ماذا ترید؟ فقلت: أريد موتاً لا حياة فیه وحياة لا مرت فیها؟ فقیل لی: ما الوت الذی لا حياة فیه وما اء الى لا موت فیها؟ قلت: الوت الذی لا حياة فيه موتى عن جنسي من الخلق فلا آراهم فى الضر والنفع» وموتى عن نفسى وهوائى وإرادتى ومنائی فى الدنيا والأخرى فلا أحس فى جميع ذلك ولا وأما الحياة التى لا موت فيها: فحياتى بفعل ربى عز وجل بلا وجودى فیه, والوت فى ذلك وجودی معه عز وجلء فکانت هذه الارادة آنفس ارادة آردتپا منذ عقلت. go‏ مه که VA القالة الخامسة والستون فى النه عن التسخط عل الله فى تأخبر| جابةالدعاء قال يك: ما هذا التسخط على ربك عز وجل من تأخير إجابة الدعاء؟ تقول حرم على السؤال للخلق وأوجب على السؤال وأنا أدعوه وهو لا يجبيبنى فيقال لك أحر أنت أم عبد فان قلت أنا حر فأنت كافر وإن قلت أنا عبد للّهء فيقال لك مُتهم أنت لوليك فى تأخير إجابة دعائك وشاك فى حكمته ورحمته بك وبجميع خلقه وعلمه بأحواهم أو غير متهم له عز وجل؟ فان كنت غير متهم له ومُقر بحكمته وإرادته ومصلحته لك وتأخير ذلك فعليك بالشكر له عز وجلء لأنه اختار لك الأصلح والنعمة ودفع الفساد. وإن كنت متها له فى ذلك فأنت كافر بتهمتك له. لأنك بذلك نسبت له الظلم وهو ليس بظلام للعبید. لا يقبل الظلم ويستحيل عليه أن يظلم إذ هو مالكك ومالك كل شئ فلا يطلق عليه اسم الظام. وإنا الظالم من يتصرف فى ملك غيره بغير إذنه فانسد عليك سبيل التسخط عليه فى فعله فيك با خالف طبعك وشهوة نفسك وإن كان فى الظاهر مفسدة لك. الاق يكيل عن سمي اه وعليك بدوام الدعاء وصدق الالتجاء. وحسن الظن بربك عز وجل, وانتظار الفرج منه, والتصديق بهد واا من ا فقة ز مرن وعفظ تیف سا رک إل أداء اوا والتماوت عن نزول قدره بك وبفعله فيك وإن كان لابد أن تتهم وتسی الظن فنفسك الأمارة بالسوء العاصية ارا عز وجل أول اء ونسبتات الظلم اٍلیها آحری من مولاك. فاحذر موافقتها وموالاتاء والرضی بفعلها وکلامها فى الأحوال كلهاء لانها عدوة الله وعدوتك وموالية لعدو الله وعدوك الشیطان الرجيم» هی خلیلته وجاسوسته ومصافیته. الله الله ثم ال الحذر الحذر النجا النجاء أتهمها وأنسب الظلم إليها واقرأ علیها قوله عز وجل: ما لآ ایر إن سک مر € د۷ء وقوله عز وجل: نله لا رالاس شَيكا وللکن الاس ۷۹ ایو ده بظله ن 4 يونس 16ء وغيرها من ات الخاد کی ای دقفل شيك تاو دا عن و ويد ارب فسیاف مانب تاه وعسكره» فإنها أعدى عدو لله عز وجلء قال الله تعالى: (يا داود آهجر هواك فانه لا منازع ينازعنى فى ملكى غير الهوى). القالة السادسة والستون فى الامربالدعاء والنهى عن ترک قال ذه لا تقل لا آدعو اللّهء فإن كان ما أسأله مقسوماً فسيأتى إن سألته أو لم آسأله. وان كان غير مقسوم فلا يعطينى بسؤال» بل اسأله عز وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه من خير الدنيا والآخرة مالم يكن فيه حرم ومفسدة لأن الله تعالى أمر بالسؤال له وحث عليه. قال تعالى: لأدْعُونَأسْتَجِبٌ أكْرْ4 غاف.» وقال عز وجل: ول تما ما قصل أل ی بَعضَكرْ ع بتض »لوست وین فضاید 4 اس قال النبى و : (اسألوا الله و أنتم موقنون بالإجابة) وقال یل : (اسألوا الله ببطون آکفکم). وغير ذلك من الأخبار, ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذا لا آسأله» بل داوم على دعائه. فان كان ذلك مقسوماً ساقه إليك بعد أن تسأله. فيزيد ذلك إياناً ويقيناً وتوحيداً وترك سؤال الخلق والرجوع إليه فى جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عز وجل, وان لم يكن مقسوماً لك أعطاك الغناء عنه والرضا عنه عز وجل بالقصص. فان كان فقراً أو مرضاً أرضاك بها وإن كان ديناً قلب الدائن من سوء المطالبة إلى الرفق والتأخير والتسهيل إلى حين ميسرتك أو إسقاطه عنك أو نقصه. فإن لم يسقط ولم يترك منه فى الدنيا أعطاك عز وجل ثواباً جزيلاً مالم يعطك بسؤالك ف الدنياء لأنه كريم غنى رحيم» فلا يخيب سائله فى الدنيا والآخرة فلابد من فائدة ونائلة إما عاجلاً وإما آجلاً فقد جاء فى الحديث: (المؤمن يرى فى صحيفته يوم القيامة حسنات ل يعملها وم يدر بها فيقال له أتعرفها؟ فيقول ما أعرفها من أين لى هذه؟ فيقال له إنها بدل مسألتك التى سألتها فى دار الدنيا) اا" بسؤال الله عز وجل یکون تا الله و 5 ات تن ما اعد ا عر وجل: د که a‏ 7 ۶۳ 5۳" القالة السابعة والستون فی جهاه ال و بأ كف" قال و كا جاهدت نفسك وغلبتها وقتلعها بسیف الخالفة آحیاها ال ونازعتك وظليت سای ال سیر ات وال ات ۳ منها والباح. لتعود إلى الجاهدة لیکتب لك ثواباً دائبا؛ وهو معنی قول النبی ي (رجعنا من امهاد الأصغر إل اهاد الاکبر). آراد جاهدة الق تکزانها واستهرارها عل الشهوات و ادات و اكان الماض ...وهو س فاه عز وجل: واغبد رتلت حى یل این سمردهه آمر الله عز وجل لنبیه وق ير بالعبادة وهى مخالفة النفس, لان العبادة کلها تأباها النفس وترید ضدها إل آن یأتیه ا سے ات فان قیل: كيف تأبی نفس رسول الله ي العبادة وهو عليه والصلاة والسلام لا هوى له وما نطق عن لوی © ان الا وخ يوحن هه انبم فیقال إنه عز وجل خاطب نبیه یز ليتقرر به الشرع فيكون عاماً بين أمته إلى أن es‏ اله عز وجل آعطی نبیه باي القوة على النفس والهوىء كيلا يضراه ويحوجاه إلى المجاهدةء بخلاف أمته. فإذا دام المؤمن على هذه المجاهدة إلى أن يأتيه الموت ويلحق بربه عز وجل بسيف مسلول ملطخ بدم النفس واطوق اطا ماضن سم ات فلع وهل : لإوَأمامَنْ خاف ماوت وت لس عن ری © ن ألْجَنَدَ هی 2 # انارمت.۱-۰ فإذا آدخله الجنة وجعلها 0 ومقره ومصيرهء أمن من التحويل عنها والانتقال إلى غيرها والعودة إلى دار الدنيا جدد له كل يوم وكل ساعة من أنواع النعيم وتغير عليه أنواع الحال والحلى إلى ما لا اية ولا غاية ولا نفاد. كا جدد فى الدنيا كل يوم وكل ساعة ولحظة مجاهدة النفس واطوی. ۸۱ وأ الکافر والنافق والعاصی نا ترکوا حاهدة النفس واطوی نی الدنبا وتابعوهاء ووافقوا الشیطان تقرجوا فى آنواع العاصی من الکفر والشرك وما دونا حتی آتاهم الوت من غير الاسلام والتوبة» أدخلهم الله النار التی أعدت للکافرین فى قوله عز وجل: انوا لتارالق عدت گنر۵ ۹6سرد فإذا آدخلهم فیها وجعلها مقرهم وصيرهم. فأحرقت جلودهم ولحومهم جدد هم عز وجل جلوداً ولحوماً كبا قال عز وجل: وما تج جلودهر یلته لوا رما 4 اسه »٠١‏ یفعل عز وجل بهم ذلك كما وافقوا آنفسهم وآهواءهم فى الدنیا فى معاصیه عز وجل» فأهل النار تجدد هم كل وقت جلود ولحوم لایصال العذاب والالام إليهم. وسبب ذلك جاهدة النفس وعدم موافقتها فى دار الدنیا وهذا معنی قول النبی ول : (الدنیا مزرعة الااخرة). القالة الثامنة والستون فى قوله تعالى کل مهو فى شأن 4 قال ظله: إذا أجاب الله عبداً ما سأله وأعطاه ما طلبه لم تنخرم |رادته ولا ما جف به القلم وسبق به العلم» لكنه يوافق سؤاله مراد ربه عز وجل فى وقته» فتحصل الإجابة وقضاء الحاجة فى الوقت المقدر الذى قدره له فى السابقة لبلوغ القدر وقته كا قال أهل العلم قوله عز وجل: کل توق عَنِ4 درم أى يسوق المقادير إلى الواقیت, یعطی الله أحداً شيئاً فى الدنيا تمحر دعا وک لا لا مرت عند شب بذعافه اه الى ورد ن اديت( يرن القضاء الا الدعاء) قل إن الراد به لا یرد القضاء الا الدعاء الذی قضی أن یرد لقضائه, وکذلك لا يدخل آحد الجنة فى الآخرة بعمله, بل برحمة الله عز وجل, لکنه یعطی العباد فى الجنة الدرجات على قدر أعاهم. قد ورد ق شدي غاد رضي اند ها عا سات الى عله زهل يدل اعد اة بعمله؟ فقال: لا برحمة اللّه» فقالت: ولا آنت؟ فقال: ولا آنا إلا أن يتغمدنى الله برمته. ووضع AY يده على هامته)» وذلك لأن الله عز وجل لا يجب عليه لأحد حق ولا يلزمه الوفاء بالعهد. بل يفعل ما يريد يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاءء ويرحم من يشاءء فعال لما يريد ولا يسأل عا يفعل وهم يسئلونء يرزق من يشاء بغير حساب بفضل رحمته ومنته» ويمنع من شاء بعدله, وكيف لا يكون كذلك والخلق من لدن العرش إلى الثرى التى هى الأرض السابعة السفلى ملكه وصنعهء لا مالك طم غيره ولا صانع لهم غيرهء قال عز وجل: هَل من خن رآ سرب وقال تعالی: اء همع اسر. ۰ وقال تعالى: ھل ار در سم 4 مرب ه» وقال تعالى: ئ انه عدي انلك وق انلك من قرغ متسه لتق رل ۳ عض ىء در تولج آل فى آهار وتو هارف یل خر ال من میت وتخرخ یت من آل رنه راب46 اد سرد ۳۷ لاد د ماد دز i I‏ القالة التاسعة والستون فى | مر بطلب المغفرة والعصمة والتوفيق والرضا والصبرمن الله تعالى قال هل : لا تطلبن من الله شيقاً سوى الغفرة للذنوب ب السابقة والعصمة منها فى الأيام الا اة والتوقرى سم الطاعته هال الأمر وال ضا يمير الاك وا افش عل شدائد البلاء. والشکر على جزیل النعماء والعطاءء ثم الوفاة بخاقة الخيرء واللحوق بالأنبياء الان والشنید ادو اسان مو ااا وة ولا طالب مالیا وذ کشت اة والبلاء إلى الغناء والعافية, بل الرضا با قسم ودبرء واسأله احفظ الدائم على ما آقامك فيه وأحلك وابتلاك. إلى أن ینقلك منه إلى غيره وضده, لأنك لا تعلم الخير فى أيهماء فى الفقر أو فى الغناءء فى البلاء أو فى العافية. طوى عنك علم الأشياء وتفرد هو عز وجل بمصالحها ومفاسدها. AY فقد ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لا أبالى على أى حال أصبح» على ما أكره أو على ما آحب. لأ لا آدری الخير فى أبهباء قال ذلك خسن رضاه بتدبیر الله عز وجل؛ والطمانينة عل اختیاره وقضائه. قال ا تعالی: مانت تزكر تال ور کرو کم ن توا كه انف کر وش آن وا شبکا زمرق کر وان نت ةراف لا تلترة که رود . كن على هذا الحال إلى أن یزول هواك وتنکسر نفسك فتکون ذليلة مغلوبة تابعة ثم تزول إرادتك وأمانيك. ونخرج الأكوان من قلبك ولا یبقی فى قلبك شئ سوی الله تعالى» فيمتلئ قلبك بحب الله تعالی. وتصدق إرادتك فى طلبه عز وجل فيرد إليك الارادة بأمره بطلب حظ من الحظوظ دنيوية وأخرويةء فحينئذ تسأله عز وجل بذلك وتطلبه ممتثلاً لأمره» إن أعطاك شكرته وتلبست به وان منعك لم تتسخط عليه ولم تتغير عليه فى باطنك ولا تتهمه فى ذلك ببخل, لأنك لم تكن طلبته بهواك و ٍرادتك, لأنك فارغ القلب عن ذلك غير مريد له. بل ممتثلاً لأمره بالسؤال والسلام. کی که کلم 7 ۸۳ 5۳" قال يك : كيف يحسن منك العجب فى آعبالك ورؤية نفسك فیها وطلب الأعواض عليهاء وحفظه وحميته. أين أنت من الشكر على ذلك والاعتراف بهذه النعم التى أولاكهاء ما هذه الرعونة والجهلء تعجب بشجاعة غيرك وسخائه وبذل ماله إذا لم تكن قاتلاً بعودك إلا بعد معاونة شجاع ضرب فى عدوك ثم قنیت قتله» لولاه كنت مصروعاً مكانه وبدله, ولا باذلاً لبعض مالك إلا بعد ضهان صادق كريم أمين ضمن لك عوضه وخلفه, لولا قوله وطمعك فيا وعد لك A أحسن حالك الشكر والثناء على المعين والحمد لله الدائم وإضافة ذلك إليه فى الأحوال كلها إلا الشر والمعاصى واللوم. فإنك تضيفها إلى نفسك وتنسبها إلى الظلم وسوء الأدب وتتهمها به فهى أحق بذلك لأنها مأوى لكل شر وأمارة بكل سوء وداهية وإن كان هو عز وجل خالقك وخالق أفعالك مع كسبك» آنت الكاسب وهو الخالق كا قال بعض العلاء بالله عز وجل: تجحئ ولا بد منك وقوله وی : (اعملوا وقاربوا وسددوا فكل ميسر لما خلق له). ألا احادية السبعون فى المريد والمراد قال ظ: لا يخلو إما أن تكون مريداً أو مراداً. فان كنت مريداً فأنت حمل وحمال يحمل كل شديد وثقیل, لأنك طالب والطالب مشقوق عليه حتى يصل إلى مطلوبه ويظفر بمحبوبه ويدرك مرامه, ولا ينبغى لك أن تنفر من بلاء ینزل بك فى النفس والال والأهل والولد. إلى أن يحط عنك الأعالء ويزال عنك الأثقالء ويرفع عنك الالام ويزال عنك الأذى والاذلال فتصان عن جميع الرذائل والأدران والأوساخ والمهانات والافتقار إلى الخليقة والیریات. فتدخل فى زمرة المحبوبين المدللين المرادين. وان کنت مراداً فلا تتهمن الق عز وجل ق اال البليةيك أبضاء ولا تشکن ف منزلتك وقدرك عنده عز وجلء لأنه قد يبتليك ليبلغك مبلغ الرجلء ویرفع منزلتك إلى منازل الأولياء. أتحب ما يحط منزلتك عن منازهم ودرجاتك عن درجانهم وأن تکون خلعتك وأنوارك ونعيمك دون ما م. فان رضيت أنت بالدون فالحق عز وجل لا يرضى لك بذلك. قال تعالى: ۸۵ اه بر سرا نون # ایرد« يختار لك الأعلى والأسنى والأرفع والأصلح وأنت تأبى. فإن قلت: كيف يصلح ابتلاء المراد مع هذا النعيم والبیان مع آن الابتلاء انا هو للمحب. والمدلل انا هو المحبوب. يقال لك ذكرنا غاب امد وسا بالتادر امک ایا لا خلاف أن النبی ير كان سید الحبوبین آشد الناس بلا وقد قال وء (لقد خفت فى الله ما لا خافه آحد. ولقد أوذيت فى الله لم يؤذه آحد. ولقد أتى على ثلائون يوماً وليلة وما لنا طعام إلا شیء یواریه إبط بلال) وقد قال یل : (إنا معاشر الأنبياء آشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) وقد قال یقی: (أنا أعرفكم بال وأشدكم منه خوفاً) فکیف يبتلى الحبوب ویخوف المدلل الراد ولم يكن ذلك إلا با أشرنا إليه من بلوغ المنازل العالية فى الجنة لأن المنازل فى الجنة لا تشيد ولا ترفع بالأعمال فى الدنيا. الدنیا مؤرعة الاخرة» واعیال ألا اء وال ر لاء يعد اداء الأوافر وانتهاء النواهی والصير والرضا والوافقة فى حالة البلاء یکشف عنهم البلاء ویواصلون بالنعيم والفضل والدلال واللقاء آبد الآباد. واللّه أعلم. ۸۱ المقالة الثانية والسبعون لاي ان ير جارس قال يلقه: الذين يدخلون الأسواق من أهل الدين والنسك فى خروجهم إلى آداء ما أمر الله تعالى من صلاة الجمعة والجماعة وقضاء حوائج تسنح هم على أضرب: منهم من إذا دخل السوق ورأى فيه من أنواع الشهوات واللذات تقيد بها وعلقت بقلبه فتن» وكان ذلك سبب هلاكه وتركه دينه ونسكه ورجوعه إلى موافقة طبعه وإتباع هواه إلا أن يتداركه عز وجل ب رحمته وعصمته وإصباره إياه عنها فتسلم. ومنهم من إذا رأى ذلك كاد أن يبلك بها رجع إلى عقله ودينه وتصبر وجرع مرارة تركهاء فهو كالمجاهد ينصره اللّه تعالى على نفسه وطبعه وهواه. ويكتب له الثواب الجزيل فى الآخرة. کا جاء فى بعض الأخبار عن النبى ویو أنه قال: (يكتب للمؤمنين بترك شهوة عند العجز غنها أو عند المقدرة سیعون حستة) أو كا قال, ومنهم من يتناوها ويتلبس بها ويحصلها بفضل نعمة الله عز وجل التى عنده من سعة الدنيا والمال» ويشكر الله عز وجل عليها. ومنهم من لا يراها ولا يشعر بهاء فهو أعمى عا سوى الله عز وجل, فلا يرى غيرهء وأصم عا سواه فلا يسمع من غیره. عنده شغل عن النظر إلى غير حبوبه واشتهائه» فهو فى معزل عا العالم فيه فإذا رايته وقد دخل السوق فسألته عا رأى فى السوق يقول ما رأيت شيئاً. نعم ورای آل شام لکش کب ها مص راسه لصي قله و ابت كا بر یه وی صورة لا نظر معنى» نظر الظاهر لا نظر الباطن فبظاهره ینظر إلى ما فى السوق وبقلبه ینظر إلى ربه عز وجل, إلى جلاله تارة وإلى جاله تارة آخری. ومنهم من إذا دخل السوق امتلا قلبه باه عز وجل رحمة هم» فتشغله الرحمة هم عن النظر إلى ما هم وبين يديم فهو فى حين دخوله إلى حين خروجه فى الدعاء والاستغفار والشفاعة AY لاهله والشفقة والرحمة عليهم وطمء وعينه مغرورقة ولسانه فى ثناء وحمد لله عز وجل با أولى الكافة مو تخب وقضلة که دا سمي قح اللا والعاة وان شغت سه غارفا فلا وزاهداً وعالاً غيبا وبدلاً وبا مراد ونائباً فى الأرضن عل عباده» وسفیراً وجهبدا ونفاذاً وهادياً ومهدياً ودالاً ومرشداً فهذا هو الكبريت الأحمر وبيضة العقعق» رضوان الله عليه وعلى كل مؤمن مريد لله وصل إلى انتهاء المقام» واللّه الهادى. اله اد مالم I 2‏ يات القالة الثالة والسیعون قال ضلك: قد يُطلع الله تعالى وليه على عيوب غيره وکذبه ودعوته وشركه فى أفعاله وأقواله وإضاره ونیته. فيغار ولى الله لربه ولرسوله ودينه فيشتد غضب باطنه ثم ظاهره حاضراً فا كيف يدعى السلامة مع العلل والأوجاع الباطنة والظاهرة؟ وكيف يدعى التوحيد مع الشرك. والشرك کفر وبعد عن قرب الله وهو صفة العدو والشیطان اللعین» والنافقین القطوع هم بالدرك الأسفل من النار والخلود فیها فیجری على لسان الولی ذکر عیوبه وأفعاله الخبيثة ورا ر ن مهاو حال امه ان وم ا ا ون ر رقف را اد عل وجه الغيرة لله عز وجلء مرة على وجه الإنكار له والموعظة له أخرىء وعلى وجه الغلبة بفعل الله عز وجل وإرادته وشدة غضبه على الكذب آخری فيضاف إلى الله عز وجل غيبةء فيقال أيغتاب الول وهو يمنع منها أو يذكر الغائب والحاضر با يظهر عند الخواص والعوام؟ فيصير ذلك الإنكار فى حقهم کا قال الله عز وجل: رنه کین یهت برد +:: فى الظاهر إنكار النکر وف الباطن اسخاط الرب والاعتراض عليه فيصير حاله الخيرة» فيكون فرضه فيها السكوت والتسليم وطلب الساعی لذلك فى الشرع. والجواز لا الاعتراض على الرب والولى يطعنان لافترائه وکذبه. وقد يكون ذلك سبباً لإقلاعه وتوبته ورجوعه عن جهله وحيرته. فيكون كرهاً للولى نفعاً للمغرور المالك بغروره ورعونته. وان تهدی ا 0 و - صراط مُستَقی م46 ات۱۱۳ ۰ 2 2 ای AA المقالة الرايعة رالسبعوة فاق للعاقل أن معدل دع ودا اه قال قال لكه: آول ما ینظر العاقل فى صفة نفسه وترکیبه ثم فى جميع الخلوقات والبدعات فیستدل بذلك على خالقها ومبدعهاء لأن فيه دلالة على الصانع وفى القدرة الحکمة آية على ا حكيم» فإن الأشياء كلها موحوده به. ونی معناه ما ذكر عن ابن عباس رضى الله عنهبا فى تفسير قوله تعالى: #وَسَخْرَ کم ماف مدوب وما ف آلأرض جیما مه4 اباي فقال فى كل شئ اسم من أسائه واسم كل شئ من اسمه» فانا آنت بين أسائه وصفاته وآفعاله. باطن بقدرته وظاهر بحکمته. ظهر بصفاته وبطن بذاته حجب الذات بالصفات وحجب الصفات بالأفعال. وکشف العلم بالارادة وأظهر الارادة بالحركات» وأخفی الصنع والصنيعة وآظهر الصنعة بالارادة, فهو باطن فى غیبه وظاهر فى حکمته وقدرته کی یو بیغ تین ری ولقد آظهر فى هذا الکلام من آسرار العرفة ما لا يظهر الا من مشكاة فیها مصباح. آمره برفع يد العصمة اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويلء آنالنا الله تعالی بركاتهم وحشرنا فى زمرنهم وحرمتهم آمین. ۸۹ المقالة الخاسية والشعوة فى التصوف وعل ای شئ مبناه قال يإ : أوصيك بتقوى الله وطاعته, ولزوم ظاهر الشرع وسلامة الصدرء وسخاء النفس» وبشاشة الوجه. وبذل الندی» وكف الأذىء وتحمل الأذى والفقرء وحفظ حرمات المشايخ والعشرة مع الإخوان» والنصيحة للأصاغر والاکابر وترك الخصومةء والارفاق» وملازمة الإيثار وجانبة الادخارء وترك صحبة من ليس من طبقتهم. والعاونة فى أمر الدين والدنیا. والتصوف ليس أخذ عن القيل والقال. ولكن أخذ عن الجوع وقطع المألوفات والستحسنات, ولا تبدء الفقير بالعلم وإبدائه بالرفق» فان العلم يوحشه والرفق يؤنسه. والتصوف مبنى على ان خصال: # السخاء لسيدنا إبراهيم عليه السلام. + الرضا لسيدنا إسحاق عليه السلام. + الصبر لسيدنا أيوب عليه السلام. # الإشارة لسيدنا زكريا عليه السلام. # الغربة لسيدنا حیی عليه السلام. © التصوف لسیدنا موسى عليه السلام. # السياحة لسیدنا عيسى عليه السلام. + الفقر لسيدنا محمد يي وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وآل كل وصحب كل وسلم أجمعين. القالة السادسة والسبعون فى الوصية قال يِفيه: أوصيك أن تصحب الأغنياء بالتعزز. والفقراء بالتذلل» وعليك بالتذلل والاخلاص, وهو دوام رؤية النالق» ولا تتهم الله فى الأسباب واستكن إليه فى جميع الأحوالء ولا تضع حق أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه من الودة. وعليك بصحبة الفقراء بالتواضع وخسن الأدب والسخاء. وأمت نفسك حتى تحيى» وأقرب الخلق من الله تعالی أوسعهم خلقاًء وأفضل الأعمال: رعاية السر عن الالتفات إلى ما سوى اال والصولة بالحق والصبر» وحسبك من الدنيا شيئان: صحبة فقير وخدمة ولى» والفقير هو الذى لا سے بت دون اال والصولة على من هو دونك ضعفء وعلى من هو فوقك فخرء وعلى من هو مثلك سوء خلق. والفقر والتصوف جدان فلا تخلطهیا بشئ من اهزلء وفقنا الله وإياكم والمسلمين آمين. يا ولى عليك بذكر الله فى كل حال فانه للخير جامع. وعليك بالاعتصام بحبل الله فإنه للمضار دافع. وعليك بالتأهب لتلقى موارد القضاء فإنه واقع. وأعلم أنك مسئول عن حركاتك وسکنانك» فاشتغل با هو آولی فى الوقت وإياك وفضول تصرفات الجوارح. وعليك بطاعة الله ورسوله ومن والاه وأد إليه حقه ولا تطالبه با يجب علیه» وادع فى كل حال. وعليك بحسن الظن فى المسلمين وإصلاح النية هم» وتسعى بينهم فى كل خير وأن لا 1١ وعليك بأكل الحلالء والسؤال لأهل العلم باللّه فيا لا تعلم» وعليك بالحياء من الله سبحانه وتعالى. واجعل صحبتك مع من الله معه واصحب من سوى الله بصحبته, وتصدق فى كل صباح بقرصك وإذا أمسيت فصل صلاة الجنازة على كل من مات من المسلمين فى ذلك اليوم وإذا صليك الغرب فصلاة الاستخارة وتقول بكرا وعفيا سبع مرات (اللهم آجرنا من النار) وحافظ على قول أعوذ باه السمیم العلیم من الشیطان الرجیم هر آنه آِى لاله الا هو عدم تیب وآلتهددة و آزخمدن حير هآ آزی لا له إلا وف آقنوسآلنلدز زین ييأر لجار الک سبح أ عتا رکون © هرآ آلخحديق الباروئ سور الما لخن یس راق ارات انض مر ألعزِرُ لحکر 4 الحشر؟؟ إلى آخر السورة» والله الموفق والعین, إذ لا حول ولا قوة إلا باللّه العلی العظیم. المقالة السابعة والسبعون فى الوقوف مع الله والفناء عن الخلق قال يفي : كن مع الله عز وجل كأن لا خلق» ومع الخلق كأن لا نفس, فإذا كنت مع الله عز التیخات‌سلفت يو نراق !لكل غل باب تفه ها ا اك ا غ سرّكء وتشاهد ما وراء العيان» وتزول النفس ويأتى مكانها آمر الله وقربه» فإذن جهلك علم. وبعدك قرب وصمتك ذكر, ووحشتك ا يا هذا: ما ثم إلا خلق وخالق» فإذا اخترت الخالق فقل هم: َم عَدوْيَ إلا رَبٌ ألصَدلَمِينَ 46 ار . ۹۲ ثم قال یله : من ذاق عرف. فقيل له: من غلبت عليه مرارة صفرته كيف بجد حلاوة الذوق؟ يا هذا: المؤمن إذا عمل صالحاً انقلبت نفسه قلباً وأدرك مدركات القلبء ثم انقلب قلبه سرا ثم انقلب الفناء فصار فووا وبقاء. ثم قال بای : الأحباب يسعهم کل باب. يا هذا: الفناء إعدام الخلائق, وانقلاب طبعك عن طبع اللاتكة, ثم الفناء عن طبع الملائكة, ثم لحوقك بالمنهاج الأول» وحينئذ يسقيك ربّك ما يسقيك› ويزرع فيك ما يزرع» 0 أردت هذا فعليك بالإسلام» ثم الاستسلام, ثم العلم بالله ثم المعرفة ثم الوجود. وإذا كان الزهد عمل ساعة, والورع عمل ساعتین, والعرفة عمل الابد. 2 ا ات القالة الثامنة والسبعون فى أهل امجاهدة وا نحاسبة وأولى العزم وبيان خصالهم قال یب : لأهل المجاهدة والمحاسبة وأولى العزم عشر خصال جربوهاء فإذا أقاموها وا موسا باذن الله تعال وصلوا ال النازل الشريفة: الأولى أن لا يحلف بالله عز وجل صادقاً ولا كاذباً عامداً ولا ساهیاء لأنه إذا أحكم ذلك من نفسه وعود لسانه رفعه ذلك إلى ترك الحلف ساهياً وعامداً فإذا اعتاد ذلك فتح الله له تابن اون سرت مه د لفق قلي ن مرا وكرة فق هسمه وق ارم چا ام عن الاخوان, والکرامة عند الجيران حتی بهتم به من يعرفه ویهابه من براه. الغاتية نب الكذي لا هارا ولا خاد اء لانه ادا فل ذلك واحکمه من تسه وافتاده ۹۳ لسانه شرح الله تعالى به صدره وصفا به علمه» كأنه لا يعرف الكذبء وإذا سمعه من غيره عاب ذلك عليه وعبره به فى نفسه. وان دعا له بزوال ذلك كان له ثواب. الثالثة أن يحذر أن يعد أحداً شيئاً فیخلفه, ويقطع العدة البتة فإنه أقوى لأمره وأقصد بطریقه, لأن الخلف من الكذب فإذا فعل ذلك فتح له باب السخاء ودرجة الحياء وأعطى مودة فى الصادقين ورفعة عند الله جل ثناؤه. الرابعة أن يجتنب أن يلعن شيئاً من الخلق, أو يؤذى ذرة فا فوقهاء لأنها من أخلاق الأبرار والصدیقین» وله عاقبة حسنة فى حفظ الله تعالى فى الدنيا مع ما يدخر له من الدرجات. المدامسة أن تب الدعاء هل أحدمن الاق وان ظلهد فلا پقطفه بسانم ولا يكافته بقول ولا فعل» فإن هذه الخصلة ترفع صاحبها إلى الدرجات العلى. وإذا تأدب بها ينال منزلة شريفة فى الدنيا والآخرة, والمحبة والمودة فى قلوب الخلق أجمعين من قريب وبعيدء وإجابة الدعوة والغلوة فى الخلق» وعز فى الدنيا فى قلوب المؤمنين. السادسة أن لا يقطع الشهادة على أحد من أهل القبلة بشرك ولا كفر ولا نفاق, فإنه أقرب للرحمةء وأعلى فى الدرجة وهی تام السنة. وأبعد عن الدخول فى علم اللّه» وأبعد من مقت الله وأقرب إلى رضاء الله تعالی ورحمتهء فإنه باب شريف كريم على الله تعالى يورث العبد الرحمة للخلق أجمعين. السابعة أن يجتنب النظر إلى المعاصى ويكف عنها جوارحه. فإن ذلك من أسرع الأعمال ثواباً فى القلب والجوارح فى عاجل الدنياء مع ما يدخره الله له من خير الآخرة. نسأل الله أن يمن علينا أجمعين ويعلمنا بهذه الخصالء وأن يخرج شهواتنا عن قلوبنا. الثامنة يجتنب أن يجعل على أحد من الخلق منه مؤنة صغيرة ولا كبيرة» بل يرفع مؤنته عن الخلق أجمعين ما أحتاج إليه واستغنى عنه» فان ذلك تام عزة العابدين وشرف المتقين» وبه یقوی عل الأمر بالعروف والنهی عن النکر» ویکون الخلق عنده آجعین بمنزلة واحدةء فاذا كان كذلك نقله الله إلى الغناء واليقين والثقة به عز وجلء ولا يرفع أحداً سواه, وتكون الخلق عنده فى الحق سواءء ويقطع بأن هذه الأسباب عز المؤمنين وشرف المتقين» وهو أقرب باب الإخلاص. التاسعة ينبغى له أن يقطع طعمه من الآدميينء ولا يطمع نفسه فيا فى أديهمء فإنه العز الأكبرء والغنی الخاص» والملك العظيم» والفخر الجليلء واليقين الصافىء والتوكل الشافى الصريح وهو باب من أبواب الثقة بالله عز وجلء وهو باب من أبواب الزهد. وبه ينال الورع ويكمل نسکه وهو من علامات المنقطعين إلى الله عز وجل. العاشرة التواضع لانه به يشيد حل العابد وتعلو منزلته» ويستكمل العز والرفعة عند الله سبحانه وعند الخلق» ويقدر على ما يريد من أمر الدنيا والآخرة وهذه الخصلة أصل الخصال وكلها وفرعها وكاهاء وبها يدرك العبد منازل الصالحين الراضين من الله تعالى فى السراء والضراء وهى كال التقوى. والتواضع هو أن لا يلقى العبد أحداً من الناس إلا رأى له الفضل علیه, ويقول عسى أن يكون عند الله خيراً منى وأرفع درجة, فان كان صغيراً قال هذا لم يعص الله تعالى وأنا قد عصیت فلا شك أنه خبر متى» ون كان کببراً قال هذا عبد الله قبلی» وان كان غالا هذا أعطي ما م أبلغ؛ ونال ما لم آنل. وعلم ما جهلت» وهو يعمل بعلمه و إن كان جاهلاً قال هذا عصى الله بجهل وأنا عصيته بعلم, ولا أدرى با يختم لی وب يختم له. وإن كان كافراً قال لا آدری عسى أن يسلم فيختم له بخير العمل» وعسى أن أكفر فيختم لى بسوء العملء وهذا بانب القشفةه اا راون ها بحب واخر ما بش هل العاف فاذا كان اليد کات سلمه الله تعالی من الغوائلء وبلغ به منازل النصيحة لله عز و جل وکان من صفیاء الرمن وأحبائه. وکان من آعداء إبليس عدو الله لعنه اله» وهو باب الرحمة ومع ذلك یکون قطع باب الکبر وجبال العجب. ورفض درجة العلو فى نفسه فى الدين والدنیا والآخرة» وهو مخ العبادة, وغاية شرف الزاهدین» وسییا الناسکین» فلا شئ منه فضل, ومع ذلك یقطع لسانه عن ذکر العالین وما لا یعنی. فلا يتم له عمل إلا به, ویخرج الغل والکبر والبغي من قلبه فى جميع ۹۵ وف وكا تساه ی الس .والعالانية ماد وه ن ال واا واهدة وكاو لوا ای عون التصبحة وا ول كوه التاضصن وهو ك ادا مح خلق از بسوء و یعاره بفعل. أو تن أن يد درم عنده واخدا بسوء. وهذه آفة العابدین. وعطب النساك وهلاك الزاهدین الا من آعانه الله تعالی وحفظ لسانه وقلبه برمته وفضله و احسانه. مت بعون الله مقالات سیدی الفوث الاعظم 11 تكماة فى ذک وصاياه لأولاده فلسيتك أسرارهم ۳ وعض مقالات نافعة آوردها ومرضه ووفانه لك ان و ماغرض سرض الى مات فة وقال له ته عبد الرهات قدس سره آوصتخ با سیدی با أعمل به بعدك. فقال رضی الله تعال عنه وأ رخا عليك بتقوی :الله عز وجل ولا تخف أحداً سوی الله ولا ترج أحداً سوی الله وکل الحوائج إلى الله عز وجل, ولا تعتمد الا عليه» واطلبها جميعاً منه تعالى» ولا تتکل على أحد غير الله سبحانه. التوحید التوحید جماع الکل. وقال په : إذا صح القلب مع الله عز وجل لا يخلو منه شئ ولا يخرج منه شئ. وقال وي : آنا لب بلا قشر. وقال يقي لأولاده: آبعدوا من حولى فانی معکم بالظاهر ومع غيركم بالباطن. وقال یی : قد حضر عندی غبرکم فأوسعوا هم وتأدبوا معهم. هاهنا رحمة عظيمة, ولا ۰ ضية ۱ ل المكان. وکان ا یقول: علیکم السلام ورحمة الله وبركاته» غفر الله لى ولكمء تاب الله على وعلیکم. بسم الله غير مودعین. قال ذلك يوماً وليلة. وقال ي : ويلكم أن لا أبالى بشی, لا بملك ولا بملك الوت» منح لنا من يتولانا سواك» وأخبر ولداه الشيخ عبد الرزاق والشيخ موسى قدست أسرارهما أن حضرة الغوث رضى اللّه تعالى عنه كان يرفع يديه ويمدها ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبرکاته. توبوا وادخلوا فى الصف إذا جی إليكم. ۹۷ وكان يي يقول: أوقفواء ثم أتاه الحق وسكرة الموت. وقال ذلكه: بينى وبينكم وبين الخلق كلهم بعد ما بين السماء والأرضء فلا تقيسوني بأحد ولا تقيسونا على أحدء ثم سأله ولده الشيخ عبد العزيز قدس سره عن ألمه وحاله فقال ظك: لا يسالى أحب عن شین, آنا آنقلب ق علم اه عز وجل. وقال وچ وقد سأله ولده الشیخ عبد العزیز قدس سره أيضاً عن مرضه فقال: إن مرضی لا يعلمه أحد ولا يعقله آحد نس ولا جن ولا ملك» ما ینقص علم الله بحکم اللّه» الحكم يتغير والعلم لا يتخير وا ات یت وعت هر آکتلب 6 رس ولا لبنت عتا عل و ساون 4 الابيد أخبار الصفات قر کا جاءعت. وسأله ولده الشیخ عبد الجبار قدس سره: ماذا يلك فى جسمك؟ فقال ظله: جميع أعضائى تؤلنى إلا قلبی فا به ألم وهو مع الله عز وجل, ثم آتاه الوت» فکان رضی الله تعالی عنه یقول: استعنت بلا اله إلا اله سبحانه وتعالى» والحي الذی لا يخشى الوت. سبحان من تعزز بالقدرة وكير اون ا لا لها ار ومیل انب وأخبر ولده الشیخ موسی قدس سره أنه قال: لا قربت وفاة حضرة الشیخ رضی الله تعالی عنه وأرضاه كان یقول: تعزز ولم يؤدها على الصحة فیازال یکررها حتی إذا قال تعزز ومد با صوته وشدها حتی صاح لسانه, ثم قال الله الله اللهء ثم خفی صوته ولسانه ملتصق بسقف حلقه. ثم خرجت روحه الكريمة رضوان الله تعالی علیه. ٩ ۸ حين دخل بغداد و؟ عاش قدس الله سره ورضى عنه فأما ولادته ب ففى عام أربعمائة وسبعین» وأما وفاته رضى الله تعالی عنه وأرضاه فى عام کی وا ا وتو ا شمه کے الالال عدو را خا و تسس ول داد وله من العمر ثانية عشر سنة وله در بعضهم حيث جع ذلك كله يعنى تاريخ الولادة والوفاة إن باز الله سلطان الرجال << جاءفى عشق ومات فى کال فعلى هذا كلمة (عشق) عددها بالجمل أربعائة وسبعين فهو تاريخ الولادة» وكلمة (کال) أحد وتسعون فهو قدر العمرء وإذا ضمينا كلمة (عشق) مع كلمة (كال) يكون الحاصل من العدد خمسائة وأحد وستون فهو تاريخ الوفاة. كذا حققه فى " البهجة" و" قلائد الجواهر" و" نزهة الخواطر" والله أعلم ۹۹ ی بیان الدنیا واحث عل عدم الالتفات إل 5 م 1 القالة ٩‏ فى الفناء عن الخلق 1[ المقالة ۷ فى إذهاب غمم القلب 20110 القالة ۸ نی التقرب إل الل SS‏ ٩ المقالة‎ ف الكشف والشاهدة 000 E‏ ٠١ المقالة‎ ف النفس وأخراها ET‏ هوهو ووو ووو ووووووووووووووووووووووووووووووة هوهو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووة ۱۲ ١ ۱۵ ۳ التهی تن کب امال 3 القالة ۱۳ فى التسليم لأمر الله yT‏ ١ 6 المقالة‎ فى إتباع أحوال القوم 1511018 القالة ۱۵ ق ا قوف والريماء 0ك القالة ۱٩‏ التوکل ومقاماته | القالة ۱۷ فى كيفية الوصول إلى الله بواسطة الرشد المقالة ۱۸ یه اغى eT‏ المقالة ۱۹ فى الأمر بوفاء العهد والنهى عن خلفه القالة ۲۰ فى قوله يع دع ما يريبك إلى ما لا يريبك المقالة ۲۱ تکاله الس اا م اد المقالة ۲۲ ق ابتلاء الومن عل قدراإيانه 5< هوهو ووو ووو وووو وو ووو وو ووو ووووووووووووووووون ووو وووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو وووووووووووو و هوهو وو ووو ووو ووو ووو ووو ووو وووووووووووووووون ووو ۰ بآ المقالة ۲۳ فى الرضا با قسم الله تعالى 9[ القالة ۲۶ ل اکت عل جلازمة باب اله سال n‏ المقالة ۲۵ ى شجرة الاییان ”5 القالة ۲٩‏ فى النهی عن کشف البرقع عن الوجه ۳ القالة ۲۷ ق أن الى تاش ران 77ظ5 القالة ۲۸ 3 ختصيل اخوال امريد o‏ المقالة 59 فى قوله پچ كاد الفقر أن يكون كفراً 0 القالة ۳۰ فى النهی عن قول الرجل أى شىء أعمل وما الحيلة المقالة ۳۱ القالة ۳۲ فى عدم المشاركة فى حبة الحق e‏ المقالة ۳۳ فى تقسیم الرجال إلى آربعة آقسام 1[ القالة ۳۶ 3 ال عن السخط عل الّه تعالی eT‏ بسچ بآ بآ بآ ۲۲ ۳ ٤ ۳۷ ا 5 E ۳ 5 2 فى الورع O‏ المقالة ۳٩‏ لجان الدنيا وال خرن وما ى أن يعمل فها المقالة ۳۷ فى ذم الحسد والأمر بتركه 0 القالة ۳۸ ف الصاو اا n‏ المقالة ۳۹ فى تفسير الشقاق والوفاق والنفاق e‏ المقالة 4٠‏ فى متى يصح للسالك أن يكون فى زمرة الروحانيين المقالة ۶۱ فى ذم السؤال من غير الله تعالى ا المقالة ٤٤‏ فى سبب عدم استجابة دعاء العارف بالّه تعالى المقالة ۲۵ فى النعمة والابتلاء 12000 وهو ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و وهو ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و ههه ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و هوهو ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و المقالة 651 المقالة ۶۷ فق العقري زره ال 19 القالة 1۸ ما بتكي ای ی 0[ القالة 9غ فى ذم النوم 9[ المقالة ۵۰ فى علاج دفع البعد عن الله تعالی وبيان كيفية التقرب منه تعالى المقالة ۵۱ فى الزهد 1 المقالة ۵۲ ست ا طا فن اس ی المقالة ۵۳ الام طني لوطا جو ا واا قال 57 المقالة ٤ه‏ فى من أراد الوصول إلى الله تعالى وبيان كيفية الوصول إليه تعالى المقالة ۵۵ فى ترك الحظوظ ا ههظ5© المقالة كه ف فناء العبد عن الق والمنوى والنفس والارادة والأمانی 00 وم و موم موه و و و وم و موم موه وهو موم و موم موه بآ 1١ 1۲ 1۲ 1۳ 1۳ 1 10 11 1۷ 1۸ المقالة ۵۷ فى عدم المنازعة فى القدر والأمر بحفظ الرضا به 5200 المقالة /ه فى صرف النظر عن كل الجهات وطلب جهة فضل الله تعالى المقالة ۵٩‏ فى الرضا على البلية والشکر على النعمة 7[ القالة "٩۰‏ فى البداية والنهاية sR ae‏ المقالة 5١‏ فى التوقف عند كل شئ حتى يتبين له إباحة فعله 00 المقالة 11 فى المحبة والمحبوب وما يجب فى حقها e SO os‏ المقالة "٩۱۳‏ المقالة 1۶ ف ات الذى لا حياة كيد ر اة القن لا مرت ذا 5ط المقالة 56 فق النهى عن التسخط عل ادق خر |جابة الدعاء 0 المقالة “٦‏ ق الآمر بالدعاء والنهی عن ترکه yy‏ القالة 1۷ ن جهاد التق وسل کش 20101111 eeeecececcccsceceseesese هوهو ووووووووووووووووهة و و و وم و و موم موه ووووووووووووووووووووهة ۷۱ ۷۲ ۷۳ ۷۵ ۷۹1 ۷۷ ۷۸ ۷۸ ۷۹ ۸۱ ٦۸ المقالة‎ فى قوله تعالى « کل بور موف أن 4 O‏ المقالة 519 فى الأمر بطلب المغفرة والعصمة والتوفيق والرضا والصبر من الله تعالى المقالة ۷۰ نی الشکر والاعتراف بالتقصیر ۳[ المقالة ۷١‏ فى الرید والراد 9[ القالة ۷۲ فين ادا هل الأسوان وال ما قفاوم دراه وسار ۳[ القالة ۷۳ فى قسم من الأولياء قد يطلعه الله على عيوب غيرهم o‏ المقالة ۷٤‏ قينا تیغی للعاقل أن بستدل به عل وعدانية اله شال yy‏ المقالة ۷۵ ق التصوف وغل أى شیم مبناه O‏ المقالة ۷ ق الوصية o‏ المقالة ۷۷ فى الوقوف مع الله والفناء عن الخلق اي المقالة ۷۸ فى آهل الجاهدة والحاسبة وأولى العزم وبیان خصاطم 1۳ موم موه و و و موم موه ۸۹ 1١ تكملة فى ذكر وصاياه لأولاده قدست أسرارهم وبعض مقالات نافعة أوردها ومرضه ووفاته 38 3 3 7*0 أخ3733ُ|أاااااا N‏ ورضى عنه ااا 0 ا 0 سا almashahed‏ )4