مقدمة الكتاب ذا المصاية أعتى الصوقية »عم أمناء الله ؛ جل وعزء فى أرضهء وحن أسراره وعلمه» وصفوت من خَلفه ؛ فهم عباده الخّلصون » وأولياؤه التقون , واو الصادقون اقصالون ؛ متهم الأخيلر والسابقون » والأبرار وامقبون ؛ والبدلآء والصديقون ؛ م اين أحيا لله بعسرضه قلوبهم ء » ( وزين ) مخدمته جوارحهم ؛وألمج بذ كره ألستهم » وطهر. بعراقيته أسرارم ؛ سيق لمم مته الحسنى: محسن الرعاية ودوام العتاية» قتوجهم يتاج الولاية » وأليسهم حُلَلَ المداية » وأقبل بقلورهم عليه تمطلفا ء وجسهم بين يديه تأقماً » فلستنتوا به عما سواه 0 وآروه على ما دونه وأنقطموا إليده وتوكايا عليه » وسكقوا بيايه » ورضوا سآ نه » وصبروا على بلا نه » وفارقوا فيه الأوطان ء وحجروا له الإحوان ء وتركوا من أَجْلهِ الأنساب ء وقطموا فيه قلي وهر بوا من اطلايق» مستأنسين به مستوحشينممنًا سواء: ( ذلك قَطْلٌ أل انيه - ياه ولت أذ فطل و التلمر) )”الآية ف 0 اد : ( كل الخندا لله ولام على عيادى افزين اططق )2 الآية واعل أنَّ فى زماتنا هذا قد كثر المائضون فى علوم هذه الطائفة » وقد حكثر أيضا للتشبهون يأهل التصوف والشيرون إليها والجيبون عنها وعن مائلها » وكل واحد منهم يضيف إلى نقسه كتاباً قد زخرفه » وكلاماً ألقه » وليس بستحن منهم ذقك » لأن الأوائل وللشايخ اقذين تكاموا فى هذه للسائل وأشاروا إلى هذه الإشارات وعلقوا بهذما !لحي , » إنما تسكاوا بمد قطلم الملائق » وإمانة التفوس بالجاهدات والرياضات ولمنارّلات والوجد والاحتراق » والمبادرة والاشتياق إلى قطم () الجمة : ع (0) مكل الآمة : ومتهم مقتصد وميم سابق بالخيرات بإذن اله ذلك هو التضل الكيير . فاطر : 77 . (©) سكة الآية :اله خير أما حركون ( الغل : وه ) . كل علاقة قطمتهم عن الله عز وجل طر'فة عين » وقاموا بشرط العل » ثم عملوا به مم تحققوا فى العمل فجمموا بين الم والحقيقة والعمل . قال أبو نصر رحمه الله : وقد حذفت” الأسانيد عن كثير مما ذ كرت فى هذا من ذلك فبعناية الله عز وجل ء والجدا لله على ذلك » وما أخطأت' فى ذلك ووقسع فيه ثىء من الزيادة والنقصان فبو لازم لى » وأنا أستغفر الله من ذلك » وإهما ذكرت فى كتابى هذا أجو بة هؤلاء المتقدمين وألفاظهم لأن لى فيها غذية عن تكل ىكتسكلف التأخُر ين فى زماننا هذا إذا تسكوا فى هذه المانى بكلام أو أجابوا عنها يحواب أو أضافوا ذلك إلى أنفسهم وهم متعرون عن حقائقهم وأحوالهم . أحوالحم ووحدم ومستنبطاتهم 3 وحلاها من عنده حلية غير ذلك » أو كاها عبارة أُخْرَى » أو أضافها إلى نفسه حتى يشار إليه بذلك ٠‏ أو يطلب بذلك جَامًا عند المامّة » أو يريد أن يصرف بذلك وجوه الناس إليه لجر منفمة أو لدفم مغر": ؛ فإنه عرد وجل؟ خطْمُه فى ذلك وهو حسيية لأنه قد ترك الأمانة وعمل بالحيانة » وهذه أعظم [ وأ كبر من ] الحيانة التى فى أسباب الدنيا : ( وأن الله لآ بدي كَيْدَ اتذائدين )0 , وبلله التوفيق .. . من الآب ةبير من سورة يوسف‎ )١( 6 عل التصورف فى باب البيان عن علم ااتوف ء ومذهس الصوفية» ومعزلهم من أولى العم القائمين بالقسط قال الشيخ أبو نصر : سألنى سائل” عن البيان عن عل التصوّف ؛ ومذهب الصوفية » وزعم أن الناس اختلفوا فى ذلك : فسْهم من يغلو فى تفضيله ورفعه فوق مرتبته » ومنهم من أخراجه عن حد المعقول والتحصيل ؛ وهم من برى أن ذلك ضرب” من اللبو والاعب وقاة المبالاة بالجهل » ومنهم من ينسب ذلك إلى التقوى والتقشف ولس الصوف والتكلب فى تنوق 227 السكلام واللباس وغير ذلك » ومنهم من “بسرف فى الطمن وبح المقال فوم عق سيم إل الزندقة والضلاله ؛ فسأانى أن أشرح له من ذلك ماصح عندى من أصول مذهبهم لويد بد انوا متابمة كتاب الله عز وجل » والاقتداء برسول الله صلى لله عليه وسلء ؛ والتخلق بأخلاق الصحابة والتابسين » والتأداب بآداب عبساد الله الصالحين ‏ وأقيْدَ ذلك بالسكتاب والأثثر بالأحجة . ليحق المق و يبطل الباطل » يرف الجسد من الزل » والصحيح من السقبى ؛ ويرتب كل" نوع منه فى موضمه إذ كان ذلك عاماً من علوم الدين » فأفول” وبالله التوفيق . إن الله تبارك وتعالى ؛أحكم أساس” الدين . وأزال الشهة عن قلوب المؤمنين ما أمرهم به من الاعتصام بكتابه ؛ والمسك يما وصل إلمهم من خطابه » إذ يقول حل" جلاله :9 وأَعْمَصموا محل الله جَمِيماً وَلآ تركقوا2© » الآبة وقال عز وجل : وَوَتَمََوَنُوا على الب وَالدَقَوَى 6 ثم ذكر الله تعالى أفضل المؤمنين درجة” وأعلام فى (1) تبه وتنسيقه 1 )0( نككلة الآية : « واذكروا نعمة الله عليج إذكتم اعداء فألف بين قلويع فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذم » ٠‏ منبا كذلك بين اله لم آيانة لملسي تهتدون , آل عمران : ٠‏ نف كتاب اللمع الدين رتبة ف كرمم بعد ملاكته وشيد على شرادتهم له بااوحدانية بمد مابدأ بنفسه وثنى بملائكتهفقال عر وجل : #شهد امه أنه لآ إله إلا هُو والملائكة” وَأولوا الم قام) بالقسط ”62 وروى عنالننبىصل الله عليه وسم أندقال : والعلماءورثة الأنبياء» . وتندى ء ولله أعل» 0 ن أولى المل القعين بالقسط لذبن م ورئة الأنياء » مم الممتصمون بكتاب الله تعالى » النهدون فى متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلء المقتدون بالصحابة والتابمين » السالكون سبيل أوليائه امتقين وعباده الصالحين » م ثلاثةأصناف : أسحاب الحديث » والفقهاء» والصوفية » فبؤلاء هم الأصناف الثلاثة ا الم القئمين بالقسط قذين هم ورئة الأنبياء » وكذلك أنواع العلوم قمر الدين من ذلك ثلائة علوم : عل القرآن ء وعم ال اليا ؛وعإحائق لاد وهى الملوم المتنداولة بمن هؤلاء الأصتاف الثلاثةوجملة علوم الدين لامخرج عن ثلاث : آيات من كتاب الله عز وجل أو خَبرَ عن رسول الله صل الله عليه وسله »أو حكة مستنبطة خطرت على قلب ولى من أولياء الله تعالى . وأصل ذلك حديث الإعان حيث سأل جبريل عليه السلام النى" صلى الله عليه وسل عن أصول ثلاثة : عن الإسلام والإيمان » والإحسان الظاهر والباطن » والحقيقة» فالإسلام ظاهر » والابمان ظاهر و باطنء والإحسان حقيقة الظاهر والباطن » وهو فول النى صل الله عليه وس : : الأحسان »أن تعيد الله كأنك تراء فإن لم تكن ثراء فإنه براك ؛ وصدقه على ذلك جبريل » والعلم مقرون بالعمل » والعمل مقرون بالإخلاص» والإخلاص أن بريد العيد بعلنه وعمله وج الله تعالى ؛ وهؤلاء الأصناف الثلاثئة فى العم والعمل متفاوثون » وفى مقاصدهم ودرجاحم متفاضلون » وقد 0 الله تعالى تفاضاوم ودرحاسهم فقال عز وجل : « وألذين أوثوا لير رجات" »2 وقال : «ولكل دَرَجِات” املو 9 6 . قا ل : د انق؟ كيف فَصَلنا مضي 1١8:1١ سورة آل همران‎ )١( (ع) الاحقاف. و4‎ 1١ : سورة الحادلة‎ 69( طبقات أصاب الحديث وف كَل بنْض27" » ء وقال النبى صلى الله عليه وس :الئاس 1 كناء متساوون كأكنان اللشط 9 ) لافضّل لأحد على أحد إلا بالمم والثقى ». ش فكل من أشكل عليه أصل" من أصول الدين وفروعه وحقوقه وحقائقه وحدوده وأحكامه ظاهراً و باطنا فلا بد له من الرجوع إلى هؤلاء الأصناف الثلائة : أسماب الحديث » والفقهاء ؛ والصوفية ؛ وكل صنف من هؤلاء مقرسم بنوع من العم والعمل والحقيقة والحال ؛ ولكل صنف مهم فى معناه عل » وعمل ؛ ومقام ومقال » وفهم » ومكان » وفقه » وبيان عله من عَلمَه وجَبله من جهله ؛ ولا يبلغ أحد إلى كال تحوى جميع الملوم والأعمال والأحوال » وكل" واحد فُقَامُهُ حيث وقفه لله تعالى ومحله حيث خبسه الله عز وجل » وأنا أبن للك من ذللك إن شاء الله تعالى على حسب الطاقة أن كل صنف من هؤلاء بأى نوع من الم والعصسل ترسموا وبأى حال تفاضلواء وأهم أعْلى طبقة بما لايدفمه عقلك ويحيط به فهك إن شاء الله تعالى . و سس مصعم رو سس بج سه ا 1 ”> كتاب اللمع باب فى نمت طبقات أصحاب الحديث , ورسمهم فى النقل ومعرفة الحديث ء وتخصيصهم بعلمه قال الشيخ رحه الله : فأما أصحاب الحديث فإنهم تعلقوا بظاهر حديث رسول الله صلى العليه ون وقالوا : هذا أساس الدين لأن الله تعالى يقول : « وما نا 5 ألرسول' فَحُذٌوء وَما نبا 5 عنه فَانْتبُوا » فلا خوطبوا بذلك و0 البلاد » وطلبوا روا الحديث » فلزموهم حتى تقلوا عنهم أخبار رسول الله صبل الله عليه وس » وجمعوا ماروى عن الصسحابة والتابمين » وضبطوا ماوصل إلمهم من سيرهم و1 ثارهم ومذاهبهم واختلافيم فى أحكامهم وأقوالهم وأضالهم وأخلاتهم وأحوالهم » وصححوا رواياتهم بسماع الأذن وحفظ القلب والضبط من أصول الثقات عن الثقات المدول عن المدول » فأتقنوا ذلك » وعرفوا أما كن الرواة فى النقل والضبط ء ودو نوا أسماءهم وحكدناهم وموالدهم ووفاتهم » وأرخوا ذلك حتى عرفوا أن كل رجل من هؤلاء م من حديث رواه ؟ وعمن رواه ؟ وعمن نقل إليه ؟ ومن أخطأ مهم فى النقل ؟ ومن غلط مهم فى زيادة حرف أو نقصان لفظة » ومن تعمد منهم فى ذلك » ومن سومح له بشلطة أو هفوة » حتى عرفوا أسماء المنهمين منهم بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسل » وعرفوا من تصح عنه الرواية ومن لاتصح » ومن انفرد منهم حديث لا برو يه غيره » أو انفرد بلفظة ليست عند غيره» نظوا أن كل حديث من ذلك ك من نفس رواه ؟ وما الملة فى ناقله ؟ حتى موا الأبواب » و بوّبوا السنن » وميزوا مايدخل فى الصحيح وما يمختلف فى صمته » وما كان فى روايته رجل ضعيف » ووقفوا على رواية المقلين والمكثرين » وفهموا أحاديث أمة الأمصار » وطبقات الرواة : التابع من المتبوع , والسكبير من الصغير» )١(‏ طافواسيا طبقات أحماب المديث ]00م وأحاط علمهم بملل اختلاف الرولة » وزيلداتهم وتقصائهم » وأماكنهم » فى رواية السنن والأثار» إذ كان ذلك أساس الدين ‏ وهم فى ذلك متفاضلون حتى يستحق أحدهم بزيادة علمه و إتقانه وحفظه قيول شهادة على الملاء فى المدل والتجر يح » وظرد والقبول ؟ وتكون شبادته مقبوة على رسول الله صلى الله عليه وس فيا قال وقعل وأمر ونهى وندب ودعا ؛ قال الله تعالى : 0 وكذ لك جلما أ أمّة وَسََه أى عدولاهاكونوا شبداء على الناس و يكون الرسول” عليكم شبيداً لك يقال : إنهم أجماب الحديث : شهدونعل رسول الله صلى الله عليه وسلم » وعلى الصحابة والدابسين فيا قالوا وضاوا ويكون الرسول' عليكم شهيداً فا شهدوا عليه من أفعاله وأقواله وأحواله وأخلاقه , قال النى صلى الله عليه وس : من كذب على متصسداً فليتبواً مقسدء من النارء وقال النىصلى القهعليهوسل: « نضر الله وجه أمرىء مع منى حديثا فبلفه » المديث . يقال : إنه لا يكون واحد من أحاب المديث إلا وق وجيه نضرة الموضم دعاء رسول الله صل الله عليه وسلم . ولأححاب الحديث فى مماتى علومهم ورسومهم مصتقات ولم أئمة مشهورون [ كل منهم ] قد أجم أعل عصره على إمامته » لنضل علمه وزيادة عقله وفهمه وديته وأماتته ؟ وشرح ذلك يطول » وفيا ذكرت كتاية أن عر وبالله التوفيق . (9) سورة البئرة ٠14+‏ فى كتاب اللمع باب ذكر طبقات الفقهاء وتخصيصهم بما ترسموا به من أنواع العلوم قال الشيخ أبو نصر رحه الله : وأما طبقات الفقهاء فإنهم فضلوا على أصحاب الحديث [ بقبول علوم أصحاب الحديث ] والاتفاق ممهم فى ممائى علومهم ورسومهم . ثم حَْموا بالفهم والاستنداط فى فقه الحديث والتممق بدقيق النظر فى ترتيب الأحكام وحدود الدين وأصول الشرع ؛ فبينوا ذلك ٠‏ وميزوا الناسخ من المنسوخ » والأصول من الفروع ‏ والخصوص من العموم » بالسكتاب والسنة والإجماع والقياس . و بينوا لاخلق فى أحكام دينهم من القرآن والأثرما نسخ حكه وبق كتابته » وما نسخكتابته و بق حكه ؛ وما كان لفظه عامًا والمراد به خاص » أو كان لفظله خاضًا والمراد به عام” ؛ أوكان خطاب جماعة والمراد به واحد ؛ أو خطابواحد والمراد به جماعة » وتكلموا بالاحتجاجات المقلية على الخالفين +- واستدلوا بالبراهين البينة على أهل الضلالة نصرة للدين» وتمسكوا بنص الكتاب ء أو نص السنة » أو قياس على النص » أو إجماع الأمة » وناظروا من خالفهم برسم النظر » وجادلوا من جاد هم بأدب الجدل » وعارضوا خصمهم بالمعارضات » واعترضوا علمهم برد الاعتراضات واطراد العلل فى المعلومات » فوضعوا كل ثىء فى مواضعه » ورتبوا كل حد فى مراتبه » وفرقوا بين المقايسةوالمشا كلة والْجانسةوالمقارنة» وميزوا فى الأوامر والنواهى ما كان منه حثيا وما كان منه ندباً » وما كان منه ترغيباً وترهيباً » وما كان [ منه] حثوم) عليه ومدعوكا إليه » فبينوا الشكل ؛ وحلوا المقَد وأوضحوا الطرق » وأزالوا الشبهات » وفرعوا على الأصول ؛ وشرحوا السْجْمَل » و بسطوا الجموع » وأخذوا طبقات الققهاء بذ حدود الدين بالاحتياط ؛ حتى لايقلد العالم عالماً » ولا الجاهل جاهلا » ولا اللخاص خاصاً , ولا العام عام فى ظاهس الأحكام وحدود الشريعة . بهم محفظ على المسلمين حدودهم » وقد ذكرم الله تعالى فى كتابه فقال عز وجل : « فَلْلا تر ين' كل فراقة ينهم' طائقة تفقوا فى اللدّين » الآية » وقال النى صلى اله عليه وسلم :0 من يرد الله به خيراً يفقبه فى الدين ». وللفقياء فى معانى علومهم ورسومهم أيضًا مصنفات » ولم أئمة مشهورون » قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » ازيادة علمهم وفيمهم وديسهم وأماتهم » وشرح ذلك يطول » والماقل يستدل بالقليل على السكثير » و بلله التوفيق . 4" صكتاب اللسم باب ذكرالصوفية “وطبقا هم قال الشيح أبو نصر رحه الله : ثم إن طبقات الصوفية أيضاً اتفقوا مم الفقباء وأسماب الحديث فى معتقداتهم وقبلوا علومهم , ول مخالقوه فى معانيهم ورسومهم » إذا كان ذلك ححانياً للبدّع واتباع أو ا ومتوط بالأسسوة والاتقتداء» وشاركوهم بالقبول والموافقة فى ميم علومهم ٠‏ ومن لم يبلغ من الصوفية مراتب اافقباء وأصماب الحديث ف الدراية والفهم » و خط عا أحاطوا 20 نم راجعون إلمهم فى فى الوفت الذى 'بشكل علمهم حك” من الأحكام الشرعية أو حدة” من حدود الدين » فإذا اجتمموا فهم فى جملتهم فيا اجتمعوا عليه ؛ فإذا اختلفوا فاستحباب الصوفية فى مذههم الأخذ بالأحسن والأولى والأثم احتياطاً الدين وتمظها لما أمر الله به عياده واجالايام لله عنه . وليس من مذهبهم النزول على الربحَص وطلب التأو يلات [ والميل إلى ] الترفة والسّمات وركوب الشسهات » لأن ذلك هاون بالدن [وتخلف” عن الاحتياط ؛ وإها مذهمهم السك بالأزلى والأتم فى أمر ر الدين ] ؛ فهذا الذىعرفنا من مذاهب الصوفية ورسومهم فى استعال العلوم الظاهرة المبذولة المتداولة بين طبقات الفقهاء وأصحاب الحديث . هم [ من ] بعد ذلك ارتقوا إلى درجات عالية » وتعلقوا بأحوال شر يفة ومنازل رفيعة من أثواع المبادات وحقائق الطاعات والأخلاق الجيلة لم فى معانى ذلك مخصيص لغيرهم من العلماء والفقهاء وأصحاب الحديث وشرح ذلك يطول » غير الى ل لقن رقا حتى تستدل عا دك على ما لا أذ كره إن شاء الله تعالى . بخصيص الصوفية بالمعاتى الى باب ذكر مخصيص اصوفية الم التى قد ترسموا بها من الآداب والأحوال والعلوم الجّ 5-007 العلماء قال الشيخ أبو نصر رحمه الله : فأول شىء من التخصيصات للصوفية وما تفردوا بها عن جملة غؤلاء الذين ذكرتم من بعد أداء الفرائض واجتناب الحارم : تله مالا يعنيهم » وقطم” كل علاقة حول بينم و بين مطلوبهم ومقصودم ؟ إذ ليس لم مطلوب ولا مقصودغير الله تبارك تعالى ؛ ثم للم آداب وأحوال شتى » فن ذلك: القناعة بقليل الأنيا عن كثيرها » والا كتفاء بالقوت الذى لا بد منه » والاختصار على ما لا بد منه من مبنة نة الدنيا : من اللمبوس » والفروش » واللأ كول » وغبرذفك 4 واشتياز التقزغل الف اغناراً + وسمائقة القلة » بوابة كدر » وإيثار الجوع على الشبع » » والقليل على اللكثير » وترك !١‏ والقرفم » وبذل الجامء والشفقة على الخلق » والتواضم للصغير والسكبير » والإيثار فى وقت الحاجة إليه » ون ال 1 الدنيا :. وحئن”" الظن بلله » والإخلاص ف المسابقة إلى الطاعات » والمسارعة إلى - رات والتوجه إلى الله تعالى » والانقطاع إليه » والمكوف على بلانه 3 عن قضائه » والصير على دوام الجاهدة ومحاافة الموى : وحجانبة حظوظ النفس » والخالقة لها ؛ إذ وصفها الله تعالى بأنها أمارة بالسوم» والنظر إلبها بأنها أَعْدَى عدوك التى بين جنيك » كم روى عن رسول الله صلى الله عليه وس . )١(‏ لايبالى يمن يستمتع بها من المترفين أو من محرى وراءها من أحاب الثراء , أى لاينيطه ولا محسده ولابنظر إله نظره تقدر (؟) أى ومن آدامهم حسن الظن إل . : كبس فصل آخر ثم إن من آدابهم وشائلهم أيضاً مراعاة الأسسرلر ‏ ومياقية الك الإقيار» ومداومة الحافظة على القاوب بننى المواطر الذمومة » ومسا كنة الأفكار الثاتق التى لا يَملمها غير الله عر وجل » حتى يمبدوا الله تماق بتلوب حاشرة » وموم جاممة » ونيات صادقة » وقصود خالصة ؟ لأ الله ع وجل » لا يقيل من عيلته من أعالم إلا ماكان نوسجهه خالصاً قال الله عز وجل : (ألآ مط افد ين" لعفم )0 | فسل آخر] ومن آذابهم وشائلهم وتخصيصهم أيضا الاعتراض لاروك "سيل أولياته » والنزول فى منازل أصفيائه » ومباشرة حقيقة الحقوق بيذل الروح وتاف الى » واختيار الوت على الحياة » و إيثار اذل على المز واستسياب الشدة على رحآء ؟ طمما فى الوصول إلى المراد » وأن لا يريد إلا ما بريد 9؟. وهذا فى أول باد من بوادى المقائق وحقيقة الحقوق » أما ترى أن فى ملل لله عليهوسل » حيث سأل حارثة [فقال] : «لكل حق حقيقة فا حقيقة إعاللك ؟ [يأى شىء أجابه ] ققال : عرفت نفسى عن الدنيا ء فأسهرت ليلى » وأظأت تيارى » وكأ أنظر إلى عرش رق بارزاً » وكأى أنظر إلى أهل اللنة : كيف يترزلورون » و إلى أهل النار فى النار : كيف يتماوون : فال 4 اتى صل اله عليه وسلم - عرفت فالزم» . أوكا روى فى الحديث . واللّه له أعلم جم جم وص سو مسد سحتروو مسو سجس توه (0 الرصضدام )02( أى مار يده لله مخصيص الصوفية من طبقات أهل العلم 3 باب فى مخصيص الصوفية من طبقات أهل الملم ق.هان آخر من الملم قال الشيخ [ أو النصر ] رحمه الله : وللصوفية أبضا مخصيص من طبقات أهل العم باستمال آيات من كتاب اله تعالى متلوة » وأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسل » سسروية » ما نسختها آية » وما رفم حكها خير ولا أثرء يدعو ذلك إلى مكارم الأخلاق ؛ و يبحث عن معالى الأحوال وفضائل الأعمال » وينىء عن مقامات عالية فى الدين » ومنازل رفيعة خص بذلك طائفة من ااؤمنين » وتعلق بذلك جماعة من الصحابة والتابمين , وذلك آداب من آداب الرسول صلى لله عليه وس » وخلق من أخلاقه إذ يقول صل الله عليه وس : إن الله أدبنى فأحسن أدبى » وإذيقول الله عز وجل :(و إنك املى خلق عظي) وذلك موجود فى دواو بن الملماء والفقهاء . ولبس لهم فى ذلا تققه واستنباط م فى سائر الملوم » وليس لغير الصوفية من أولى العم قاين بالقسط فى ذلك نصيب غير الإقرار به والإعان بأنه حق »؛ وذلك مثل حقائق التوبة وصفاتها » ودرجات التائبين وحقائقهم » ودقائق الورع وأحوال الورعين » وطبقات المتوكلين » ومقامات الراضين » ودرجات الصابرين » وكذلك فى باب المشية والخضوع » والحبه واموف » والرجاء والشوق والشاهدة » [والإنابة] والطمأنيتة : (إبما المؤمنونافدين إذا ذكر الله وجلت قلو بهم)”'2. واليقين والقناعة . ومدة أحوال أ كثر من أن بحمى عددها ؛ ولكل حال من ذلك أهل وطبقات » وهم فى ذلك حقائق [ومشاهدات » وأحوال ومراقيات » وأسرار واجتهادات » ومقامات ودرجات متباينات ] » وإرادات متفاونة » وتفاضل فى قوة الإرادة » واعتراضالفترة » وغليات الوجد ؛ ولسكل واحد من ذلك حد ومقام » وعلروبيان ؛ على مقدار ما قدم 4 من الله عز وجل . ومن أعظم النمم التى اختصوا بها دوام المراقبة وهى التحقق بمقام الإحسان . > : الأغال‎ )١( ايفن دكتاب اللمم ينيل وللصوفية أيضاً تخصيص فى معرفة الحرص والأمل ودقائقبما » ومعرفة النفس وأماراتها وخواطرها » ودقائق الرياء والشهوة أنلفية والشرك المنى؛ وكيف الخلاص من ذلك » وكيف وجه الإنابة إلى الله عز وجل ؛ وصدق الالتجاء » ودوام الافتقار والتسلم والتفو بض »ء والتبرى من الحول والقوة . فصل آخر وللصوفية أيضاً مستنبطات فى علوم مشكلة على فهوم الفقهاء والعلماء » لأن ذلك اطائف مودعة فى إشارات لهم منى فى العبارة من دقنها ولطافتها ؛ وذلك فى معنى العوارض والعوائق والعلائق والمجب وخبايا السر ومقامات الإخلاص » وأحوال المعارف وحقائق العبودية » ومحوالسكون بالأزل » وتلاثى الحدث إذا قورن بالقديم وفناء رؤية الأعواض وبقاء رؤية الععلى [ بفناء رؤية العطاء ] » وعبور الأحوال والقامات » وجمم المتفرقات » وفناء رؤية القصد ببقاء رؤية القصود [ والإعراض عن | عن رؤية الأعواض ] ؛ وثرك الاعتراض » والبجوم على سلوك سبل منطمسة » وعبور مفاوز مبلكة . الوم وسو ان الم القائمين بالقسط محل هذه الْمُقَد » والوقوف على الْمُشكل من ذلك » والمارسة لها بالمنازلة وااباشرة » والهجوم عليها ببذل الُْمْج » حت 'مخبروا عن طممها وذوقها ونقصانها وزيادتها » ويطالبوا من يدّعى حالا منها بدلائلها ٠‏ ويتكاموا فى صحيحها وسقيمها » وهذا أ كثرٌ من أن يميا لأحد أن يذكر قليل” ؟ إذ لا سبيل إلى كثيره . وجميم ذلك موجود عله فى كتاب الله عر وجل" » وفى أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل مفهوم عند أهله ولا يتكره العلاء إذا استبحثوا عن ذللك . تخصيص الصوفية فى أهل الم م اما أن كر عل التصؤف جماعة من المترتعين بعل الظاهر » لأنهم : يعرفوا من كتاب الله تعالى » ولا من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل » إلاما كان 7 الأحكام الظاهرة وما يصلح الم بل عفن » والناس فى زماننا هذا إفى مثل ذلك أمَيّل” لألْه أقرب” إلى طلب الرياسة اتاد الجاه عند العامة والوصو( ,.. إلى الدنيا. ‏ وقل من ينا المم الذى ذكرناء لأن هذا عم الخصوص راع بالمرارة والخصص » وسماعه يضعف ار كبتين » وتحزن القلب و يمع المين » و يصغر العم و يمظم الصغير » فكيف استماله ومباشرته » وذوقه ومنازلته » وليس للنفس فى منازلته حظ ؛ لأنه منوط بأمانة النفوس ؛ وفقد الحسوس » وححانبة امراد » فمن أجل ذلك ترك الملماء هذا المل » واشتفاوا باستعمال عل أمنف عللهم الؤن » ويحهم على التوسيع والرخص والتأويلات » وقد يكون أقرب إلى حظوظ البشرية »وأخن تحمل على النفوس التى حبلت على متابعة الحظوظ ولمنسافرة عن المقوق » واللّه تعالى أعر . ( ع س الهم) * كتاب اللمع باب الرد على من زعم أن الصوفية قوم جبلة » ولس لمم التصوف دلالة من السكتاب والأثر قال الشيخ [ الإمام أبو نصر] رحمه الله : لا خلاف بين الأثلة فى أن الله تبارك وتعالى ذكر فى كتابه الصادقين والصادقات ٠‏ والقانتين والقانتات » والحاشمين » والموفنين » والخلصين ؛ والحسنين » والحائفين » والراجين » والواجلين » والمابدين » والساحين » والصابر بن » والراضين » والمتوكلين » والخبتين » والأولياء » والْتقين » والمصطفين » [ والجتبين ] » والأبرار » والقربين . وقد ذكر الله تعالى الشاهدين فقال : ( [أو أَلْقَى الكّمْم] وَهو شبيد)1"© : و لله الطمئكّين ققال : ( أل بذكر الله تعامئن الْقلوب' )2"©. وذاكر الله تعالى السابقين » والمقتصدين » والمسارعين إلى الميرات وقال النى صلل الله عليه وس : « إن من أمّتى مكلّين وحدثين » وإن" عر منهم 6 . وقال النى صلى الله عليه وسل : «رب؟ أَشْدَث أغر ذى طفرن لو أقسم على الله لأبره » وإن التراء منهم 6 . وقال لوابصة : « استفت لبك » وم يقل لأحد غيره ذلك . وقال البى صلى الله عليه وسل : 8 يدخل بشفاعة رجل من أدٌتى الجنة مثل” ربيعة ويُضر » يقال أُوَبْى القرنى » وف" الحديث : إن ف أمتى من إذا قرأ ريت أنه عش له تعالى » وإن طلق بن حبيب منهم » وقول النى صلى الله عليه وسلم : « يدخل من أمتى الجنة سبعون ألفأ بلا حساب » قيل : من ثم ا رسول الله ؟ قال : هم الذين لا يكتوون ولا بذتر'قون وعلى ربهم يتوكلون » والأثار والأخبار فى مثل هذا تكثر . 2 )١(‏ سورةق :لام (؟) سورة الرعد : .4؟ الرد على من زعم أن الصوفية تقوم جملة ه ولا خلاف أن هؤلاء كلبم فى أمّة تمد صل الله عليه وسل » ولو لم يكونوا فى الأمة موجودين 5 واستحال كونهم فى كل وقت ء لم يذكرم الله تعالى فى كتابه 0 ول يصفهم رسول الله صل الله عليه وسل . وما رأينا أن اسم الإيمان قد شمل جميع الؤمنين » وأفرد هؤلاء بأسماء فته منذلك ؛ دل ذلك على مخصيصهم من عاءةالمؤمنين الذين شملهم اسم الإيكان ؛ ولاختلف أحد .من الأمة فى أن الأنبياء عليهم السلام الذين هم أغْلى درجة من هؤلاء » وان مزل عند الله تعالى منهم ؛ أنهم كانوا بشراً يحرى عليهم ما يحرى على سائر البشر من الأ كل' والنوم والحوادث . وإنما وقم التخصيص للا نبياء صلوات الله عليهم أجممين , ولسائر هؤلاء الذين ري لسر يينهم وبين معب_ودم ء وازيادة يقينهم وإيمانهم بما خاطبهم الله تعالى به وندبهم إليه » إلا الأنبياء عليهم الصسلاة والسلام فإنهم ينفردون عن هؤلاء بتخصيص الوحى والرسالة ودلائل النبوكة » فلا يحوز لأحد أن زاحتي ل قلت برولة مرا 8 مكتاب المع باب فى ذكر اعتراض الصوفية على التفقه ٠‏ وبيان الفقه ف الدين ووحه ذلك بالمحة قال الشيخ [ أبو تمسر ] رحمه الله : وى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من برد الله به خيراً يفقبه فى الدين » و بلغنى عن الحسن البصرى رحمه الله : أنه قيل له 5 » فقال الحسن : وهل رأيت فقمباً قط ؟ إِنْما الققيه الزاهد فى الدنيا » الراغي فى الآخرة » البمير بأمر:ذينه . وقول الله تعالى : « اَِمَففُوا فى ل © فالذين اسم يشتمل على جميم الأحكام ظاهس؟ وباطتاً . | وليس التفقه فى أحكام هذه الأحوال ومعانى هذه اللقامات التى تقدم ذ كرها بأل" فائدة من التفقه فى أحكام الطلاق واامتاق والظهار والقصاص والقسامة والحدود » لأنْ تلاك أحكام ر يما لا تقم فى العمر حادثة محتاج إلى علم ذلك ء فإذا وقمت تلك الحادثة ف سأل عنها قَلَدَ فى ذلك » وأَحَد بقول بعض الفقهاء » فقد سقط عنه فرض” ذلك إلى أن تقع ونان اذى رقن الأسرال وللقانات و الجاهدات الى يتفقه فبها الصوفية و يتكلمون فحقائقها . فالمؤمنونمفتقرونإلىذلك» ومعرفة ذلاك واجبة علمهم » وليس لذلك وقت مخصوص دون وقت ء وذلك مثل الصدق والإخلاص والذكر ومحانبة الغفلة وغير ذلك ليس لا وقت معلوم » بل يحب على المبد فى كل" اظة وشغارة أن بعلم ابش قصدء” و إرادته وخاطره » فإن كان حمًا من الحقوق فواجب” عليه أن يلزمه » وإن كان حظًا من الحظوظ فواجب” يحانبته ؛ قال الله تعالى لنبيهوصفيه عمد صلى الله عليه وسل: « وَلآّ تطسع من أغْفَل ورم سي من واي نه +2 7 7م ذااء قليه عن 21 وَأنسم هوام وَكان لي 20 فن رك حالا من هذه الأحوال ما ركها إلا من غلبة الغفلة على قلبه . )١(‏ النوية : ١‏ (0) الكيف : الآية م؟ ذكر اعتراض الصوفيةعلى التفقه 0 واعلم أن مسآنبطات الصوفية فى معانى هذه العلوم ومعرفة دقائقها وحقائقها ذبثى أن تكون أ كثر من مستنبطات الاقهاء فى ممانى أحكام الظاهر » لأن هذا الم( ليس له نهاية » لأنه إشارات وبواد وخواطر وعطايا وهبات يغرفها أهاها من بحر العطاء » وسائر العلوم لا حد محدود » وجميع العلوم يؤدى إلى عل التصوف» [ وعم التصوّف لا يوْدى إلا إلى نوع من عل التصوف ] وليس له نبهاية » لأن القصود ليس له غاية » وهو عل الفتوح يفتح الله تعالى على قلوب أوليائه فى فهم كلامه ومستنبطات خطابه ما شاء كيف شاذء قال الله عر وجل" : ( كل" أو' كان لحر مداداً لكدات رَبى لتند لبخ كَبل أنْ رَنقَدَ 0 وى وَلَوْ جثنا إعثله لم مَدَاوً )”2 . وقال :( اين خكم لأزيدني” )0 , والزيادة من الله تعالى لا نايةلهاء والشسكر نسة تستوجب شكراً مستوجي 0 لانهاية لهء وبالله التوفيق . 1١غ‎ م مكتاب المع باب ذكر التخصيص فى علوم الد 34 وخخصيص كل بأهله » والرد على من أنسكر علا برأيه ولم يدفع ذلك إلى أهله وإلى من يكون ذلك من شأنه قال الشيخ [الإمام أبو نصر ] رحه الله : أتكرت جماعة من الماداء أن يكون فى عل الشربعة تخصيص ء ولا خلاف بين [ هذه ] الأمّة ف أن الله تعالى أمس رسوله صل الله عليه وسل بإبلاغ ا ندل يه فال زعا زمارل" ليك [من' رَبك ع )90 , ورثوى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : هلو تعلمون ما أعلم لضحكمم قايلا ولبكيم كثيراً فلو كان الذى عل مما لا يعلمون من الملوم التى أمره بالإبلاغ لأبلغ واو جاز لأحمابه أن يسألوه عن ذلك العم لسألوه . ولا خلاف بين أهل العم أن فى أسماب رسول لله صل الله عليه وسلم من كان تخصوصاً بنوع من العم وكا كان حُذيفة مخصوصاً بعل أسماء المنافقين كان قد أسراه إأيه رسول الله صلى الله عليه وس ؛ حنى ن سأله عم رضى الله عننه فيقول : هل أنا منهم ؟ : وروى عن على بن ألى طالب رضى الله عنه أنه قال : « علمنى رسول الله صلى لله عليه وسلم سبعين باب من العلم لم يمل ذلك أحداً غيرى » . وقد ذكر هذا الباب بهامه فى آخر السكتاب واأراد من تكراره هاهنا أن العلم الثابت بين أصحاب الحديث » والفقهاء » والصوفية » هو عل الدين . ولكل" صنف من أهل العم فى علمه دواوين ومصيئقات [وكتب ] وأقاويل » ولسكل” صنف منهم أئمة مشهورون قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » إزيادة عامهم وفهمهم ٠‏ )00( للائدة : بوك ولا خلاف فى أن 55 الحديث إذا أشكل عليهم علم من علوم الحديث وعلل الأخبار ومعرفة الرجال لا برجمون فى ذلك إلى الفقباء »ل أن الفقباء لو أشكل عليهم مسألة فى اليّة والبرتية والدور والوصايا لا برجعون فى ذلك إلى أصحاب الحديث » وكذلك من أشكل عليه عل من علوم هؤلاء الذين تتكلموا فى مواجيد القلوب وموار يث الأسرار ومعاملات القلوب » ووصفوا العلوم واستنبطوا فى ذلك بإشارات لطيفة ومعان جليلة فليس له أن يرجم فى ذلك إلا إلى عالم ممن يكون هذا شأنه . ويكون ممن قد مارس هذه الأحوال ونازنها واستبحث عن علومها ودقائقها » فن فمل غير ذلك فقد أخطأ» وليس لأحد أن ببسط لان بالوقيمة فى قوم لا يعرف حالهم ع ول بعلم علمهم وم يقن على مقاصدمم ومراتمهم فيهاك ويظن أنه من الناسمين ء أعاذنا الله تعالى و إيام . 1 صوتاب اللمع باب الكشف عن اسم الصوفية قال الشيخ رحمه الله : إن سأل سائل” فقال : قد نسبت أماب الحديث إلى الحديث » ونسبت الفقهاء إلى الفقه فل قلت : الصوفية ول تنسبهم إلى حال ولا إلى عر »ولم تضف إلمهم حالا كا أضفت الزهد إلى الزهّاد والتوكل إلى المتوكلين والصبر إلى الصابرين ؟ فيقال له : لأن الصوفية لم ينفردوا بنوع من الم دون نوع » ولم يقرسوا برسم من الأحوال وامقامات دون رسم » وذلك لأنهم ممدن جميم العلوم » ومحل جميع الأحوال الحمودة » والأخلاق الشريفة' سالفا ومستأنقاً ؛ وهم مع الله تعالى فى الانتقال من حال إلى حال » مستجلبين للزيادة ؛ فلا كانوا فى الحقيقة كذلك لم يكونوا مستحقين اسماً دون اسم » فلأجل ذلك ماأضقت' إلمهم حالا دون حال » ولا أضفتهم إلى علم دون عل » لأنى لو أضفت" إلمهم فى كل وقت حالا [هو] ماوجدت الأغلب علمهم من الأحوال والأخلاق والملوم والأعمال وسميتهم بذلك ‏ لكان يلزم أن أسمهم فى كل وقت باسم آخر » وكنت أضيف إلبهم فى كل وقت حالا دون حال على حسب ما يكون الأغلب علمهم » فلا م يكن ذلك نسبتهم إلى غلا 60 اللبسة ؛ لأن لبسة الصوف دأب الأنبياء علمهم السلام وشعار الأولياء والأصفياء » ويكثر فى ذلك الروايات والأخبار ‏ فلمًا أضفتهم إلى ظاهس اللبسة كان ذللك اسماً )١(‏ هل السوفية إلى الصوف ؟ ذلك ماختلف فيه مؤرخو التصوف فبعضهم بنسها إلى الصوف وبعضيم .رجعها إلى « الصفة » وآخرون يرجمونها إلى الصفاء وريد بعض التأخر أن بنسها إلى كلة : 8 سيوزوف » الى تعنى الإشراق وسذكر الؤلف بعضش هذه الآراء فا سد - باب الكشف عن اسم الصوفية 4١‏ تملا عامًا ممبراً عن جميم الملوم بالأعمال والأخلاق والأحوال الشريفة المحمودة » ألا ترى أن الله تعالى ذكر طائفة من خواص أصحاب عيسى عليه السلام فنسبهم إلى ظاهاللبسة فقال عز وجل : «وَ إِذْ قال الخوار يون» [الآية]90© وكانوا قوماً يلبسون البياض فنسبهم الله تعالى إلى ذلك ولم ينسبهم إلى نوع من الملوم والأعمال والأحوال التى كانوا با مترسمين ؛ فكذلك الصوفية عندى والله أعلم . نسبوا إلى ظاهر اللباس ؛ وم ينسبوأ إلى نوع من أنواع العلوم والأحوال التىعم بها مترسمون ؛ لأن لس الصو ف كان دأب الأنبياء عايهم السلام والصديقين وشعار [ السا كين ] التنسكين . .1١١ المائدة:‎ )١( 2 1 مسكتاب اللمع باب الرد على من قال : لم نسمع بذ كر الصوفية فى القديم وهو اسم أعدث إن عأل عائل” فقال : لم نسمم بذكر الصوفية فى أصحاب رسول الله صل الله عليه وس ورضى عنهم أجمعين» ولا فيمن كان بعدهم» ولا نعرف إلا العبّاد والزهّاد والسيّاحين والفقراء ؛ وما قيل لأحد من أماب رسول الله صلىاللّه عليهوسل: صوف”» فتقول وبلله التوفيق : الّحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للا حرمة » وتخصيص من شمله ذلك ء فلا يحوز أن يعلق عليه اسم على أنه أشرف من الصحية » وذلك اشرف رسول الله صلى الله عليه وسلل وحرمته » ألا نرى أنهم أنمة الزهّاد والمبّاد والتوكلين والفقراء والراضين والصابرين والخبتين » وغير 2 ؛ وما نالوا جميم ما نالوا إلا ببركة الصحبة مع رسول الله فى الله عليه وسلم ؛ فاًا نسبوا إلى الصحبة التى هى أجِزء الأحوال استحال أن يفضلوا بفضيلة غير الصحبة التى هى أجِل* الأحوال وبلله التوفيق . وأما قول القائل : إنه اسم حدث أحدثه البغداديون » فحال » لأن فى وقت الحسن البصرى رمه الله كان “يعرف هذا الاسم » وكان الحسن قد أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم » وقد روى عنه أنه قال : رأيت صوفيًا فى الطواف تأعطيته شيثاً ف يأخذه وقال : معى أر بعة دوانيق فيكفينى مام . ْ وروى عن سفيان الثورى رحمه الله أنه قال : لولا أبو هاشم الصو ماعرفت دقيق الرياء » وقد ذكر في الكتاب الذى ججمع فيه أخبار مكة عن محمد ابن إسحاق بن يسار » وعن غيره يذكر فيه حديثاً : أنه قبل الإسلام قد إثبات عل الباطن + خلت مكة فى وقت من الأوقات » حتى كان لا يطوف بالبيت أحد » وكان يحىء من بلد بعيد رجل صوق" فيطوف بالببت وينصرف ؛ فإن صح ذالك فإنه يدل على أنه قبل الإسلامكان يعرف هذا الاسم » وكان “ينسب إليه أهل الفضل والصلاح » والله أعلم . باب إثبات عل الباطن والبيان عن حة ذلك بالححة قال الشيخرحه الله : أنسكرت طائفة م نأهل الظاهر وقالوا : لا نعرف إلا علم الشر يدة الظاهرة التى جاء بها الكتاب والسنة ؛ وقلوا : لامعنى لوا 3 علم الباطن وعام التصوف ء فنقول » و بالله التوفيق . إن علم الشر بعة علم واحد ؛ وهو اسم واحد يمع ممنيّين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمءتهما فهو علم الششر بعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة » ولا يحوز أن ركد القول فى العلم : أنه ظاهر أو بإطن ؛ لأن العلم متى ما كان فى القلب فبو باطن فيه إلى أن يحرى و يظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فبو ظاهر » غير إن العم : ظاهر » و باطن ؛ وهو عم الشريمة الذى يدل و يدعو إلى الأعمال الظاهر : والباطنة ؛ والأعال الظاهرة كأعال الجوارح الظاهرة » وهى العبادات والأحكام » مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجباد وغير ذلك ؛ فبذه المبادات : وأما الأحكام فالحدود والط لاق والعتاق والبيوع والفرائض والقصاص وغيرها » فهذا كله على الموارح الظاهرة التى هى الأعضاء » وهمى الجوارح وأبنا الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهى المقامات والأحوال » مثل التصديق والإمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكل والحبة 4 كتاب اللمع والرضا ء والذ كر ء والشّكر ؛ والإنابة » والحشية » والتقوى » والمراقبة » والفسكرة والاعتبار » والحوف, والرجاء » والصيرء والقناعة » والتسلي » والتفويضء والقرب» والشوق ؛ والوجد » والوجل » والحزن » والندم » والحياء » واللحجل ٠»‏ والتمظيم » والإجلال» والهيبة » ولسكل عمل منهذه الأعمال الظاهرة والباطنة ع وفقه و يان وفهم وحقيقة ووجد » ويدل على صحة كل عمل منها من الظاهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صل الله عليه وسل عامه من عامه وجهله من جهله ؛ فإذا قلنا : عل الباطن أردنا بذلك عر أعال الباطن التى هى على الجارحة الباطنة » وهى القلب » يأ أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى عل الأعمال الظاهرة التى هى على الجوارح الظاهرة»وهى الأعضاء؛ وقد قال الله تمالى: « وَأَسْبَمْ شيع ييه تممه" ظأهر: وَبَاطنَة” 276 فالنعمة الظاهرة ما أتم لَه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فمل الطاعات ٠‏ والنعمة الباطنة ما أنمم الله تعالى بها على القلب مر هذه الحالات» ولا يستغنى الظاهر عن الباطن » ولا الباطن عن الظاهر » وقد قال الله عز وجل : دول رَدْوهُ إلى ألركسطول وَإِلَ أولى الأثر نمم أعليه الفزينة يشتنبطوقه نب 7*6 ؛ فا الستتبط هو الم لبان » وهو عر أهل التصوّف » لأن 0 مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك » وحن نذكر إن شاء الله طرفاً من ذلك ؛ فالعل ظاهر وباطن » والقرآن ظاهر وباطن » وحديث رسول 4 صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن » والإسلام ظاهر وباطن » ولأصحابنا فى معنى ذلك استدلالات واحتجاجات من السكتاب والسنة والعقل » وشرحه يطول و مخرج على حد الاختصار إلى حد ال كثار » وفيا قلنا كفاية » وبالله التوفيق . )١(‏ لمان .م (؟) النساء : لم التصوف مأهو ونمته وماهيته » صفة الصوفية » «رمن ثم 1:6 بأب التصوف : ماهو ولمته وماهيته 5 قال الشيسخ رحه الله : فأما التصوف وننسته وماهيته فقل سُسثل عمد بن على القصتّاب » وهو أستاذ االلحنيد رحه الله عن التصوف : ماهو ؟ قال :أغلاق كرممة ظهرت فى زمان كر يم من رجل كريم مع قوم كرام . وسّئل الجنيد رسب ه الله عن التصوّف ء فقال : أن تسكون مع الله تغالن بلا علاقة , وسُثل وعم بن أحمد رحه الله عن التصوف ء فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على مار بده . وسئلسمتون رحمه الله عن التصوف » فقال : أنلا كلاكشيئا ولا يملكلك شىء وسثل أبو ممد الجر برى رحمه الله عن التصوف »ء فقال : الدخول فى كل خُلق سنى والخروج من كل خلق دلى . وسثل مروين عان السكى رحمه الله عن التصوف » فقال : أن يكون المبد فى كل وقت بما هو أولى فى الوقت . وسئل على بن عبد الرحبم القناد رحسه الله عن التصوف » فقال : نشر مقام واتصال بدوام . باب صفة الصوفية» ومن ثم ؟ قال الشيسخ رحمه الله : وأما صفة الصوفية ومن هم : فقد قيل لعبد الواحد بن زيد »كا باغنى ؛ وكان ممن يبصحب !1 شق رخمه الله . وكان من أحلة أسمابه : من الصوفية عندك ؟ فقال : القامون عقوم على همومهم والما كفون علا بقاوبهم » العتصمون بسيدهم من شر نفوسهم » هم الصوفية . وسثل ذو النون اللصرى رحمه الله عن الصوفى » فقال : هو الذى لايتعبه طلب 3 حكتاب المع ولا يزه سلب » وقال أيضا ؛ هم قوم آثروا الله تعالى على كل شىء فآثرم لَه على كل شىء . وقيل لبعضهم : من أحصب ؟ فقال : اصحب الصوفية » فإن للقبييح عندهم وجوهاً من امعاذبر » وليس للكنير عندهم موقع فيرفموك به فتعجب نفسك . وسئل الجنيد بن عمد رحمه الله عن الصوفية : من هم 1 فذال : أثرة الله فى خلقه مخفمها إذا أحب و يظهرها إذا أحب وقيل لأنى الحسين أحمد بنتمد النورى يمه الله : من الصوف ؟ فقال : من سمع السماع وآثر بالأسباب . وأهل الشام سمون الصوفية ففراء » ويقولون قد سماهم لَه تعالى فقراء فقال : ااه الأجرين القين” أخرجوا من" ديارم”؟ » وقوه تصالى : « لا النّذينَ أخميروافى سَبيلٍ الل 60 وقيل لألى عبد الله 5 الجلاء رحمه الله ماممنى الصوق ؟ قال : ليس نمرفه فى شرط العلل » وللكن نعرف فقيراً بحرا من الأسبا بكان مع الله عز وجل بلا سكان ولا ينمه الاق من عل كل مكان مهى صوفياً . وقد قيل : كان فى الأصل صفوى فاستثقل ذلك فقيل : صوفى . وسثل أبو الحسن القناد رحمه الله عن معنى الصو فال : : مأخوذ من الصفاء وهو القيام لله عز وجل فى كل وقت بشرط الوفاء . وقال بعضهم : من إذا استقبله حالان أو خُلقار حسنان فيكون مع الأحسن والأعلى . (1) نسكيلة الآية: «وأموالحم يبتغون فضلا من لله ورضوانا وينصرون اله ورسوله أولائكم الصادقون» +5 الحشر : م 5 (0) تكلة الآية : ولايستطيعون ضربافى الأرش مهما باغل أغناءمنالتصوف قترفهم بسباع لايسألون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم » البقرة #بم الاك صفة الصوفية 537 وسثل آخر عن معنى الصو ققال : معناه أن المبد إذا محقق بالمبودية وصافاه الحق حتى صفا من كدر البشرية نزل منازل الحقيقة وقارن أحكام الشريمة » فإذا فمل ذلك فهو صوق" » لأنه قد صوفى . قال الشيسخ رحمه الله : فإذا قيل لك : الصوفية من مم فى الحقيقة ,فوم لها فقل : م م الملماء بالله و بأحكام الله ه العاملون با عامهم الله تعالى » المتحةقون بما استعملهم اله عم وجل » الواجدون عا محققوا » الفانون بما وجدواء لأن كل واجد قد فنى بما وحل . وقال الفناد رحمه الله : التصوف اسم قد وقم على ظاهر اللبسة » وهم متفاوتون فى معانهم وأحوالهم . . 1 وسئل الشبل رحن الله: ل سمت الصوفية بهذا الاسم ؟ فقال : لبقيا بقيت عامهم من نفوسهم » ولولا ذلك لما لافت بهم الأسماء » ولا 0 ل ل آمل ارا من قال : إنه اسم واقع على ظاهر اللبسة ققد وى فى ذلك أخبار فى د ا والصالحين وذ كره يطول . وقد أجاب عن التصوف: ما هو؟ جماعة بأجو بة مختلفة ؛ منهم إبراهي بن امولد الرق » قد أجاب عنها بأكثر من مائة جواب » وفما ذكرناء كفاية ؛ وقد قال علىين عبد الرحيم اناد وسيداث: ف التميوف واندزانى أهل غتيرا : أغْل” التسَوف قد مسا صار التصواف عمرق* سارت لواف صيححسة وتَوَاجداً ومطيقه معت السام فلا عُلوم ولا قلوبة مُشْرِقة كَدبنك نفسّك ليست ذَا كك اللريق التخلت* تع تسكون بسَبْنِ من عن ليون 0 آا يْرى ليك صروفة وهموم” سير رك مللسرقة م 3 2 م4 كتاب اللمع القاوب من الأكدارء واستمال اتكلق مع الخليفة » واتباع الرسول فى الشر بعة » وجواب بلسان المقيقة » وهو عدم الأملاك , والمروج من رق الصفات والاستدناء مخالق السموات » وجواب بلسان المق » امد عن صفاتهم » وصفاهم من صفائهم » فسموا صوفيةً . وقلت للحصرى رحمه الله : من الصو عندك ؟ قال : الذى لا تقله الأرض ولا نظله السماء» معناء : أنه ؛ وإن كان على الأرض ونحت السماء فاللّه عر وجل الذى يقله بالأرض و بظله بالسماء» لا السماء ولا الأرض وعن أفى بكر الصديق رضى له عنه أنه كان بقول أى أرض تقانى ؛وأى سماء تظلو,؟ إذا قلت ف كتاب الله عز وجل برألى صفةٌ موحد هع باب التوحيد » وصفة موحد ؛ وحقيةته » وكلاءهم فى ممنى ذلك قال الشيخ رحمه الله : بلغنى عن بوسف بن المسين الرازى رحمه الله أنه قال : قام رجل بين يدى ذى النون المصرى رحمه الله فقال : خبرنى عن التوحيد :ماهو ؟ قال : هو أن تمل أن قدرة لله تعالى فى الأشياء بلا مزاج» وصنعه للاأشياء بلاعلاج» وعلة كل شىء صنمه ولا علة لصنعه :وليس فى السموات العلى ولا فى الأرضين السفق مدبر غير الله تعالى » ومهما تصور وهمك الله تعالى مخلاف ذلك ؛ أو قال غير ذلك . وقال الجنيد رحمه الله » وقد سئل عن التوحيد , فقال : إفراد الوحد بتحقيق وحدانيته يكال أحديته بأنه الواحد الذى لم لد ول بولد بننى الأضداد والأنداد والأشباه وما عبد من دونه » بلا نشبيه ولا نكييف ولا تصو بر ولا تمثيل » إلبا واحدا مدا فرداً ليس كثله ثىء وهو السميع البصير . وسثل جنيد رحمه عن التوحيد مرة أخرى » فقال : ممنى تضمحل فيه الرسوم وتندرج فيه الملوم » و يكون الله تعالى كا لهيزل . قال أبو نصر رحمه الله : فالجوابإن الاذان لذ النون والجنيد رحمبما الله فى التوحيد ما ظاهران , أجابا عن توحيد العام » وهذا الجواب الذى ذ كرناء أشار إلى توحيد الخاصة . وقد سثل الجنيد رحمه الله عن توحيد انخاصة , فقال : أن يكون المبد شب بين يدى الله عز وجل تجحرى عليه نصار يف تدبيره فى مجارى أحكام قدرته فى لبج حار توحيده بالغتاء عن نفسه وعن دعوة الخلق له وعن استحابته محقائق وجسسود وحدانيته فى حقيقة قر به بذحاب حسهوحركته» لقيام الحق له فها أراد منه » وهو أن يرجع آخر المبد إلى أوله » فيكون كا كان قبل أن يكون ؛ وقال أيضا . التوحيد هو المروج من ضيق رسوم الزمانية إلى سعة فناء السرمدية . (4 -الم) يذآنا كتاب اللمع فإن قال قائل” : مامعنى قوله : يرجم آخر العبد إلى أوله فيكون لا كان قبل أن يكون » فيقول : بيان ذلك فيا قال لله عز وجل : « وإذ أخدّ رَبك من بنى دم 92 يور م ريتهم 7 الذي 0 « قال الجنيدرحمه اش معنى ذلك : ف نأب نكان و كيف كان قبل أن يكون ؟ وهل أحابت إل الأرواالظاهرة بإقامة القدرةو إنفاذ الشيئة ؟ فهو الآن فى المقيقة كا كان قبل أن يكون » وهذا غاية حقيقة التوحيد للواحد : أن يكون العبد كا لم يكن » ويبق الله تعالى كا لميزل “قال رجل لاشبلى رحمه الله واسمه دف بن جَسحَدّر : يإأبا بكر أخبرنى عن توحيد جرد بلسان حقّمفرد » فقال :ويحك ! م نأجابعن التوحيد بالعبارة فهو ملحد » ومن أشار إليه فبو نوى » ومن سكت غنه فهو جاهل » ومن وهم أنهواصل” فليس لهحاصل” » ومن أوما إليه فهو عابد وَثن_ »ومن نطق فيه فهو غافل » ومن ظن أنه قريب فهو بعيدء ومن تواجد فهو فاقد » وكا ميزتموه بأوهامكم وأدركتموه بسقولكم فى أنم معانيكم فبو معسروف عردود إليم عدث مصنوع مثلم . وإن أخذنا فى شرح ما قال الشبلى ره الله كا يحب فيطول ذلك » ولسكن على الإيجاز والاختصار كأنه بريد بما أجاب عن التوحيد : إفراد القديم عن المُحْدّث »ء وأن ايس للخلق طريق إلا ذكره ووصفه ونمته » على مقدار ما أبدّى إلهم ورسم لم ٠‏ قال الشيخ رحمه الله : ووجدت ليوسف بن المسين فى التوحيد ثلاث أجو بة : جواب منها فى توحيد العامة ؛ وهو الانفراد بالموحدانية بذهاب رؤية الأضداد والأنداد والأشباء الأشكال مع السكون إلى معارضة الرغبة والرهبة بذهاب حقيقة التصديق لأنه ببقاء حقيقة التصديق لا يسكن إلى معارضة الرغبة والرهبة . )١(‏ التكدلة : وأشيدهم على أنفسهم ألست ,ريم قالوبلى شبدنا أن تفولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غانلق © : الأعياف كماو صفة التوحيذ اه سس يي 1 والجواب الثانى : توحيد أهل الحقائق على الظاهس ٠‏ وهو الإقرار بالوحدانية بذعاب رؤ ية الأسباب والأشباء بإقامة الأمروالنوى فى الظاهس والباطن بإزالة ممارضة الرهية والرغبة مما سواه بقيام شواهد الحمق مع قيام شواهد الدعوة والاستحابة » فإن قيل : ما معنى قوله : إزالة معارضة الرهبة والرغبة وثهما حقان ؟ فيقال : هما حقان , ها فى موضمبما كا هما » ولكن قهرها سلطان الوحدانية يا قهر سلطان ضوء الشمس ضوء الكوا كب وهى فى مواضمها . والجواب الثالث : توحيد الخاصة » وهو أن يكون المبد بسره ووجده وقلبه كأنه قانم بين يدى الله عز وجل نحرى عليه تصاريف تدييره » وتجحرى عليه أحكام قدرته ف حار 'وحيده بالقناء عن نفسه وذهاب حسه بقيام المق له ف مرأده منه » فيسكون كا كان قبل أن يكون يعنى فى جر يان أحكام الله عليه وإنفاذ مشيثيه فيه . وبيان ذلك كا قال الجتيد رحمه الله فى قوله عر وجل :«وَإِذْ أَخدَ ربك من بنى أدام » الآية وقد ذكرناء . قال الثنيخ رحمه اله : وهم فى حقيقة التوحيد اسان آخرء وهو لسان الواجدين ؛ وإشارتهم فى ذلك تبمد عن الفهم وحن نذكر من ذلك طَرَّفاً 5 سكن شرحهء وهذا المل أ كثْرمُ إشارة لا مخنى على من يكون أهله » فإذا صار إلى الشرح والعبارة فى ويذهب رنقه » وإننا دعانى إلى شرحة لأنى وضمته فى الكتاب » والسكتاب ر أبما ينظر فيه من يغهم ومن لا يفهم فمبلك ؛ وهو مثل قول ويم بن أحد بن يزيد البغدادى رحه الله » حين سثئل عن التوحيد ؛ قفال : عمو آثار البشرية » وتجرد الألوهية » وإأنما يريد بقوله : حو نار البشرية تبديل أخلاق النفس »لأنها تدعى الربو بية بنظرها إلى أفعالها ء كقول المبد : أنا وأناء لا يقول إلا الله » إذ الإنية لله عز وجل ٠‏ فهذا معنى محو] ثار البشرية » وممنى قوله تجرد وه ب الألوهية يعنى إفراد القديم عن المُسّْدنات . وقال آخر التوحيد نسيان ما سوى التوحيد بالتوحيد » يعنى فيا بوجب "حك المقيقة ؛ وقال : الوحدانية بقاء الحق بفناه كل مادون » يعنى:فناء بوجب فناء: وجب 5 الحفيقة » وقيل : الوحدانية يقاء الحق وفتاء كل ما دونه » يعنى: فناء العبد عن ذكر نفسه وقلبه بدوام ذكر الله تعالى وتعظيمه . وقال آخر: ليس فى التوحيد حَلَقَ » وما وحد الله غي الله » والتوحيد لاحق من الل عمل قلناذو بيان ذلك وما أشار إليه هؤلاً. والله أعل فى قول الله تعالى:(شمهد الله أنه لآ إله إلا هو وَالتَلانَكة وَأُولوا العام قا بالقطط لآ إل إلا هو الْمزيرٌ ا'لمك””" ) فقد شهد لنفسهبالوحدانية قبل الخلق لحقيقة التوحيد منحيث الحق ما شهد الله لنفسه بالوحدانية قبل الحلق » ومن ححيث الحلق فقد وحدوه حفيقة ووجداً على مقدار ماقسم لهم وأرادهم بذلك » وهوقوله تعالى: «َوَالملا لك" وَأُوُوا ار وأما من طر يق الإقرار فأهل القباة متساوون فبها » والمعول على ما فى القلب لا على ما فى اللسان ؛ وقد قال الشبلى رحمه الله : ما شم روات التوحيد من تصور عنده التوحيد وشاهد المعانى وأثبت الأسائى وأضاف الصفات وألزم النموت » ومن أنبت هذا كله ونق هذا كله فهو موحد حكا ورسماً لا حقيقة ووجداً . قال الشيخ رجه الله : معناه والله له أعلم أنه به ثبت الصفات والنموتعلى رسم رسم له من ذلك » ولا يثبتها من حيث الإدراك و 2 والتوهم . وقال غيره من السارفين : أما التوحيد : فهو الذى يمت البصير» و يمير العاقل » وندهش الثابت . قلت : لأنه من تحقق بذلك وجد فىقلبه منعظمة الله تعالىوهيبتهمايدهشه و مير عقله إلا من ييثبته الله تعالى . () آل عمران :لم١‏ () فى نسخة أخرى والتغهم صفة التوحيد ون وقال أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز رحمه الله : أول مقام لمن وَجِد عل التوحيد وحقق بذلك : فناء ذكر الأشياءعنقليه وانقراده بللله عز وجل . وقال » أيضاً:أولعلامة التوحيد : خروجالمبد عن كل" شىء » ورد جميم الأشياء إلى متوليها » حتى يكون امتولى بلمتولى ناظراً إلى الأشياء قائما بها 'متمكنا فيهاء م حقههم فى أنفسهم من أنفسهم » و بيت أنفسهم فى أنقسهم ويصطنعهم لنفسه . فهذا أول دخول فى التوحيد من حيث بور التوحيد بالد.هومية . قال : وبيان ذلك» وله أعل : فناء ذكر الأشياء بذكر الله تعالى ؛ ومعنى خروجه عن كل شىء يعنى لا يضيف إلى نفسه واستطاعته شيا » وبرى قوام الأشياء بللّه فى الحقيقة لا بهم » ومعنى قوله : حتى يكون التولى بالخولى ناظراً إلى الأغياة فائما بها بشير إلىتواية الحقه ومايستولى عليه منحقائق التوحيد » حت يرى قوام الأشياء لله عز وجل لا بذواتها ء ألا نرى إلى قول القائل : وى كل شىء 4 شاهد يدل عَلَى أنه واحدٌ وأما قوله : « متمكناً فما » يريد بذك أن التلوين لاتجرى عليه فى نظرء إلى الأشياء ؛ فإن قوامها بلله عزوجل ء ثم قال : « مخفيهم فى أنفسهم من أنقسهم ء يت أنفسهم فىأنفسهم » » يعنى لابحسون حساً » ولابلاحظون حركة من حركاتهم الظاهرة والباطنة يومأ إلها فى المقيقة إلا وهى منطسة تحت سلطان القدرة و إنقاذ الشيئة » و إن أضيفت إلى المضاف إليه . وقال الشبلى » رحه الله ارجل : تدرى لم لايصح للك التوحيد ؟ قال : لا. قال : لأنك تطلبه بإياك . عن صكتاب اللمم وقال » أيضاً : لايصح التوحيد إلا لمنكان جحد. إثباته » فسئل عن الإثيات فقال : إسقاط الياءات . معتاة » الله أعر » أن الموحد فى الحقيقة ححد إثياته إياه : يمنى إثبات نفسه فى جيم الأشياء بسسره كقوله : بى ولى ومنى وإلى' وعلى" وفى" وعنى » فسقط هذه الباءات ويجحدها بسره ؛ و إن كانت جارية » من حيث الرسم على لسانه . وقآل الشبلى رحه الله » الرجل » أيضاً : تواحد توحيد البشرية أوتوحيد الإلهية؟ فقال : فيهما فرق ؟ فقال : نعم . توحيد البشرية : خوف العقوبات . وتوحيد الألوهية توحيد التعظيم . قالالشيخ رحمهالله : قلت" : إن معناه أن منصفة البشرية طلب العوض ورؤية الفمل والطمع فى غير اله عزوجل ؛ وليس من وحد الله تعالى إجلالا لله كن وحده خوفاً من عقو بته » وإن كان اللحوف من عذاب الله عزوجل حالة شريفة . وقال الشبلى رحمه الله : من اطلع على ذرة من عل التوحيد ضمف عن حمل بقة لتقل ماحمل . وقال » مرة أخرى : من اطلع على ذرة من عل التوحيد حمل السموات والأرض على شعرة من حفن عينيه . وقال : معناه » والله أعلم : أن السموات والأرض وجميم ماخاق الله عز وجل يتصاغر فى عينه » عند مايشاهد بقلبه بأنوار التوحيد من عظمة الله عرز وجل . وقد روى : «أن جبريل عليه السلام مائة جناح » جناحان منها إذا نشرهما غطى بهما الشرق والغرب» . وقدروىء يط فى الحديث عن ابن عباس رضى ل عنه : « أن صورة حبر يل عليه السلام فى قائمة الكرسى مثل الزردة فى الجوشن 6 . صفة التوحيد هه ويقال : « إن جبريل عليه السلام والعرش والسكرمى » كل هذا مع الملسكوت الذى ظهر لأهل العسل بالله عز وجل » فإما هى كركذلة فها وراء اللسكوت بل أقل من ذللك 26. ١ ١‏ وقال أبوالمياس أحمد بن عطاء البغدادى رحمدالله فى بعض كلامه : علامة حقيقة التوحيد نسيان التوحيد » وصدق التوحيد أن يكون القانم بهواحداً بريد بذلك: أن ينسى العبد رؤية توحيده فى توحيده برؤية قيام الله عزوجل له بذلك قبل خلقه ؛ لإنه لول ردم يذلك ما أرادوه9" ولا وحدوه . ولشانا فى التوحيد مصنفات . وقد قصدنا إلى القليل المشكل من ألفاظهم يُستدرك به ما ألم أذكره ء إن شاء الله . (1) يناسب هده قول الله تعالى :ه وماتشاءون إلا أن ياء الله » 5م حكتاب اللمم اتنا ةنا ى الترقة .ونيف ة كارك سل أأبو سعيد اراز رحمه الله عن الممرفة فقال : العرفة تأنى من وجمين : من عين الجود » و بذل”"؟ الجهود . وسثل أبو تراب النخشى » رحمه الله ؛ عن صفة المارف قال : هو الذى لا يكدره ثىء » ويصفو به كل شىء . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله : المعرفة : معرفتان : معرفة حق » ومعرفة حقيقة فعرفة الحق : معرفة وحدانيته » على مأ أبرز للخلق من الأساى والصفات . ومعرفة الحقيقة على أن لاسبيل إليها ؛ لامتناع الصمدية ونحقيق الر بو بية ؛ لقوله » عز وجل : دولا تميطون بو 1 قال أبو نصرء رحمه الله : ممنى قوله : لاسبيل إلبها يعنى إلى امعرفة على المقيقة ؛ لأن الله تعالى أبرز علق من أسمائه وصفاته ماعل أنهم يطيقونه ؟ ذلك لأن حقيقة معرفته لا يطيقها ملق » ولا ذرة منها ؛ لأن السكون بما فيه يتلاشى » عند ذرة من أول باد يبدو من بوادى سعلوات عظمته فن يطيق معرفة من يكون هذا صفة من صفاته ؟ فلذللك قال القائل : ما عرفه غيره ولاأحبه سواه ؛ لأن الصمدية ممتمة عن الإحاطة والإدراك . قال الله عز وحل : 2 وَل تُحيطون ىه من عليه ارد (01 هذه الفكره الصجحة فا يتعلق بالمصروف : فبعضها لاشك هبة من الله » وبعضها كسب للعبد ()طه:.٠٠١؟‏ (ع) البقرة : ممم المعرفة 4 وصقة العارف اه وقد حكى فى هذا المعنى عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه » أنه قال : «سبحان من لم يجسل للخاق طريقاً إلى معرفته إلا بالمجز عن معرفته». 0 ما وسئل الشيلى : متى يكون العارف بمشهد من الحق ؟ قال : إذا بدا الشاهد . وفنى الشواهد , وذهب الحواس , وامحل الإحساس . وسثل أيضاً : مابدؤ هذا الشأن وما انتهاؤه ؟ قال : بدؤه معرفته » واتهاؤه توحيده وقال : من علامة المعرفة : أن يرى نفسه فى قبضة المزة » و يحرى عليه تصار يف القدرة . ومن علامة العرفة : اللحبة » لأن من عرفه أحبه . و بلغنى عن أبى بزيد طيفور بن عيسى البسطامى » رحمه الله أنه سثل عن صفة المارف ء قال : لون الاء لون إنائه إن صببته فى إناء أ بيض رلته أبيض » و إنصييته فى إناء أسو رلته أسود ؛ وكذلك الأصفر والأحمر ؛ وغير ذلك . يتداوله الأحوال » وولى؛ الأحوال وليه . وقال الشييخ » رحمه الله : معناء » واللّه أعلم : أن الماء على قدر صفائه بصفة لون إناله» ولا يغيره لون إنائه عن صفائه وحاله » و يخال الناظر إليه أبيض أو أسود » وهو ف الإناء يممنى واحد » وكذلك العارف وصفته مع الله » ٠‏ عز وجل فها يتداوله الأحوال يكون سره مع الله تعالى يممنى واحد . وسثئل الجنيد رحمه الله عن معقول العارفين , فقال : ذهبوا عن وصفى الواصفين . وسثل بعضهم عن المعرفة فقال : مطااعة القلوب لإفراده على لطائف تعر يفه . 2 كبس ل وسثل الجنيد » رحمه الله » فقيل له: ياأبا القاسم ماحاجة المارفين [ إلى الله تعالى ]؟ قال حاجتهم إليه : كلاثة ورعاية لهم . وقال مد بن اافضل السمرقندى » رحمهللَه » بل لاحاجة لمم ولا اختبار ؟ إذ بغير الحاحجة والاختيار نالوا ما نالوا ؛ لإن قيام العارفين بموجدثم و بقاءم عوجدهم وفناءم بعموجدم . وقيل لحمد بن الفضل »ء رحمه الله : حاجة المارفين إلى ماذا ؟ قال : حاجتهم إلى الفصلة التىكلت بها الحاسن كلها » و بفقدها قبحت المقابح كلما وهى الاستقامة9؟ . وسئل بحى بن معاذ رحمه لله » عن صفة المارف ء ققال : داخل معهم بائن منهم . 1 وسثل مرة أخرى عن المارف ققال : عبد كان فبان . وقيل لأبى الحسين النووى » رحمه الله : كيف لا تدركه العقول ولا يعرف إلا بالسقول؟ فقال: كيف يدرك ذو أ من لا أمد له » أمكيف يدرك ذوعاهة من لاعاهة له ولا آفة » أم كيف يكون مكيفاً من كيف الكيف » أم كيف يكون محيثاً من حيث اليك فسماه حيئاً » وكذلك أوّل الأول » وأخرَ الآخرء فسماء أولا وآخرا ؛ فلولا أنه أول الأول وأخر الآخر ماعرف ما الأولية وما الآخرية . م قال : وما الأزلية فى المقيقة إلا الأبدية » ليس بينهما حاجن » كا أن الأولية هى الآخرية والآخرية هن الأولية » وكذلك الظاهرية والباطنية » إلا أنه يفقدك وقتأ و يشبدك ونا لتجديد الاذة ورؤية المبودية » لأن من عرفه بالحلقة لم يعرقه بالمياشرة ؛ لأن الخلقة على معنى قوله : كن" » والمباشرة إظهار حر'مة لا استهانة فيه . () ول الله لرسوله فاستقم كا أمرت والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذى يول الله له : « وإنك لعلى خلق عظيم » . المعرفة 6 وصفة العارف بهم قلت": معنىقوله : مباشرةيعنى مباشرة يقين ومشاهدة القاب محقائق الإمانبااغيب. قال الشيخ رحه الله : والممنى » فيا أشار إليه والله أعل » أن التوقيت والتغيير لايحوز على الله تعالى » فهو فيا كان كبو فيا يكون » وهو فيا قا لكبو فيا بقول » والأدنى عنده كالأقصى ؛ والأقصى عنده كالأدنى » وإنما يقم”"" التفاوت للخلق من حيث اللحلق” "© والتلوين فى القرب والبمد والسخط والرضا صفة للخلق وليس ذلك من صفات الحق» وله أعلم . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله ؛ فى كلام له فى معنى المعرفة : وتحى أيضاً عن أبى بكر الواسطى رحمه الله والصحيح لابن عطاء رحمه اله قال : إنما قبحت المستقبحات باستقاره وحسنت المستحسنات بتجليه ؟ فإنهما نمتان بجر يان على الأبد ما جر يا به فى الأزل يظهر الوسمين على المقبولين والمطرودين , فقد بان شواهد نيليه على المقبولين بضرائها كا بان شواهد استتارة على المرودين بظلءتها . فا ينفع بسد ذلك الألوان المصفرة ولا الأ كام المقصرة ولا التدرع بالمطبقة والمرقمة . قلت: وهذا الذى قال ابن عطاء » رحمه الله » معناه قريب من قول ألى سلمان عبد الرحمن بن أحمد الدارانى » رحمه الله » حيث يقول : بعمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ومعى قول ان عطاء رحمهاللّه 5 قبحت المستقبحات باسنتاره 3 عق بإعراضه عمها وعبات ميات ياي :بن «رإقياله هلين وقيوله + :وس ذلك سياه فى الحديث : )0( فى نسخة أخرى التعارف . (0) فى نسخة أخرى التكوين 15 5 كاب اللمع «خر ج رسو لاله صلى الله عليهدوسل و بيده كتابان : كتاب بيمينه وكتاب بشماله» فقال : هذا كتاب أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آناثهم » وهذا كتابأهل النار يأسيائهم وأسماء آباثهم» الحديث وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله » لما تعرف بنفسه إلى خاصته : امتحقت نفوسهم فل بشبدوا وحشة بشواهد الأول ما يبدو لم من شواهد الحظوظ » وكذلك كل من أعقب بمنى » وهذا معناء » والله أعل: أن شاهد الأولية » فيا عرف ما تعرف إليه معبوده لم يشهد وحشة مع معرفته بذلك فيا سواء ولا أنساً بهم . صفة العارف 5 سس سب يي لسسع مص مي ممصم م م ص م صم للسص سم باب فى صفة المارف وما قالوا فيه قال بحبى بن معاذ الرازى » رحه الله : ما دام المبد يتعرف فيقال : لا تخقرشيقاً» ولا تكن مع اختيارك حتى تعرف + فإذا عرف وصار عارفا فيقال له : إن شت اخقر وإن شئت لا تخقر» لأنك إن اخترت فباختيارنا اخقرت » و إن ركت الاختيار فباختيارنا تركت الاختيار » فإنك بنا فى الاختيار وفى ترك الاختيار . وقال محى بن معاذ )رجه لل 8 الدنيا عروس وهن يطلمها ما شطتها 1 والزاهد فيها بسخم وحهها وينتف شعرها ومخرف “وها 3 والعارف لله مشتفل سيدلا باتفت إلمها . وقال : إذا ترك المارف أدبه عند معرفته فقد هلا مع المالكين .. وقال ذو النون 0 رحمه اث - علامة العارف كلابة : لا يطفىء ور معرفته ور ورعه , ولا يعتقد باطتاً من العم ينقض عليه ظاهياً من الحم 2 ولا محمله كثرة نعم الله تعالى عليه وكرامته على هتتك أستار محارم الله تعالى . وقال يعضوم 4 ليس بعارف من وصف العرفة عند أبناء الآخرة ع« فكيف عند أبناء الدنيا ؟ وقال : إن التفت العارف إلى الخحلق عن معروفه بغير إذنه » فهو مخحذول . بين خلقه وقال : كيف تعرفه وليس فى قلبك سلطان هيبته ؟ وكيف تذ كره ونحبه وليس فى قلبك وحود ألطافه وأنت غافل عما ذ كرك به قبل خلقه ؟ 1 حكتاب اللمم ممت محمد ن أجد ن حمدون القراء يقول : معت عبد الرحهن الفارسى وقد سثل عن كال العرفة فقال : إذا اجتمعت المتفرقات واستوت الأحوال والأما كن وسقطت رؤاية الميعز . وقال أبو نصر ء رحه الله : معنى ذلك أن يكون وقت العبد ونا واحداً بلا 500 المبد فى جميع أحواله بالله وله مأخوذاً عمانسوى الله فمند ذلك يكون هذا حاله . الفرف بين المؤمن والمارف 5 باب فى قول القائل بم عرفت الله ؟ والفرق بين المؤمن والعارف قبل لأبى المسين النورى رجه الل : بم عرفت الله تعالى ؟ فقال : بالله قيل : اي عاج لا يدل ا قال وسئل عن : فرض افترض اث تعالل على 0 ؟ِ فقال . : للعرفة ؛ لقوله تعال :« وما خلول )( جن' الس" لذ ليمبدون 6<" ؛ وقال ابن عباس » رضى الله عنه : لير فون . وسثل بعضهم ما المعرفة ؟ فقال : حقيق القاب بإثبات وحدانيته بكال صفاته وأسمائه ؟ فإنه المتفرد بالمن والقدرة والسلطان والعظمة الى الدام الذى ليس كثله شى١‏ ؛ وهو السميع البصير بلا كين ولا شبه ولا مثل © بنفى الأضداد والأنداد والأسباب »عن القلوب . وقد قيل » أيضا : إن أصل المعرفة موهبة . والممرفة ناروالأيمان نور » والممرفة وجد ؛ والإعان عطاء ؛ والفرق بين المؤمن والمارف : المؤمن ينظر بنور الله » والعارف ينظر بالله عر وجل ؛ وللمؤمن قلب وليس للعارف قلب , وقلب المؤمن يطمين بالذ كر ولا يطنين المارف بسواه . () الذاريات : .1ه 54 ش صكتاب اللمم والمعرفة على ثلاثة أوجه : معرفة إقرار » ومعرفة حقيقة » ومعرفة مشاهدة ؛ وفى معرفة المشاهدة يندرج الفهم والعم والعبارة والكلام ؛ والإشارات فى المعرفة ورصفها كثير » وفى القليل كفاية وغنية المستدل والمسترشد » و بالله التوفيق . وعن الحسن بن على بن حيو يه الدامانى قال : سئل أبو بكر الزاهراباذى عن العرفة فقال : المعرفة اسم » ومعناه وجود تمظي فى القاب ينيك عر التشبيه والتعطيل . باب الكشف عن اسر الصوفية وك 20 صكتاب الأحوال والمقامات باب فى المقامات وحقايقها قال الشيخ » رحه الله : فإن قيل : ما معنى المقامات ؟ يقال : معناء مقام المبد بين يدى الله عر وجل" » فيا يقام فيه من العبادات والجاهدات والر ياضات والانقطاع إلى الله عرد وجل" » وقال الله تعال : « ذلك ام » خاف مقأى وَخَآف وعيد »”" وقال : دون مم إل 0 مقآم” د 6 وقال : سثل أبو بكر الواسعلى رحمه الله عن قول » النبى صل الله عليه وسل : , الأرواح جنود يحندة » قال « مجندة 6 على قدر المقامات » وللقامات مثل التو بة والورع والزهد والفقر والصير والرضا والتوكل وغير ذلك ١5 : (؟) الصافات‎ ١4 : إراهم‎ )١( (ه س الهم) "١ وق ك5 كتاب اللمم و روه قال الشيخ » رحمه الله : وأمّا معنى الأحوال فهو ما بحل بالقلؤب , أو تحل به القاوب : من صفاء الأذ كار . 1 وقد حسى عن اليد , رمه الله : أنه قال : الحال نازلة تنزل بالقاوب فلا تدوم . وقد قيل » أيضاً : إن الحال هو الذكر الحنى" . وقد وى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : « غير الذكر : الحو ». وليس الحال من طريق الجاهدات والمبادات والرياضات كالمقامات التى ذكرناها » وهى”" مثل المراقبة والقرب والحبة واللحوف والرجاء والشوق والأنس والطمأنبنة والشاهدة واليقين وغير ذلك . وقد حسكى عن أبى سليان الدارانى رحمه الله » أنه قال : إذا صارت العاملة إلى القاوب استراحت الجوارح . وهذا اقذى قال أبو سلمان حتمل معنيين : أحدما : أنه أراد بذلك : استراحت الموارح” من الجاهدات » والمكابدات” من الأعمال : إذا اشتفل محفظ قلبه وصراعاة سره من اغمواطر الشغلة » والموارض المذمومة القى تشغل قلبه عن ذ كر الله تعالى . و محتمل أيضاً أنه أراد بذك : أن يتسكن من الجاهدة والأعمال والمبادات » )١(‏ فى هامثى إحدى النسخ الفرق بين اللقام والحال : أن الحال يزلا لقلوب يدوم. واقفام: مقامالرجل بظاهيء وباطنه فى حقائق الطاعات ٠‏ (0) أى الخال . 1 00 ونصير وطنة” حتى يستلذّها بقلبه ؛ ويحد حلاوتها » وربسقط عنه التمب » ووجود الأ( الذىكان يجد قبل ذلك . كا قال بعضهم » وأَظلث” عمد بن واسع » رحمه الله » قال : كابدت" الليل عشر بن سنة فتنقمت” به عشرين سنة . وقال آخرء وأظه مالك بن دينار » رحمه الله : مضذخت القرآن عشربن سنة ثم تنمت بتلاوته عشربن سنة . وقال انيد ؛ رحمه الله : لا يُوصّل” إلى رعاية الحقوق إلا حراسة القلوب » ومن لم يكن له سر فهو مص ؛ والصر لا تيفو له حسنة . وأعواية الشيوخ فى القامامات تكثر » وكذلك فى الأحوال ٠‏ وقد ذكرته على الاختصار » والله الوقق . 4د كتاب اللمم باب مقام التوبة قال أبو يعقوب بوسف بن حمدان السوسى » رحمه الله : أول مقام من مقامات النقطمين إلى الله تعالى التو بة . وسئل السوسى عن التوبة فقال : التوبة الرجوع من كل شىء ذمه العلم إلى ما مدحه العل . وسثل سسهل ابن عبد الله عن التو بة فقال : أن لا تنسى ذنبك . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوبة فقال : هى نسيات ذنبك . قال الشيخ , رحمه الله : فالذى أجاب السومى رحمه الله عن التو بة أجاب عن والذى قال سبل بن عبد الله أيضاً فكذلك . وأما ما أجاب الجنيد رحمه الله عن التوبة : أن ينسى ذنبه : أجاب عن أو بة المتحققين : لا يذكرون ذنومهم ؛ لما غلب على قلوبهم مرى. عظمة الله تعالى وهو مثل ما سثل ريم بن أحمد رحمه الله التو بة فقال : التوبة من التوبة . كذلك سثل ذو النون رحمه الله عن التوبة فقال : توبة العلوام من الذنوب ونوبة الحواص من ااغفلة . فأما لسان أهل المعرفة والواجدين وخصوص الخصوص ف ممنى التوبة فهو : ماقاله أبو الحسن النورى رحمه الله » حين سثل عن التوبة فقال : التوبة : أن نتوب من كل شىء سوى الله تعالى . وإلى هذا أشار الذى أشار بقوله : ذنوب المقر بين حسنات الأنرار وهو ذو النون . مقام التوبة والذى قال أيضا : رياء العارفين إخلاص الم يدين ؛ لأن الذى كان بتقرب به العارف إلى الله عر وجل فى وقت قصدة وابتدائه وتعرضه من القر بات والطاعات فها تمكن ومحقق بذلك » وثملته أنوار الحداية » وأتته المناية » وحوته الرعاية » وشاهد ما شاهده بقلبه من عظمة سيده » والتفكر فى صنم صانمه , وقديم إحسانه , تاب عن الملاحظة والسكون » والالتفات إلى ما كان من طاعاته وأعاله وقربانه فى حين إرادته و بداياته » فشتان بين تائب وتائب : فتائب يتوب من الذنوب والسيئات » وتائب .يتوب من الزلل والغفلات » وتائب يتوب من رؤية الحسنات والطاعات . والتوبة تقتضى الورع . ؟, "4 7 سكتاب اللمم باب مقسام الورع قال الشيخ رحه الله . ومقام الورع مقام شرريف . قال النبى صلى الله عليه وسلِ : « ملاك ديتيم الورع » . وأهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشمهات التى اشتبيت عليه » وهى مابين الحرام ال والحلال البسين » وما لا يقم عليه اسم خلال مطلق ولا اسم حرام مطلق» فيكون بين ذلك فيتوردع عنهما . وهو كا قال ابن سير ين رحمه الله : ليس شىء أهنوّن على من الورع ؛ إذا رابنى شىء تركته . ومنهم من يتورع عما يقفعنه قلبه وميك فى صدره عند تناوها”'؟ وهذا لايعرفه إلا أرياب القلوب والتحققون . وهو كا روى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « الإثم ما حاك فى صدرك » وقال أبو سعيد اللحراز رحمه الله : الورع أن تبرأ من مظالم الحلق من مثاقيل الذر» حتى لأيكون لأحدم قبلك مظلة ولا دعوى ولا طلبة . وقال جعفر الملدى رحمه الله : كان على طرف أصيعه0 الوسطى عر'ق” إذا مد يده إلى علمام فيه شبة ضمرب عليه ذللك العرق . وكا حك عن بشر الحا رحمه الله : أنه مل إلى دعوة » فوطع بين يديه )١( <5‏ عند تناول ااشيات . (5) بريد أصبع الحارث الحاسبى رضى الله عنه . باب مقام الورع لفو طمام » لهد أن يمد بده إليه فل تد ء ثم جهد فل تمتد ثلاث مات ء فقال رجل ممن كان يعرفه : إن يده لاتمتد إلى طعام حرام أو فيه شمهة » ما كان أغنى صاحب هذه الدعوة أن يدعو هذا الرجل إلى بيته . وتقوى هذا حكاية سبل بن عبد الله : معت أحمد بن تحد بن سالم بالبصرة يقول : سل سبل بن عبد الله عن الحلال فقال : الحلال الذى لا يعصى الله فيه . قال أنو نصر رحمه الله : والذى لايعصى الله فيه لا يمبيأ لأحد الوقوف عليه إلا بإشارة القلب . فإن قال قائل : هل جد انلك أصلا يتعلق به من ألم فيقال : نم » قول النى صل الله 8 عليه وسلم أوابصة : « أسكفت قَلْبكَ م . والذى قال أيضا : « الإأم ماحاك فى صدرك » ألا نرى أنه قد رده إلى مايشير به علية قلبه ؟ وأما الطبقة لثالثة فى الورع فهم : المارفون والواجدون » وهو ك. قال أبو سيليان فاراديرع ا 0 نه وملا الاق الى لبي لل يه . 0 00 لورع فبلا ينسى الله في هو الورع الذى سثل عن الشبلى رحمه الله » فقيل ل : ا أبا يكرما الورع ؟ قال : أن اد 2 عات قاس 0 وجل" طرفة عين . ْ ٍ! # لماه فالأول ورع المموم » والثانى ورع الخصوصء والثالث ورع خطنوص الخصوص. والورع يقتى الزهد . ش هو" 07 كتاب اللمع قال الشيخ رحمه الله : والزهد مقام شريف » وهو أساس الأحوال الرضية والمراتب السنية ؛ وه أول قدم القاصدين إلى الله عر وجل » والنقطمين إلى الله » والراضين عن الله » واللتوكلين على الله تعالى » فمن لم تك أساسه فى الزهد لم يصح خيروطاعة . و يقال : إن من شعبى باسم الزهد فى الدنيا فقد سمى بألف اسم عمود » ومن سمى ياسم الرغية فى الدنيا فقد سمى بألف اسم مذموم . وهو ما اختار رسول اله صل الله عليه وس لنفسه باختيار اللهله » والزهد فى الحلال الموجود . وأما الحرام والشسهة فتركه واجب . والرْمّاد على ثلاث طبقات : . فممهم المبتدثون »وم الدين لت أبذيهم من الأملاك » وخلت قاوبهم مما كا مثل الجنيد رحمه الله عن الزهد فقال : تمخلى الأيدى من الأملاك » وتيخ القلوب من الطمم . وسثئل سرى السقَطى ؛ رحمه الله عن الزهد فقال : أن يخاو قلبه نما خلت مئه بدأ . وفرقة منهم متحققون فى الزهد . مقام الزعهد وف ووصةيم ما أجاب رو ثم بن أحمد رحمه الله ؛ حين سُئل عن الزهد فقال : ترك حظوظ النفس من جميع مافى الدنيا » فهذا زهد المتحققين » لأن فى الزهد فى الدنيا حظا للنفس » لما فى الزهد من الراحة وااثناء واللحمدة واتخاذ الجاه عند الناس ؛ فمن زهد بقلبه فى هذه الحظوظ فهو متحقق فى زهده . والفرقة الثالثة : علموا وتيقنوا : أن أو كنت اليا كه لم مك ا حلالاء وله يحاسبون عليها فى الآخرة » ولا ينقص ذلك مما لهم عند الله شيثا ثم زهدوا فبها لله عز وجل » لكان زهدم فى شىء منذ خلقها الله تعالى مانظر إلبها » واو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضسة م! سق السكافر منها شر بة من ماء فمند ذلك زهدوا فى زهدمم وتابوا من زهدم . كا سثل الشبلى رحمه الله عن الزهد فقال : الزهد غفلة ء لأن الدنيا لاشىء » والزهد فى لاثشىء غفلة . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الدنيا كالمروس , ومن يطلها ماشطتها والزاهد ات ال ثوبهاء والعارف مشعفل لله لايلتغت إليها . 70 والزهد يقتضى معائقة الفقر واختياره "5 ؤذ”ى سكتاب اللدم باب مقام الفقر وصفة الفقراء قال الشيخ » رحمهالله » والفقر مقام شريف» وقد وصف الله تعالى الفقراءوذ كرهم فى كتابه فقال : « شرا الفرينة أَحْصِروا فى سَميل الله 6”"© تكلة الآية . وقال صلعم : ( الفقر أز ين بالعبد المؤمن من العذّار الجيد على خد الفرس ) . وقال إبراهي بن أحمد المواص رحمه الله : اللقر رما الشرقب» ليان المرسلين ؛ وجلباب الصالهين » وتاج التقين » وز ين !اؤمنين » وغنيمة العارفين » ومنبه المر يدين » وحصن الطيعين ؛ وسجن المأنبين » ومكفر للسيئات » ومعظم للحسنات » ورافع للدرجات » ومباغ إلى الغايات ؛ ورضا الجبار » و كرامة لأهل ولابته من الأبرار ؟ والفقر هو شعار الصالحين » ودأب المتقين . والفقراء على ثلاث طبقات : 1 فنهم من لا علك شيئاً » ولا يطلب بظاهره ولا بباطنه ا 1 ولا ينظو من أحدشيئاً » وإن أعطى شيئًا لم يأخذ » فهذا مقامه مقام القر بين ٠‏ كا حُسكى عن سبل بن على بن سسهل الأصبهائى : أندكان يقول : حرام على كل من يسمى أسحابنا النقراء ؛ لأنهم أغنى خلي الله عز وجل ٠‏ وكا سثل أبو عبد لله بن الجلاء عن حقيقة الفقر فقال + اشرب بيك على الخائط وقل : رف الله . وكا قال أبو على الروز بارى : سألتى أبو بكر الزقاق فقال : ياأبا على » ل ترك النقراء أخذ البُاغة فى وقت الحاجة ؟ قال : فقلت : لأنهم مستغنون بالستعلى عن المعلساء » ققال : نعم » ولسكن وقع لى شىء آخر » قلت : هات » أفدتى 2 () البقرة : وام ونككلة الآنية كالآتى : « لايستطيعون ضربا فى الأرض مسوم الجاهل أغنياء من التمفف تعرفهم مام ء لايسألون الناس الحافا وها تنققوأ من ثىه إن اله به عليم » 3 ما وقع للك ؟ فقال : لأنهم قوم لابنفمهم الوجود ؟ إذ الله فاقتهم » ولا تضرم الفاقة » إذ الله وجودهم . وسممت أبا بكر الوجمهى يقول : «معت أبا على يقول : هذا . وسمعت أبا بكر الطومى يقول :كنت مدةّطويلة أسأل عن معنى اخثيار أصحابنا لهذا الفقر على .سأئر الأشياء » فل يمببى أحد مجواب "بقنمنى ؛ حتق. سألت نصر بن الجادى » فقال لى : لأنه أول منزلة من منازل التوحيد , فقنمت بذلك . ومنهم من لا كلك شيئاً » ولا بأل أحداً » ولا يطلب » ولا يعرض » وإن أعطى شيثاً من غير مسألة أخذ . وقد حسى عن الجنيد » رحمه الله » أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لابسأل » ولا يمارض » وإن عورض سكت . وكا حسى عن سبل بن عبد الله ؛ رحمه الله » أنه سثل عن الفقير الصادق فقال: لجأل رلاارد :ولا مسن وكا سثل أبو عبد الله بن الجلاء رحمه الله عن حقيقة الفقسر فقال : هو أن لا يكون لك » فإذا كان لك لا يكون لك » ومن حيث لم يكن لك لم يكن لك . وكا سثل إبراعيم االمواص رحمه الله عن علامة الفقير الصادق فقال : “رك الششكوى وإخفاء أثر البلوى , ولهذا قد قيل : إن هذا مقامه مقام الصديقين . ومنهم من لاعللك شيئا » وإذا احتاج انبسط إلى بمض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانيساطه إليه فكفارة مسألته صدقة . وهذا كا سثل الجر برى مسألته » رحمه اله » عن حقيقة الفقز فقال : لايطاب المدوم حتى يفقد الموجود . وكا سثل روم رحمه الله عن الفقر قال : عدم 55 ويكون دخوله ف الأشياء أغيره لاله وهذا مقامه مقام الصديقين فى الفقر . والفقر يقتغى مقامُ الصبر . ف كتاب اللمم باب مقام الصبر قال الشيخ » رحه الله : والصير مقام شريف وقد مدح الله تعالى الصابرين وذ كرم فى كتابه فقال :7" « إعايوفى الصاءرون أجرم بغير حساب 6 وقد سثل الجنيد عر الصبر ققال : حمل الؤن لله تعالى حتى تنقضى أوفات المسكروه وقال ابرهم المواص رمه الله : هرب أ كثر املق من حمل أثقال الصير فالتجثوا إلى الطلب والأسباب واعتمدوا عليها كأنها للم أرياب ؛ قال . ووقف رجل على الشبلى ره الله » ققال له : أى ضير أشد على الصابرين . :'فقال : الصبرف الله تعالى . :قال :لا. فقال الصبر لله . فقال الرجل : لا . فقال : الصمر مع الله . قال :لا . قال : فغضب الشبلى ره اله وقال : و حك فأيش ؟ فقال الرجل : الصبر عن الله عز وجل » قال : فصرع الشبق رحه الله صرخمة كاد أن يتلف روجه . وسألت ابن سالم بالبصرة عن الصبر فقال : ره اعد اه وصبار » فالمتصير من صبر ف الله تعالى ء فرة يصبر على الكاره » ومرة يعجز . .1٠١ الرص:‎ 0( مقام الصبر بو وهذا كا سل القناد ؛ رحمه الله » عن الصبر فقال : ملازمة الواجب فى الإعراض عن امنهىعنه » والمواظبة على المأمور به ؛ والصابر من يصبر فى الله » ولله ؛ولاجزعء ولا يتمكن منه ازع » و يتوقم منه الشكوى. كا حكى عن ذو النون » رحمه الله » أنه قال : دخلت على مريض أعوده » فبيها كان يكلمنى أنّأنة » فقات له : ليس بصادق فى حبه من لم يصبر على ضر به . قال : فقال : بل ليس بصادق فى حبه من لم يتلذذ بضر به . وكا قالالشبلى » رحمهالله ؛ لما أدخلالمارستان؛ وقيد » فدخل عليه بع ضأصدقائه» فقال لم : أيش أتم؟ فقالوا : من قوم محبك فأخذ يرميهم بالأجر » فهر وا . ذقال: يا كذاون, تدعون محبتى ولم تصبروا على ضر لى ؟! وأما الصبار : فذاك الذى صبره فى الله » ولله وبالله ٠:‏ فهذا لو وقع عليه جميم البلايا لا يعجر ولا يتغير من جهة الوجوب والحقيقة ؛ لا من جهة الرسم واعطلقة . وكان يتمثل الشبلى » رحمه الله » بذ الأبيات إذا سئل عن الصبر . عبرات” خططن فى الحد سطرا 2 قد قراها من* ليس بمسن” يقرا إن صوت المحب من ألم الشو فى وخوف الفراق بورث ضرا صابر الصبر فاستفاث به الصسبر قصاح اللحب بالصير: صبرا وحجة هذا فى الملل ما روى فى الخير: « أن زاكريا عليه السلام للا وضم على رأسه المنشار أن أنة واحدة فأوحى الله تعالى إليه أن صمدت منك إلى أنة أخرى لأقلبن السموات والأرضين بعضها على بعض » والصير يقتضى التوكل. "7 ؟9 كتاب اللمع ا لاا ا ال 5-1 باب مقام التوكل فال الشيخ » رحمهالله : والتوكل مقام شريف » وقد أمر الله » تعالى » بالتوكل وجعله مقروناً بالإعان ؛ اقوله تعانى : « وَعَلَى الله فليتوكل المتوكلون”"؟ » . وقال » فى موضع آخر : « وعلى الله فليتوكل المؤمنون0؟ » لخص توكل التوكلين من توكل المؤمنين , ثم ذكر توكل خصوص الخصوص فقال : « ومن يتوكل على الله فبو حسبه”" 4 لم بردهم إلى شىء سواه كما قال لسيد لمرسلين و إمام المتو كاين : « وتوكل على الحى الذى لا يبوت وكنى بها » « وتوكل على العز بز الرحيم الذى يراك حين تقوم » الآبة فهم على ثلاث طبقات : فأما توكل المؤمنين فشرطه ما ثلاث قال أبو تراب النخشى » رحمه الله » حين سثل عن التوكل , فقال : التوكل: طرح البدن فى العبودية » وتملقالقلب بالر بو بية » والطمأنينة إلى التكفاية» فإن أعطى شكر » وإن منع صبر راضياً موافقاً للقدر . وكا سثل ذو النون رحمه الله عن التوكل فقال : التوكل ترك تدبير النفس » والامخلاع من الحول والقوة . | وكا فالأ بوبكر الزقنق رحمه الله:التوكلردالميش إلى يوم واحد ؛ و إسقاطم” غد وسثل روم رحمه الله ؛ عن التو كل فقال : الثقة بالوعد . وسثل سهل بن عبد الله رحمه الله » عن التوكل فقال : الاسترسال معالله تعالى على مابريد. وأما توكل أهل الخصوص فك قال أبو العباس بن عطاء » رحمه الله : من (١)إناهم‏ :16 (؟)الائدة: 1١‏ (م)الطلاق :م (4)الفرقان: وتكلة الآبة : و يذنوب عباده خبيراً » : 4ه . مقام التوكل إى توكل على له ليد الله م يتوكل على للف توكله حتى يتوكل عل لله بل له » ويكون متوكلا على الله فى توكله لا لسبب آخر. أو كا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله » وقد سئل عن التوكل » فقال : موت النفس عند ذهاب حظوظلها من أسباب الدنيا والآخرة . وقد قال أيضاً أبو بكر الواسعلى : أصل التوكل الفاقة والافتقار» وأن لا يفارق التوكل فى أمانيه » ولا يلتفت بسرّه إلى توكله لحظة فى عمره . ا ا » فقال : التوكل وجْه كله وليس له قن » » ولا بصح إلا لأهل القابر . فبولاء أشاروا إلى حقيقة توركل التوكلين وم االخصوص . وأما توكل خصوص الخصوص فل ما قال الشبى رحه الله » حين سثل عن التوكل فقال : أن ن تسكون لله كالم تسكن و يكون الله تعالى للك لم يزل . و قال بعضهم: حقيقةالتوكل لايقوم له أحد من خلفمعلى الكال, لأنالال بالسكال لا يكون إلا لله » جل جلاله. . اوستل اوجدلة بن الجلاء عن التوكل فقال : الإيواء إلى الله وحده . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوكل فقال : اعتاد القلب على الله تمالى وقد حى عن أبى سليمان افدارانى رحمه الله أنة قال لأحمد بن أبى الحوارى » رحمه الله : با أحمد ء إن طرق الآخرة كثيرة وشيخك عارف بكثير منها إلا هذا التوكل امبارك فإنى ما سممت منه رائحة » وليس لى منه مشام الرييم . وقال بعضهم : من أراد أن يقوم مق التوكل فليحفر لنفسه قبراً و يدقنها فيه » وينسى الدنيا وأهلبا ؛ لأن حقيقة التوكل لا يقوم له أحسد من املق على م له . والتوكل يقتضى الوضا . .2 صسكتاب اللمع بأبمقام الرضا وصفة أله قال الشبخ رحمه الله : الرضا مقام شريف » وقد ذكر الله عز وجل الرضا فى كتابه فال : «رفى اله عنهم ورضوا(”'©عنه » » وقال: « ورضوان من الله أ كبر 276 فذكر أن رضا الله عر وجل » عن عباده أ كر وأقدم من رضام عنه . ش والرضا بإب الله الأعظم » وجنة الدنيا » وهو أن يكون قلب العبد سا كنا بحت حك لله عزوجل . 1 وسثل الجنيد رحمه الله عن الرضاء فقال : الرضا رفم الاختيار . وسئل القناد رحمه الله عن اارضا فقال : سكون القلب ممر القضاء . وسثل ذو النون عن الرضا فقال سرور القلب بمر القضاء . وقال ان عطاء رحمه الله : الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله ه تعالى » للمبد ؛ لأن بعل أنه اختار له الأفضل فيرضى به ويترك السخط . وقال أبو بكر الواسطى » رحمه الله استعمل الرضا جهدك , ولا تدع الرضا يستعملك فتسكون محجوباً بلذته ورؤية حقيقتة . غير أن أهل الرضا فى الرضا على ثلاثة أحوال : فنهم من عمل فى إسقاط الجزع حتى يكون قلبه مستويا له عز وجل فها يحرى عليه من َ الله من المسكارء والشدائد والراحات والمنع والعطاء . (1) الائدة :ولا )١(‏ النوية: ب حال المراقبة وحقايقها وصفة أهلها اله ومنهم من ذهب عن رؤية رضائه عن الله عز وجل » برؤية رضا الله عنه ؛ لقوله , تعالى : « رضى”" الله عنهم ورضوا عنه » ء فلا ينبت لنفسه قدم فى الرضا و إن استوى عند الشدة والرخاء والمنم والمطاء . ومنهم من جاوز هذا وذهب عن رؤية رضا الله عنه ورضاء عن الله لا سبق من الله تمالى الحلقه من الرضا » كا قال أبو لليمان الدارانى » رحمه الله : ليس أعمال املق بالذى ,رضيه ولا بالذى يسخطه » ولكنه رضى عن قوم فاستعملهم ,سمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ٠‏ والرضا آآخر المقامات ثم يقتضى من بعد ذلك أحوال أر باب القلوب » ومطالمة الغيوب ؛ وتهذيب الأسرار لصفاء الأذكار وحقائق الأحوال . فأول حال من أحوال أر باب القلوب حال المراقبة . )١(‏ الأنقال : ووو ( 5-- اقمم) لضن كلم مسكتاب للدم اال ]> 01لتت#ك تتا 00 باب حال المراقبة وحقائقها وصفة أهلها قال الشيخ » رحه الله : والمراقبة أحال شر يف » قال الله » تعالى : 1 » وقال عز وجل : « ما يلنظ منْ قَوْل إلا لدي رقي عتيد »*" , وقال : « ألم يلوا أن الله يمل سرعم ونجويهم وأن الله علام النيوب6”" ومثله فى القرآن كثير . وروى عن النى صل الله عليه وسلم : اله قال : «أعبد الله كأنك ثراه فإن لم تكن لراه فإنه براك » والراقبة : لمبد قد عل وتيقن أنالله تعالى مطلع على مافى قلبه وشميره وعالم بذلك » فبو براقب الفواطر الذمومة الشنلة #قلب عن ذ كر سيده كا قال أبو سليان الدارانى رحه الله :كيف يخنى عليه ما فى القلوب! ولا يكون فى القلوب إلا ما يلتى فيها » أفيخنف عليه ماهو منه ؟! قال الجنيد رحه الله : قال لى ابره الأجرى رحمه الله : بإغلام » لأن ترد من همك إلى الله تعالى ذرة » خير لك ما طلعث عليه الشمس وقال الحسن بن على الدامغاتى » رحمه الله : عليكم حذظ السرائر » فإنه مطلع على الطمائر وأهل المراقبة على ثلامة أحوال فى مراقبهم : فأما ما قال الحسن بن على » فبذا حال الابتداء فى المراقية وأما الحال الثانى فى المراقبة » مَك حكى عن أحمد بن عطاء رحمه لله : أنه قال : )0( الأحزاب : ؟ه© (0)ق :م١‏ (م) التوية :ه/ا باب مراقبة الاحوال وحقايفبا وصنة اهلها . يم خير» من راقب الحق بالحق فى فناء ما دون الحق وتابم ع العلق سم ؛ فى أنماله وأخلاقه وآدابه وأما الال الثالث ال السكير اءم نأهل المراقبة : فإمهم بر اقبون الله تعالىو يسألونه أن برعاجم فيها ءلأن المّهعز وجل قد خص تجباءه وخاصتهبألا يكلهم فى جميع أحواهم إلى أحد وهو الذى يتولى أمرهم فقال عرز وجل : دوعو يَتَوَلى' ألصّالمين» 290 . وقال انعطاء عرحمهلله » لبعض حكاء خراسان من قد ولع بالجول وقارن29 التقشف : أَوَما عامت أنْ ما تقارن ببدنك أقذارق جنب ماتطالم بقلبك؟ وما تطاامه بقلبك هباء فى جنب ماتراقب فى سرك ! فراقب اّهآمالى فى سرك وعلانيتك ؛ فإنه خير مما تقارن من عملك وعبادتك والمراقبة تقضى حال القرب » )3( الأعراف : وةا (؟) عضى صاحب ولازم عم ١‏ حسكتاب اللمع 0ك باب حال القرب قال الشيخ » زسنه ال : قال الله تعالى : « و إذًا َلك عبادى عَقى فإني ريبك 006 رقل در 20 ب“ إليْه من حل الوريد 6” "© , وقال :دون لب ريلك وأسكن لا يرو ”5 » ثم قال فى صفة ملانكن : « أولآئك” الذين يَدْعُون” تون إلى ديم الو سيلة ا يب أقرب مك الوسيلة يمنى القرب وقال : « وين أقرب 1 اليه 2 ولسكن' لا ندصرثون »7 *© : فذكر الله تعالى قر هم منه » ثم ذ كر قر مهم عو 'وسلهم إلى الله تعالى بالقرب أيهم أقرب << وحال القرب : امبد شاهد بقلبه قرب الله منه فتقرب إلى الله تعالى بطاعته » وجميم همه بين يدى الله تعالى بدوام ذ كره فى علانيته وسره . فهم المتقر بون إليه بأتواع الطاعات لعاموم بعل الله تعالى مهم وقر به مهم وقدرته عليهم . ومنهم من تحقق بذلك كا قال عامر بن عبد القيس » رحمه الله : ما نظرت إلى شىء إلا رأيت اله تعالى أقرب إليه منى . و9 سكا قال القائل : وتحتقتك فى السر فناجاك لسانى فاجتمعنا لمان وافترقنا لمالى إن يكن غيبك التعظي عن لظ عيانى فلقد صيرك الوجد من الأحشاء داف )0 البثرة : 5م١1‏ (9)ق: ١5‏ (ع) الواقعة : هم (١‏ الاسراء 00 (0) أى حال الغعرب باب حال المحبة هم وقال الجنيد رحه الله : واعل أنه يقرب من قلوب عباده على حسب ما برى من قرب قلوب عباده منه » فانظر ماذا يقرب من قلبك ؟ وقال آخر : إن لله تعالى عبادا قربهم الله عز وجل بما هو به قريب مهم » وكانوا قريبين منه عا هو به قريب إلمهم ؛ وهذه الدرجة الثانية من حال القرب » فأما حال الكبراء وأهل النبايات : فبو على ماقال أبو الحين النورى » رحمه الله » لرجل دخل عليه فقال : من أبن أنت ؟ قال :من بغداد » قال من بت بها قال : أبا حمزة » قال : إذا رجمت إلى بنداد ففل لأبى حمزة : قرب القرب فى معنى مانحن نشير إليه : بعد البمد » وكا قال أبو يعقو ب السومى ؛ رحمه الله : ما دام العبد يكون بالقرت لم يكن قرب حتى يغيب عن القرب بالقرب ٠‏ فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذلك قرب » بعنى عن رؤية قربهإمن الله عز وجل بقرب الله منه » وحال القرب يقَتَعى حال الحبة وحال االحوف » كم كتاب اللمم بان مال النعية قال الشيخ » رحمه الله : فأما حال المحبة ققد ذكر اله تالى المحبة فى مواضع من كتابه» فقال : « فوف يأ الله يقوم يحبهم و بحبونه 6" '" وقال: « قل إن كع ون تيوق ميك "© , وقال فى موضم آخر : محبونهم كب الله والذين آمنوا نوا أشد حبا شه 06© . فذكر فى الآبة الأولى محبته قبل محبتهم , وف الآيةااثانية ذكر محبهم لهرمحبته لم وف الآية الثالئة ذ كر محمهم له » وحال الحبة : : لمبد نظر بميته إلى ما أنه الله به عليه » ونظر بقلبه إلى قرب الله تدالى منه وعنايته به وحفظه وكلاءته له فنظر بإعانه وحقيقة يقينه إلى ما سبق له من له تعال من المناية والهداية وقديم حب الله له » فأحب الله عز وجل وأهل الحبة على ثلاثة أحوال : فالحال الأول من المحبة : محبة العامة » يتولد ذلك من إحسان الله تعالى إلمهم وعطفه علمهم ْ وقد روى عن النى » صلى الله عليه وسلم ): أنه قال : ه جبلت القلوب على حب من أحسن إلبها و بغض من أساء إلبها © الحديث وهذا الحال من المحبة * اسل ود رسا » عن المحبة فقال : سفاء الود مع دوام ال كر ؛ لأن من أحب شيا أ كثرمن ذ كره . إل الائدة : عه (م) 1لعمران :١1م‏ إل القرة : 1١١8‏ “ل بسي سه حال الحبة ب وكا سثل سهل ابن عبد الله رحمه الله عن المحبة تقال : مواتقة القلوب لله ؛ والنزام الموافقة لله » وانباع الرسول » صل الله عليه وسلم مع دوام الاستبعار ”!2 بذ كر الله تعالى ووجود حلاوة المناجاة لله عز وجل . وسثل الحسن بن على رضى الله عنه عن المحبة قال : بذل الههود والحبيب ينمل ما يشاء . : وكا سثل بعض المشايخ عن المحبة فقال : استهتار”"؟ القلوب بالثناء على الحبوب » و إيثار طاعته » والموافقة له كا قال القائل : لو كان حبك "مادقا لأطمته إن المحب لمن يحب مطيع والحال الثانى من المحبة » وهو يتولد من نظر القلب إلى غناء الله وجلاله وعظمته و وعامه وقدرته » وهو حب الصادقين والمتحققين . وشرطها ووصفهاكا حكى عن أبى المسين النورى » رحمه . الله : أنه سثل عن المحبة فقال : هتك الأستار » وكشف الأسرار. وسئل أيضاً » إبراهيم الخاص عن الحبة فقال : حو الإرادات » واحستراق جميم الصفات والحاجات . وقد سئل أنو سميد الفراز » رحمه الله » عن الححبة فقال : طوبى من شرب كأساً من محبته » وذاق نعيما من مناجاة الجليل وقر به بما وجد من اللذات بحبه فلىء قليّه حبًا وطار بلله طرباً » وهام إليه اشتياقاً ؛ فياله من وامق أسف ربه »كلف دنف » ليس له سكن غيره ولا مألوف سواه . وأما الحال الثالث من الحبة فهو محبة الصد يقين والعارفين » تولدت من نظرثم ومعرقتهم بقديم حب الله تعالى بلا علة » فسكذللك أحبوه بلا علة . . يقل : اسنيتر بالثىء إذا أولع بد وشغفف به‎ )١( . (؟) استبتار القلوب بالثناء : شخفها وحبها له‎ ع هم كتاب اللمم وصفة هذه الحبة ماسثل ذو النون المصمرى » فقيل له : ما الحبة الصافية التى لا كدرة فا ؟ قال : حب الله الصافى الذى لا كدرة فيه : سقوط المحبة عن القاب باخراج» حتى لا يكون فيها المحبة » وتكون الأذياء ,الله وله » فذلك الحب لله . وقال أنو يمقوب السومى » رحه الله : لا تصح الحبة حتى مرج من رؤية للحبة إلى رؤية الحبوب : بقناء عل الحبة من حي كان له الحبوب ف الغيب » وم يكن هو بالحبة » فإذا 5 الحب إلى هذه النسبة كان محبا من غير محبة . وسكل الجنيد ره الله عن الحبة فقال : دخول صفات الحبوب على البدل من مذات الب ء فهذا على ممنى قوله : وعتى أيه فإذا أحبيئه كنت عبن الى ببصر بها وسممة الذى بسهم بهء ويذه التى يبطش با ». ا سس دال االحوف قم قال الشيخ » رحمه الله : قأما حال اللحوف فإنما ذكرنا الموف والحبة » لأن خال القرتٍ يقتضى حالين::: فنهم من يغلب على قلبه اللموف من نظره إلى قرب الله منه ٠‏ ومنهم من يغلب على قلبة الحبة » وذلك على حسب ما قسم الله للقلوب من التصديق وحقيقة اليقين واللحشية » وذلك من كثت الغيوب ؛ 3 شاهد قابه فى قر به من سيده عظمته وهيبته وقدرته فيؤديه ذللك إلى اللموف والمياء والوجل » وإن شاهد قلبه فى قربه اطف سيده وقدم عطفه و إحسانه له ومحبته أداه ذلك إلى الحبة والشوق والقاق والحرق » والتبرم بالبقاء ؛ وذلك بعلمه ومشيئئه وقدرته » ذلك تقدير اله.: بز العلى . واعلوف على ثلاثة أوجه » وقد ذكر الله تعالى الموف وقر نه بالإعان بقول : د ذلا ناف وم” حاون إن كتم اي 36 قينا خرن الأجلة . وقوله : « وَامَنْ خاف مقام ربه حَنْتَانِ 06" ء فهذا خوف الأوساط . وقال : « مخافون يُوما تتقلب فير القلوب” وال بْصّار28؟: فهذا خوف العامة . فنهم من خاف من سخطه وعقابه » كا ذكر الله تعالى : «مخافرن بوماً تتقاب فيه القلوب والأبصار » ء وم العامة غوفهم : اضطراب قلوبهم مما علهوا من سطوة معبودهم وأما الأوساط لخوفهم : من القطيعة واعتراض السكدورة فى صفاء امعرفة . وسثل الشيل رحمه الله عن الموف فقال : تخاف ألا يسلمك إليك . 10ل عمران : ه6/اؤة 2( الر حمن :25 )0( النور: بم 86 مكتاب المع كا قال أبو سميد المراز » رحمه الله فى كلام له قال : شكوت إلى بمض المارفين الكوف فقال : لى ؛ إن أشتهى أن أرى رجلا يدرى أبش اللخوف من الله ؟ ثم قال : إن 1 كثر امائفين خافوا على أنفسهى من الله شفقة منهم على أنفسهم » وعملا فى خلاصها من أمر الله عز وجل . وقال ابن خبيق » رحمه الله : الخائف عندى : أن يكون محكم الوقت : فوقت مخافه الخلوق ووقت يأمنه . وقال القناد » رحمه الله : علامة الحوف : أن لا يعلل نفسه بعسى وسوف . وقال بعضبم:علامة خوف الله تعالمى : هيجانالقلوب » وشدة الذعى من الترهيب؛ وقال ان خبيق » رحمه الله : الخائف عندى من يخاف من نفسه أ كثر مما مخاف من الشيطان . وأما أهل المصوص من الهائفين لخوفهم » على ما قال سبل بن عبد الله » رحمه الله » لو قسم ذرة من خوف الخائفين على أهل الأرض اسمدوا بذلك أجمين . فقيل له : فس يكون مع المائفين من هذا الخوف ؟ قال مثل الجبل : وقال ابن الجلاء اتلحائف عندى الذى لا مخاف غير الله تعالى ٠‏ وقال الواسعلى , رحمه اله : الأ كابر يخافون القطم والأصاغر مخافو المقوبة وخوف الأ كابر أقطم » لأن مادام لانفس ف النفس من رعوناتها بقية فليس بمحسن و إن أنى بكل تفويض وتسليم . قال الشيخ ؛ رحمه الله : معنى رعوناتها : تدبيرها ودعواها ونظرها إلى طاعاتها ٠‏ والرجاء مقرون باتحوف . حال الرجاء ا باب حال الرجاء قال الشيخ رحمه الله : والرجاء حال شر يف » قال الله » تعالى : « لقدكان لك فى رسول الله أسوة حسنة ل ن كان برجوا الله واليوم الآخر 76" وقال فى آية أخر . « برجون رحمته ومخافون عذابة 76" وقال فى آية أخرى : « ف نكان برجوا لقاء ر به فايممل علا صالها ولا يشرك بعبادة ربه أحد؟ 29٠‏ اراق المي اج ل وقال صلى الله عليه وس : « لو وزن خوف الؤمن ورجاوء لا عتدلا » ٠‏ وقال بعضهم : الموف والرجاء جتاحا العمن لا يطير إلا مهما . وقال أبو بكر الوراق : الرجاء نرو يح من الله تعالى اقلوب الحاثفين , ولولا ذلك لتافت نفوسهم وذهلت عقوم . والرجاء على 'ثلاثة أقسام : رجاء فى الله . ورجاء فى سعة رحمة الله . ورجاء فى 'ثواب الله . فالرجاء فى ثواب الله وفى سعة رحمته : لعبد ريد قد سمم من الله ذ كر الغن » فرجاه » وعلَ أن السكرم والفضل والجود من صفات اله فارتاح قلبه إلى المرجو من كرمه وفضله . () الأحزاب : >1١‏ )0( الأسراء : 60م (م) الكيف: ١١١‏ ب صكتاب اللمم وكا حكى عن ذو النون المصرى » رحمه الله : أنه كان يدعو ويقول : اللهم إن سعة رحمتك أرجا لنا من أعمالنا عندنا » واعتادنا على عفوك أرجأ عندنا من عقابك لنا . وكا قال بعضهم : الهى أنت لطيف لمن قصدك فى إرادته » ورجاك فى ماماته » فيا مننهى آمال الراجين أرجنا راحة عاجلة وردنا مناهل مسرتك وتؤدينا إلى قر بك والراجى ف الله تعالى : هو عبد نحقق فى الرجاء » فلابرجو من الله شيئا سوى الله كا سثل الشبلى رحمه الله عن الرجاء فقال : الرجاءأن ترجوه أن لايقطم بك دونه. وقال ذو النون » رحمه الله : بينا أنا أسير فى يعض البوادى إذ اقيتنى امرأة فقالت : لى من أنت ؟ قلت : رجل غريب ء فقالت : وهل بوجد مع الله تعالى أحزان الغرية . ينانا فصل فى ممنى الحوف والرجاء قال الشيخ ؛ رحمه الله : وأما لسان أهل النهايات والمتحققين فى االحوف والرجاء : فالذى يقول أحمه بن عطاء » رحمه الله ؛ حين سثل عن اللحوف والرجاء فقال : إن اهلق بالرجاء واالموف مؤذنون » وما دام لم يترق العبد فى طرقهما » ولم يترق من يينهما » لم يصل إلى حقيقة حقهما ؛ ويكون مرتبطا بما لا حاصل له فيهما عند اللقيقة . قيل : فاها ؟ يمنى اللهوف والرجاء قال : زمامان للنفس حتى لا مخرج إلى رعوناتها : من الإدلال والأمن » والإياس والقطم. معنى اعلموف والرجاء . وقال أبو بكر الواسلى » رحمه الله : اللحوف له ظل يتحير صاحبه نحته يطلب أبدأ الموج منه » فإذا جاء الرجاء بضيائه خرج إلى مواضم الراحة فغلب عليه النى » ولا ينفم حسن النهار إلا بظامة الايل » وفبهما صلاح الكون » فسكذلك القلب : مرة فى ظلل الحوف أسير ‏ فإذا طرق طوارق الرجاء فهو أمير . والححبة والحوف والرجاء مقرون بعضها ببعض . وقال بعضهم : كل محبة لا خوف معبا فهى مأوفة » وكل خوف لا رجاء ممه فبو مأوف ؛ وكل رجاء لا خوف ممه كذلك . والرجاء والغحبة يقتضوان الشوق . ؟؟. لفن ©؟ 1 34 كتاب اللمع قال الشيخ ؛ رمه الله تعالى : وحال الشوق حال شر يف » روى عن النى » صلى الله عليه وسلٍ : أنه قال : «ألاهل مشتاق إلى الجنة ؟ هى ورب السكعبة ربحانة مهيز ومهر مطرد » وزوجة «دسناء 6 وروى عنه » عليه السلام أنه كان يقول - ف دعانه : « أسئلك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى اقاك » ولذة النظر إلى وجه الله تعالى فى الآخرةوالشدق إلى لقآئه فى الدنيا وقد روى » أيضا : « من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الميرات » وقد روى أيضا : «اشتاقت الجنة إلى على ثلائة : إلى على وتمار وسلمانرضى الله والشوق : هو لمبد قد تبرم ببقائه شوقاً إلى لقاء محبو به وسثل بعضهم عن الشوق فقال : ههان القاب عند ذكر الحبوب » وقال آآخر الشوق : نار الله تعالى أشملها فى قلوب أوليائه حتى حرق بهاما فى قاوبهم من الخواطر والأرادات والموارض والحاجات » وقال الجر برى » رحمه الله تهالى : لولا أن فى الشوق متعة ماحمل الضر » وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله : ملئت قاو بهم عن الحبة فطاروا بللّه عزوجل طرباً » وهاموا إليه اشتياقا ؛ فيا لهم من قلق مشتاق أسف برب ه كاف دنف ليس لم سكن غيره ولا مألوف سواة ! !! وأهل الشوق على ثلاثة أحوال : حال الشوق 0 فنهم من اشتفاق إلى ما وعد الله تعالى لأوليائة من الثواب والسكرامة » والفضل والرضوان ومنهم من اشتاق إلى محبوبه من شدة محبته وتعرمه بيقائه شوقاً إلى لقائة إنما بشتاق إلى غائب وهو حاضر لا يغب » فذهب بالشوق عن رؤية الشوق » فهو مشتاق بلا شوق » ودلائله تصفه عند أهله بالشوق » وهو لا يصف نفه بالشوق » والشوق يقتضى الأنس ٠‏ ا 3 كتاب المع باب حال الأأس قال الشيخ » رحمه الله تمالى : ومعنى الأنس لله تعالى: الاعاد عليه والكون إايه ولاستعانة به » ولايتهيأ أن يمبر عنه بأ كثر من هذا ء وقد روى فى الخبر: أن مطرف بن عبد الله بن الشخيرء» رحمه الله كتب إلى عمر بن عبد الم بز » رضى الله عنه : لين أنسك بالله وانقطاعك إليه ؛ فإن تمالى عبادا استأنسوا بلله فكانوا فى وحدمهم أشد استثناسا من الناس فى كترتهم » وأوحش ما يكون الناس 1 نس مايكونون ؛ وآ.نس ما يكون النا سأوحش مايكونون ومطرف بن عبدالله من كبار التابمين » وكذلك عمر بن عبد المز يز رضى الله عنه من الأنمة الراشدين وذكر عن بعض العارفين : أنه قال : إن لله عر وجل عبادا أرادم نحن حقائق الأنس به فأخذم به عن وجد طم اتلموف مما سواه » والأنس لله : لمبد قد كلت طهارته وصفا ذ كره واستوحش من كل ما يشغله عن الله تعالى , فمند ذلك 1 نسه الله تعالى به » وأهل الأنس فى الأنس على ثلاثة أحوال : فنهم من أنس بالذ كر واستوحش من الغفلة » وأنس بالطاعةواستوحش من الذنب كا حكى عن سهل بن عبد الله » رحمه الل أنه قال : أول الأنس من العبد أن تأنس النفس والجوارح بالعقل » و يأ نس العقل والنفس بعلم الشرع » ويأنس المقل والنفس والجوارح”'" بالممللله خالصاء فيأنس العبد بالله أى يسكن إليه » والحال الثانى من الأنس : فهو امبد قد استانس ,الله واستوحش مما سواه من المواض والحواطر المشخلة )١(‏ وفى رواية أخرى بالعر باب حال الأنى 3 كا ذكر عن ذى النون » رحمه الله » أنه قيل له : ماعلامة الأنس الله ؟ قال : إذا رأيته يؤنسك مملقه فإنه هو ذابوحشك من نفس » وإذا رأيته وحشك من خلقه فهو ذا يؤنسك بنفسه وسثئل الجنيد رحمه الله » عن الأنس الله فقال : ارتفاع الحشمةمع وجود الميبة» وقال ابرعم المارستانى » رحمه الله » وسثل عن الأنى قال: فرح القلببالحبوب والخال الثالث من الأنى : ه والذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب والتعظي مع الأنس كا ذكر عن بعض أهل المعرفة أنه قال : إن لله عبادا أوجد لهم من الهيبة له ما أخذم به عن الأنى غير » وهذا كا ذ.كر عن ذى النون , رحمه الله : أن رجلا كتب إليه : 1 نسك الله بغربه . فكب ء إليه ذو النون : أوحشك الله منقر به » فإنه إذا 1 نسك بقر به فهو قدرك » و إذ أوحشك من قر به فهو قدره . معنى قوله : أوحشك من قر به . بسنى بأن يوجدك عيبة قرزبه . وسثل 'شبلى رحمه الله عن الأنس ققال : وحشتك منك ومن نفسك ومن السكون ؛ والأنس بالله اقتضى الطماأ نيقة . 1س الهم ) مه حكتاب اللمع باب حال الطما نيئة 0 ع مس»* مقرة يوالم قال الشيسخ رجه الله : وقد قال اش ضاق +« ارثا الشن الع 17 وفى التفسير : المطمئنة بالإعان . وقال عز وجل : «ألذين آمَنُوا وَتَطمين” فلو قوم 0 الل ألا بذكر اللو ال 1 وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : «ولسكن ' ايَطمق قلسي وقال سمهل بن عبد الله رحمه الله إذا سكن داك لجر تراه إء َوِيت ؛ حال العبد فإذا قويت أنس بااعبد كل شىء وكل لحن وال الاضات رحمه الله » عن قوله عر وجل : « الذرين امنوا ل 1 فقاوم بد له 0" » فقال : إن القلوب هشت و بشت وسكنت ال لدي معرفة جلال الله تعالى » وعظمته » وبشت من معرفة رحدسة الله وفضله » وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقه » 2 9 واستأنست من معرفة إحسان الله ولطفه . قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن ممنى قول أبى سلوان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت ؛ فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت . والطمأ نينة : حال رفيع » وهى أعيد رجح عقله » وقوى إعانه ورسخ عله » وصفا ذ كره ثبت تحقيقته وى على ثلاثة ضروب "07 : الفجر‎ )1١( الرعد : م>‎ )0( 57 (ع) المرة:‎ الرعد :لم»‎ ):( باب حال المأ ثبنة قة قضرب منها لاعامة » لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرم لهء لحظهم منسه: الإجابة المرعوات بانساع اأرزقف ودع الآفات ؛ وهو مأ قال الله عد وجل : ا النفس" الطمئنة 0 6« بعى بالإعان 3 للا دائم ولا مانم إلا ا قال : والضرب الثالى : الخصوص » ل رضوا بقضائه وصدبروا على يلاله وأخلصوا » واتقوا » وسكنوا » واطمأنوا إلى قوله ع وجل : « إن الله مم" الذين انوا وَألذِينَ 7 ان 0 «إن" الله مم ألصا بر بن 20م فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : « مم » فكانت طم أ نينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم . والضرب الثالث : خصوص الخصوص : عاموا أن سرائر ارم لا تقدر أن 5 إليه » ولا تسكنمعه » هيبة وتمظليا؟ لإنه ليسله غاية ندرك , «وليس كلو كى'ه ا ا 6002 ع فوكانت 4 الأشياء فى فى مسره كذلك فإلى ماذا يطمان أو :يكن به ومن وقع فرصل الت ف طلب ةوق فى ابعر اذى لاتجرى فيه الأوهام » ؛ وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطى . والطمأ نينة تقتضى حال المشاهدة )١(‏ الفحر :“5 ()التحل:م»١‏ (ح)الرعد :5غ (ه/الإخلاس :ع 4 ٠٠٠‏ كتاب اللمم باب حال الشاهدة قال الشيخ » رحمه الله : وقد قال الله تعالى : « إن" فى ذلك للد كرى اَن كآن” ال اّمم" ا 0-0 القلب . وقال » أيضا : م وَشأهد الاين 6 وقال أو بكر الواسطى ؛ رحمه الله : فالشاهد الرب والمشهود الكون : أعدمهم ثم أوجدم 1 وقال أنو سعيد الحراز » رحمه الله : فن شاهد الله بقلبه خنس عنه ما دونه » وتلاثى كل شىء وغاب عند وجود عظمة الله تعالى » ولم ببق فى القلب إلا الله » عز رجل . وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : المشاهدة ما لاقت القلوب من الغيب بالغيب ولا يحعلها عياناً ؤلا يحملها وجداً . وقال » أيضاً : المشاهدة وصل بين رؤية القلوب ورؤية الميان » لأن رؤية القلوب عند كشف اليقين فى زيادة وهم 1 وهو قول النى عليه الصلاة والسلام لعيد الله بن عبر » رطضى الله عنه : ظَاعَيّدٍ الله كأنك تراه 6 الحديث . وأما فوله عزوجل : 2وهْو على كل شىءشههد 6229 فقالوا : هو مشاهدة الأشياء بمين العبر» ومعابنتها بأعين الفسكر . وقال عمرو المكى رحمه الله : المشاهدة يمنى الحاضرة » يعنى المداناة » 5 ذ كر الله ء عز وجل : « وَسَأليُمْ عَن الْقرَايَة ألى كاتنت حاضرة الببخر ”* » يعنى قريبة من البحر . 5 ١ ةنيم (ي)الروج :م (م)سا :سا (ع)الأعياف: م‎ 0( حال المشاهدة امل وقال حمرو الكى » رحه الله + الشاهدة : زوايد البقين » سعلمت بكواشف الحضور » غير خارجة من تغطية القاب . وقال ؛ أيضاً : الشاهدة : حضور بمنى قرب ء مقرون بم اليقين وحقائقها . وأهل المشاهد: على ثلامة أحوال : فالأول منها : الأصاغر ء وثم المريدون » وهو ما قال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : يشاهدون الأشياء بمين المهرء ويشاهدونها بأعين الفكر . والحال الثانى سن المشاهدة : الأوساط » .وهو الذى أشار إليه أنو سعيد الخراز» رحمه لله » حيث يقول : املق فى قبضة الحق وفى ملكه » فإذا وقعت المشاهدة فيا بين الله وبين العيد لايق فى سسره ولافى وهمه غير الله تعالى . والحال الثالث من المشاهدة : ما أشار إليه مرو بن عثان المكى . رحمه الله » ق كتاب الشاهدة » فقال : إن قلوب العارفين شاهدت الله مشاهدة تثبيت » فشاهدوه بكل شىء ؛ وشاهدوا كل السكائنات به م فكانت مشاهدتهم فديه وم به » فكانوا غائبين حاضرين » وحاضر بن غائبين » على انفراد الحق ف الغيبة والحضور » فشاهدوه ظاهرا وباطتاً , و ياطنا وظاهرا » وآخرا أولاً , وأولا خراء 5 قال » عر وجل : « هو الأو * والآخر” » وَالظاهر” وألباطن' , وهو سكل شى: 5 رد والمشاهدة : حال رفيع وهى من وام زيادات حقائق اليقين . وتقتصى حال اليقين 5 )0( الحديد : + - ؟ الى ٠١‏ صكهتاب اللمع باب حال القن قال الشيخ ؛ رحمه الله : وقد ذ كر الله تمالى البقين فى مواضم من كتابه على للائة أوجه : عل اليقين ؛ وين الوقين » وحق البفين ٠‏ وقال الى ٠‏ صلى الله عليه وسل : « ساوا الله تعالي الدمو والمافية واليقين فى الهانيا والآخرة ؛ وفال » صلى الله عليه وسلم درجم الله أخى عيسى , عليه السلام أو ازداد يةبالمثي فى الهواء »6 وقال عام بن عبد قيس » رحمه الله : 9 لوكشيف النطاء ما ازودت بقيناً » بملى عند مماينقي 1 أمنت به من الغيب » وهذا كلام غلبات ووجد وتحقق وقد روى عن النى ؛ صلى الله عليه وسل ٠‏ أنه قال : « اعفلق يبسئون عل مابموتون عليه » ولا يكون الخير كالمماينة فى جميع معانيها » ويحوز أن يكون 4 وجآخر »وهو أن يعني : ما ازددث عل يقين : وقال أبو يمقوب النهر جوري ؛ رحمه الله : إِذَا استكل المبد حقائت الوقين صار البلاء عنده نعية ؟ والرخاء معميبة رالبقين هو المكاشنة , والمسكاشفة على ثلاثة أوجه 3 مكاشفة الميان بالأبصار يوم القياءة . ومكاشفة الفلوب بحقائق الإمان بباسمرة اليقين بلا كيف ولا حد . والحلة الثالئة : مكامفة الأرات بإلهار #قدرة للأنبياء عابيم الصلاة والسلام , الممجزات ٠‏ واغيرم بالسكرامات والإجابات . والبقين : عال رفيع ؛ وأهل البقين على ثلالة أحوال : فالأول : الأصاغر » وم المر يدون ء والصوم9؟ , )١(‏ فى بواة أخري : والعوام. حال اليقين ْ ٠‏ أوهو كا قال بعضهم : أول مقام اليقين : الثقة بما فى يد الله تعالى . والإياس مما فى أيدى الناس . وهو ما قال الجنيد » رحمه الله » حيث سثل عن اليقين » تقال : ارتفاع الششك . وقال أنو يمقوب : إذا وجد العبد الرضًا عا قسم الله له ققد تكامل فيه اليقين . وسثل رو بن أحمد » رحمه الله » عن اليقين » فقال : محقيق القاب بالممنى على ماهو به . والثانى الأوساط وهم الخصوص ٠‏ وهو ما سثئل ابن عطاء عن اليقين » فقال : ما زالت فيه المارضات على دوام الأوقات . وكا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله : المبد إذا تحقق باليقين ترحَّل من يقين إلى يقين حتى بصير اليقين له وطناً . وسثل أبو الحسين النورى » رحمه الله » عن اليقين » ققال : اليقين : امشاهدة » ومعنى ااشاهد: قد ذ كرناه . والثالث : الأ كابر » وهم خصوص الخصوص » وهو ماقال عمرو بن عثان المكى » رحمه الله : اليقين » فى جملته : تحقيق الإثبات لله عز وجل بكل صفاته . : وقال : حد اليقين : دوام انتصاب القلوب لله عز وجل ما أورد عللها اليقين من حركات ما لاق به الإهام . وقال أبو يعقوب : لايستحق العبد اليقين حتى يقطم عن كل سبب حال بينه و بين الله تعالى » من العرش إلى الثرى » حتى يكون الله لاغير » ويؤثر الله تعالى على كل شىء سواه ؛ وليس لزيادات اليقين نهاية ؛ كلا تفهموا وتفقهوا فى الدبن ازدادوا بقيئاً على يثين . واليقين أصل جميم الأحوال وإايه تنتهى جميم الأحوال , وهو آآخر الأحوال » وباطن + جميم الأحوال ظ وجميع الأحوال ظاهر اليقين » ونهاية اليقين : محقيق ٠٠6‏ مكتاب اللمع التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب ٠‏ ونهاية اليقين : الاستبشار » وحلاوة المناجاة » وصفاء النظر إلى اله تعالى » عشاهدة القلوب محقائق اليقين بإزالة الملل ومعارضة الهم . قال الله تعالى : « إن فى ذَلك لآيات المعو معين” »7 دووف الأراض يات الموقنين 0 ْ 1 1 وقال الواسطى » رحمه الله : إذا أيقن بالمعنى وقم له مشاهدة الأحوال » وإذا الكشف له حقائق الم خرج من أشجان الخلق ,2 خاطبهم بالتقر يب © وهو الكت من الصديقية » وخاطبهم الله تعالى » بالمشاهدة فقال : « والصّديقين وَالشسهدَاء وَالصّالحِين” 76©, الشهداء باعوه نفوسهم ؛ والصالحون الذين مِ لأماناتهم وعهدثم راعون . () الحجر: ها (#)الازيات:.» (ك) الأساء : بيه الموافقة لسكتاب الله تعالى م مس ا ات شري يس بسي ب ع تي ب د كتاب أهل الس فوة فى الفهم والاتباع لسكتاب الله عز وجل بابالموافقة لكتاب الله تعالى قال الشيخ , رحمه الله : قال الله عرز وجل : م هو الزى أنزّل علئِك الكتاب منه آيات محسكات هن" 3 الكتابٍ ا ل يان وقال : « وَنتزل” من القران مام شفأه وَرَحْمَة: لأموامنينة 9" , وقال : 0 َس وَالقران الحكي »”"ء وقال : م حكمة” ع و60 ٠‏ وقال النى صلى ©؛ لله عليه وس : « القرآن حبل الله التين لاتنقضى مجائبه » ولا يخلق عن كثرة الرد ؛ من قال به صدق » ومن عمل به رشّدء ومن حم به عدل » ومن اعتصم به هئ » . وروى عن عبد الله بن مسعود ؛ رضى اله عنه » أنه قال : « من أراد المل فليشئر القرآن ؛ فإن فيه علم الأولين » والآخرين » » وقد دل الله تعالى : دالمء ذلك الكتاب” لريب فيد هُدّى اللمكقين ؛ الزين يؤمنون” ال 6©. ذملم أهل الملم هذا المطاب أن فى كتاب الله الذى إنزل على رسوله صلى الله عليه وسل » وهو القرآن الذى لاشك فيه لأحد من الؤمنين أنه من عند الله » أن 14* (١)1ل‏ عمران : » (؟) الإسراء : بم (©) بس :» (4) الممر :اه (ه) المرة : ١‏ ك1 مكتاب اللمع فيه هدّى و بيانا لحم فى جمي ما أشكل عايهم من أحكام الدين » بعد إمانهم بالغيب » وهو التصديق ا أخبرم الله به عما غاب عن أعينهم . ثم قال » فى آية أخرى « وَنرْلْنا عليِك الكتاب تبياة لكل" ثىه وَهُدّى ل 0 17 ورحمة وَبشرى الاسئامين”'" » . فأفادت هذه الآية لأهل الفهم من أهل العلم » بعد إمانهم بالنيب أيضاً » أن نحت كل حرف من كتاب الله تعالى كثيراً من الفهم مذخوراً لأعله على مقدار 2 - م ماقم لهم من ذلك » واستدلوا على ذلك بآيات من القرآن » مثل قوله عز وجل : دم 00 ف الكتاب سن ثى:ه2 وقوله : 2 وكل" اشوا أحضيناة ف مام مُبين 00 6 وقوله : 2 وَإن' من شىاء إلا عتد نا خر انه 3 وم عله إلا بقدّر 4 معلوم 0 وقالوا فى ممنى قوله عز وجل : « من شىه » إن معناه : من شىء من علم الدبن » وعلم الأحوال التى بين الخلق و بين الله تعالى وغير ذلك . وقال عز وجل ؛ فى آية أخرى : « إن هذا القرآن يبدرى اللتى هى أقوَم »© يعنى يدل إلى الذى هو أصوب » فعلم أهل الفهم من أهل الملم أن لاسبيل إلى التعلق بالأصوب مما مبدى إليه القرآن إلا بالتدير» والتفكر » والتيقظ » والتذكر وحصور القلب عند تلاوته ( وعلموا ذلك أيضاً 0 بقوله : « كتاب” نز لناه” سرواار ادههواس كر 4م 4 إليك مبارلك ليد برروا آياته وليتذ كرو أولوا الألباب ”© , ثم استفاد أهل الفهم من هده الآية »أيضاً أن التدر ,2 والتفسكر 2 والتذ كر () التحل :هم (م)الأعام امع (0) س ١١:‏ () الحجر : او (زهة) الأسراء :و (9) ص :و" المواققة لكهاب الله تمالى 5 ل وضول إليه إلا بحضور القلب , تقول الله عز وجل :‏ إن" فى ذلك" لكر ليزه كآن له قلب أن ألقى السكئم وَهُوَ شبيلة ”22 بمنى حاضر القلب . م م يغرك على ذلك حتي ذكر القلب فى آية أخرى فال : « يم لاينفم' مأل" ولابنون . إلا من أنى الله بقلب سيم ”م م :مرك على ذلاك حتى أقام إماما للخاق فى القلب السلبي ؛ فقال عز وجل : إن منشومته الإبراهيي” » إذ جاء زبه يقاب ساي ”كام قال أهلالفهم : القلب السلي اقدى لبس فيه غير الله » عر وجل . وقال سهل بن عبدالله » رحمه الله : لو أعطى” المبد” لكل حرف من القرآن ألف فم ما باغ مهابة ما جمل الله تمالى فى آية من كيتاب الله تعالى من الفههم » أن كلام الله تمألى , وكلامه صفته . و] أنه ابس ف نباية فسكذلك لانهاية لفوم كلامه ٠‏ وإنا يفيمون على مقدار إلى نهاية الوم فيه قهوم' الطلق ء لأنها محدئة ماوقة . وقد ذكر الله تعالى المدابة فى القرآن قوقه : « متدى اليقين9*؟ ع , الالمتكن (0) الشمراء : هى- الم (©) الصانات : جم ب وم (0) الغرة: ؟ لم١٠‏ 3 كتاب اللفع باب فى تخصيص الدعوة ووحه الاصطفاء قال سبل بن عبد الله رحمه الله : الدعوة عامة , والحداية خاصه , وأشار إلى قوله تعالى :‏ والله يدو إلى دار السّلمرء وى سن يا إلى صراط شتف ”99 »اع لأن الدعوة عامة ‏ والهداية مختصة هلى تفاضاها » لأنه رد المثيئة فى باب الهداية إليه » فكان الذين اختارهم وأحبهم واصطفاهم دون من دعاهم . د قل اند لله وَسَلام” على عبادم افذين اصطف » الله خير” أمابشركون 9 » . فأشار بالسسلام إلى عباد قد اصطفاه واجتباهم » وم يبين من هم ؟ وكيف هم ؟ ثم لم يقرك على ذلك وقال فى آية أخرى : « الله يصطفى من اللائكة رسلا ونن الاي 27ج قال المفسر ون :2 ومن الناس »6 يعنى به الأنبياء » فلو ترك على هذا أيضاً لكان للقائل أن يقول : إن الاصطفاء لايحوز إلا للا نبياء » فقال : « ثم أورئنا الكتأبة الذين" اصطفيتاً من عبأدنا » فنومظال” لنفسه ومنهم' مقتصد ء ومنهم؟ سابق” بالميرات 9 ه . ففرق بين الاصطفاء الذىذكر للرسل » علمهمالسلام والاصطفاء الذىذ كر لمباده الذين أورئهم الكتاب , وهم الؤمنون » ثم بين أنهم متقاوتون أيضاً فى أحوالهم )١(‏ نونس :م؟ (0) التمل : 9م (©) الحج :م٠‏ (4) فاطر : ؟؟ مخصيص الدعوة ب4ءا+ التى بينهم وبين الله تعالى : « فني' ظال” انفسه »6 الأبة » فوقم الاصطفاء على وجيين : اصطفاء الأنبياء عليهم السسلام بالعصمة» والتأبيد ؛ والوحى » وتبليغ الرسالة ؛ ولسارم من الؤمنين : الاصطفاء بصفاء المساملة وحسن الجاهد: والتعلق بالحقائق والمنازلة . ور 9-207 ا 4006 م قال عز وجل : ظ لسكل_رجعلناً منكع شر'عة ومنهاحاً 6. وقال تعالى : « لوشاء الله للك أمة واحدة ولكن. ليبلد؟ فيا أتاع فاستبقوا اخيرات 0 فأمهم الله تعالى بالاستباق » والمسارعة واأبادرة إلى الميرات يملا » ول يبين اش الخيرات التى أمرهم بالاستباق إليها ؛ ثم فصل و بين مواضم كثيرة كفوله : وهدى للمتقين”” 4 ء « ومواعظة المتقين40) 6ع« وإياى فائقون0* و « وإياى فارئهبون0© 6 » « فلا مخافوهم وخافون”" »' «فلا مشوهُم واخحشون 0ع «فاذ كرونى أذ يان ؛ «وعل الله 0 © » «وأطيعوا لله وأطيعوا الرسول”"" » » « والذين جاهدوا فينا””'" © « ومن شكر فإما بشكر لنفسه9؟"؟ »ع و والله حب الصائر ,2143 6 » « وما أمروا إلا ليميدوا الله مخلصين له الدبن20*0 6. )١(‏ الائدة مع (؟) الائدة : لمع فيه الفرة : ؟ (:) البقرة : 35 (ه) البقرة : 4١‏ (5) القرة : 4٠‏ ((/) آل عمران : ها (م) اللبقرة : ١46‏ (و) البعرة : ؟6١‏ (١٠)الائدة‏ :مم (11) المائدة : بو (؟١)‏ العسكبوت : ,9د )٠١(‏ التمل :٠ع‏ (14)كل عمران:14 (١6١)اليئة:‏ م 16 1 لتاب المع وقال : ه رجال” صدقوا عاهدوا ان عليه0؟ مع مدر : القانتين والقانتات » والصادقين والصادقات » والمابرين والصاءرات » رالخاشعين والخاشعات . وذ كر فى آبات من القرآن : التوبة » والإنابة» والتفوييض ء والرضاء والنسا والقناعة » وترك الاختبار. ثم قال : « قل متاع الدنيا قليل والآخرة خيرة خير لمن ا 6 وقال : « ذلك متاع الحياة الدنيا ؛ والله عنذه حسن” لمكب 9" * »ء ف وما الحياة الدنيا إلا لعسب” ولهوة”؟؟ » ؛ ه وما حياً الدنيا إلا متاع؛ الغرور”) وء ثم قال : م « م نكان ريد حرث الآخرة نزه له فى حرثه ومن" كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله فى الآخرةاهن' صبب3 ه : مذ ٍ الشيطان فقال : « إن" الشيطان” م عدو” فاتخذوه عدو 7 وقال : 9 أفرأيت” من اتخذ ١‏ هواه وأضْله الله على علم وحم على ممه وقلبه وجعل الله على بصره غشاوة40 ؟»ء وقال: : د نأما مسن طنى وآثر الحياة الدنيا9؟ » الآية . ومأ يشبه ذلك من الآيات الى ندب الله تعالى الحلق إلى المسارعة والاستباق إلى التعلق واللحاق بها » والصدق والإخلاص فمها كثيرة ؛ والمؤمنون فى قبول ذلك متساوون » وف منازلتها وركوب حقائقها متفاوتون » والجيم مخاطبون . وهم على ثلات درحات : )١(‏ الإحزاب : ٠١١‏ () النساء . باب (*) 1ل عمران : ١‏ (١‏ الأنعام : مم (ه) الحديد : ٠١‏ (5) الشورى : ٠٠١‏ (/) فاطر : > (م) الجائية : مم () النازعات : م حلمم ذ كر تفاوت المستمعين آلا باب ذكر تفاوت ااستمعين خطاب الله تعالى ودرجاتهم فى قبول اتاطاب قال الشيخ » رحمه الله : فمنهم من مع امطاب » وقبله » وأقر به ؛ وتعرض لا خوطب به من هذه الآيات البينات إلتى ذ كرناها» والتى لم نذكرها فيا بشبه ذلك وحال بينه و بين العمل بها والانتفاع بما وعدهم الله تعالى من الثواب عليها , الاشتفال بالدنيا والففلة ومتابعة النفس » واختيار» الحظوظ على الحقوق » والإجابة لدواعى العدو ؛ والميل إلى أمارات الحوى والشهوات ؛ وهم الذين وصفهم الله تعالى فى كتابه وزجرهم وو نخهم ٠‏ حيث يقول : « أفْرَأيتَ من اتخذ اله هواء وأضله الله على عل*"© » وقال : « ولاتطم من من أغفلناً قلبه” عنذ كرنا واتبم” هواء”""4» وقال : « خذ العفو وامر' امراف » وقال :دين للناسٍ عب الشروات فى النباء والنيق والتناطر القتطرة من الذهت والفضة واعميل المسومة والأنعام والحرث » ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن م 0 8 1 : المكب0406 0 م قال 0 عز وجل : 2 قل أو نبشم حير من" ذلكم للدن اتقوا عند رمهم جنات نحرى من نحتها الأنهار خالدين فهها وأزوج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد 2*0 , اوملوها من “مم |الخطاب 3 فأحاب 3 وتابا» وأناب 3 وعمل ق الطاعات 3 ونحقق فى الأحوال والمنازلات » وصدق ف المماملات » وأخلص ف المقامات ؛ وهم الذين ذكرهم الله تعالى فى كتابه » وذ كر ما أعد الله لهم » فقال : ' )١(‏ الجاثية :سم 0( الكهف : بم" زع الأعراف حؤا () آل عمران : ١4‏ (ه) آل عمران : هد 1 حكتاب اللمع « الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهر' بالآخرة هم يوقنون أولاتك على هدى عن 1# وقال : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات 0 جنات الفردوئس نزولا”” » » وقال : « من عمل صالخا من ذكر أو أنى وهو مؤمن” الططييتة” حياة طيبة ولنجز ينهم بأحسن ما كانوا يعملون0؟ » قالوا : الحياة الطيبة : هى الرضا والقناعة بالله عر وجل . ثم قال : « قد أفلح الؤمنون الذين هم فى صلامهم خاشعون » والذين هم عن الغو معرضون”؟ ع الآية . وقال عمرو للسكى ربح الله : فسكل شىء غير الله ما وقع فى التاوب غبو لشو فأخبر أن الموحدين عن كل شىء غيراللّه معرضون » ثم قال : « أولئك هم” الوارئرن الذبن” يرئون الفردوس هم فيها خالدون2؟ » . وذكرهم فى القرآن كثير » وقد فض_لهم على غيرهم بذ كره لحم ووعده إياهم بالثواب الجز بل . والطبقة الثالثة من الخاطبين : هم الذين ذكرهمالله تعالى » وشرفهم بذكره لهم » ونسبهم إلى العم والمشية فقال : « إنما مخشى الله من عباده العلماء"؟ » وقال : « وأواوا الم قاماً بالقسط”؟ » » وقال : 8 هل يستوى الذين يعلمون والذين لايماءون0؟ » نم خص من هؤلاء قوما أيضاً » فقال : «والراسخون فى المل”**» زاد فى وصفهم الذى شرفهم به » معنى آخر : (1) التمل : ؟ (0) الكيف : ٠١7‏ (ع) التحل : باة () الؤمنون : 15-؟ (ه) المؤمنون : 1١-15١‏ (5) فاطر : .م5 (/) آل عمران:: ما 55 اغارت ليق ل قال أبو بكرالواسطى » رحدالله : الرأسخون ف العم : هم الذين رسخوا بأرواحهم فى غيب الغيب ؛ وفى مسر السرء فمرفهم مأعرفهم » وأراد منهم من مقتضى الآبات مام برد من غيرهم ٠‏ وخاضوا بحر الصل بالفهم ٠‏ لطلب الزيادات » فانسكشف لهم من مذخور الخخزائن والمخزون نحت كل حرف وآية من الفيم وتجائب النص » فاستخرجوا الدر والجواعر ؛ ونطقوا بالحكم . ومعهم من كانت البحار عنده كتفلة فها شاهد من المستأئرات » يمنى مستأئوات الم الذى استأئر الله تعالى به أنبياء » وخص بذلك أولياءه وأصفياءه ؛ فقاص بسسره عند صفاء ذكره وحضور قلبه فى بحار الفهم » فوقع على الجوعر المظيي » وهو الذى علم مصادر الكلام من أبن » فوم على المين » فأغناهم عن البحث والطلب والتفتيش . وهذا شرح من كلام الواسطى فيا ذ كر و بيان مأقال الواسعلى فىكلام ذكر ذلك عن أَبى سيد الحزاز فى ممى ذلك . قال أأبو سميد » رحمه الله : أول الفهم لكتاب الله عز وجل : العمل به : لأنفيه العلٍ » والفهم » والاستنباط ؛ وأول الفهم إلقاء السمع وللشاهدة » لقول الله ؛ عزوجل: « إن فى ذا لذ كرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد””" » وقال تمالى : « الذين يستمعون القول فيتبمون أحنه9؟ » . 0 والقرآ ن كله حسن ؛ وممنى اتباع الأحس ما يكشف قلوب من المجائب عند الاسماع وإلقاء السمع من طريق القهم والاستنباط . ()قنبم (9) الرع : بمو 1 روح امم ) 1 كحتاب اللمع باب فى شرح استنباط إلقأء السمع والحضور بالتدبر عند التلاوة وفهم الحطاب بما خوطب به المبد قال الشيخ » رحمه الله : واعلم أن إلقاء الميمع والحضور عند الاستاع على علامة أ حه : 1 قال أبو سميد الكراز » رحمه الله » فما بلغنى عنه : أول إلقاء السمع لا ستماع القرآن هوأن نسمعهكأن النى صل الله عليه وسلم يقرأه عليك ثم ترق عن ذلك فكأنك نسمعه من جبريل عليه السلام وقراءته على النهى صل الله عليه وس[ ؛ لقول الله » عزوجل : « وإنه التتزيل" رب ألمالين » وَل به , أراوح الأمين" عل - قلبك . . ” م ترق عن ذلك فكأنك نسعه من الحق » وذلك زففى - قول الله » عر وجل : « وننزل” من القرآن ما هو شفاء ورم للنؤمنين 6” وقوله : « تنزيل' الكتآب من لله العزيز المكي» ”2 فكأنك تسمعه من الله » تعالى » وكذلك : دحم تنزيل اللكتاب ملل العزبز العليمر و40 ومحرج الفوم فى اسماعك من الله تعالى : عند حضور قلبك وغيبتك عن أشغال الدنيا وعن نفسك بقوة امشاهدة » وصقاء اذ كر ٠»‏ وجمم الم » وحسن الأدب » وطهارة السرء وصدق التحقيق ء وقوة دعانم القصديق » والفروج إلى السعة من الضيق » وحضور المشاعدة لنفاذ الغيب » وسرعة الوصول إلى المذ كور بالغيب بكلام اللطيف الخبير . () الغعراء : هىك- ؤغو (؟) الإسراء : 5م (ع) الزعس ١ ١‏ و غافر : 1ب ؟ وشرح هذا كله مفهوم وستفبط من قوله » تمالى : « الذزين يؤمنونة بالثيب 6076 قال أبو سعيد ابن الأعرالى : فى غيبه مغييون » فبالشيب آمنوا بالذيب » وهو وإنكان غيب » فإنه لا يلحفهم فى ذلك شك ولاريب . وقال » تعالى : « قل الله يبرى للح » أفن' يبدى إلى المق” أحوة أن" يهم 5 أمن* لابدى إلا أن' هدى 6006 ؛ وقال : « فا ذا بعد الحق إلا الضلال ف فأنى تص رفون ؟6. وقال أنو سعيد المراز » رحه الله : كلا أدرك الخلق من الله فإما أدركوا غيب خارجا عن نعوت الحقائق » وهو قوله :‏ الذين يؤمنون بالذيب » والنيب هو ما أشبد ال تعاللى القلوب من إثبات صفات الله وأسمائه » وما وصف به نفسه» وما أدى امهم الخبر فأثبتوا الصفات » وم يدعوا إدرا كها على نهاية » ألا تسمع إلى قوله » تعالى : « ولو أن" ما فى الأراض_ من' شجرة أقلام” والبحر” دم" من' يعدم ةي نفدات” كات الله 76" ؟ فإذا كان وصف كلامه لا يدرك , ولا يوصل إلى نهاية فهمه » فكيف يدرك حقيقة وصفه وهو يته وكنهه ؟ فانلك قرر عند أهل الفبم من أهل العم أن كل شىء أشار إليه التحققون » والواجدون ؛ والعارفون ؛ والموحدون ؛ وماعبروا عنه » وما ل تسعه العبارة » ولا يوى إليه بالدلالة » ولا يشار إليه بالإشارة » من اختلاف المعارف » وتباين الأحوال واللقامات والأما كن » وغير ذلك مما شاهدوه ظاهراً و باطناً » هو الغيب الذى وصفه الله تعالى » بتوله :‏ الذين يؤمنون بالنيب » . )١(‏ البفرة : + (0) بوأس :مم (0) يونس :بم (:) لقان :مك اليل حكتاب الع باب وصف أر باب القاوب فى فبم القران قال الشيخ , رحمه الله : وقد ذ كر الله تعاللى وصف جميع أر أنه قرم رأ والحقائق : من المر يدين » والعارفين » والمتحققين » والواجدين » وأهل مهتت والرياضات ء والمتقر بين إليه » بأنواع الطاعات » ظاهراً و باطناً »كا فى كتابه وهو 3 عر 0 ونا عد 0 : «أوايك الذين يدعون عون ل بهم الووسيلة أ بب' أقرب؛ ؟ 2"”6 وقال للمؤمنين : د يأيها الزين آمنوا اتقوا لَه تغوا إليه الوسيلة 206 . 0 الآبة شرح و بيان فى صفة الذينيؤمنون بالغيب بابتغاء الوسيلة . ثم زادفى الييان والتفصيل فى آية أخرى » بحث به المؤمتين على المسارعة إلى حيرات » فقال » عز وجل : أنحسبون” أ عده”' به من ؛ مال و بنين نسارع لهم فى اخيرات بل لا رون 7 واستفاد أهل الفهم من هذه الآية أ 1 المسارعة إلى اخيرات هو التقلل من الدنيا » وترك الاهتتام المرزق » والتباعد والفرار من الجع والمنع باختيار القلة على الكثرة » والزهد فى الدنيا على الرغبة فيها . مذ ذ كر الذين يسارع لم فى اخيرات ووصفهم فقال : « الزين م من خشية ا مشفقون 900 فوصفهم بالإشفاق من انمشية ؛ والمشية والإشفاق اممان باطنان , وها عملان من أعمال القلب ء فاناشية سر فى القلب خنى والإشفاق من المشية أخنى من الفشية . ودو الذى ذ كر الله » تعالى فقال 0 الب وأضق 0 وقد قيل : إن الخشية انكسار القلب من دوام الانتصاب بين يدى الله تعالى . (1) الإسراء : 617 زم) للائدة : مع (م) المؤمنون : 66 - 51م (غ) المعارج : 7 (ه) طه : ا وصف أرباب القاوب فى فهم القرآن 0 َس بسد هذه الرتبة الشريفة والحال الرفيعة ااتتى وصفهم اللهتعالى بها هن المشية والإشناق وغير ذلك فقال : « والفرين هر' بآيات رهم يوامنون 2776 , وكانوا قبل اللمشية والإشفاق مؤمنين بات الله فر أنه أراد بذلك زيادة الإعان » ألا ترى أنه يصف رسوله الله صلى الله عليه وسل بالإيمان به بعد الرسالة والنبوة » وذلك قوله » عز وجل : « فآمنوا بلله ورسوله النى الأمى الزى يوام للم وكلاته »9 , : فاستنبط أهل الفهم واستفادوا من هذه الآية أن زيادة الإيمان لا نهاية لها » وأن جميع ما وصل إليه أهل الحقائق من بدايتهم » أن ذلك من حقائق الإيمان وزيادته» و براهينه وأنواره » وأن لا نهاية لذلك . ثم قال » عزوجل : « والين هم" برَبهم' لآ بظركون » 6" فذ كر أنهم لا يشركون بربهم بعد ما وصفهم باللحشية والإشفاق والإعان . فاستفاد أهل الفهم أيضاً من ذلك وعلموا مستنبط هذه الآية. وذ كر الشرك هاهنا : أنه من الشرك انإ الذى يمارض القلوبمن رؤية الطاعات وطلب الأعواض بعد ما شهد شاهدصر يح الإيمان أن لا ضار ولا نافع » ولا معطى ولا مانع » إلا اللّ؛؟ فعند ذلك شمروا وجدوا » وتضرعوا إلى الله تعالى » وطلبوا منه الخلاص اقلومهم بصدق الإخلاص فى الإخلاص » وعلموا أنهم على قدر إخلاصهم فى إمامهم ينظرون إلى دقائق شركهم ور يائهم الذى هو أخفى من دبيب المل على الحجر الأسود فى الايلة الظلماء . وقد ذكر عن سسهل بن عبد الله » رمه الله : أنه كان يقول : أعل لا إله إلا الله كثير» والخلصون منهم قايل . )١(‏ الؤنون . .مه (0) الأعراف : ها (*) الؤمنون : وه 1:46 ١1‏ مكتاب اللبع وقال سسهل » أيضا : الدنيا كلها جهل إلا ما كان منه المل » والمل كله حمبة إلا ما كان العمل به » والعمل كله هباء إلا موضع الإخلاص فيه » وأهل الإخلاص على خار عظلي .. . ثم قال عز وجل : « والذين ون ا روي رع انين ا فاستتبط أهل الفهم من هذه الآية » أيضاً ؛ أن وجل قلوبهم مع ما توا من المسارعة والاستباق إلى هذه الأحوال التى ذ كرنا » أن ذلك الوجل هو الوجل الذى لا سبيل إلى التكشف عن عل ذلك ؛ ولا وقوف عليه لأحد من خلقه » وهو عل المائمة » وما سبق لم من الله تعالى فى عل الغيب من الشقاوة والسمادة ؛ فمند ذللك تقطم نياط فلوبهم » وذهلت عقوم » وذهبت علومهم » وغابت فبومهم » واقبلوا على الله تعالى » بصدق اللجأ » وإظهار الفاقة ودوام الافتقار . وتصديق ذلك ما قد روىف ذلك عن عائشة »رضى الله عنها : أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقالت : يارسول الله ': د الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة » هو الذى بِزنى ويسرق ويشرب ؟ تقال النى صلى الله عليه وسلم ؟ لاء 0 لايقبل منه » ثم قال : «وألئنك 0 ش فدل ذلك على أ ن بالمسارعة إلى هله الخيرات تال درحة السايقين وتبتغى مبرلتهم . "1١: (؟) المؤمنون‎ ٠: المؤمنون‎ )١( ذكر السابقين ؛ وامقر بين » والأبرار ل باب ذكر السابقين » والقربين »:والأبرار من طر يق الفهم والاستنباط قال الشيخ » رمه الله : قال اله , تعالى : « والسابقون السابقون أوائك قر بون”'" 4 » ثم بين فضل القر بين على من دونهم من الأبرار والسابقين بمدذلك ففال : « كلا إن كتاب الأبرار لنى عليين » وما أدراك ماعليون” »» ثم قال : «إن الأبرار لفى نعي » على الأرائك ينظرون » وصف السكرامات التى أ كرم مها الأبرار » وماخصهم بدمن النعيم والدرجات فى عليين فقال : « تعرف” فى وجوههم' نضرة النسي”"" 6 » يعنى أن أهل الجنة يعرفون بالنضارة الى فى وجوههم » يعنى فى وجوه الأبرار من النعيم الذى خصوا به من بين أهل الجنة » ثم قال : « يسقون اس 42 ©. وم بصف لأعل الجنة أنهم يسقون من الرحيق الختوم إلى قوله : « ومزاجه” من نسنني”” عيناً يشرب” بها للقربون”" » . فخص الأبرار فالجنةمن بين أعل الجنة بالرحيق المختوم » ثم فضل شرابالأبرار وهو الرحيق الختوم على شراب أهل الجنة بمزاجه , لأن مزاجه من التسنيم » والتسن هو العين الثى يشرب بها المقربون ؛ فصار شراب الذى فضلوا به على أهل الجنة مملولا عزاجه عند شراب القر بين الذى ليس عمزوج . ١9. - ١م: وا (») الطففون‎ - 1١. : الواقعة‎ )١( (؟) الطففون:؟؟ مم ()) الطففون : م>‎ (ه) الطففون : م (5) الطففون : .م؟‎ لكل كتاب اللمع فانظر إلى هذه الإشارة » ما ألطفها فى معنى القربين:لأن الأبرار الذين خصوا من أهل عليين بالرحيق المختوم ونضرة النعيم والأرائك بمزج لهم فى شرابهم مزاجاً من واستفبط أهل الفهم فيها معينين . أحدها: أن شرابالأبرار مزوج » وش رابا مقر يبن صرف غيرممزوج » كا قال اله 00077 حا 98 - ض كرتف عروخل » فى آيْةأخرى : « إن الأبرار يشر بون م نكاس كان مزاجها كافورا”"* » ثم وصف ما أعد اله لهم » ثم قال : « ويسقون فبها كسا كان مزاجها زنحبيلا هين فيها نسمى سلسبيلا0© 6 ثم أخذ فى صفة أخرى من نيم أهل الجنة ققال : « وإذا رأيت # رأيت نعها وملكا كبيراً © ء أشار إلى نعيم لاصفة له بقوله : د ثم رأيت نعما » وم يصف النميم » فنا بلغ إلى آخر القصة قال : « وسقاهم بهم شراب طهورا”* » » فكلا ذكر شريهم ووصف فى ذلك فعلهم بقوله : «بشر بون» يذكر المزاج فى شر بهم ء فلما قال : « وسقاهم رهم شراباً طبورأ » ل يذكر المزاج فى شر بهم ٠‏ والمنى الآخر : أن المين التى هى شراب المقر بين يمزج منه بالمين الى مى شراب الأبرار . نفضلوا على أهل الجنة مزاج مزج شرابهم من التسنيم » وهو المين الى بشرب بها امقر بون . () الإنان :اه (») الإنشان :11 - ها (م) الموجود فى قراءتنا «م» ععنى هناكوقرأ الجهور يفتحالثاءو حميد الأعمرج يضمبا : الإنسان : ٠١‏ . >1١ : الإنسان‎ )2( ذكر السابقين » والمقر بين » والأرار ا فبذا فرق بين الأبرار والمقر بين واللّه أعلم . ثم قال جل ذكره : دولا تكلف” قبا إلا رسيي" ؛ 6 فبين أن المؤمنين إنما أعطوا الاستطاعة على قدر الطاقة فى ركوب هذه الحقائق ومنازلة هذه الأحوال » لأن جيع ما أتى به الأنبياء 34 علمهم السلام 5 فن دومهم من الحةائق ىَ هو داخل” فى قوله عز وجل :‏ اتقو الله مااستطمع » ل مخرج أحد من ذلك . () الؤنون :57 (") التغابن :15 ١‏ كتاب الهم باب بيان التشديد فى القران » ووجوه ذلك قال الشيخ , رحمه الله : اعم أن الله تعالى قد أوجب على عباده بقوله : « واتقوا الله ما استطمتم » فرضاً » لو أنهم أتوا يحميع أعمال الملانكة والأنبياء والصديقين » ثم يطالمهم محقيقة ذلك كان الذىعليهم فى ذلك من إثبات الحجة أ كثر من الذىلهم ألا ترى أن الملاسكة مع ماجبلهم الله تمالى عليه من أنواع العبادات يقولون : ع ل ا فقد تبرءوا من عامهم وعبادتهم عند مشاهدة الحقيقة . ومعنى قوله عز وجل : « اتقوا الله حق تقاتء” © راجع إلى قوله : « فاتقوا الله مأ استطمتم 6 . والنشديد فقوله : « اتقوا الله مااستطمتم » لأنكاوصليت ألف ركمة واستطمت أنتصلى ر كمة أخرى فأخرت ذلك إلىوقت آخر فقد تركت استطاعتك » ولو كرت لله تعالى ألف مرة » واستطمت أن تذكره مرة أخرى فتؤخر ذلك إلى وقت ثان فد تركت استطاعتك » وكذلك لو تصدقت علىسائل بدرمم » واستطعت أن تعطيه درم آخرء أو حبة أخرى فل تفمل ذلك , فقد تركت استطاعتك . فن أجل ذلك قلنا : النشديد فى قوله ما استطمتم . | ومن الأيات التى فبها التشديد أيضاً قوله تعالى : « فلا وربك لا يؤمنون حتى حكوك فنها شجر ينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت وأسا. وأساموا تسليا”©» موضم التشديد فى هذه الآية : أن الله تعالى » ذك ر القسم أ: نهم لايؤمنون » حتى يحكوا رسول الله صلى الله عليه وسلم »فيا شجر بيهم » ا <6 : النساء‎ )0( ٠١١ : البقرة : © (0) 1ل عمران‎ )١( بيان التشديد اقفن حرجا » يعنى ف قلدبهم وأسراهم و باطنهمضيقا » أوكراهةفى حكه , لوأنه حم علبوم بالفتل » فقد خرجوا من الإعان . فلو قسنا على ذلك ما أمرنا الله تعالى به من الصعر على أحتكام اللدعزوجل » والرضا مما قسم الله لنا من الأخلانى والأرزاق » والآجال والأعمال م نجد معنا . ومع كثير من الناس » ذرة من الإعان ؛ وأولا رجاء الحلق فىسعة رحمه الله تءالى لهلكوا بذلك . فق كتاب اللمع باب ما قيل فى فهم المروف والأسماء قال : الشيخ رحمه الله : يقال : إن جميع ما أدركته العلوم وألحقته الفهوم :ما عبر عنه وما أشير إليه » مستنيط من حرفين من أول كتاب الله » تمالى » وهو قوله : ا لله » والجد لله : لأن معناء بلله وله » والإشارة فى ذلك : أن جميع ما أحاط به علوم اماق وأدركتهفبو مهم فليست هى ثقمة بذوامهاء إنما هى بلله ولله . وقيل للشبلى رحمه اللة ءكا بلغنى : أيش الإشارة فى الباء من « بسرالله؟ فقال أى بللهقامت الأرواح » والأجساد» والأجساد » والحركات » لابذوانها: وقيل لأى العياس بن عطاء » رحمه الله : إلى ماذا سكنت قلوب المارفين؟ فقال: ل أزلاح متهن كقانة وهو الناة من ن : ابس الله اررحمن الرحيم» فإن معناء أن له لهرت الأشياء ؛ وبه فنيت » و بتحليه حسنت وباستتاره قبحت وسمجحت لأن فى اسمه « الله »هيبته وكبرياءه ؛ وقى أسمه : الرحمن »© محبتهومودته ؟ وق امه : « الرحم »6 عونه ونصرته . فسجان من فرق بين هذه العانى فى لطائفها بهذه الأسماء فى غوامضها !!! قال الشيخ رحمه الله : معى قوله : بتجليه حسنت يعى بقبوله لماء وبذا ميت المسنة حسنة » لأنه قبلها » ولول يقبلها ما سميت الحسنة حسنة » ومعى قوله : باستتاره قبحت وسمحت » يعنى برددطاو إعراضه عنهاء وبذلك ميت السيئةسيئةولولا ذلك لماعيت سيئة وقال أبو بكر الواسطى » رحمه الله : كل اس من أسماء الله تعالى يتخلق بهإلااسمه: الله » واسمه الرحمن ؛ لأمهما للتعاق دون التخلق» وكذلك الصمدية ممتنمةعنالإدراك والإحاطة قال الله تعالى : « ولا يحيطون بعلمل" ع ١٠. طه:‎ )١( ماقيل فى فهم الحروف والاسماء ' 558 1 أرضاً : إن اسولله الأعظم هو :الله ؛ لأنه إذا ذهب عنه الألفييق لله وإن ذهب عنه اللام ببق له. فم تذهب الإشارة » و إنذهب عنه اللام الآخر فييق هاء وجميع الأسرارق الماء ؛ لأن معناء : هوء وجميع أسماء الله تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب العنى وم يبى فيه موضم الإشارة » ولاتحمل العبارة فن أجل ذلك لابسمى به غير الله تعالى . وعن سهل نن عبد الله رحمه الله : .أنه قال : الألف أول الحروف وأعظم الحروف وهو الإشارة فى الألف » أى : الله الذى ألف بين الأشياء وانفرد عن الأشياء وقال أو سعيد الحراز » رحمه الله : إذاكان العبد مجموعا على اشهتعالى:لاينصرف منه جارحة إلى غير الله عز وجل ء فعندها تقع له حقائق الفبم عند تلاوة كتاب الله عز وجل الذى ليس مع الخلق وقال أنو سميد » رحمه الله : كلا بدا حرف من الأحرف من كتابالله عز وجل على قدر قربك وحضورك عنده فله مشرب وفهم غير تحرج الفهم الآخر ؛ إذا دست بقوله : « الم ذلك » فللأاف عل يظهرفى الفهم غير ما يظهر اللام » وعلى قدرالحبة » وصفاء الذكر ووجود القرب يقم التفاوت فى الفهم قال أبو سليان الدارانى : ربما جاءت الآية خمس ليال ؛ فلو لا أنى أثرك الفكر فيها ما جنها أبدا وربما جاءت الآية من القران فيطير معها العقل !!! فسبحان الذى برده بعد ذلك . وقال وهيب بن الورد رحمه الله . نظرنا فى هذه الأحاديث والآداب فر يحد خيئاً أرق هذه القلوب ؛ ولاأشد استحلابأ للحزن من تلاوة القرآن وتديره !! هل دحتاب اللفع باب فى وصف من أصاب فى الاستنباط ‏ والإشارة قال الشيخ رحمه الله : وأما ما قال الناس من طريق الاستباط والفهم » فالصحيح من ذلك : أن لاتقدم ما أخر الله تعالى » ولا تؤخر ما قدم الله » ولا تنازعالر بوبية » ولا مخرج عن العبودية » ولا يكون فيه تحريف الكلم . وهذاحكى عن بعضهم كا : أنه سثل عن قوله » عز وجل : « وأيوب إذنادى”© ربه ألى مستى الضر » ققال : معناه : ما ساءتى الضر . وبلمنى عن بعضهم ء أيضاً : أنه سثل عن قوله : «ألم يحدك يتيما فآوى» » فقال: معنى اليتيم مأخوذ من الدرة اليتيمة التى لايوجد مثلها وكأ سثل آخر عن معنى قوله » عز وجل : « قل إما أنا بشر مثلك 76" فقال : معناه : أنا بشر مثلك عندكم . فهذا وأشباه ذلك خطأ ومبتان وخسارة على الله » تعاللى وجهل » وقلة المبالاة,وهو تحريف الكلام عن مواضه . فهذا هو السقبم . وأما الصحيح من ذلك فكا سثل أبو بكر الكتانى » رحمه الله » عن قوله تعالى: إلامن أنى الله بقلب سليم”” 6 ؛ فقال : القلب السليم على '“لاثة أوجه من طر يق الفهم : أحدها : هو الذى يلتى الله تمالى عز وجل وليس فى قلبه مع الله شرريك . والثانى : هو الذى بلقى اله تعالى وليس فىقلبه شغل معالله ؛ عز وجل » ولاير يد غير الله تعالى . () الأنياء خم 2 (م)الكهف: ٠.‏ 2 (م)الشعراء: كم وصف من أصاب فى الاستنياط ١‏ والثالث : الذى يلقى الله » عزوجل ء ولا يقوم به غيرالله عر فى عن الأشباء بالله ثم قى عن الله بالله . ومعنى قوله فى عن الله بالله يعى يذهب عن رو ية طاعة الله عز وجل ورؤية ذكر الله ورؤية محة الله » بذ كرالله له » وححبته قبل الخلق » لأنالخلق بذكره لحم ذ كروه » وعحبته لهم احبوه » » و بقدكم عنايته بهم أطاعوه . وكا سثل شاه الكرمانى رحمه الله » عن ممنى قوله » عر وجل : « الذى خلقى فبو يبدين » والذى فو يطممنى و يسقين » وإذا مرضت” فبو يشفين”"" » » ققال : الذى خلقنى فبو مبدين إليه لا غيره » وهو الذى يطعمنى الرضا و يسقينى الحبة » كه ند كوا بو رامال > أفتر ايه ليق . لماعل أنهلم ينل مانال إلا به ولا ينال ما يأمل إلا به فقال : ه رب هب لى حكا وألحقنى بالصالحين 9" » يا سثل أبو بكر الواسططى رحمهالله عنقوله تعالى : « الذين آمنوا وتطمئن" قلوبهم بذكر الله( »ء فقال : قلب المؤمن قلمب” يطمكن بذكر الله تعالى » وقلب' العارف لايطمكن سواه . وكا سئل الشبلى رحمه الله » عن قوله : « قل للمؤمنين يغضوا من أبصارم”"* » فقال : « أبصار الردوس عن محارم الله تعالى . )١(‏ الشعراء : م )2( الشعراء : لم (ع) الرعد : بر» (44 الور : ٠م‏ ١‏ وصف من أصاب الاستفباط وكا سثل الشبلى » رحمهالله » عن قوله : « إن فى ذلك لذ كرى من كان له قلي” أوألقى السمع وهو شبيد””'" » فقال نكن الله تعالى قلبه » ثم أنشد : لسن على إليك ]ل مدي ك عضو هبى إلَيِك قلوب” فهذا من طريق الفهم . وأما طريق الإشارة فعلى ماةال أنو المباس بن عطاء » رحمه الله : الحق لا يوجد مع الزلل » وأشار إلى قوله : « فإن زلتم من بعد ما جاءتنم البينات فاعلموا أن" الله عز بر - 6. وكا كان يقول : ( المح بسقط عنه التمذزيب » ووجود الألم بصقاب لبشرية ) . وكان يستدل بقوله تمالى : « وقالت ١‏ الود والنصارى نحن” أباه الله وأسياؤه» قل ف 'يسذبكم بذنو بكم بل أتم بشر” من خلق7" » . وكا أشار أبو بزيد البسطاى ء رحمه الله » حين سثل عن الممرفة فقال : « إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجَملوا أعرة أهلها أذلة وكذيك0© يفملون ». أراد بذك أن عادة الملوك إذا نزلوا قرية أن يستمبدوا أعلهاء و يجملوم أذلة لم » ولا يقدرون أن يعملوا شيثاً إلا بأمر الماك ؛ وكذللك الممسرفة : إذا دخلت القاب لاتقرك فيه شيا إلا أخرجته » ولا يتحرك فيه ثىء إلا أحرقته . وكاكان بثشير الجنيد رحمه الله : إذا سئل عن سكونه وقلة اضطراب جوارحه ‏ . عند السماع إلى قوله : « وترى الجبال محسها جامدة وهى كر مر السحاب صتع الله ال (؟) المائدة لما ع) الل : هم وصف من أصاب فى الاستنباط والإشارة امل اذى أ كر” اكئام الزلذا وكا كان يشير أبو على الروذبارى » رمه الله ؛ إذا رأى أصحابه مجتمعين فيترأ ١‏ رَعْرَ على مهم إذا يداه ع9 , واحتحج أبو بكر الزقاق , رحمه الله » على ما قيل للرأهرى فى تعريف الإنسان فقال: إن تكلم ففى ساعة » وإن سكت فى يوم لقول الله تعالى : « واو شاه رين كهم فلم فتهم بسيام' وَلترِفتهم فى أحْن القؤل 26 , فهذا وأشباه ذلك صحيح ولله أعلم » فقس على ما بيتنت” لك ما نسمع” من إشاراتالقوم ومستنبطاتهم » حتى تيز بينالصحيح والسق ؛ والعاقل يستغنى بالقليل عن الكثير » و يستدل بالشاهد على الغايب ء وبالله التوفيق . )١(‏ السمل : هم (؟) الشورى : هع (*) محمد :.م (5 2 اللمم ) 1 حكتاب اللهم صلى الله عليه وسلم باب وصف أهل الصفوة فى الفبم » واأوافقة و الاتباع للنى عليه الصلاة والسلام قال الشيخ » رحمه الله : قال الله تعالى لنبيّه عليه الصلاة والسلام : « قل" أب الئاس إِنّى رَسُول' الله اليك" جَبِيما 9706 , فأغلَنا بذلك أنه ابس م قال : « وَإنك” ىل صراط ر مسلتقعر صراط الله الذى آنه ما فى ١ , 0 > الكيوات وماق الأراض‎ فقد شهد الله تعالى له بأنه تهدى إلى صراط مستقيم - ثم أوجب علينا :ة فى الموى عن أنظقه » لقوله » عر وجل : « وَمَا َنطق” ع ن الهوّى 6” 49 ثم وصفه الله تعالى فقال مو 5 الان قتر : منهم' لوا علبي الق رك وَيتَضهم الكتاب” والحكمة 76“ , تأعامنا أنه لو علينا آياته » وبعلهنا الكتاب ‏ وهو القرآن » والحسكة ‏ وهى الإصابة . والإصابة سُنته » وآدابه » وأخلاقه » وأفماله » وأحواله » وحقائقه . (١)الأعراف‏ : مه١‏ (0) الشورى: 9ه-+ه (ع)النجم :م (4) الجمة : ؟ وصف أهل الصفوة فى الفهم واللواققة والاتباع فيل بلع رتو اذامل لق عليه وسق يما أل إيه من بر هنون أبز بوبلا لقوله عر وجل : « يِأَيهًاً الركسُول” تبلغ ما أ نول إليلكة من' ربك 926 . ثم أمر الله عرد وجل الخلق كافة بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسل ء 1 أمرمم بطاعته ؛ لقوله عر وجل : « ينا 6 واأطييدا الركسول” ا وقوله : 8 ومن ' عن وجل : 5 ما 07 5 الركسُول' فَحُذُوء 206؟ 6 وأمرم بالاتهاء عما نبى عنه بقوله جل وعلا : 8 وما انها كأ" عله فَانتهوا وى ودهم على الاهتداء باتباعه بقوله تعالى : « وَأَتْبمُوُ لع يدون 2*6 ء ووعدم الهداية بطاعته بقوله عر وجل : « وَإن تيمو تَمْمَدُوا 76" » وحذّرم الفتنة » والمذاب الألم 4 ٠. 3‏ هاه 2 0 . إن 7 مره فقال عز وجل : « فَلِيَحْذَرٍ الذين عخآافون عن' أمره أن تصيتهم >0 عرو ل أ الكسُول فقَدْ أطح الله 76“ وأمرم بالقبول منه ٠‏ بقوله 0 6 1 و تصيم عذاب أله م عرفنا الله تعالى » أن ححبكة الله للمؤمنين » وتحبة الؤمنين لله فى اتباع 8 5 5 ال ال 2 حرو جه م 3 رسوله بقوله عر وجل" : « فل" إن" كنْتُم تُحمون اله فآئموى ينك" وه ره ©" , ثم ندب الله المؤمنين إلى الأسوة الحسنة نة برسوه عليه الصلاة والسلام » فقال «لقَدْ كان لك فى رَسُول الله أسْوه 0 (1) المائدة : باد (؟) النور : 1ه زم) التساء : .م (4) الحشر : 7 (0) الحشر : 7“ 63 الأعراف : ها 0 النور : 4ه 2 2 زم)اتور: مه (ة) آل عمران : دم كله الأحزاب لف 45 ييل كتاب اللمع ثم روى عن رسول الله عليه الصلاة والسلام » أخبار ؛ فكل خبر ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بنقل الثقة عن الثقة » حتِى انتهى إلينا » فالأخذ به لازم للجيع السامين ؛ لقوله » عز وجل : « أقيموا الصلاة وآ وا ال كاة وأطيموا ال نر » وقوله : ١‏ إنك على صراطر مستقير 6 فصار الأسوة به » والاتباع له » والطاعة لأمزء. واجباً على جميع خلقه من شهد أو غاب إلى يوم القيمه» غير الثلاثة الذين رفم القل عنهم . فن وافق القران ولم يتبع سنن رسول الله » عليه الصلاة والسلام » فهو مخالف للقران غير متبم له » والمتابعة والاقتداء : هى الأسوة الحسنة برسول الله عليه الصلاة فى جميع ما صح عنه من أخلاقه ؛ وأفماله وأحواله » وأوامره » وثواهيه » وندبه » وترغيبه » وترهيبه » إلا ما قام الدليل على خلافه » كقوله » عز وجل : « خا لصة لأ من دون المو؟ منين””" 6 » وقول النى عليه الصلاة والسلام » فى الوصال : لست تغ - فك كأحدك؟ » وقوله » عليه الصلاة والسلام فى حديث الأضحية لأبى ردة ينار: 2 2 ولا تحزى عن أحد بمدك ؛ وما يشبه ذلك مما يقوم عليه الدليل من نص السكتاب والأثار. فأماما روى عن رسول الله عايه الصلاة والسلام » فى الحدود » والأحكام » والعبادات : من الفرائض » والسنن » والأمرء والنهى ؛ والاستحاب والرخص » والتوسيم ؛ فذلك من أصول الدين » وهو مدون عند العلماء والفقباء » ومستعمل فما بيهم ٠‏ ومشهور عنده. ؛ لإسبم الأثمة الحافظون دود الله » المتمسكون بسكن رسول اله عليه الصلاة والسلام , الناصرون لدرن الله ء عز وجل » ممفظون على اعلاق 0 ()اتور :كه ٠0‏ (»)الزخرف :عه ()الأحزاب:.م وصف أهل الصفوة فى الفهم والوافقة والاتباع ديتهم » ويبينون لم الحلال من الحرام » والحق والباطن ؟ فهم حجج الله تعالى : على خلقه » والدعاة له فى دنه » فبؤلاء هر الخاصة من العامة . فأمًا الخاصة من هؤلاء الخاصة : لما أحسكوا الأصول » وحفظوا الحدود » ومستسكوا مبذه التّنن » وم يبق علمهم من ذلك بقيّة » استبحئوا أخبار رسول اله عليه الصلاة والسلام » التى وردت فى 8 الطاعات » والآداب » والعبادات > والأخلاق الشريفة » والأحوال الرضيّة ؛ طابيا أتفسهم بعتابعة رسول الله عليه الصلاة والسلام , والأسوة به » واقتفاء أَثّره بما بلغهم من آذابه » وأخلاقه » وأضاله » وأحواله ؛ فمظموا ما عظم » » وصمّروا ما صمّر » وقللوا ما قلل , وكثروا ما كثر » وكرهوا ما كره » واختاروا ما اختار » وتركوا ما ترك . وصبروا على ماصير » وعادوًا من عادى » ووَالَوًا من وَالَ ؛ وفضّلوا من فضّل ؛ ورغبوا فها رغب » وحذروا ماحذر ؛ لأن عائشة رضى الله عنها » مثلت عن خُلق رد ف ا ولد كح ان تجامران ولو يرق الران.. 7 وروى عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال : د كرم 0 الأخلاق . 1 م١‎ يذلا ؟. ل كتاب اللمع بأب ما روى عن رسول اله دلى الله عليه وسلم التى اختارها الله تعالى له قال الشيخ » رحمه الله : وى عن النى صلى الله عليه وسل : أنه قال : إنه سيحاته وقد روى عنه ء عليه الصلاة والسلام » أنه قال : أنا أعمم الله وأخشاى لله ». نينا تلكا أو أ كون نينا عبداً ؛ فأشار إلى" جبريل عليه السلام أن تواضم » فقلت : بل أ كون نيئًا عبد : أشبع يوما وأجوع يوما» . ور”وى عنه » عليه الصلام والسلام » أنه قال : « عرض على" الدنيا فأبيتها » . وقال عليه الصلاة والسلام : « لو كان لى أَخل 0.0 م اس ارصده لد ين » . ذهباً لأنفقته ففسبيل الله إلا شىء وروى عنه عليه الضلاة والسلام : أنه لم يدخر شيئاً افد » وأنه إتما ادخر مرة قوت سنة امياله ومن برد عليه من الوفود . ش وقد رُوى عنه عليه الصلاة والللام : أنه ل يكن له قيصان » ول ينخل له طعام » وأنه خرج عليه الصلاة والسلام من الدنيا ول يشبع من خيز بر قط » اختيارا لا اضطرار؟ ؛ لأأنه لو سأل الله عر وجل أن يمعل له الجبال ذهيا وم بحسب عليه » لقعل ذللك . 5 باب مقام الورع‎ ٠ وقد وى شببا بذلك فى الأخبار والروايات . وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لبلال رضى الله عنه : « أنفق' بلال » ولا نش من ذى المرش إقلالا » . ووضعت بربرة بين بديه عليه الصلاة والسلام » طماما فأ كل منه فردته إليه الليلة الثانية ؛ فقال لما : أما خشيت أن يكون له ارت بوم القيامة ؟ لا تدخرى شيئا لند ؛ فإنه عر وجل يأنى برزق كل غد » أوقال : بويم . وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه لم يصب طماما قط » إن اشهاه أ كله » وإن لم يشنهه تركه ء ولا خير بين أمر بن إلا اختار أيسرهما : ولم يكن النبى » صل الله عليه وسل زراعا » ولا تاجرا » ولا حراثا . وكان من تواضعه صلى الله عليه وس : يلبس الصوف » وينتمل اللخصوف » ويركب الحمار » و محلب الشاة » و مخصف نمله » و برقم ثو به » وكان لايأنف أن بركب الجار » ورد ف خلفه . وقد روى فى الخير : أنه عليه الصلاة والسلام كان يكرء الثنا » ولا نشى من الفقر » وكان كر به و بأزواجه الشهر والشهران فلا يوقد فى بيته نار للخيز» وأنه كان طعامهم الأسودين : العر » والماء . وروى عنه عليه الصلاة والسلام ال غير تناد فلشتون الله ورسوله » وفيون زل : ( ياأيها البى؛ قل لأرْوَاجِكَ إن كشن ترذن الحياة الانيا وزيتته”'؟ ) الأيتين ججيعا . ١ ١‏ 1 وكان من دعائه عليه السلام : 9 اللهم أحينى مسكينا وأمتنى مسكينا واحشرى فى زمرة الاكين 6 . )١(‏ الأحزاب : .م> مه 5 31 غ54 لهل كتاب اللمم ' ومن دعائله صلى لله عليه وس أيشا : « أله ارزق' آل ممد قوت وموم 6. وكان اوعد امقر رضق اللا عنه رصت رسول الله عل الله عليه وسل كا رُوى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وس يمقل البعير » و يعلف الناضح » ويقم البيت » ويخصف النمل , و برقم الثوب » ويحلب الشاة » و يأ كل مع الحادم » ويطحن معبا إذا هى أعيت » وكان لا عمنعه الحياء أن حمل بضاعته من السوق إلى أهله » وكان يصافح الغنى والتقير » و يسلم مبتدثاء وكان لا برد من دعاه » ولا تحقر مادعى إليه » ولو إلى حشف المر ء وكان لين أألخلق , كرب الطبع » جميل العاشرة » طلق الوجه ؛ بساما من غير ض حك » محزونا من غير عبوس » اسيم مج قو 3 عوانا. عن عبن خ رتفد > رقي لاقلييا ادام الإطراق » رحما يكل مسلم ٠‏ يتجثأ قط من شسبّم , ولا مدا يده إلى طمع . وقالت عائشة رضى الله عنها : كان النى على الله عليه وسلم أجود من الرييح المرسلة . ١‏ ووهب النى صل الله عليه وسلم ما بين جبلين من الغنم ارجل واحد » فرجع ذلك الرجل إلى قبيلته » وقال : إن ممداً عليه الصلاة والسلام يعطى عطاء من لا مخثى الفقر . ولم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام صخاباً » ولا فاش » ولا مفسفا. ماروى عن النى فى أخلاقه م١‏ وكان النى عليه الصلاة والسلام بأكل على الأرض . ويجلس على الأرض . ويلبس العباء . و الس الساكين ويمثى فى الأسواق . ويتوسد يده ويققص من ته . وم أ ضاحكا ملء فيه . ولم يأ كل وحده قط . ولاضرب عادو قط + ارلا شري أعدا دين الاق ندل المع دوحل ون لاعدل مقر بها . ولا بأكل متكا . وقول : « آ كل ا يأكل العبد » وأجلس لا يجن سيدا 0000 ١‏ وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه شد الجر على بطنه من الجوع » ولو سأل ر به أن يحمل له أبا قييس ذهيا لأجابه . وحمل النى عليه الصلاة والسلام أححابه إلى بيت ألى اميم بن التمهان من غير أن دعاه » وأ كل فى ببته من طمامه ؛ وشرب من شرابه » وقال هذا من النمم الذى تألون عنه . ودعاه عليه الصلاة والسلام رجل آخر إلى ييته مع خسة م نأصحابه ؛ فلم يدخل معه السادس إلا بإذنه . وأراوى فى الحديث أن النى عليه الصلاة والسلام لبس متديلا له علم . ثم رى به » وقال : كاد تلهينى أعلامه » وقال : إيتولى بأنبجانية أبى جوم . وسأل عن الصلاة فى ثوب واحد فقال : أوكلسم يحل" ثوبين ؟ وقال : أنا ابن امرأة [ من قر بش ] كانت تأ كل القديد . وقال : لاتفضاوى على يونس بن متى عليه السلام . وقال : [مرة] : أنا سيد ولد آدم ولا فخر . وقال عليه الصلاة والسلام : « إفى أعطى أقواما وأمنع آخرين » وليس الذى أعطيه بأحب إلى" من الذى أمنمه 6 . 1 مما كتاب اللمع ٠‏ وقال : أول من يدخل الجنة فقراء الأنصار . الشعئة رءوسهم . الدنسة ثيا مهم . الذين لا يتكحون المتنعمات » ولا تفتح لهم السدد . دب وقال عليه الصلاة والسلام : « مالى وللدنيا © . وقال : « لينكن 'بلغة أحدك كزاد الراكب » . 04 وقال : « يدخل فقراء أسَتى الجنة قبسل أغتيائهم بنصف بوم وهو خسماثة عام » . وب وقأل : « نحن معشر الأننياء أشد الناس بلاء » شم الأمئل فالأمئل » ويبتل الرجل على قذر دينه ؛ فإن كان فى دينه صلابة فهو أشد بلاء 6. وقال رجل للنى على الله عليه وسلم : إف أحبك ء قال : أمتمد 1 للبلاء جلابا . ١م‏ وروى عن الننى صلى عليه وس لم قال : « حيّب إلى من دنياكم ثلاث 6. م وقال :أتم أعلم إناات الدنيا إلهم وأخرج نفسه منها . م وم يصع رسول الله صلى الله عليه وسلم لبئة ٠‏ على لبنة إلى أن خرج 2 وخرج عليه [ الصلاة و |السلام من الدنيا ود ر'عه مرهونة عند مبودى عل صاع من شعير » ول يترك دينار؟ » ولا درهماء ولم يقسم له ميراث » ولم يوجد 3 بيته أئاث . وقال : نحن معاشر الأننياء لانورث ؛ مالركنا صدقة . 0 يقبل الهدية » والكرامة » والعطية وكان لابأ كل من الصدقة » ما روى عن الرسول فى أخلاقه بوعل وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه قال : ما أوحى الله » تعالى » أن أجم امال وأ كون تاجرأء ولكن أوحى إلى" أن : لبح محمد ربك" ا ١‏ المٌاجدرين» وأغبلا رَبك حي يأتيك اليقّن9؟ ع وروى عن عالشة رضى الله عنها : أنها قالت . ذمحنا شاة فتصدقنا مها حتى لم يدق إلا كتفها [قالت] : فقات : يا رسول الله ء ذه بكلها إلا كتفها !! فقال النى عليه الصلاة والسلام : بقيت كلها إلا كتفية. > صوم قال الله » عر وجل" : دن والقل _ وما منطران. عأ بئعمة رَبك ؛حنون وإن؟ للك لأجراً 72 رَ نون » وإنلك” 5" عن يل وقال النى صل الله عليه وسلم إن الله يحب مكارم 00 وقال » عليه الصلاة والسلام : بمنت" لآنى بمكارم الأخلاق . وكان من شُلقه + اضنوات الل غليه + الحياء + والسشاء» والذوكل م والرطنا» والذكر » والشكر والمل » والصبرء والمفوء والصفح ء والرأفة » والرحمة والمداراة » والنصيحة » والسكينة والوقار » والتواضم ؛ والافتقار ؛ والجود ؛ واللماحسة ء كم لام نيال 468 واعلضوع » والقوة» والشجاعة » والرقق ؛ والإخلاص » والصدق » واازهد والقناعة» ‏ واللمشوع » والخشسية ؛ والتعظيم ؛ والهيبة » والدعاء والبكاء » واالحوف » والرجاء » واللياذة”” » واللجأ » والمبجد ؛ والمبادة » والجهاد ؛ والجاهدة . وكا روى عنه عليه الصلاة والسلام : أنهكان متواصل الأحزان » دانم الفكرة وكان لصدره أزيؤ كازيز الرْجل 1 وأنه عليه الصلاة والسلام , صلى حتى تورمت قدماه » فقيل له : يا رسول الله ألبس قد غفر للك ما تقدم من ذنبك وما تآخر !! قال : أفلا أ كون عبداً شكوراً (ؤ) الجر : ميقة (؟ك)ان للع (ع) لاذبه : لجأ إليه 1١ د +1 ش ححتاب الم وكان عليه الصلاة والسلام 'يعطى من حرم ويصل” من قطعه » ويعفو عمن ظلمه ؛ وما انتقم رسول الله » صلى اله عليه وسل » لنفسه قط » ولا غضب لنفسه قط إلا أن تنتبك حارم الله فيغضب لله . وكان للا رملة كالرُوج الشفيق » ولليتم كالب الرحيم وقال عليه السلام من ترك مالا فلورثته» ومن. 0 ضياعاً فإلى' . وقال : الهم إفى بشر شر” أغضب كا يغضب البشر فأبما امرىه سببته أو نع لصيل ذلك كفارة له » أو كا قال : وقال أنس بن مالك : خدمت رسول الله عليه الصلاة والسلام عشر سنين » فا ضر بنى ولا كهرنى”؟ , ولا قال لى لشىء فملهه : ل فملت ! ولا لشىء لم أفمله اإتقنه. ولو لم يكن من كرمه وعفوه وحلمه إلاما كان منه يوم فتح مكة لكان من كال الكال . ٠‏ وذلك أنه دخل مكة صلحاء وقد قتلوا أعمامه وأولياءه بعد أن حصروه فى الشعاب » وعذبوا أصحابه بأنواع المذاب » وأخرجوه » وأدموه » وطرحوا عليه الث » وآذوه فى نفسه ء وفى أصحابه » وسفهوا عليه » واجتمموا على كيده ؟ فاما دخلها بغير خدم » وظهر عللهم » على صغر مهم ء قام خطيياً لحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : أقول كا قال أحخى بوسف عليه السلام :لا تثريب علي اليوم » فنفر هلم ؛ وقال من دخل دار أبى سفيان فهو آمن . وما يشبه ذلك مما يرد من الأخبار الصحيحة فى هذا المنى أ كثر مما ينهي ذ كره ؛ و إما ذكرناطرقا ليمنتدل به على مالم نذ واللّه أعلم بالصواب . (1) كهر وقهر تمضنى واحد . ماروى عن الرسول فى الرخص لل فى الرخص والتوسيع على الآمة فما أباح الله » تمالى » لحم ووجه ذلك فى حال الخصوص »ء والعموم » فى الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وس قأما ما روى عن النى » عليه الصلاة والسلام , مما جم الله عليه من أموال بنى قر بغلة » والنضير » وفدك 0 وأشباه ذلك ؛ والحلة الى أهديرت إليه والْجمع والسيف الذى فى قرابه فضسة » والستور التى كانت فى البيت » والراية الى كانت له ؛ والبغل » والناقة ) والجار» والبردة 0 والعامة » وانيف الذى أهدى إليه النجاثى » وغير ذلك مما يسكثر ذ كره , وأنه كان تحب اللو البارد » وأنه أكل الخييص ؛ والذى قال لأصحابه : كلوا واشبموا » وما جانس ذلك من الأخبار ا 4 عليه ا فإن 0 0 7 الأمة قآل 9 الله عليه وسلٍ : بعتت" بالحنفية السمحة » وقال : 9 الصلاة والسلام : / * 6 أنسى لأسن ولو ل يوسم لله تعالى على الحلق التعلق بالرشخص والأخذ ما أباح الله تعالى هم فى الطنب والخم والإمساك واللكاسب بشرط الملل لهلكوا ؛ لأن الله تعالى »ل يدع الخلق إلى جم الأمو ال والصنائع والتحارات ولكر. ن أباح لمم ذلك امانه بضمفهم . وقد دعام الله تعالى إلى طاعته » وعبادته » وندب كافة الؤمنين إلى ذكره » يفل ححتاب اللمم وشكره » والتوكل عليه » والانقطاع إليه » بقوله » تمالى : « يأشبا أالذرين" آمنوا أذ نوا الله وكا كير" » وقوله تعمالى : « وَكلَ الله فعَوَ كوا إن كنم ين "كوو رةازساق :نزام و فأنقون 2 «ويياى” كي « وإياى افاتقون ” *؟ » وأشباهه . وليس حال الناس فى هذه المباحات والرخص كال الأنبياء علمهم السلام ؛ لأن أعلق الناس أ كثرم .بالرخص والمباحات من ضمف إعانهم » وميل تفوسهم إلى الحفاوظ » وتجزمم عن حمل أثقال مرارة الصبر والقناعة بما لا بد لحم منها » ور بما يؤديهم ذلك إلى اتباع الشهوات » واكتساب السيئات ؛ إن مخلفوا عن آداء حقوقها ولم يقوموا بشرائط المل فى تناوها . وأما الأنبياء عل مهم السلام ؛ نقد هُذبوا بتأبيد النبوة » وقوة الرسالة » و أنوار الوحى » لاتأخذ منهم الأشياء » ويكون كونهم فنا لغيرهم » وقيامهم فمها للقوقهم » لا الحظوظهم . ألا ترى فى قوله تمالى : « ماأقاء الله على رسولهٍ 2 أهْل الْقَرَى قله وَللركسُول ولذى الْقربى واليتأى والمّاكين وابن الكبيل 29 »ء فقد أخبر بأن ما أفاء الله علمهم فوش وللرسول. ولذى القربى واليتامى » قالوا : ومعنى « فلله وللرسول 6 ؛ يمنى : وللرسول أن يضعه فى مواضعه , والذى قال : دس الس فإن ذلك كان يضمه حيث يشاء . )١(‏ الأحزاب : ١غ‏ (0) الائدة دعم (ع) الؤمنون : ٠م‏ (ع) القرة :٠غ‏ (ه) البفرة : ١ع‏ (5) الحشر : و حال الحبة يذل والثانى ف موافظة كتان الله تعالى واتباع رسول الله عليه الصلاة والسلام » على ام : نهم من تعلق بالرخص »ء والمباحات » والتأويل » والسعة . ومنهم من تعلق بعل الفرانض » والسّن » والحدود والأحكام . ومنهم من أحسم ذلك » وعل من أعكا م الدين مالا بسعه الجهل به ء ثم تعلق بالأحوال السنية » والأعمال الرضية » ومكارم الأخلاق » ومعالى الأمور» وحقائق الحقوق ؛ والتحقق » والصدق . كا روى فى الحديث : أن النى عليه الصلاة والسلام قال لخارثة : لكل حق حقيقة » فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسى عن الدنيا » فأسهرت ليلى وأظءأت مهارى » وكأنى.. كاجاء فى الحديث. فقال النى عليه الصلاة والسلام : عرفت فالزم » أو قال : عبد نوكر الله قلبه . ديقال : إن أصل بميع ما تسكلموا فيه من عل الباطن أر بمة أحاديث حديث حيريل » عليه السلام ؛ حيث سأل رسول الله » عليه الصلاة والسلام » عن الإيمان » والإحسان » فقال : الإحسان أن تعبد لله كأنك تراه الحديث . وحديث عبد اله بن عباس رضى الله عنه » أنه قال : أخذ الرسول عليه الصلاة والسلام بيدى » وقال لى : ياغلام احنظ الله يحنظك . وحديث وائصة الثم ما حاك فى صدرك ء والبر ما اطمأن إليه نفسك . وحديث النمان بن بشير عن النى عليه الصلاة والسلام : الحلال بين والحرام بين وقول النى عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار فى الإسلام . 14 صحتاب المع باب ما ذكر عن المشايم فى اتباعهم '“ رسول الله صل الله عليه وس 2 ومخصيصهم فى ذلك قال الشيخ رحمه الله : سممت [ أبا عمرو] عبد الواحد بن علوان رحمه الله : سممت الجنيد » رحمه الله » يقول : علرنا هذا مشتبك محديث رسول الله عليه الصلاة والسلام . وسممت أبا عمرو إسماعيل بن نيد يقول : سمست أبا عثان سميد بن عثّان الحيرى يقول : من أمّر الكنة على نفسه قولاً غ وفعلا » نطق بالحسكة ؛ ومن أَمْر الحوى على نفسه قولا » وفعلا » نطق بالبدعة ؟ قال الله تعالى : « وَ إن "تطيعوم يدوا »9 , وسمعت طيفور البسطاى يقول : 8 سمعت موبى بن عيسى المعروف بعمئ يقول سممت أبا يزيد البسطاى رحمه الله ء يقول : تم ينا حتى ننظر إلى هذا الرجل الذى قد شهر نفسه بالولاية » وكان الرجل فى ناحيته مقصوداً » مشهوراً بالزهد والعبادة » وقد سماه لنا طيفور ونسبته قال : فمضينا » قال : فللا خرج من ببته ودخل المسجد رى ببزاقه مجاه القبلة » فقال أبو يزيد : قم بنا تتصرف ء قال : فانصرف (1)يسرنا هنا أن ندعو أعداء التصوف أو الذبن يتهمونه بأنه خارجعلىالدين إلى قراءة هذا الفصل وهو حاسم فى صلة التصوف بالدين وآراء أنمة التسوف القى ذكرها الؤاف صرعحة لاليس فيها : التصوفمستمد من الكناب والسنة قألم علدبما مهت مهما متخذها القائد والفدوة (0) النور : غه ملحوظة : ما بين الأفواس الضاعة موجود هامش إحدى النسع ما ذ كر عن المشايخ فى اتباعهم 14 صل الله عليه وسام » فكيف يكون مأمونا على ما يدّعيه من مقامات الأولياه والصديقين ؟! وسمعت طيفور يقول : معت مومى بن عيسى يقول : معت ألى يقول : ممت أبا يزيد » رحمه الله » يقول : لقد .مت أن أسأل الله تعالى أن يكفينى مؤنةالأكل » ومؤنة الأساء ؛ ثم قلت : كيف يحوز لى أن أسأل الله عر وجل هذا »وم يسأله رسول له عليه الصلاة والسلام ؟ ! فل أسأله ؛ وكفانى الله تعالى مؤونة النساء حتى لا أبإلى استقبلتنى امرأة أو حائط » أوكا قال . وسممت أبا الطب أحمد بن مقاتل المكى البغدادى يقول : كنت عند جمفر الخلدى » رحمه الله [ بوم مات الشبلى ] فدخل عليه بندار الدينورى » وكان خادم الشبل ؛ رحمه الله » وكان قد حضر موته » فسأله جعفر : أبش رأيت منه فى وقت موته؟ فقال : لما أمسك لسانه وعرقحبينه أشار: إلى: وضثنى للصلاة» فوضئته؛ فنسيت مخليل ميته » فقبض على يدى وأدخل أصابعى فى ميته مخللها ! قال : نبكى جعفر » وقال : أيش ينْهيأ أن يقال فى رجل لم يذهب عليه تخليل ميته فى الوضوء » عند تزع روحه » وإمساك لسانه » وعرق حبينه ؟ ! ! أو كا قال : وسمعت أحمد بن على الوجيهى يقول : معت أبا على الروذبارى يقول : كان أستاذى فعل التصوه ف: الجنيد » وكان أستاذى فى الفقه: أبو العباس بن سر يح » وكان أستاذى فى النحو واللثة : ثملب » وكان أستاذى فى حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام : دهم الحربى . وسثل ذو النون » رحمه الله : يما ذا عرفت الله تعالى ؟ فقال عرفت الله بلله » وعرفت ما سوى الله برسول الله عليه الصلاة والسلام . ٠١‏ سد اللمم) ل صكتاب المع وقال سبل بن عبد الله » رحمه الله : كل وحد لا يشبد له الكتاب والسنة فباطل . وقال أبو سلمان الدارانى » رحمه الله : ربما تنكت المقيقة قبى أر بمين يوم فلا آذن ا أن تدخل قلى إلا بشاهدين من السكتاب واآلسنة . نهذا ما حضرن فى الوقت مما ذهب إليه الصوفية فى اتباعهم رسول الله عليه الصلاة والسلام » وكرعت التثقيل ؛ واقتصرت على ما ذصكرت للتخفيف » وبالله التوفيق . الموافقة افقة لكتاب ا تعالى بغ ١‏ لاسا سا ا ساك باب مذهس أهل الصفوة فى المتنيطات الصحيحة فى فهم القرآن والحديثك ؛.وغير ذلك » وشرحها قال الشيخ » رحمه الله : [ إذا ] قالوا : ما معنى المستنبطات فيقال : امستنبطات : ما استنبط أهل الفهم من المتحققين بالموافقة لكتاب الله » عز وجل : ظاهراً وياطناً » والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً » والعمل مها بظواه رمم و بواطنهم . فلما [عملوا بما] علموا من ذلك ورنهم الله تعالى : على مالم يماموه وهوعل الإشارة » وعم مواريث الأعال التي يكشف الله تعالى » لقلوب أصفيائه من الممانى الذخورة » واللطائف والأسرار الخزونة » وغرائب العلوم وطرائف الحكفى معانى القرآن ومعانى أخبار رسول الله عليه الصلاة والسلام من حيث أحواهم » وأوقاتهم » وصفاء أ كارم . وقال الله تعالى : « أفلا بتدبرون القرئآن أم' على قلوب قنخ 2061 وقال النى عليه الصلاة واللام : « من عمل بما عل ورله الله تمالى 2 عل مال يعم 62 | وهو العم الذى ليس اغيرهم ذلك م ن أهل العم وأقفال القلوب ما بيغم على القلوب من الصدأ , لكثرة الدوب» وأتباع الموى » 4» : محمد‎ )١( م١‏ حكتاب اللمم | ومحبة الدنيا » وطول الغفلة ؛ وشدة الحرص »؛ وحب الراحة ؛ وحب” الثناء والحمدة ؛ وغير ذلك من الغفلال والزلات » والخااءة واللخيانات . فإذا كشف الله تعالى : [ ذلك عن ] القلوب بصدق التوبة والندم على الحوبة » ققد فتح الأقفال عن القاوب وأتته الزوائد والفوائد من ااغيوب » فيعبر عن زوائده وفوائده بترجمانه ء» وهو الاسان الذى: ينطق بغرائب الحكى 5 وغرائب العلم . فإذا شرحوا هذه التقط المر يدون والقاصدون والطالبون من تلاك الجواهر بآذان واعية » وقلوب حاضرة » فماشوا وانتفموا بذلك » وأنعشوا . وقد قال الله عز وجل : « أفلا يَدَرُون القرآن ول كان من" عند غير لله لوَجد وافيه اختلافاً ؟ثيراً »2 , فدل على أن بتدبرمم فى القرآن يستنبطون ؛ إذ لوكان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً . ثم قال : « و إِذًا جاءم أمرث من الأمن أو الموف أذاعوا به » ولورذوم إلى أولى الأمر منم اعلمة” الذين يستنبطونه منهم 76 يمنى من أهل العلم وقالوا : أولوا الأمر هاهنا أهل الملم . فقد بين داهنا خصوصية لأهل الملم » وخصوصية لأهل الاستنباط من أهل الملم . وقدروى فى الخير : « أن رجلا جاء إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام » فقال : بارسول » الله عامنى من غرائب العلم » فقال : وما عملت فى أول الملم؟ أحم أول المر لم تعال حتى أعلمك غرائب الم » أو كاقال . )١(‏ النساء : ويم (؟) الأساء باجم مذهب أهل الصذوة فى الستنيطات 14 ولتقهاء الأمصار وعلمائها فى كل وقت مستنبطات » مشهورة فى آيات القران والأخبار الظاهرة مستمدة للاحتجاج بها يعضهم على بمض فى السائل الملافية يينهم . وقد قال بعضهم : إن فى هذا الحديث الذى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : « الأعال باائيات » 1-8 أمرىء ما نوى ؛ شن كانت هحرته إلى الله ورسوله 4 على ما جأ. فى الحديث : إنه يدخل فى ثلاثين باب من أبواب الم . وهذا لا يكون إلا من طريق الاستفباط . وكذلك أهل السكلام والنظر : احتجاجائهم المقلية كلها مستنبطات » وكل ذلك حسن عند أهله » ومبول ؛ إذ القصود من ذلك النصرة للحق واارد للباطل . وأحسن من ذلك مستنبطات أهل الم بالعلم والتحقيق والإخلاص فى العمل من الجاهدات » والرياضات ء والمعاملات ؟ والمتقر بين إلى الله تعالى : يأنواع الطاعات » وأهل المقائق . +6 حكتاب المع باب فى كيفية الاختلاف منتدطات ادل الحقيةة فى معاتى علومهم وأعوا الم قال الشيخ » رحه الله : اعلم ٠‏ أبدك الله بالفهم » وأزال عنك الوهر» أن أبناء الأحوال » وأر باب القلوب ؛ أن لهم أيضاً » مستنبطات فىمعالى أحوالهم ؛ وعلومهم وحقائقهم ؛ وقد استنبطوا من ظاهر القرآن » وظاهر الأخبار معان لطيفة باطنة , وحم مستطرفة » وأسراراً مذخورة . ونحن نذكر طرفاً من ذلك إن شاء الله تعالى . وهم أيضا فى مستنبطانهم مختلفون , كاختلاف أهل الظاهر » غير أن اختلاف أهل الظاهر يؤدى إلى ( حنم ) الغلط والخطأ » والاختلاف فى علم الباطن لايؤدى إلى ذلاك لأنبا فضاائل 6 ومحاسن ( ومكارم ل وأحوال ل وأخلاق 0 ومقامات » ودرحات ٠.‏ وقيل : إن اختلاف الملساء فى علم الظاهر رحمة من الله تعالى » لأن الصيب برد على الحطىء ؛ وين للناس غاط الخالف 3 وخلاقه” القصيب فى الدين حتى >نبوا منة 6 ولولا ذلك لاك الناس بذهاب ديهم 5 ونا الاختلاف بين أهل الحقائق أيضاً رحمة ( من ) الله » لأن كل واحد يتكلم من حيث وقته » و كيب من حيث حاله ٠‏ و بشير من حيث وجده ؛ فتكون فيوم كيفية الاختلاف لحل وذلك أيضاً على قدر تفاوتهم واختصاصهم ودرجام . وبيان ما قلنا فى اختلافهم ماحكى عن ذى النون » رحمه الله » أنه سثل عن الفقير الصادق فقال : هو الذى لابسكن إلى شىء » وإليهيسكن كل شىء . وسثل أبو عبد الله المغر لى عن النفير الصادق » فقال الفقير الصادق : الذى علاك كل شىء 6 ولاعلكه شىء 5 وسثل أبو الحارث الأولامى عن الفقير الصادق » فقال : هو الذى لايأنس بشىء ويأنس به كل شىء . وسئل يوسف بن الهسين عن الفقير الصادق » فقال : من آثر وقته » فإن كان فيه تطلع إلى وقت ثان لم يستحق أسم الفقر . وسثل الحسين بن منصور رحمه الله عن الفقير الصادق , فقال : الفقير الصادق : الذى لامختار » بصحة الرضا . مايرد عليه من الأسباب . وسثل النورى » رحمه الله عن الفقيرالصادق ؛ فقال : الفقير الصادق : الذى لاينهم الله تعالى فى الأسباب و يسكن إليه فى كل حال ٠‏ وسئل هنون » رححمه الله عن التقير الصادق » تقال : الذى يأنس بالمفقود كا يأنس الجاهل بالموجود » و يستوحض بالموجود كا بستوحش الجاهل بالنقد . وسئل أبو حفص التيسابورى رحمه الله » عن الفقير الصادق » فقال : الذى يكون مع كل وقت محكه , فإذا ورد عليه وارد” مخرجه عن حّ وقته و ستوحش منه . وسثل الجنيد رحمه الله عن الفقير الصادق » فقال : هو أن ( لا ) يستغنى بثىء » ويستغنى به كل شىء . ١6‏ دكتاب اللمم وكا سثل المرتعش النيسابورى رحمه الله » عن الفقير فقال : الذى يأ كله القمل ولا يكون له ظفر حك به نقسه99© , وقد اختلف هؤلاء فى أجو بنهم :“كاختلافهم فى أوقائهم وأحوالهم ؛ وكل ذلك حسن ؛ ولسكل جواب من أجو بهم أهل يلق بهم ما أجابوا » وهى فائدة » ونعمة وزيادة لهم ؛ ورحمة . )١(‏ منطبعةالإسلامأن اله مب التوابين وبحب التطبرين , وهل صاحبنا هذا أراد ستنبطات أهل الصفوة فى تخصيض النى عليه الام و١‏ باب ف مست.طات أهل الصفوة ف ميص الى صلى ل عاية وسلم وثعرفه 2 وفطسبله على إخوانه 8 عأيه السسلام 507 الله عر وحل من طررق الفيم قال الشيخ رحه الله : فأما المتنبطاتالتى فى كتاب الله » عزوجل » فقد ذكرنا طرفاً من ذلك فى باب مذهب أهل الصفوة فى موافقة كتاب الله » عزوجل » وهذا ( الذى نذ ثره ) إما نذكره فى ( معنى ) خصوصية رسول الله صلى الله عليه » وفيا استنبطوا فها نطق القرآن بشرفه » وماخص به من سائر اسل » عليهم السلام : قوله عزوجل : « قل : هذه سبيل أذْعوا إلى الله على بصيرة أنا وم اتبسنى » وصيعان الله وما أنا مِنَ الش كين" و قال أبو بكر الواسطلى ؛ رمه الله : أذعوا إلى الله على بصيرة : يعنى أن لا أشبد لنفمى » يعنى أن لاأرى نفسى فاستقطعهم بشواهدى » ومعنى آخر على بصيرة : أيقن أنه لبس إلى شىء ٠‏ فيكون إلى نفسى من الهداية ثىء » وممنى آخر على بصيرة : أنه لامك ضرا ولا نفعا إلا أن يتولى الله تعالى تقريههما » ومعنى قوله : أنا ومن :اتبنى على ذلك دعوسهم سبحان الله [ أن يكون ] أحد يلحق ما يهمه ويقصده إلا به وما أنا من المشر كين أنأرى الهداية من نفسى أو منه بدعونى » قوله [تعالى] : دقل : أمر رف بالقسط وأقيموا وجوه عند كل مسجد وأدعوا مخلصين له الدين كابدأ م تعودون7”) قالوا: معناه: م نطريق الفهم والاستنباطقل أمررى بالقسط فها بينىوبين الخلق » ويبنى وبين الله تعالى» وأقيموا وجوه عند كل مجدء يسى عند كل قصد تقصدونهوأدعوه مخاصين 5 الدن ( بعى أدعوه بلا رياى ولاعحب ب لاتعمدواعل ل ات : لرل (0) الأعراف :وب 16 كتاب اللمع هذا لأنه كا بدأ كم تعودون عند العواقب » وفى معنى قوله تعالى : « ستريهم آياتنافى الآفاق » وف أنفسهم» حى يتبين لهأ نهالمق 76" معناه : ستريهم نعوتنا وصفاتناء فى الملسكوت » حى يتبين لمن نبين لم أنه الاق » وما سواه باطل » لا جرم ؟ فلدلك قال النى صاعم : « أصدق كلة قالت العرب : (ما قال لبيد) »© ألا كل شىه ما خلا الله باطل” وما استنبطوا من خصوصية النى » صلى الله عليه وسل : أن موسى عليه السلام » سأل ربه » عزوجل قال : هرب اشر جل صدرى ويثز لى أمرى” » (ونودى تمد صل الله عليه وسلم بلاسؤال: «ألم نشرّح' لك صدارك”” 6 إلى آخر السورةء وكذلك سؤال إراهى عليهالسلام : 252000 يبعئون ©( “ ( فضل الحبيب” على الخليل ) . وقال لنبينا » صلى الله عليه وسلم » من غير سؤال : « يوام لا يخزى الله البى 5 والذين آمنوا معه وقيل له صلى الله عليه : أل" نش دح لك صدارك » ووضمنا عنك وزرٌك » 5 إلى قوله : « إن" مم السسر يسراً » ومما قيل فى هذا المعنى أيضاً : أنالله عز وجل » خاطب جميع املق » ودعات اليه » ودهم 0 : «وكذلك ترى ابراه ملكوت” اا والأرض "» وقوله : «أوم ينظرواىءلكوت ماران وماخلق الله من 1 ؟» وقوله تعالى : «أفلم يتفسكروا فى أنفسهم *“ » وقوله: : « أفلا (1)نسلت :مه (»)طه: م و؟ (م) السرح ١ ١‏ () الثشعراء : بام 2 (ه) التحريم :م ب( القوخ 3ه [(49 الأنعام : هوب )م الأعراف : هما (ة) الروم : م ينظرون إلى الأبل .كيف خلفك293 ».إن كر الآبة + فناخاطب رسول الله صل الله عليه وسلم ء قال :8 1 ٍ إلى بك 6 يامحد « كيف مد الظلك 6 فاما كان الطاب مع الحبيب بدأ بذكره ‏ ذقال : « ألمير إلى ربك » وفى ( ممنى ) قوله : « وائحد انا إراهيم خليلاً » قالوا : إن انخلة : ما مخلل القلب » والحبقما يكون فى حبة الفا. ب » يعنى سو يداء القلب ؛ وسمى الحبة محبة لأنها تمحو بها ماسواها من القلب ؛ فلذا بك فضل الحبيب على الخايل . وقال : « امل" ما تو *0©© ' ؛ وقاللنبينا صلىالله عليهوسام : « ولسوف يليك ”'" » فدل بذلك على فضل ابيب على الخليل . وماقالوا فى هذا العى أيضاً : إن آم صلوات الله عليه » لما ذ كر الله تعالى توبته » فقال : « وعمى ادم” رياه وَى* » فذكر جنايته قبل" تو بته « ثم اجتباء ر به فتآب عليه وهدتى”" » . وذ كر أيضاً : خطيئة داو د عليه السلام ثم قال : « قفر ل 9 , وكذلك خبر عن سلياا عليه السلام بقوله : « ولقد' فتدًا سَلَيْمنَ وألقينا على كراسيه جسداً ثم" أتابة فال ربب اغفرلى 6 » وقال للنى صلى الله عليه وسلم + «عنا انه عنك 1 أذنت لى'9 » . قال بعضهم : آلساة بذكر العفو حتى لايوحشه ذكر العتاب ؛ وقال أيضا : «ليغفر” لك الله مآتقدام من' ذنبك وماتخ 67م فابتدأ بذ كر الذفران قبل الذنب » وغفر له ادنب قبل أن يذب » ( وقبل العتب ) » وقالوا أيضا ممى آخر : إن جيم ماأعطى الأنبياء عليهم السلام من السكرامات قد أعطى مثلا ذا صلى الله عليه وس ربك فتراضى )١(‏ الغاشية : باو (0) المرقآان : هم (؟) الصافات ١‏ .وى (4؛) اأضحى : ه (0) طه : ١‏ (ى)طه : وى (0) ص : هو" ()اص:ع+-وم (5) التوبة : عع )٠١(‏ الفتح : » 65|+ع مكراب اللمع وزاد له (عليهم ) : مثل انشقاق القمر » ونبع الساء من الأصابع » والمعراج » وغير ذلك . ثم ذكر الأنبياء وذكر ما استخصهم ( به) ء وأضاف إلى إراهيم عليه السلام » اغملة وإلى موسى عليه السلام المكلام» وإلى سلمان عليه السلام الاك » و إلى أبوب عليه السلام الصبر» ولم يضف إلى عمد عليه الصلاة والسسلام سيئاً مما أعطاه من الكرامات فقال : م مرك 4 امد د فلا ورك لارؤمنون” حتى محكولهة فيا شجر يل0"©» الآبة . “مقال « إنالذين يبايمونك إمايبايعون الل" » الآية . وقال : ه ظٍ علوم ولكن" لله قتلهم ومار ميت اذا ميك ولسكن" اش ري ول يذكر انبيه عليه الصلاة والسلام شيثًاً غيره » فلما أدبه بذلك قال اللبم بك أصول وبك أجول ؛ و بك أقاتل و بك أحاول . وسثل الشبل » رحمه الله : عن معنى قوله تعالى : < لو أطاعت عليهم؟ اوليت” منهم فراراً ولملثت منهُح رعبا 6”" قال : « لو أطلمت على الكل" مما سوانا لوليت »نهم فرار إلينا ا عمد . وقالوا فى معنى قوله : 2 سبحان الزى أسرى بعبدء ليلا من" ألسجد الحرّامر إلى ألسجد الأقمى الذزى باركنا اله 2*6 إنه لو أسرى بروحه ء لا قال المخالفون » م يقل : أسرى بده ؛ لإن امم المبد لآ قم إلا على الروح والجسد . وقبل »أيضاً » فى ممنى قوله : « وكان فضل اله عليك عظيماً »”"2: يعنى باجتبالك واصطفائك , لأن النبوة والرسالة لم تقسم على الجزاء والاستحقاق » ولو كانت من جهة الجزاء والاستحقاق » الى فضل ينا صلى الله عليه وس على سائر الأنبياء عليهم السلام » لأنهم أ كثر أعمالا وأطول أعماراً . (مالشاء: م 0 (م)الفتح ٠.5‏ (ع) الأنفال : باد (4)الكيفا ١‏ (ه) الإسراء : ١‏ (و) النساء : مول مستنبطات أهل الصفوة 53 وقالوا ٠‏ فى معنى قوله » عر وجل : < واصي لمكو ربك فإنلكة بأُيننا 7" : إنه خاطبه بأتم المطاب وأخص الفضيلة » إذ قال : 2 واصير لمكم رَبك ء فإنك بأعيننا » وقال 7 00 أصيروا وصابروا 6" وفال :« إنا يوق 00 أجرم 2 بهم بالصير على المعاوضة ؛ وطالب المصطق » عليه الصلاة والسلام بالصير 00 ؛ وقال فى موضع آخر «٠:‏ واصير وما صبرك إلا بللهم”" لأنه , عليه الصلاة وااسلام أجل عنده من أن يطالبه بمعاملة يقتضى عامها معاوضة ؛ لأن محل صلى الله عليه وسلْ ؛ حل الاختصاص . فهذا طرف من المستنبطات التى للقوم من القرآن فى معنى خصوصية النى عليه الصلاة والسلام . )١(‏ الطور :ه؛ (؟) آل عمران ق..ع ١ج)‏ الزمي : + زع التمعل : لف مه ١‏ كتاب اللمع باب فى مسننبعطاتهم فى خصوصية النى صلى اله عليه وسلم وفضله على إخوانه » علهم السلام من الاخبار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحه الله : فأما مستنبطاتهم فى أخبار رسول الله صلى اله عليه وسلم » نكا قيل فى معنى قول النى صبىالله عليه وسل : أنمكان يقول فى سجوده : « أعوذ برضاك من سسخطك » وأعوذ بمعافاتك من عقو بتك, وأعوذ بك منك ء لا أحمى ثناء عليك ؛ أنت كا أثنيت على نفسك » . قالوا : بقول اله :‏ وامجّدا واقترب”" » فوجد رسول الله صلى الله عليه وسل» فى سجوده معنى من القرب . فقال : أعوذ.رضاك من سخطك » وأعوذ بسافاتك منعقو بتك » فاستماذ بصفاته من صفاته ؛ ثم شاهد معنى آآخر من القرب » ما اندرج فيه القرب الدى شاهد ( به ) الصفات والنعوت . فقال : « أعوذ بك منك » » وكان قد استعاذ بصفاته من صفاته » فلما استعاذ به لم يكن ااستعاذ ب4 إلا منه» ثم زيدف قربه ووحد من المشاهدة معنى أفناه عن الاستعاذة به : فقال : « لا أحصى *ناء عليك 6 ؛ فاحتش, من الاستعاذة به فى محل بالقرب » 0 فالتحأ إلى الثناء عليه » ومن لم يطق الاستداذة التى هى حد المبودية » فسكيف يطيق الثناء وهو صفة الر بو بية ؟ . ١9 : الملق‎ )١( مستنبطانهم فى خصوصية النى صل الله عليه وسلر 0 ١٠٠4‏ فلك قال : « لا أحمى ثناء عليك » ثم احتشم أيضاً » من الثناء عليه فى محل القرب » فأخرج نفسه من الثداء عليه بما أثنى الله تعالى » ( به ) على نفسه » قبل الحلق وحمد نفسه قبل حمدم له » وشهد لنفسه بالوحدانية » قبل شهادنهم له . فقال : « أنت كا أثئنيت على نفك » . وهذا حقيقة نهاية التقريب » وحقيقة التجر يد : أن يتلاثى العبد كا لم يكن » ويكون الله تعالى كالمزل ء فلو جمع جميع (إشارات) الواجدين والمارفين والمتحققين فى التوحيد لم يبلغ عشر مسثار ما أشار إليه رسول الله » صلى الله عليه وسام » فى هذا المعنى . وقيل أيضا » فى ممنى قول النى صلاللَه عليه وسل : 9 لوتعلمون ما أعل” لضحكتم قليلا ء ولبكيتم كثيراً » ونخرجتم إلى الصعدات ء ولما تقاررتم على الفرش » . قالوا : لو أن الذى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ء كان من الملوم التى أنزل اثدتمالى عليه » وأمر يإبلاغه لبلهم ذلك ؛ ولو علموا ذلك لم يقل : لو تمون ماأعر » ولو عل أنهم يطيقون ذلك لعلمهم كسائر الملوم » ولو كان من الملوم التعارفة بين الخلق أيضا » لقالوا علمنا » بمد ماقال : لو تعلمون ما أعل ؛ لأن حقائق رسالته وماخصه الله تعالى به من الم ء لو وضمت على الجبال لذابت إلا أنه كان يظهرها لهم على مقاديرهم لأن الله تعالى قال : « ظعل أنه لالله إلا ان”"؟ » وقال : « وقل" رب زذلى علم9 » . وقال صلى الله صلى الله عليه وس : « أنا أعلمكم بلله » » « ولو تملمون ما أعر » وقد أشار رسول الله » صل الله عليه وس إلىمءى من معانى مخصيصه إشارة لاتدركها العقول » ولاتصل إلبها الفبوم » وتعجز عنها علوم جميع الخلق » وهو قول النى صلى )١(‏ جمدىوى ()طه: ول ل كتاب اللمع لله عليه وسلم : است“ كأحدم إنى أظل عند رلى يطممنى ويسقينى » ؟ فلا يتهيأ لأحد أن يخير عن الذى أطممه وسقاه ؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم » فى علو مرتبته وقيل فى معنى قول النى صلى الله عليه وسلم فى دعواته : « اللبم اكفلتى كقالة الوليد » لاتسكانى إلى نفسى طرفةعين ؛ وجهت” وجهى إليك » وألجأتظمرىإليك » لا ملجأ ولا منْجّى منك إلا إليك 6 وما يشبه ذلك مندعواته أنه صلى الله عليه وسلم أظهر من نفسه اللجأ » وأظهر الفاقة إليه » والاستكانة بين يديه » بلا مشاهدة حركة من حر كانه » ولا إضافة فمل إلى نفسه . قال أبو بكر الواسطى رحمه الله : و بصدق اللجأ و إظهار الفقر » وصدق الفاقة » ريك البرائر: وقيل فى معنى قول النى صلى الله عليه وسلم عند موته : « وا كرباه » قالوا : بسرت امنية عليه لمبادرته إلى مالاحظ عند الموت من المراتبالرفيعة فقالوا : هوا كربا » من البقاء فها يبتكم شوقا منى إلى اللقاء . وسمعت عمد بن داود الدينورى العروف بالدافى » يقول : ممت الجر يرى يقول : قيل للجنيد رحه الله : ماممنى قول النى صلى الله عليه وسلم د وأنا سيد ولد آدم » ولا فخر 4 فقال لى : هات أَْشَ وقع للك فوذلك , فقات : معنى قوله « أنا سيد ولد آدم ولا فخر 6 وهذا عطازه وأنا لا أفتخر بالعطاء لأن فخرى بالممطى . ققال لى : أحسنت باأيا عمد أوكا فال . وسثئل ( الجنيد ) عن معنى قول النى صلى الله عليه وسلم فى زينب امرأة زيد» يلاعى ابن النى صلى الله عليه وسلم ؟ وكان ابن الدعاية لا ابن الولادة ؟ فأراد الله عز وجل أن يزوج مخليلته حتى يكون فرقا بين أبناء الولادة وأأبناء الدعاية . مستنبطا» فى خصوصية النىعليهالصلاة والسلام الم وقال الحنيد رمه ألله 4 ف دمى فول النى صلى ابلّه عليه وسل : 5 ادتفف روا الله 1١‏ ووءا إليه » فإلى استغفر ر الله وأتوب إليه فى اليوم مائة 9 قلوا: كان حال النى صلى الله عليه وسلم مع اله تعلى : [ زادة ] فى كل نفس وطرفة عين 3 كان إذا رقف 4 إلى زيادة حال أشرف >ن زيادته على دالته 8 النفس الى 3 استففر 2 من ذلاك وتاب إليه . ودثل انيد رمه الله ١‏ نضا اباد عن معنى قول النى صلى الله عليه وسو : 2 رحم اث حي عيمعى 5 عليه السلام أو ازداد ين لشى ق الحواء « فال : فداه وان أعر : أن عيسى عليه السلام : مشى على الماء بيقينه » والنى صلى الله عليه وس مشى فى المواء ليلة العراج ,زيادة بقيئة ة على يقين عيسى عليه السلام ٠»‏ فال : لوازداد بقيناً » يعنى لو أعطى من زيادة اليقين مثل ما أعطيت لمثى فى الهواء» مخبر رسول الله صلى الله عليه وس عن حالته . وسمعت الحصرى رحمه الله » يقول فى ممنى قول النى صلى الله عليه وسلٍ : « لى مع الله وقت لا يسعنى فيه شىء غير الله عز وجل 6 فقال : إن صح ذلك عن النى صل الله عليه وس ٠‏ أنه قال ذلك » أو لم يصح فإن جميع أوقات رسول الله صل الله عايه وسل كانت وقتاً لا بسعه فيه[ معه ] غير الله بسره وقلبه » ولسكن كان برد بصفاته إلى الخلق 3 حتى .ؤد.م ؛ وبعلة ) ويحرى على صفاته تلوين الأحكام ؛ !ينتفع به الخلق ؟ فإذا بدا على صفاته من أنوار سره » أخذه عن الخاق كا قالت عالشة » رضى الله عنها « اتتبيت ايلة ء فل أجد رسول اله صلى الله عليه دم قَّ فراشه » فقمت أطلبه 0 فوقعت يذدى و قذميه » وثما منتصيتان » ساحداً مه 1 ل عز وجل » [ وسممته ] وهو يقول : أعوذ ذ رضاك من سخطك ... » ٠.٠‏ الحديث ؛ فبهذا هو !لوقت الذى كان يبدو على سره ٠‏ والأنوار على صفاته » و إذا ردت الأنوار إلى معره ارد بصفاته إلى الخلق 4 أينتفعوا به »و يقتدوا به . ىّ صفاته أى ظاهره ؛ ومعنى سيره أى باطيه . - اللهم) ذل كتاب للم أ باب فى مستنبطاتهم فى معالى أخبار مروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق الاستنباط والفهم قال الشيخ رحمه الله : سمعت أبا المسن : أحمد بن تمد بن سام يالب »وقد ع ممم 7 الد أبن ل 1 0 ما ارجا 1001 5 لعن و ل ا كل الرجال' من ب ابل فقال له السائل : حن مستعبدون بالا كتساب » إذاء فقالالشيخ رحمه الله : السكسب سنة الرسول صلى الله عليه وسل » والتوكل : حال الرسول صلى الله عليه وسلٍ » و إما اسئن لهم الكسب » امامه بضعفهم حتى إذا جزوا عن التوكل الذى هو حلله وسقطوا عن مرتبته فى التوكل ودرجته » وقموا فى الا كتساب التى هى سنته » ولولا ذلك لهلكوا . وقيل فى معى ذلك : إن رفم العبد يده إلى الله تعالى » فيدعو الله تعالى ؛ فيحيبه » أيكون ذلك كسب يده . وسثل الشبلى رحمه الله : عن معى قول النى صلى الله عليه وس : ه جمل رزق نحت ظل سيى » فقال :كان سيفه : [ التوكل على ] الله تعالى » وأما ذو الفقار؛فوو ومثل ذلك فى مستنبطاتهم كثيرء إن ذكرناه يطول الكتاب . وأماما كان من مستنبطاتهم فى غير هذا الممسى من الحديث » فهو كا سمت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان . ترحبة مالك ان طوق»ء قال : سأل رجل الجنيد رحمه الله » وأنا عنده جالس عن معنى قول النى صلى الله عليه وسل : دلو وكلتر على اله حق توكله لهذا كك يغذو الطيرء تغدو وخاصاً وتروح بطاناً » وهو ذا ترى أن الطير يطير فى طلب الرزف , من موضم إلى موضم » و يتحرك ٠‏ و يطلب وينبءث . مستنبطامهم فى معااى أخبار مرو بة عن رسول الله رادل فقال الجنيد رحمه الله : قال الله تعالى : ( إنا جمانا ما على الأرض ز بنة ادف ” 5 0 0 3 3 لبا ) وإعا طيران الطيرء وحركته دن موصعم إلى موضع ؛ ونقلته من مكان إلى مكان من أجل الزينة التى ذكر الله تعالى ؛ فقد جمل الله » تعالى » طيرامهم لازينة التى ذ كر الله تعانى . لا لطلب الرزق . ووجدت فى كتاب عمرو ين عَيّان الممكى رحه الله فى مم قول النى » صلى الله عليه ول لعيد الله بن عبر » رضى الله عنه : « يأعيد الله بن عمر »أعبد الله كأنك تراه » فإن لم تكن تراه فإنه يراك » وكذلك إجابة جبريل عليه السلام حين سأل عن الإحسان فقال : « أن تعبد الله كأنك تراه » فإن لم تكن تراه فإنه براك » فقال عمرو بن عمان رحمه الله : [ معنى قوله ] : « كأنك تراه : شىء بين شيثين : بين رؤية ويقين » ف مخرجها » صلى الله عليه وسلم ؛ إلى رؤية عيان ولم بردها إلى صفة يقين ؛ و إما مثل له مثل يدل على مهاية من مهايات حقائق الإعان ؛ و بذللك طالب حارثة ؛ إن صح ابر » ومأكان كان بسنى أن وليس هو أن ولكنه قد قرب من معى الرؤية فى تغليب المصاهدة عند حضور القلب ؛ ومداناما إلى ما وارته الغيوب فبذا أصل الححة على مشاهدة القلوب . وسئل أبو بكر الواسطى , رحمه الله عن معنى قول الب » صل الله عليه وسلم . « جبل ولى الله تعالى على السخاء وحسن الحاق © فقال : أما السخاوة من ولى الله تعالى : أن يهب نفسه وقلبه لله » عز وجل . وسثل الشبل رحمه الله ؛ عن معنى ما روى فى الحديث :2 أن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت © فقال : إذا عرفت من نفوتها اطمأنت 97 قرأ قوله ٠عز‏ وجل « وكان الله على كل ثىء مقع" ) . )١(‏ الكيف :7ن (0) النساء : هم 5 كعاب اللمع سسا ااا :اك وسئل الحنيك : رحمه الله عن معنى قول الننى صل الله عليه وسلم : « حيك لنشىء يعمى و يهم وسثل الشبلى ؛ رحمه اله ؛ عن معنى ما روى عن الننى صلى الله عليه وسلمء أنه قال : « إذا ايم أهل ابسلاء فلا اللهر 4 المافية » » فقال : أهل البلاء أهل الغفلة عن لله تعالى » وسثل أيضا , عن معنى حديث النبى صل الله عليه وسلم الذى روى عنهء أنه قل : لظا حرام على قلب عليه ز بانية [ من الانيا :أن بحدحلاوة الآخرة © فقا : صدق صلى الله عليه سم أن قال ذلك , وأنا ذا أقول : حرام 6 فقال : حبك للدايا يعمى و بيعم عن الآخرة قاب عليه زبانية ] 1 الآخرة أن بحد حلاوة التوحيد . ومثل تمدن مومق الفرغانى » رحمه الله : عن معن قول النى صلى الله عليه وسلم » لألى جديفة :د يأبا جحينة » سائل الماناء » [ وخالل المسكاء وجالس السكبراء ] » فقال : « شائل الملاء » بالحلال والحرام » وخالل الحسكاء الذين يسلكون بها على طريق الصدق والصفاء [ والإخلاص ] » وجالس السكيراء الذين عن الله ينطقون » و إلى ره بيته يشيرون » وبنور قر به ينظرون ٠‏ ع وسثل سبل بن عبد الله » رحمه الله ؛ عن [ معنى ] قول النبى صلى الله عليه 5 وسر: «المؤمن من لسمره حسلته ونسوءمسيثته » قال : حسةته : امم الله وفضله » وسيكقه نفسه إن وكل إلمها . وسثل مهل ٠‏ أنضًا عن ممتى قوله ٠‏ صلل ل عليه وسلم : « الدنيا ملمونة » ذ كرش تلى » قال : ذكر الله فى هذا أوضم الزهد فى الحرام» وهو : أن يكون يذ استقبله حرام بذ كر الله . تعالى . و يعل أنالله مطلع عليهفيجتنب ذلاك الحرام . ومثل هذا كثير من مستنبطاتهم فى معنى حدديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نا طرفاً منه » فيه كفاية » إن شاء الله تعالى . مستنبطاتهم فى معانى أخبار مروية عن رسول اله يلجل فإن قال قائل : هل يحد للاستنباط فى القرآن والحديث وغير ذلا أصلا فى ااملم فيقال : نعم ٠‏ قول النى ص اث عليه وس لأصحابه » وه [ عندذه ] محتمعون » وقهم عبد الله بن عبر ٠‏ رضى الله عته» وهو أحدثهم سدًا » ققال : الننى ؛ عليه 2 - 9 000 5 الصلاة والسلام : داعا شجرة تشبه ابن ادم ؟ 6 قال فوقم الثاس فى أشحار اليادية ووقم ف قلى 3 لما ون واستحييت” أن اح رسول الله دلى ا عليه وس فكت حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام « هى النخلة » قال ابن عمر رضى الله عنه : فقلت اممر رضى الله عنه : لقد كدت أن أقول أنها النخلة » فقال مر رضى الله عنه : أن قات ذلك كان اع إلى من حر النعم أوايم فى الخير . والحجة فى ذلك : أن أحدا لم يستنبط من أصابرسول الله عليه الصلاة ردم معنى ما سأهم عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا عبد الله بن عمر رفى الله عله » وهو أصفرمم سنا 5 وكذلك الاستنباط فى هذه المعالى على مقدار ما يفتح الله تعالى للقاوب من غيبه » و بالله التوفيق . ١١ ككا صحكتاب اللمع كان نينا كان اشاعا : بدأرصو م بأب ف ذكر 2 رسول ال صلى ال عليه وسلم ومعأتهم رعى الله عمهم قال الله تعالى : ( وألسابقور. الأولون من" المهأجرين" والأنصار الذبن أتبموهم باحسآن رضى” 7 و ورضوا عن )200 فقد وقم اسم السابقين على الجيع بظاهر الآية مع رضا الله تعالى عنهم وشهد لهم بأنهم راضون عنه » والسابقون هم القربون بنص الآبة » وقد ذ>رنا مخصيص الأبرار من أهل الجنة فى باب الموافقة اسكتاب الله عر وجل . ذأما قوله تعالى : (رضى الله عنهم ورضوا عند ) فقد قال اللتعالى فى آية أخرى : ( ورضوان من لهأ كبر' , )7" قال ذو النون » رحمه لله :[ يمنى ]أ كبر وأقدم حين قال : رضى اله علوم ورضوا عنه » فى سابق عله فإذلك استرضام له وأرضام حثى رضو عنه . وقال النى عليه الصلاة والسلام : « أسمانى كالتجوم بأمهم اقتديتم اهتديتم » وقد ذكر الله تعالى القسر بالنجوم من الكوا كب ء والنجوم ما ببتدى به فى المر والبحر لكيره وكثرة ضوءه ونوره » فلذلك شبههم بالنجوم و1 يشعههم بإلكوا 268 لأناالكواكي هى الصغار التى لاسبتدى بها م دل على الاهتداء بالاتقداء هم و مص الاقتداء , يمنى دون الآخرء مدنا أن الاهتداء مهم فى الاقتداء [ بهم ] فى جميع ممانيهم الظاهرة والباطنة. )١(‏ النوية : ٠١١‏ (؟) التوبة : كو د أحاب رسول اث صلى اث عليه وس ومعانيهم ١57‏ َأنَا الظاهر فشبور عند العلماء والفقهاء » فى عل الحدود والأحكام والحلال والحرام ».وقد روى عن النى صلل الله عليه وس أنه قال:- 8 أرخم أمى باس أو بكر الصديق رضى الله عنه » وأقوا ثم فى دين الله عر رضى الله عنه » وأصدقهم حياء عمان زضى الله عنه » وأفرضهم زيد رمى الله عنه » وأعاموم بالحلال والحرام معاذين جبل رضى الله عنه» وأقرأم أى" بن كعب رضى الله عنه» وأقضام على" رضى لله عنه » وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أنى ذر رضى ان عنه »© . وأما الباطن قتنبداً بما بدأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله + ' « اقتدوا بالذبن من بعدى ألى بكر وعمر رضى الله عنهما » . فنبدأ بأبى بكر ثم من بعد ألى بكر يعمر . وبلنى عن أنى عَنّْبة الحلوانى رحمه الله » أنه قال : ألا أخبرم عن حا لكان علمها أحماب رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟أولا : لقاء الله تعالى كان أحب [ إلمهم ] من الخياة » والثانية : كانوا لا مخافون عدوا قلوا أو كثروا » والثالئة : ل يكونوا مخافون عوزا من الانيا » وكانوا وائقين برزق الله تعالى » والرابمة : إن بدأ بهم الطاعون لم ببرحوا حتى يقغى الله فهم » وكانوا أخوف ما يكونون من اموت أصح ما يكونون . ونح عن عمد بن على السكتانى رحه الله » أنه قال : كن الناس فى ابتداء الإسلام يتعاملون بللدين حتى رق الدين ‏ ثم تعامل القرن الثائى بالوفاء حتى ذهب الوفاد» ثم تعامل القرن الثالث بالمروءة حتى ذهبت المرودة» نم تعامل القرن الرابع بالحياء حتّى ذهب الحياء » م صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة . عدا كتاب اللمع باب ذكر أبى بكر الصديق رضى الله عنه وتخصيصه من بين رسول الله صلى اله عليه وسلم بالأحوال التى تعلق بها أهل الصفوة من هذه الأمة وتخلق بذلك واقتدى به رُوى عن مطكف بن عبد الله رحمه الله أنه قال : قال : أبو بكر الصدايق رضى الله عنه : لو نادى مناد من السماء أنه لن ميج الجنة إلا رحل” واحد ارجوت” أن أكون أ [ هو ]ء ولو نادى مناد من المماء أنه لايدخل النار إلا رجل واحد لمفت” أن أ كون أنا هو ؛ قال مطر"ف. رحه اله : هذا واه أعظم” الأوف » وأعظم الرجاء . وحُكى عن ألى العياس بن عطاء رحمه الله أنه سئل عن قوله تعالى « كونوا رَبانيين 276 الآأية ؛ قال : معناه كونوا كأبى بكر الصديق رضى الله عنه » فإنه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطر بت أسرار الؤمنين كلها لموته ولم يؤكر ذلك فى سر أبى بكر ضى الله عنه شيئا » وخرج وقال للناس: [با أيها الناس] من كان يعبد معدا صل الله عليه وس ذان ممداً صل اله عليه وسلم قد مات ومن كان يمبد الله تمالى فإن الله جى لايموت » لم الر بانى أن يكون هذه الصفة لاتؤثر الحوادث فى سره شيثاً ؛ ولوكان فيه انقلاب الحافقين . وقال أنو بكر الواسطى ء رحمه الله : أول لسان الصوفية ظبرت فى هذه الأمة على لسان أبى بكر رضى الله عنه إشارة » فاستخرج منها أهل القيم لطائف تسوس فهها المقلاء . ()1ل عمران : ور ذكر أبى بكر الصديق ل | قال الش.خ » رحمه الله : وهذا الذى أشار إليه الواسعلى فى قوله : أول لسان الصوفية ظابرت على اسان ألى بكر رذى الله عنه » فذلك قول ألى بكر رضى الله عنه لأنه دين خرج من جميم ملكه قال له النى صلى الله عليه وس : «أبش خلفت اميالك » قال : الله ورسوله , فقال : الله ثم قال : ورواكه ولمرى إن عر جليلة لأهل التوحيد فى حقائق التفريد » غير أن لأبى بكر الصديق رضى الله عنه إشارات غيرها مسةخرجة منها لطائت غير ذلاك . وهى معلومة عند أهل الحقائق ومفهومةللتملق والتخلق مهاء متها قوله حين صمد انبر بعد ما مات رسول اللهصل لله عايه وسل » واضطر بت قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » وخشوا على ذهاب الإسلام بموته صلى الله عليه وس » وخروجه من بين غلورانمهم » فقال : من كان يعبد منسكم محمد صلى الله عليه وسلم فإنمحمداً صلى الله عليه وسلم قد ماث ؛ ومن كان يعبد الله فإن الله حى لابموت ٠‏ . واللعليفة فى ذلك ثباته فى التوحيد وما ثنت به قلوب الجاعة من الصحابة رضى لله عنهم . ومنها قوله يوم بدر للنى صل اله عليه وس حيث [ كآن ] يقول :‏ اللهم إن نبلك هذه المصابة لم تعبد فى الأرض [ من بعد ذلك ] 6 فقال أبو بكرء رضى الله عنه : دع مناشدتك ر بك ء فإنه واللّه منجز لك ما وعدك ؛ أو كا قال » وهو قول الله تعالى : ( إذْ يوجى رَبك إلى اللاكة أنى ممكم فثيقوا الذين آمنوا سُألق فى قلوب الذين كفروا الرأعب” )"2 لخخص محقيقة التصديق لما وعدهم الله تعالى من النصر من جميع الصحانة [ عند اضطراب قلومهم] فدل على حقيقة إعانه وخصوصيته فإن قال قال : فا معنى تخير النى صلى الله عليه وسلم وثبات أبى بكر ؛ رضى الله ده وجزام من أو يكره رشي لاعن ؛ جيم الأعوال ؟. ٠ : الأنقال‎ )١( ١١ ١1514 حفى حكتاب اللمع فيقال : لأن الننى صلل اشاعليه وسل ,أعلم الله من أبى بكرء رضى الله عنه » وأو بكر رضى الله عنه » أقوى إعانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » فثبات أبى بكرء رضى الله عنه » من حقيقة إبمانه بما وعد الله تعالى » وتغير النى صلى الله عليه وسلم من زيادة علمه بالله تعالى » لأنه يعر من الله ما لا يعلم أبو بكرء رضى الله عنه , ولا غيره . . ألا ترى أنه صل الله عليه وس [ كان ] إذا اشتد هبوب الريح تغير لونه [ ولم يتغير لون واحد من أحابه ] . وقال : « لوتعلمون ما أعلم لضحكم قليلا ولبكيتم كثيراً » وعخرجت, إلى الصمدات تجأرون إلى الله تعالى » ولما تقاررتم على فرشكم » . ولأنى بكر الصديق رضى الله عنه [ أيضًا ] خصوصية فى الإهام والفراسة [ من بين أسحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم ] فى ثلاثة مواضع : أحدها : حين اتفق رأى اجيم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك مقاتلة أهل الردة على منع الزكاة » وثبت أبو بكر » رضى الله عنه » على اهم » وقال : والله لومنموتى عقالا ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى له عليه وسلم لقاتلتهم عليه [بالسيف] ؛ فأصاب رأيه [وقالوا: إن الإصابة فى رأيه مع خلافه لهم فيا أشاروا عليه ] ؛ ورجع الجيع إلى رأيه حيث رأوا الصواب ممه . والثانى : عند خلافه رأى جمهور الصحابة فها رأوا من رد جيش أسامة » وقوله : والله لا أحل عفدا عقذه رسول الله صلى الله عليه وسلٍ 5 والثالث : قول أبى بكر رضى الله عنه لعائشة رضى الله عنها : أنى كنت نحلتك نملا وإما هو أخواك وأختاك ؛ وما عرفت [ عائشة ] الا أخوين وأختا» وكانت ذ كر ألى بكر الصديق ل ا ى الله عنه حار ية ة حبل نال :امد ألقى فى روعى أنها أي فهذا انم م كأن فى الفراسة والإهام وقال النى صل ال عنيه وسر : 9 انقوا فراسة اللؤمن فأنه ينظر بنور الله تعالى » ولألى بكر رضى الله عنه معان أخر مما تماق ها أهل المقائق وأرباب القاوب ذكرنا جيم ذلك طال ااسكتاب.. وإن وقد آي عن 1-7 نْ عبد له اللإنى أنه نا 07 ل : مافاق أو بكر » رضى الله عنه » جيم أصداب رسول الله صلى الله عليه وسلٍ بكثرة الصوم والصلاة » وأكان بشىء كان فى قليه . قال بعهمهم : اذى كان فى قلبه الحب لله عز وجل والنصيحة له . ويقل : إن أبا بكر رضى لله عنه كان إذا دخل وقت الصلاة يقول : يابنى آدم قوموا إلى نارك التى أوقدتوها فأطفئوها .: وى[ [عنه ) أنه ا 03 1 من شمهة فلما علم به تقيّأء وقال : والله ا إلامع روحى لأخ. رحنها . اي رسول الله صلى الله ءايه وسلم يقول : « بدن غذى تحرام فالقار أو لى به 6 . زوكان يقول : وددت” أن أ كون خضيراء تأكانى الدواب . ول أخلق مافة المذاب وهول :وم امات . وروى عن ألى 3 الصديق أنه أنه قل : ثلاث آيأت من عات الله عر وحل اشتغلت .با عماسواها إحداها : قولهة وإن حك الله بغس فلا كاشف له إلاهو وإن برك مخير فلا راك انضله » فمامت أنه إن أرادلى مخير لم يقدر أحد أن يرفم عنى غيره » وإن أرادنى بكر ل بقدر أحد أن يصرف غيره . ١١4 ١ يفن دكتاب اللمع 520000 5 0 5 . غْ تل والثانية : قوله ه اذ كرونى أذ كرك » فاشتغلت بذكر الله تعالى عن كل مذ ور سوق أللّه . والثالثة: قوله « وَمَا مر دابة فى الأرض إلا على الله رزقباً 206 فوش ما هميت ترزق منذ قرأت هذه الآية . ويقال : إن هذه الأبيات ] لأبى بكر الصديق رضى الله عنه : يامن رفم بالدنيا وزيتتها ليس الترفم' رفم" الطين بالطين إذا أرّدت شريف الناس كلهم فانظر إلى ملاك فى زى مسكين ذاك الذى عظمت ف الناس رأفته وذاك صلم للدنيا وللددّين [ وحكى :عن الجنيد أنه قال : أشر ف كلة فى التوحيد قول أبى بكر سبحان من لم يجمل للخلق طريقاً إلى معرفته إلا المجز عن معرفته ] . > : هود‎ )١( ذك عمر بن امطاب رضى الله عنه ١‏ باب فى ذ كر عمر ان اعااب رضى الله عنه قال الشيخ » رحه الله : وأما عمر بن اللخطاب» رضى الله عنه ‏ فانه قد روى عن النى صلل اله عليه وسلم أنه قال : « قد كان فى الاسم محد ون ومكلمون فان يلك" فى هذه الأمة فممر , رضى الله عنه » سئل بعض أهل الفوم عن الحدث , فقال : أعلى درجة من درجات الصديقين » ودلائل ذلك ظهرت عليه وهو ما ذ كر عنه أنه كان مخطب فصاح » فقال فى وسط خطبفه : باسارية الجبل » وسارية فى عسكر على باب نهاوَيْد » فسمم صوت عير ء رضى الله عنه » وأخذ نحو الجبل وظفر بالمدو ٠‏ وقيل لسارية : كيف علمت ذلك ؟ فقال : سمعت صوت عمر » رضى الله عنه » يقول : يا سارية الجبل الجبل . وروى عن ألى عَمْان المهدى أنه قال : رأيت على عمرء رضى الله عنه , قيصا فيه وروى عن عمرء رضى الله عنه, أنه قال : رحم الله امرء! أهدى إلى عيوبى . وقد روى عن النى صلى الله عليه وس أنه قال : « الشيطان يَفْرّق” من ظل مر رفى الله عنه © . وقال عمر رضى الله عنه : من خاف الله تعالى لم بشف غيظه ٠‏ ومن اتق الله يفمل كلا ريدء ولولا القيامة لكان غير ما ترون . دل تفل دكتاب المع ويقال : أنه أخذ تبنة من الأرضٍ فقال : باليتى ل تلدلى أى » ياليتتى كنت هذه التبنة » باليتتى 1 أك شيا . وقد روى عن عمراء رضى الله عنه» أنه قال : ما ابتايت بباية إلأكان لله [ على مها ]إأربع نعم : إذم تكن'فى دينى » و إذ ل تكن أعظم منها » و إذ 1 أحرم الرضا فهاء وأن أرجو الثواب علمها . وقال عمرء رض الل عند لكان السجر راتكن يبرل ايا عار كبلق وجاء رجل إلى عمرء رضى الله عنه » فشكا إليه الفقر ققال : عندك عشاء ليلتك ؟ قال : نعم » قال : لست يفقير . وروى عن على" » رضى الله عنه » أنه قال : ما على وجه الأرض أحد أحب ل أن القن لله تعدلى عثل صيفته إلا هذا المسجّى عمر » رضى الله عنه . قال : ورأى على » رضى الله عنه ؛ نوما عمر » رضى اله عنه ؛ وهو يعدو فى وقث الهاجرة » فسأله عن عدوه » فقال : [ قد ] أغير على إبل الصدقة فرحت أعدو فى طلبها ؛ قال : فقال على » رضى اله عنه : لقد أتعبت الخافاء بعدك با أمير المؤمنين . قال الشيخ ونع اق ولأمل افق اموه وتان عدر رطق الاعنه» ععالى خص بذلاك عمر » رضى الله عنه » من اختياره لبس المرقمة , والحدونة » وترك الشهوا ات » واجتناب الشبهات . وإظبار السكرامات ؛ وقلة البلاة ؛ من لائمة الخحلق نين اكمات للق :رعق ناطق :إكاواة الأقارب ‏ والأبافد فى المقوق » والقسك بالأشد من الطاءات » واجتناب ذلك » مما روى عنه وبيانه يطول , ا 5 0 . وأا ما روى عن عمراء رطى الله عنه أنه رأى جماعة حلوسا فى المسحد وأمريم بطاب التكسي » والذى كتب به إلى سامان » قاعله عرف مهم يجا فى جلوسهم وطمعهم فى الناس ء أو غير ذلك » [ فلذلك أمرمم بطلب السكسب ] لأس النبى ذ كر عمر بن اللمطاب اين عليه الصملاة والسسلام وأبا بكر وعمر 0 رفى ال عمهما 3 قد زأوا أصواب الصّئة » وهر نيف وشسثماية » ول يكرهوا ذلك » و1 يؤمروا بالحروج من ااسحد وطن لاف وروى عن عمر » رضى الله عنه ع أنه قال لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد : إن ششت “زعت دراعى هده <تى تلبهاء قال له زيد: أنا يض أعنن الشهادة كا أنك تحب الشهادة ؛ وهذه إشارة عظيمة منهما تدل على حقيقة التوكل . وأشباه ذللك كثيرة » وفى ااقليل كفاية . وقد روى عن عور 42 رضى اث عنه ) أنه قال 5 وحدث العبادة فى أر بعة أشياء : أوها: أداء فرائض الله تعالى ؛ والثانى : اجتناب محارم الله تعالى ؛ والثالث : الأمر المعروف ابتغاء ثواب الله تعامى ؛ والرابع : النههى عن المفكر اتقاء غضب الله تعالى . 57 ا صكتاب اللمع باب فى ذكر ان رضى الله 02 قال الشيخ » رحمه اه : أما عنان ن عفان » رضى الله عنه : فقد خص بالقكين » والفكين من أعلى مراتب :تحققين » ومما يتعلق به أهل الحقائق من أهل التصوف بان بن عفان رضى الله عنه » ما روى عن بعض اللمتقدمين [ أنه سثل ] عن الدخول فى السمات قال : لا بصم إلا للأنبياء والصديقين » والدخول فى السمة التى هى من أحوال الصديقين أن يكون داخلا فى الأشياء [ خارجا مها وأن يكون. مم الأشياء ] بائتأ عنها . كا سثل بحى بن معاذ » رضى الله عنه » عن صفة العارف تقال : رجل كان [ معهم ] بائن عمهم . وسثلابن الجلاء » رحمه الله » عن الفقير الصادق فقال : يكون دخوله فى الأشياء لغيره لا لنفسه . وهذا وصف حال عمان » رفى اله عنه » لأنه قد روى عنه أنه قال : ولا أبى خشيت أن يكون فى الإسلام ثلدة أسدها بذا المال ما جممته . وعلامة من يكون هذا حاله أن يكون الإنفاق أحب إإيه من الإمساك » والخرج عند آثر من الدخ ل كميان رضى الله عنه فى تجهيز جيش المسرة وشرى بكر رومة حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : دما ضير ان » رضى الله عنه » ما فعل بعد هذا 6 وروى عه أرة سنك الل أنى در ٠‏ زفئى الله عنه » بكيس فبها أآف درم » ودفعها إلى عبد له وقال : إن قبلها فأنت حر أوجه الله تعالى » فدل ذلك على أن أمواله كانت مستمدة لمثل هذه الجهات ولا يصح هذا الال إلا سبد كامل المعرفة » ممعت ابن سام رحمه الله بقول : قالسهل بن عبد الله رحمه الله : لا يصح الدخول ._ ذ > عان بن عفان » رضى أله عنه مفن فى السعة إلا لعبد يعرف الإذن إذا أذن الله 4ه أن ” ينفق أنفق على مقدار ما يأذن لله تالى له » وإن أمسكما أمسسك على حسب ما يأذن الله تعالى له : ويكون قيامه فها ممع الله عليه مم ن الأموال , للحقوق لا للحظوظ ء فيكون مثله كثل الوكيل يتصرف فى مال صاحبه تصصرف المالسكين بن بإذن رب ال مال » وهو مكان صعيه وقد غلط فى ذلك خلقى > لثير بدعوام هدا الحال وم عبيلً الديا » وعندمم أنهم لا : وقد سك عن سول ل ن عبد الله » رحه الله » أنه قال : رما علاك العيد الدنيا ويكون رهد الخلق فى زمانه » فقيل له : مل من" ؟ فقل : مثل عر ابن عبد المزيز . وكان [ رضى الله عنه أَْنى عمر بن عبد المز يز ] فى خلافته مر بين الزبت الذى ' شرج لنفسه والزيت الذى يسرج للمامة » وكان يضم سمراجه على ثلاث قصّبات » وفى يده خزائن الأرض . فن ها هنا غلط من غلط فى نشريف الغنى على الفقر » وذهب عايه أن هؤلاء لم يكونوا أغنياء بأعراض الدنيا» ولا فقراء بما يمدمون من الانا + لأن عبار بلله ومرعم إليه ومما يتعلق به أهل اللقائق بعهان » رضى الله عنه » مأ روى عنه أنه حمل حزمة حطب من بعض إساتينه ٠‏ وكان ‏ عدة مماليك » فقيل له : أو دفمتها إلى بعض عبيدك » ففال : إلى فد استطمت أن أفمل ذللك ؛ ولكن أردت” أن أجرب نفسى هل تعجز عن ذلك » أو هل تكره ذلك » أو كا قال . “دل ذلك أيصا [ على ] أنه كان لا بدع افتقاد نفسه » وكآن يفتقد رياضة نفسه اثلا يسكن إلى ما أجمع إليه من الأموال لأنه ليس فى ذلك كغيره . وروى عنه : أنه كان يقرأ بالشبع الكلول فى ركمة واحدة اف القام وهو مقئم” رأسه بالليل . لام الحم )2 8 كتاب اللىم وروى عنه أنه قال : ما تنيت" ولا تمتيت ولا مسست ذ كرى بيمينى منف بإبعت" رسول الله عليه الصلاة والسلام . 4 يدل على ] مخصيصه بالمسكين والثئيات والاستقامة ما روى عنه : أنه يوم كتن 1 يبرح من موضمه » و1 يأذن لأحد بالتتال » ولا وضع اللصحف من ححره إلى أن قتل » رضى الله عنه » وسال ل لمر تلطخ بالدم » ووقم الدم على موضع هذه الآءة ( فيكنيكم ا وَهَوَ اليم الاي م وال -كين حال رفيع » سمعت أبا عمرو بن علوان يقول : عت ابيد يجا ل ليلد من الليالى وهو [يقول] فى مناجاته : إلهى أثر يد أن تخدعنى [عنك] بق بك أم “ريد أن تقطمنى عنك بوصلك همهبات هيهات ؟؛ قات ت لألى عمرو :ما معنى قوله : هبهات همبات ؟ قال : الفسكين . ١‏ وروكءن ن عثيان » رضىاللّدعنه أنه قال : وجدت الخير جموعا فى أربعة ؛ أوّها : التحبب إلى الله تعالى [ بالتوافل ] » والثانى : الصبر على أحكام الله تعالى » والثالث : الرضا بتقدير الله عز وجل » والرابع : الحياء من نظر الله عر وجل . ذكر على بن أبى طالب » رضى اله عنه ذا باب فى ذكر على" بن ألى طالب رضى الله عنه قال الشيخ » زغة اوه وأماعل رضن عه ؛ فاق سيك اعد واعل الوجمهى يقول : سمعت” أباعلى الروذبارى يقول : معت جنيداً رحمه الله يقول : رضوان الله على أمير المؤمنين على" » رضى الله عنه » لولا أنه اشتغل بالمروب الأفادنا من غلننا هذا معالى كثيرة > اذاله أمروة أعطى عل اللدنى ؛ والمل الادانى هو العم اذى خص؟ به الحضرٌ عليه السلام » قال الله تعالى ( وعامنا من لدنًا من علي )20 وقد سممت” بقصة اللخضر وموسى علمهما الصلاة والسلام وقوله ( إنك" لَنْ نستطيع مَعىّ صَيرا )20 فن هاهنا غاط من غلط فى تفضيل الولاية على النبوة » وسئذ كر ذلك فق باب ارد عل بن تقال ذفك إن نعاء الله . ولأمير ااؤْمنين [ على ] رضى الله عنه خصوصية من بين جميم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس ععاتى حليلة » و إشارات لطيفة » وألفاظ مغردة » وعيارة و بيان للتوحيد والمعرفة والإمان [ والملم ] » وغير ذلك ؛ وخصال شر يفة تعلق ونخاق + أهل الحقائق من الصوفية » وإن دك" ذلك كه طال به الكتاب» ولسكن نذكر من ذلك طرفاً نتكتفى به عن القطو يل إن شاء الله . فنها ما سْئل أمير المؤمنين » رذى الله عنه » وقيل له : بما عرقت ربك ؟ فقال : عا عرفنى نفسةء لانشبه صورة » ولا يدرك بالحواس » ولا يقاس بالناس » قريب فى بمدهء بعيد فى قرابه » فوق كل شىء ولا يقال شىء نحته » ونحت كل شىء ولا يقال ثىء فوقه » أمام كل شىء ولا يقال شىء أمامه » داخل” فى الأشياء» لا كشىء ولا من شىء ‏ ولافى شىء ء ولا بشىه » سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره . )١(‏ الكيف : 56 (0) الكيف : بك وكان أمير المؤمنين » رضى الله عنه » يقول فى خطبته : خلق الأشياء لامن شىء كان دمة ) ولا عن شى احتذاف ولاعن -02 أمتثله ٠‏ نك ل صانم ف 0 ضام ؛ وكل عام فن بعد جول عام والله تعالى عام لامن رمك حبل. وقوله فى الإعان م ذ كرعنه عرو ن هند قال : ععمت عد ؛ ر ضى ان عنه) يقول : الإعان بدو إل بيغاء فى ااقلب : فكنا أزداد الإمان ازداد القاب ناما فاذا استسكل الإعان ايض القاب ؛ وإن النفاق عدو اظة سوداء فى القاب» فكلا ازداد النفاق ازداد القلب سواداً » فإذا استكل اسودٌ القاب وقام رجل إلى على بن أبى طالب ء رضى الله عنه » فأله عن الإعان » فقال : الإمان على أر بع دعائم : على الصبر : واليقين » والمدل » والجهاد ؛ ثم وصف الصير 3 «قامات » وكذلك اليقين والءدل والجباد : فوصف كل واحد منها على فإن صح ذلك عنه فهو أول من تشكلم فى الأحوال واثقامات . دقل لأمير المؤمنين » رضى له عنه : من أسلم الناس من سائر العيوب ؟ قال : من حمل عقله أميزء 8 وخطرة وزره » والموءعظة زمامّه ٠‏ والصبر قاندمء والاعدمام بالتقوى ظبيرة » وخوف الله تعالى “جليسه , وذ كر الموث والبلى أنيسه . وقال على © رضى ّعنه 5 حدي ث كيبل نْ زيأد: ها إن هاهنا عل لو وجدت له <لة وأشار إلى قلب ؟ فكان نخصيصه من بين الصحابة بالبوان والمبارة عن التوحيد والممرفة » ,البيان من أم لأءانى وأعز الا وال قآل الله تعالى : ( و إِذّ أخذ الله ميئاق الدرن 3 وا اللسكتاب 0 لخ سس 0 الى ب 0 هذا بيان” لاناسٍ 00 ولا يبلغ الميد كال الشرف إلا ,نلبيان لآنه ليس كل من عقل يعلم ء ولا كل () 1ل عمران :م1 ذكر على بن أبى طالب رضى الله عنه لما 00 من عم بحسن أن يبين » فاذا أعلى العبد' المقل والمم اليا فقد بلغ إلى السككال , والمشهور عن أصحاب رسول الله صل اله عليه وسلم أمهم كانوا إذا أشكل علهم شى١‏ من أمور الدين -ألوا علي : رضى الله عنه» فكان بين هم الذى إبشكل علمهم : وروى عن على ؛ رضى الله عنه» أنمكان يقول : أحبب حببيك هونا ماء كيا يكون بفيضك يوماً ما » وأبغض بشيضك هونا ما كها يكون حبيبك يوما ما . وذ كرعته أيضاً : أنه وقف على باب الحزانة ‏ خزانة الأموال ‏ وقال : ياصفراء و يابيضاء غركى غيرى . ش 0 عنه أبنأ : أنه لبس قيصاً شراء ثلاثة درام » فقطعه من رأس أصابعه . وذ كر عنه أنه عمل بأجرة » فأخذ أجرته مدا من تمر ؛ وحمل ذلك إلى رسول الله على الله عليه وسلم حتى تقوكت به . وروى عنه أنه قال لعمر بن اللخطاب » رضى الله عنه : إن أردت أن تلتق صاحبك فرقع قيصك , واخصف نملك » وقصر أملك » وكل دون الشبع . وروى عن عمر » رضى الله عنه » أنه قال : لولا على » رضى الله عنه» ذلك عمر . ويقال : أنه لما قتل » رضى الله عنه » صمد الحسن » رضى له عنه. منير الكوفة وقال : يا أهل السكوفة » لقد ققل بين ظورانيم أمير المؤمنين » رضى الله عنه » والله إنهماخلف من اللدنيا شيئا إلا أر بعماثة درمم» وكان قد عزلها ليشترى بها خادماً مخدمه. ويقال: إن علي » رضى الله عنه » كان إذا جاء وقت الصلاة يترازل و يتغير لونه فيقال له : مالك يا أمير المؤمنين ؟ فيقول: جاء وقت أمانة عرطها الله تعالى على الس.وات والأرضوالجبال فأبين أن حملنها وأشئقن منها وحملها الإنسان , فلا أدرى و أداء ما احتمات” أم لا؟ وقال على » رضى الله عنه : ما أن ونفسى إلا كراعى غنم كلا ضبعها. من جانب انتشرت من جانب . يذل صكداب اللفع ولعلى » رضى الله عنه » أشباه ذلك كثير من الأحوال والأخلاق والأفمال التى بتعاق بها أر باب القلوب وأهل الإشارات .وأهل المواجيد من الصوفية » فن ترك الدنيا كلها وخرج من جميع ماءلاك وجلس على بساط الققر والتحر يد بلا علاقة فإمامه فيه أبو بكر الصديق رضى الله عنه ؛ ومن أخرج بمضها ورك البعض لعياله واصلة الرحم وأداء الحقوق فإمامه [ فمها ] مر بن اللخطاب رضى الله عنه » ومن جمعم له ومن لله وأعطى لَه وأنفق لله فإمامه [ فنها ] عمان بن عفان رضى الله عنه» ومن لاحوم حول الدنياء وإن جعت" عليه مِنْ غير طلبه رفضه! وهرب منها فإمامه فى ذلك على" بن أبى طالب رضى الله عنه . وروى عن على" » رطى الله عنه » أنه قال : لخي كله مموع فى أر بمة : الصمت والنطق والنظر والمركة » فسكل” نطق لا يكون فى ذ كر الله تعالى فهو لفوة» وكل” صمت لا يكون فى فكر فهو سسهو”» وكل نظر لا يكون فى عبرة فهو غفلة » وكل حركة لا تكون فى تعبد الله فبى فترة » فرحم لله عبداً جمل نطقه ذ كرا وصعته فسكراً ونظره عبرة وحركته معبداً » و يس الناس من لسانه ويده . صفة أهل الطْفة 00 5 07 1 0 5 2 م قال الشيخ , ره الله : أم إن أهل الصفة كانوا كا جاء فى اعلمر نيف وثلائة لا.رجمون إلى لاع ولا إلى ضرع ولا إلى تحارة » وكان لوق السدد ونومهم فى جد » وكان رسول صلى ل عليه وسلم يؤانسهم و نجاس ممهم و يأكل معهم و بحث الناس على | ؟ (راعهم و[ معرقة ] فصلهم . وقد ذ كرم الله تعالى 5 اضم من القرآن منها قوله عزوجل : ( للفقراء الذرين” أحصروأ فى سمل )7 © الآية. » وقوله : ( ولا تطرد الفرين يعون ركم ) الأية » وقوله : ( وأعدير” نفسك مم الذبن يداعون رهم )7" الآية وقد عاتب الله تعالى 0 الله عر وجل" :(عَبسوتولى نخادم الأعمى )20 : تزلت فى شأن ان أم مكتوم » رضى الله عنه » وكان من أهل الصفة, 0 رآه رسول الله صل الله عليه وسلم بمد ذلك يقول : يأمن عاتبنى فيه رلى عزو جل © . ويقال : إن رسول صنى الله عليه وسلم كان لايقوم من مجلسه إذا جلس أهل الصفة حوله حتى يقومون ؛ وكان إذا صافحهم لم يتزع بده من أيديهم قبلهم » ور با كان يفرقهم على أهل الجداات والسعةعلى كل واحد على مقداره » يبعث مهم مع واحد ثلاثة ؛ ومع الآخر الأر بءة والمسة ء قال فربما كان ينقلب سعد بن معاذ ء تزضى الله عنه » انين منهم إلى بيته فيطعمهم 4001 0 5 بوامء 8 وقل أ هر فاضي الله عنه . رأيت سبمين من أهل 'اعقة بعلون فى ثوب كه 1 (1) البفرة : عبام ليه الكيفت :مه (5) عس ١1 1١ اميل ١" 144 حكتاب اللمع منهم من لا بياخ ركبتيه » فإذا ركع أحدم قيض بيدنه محافة أن تبدوعورته. وقال أو موسى الأشعرى » رضى الله عنه : كان يشبه راحتنا رائحة الشاة من لبس العباء . وقال عبد الله ان طلحة : صحينا جماعة أهل الصفة يوم فقلنا : يأرسول الله » أحرق بطوننا المْر » وعحرمت عأينا الحيفة 0 قسمم ذلك رسول الله صلى 3 عليه وسلم - أن هذا القر [ إما ] هو طمام أهل المدينة » فقد واسونانه » فواسينام مما واسونا ه24 والذى نفس تمد لاه أن سد شير أ وعيرين 1 ترتفع من [ بيت ] رسول الله دخان لاخبز وليس لهم غير الأسودين المْر والماء © . والعنى فى ذلا أن رسول لله عليه الصلاة وسل اعتذر[ فى ذلك ] إلهم ء وم يرد علمهم شكابتهم ؛ ول يأمرهم بطلب المعاش [ من الا كتساب والتحارات ] » وقدروى فى الخبر أن النبى عليه الصلاةوالسلام وقف على جماعةءن أهل الصفة وقداستقر بعضهم ببعض من » العرى وقارى» يقرأ علمهم القرآن وهم يبكون » فأما غير أهل الصفة فقد رأوى عن كل واحد معهم ما انفردوا به وخصوا به من الأحوال الرضية والأعمال الزكية ومكارم الأخلاق ما تعلق بها أهل الحقائق من المتصوفة وطلب الاهتداء فى الاقتداء هم » ويكثرذ كر ذلك ولسكن نذكر طرفا ليستدل بذلك على مالم نذ كره إن شاء الله تعالى . ش ذ كر سار الصحابة نذملنا باب فى ذكر سائر الصحابة فى هذا الممنى فال الشيخ تا ره الله : وأا طادة ن عبيد الله ؛ رضى الله عنه » فقذ روى عن زياد بن حدر أنه قال : رأيت طلحة بن عبيد الله » رضى الله عنه » فوق مائة ألف فى حاس وإنه ايخيط طرف إزاره بيده . وأما اذ و باعيل ب زطق الماعيه + لقن زرى عن كارك عن عير قال إلى لجالس عند معاذ بن جبل » رضى الله عنه ٠‏ وهو بحود بنفسه ويقول : أخنق حنقك فو عدتك أنى لأحبك . 00 1 ال 2 وأما عمران بن حصين » رضى الله .عنه » قال : وددت ألى كنت تراب تذرولى الرياح وم أخاق محافة المذاب . 0 وقال انث الييالى برحمه أبله 3 أنه لعى عمران نَ حصين 3 رصى الله 2 55 اشتى طنه ثلاثة وثلاثين سنة ء» فدخل عليه أسمابه تعودوته مهلوا : منعنا من الدخول عايك طول شكابتك » نمال : لا تفملوا [ ذلا ] فإن أحبْه إلى رلى أحبه إلى . وأما سائان الفارمى » رضى الله عنه » فقد قيل : إنه 11 نزت هذه الأية ( إن" جوم وعد هم أأجمعين )207 صاح صحية ووضع [ يده] على رأسه » م خرج وار 1 ثلاثة أبلم ؛ وفى اطير أن لان » رضى الله عنه» زار أما الدرداء » رضى الله عنه ؛ من العراق إلى الشأم راحلا وعليه كساء غايظ مضموم الرأس شاحباً » فقيل 4ه : شهرت نفك ء فقال : امير خير الآخرة و إما أنا عبد ألبس كا يلبس العبيد » فإذا أعتقت لبست جبة لابتلاء محاسنها . ل مكتاب الفع وأما أو الدرداء » رضى الل عنه » فإنه قال : كنت امرءا تاحراً فى الجاهلية , فادا أسادت أردت أن أجمع بين التجارة والعيادة فل متمما لى . فآثرت المبادة على التحارة ؛ قال : وسثئلت أم الدرداء » رضى الله عنها » عن أنضل عبادة ألى الدرداء ؛ رضى الله عنه » فقألت : التفسكر والاعتبار. وأما أنو ذرء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه قال : إن قيانى بالحق لله تعالى م يقرك لى صديقاً » وإن خوفى من يوم المساب ما ترك على بدنى لأ وإن يقينى بشواب ال تعالى ما رك 9 ببق ع 7 ويروى عنه أنه قال : قنانى هم بوم لم أدركه » فقيل له : وما ذاك ؟ قال إن أملى جاوز أجلى » وددت أن انه تعالى خلقنى شحرة تعضد . ٠. 7 5 4 : 7 _‏ ودعى أبو در » رصى ألله عنة ) إلى ولمة يع صونا فانمرف وهو ول 2 من أ كثر سواد قوم فهو مهم » ومن رضى عمل قوم فهو شر يكهم . وحمل <بيب بن مسامة إلى أى ذر » رضى 5 عنه ؟ ألف درهم فرد قال : عند عي ' 3 أرء عل ظطي هاء ولا حاسة اناو عليه وقال : عندنا عيز نحابها » ومركوب بارع على ظيرها , دلا حاجة تاق غير ذلك . وأما أبو عبيدة بن الجراح » رضى الله عنه ؟ فإنه روى عنه أنه خرحت فى كفه قله طمنة فى أيام الطاعون ؛ فمظم ذلك على أسحعاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقرقوا مما و سم 50 بأو عبيدة » رصى الله عنه ؟ ما ب أن 3 مكانها حمر ؟ وجاء رجل إلى أ: فى عبهدة ٠‏ زرصى أله عنه * فأله فر 00 تم جاءه فسأله الذهم 0 فأعطاه , فقال : الذى عمال والذى ردك الله عر وجل ؟ [ وقال أبو عبيدة: وددت كل او عر تبن موه ال اكبيسمفع أن أ كون كبشا لأهدى فيتم رن لحى و يتجى فر فى وأم أ ]- جر ذكر سائر الصحابة ما وأما عبد الله بن مسعود » رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه كان يقول : ياحبذا ل 0 المكررهان اموت والثقر فا أإلى بأسبما ابتدئت ؛ وروى أن فى بيته كانت عشاش الخطاطيف » وكان له بنون فقيل له : لو نقضت هذه امشاش » فقال : واللّه ان اقلت رات و ى أولادهب اه الى هن :أن أ يرس أمصت اذى من ارأب هثيبوزم ب يعى أولاده ع اب إلى من أن ! تسر من عشاش هذه الأطاطيف نيضة واحدة . وأما البراء ن مالك فقد روى عن أنس بن مالك ؛ رضى الله عنهما ‏ أنه قال : دخلت' على البراء بن مالك , رغى الله عنه » وقد مال برجليه على الحائط وهو يقرنم بالشمر فقلت : يا أخى أبمد الإسلام والقرآن ؟ فقال : يا أخى دبوان” العربء نم قال : أترانى أموت' على فراشى وقد قتلت" تسعة وتسعين مبارزاً بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلٍ وى ما أشركت' [ فيه ] » فلداكان يوم شهرك ملك تئر قال أنو مودى ,الأشعرى ؛ رضى الله عنه : “ست رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول : دك من ذى طِمثين لابق به له لو أقسم على الله لأبره : منهم البراء بن مالك رضى الله عنه » فقال البراء : اللبم فالى أقسم عليك لما رزقتنى الشهادة و رزقت أصحانى الفتح » قال : فاستشهد البراء » وفتح الله علبهم . وأما عبد الله بن المياس ء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنهكان يقول : أفضل” لالس مجلس فى قمر بيتك حتى لا ترى ولا ترى ؛ وروى عنه أنه كان يقول إن لله تعالى ليبتلى العبد بالفقر شوقاً إلى دعائه ؛ ويقال : إن هذا اللوضم يمنى حذنه [كان] مثل شراك النمل من كثرة الدمع » يعنى ان عباس رطضى الله عنه » و[روى] عنه أنه قال : لأن أرقع وبا فألبسه فيرفمنى عند الخالق أحب إلى" منأن أبس ثياباً تضعنى عند الخالق » وترفمنى عند الخلوقين . وأما كشت الأحياة.:؛ رضى عنه ء فقد روى عنه أنه قال : لن ينالوا شرف الآخرة ١كم‎ يدل قدا ش كتاب اللمع حتى بكرهوا الدحة والثناء » وأن ينالوا اللامة فى الله تعالى ؛ وقال كدب ٠‏ رضى اله عنه : لن يستسكل العبد أجر الحج والجهاد حتى يصير على الأذى . وأما حارثة » رضى ال عنه »فقد روى عن النى عليه الصلاة والسلام أنه قل : « من أراد أن ينظر إلى عبد نر الله تعالى الإمان فى قلبه فلينظر إلى حارئة » رضى لله عنه © . وأما أبو هر برة » رضى الله عنه » فإن ثملبة بن ألى مالك قال : .أبت أبا هر يرة » رضى الله عنه» وهو يحمل حزمة حطب وهو بومئذ خليفة مروان بن الحك » فقال : أوسع الطريق للا ميريا أبن أبى مالك , فقلت : أصلحك الله تَكْق هذاء ففال : أوسع الطر يق للا مير يأبن أبى مالك ؛ وروى عنه أنه بكى لما حضرته الوفاة » فقيل له : مايبكيك ؟ قال : بعد المفازة » وقلة الزاد ؛ وضمف اليقين » وعقبة كؤود » والمهبط منها إلى الجنة أو النار ؛ وقال أبو هر برة » رضى الله عنه : جرأت الليل ثلاثة أحزاء ثلئاً أصلى وثنثاً أناموثلتاً أستذ كر [فيه] حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وأما أنس بن مالك » رضى اللّهعنه » فروى عنه أنه قال : إن أول من برد الحوض يوم القيامة الذابلون الناحلون الذين إذا جنهم الال استةبلوه تحزن وأما عبد الله بن عمرء رضى الله عنه » فروى عنه أتدكان يقول : ما كنا ننام ونحن عاب فى أيام زسول الطعليه الصلاة والسلام إلافى المسجد » ولم يكن انامسكن ولا مأوى ٠‏ وروى عنه أنه قال : لا تحبب أبداً إلاامن تثق بدينه, وكان يقول : لا تطعموا طعامكم إلا كل تت" [نق"] ولا تأ كلوا إلا من طعام آتى نتى ؛ وعن ابن عمر رضى الله عنه أنه قال:إا اط على ابن آدم من مخافه » ولو لم خف ابن آدم إلا الله لم يساط الله تعالى عليه شيئا . وأما حذيفة بن العان » رضى الله عنه 6 فقروىعنه أندقال: إن أق” يوم لعيتى ليوم” ذكر سائر الصحابة 144 والرهك إلى أهلى فيشكون إلى الماجة » وقال حذيفة , رضى الله عنه : 5 من شهوة ساعة أورنت صاحميا رثا طويلا ؛ ودعى حذيفة إلى مائدة فرأى علبها زى المحم فأنتسرف رخو بول عن لشنه بقوم أهو منهم . وأما عبد الله ن جدش ؛ رضى الله عنه » قووى سعيد بن ألسيب ء رةه الله » عآل : قال عيم الله بن حش : رذى الله عنه » يوم أحد : الزنم إلى أقسم عايك أن أفى العدوء و إذا لقيت الءدو أن يقتلوى خم يبقروا إعلى لم يثلوا ى » فإذا ات قدت :هى قتنت ؟ فأفول : فيك : قال : فلت المدو فقتل وفمل به ذلك . وأما صفوان بن رز الازنى فإنه كان يقول : إذا أويت إلى أهلى وأصبت رغيفاً أ كلته لخرى [ لله ] الدنيا عن أهلها شرا . وما زاد على ذلاك إلى أن خرج من الدفيا . وأماأو فروة فانه رجل من أضتننات: رسول الله عليه الصلاة والسلام كان مولى أينى سام سار ميلا لم يذ كر الله تعالى فيه فرجع حتى [ سلر فيه ] ذا كرا لله تعالى » فلا بغ منتواه قال : الاجم لانفس أب قروة [ فإن أب فروة ] ليس ينساك . وأما أو بكرة رذي الله عنه فانه أَعمى عليه عند قبر فصرخوا عليه فلا أفقى قال : مامن نفس رج ولاق واه :1 الأو ] لعب إل فلن عدر قل لوه قال : إنى أغاف أن أبتى إلى زمان لا آم فيه بالدروف ولا أنهى عن السك . وأما عبد الله ن رواحة .رذ عي ول ماب رسا ماق يكت ام أنه » عثال ذا : مابيكياك ؟ قالت : إنلك بكبت فيسكيت ء فقل : إنى أنيثت” ألى وارد الثار ول أنياً أبى صادر ش وأما غيم الدارى فذ كر عنه أنه قام ليلة إلى الصباح اودترا خدء الآنة أ سب الذين اجتر ترَحُوا الكيئات ٠‏ ) الآية . 1 كتاب اللمم وأما عدى بن حاتم » رضى الله عنه » فروى عنه أنه ر بمااكان يفت الخيز الدمل ترحماً علمهم . وأما أبو رافع » رضى الله عنه » مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ققد روى عن ابن عمر ء رضى الله عنه » أنه قال : قال رجل : يارسول الله أى الناس أفضل” ؟ ٠‏ قال د كل حموم القلب صدوق اللسان »6 قيل : يارسول الله » وما ممهوم القلب ؟ قال: ٠١‏ « التقى النقى الذى لا كدر فيه [ ولا بثى ] ولا حسد ء الذى بشنأ الدنيا وبحبة الآخرة» قالوا: فا نعرف فينا [مثل] ذلكغير أبى رافع مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضى الله عنه . وأما تمد بن كعب » رضى الله عنه ؛ فإنه ذكر عنه أنه قال : إذا أراد الله بعيد عنيما [ حمل فيه ثلاث خلال ] فقبه فى الدين ؛ وزهده فى الدنيا» و بصره اق سا الم قرا ( ًا نر فى التاقور فَذَلِك” ريا وأما حنظلة الكاتب ؛ رضى ال عنه » فإنه روى عنه أنه قال : كنا عند رسول الله عليه الصلاة والسلام فذكرنا الجنة والنار حتى كأنها رأى العين » فمدت إلى أهلى فضحكت ولقيت الناس فقات : نأفق حنظلة » فقال أو بكر » رض الله عنه : مالك ؟ فأخبرته » فقل : إنا لنفمله أيضاء فذهب حنظلة إلى الننى صلى الله عليه وسل فذكر له ذلك » فقال : « ياحنظلة » أو كر فى. فى بيوتكم كا تكونون عندى صالغ: تك اللالكة لى فرشك » أو كا قال « باحنظلة ماعة وساعة © . 0 و عب وما اللحاج - قالالشيخ: واكنيته أو كثيرهكذا ف كتاب أن داود السحستالىي- () اندي :يم 00 ذكر سائر الصحابة ل 57 رسول ا صل الله عليه وس " فأنه روى عنه أنه قال :ليف مع النبي صلى الله عليه وسلم و وأنا ان بين عنة “وناك اللجاج وهو ابن عشر بن ومالة سنة » وقال ااي بطنى من طعام منذ أسلمت” مع مع رسول الله صلى اه عليه وسل كل" حسى وأشرب حب . [١‏ - فينه ا جحيفة » رضى الله عنه » فانه روى عنه أن امرأته استخبأت دهي فنيتم! حتى مضت ها سنة » م إنها ذ كرتها » فقال طا: يا أخت هذيل اعتدى بس حلوة البيت أنت ؛ أومت لعددت عند الله هن السكتاز ين ء إن نى الله صلى الله علي عرسم مات)» وعيدوبين أعيننا حديداء ل يترك ديناراً ولا درها ولا 2 ولارا ' و ولا غميرا . وأما حكي بن حزام » رض الل عنهء فإنه روى عنه أنه قال : ما أصيحت 5 صبواسم قط ا أر عندى طالي حاجة ولا مستعيئاً على أ إلا عددته من المصائب التى ال الله تعالى الأجر عامها الله عنهع فإنه روى عن هأ زه اشترى فرساً إلى شهرين » فقال وأما أسامة 8 رصى النى عليه الصلاة والسلام لما باغه ذلك « إن أسامة اطويل' الأمل 4 . وأما بلال رصهيب رضى الله عنهما فإنه روى عنهما أنرما أنيا قبيلة من العرب لخطبا إلهم فقيل له : من أنها ؟ فقلا : بلال ومسهيب .كنا ضالين فهدانا الله تعالى ٠١‏ وكنا مملوكين لأعتقنا الله تعالى ء وكنا عائلين تأغناءا الله تعالى فان تزوجونا تتعدك انه ,وان ردونا بان اث ٠»‏ فقلوا : تزوجون والحد لله . ال صبيب لال : هلاذ كرت مشهدة وسوابقنا مع رسول لله عليه الصلاة والسلام ؟ فقال لال : اسكت ففد صدفت فأنكحك الصدق . وأما عيذ اله بن ر زييْعة ميسن ن عر ؛رضى الله عمهما ؛ فكانا متواخيين » تيال ١*5 ١ 0 كتاب الليم قال عبد الله كنت أنظر | ل ل ا بمكة فى الرفاهية وكان على رأمة ثلة من الشعرء قال : فكنت أمر إلى بعض حيطان الدينة فأعمل فى السواتى إلى الأدلى على مد من القمر فأجله إلى عصعب بن عبر » وهر مهب يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحد عند رسول الله صلى الله عليه وسسام إلا قطمة حس »2 فأ كل بعضها 3 ول النصف الأخ, ر إلى عبد اله ابن ر بيعة . .وروى أن رمول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين عبد الرحمن بن عوف وبين معد ءن الر بيع رضى الله عنهما » وكان لسعيد امرأتان فقال سعد : أقاسمك مالى وأنزل عن إحدى أمرأتى حتى تزوج بها فلم يفمل ذلك عبد الرحمن » وقال : دون على السوق » فدخل الدوق وكسب حتى جمع شيثً من الدمر والسمن والأقط » وروى عنه أنه نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يمد أهله شيا فدخل علية رجل من الأنصار فذهب إلى أهله » ووضم بين يديه الطمام » وقال لامرأته : أطفئى السرا اج ء وجعل يمد يدمكانه يأكل حى 1 كل الضيف العلمام » قلما اسع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد يحب الله تعالى من صتمتم إلى ضينكم » 6 ونزلت هذه الأية ( وبؤترون عللَ أنفسهم ولوكان مهم خصا 8ن وروى عن [ ابن ] عمر رضّى الله عنه » أ أنه [ قال ] : أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صل الله عليه وس رس شاةء فقال : إن أخى كان أحوج إليه منى » فبعث إإيه » فل بزل يبعث الواحد الى الآخر حتى تناوله سبعة أبيات فرجمت الى الأول » قال : ونزات فههم هذه الآبة : ( وَيؤْئْرُ ون على أنفسهم وَل كان رسيم عمامة ( () الحثر نيه ذكر سائر الصحابة فى هذا العنى فى قال الشيخ » رحه الله تمالى : ومثل هذا اكثير فى الأخبار عن الصحابة وما منهم أحد إلا وله تخصيص فى معان من هذا التوع الذى ذك'نا » والؤمنون مندو بون إلى التعلق عثل هذه الأفعال والتخلق بأخلاتهم فيا أنوا به من أنواع الطاعات ونطقوا به من [ أنواع ] اليك . وقد ذ كر'نا القليل من الكثير والمراد من هذه الأخبار التى ذ كرناها عن هؤلاء الصحابة : إشارة” ولطافة مخصيما لأعله » وله بيان وشرح كشرح 7 تقددم 1 “فى أول الباب باب الأئة الأر بمة أت كر وعمر وءمان وعلى » رضى لله عنهم أجممين » ولا يخنى على العمل والمتدم, ر بالنظر فيه بيان ذلاك إن شاء الله #عالى . ( ؟١‏ سالمم) 15 كتاب اللمع كتاب اداب المتصوفة قال الشيخ اك لكان ان لانن تاف امن : ه > ١/7‏ وي 2 8 مين وأهليم نارأ ) وروق عن ابن عباس » رغى الله عنه » أنه قال ق تفسيره : يعفى أدبوهم وعاموهم تقوهم بذلك من النار ؛ وروى عن النى صل الله عليه وس أنه قال : « ما حل والنث والداً أفضل من أدب حسن » وروى عن اانى عليه الصلاة والسلام أنه قال « أن الله أدبى فأحسن أدبى » قال الشيخ » رحمه الله : موضع تخصيده بالأدب من جملة الأنبياء » عليهم السلام بقوله فأحسن أدىى » و إلافجميع الأنبياء علبهم الصلاة السلام كانوا من أدبهم الله تعالى ٠‏ وروى عن عرد ان سير بن أنه سثل : أى الأداب أقرب' إلى الله تعالى وأزكف للعيد عنده ؟ قال : معرفة بر بو بيه » وعمل بطاعته , والجد لله على ال أء ؛ والصير على الضراء . وقيل للحن بن ألى الحسن البصرى رحمه الله : أ كثر الناس تمل الأداب فا أنفمها عاجلا , وأواصلبا جلا ؟ قال : التفقه فى الدين فإنه يصرف إليه قوب المتعامين 0 والزهد ف الدنيا فإنه شر بك من رب" العالمين ٠‏ والمعرفة عا لله عليك ويا كال الإفان:: . وقال سميد ن المسيب » رحمه الله : من ال يعرف ماللّه تمالى عليه فى نفسه ولم يتأدب بأ هونهيه »كان - الأدب ة عالة ل - لعره ار كن ب فى غخرا .5: التحريم‎ )١( ذكر الآداب هوا ا ا 1 ١‏ قال . كلثوم المسالى : : أدبان أدب قول وأدب” ال ؛ فن رفق لئفسه فى أدبه 05 عدم "واب العمل ؛ ودن مرب إلى الله تعالى : : أدب فمله منحه محبة ألقاوب » وصرف عنه العيوب . وحدله ري فى ثواب التغامين . وروى عن ابن المبارك ء رحمه 'لله » أنه قال : نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من الملل ؛ وقال ان 'لبارك ٠‏ رحمه الله » أيضاً : الأدب للمارف منزلة التو بة للمسةا نف ١‏ 3 قال الشيخ رحمه الله : الأدب سند للفقراء وزين للأغنياء » والناس فى الأدب متفاوتون وهم على ثلاث طبقات : أهل الدنيا » وأهل الدبن » وأهل الخصوصية من أهل الدين , فأما أهل: الدنيا فإن | كثر آدامهم فى الفصاحة البلا وحفظ العلوم » وأسمار الملوك » وأشعار العرب ؛ ومعرفة الصنايم . وأما أهل الدين فإن | كثر آدامهم فى رياضة انفوس » و 5 الجوارح » ا الأسرار : '» وحفظ الحدود , ورك الشبوات ؛ 3 واجتناب الشمهات ؛ وريد الملاعات » والسارعة إل انقيرات . وقد 0-9 عن سول ان عبد الله رحمه الله أنه قال : من قبر نفسأه بالأدب فبو يعبد الله تعالى : بالإخلاص » وقال مهل أيضاً رحمه الله : استعانوا بالله على أمر الله فصيروا على أدب الله الى ويقال: إن أفضل الآداب التووبة ؛ ومشع النفوس عن الشهوات . وسئل بعضهم عن أدب النفس فقال أن تعرفها الدير فتحثها عليه وتعرفها الشر ور : إن الأدب كال الا شياء لا يصغو إلا للا نبياء والصديقين . قال الشيخ رحمه الله : فأما أدب أهل الخصوصية من أعل الدين فإن أ كثر آداهم فى طبارة القاوب » ومراعاة الأمسرار 0 والوفاء بالمقود بعذط ال.هود 0 وحفظ الوقت ؛ وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض والبوادى والطوارق ؛ واستواء السر كوا كتاب المع مع الإعلان » وحسن الأدب فى مواقف الطلب ومقامات القرب وأوقات الحضور والقرب والدنو والوصلة . ممت أحمد بن مد البصرى رحمه * اد ا مث لين البصرى الشريمة فن لا شريعة له لا ان له ولا 000 والشر يعة توجب الأدب فن لا أدب له لا شريعة له ولا توحيد . وضكل أنو المياس بن عطاء رحمة الله :ما الأدب فى ذاته ؟ فقال : الوقوف مم التفضتات ؟ قال :أن شامق الل تتالى بالأدب سيرا و إعلام فاذا كنت كذلك ” كنت أدبيا وإن كنت أيجمياء ثم أنشد ابن عطاء فى هذا الممنى : إذا نطقت جاءت' بكل ملاحة 2 وإن سكنت جاءت' بكل جميلٍ قال الشيخ رحمه الله : فالصوفية لم آداب فى سفرهم » وآداب فى أوقاتهم وأخلاقهم ؛ وآداب فى سكونهم وحركاتهم » وهم مختصون مها من غيرهم ومعروفون مها عند أغكالم وعند أ بناء جنسهم ؛ يعرف بذلك تفاضل بمههم على بمضن » ومهذه الأداب : عميز بين الصادقين والسكاذ بين والمدعين واللحققين توقد يناطر 8 من آداءهم فى كل باب من هذه الأبواب الى ذ كرنا على الاختصار لينظر الناظار فيه » ويقف على ذلك إن شاء الله تعالى آدابهم فى الوضوء والطبارات فال ل م 2 باك 21 داعم ف الوضوء والطهارات قال الشبخ ره الله » فأول أدب محتاج إليه فى باب الوضوء والطهارات : طلب المل وتعلمه » ومعرفة الفرائض والست ء وما يستحب وما يكره من ذلك » وما 5 ندب إليه وما رغب فيه للفضيلة . وتفصيل ذلك لا يوقف عليه إلا با بالعل والسؤال » والبحث عليه » والاهتهام له حتى تأق به على موافقة السكتاب والسنة » بالاحتياط » و أتباع الأحسن والأنم , ورفم اللامة ورك الإنسكار بالقاب على من لم يأخذ بالاحتيا ط والأشد : لأن الله تعالى : تحب أن يوْحَذْ رخصه » كا يحب أن يؤخذ بعزامه » وسائر الناس الهم أشغال وأسباب لا بد لم من السعى فسها والاهتهام بها » فإن أخذوا بالرخص وما فيه السمة فهم معذورون : وأما التصوفة ومن ترك الأسباب » وخرج عن الأستغال » وفرغ نفسه للعبادة والزهد . فلا عذر له فى ترك التوق والتنقى والاعتهام بإسباغ الوضوء والمقسك بالاحتياط والأشم فى أبواب الطبارة والنظافة » فن ليس له شغل غير ذلك فعليه أن ببذل مجهوده على قدر استطاعته فى ذلك ؛ لقول اله تعالى : « فاتقوا الله ما : أستطمت' » "2 وقد رأيت جماعة كانوا يحددون الوضوء لكل صلاة » فيقومون إلى الوضوء قبل دخول وقت الصلاة حتى إذا فرغوا من وضوهم يكون قيامهم إلى الصلاة متصلا بفراغهم من الوضوء . ومن آداهم فى ذلك أيضا أن يكونوا» دائما على الطهارة فى سفره ٠‏ وأصليم فى اذافك: ‏ أعهم لا يدرون متى تأتسهم 'لنية » لقول الله تعالى : )0( التغابن و هذا حكتاب اللمع ل ّ : - < - : 1 « فإذا حاء أجارم لا 000 ساعة ولا ستقدمون 7 قوق بدلك إن داءم لوت بغتة رحو من الأنيا على الطم أرة . عت الحصرى رمه الله . يقول : ر عا أتتبه بالليل فلا حملنى النوم إلا بعد ما أقوم وأجدد الوضوء , قال الشيخ » رحمه الله تعالى : وذلك أنه كان ينام على الطهارة » فإِذا انقبه وقد نقضت طهارته جدد ؛ نقد أدب ناسه بذلك أن لا مله النوم وهو على غير طهارة » وكان شيخ من الشايخ الأجلة به وسوسة فى الوضوء » وكان يكثر صب الماء » فسممته يقول : كنت أيلة من الايالى أحدد الوضوء لصلاة المشاء » وكنت أصب الاء على نفسى حتى مغى شطر من الليل » فل يطب قلى » ولم يذهب عنى الوسوسة » فيُكيت » فقلت : يارب العنوء فسمعت هاتفاً يقول : با فلان » المفوفى العلل يعنى فى استمال العلم . وقال أنو نصر هو أبو عبد الله الروذبارى رحمه الله : ويقال إن الشيطان مجتهد فى أن يأخذ نصيبه من جميع أعمال بنى آدم فلا يبالى أن يأخذ نصيبه بأن بزدادوا فها أمروا به » أو بنقصوا منه » وذكر عن ابن السكر ينى » وكان أستاذ الجنيد رحه الله ء أنه أصابته الجنابة ايل من الايلى , وكانت عليه مرقعة ثخينة غليظة ( كانت فرد كه وتخار يزه عند جعفر الألدى وكان فيه أرطال قال )”'؟ لغاء إلى الشط ايلة » وكان برد شديد » طرنت نفسه عن الدخول فى الماء اشدة البرد » قال : فطرح نقسه فى الماء مع المرقعة » ولم بزل يغوص فى الماء مع مركمته م خرج من الاء» وقال : اعتقدت أ لا أنزعبا هد د لى حتى 3 على » قل : فم تحف عليه شهراً كاملا ٠‏ وأراد نذلاك 0 أنفسه : لأنها حرنت عند الاثقمارل أمر الله تعالى به من غسل الجنابة . 69 الأعراف ع أدانيغ فى الوضوء والطهارات” 3 قؤا وكان سهل بن عبد الله رحمة الله » بحث أصحابه على كثرة شرب الماء » وقلة صب الماء على الأرض ء وكان يقول إن لماء له حياة » وموته أن تصبه على الأرض » وكان دك أن فى كه شرت لا ضعظا القن و إنانة الدهوات ؛ وكسر القوة . وأقام أبو عرو الزجاجى رحمه الله » بمكة سنين كثيرة وهو جاور » بهاء وكان إذا أراد أن يقغى حاجته يخرج من الحرم » وهو مقدار فرسخ » وكان لا يتغوط فى الخرم » كا بنغنى » ثلاثين سنة . وكان إراهي المواص رحمه الله » إذا دخل البادية لا تحمل معه إلا ركوة من الماه؛ ور مما كان لا بشرب مها إلا القليل ‏ وكان محتفظ بذلك للوضوء » ويؤثر الوضوء بإماء على الشرب عند العطشى . قال الشيخ » رحمه الله تعالى : ورأيت جماعة بمشون على شطوط الأنهار » ولا يفارقهم للاء فى ركوتهم » أوفى كوز.ء وذلك أنه ربما كان يشتد بهم البول » ولا يمكنهم الجاوس على شط النهر وكشف العورة من أجل الناس » فإذا كان معهم ركورة أو كوز عدلوا إلى خلوة » فيكون أصون لأنفسهم . وكانوا يكرهون كثرة الدلك عند البول . لأنه ريما يسترخى المروق فلا بمسك البول . ويتولد منه التقطير المقرط . وكذلك تكره الشدة إلا عند عوز الاء والإضطرار . ولبس السراو يل أحب [ إلى ] من الإزار بعد الطهارة . والإزار أ خف لرزعه عند النبى١‏ و تنب لبس جميع ما مخرز بشعر الخنزير قل أو كثرء رطباً كان أو يابساً » ولذلك اختاروا لبس النعال . و يقال إن الصوفى إذا رأيمه ولبس معه ركوة أو كوز فاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة » وكشف العورة » شاء أو ألى . ورأيت من أقام بين ظهر انى جماعة من النساك وهم محتمعون فى دار ؛ فا راء أحد منهم أله كان قد أدب نفسه وعودها القيام إلى الحاجة فى وقت واحد إذا خلا الوضمع حتى 9 كاب اللمم لا براه أحد إذا دخل الخلاء أو خرج منه ء ورأيت أيضاً من كان قد عود نفسه وأدبها <تى كان لا بخرج منه ريح إلا فى وقت البراز وهو فى البادية وفى مواضم الملوة » وكان إبرهم الخواص ره الله تعالى » مخرج من مكة وحده » فيجىء إلى الكوفة » فلا يحتاج أن يتيسم بالقراب » وكان محفظ اناء الذى تحمل لشر به حتى يتوأ به . ٠‏ وكان جماعة من الشيوخ يكرهون دخول الجام إلا فى أوقات الضرورة فإذا اضطروا إلى ذلك 1 يدخلوا إلا فى مام خال » فإذا دخلوها ل يحلوا إزارم إلى أن مخرجوا » ولم يقركوا أن يمسهم القوام و يعطوم طمعهم من غير أن بدأو منهم حتى يوسعوا علمبم الماء » فإذا كانوا جماءة دلكوا بعضهم بعضاً , فإن كان فى الجام غيرم استةبلوا بوجوههم الحائط حتّى لا تقم أعينهم على عورات الناس » وكان جماعة من المتصوفة إذا دخلوا الام لا يتركون أحدا يدخل معهم الابإزار . والاستحباب : نتف الإبط وحلق اامانة » فمن ل بحسن الحاق فليتنور بيده فى الخلوة . وكان أصماب مهل بن عبد الله رحمه الله تعالى محلقون رءومسهم بعضهم ابعض كا بلغنى عنهم . وسمعت عيسى القصار الدينورى رحمه الله تعانى » بقول : أول من قصى شار بى بيده الشبيى رحمه الله تعالى » وكنت أخدمه ء قال ااشيخ رحمه الله تعالى : وفرق الرأس اختاره جماعة لاسنة و يكر « ذلك للشباب » و مسن بالمشايخ إن أرادوا بذلك استعال السنة . وكان يقول: بعض المشايخ هب أن الفقر من الله تعالى . فيا بال الوسخخ ء وأحب الأشياء إلى المتصوفة النظافة » والطهارة » وغل الثوب » والمداومة على السواك , وااعزول عند الياه الجارنية والنضاء الواسمة والشاجد اللى فى الأطراف . واطلوة» كني فُْ الرضوء والطبارات الل والاغتسال فى كل يوم حمعة فى الشتاء والصيف » والرائحة الطيبة » وأعليب الطيب : لناء الجارى , والمداومة على الاغتسال » وتجديد الوضوء ؛ و إسباغ و0 وايس من الوسوسة ما يستقصى الإنسان فى طبارته من التباعد وطلب الماء الجارى , ونرك المياه المتغيرة » وااتفتيش على الموا اضم الطاهة والاستقصاء على ذلك اللا عضاء الل هرة , وافتةادالاعضاء الباطنة . ومواضم التشنيج والانغمام »و إبلاغ الماء الخياشي » و إمرار الماء على الاعضاء وجميع البشرة فى الغسل والوضوء وغير ذلك » وليس التوق والتنق من الوسواس المنهى عنه أيضاً لأن جميم ذلاك داخل فى قوله : «أنقوا الله ما ملتطعتم ». وإما الوسوسة المنهى عنهي ما مخرجك عن حد ااعلل : وهو أن نشذلك الفضائل عن الفرائض » وأن تخالف العمل » وتبطل صلاة من يتوضأ بالمد » و يغتسل بالصاع . والصواب فى ذلك أن ن يكون العبد فى كل وقت با هو أولى بالوقت ٠‏ إذا وجد لماء فيسيخ وضوءه على الاتياط حتى يطيب قلبه » وإذالم يحد الماء الواسع فيحسن أن يجدد الوضوء »أو يتطهر ,قليل من الماء ا روى فى الخير : أ ن أسحاب رسول اللّه عليه الصلاة والسلام كانوا يتوضون وضوءا لا بات منه القراب . قال الشيخ رحه الله ورأبت من كان على وجهه قرحة ل تندمل اثنى عشر سنة : وذلك أن الماء كان يضيره » وكأن ليدع ديد الوضوء عند كل صلاة» ورأيت من يزل الماء فى عينيه » لخحملوا إليه المداوى » و بذلوا له دنانير كثيرة على أن بداويه » فقال المداوى : تحتاج أن لا يمس الماء أياماً ٠‏ ويكون مسقلقياً على ثماه . فلم يفمل ذلك » واختار ذهاب بصره على ترك الوضوء والطبارة » وكان (1) من سان الإسلام الجللة ؛ ومن فروصه الواحة فى ظروف تاقة التطير 3 ولفد أجاد لنؤاف فى هذه الفقرات كل الإجادة وكا تحب الله التوابين فإنه مب النطمرين «#٠‏ ثاب 7" صكتاب اللمع هذا أبو عبد الله الرازى المقرى : وحك عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله أنه كان به قيام فقام فى ليلة واحدة نيفا وسبعين مرة » وكل مرة.مجدد وضوءه و يصلى ركمتين » ومات إبراهم الواص رحمه الله فى جامع الرى فى وسط الملء » وذللك أنه كان به علة البطن » فكان يدخل الماء ويغسل نفسه » فدخل مرة فى الماء ليفسل نفسه خرجت نفسه وهو وسط الاء . فهذا ما حضرنى فى الوقت من آداب ار الصفوة من الصوفية فى الوضوء والطبارة » والله التوفيق . آدابهم فى الصلاة م" باب فى ذ كراداءوم فى الصلاة قال الشيخ رحه الله : وأما آداءهم فى الصلاة فأول ذلك لي عل الصلاة» ومعرفة فرائضهها وسنمها وآدامها وقضائلها ونواقلها ؛ وكثرة مساءلة الملماء ؛ والبحث مما يحتاج إليه فى ذلات ممالا يسمه الجهل به : لأن الصلاة عاد الدين » وقرة عين المارفين » وز ينة الصديقين » و الفربين وعقام الصلاة مقام الوصلة » والدنو» والهيبة » واللمشوع » واعاشية » والتعظي » والوقار» والمشاهدة , والمراقية » والأسسران والمناجاة .م اله تعالى » والوقوف بين بدى الله تمالى : والإقبال على الله تعالى » والإعراض عما سوى الله تعالى . فأما العامة فليم أن يقلدوا علماءم » ويسألوا فقهاءهم » و يعتمدوا على أقاويلهم من الرخص والسعات والفتوى والتأو يلات التى أوسع الله تعالى » للخلق . فأما المتصوفة » وأهل الخصوص الذين باينوا الناس » وانحازوا عن جملة الناس بتراد المكاسب ؛ وقطم العلائق . وانقطموا إلى الله عر وجل" » وعرفوا بالله » ونسبوا إلى الله » فلا بسعهم التخلف عن استعال الأداب , والاهّام والتسكاف لأحكام الصلاة » وتجويزها » وأحكام قرائضها وسنمها وفضائلها وتوافلها وآذابها» لآ ابى لمر شغل غير ذلك » ولا ينبغى أن لهم أمرأ كثر من اهمامهم بأمر الصلاة . ْ أول أدمهم من ذلاك : أن يكون تأههم لاصلاة قبل دخول وقت الصلاة حتى لايفوتبم الوقت الأول الذى هو الختار » ولا تمكنهم ذللك إلا تعرفة الوقت الأول سكل صلاة » ولا يقدر على ذلك إلا تعرفة » وعل » مع الوقوف على عل الزوال » ومقدار ظل الزوال فى كل وقت وأوان فى كل الأقطار » وأن يل على م نزول اسمس من قدم فى كل وقت و بزداد و.نقص » ويعتبر ذلك عقدار قامته إذا لم يكن معه > كتاب اللمع مقياس لذلك » ويعلم ذلك فى أى موضع كان بظل شخصه » ويعتبره بقدمه » وكذلك محتاج إلى معرفة شىء من النحوم » ومنازل القمر وطلوعها وغرو بها ونوبة طلوع كل نحم من منازل القمر » حتى إذا نظر بالايل إلى النحوم لا فى عليه ما مى من الليل وما بقى إلى الصبح » و يحتاج أيضا إلى معرفة القطب والسكوا كب التى يستدل بها على القبلة » ولا يصح له ذلك إلا بالاجتهاد » ومعرفة سمت كل بلدة حتى أن تقم من الكعبة » ولا يقف على حمة ذلك إلا بعد افتقاده ذلك عكة » ورخوعه إلى البلدة الثى قد عرف أبن يقم عونا من السكمبة وأين كان ذلك فى وقت معلوم من محاذاة الطب والجدى والفرقدين » وأما النجوم النزارات كع أبعيا أذ يعم ذلك ؛ للاستدلال والاهتداء بالليل » فإنه رعا يقم فى المفاوز » و تركب البحور فيحتاج إلى معرفة ذلك . وكان سسهل بن عبد الله رحمه اه » يقول : علامة الصادق أن يكون له تأبع من الجن إذا دل وقت الصلاة بحثه على ذلك » وإ نكان ناما ينبهه . ومنهم دن يكون له أوراد بالليل والمهار من العبادة والذكر وتلاوة القرآن على مر أيامه » وتصير عادته حى لا يغلط فى ذلك ليله ونباره حيث ما كان ٠‏ وأما آداب الدخول فى الصلاة » بعد ما تأهب إذا دخل أول الوقت » وأراد الدخول فى الصلاة : فتحر يها بالمسكبيرة المقرونة بقسكبير الإحرام مع النية من حيث لا تسبق النية القكبيرة ,ولا القسكبيرة النية و يكونان معا . وقد سى عن انيف رحمه الله أنه قال : لكل شىء صفوة » وصفوة الصلاة التكييرة الأولى ع( والمنى ف ذلك أن التكييرة الأولى فى مقرونة بالنية الى لا محوز الصلاة إلا مها » وهو عقدك ,أن صلاتك شه عر وجل » فإذا صح العقد فا دخل بعد ذلك فى صلاتك من الآفات الباطنة لم يفسد الصلاة » بل ينقص من فضلها » ويبق للمصلى عقدها و نينا . ذ > آدامهم فى الصلاة 6 عت ابن سالم رمه الله تعالى » يقول : النية بالل ؛ ولله ؛ ومن ال والآفات التي تدخل فى صلاة العبد بعد النية من العدو» وهو نصيب المدو ؛ وإن نصيب العدو» وإن كثرء لا يوازن بالنية التى عى بالل » ولله ؛ ومن الله » وإن قلت وسثل أنو سعيد اتفراز رحه الله » كيف الاخول فى الصلاة ؟ فقال : 000 ال تعالى : كإقبالك عليه يوم القيامة » ووقوفك بين يدى الله 0 ليس بينك و بينه رجمان » وهو مقبل عليك » وأنت تناجيه : وتم بين يدى من أنت واقن ؟ فإنه : “لك المفلم !!! وقيل لبعض المارفين : كيف تسكبر القسكبيرة الأولى ؟ فقال : ينبنى إذا قلت ؛ لهأ كبر ءأن يكون مصحوب قولك : « الله © : 0 والميبة مم اللام وللراقبة والقرب” مع الهاء ؛ وقال آخر : إذا كبرت التسكبيرة الأولى فاعر أنه ناظر إلى شخصك »ء وعالم بما فى ضميرك , ومثل فىصلاتكالجنة عن ينك » والنات عن شمالك . ومن آذب الصلاة : أن المبد إذا دخل فى لسلا فلاإيكون فى قلبه شىء غير الله الذى هو بين يديه حتى يعرف كلامه ويأخذ من كل آية ذوقها وفهمها » لأنه ليس له من صلاته إلا ما عقل . ش وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله » فى كتاب له يصف أدب الصلاة » فقال : إذا رفعت يديك ف التسكبير فلا يكن فى قلبك إلا السكير ياء”'؟ » ولا يكن عندك فى وقت الفكبير شىءأ كير من الله تعالى : حتى تنسى الدنيا والآخرة فى كبر يانه . قال الشيخ ره الله : والعنى فى ماقال ألو سعيد الخراز رمه الله أن المبد إذا قال الله | كبر »و يكون فى قلبهشى مغير الله فلا يكون صادقا فى قوله الله أ كبرء م انه )0( أى ف تعالى الل 00 كتاب اللمم إذا أخذى وك :فالأدب فى ذلك : : أن يشاهد ان يسمع من الله تال » أركأت قرا عل الف تال . . قال ا اراز رحمه الله : وفيه العم الجليل لأهل الفبم » وإذا ركم فالأدبق ركوعه : : أن يَنْصب ا انحو المرشء ثم يعظم الله تعالى حى لايكون فى فلبه شىء أعظم من الله عز وجل ويصغر نفسه حى يكون أقل من الهبآء . فإذا رفم رأسه وحمد الله يعم أنه هو ذا يسمم ذلك » و إذاسجد فالأدبفسجوده: أن لا يكونفقابهعندال.جود شىء أقرب إليه من الله تعالى » لآن أقرب ما يحكون العبد من ربْه عند السجود ؛ فيجب أن ينزه عن الأضداد بلسانه » ولايكون فى قلبه أجل" منه » ولا أعز منه » ويم صلاته على هذا » ويكون معه من اللحشية والطيبة ما يكاد يذوب»ء ولأيكون له فى صلاته خفل ١‏ كترم شنه يصلاته ع لا يعتمل بشىء غير لقاق هو واقنك بين يديه فى نملاتهء وكذلك إذا تشهد ودعا وس ؛ كل ذلك يعقل ما يقول » وما مخاطي » ومن مخاطب » حتى مخرج من الصلاة ة بالمقد الذى قد دخل فى الصلاة . ار ورأيت جماعة كانوا يكرهون تطويل الصلاة » وتحبون التخفيف لمبادرةالوسواس - حى مخرج من صلاته على النية والمقد الذى دخل به فيها 5 فصل آآخر فى آداب الصلاة ا فصل آخر فى آداب الصلاة هال الشيخ رحه الله تعالى : وذلك أن العبد إذا كان متأدباً بأدب الصلاة » قبل دخول وقت الصلاة ؛ فسكا نه فى الصلاة » ويكون قيامه إلى الصلاة من حال لايستغنى عنه فى الصلاة . وذلك أن من آدامهم قبل الصلاة المراقبة » ومراعاة القاب من الخواطر والعوارض » وذّثر كل:.شىء غير ذكر الله تعالى: فإذا قاموا إلى الصلاة ضور القاب فسكا نهم قاموا من الصلاة إلى الصلاة فيبقون مم النية والمقد الذى دخنو.به فى الصلاة ؛ و إذا خرجوا من الصلاة رجعوا إلىحاهم من حضور القلب » وا:. أعاة» والراقبة فكاءهم فى الصلاة وإن كانوا خارجين من الصلاة فبذاهو أدب الصلاة . وقد رُوى عن النى” صلى الله عليه وس أنه قال : « المبد فى الصلاة مادام ينتظر الصلاة » . فبذا هو الأدب الذى يحتاج إليه الصلى فى صلاته » وى انتظار الصلاة قبل الصلاة » كا وصفت” لك إن فهمت ذللك إن شأء الله تعالى . وقد رأيت” من إذا قام إلى الصلاة كان حمر ويصفر” وجهه عند التسكبيرة الأولى من عيبة الله تعالى . ورأيت من كان لاتهيأ له أن يحفظ العددء فكان لين احدا من أحابه ويعد عليه كم ركمة صلى : لأنه كان راعى قلبه على 'ثيات المقد الذي دخل به فى الصلاة فكان مخاف اإغاط على نقسه لأنمكان له در ى كر ركمة صلاها ء فلزلاك كان يستمين من يعد عليه حتى يتين ك ركمة صلاها . 53 كر عن سبل 2 عبد الله أنه كان يضعف » حتى لايكاد يقوم من موضمه ء» حتى إذا دخل وقت الصلاة ترد إليه قوته » فيقوم فى الحراب مثل اوتدارطزنا فرغ من صلاته برجع إلى حالة ضعفه » ولا يقدر أن يقوم من موضعه . ورأيت من كان بسافر فى البادية على الوحدة» ولا يقرك ورده من التطوع وصلاة الليل والنضائل والسئن والآداب الى كان يستعمل فى الحضر» فسكان يقول : أحوال هذه الطائفة ينبنى أن تسكون فى السفر والحضر واحدة . وكان أخ من إخوانى يصطحب فى مكان واحد » فسكانت عادته أنه إذا أ كل شيثاً يقوم ويصلى ركمتين » وإذا شرب الماء يقوم ويصلى ركمتين » وإذا لبس وبا يقوم ويصلى ركمتين : و إذا دخل السجد يصلى ركمتين» وإذا أراد الخروج من المسجد يصلى رامتين » وكذلك إذا فرح أو غضب يقوم ويصلى ر كمتين . ركان جاعة من أحابنا يسافرون مم أبى عبد الله بن جابان رحمه الله تعالى » خدثونى عنه أنهكان إذا بلغ إلى الميل فى البادية وأراد التعقب7"؟ لاتحلس حتى يصلى ركمتين . ومن آذامهم أبضا أنهم يكرهون الإمامة والصلاة فى الصف الأولء بكة وغيرهاء ويكرهون التطويل » أما الإمامة » فلو أن أحدم محفظ القران » فإنهم يمختارون الصلاة خلف من يمسن أن يقرأ الْجد وسورة أخرى : لأن النى" صلى اله عليه وسلم قال الإمام ضامن » وأما ترك الصلاة فى الصف الأول فإنهم بريدون بذلك أن لابزاحموا الناس ؛ و يضيقوا عليهم : لأن الناس بزدحجمون ؛ ويطلبون الصف الأول: لماجاء فى الخبر من الفضيلة فيه » بر يدون بذلك إيئارهم » وإذا كان الموضم خاليا يغتنمون ذلك الفضل الذى جاء و فى الصف الأول . وإما التطويل فى الصلاة » فكلما طالت الصلاة كثرت الحفوات والوسواس » والاشتغال بتصحيح الأعمال أولى من الاشتغال بكثرمها وتطو يلها » وروى عن رسول انه عليه الصلاة والسلام : أنه كان أخف الناس صلاة فى عام . سبحت ابن علوان رحمه الله يقول : كان الجنيد » رحمه الله » لا يقرك أوراده من الصلاة على كبر سنة وضعفه » فقيل له فى ذلك » فقال : حال وصلت به إلى اله تعالى : فى بدابتى كيف يتهيأ ى أن أبر كه فى نهابتى . () فى إخدى النسخ تملا على هذه الكلمة : و أن يعقب بأحابه » . آذابهم فى الصلاة ا ومن آذابهم فى الصلاة أيضاً : أن لاصلاة أر بع شب ء حضور القلب فى الحراب وشهود العقل عند الوقاب » وخشوع القلب بلا ارتياب » وخضوع الأركان بلا ارتقاب ؛ لأن عند حضور القاب رفع الحجاب » وعند شهود المقل رفم العتاب » وعند خشوع القلب فمح الأبواب ؛ وعند ضوع الأركان وجود الثواب » فن أتّى بالصلاة بلا ضور القلب فهو مصلة لام » ومن أتاها بلا شهود المقل ؛ فهو مصل سام ؛ ومن أتاها بلا خشوع القلب فيو مدلءً خاطىء » ومن أتاها بلا خضوع الأركان فهو مصلة جاف » ومن ع أعها فيومص ل" واف . فبذا ما حضرن فى الوقت من آداءهم فى الصلاة 2 وبلله التوفيق . ١4(‏ الفهم) نا "كتاب اللمع باب ذ كر آدابهم فى الزكوات والسدقات قال الشيخ زعنه الله تان + أما آدايهم فى الزكاة فإن الله تعالى جداه ل يفرض عابهم الركاة ء لأنه سبحانه قد زوى عنهم من أموال الدنيا ما يحب عليهم فيه الركاة والصدقة . وقد حكى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أنه قال : نعمة الله تعالى : (عى] فيا زوى عن من الدنيا أعظم من نم اله تعالى : على" فها أعطانى » وكذلك أهل التصوف نممة الله تعالى عليهم فيا زوى عنهم من الدنيا [ أعفظم من نعمته عليهم ] فيا أغام إن ل أمنام من افنياحينا كني » وقد قال فى ذلك بعضهم وهو من أهل الدنيا : وما وحبت 0 وكا مالي وهل 4ب" الركاقً على كربو ينتخر بذلك و يقول : انيب على زكاة قط » بريد أنه ل يترك حتى يحتمم عنده ' مالك حب عايه فيه الزكاة . ويلغنى عن إراهم بن شيبان رحقه الله أنه لق الشبلى رحمه الله وكان إراهيم ى عن ٠‏ الذهاب إليه » والوقوف عليه 2( واستماع كلامه 3 فال للشبلى رحمة ال » 9 راد[ بذلك ] أن عتحنه : ك فى خحس من الإبل ؟ قال : شاة فى واجب الأمر » وفما يلزمتا تمن : كلها » يعنى : فما ندعيه من مذهبنا . فقال له إراهم : ألك فى هذا إمام ؟ قال : نعم » أو بكر الصديق ركى اله اع رن ان كله ء ققال له النبى صلى الله عليه وسلم :ما حلت لميالك ؟ فقال : الله ورسوله » ققام » ول نه الئاس بعك ذلك عنه 5 ّ ذأما آداب جاعة من المتصوفة فى الركاة : أنهم لا يأ كاون منها ء ولا يطلبونها » آذابهم فى الزكوات والصدقات ل ولا يأخذونها وقد أباح الله تعالى لم أخذها , وإن أ كلوا مهأ كلوا حلالة طيباً إلا أنهم يبريدون بترك ذلك إيثار الفقرآء . ورك المزاحمة لاضمفاء وأهل الحاجات . ويقال: إن عمد بن هنصور صاحب ألى يعقوب السوسى رحمة الله علمهما كان إذا أعطؤاه شيا » أو حمل إليه شىء من الزكاة والصدقة وكفارة اليين وعل ها م هله لهات ل ياخذها 0 و يفرقها على أحابه من الفقراء 2 ويقول :شىء لا أرضاه لنفسى »لا أرضاه لأصمانى » وإذا حمل إليه ولم يعر اندي الكاة والشدقة أخذها وأ كل منها . وأما الباقون فسكانوا لا رون الانبساط فى مثل ذللك » ولا عدون أيديهم إلى الطمع و إلى السؤال وإلى ما يرون فيه اللنة ؛ وإن جاءهم من غير مسئلة فكانوا يتعففون عن ذلك » ولقد بلخى عن بعض إخواننا من الصوفية أنه كان تنفق على إخوانه من الفقراء » فقراء الصوفية »فى كل سنة » أ زسموا » ألف دينار » وكان يحلف أنه ما أتقق عليهم ولا دقع إلمهم درهما قط من ز كانه وقد رأيته . : وحكى عن ألى على الشتولى أله كان ينفق على الصوفية ما يتعجبون منه جار مصر ء ويقولون : مالنا لا فى بنفقته 297 ؛ ويقال : إنه لم 3 عليسه زكاة قط . وبحت بض الأجلة من مشايجم الصوفية وهو يقول : [ كان ] يكون بينى وبين رحل من الأغنياء مودة مؤْكدة ؛ و يكون له فى قلى عي وحرمة 5 فيذ كرنى عند (1) لعل العبارة كا إلى « كان ينفق على الصوفية مايتعجب منه مار مير ويقولون أموالنا لانق بنفقته 6 . لف حكتاب اللفع إخراج زكاته » وتفرقة صدقته » فيُذّهب [ ذلك ] جميع ما يكون له فى قلبى من المودة » ورأيت فى رقعة إمام » من الأنمة » من المعروفين » كتها إلى رجل فقير من الصوفيّة » وكان فيها : با أخى » قد أنقذت؛ إليك شيثا ليس من الركاة » ولا من الصدقة ء ولا لأحد غير الله تعالى عليك فيه مكّة» فأسألك أن تدخل على الترود شيو فأما ما جاءهم من غير مسئلة .[ ولا طمع ] » ولا استشراف نفس » من أقوام لا يعرفون الصوفية » ولا يد عون أحوالحم » ولا يداخلونهم بالجانسة » ولا يعرفون أصولم فلا ينبنى أن برد ذلك للخبر الذى قال النبى عليه الصلاة والسلام لعمر بن امطاب رضىالله عنه : ما آتاك الله من هذا الملل من غير مسئلة » ولا استشراف نفس » هذه ولا ترده» فإنلك هو ذا ترده على الله عر وجل" » فإذا لم برده وأخذه فهو بالميارء إن | كل منه أمكل حلالاً طبيا و إن دضعه إلى من يل أنه أحق" بذللك منه فهو جميل ‏ ممت" أبا بكر محمد بن داود الدينورى الهأف" رحمه الله يقول : كان أبو بكر القراغانى يكيب امه فى جلة من يأخذ الجراية فى شهر رمضان من لكين يكان يأخذ كل ليلة الوظيفة » و يحملها إلى امرأة جوز فى جواره لم يكتبوا اسمها فى جملة من كان بأخذ الوظيفة [ من الجراية ] التى [ كانت ] "تفرق فى رمضان . وقال نعضهم : من أخذ من نه تعالى » أخذ بعر » ومن أخذ اغير الله تعالى أغذ بذل » ومن ترك لله عر وجل ترك بم ء ومن ارك لغير الله تعالى ترك بذل » فن بنى أمرء على غير هذا فى الأخذ والإعطاء » فبو على خطر عظم » واللّه تعالى : بعل الخلىء من المصيب » ولا بخن على الله ثىء . ٠ بمنى فإنك إن فعلث ورددته فإيما 'رده على اقه الأدى جاءك به‎ )١( آداسهم فى الزكوات والصدقات م" وتضديق من يأخذ لله و يعطى لله » ويترك لله » هو أن يستوى عنده المنع والعطاء والشدة والتمماء . وطبقة أحرى اختاروا الزكوات والصدقات على الحدايا والهبات وال يثار والمواساة » ققالوا : قد جمل الله تعالى للفقراء حمًا فى أموال الأغنياد , فإذا أخذنا أخذنا حقوقنا التى جمل الله تعالى لنا » فلا معنى اتركه » وقالوا : لا مختار على ما اختار اله تعالى لنا ورسوله ء وقالوا : الامتناع من أخف الزكاة والصدقة ضرب من تعزز النفوس وكراهية الفقَر» وقد حكى فى معنى ذلك عن ألى محدامرتع شأ نه كان فى محف لمن أحابه من الأغنيا والتجارفنظر إلى رجل ومعهخيز يتصدق بهعلى امسا كين والشوالوقدازدحوا عليه » قال: فقام المرتعش من بين أسحاره » وقصد هناك » وأخذ من ذلك اعليز رغيقا» وجاء » وجلس » فَسْئل عن فمله ذلك » فقال : خشيت إن لم أقم » وآخذ ممهم من ذلك الميز» أن يمحى امى من ديوان الفقراء ٠‏ وقد روى عن النئ عليه الصلاة والسلام أنه قال « : لا تحل الصدقة اننى » ولالذى مية سَوى » فالذى كره للمتصوفة أخذ الزكاة والصدقة [ كرء ] لذلك » لأن النى عليه الصلاة والسلام » قال : « ليس الْتى عن كثرة المرض » إنما الغنى عنى الى أو اتنب فبؤلاء وإن كانوا فقراء من أعمراض الدنيا فإّهم أعتّى من الأغنياء : لأن غنام لله عر وجل . وقد حى فى ممنى ماقلنا أن َل بن 0 الأصهانى قال : حرام على من يدفم إلى أصحابنا شبثاً من أجل أمهم ققراء » لأنهم أغنى خاق الله تعالى : يمنى » أن غناهم بإلله عر وجل . وقالوا : تحتمل أيضاً أن معنى قول النى عليه الصلاة والسلام « لا نحل الصدقة 14" صكتاب للم لفن ولا لذى مره سوى » أنها كانت صدقة بمينها مجمولة للزّمتى والمرضى ومن به عاهة » لأن قول الله تعالى : « إنما الصدقات” للفقراء والمساكين 76" ءلم يعلق علمها شرط ير الفقير » والفْقيرُ هو اأمدم فى الأصل بها ع ثم بعد ذلك له أخلاق وأغوال وغادل را ويقال : إن اشتقاق الفقر » من فقار الظهر مأخوذ » والنقار » هو المظم الذى به قوام الظهر » فإذا انتكسر وضعف واحتاج إلى غيره ما بقيمه » تم فقيراً لاضف والحاجة إلى ما يقيمه . والله أعلم . من كره الصدقة من جهة ماقيل :. إنها م ن أوسا الناس » فإنما قيل ذلك علىمءنى أن الصدقة مط من ن أوار -- 0 للذبن يتصدقون 0 رركن * نقم ذلك , 5 لعملين علمهاء [ والؤلفة فلو بهم ]2 ولتاردين » وفى سبيل لَه » وأن السبيل . ومن ليس له شىء فى الدنيا وقد فاته فضل الصدقات التى يتصدق بها من الأموال [ قند جمل الله له صدقات من الأقوال ] والأفمال مما ليس فضلها بأقل' من ذلك » وهو مارُوى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » »أنه قال : « مداراة الناس صدقة” 0 [ومعاونتقك لأخيك صدقة 1 8 «ومن الصدقة أن > تلقى أخاك بوحه طلق» ون تفرغ من إنائك فى إناء أخيك 07 6 2 0 وقد تق عن شرا الحنرث ء أنه كان يقول : يا أسححابالحديث» أدوا زكاة الحديث 0 قل : وما زكاة الحمديث ؟ قال : اعملوا من كل مانتى' حديث 1 مسة أحاديث , يعنى من كل مائنى حديث تسكتبونها ومحفظونها . «٠ : التوية‎ )١( ذكر الصوم وأدابهم فيه م ومن وجب عليه الزكاة محتاج إلى أر بعة أشياء حقى يكون مؤديا لرّكاة : أوله : أن يكون أخدّ امال من حلال . والثائى : لا يكون جممه لانتخار والتسكثر والترفم على من يككون :وونهاق الال: والثالث : أن يبدأ 2 سن الخلق والسخاوة » مع الأهل والميال . والرابع : محانية الم" والأذى » إلى من يدفم 00 والزكاةحق الفقراء »قد جعاهالله عز وجل فى مال الأغتياء» فن دفعها إلممم فكأنه قد رد إل مهم مالهم » وقد جمم بذلك رضا الله ؛ عز وجل » ؛ والخلاص من مناقشة الحساب » والنجاة من للم المذاب . لق حكتاب اللمع باب فى ذكر الصوم وادامهم فيه قال الشيخ » رمه الله : روى عن النى : صلى الله عليه ول » أنه قال « يقول لله » تبارك وتعالى : الصوم لى وأنا أجزى به » . فإن قال قاثئل : ما معنى مخصيص الصوم من بين سائر المياؤات: وقد غذدنا أن جيم الأعال له »وهو يحرزى به » فا معنى قوله : «الصوم لى وأنا أجرى به » ؟. فيقال : له معنيان :أحدما: أن لاصوم مخصيصا من بين سائر العبادات المفترضات لأن جيم المفترضات حر كات جوارح ؛ يمهيأ للخلق أن ينظروا إليه إلا الصوم » فإنه عيادة بغير حركة الوا ارح : فن أجل ذلك قال » تعالى : الصوم لى . والمنى الآخر فى قوله : « لى 6 ععى أن الصمدية لى ؛ لأن « الصمد 6 هو الذى لاجوف له ولا حتاج إلى الطعام والشراب ء [ فن مخلق بأخلاق أجزبيه ما لا مخطر على قلب يشر ] . وأا معى قوله : ١‏ وأنا أحزى به » : فإن اله تعالى ؛ وعد على [ جميم ] قعل المسنات الثواب المعدود من الواحدة إلى عشر أمثاها [ من العشرة ] إلى السبعاثة إلا الصائمين و [ الصاتمون ] : م الصابرون . [ وقد ] قال الله عر وجل : «إثما يون الصابرون جرهم" يدير حب 10م فخرج الصوم من المسنات اممدودة وثوابها لأن الصوم هو: صير النقس عن مألوفاتها » و إمساك الجوارح عن جميع شهواتها » والصائمون ثم الصابرون » وقد روى : 3 03 اموا 5 7 ل 0 86 معى دلاك عن النى صلى أله عليه رم أنه قال 2 إذا ضومه قليصم سوك ٠١ : الرعص‎ (00) ذ كر الصوم وآدابهم فيه يلف و بعك واسانك ويذك » وقد روى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : « إذا صام أحدك فلا يرفث ولايفسق عفإن شتمه إنسان يكل : إلى صاعم . وصحة الصوم وحسن أدب الصاتم فى صومه ؛ صحة مقاصده » ومباينة شهواته وحفظ جوارحه » وصفاء مطعمه » ورعاية قلبه » ودوام ذ كره » وقلة اههامة بالمضمون من رزقه » وقلة ملاحظته اصوفه » ووجله من تقصيره » والاستمانة بلله [ :»الى ] على تأديته » فذلاك أدب الصالمفى صومه . ' وحكى عن مهل بن عبد الله الكاتر ى رجه الله أنهكان يأ كل فى [ كل] خسة وروم رو ناذا وغل زمسان ]يا كو يا لذ 1 علة واسدة عالت سس للشايخ عن ذلك فقال :كان يفطر على المآء القراح وحده كل ايلة . وحكى عن أبى عبيد السرى رحمه الله أنه كان إذا دخل رمضان دخل البيت وسد عليه الباب ؛ ويقول لامرأته : اطرحى كل ليلة رغيفاً .ن كوة [ فى ] الببيت ولامخرج منه حتى مخرج رمضان» فتدخل امرأته البيت فَإِذا الثلاثون رغيفاً موضوعة فى تاحية البيت . وأما صوم التطوع ؛ فإن جماعة من امشايخ كانو يصومون ف السفروالحضرعلى الدوام إلى أن لحقوا بالله ع وجل » وكان أدبهم فى صومهم ما روى عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال : « الصوم جَنْة © ول يقل : جنة من أى شىء » فقالوا : معفاء إن الصوم جنة فى الآخرة من النار » لأن الصوم لاصائم فى الدنيا جنة من سهام الأعداء الذين يدعونهم إلى النأر . وغ : الشيطان » والنفس ء والحوى » [والدنما] والشبوات ومرة اختار المداومة على الصيام اختار ذلك الاحقراز بالجنة من مكايد الأعداء كيلا محدوا فرصة فيظفروا به ويطر<وه فى النار : معت أحد بن محمد بن سنيك قاضى الد يتور يقول : سمت روعا يقول : احدئزت ف الحاجرة ببعضص مكك بغداد 0 فنظدت 03 وتقدمت إلى باب دار فأسسفيت م١"‏ كتاب المع فإذا تجارية وقد فحت باب الدار وخرجت ومعها كوز جديد ملا ن من المآء المبركد فلما أردت أن أتناول من يدها قالت لى :و بحك ! صوفى” شرب بالنهار | وضربت بالكوز على الأرض » وانصرفت . قال روم : فلقد استسنيك مما 6 وندرت أن لاأفطر أبدا . قال صاحب الكتاب: وجهاعة أخرى كانوا مختارون صوم داود عليه السلام : ل روى فى ذلكُعن النى عليه الصلاةوالسلام أنه قال : « أفضل الصيام صيامأ حى داودعليه السلام كان يصوم يوم ويفطر يوما» وقد قالوا فممنى قوله «أفضل الصيام»: لأنه. أشد الصيام » وزعموا أن هذا الصوم أشد على النفس من صوم الدهر ‏ لأن النفس إذا لقت الصوم مع الدوام » وتمودت » اشتد عليها الإفطارء وإذا ألقت الإفطار وتعوبت اشتد علمها الصوم : وهذا الصوم ؛ ضوم يوم وإفطار يوملا تتعودفيه النفس الإفطار ولاالصوم 2( فلذ للك قال من قال 3 إنهأشدالصيام 3 وقدحكى ف (ممنى) ذلك عن سسهل بن عبد الله رمه اله » أنه كان يقول : إذا شبعتم فاطلبوا الموع من أبلااع بالشبم » و إذا ‏ جعت فاطلبوا الشبم ممن أبلاكم بالجوع » و إلا تماديتر | وطفيتم . وكان أبو عبد اله أجد بن جابان رحمه الله قد صام : يفا وعسين سنة لا يفطر فى السفر ولا فى الحضر , وجهد به أصحابهيوماً أن يفطر ء فأفطر » فاعتل" من ذلك أياماً [ءن الأيام] حى كاد أن يفوته الفرض ٠‏ ومن كره الداومة على الصيام كره ذلك لأن النفس معتادة » فإذا ألفت شيا واعتادته ييكورث قيامها فيه محظوظها لاحةوقها » فالأدب فذلك أن لاأيمْسَم بيمها و بين مألوفاتها وإن كانت عبادة أو طاعة لأن النفس مائلة إلى الحلوظ و عاجزة عن المقوق مبولة على الدافرة مرى الطاعات ء فإذا ألقت باباً من أبواب العباوات اهمها أهل العرفة مها » وأهل الخيرة والبصيرة بها و بمكايدها وخدّعها . ذك الصوم وآدامهم فيه 0 وق عن إراعم بن أ رحه الله أنه قال : كان بصحبتى رجل كثير الصوم والصلاة 4 فمحيت من ذلك » : 0 فى مأ أ كوله فكان من موضم غير طن 0 0 1 ل قال : فأمرته بالخروج من ماسكه , وأخرجته معى فى سفر » فسكنت أطممه الحلال من موضم أعرفه وأرضاه 0 قال : فاهأ حبى مذدة كنت أحتاج أن أضر ب بالدركة حى يقوم فيؤدى الغرض فأما الصوفية والفقراء الحردون الذي قطموا العلايق » وتركوا المناومات 2 وقنموا ا قم الله تعالى لهم من الأرزاق » ولا .يدرون أى" وقت إسوق الله تعالى إأمهم أ 8 ل ل تاهو «أتم من 38 الصا الذى برجم إلى معلوم ومعهود من الطعام الستمد”؟ لإفطاره ؛ فإن صاموا فلا يلحقبم أحد من الصاتمين فى الفضل . 0 النقراء لذبن [ قد ] ذكرتهم أيضاً آداب فى صومهم إن صاموا » فن 0 ن لا يصوم وأحد من ب بين الجماعة إلا بإذن أصدانه 6 لأنه إذا ضام شغل 3 ا بإفطاره وهر على غير معلوم ؛ وإن صام واحد من دون الجماعة برضا أصحا اوحض المفطر ين شى؛ من الطمام فليس بلزْمهم أن ينتظروا وقت إفطار الصاكم» لأنه ريا يكون فى الجماءة من يكون به حاجة إلى الطءام » ور بما “بفتح به فى وقت إفطار الصائم منهم شىء آخر بتركه صومّه » إلا أن يكون ض ميقا فينتظرون وقت إفطاره لضمفه » أو ,يسكون شيشا فلحر'مته » وليس لضام أيضاً أن «أخذ نصيباً لنفسه و يدآخرها لوقت إفطاره ؛ لأن ذلك ضمف فى حله » إلا أن يكون ضعيفا فيفعل ذلك لضمفه . 1 وإذا كانوا جماعة عادتهم الصوم وفمهم جماعة عادتهم الإفطار فليس لصوام أن بدعوا هؤلاء اللفطر ن إلى أحوالم إلا إن أحبوا هؤلاء مساعدتهم على الصوم » )١(‏ قوله : الستعد . الصواب . العد فق كتاب المع وساعدة الصالم , لمفطر على الإقطار أ حسن من مساعدة المفطر اقسام بالصوم إلى أن تقع: الصحبة » » فإذا وقعث الصحبة فساعدة المفطر للصائم بالمسيام منن أعين:: 'حى عن اليد رمه الله أنه كان يصوم على الدوام » فإذا دخل عليه إخوانه أفطر معهم ؛ ويقول : ليس فضل الساعدة مع الإخوان بأقل من فضل الصوم للصائم [ إذا كان متطوعا ] أو كلاماً نحو هذا . ويقال : إذا رأيت الصموق يصوم صوم التطوع فامهمه : فإنه قل أجتمع معه شىء من الدنيا . وإن كانوا جماعة مترافقين متواخين أشكالا و بينهم «ريد يحثوه على الصيام » فإن لم بساعدوه يهتموا لإفطاره » و يتكافوا له رفقاً » ولا يحملون حاله على أحواهم » و إن كانوا جماعة ومعهم شيخ » يصومون بصومه » ويفطرون بإفطاره » إلا أن يأمرمم الشيخ بغير ذلك فإ: نهم لا مخالفون أمرء : لأن الشيخ بعلم ما يصلح للم : وأحكى عن بعض الشايض الأحلة | أنه قال : صمت كذا وكذا سنة لغير الله : وذلك أن شابًا كان يصحيه » فكان يصوم حتى ينظر إليه ذلك الشاب فيتأدب به ويصوم يصيامه . ورأيت أبا الحسن المكى بالبصرة رح الله » فكان يصوم اله ء ولا يأكل احير إلا كل" ليله جممة » وكان قوته سكا قيل فى كل شمهر أر بعة دوانيق » يعمل بيده ؛ يفتل حهال الليف و يبيعها » وكان قد هجره ابن سام » وكان يقول لا أسل عليه إلا أن “يفطر ويأكل [ ايز ] لأنه كان قد اشتهر بقرك الأكل . وباغنى عن بعضهوم من من أه ل واسط أنه صام سنين كثيرة فكان يفطر كل يوم كل رويب المي إلا فى رمضان » وقوم أتكروا [عليه] هذا خخالنته الم وإن كان الصوم تطوعاً » وقوم” كانوا مسن نك لاوسامة كان بريد بذلك أن يؤدب ذكر الصوم وآذامهم فيه لفق ولا بسكن إلى ذلك ؛ وعندى أن الذى أتكر فقد أصاب : لأنه؟ اعتقد الصوم فقد لزمه الوفاء به ء وإن لم يعتقد الصوم فسبيله سبيل امتقلاين » فلا يقال له صانم و الله التوفيق . وتحكى عن الشبل رحمه أ ال تيل كفين [ أن ] مصوع الأبد ؟ فهذا ما حضرن فى الوقت من آداب صوم المتصوفة [ وله الموفق لاصواب ] . () قوله : لأنه اعتقد إل والصواب لأنه إن اعنقد ققد ازمه إل . قف ذكر الأداب 5200 قال الشيخ رحمه الله : فأول آدامهم فى الحج » الاهام لحجة الإسلام ؛ والتوجه إايه بأى وجه يحد إليه السبيل والاستطاعة » ويبذل فى ذلك أمهجته » ولا يركن إلى سمة العلى وطلب الرخصة فى الجلوس عن ححة الإسلام بإعدام الزاد والراحلة» إلا أن يقعده عن ذلك فرض” لازم : لأن الله عز وجل بقول : 8 ول على الئاس حج البَيت من استطاع إلبد حبيلاً ولووفال وا يكن التّرس احج نوك رجلة *” » ويقال فى التفسير رجلا وعلى كل" ضار أتين من' كل” فج عميق » فبدأ بذكر الرجال الذين يمشون . ورُوى عن الننى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من مات ول محج ححة الإسلام مات إن شاء يهودياً أو نصراناً » » فى أجل ذلك ل سقط عنهم مطالبة الحج وإن عدموا الزاد والراحلة : لأن من آدابهم أن يتمسكوا بالأحواط فى الفرائض » ويأخذوا بالأنم من علم الشر بعة 2 9 التعلق بالن؟ هن سبيل العامة » والأخذ بالسءة والتأويلات حال الضمفاء » وذلك رحمة من الله تعالى لم » فأما العامة فقصدم إلى الحج وشرط العم الذى مامه النقهاء » والماماء والخاصة والعامة فى ذللك , سواء وهو عل المناسك » قرائضه وسلنه وأحكامه وحدوده. وإنما قصدنا أن نذكر آداب من ليبس سبيلوم فى المج سبيل العامة وهم على ثلانة أصناف : ش قعيف عنهم : إذا ححوا ححة الإسلام ؛ جاسوا واشتغلوا تحفظ أوقاتهم ومراعاة ١ أحواهم 04 فطليوا! التلامة ومبتعرضوا للبلاء مم يأحقهم من اأشقة ة فى ذلك ُُ وأصءو ب دا فرض المج وقضاء مناسكها وحفظ حدودها 5 () 1ل عمران : او (؟) الحج : لا؟ باب ذكر اذابهمى الحج علف سمعت” ابن سال يقول : ل حج سبل ن عبد الله إلا ححة الإسلام » حيم وله ستة عشر سنة » وكان زادام ا الكيد الشوى الدقوق كان يستف منه إذا جاع قليلا » وكذلك أنو .ريد البسطائى رح الله ل يحج إلا حجة الإسلام ؛ وكذلك اليد رحمه اللهء وجاعة من الشايخ الأجئة رحمهم الله لم بحجو إلا حجة الإسلام ؛ و<دمهم فى اختيارهم فى ذلك أن النىة صلى الله عليه وس احج إلا ححة واحدة . وطبقة أخرى من مشا الصوفية فإنهم لم قطعوا العلائق ؛ وارقوا الأوطان » وهحروا الإخوان » قصدوا بيت اه وزيا فز ريو عليه اكلام + فقطعوا البوادى والعرارى والقفار بغير تل نفقة ولا زاد » ولا سلكوا على الطر يق ولا تعلقوا بمصاحبة الرفيق ء ولا عدوا الأميال ولا الُرثد » ولا طلبوا المنارل ولا المناهل , ولاتمرجواعلى سبب ء ولا التجأوا إلى طلب » ولا انقضىمن الحج وَطرام » ولا انقطم عن تلك الشاهد ترم ؛ وذلك لأن الله ع وجل يقول : وقوله الحق » « وَإِذْ جَمَلا الْبئيت” مَثابة” لائاس وَأدْناً »”'" قال ابن عباس رضى الل عنه :يعنى لا يقضون منه وطراً » ولا يكن ذكر آداب هؤلاء فى معانمهم إلا محكايات بلغتنا عنهم » يدل ذلك على آذامهم ؛ وحة مقاصدم وعلو مراتمهم وأحواهم وصفاتهم معت أحمد بن على الوجوى يقول : سمهت بعض المشايخ خ يقول : سج حسن القزار الدينورى رحمه الله انى عشر حجة حافياً » مكشوف 00 فكان ن إفادخل فى رجله شوك عمس_ح رحله له بالأرض وعشى ولا يطأطىء رأسه إلى الأرض 7 سحمة توكله . تكو عن أ رات امجن رحمهداسٌ : أنه كان يأ كل أكلة بالبصرة » وأكلة بياج » وأكلة بالمدبنة » وكان يدخل مكة وعلى بطندء كر من السّمن . ١١6 : البمرة‎ )١( تففق / 5 كتاب اللمع و32 عن إراهم بن يبان أنه قال : كان أنو عبد الله الغربى رحمه الله يدخل البادية وعليه إزار ورداء أبيض ؛ وفى رجله نمل" طاق” كأنه يمشى فالسوق» فإذا دخل مكه وفرغ من الحج أحرم من نت اليزاب » ويخرج من مكة وهو شُحَرٍم” وشرعل اإحرابه إلى أن يرجم إلى مكة .. وععت حعفر لخاد ى رحمه الله يقول اعلتكت البادية وعلى" قيص أبيض » و ببدى كوز ؛ ورأيت ف البطانية التى فى وسط الرمل دكا كين وتجاراً [ كانت ] “رد علمهم القوافل من البصرة ٠‏ وى عن إراهيم المواص رحمه الله أنه قال 50 سعة عثس طر يقا غير الطر بق ل بساكه الناس والقوافل » طريقان [ منها ] بنبت فمهما الذهي والفضة . وحسكى جعفر عن إبراهي الخواص رهما ا 5 كنت فى البادية » فى موضم منهاء جالساً مستجمع الحم » وقد مضت على" أوقات لم أتناول فيها الطعام » فبينا أنا كذلك إذا [أنا] بالخضرعليه السلام مارًا فى الهواء » فاما رأيته طأطأت رأمى وغمّضت بصرى » ول أنظر إليه » فلما رآنى جلس إلى جنى » فرفمت رأمى » فقال لى : يا إبراهي» لو أعرتنى الطرف ما جئت إليك . وك عن إراهم رحه الله أيضاً أنه قال : خرجت ف بعضالسنين من مكة » واعتقدت أن لا أنناول شيثاً إلى أن أدخل القادسية » فلدا وافيت ال بذة وخرجت” منها , فإذا أنا بأء رابى [ بصيح ] من ورانى » فلم أعطف عليه » فلحقنى » و إذا بيذه سيف مسلول » و بيده الأخر قب فيه !بن » فقال لى : اشرب هذا وإلا ضربت” رقبتك قال : فبقيت [متحيراً] ؛ فتناوات منه وشر بت وانصرف عن ؛ وما رأيت شيثًاً آخْرَ حتى دخلت القادسية . وحكايات هؤلاء أ كر من أن يتهيّأ ذكرها [ هاهنا] » وفيا ذكرنا كفاية من عل المراد من ذلك إن شاء الله تعالى . ْ أذامهم فى المج م د ] الطبقة التأائة بء وت مر لم اختاروا المقام لك 8 و لخاورة به جل!اس 11 ماع أتلعايع؛ لون اث بأ ؛ وحدسوأ اتفسهم غناك لا شس ا أنه افى ب الس البشاع والشاهلد من المصيلة والشرف » ولا وجدوا فى أنفسهم من التنافر والعجز عن المقام مها ؛ لأنها واد غير ذى زرع "ا قال الله ٠‏ جل وعر » وهو الحجاز ؛ تحجز عن الشمهوات واللذات » ولاسما لمن كان قونه فى الغيب ورزّقه مقسوم ورفقه معدوم » والتفس مجبرلة على الاضطراب عند عدم الوفاء مها » والعبد م طالب” بالسكون نحت الأحكام ؛ فمند ذللك تبين مقامات الرحال . ولم فى الجاورة آداب 'يذ كر بعذما فى حكاياتهم نيا بلمنى , سممت' أبا بكر عمد بن داود [ الدينورى ] الدكفى" يقول : أقام أنو عبد الله بن الجلاء مكة ثمانية عشر سنة لم يأ كل من طمام تحمل إلبها من مص : لأن مصر صواف كن المتقدمون يتورّعون عن أ كل طمامها وما بحمل منها » وكان لا بشرب إلا ماء زمزم بستق بركوته وحبله من أجْل أن الالو والحبل العلق على زمزم يكون من أموال السلاطين . وخكى عن أبى بكر الكتانى رحه الله أنه ختم اثنى عشر ألف ختمة فى الطواف . : . أن يقضى حاجته خرج عن الخحرم » ويعتمر فى كل يوم ثلاث عمرء ويأ كل فى كل علانة أيام أكلة 0 ومات عن تيف وسدوين وقفة ٠.‏ وسمحت الداقيقول: أقت” مكة نسمسنين » وكنت اعتقدت أن لاأصىّصلانين فى موضع راحد » فكان عر لى من الجوع ما إذا رأت جنازة أقول ليتنى كنت تت د 0 كك اا 5 50 ود 8 7 ٠.‏ ع2 مكان 000 أن 4 قال 0 وكان 03 قَ فلي 3 الوق 3 عدا البيت فم الهاقة التي 00-7 5 ٠٠(‏ - الهم) اهف صكتاب الأمم بك لا يمل بها أحد غير الله » فكنت أشتفل ذلك » ويذهب عتَى ما أجد من الجوع . ويقال : إن كل" من يقدر أن يصبر عسكة على الجوع يوم وليلة » فهو يقدر أن يصبر فى سائر الدنيا ثلاثة أيام » وكانوا يقولون : إن للقام مكمة يغير الأخلاق ويكثف الأسرار » ولا يصبر على المقام ها على الصحة إلا الرجال . “معت أحمد الطرتسومى يقول : ممعت إراهم بن شيبان يقول .: سممث إبراهيم المواص رحمه الله يقول : أقام هاهنا بكة فتى من الفقراء سنين » فكنا نتجب من حسن جلسته » وكثرة طوافه وعمرته » وصيانة فقره » قال : لجملت فى نفمى أ ن أحمل إليه شيئا من الدراهم 7 حتى أداخله بذلك » قال : حملت إليه درام كثيرة وصببت على طرف خراقته . قال : فنظر إلى » ثم أخذ الحرقة وصب الدراهم على الأرض » وخرج من المسحد » فا رأيت قط أعر منه حين صنها وأعرض عنها » ولا أذل' منى حين حلست أجسها وألتقطها من بين الحصا . فأما الطبقة الذين سافروا إليها » وألفوا ما يلحقهم من البلاء فى القصد إلبها » أحدما أن النى عليه الصلاة والسلام قال : ه لا نشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساحد 5 اللأسحد الحرام 3 ومسحددى هذا 3 ومسححد إبلياء : والمعنى الأخرهو أ 3 ن النفس تداعى أحوالا )5 الوطن 3 وق وسط المعمارف والمألوفات » من التوكل والرضا والسكون والتسليم والتفو يض »ء فإذا فارقت الوطن والمدارف تتذير أخلاقها و يبطل دعواها . داهم فى الج لق ويقال سْمى السفر سفراً لأنه بسفر عن أخلاق الرجال » فإذا عرفوها , وعلهوا محزها وضعفها وشرهها ؛ وعاينوا المكنات التى فى أنفسهم » علوا فى تبديل هذه م 14 5-01 الأخلاق » وتحالةتها » وم يغتروا بدعاويها » ول يأمنوا خدعها وشرهها . و بلغنى أن جماعة أقاموا بمكة فكانوا إذا قام أحدمم إلى الطواف بالنهار يعببون عليه ذلاك » و يقولون : هوذى عر ونستعمدى » وذلك أنه را يتفق فى الطواف من يكون رافق الفقراء و يعطيوم شَيئا » فسكانوا .يتتقدون بعضهم على بسص هذء الأحوال ." ومن ادابهم أيضاً أنهم إذا اعتقدوا أن يحجوا أن يوفوا بعهودهم » وإن أحرموا من دون الميقات فى غير أشهر الخج أن بوفوا بذلك وإن تلفت فى ذلك نفوسهم » وإذا قصدوا نحو الكمبة 1 يمدلوا عن الطريق بعد ما توجهوا إليها » ولايقطمهم عن التوحه إلمها قلة النفقة ولا شدة الحر والبرد . سمعت أحمد بن دلويه يقول : كنت قد أوجبت على نفسى الرجوع إلى مكة من الشام وكان البرد شديداً » فتأولت نفسى » فسأت أبا عمران الطبرستانى عن الرخصة فى ذلك ؛ واستعال العم » فقال لى : إذا خفت عليه فألقيه فى اليم » فوقذت على إشارته » لفرجت فا رأيت إلا كل خير . وحدحت . ومن آداهم أيضاً أنهم إذا دخلوا البادية أن أيتدوا الفرائض . ولا يقصمرون الصلاة [ ولا يتيتمون ] » ولا يقر كون شبئا نا كانو يعملون فى أوطانهم ما أطاقوا ذلك وإن أباح لهم “من ترك ذلك : لأن السفر والحضر عندم -واء ؛ وايس لأسفارم مدة «متومة ء ولا يدون بالأميال والبراد والنازل » فإذا أقاسهم الحق قاموا » وإذ! سار مم ساروا » وإذا نزل بهم نزلوا » فإذا بلغوا الميقات غسلوا أبدائهم إلذاء وغسلوا ولو سهم بالتو 8 . وإذا زعوا تيأوم للا حرام وتحردوا الف كتاب اللمع لك وحلوا المقد [وارها ] وأرة ا تفكذلك تزعو عن ا 0 الغل والحسد من ذلك وق !1 بهم أيضا أنهم إذا قالوا : تيك اللبم ديك تبك ء لا شر بك 3 لا 0 بمد ذلاك دواعى اانفس والشيطان والموى بعد ما أجاوا الحق بالتلبية وأقروا أنه لا شر بك له فى ملسكه » فإذا نظروا إلى المت بأعن ردوسهم ارا أي قلومهم إلى من دعاهم إلى البيت © فإذا طافوا حول البيت بأبدانهم ن آدابهم أن يذ كروا قول الله عر وجل : « وَترَى التلائكة حافان من ا 6 فكأ: هم بنظرون إلى ملوافهم » فإذ صاوا عَْف لآم عدون أنه مقام عبد قد وف لله تعالى : بمهده فتدب الله الأولين والآخر بن إلى متابعة قدمه » وامخاذ صلوائهم خلف مقامه » فإذا استاموا الجر وقتلوه عدوا أنبم هو ذا يباب يمون الله تعالى أبمانهم » فن الأدب أن لا بمدوا بمد ذلك أعائهم إلى مراد ' وشسبوة فإذا جاءوا إلى المفا فن الأدب أن لا يمترض بمد ذلك كدورة لصفاء قاومهم فإذا هروَلوا به بين الصفا والمروة وأسرعوا فى مشمهم فمن الأدب أن كسرع بالفر 5 عدوم ويهو بوا من ٠‏ متابعة نفوسهم وهواهم وشيطانهم » وإذا وافوا إى سس ؛ فين آدابهم ف ذلك أن يتأهبوا لاقاء» فلماهم يصلوا إلى نا وافوا إلى ترّفات » فأدبهم أن يتعرفوا إلى معروفهم ويذكروا شرم وحشرم وبعمهم من قبورهم » فإذا وقفوا فأدب * الوقوف أن يكون وقوفهم بين يدى سيدم ء فإذا وقنوا لا برضو عنه بعد وقوفهم , فإذا دقموا مم الإمام إلى الم دلفة ديهم أن يكون فى قلوبهم العظمة والإجلال لله تعالى » فإذا دفموا مع إمامهم جلوا الدنيا سس سسمسسسسسشية () الزمر : ملا آدامهم فى المج خف والأخا وراء ظورم كَِ فاذا كوا الحمسارة للم اكوا مع المحارة إرادات روزا طيورم خاره: لأ م لمرو امم ا بواطنهم وشهوات إسرارم ومكنات أهوائهم » فإذا ذكروا الله تعالى عند المشمر 1 و 1 : ا 8 : 5 الى 7 فالادب عند ذلك ١‏ ن يكون ل مصحو بم تعظم مشاعرم وإعظام حدر ما تهأ 03 ارموا اجر رموا 0 ن الأدب عملاحظة أعاهم ومشاهدة أفم الم 03 فإذا داه رو لعومعهم فأديهم 0 حلةوا عن بواطنهم لت الثناء واللحمدة ف 1 زعوععهم 3 فإذا ذمحوا فأد بهم فى الذي أن يبدءوا بذيح افوسهم فى تفوسهم قبل ذي ذبيحلهم» فإذا رجءوا إلى طواف الزيارة وتعلقوا بأستار الكعبة فمن الأدب أن لا يتعلةوا بغيره ولا يلوذوا بأحد من خلقه بعد اللياذة والتعلق به » فإذا رجءوا إلى متى وأقاموا بها أيام التشريق وحل لهم كل شىء فمن الأدب أن لا يحللوا ما حرموا على نقوسمهم من مخالفة سيدهم ومتابمة حظوظهم » ولا يكدروا ما صفا من أوقاتهم » ولا يتكاوا إلا على سعة رحة اله تعالى بعد قضاه مناسكه : لأنهم ل يتيقنوا يبول ححتهم » و يستمينوا بالله على أمورم » ويستغيئوا إلى الله بأسرارهم وعلانيتهم » فإنه قادر على كشف ضرم وخلاصهم . و عن إراهم اعاوكاص رحمه الله أنه قال : رايت شيا من وه لقره ف البادية مب ن كان ب* شير إلى التوكل عرج على سبب إعد سبعة عشر نوما ) قنهاه شيخ آخر » فلم يقبل ؛ فوجروه ولم عدوم متهم . وسعمت الد فى يقول : دخات 00 ٠‏ قصدت الزقاق ؛ قسلهت عليه ) ا و لع 0 حكاية فى الحداز, لهت ف انيه بنى إسرائيل سبعة عشر بوما خيالة 3 قفطيصت نفسى ٠‏ قأما دنوات 3 فإذا أنا بعسكر رمعم أمير هم كارن إلى قلزم » فاها رأيت [ ع ] من :الل امت تبي سمي خترضوا عل" الطدام قر آ كل ء واناء فم أشرب ٠‏ فقال لى أميرم : أنت فى حال >ل؛ لك اليْسَة 1 كل و1 أشرت قراس من مين لكوفن كتاب اللمم تك ست امنا ؟ فلت : من إذا كنا ل ع 0 أن تش 0 » فكيف تنسط 0 فى [ مثل ] هذا الوقتوالوقت كله حقيقة ؟ أو كا قال . 1 2 فقال : كان تبث ف التيه كذاء وكذا بوم » » فكان على ملح فباجتا عب © كنت أمسيحه المح » » فالات »2 وهو إن شاء الله فى هذه الدَفْرَة التى حكاها من أمير الجند » وهاتان المسكاءتان » وحكاية إراهىم الموواص ظ وحكابة الى عن أبى بكر الزقاق . ذكر الأداب : ا باب فى ذا ثر آداب الفقراء بمضمم مم بض وأحكامهم فى الحضر والسفر الات عله و1 : [قل اللْتَئْدِ رحه الله ] : الفقر محر البلاء و بلازه كله ع ٠‏ وقال؟ التئيد رحمه الله تعالى ا لاست فون مك ,22 الفقير أن يكون فوق مك2" , معت الذقى رحمة لله تعالى يدمشق , قال : سمت أ! بكر القاق رحمه . صر يقول : منذ أر بمين سنة أصحب” هؤلاء الفقراء وأعاشرمم فا رأيت قط رفقاً لأصحابنا إلا لبعضهم من بعض أو ممن هم » ومن لم يصحبه التقيّة والورع فى هذا الأمى أ كل الحرام النص9©. وحكى عن ألى عبد الله بن الجلاء رحمه الله تمالى , أنه قال : من لم بصحبه الورع فى فقره أ كل الحرام النص" وهو لا يدرى . وحسك عن سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : أدب" الفقير الصادق [ فى فقره ] ثلاثة أشياء : لا بسأل إذا احقاج ء ولا برد إذا أعطى » ولا محبس لوقت ثآن إذا أخذ . وقال غيره : أدب" الفقير [ الصادق ] فى فقره ثلاثة : لا يسأل , ولا .مارض » وإن عورض سكت . وك عن هل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : الفقير يازمه ثلاثة أشياء : علي مرح 6 وأداد و يتف رض نة قرم » يرجح الأستاذ تيكلسون أن هذه الجلة هى « أى لايكون عله نوق بحبته‎ )١( (؟) فى عامش إحدى النسخ و الحض » . ازذوفن كتاب اللمع وقال اليد رحمه الله تعالى : كل شيء بقدر الثثبر أن سمل إلا صَرَءٌ ع وفته إلى انقضاء مذته , وحسكى عن إبراه اخراص رحمه الل تعالى أنه قال : اثنا عشر خصلةً من خصال الفقراء ا - يعنى الصوفية - فى حضرع وسفرثم : أوفا : أن يكووا عا وعدم ان تعالى مطمئْمّينَ » والثانية : أن ن يكوترا من الخلق آبسين » والثاائة : أن ينصبوا العداوة مع الشياطين » والرابعة : أن يكونوا لأمس اله مستممين » والخامة : أن يكونوا على جميم | جيع اطاق مُدنقين » والسادسة : أن را لأذى الحلق محتملين » والسابعة : أن لا يَدّعوا النصيحة لجيم الامين » والثامنة : أن يكونوا فى مواطن الحق متواضمين » والتاسغة : أن يكونوا عمرفة الله مشتغلين » والماشرة : أن يكونوا الدَّهْر على الطهارة , والحادى عشر : أن يكون الفقر رأس مالهم » والثانى عشر : أن يكونوا راضين فيا قل" أو كثر وفها أحبّوا أو كرهوا عن الله تعالى شيا واحدا [ راضين عنه ] شا كر بن له واثقين به ٠‏ وقال بعضهم : من طلب الفقر لثواب الفقر مات فقيراً . وقال بمض المتصوفة : الفقير إذا كثر عقله ذهبت طيسشه . قال الشيخ رحمه الله : من آداب الفقر ا. الصوفية أن لا يقولوا فما يسوق الله إلمهم » هن غير سؤال ولا طمع : هذا لى وهذا لك »,2 ولا حرى فى حديتهم : كنت لك ول تكن لى » وأفعل” كذا عسى أن يكون كذاء ولا أفمل” كذاء لل" يحون كذا. وحعكخ عن إراهيم ن شيبان ا حمة الله تعالى أنه قال : كما لا نصحب هن بقول : :على كول : 1 وقال أو [ عبد الله ] أحمد القلانسى رحمه الله [ وكان أستاذ اليد ] : دخات على قوم من الثقراء بالبصرة » فأ كرمونى و يلوق قات ابض [مرة ]:آين إزارى ؟ فسقطتُ عن اهم ش أدابي الفقراء بعضيم مع عض واعف 0 د ول ل ل 5 0 2 وقال إراعيى ان الواد ال فى : دخات طرسوس » فقيل لى : إن ها هنا جماعة 5 . 7 1 و ٠.‏ 5 من إخواتك وم #تمعون فى دارء مدخلت عامهم » فرأيت سبعة عشر من الفقراء - 5 5 0 1 509 2 _- كك على قاب واحد وان لا عيد ألله أجر الفلانسى رحمه الله : على أى شىء بنيت أصل مدهيك ؟ فنا 8 8 4 ل مدهي ال : على لانت ل لا نطالب احدا [ منالناس] - 7 1 ؟ . اود © 7 5 5 5 ٠.‏ بواحب عفنا : ولطااي ألقسن قوف الناس ع ونلزم أنفسنا التفصير فى جيم ماأنى > وقال غيره : سَنَيْكد أصل مذهينا على ثلاث : متابعة الام والنرى » ومعائقة الغهر » والشفعة على الحذق وقل بعضهم : إذا رأبت الفقير قد انحط" من المقيقة إلى الملل فاعل أنه قد فسخ عامه وحل" عقده . وقال إنرأهيم الموكاص رححمه إلله . ليس من آداب الفقراء ماحد يهى الصوفية سيينا أن يكون له سبب يرجم إليه متى احتاج :أو يدان يليما إذا:آراوء أو لبان يطلب به إذا جاع ء أو همنّة يطرق بها عند الشدائد إلى الناس » فهذه لمؤلاء أسباب وذخيرة لشدائدمم وأرباب . وقل اللِتَئِد رحمه ب تعالى : إذا 'قيت الفقير فالقها' بالرفق ولا نلقه بالمر » فإن الرفق بونسه والمل يوحدشه. ا دكتاب الم 0 0 - باساح بر 'داعومق الصروددية الا اشر ول ذختي ين ان موا امن از ان شيبان رحهه الله تعالى أنه كارت يقول : كنا لا نصحب من يقول على 1 وقال رحل” اهل بن عبدالله رحمه الله : إنى أريد أن أحمبك » فقالله سبل : إذا مات أحدنا فن الضصحب الا للك فليصحية الأن ( وقال رجحل اذى النون المصمرى رحهه ان تعالى : من اصعب" ؟ نقال : من إذا مرضت عادك » و إذا أذنبت تاب عليك , وقال بعضهم : كل صاحب :قول”" ؟ قم بناء يقول : إلى أبن ؟ فلس ذاك بصاحب . وعن ذى النون رمه الله أنه قال : لا تصحب مع الله إلا بالموافقة » ولا مم لاق إلا بالمنا صحة 0 ولامع النفس إلا باللالفة 3 ولا مم الشيطان إلا بالعداوة 0 . وقال أحمد ابن يوسف الزجاجى رحب الله : مثل الصطحيئن مثل النورين إذا اجتءها أبصرا باجماعهما ما ل يكونا يبمرانه قبل ذلك . 2 : وافلا ف صل كل فرقة , وهى اطيفة الشيطان فى افقراق المتحابين فى الله تعلى » قال أبو سعيد اراز رحمه الله : صحبت الصوفية سين سنة مأ وقع بينى و بيهم خلاف » فقيل له : وكيف ذاك ؟ قال : لألى كنت مرو عل تدعق + «6 .. لعل هنا جمله سقطت ؛ ورعا كانت و تقال : اقه . قفال سهل‎ )١( . (؟) لعل كلمة : « له » ساقطة من النص‎ باب ذ كر آدامهم فى الصحية ييف وقال الجنيد رححجمة اث الى : لأن بصحبى رجحل فأسق حسن اللخلى اعت إلى من أن يصحبى قارى” 52 اكاق وقال اليد رحمه الله : رأيت مم ألى حفص النيسابورى رحمه الل تعالى إنساناً أصلم كثير الصمت لايعكل » فقات لأصحابه : منهذا؟ فقيل لى :هذا إنسان يصحب أبا حفص ء و يخدمنا » وقد أنفق عايه ماثة أاف درم كانت له ؛ واستدان مائة أاف أخرى أنفقها عليه » ما يسوغه أبو حفص أن عكر بكلنة وا<دة . وقال أ بو يزيد السطائى رحمه الل تمالى : صحبت أي على السندى فكنث ألقنه وقال أبو ءهان : صحوت أب حفص رحمه الله تعالى وأنا 96 حدث ؛ فطرداى وقال : لانلى عندى , قر أجمل مكافاق ل على كلامه أ ره ظلهرى إليه » فانصرفت أن مشى إلى خلف ووحهى مقابل له ؛ حتى غبت عنه » واعتقدت أن أحفر لنفسى ثرا على بابه » وأتزل وأقمد فيه ولا أخرج منه الا بإذنه » فلما رأى ذلك منى قر بنى وقبلنى وصيرنى من خواص أصحابه إلى أن مات : وسعءت ابن سالم يقول : صحبت هل بن عبد الله » رحمه الله » ستين سنة » قال فقلت له ؛ بوما . قد خدمتك ستين سنة و1 ترلى يوما ما واحدأ من مؤلاء الذن عدر نك , يمنى البدلاء والأولياء فقال :إلى ]الست هو ذا تدخليم على 5 يوم ؟ أما رأيت صاحب الفوطة والسواك الذى كاتف بكامك بالأمس كان مهم : وقال إراهيم ن شَيبان ركية ان تثالق كنا تصحب أيا عبد اله اله وفى ر الله وحن شباب » و إسافر ؛ 20 البرارى والفلوات وكان معه شيخ امه حسن” :و [ كان] ضف مكتاب اللمع قد صحيه سبعين سنة» فكان إذا ع من أحدنا خطا وتغير عليه الشيخ نتشفم إليه بهذا الشيخ [ الذى إسمى حستاً ] حتى يرجم [ انا ] إلى ما كان . ا وذ كر عن سبل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنهكان يقول ليعض أصحانه يوماً إن كنت ممن مخاف السبع فلا تصحينى . قال يوسف ين الحسين [ الرازى ] قات اذى النون رحمه الله تمالى : من أصحب ؟ فقال : من لا تكتمه شبئًاً يملمه الله منك , وكان إبراهيم بن أده رحمه الله تعالى إذا حبه إنسان يشارطه على ثلاثة أشياء : أن يكون الخدمة , والأذان له وأن يكون بده فى جميع ما يفتح الله عليهما من الدنيا كيده » فقال له رجل من أصحابه : أنا لا أقدر على ذلك ٠‏ فقال : أيمبنى صدّقك . وكان إبراهيم بن أدم رحمه الله تعالى رما ينطر البساتين » ويعمل فى الحصاد » ويتفق على أصحابه . وقال أبو بكر الكثاتى رحمه الله : صحبنى رجل » وكان على قلى ثقيلاً » فوهبت له يوما شبئاً كساء أو ثوباً على أن زول مافى قلبى فل بزل » فأخذت به يوماً إلى الببت أو إلى مُكان فقلت له : ضم رجّلك على خدّى » فأبَى » فقلت له : لايد من ذلك » ففمل » فزال مااكدت أجده فى قلى عليه » أو كا قال . قال أبو نصر : حى لى هذه الحسكابة الدّق » وقال : قصدت من الشام إلى الححاز حتى سألت [أبا بكر ] الكالى عن هذه الحسكاية . قال أبو على الرباطى رحمه الله تعائى : صحيت عبد الله المرأوزى رحمه الله ء وكان بدخل البادية قبل أن أصحيه بلا زاد» عه قال ىا أحل: إليك تكون أت الأمير أو أن 5 قات 4 لا بل أنت الأمير 0 فقال, 5 وعايك الطاعة » فقلت : نعم . فأخذ غلاء ووضم نبا الزاد وحمل على تبره © #إذا م 9 0 : 1 2 كتاب اللمم يفف قلق له + علق حى حمل » يقون : ألستُ أنا الأمير ؟ فعليك بالطاعة » قال : فأخذنا 'اطر ليلة فوقف على رأسى [ ليلة ] إلى الصباح وعليه كناء » وأنا جالس" بنع عنى الطر» فكنت أقول مع نفسى : ليتنى مت ول أفل له أنت الأمير . ثم قال ى : إذا صحبك إنسان فاصحبه ا رأبتتى صحبتك » أو كا قال . وقال سهل بن عبد الله رحمه ال تعالى : اجتنب صحبة ثلائة أصناف من الناس الجباءرة الغافلين » والقرآء المداهنين » والمتصوفة الجاهلين ٠‏ فهذا صحبة بمضهم مع بض يكون على هذا العنى الذى ذكرت فى المسكايات » وفى القليل كفاية لاماقل » و بالله التوفيق : ش قال الشيخ رحه الله : سمت أحد بن على الوجيمى يقول : “ممت أبا عمد الحربرى رحمه الله يقول : الجلوس لامذا كرة غلق باب الفائدة » والجلوس لامتاصحة فم باب الفايدة . وقال أبو بزيد رحمه الله : من 1 ينتفم بسكوت التكل لم ينتفم بكلامه . وقال اليد وعد اه < نوا كرهون. أن يتجاود انان عنقت اقل وح تك عن ألى عمد الجر برى أنه قال : الإنصاف والأدب أن لا يتكل الرفيع فى هذا العلم حتى سال . وقال أبو جعفر بن الفْرحِى صاحب أبى تراب النخثى رحمه الله مكنت عشر بن سنة لا أسأل عن مسئله إلا كانت متازلتى فيها قَبْلَ فولى . وقال أبو حفص رحمه الله تعالى : لايصح السكلام إلا لرجل إذا سكت خاف المقوبة بسكوته ؛ وقال : جاء رجل إلى أنى عبد الله أحمد بن يحى الجلاء » رحمه الله تعالى » وسأله عن مسثلة فى التوكل » وعنده جماعة , فلم يحبه ودخل البيت » وأخرج المهم صرّة فمها أر بع دوانيق » وقال : اشقروا بها شيئاً نم أجاب الرجل عن سؤاله » فقيل له فى ذلك فقال : استحييت من الله أن أتسكم ف التوكل وعندى أر بعة دوانيى . وحكى عن ألى عبد اله المصضرى أنه قال : قلت لان بردائير ء» عند محاراة 1 7 3 . المز اما أرى 95 اماق كلم إلا خبراً عن النيب فيمكنك أن تكون ذلك الغيب ا قال قال فى #اغدا ان كفنت 6 فللنتك 2 عل : وقال إراهيم الأواصض ب حووة اله تعالى . لا اسان هذا الْمل إلا لن تعجر 0 وسودام وينطق به عن فعله ذكر آذابهم عند مجاراة العلم الخيف ال جعفر المدئدلانى أل رجل أبا سعيد الحراز رحمه الله » مسثلة » وكان بشير فى سؤاله , فقال له أو سميد : حن تبلغ مكانك وموافقتك فما تريد بلا هذه الإشارة » فإن أ كثرّ الناس إشارة إلى الله سبحانه أ بمدام من الله تعالى وقال الحتيد رحه الله تماق : لو عات أن علماً [ نحت أدم السماء ] أشرف” من علمناهذا اسعيت إليه وإلى أهله حتى أسمع مهم ذلك » ولوءامت أن وقتا أشرف من وقتنا هذا مع أصحابنا ومشاخنا ومسائلذا وتحارائنا هذا المل لنوضت إليه . وقال اللجتيد رحه الله : ما عندى عصابة ولا قوم اجتمعوا على عل من العلوم أشرف من هذه المصابة ؛ ولا أشرف من عامهم؛ ولولا ذلك ا ولكنهم كذا عندى [ و] هذه الصورة ٠‏ وقال أء على" تروذبارى رمه الله تعالى : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة [ صار] خفا ٠‏ وقال أبو سميد الحراز رحمه الله تعالى : د كر لى أبو حاتم المطار وفَضْله » وكان بالبصرة » فرحلت" إليه من مصر حتى وافيت البصرة » فدخات جامم البصرة » فإذا به جالساً وحوله جماعة من أصحابه وهو يتتكم علمهم , فأول شىء ممته منه يقول » ١‏ بعد مانظر إلى" أنه قال : إتا جلست لواحد » وأبن” ذلك الواحد ؟ » ومن لى بذذلك الواحد ؟ , ثم أشار إلى؟ إنه أنت ء ثم قال : أظبرَع, إلى [ ما ] ألم » وأعانهم على ما ألزمهم , وغيّيهم عا أحضرم » فهم به له عاملون , ومنه إليه راجعون ٠‏ وحُكى عن التيْد رحه الله تعالى أنه قال : [ لوكان علدنا هذا مطروحاً على مز بلة لم يأخذ كل واحد منه إلا حظه على مقداره : وفها سك عن الشبلى أنه قال ] لأهل نجلسه يوماً : أنتر عين' القلادة » يأب سكم منابر من توراء تخبطكم الملائكة ؛ فقال رجل على أى شىء تغبطهم الملانكة » قال : يتحدثون لامر + ٠‏ عت جمفر اكالرى يقول : سمت الجنيد رحه الله يقول : قال تسرى التقعلى 24" مكتاب اللمم رحمه اله تعالى . بلغنى أن جماعة يحلسون حولك فى الجامع » قلت: نعم » © إخواف نتذا ا ثر العلم ونستفيد بعضنا من بعض ء تقال : همهات يا أب الفأسم صبرت مناخا للبطالين ٠‏ وعن الجنيد رحمه الله أنه قال :كان تسرى » رحمه الله تعالى » إذا أراد أن يفيدنى شيثًاً سألنى [ مسئلة ] » فقال لى يوماً : ما الشكر [ ياغلام ] ؟ فقات : أن الا تمهى الله نعم أنعم [ اله ) ها عليك » فاستحسن ذلك منى ؛ وكان ستعيده منى ويقول : كيف قلت فى الشكر ؟ أعدها على [ فأعيدها عليه ] ٠‏ قال أبو نصر ووجدت” هذه الحسكاية مخط أبى على الروذبارى عن الجنيد . و1 عن سههل بن عبد الله رحه الله تعالى : أنمكان "يسأل عن مسكثل من العم فلا يتكلم فمها » فلا كان بعد مدة تكلم فنما وا حسمن الكلام » فسُثل عن امتناعه قبل ذلك » فقال : كان ذو النون فى الأحياء » ما أحببت بت أن تكلم فى الملر وهو فى الأحياء : إجلالا له [ وحرمة ] ٠‏ وقال أبو سلمان الدرانى رحمه الله تعالى : لو أعل أن بمكة رجلا يفيدنى فى عذا الملم كلة » يعنى فى عل امحرفة » الحضرنى فيه أن أمشى على رج" » ولو ألف فرسخ » وقال أبو بكر الزقاق : سمعت من الجنيد رحمه الله تعالى كلة فى القناء منذ أر بعين سنة هيحتنى وأنا بعد فى غماره”؟؟ , سممت الاقى يقول ممت الزقاق يقول هذ المسكاية . . سممعت الأقى يقول : قيل لأبى عبد الله 2 الجلاء رحمه الله تعالى : 0 سمى أبوك الجلاء ؟ فقال : ما كان بحلاء يحلو الحديد » و_كن كان إذا تككر على القلوب 0 ' جلاها من صدأ الذتوب ٠‏ وكان حارث الحاسبى رحمه الله يقول : أعن الأشياء فى دار الانيا عاط يمل مامه )0 فى عامش ‏ إحدى النسخ د عمار عه . ذكر آذابهم عندسجاراة الم لق وعارف ينطق عن حقيقته » وسممت ابن علوان يقول : كان السائل إذا وقف على الجنيد رحه الله تعالى وسأله عن المسألة فر يكن من حاله ذلك » يقول الجنيد : لاحول ولاقوة إلا بلله ا كرر عليه السؤال يقول : « سينا شه ونم ال 5 وحُسكى عن ألى عرو الزجاجى رحه الله أنه قال : إذا جالست شيخا وهو بتكام فى عل من العلوم » واشتد بك البول »«فلو بلت" فى مكانك خير لك من أن تقوم من موضمك : لأن البول “يفسل بلماء » وما يفوتك من فائدتك فى كلامه عند قيامكء لا تدركه بدا . ش وقال الجنيد رحمه ان » قلت لابن الكركينى رمه الله : الرجل يتسكلم فى العم الذى لا يبلغ استعماله علمه » فأحب إليك » إذا كان هذا وصفه , أن يسكت » أو بتكم ؟ فأطرق» ثم رفع رأسه فقال : [ لى ] : إن كنت هو فتك » وكان الشبلى رحمه يقول : ماظنك بار ع الملماء فيه تهمة » وقال سسرى السقطلى رحمه الله تعالى : امن نز بن يعلمه كانت حسناته سيئات . قال التتيخ رحمه الله : لكل ححكاية من هذه الحسكايات » شرح » واستنباط » وبيان » ولا مخنى على أهل الفهم إن شاء الله تعالى . () آل عمران :ء7ا١‏ (؟ الهم -) 4 صكتاب اللمع والاجماعات والضيافات قال الشيخ رحمه الله تعالى : حكى عن أبى القاسم الجنيد رحمه الله أنه قال : تنزل الرحمة [ من الله عز ذكره ] على الفقراء » يعنى الصوفية » فى ثلاثة مواطن : عندأ كليم الطعام فإنهم لا يأكاون إلا عن فاقة » وعند مجاراة الملل ه قإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء: وعندالسماع» فإنهم لا بسمءون إلا من حقء ولا يقومون إلا وحده . وقال أو المباس أحد بن محمد بن مسروق الطومى : قال لى حمد بن منصور الطوسى » وقد نزل علينا أبا المماس : أت عندنا ثلاثا » فإن زدت على ثلاثة فهو صدقة منك عليناء وذ كر عن سرى السقطى رحمه الله أنه كان يقول : آه على لقمة ليس الله على" فمها تبعة » ولا لمخلوق على" فمها منة . وقال أبو على" التارباطى : إذا دخل عليكم فقير فقدموا إل شيثاً يأكل » و إذا دخل عليكم الفقهاء فسلوهم عن مسألة » و إذا دخل عليكم القراء فدلوهم على المحراب . قال أبو بكر المكتّانى : قال أو حمزة : دخات على سرى رحمه الله خجاءى بفتيث فأخذ يحمل نصفه فى قدح ء فقات له : ايش هو ذا تعمل ؟ أنا أشرب هذا كله فى مهرة ؟ ؟ فضحك ع وقال ا لكك من حَحّة ؛ وكان أ 3 على الروذبارى » رحه انه » إذا ١‏ رأى الفقراء محتممين فى مكان واحدهستشهد . هذه الآية : د رَهُوَ عل 2-0 ا" مهم إذ! يَاء قدير () الشورى : و؟ أذاهم فى وقت الطمام والاجماعات 9 وكان أبو على يقول : إذا اجتمم الفقراء فى مكان واحد يكون أرفق بهم » و يفت علموم :ويستشهد مهذء الآية : « قل سم يممأ ريا ثم" يفتحر» الاية 82 وقال جمفر الفلدى رحمه الله : هذا الأكل بمد الأكل الذى ترون أحابنا يقال له الجوع المقرط » وقال جعفر رحمه الله : إذا رأيت الفقير يأكل كثيراً فاعسل أنه لا مخاو من إحدى ثلاث » إما لوقت قد مشى [ عليه ] » أو لوقت [ بريد أن ] يستقبله » أو لوقت عو فيه . وقال الشهلى رحمه الله تعالى : لو أن الدنيا لقمة فى نم طفل ارحمت” ذلك الطفل . وقال أيضاً : لوأن النيا بما فهها لقمة واحدة أ كلنها» وأدع الحلق بلا واسطة مع لله تعالى » وقال بعضهم : أكل" الطمام على ثلاثة » مم الإخوات © بالانبساط : ومع أبناء الدنيا بالأدب » ومع الفقراء بالإيثار . قال الشيخ رحمهالله: ليس هذا من آداب الفقراء » لأن من آداب الفقراء الصوفية أن لا يكونوا عند أكل الطعام مفتمين ولا مستوحشين ولا متكافين » ولا مختارون الكثير الردىء على القليل النظيف الجيد » ولا يكون لأ كلهم وقث معلوم » وإذا حضر الطمام فلا يلقمون بعضهم بعضا ء وإن لقموم فلا يردون » ويكرهون المامام الكثير الجافى , وكلا كانوا أشد جوعاً فيكون أدبهم ف الأكل أحسن » سمحت شيخا من الأجلة رحمه الله تعالى يقول : حت عشرة أيام لم 1 كل شيئا » نم قدام إلى" الطعام فكنت 1 كل يأصبعين ؛ فقال لى صاحب الطعام : استعمل السنة وكل بتلاثة أصابع . وخىعن إراهي بن شببان رحمة اله تعالى أ ندقال ٠‏ منذ ثمانين سنة ماأكات (1) سبأ : ++ وتدكلة الآبة « نيتنا بالحق وهو الفتاح العليم 4 ككتاب اللمم شيئًا بشهوتى » وكان أبو بكر السكتاتى الابنورى بينداد وم يكن بأكل شيئا يكون سيب إظياره الوا ال والمعارضة . وعن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال : من النذالة أن يأكل اارجل بدينه أر بمة عشر يوماً » فعلمت ألى عوقبت » فاستغتت” إلى الله تعالى وتبت . وكان الجنيد رحمه الله تعالى يقول : بصفاء المطعم والملبس والمسكن بصبلح الأمر كله » وحسى عن سَرى السَقطى رحمه الله أنه كان يقول : أ" كلهم أ كل المرضى ونومهم نوم الغرق » وقال أبو عبد الله الحصرى رحمه اللّهتمالى : مكنت سنين لابصلح لى أن أقول لا أشتعى » ولا بصلح لى أن 7 كل . وحسكى عن فَتْح المؤْصلى رحمه الله تعالى » أنه دخل على بشر الحافى رحمه الله وحجاءه زائراً من الواصل » فأخرج بشر درما وأعطاء لأحمد الجلاء, وكان تخدمه » فقال : مر إلى السوق اشتر طماماً جيداً وأَذماً طيبا » قال : رجت » فاشتريت خبزا نظيفاً » وقلت : لم يقل النبى عليه الصلاة والسلام لشىء من الطمام اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه إلا اللبن : فاشتريت اللبن واشقريت مرا جيداً » وجئت » وقدمت إليه » فأ كل ما أصكل » وأخذ الباق وخرج : فلما خرج قال بشر قال : لأنه ليس للضيف أن يةول لصاحب الاار كل » تدرون ل قلت" : اشتر طعاماً طيبًاً ؟ لأن الطعام الطيب يستخرج خالص الشكر » تدرون لم حمل ما بقى ؟ لأنه إذا صح التوكل لم يضر اتدل" . وقيل لمعروف الكرخى رحمه الله تعالى : كل من دعاك كر إليه ! تقال : إنما أنا ضيف أَنْزل” حيث أنزلونى . أداسهم فى رقت العامام والاجئهاعات م" وشكى عن ألى بكر السكتانى رحمه الله تعالى أنه قال : اجتمم سنة من السنين هاهناء يمنى عكة , «ندار ثلهائة نفس من الفقراء والشايخ » فكانوا حكليم فى موضم واحد » وكان لا يحرى فها ينهم الم والمذاكرة » ويكون أخلاق بينهم ومكارم و إيثار بعضهم مم بعض » وكان أبو سلمان الدارانى رحمه اله تعالى يقول : إذا أردت حاجة من -واتم الدنيا والآخرة فلا تأكل حتّى تقضبها فإن الأكل يميت القاب . وحُسكى عن رونم رحمه الله أنه قال . منذ عشرين سنة لم مخطر بقالى ذكر الطمام حتّى حضر . وسمعت أحمد بن عطاء أيا عبد الله الروذبارى يقول : كان أبو على الروذبارى رحمه الله ؛ اشترى أحمالا من السكر الأبيض » ودعا جماعة من الحلاوبين فاتخذوا من ذالك السكر جداراً عليه شرفات » وف الجدار محاريب على أعمدة منقوشة كلها من السكر » نم دعا الصوفية حِتى هدموها وكسروها وانتهبوها » وسمدت أباعبد الله الروذبارى أنه كان يقول : انخذ رجل ضيافة » فأوقد ألف سراج » فقال له رجل : قد أسرفت » فقال له :ادخل الدار فكل سراج أو قدته لغيرالله تعالى فأطفئها » فدخل الدار ليطفئم! فا قدر أن يطفى منها سراجاً واحدا وانقطم . وحُكى عن ألى عبد الله المصرى ؛ رحمه الله » أنه قال : سمءت أحمد بن حمد الشدى يقول : كنت بمكة » وكان لى ثلاثة أيام لم كل شيئاً » فوقم فى نفسى أن مغسر با » وأقبلت الفتوح من .كل جانب » فل يزل على ذلك أحد عشر يوماً .وهو فى طول تلك الأيام 1 يأ كل شيئا . 4ع" كياب اللمع باب فى ذ كر آدا مم فى وقت السماع والوجود قال الشيخ رحمه الله » حى عن الجنيْ رحمه الله تعالى : أنه كان يقول : السماع محتاج | إلى ثملاثة أشياء و إلا فترّ كه" أولى : الإخوان ؛ والزمان » والسكان » وى عن الحارث الحاسبى رحمه الله تمالى أنه كان يقول : ثلاث إذا وحدت" متم" بهن" ؛ وقد فقد ناهن ؟ حسن القول مم الديانة » وحسن الوجه مع الصيانة » وحسن الإخاء مع الوفاء وقال أحمد بن مقاتل رحمه الله تعالى : [ لما ] دخل ذو للنون رحمه الله تعالى : بنداد اجتمم إليه جماعة من الصوفية » ومعهم قوال” يقول : فأستأذنوه بأن يقول : غبئاً بين يديه » فأذن لم » فابتدأ يقول : صغير هواك” عذْبنى فكيف بهإذا أحتنكا وأنت جَممت من قلى هَوى قدكان مشر كا أما: ران تكسن إذا ضحك اعل بكى فقام ذو النون وسقط على وجهه والدم يقطر من جبينه ولا بسقط على الأرض » قال : ثم قام رجل من لقو يعى يتواجد ققال له ذو النون رحمه الله تعالى : « ألذرى برا حين تتقوم' 76" فلس ذلك الرجل . قال : وسئل إبراهيم المارستانى » رحمه الله » عن الحركة عند السماع وتخر يق الثياب » فقال : بلغنى أن مومى عليه السلام قص' فى بنى إسرائيل » فرق واحد” قيصه » فأوحى الله تعالى : إلى موسى عليه السلام » قل له : مرق لى قلبك ولا عمق ثيايك [63 الشعراء آبة ما" آذابهم فى وقت السماع والوجود مدقا قال الشيخ ر حه الله تعالى : فى باب وصف السياع » و يان الوجد تمام هذا الباب 3 شاء الله تعالى : وقد -ى عن الجنيٌ أنه قال : لا يس تقصان الوجد مم فضل الل وإنما يضر فضل الوجد مم نقصان الم ء والمنى فى ذلك » والله أعل » أن فضل العم يوجب ضبط لمر افق اكات » عند السماع على قدر طاقة مع حتى يفيض على جوارحه بعد جهده » وليس من الأدب استدعاء الخال والتكلف للقيام » والفقراء الجركدون يليق بهم القيام والمطايبة من غير تذاهب ولا تسا كن إلى ذلك » وترك” أولى بهم » وليسمن الأدب المداخلة والمزاحمة فى السماع مع أهل السماع » والسكون مع حضور القلب والوقوف على مرانى الستممين وممانبهم أولى من المداخلة معهم بالتكلف ء ور يما يصير التكلف عادة فيَكون ذلك أغلفلها على القلوب وأظلته لوقت » وكل” قلب ملوث تحب الدنيا » فسماعه لحو » و إن تلفت تفسه فيه وذهب روحه . بأب فىذ كر ادا يا قُْ اللباس قال الشيخ رحمه الله : حلكى عن أى ليان الداراتى رمه الله تعالى : أنه لبس قيصا أبيض » يعنى غسيلا » ققال له أحمد : لو لبست قيصاً أجِودٌ من هذا » أوكا قال » فقال له : يا أحمد ؛ ليت قلبى فى القلوب مثل قيمى فى الثياب » وخكى عن ألى سامان الدارانى رحمه الله تعالى أنه قال : يلبس أحدم عباءة بثلاثة دراهم » وشهوته فى قلبه خمسة درائم نفس أن: هاور كتيويه ليائية »و لفق عنة أنه كان يقول : فى قصّر الثوب ثلاث خصال محودة : استمال السسّنة » والنظافة » وزيادة خرقه . قال ؛ ودخل جماعة على بشْر بن الحارث رحمه الله تعالى » وعليهم المرقمات » فقال لهم بشر : ياقوم » اتقوا الله ولا مُظهروا هسذا الزى » فانم تمر فون به وتسكرمون له؛ فسكتوا كلهم » فقام شاب من يينهم فقال : الجد لله الذى جملنا مدن يعرف بدو يكرم له » والله لتظبرن هذا الزى حتى يكون الدبن كأه لله ٠‏ ذقال له بشر : أحسنت يا غلام ! مثلاك من يلبس المرقعة . وسمعت الوجهى يقول : ممت الجر يرى يقول : كان فى جامع بغداد فقير لا نكاد تحده إلا فى ثوب واحد فى الشتاء والصيف » فُثل عن ذلك » فقال : فد كنت ولعت" بكثرة لبس الثياب » فرأيت ليلة » فها برى النالم ؛ كأنى دخلت” النّة » فرأيت جماعة من أحابنا » من الفقراء » على مائدة » فأردت أن أجلس معم » فإذا جماعة من الملاكة أخذوا بيدى وأقامونى ء وقالوا لى : هؤلاء أسماب ثوب واحد وأنت فلك فيصان فلا اص :معي » فانقمبت” » فنذرت أن لا ألبس إلا نبا واحدا إلى أن أَلْقَى الله عرّ وجل . وقال أبو حفص الحداد رحمه الله تعالى : إذا رأيت ضُواء الفقير فى أو به فلا “ا 2 لج ححاره . ذ كر آدابهم فى الاباس 4" وشك عن وى اتعاداازازى أنه كان يبلن الوق واالقان فى ابنذاء أمره » ثم كان فى آخر عمره يلبس ار واللين » فقيل ذلك لأبى بزيد رحمه الله تعالى » فقال : مسكين بحهى ؟ لم يصبر على الدون فكيف يصير على الببيت "© , وسمءت طئفور يقول : مات أبو يزيد ول ترك إلا قيصه الذى مات فيه » 26" واري علي تزكر إن ماحيا» زدات الن ادك بق كان لاد المتيد رحه الله » ره ٠‏ فكان فرد كو 0 الى فيه ثلاثة عشر رطلا ا بلغنى. ويقال إن أبا حفص النيسابورى » رمه الله ٠‏ كان يلبس قيصاً خرً! » وثياباً فاخرة » وكان له بيت فرش فيه الرمل . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وآداب الفقراء فى اللباس » أن يكونوا مع الوقت » إذا وجدوا الصوف أو اليد أو المرقعة لبسوا » و إذا وجدوا غير ذلك ابسوا » والفقير الصادق أَيْشَ ما لبس بحسن عليه » ويكون عليه فى جميم ما يلبس الجلالة والهابة » ولا يتكلف ولا مختار » وإذا كان عليه فضل” يوامى من ليس معه ؛ و يؤثر على نفسه إخوانه بإسقاط رؤية الإبثار» ويكون اتنماقان أحب إليه من الجديد » و يقبرم بالثياب السكثيرة المئّدة ٠‏ ويضن باعكر'بقات اعخلق القليلة » ويتكاف لانظافة والطبارة ؛ وإن أخذت فى ذكر ما يحب فىهذا الباب يطول وفما ذ كرته كفاية ٠‏ )١( .‏ فى نسخة أخرى : البحت () قولة : وكانت . الصواب أن يفال : وكان لأن ؛ القميص مذ كر وليس يعؤنث نان كتاب اللمم اب فى ذكر اذا بهم فى أسقارم قال الشيخ رجه الله تعالى : حك عن أبى على” الروذبارى» رحه الله تعالى » أنه جاء إليه رجل » ركان عرّمُه أن بسافرء فقال : ا أباعلى" تقول شيئا ؟ فقال : يافتى » كانوا لا يمتمعون عن مواعد » ولا يفترقون عن مشورة . قيل:وسثل رونم رحمه الله تعالىء عن أدب المسافر فى سقره إذا أراد أن يسافر» فقال : لا يجاوز عمه قَدَمُه » وحيث ما وقف قلبه يكون منزله . ممت هذء الحسكاية عن عيسى القصار الدينورى قل :سالك خوها 0 ومُكى عن متمد بن إسماعيل أنه قال : كنا نسافر منذ عشرين سنة » أنا وأبو بكر الزقاق وأبو بكر السكمّانى رحمة الله عليهم » لا مختلط بأحد من الناس » ولا نماشر أحدا » فإذا قدمنا [ إلى ] البلد , إن كان فيه شيخ سلمنا عليه وجالسناه إلى اليل » فإذا جاء اليل رجمنا إلى مسجد » فيقدم السكتّانى فيصلى من أول اليل إلى أن 'يصبح » ويمتم القران » ويجلس الزقاق مستقبل القئلة » وأنا متفتكر إلى أن ”نصبح » ثم يصلى كلنا صلاة الغداة بوضوء المدمة » فإذا وقع معنا إنسان يسام كنا نرى أنه أفضلنا . وقال أنو الحسن المزين رحمه الله تعالى : حك الفقير أن يكون كل يوم فى معزل » ولا بموت إلا بين منزلين . وفيا كي عن المز ين التكبير رحمه الله أنه قال : كنت يوماً مع إبراهير المواص رحمه الله » فى بعض أسفارء » فإذا عقرب بسعى على لخذهء فقت لأتتلباء فنمنى من ذلك وقال لى : دعهاء كل شىء مفتقر إلينا » ولسنا مفتقر بن إلى شىء . آذامهم ف أسفارهم أه؟ وكان الشبلى » رحمه الله تعالى» إذا نظر إلى من يسافر من أصحابه» و يرى تقمقاوم فى أسفارم بقول : ويلك ١‏ أبددمها ليس منة بك . وحُسكى عن أبى عبد الله النصبى » رحمه الله تعالى » قال : سافرت ثلائين سنة ما خلت” قط خرقة على مر قمتى » ولا عدات إلى مؤضع علدت أن فبها رفقاء ولا تركت أهدا حمل مى غيثا . قال الشيخ رحمه الله تعالى : ليس من آدابهم أن يسافروا للدوران والنظر إلى البإدان وطلب الأرزاق ؛ ولسكن يسافرون إلى الحج والجهاد”" , ولقاء الشيوخ » وصلة الرحم » ورد الظالم: وطلب الع » وثقاء من يفيدون منهم شين فى علوم أحوالم أو إلى مكان له فضل وشرف” » ولا يتركون فى أسفارهم شيئاً من أخلافهم وأورادمم التى كانوا يعماونها فى الحضرء ولا يغتددون قصر الصلاة » وإفطار شهر رمضان » وإذا كان جماعة بمشون مثى أضفهم » ويخدمهم الأشفق” عليهم » وإذا جلس واحد لقَضاء حاجة وقفوا لفراغه » وإن مخلف”" واحد انتظروه » و إن عجز أحدهم عن المشى أو اعتل أقاموا عليه » وإذا دخل وقت الصلاة لم يبرحوا من موضعهم حتى يصلوا ء إلا أن يكون معهم ماء أو بقراب منهم الماء » وهذا حال الضعقاء . وأما حال الأقوياء »فك قال إبراهم المواص رحمه الله تعالى : ما هابنى ثىه قط إلا ركبته . وكا سُثل أبو عمران رحمه الله عن الجزع والمجز الذى يلحق المسافر فى سفره )١(‏ .عتقد كثير من الناس أن الصوفة لاشأن لهم بالناحية العملية قط ؛ ويسرنا هناء أن نذكر هؤلاءء أن الصوفة كانت لمم جولات موققة فى الحروب وكانوا يدبعون أتفسبم قه ء مجاهدين صارن وها هو الؤلف ينبه إلى أن من أغراض الصوفية فى أسفارهم : الجهاد 0 (؟) قوله : وإن عخلف : الصواب . تخاف 69 كتاب اللمع - فقال : إذا خفت. عليه فألقه فى اليم » يعنى : لا تبال بع ما لحك بعد ما تسكون متوجيا إلى الله تعالى وهو أبو عمران الطبرستائى . وقال أبو يعقوب السومى رحمه الله تعالى : يحتاج المسافر فى سقره إلى أر بعة 5 8 و , الم أشياء » وإلا فلا بسافر : علم بسوسه » وورع محجزه » ووجد حمله » وخلق يصونه . وقال أنو بكر السكتانى , رحمه الله : إذا سافر الفقير إلى لمن » ثم رجم إليه مرة أخرى ؛ هحروه » وتاهروا ببجرانه . ويقال : إنما سّى ه السفر 6سفراً » لأنه يسفر عن أخلاق الرجال . فهذا ماحضرنى من آدامهم فى أسفارمم . و بلله التوفيق . أذابهم فى بذل الجاه والسؤال ىق قال الشبخ رحمه اللهتعالى : سمعت جماعة من أصحاب الشيخ أبى عبد لله الصبيحى يقولون : لا بصح الففر للفقير حتى يخرج من الأملاك , فإذا خرج من الأملاك يتوفد 4 جاه" من ذلك » فينبتى أن يبذل جاهه حتى لا يبق له جاه» فإذا بذل جاهه ببق عليه قوة نفسه فيبذل ذلك » يمنى نفسهء لأصحابة بالخدمة لحم والحركة فى أسبابهم » فمند ذلك يصح له الفقر . ممت أبا عبدالله الروذبارى يقول: دخل المظفر القراميسينى الرملة وممه السيد » وكان لما جاه عظيم عند أغنياء البلد » فا زالوا يبذلون جاههم وينفقون على الفقراء حتى لم يبق لهم جاء عند أحد » وكان لا يعطيهم أحد شيئاً بسؤال ولا بدي ولا برهن » فمند ذلك كان بطيب وقتهم . وقيل لإبراهيم بن شيهان ٠‏ رحمه الله: أي حال" مظفر القرميسينى المرقتان وااسؤال واللخدمة لأسحابه ‏ فقال : قد رفع قاما فى الفتوة لله فلا بريد أن يتأخر عن قدم رفعها لله تعالى . وكان بعض الصوفية يبغداد لا يكاد أن يأ كل شيثاً إلا بذال السؤال » فسئل عن ذلك ؛ فقال : اخقرت" ذلك لشدة كراهية نفمى ذلك . ودخل شيخ من أجاة الشيوخخ بلدا » فرأى فمها صريداً قد أجابته نفسه لكل شىء من الطاعات والميادات والفقر والتقلل » وكان قد تولد له من ذللك قبول عند المامة ؛ فقال له هذا الشيخ : لايصح لك جميم ما أنت فيه إلا أن تكدى السكسس من الأبواب ولا :أ كل شيئاً غيرها » فصسب ذلك على المريد وعحز عن ذلك ء فلما كبر سنه اضطرٌ إلى السؤال والحاجة » فسكان برى أن ذلك عقو بة لغخالفته ذلك الشيخ فى أيام إرادته . قال أو نصر رحمه الله تعالى : كان هذا الشيخ أبو عبدالله بن المقرى » والشيخ الذىأمره بالسؤال أو عبد الله السحزى رحمه الله . 4 1 كتاب اللمم ما املد ع شيخ م١‏ الأئمة أنه كان يصوم و يطلب لإفطاره كسم رآ من الأنوات ولايا كل غيرها شيئاً إلى وقت إفطازه من الليلة الثانية » ففطن به رجل » فوضم بين يديه طماماً فل يأ كل منه » وقارق ذلك الموضع الذى عرف بهء ول برجم إليه عد ذلك . وحُكى عن يمثاذ الدينورى أنه كان ربا يقدم عليه جماعة من إخوانه من الفقراء » فكان يدخل السوق ويجممع لع كم عن الاك وحمل إلمم . وحُكى عن نان الال أنه قال ما علدت“ قط بأنى صَفْعَان إلآّ مرة واحدة » رأيت فقيراً يصوم النهار» و رج بعد الغرب إلى السوق » ويأخذ من كل دكان لفمة فإذا سد رمقه رجم إلى موضعه » فأخذته معى ليلة » وكنت خف من الناس المي السكثير واللحم والحلواء والفواكه وأدفم إليه حتى أجتمع معه من ذلك شىء كتير» فلما أراد أن ينصرف »ء قال لى : با شيخ » أنت صاحب شراطة ؟ فقلت : لا» أ ينان الخال » فى جميع ما كان معه فى وجهى ؛ وقال لى : بأصفمان » هذا الذى تفعله أنت إعا يفعله عندنا صاحب الشرطة لا المشايخ » كل من تقول له : هات فيعطيك ما تريد . دوم انو كيك الفا وأ كل مسهم ء فأنسكر عليه جاعة من المشايخ أ كه معهم» وقلو! : خدعتك نفسك وطلبت انفسك » ولوكفنت طلبت لأصحابك و بذلت جاهك لهم 1 تأ كل معهم . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وحكر من يفمل ذلك أن يقرك ذلك إذا صارت عادته » وسَكنت إلى ذلك نفسهء ومن سأل الضرورة لم يأخذ إلاما لابد له من ذلك فإن أعطوه السكثير فيأخذ منه حاجته و تخرج الباق . دادم فى نذل الجاه والسؤال م" وال كل بالسؤال أجمل” من الأ كل بالتقوى » والفقير إذا اضطر إلى اا-ؤال فكفارته صدقه » وص على بعض ال شابخ أيام” ولم يأ كل شيا » ركان فى بلد غرابة حتى كاد يتلف , ول يسأل » فقيل له فى ذلك » فقال : منعنى عن السؤال قول النى صل الله عليه وسل : لوصدق السائل ما أفلح من رداء؛ وكرهت أن بردف مل فلا يقلح اقول النى صلى الله عليه وسلٍ . 5ه كتاب اللمع جاو كاج واس ب تسو اانا قالالشيخ رمه الله: قال أبو يمقوب العبرجورى رحه الله تعالى : “معت أبايمقوب السوسى رحه الله تعالى » يقول : جاءنا فقير » ونحن بأرجان » وسهل بن عبد الله رحمه اللهتعالى يومئذ بهاء فقال: إن أهل المناية » فقد نزات فى محنة »قال ممبل بن عبد الله رحمه الله : فى دبوان الحن » وقمت منذ تعرضت لهذا الأمس » فا هى ؟ قال : فتح لى شثىء ٠‏ من الدنيا » فاستائرت بها فى غير ذى حرم » ففقدت إيمالى وحالى فقال مهل لأبى يعوب خميناا خالل : أشَ 2 تقول فى هذا ؟ قال : فقلت : محنته تحاله أعظم من محنته بإيمانه » فقال سهل 0 هذا . وحُسكى عن خير النساج رحمه الله تعالى , قال : دخات بعض المساجد و إذا فيه فقير من الفقراء » وكنت أعرفه » فلما رآنى تعلق بى » و يكن ؛ وقاللى : أيها الشيخ » تمعلّف على" » فإن محنتى عظيمة » فقلت : يا هذا وما محنتتك ؟ قال لى : فقدت البلاء وقورنت بالعافية » وأنت تمل أن هذه محنة عظيمة » قال: : وكان قد فتح عليه شىه من الدنيا . وقال أبو تراب التَحْسَي رحمه الله تعالى : إذا توافرت النعم على أحدم فليبك على نفسه فإنه سلك به غير طر يق الصالحين . وسمعت الوجبهى رحمه الله تعالى يقول حمل إلى بنان الحمال,ألف دبنار» وصبوها بين يديه » فقال للذى صبه : ارجم وخذه » ووالله لولا ما عليه من كتابة اسم الله تعالى لبْلتُ علمها » هو ذا يغرر بى ببريقه . قال : وقتح لابن بفان رحده الله تعالى أر بماثة درم » وهو نانم ؛ فوضعوها عند رأسه » قرأى ف المنام كأن قائلا يقول: من أخذ من: الانيا فوق ما يكفيه أعبى الله تمالى قليه » فانتيه فأخذ منها دائقين وترك الباق باب ذكرآاد امهم إذا فتح علمهم بو وسمعت ابن علوان رحمه الله تعالى يقول حمل إلى أبى الحسين النورى رحمه 3 ثلياة ديتار » قدباعوا عقاراً له » لخلس على قنطرة اعراة وهو بحذف بواحد واحد مها إلى الماء » و يقول : سيدى لريد أن مخدعنى عنك بهذا . وحى جمفر الألدى رحمه الله تعالى » قال كان ابن ز يرى من أصعاب الجنيد رحمهما الله تعالىء وكان قد فتيح عليه شىء من الدنيا» فاتقطم من الفقراء » فاستقبلنا يوماً وفىكه منديل فيه درام ككيرة » فها رآنا من بعيد قال : يا أححابناء إذا كم أت متمزز بن بالفقر » وتحن متعززون بالذنى » فتى نلتقى"؟ قل : م رى إلينا بجميم ما كان فى كه . وقال أبو سميد بن الأع الى : كآن فتى يصحب أ أحمد القلاننى رحمه الله » ثم غاب عنه مدة »ثم رجع من سفره وقد فتتح عليه شىء من الدنيا واجتمم عنده مال » فقلنا لأبى أحمد : تأذن لنا أن نزوره ؟ فقال : لا » فإنه كان يصحبنا على الفقر» ولو .قى حاله ء كان ينبغى لنا أن تزوره » فإذا رجع من سفره على هذه الال فيجب عليه أن بزورنا . وحك أبو عبد الله الحمصرى رحمه الله تعالى » قال : مكلث أبو حقص الحداد رحمه الله بالملة » وعليه خر'قتان ؛ وفى وسطه ألف دينار» وهو يمكث اليومين والثلائة والأريعة وأبى أن يأكل منها » وهو يواسى الفقراء مها إلى أن ففى عن آخرها. وقال المصرى رحمه لله تعالى » خرجت مع الشبلى فى أيام القحط نطلب شيئا اصبيانه » فدخل على إنسان فأعطاء درام كثيرة » قال : فخرحنا من 0 ملاأى من الدراعم » فسكنا لقينا إ: سانا من الققراء أعطاء منه حتى لم يبق إلا القايل فقنت له : يا سيدى » الصبيان فى البيت جياع” فقال لى لى : بش أعل ؟ بعد الجهد حتى اشتريت شيا من الكلئب والجزر ما بتى من الدراهم » وحملته إلى صبيانه . )9ج الهم) 64 كيتاب اللمع وحكى عن أبى حعفر الدراج رحدمة أ تعالى قال : خرج أستاذى بوما يتطهر 0 فأخذت كتفه ففتشتة )2 فوحددت فيه 0 دن القضة مقدار أر بعة درام « فتحيرت فى أم, ره وكان لنا أوقات ل تأكل شيئًا , فلما رجم قلت له : كان فى كنفك كذا ونحن جياع” » قال اداء عزن + ردك قال ىن لى بعد ذلك : خده واشكر به شيم ؛ فقلت حق مءبودك ما أمر' هذه الفضة 5 فقال يرزقف الله تعالى شيا من الدنيا [لا] صغراء ولا بيضاء غيرها 0 فأردت أذ 55 أن يدفن معى 0 ف ذا كان ةارمال مدن 00 : هذه الذى7 او 5 قال يفرقه 3 اطول انس 0 عكر 0 كل من محتاج إلى ثى فليدخل البيت وليأخذ حاجته منه » فكان يأخذ الرجل مالة 0 وخر | كثر والآخر أقل ؛ ومنهم من لا يأخذ شيئا » فها فيت القدام » ول ببق شىء قال . لم بدك من م تعالى على مقدار أخذكم من الدرامم و “بكم من ال عاق غل نقداز ترككم ها . )١(‏ قوله : الذى السواب أن يقال : الف ادلي فى اشتغال لاسب عو 5 فى ذكر آداب من اشتغل بالمكاسس والتصرف ف ستيان قال الشيسخ ؛ رحمه الله تعالى : قال سمهل بن عبدالله رحمه الله : من طمن على الااكنساب فقد طمن على السنة » ومن طمن على التوكل فقد طمن على الإيمان. وسثل الأنيد رح الله عن الكلست » ققال : يست الماء و ياقط النوى . 0 وكتب إسحق الغازلى رحمه الله تعالى» وكان من أحد الشايخ » إلى بشر بن الحارث رحمه الله تعالى » وكان بشر يعمل المفازل ء فكان فى كتابه : باغنى عنك أنك استغنيت عن أعى معاشك بعمل هذه الغازل » أرأيت إن أخذ الله تعالى همك و برك الملتجأ إلى من ؟ قال » فترك بشر” ذلك العمل واشتغل بالعبادة . وسأل رجل ابن سالم» بالبصرة » رحه الله تمالى » وأنا حاضر فى بجلسه » وكان يتكلم فى فضل اللسكاسب ٠»‏ فقال له : أيها الشبخ » نحن مستعبدون بالسكا مب أم بالتوكل ؟ فقال ابن سالم : التوكل حال الرسول ؛ والتكسب سنة الرسول الله صلى الله عليه وس » وأا استن لمم السكسب املمه بذ بضعفهم » حتى إذا سقطوا عن درجة التوكل التى هى اله لا بسقطوا”'' عن درجة طلب العاش اللى هى سنته , ولولا ذلك خللكوا . وحكى عن سهد الله بن المبارك أنه كان يقول : لا خير فيمن لا .ذوق ذل الكاسب وكان عيد ل بن الميارك يقول : : مكاسيلك لا نمك عن التقو يض 00 إذا ل تضيعهما فى كسبك , ويقال: إن أبا سعيد الفراز » رحمه الله ؛ خرحج عمنة )١(‏ قوله : لايسقطوا . الصواب : لا يسقطون ع ودكتاب الم من السنين من الشام إلى مكة مم القافلة ؛ فجلس ايلة إلى الصباح مخرز نسال أسصحايه من الفقراء والصوفية . وقال أبو حفص رحمه الله تمالى : تركت الكسب مرة ء ثم عاوداتةاء نم تركى التكسب » فل أعاود إليه بعد ذلك . وحكى عن بعض الفقراء أنه كان بدمشق رجل أسود و يصحب الصوفية » وكان يرت كل" يوم يدق" الجص” بثلاثة درام ولا يأكلها إلا فى ثلاثة أيام » فإذا أخذ الأجر » يشترى به طعاماً [ ما] ؛ ويجىء إلى أصحابه » ويأكل معهم أكلة » يرجم إلى عمله . وحكى عن أبى القاسم المنادى رحمه الله تمالى » أنه كان يخرج من منزله » فإذا كان وقع فى يده مقدار دانقئين يرجم من الطريق إلى منزله أى وقت كان . وحسكى عن إراهيم المواص رحمه الله تعالى »[ أنه ] كان يقول : إذا تممتج امريد على الأسباب بعد ثلاثة أيام فالممل فى المكاسب ودخول السوق أولى به . وحكى عن إبراهيم بن أدمم أنه كان يقول : عليك بعمل الأبطال ؛ الكسب من الحلال والنفقة على العيال . قال مأبو نصر رحمه لس تعالى : ومن اشتغل بالمكاسب 0 أن لايشتغل عن أداء الفرائض فى أوقاتهاء ولا يرى رزقه من ذلك » وينوى بذلك معاونة الأسامين » وأينصفهم 0 فإذا فصل سىء من أكسبه ونفقة عيالهءلا يحمم » ولا عنم رتبناق على إخواته من الفقراء الذين ليس لهم مماش ولا معلوم ولا سؤال» لأنه آداهم فى اشتغال اللكاسب لل وإن امن بذلك » فهو واحد منهم ؛ وكذلك هؤلاء الذين ليس لمم علاقة إذا تم علموم شىء ساعدوء » ويجتمون بأسيابه كار من اعتامهم بأنقسهم . كن عن ألى حقص الحداد رمه الله تعالى »أنه كان أكثرمن عشر بن سنة يعمل فى كل يوم بدينار » وأيتفقه علممم » يعنى الصوفية » ولا يسأل عن مسألة ويصوم » ثم يخرج بين العشاءين فيتصدق من الأبواب وة ل الشبلى رحه الله : أيْشَ حر' فتك ؟ فقال : خرتاز » فقال له: نسيت الله تعالى بين اعخرز واعخوز؟" . وقال ذوالنون رحمه الله تعالى : إذا طلب العارف المءاش فهو لا شىء ؛ والله تعالى أعر . )١(‏ قوله : بين الخرز والخرز الأظير أن ,قال : بين الخرزة والخرزة يذهف تاب اللمع باب فى أداء الأخذ والمطاءء و إدخال الرفقعلى الفقراء قل الشيخ رحمه الله تعالى : أخيرنى جعفر اعألرى » رحمه الله » قال : ممت انيد » رحمه الله تعالى » يقول : ممت سرى السّقطى » رحمه الله تعالى » يقول : أعرف طر يقا مختصصرا إلى الجنة : لا تسأل أحدا شيئاء ولا تأخذ من أحد غيئا » لي اتيك شىء تمعلى أحداً . وُكى عن الجنيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : لا بصيح لأحد الأخذ حتى يكون الإخراج أحب إليه من الأخذ . وقال أبو بكر [ أحمد ] بن حمويه صاحب الطُبَيئحى رحمه الله تعالى : من:أخذ له أخذ بمز» ومن ترك لله مرك بعزء ومن أخذ اغير الله أخذ بذل» ومن ترك لغير لله ترك بذل . عدت أحمد بن على الوجمهى يقول : سمعت الزفاق يقول : استقبلنى يوسف الصابخ بحصر ومعه كيس فيه دراهم » تأراد أن يناولنى » فرددت” يده إلى صدره » فقال : خذها منى ولا تردها على » فلو علدت ألى أملك شيئا أو أنى أعطيك شيئ ما أعطيتك هذا . معت أحيد ن على يقول : عمدت أبا على الروذبارى رحمه تعالى يقول : ارات أحدن أدبا من ابن رفي الاق فى :وال الزفق عل النتراء ‏ وذلك ألى يت عنده ليه » لحسكيت عن سبل بن عبدالُ » رحمه الله تءالى » أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لابسأل ولا يرد »ولا حبس ء فا أردت' أن أفارقه : حمل ممه شيئا من الاراهم » ووقف على الجانب الذى حمات” ركوتى » وقاللى : كيف حكيت عن مهل المكاية ؟ فلها حكيت له الحكاية » وقلت له : لا تسأل ولا تردء فطرحما فى ركونى » وانصرف ٠‏ 3 () قوله : ولايكون. ساق الكلام يفتضى أن يقال : ولابكن»بالجزم عطقا عماقيله . آداعم فى الأخذ والعطاء واف وقال أنو بكر الزقاق رحمه الله تعالى:: ليس السخاء أن يعطى الواجد الممدم إنما السخاء أن يعطى المصدم” الواجد . | وك عن ألى محمد المراتمش ء رحمه الله تعالىنء أنه قال : لا يصح الأخذ عندى حتى تقصد من تأَحَذَ منه فتأخذ له لالك | وحبك عن جعفر الملدى , عن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال : ذهبت يوما إلى ابن الكرثينى ومعى درام أريد” .أن أدفمها اليه » وكان عندى أنه لا يعرقى » وسألت أن يأخذ ذلك ققال : أنا عنه مستغن » وأبى أن يأخد منى » فقلت له : إن كنت [أنت] عنها مستغنيا فأنا رجل من المادين أسَيُ بأخذك لها قتأخذهالإدخال السرور على » فأخذها منى وذ كر عن ألى القاسم المنادى » رحمه الله تعالى » أنه كان إذا رأى دغاناً يخرج من [ يبت ] بض جيرانه » فيقول لبعض من يكون عناده : مك إلى هؤلاء فقل لهم : أغطلونا من هذا الذى تطبخون » فقال له قائل : فى يسخنون الماء ؛ فقال : مر إليهم » لأى" شىء بصلح هؤلاء الأغنياء غير أن بمطونا شيثا ويشنموا لنا فى الأخرة . وقال اليد رخه الله تعالى : حملت دراهم إلى حنين بن لأصرى ؛ اسرأته قد ولدت » وم فى الصحراء » وليس للم جار ٠‏ تأبى أن يقبلها ف » فأخذت الدراهم » ورميت فى الحجرة التى كانت فيبا المرأة » وقلت : أيتها المرأة هذه قث ء فل يكن له حيلة فيا لت" . 5*0 وكانت ومُثل يوسف بن الحسين ا رحمه الله تمالى » إذا واخيت رحلا فى الله » فخرجت إليه بكل مالى » هل أ كون قاما محقه فها ملسكنى الل تعالى ؟ قال : أنى لك عا ألزمت” من ذل الأخذ ‏ واستدركت من عر الإعطاء » إذاكان فى المطاء رفمة وفى الأخذ مذلة؟. غ5 ْ كتاب اللمع باب فى اداب المتأملين وهن له ولد . قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال أبو سعيد بن الأعرالى : كان سبب دو أبى أحد القلانسى , واسمه مُصمب بن أحد ؛ أن شاًا من أسمابه خطب ابنة اصديق لأبى أحد . فلا حضر وقت عقد النكاح امتنع 0 واستحيا من ذلك الرجل الذىكان بزوتجه بابنته » فلما رأى ذلك أنو أحمد قال : بإسبحان الله زوج رجل بكر ته فتمتنم عليه » فاعقدوا نتكاح على أبى أحمد وقبّل رأس أب أحمد 1 قال : ماعلدت” أن لى عند الله تعالى من القدار أن يكونلى مثك تن » وما عامت أن لا بنتى عند الله تعالى من القدار أن يكون لها مئاك زوج ٠‏ عل انيد : بقيت عندءئلائين سنة وهى بكر” 0 وكاقال. ْ وك عن مد بن عل" اقعتار » رحه الهتعاى » » أنه كان له أهل 0 وكانت له “بنية » وكان جماعة من أصدقائه عنده يوماً فصاحت الصبيّة يارب السهاء ريد المتّب » فضحك محمد بن على وقال : قد أدبم بذلك حتىق إذا احتاجوا إلى شىء يطلبون من الله تعالى ولا يطلبون منى . وسمعت الوجيهى يقول : كان بئان الحئال رحمه الله تمالى أولاد » فر بما كان يمىء ابه ويقول : يا أبى » أريد خبزا » وكان يصفعه ويقول : مر كد مثل أبيك وقال : وجاء يوماً فقال : يا أبى » إلى أرية عنقا قال : فأخذ بيده وجاء به ان ماد ش وقال له : ادفم إليه مشمشاً بقبراط حتى أصيح على «شدشك إلى أن تبيمه » قدقم إليه الرجل » ووقف بنان بصيح : با أيها الناس اشقروا من هذا الصغير المَذاء الذى يفنى ولا ببق ء فا لبث طويلا حتى باع الرجل ذكر آداب المتأهلين ون فرق م5 وك عن إراهم بن أدمم رحمه الله تعالى أنه قال : إذا 31 النقير فثله مثل رجل قد ركب السنفينة » فإذا و له قد غرق » وهذه الحسكاية ترف فيان الثوارى رحمه الله تعالى . وحكى عن كرب لوت رع لله 0 أنه قال : اودقفت إلى الاعهمام عؤنة وحاجة ما أمنت” على تفسى أ ن أصبح رططيا » وكان لألى شميب البرالى كوعة : فرات يه امزأة من أبناء لاسا قات 4 له : إنى أريد أن أتزوج بك وأخدمك ؛ فخرجت من جميع فا كانت يملكة ع وتزوج بها أبو . شعيب »2 ذم أرادت أن تدخل الكو نظرت إلى قطامة خْصّاف فقالت : ماأنا بداخلة حتى تُعُرجها » أليس سممدّك تقول : تقول الأرض لابن آدم تجمل [ اليوم ] بينى و يبناك شب وأنت غداً فى بطنى ؟ فا كنت لأجمل بينى و بينك حجاباً ؛ فأخذ الخصّاف د 0 ل سعدا تيدان فى ذلك المسكان 7000700 مت عياله إلى الله تعالى » و يحب عليه أن يقوم بفرضهم » إلا أن يكونوا مثله فى الحال » وليس من آذابهم أن يمزوجوا ذوات اليسارء و يدخلوا فى رفق نسالهم.» ومن أدب الفقير أن يتزوج بفقيرة مُقَلة » وأن ينصفها» و إن رغبت فيه امرأة غنية أن لا برتفق منها . وحُكى عن فتح الواصلى , رحمه الله تعالى » أنه أخذ يوم صيًا له به » قال فتيح : ممت" هاتقاً يقول : با فتح» ألا تستحى أن تحب معنا غيرنا ؟ قال : فيا قبات وه الى بعد ذلك . فإن قال قاثل قد كان ارسول الصف الله عليه وس أولاد وكان يةلهم ويعانقهم و يضمهم إلى صدرء » وقال الأقرعبن حابس لرسول الله صل اللهعليهرس رسو الله» ذف كتاب اللمم لى عشرة من الولد ما قبات واحدا منهم » فقال صلى الله عليه و-لم : من لايراحم لاحم » بقال لقائل هذا القول : قد أبعدت القباس لأن النى عليه الصسلاة فى جميع الأشياء 4 لاتاخذ مئة الأشياء 3 ولا يكون ف الأشياء مله - لأن 5 ر ب 4 ع حركاته #اديب للفير من أمته 0 وهو ء ليس لهم تلك القوة ولا ذلك التخصيص » وإذا لاحظهم بمنايته يغار علمهم أن داعيم أن يلتفتوا مخواطرهم إلى من سواء .* آداب التأهاين ومن ل واد 1 يك باب فى ذكر اذابهم فى الجاوس والجالسة قال الشيخ رحمه اثّءالى: حكى عن سرىّ السقطى رحمه الله تعالى أنه كان يقول : الجلوس فى الماعود حوانيت ليس أها أبواب 1 «وسُثل سرى عن المروءة » فقال : صيانة النفس عن الأدناس » وإنصاف الناس فى الحالسة فإن زاد كان متفضلا . وقال بعض للشايخ : الفقير يذبغى له أن تكون سجّادته على ألْيديه » يمنى من كرة الحاوس . وُكى عن أبى بزيد رحمه الله أنه قال : قت ليلد أصلى » فمييت » لخادت ومددت رجل » فسءت هاتفاً يقول : من حالس الملوك يذبنى له أن م الأدب 1 وعن إراهيم بن أده رحمة الله تعالى أنه قال : ثر يمت" مسرة هتف لى هاتف" هكذا تجالس الملوك ؟ فا تر يمت يعد ذلك أبدا . وقال إبر اهم اأوئنص رحمه الله تعالى : رأيت فقيرا له جاسة حسنة » فتقدمت إليه ومعى ا فصدبتها فى خجره »قل : اشتريت هلم الحلسة عاك أاف درمم) تر يد أن أبيعها بهذا ؟ . وقال حى ان مما رعية اقتعالى : محالسة الحائفين 0 الروح» ورو 3 الأضداد وسمءت الوجهى يقول : رأيت اين مماولةالمطار الدينورى ء وقد تبرم تجايسله » فقلت" : تحالى مثل هذا ؟ فقدل ابن مملولة : لا تمسكن مفارقته : 1 كتاب المع ويقال : إذا أشسكل عليك أمر” أخيك فاعتيئه جليسه . اراز رحمه الله تعالى له أخَذَ فسكان يكثر الجلوس بالايل » فسثل عن ذلك » فقال : “بنى هذا الأمر على ثلاثة أشياء : أن لا نأكل إلا عن فاقة » ولا تكام إلا عن ضسرورة » ولا ننام إلا عن غلبة . وقال جعفر : كان التيد رحمه الله تعالى يقول : لو عامت أن صلاة ركمتين أفضل من جاوسى عندك ما جال هكم . ذكر أداهم ق الجوع بخ ؟ باب فى ذ كر أداجهم فى الجوع قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال يمى بن مُعاذ رحمه الله تعالى : لو علمت أن الجوع يباع فى السوق ما كان يخبثى اطلاب الآخرة إذا دخلوا السوق أن يشتررا غيره . وقال : الجوع على أر بعة أوْجُه : للمريدين رياضة » ولتائبين تحر بة » وللزاد خناسة م( وللعارقفين 0 قال : وكان ممهل بن عبد الأه رحمه الله تعالى كنا جاع قوى ١‏ وإذا أ كل شيثا ضصعف . وقال سسهل رحمه الله تعالى : إذا شبمتم فاطلبوا الجوع ممن ابتلام بالشبع » و إذا جنم فطبوا اشع عن الام جوع ولانادنم وشيم" وقال أبو سلمان رحمه الله : الجوع عنده فى خزائن مداخرة لايمطيه إلالمن محبه خاصة وسممت ابن سالم يقولكلاما فى معنى أدب الجوع : أن لاينقص من عادته إلا مل أذ فى الشتوارء افقات تله : قد حكيت بالأم عل ومن ن عبد الله » رح.ه الله تعالى » أنه كان لا يأكل الطمام يفا وعشر بن يوم » فقال : كان سهل رحمه الله تعالى لا يقرك الطعام ٠»‏ ولسكر كان الطمام يتركه » إنه كان برد على قلبه ما يأخذه ويشفله عن أ كل الطمام . وسمعت عيمى القصّار رحمه الله يقول : من أدب الجوع أن يكون الفقير معانقاً للجوع فى وقت الشبع » حتى إذا جاع يكون الجوع أنيسه . 32 كتاب اللفع وسمم شيخ من الشاييخ رجلا من الصوفية يقول : أنا جائع . فقال له : كذبت » فقيل كه : ل قلت ذلك ؟ فقال : لأن الموع سر” من مس الله تعالى » موضوع فى خزائن من خزائن الله تعالى » لأبضعه عند من أيفشيه . قال : ودخل [ رجل” ] منالصوفية على شيخ» فقدم إليه طماماً » فأكله. فقال له: مذ ع1 تأ كل الطعام ؟ قال : مذ خس » فقال : ليس بك جوع الفقر » جوعك جوع يذل » عليك ياب وأنت جوع ؟ أو قال . آداب المرضى فى صيضهم لقف باب ف ا أداب الأرمى فى مر ضهم قال الشيخ رحمه ان تعالى : عت بعض أصحاب مشاذ الاينورى حكى عن ممثاذ رحمه الله تعالى : أنه اعتل” عد شديدةً , فدخل عليه أصحابه عائدين له » فقالوا : كيف تحدك ؟ قل : لاأدرى » ولسكن سَلوا الملة كيف "جد تى » فقالوا له :كيف نحد فلبك ؟ فقال : قد فقدت” قلى منذ ثلاثين سنة . وسحععت ممد بن معبد البانياسى يقول : رأيت الكر'دى الصوق رحمه الله تعالى » وقد اعتل" » فميد سمّة أشهر » وكان قد وقم الدود فى موضم من بدنهء فإذا وقم منها دودة ردّها إلى موضميها . ودخل ذو النون على مر يض من أصحابه يسوده فال[ ] : ليس بصادف فى حَبّه من لم يصبر على ضر'به » فقال المريض : ليس بصادق فى حبّه من لم يتلذاذ بضربه . وكان سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى » إذا مرض أحد من أصحابه يقول له : إذا أردت أن نشصى نقل' : أوء ٠‏ فإله امم من أسماء الله تعالى ٠‏ شوح إليه المريض » ولا تقل له : أوخ ؛ فإنه اسمن أسماء الشيطان . وسمعت أبا بكر أحمد بن جعفر الطومى بدمدق يقول : كان بألى يعقوب ابر جورى رحمه الله تعالى : وجم” ف بطنه سئين » وكانت نخسه فى جوفه » وكان يقول : أعرف دواءه بقيراط خضة يذهب بهذه للدلة » ولسكن لا يداويه : إلى أن خرج من الدنيا ٠‏ فألت” عن ذنث بمض اأشايخ فقال : كان الك » فسكان لا بداويه من أجل المهى . ومرض التُوارى رحمه الله تعالى » مر ضه» فتخلاف عن عيادته رجحل من أصحابه 5 3 أتام مل يمتذر إليه » فقال له : لانمتذر» فل من اعةذر إلأكذب . لحف حكتاب اللمع ركان بسبل ان عبد الله رحمه الله تعالى : البواسير الظاهرة » فسكان يحتاج أن يتوضأ لكل صلاة» وكان يقول: أعرف له دواء بقبراط » ولم يداوه إلى أن خرج من الدنيا » فسألت” عن ذلك فقالوا : كان لا يداويها حتى لاتنكشف عورته ولا ينظر إلى عورته أحد . و بقال : إن برا الحافى رحمه الله تعالى : مرض مرضه » فدخل عليه الطبيب » فأخذ لتروسق وين ما فيل :أ تسر » أما تخشى أن تدكون هذه شكاية » فقال : لاء نما أخبره بقدرة القادر [ على" ] ٠‏ ووجدت” فى كتاب أله مخط جمفر امكُلْدى رحمه الله قال : اعتل اميد رمه اله تعالى : علة شديدة ؛ فسكان يقول : ليس إلا ما قال ذو النون رحمه الله تعالى : يامن يشكر ما تيب هب' لناما نشكر » ور با كان يقول: هذا غذاؤم من كل باب فى آداب الشاي ورفقهم بالأسصماب وعطفهم علمهم هفنا قال الشيخ رحمه الله تعالى : حك عن انيد , رحه الله تعالى ٠‏ أنمكان يقول لأصحابه : لوعدت” أن ضَلاة ركمتين أفضل" من جاومى ممك ما جلت وحسكى عن بشر الحافى ء رحه الله تعالى » أنه قد كان تعردى فى يوم شديد البرد وهو ينتفض ء قلنا له : يا أبا نصر ما هذا ؟ فقال : ذ كرت الفقراء وأن ليس هم شىء » وم يكن لى ما أواسيهم به » فأحبيت” أن أواسيهم بنفسى . وسمعت الداق يقول : كنت بمصر » :وكنا فى المسجد جماعة من الفقراء جُاوس » فدخل الزقاق + فقام عند أسطوانة بركع ء فقلنا : يفرغ الشيخ من صلاته ونقوم ونسم عليه ؛ ققام وجاء إإينا » وسلم علينا » فقلنا : يمن كنا أولى بهذا من الشيخ» فقال : ما عذب الله تعالى قلى بهذا قط . وسمعت الوجبهى يقول : سمعت الجر يرى يقول : وافيت” من افج » فابتدأت” بالجنيد رحه الله تعالى وسامت عليه » وقلت : حتى لا يتدتى » ثم أتيت” منزلى » فلما صليت الغداة التفت" فإذا بالجنيد رحه الله تعالى : حَانى ؛ فقات : يا سيدى , 2 أبندأت الام عليك!-كى لا"تمنى إلى هاهناء فقال لى : ياأبا مخد, هذا حقك, وذاك فضل لك . قال أو كن الأعرابى : كان غات يعرف بزراهم الصايغ 3 وكان لأبيه نعمة » فانقطم إلى الصوفية ؛ وصدب أ أحد القلانسى 08 فرعا كآن يقم بيد أبى أجد شىء من الدراهم فسكان يشترى 4 اللأقاق والشواء والحاواء ويؤارءعليه . زها - الهم ) زيف كتاب الهم وعن جعفر الخلدى قال : [ دخل ] رجل إلى االجتيد رححه الله تعالى » فأراد أن مخرج من مأسكه كله ويجلس معهم على الفقرء قال : قسمعت الجنيد رحه الله تعالى يقول له : لا مْخْرج كل ما ممك » احبس" مقدار ما يكفيك , » وأخرج القضل » وتقوات' ا حبست » واجتهد فى طلب الحلال » لاتتخرج كنا عندك » فلست آمَن” عليك أن تطالبك نفسك والنىة صلى الله عليه وس-ل كان إذا أراد أن يسل عملا أثبته . سمعت الوجهى يقول : معت أبا على الروذبارى ره الآه تعالى يقول : كنا فى البادية جاعة ع أبو الحسن الماوق » فر بما كانت تلحقنا الفاقة ونظل علينا العاريق فسكان أبو الحسن يصعد تلا ويصيح صياح الذئاب حتّى يسمع كلاب الى فينبحون » فيمر على صوتهم » وبحمل إلينا من عندهم ممونة ١‏ وقال أبو سعيد انراز رحمه الله تعالى : دخلت' الركملة » فذهبت إلى ألى جعفر القصاب » فت عنده » ثم خرجت من الرملة إلى بيت القدس » لجاء إلى بيت القدس لف وقد حمل مم هكشسيئرات وقال : اجعلنى فى حل . كانت هذه فى اليبت ول أذر . ش أداب المر دن والبتدئين لففا ار باب فى ذكر آداب المريدين والبتتدئين قال الشيخ رحمه الله تعالى : وجدت فى كتاب أوى كراب التلششى , رحمه الله ه- الحسكة جند من جنود الله تعالى 'يقوى بها آداب المر يدين . وحسكى عن الجفيد » رحمه الله تعالى ؛ أنه قد سأله بعض الفقراء أو بعض الشبوخ ؛ فال له : ياسيدى , ما المريدين فى مجارااة الحكايات ؟ فقال : المكايات جند من جدود الله تعاى » “بقوى بها قلوب الأ يدين : قال : فقلت: هل فى ذلك شاهد من كتاب الله تعالى ؟ فقال : نمم » قال : « ركلا بن 00 أنكء الرسُل ما نقيت به فؤاد! 2 6”" وقال يمى:الحسكة مرأوّحة قلوب المرريدين رو" عنها وهج الدنيا . 2 عن ممكاذ الدبنورى » رحمه الله تمالى , » أنه كان يقول : إن عينى لتقر بالنقير» [ الصادق ] وإن قلى ليفرح بالمريد المتحقق . وقال أبو تراب رحمه الله تعالى : رياء العارفين إخلاص المر يدين . وقال أو على ابن السكاتب رحمه الله تمالى : إذا انقطم المريد إلى الله تعالى : بكايته : أول ما “بنيده ال تا تعالى الاستغناء به من سوام . وسءا ل الشببق رحمه الله عن المر بد إذا رقعت نه الليرة) فقال ؛ الحيرج من وحوين ٠١‏ حيرو” تقم من غدة خوف اقتراف الإنوب » وحيري” [ تقم من ] كشف التعظم للقلوب . وقال الشلى رحمه الله تعلى : كنت فى أول إذا غلبنى النوم أ كتسل” امل » فإذا زد على" الأ يت اميل فأ كدرل وقال أبو سعيد الخراز رحمه الله تعالى : من ب المريد » وعلامة صداق إرادته» ١ عود:‎ )١( امف كتاب اللمع أن يكون الغالب عليه الرقة والشفقة والتلاف والبذل ؛ واحتمال المكاره كلها عن عبيده وعن خلقه حتى يكون أعبيده أرضا يمن عليها » ويكون شيخ كالابن البار» ولاصسى كالب الشفيق ؛ ويكون مع جميع الخلق على هذا ء يتش بشكوام و بغنم لمصائبهم » و يصبر على أذاهم» فإن هذا مراد الله تعالى من المر يد بن الصادقين: أن يعطفوا على املق من حيث عطف الله تمالى عليهم ويتأدبوا بآداب الأنبياء والصد يقين , وآداب أوليائه وأحبابه حتى ترام لالجب الى بينه و بين الله تعالى » فادام هو متمسكا بهذه الآداب ؛ ومتخلقاً هذه الأخلاق » ويكون مستميناً فى ذلك لله : متوكلا على الله عر وجل راضياً عنه . وقال سبل بن عبد الله رحمه الله تعالى : سمل" المريد فى قلبه » إقامة الفرض » والاستذغار من اقانب » وطلب السلامة من الاق . وأسثل بوسف بن الحسين رحمه الله تعالى : ما علامة المريد ؟ ققال : ترك كل خليط لابريد مثل مايريد ؛ وأن إِسْل منه عدوهكا بسلم منه صديقه » وعلامة المر يد وجدائه” فى القرآن كل ما بريد » واستعمال ما يل » وتعل مالا يعلم وترك االموض فيا لا يمنيه » وشدة الحرص على إرادة النجاة من الوعيد مم الرغبة فى الوعد » والتشاغل بنفسه عن غيره . وقال أبنو بكر البارزى رحمه الله تعالى : إذا سلاك المر يد المؤل فى أول قدم فلا يبالى ١‏ فإنه لن يلقاه بمد ذلك إلا راحة . آذاب من بتفرد و مختار الخاوة يفف باب فى ذكر آداب من رتفرد ويضختار الحلوة قال الشيخ رحمه الله تعالى : حُى عن بشر الحافى » رحمه الله تمالى » أنه كان يقول : ليتق الله تعالى عند [ خلواته ] » وليلزم بيته » وليسكن أنيس” الله عر وجل وكلامه . سمعت الدقى يقول : معت الدراج يقول :كان أبو المسيب رجلا كبيراً » وكان يتفرد فى الساجد الشعثة » فصادفته” ليلةافى مسجد ء فقلت له : من أين أنت ؟ فقال لى : أنا من كل مكان » فقلت : من كان من كل مكان فَأبش” علامته ؟ قال : لا بستوحش من شى: » ولا بستوحش منه شىء » قال : لخملت” إليه الشبلى رحمه لله تعالى » فنظر إليه » وقال : ليس هذا من دواب الإصطبل والا فأَينَ مث" ؟ قال : فصاح الشبلى رحمه الله تعالى ؛ ولطم وجهه » وهام وهو يقول : صدق وللهء إن كان من دواب الاصطبل فأن سمته ؟ وثل التي رجه الله تعالى عن الخلوة » فقال : إن السلامه مصاحبةان 27 طلب السلامة فتك الخالفة ورك التطل إلى ما أوجب العل مفارقته . وحكى عر أنى يعقرب السومى ء رحمه الله تعالى » أنه قال : الانفراد لا «قوى عليه إلا الأفوياء من الرجال » ولأمثالنا الاجتماع أنفع » يعملون7© بمضهم برؤية بعض . وسمعت أبا حفص عمر الخياط رحمه الله تعالى يقول يقول : رأيت أبا بكر بن امم( رحمه الله تعالى بأنطا ية [ يقول ] : طولبت” شهادة أن لا لله إلا الله بمد ستين سنة » فل عن ذلك فقال : كنت ستين سنة أدعو الماق إلى الله تعالى » فلما انفردت ودخلت” لكام إذا أردت أن أقوم إلى أورادى التى كانت عادتى بين الناس ١‏ يمي لى » فوقم فى قللى ألى ما آمنت بلله تعالى يمد خددت إعاى 2 . فوله : لمن . الأصم أن يقال : من‎ )١1( . (؟) توله همون . لعن الصواب : يعامون‎ 1 حضاك اللدم وأقمت هناك عشر سنين حتى صفا ليق الخلوة أورادى كبا كانت تصفولى فى الأوقات التى كنت بين المعارف . وحسكى عن إبرهم اللمواص » رحمه الله تعالى » أنه رأى رجلا فى البادية حسن الأدب حاضمر القاب ناه ؛ فقال : كنت أعمل بين الناس والمعارف فى التوكل والرضًا والتفويض »؛ فاما فارقت” المعارف لم يبق معى من ذلك ذرّة » لخت حتى أطالب نفسى ها هنا بدعاو مها إذا اتفردت عن المعلومات والممارف . آذابهم فى الصداقة والودة كف اب فى ذكر ايم فى الصداة والوةة قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال ذو النون رحمه الله تعالى : ما بعد الطريق إلى صديق » ولا ضاق مكان من حبيبٌ . وسمعمث أنا عمرو إعاعيل بن تج اليد يقول : سمعت أبا عثمان يقول : لاتثق' بمودة من لا حبك إلا معصوما . ش وفيا حكى جمفر اتخادى عن ابن السماك رحمه الله تعالى » أنه كال له صديق” : الميعاد يينى و يبنك غداً نتعاتب » فقال له ابن السمالك رحمه الله تعالى : [ بل ] يبنى وبينك غدا نتغافر » ويقال : إن كل مودة بزداد فا بلاقاء فعى مدخولة فى المودات . ٠‏ ْ وسثل عن حقيقة المودة فقال : هى ألى لا “زداد بالبر ولا تنقص بالجفاء . وهذ الحسكاية عن يح بن ماذ الرازى رحمه الله تعالى . وقال بعضهم : الإعراض عن الصديق إبقاء على المودة . قال أبو المباس بن مسروق رحمة الله تعالى ٠‏ فيا بلغنى : وفى هذا سنة عن الرسول صل الله عليه وس قوله لأبى هر برة رضى الله عنه : رار خا تزدد حبا وقيل ليحبى بن معاذ رحمه الله تعالى : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال” من يكون عدوه داؤه وصديقه بلاوه ؟ | وقال الجنيد رحمه الله تمالى : لقد كنت أرى أقواماً تحزينى منهم النظرة فعى زادى من الجمعة إلى الجممة . وقال بعض المشايخ : إذا صح لى مودة أخ فلا أبالى متى لقيته” . وعن النورى » رحمه لله تعالى أنه قال : الصديق لابحاسبُ بشىء » والمدو لا مسب ف عىءء وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إذا كان لك صديق فلا تسوه فيك بما يكرهه . وعن جمفر اللدى قال : سمست أباتمد المغازلى رحمه الله تعالى يقول : من أراد أن تدوم لك المود: فليحفظ مودة إخوانه القدماء . لينف 0" كتاب اللمع باب فذكر أدامهم عند لوت قال الشيخ رحمه الله تعالى : بلفنى من ألى محمد المروى ؛ رحمه الله تمالى أنه قال : مكثت عند الشيلى » رحمه الله تعالى » ليلة غداة التى مات فيها » فكان يقول طول الليل هاتين الببتين : كل لتر ألمت ساركنة ‏ غَيدُ تاج إلى الترج وَجْهْكَ الَأمول حجنن يوم يأنى الناس؛ باللجج وحسكى عن ابن الفرجى » رحمه الله تعالى » أنه قال : رأيت حول أبى تراب النخشبى رحمه الله تعالى » أحاب مائة وعشرين ركوة » فيا مات منهم على الفقر إلا نفسان قال بعضهم : أحدها ابن الجلاء » والآخر أبو بيد الشرى . وورد على قلب ابن “بنان المصرى ء رحمه الله شىء » فهام على وجهه » فلحقؤه فى وسط متاهة بنى إسرائيل فى الرمل » ففتح عينيه » ونظر إلى أصحابه » وقال : ارتم' فهذا متم الأحباب » وخرجت روحه . هذه الحسكاية عن الوجمهى . الله تعالى يقول : دخلت” مصر ٠‏ فرأيت الناس مجتممين » فقالوا : "كما فى جنازة فق جمع قائلا يقول : كيرت جملة عبد طِسَنْ فى أن براكا فشبق شهقة هات . تعت يي لان ررم ول لسك انها بر اد إلا عن غَنَلة » ولا فضت إلا عن فترة . وشكى عن المتيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : حلست عند أستاذى » ذ كر آدابهم عند الموت م ابن السك بنى » رحمه الله تعالى » عند موته ء فنظر إلى المياء » فقال : بعد . فطأطأت رأمى إلى الأرض ٠‏ ققال : بْمْد : يمنى إنه أقرب إليك من أن تنظر إلى السماء » أو إلى الأرض ٠‏ وتشير إليه بذلك . وقال الجر برى رحمه الله تعانى : حضرت وفاة ألى القاسم اميد رحمه ان تعالى » فلم يزل ساجدا ء قلت ل : يا أبا القاسم » أليس بلغت هذا المكان و بلغ منك ماأرى من الجهد لو استرحت ؟.فقال لى : با أب! عمد » أحْوَج ماكنت إليه هذه الساعة » فلم بزل ساجداً » حتى فارق الدنيا » وأنا حاضره . وقال بكران الدينورى ء رحمه الله تعالى : حضرت وفاة الشبلى : رحمه الله تعالى» فقال لى : على قلى درم مظللمة » تصدقت” عن صاحبه بالسوق » فا على" شفل” أعظم من ذلك » ثم قال : وضثنى للصلاة » ففملت” ذلك . فذسيت تخليل ليته » وقد أمسك لمان » قفبض على يدى فأدخللها فى لليته » ومات . وكان سبب وفاة أبى الحسين النورىء أنه سمع بهذا البيت : لازلت' أَنزل من ودادك مزلا » تَتَحَيك الألتاب عند نزو فتواجد » وهام فى الصحراء » فوقع فى أجّمة قَصّبِ قد قطعت » و بقيت أصوها مثل السيوف » فكان يمثى علبها » وتعيد البيت إلى الفداة» والام بسيل من رجايه » نم وقم مثل السكران » فورمت قدماه » ومات رحمه الله تعالى » وسممت الدقى مول :كنا عند أبىيكر الزقق » رحمه الله تعالى غداة » فكان يقول : اللهم كم تُبقينى هاعنا ؟ فيا بلغ الأول حتى مات . وكان سبب موت إن عطاء » رحه الله تعالى » أنه أدخل على الوز برء فكامه الوزبر بكلام غليظ ء فقال ابن عطاء : ارفق' يا رجل » فأمربضرب شه على رأسه » فات فيه . 0 كتاب كتاب الع __ ش وماثت راف تراس رس الله تعالى ؛ فى جامم الرى” وكانت به علة الموف» فكان إذا قام يملا يدغل لماء #ويشسل شه فدهل الادهرة فرج روحه » وهو فى وسط الاء . وقال أو عمران الإِصُطحْرى » رحمه الله #مالى : رأيت أبا تمر تراب التذثى » رحمه الله تعالى فى البادية » قائما ميقا لا بمسكه شىء. وسععت أبا عبد الله أحمد بن عطاء يقول : معت بعض الفقراء يقول : لما مات محى الإصطخرى » رحه الله تعالى 2 جلسنا حوله » قال له رجل هذا : قل أشهد أن لا إله إلا الله ظ خلس جالسا » ثم أخذ يد واحد » فقال : قل أشبد أن لا إه إلا الله وخلى يده ء وأخذ بيد الآخر اقدى يجحنبه » وقال : قل أشهد أن لا إله إلاالله وخلى يده » وأخذ بيد الآخر الذى يجنبه » حتى عرض التمبادة على كل واحد منّا » ثم استللقق على قفاه » وخرحجٍ ووحه . وقيل للحنيد : كان أو سميد الفراز » رحخهما الله تعالى » كثيراً ما كان يتواجد عند الوت » فقال الجنيد رحمه الله : لم يكن بعحب أن تسكون تطير روحه إليه اشتياقاً . فهذا ما حضرن ف الوقت من آدابهم » والفدى لم نذ كره أ كثر وبالله » التوفيق . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة عدم كتاب المسائل واختلاف أقاوباهم فى الأجوبة 8 يكذ -: قال 0 حمه الله تعالى : أذي* رد طرفاً من اختلافهم فى مسائل » تفردوا بهاء حو بة شستى » ببيان ما 'بشكل من ذلك على العلماء والفقباء » وسائر الناس من أهل الطاعس , الذين ليس هذا ف كأنبيه: مسألة فى اللجم والتفرفة قال الشيخ رحمه الله تعالى : الجع والتفرقة اممان » والججع جمع” المتفرتقات » والتفرقة تفرقة المموعات ء فإذا جمءت قلت : الله ولا سواه » وإذا فرقت قلت : اللانيا والآخرة والتكون » وهو قوله « شبد الله أنه ل إِله إلامُو »2 فقد جم ثم فرق فقال : « وَألتلاكة ء وأولُوا لمر قا بالقسط وكبة وا 18 كما بام *" , وقد جم ثم فرق ء قال : 6د وما أثرل ينا ْنا وما أنزل” إل إبراهم » الآية » فاجع أصل” والتفرقة فرع" » فلا ترف الأسول | إلا بالفروع» ولا تثبت الفروع إلا بالأصول وكل جمع بلا تفرقة فمو زندقة » وكل تفرقة بلا جع فبواتسطيل : وقد تكام فى ممنى المع والتفرقة » الشايم المتقدمون فقال أبو بكر عبد الله بن طاهر الأجهرَى ء رحمه الله تعالى » وسئل عن ذلك فقيل له : إلى ما ذا أشار القوم إلى معنى المع والتفرقة ؟ فقال : « أشار قوم إلى أن جَثمهم فى آدم عليه السلام » وفرقهم فى ذر اي جه 6 .وأث شار قوم إلى أن ججمهم فى العرفة » وفرقهم فى الأحوال . 1 وللحديد فى معرفة الحم والتفرقة : انتحتقتك فى سرى قنيالة إسانى فاحْسمسنا لكان وأقترقنا _إسمانى إن يكن” يبك النظي' عن الحظ عيانى ‏ فلقدصيرك لوخدم الأحشاءدانى (10ل عمران: م١‏ () العرة :ىما 24" كتاب المع وقال » أظله النورى ‏ : لجع بالحق تفرقة عن غيره » والتفرقة عن غيره ججعك به وفال غيره : الهم اتصال » لا يشهد الإنابة متى يشعهد الإناءة » فيا وصل والتفرقة شهود ؟ أن شاهد المباينة وقال قوم : لا مموع محق إلا مفرقا عن نمت ء ولا جموع بنعت إلا مفرقا عن حق » وها متنافيان » لأن لجع بالحق خروج عن حجته ! وتفرقئها » والجع بالحق حجّب” بالمق وتفرقة عنه » وقال قوم : « الجع ما جمم البشزية فق شجود البشررية.+ والنترقة ما غراقها عن تقسيم الرسوم» وقد عب تيك ؛ رحمه الله تعالى » إلى أن قر'به بالوجد جمم” » وغيبته فى البشرية تفرقة” . وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : « ]ذا نظرت إلى نفسلك فرّقت » وإذا نظرت إلى ربك جممت »2 وإذا كنت قاياً بغيرك فأنت ميت » وهذه أخرف مختصرة فى معنى الجع والتفرقة ومن يتدبر فى فهمه إن شاء الله تعالى . مسألةفى الفناوالبقاء » قال الشيخ » رحمه الله تعالى » سئل أبو يعقوب النهر.جورى » عو كمه القباء رابعاء» قال : هو فناء رؤية قيام المبد لله عر "وجل » وبقاء رؤية قيام الله تعالى فى أحكام العبودية . وسثل أبو يعقوب » رحمه الله تعالى » عن حمة عل الفناء والبقاء ٠‏ قال : تصحبه المبودية فى الفناء والبقاء » واستعال عل الرضا » ومن لم تصحبه العبودية فى الفناء والبقاء » فهو مدع . ش قال الشيخ رحمه الله تعالى » الفتاء والبقاء اسمان ع وما نمتان اميد موحّد» يتعراض الارتقاء فى توحيده من درجة العموم » إلى درجة اللخصوص . ومعنى الفناء والبقاء فى أوائله » قناء الجهل ببقاء الملل » وفتاء الممصية ببقاء الطاعة + وفناء الغفلة ببقاء الذكر » وفناء رؤّيا حركات العبد ابقاء رؤيا عناية الله تمالل فى سايق العم . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة مد وقد تكلم فى ذقك المشايم المتقدمون ء فقال سمنون رحمه الله تعالى : المبد ق حال القناء مخول وق حال الخل مورود * وهى نعوثت تودى إلى نموت 1 وقال 3 أول مقلمات الفناء الوجود والمشاهدات للبقاء . و ل هن أل 2" قال : « أغلام فى أضالم . من أفعالهم » وهو أول حال القناء » . وعن جسفر الملدى ء قال : معت اند رحمه الله تعالى » يقول » وسئل عن الغناء قال : « إذا فنى القناء عن أوصافه , أدرك البقاء بيامه » قال : و الجنيد رحمه لله تمالى يقول , وقد سئل عن الفناء » فقال : « استعجام كلك عن أوصاقك ٠‏ واستمال السكل منك بكليننك » ش وقال ابن عطاء : « من لم يفن عن شاهد نفسه بشاهد الحق » ولم يفن عن الحق بالحق » ولم بسب فى حضوره عن حضوره ‏ لم يقع بشاهد الحق » وقال الشبلى رحمه الله تعالى : « من فنى عن الحق بالمق » لقيام الحق بالق » فنى عن الر بوبية » فضلا عن العبودية » وقال » أظنه روحم ٠‏ رحمه الله تعالى » وقد سثل عن الفناء والبقاء » فقال : « أول عل الفناء » هو التزول فى حقائق البقاء » وهو الأثرة له تعالى على جيم ما دوته » وتفقد كل حال ممه حتى يكون هو الحظء ور تاوس دق حادتون للاعال بلقاي ببقاء عبادتهم لَه بالله » وما بسد ذلك ء لا 'بدركه الممقول بالعقول ء ولا تنطق به الألسّن . وقد قال الله تعالى : « كل من عليها فان 06 فأول علامة الفاتى : ذهاب حظه من الدنيا والآخرة » بورود ذ كر الله تعالى » ثم ذهاب حظه من ذ كرالله تعالى : (١)التحل‏ :عه (؟) الرحمن : و كم" لل كتاب اللفع تت تمت 21 عند حظه بذكر الله تعالى 4ه » ثم تفنى رؤية ذكر الله تعالى له » حتى بيق حظله بللء ثم ذهاب حظه من الله تعالى برؤية حظه ء ثم ذهاب حظه ترؤية حظه بنتاء الفناء والسكلام فى هذا طويل » وفها ذ كرناء كفاية إن شاء الله تعالى . مسألة فى المقائق : قال الشيخ رحه الله تعالى : أخيرنى جعفر قال : سمعت اليد رحمه الله تعالى قال : ممت ربا بقول » وقد وصف أعل المقائق , فقال : أسكلهم ١‏ كل المرضى واومهم نوم الغر'قى , واسثل الجتيد رحمه الله تعالى عن الحقيقة » فقال : « أذكيث,” تم أدَع هذا وهذا » وقال أو تراب رحمه اله تعالى : « علامة المقيقة الباوى »200 وقال غيره : « علامة الحقيقة رفع الباوى ا حسكى عن رُويم رحمه الله تمالى أنه قال : د أتم الحقائق ما قارن السلم » » بعت الومو يقول: ممست أبا جعفر اليد لانى رحمه الله تعالى يقول : «القائق ألانث » حقيقة مع الم ؛ وحقيقة مها العم » وحقيقة نشطح عن الع »‏ وقال أبو بكر الزقاق رحمه الله تعالى :كنت فى نيه بنى إسرائيل » فوقع فى قلبى أن عل الحقيقة » يخالف عل الشريمة» فإذا بشخص نحت شجرة أم غيلان , صاح : با أبا بكر كر حقيقة تخالف الشريعة » فهى كفر 4 . وقيل لبعضهم » وأظنه روم » رحمه الله تعالى : ؛ والله تعالى أعر, مى يتحفق العبد بالعبودية ؟ قال : إذا سل القياد من نفسه إلى د به » وتبرأ من حولهوقوته » وعل )١(‏ فى عض النسخ : الالون (5)ئ عضن النسخ : انون كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وقال رو يم رحمه الله تعالى : أصح المقائق » ما قارن الل . وقال اليد رحمه لله : أبت الحقائق أن ندع فى القاوب مقالة للتأو يلات . وقال المزين الكبير رحمه الله تعالى : « الذى حصل عليه أهل المقائق فى حقائقهم » أن الله تعالى غير مفقود فطلب » ولا ذو غاية فيدْرَك » فن أدرك موجوداً فهو بالموجود مغرور ؛ و إئما الموجود عندنا معرفة حال » وكشف عل بلاحال » . وسمعت السين بن عبد الله الرازى » رحمه الله تعالى » يقول: "سثل عبد الله » ابن طاعى الأسهرى » رحمه الله تءالى » عن اللقيقة » فقال : « الحقيقة كلما عل » فسئل عن العلم فقال : الم كله حقيقة 6 » وعن الشبلى رحمه الله تعالى » أنه قال : « الألسنة ثلاثة : السان عل » ولسان حقيقة » ولسان حق » فلسان العل ما تأدى إلينا بالوسائط » ولسان الحقيقة ما أوصل الله تعالى إلى الأسرار بلا واسطة » ولسان الحق فليس له طريق » . ش وحسى عن ألى جعفر القروى » رحمه الله تعالى » أنه قال : حقيقة الإنسانية أن 00 بك مستأنسا . 00000 وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إن الحقائق اللازمة والقصود القوية المي-كة » ل تبق على أهلها سبباً إلا قطعته » ولا معترّضا إلا منمته ء ولا تأويلا مُوما لصحة المراد إلا كشفته » فالحق عندهم لصحة الال مجرد » والجد فى دوام السّير محدد ؛ على براهين من العم واضحة » ودلاثل من الحق بدنة . وقال الواسطى رحمه الله تعالى : «المقائق الختزنة إذا بدت ححبت الحقائق المستترة » مسثلة فى الصدق . قال الشيخ رحمه الله تعالى : أخبرتى جمفر ا"طلدى ء رحمه الله تغالى » قال : حم" 7 كتاب اللمع سمدت انيد ؛ رحمه الله تعالى » يقول : ما من أحد طلب أمراً بصدق » وحد إلا أدركه ؛ وإن لم يدرك الكل أدرك البعض . قال أبوسميد الحراز رحمه الله تعالى : « رأيت” كأن ملكين نزلا عل" من السماء » فقالا لى : م الصدق ؟ قلت : الوفاء بالعبدء فقالا لى : صدقت » فسرجا إلى السماء » وأنا أنظر إلمهما » يعنى فى النوم 6 . وقال يوسف بن الحسين رحمه الله تعالى : « الصدق عندى حب الاقراد؛ ومناجاة الرب جل وعلاء وموافقة السر والعلانيسة مع صدق الاهجة » والنشاغل بالنفس دون رؤية اللحاق بعد عمة النفس ‏ وتعلم الملم والاتباع مع تصحيح المطعم والملبس » وأخذ الفوت » . وسثل حكي” : ما علامة الصادق ؟ قال : «كتان الطاعة » قهل : ما أروح' الأشياء على قلوب: الصادقين ؟ قال : استنشاق عفو الله تعالى » وحسن الظن لله تعالى 6 » وقال ذو النون.» رحمه الله تعالى : الصدق سيف الله تمالى فى أرضهء» ما وضم على شىء إلا قطمه » . وسثل حارث ؛ رحمه الله تعالى » عن الصدق » فقال : « مصحوب على جميم الأحوال » » وقال تيد رحمه الله تعالى : « حقيقة الصدق تحرى عوافقة الله تعالى فى كل حال »© . وقال أبو يعقوب رحمه الله : « الصدق موافقة المق فى السر والملانية » وحقيقة الصدق القول بالحق فى مواطن الهلكة 6 . وسئل آخر عن الصدقء فقال : « حمة التوجه فى التصد» . مداق الأصول ؛ يعنى أصول مذهب القوم . حك عن القنيد رست الل تماق + أتدقال : اتفق أهل الملم ؛ على أن أصولهم خمس خلال : صيام النهار ؛ وقيام الليل » و إخلاص الع.ل: والإشراف على الأعمال بطول الرعابة » والتوكل على اله فى كل حال . كتاب المسايل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وحُسكى عن أنى عمان رحمه الله تعالى » أنه قال : أصلنا السكوت والا كتفاء بعل الله عز وجل . وقال الإنيد رحه الله تعالى : « النقصان فى الأحوال ؛ هى فروع لاتضر» و إنما يضر التخاف مثقال ذرة فى حال الأصول » فإذا أحكت الأصول » م يغ نقص” ف الفروع 6. وقال أو أحد القلانبى ره الله تعالى : ١‏ 'بنيت' أصول مذهبنا على ثلاث خصال :لا نطالب أحداً من الناس بواجب حقنا » ونطالب أنفستا حقو 3 الناس » ونازم أنفسنا التتصير فى جميع ما نأتيه 6 » وقال سبل بن عبد الله رحمه الله : أصوانا سبعة أشياء السك بكتاب الله تعالى » والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلء وأ كل الحلال » وكفة الأذى » واجتناب الأثام : والتوية » وأداء الحقوق » . وسمعت الحصرى رحمه الله تعالى يقول : « أصولنا ستة أشياء : رفع الحدث » وإفراد القدّم » وهجر الإخوان » ومفارقة الأوطان ؛ ونسيان ماعل » وما جٌهل » وقال بعض الفقراء : « أصولنا سبمة أشياء: أداء الفرائص » واحتناب لحارم » وقطم العلائق » ومعائقة الفقر» ورك الطلب » ورك الادخار اوقتر ثان 2 والانقطاع إلى ات تعالى ‏ فى جميع الأوفات ». مسألة فى الإخلاص . 'سثل |الجنيد رحمه الله ؛ عن الإخلاص » فقال : « ارتفاع رؤيتك » وفناؤك عن الفمل © . وقال ابن عطاء : الإخلاص ما مخاص من الآفات . وقال الحارث الحاسبى ر<مه الله تعالى : « الإخلاص إخراج اقلق ابن العامة الله تعالى » والنفس” أول الخلق 6 . وقال ذو النون رحمه تمالى : 2 الإخلاص ما خاص من المدو أن يقسدء 6 . قال أبو يعقوب السوسى رحمه الله : « الإخلاص مال يعل به لاك فيسكتبه » (ؤو الهم ) 0 كتاب الهم ولا عدو فينسده ؛ ولا تحب النفس به 6 » وحُ-كى عن سمهل بن عبد الله » رحمه اله تمالى » أنه قال : « أعل' لا إله إلا الله كثير» والخاصون منهم قليل » . وقال سسهل بن عبد الله رحمه الله تعالى : 2 لا يعرف الرياء إلا المخلص © . وسثل الجنيد ‏ رحمه الله تعالى مرة أخرى عن الإخلاصء فقال : « إخراج الحاق من معاملة اله تعالى » والنفس أول الحاق © . وعن مض الما قل : إذا قال لك قائل ؛ ما الإخلاص ؟ نقل : إفراد القصد إلى الله تعالى » وإخراج الخلق من معاملة الله عز ودل » بترك الحول والقوة مع الله عز وجل . وعلامة المخلص » حبة الملوات لمناجاة الله تعالى» وقلة التمرف إلى اللحلق بعبودية اللّه له عز وجل » وكراهية عم املق فى معاملة الله تعالى > وسثل الث , أيا الحسين النورى رحمه الله تعالى » عن الإخلاص » فقال : د ثرك الموانقة للخاق »© . مسألة فى الأ كر . قال الشيخ رحمه الله تعالى : سمعت ابن سالم يقول » وسثل عن الذكر ء فقال : « الذكر على ثلاث فذ>” باللسان ء فذاك الحسنة بعشرة» وذكر بالقلب » فذاك الحدنة بسبعاثة » وذكر لا يوزن ثوابه » ولا يمد » وهو الامتلاء من الهبة ؛ والحياء من قر به » . قيل لابن عطاء رمه الله تعالى ء ما بفمل الذكر بالسرائر؟ ذقال : ذكر الله تعابى » إذا ورد على السرائر بإشراقه أزال البششرية فى المقيقة برعواتها . وقال سهلى بن عبد الله » رحمه الله تعالى : «ليس كل منادعى الذكر » فبو ذا كره 00 ن عبد الله ء رحمه الله تعالى ؛ عن الذكرء تقال : تحقيق الملم بأن الله تعاللى مشاهدك , فتراه يقابك قر يبا متنك » واستحى منهء ثم تؤره على نفلك وعلى أحوالك كما . قال الشيخ رحمه لله تعالى : قال الله عز وجل دفاذ كرثوا اه ب كتاب المسائل واختلاف أفاويلهم فى الأجوية ىق أ أ* هد وخ »90 نم قل فى كيذ خرى : « أذ كوا اش ذكرا كَنرأ» 0 ش فبو أخصٌ من الأول تمقال فى آية أ خرى : (فاذ كاوق أذ ذئا]ة» 2*6 فصار الذا كرون ش متفاوتين فى ذكرم » كتفاوتهم فى المخاطبة لهم فى الذكر قل وسثل بعض لش ايخ عن الذكرء فقال : « المذ كور واحد » والذ كر محتاف ؛ ومحل لوب الذاكر بن متفاوت 4 . 1 وأصل الذكر إجابة الحق من حيث الاوازم . والذكر على وجهين : فوجه منه : التهليل » والتسبيح ٠‏ وتلاوة القرآن ؛ ووجه منه : تنبيه القلوب على شرائط التذ كير على إفراد الله تعالى , وأسمائه » وصفاته » ونشر إحسانه » ونفاذ تقديره » على جميع خلقه » فذكر الراجين على وعده» وذكر الخائفين على وعيده وذثر التوكلين على ما كشف لهم من كفابته وذكر المراقبين على مقدار ما طلع عليوم بأطلاع الله تعالى عليهم » وذ كر المحبين على فدر تصفح التشماء . وسُئل الشبى رحمه الله تعالى » عن حقيقة الذكر ء فقال : نسيان الذكر . يعنى “ ز ز[ [ز ز 120000 مسألة فى الغناء . سُثل الجنيد أرحمه الله تعالى : أجا أتم ؟ الاستغفاء بالقهتءالى » أم الافتقار إلى الله عزوجل ؟ فقال: الافتقار إلى للع وجل موج ب للذناباللهعز وجل ٠‏ فاذاصح الافتقار إلى الله عر وجل كل الغنابلل تمالى » فلا يقال : أبهما أتم ؟ لأمهما حالا نلا يت أحدهما إلا نيام الآخر » ومن صمح الافتقارحعالغناء . قال : وئل يوسف بنالحسين رحمه الله تعالى : مأ علاءة الغنا ؟ قال : « الذى يكون غناء لادين لا للدنيا © قبل : رمق يكون الغنى أ مود 6 عنام ع عيزاهده وم 5 قال ؛ إذا كان هذا الذئى 6 الشىء من () البقرة: .6.0 (,) الأحزاب :41 (ع) البقرة : ها جيته » غير مانع عن حقه » متعاونا فى كسبه ؛ على البر والتفوى » لا متعاونا فى مجارته على الم والعدوان , ولم يتعاق قلبه ماله دون الله عر وجل » ولا استو-ش لفقده » ولا استأنس بملسكه » وكان فى غناه مفتقرا إلى الله عر وجل » وفى فقره مستغنيا بلله تعالى » ويكون خازتاً من خُرّان الله تعالى » فسكان غناء له لا عليه » فاذا كان هذه الصف ةكان من أهل الفوز والنجاة » ودخل الجنة بعد الفقراء مخمسماثة عام مخبر 1 رسول الله صلى الله عليه وسل. 2 يدخل فقراء أمتى الجنة قبل أغنيائها مخمسمائة عام» . وسُثل عمرو بن عثان الى » رحمه الله عن الغنا الذى هو جامم” للغنا . فقال : « الغنا عن الغنا , لأنك إذا استغنيت بالغنا »كنت محتاجا إليه من أجل استغنالك وإذا كنت غنيا بالله عز وجل لا بالغنا » تسكون مستغنياً عن الغنا » وغير الغنا » . وقال االجنيد » رحمه الله تعالى : « النفس التى قد أعزها الحق تحقيقة الغنا تزول عنها موا افقات الفافات » . مسألة فى الفقر . قال الجنيد رحمه الله تعالى : « الفقر بحر البلام» وبلاؤه كله عز» . وسْئل عن اانقير الصادق » متى يكون مستوجباً لدخول الجنة قبل الأغنياء اقل : « إذا كان هذا النقير» مماملا له عز وجل بقلبه » موافقاً لله . نامع » حت يمد الفقر من اللّهنعمة عليه مخاف على زوالها كاخاف على زوالغناه » وكان صاب رأحتسباً مسروراً باختيار الله له الفقرء صائناً لدينه » كاما للفقر » مظهراً للا باس من . الناس » مستغناً بر به فى فقره وكا قال الله عز وجل :‏ للفقراء الذين أحْصِروا فى سبيل الله 2'”6 الآية» فإذاكان الفقير بهذه الصفة يدخل الجنة قبل الأغنياء مخمسمائة عام » وأيسكفى بوم القيامة مؤونة الوقوف والحساب ء إن شاء الله تعالى . )١(‏ البقرة : عم كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة ” وقال ابن الجلاء ء رحمه الله تعالى : « من لم :صحبه الورع فى ره أ كل الخراء النص وهو لايدرى 6. وسثل انيد » رحمه الله تمالى » عن أعز الناس » فقال « الفقير الراضى © . وق لازن رحد.» الله حول الفقر 4 أن لابنفك الفقبر من الجاحة 8 ول أن 6 رححمة نه تعالى ّ إذا رجع النقير إن أيه عز وحل » كان موصوفا مع العلوم تحير ف و<دوده » وقال المنيد رحمه الله تعالى :8 لايتحقق الإنسان بالفقر حي يتقرر عنده أنه لا برد القيامة أَففر منه 6 . مسألة فى الروح : وما قألوا فيه . قال الشبلى رحمه الله تعالى : « بالله قامت الأرواح » والأجساد » واعاطرات لا بذواتها 2 وقال الشبلى ؛ رحمه أت تعالى : 23 الأرواح تاعلفت 0 لتملقت عند لدغات اللْدَيقَة » قل بر معيو 8 ستحق العبادة » عن أن تتقرب إلى ذلاك الشاهد بغير ذلاك للشاهد » وأيقنت أن الحدث لا يدرك القديم بصفته اأملولة 6 . قال الشيخ رحمه الله تء:لى : ورأيت فى كلام الواسطى ؛ رحمه الله تعالى » فى الروح » فقال : «لالروح روحان: روم به حياة اماق » وروح به ضياء القاب » 00 2 ع عر 2:3 ١‏ وهو الروح الذى قال إللّه عر وحل: «وكذ للك" أوحيتاً إايك روحاً من أمرنام2 ١‏ 28 1 . 30 ر. 506 4 1 5 وعى الروح روحا للطافته 7 وإدا أساءت الجوارح قَ أوقاتها الآأدب جعدت الروحعن ملادغات اليب 04 قال 9 وكا وقمللروح دن الملااحظات اكد على الايام والأوقات [ وع عرفت المخاطبات » وأشارت إلى الماءنات”' ؛ وقال ااواسطى » ن يدفم عن العقل مكروها 6 . 0 ٠ بر با ؛ ولا المقل يبأ له أ (0)الشورىي :عع (0) فى اسخة : ذاب (+) فى أسخة : العلاملات لاف كتاب اللمم وحُسكى عن ألى عبد الله التباجى ؛ رحمه الله تعالى » أنه قال : إن العارف إذا وصل فكان فيه روحان : روح لا يحرى عليه التغيير والاختلاف' » وروح رى عليه التغيير والقلوين . وقال بعههم : الروح روحان » الروح القدعةوالروس البشمرية. واحتعج بقول النبى" صل الله عليه وسل: تنام عيناى ولا ينام قلى » قال : فظاهره ينام بروح البشرية » وباطنه .يقظان لا يحرى عليه التغيير» وكذلك قوله : إما أن لأسن » وقد أخبر أنه لا نس » و إعا هو خب عا هو فيه من الروح القدعة » وكذلاك قوله :ست" كأحدع » إنى أظل عند ر بى » وهو صفة الروح القديمة » لأنه أخبر عنها بما ليس من وصف الأرواح » ةل الشيخ رحه الله تعالى : وهذا الذى قال القائل فى الروح لا يصح ء لأن القديم لا ينفصل من القديى , والخلوق غير متصل بالقديم » وبالله التوفيق . سمت ابن سالم » وقد سُئل عن الثواب والمقاب » يكون لاروح وللجسد » أو لا<سد وَحْده ؟ ثقال : الطاعة والمصية » لم تظهر من الجسد دون الروح » ولا من الروح دون الجسد ؛ حتى يكون الثواب ؛ والعقاب ؛ على الجسد دون الروح » أوعلى الروح دون الجسد » ومن قال فى الأرواح بالتناسخ » والتفقل » والقدم » نقد صل ضلالا سيدأ وخسر خسرانا مبيناً . مسألة فى الإشارة قال الشيخ رحه الله الى : إن سأل سائل ؛ ما ممنى الإشارة ؟ فيقال له : قول الله عز وجل : « تَبَارك الذى”؟؟ 6 وه الذى » كاللكناية » والسكناية كالإشارة فى اطافمها « والإشارة ليا يدركيا إلا إلا كار من اهل لعل 0 وقال الشيى رحمه الله تعالى 07 ١ : الفرقان‎ (0) كتاب السائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة 0 كل إشارة أغار الخلق يها إلى الحق » فهى مردودة علييم » حتى يشيروا إلى الاق بالحى » ليس لم إلى ذلك طريق . وقال أبو يزيد رحه الله تمالى : يدم من الله تمالى ٠‏ كترم إشارة إليه » ش قال : ودخل رجل على انيد » رحمه الله تال : فسأله عن مسأ » فأغار الجبيد يسينه إلى السياء » ققال له الرجل : ١‏ أ التاسمء لا" اشر إليه فإنه الت" إإايلك من ذالك ء ققال الجبنيد رحه الله تعالى : صدقت وضحك . حت عن عمرو بن عبان لل أن قال : « أصحابنا حقيقتهم توحيدء وإشارتهم شرك » . وقال بمضهم : كل" يريد أن يشيرإليه » ولكن لم بجمل لأحد إليه سبياة ‏ وك عن الجديد رحه الله تمالى ء أنه قال ارجل : « هو ذا شير يا هذا ؟ فكي تثير إليه ؟ د يشر إليك » . ٠‏ وقال أبو بزيد رحه الله تمالى : : « من أثارإليه بمل ققد كفر ء لأن الإشارة يلل لاتتع إلا على سسلوم » ومن أخار إليه بممرقة ققد أََلْد ء لآن الإشارة بالمعرفة م إلااعلى عقو .. 1 ' ممت الذاقى يقول : ستل الزقاق » رحمه الله عن المرريد » قال : « حقيقة للريد أن يثير إلى لله تعالى ء فيد الله مم نقس الإشارة © وقيل له : فالذى يَستعبٌ حَاله ؟ قال : « هو أن يمد الله تمالى بإسقاط الإشارة » وهذه السألة تشرف لجَتَئِد رحمه لله تمالى . وال التورى رحمه الله ت فى : قراب القراب» فيا أشرنا إليهء “بد البند . ول يحى بن مُماذ رحمه الله تعالى : « إذا رأَيت الرجل يشير إلى الممل » قطريقه ريق الورع » وإذا رأيته يثير إلى الملم » قطريقه طريق المبادة » وإذا رأيته يثير إلى الأمن فى الرزق » فطريقه طريق الزهد » وإذا رأيته يشير إلى الآيلت ء فط ينه طريق الأبْدَال » وإذا رأيته يشير إلى الآلاء » فطريقه طريق المارقين » . كة؟ كراب الأمع ١ 1‏ ل سا 211 وقال أب على الروذبارى رحمه الله تعالى : « عَلمنا هذا إشارة » فإذا صار عبارج> عو 6©. 0 ش وكَأل رجل أبا يعقوب السومئ » رمه الله تعالى » مسألة » وكان بشيرفى سؤاله » فقال له : د ياهذا تحن نيام ايك » من غير هذه الإشارة » كأنه يكره ذلك منه : مسائل شتى : مسألة فى الظرف : سثل | تيد ره الله تعالى » عن الغارف ما هو ؟ فقال : « اجتناب كل اق دنى » واستمال كل حُلق سَ ؛ وأن تعمل ّ 32 لا ترى أنك عملت ٠.‏ | اماي مسألة فى اأروء: : سثل أحد بن عطاء ره اله تمالى عن المرة فقال : «أن لانتكثر لل عملا عملته » وكا عمات عملا كأنك لم تعمل شيئاً » وتريد ! كثر أمن ذلك . ْ ' مسألة » ل ميت هذه الطائفة ذا الاسم ؟ يعنى الصوفية » قال ابن عطآء : رحمه الله تعالى ؛ لصفائها من كدر الأغيارء وخروجها من مراتب الأشرار . وقال النورى رحه الله تعالى : سميت بهذا الاسم » لاشتالها عن اماق بظاهر العابدين ؛ وانةطاعها إلى المق عراتب الواجدين وقال الشبلى رحمه الله تعالى : سميت بهذا الاسم ؛ لبقيسة بقيت علموم من تفوسهم » واولا ذلك ل لاقت بهم الأسماء . ش | وقال بعضهم : ميت بهذا الاسم » إتن.ها روح الكفاية » وتظاهرها بوصف الإنابة . ْ مسألة فى الرزق : قال بحى بن مهاذ رحمه الله تعالى : فى وجود العبد الرزقة من غير طلب » دلالة على أن الرزق مأمور بطلب صاحبه كتاب السائل واختلاق أتأوئايم فى الأجوبة 2 بوب وقال بعضهم : إن طلبت" الرزق قبل وقته لم أَجِدْه » وإن طلبت الرزق بعد وقته لم أجده و إن طلبته فى وقته كفيته وحى عن أبى يوب ارح اللاتالى أنه فال : أختان الناس اق سيب الرزف ء فقال قوم : سبب الرزق التسكاف والعتاية وهو فول القدرية » وقال قوم : سيب الرزق التقوى » وذهبوا إلى 2 القرآن ١‏ وَمَن' يق الله يمل له مخرجا * وَيرارقه” من" حَيث لآ يتب 6 وغلطوا فى ذلك 0 عند الله تعالى »أن سبب الرزق الخلقة » لقوله عز وجل : « حَكفسَكم إزقكة»9 : ف يخص مؤمتا دو نكافر» وقال أبو يزيد ره الله: أثنيت” على مل وه ل فر حا ٠‏ قال المالم : من أبن مماشه ؟ فقلت : لم أشك فى خائقه حتى أسأله عن رازه ٠»‏ لجل العالم وانقطم . ش مسألة: سثل الجتَيد رحمه الله تعالى » إذا ذه با سم العبد ؛ وثبت حك ام تُمالى؟ - قال : اعلم رحمك الله تعالى » ا ل رسومه » فعند ذقك يبدو عل الحق » وثبت اسم حك الله تعالى مسألة : سثئل انيد رحمه .تعالى » متّى يستوى عند العيذ خخامده وذامه 0 قال : إذ إذا عم أنه مخلوق » ويكون ما . مسألة” : سثل ابن عطاء رحمه الله تعالى » متى ينال سلامة الصدر ؟ أو م ينال علانة الصدر ؟ قال : بالوفوف على حق اليقين وهو القرآن » 9 على عل اليتين » م بطالم بعده عين اليمّين فيسل صذره عد ذللك » وعلامة ذلك أن بركى بقضاته وقدره . عيبة ومحبة » وبراه حفيظاً ووكيلا » من غير تهمة اعقرضت ٠‏ مسألة , 0 أبو عثمان رحمه الله تعالى » عن الثم الذى مده الإنسان » ولا ذو من أرق هواءاقال [ومان رمه تنا لى » إن الروح تتسفظ الذنوب» ()الطلاق :جوم (؟) الروم : 4٠‏ نص الآية : الل اذى خلتم ثم رزقم ثم عن ثم يسح هل من شركائسيم من 00 شىء ؟ سبحانة وعالى عما شر 3 هه كتاب افع والجنايات على النفس » وتنساها النفس ء فإذا وجدت الروح صحواً من النقى ء» عرض" علبها جنالاتها فينشاها الانكسار والذوبان» وهو الثم الذى يمد. » ولا يدرى من أبن دخل عليه . ش مسألة فى الفرامة » سثل يوسف بن الحسين » رحمه الله تمالى » عن حديث انبى صلى الله عليه وس 9 اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله تعالى , ققال ع ها من رسول لله صلى الله عليه وسل حى ؛ وخصوصية لأهل الإمان . وزيادة كرلمة لمن نر الله تعالى قلبه ٠»‏ وشرح صدره » وليس لأحد أن بحم لنفسه يذقك » وإن كي صوابة” » ول" خطؤه » ومن لم يحم لنفسه يحقيقة الإمان والولاية والممادة » فكيف يمك لنفسه بفضل الكرامة ؟ ونا ذقك فضله لأعل الايمان ‏ من غير إشارة إلى أحد بمينه . مسألة لإبراهم المواص رحمه لله تعالى فى الهم » سئل إبراهي المواص رحمه الله تعالى ‏ عن الربم , فقال : الوم : هو قيام بين العقل : والقهم ء لامنسوب إلى العقل » فيكون شيا من صفاته » ولا منسوب إلى الهم » فيكون ثيثاً من صفاته » وهو قيام» وهو شبيه بضوء بين مس وماء » فلا ينسب إلى الشمس » ولا" ينسب إلى لماه » وشبيه بواسن بين النوم واليقظة » فلا نانم ولا يقظان » فهذء صحوئ.”"2 وهو نفاذ المقل إلى الفهم , أو الفبم إلى المقل » حتى لا يكون بينهما قيام » والفهم صفوة المقل » كا أن خالص الثىء ليه ٠00.‏ مسألة: مُث أبو يز يدرحمهالله تعالى عن معنى قوله تعالى : نم" أوارثنا الكتآب الفرين اصطفيناً من؛ عباد 6 76" الأية . . فى رواية أخرى : محوه‎ )١( ومتهم مقتصد »: ومنهم سابق‎ ٠ (؟) فاطر فى وتكلة الآنة : فوم ظالم لنفسه‎ بالخيرات بإذن الله ذلك هو النشل الكبير‎ كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجو بة ل قال أبو يزيد رحمه الله تعالى : السابق مضروب سوط الحبة » مقتول بسيف الذوق » مضعاجم على باب الهيبة » واأقتصد مضروب بسوط الحسرة » مقتول بسو الندامة ؛ مضطجع على باب السكرم » والظالم مضضروب سوط الأمل » مقتول بسيف الحرص » مضطجم على باب العقوبة 4 . وقال غيره : الظالم لنفسه مماقب بالححاب » والقتصد و ج داخل الياب » والسابق بالفيرات ساجد على البساط الاك الوهاب . وقال غيره : الظالم معاقب بالندامة على الإفراط » وااقتصد مُشْعَمل بالسكلاءة والاحتياط » والسابق بالميرات ساد بقلبه للحق على البساط » الظلم لنفسه بتلويح الإشارة محجوب » والقتصاد بتصريح الإشارة مكنوف » والسابق ,اخيرات بتصديح الإشارة محبوب . وقال غيره : الظالم لنفسه د والمققصد ب والسابق بالهيرات م . مسألة فى التنى . ئل روب بن أحمد رحمه الله تعالى » هل امريد أن يتمنى ؟ فقال : ليس له أن يتمنى » وله أن بأمل » لأن فى المنى رؤية النفس ء وف الآمال رؤية السبق » والآنى من صفات النفس » والتأمل صفة القاب » والله أعل . عه من انين قال سهل بن يد الله رحمه لله ؛ وسثل عن سر النفس » ققال.: « النفس ما ما لير ذللك السسر على أحد من خلقه إلا على فرعون , ققال: أنا ربك الأعلى » وها سبع جب ماوية » وسبع حجب أرضية » فسكلا يدفن الءيد نفسه أرضاً أرض؟» سما قلبه سمأو سماء » فإذا دفنت النفس تمت الثرى » وصات بالقاب إلى الموش ٠‏ مسألة : ستل الشبل رحمه الله تءالى عن الغيرة فقال : الغيرة غيرتان : غيرة البشرية » وغيرة الإلهية » فغيرة اليش ية على الأشخاص ٠‏ وغيرة الإلمية على الوقت أن يضيع فيا سوى الله تعالى 6 كتاب اللمع مسألة : قال فتح بن شرف رحمه الله تعالى » سأات” إسرافيل أستاذ ذى النون رحمهما لله تعالى » فقلت له : أيها الشيخ هل تُمَذب' الأسرار”؟ قبل الزلل ؟ فم يحبنى أياما , ثم قال : يافتتح إن نويت قبل العمل فتمذب الأسرار قبل الزال » قال ثم صمرخ مسرخة عاش ثلاثة أيام م مات ٠‏ مسألة : سُثل أبو بكر تمد بن موسى الفر'غانى » المعروف بالواسطى رحمه اللهتعالى عن صفةالقلوب فقال : القلوب على ثلاثةأ حو ال:قلوبمتدنة » وأخرى مصطالمة وأخرى منتسفة وأوائل أحواها الانتساف؛ وهو المتحقق بأوائله أنه ل يكن قبل شيئاً مذ كوراً فإذا حضرت وقمت إلى الاصعالام » وهو اموت ؛ ثم الطمس وهو : ذهاب . فهذا أولك وآخرك » ى لا تقول : أنا اقبلت” وأديرت+ » وهذه الثلاثة أخرست الألسن عن النطق ٠‏ مسألة : سُثل الجر برى رحمه الله تعالى عن البلاء فقال البلاء على ثلاثة أوجه : على الخاصين نقم وعقو بات » وعلى السابقين تمحيص وكفارات ء وعلى الأنبياء والصديقين؛ من صدق الاختبارات ش مسألة : فى الفرق بين الحب والود » الحب فيه بعد وفيه قرب ء والود لا فيه قطع ولا ”بعد ولا قرب » إن شاهد الحب سو اليقين » وشاهد الود عين اليقين » وشاهد الصيانة عل اليقين ؛ والود وَصل بلا مواسلةء لأن الوصل ثابت والواصاة :سراف الأوقات مسألة : فى البكاء أو ميد الخواز رحمه الله تعالى عن البكاءء فقال : « البكاء هن الله و إلى ٠ 5-2 لل‎ )0 الأسرار جمع سر » السر قوة دو حائية عذاما الححاب ٠‏ يقول أحد الصوفية كتاب المسائل'واختلاف أقاويلهم فى الأجو ب الى الله وعلى الله » فالبكاء من الله لطول تمذيبه بالحنين عنه إذا ذكر طول الدة إلى لقاله » والبكاء من خوف الانقطاع » والبكاء من الْفَرّق لما تواعده من المسكافأة لمن قصّر ء والبكاء من الفزع إذا قام الإشفاق من الحادئات التى نحرم الوصول إليه والبكاء إليه » وهو أن بتكاف سرهم البيجان إليه » والبكاء من طيران الأرواح بالحدين إليه » والبكاء من وَله المقل إليه » والبكاء من التأوه » والبكاء من الوقوف بين يديه » والبكاء برقة الشكوى إليه » والبكاء بالمقرغ على بساط الذل طُلب الزلفى اديه » والبسكاء عند امنافسة إذا توم أنه 'بثلىء به عنه ؛ والبكاء خوفاً أن ينقطم الطريق : فلا يصل إإيه ء والبكاء وق أن لا يصلح لاقائه والبكاء من الحياء منه بأى عين ينظر إليه » ثم البكاء عليه إذا "بطلىء به عنه » فى بعض الأوقات مما عوده والبكاء من الفرح فى نفس وصوله إليه » إذا ١‏ كتنفه ببره » كالصبى الرضيم يرتضع اندى أمه وهو يبكى » فهذا ثمانية عشر وجهاً » مسأقة : فى الشاهد ٠‏ سُئْل الجنيد رحمه الله تعالى» : “مى الشاهدشاهدا؟ فقال:الشاهد الحق » شاهد فى ضميرك وأسرارك مطلعاً عللهاء وشاهدا ججاله فى خلقه وعباده » فإذا نظر الناظر إليه شهد عامة” بنظره إليه ٠‏ وشاهد الصوفية هو : أن يقطم مزل المر يدي » فيشهد عموم العارفين » وكملة اسم الشاهد الحاضر فى الغيب » لا تحرج ولا يفتر ولا يتغافل فإن غفل غفلة صريد فليس بشاهد » وكا حرى فيه غير هذا فى ظاهر الخليقة فهو باطل ؛ فليس هو طريق الصوفية ٠‏ مسألة : فى صفاء المماملة والعبادة . قال : اجتمع مشَايم حرم الله تعالى » على أبى الحسين على بن هند القرشى الفارسى رحمه الله تعالى » فسألوء عن صفاء المبادة والمعاملة » فقال : إن للعقل دلالة ولاحكة إشارة » وللمعرفة شهادة » فالمقل يدل » والحسكة نشير» والمعرفة نشهد أن صفاء ا كناب اللمع الميادات لا نال إلا بصقاء معرفة ة أر 35 : فأول ذلك معرقة ة الله تعالى 0 والثانى معرفة النفس » والثانث م مغر ف للوت » والرايم عي باد الرك يان وعد الله ووعيذه » فن عرف ان تغان قام قف وهن عرف النفس استمد الخالفتها ومجاهدتها ومن عرف الموث استعد لوروده » ومن شهد وعيد الله تعالى » يعجر عن هيه » وينتدب لأمره , فراعاة حق الله تعالى على ثلائة أوجه : على الوفاء » والأدب » والروءة فأما الوفاء فانفراد القاب بغردانيته والثبات على مشاهدة وحدانيته بنور أزليته » والميش ممه » وأما الأدب فراعاة الأسرار من اللطرات » وحفظ الأوقات» والانقطاع عن الحسد والمداوات 1 وأما المروءة فالثبات على الذكر عقا وفملا 4 وصيابة الاسان » وحفظ النظار » وحفظ الطعم والملبس » و ينال ذلك بالأدب » لأن أصل كل خير فى الدنيا والآخرة الأدب . وبالله التوفيق . مسألة: ما الكر ول قال حارث رحمه الله تعالى : « السكر يم الذى لا يبالى ان أعطى . وقال الجنيد رحمه الله : السكر بم من لا توك إلى وسيلة . مسألة : فى الكرامة . قال قوم : السكرامة أن يباغ المراد قبل ظلهور الإرادة ٠‏ وقال قوم: الإعطاء فوق المأمول . مسألة : فى الفسكر . مث الحارث المساسى رحمه الله تعالى عن الفسكر ققال : الفكر فى قيسام الأشياء بالحق ول قوم : التفسكر صة الاعتبار . وقال آخرون : الفسكر ما ملا القاوب من حال التعظم لله عز وجل ٠‏ كتاب لأسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة ع واقرق ابن الشتكر واكم أزالت كر نوولاق اقلق + وااتكر روف القليح على ما عرف ٠‏ مسالة: فى الاعتبار : قل الحارث المداسبى أو عيد لله نْ أسذ رحمه الل تعالى : الاعتبار ا-تدلال الشىء على الشىء » وقال قوم : الاعتبنر» ما وضح فيه الإعان» واستوفته العقول . ول قوم : الاعتبار » ما نقذ فى الغيب ول برده مائم ٠‏ مسألة : ما النية ؟ قال قوم : النية العزم على الفمل » وقال قوم : النية معرفة اس العمل ٠‏ وقال انيد رحمه الله تعالى : النية تصو بر الأفمال » وقال آخر : نية المؤمن » لله عز وعلا ألة: ما الصواب ؟ قال قوم : الصواب التوحيد فقط وقال االجنيد رحمه الله تعالى : الصواب كل نطق عن إذن مسألة : سُثئل الجنيد عن الشفقة على الخلق ما هو ؟ قال : تعطمهم من نفسك ما يطلبون » ولا مملهم ما لا يعليقون + ولا تخاطبهم ا لا يعلمون سألة : فى التفبّة » قالقوم : استعيال الأمس والنهى » وقال قوم : نرك الشسهات » وقال قوم : ااتقيّة : حرم' المؤمن ١5‏ أن السكمية حرم مكة » وقال قوم : التق نورفى القلب يفرق بها بين الى والباطل وقال سهل ونيد والخارث وأنو سعيد رحمة الله تعالى عام أجدين : الفيّة : استواء السر والملانية سألة فى السرء قال يعضوم ١‏ مر :مالا مس به هاجسث النفسء السر ماغيبه الى » يأشرف عليه به» وقال 7 :الس سسرتان» سر للحق» وهو ما أشرف عليه بلا واسطة » ور لاخاق » وهو ما أشرف عايه المق بواسطة » ويقال : سر من الع امير وهو حى أيا ظهر إلا عى 3 وما ظهر مخاى فليس سس ء* دك ءءء كتاب اللمم وى عن الحسين بن مندور الحلاج رحومة اث تعالى )أنه قال ١‏ أسر ارنا يكرد 89 5 0 5 597 2 ع ١‏ وقال يوسف بن الحسين ؛ رحمة اللا تعالى : قلوب الرجال قور الأسرار””© وعنه أي أنه قال : لو اطلم زِرى على سسرأى قامئه” . [ وقال بعضعهم ] هر : عائن” لمر دند ما أ 4 مهم 0 5 و مسر ور ا وقال آخر : حم 005 .8 أ يا سس _-8 يدف حتى وقال النورى رحمه ات تعالى 5 0 2 ع أممرى ما استؤدعت سر ىومسها ولا لاحنا.” مُقَلتَاَى” بلحظة وذكنة تك لز يى رجه" 2 0 * لاسو مام وركلانا فى عمرها مسرور بس م راعرا مر منسة إليه مساويا مَغرور تق على َم كل حَى من' كل" ىاه لكل كى", ارون 0 رولا فى ما تسكن الضمائر” هذا ماحضرن فى الوقت من مسائلهم » ومسائل هؤلاء أ كثرٌ من أن نميأ ذكرها . 2و 4 وول 5 عن »رون عمهان الى 7 حمه الله تعالى » أنه قال : الل كله م" ا 1 تطفان : نصفه سؤال ؛ ونصفه جواب ء وبلله التوفيق . )1( وفى روابة : صدور الأحرار قبور الأسرار مكائبات بمهمهم إلى بعص ١‏ زن كوا كتاب المكائيات والمدور والأشعار والدعوات والرسائل باب فى مكانيات بعضمم إلى بعض سممت أحمد بن على الكرَجى رحمه الله تعالى يقول :كتب انيد إلى عمثاذ اللدينورى رحمه الله 'تعالى كتاباً : فاها وصل السكتاب إايه » قلبه وكتب على ظهره » ما كتب سميح إلى مرح قط ء ولا انترقا فى الحقيقة . وكتب أبو سميد الحراز إلى أبى العباس أحمد بن عطاء رحمبهما الله : با أبا المياس تعرفهٌ لى رجلا قد كلت" طهارته ‏ و برىء من آثار نفسه عنه به له » موقوف مع الاق بالحق للحق » من حيث أؤقفه الحق » حيث لاله ولا عليه » فالحق يعلله امتحان لله » وامتحان الخاق به ؟ فإن عرفتت لى هذا » فدّانى عليه حتى إن قبلنى كنت 4 غادما . . وكتب عمرو بن عنيان المسكى رحمه امه كتاباً إلى بغداذء إلى جماعة للصوفية بها فكان فى كتابه : وإنسك لن تصلوا إلى حقيقة الحق » حتى تجاوزوا تلك الطر'قات اللنطمسة ؛ وتسلكوا تلك المفاوز المهلكة . لخضر عند قراءته اللنيد والشيل وأبو محد الجر يرى رحمهم لله » ققال الجنيد رحمه الله :اأيت شعرى من الداخل فبها ؟ وقال الجريرى : ليت شعرى دن امارج منها ؟ وقال الشبلى : أل ١‏ يون جنا مناز ارم + وفما ذكر عن الشبلى رحمه الله » أنه كتب إلى انيد ر-مه الله كتاباً » فكب فيه : يا أبا القاسم » ما تقول فى حال علا فظهر » وظهر فقهر » وقهر فمهر » فاستناخ واستقر ؟ فالشواهد منطمسة » والاوهام خنسة ء والالسن خر سة » والعلوم مندرسة » ولو تكائفت الخليقة على من هذا اله » ل يزه ذلك إلا توحشا » ولو أفبات الخليقة إليه تمطفاً » لم بزده ذلك إلا تبمدا »ا فال+اصل فى هذا المال قد فد بالأغلال 0ع - اللمم) م 20 لان صكتاب الع 53 ؛ وغليه على عقله لال وحادٌ المق بالحق » وصار اللحلق عقالا » وكتب نحنها هذين البيتين : ٠‏ هلال الما اطرذف”" كايل كاذل مادا أضا طَركَيْةٍ انق 2 يكيو أن ول كينا بن طبر قال : فترك الرقمة عنده من الأر بعاء إلى الأرءاء » وكتب نحتها : ياأها بكر : الله اله فى الحنق »كنا “خذ السكلمة فننثقها » وتفرظه! » وتشكلر ما فى السراديب وقد جئت” أنت فخامءت المذار؛ بينك وبين أكار اماق ألن طبقة » فى أول طبقّة يذهب ما وصفت . 1 قال الشيخ رحمه الله وكنت بالكملة » وكان بها إنسان واشىي » وله حارية مشهورة حسن الع.وت » وال _ذاقة فى القول » فسألنا أنا على" الروذبارى » أن يكاتب إليه رقعة » يستأذن لنا بالدخول عامها » حتى نسمع منها شيئا ؛ فكتب إليه على البديهة محضرى : بسمالله الرحمن الرحيم باغنى - بذك الله سؤالك » وأعطاك مأمولك ‏ أن. عندك من مناهل الورود » منهلا يرد عايه قاو أهل الوجود » فيشر نون منه بعقد الوفاء » رب حقائق الصفاء » فإن أذن لنا بالدخول عليه » فلنا على رب الخهل أن رين الس ينقد الأغيار » و محجبه عن ع نواظر الأبصار » وححيدنا مقرون .إذنك والسلام . سمت أناعلى بن ألى غالد الصورى بصور يقول : كتبت" إلى أبى على" الروذبارى رحمه الله كتابا » 0 فيه هذين اابيتين : أن 2 متاك غر ا من" التشار كك فيه 2 3 5 5 8 . ذأ سلذً! غاءنا اك جف وذالك منه” اليه (1) فى رواية أخرى: كطرف (؟) فى روابة أخري : السر مكاتباب يعضهم إلى بعض ا قال ثم استقبلنى بعد ذلك يأيام » وكان فى يدى جزلا » وأخذه من يبدى وكتب على ظهره : أقراك يبلن عن" دق كيه" ٠‏ اطق اللنان علوي" ف ليث يان العكبآبات عن'و رد يلا صدر منت صفوّ الموى فى غير مَطابهٍ فنا نت طفته بالوادً منك له مُستهترا بتباري الشحون به قال وصرض ردل من أصحاب ذى النون » فسكتب إليه : أن ادع' الله لى » فحكتب إليه ذو النوى رحمه الله : با أخى سألتنى أن أدعو الله ننك » أن يزيل عنك النعم ؟ واعلم يا أخى أن الرض والملة يأنس بها أهل الصفاء» وأصحاب الحمم والضناء لأنها فى حياتهم درك للشفاء » ومن لم يعد البلاء نعمة فليس من الحسكاء » ومن لم يأمن الشفيق على نفسه » فقد أمن” أهل” التهمة على أمره » فليكن معلك يا أحى من الله حياء بمنمك من الشّكوى والسلام . وكتب رجل إلى ذى النون رحمه الله : 7 نسك الله تعالى بقر به . فسكتب إليه ذوالنون رحمه الله : أوحشك الله من قربه» فإنه إذا 5 نسك بقربه » فمو قدرك . وإذا أوحشك من قربه فهو قدار. ء ولانهاية لقدره حتى يتركك ملووفاً إليه . وسععت حعفر الكلرى رحمة الله يقول : ممت الإنيد رحمه الله تعالى يقول : دفم إلى" سمرى الس ةعلى رقمة » قال : هذا مكان قضائك لهاءتى . ففنتحت” الرقمة فإذا فيها مكتوب : معت حادياً فى البادية تحدو و يقول : 0 ماواكه. - 0 الى ودل تدر بن ما يبلكينى 0 5 00 م 5 أنى عحمذارا ان تفار قيى ٠.‏ ع هم وتقطعى وَصسلى ولمهحر يق م4 صكراب اللمع وقال الروذبارى ره الله » كتب إلى" بض أصدقانى : كتالى إليك كودق لك و منك دل عينى عايك » وحسمها عن النقار إلا إايك » والسلام : وكتب أبو عبد الله أيضاً فى كاب إلى بعض أصدقائه : ما الذى أذاك إلى الصبوة » بعد كنك من الحظوة ؟ وما الذى حداك على قطم حَيّل الوصال » بمد الحانظة على الاتصال ؟ أَوَما علمت أن لورود السكتب فرحة تطدل وه ان وكتن شيخ عن الأجلة إلى يعض اشام : وحدى بك حمانى عن الإشارة إليك ‏ وما بدا ءن قر'بلك غيب عتى مؤنة الذكر لك » فتيةتك ظاهرة » وأعلامك زاهرة » وسطوتك قاهرة » ظهرت سطوتك فننست معرفتى عند ظبورهاء وذهل عقلى عند ورودهاء وقصر علمى عند شرح بيان ظهورها » وقضرت عبار عند استيلاء حقيقتك رالسلام . سمعت أبا الطيب أحمد بن مقائل المكى يقول : كتب أنو امير التيناتى إلى جعفر الفلدى رحه الله كتابا » فكان فيه : ورور ديل الفقراء عايج . لأنم ركت إلى أبناء الدنيا » واشتغلم بأمورم فبقوا جَهَلة . وال :وسف بن الحسين رحه الله : كتبت إلى عض المسكاء » وشكوت” ركوف إلى الدنياء وما أجدٌ فى طبعى من الأخلاق التى است' أرضاها من نفسى لنفسى » فكتب إلى" : بسر الله الرحمن الر<يم ؛وصل كتابك » وفهءمت” ماذكرت” وتاطبك ‏ أ كرمك الله - شر يكلك فى شكواك » واظيرك فى بلواك » إن رأءت أن دم اللدعاء وقرة ع الياب ء فإنه من قرع الباب » وم يعجر عن القرع دخل » وإن نيأ لك ما تريد من العمفاءء والطيارة ء فداع ما أنت فيه من البلاء» من اقتراف ٠ 0 2 8 35‏ مَسارىء لا تحدى عليك منفمة فى دينك », ولا دنياك ؛ ونحني قراب من لانامن باب فى مكاتبات بعضهم إلى بحض كن على نفسك فى مواصلته الغفلة » والبطالة » واستعن” على ذلك كله بالقناعة والتحزى » وسَله أن يمن عليك بتوة طبر لا على » والسلام . وقال وسف بن الحسين رحمه ان ٠‏ كتب حك إلى حكيمء سأله ع بؤديه إلى صلاح نفسهء فكتب إليه : إن فساد نقسى قد شغلنى عن صلاحك , ولب أجد فى فى فضلة لغيرها » والسلام . وقال : كتنب أو المياس أجر بن عطاء ره الله إلى أبى سعيد اراز رحه الله كتاباً فقال فيه : وأعْلك أن الفقراء وأححابنا بمدك » صاروا يناقرون بعضمهم لض فكتب إليه أو سعيد رحه الله : وأمًا ما ذكرت أن أصحابنا بعدى ؛ صاروا يناقرون بعضهم لبمضء فاعل' أن ذلك غيرة من الحق عليهم » حتى لا بسكن يعضهم إلى بعض . وقال الروذبارى : كتب بعص الحبين إلى حبيبسه بماتبه : إن 'لودة لم تزل. موصولة فر بلادى » وأ كثر ودادى » واحذر' غداة الى أن ياقوك 00 العدّاة أنك جافم . وكتب بض المشايخ كتاباً » فسكان فيه هذا الفصل » وأنا وجدته مخط جمفر الملدى : تفسكرى فى مرارة البين عنعنى من القهم حخلاوة الوصل » وتسكره عيق أن تقك يقابك ؛ ممافة أن نسحن بدك ٠‏ فلى عند الاجماع كيد ترحف » وعند التنانى مقلة” كف » وأقول كا قال الشاعر : 0 ل الذاهي وتأشنى من" ب # او 6 إن رحد الهوذى 0 الاق ترا ا 537 فى كل حين ‏ »* محافة نراقة , أن الأمزياق ا مز * وَبَبى إن دنا خواف الفرّاق فتسحن ينه 0 الكتالى ‏ » وين 0 عد الثلاق وشك عن دين عن خبويل 1ت ندى رحمه الله » وكان من المشايخ الأجلة » أنه قال : ورد علىك ؟تاب من مكة » فقرأت على جاعة من أصحابناء وكان من ى ىا مد :أب اللمم بعض تلامذته » فكان فى الكتاب : أعْلمك يا شيخى أن أصحابك كوم ت“رافقوا بعضهم مم بعض » فبقيت" بلا رفيق » فرأيت” ؛ 0 بطوف فأيجبنى ذلك » فرافقته وكان لى قرصان شير فى كل ليلة » قرص لى وقرص” له » نوسن احيرا ايليا ونهارها » فايلة من الليالى أتفرغ للافطار وتأخر ذلك » فلما أردت أنأفطر ؛ فإذا به قد أ كلالقرصين » ففلت: وَعَك قد ظورتمنك الخيانة» فرأرت دموعه تسيل على خده ؛ فذهب حيأء منى فاسألاك أن تدعو الله تعالى أنت وأصحابك ؛ أن رده عل قال : وكتتب شاه الكر'مالى رحمه الله ؛ إلى أن خف رخه ليله : إذا رَأيت أثرى كآه مصيية فكيف أكون فى مصائى ؟ فقكتب إليه أبو حفص رمه الله : ألفْ مصائبك , ولا تسكن مم إلقك لمصائبك . وفها غ3 عن ابن مسروق عن سرك القملى رحمه اللهء أنه قال : كم إلى بعض إخوانى » فكتبت إليه : يا أخى أوصيك بتقوى الله الذى يعد ات من أطاعه ؛ وينتقم بمعصيتهمن عصاه » فلا تدعوتك طاعته إلى الأمْن من عذابه» ولا تدعونّك معصيته إلى اليأس من رحمته » جعلنا الله وإيام حَذرين من غير قنوط ؛ وله راجين من غير اغترار والسلام . وكتب اللنيد رحمه الله كتابا إلى على بن سول الإصبهانى » وكان فيه : واعلم يا أخى » أن الأقائق اللازمة » والقصود القوية المحكة , والمزالم الصحيحة اأْوّكدة» 5 على أهلها سبباً إلا قطمته ؛ ولا معترضًا إلا منعته ولا أثراً فى خؤة ال-سرائر إلا أخرجته » ولا تأو يلا مُوهماً اصحة الراد إلا كشفته » فالاق عندهم بصحة الخال يجركدا ؛ والجد فى دوام الَيْر محداداً على براهين من العلم واضحة » ودلارئل من الحق بينة . . قال الشيخ رحمه الله : فأما مكاتباتهم » ومراسلاتهم أكئٌ من أن يتبيأ جعها فى الأجزاء الكثيرة » و إنما ذ كرنا هذا طرفاً على سب ما أمكن فى الوقت » لأن مكاتبات بعضهم إلى بعض "١‏ المراسلات الطوال نحو رسالة النورى إلى الْجديدَ رحمهما الله فى مسئلة البلاء» ورسالة ألى سعيد المراز إلى النورى » ورسالة الجنيد الى يحى بن مُعَادْ » وإلى يوسف بن الحسين » وحجاو بتنهماً ؛ ورسالة عمرو المكى إلى ابن عطاء » وغير ذلك » ل يتهيأ لنا ذئره » ولكن نذكر رسالة واحدة لاجتَيْد إلى أبى بكر الكسانى الديمورى رحمهما الله ؛ وهى مختصرة إن شاء الله تعالى . | رسالة الجنيد إلى ألى بكر الكسانى رحمهما الله تعالى : أخى أبن محلك عند تعطيل المشار”'؟ وأين 0 وقد خر بت الديار ؟ وأبن مَمْرْلك والمنازل قاع صفصف” قفار ؟ وأين مكانك والأما كن عواف دوارس” الأثار ؟ وما ذا خبرك عند ذهاب جوامع الأخبار ؟ فيم نظرك عند اصطلام محاضر النظار ؟ فير فكرك وليس بحمين نظر ولا افتكار ؟ وكيف هدوؤْك على مر الليل والنهار ؟ وكيف حذرك عند وقوع فواجم الأقدار ؟وكيف صبرك ولا سبيل إلى عزاء ولا اصطبار ؟ فابك الآن إن وجدت سبيلا إلى البكاء » بكاء الوالهة الحز بنة الموجمة الثكلى » بفقد أعزة الألأف وفناء أحلة الأخلاف » و إيادة ما مفى من الا كتناف » وذهاب مشايخ الاعتطاف وورود بداية الاختطاف ء وروادف عواصف الارتجاف » ونتابع قواصف الانتساف » و بواهر قواهرالاءتكاف » وثواقب ملامح الاعقراف » فإلىأين موئلك » و إلى مايبلخ مصدرك» والأحلام متمزقة » وااقلوب متصدعة ؛ والعقول منخامة » والأنباء كلها مرتفعة » وأنت فى أوابد مندمسة » وتحوم منطمسة » وسبل ملتبسة . قد أضلك فى اختلاف ماهحيها ظظلمؤها . وانطبقت عليك أر ضها وسماؤهاء نم أفضى بك ذلك إلى لجة الاحج , والبحر الزاخر الغامر الختاج , الذى كل محر دونه أو لجة » فهو فيه كتفلة أو بحة , فقد قذف بك فى كثيف أمواجه » وتلاطم عليك بعظيم هوله واريحاجه » فن متنقذك من متلفات امهالك أو مخرجك مما هناالك ؟ كتالى إليك (1) يشيرإلى الآبة القرآثية التى جاءت ‏ مع آبات آخر ‏ فى وصف هول يوم القيامة وهى : وإذا المشار عطلت . نض حكتاب اللمم ممسسسسسمم 3 ا الو لا أبا بكر » وأنا أحمد الله حمدا كثيراً » وأسأله الءفو والمافية فى الدنيا والآخرة » وصل إلى منك كتيب” فهمست” ما ذكات فيرا ؛ وك عنمن من إجابتاك ءليها ما وقم فى وهمك ؛ وش على ما ذ كرت من تمك » وليس حالك عندى حال مءتوب عليه » بل حالاك عندى حال معطوف عليه » وتحسيلك من بلائك أن أ كون سيب الزيادة فى البلاء عليك » وإنى علياك لمشفق ؛ وإمامنمنى من مكاتبتك , لأنى - أن رج مافى كتألى إاياك إلى غيرك بغير عاك » وذلاك أ تتيت نك دلاة 5 إلى أقوام من أهل إصموان » ففتح كتالى » وأخذت نسخته » استعجم يعض مافيه على قوم ؛ فأتعبنى تخلصهم » ولزمنى من ذالك مؤنة عايهم » وباتكئق حاجة إلى الرفق ١‏ وليس من الرفق بالحاق ملاقاتهم عا لايمرفون »2 ولا مخاطه بهم عا لايفبمون » ور ما وقم ذلك من غير قصد إايه » ولا تعمد له » جمل الله عايلك وافية وجنة وسامنا وإياك . فمليك » رحمك الله » بضبط لسائك » ومعرفة أهل زماناك » وخاطب الناس مما يعرفون » ودعهم ما لا يعرفون ؛ فقل" من جهل شي إلا عاداء» و إن اناس كالإبل المائة2'7: ليس فيها راحلة » وقد جعل الله تعالى , العاماءوالحسكاء رحمة من رحمته » و بسطها على عباده » فاعمل على أن تكون رحمة على غيرك » إن كان الله قد جملك بلاء على نفسك ء واخرج إلى املق من حالك يأحوالهم » وخاطبهم من قلبك على حسب مواضعهم » فذلك أباخ الك وهم ؛ والسلام عايكم رحمة أت و بركاته 1 وفال الشيخ رحمه الله : و إتها وضعت فى هذا السكتاب هذه المسكابة والرسالة حتى يتأمل من ينظر فيه . واستفيد منها عا فيها من الإشارات الصصيحة » وااعبارات الفصيحة » و دقف على مقاصد القوم فى مكاتباتهم ؛ لأن بين كل طائفة من !اناس مكاتبات وصياسلات ؛ على حسب ما بايق بهم . وبلله التوفيق . )١(‏ قوله : للائة . لعلها : اشاعة يأب ف صذور السكتب والرسائل وى باب فى صدورااكتس والرسائل ف رمه وسو : صدر للحنيد » رحمة الله : اترك الله يا أخى باللاصطفاء » وحمءك بالاحتواء » وخصّك بعل أها ل الذمى 0 وأطلمك م ن لمر ىه على ها اهوأ, 3 ( وتسم لاك ف ريد منك له ثم أخلاكمتك له ومنه له 0 ردق تقابه لاك 0 ا 8 مدك ؛ من ن عحيثٌ لايادقك شاه من الشوا عد ع رحك .2 نذنك : أول الأول الذى محابه ردوم ما ترادف مما غدّيه به عنلك ملو مأ اسأر به متة له ا. م أفردك هنك الك ؛ فى أرل تفر يد التجر يد » وحقيقة كائن التفر يد ؛ فسكدللك إذا انفرد بذللك أباد وأفتى الإبادة ماساف 75 ن الحق' عن الشاهد بعك إقناء ام سر الاق ؛ فدلك ذلك كم حقيقة اطلفيقة 4 ن الحق للحق ٠‏ ؛ ومن ذلك - مأجرى محقيقة م الازمهاء إلى عم التوحيد على عل قر بل التعدر بيد ؛ ققد عزره الل وححبه عن كثير تمن بنتحله وبدعيه » ويتحففه 0 تصفافية 1 صدر آخر : موتك حفيقة الاختصاص عن لواح الانتقاص » وآواك اق فى خف من الملاحظة فلك شغلا اعد ن ذ كر نفسك وحاللك فى أوان ذكره» ثم أذكرك أنه ذ كرك فى قديم الأزل قبل حين الباوى » وقبل حال البلوى » أنه فمال” ا يشاء »وهو فذير : صدر ام 3 أ مك بطاعدء 3 وخصك ولايته 08 و<ناك 555 ووفقك لسئة نبية صلى الله عليه وس » وأطلمك على فهم كتابه » وأنطقك بالمسكةء وآ نك بالقرب 3 وخصك بالقوايد 03 ومتحاك از يادات 04 وألزمك أنه 05 وكلفك خصدمده 2 حتى :سكون له موافقاً » ولسكأس محبته ذائقاً » فيتصل الميش بالميش » واللياة بالحياة ٠»‏ واروح بالروح » فم النعمة ع وتسم من العتية » قتصح العافية » وتكل السلامة . 4 صكتاب اللمم صدر آخر . بدت للك عجائب مانى الفيوب من أنبالها ؛وكشفت لك عن حقائق ما تكن من أ كنانها » وأوضحت للك عن مسر غرائب إخفائها » وخاطبتك بكل ما كن من عطائها » بلسانه الذى ينطق به عن خف" مكانه » فأوضح” منطق يوضح عن سك بيانه » لبس بما صرّح به من القصّح من لسانه » كن بما أوقفه الحق” من صراد إعلانه » وذلك : غي ركائن قبل حينه وأوانه » والمراد بفهم ذلك : هو ارد الموجود من أهل دهسء وزمانه . صدر آخر : حاطك الله حياطته التى محوط مها المستخلصين من أحبابه » وثبتتك وإيانا على سُبل مرضاته » وأواج بك قباب أنسه » وأرقاك فى رياض فنون كرامته » وكلأك فى الأحوال كلها كلاءة الجنين فى بطن أمّه » تم أدام للك المياة المستخلصة من قيمومية الحياة على دوام دعومية أبديته » وأفردك عنا لك به وعنا له بك » حتى تسكون فرداً به فى دوامها » لاأنت ولا مالك ولا الم به » ويكون الله وحُدم . هذه الصدور كلها لادتيد » رمه الله » وفها إشارات لطيفة »* ورموز خفية » تعبر عن المقائق المشكلة وتنبىء عن السرائر والخصوصية ااتِى تنفرد ها هذه المصابة فى تجريد التوحيد » وحقيقة التفريد » فن نظر فيه فليتأمّل » فإن فيه لأهل الفهم فوائد » ولأهل العناية بهذا العم زوائد » وعلى القلوب من ااعرفة بذلك جميل عوائد » والله الموفق لاصمواب . ولغير الجنيد صدور حسنة » أذ كر من ذلاك طرفاً إن شاء الله . صدر لأبى على" الروذبارى ٠‏ رحمه الله : 1 نسك الله فى كال الأحوال وتمامها » و بلوغ الغايات ونظامها » وآ نس بك قلوب أهل مصافاتك وموالاتك ؛ فى دوام فضلك ومعافاتك , وجمل للك ما انضح لك موصولا بك فىحياتك » و بعد وفاتك » ومن" علينا بما يقصر عنه بلوغ الأمال ونهابة الأحوال » وزادك من فضله :فى عوّدك من بره وأاطافه وإحسانه » والله عن علينا فى ذلك ما ترجوه . باب فى صدور السكتب والرسائل لك صدر لأبى سعيد ابن الأعرابى : كلا كلل كلاءة الوايد » ونا وإيا م بصالم العبيد » الذين كشف عن قناع قلومهم » فشاهدوا الود والوعيد ؛ فن كان منهم خائقاً فالرجاء منهم غير بميد » وءن كان منهم راجيا فالموف فى قلبه عتيد » فهم بمحبته صائلون ؛ وطيبته خاضمون » بسطتهم الحبة والرجاء أن يكونوا قانطين » وقبضهم الحوف أن يكووا مخدوعين أو آمنين » فهم بين الوف والرجاء واقفون » فقد أقلقهم الشوق » وأزيحهم الذوقب خسن الظن قائدم » وخوف القوات سالقهم» والتوفيق رادم » والهب مطيتهم ؛ طالبين مطلو بين » منوكرة لم أغلام الطريق » معمورة لم الناهل "#اوكح' للم بالموائد » منقلبين بالطارّف والفوائد . صدر آتغر له : أماتك الله عنك , وأحياك به وأيّدك بالفهم » وفرغقلبك .ن كل وهم ؛ وأفناك بالقرئب عن السافة » و بالأنس عن الوحشة . صدرآخر له :كلا ك الله كلاءة الوايد المرحوم » وحففلك حفظ الولى العصوم » ووهب للت معرفة ما أنعم به عليك » واستخرج منك ماجبلك عايه » وحجبك عن نفسك القاطعة دونه » و كفاك عوائقها وبوائقها ورؤية ملك ؛ وآثار سعيك » وتزكية نفسك » وأعتقاك من رقها» وكفاك عوارض محيرها » وفضول تكانها ؛ واستخصك لنفسه منها » ليحةق فياك العبودية » فيزكو عملك وإن خف » وين.و سعيك وإن قل ؛ وتطيب حياتك وإن مت » حتى يوصلك بالمياة التى لااموت فبها » والبقاء الذى لا فناء بمده ؛ وتولى مرك بالمسنى فى عواقبها , كا كفاك التحير فى أوائلها ؛ إنه ولى الام لا ابتدأه . صدر لأنى سميد الحرازة : عصملك الله بذ كره عن نفساث ء وكاشفلك بشكره عن وصفك » وقسم للك دن العلل به فى فعلك » حتى تكون ممن جمع له حبل الرشاد وأعلى فى ذلك مكانك » وكوشنت فى ذلك بالبيان ؛ وأنا أسأل الله تعالى : أن جمع لك من نفسك مافرق» ويبين عنك منهاما جم إنه الولى لذلك كلم كتاب اللىم مدر آاخر له : حماك الله عن نفسك بذكره » وصدفك فى ذلك بتكرء , ولا أخلاك فى ذلك بإقباله » وقسم لك من جزيل نواله » وأعاذك من شديد محآله ‏ إنه ولى” ذلك والقادر عليه . صد رآخرله » وأظنه لاخراز : قسمالله للك منالعل الرفيع » وأفردك فى الذكر النيع ولا أخلاك من رعابته » وأفردك بولايته » وتولاك فها استرءعاك » وكان لك فى ذلك وكفك ؛ وأفبل عليك وغشفاك » وقسم لك من ذ كره ووالاك » وانسك بطاعته وأعلاك , ولا وكلك إلى. نفك وهواك . صدر لا-كردى الصوف الأرموى : متحك الله بما به منحك » وحماك عن طويات الصفات بالإنابة لمن رتب الرويات » وحباك عنك , بشاهد ما فيه بدأك » وعظيم ما به ابتدأك , وأحلك فى محل التجاية لما أراد ولا به أريدء وأظلهم واقم براءة التسليم [ التى ] تحوى أسرارم لمن يفاتى » فتسرى همومهم لمن يمانى ء قد باشروا منهما له استبشروا » وفى هيادين محبتهاتتشروا » ألمأمهم سواطع أنوار التوحيد » ولوامع التجر يد » باينين عما له به بانوا » فيه كالذى كانوا . صد ركتاب لادُقى » رحمه الله : هنأك الله كرامته » فأنت غيث لأهل مودته » وكبف لأهل موافقته » ودالة على معرفته » ومنتسب إلى وحدانيته » و ميرك عيه يه + نودن اصطانسه الفسه كد أزايته + وأطلمه غل مكنون سراه+ وأشيده يحارى قدرته » وأنطق لسانك مسكته » وأقامك إدلالته » وجملاك مميار؟ على لمر يدين » والحققين البالفين , المتأهبين محسن استبانته ؟ إنه ولي ذلك ء ولا سبيل إليه إلا بهء والسلام . صد رآخر للدق : أ كرمك الله وأعلاك ؛ وق بك بسطائه وأدناك وقس, لك من نواله وأرضك ء وأعاذك من بلائه وشفاك ء وتولاك فما ألزمك وكفاك ؟ إله 8 ولى ولك من كل بلية » واستعيذه ونستغفره من كل خطية . ل قر و ا ري فا 8 0 قدر » ذو رافة أن التحا إليه » ومهيمن على من استند إليه » 'موذ بالله أنا باب فى صدور السكتب والرسائل يك صدر آخر . :وود الله إليك بمطفه » ولا أخلاك من نائله واطفه » وأعاذك من يلاه وعنقه » ولا حديك بفءلاك عن ذ كره» ولا سترك بلك عن شكر 2 إنه ولىء قدير . صدر آخر» عصمك الله با عصي به التقين » وأودعك , ن المثق السلي » وكاشنك بذ كره ه الرفيع » وآنسك را إقباله علياك إه رلى قدير. قال الشيخ »© رحمه الله : والدى <ملنا على جمع هذه الرساثل والصدور والكاتبات فى هذا الكتاب : ما أودع فيها من الممانى ولإشارات » اينظر الناظر فيه » وستدل بذلك على مرانب القوم » واطائف إشاراتهم 5 وطبارة أ سرارهم 5 وخصوصيتهم بالقهم » وال والمقل ؛ والأدب ؛ لأن م.. ن عادة أهل اممرفة والأدب أن يعرفوا أشكلم م بمخاطباتهم ؛ وأشمار م ؛ ومكاتباتهم » إذا فائهم الااسة والخالطة و الله التولوق . للم كتاب اللمع باب فى أشعارهم فى معاتى أحوالحم و إشاراتهم. : حكى عن يوسف 3 الحسين أنه قال : لمث بعضص الثقات محكى عن ذى النون المسرى » رحمه الله ء أنه قال : 2 0 و 2 إذا ادحل السكرام إليك روما فإن" رءالنا 000 رضاء أعنا فى فساءك إلى قسُسنا كيف غ؛ت ولا تكانا ولذى النون » رحمه الله أيضا : سَْ لاذ الله نما بالله إنم تكن نفسى يكن الل شٍُ أنفاس” جرت ثر ايلتمسوك الا سد حالر محكك” ءغن لول وارتحال إليك منوؤضين بلا اعتسلال إلى تدبيرنا بإذا. العالى وَسركم” 2 قضاء اللو فكيف أنقاد” لح ا لاحل لى فيها بغير اللو أنشدنى أبو عمرو بن علوان لاجنيد » رحمه الله » هذه الأبيات : تغراب أمرى عند كل غريبر وذاك لأنة م رأينب' فأصبح أمرى ليس "بدرله” غوره وللدنيد » رحمه الله » فى اوقد الفار ف قلى بقدرتة لاعا. 21 متم نخوفومن حدر ا وله 2 : باتمرى أسفا با متلق شنفاً حاشاك مناستذاثاتى فكيف وقد خرع الى ترات عيييا صد كل ميد للعارفين” خطيب” الادتراق والتعذيب : لوشئت أطفأ تعن قلبى بك الفار على فمنلك بى لاعار لا عارا شء ست سنك انزلت” تمذبى عقدار أوايتتنى مم طاحت" بأذكار إلى ألى سعيد المراز » رحمه الله » فكتب فيه هذه الأبيات : لممرى ما ا-تودعت” سرى وسك 2 سوانا حذار؟ أن أشيم” السسرائر ولا لاحظته” مُعَاءتَاى” بفسرة > فتشهد وانا القلوب” النواظل” ولسكن جمات” الواعرا ىق وندئه” رسولا فأدى ما تسكن الضهائر” وأنشد القياد لأبى المسين النورى أرححمة له 3 يضف 26 حاله وينعاه 0 أنى إليكة إشارات الفلوب مما لم ببق منهن إلا دارسر” الم أننى إليكة قلوبا طال ما هطلت ‏ سحائي الجود منها أع/ ع اليم أننى إليك نفوس طاح شامدثها فهاوّرا الحيث بل فى شاهد القددم ذف نيك انان الى كد ديو * اأراوق وأذكاره فى الوم كالمد.م الى إليك” يان نستكين” 7 أسماع' كل فصيحر مقول أقهم أننى وحقك أخلاقاً لطائفق كانت مطايام” فى مكن السكظم قال الشيخ » رحمه الله : الع جعفر ألخادى للجنيد» رحمهما الله » هذين البيتين : 4 05 مالى نيت" وكنت“” لا أجنى2 ودلائل الحجران لا تخفى ؟ ! وأراك تقينى وتماجنى ولقد عيدتك شاربى صرفا! وقما 0 عبد الله ان المسين ء قال : عدت أحمد بن الحسين البصرى يقول : خضرت" مجلس اليد 0 رحمة له ل أله رحل مسألة 0 فأنثد 4- 4 على مسر وَجْدِه التفس/ 2 والدمع من مُقَاتِيء بتبجس” مدله ام ها حرق أنغاسه بالطنين تختلير” 0 5-0 ا 0 : 0 7-. و مسدب عارف” له فطن” من ورانس الحبيبر قدس نابا الأسمت ااترريري ف ...لمن 4 دون سر له أ لق كتاب اللدم ياء بأبى جسمه ادكه وإن كان عليه علي دنس” قال : وأنشدنى أبو بكر الاق بدمدق قال : أنشدنى أبو على » أحمد بن محد الروذبارى » رحمه الله » لنفسه : حد القناءة كو الكل منك إذا الاح الزيد يمدة عنه مُطلم فإن' تحقق” وصف” الوجد مُْتملة على الإشارات لم يلوى على الطمع قال : وأنشدنى الوجمبى قال : أنشدنى أنو على الروذبارى لنفسه : كتبت' إليكم بماء الجفون وقلى باء الحوى مُشرّب | وحكنى مخطة وقلى عِلغْ وعيناى تمحو الذى تكتب ! قال : وأنشذنى أبوعبد الله , أحمد بن عطاء الروذارى ماله أبى على » رححمة الله : تكله مر ”يل تأميله غلول فتالك ضفو الوصال موائم عن" احتواء الوصال إليك عن الوصل فى كل حال على أن ررد عليك الصفات بنعت التمكن عند الكالر فاقنع بتنعته أن" يك فت مدى لمظه فى التوال وله : ١‏ ْ إى أجلاك عن موحى وأبذأها فداه عبدك روي أنت واهبها وكيف تند يك روح” أنت واهبها وقد مَتَنْتَ على من يفتديك بها !! قال : : وأنشدى أبو بكر : : أحمد بن إبراهم اأؤدذب البيروق صر للخواص رحمه الله : صبرت على بعض الأذى خوفكله ٠‏ ودافصت؛ عن" تفسى لنقمى فمرات وجرعتها المسكروه حتى تدركبتة ولو اجرعتة اجملة الاشمارات ألارئب؟ ذل ساق لشن عَم ويا رابك نفس بالتمرز دلت فى أشمارمم فى معانى أحواهم وإشارائهم فق م م طاو إذامامددت' الكف الْتمسالفنى سأصير” نفسى إن" فى الصير عراة إلى غير من" قال اسألونى فشلات 6 ما 0 رامال وأرضى بد نيالى وإن هى قلت وأنشدتى أبو حفص عر الشتشاطى بالمْلة للخوكاص » رحمه الله : لقد وَضح الطر يو إليك قمداً فإن وَرَد الشستاء فأنت صيف” .ع8 2 2 “قاااعقة اذك دل سخ 5 8 8 وإن وَرّد اليف" فانت رظل قال عمر : معناه من كتاب الله تعالى قال : 8 كلا إن مَعى رك سه ينى 6 ولسمتون » وكان يقال له : : معنون نَالعب يصف ؟ » الوحد : مَبنى وجلاتك بالملوم ووجدها أبقظتتى بالل ثم رك كم برذ ع قد كنت" أطرّب للوحود 2 فق 'الراجود بشاهد مشبود” وط رحتنى فى مر يك ابا 0 ا شَمَاتُ قلى عن الدانيا واننها وما تطابقت الأجفان عن تقر مَن' ذايحدك بلا وجو بير حيران فيك فيك ملدداً لا أبس مالاح منك صغيره قد 05 طلوراً ' 5 وطواراً أحضَيٌ بن لجو وكلة ى بحر أبنيك" منك بلا جود يلير” فأنت” فى القلب شى+ غير مفتر فر إلا وجدنك بين المفن واللدقر أخبرنى جعفر الملدى » رحه الله » فما قرأت عليه » قال : سممث اللِدَئِد » رحه الله » يقول : كان هذه الأبيات : وسو بعري ولمااد عي تالح ب قالت" : كذ بُنى فا الحب حتى يَلْصّق الجلد بالحثا أبو الحسن سّرى الكقطى » رحه الله » كثيراً 'ينشد فالى أرى الأعضاء منك كواسيا 7 ٠ وتذ بل" حتى لاتجيب” النساديا‎ (؟ ح المم) يفف جد دامر اإلبع ندل حنى لا بش لك اليوَى ‏ سوى مُقلة تبك بها أو ثناجيا ل الحا كد ف وكات ماو وهر بك يد ا ل ومارئئت“ الدحُول عليه حتى لات محلة اليد الذليل وأَعْضَيتْ البثون علَهَذاها 2 وصنتالنفس” عن قال وقيل قال : وكان يقول كثيراً هذا البيث : ان ما فى التهار ولا فى اللييل لى فرج فا أبإلى أطالَ اليل أم ' قرا أنشدنى أو عرو اليجانى » بتبر يز قال : كان الشثلى » رحه الله يقول : عنذ موته : قال سلطان حي : أكتلاأقبن ارضا لله َيه ل فقلى تحن وله : أاعة تنا مساك يوم غنامة أضاءت لنا ترقا » وأبعلى رشائها ينها يو فيأيَنَ طامدت ولاعَيئُ سسا يأفىفيروى عطاشها ثم قال للنسّاج : أبن موضمك من هذا ؟ قال : محيث الذل » فقال : آم تذ كر الل ضرق » غيرة منه على السكان 1 م أنثأ يقول : لقد فضت ليل على الثا سكالتى على آلف شبر فضت ليل القدر فيا حُما زذنى جَوَى كل ايلةٍ ويا حلوّة الأيام موْعدك الحشي وقال الشبلى ‏ رحه الله » فى جاسه يوماً : وعينانٍ قال الله :كونا فكاتتا فمولان بالألباب ما تفمل اخمر م: قال :لست“ أعنى العيون لجل ولكنى أعنى عيون القاوب ذوات الصدور ! قطلوبى ن كان له عين ” فى قلبه » وأذن” واعية » , وألفاظ مرضية . باب الدعوات التى كان يدعو بها المشايج - قال الشيخ » رحمه الله : وسألت” بعض المشابخ عن الدعاء » ماوَجْهه لأهل التسليم والتفو يض ؟ قال : يدعو الله » عز وجل » على وجهين : أحدها بزيد بذلك تزيين الموارح الظاهرة بالدعاء لأن الدعاء ضرب من الخدمة يريد أن يزين جوارحه هذه الخدمة » والوجه الثانى أن يدعو اثتهارا لما أمره لله تعالى بالدعاء دهاء جيذ ».رح الله تال + إلهى + وسيدئ # ومؤلائ 6 من أحسن منك حسكا لمن ايقن بك ؟ ومن أوسم منك رحمة لمن اتقاك وقصدك ؟ ومن أسرع منك عطفاً ورأفة لمن أرادك وأقبل على ظطاعتك؟ فكلهم فى نعمائك يتقلبون » وك بفضلك عليهم يعبدون » سرت همومهم بك إليك » وانفردت إرادتهم لديك » وأقبلت قلوبهم بك عليك » وفنيت حظوظهم من دونك واجتمعت لك وَحَدَك 2 فهم إليك فى اليل والمهار متوجهون » وعليك فى كل الأحوال مقبلون » ولك على الأحوال مؤثرون » فأنا أسألك إلهى وسيدى ومولاى أن تكون لى بفضلك كالثا كافياً عاصما راحما » فإنى إليك لاحرء و بك مستفيث » وإليك راغب » ومنك راهب وعليك فى أمور الدنيا والآخرة متوكل » لا إ إلا أنت سبحانك إفى كنت من الظالمين .. فهذه طرف من دعواتهم فى معانى مقاصدهم وأحوالم ؛ مختصر” لمن أراد أن ينظر فهاء ويتبرك يذلك » و بالله التوفيق . اغريىا وتاب اللهم باب فى وم.أيأهم التي أوصى مما بعض ابعض قال بعض المشايخ : قلت لويم » رحمه الله : أوصنى بوصية » فقال لى : يا بنى' 3 غير بذل الروح ؛ فإن قدرت على ذلك وإلا فلا تشتغل بترهات العوفية . جتمع أصماب يوسف بن اين عند يوسف ع رحعة الله » فقالوا له : أوصنا » ظَ : ١‏ يجميع ما رأيتم منى إلا اشبثئين شيئين : لا نتدينوا على الله تعالى » ولا . تصحبوا الردان . : وقيل لسرى السقعلى رحمه الله : 522 : لا نستدينوا على التمالى ولا تنظروا فى وجوه الْمراد . وقال رجل لأبى بكر البارزى : أوصنى ء فقال :لطر ساك + وعادنك + والسكون إلى راحتك . وقال أبو العباس بن عطاء » رحمه الله » فى بعض وصاياء لإخوانه : احذروا أن ع الا ا بما شاء الله دون ما نشاءون وعن جعفر اللدى » رحمه الله » أنه قالخ كان الجنيد رحمه اللَّهُ يوصى لرجل » ويقول : قلام' نفسك وأَحر' عَرْمَكَ » ولا تقدم عزمئك وتؤخر نفسك فيكون فيها إبطاء كثير . ووجدت فى كتاب لأبى سعيد الخراز » رحمه الله » يومى مريدا أوصديقاً له فيقول : با أخى » خالص أصحابك مخالمة » وخالط أهل الدنيا' مخالطة » شاهدمم بظاهرك » وخالفهم بفملك » ودينك لا تثلب »إن ضحكوا فاك » وإن فرحوا فادزن » وإن استراحوا فجد » وإن شيعوا قتجوع » وإن < 0 الأخرة واصبر على قلة الكلام والنظر والحركة والطعام والشّراب واللباس حتى بسكنك الله من الفردوس حيث بشاء برحمته ؟ وقال أبو سميد الحراز ء يوصى بوصية لبعض أسحابه : احفظ وصيتى أيها المريد فى أشمارم فى سمانى أحواهم وإشارائهم 2 ه؟م - القع رن البثر وتزل » فتعاق أبو حمزة برجله » فأخرجه من البثر » فسمع هاتفاً يقول : هذا حدّن يأ! حمزة : تحيداك من التلف بالتلف : من البثر بالسبع » فقال عند ذلك : نهانى حيالىمنكأن1 كنم البوى وأغتينىبالقهم منك بين ع الكشفمر تلطفت فى أمرى فأبديت' شاهدى إلى غائى واللطف يذْرَك باللطف اريك فى اليك تع كا تبشن بالتيب أنك فى الكنً أراك وبى ين' هبق لك وخْشة فتوانسى باللطف منك وبالمطفر ونح حا أنت فى الب حتفه وذا عجب كوان' الحا مع الحثفرٍ ولأبى نصر بشر بن الحارث » رحة الله عليه : سه مم هو لاج أوحدتى وتفر “دى 2 ومن التفراد فزمانك فازدر ذهب الإخادفليس” 2 أخركة ‏ إلا 00 باللسان وباليد فإذًا تكن" لى بما فى قلبه يلت 2 تيع سم الأسود وايوسف بن الحسين الرازى » رخن الله عليه : أحب؛ من الإخوان كل مُؤانى وكل غضيض الطر'ف عن عثراتى بوافقنى فىكل؟ أمى أحمه وعفطنى حي وبسد وفاتى فن لى بهذا ليتتى قد وجدتة” ققاسمته مالى ومن" حسسناق ولأبى *بد الله القرشى » رحمة الله عليه : وأنت خليط النفس فى كل شأنها ولكن نفس الذات منك مُباينة تخامثها حتى كأنك أنببا. و تق قواها فالتوَى بك فاته حاضيا افون فك كر و > عقي رفاو اسسلائية وتلئتها ما كنت أنت ايابم فتمذ رام ف كل" ما كان كائنه أشف نقد قرحت آمافها نيك مره وقد قرحت منها اللشويداه ثانيه وكتب أبو عبد الله المنكلى إلى أبى عبد الله الرشى » رحمه الله تعالى : ذات” هر كه نكون” مذ كرء' لابجل عين” المقول ضياءها وأعر ممتفعر شكان تناولر بل المعارفر كلا إلا ها فإذا علقت ا وغبت” بمينها ولأبى سعيد اعلراز» رحمة الله عليه : قلب” تدك لا 'يوى إلى أحدر فْؤَادم بك مثاقوف” ومبجته” قلب” بها تحتى الأذهان" فطْنته” مر نات من الشجو الا فين لا سُبحان” مَنْ لويشا أَبْدَى مجائيها معروفة نحت" اعلواطر مُتكرة فلها بها الأبصار عنها مُبصرم منها على سَنْ مسدودة عنها المذاهب عنما مجنت فقول ما لا براها غم قف كاد عمعه” تلقاك باننهببر تذوب'من' لق التقر يب والنظر إذا سمت يك يا عزى ومُفتخرى كوامن جُمسَتْ فى السمع والبصر حتى ترى سسرها فى الوجه كالقمر جواب أبى عبد الله القرشى للهيكلى ؛ وهو فيا قيل : قول أَبى سميد الحواز : إذا ألبى” اوه الحق حقيقة وليس” لأن؟ الس سُعّى مما يل ولا تأب عن مكتونها لفظ عارف إذا طاعت؟ ثمس” علمهبا بنورها بعيد من" الات المزيز مكانها ولأبى الحديد كتبها إلى القرثى أحاثبك أن أقوا ل هلكات وَجِداً ولو أن" الرزقاد دنا طرق من الوجد بانت عن نموت السرائر عليه به لكو" أوصاف” ادر ولكن بتمثيل اللطيف المآثر فأنتة خليط الاشماع الإباشر ول تمر من نمت لنعتقك قاهر عليك» وقد هلكات عليك وحدا جلدات” جُنوتها باهائع جلدا أشمار 2 فى معاتى أحوا الم وإشارائهم ينف عراب أبى عبد الله : ولكنى أقول حَبِيت" عقا إذا الوَجْد اميكح ينك مهدا وإن حَلك الثقاد بحفن عينى رقدات؛ إجابة لاك لالأهدا قال الشيخ » رحه الله : وهذه الأشمار فيها ما هى مشكلة » وفمها ما هى جلية » ولم فيها إشارات لطيفة » ومعان دقيقة ؟ فمن نظر فيها فليتديرها حتى يقف على مقاصدم » ورموزم » حتى لاينسب قائلها إلى ما لايليق بهم » و إذا أشكل عليه ول يفهم فاييحث بالسؤال عن من يفهم لأن لكل مقام مقالا » ولكل عل أهلا » ولو اشتغلنا بشرحه لطال السكتاب . 4 حتاب اللمع من أهل الصفوة دعاءكان يدعو به ذو التون » رمه الله : الهم" الحوال ولك والطول طُو'ألك» ولك فى كل خلقك مدد قوة وحول » وأنت الفمال سا يشاء لاالمجز ولا الجول يمارضانك ؛ ولاالنقصان والزيادة 'بحيلاناك » وألى يعارضانك ‏ وها ماأحدةت ؟ أو برومان إحالتك » وهما ماخلقت ؟ وكيف لايكونان مما أحدئت وماخلقت » وأنت الموجود بالدلائل عليك ؟ فلن مخلق خلقك غيرك أنت ؟ فتباركت يامن كل* مدروك فمن خلقه ( وكل* محدود المدروكات فمن صنء م 0 أنت الذى لايدركاك فى الدنيا الميان » ولا يستغنى عنك مكان » ولا يعرفك غيرُك إلا بإقراره لك بالوحدانية » ولاتحبلك من خلقك إلا ناقص المعرفة » ولا 'يسهيك شىء عن شىء » ولايحدٌ قدرتك أحد” » ولامخلو متك مكان » ولابشغلك شأن عن شأن . دعاء آخر لذى النون » رحمه الله : الهم اجمل العيون منا فوارات بالعبرات » والصدور منا محشوء بالعبر ارقا » واجمل قلو بنا غواصة فى موج قر'ءر أبواب السموات» تائبة من خوفكف البوادى والفلوات افتح' لأبصارنا باباً إلى معرفتك» ولءرفتنا أفهاما إلى النظر فى نور حكتك » ياحبيب قلوب الوالهين » ومنتهى رغبة الراغبين . ولذى النون رحمه الله : الهم أنت 5 نس” ااؤنسين لأوليائك » وأقر مهم بالكفاية من التوكلين عليك لمشاهدم فضمابرم' تتظلم؛ على أسرارم ٠‏ إلهى » سرى إليك مكشوف » وأنا إليك ملهوف » إذا أوحشنى الذنب 7 نسنى ذ كرثك ان أن أنه الأدور'بيذك وآن دميدزها عن عضائك + إلين مق أل لذ والتقصير 0 وقد خلقتى شعيفا ؟ ون أل بالمقو دك وعلناك ىنابق وأمرك بى 'محيط” ؟ أطمْمك بإذنلك واأنة للك على" » وعصيقلك بعالك والئجة” للك على" . باب الدعوات التى كان بدعو بها الشايخ خض أسألك بوجوب رحّمتك وانقطاع حَُجٍتى وتفقرى إلياك وغناك عنى »أن تغقر لى خطدّت الظاهرة والباطنة . دعاء ليوسف ابن الحسين رحمه الله : اللهم إنا نبات” نعماك فلا تجملنا حصائق .نقملك . اللهم أغطنا ماتريده منا » يامن أعطانا الإيمان به من غير سؤال لاتمنءنا عفوك مع (١‏ سوال فإنا إلياك يبون وه ن الإصرار على معصيتاك تابون » فإنا إأياث 0 تائيون ٠‏ اليم قبل ما مننت به علينا من الإسلام والإعان الذى به هتنا » وأءن عنا ٠‏ إلبى .نعماك محيطة بناء وأنت المذخور لشكرها » وعزتاك ماشكرك > أحو” 5 يك . وقال بوسف رحمه الله : سمءث حكيماً يقول فى دعائه : الجدلله الذى شكر على ما به أنسم » وذم على مالو شاء منه عي . شكر نفسه” بنفسه عن خَلقه » لأنه الله الذى لاإله إل هو. قال : ممت بعض المشايخ يقول فى مناجاته : أاجُودَ ربى ناج ربى محاجَتى فا لى إلى رلى سواك شيم دعاء للحتي » رحة الله عليه ؛ مستخرج من كتاب المناجاة » اللهم إلى أسألك ياخير السامعين » و يو دك وعدك يا أ كرم لأ كرمين » و يكرماك وفضلاك ياأسمح السامحمين » و بإحسانلك ورأفتك ياخير المعطين أسألاك سؤال خاضم خاشع متذلل متواضع ضارع اشتدت إلياك فاقته” . وأترّل باك على قدر الضرورة حاجِي” » وعظمت' فيا عندك رغبنه نه » وَل أنلايكون شى إلا عشيئتاك » ولابشفع شافم إلياك إلا من بعد إذنك » فم من قبيح قد سترته » وك من بلاء قد مرت » وم من عثرة قد أقنتها ٠‏ وم من زلة قد سهلت بها » وك من مكروه قد رفمتّه » وم من ثناء قد نشرته » أسألاك ياسامع أصوات المستغيتين » وعالم فى إضمار الصامتين » ومظام فى الخلوات على أفعال التحركين وناظر إلى مادق وجل من آثار الساعين » فياف كتاب اللمع أسألك أن لانحجب ‏ بسوء فمل- عنك صوق » ولاتفضحنى- يخفى ما المت عليه من سرى ء ولاتعاجانى العةو بة على ما عليه ون خلوانى » وكن بى فى كل الأحوال رافقًاً » وعلى فى كل الأحوال عاطفاً » إلهى وسيدى وسَتَدى أنا بلك عائذ لائذ مستغيث مستجير من تكائف محاوفر علل سسرى ومن ازوم ذلك ضميرى وقلى » حتى بكاد ذلك أن علا صدرى » وتبوقف على الانبساط إلى ذ كرك عقلى ولساتى » ويمنم من المركة فى الخدمة جسمى » فأنا فى حبس مايمارضنى من ذلك من النتقص والتقصير أسألاك أن مخرج ذلك عن ذكرى » وتمنعه من قلبى » واجمل أوقانى من الليل والنهار بذكرمءمورة » و مخدمتك وعبادتتك موصولة » حتى يكونالورود وروداً واحدا والحالحالاً واحداً لاسآمة فيهولافتور ولاملخل ولانقصير » حتى أسرع بهإليك فى حين الوادرة » وأسرح بذلك إليك فى ميادين المسابقة وأرزقنى من طعم ذلك اللذائذ السابغة يأ كرّم” الأ كرمين . حنست" أيا سعيد الديتورى بأطرابلس يدعو بهذا الدعاء فى مجلسه : اللهم إأى أسألك ممققك عليك فلا حت أحق من حقنك ؛ عليك يحقك على أهل المق » و ممق أهل الحق عليك ؛: ومحق كل ذى حق بأن للك بقدّمك بملمك بكل ثىء وملكك لكل شىء وقدرتك على كل شى.؛ صل على عمد وعلى 1ه وأن تقعل بى كذا وكذا. وحك عن عر بن محر قال : هذا دعاء حفظته” عن الشبلى أنه كان يدعو به » الهم لك الجد ياضياء السموات والأرض » ويا بهاء السموات والأرض » وياقيوم السموات والأرض »؛ ويا نور السموات والأرض » نحق أسمائكعليك » و نحقك عليك فلا حق أجل منك عليك » ويحق ماأنزات وبحق من جمات له فهما فيا أنزلت” با الله ويامن لاسواك اللهء ويا من أنت الله : صلى على جمد » وعلى آل عمد » واجمءهم ولانشتت,م » وارحم ظلواهرمم ؛ واعمر' أبواطنهم » وقم لهم بالسكلاءة باب افدعوات التى كان يدعو بها الشايخ اعم مستي ات الل انا 1ل 0 والسكفاية » وكن لم عوضاً من كل عوض » وارحمهم » ولاترد هم إليهم طرافة كين ولا أفل” من ذلك » ححق كل حت أنت ذلك المق ء واجملهم أتقياء وأجّلاء فى معانيك اللدانيّة » واجملهم ممّن إذا قال » قال على التحقيق » وإذا سكت فلا سوال . ومن دعوات يمبى بن مُماذ الرازى رحن الله عليه : إلهى وسيدى وأمَلى ومن به ينم عملى . وكان يقول : إلبى أدعوك بلسان ألى حين كَل لسان على » وإاهى ماأطيبَ واقمات الإلحام منك على خطرات القاوب » وما أاق" مناجاة الإسرار إليك فى وطنات الغيوب . إلهى » إذا قلت لى فى القيامة|: تبدى ماغرك لى ؟ فأقول : سيدّى » يرك لى . و إن أدخلتى النار بين أعدائك لأخيرهم بأنى كنت فى الدنيا أحيك لأنك مولاى ومن جميع الأشياء مغناى . وكان يقول : الهم إن نحيتنى يتيتنى بعفوك و إن عذ” بتنى عذ بتنى بمد لك رضيت” مابى لأنك ربى وأنا عبدك » إلهى أنت تعلم أنى لاأقوى على النار وأنا أعل أنى لا أصلح للجنة فا الميلة إلا عفوك » وقال : إلهى وسيّدى وسرورى تسكركمك شفلنى عن قبيح عملى وإن كان فيه شقانى » وسرورى بنعمتك شغلنى عن حسن عملى و إن كان فيه نجاتى » وسرورى . بك أنسانى السرور بتفسى . وكان يقول:اللهمإنى أنقرب إليك » و بك أُوَله عليك» وحُجتى نك لاعملى » وماأظنك تحاسب غداً بعدلك من عَشيِتهُ اليوم بفضلك » وعفوك يستغرق الذنوب » ورضوانك يستغرق الآمال؛ ولولا أنك بالءفو نجود ماكان عبدك بالذنب يعود . وكان يقول » إلهى وسيدى ومولاى ومن جميع الأشياء مغناى » ضِيْمت" نفسى بالذنوب فردها على التو بة » أنت تلم أن السكر بم من عبادك يعفو عمن ظله وقد ظلمت نفسى وأنت أ ا كرمين فاعف' عتّى » إلهى » أنت تمل أن إبليس له 8 ل د 95 عدو لك ولى , وليس ثىء أ نكى لكده وأقطم لكيده من غفرانك لى فاغفر يفف كتاب كتاب القع لى با أرحم الراحمين . سمت عمر الملل بأ تطاكيه يقول : قلت" لبعض الشايخ ينبغى أن تدعو لى » فقال يافتى أده فلن رتك زب فك أبطن أنه كرد بالحضرة » فإذا دعوت" لك ول تكن بالحضرة 5 يتفم دعا . و عن إبراهيم بن أدم > رحقة اللَّه» أنه كان فى سفينة » فاج البحر » وأمروا الناس أن 0 بأمتمتهم إلى البحر » فقيل له : يإأبا سحت » ادع الله لنا فقال : ليس هذا وقت الدعاء » هذا وقت التسايم . وقال بعضهم : صدّق الإجابة من ربك فى صدقالأعاءمن قلبك » قال : وسمعمت جعذراً قال: سممث اليد رحمه الله قال كان سرى السقطى » رحمه الله » إذا دعاء يقول : اللهم مما عذبتنى بشىء فلا تعذبى ذل الحجاب ». وعن أبى حمزة » رحمه الله » قال : قلت لسمرى #اسقعلى رحمه لله :. ادع لى » فقال : جم اله بينى وبينك نحت شجرة طوبى » فإنه يلنى أنه أول ما يدخل الأولياء الجنة يستري>ون نحت شحرة طولى . وفيا مس عن أبى عمد الجر يرى قال : سممت إبراهيم المارستانى رحمه الله تعالى يقول : رأيت الحضر » رحمه الله » فى النام » فعلدنى غشر كلات وأحصاها على بيده : اللهم إنى أسأللك حسن الإقبال عليك , والإصفاء إليك . والفهم عنك » والبصيرة فى أمرك » والنفاذ فى طاعتك » والمواظبة على إرادتك ء والمبادرة فى خدمتك » وحسن الأدب فى معاملتك » و برد يم إليك » والنظر إلى وجبك وحسكى عن أبى عبيد اليُسرى » رحمه الله تعالى » قال : رأيت عائشة » رضى لله عنها » فى المنام » فقلت لها : يا أى » علمينى دعاء » قال قالت :يا أبا عبيد » قل : اللهم أقلل مؤنتى ؛ وأحْسن معونتى » وأعنى على أمر دنياى وآخرتى » قال قلت : يا أنى » زيدينى » قالت : يكفيك يا أبا عبيد . وكان بعض المشايخ إذا دعاء يقول فى دعائه : إلهى أدعوك فى اللا كاتدعى الأر باب » وأدعوك فى الملاء كا تداعى الأحباب . فى أشعارم فى معانى أحوالهم و إشارائهم ام نقال أبو الفرج المكبرىة : سألته عر:. المَيرَة » فقال : غيرة البشرية للا أشخاص » وغيرة الإلهية على الوفت 0 بضديم فيا وى لله » م أنمأ وهو يقول : ذاب مما فى فؤادى بدنى2 ونؤادى ذاب مما فى البدن' قط انلو إن شثم موا كلثىه متم عندى حسّن” صح عندالنا س أفىعاشق”. غيرأن 1" بعةواعشق أن ! دجرى شىء من المل فأنئأ يقول : وشت عن َم الحديث مِوّى ما كان منلك وك فى وأديم' تحبو محدنى نظرى أن قد نهست وعند ع عحلى وكان "ينشد هذين الببتين كثيراً فى مجلسه : رآنى فأؤرائى عجائية أطفه فهمت وقللى بااقراق يذوب" ل لي تأسلا يزكر ولامدعن مسسوضن أيه 8 8 جرىالسيل " فاستبكانىالسيلإذ حِرَى 2 وفاضت له من' مُقلقى غروب” يكون أجاجا ذورتم فإنا أشيى إيىم تقّى الليتكم نياب ويقال : إن هذه الأبيات لمسهل بن عبد الله رحمه الله فى الصير على المكاره : أنذكر ساعة ألمقت ها وأنت وليدها علا وصيرا زان هذا قدص بى . ويلتيي”طدة” شلا ول قلا تملأك محبوبة سُرُورا- وإن وأفاك مكروث قصبرا اوإن قارّقت فى ذناك دبا | ققل' فى إثرء يارب غترا وليحى بن مُساذ الرازى » رحمة الله عليه : أموت” بداء لايصاب دوائيا ' ولا فرج مما أرَى فى بلائيا فض يقولون : تح ججن ون" بعد حار إذا كان داء الاء به مليكمر 5 أَثِْ يقضى م تلزنا درون وشأنى لا تزيدون كز" بى ألا فاهجُرونى وأرغبوا فى قطيعى ركاوف إلى المؤلى » وكفوا مَلآمى ّ يد لك" عندى وكرت صَمفْتْ عن حملها عجرا 0 وله : كيف شكرى لمن" به تسن الشكر إعا يشكر” المئحبون ا وله : ب 0 لق كلقتني شطما شيئين فى قلى له خطير 7 تنه والشاق" “يضرمها لاكنت إن كن تأدرى كيف يشهنى كا نحقق بالجلوى أَفشمَك لها قدسّ>نى الضء والشيطان ينص بالى فلا تتكلى إلى نفسى فيظفرٌ بى 0 ولا بعلم المذالما فى حشسائبا ف" غيرته* باجو طبيباً مداويا زا ليما كان أو كان عاصيا وحَلوا عنانى نحو ماك الموايا ولا تكتشفو ًا ير فؤادا لآنَسَ بالمؤلى على كلل ما بيا أحملتها أنت عنى مَمْ بواريكا لكن أياويك تحيلبا أيادريكا ومنه شلكرى له فى الودار وصفاء من' خامّسة الاقرار حَدْلى هواك وصبرى إن ذا لعجيب" نواعين ضدابن : تبريد” وتلهيب” فكيف” تحتيما : روح وتعل يب صبرى عليك وصير ى: صيرٌ أيوبٍ فظل" ون ثقلها عزيان مكرو يا وأنت ذو قرة والعبد منكوب" مَن' كان يق ر"بنىإذ كنت" محجو با ولأبى حمزة الصوف » رحمه الله يقال ؛ إنه وقع فى بر قطمتوا رأسسها لخجاء ومايام التى أوصى بها بعض ابعض يايق وارغب فى ثواب لله تعالى » و إنما هو أن ترجم إلى نفسك المبيئة فتذيمها بالطاعة » وتفارقها وتميتها بالخالفة » وتذحها بالإياس فيا سوى الله » وتقتلها بالحياء من الله عر وجل » ويكون لله حسبك » وتسارع فى جميم اخيرات » وتعمل فى جمي المقامات وقلبك وجل أن لا هُجَل منك » فهذا حقائق القبول والإخلاص والصدق ؛ حتى تتخلص وتصير إلى اشهتمالى » والله يفمل ما إشاء و محكر ما يريد . وصية أوصى بها ذو النون لبعض إعوانه » فقال : يا اخى » اعلم أنه لاشرف أعلى من الإسلام » ولا كرم أعر من التق » ولا عقل أحرز من الورع » ولاشفيع أنجح من التوبة » ولا لياس أجل من العافية » ولا وقاية أمنع من السلامة » ولا كيز أغنى من القنوع ؛ ولا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت » ومن اقتصر على باغة الكقاف فقد انتضظ الراحة » والرغبة مفتاح التمب ومطية النصب » والحرص داع إلى التعجم فى الذنوب » والشرء جامع لمساوى الميوب ‏ ورب" لمع كاذب وأمل خائب ورجاء يؤدى الى الحرمان وإر باح يئول إلى اللحسران . وقال الجتَيْد ؛ رحمه الله ء فى كلام له لبعض أحابه : أوصيك بقلة الالتفات إلى الحال الماضية عند ورود الال الكائنة » فال : وقلت لألى عبد الله المياط الدينورى رحمه الله : أوصنى بشىء » فقال : أوصيك مخصلة ما أل أن يكون خصلة لم تصحبه آقة غيرها » قلت: وما هى ؟ قال : ذ كرك لأخيكبالجيلق هر الغيب » ودعاؤك له. وحى عن أبى بكر الوراق رحمه الله » أنه قال : بعت العز من شهوة العز» واشتريت الذل من خوف الذل » هذا جزآاء من خالف وصية الله تعالى . وأفى رجل ذا النون الى » رحمه الله » فقال له : أوصنى ء فقال له : أوصيك إن كنت بدت فى عم الذيب بصدق التوحيد فقد سبق لك قبل أن مخلق من لدن آدم عليه السلام إلى يومك هذا دعوة النبيين والمرسلين فذلك خيرلك » وإن تكن غير ذلك وفأنى ينقذ النداء الذرق ؟ ! فى دسكتاب اللمع سمعت أبا تمد المبلب بن أحمد بن صيزوق الصرى يقول : لما حضرت أبا عمد المرتمش رحمه الله ؛ الوفاة أوصى إلى بأن أقضى دينه » وكا عليه تمانية عشر ذرها ء فلا دفناه قومت' ثياب بدنه بهانية عشر درها فبعتها بمانية عشر درها » رج رأسابرأس » وقضينا دينه » واجتمع للشايخ فأخذوا كنف » وكان فبه قاش مثل ما يكون فى الكنف » فأخ د كل واحد مهم شيئاً وتفرقوا . ودخل رجل على إبراهم بن شيبان » رحمه الله » فقال له : أوصنى بثى؛ » فقال له إبراهيم : اذكر الله ولا تنسه » فإن لم تستطع ذلك فلا تنس الوت » قيل لبعض الشايخ.: أوصنى » فقال : امح اسملك من ديوان القراء”"2. وقيل لألى بكر الواسعلى رحمه الله : أوصنا » فقال : عدوا أنقاسكم وأوقانكم والسلام » وقيل لآخر : أوصنى » فقال : القلة والفلة واللحوق بلله عز وجل . وقال ذو النون رحمه الله : بينا أنا أسير فى جبل المقعم إذا أنا برجل على ياب كيف » فسمعته يقول ‏ سبحان من عطل قلبى من الإياس وعمر» بالأمال فاليأس منه قد فارقى والأمل فيه قد أوصلى » فتأملته » فإذا هو رجل قد أكدته المبادة وأفرحته الزهادة » فدنوت من هه فتركنى وولى » فقلت له : أوصنى » قال : انظر أن لا تقطم أمقث عن الله تعالى طرفة عين » واجمع بين السسراء والضراء » وصل بينك وبين اقّه تعالى » تر السرور فى يوم مخسر فيه المبطلون . قلت : زدنى » قال : حسبك حسبك . وقال رجل اذى النون رحمه الله : زودنى كلة » فقال : لاتؤئرن الك على اليقين » ولا ترض من نفسك بغير التسكين » وإن تأتك نائبة الاهر » (١)كان‏ هناك دواوين القراء يكنب فها اسم القارىء لِأخذ أجرا شهريا وتكون له شبرة بأنه قارى* . وصااهم التى أوصى بها يعض لبعض ب فتحتلها مان الفيوع م بلك نحو الدائم اعخبير َه آملك قاميا ٠‏ واغتز" مواصل الله تعالى فإن لله عباداً ألقوه فاستأنوا به » وعرفوه فَأمْلوه على معرفته » وواصلوه على َب بقين » فَحَمَتْ أبصارم نحو عظيرء جليل أقَذْرَتك , فسقام من حلاوة مواصلته » وألمقهم من اقاذة مخالصته » فلبّكامهم حول" العرش دوى ولدعائهم حنين تتقمقم أبواب" السياء لسرعة تفتّحها لإجابة دعائهم . وللجتيد » فى بمض وصاياه » يقول : يا أخى » فاعل » ثم ايمل قبل أن يعجل اموت بك », وبادرٌ » ثم بادر قبل أن يبد إليك » وقد وعفلك الله تصالى فى الماضين من إخْوّانك » ولمنقولين من الأنيا مرى أقرانك وأخدانك , فذاك حك الباق عليك » والنافم لك » وكل” ما سوى ذلك فمليك لا لك » وهذه موعظتى لك » ووصيتى إيّاك » فاقبلها تمد الأمر بقبوها وتفوز باستماها والسلام . فبذا طرف من وصاياام » وتخصيص مقاصدم فى ذلك » و بالله التوفيق . (؟؟ - الهم) ١4 رم كتاب اللدم كيتاب السماع . باب فى حسن الصوت والسماع وتفاوت الستممين: قال الشيخ » رحه الله » قال الله عر وجل : « زيد فى افا ما باه 76" قالوا فى التفسير : الاق المصّب » والصوث اسن . ع ورأوى ف الحديث عن النى" دلى ب عليه وسل أنه قال 8 ما بعت ا نيا إلا حْسَنَ الصوت ٠‏ ش 0 000 8 25 + وعن النى: صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما أن الله تعالى اشى'ء كاذ نه لنبىء حَسَن الصوت - الحديث ٠‏ وقال الى" صلى الله عليه وس : الله أَشد أذانا بالرجل الحنّن الصوت بالقرآن وفى الحديث : أن داود عليه السلام قد أغلى من حَسْن الدوت حتى كان إستمع .لقراءته. إذا قرأ ال بور الجن"» والإنس » والوحش » والطير. وكان بنو إسرائيل يحتمءون فيستمعون » وكان - من حلسه أر بعائة جنازة تمن قد مات كا روى فى الحديث ٠‏ وروى عن الن صلى الله عليه وسل أنه قال : نقد أغطى أبو مومى مِرْمَار من مزّاميرآ ل داود » لما أَعْطى” من حُسن الصوت ٠‏ وفى الحديث : أن الفى؟ صلى الل عليه وسلم قرأ يوم الفتح فد هذا » وأنه كان يرجم ٠‏ )0 سورة فاطر : ١‏ حسن الصسوت والسماع وتفاوت المستمعين وعم وعن اد أنه قال (رسول الله صل الله عليه وس ع أنك هو ذا تسمع لحيراته ”" تمبيراً » وقد روى عن النى* صلالله عليه وسل أنه قال : يعوا القرآن بأصواتيم . قال الشيخ رحه الله : محتمل هذا معنيين ؛ والله أعر 56 : أنه أراد بذلك ؛ أن يزين قراءته للقران » وهو رقم صوته بقراءة القرآن » فيحسّن الصوت عند قراءته » ويطيب النغمة ؟ لأن” القرآن كلام الله غير مملوق فلا يزين ذلك بصوت مهلوق ونغمة مكتسبة ٠‏ والمنى الآخر : تحتمل أنه أراد بذلك أى زينوا أسوانتم بالقرآن ؛ فيكون مقلما ومؤغراً فى الممنى » كقوله : « الحمد ل ألذى أَنْول عل عَبْدِم وا 00 معناء مقدّم ومؤخر على معنى : أتزل الكتاب” على عبده فيا ول يحمل له دوجا ومثل ذلك فى القرآن كثير . وقد ِ الله الى الأصوات السكرة بقوله عز وجل : إن أنكرَ الأمئو لصسّوات” الخبير »2 ١‏ ' . وف ذمّه الأصوات النكرة محر كي وقدتكلم الحسكاء فممنى الأصوات السنة » والننهات الطيّبة » وأ كثروافى ذلك » تقال ذوالنون ؛ رحمه الله » وقد سثل عن الصوت السّن » فقال : مخاطبات وإشارات إلى الحق » أو'دعها كل" طب وطيّبة . وعن يحى بن مُعاذ الكازى » رمه الله ؛ أن قال + الصوث الحنن إتزالية من الله تعالى » لقلب فيه حب اله تعالى . ٠‏ وقال آخر : النفمة الطيّبة روح من الله تعالى » يروّح بها قلوياً حترقة” بنار الله تعالى ٠‏ )١(‏ وفى نسخة : لحيرته لك م( الكيف : ١‏ (ع)تلاندتى اذى دكتاب اللمع وسمعت أحمد بن على الوجيهى يقول : سمعت أب على الروذبارى » ره الله يقول : إن أيا عبد الله الحارث بن أسد الحاسى » رحمه ان » كان يقول : ثلاث إذا وجدن مُتِسمّ بهن » وقد فقدناهن أجع : حسن الصوت مع اليائة » وحسن الوجه مع الصيانة » وحسن الإخاء مع الوفاء . وعن "بنداز بن الحسين » رحمه الله : أنه كان يقول : الصوت الطيب حكة محيبة والة سلمية ؛ بصوت ريم » رلسان لليف ذلك تقدير العزيز العبم . ومن الاطيفة التى جمل الله فى الأصوات اطيبة : أن الطفل فى إلهد يبكى اوجود أل ؛ فيِنْمَم الموت الطيب فيسكت وينام . ومشهور : أن الأوائل كانوا يعالجون من به العلة من السوداء بالصوت الطيب » فيرجع إلى حال صحته . وقال الشيخ , رحه الله : ومن السر اذى جمل الله فى الأصوات الطيبة التى فبها إنداء : ترى فى البوادى إذا عيبت الجال , وقصرت عن السير: محدو لها الحادى » فتستمع وتمد أعناقها وتصنى بآذامها نحو الحادى . وتجود فى السيرء حتى تعزعزع محاملها من شدة سيرها » ور بما تتاف أنفسها إذا اتقطم عنها حدو الحادى من ثقل حملها وسرعة سيرها بعد ما كانت لاتحس بذلك من إصفائها إلى حَدو حاديها واسماعها إلى حسن نغمته وطيب صوت حاديها . قال الشيخ » رحمه الله : وقد حكى لى فى هذا المنى » ادق بدمشق » وقد كان سكل عن ذلك » فقال :كنت فى البادية » فوافيت قبيلة من قبائل المرب فأضافنى رجل منهم وأدخلنى خباءه » فرأيت فى الحهاء عبد أسود مقيداً بقيد ع" ورأيت جمالا قد ماتث بين يدى البيت » ورأيت جملا قد نحل وهو ذابل كأنه هو ذا يتزع روحه » قال : فقال لى الغلام القيد : أنت الليلة ضيف لمولاى » وأنت عنده كر بم » فتشقع فى حتى بحل عنى هذا القيد ‏ فإنه لا بردك » قال : فلما قدموا حسن السموت والسماع وتغفارت المستمعين ١ع‏ لالعامام » أأييت أن 1 كل » فاشتد ذلك على صاحبى » ققال لى : ما للك ؟ فقت : ل11 كل طعاماً إلا بمد أن مهب لى جناية هذا الفلام وتحل عنه قيده » فقال : ياهذا إنهذا الغلام قد أفقرنى » وأهلك بميع مالى » وأضربى و بعيالى » فقلت له : مافمل؟ قال : إن هذا الفلام 4 صوت طيّب » وكنت أعيش من ظبر هذه الجال » ماهم أحمالا ثفيلة ؛ وحدًا لم حتى قطموا مسيرة ثلاثة أيام فى ليلة واحدة » من طايب نغمته فى حَُوه للم » فلدا وافونا وحطوا أحمالم مانوا ؟اهم إلا هذا الجمل الواحد وأنت ضيفى » ولسكرامتك قد وهبته للك , قال : ل عنه قيده » وأ كلنا الطمام » فلما أصبحنا أحبيت أن أسمم صوته » قال : فسألته أن يسمعنى صوته » قال : فأمره أن يحدو على جمل كان يِسْتَى عليه الماء من بثرهناك » قال : فتقدم هذا الفلام وجعل بسوق ذلك الجل و مدو » قال : فلما رفم صوته هام ذلك الجمل وقطم حباله ووقمت أ على وجهى » وما أغلن أنى قط “مت صوتاً أطليب من صوته » وكان مولاه يصيح ويقول : يا رجل أبش تريد مى ؟ قد أفدت على جملى ! ! اذهب عنى حكاء الدتى على هذا الممنى » أو كا قال » وله أعل ؟ سمت أحمد بن عمد الكذلى بأنطاكية , يقول : سمت بشر يقول : سألت إسحق بن إبراهم الموصلى : من الحاذق فى القول ؟ يعنى فى الغناء » فَقَال : من تمكن من أنفاسه » وتفرغ فى إحباسه » ولطف فى اختلاسه ٠‏ دق حكتاب اللفع قال الشيخ رمه الله : بلدنى أنه سئل ذو النون » رحه الله عن السماع » فقال : وارد حق بزعج القلوب إلى الحق » فمن أصنى إليه حمق تحقق » ومن أصنى إليه نفس تزندق . وعن أجد بن أبى الموارى » رحمه الله أنه قال : سألت أبا سلمان الدارانى » وخية الله » عن السماع واسماع القصائد التى تنشد بالألحان » فقال : من اثنين أحب” إلى" منه من واحد ٠‏ وسئل أبو يمقوب المبرجورى ؛ رحمه الله » عن السماع » فقال : حال يبدى الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق . وقال بعضهم : السماع لطف غذاء الأرواح لأهل المرفة » لأنه وصف يَدقه عن سائر الأعمال ؛ ويدرك برقة الطبع ارقته » ويدرك بصفاء السر اصفائه واطفه عند أهله . وعن الى الحسين الدراج »أنه كان يقول : جال فى السماع فى ميدان من ميادبن المهاء » فأوجدنى فى وجود الحق عند العطاء » فأسقانى بككأس الصفاء » فأدركت به منازل الرضا » وأخرجنى إلى رياض النزهة والفضاء . وسثل الشبلى » رحمه الله » كا بلغنى » عن السماع » فقال : السماع : ظاهره فتنة » وباطنه : عبرة » فمن عرف الإشار ة حل له اسماع العبرة » وإلا فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية » وحكى عن انيد » رحمه الله » أنه كان يقول : من سمم السماع تاج إلى ثلاثة أشياء , و إلا فلا إسمع ء قيل له : وما تناث الثلاثة ؟ قال : الزمان » والكان » والإخوان . السماع واختلاف أقاو يليم 5 معتأة أو فى ويقال : إن كل من لاحب السماع الطيب من الأدميين فلنقص فيه واشتغال قد ورد على خاطره أذهله . وحسكى عن جمفر » عن الجنيد » ره الله » أنه قال : تنزل الرحمة على النقراء فى ثلاثة مواطن : عند السماع » فإنهم لايسممون إلا عن <ق » ولا يقومون إلا عن وَحْد » وعند يحاراة الملل » فإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء ؛ وعند أ كلهم الطمام » فإسهم لا يأ كلون إلا عن فاقة : قال : وسثئل أبو على الروذبارى ؛ رحمه الله »عن السماع » فقال : ليتنا خلصنا منه زان رامن . ْ وسثل أبو الحسين التورى » رحمه الله » عن الصوفى » فقال : الصوق الذى سمع السماع » وآثر على الأسباب . وسممت أبا الطيب : أحمد بن مقائل المسى يقول : قال جعفر : كآان أبو الحسين بن زيرى من أسحاب الجنيد » وكان شيا فاضلا » فربما كان ضرفى موضم يكون فيه السماع , فإن استطابه فرش إزاره وجلس » وقال : الفقير مع قلبه » أبن ما وجد قلبه جلس ؛ وإن لم يستطب قال : السماع لأرباب القلوب , وأخذ نمله وانمرف . وسمست المصرى » رحمه الله ؛ يقول فى يعض كلامه : أيش اعل بالسماع ؟ ينقطم إذا انقطم من يسم" منه » ينبغى أن يكون سماعك متصلا غير منقطم . واسئل عن السماع فقال : ينبهى أن يكون غلا" دانم وشراب دانم ؛ فكلما أزداد شر به ازداد ظمؤه . لق كتاب اللفع ل ال و إباحة ذلا هم إذا سمعوا ذ كر الترغوب والترهيب بالأصوات الطيبة » و يحثهم ذلك على طلب الآخرة قال بقدار بن الحسين ؛ رحمه الله : كل من لم تحب ال سماع الطيب من الأدميين فلتقص فى حاسته » لأن كل عع يتمتع ابه الإنسان فيه تكلن” وإن كان من المباحات إلا السماع ؛ فإنه إذا خلص من المقاصد الفاسدة إباحة لانحتاج 00 دكل من سمع 0 طر يق الطيبة والتلزذ بالنغمة واستحسانالصوت فليس ذلك رما علمهم ولا محظور أ إن لم يكن قصدم فى ذلك الفساد والخالفة واللبو وترك الحدود ؛ إن شاء الله تعالى . فصل ا 0 ا بذللك على إباحة السماع قوله تعالى : « وى غيم ألا رون 6 1 ٠‏ وقوله تعالى : « سروم آياتنا ف الأناق وق أقري» 2< "عونا اران اال اسار راي ا فى الحواس الجسة التى قد عير بها بين الشىء وضده » كالمين > يز بالنظر بين الحسن والقبيح » والأنف عيز بين الراحة الطيبة والنتنة» والفم عير بالذوق بين الحلاوة والرارة » واليد تميز باللمس بين اللين واللحشن » وكذلك الأذن ‏ ميز بين الأصوات الط 1 غير الطيبة والذسكرة . قال الله تمالى :5 إن أنكر الأصوات أصّوات” امير 70" فنى مذمّته الاأصوات السكرة محدة للاأصوات الحسنة , ولا عيز بينهما إلا بالسماع وهو الإصناء والاسئاع محضور القلب »و إدراك الفهم » وإزالة الوم . )0( الذاريات : +١‏ (؟) قصلت : مم (ع) لمان :وى فى وصف ماع العامة لذ فى فصل آخر قال الشيخ » رمه الله : وذلك أن الله ؛ تعالى » وصف ماأعد لأهل الجنة م النعيم » فذكر ماذكر فى كتابه من السد' ر المخضود » والطلح النضود » 7 | 0 ؛ وذكر لخم الطير» والحور المين » والسندس » والإستبرق » والرحيق المختوم » والأرالك » والقصورء والغرف ؛ والأشجار #والأبار زرو 1 وذ كر أنهم فى روضة يحبرون . قال مجاهد : : وهو السماع الذى إس.مونْ فى الجنة 7 شجية » وننيات شهية من الموارى الحسان والحور العين » يقان بأصواتون ن الخالدات فلا نموت أبداً . وحن الناعمات فلا نبؤس أبدا» كا جاء ش فى الحديث . وقد ذ كر الله » تعالى » تحر يم اغخر من جميم ذلك , فقال النى صل الله عليه ا ل 0 فى جملة ما أباح الله تعالى للمؤمنين فى الدنيا من جميم ماذكر من تيم أه الجنة » وصار 15 مخصوصاً من جميع ذلك بالتحريم بنص الكتاب 3 وظاهي الجر . وهو أن البى صل الله عليه وسل » دخل ببت عائشة رضى الله عنها فوجد فيه حار يتين تغنيان وتضر بان بالدف , فر يمههماءن ذلاك » وقال لعمر بن اللخطاب » رطى الله عنه » حين غضب » وقال :أ زمار الشيطان فى بيت رسول الله صلى الله عليه وس ؟ فقال : دعهما ياعمر » فإن لسكل قوم عيدا . ولو كان محظوراً لكان سواء ف الميد وغير الميد » والأخبار فى مثل ذلك تُكثر » حل كتاب المع ومثل ماروى عن أبى بكر الصديق » رضى الله عنه» حبين دخل على عائثة , رضى الله عنهاء وقد وعك » وكان يقول : ٠‏ كل امرىه مُصبح فى أهل والوت أدنى من' شراك نمله ومثئل بلال ؛ كان رفع حنجرته إذا اشتد به الوعك ويقول : ألاليت شعرىهل أبيئن ليلة بواد وحالى إذخرث وجليل” وهل أردن يوماً مياه نحن وهل يبدون لى شامة” وطفيل” وكذلك عائشه رضى الله علهاء كانت تقول شمر أبيد : ذهب فين يماش فى أ كنافهم؟' وبقيت"” فى خلف كجلر الأجرّبر ثم قالت : رحمة الله على لبيد كيف لو أدرك زماتئا هذا ؟ ! وقد أنشد الشكخر جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل » وذ كره يطول » أنشدتى أبو عبد الله الحسين بن خالوّيه النحوى » قال : أنشدنى ابن الأنبارى بإنشاد رفنه قال : أنشد كمب بن زهير بين يدى رسول لله صلى الله عليه وسل » هذه الأبيات : بانت" سُعاد” فقلى اليوام متبول” وما معاد غداة البّين إذ ظمنوا و» ٠.‏ < شحت بدى شم من مأء محنية انق الرتياح القذى عنه وأفرطه أ كرم بهالة لوأنها صَدقت 0 قد سيط من 0 أرجو وام 7 7 50 فى أبد ولانمسك” بالوصل الذى زعمت فلا ,: “نك مامت وما وعدت" 0 لم يندا محكبول” إلا أغريغضيض' العطر" ف مكحول” 2060 أضحى وهو مشمول” من صوا'اب سارية ببيض يماليل” مواعودهاء أو لوأنالتْصّح مقبول” َجْمْءوَوَلْم ؛و إعراض» وتبديل” وما مواعي لام إلا الأباطيل” وماهن" إدخال" الدهس" تعجيل” إلا م أعسك المساء الفسرابيل” إن الأمانى" والأحلام تطايل” فى وصف سماع العامة م أمست' سْعاد بأرض أن يُباذها إلا التاق النجيبات المراسيل” ,كه 0 0-00 : هه 4 مم اس وان يباغها لاعذافرة تباط الآبنٍ إرقال وتبغيل” ضحم مُقلدُها قم مقيلدُها. لقا عن بنآت الفحلتنضيل” - - 0 حرف أخوها أبوها ين مُبَسَقَ ‏ وها خالها فواداه شخيل” وقد روى عن الى صل الله عليه وسل » أنه قال : إن من الشمر لحسكة » وقد قبل : إن الحسكة ضالة لأؤمن » ولا صح جواز الإنشاد لاشعر» فسواك كان إنشاده بالنفمة الطيبة والصوت الحسن » أو يكون إنشاده بالحدو , والحدر ء والتّملب > وامل ؛ والرجَر » إذا لم يكن لذلك مقاصد فاسدة » وإرادة باطلة » ومحاوزة المدة ومخالفة ومعاند: » والله أعر . فصسسل آخر 0 له ٠‏ قال الشيخ » رحمه الله : وقد رخص ف السماع » واستجازه جماعة من أئمة الملماء والفقهاء » منهم مالك بن أنس » ذّ كر عنه : أنه سمع رجلا فى وقت الماجرة جتان بباب داره وهو يغنى ويقول : ما بال قوامك يا رناب خُرْراً كأنهم غضاب ؟! قال فقال له ماللك : نقد أسآت التأدية ومنعت القائلة » قال : فسأله ذللك الرجل عن تأديته ٠‏ فقال له : تريد أن تقول : أخذتها من مالك عن أن 5 والشهور عنه وعن أهل للدبنة أنهم كانوا لا يكرهون ذلك » وفى موز ذلك أخبار عن عبد الله بن جمفر ركى ا عنه » وعن عبد الله بن عمر رفى اث علة) وعن غيرعا من الصحابة والتابعين : 4غ كتاب اللمم وقد أجاز الشافمى رحة الله عليه - السماع والترنم بالشعر مالم يكن فيه إسقاط المروءة . وقد ذ كر عن ابن جريح » مع جلالته »أنه قال : ما كان سبب قدوى من الين ومقاعى بمكة إلا ببتان من الشعر سمعتهما يوماً وها : لل قولى 4 من غير تمتبة ماذا أَرَدْت بطول الكث بالين؟ إنكنت ألمت ذنا أا نت به فاوَجَدَت بتك الحج من' 7 وقد ذكر عن ابن جر يح أيضا : أنمكان يرخص فى السماع » »تفيل له : إذا أت بك يوم القيامة » وتؤتى بحسنانك وسيئاتك » ففى أى الجنبتين يكون سماملك ؟ قال ابن جر يح : : لا يكون فى الحسنات ولا فى السيئات ) لأنه شبيه” باللغو لا يدخل فى الحسنات ولا فى السيثات » قال الله تعالى : « لا باذ 6 َه بالثر فى أبمايك” 0ك قال الشيخ رحه الله : فهذه فصول عختصرة فى إباحة الماع لعامة إذا لم يصحيهم فى ذلك مَقاصد فاسدة . ودخول” فى نهى رسول. الله ص الله عليه وسلم : سماع” الأوتار والمزامير والمازف والكوية والطبل » لأن ذلك سماع أهل الباطل » وهو الحظور المنهى عنه بالأخبار الصحاح اللروية عن رسول الله صلىلَه عليه وس 1841 : البهرة‎ )١( وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك 55 لست 1 ل للللناسسسب ب ب سم باب فى وصف سماع اام وتفاضلهم فى ذلك سمعت أب عمرو : إماعيل بن تُجَهِد » قال : سممت أبا عثيان سميد بن عمان الرازى الواعظ » يقول : السباع على ثلاثة جه : فوج منها لمر يدين والمبتدئين » يستدعون بذلك الأحوال" الشريفة ؛ ومختى علبهم فى ذلك النتنة والمراءاة : والوجه الثانى : لامديقين يطلبون الزيادة فى أحواهم ؛ ويس.مون من ذلك ما بوافق أحوالم وأوقاتهم ٠‏ والوجه الثالث : لأهل الاستقامة من العارفين » فهم لا يعترضون » ولا يتأبون على الله فها بره على قلوبهم فى حين السماع من الحركة والسكون » أو قال . وك عن أبى يعقوب إسحاق بن محمد بن أبوب النبرجوزى أنه قال : أمن السماع على ثلاث طبقات : فطبقة منهم كر محم ,لوقت فى سكونه وحركته » وطبقة منهم صامت ساكن الصنة » وطبقة منهم متخط غند ذوقه فهو الضعيف منهم . وعن بندار بن الحسين أنه قال : السماع على ثلاثة رجه : ذنهم من يسمع 3 1 3 ع بالطبع ؛ ومنهم من يسمع ,الخال » ومنهم من يسمع باحق : قال الشيخ » ره الله : فن بسع بطبعه اشترك فيه الخاص” والعام” وكلء ذى روح بستطيب الصوت الطيّب لأنه من جنس الروح روحانفةٌ وقد تقدم ذكر ذلك ٠‏ ومن بسمع محال فإنه يتأمّل إذا سمع حتى برد عليه دَمْكى من ل حكتاب ١‏ ب اللمم ذو عتاب أو خطاب » أو ذكر وَصْل أو هَجْر » أو قراب أو ثبند » أو تأسّف على فاثت أو تعظش إلى ماهو آتٍ » أو ذكر طم أو أن + أو سا 2 00 » أو خوف الافتراق » أو وفاء بالمهد , أو تصديق بالوعد » أو نقض » أو ذكر قلق قلق واشتياق » أو فَرّح الاتصال » و ترح الانفصال , 0 و التحسّر على مالم ينل ؛ أو القنوط على الذى أُمَل » أو ذَكْر صفاء الحبّة » أو القكن من الودّة » أو ذكر اعتراض الصبوة بعد ممكنه من المظوة » أو ذكر محافظة الرقيب عند ملاحظة الحبيب » أو تباريح الشجون وقنون القُنون » وإهال اللبنون ؛ وسشكوب العَيرات » وتردّد اللزّفرات » وتجدّد الحسَرَات » فإذا طرق مَمْده من ذلك حال” مما بوافق حاله فيكون كالقادح يقدح فى ره على قدر صفاء وَقَته » وقوكة قلاحه » فتشتمل ارد تردى بِشَرَرهًا » فيبين ذلك على الجوارح » ويظبر على ظاهس صفاته التغيير والحركة والاضطراب والتبيج » ضلى قدر طاقته بضبط » وعلى قدرقوّة واروم بعجز عن الضبط » فسبحان من يتولى سياستهم وحفظهم م وولا دل علمهم ورحوته ور فقه بهم لطارت عقولم » وتلفت نفوسهم » وذهيت أرواحهم . ومن بسمع باحق" ومن الحق” فإنه لا يقرسّم بهسذه الرسوم » ولا بلتفت إلى هذه الأحوال » ولا بشبد هذه الأفمال ؛ لأنها وإ ن كانت شريفة فعى ممزوجة محظلوظ البشرية » مرتبطة بحدود الإنسانية » وهى مُتقَاة مع الملل » ولا يمن" علبها الرَللَ » حتى يكون سام بلله ولله ومن الله وإلى الله » وهم الذين وصلوا إلى الحقائق » وعبروا الأحصوال » ونوا عن الأنال والأفوال » ووصلوا إلى مخض الإخلاص ؛ وصفاء التوحيد » فخمدت بشريتهم » وفنيت حظوظهم وبقيت حقوقهم ؛ فشهدوا موارد الحق” بالق بلا علة ولا حظل للبشر بة ولا نشم الروح بالنعمة » فشبدوا من مواد السماع على سرام وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك أو إلبار كته 071 ثار ا 23 وعهائب أطلفه 2 غرائب عله «ذيك َضْر” لش بوأني من ' ياه اله “ ذوالتطل المتظبير 7 وقال بعضهم : أهل ماه على ثلاثة ضروب : فضمررب” منهم أبناء الحقائق 0 وم الذبن يرحءون ف عاعهم إلى خاطبة الحق لم فها .مون » وضرب ممهم رحدمون فما اسمعون إلى حاطيات أحوالهم وأوقاتهم ومقاماتهم 2 وم مس تبطون بالهم ومطالبون بالصدق فها بشيرون إليه من ذلك » والضرب ااثالث ثم الفقراء الجردو ن الذين قطءوا العلائق ولم تتلوث قلومهم عحبة الدنيا والاشتفال بالجمع والنع ؛ فهم يسمعون بطيبة قلويهم » ويليق بهم السماع » وم أقرب الناس إلى السلامة » وأسلمهم من الفتنه . والله أعر . »١ : الحديد‎ )١( ١م‎ عومع ْ صكتاب المع باب فى ذكر طبقات المستمعين قال الشيخ رحمه الله : اختلف المستمعون فى السماع على طبقات ؟ فطيقة منهم اختاروا سماع القرآن 2 غير ذلك ؛ واحتحوا بقوة شال : «قرئل رآ رتيل ”© ٠‏ وقوله : ألا بذكر اقم طم إن الْقَاوْب »20 » وقوله : ١‏ مَثْاَنىَّ 7 تقشع منه حلود الذين” عقون ربب 4 كيدا وم و 3 3 م إلى دكي له »”" , وقوله : « الذين إذَا ذ كر الله وَجِلَتَْ اه ا وقوله : دلا دنا هذا الفرآن عل جَبّل » اله0؟, ؟» وقوه : ( وكتئل” ون الآ هو شناد »20 » وقوله : « الذين يَمْتَمعُونَ الْقَوْل ينبن أحْسَمَها لد لآنات فى ذلك تكثر . 5١ واتكمنوا تقول النئ صل الله عليه وس : زيتوا القرآن بأصواتم » وقول النى 55 صل الله عليه وس لان مسعود رمى الله عنه : اقرأً » فقال : أنا أقراً وعليك ١ا/‎ أنْزلَ ؟ قل : أنا أحبة ب أن أسمع من غيرى . وقول البراء ممت رسول الله م6٠‏ صلى الله عليه ول 00 0 والرينتون ل ف رأيت أحسن عن قراة 0 وقوله احيال عليه الصلاة السلام : ث يبي هود وأخواتها 6 1 لأبى مومى : لقد أوف مزماراً 1 من مزامير آل داود 0 ا أحسن" قراءة” ؟ قال : من إذا قرأ وى رأبت أنه يخشى الله تعالى » وأن النى" صلى الله عليه وسلم م" على عصابة من أهل (1) الزمل : ع (؟) الرعد : م (5) الرصص . س7 (4) المج : مم )6( الحشر : +١‏ وتكللة الآية : لرأءته خاشعا متصدعا من ذشية أقه وتلك الأمثال نضرما لاناس لعلهم يتفكرون. (5) الإسراء : م (0) الرصض : 186 ذكر طبقات الستمعي المستمعين وم المكئة حر ل ع اليا صل الله 2.١61‏ 1 هيد عليه وسلم تر : فكيف ذا , كل أمة 8 تصمق » ١5#‏ وأنه قرأ : « إن تعد بم فَإنهمْ عباد [ذ © فبكى : الم إذا م بآية رحدة دعا واستبشرء و إذا مر بآية عذاب دعا واستعاذ . والأخبار فى ذلك كثيره » فمن اختار استماع القرآن فقد روى عن النبى صلى الله عليه وس أنه قال : لاخير فى قرآء: ليس بها تدير» وقد ذكر الله تعالى اللمست.ءين . اه :فوج ترام را م ( فس 2 رد سن 37 6 إستمهون القرآن آثانهم 7 درن بقاومهم 0 فذممم اث 7 ل بذاك ؛ وطبع على قل بهم » وهم الذين قال الله عز وجل « ولا تكو نوا كاافرينة قَالُوا: تهنا وَهُم لا عون » والوحه الثانى :ثم الذين وصفيم الله عز وجل فقال : وَإِذَا تبثو أنزلة إلى ' ألرسُولٍ الآية . فهؤلاء مم إلذين سمعوا القرآن لأنهم حضروا بقلوبوم عند استماعهم القرآن » فمدحهم الله تعالى بذلك . ومثل ذلك فى الفرآن كثير . ولو ذ كرت ما يدخل فى هذا الباب ممن سمع القرآن فصمق و بكى » ومن ماث م ومن انفصل بعض أعضائه ؛ ومن عَمْىَ عليه من الصحابة والتابمين و بعد التابمين إلى وقتنا هذا اطال به السكتاب , وخرج عن حد الاختصار » إن لو ذ كرنا مثل )١(‏ النساء : 1:١‏ 1 (ى الائدة :مول (0) جمد : ١‏ وتكلة الآية : قالوا للذين أوتو العلم : ماذا قال آنا ؟ أولثك الذرئن طبع الله على قلويهم واتبعوا أهواءهم (4) الأشال : رم (0) اللائدة : عم وتسكرلة الآية : أرى أعيلهم تفيض من الدمع مما عرفوا يقولون : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين 6 لسن الى صدكتاب خحب الم زرارة بن أوفى من الصحابة|ع الئاس فقرأ آية من كتاب اله فصمق وماشة) وسثل أى وير من انابنين ؛ قرا لله ماله الى اذ فثيق ومات . وقد حكى عن الشبلى رحه الله أنه سأله أبو على المفازلى رحه الله ققال : ربما تطرق مومى آيْة من كتاب الله تعالى فتحذرنى على نرك الأشياء والإعراض عن ش الدنيا » ثم أرجم إلى أحوالى وإلى الناس » ثم لا أبق على هذا وأدفم إلى الوطن الأولى : فقال : ما طرق مساممك من القرآن فاجُتذ بك به إليه فذاك عطف منه بك », وما رددات” إلى نفسك فبو اث شفقة منه عليك : لانه لم يمح للك التبرى من الحول والقوة فى التوجه إليه . وقد حسكى عن أحمد بن أبى الحوارى عن أبى سامان الدارائى رحمهما الله أنه قال : : رما أيق فى الآبة خس ليال » ولولا أنى أنرك لكر فبها ما حرتها أبدا» وربما جاءت الآبة درن اقرآن فيطير فبها المقل » فسجان الذى رده بعد ذلك . : وقد حك عن الجنيد رحمه الله أنه قال : دخلت” لزانتل ضهان فرأيت بين يديه رجلا قد غثى عليه » فقال لى هذا رجل سمع آية من كتاب الله عرز وجل فَعْشْىَ عليه » فقت : اقرأ عليه هذء الآية التى قرت عليه » تقرأ » فأفاق » فقال لى : من أين لك هذا ! ففلت : : رأيت يعقوب عليه السلام كان عماه من أجل مخلوق , فبمخلوق أبصرء ولو كان عماه من أجْل الحق ما أبصر بمخلوق » فاستحسن منى ذلاك . وحكى عن بعض الصوفية أنه قال.: كنت أقرأ ليلة هذه الآية : « كل ع ذَائقة الْمُوْتٍ 4 ملت" دعا وإذا أن مهاف مهتفا : كك تردد هذه الآبة ؟ وقد قتلت أربعة من الجن لم يرفعوا ر"«وسهم إلى السماء منذ خلقوا . 146 : آل عمران‎ )١( ذكر طبعَات المستمعين ووم عات 1 اليلت تددن شال امك ينول :كنت - الشبلى رحمه الله فى مسجذ ليلة فى شهر رمضان وهو يصلى خف إمام له وأنا منبه » فقرأ الإمام هذه الآبة : « ون دثنا لنَذْمَ بالذى أَوْحَيْنا ليك 26" الآية » فزعق زيتة قلت: قدطارت روحه » ورأيته قد ضير وهو رقي » وكان يقول: عثل هذا تخاطب الأحباب بردد ذلك مراراً . فمن اختار سماع القرآن اختاره لما ذ كر'نا من هذه الآيات ؛ والأخبار. والمول عند استماع القرآن حضور القلب ء والتدبر والتفكر والتذ كر وعلى. مايصادف قَلْبَه عليه من قرآءته فيسكون الفالب على وققه فى اسماعه القرآن » فإذا لم يكن 4 حال ولم يكن فى قلبه وَجْد يطرقه ما ممه من القرآن و يوافقه و بزيجه فمئله « كَل الى ينمق عا لآ نتم »9 . طوس سوسس ل جب سعد عد جاح )١(‏ الإسراء : كحم () البقرة1/! وتكللةالآية: إلا دعاءو نداء صم بع حمى فهم لا يعقاو ن الى دكتاب المع باب ذكر من الحنال مداع التصائد والأبياك مق شمر ٠:‏ “مسد قال الشيخ رحمه له : فأما الطبقة التى اختارت السماع : سماع القصائد وهذه ٠‏ الأبيات من الشعر» لجمهم من الظاهر فى ذلك قول الننى صلى الله عليه وسلم : إن 35و الغير حكة, وقوله :المسكة ضالة المؤمن » وزعمت هذءالطائقة : أنالقرآن كلام الله وكلامهصفتة » وهو حلا بطيقهالبشر إذا بداء لأنهغير تلو قلاتطيقه الصفات الخلوقة » ولايجوزأن يكون بمضه أحسن من بعض ء ولا يزين بالنقمات الخلوقة » بل به تزين” الأشياء ؛ وهو أحسن' الأشياء ؛ ومع حتئله لا تسْتحْسَن الستحمنات » قال لله على : « وق يكنم أل آن ليذ ير في ين مد كر»”© ونال : «آ َل هذًا لقان عل جَبَلَ »9 الآبة » فكذيك لو أنزه الله تعالى على القاوب محقائقه » وَكْدِفَت لقاب 3 من التمظيم والهيبة عند تلاوته لتصدعت وذهلت ودهشت وتحيرت . ولا رأوا فى التعارف بين املق » أرث أحدهم ربا مختم القرآن ختات ولا يمد . رقة فى قلبه عند التلاوة فإذا كان مع القراءة صوت” حسن ء أو نغمة طيبة شجية وجد الرقة وتلذذ بالاسماع » ثم إنه إذا كان ذلك الصوت الحسن والننمة الطيبة على شىء غير القرآن أيضاً فوجد تلك الرقة وذاك التلذذ والتنم » علموا أن الذى هو ذا يظنون من الرقة والصفاء والتلذذ والوجد أنه من القرآن . و كان كنلك لكان فى حين التلاوة ووقت القراءة غير منقطم منهم على الدوام . والنغمات الطيبة موافقة للطبائم ؛ ونسبته نسبة المظوظ لانسبة المفوق » والقرا ن كلام الله ونسبته نسبة المقوق لا نسبة الحفاوظ ء وهذء الأبيات والقصائد أيساً () المر د( 500 (؟) الحم : اس باب ذكر من اختار سماع القسائد والأبيات ب نسبتها ندبة الحظوظ لا نسبة المقوق ء وهذا السماع و إنكان أهله متفاوتين فى درجاتهم ونخصيه جم فإن فيه «وافقة للطبع ؛ وحظا لانفس ؛ وتنعيا لاروح » انشا كلم بتلاك اللطيذة التى جُمات فى الأصوات الحسنة . والننهات الطيبة » وكذلك الأشمار فنها معان دقيقة » ورقة وفصاحة واطافة وإشارات » فإذا علقت هذه الأموات والنغات على هذه القصائد والأبيات يشاكل بمضهها بمضاتوافةتها ويجانستها؛ ويكون. أقرب إلى الحظوظ ؛ وأخف عملا على السرائر والقاوب » وأقل خطرا لنشا كل الخلوق بالخلوق . فن اختار استماع القصائد على استماع القران اختار 'لحرمة القرآن » وتعظم مأ فيه من انفطر : لأنه ححق”؛ والنفوس تخنس عندهاء وتموت عن حركائه! » وتغنى عن حلوظها وتنشمها إذا أشرقت عليها أثوار الحقوق بتشعشعها وأبدت بها عن معانيها » فةالوا : مادامت البشرية بافية وحن بصفائنا وحظوظنا وأرواحنا متنعمة بالتنهات الشجية والأصوات الطيبة فانبساطنا بمشاهدة يقاء هذه الحظوظ إلى القصائد أولى من انبساطنا ذلك إلى كلام الله عز وجل الذى هوصفته وكلامه الذى منه بذا و إليه يعود وقدكره جماعة من العلماء القراءة بالقطر يب » ووضم” الألمان الموضوعة على القران غير جائز عندم » قال الله تعالى : « ورثل القران” تاتيل »”2 و إنها فمل من فل ذلك لأن الطبائم البشرية متنافرةة عن سماع القرآن وتلاوته : لأنه حدق"» فملقوا على تلاوت,م هذه الأصوات الصوغة ليجتذبوا بذلك طبائم المامة إلى الاستماع » ولو كانت القلوب حاضرء » والأوقات معمورة ؛ والأسرار طاهرة ؛ والنفوس «ؤدبة» وطبائم البشرية منخنسة » لما احتميج إلى ذلك . و لله التوفيق . انع البشر ب )١(‏ الزمل : ؛ مة؟ كتاب المع باب فى وصف ماع للريدين وليه .. ل 0 عن ٍ بن الشيخ رحمه الله: معت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان بال» عيةة رحة عاللك ابن طوق » قال :كان شاب يحب الجنيد رحه الله فسكان إذا عم شبئاً من الأكر يزع » فقال له الجنيد يوما : إن فملت ذلك مرة أخرى لم تصحبنى » قال : فر يما كان يتكلم الجنيد رحمه الله فى شىء من المل » فيتغير» و يضبط عند ذلك نفسه حتى بقطر عن كل شعرة من بدنه قطرة من الاء . وحكى لى أبو عمرو : أنه صا يوما من الأيام صيحة فانشق" وتلفت نفسه . ورأيت أيا الحسين السيروانى صاحب اللحواص بدمياط » وكان تمك عن الجنيد رحه الله أنه قال : رأيث رجلا قد ممع الماع حتى تفسّخ » ورأيت رجلا سمع الذكر حتى مات ؛ أو 5 قال . وسمعت الاقى يقول : سمعت الدراج يقول :كنت أنا 1 وابن القوطى ماري على الاجلة بين البصرة والأ"بلة وإذا بقصسر حسن » له منظر وعليه رجل بين يديه جارية تغنى وتقول : كلك يوام تتلورت” غير هذا بك أجل فى سبيل الَو و كان منى لك يبدل قال : وإذا اشاب تحت النظر بيده ركوة وعليه مرقمة يتسمع » فقال : يا جارية الله وبحياة مولاك إلا أعَدت على" هذا البيت » قال : فأقبات الجارية عليه وهى تقول هذا ليت | ١‏ ٠‏ كزة يوك لوقي -.خية هذا بلكة ابوه ركان الشاب” يقول : هذا والله تلونى مع الحق فى حالى » قال فشوق شيقة » وحمّد » فتأملناء فإذا هو ميت » قال : فقلنا : قد استقيلنا فرض” » فوقفنا » قال صاحب القصر لاجارية : أنت حرة لوجه الله تعالى » قال ثم خرج أهل البصرة باب فى وصف مماع المر يدين والمبتدئين بقوع وصلو! عليه » فلما فرغوا من دفنه قام صاحب القصر وقالل :أليس تعرفو؟ أنا فلان ان قلان أشيد؟ أن كل ثى. لى فى سبيل الله تعالى » وكل جوارى؟ أحرارث» وهذا القصر لاسبيل » قال : ثم رى يثيابه » وائزر إزار» وارتدى بالآخرء وص 7 وجهه والناس ينظرون إإيه حتى غاب عن أعينهم وهم يبكون » فا رآه أحد بعد ولا سمع له خبرد» وما رأبت يوما أحسن من ذلك اليومء أو كلاما هذا معنا » الله أعلم . قال: وسمعت الوجيهى يقول : سمعت أبا على الروذبارى يقول : دخات مصمر فرأيت الناس مجتممين أو منصرفين من الصحراء » فسألتهم » فقالوا: كنا فى جنازة فتى سمع قائلا يقول : شْ كرتت" همة عبد طمعت' فى أن تراكا وزءق زعقة وماث . وبما حكى الدقى قال : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : رأيت بالمغرب شيثين حميبين » رأيت فى جامع كَيرَوَان رجلا يتذثلى الصفوف » و يسألالناس ويقول::صدقواءل؟ فإى كنت رجلا صوفيافضعفت”.والآخر أفى رأيت شيخين اسم أحدما جَبَلةْ والآخر زّرَيق » ولكل واحد منهما تلامذة ومريدون » فزار يوما من الأيام جبلة زريق” مع أصحابه » فقرأ رجل من أصحاب زر يق شبئا من القرآن » فصاح من أصحاب جبلة رجل صيحة فات ء فلا كان غداة يومئذ قال جبلة ار يق : أبنصاحبك الذى قرأ بالأمس؟ فدعاه وقال له: اقرأ » فقرأ شيئا فصاح حبلة صيحة ذات القارىء فى مكانه , فقال : واحد بواحد والبادىء أظل » أو كلاما هذا معتاء . وحَكى ممد بن يمقوب عن جعفر لبوق ٠‏ وكان من الأجِلة » أنه حضر فى موضع فيه سماع » تعد د وده د قال الشيخ ر جيه أو : ولا يصح السماع للمريد حتى يعرف أسماء الله تعالى وصفاته : حتى ييف إلى و أولى به» ولا يكون قلبه ملوّنا بحب الدنيا وحب عم ال ْ صكتاب الامم الثناء والحمد » ولا يكون فى قلبه طمع فى الفاس ولا نشو ف" إلى الخلوقين » مراعيا لقلبه » حافظاً الحدوده متعاهداً أرقنه ٠‏ فإذا كان كذلاك يسع ايكون وإخلاق صفة التائبين والق! 0 والطالبين والنيبين واْأشمين واعدائفين ؛ وإسعم مأ محثه على المعاملة والجاهدة ؛ ولا إسمع على الجلة » ولا يتتكاف ء ولا يسمع للاستطابة والتلزذ : سكيلا يصير عادته فيشذله عن عبادته ورعاية قلبه » فإن لم يكن كذلك يحب عليه ترك ذلك » والادتناب والتباعد عن الواضم التى محضسر فيها ذلك » ولا يحضر السماع إلا فى مواضم يحرى ذكر مايحئه على الءاملة ويحدد عليه ذكر الله ' تعالى والثناء على الله وما فيه رضا اله . و إنكان مبتدث لالم شرائط السماع فيقصد من بعلم ذلك من اللشايخ حتى يتعل منهذلك » حتى لا يكون سماعه لوا ولمباً » ولا يضيف إلى الله تعالى ما هو منره عنه فيسكفر ولا يدرى » ولا تدعوه نفسه وهوأه إلى اتباع الحظوظ و ييل إليه الموى والشيطان أنه من المقوق فمملك عند ذلك . والله ولى التوفيق ياب وصف الشايخ فى السماع زيم لم 5 ف 0 0 0 امقر عه ة 1 ع ار يا 0 . 2 دخلت نن. إسرافيل 5 ذى رد 58 الله وهو جالس ا ل الأرض و يترنم مع نفسه بشىء ؛ فلا" عرآالى قال :أ حسن تقول شيئا ؟ قلت لا قال : أنت بلا قلب . سمت أبا الحسن علي بن ممد الصَيرفى قال : مث رو 6 وقد سثل عن الشابخ الذين لقهم : كيف كان يجدم فى وقت السماع ؟ فقال : مثل قطيع الغنم إذا وقع فى وسطه الذثاب . قال : وسممت_ قيس بن عمر لثمي 0 وكآن قد ترلكالحضور عند الماع سنين كثيرة ع لو ا يقول أبيانا فمها هذا البيت : اقف" فى ااه يللم > و . 0 00 واقفا فى الاه ‏ نو قال : فسكان أصحابنا يقومون و يتواجدون » فلا سكتوا سأل كل" واحد منهم عن معنى ما وقع له فى هذا الببت » فكان أكثرهم يقولون على معنى التماش إلى الأحوال ؛ وأن يكون المبد ممنوعاً عن الحال الذى يتمئلش إإيسهء فكان لا يقئمة منهم ذلاك ؛ فسالياه » وقلنا : هات ما عندك ,» فقال: يكون فى وسط الأحوال وكيم جميع السكرامات » ولا يعطموم الله منه ذرة . أو كا قال كلام وسمعت محبى بن الرضا الملوى ببنداد يقول : وكتب لى هذه الحسكاية مخطه » (1) وما بشبه هذا العنى قول بعضهم : واعطشتا والا مخوض غماره واوحشتا والؤنسون كثير يض صسكتاب اللمم قال : سمع أبو حامان الصوفى رجلا يطوف وينادى : يا سما بردى”"2 » فسقط وغثى عليه » ؛ فاما أفاق » سثل عن ذلك وقال : سممته يقول : 0 ترى برى .قال الشيخ رحه الله : فتكذلك قال الشايخ الذين هم من العلماء مهذا الشأن وأهل النهم مبذه القصّة : أن السماع على حسب ما يقر * فى القاوب من حيثك شُسغله ووثته وحضوره » ألا ثرى أن صوتث الصائت حيث أذ إلى ألى حلمان تممه من حيث وثته وله : وما يسْتدل بذلك على ما قلناء » والله أعل » حكاية كيت عن عبة الغلام رحه الله انه سمع رجلا يقول : سَيْحان جَبَارٍ الكما « إِنّ السحبة أفى عنا فقال عتبة رمه لله : صدقت . وسمعه رجل آخر فقال : كذبت . فقال بمض من هو عارف* بهذا الشأن : كلاها أصابا ء أمَا عتبة رحه الله صدقه لوجود تعبه فى حبتا » وأما الآخر فكذ به اوجود راحته وأنسه فى محبته . وعن أحمد بن مُقاتل أن ذا النون اللصرى رحمه الله دخل بغداد ؛ فاجتمع إليه قوم من الصوفية ومعهم قوال » فاستأذنوه فى أن يقول غيئا » فأذن ك فى ذلك » فأنشأ يقول : صغيرٌ هَوَالك عذ فى » فكين بو إذا أحتنكا أن سملت فى كلى « عَوَى قَد كان مشكر كا ترنى لسَكْتَيب » إذا شَسِكَ الل بكى قال : فقام ذو النون رحمه » الله ثم سقط على وجههء ثم قام رجل آخرء فقال ذو النون رحنه : ه الفرى بَرَالك جين" تَقوم” 4 قال : لجلس ذلك الرجل . )0( فىهامش إحدىالنسخ : من رشترىز عترار ىا والزعترنات معروف عندالعطاري (9) الشعراء : ١14‏ باب وصف المشايخ: فى السباع عم ا ا لس س2 قال الشبخ رحمه الله : : والءنى فى قوله «الذى براك سي تقو أغار إلى ابه ومزاحمته أغيره باامكاف ؛ إنمرتكه بأن” أثلهم اويلة املس 0 ولو كان الرجل صادقاً فى قيامه لم يحلس » وذلك أن الشابخ ب رفون 0 أحوال م من هو دونهم بفضل معرثتهم » ولا يسوزلم أن ن سامحوهم إذا جاوزوا حدودهم وادّعوا حال غيرهم . وعن ألى الحسين النورى رحمه الله أنه حضر يجلا فيه سماع » فسمم هذا البيت : عا 0 3 من وذادك مزلا 1 ا د 0 0 قال : فقام وتواجد وهام على وجهه ) فوقم فى أجة فصر قد ا موا مثل السووف » فأقبل يمشى عامما وبعيد البيت إلى الفداة واقدم مخرج من رجليه » ثم ورمت قدماه وساقاه وعاش بعد ذلك أناما قلائل ومات : وحُكى عن ألى سميد الكرتاز رحمه الله أنه قال : رأيت على" بن الموفق » وكان من أجدلة المشايخ ؛ وقد حضر فى وقت السماع » وقد سم شيئا شيا » فقال : أقيموفى فأقاموه » وتواجد » ثم قال فى تواجده : أنا الشيخ الزّفان » قال أبو نصر رحمه الله : والمعنى ف ذلاك ؛ والله أعر »أنه بريد أن يغطى بذلك حاله على جلسائه وقرنائه » يقول: أنا الشيسخ الزفان » ومن حسن أدبه أنه يتكلم حتى يمتنب بذلك عن التساكن والذهاب ؛ لأنه من أحوال المر يدين والمبتدثين . وحَسكى لى بعض إغوانى عن أبى الحسين الدراج ج أنه قال : قصدت بوسف بن الحسين من بغداد للزياة والسلام عليه » قال : فاما د الاق عالت عو نادلة إفكل من أسأل” عنه يقول أَبْشَ تعمل" بذلك الزنديق ؟ فضيّقوا صدرى ؛ حتى عزمت على الانصسراف ء فبِسَة تلاك اللدلة فى بعض المساجد » فلما أصبحت قات فى نفسى : قد جُْتْ هذا الطريق كله لا أقل من أن أ را قل أزل أسأل عنه حتى دقفت إلى م لاه 0 فدخات عليه وهو قاعد ف الحراب وبين رديه رحل رق جره 4 . كتاب المع مصحف وهو يقرا » وإذا شيخ بهى” حسن الوجه والابية فدنوت إليه وسامت عليه فردٌ على السلام » وقعدت بين يديه » فأقبل على" وقال لى : من أبن أنت ؟قلت : من بغداد» فقال : وما الذى جاء بك ؟ فقلت : قصدت الشيخ للسلام عليه » فقال لى : لوأن فى عض هذه البلدان قال للك إنسان: تقيم عندنا حتى أشترى للك دارا وجارية» أوكا قال »كان "بقعدك عن هذا الجى.؟ قال: فقلت : ما امتحنى الله بشىء من ذلك » ولو امتدننى ماكنت أدرى كيف أ كون 5 ثم قال : تخد أن تقول شيئا ؟ فقلت : نم » قال لى : هات » فابتدأت أقول : رَبك تبن دائيسا فى قطيمقى » وأو كت ذا حر لهمت ماتبنى كأ بك” والايتأنْسَل” تولك » الالَيْتنا كنا إذ لنت" لانثى قال: فأطبق لصحف » ول يزل يبكى حتى ابتل” لحيته وثو به » حتى رحدته مما بكى» ثم قال لى : با بنى تلوم أهل الرى” يقولون يوسف زنديق » من صلاة الغداة هو ذا أقراً فى الصحف ل تقطر من عينى قطرة » وقد قامت على" القيامة بهذين البيتين: قال : وكان الشْملى رحمه الله يتواجد كثيراً , إذا سمع هذا البيث : وداذ ع مرك » ولع قل « وَوضْلم سمت ونس حاب وقام الاق ليلا إلى شطر الليل وهو يتختّبط وبسقط على رأسه ويقوم » وانفلق يبكون » والقوكالون يقولون هذا الببت : ش الث فأنكذ قؤاد كتنب » ليس أ من عَبيهه خافن و ا ذلك كثير» ولا فى على العاقل إذا تأمّل فى مقاصدهم واختلاف شسْموم وأماكنهم فى السماع إذا تأمّل فى هذا القليل الذى ذكرت ويقف على مُرادى هن ذلك إن شاء الله » و بلله التوفيق . وصف خصوص الخصوص وأهل الكل فى المماع 6م باب فى وصف خصوص الخصوصض 0 وأهل الكل فى السماع قال الشيخ رححه الله : سمعث أيا الحسن محمد بن أحد بالبعمرة قال : سمعت ألى يقول : خدمت سبل بن عبد الله كين سنة فا رأيته تمي عند شىء كان يسمعه من اذ كر والقرآن أو غير ذلك ٠‏ فاما كان فى آخر عمره قرأ رجل بين يديه هذه الآبة : د ماحد يسك" فيد 76" الآية » فرأيته قد ارتمد » وكاد أن يسقط ء فا رجم إلى حال صحوه سألته عن ذلك » فقال : نم حيبى قد شنا . وحكى ابن الم أيضاً عن أبيه أنه قال : رأيت سسهلا مه أخرى » وكنث ملل بين يديه بالنار » قرأ رجل من تلامذته سورة الفرقان قال : فلا بلم إلى قوله تعالى : « الكت يمي الى فير نحن 296 اضطرب » وكاد أن يسقط » قل : فأقه عن ذلك لأنه لم يكن عهدى به ذلك , فقال : قد ضمفت . وجبعت ابن سالم يقول : قلت لسبل بن عبد الله رحمه اه كلاماً هذا ممناه وللّه أعل : إن اقذى ذكرت" أنه ضمفت" حاقك تمنى تخيرك واضطرابك » فاالقى يوحي قوة امال ؟ ققال : لا برد عليه وارد إلا وهو يبتلمه يقوكة حاله » فن أجل تقك لا مُمَيِ الواردات وإن كانت قوية . قثل التيخ رحه الله : قلت أصل فى الم وهو قول أبى بكر الصديق رضى اله عته حبين مم رجلا وهو يبك عند قراءة القران قال : هكذا كنا حتى قت #قلوب ء يعتى اشتلت وثبتت ء قلا بتغير إذا طرقه ضرب من السماع لأن حلله قيل السماع ويمدء سواه . :ْ (؟) الحده : 6؟ ١‏ (؟) المركان : 75 عو 1 55 م صكتاب اللع .نوك أخن:: وذلاك أن سبل بن عبد الله رحمه الله قد حك عنه أنه قال : الى فى الصلاة. وقبل الاخول فى الصلاة شىء واحد » وذلك أنه براعى قابه وبراقب الله تعالى بسرئه قبل دخوله فى الصلاة » ثم يقوم إلى الصلاة حضور قلبه وجمع 9 » فيدخل ف الصلاة بالممنى الأى كان به قبل الصلاة » فيكون حاله فى الصلاة وقبل الصلاة واحدا » وكذلك حاله قبل الماع وبعده يعتى واحد » فيكون سماعه مُنْصلاً ووجٌده مُتصلا وشابه دائماً وعطشه دام » وكا ازداد شر به ازداد عطشه ء وكا ازداد عطشه ازداد شر'به » فلا ينقطم أبدا . وسمعت أحمد بن على" السكرجى المعروف بالوجيهى يقول : كان جماعة من الصوفية مستحمعين ن فى بيت حسن القرداز ؛ وعندهم قوالونيقولون 0 مُِ يتواحدون » فأشرف علمهم ؟ ممْمَادْ » فلا نظروا إليه سكتوا جميماً » ٠‏ فقال لم ؟ مشاذ : مالس . حلم -؟ ارجعوا إلى ما كنتم فيه » فلو ممت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شفلت" عمى ولا شة ا فضلة اطارق يطرقهم ولوارد ترد 5 ( ل يبق من طبائمهم ونفوسهم و بشريتهم حاكّة إلا وهى مبدلة وميذٌ ؛ لا تأخذ من الننهات حظوظبا ولا تتلذذ ' بالأصوات الطيبة ولا تننتم بها ؛ لأن ممومهم مفردة » وأ رارم لغ .وسداتيم ا كدورة لو د النفوس وتغيير البشر بة ومقارنة الإنسانية 2 ذلك فصل” 2 5 5 الله يوانيه من © بشأه »> وبلغفنى عن ألى القاسم الأنئيد رحمه لله نُ أنه قيل له : كنت السمعم هذه القصائد ومترع اسعبك ف أوقات السماع ل وكنت تتحركك قِ والآن فأنت همكذا تل سد () الجمة : ) وصف خصوص االخصوص فى السماع بحكم سا كن الصفة 1 عم الجنيد هذه الآبة : «3 وى يفل ومع جَامِدَة وه تمرك م الكحاب ر نم للم الذى أنقَنَ كل عَوبء 7ع فكأنه يشير بذلك » والله أعر ؛ يعفى أنيم تنظرون إلى سكون 0 وهدُوء ظاهرى » ولا تدرون أبن أنا بقلى وهذه أبضا صفة من صفاث أهل السكال فى السماع . : فال الشبخ رحمه الله : وهؤلاء جما يحضرون فى هذه المواضم التى فيها السماع لأحوال شَى » وجهات مختلفة » فربما يجتمعون معهم من جهة مساعدة أخر من إخوامهم » وريما محضرون لمهم وثباهم وكير عقوم حق يعرافوم ما لم وما عليهم من شرائط السماع وآدابه » ور بما يحتمعون مع غير أأبناء جنسهم من سمة أخلاقهم وتحلهم فيكونون ممهم باينين منهم ومنفردين عنهم ببواطنهم وإن كانوا مع جلسائهم بظواهرم » وبلله التوفيق ٠‏ () المل : هم 1م صسكتاب اللمم باب فى سماع الذكر والمواءظ والحسكة وغير ذلك قال : سممت أبا بكر محد بن داود الدينورى الدأفى يقول : سمعت أبا بكثر الزقاق يقول : سمعث من الجديد رحمه الله تعالى كلة فى التوحيد هيمتنى أر بمين سنة » سنة » وأنا بعد فى غمار ذلك . وقال ؛ جعفر اتدُنْدى رحمه الله : دخل رجل من أهل خراسان على الجنيد رحمه الله وعنده جماعة من المشابخ فقال : يا أب! القاسم متى بتوى على العيد حامده وذامّه ؟ فقال » بعض أولئك المشابخ : إذا أدخل المارسعان ويد بقيد بن » فقال له الجديد رحمه الله : يس هذا من شأنك ء ثم أفبل على الرجل فقال: ياحبيى إذا عم وتيفن أنه ماوق » فشهق الرجل شبقة وخرج . وقال نحى بن مُماذ رحنه الله : الحمكة جُنْد” من جنود الله تعالى وى بها قلوب أوليائه » ويقال : إن الكلام إذا خرج من القلب يقع على القاب ؛ و إذا خرج من اللسان لم يجاوز الأذنين . قال الشيخ رحمه الله : : ومثل هذا فى الأخبا ركثير : من ذ كر من مع كلة أو ذ كرا أرحكه حسنة راقه ذللك وثار من ذلك فى سره وجداً أو فى قابه احتراقاً ويقال نكل من لاأبر هدك أسْظه عن أذظله له ل ينك وعظه عن أمظ . وقال أبو ءمان: فمل” من حكم فى ألف رجل » أنفم من موعظة أللف رجل » وإما هى مصادفات للقلوب من حيث صفاء ااقلوب عند مآ يطرقها من واردات الغيوب من المسموعات وامنظورات ؛ فإذا اتفقت قودت »ء وإذا اختافت ونضادت ضعفت » إلا لأهل الاستقامة والصدق والكال فإنهم قد جاوزوا ذللك وسقطات ععوم رؤية ا تير فلا يتغيرول » رسكن رب ل لم أذ كارم ما يسسعون وتصفز باب آخر 5 السماع حكء لم المشاهدات وقناً بمد وقت » وذلك زيادات الصفاء تجدد لم عند سماع المسكة والإصفاء إلى طرائف المسكة : والراد فما ذ كرت" : أن مقصود القوم فى السماع الذى يسمعون من القران والقصائد وال كر وغير ذلك من أنواع الحسكم ليس كله لحسن النغمة ولطيب العدوث والتنم والتلذذ بذلك , لأن الرقة والبيجان والوجد كامن فبهم أيضا عند فقدان الأصوات والنغمات ؛ والسكون والحدرء كامن فبهم عند وجُدان الأصوات والنغمات ؛ فعامنا أن الملقصود فى جميم ما س.مون ماتصادف قلو مهم من خنس ماق فلومهم من الواجيد والأذ كار » فيقوى الوجد بما تصادفه بمشا كلته . (ك حالف رونا كتاب اللمع باب آخر ف السماع قال الشيخ رحمه الله : قد ذ كرنا أن اأمرل والقصود فى ذلك على مقاصد الستدمين فيا يسمعون ؛ وعلى حسب مصادفات أسرارثم من ذلك » ومن حيث أوقاتهم وما يكون الغالب على قلو بهم » فإذا سمعوا شيئاً يوافق ماهم به فى الوقت تَقْرَى بذلك مُكمنات سرائرم وما انضدّت عليه ضمائرمم » فينطقون من حيث وحِدمم ؛ و بشيرون من حيث قصدمم وصدقهم وإلى ما يليق تحالهم » ولامخطر بعاهم قصد الشاعى فى شعره ومراد القاثل بقوله » وكذلك لاتصطامهم غفلة القارى' عند قراءته إذا كانو منتمهين » ولاب و -شهم لشة شدّت الذاكر عند ذكره إذا كانوا مستجمعين » وربمًا تتفق الحالان ٠‏ وينشا كل الوقتان » ونتجانس الإرادتان » فيكون القادح أَهْرَى والوقت أَصْفَى والمكل أَخْى » و إذا شملتهم العناية وسحيوم التوفيق فهم محفوظون عن الزلل ومبركدون من الملل فى جميع أحواهم . وبيان ماذكرت؛ فى هذه المكايات التى أذ كرها إن شاه الله . ذ كر عن تمد بن مسروق البتدادى أنه قال : : خرجت' للة فى أيَام باملتتى وأنانشوان وكنث أَغنى مهذا البيت : د بطيرّناباة 226 كرام” مائررات بم إلا تسحيت مسن يدرب" الماءا قال فسمعءت قائلاً يقول : م وى جيه ماد ما تَجكعَك حَلق فَأبتَى لف الجواف أمماءا قال : فسكان ذلك سبب تو بتى واشتغالى بالعلم والعبادة أو كا قال » ألا ترى أنه حين أدر كته المنايةامتحق الباطل الذ ىكان فيه بعصادفة لق له وكان باطله سبباً لنساته حين حبه التوفيق وثملته الرعاية » وقد حك أيضا عن ألى الحسن بن رزعان أنه (1) اسم بلدة باب آخر فى السماع لام قال : كنت أمشى مع رجل من أحابنا بين إساتين بالبصرة إذ سمءنا ضار با بالطنبور وهو يقول : 1 5 0 باصباح الواجوم ما تتصفو نا طول ذا الااهر كشك" تظامونا كن فى واجبر الحو قر ل د بلينا 0 تنصفو نا قال : فشبق صاحبى شبقة ثم قال : وما ذا عليك او قلت ؟: با صباح” الواحوم سافة توتو ن وَتَبْلُ خدود كأ والعيونا وتصيرون بد ذلك رما فأعامو اذاك إن" ذاك قينا ألا ترى أنه أجابه من حيث وقته وأبان عا فى ميرم » و يحشمه قبح مقصد القائل فى قوله » لاستيلاء الحفائن عليه وامتلائه بوجده ؟ وفد حُسكى فى هذا المنى أيضاً عن الثبلى رحمه لله : أنه سثل عن ممنى فوله « وَمَكرثوا وَمَك أن ند د ففيل له : قد عاست موضع مكريم فا موضم مكر الله بهم ؟ فقال : ركهم على ما هم فيه ولوشاء أن بير لير . قال : فشهد الشبلى رحمه الله فى السائل أنه لم يغنه واب فقال : أما سممت” بفلانة الئيررانية فى ذلك الجانب تقول ؟: وتقبح من سوا الففل” عندى 2 وتدمل” فسن مك ذاك قال الشيخ رحمه الله : فانظر* أبن نقع إشارته من قَصّدها ؟ وجميع ذلك داخخز” فى الذى قيل : إن الحسكة ضالة المؤمن . وصاحب السئلة والسؤال أبو عبد الله بنخفيف رحمه اللمكا باخنى » وله عل . 1 تسج سس سطس سسسب بسو تسسات زا 11017017 )١(‏ آل عمران : :هم ابم كتاب اللمم باب فيمن كره السماع 2 والذى كره الحضور 3 الموادم التى يقرءون فها القرآن بالألحان » و يقولون القصائد ويتواجدون ويرقصون فقد كره ذلك من جهات شتى : فقوم” كرهوا ذلك لأخبار رُويت عن بعض الأمة المتقدمين والعاماء والتابمين أ: ا ذلكع فكره من كرء ذلك اقتدا» : ين أعهم ثرهوا من © بهم ومتابمة لهم ؟ إذ كانوا هم الأمة فى أحكام الدين والمقدمين فى عصرم على جماعة المسلمين . اسملن وا ذلكوتابعوا حظوظهم افتتسلة 5506 ردي بت ا إلى شهواتهم و يتءرضوا للفتنة ويقموا فى البلية . وطائفة أخرى كرهت ذلك وزعمت أن الذى يتعرّض لاسماع هذه الرثباعيات لامخلو من أحد وحن : إمّا هم قوم متلوون من أهل ال“عابة والفتنة ؛أوهم قؤم وصاوا إلى الأحوال الشريفة وعانقوا المقائات الرضتّة وأماتوا نفوسهم بالرياضات والجاهدات وطرحوا الانيا وراءظبورهم وانقطموا إلى الله ع وجل فىجميم ممانيهم» قالوا : ولسنا نحن من هؤلاء ولا من هؤلاء فلا ممنى لاشتغالنا بذلك وتر'ك ذلك أولى بناء والاشتغال” بالطاعات وأداه المفترضات واحتناب الحرمات يثلنا عن ذلك . قال : سمءت أحمد بن على الوجمهى يقول : سمعت أبا على الروة بارى رحبيه ا فجتوق فد يننا فى عنذا الأمر إلى كان ستل د السيتافإذا حلنا. كلا فق العار . باب فيمن كره السماع سياس قال : وأخبرنى جمفر الخُلدى فيا قَزأت؛ عليه قال : سمعت المي رحمه الله 5 2 7 ا ”0 1 3 4< يقول : ءدنت إلى معرق السقملى رحومة لله , م فقال لى 7 اش حر أصابك يقولون قصائد ؟ فلت م ' قال : يقولون عاشق” دان ؟ لوشئت أن أقول هذا الأى بى من هذا اللون قال الجنيد رحه الله : وكان معه هذا كثيراً » كان بستره وكان معو"له* اللموف . و كرهت طائفة أخرى ذلك منجوة أن العامة لاتعرف مقاصد القوم فمايس.مون » فر با غلطوا فمقاصدم وزلةواء فسكرهوا ذلك : شفقة على العامة وصيانة للخاصّة وغيرة على الوقث الذى إذا فات لا يدرك . وطائفة أخرى كرهت ذلك : لما قد فقد من إخوانه » وعدم من أشكاله وقرنائه ومن كان يصلح لذللك » ونا قد “بلى من الاختلاط بغير أبناء جنسه وما قد د'فم إلى حالسة الأضداد ومخالطة أهل المناد » فقد ترك ذلك طلبا لاسلامة : لإقباله على شأنه ومعرفته بأهل زمانه 5 وطائفة أخرى كرهت ذلك اقول النى صلى الله عليه وسلم فها روى عنه أنه قال: ه من حُسن إسلام المرء ترك مالايمنيه 6 فقالوا : هذا مالابمنينا : لأنَا ما أمرنا بذلك» وليسهو من زاد القبرء ولاممًا 'بطاب به النجاة فى الآخرة » فسكرهوا ذلك لهذا المى . وطائقة أخرى من أهل 'المرفة والكال كرهوا ذلك ؛ لأن أحوالم مستقيمة وأوقاتهم معمورة وأذكارهم صافية وأسرارهم طاهرة وقلوهم حاضرة وهمومهم - 1,5 ٠. 1 0‏ 0 ع ام 0 1 - عليه 0 يعامرن 0 ان مورد”ه وإى أن مصذره » ليس كموم عله لاوارف وم اللاهر صرء معارضة طوارف مع الباطن من دوام المناداة واطائف الإشارات وخفى الماتيات والخاطبات والغهاو بات فيتكره جايسه ولايعرقه أئيسه؛ فم مع لله تعالى ببواطنهم, و إن كانوا مع انكاق بظواهرهم د ذلك فلأل ياتيم 000 فهذا مما حضرى فى هذا الوقت و بلله التوفيق ٠‏ لك )0( الحديد : 0 ذكر اختلاتهم فى ماهية الوجد ْ ام كتاب الوجد باب فى ذكر اختلافهم فى ماهية الوجد قال الشيخ رحمه الله : اختلف أهل التصوثف فى الوجد : ماهو ؟ فقال ععرو ابن عثان المسكى رح.ه الله : لا بقع على كيفية الوجد عبارة ؛ لأمها سم الله تعالمى عند المؤمنين الموقنين . وذ ركر عن اميد رحمه ال أنه قال ك أن أن الوجد هو المصادفة بقوله عرد وجل" : 3 وَوَجَدُوا ما عملوا حَاضِر؟ 6”'" يعنى صادفوا ء وقال : 9 وَمَا بَقَدمُوا لاشيم" من 5 تَدوء عد لل »© أى تصّادفوا » وقال : حَتى إذا جام 4 3 ل 7 يعنى ل يصادفه . ص ما صادف القلب' من غم أو فرح فهو وجل » وقد أخبر الله تعالى 000 وتبصر وهو وجد لحا » قال الله تعالى : « كني لذ يَتى الأبْصّار ولك" يد تشى القلوب' الى را بين اليَى ار بين اللى لا ند . وقد قيل أبضا : : إن الوخد مكاشفات من الحق » ألاترى أن أحدم , يكون إسا كنا فيتحرك و يظهر منه الزفير والشهيق ؟ وقد يكون من هو أفْرَى منه سا كنا فى وجده لا يظهر منه شىء من ذلك » قال الله تعالى : 9 الذين إذا ركه 4 دحت ىا 7رار,ى > وَحِات فاوبيم » )١(‏ الكيف : وع (؟) البقرة ١٠١:‏ (م) النور :يوم (؛) الحج :45 (ه) الحج : مع كم 1 صسكزاب الام قال برض الشابج دن انيت : الوحجد وحدان : وجلا ملك » ووحد لتاء لقول اله ع وجل: فسن 5 58 بعنى من لم علا » وقوله تعالى ؛ 8 واه عَم أو احاضرا © يءنى لقوا . وقال بعهمم : كل ود * يحدك فيماسكك فذا لك وجل مُلك ؛ وكل وحد يده فذاك وحد الثقاء تلق بقلبك ث بكأ ولا يئبت . واعوفة ت أي با الحسن ا المطرئ رحمة 5 يقول : الناس أو بعة 2 لع مكشوف 0 هرضن" تارة له وتارة عليه » ومتحقق” قداكتفى محقيقته ) 07 قد فى با يحد . 2 , عن سمول عن عبد انه رحمه لم أنه قال : كل وحد لابشرد له الكتاب والسنة فبو باطل . وقال أنو سعيد أحمد بن بشر بن زياد بن الأعر الى رحمه الله : أول الوجد رفم المداب » ومشاهدة الرقيب » وحطور القهم » وملاحظة الغيب ؛ ومحادثة المسر » ويناس المفقود » وهو فناؤك أنت نو عي كانت قال أبو سعيد رحمه الله : الوجد أول درجات الخصوص وهو ميراث التصديق بالذيب » فلما ذا قوها وسام فى قلو مهم نورها » زال عننهم كل شك وريب . وقال أيضاً : الذى محجب عن الوجد رؤية آثار النفس والتءاق بااملائق والأسباب ؛ لأن النفس مححوبة ة بأسيام ا فإذا انقطاءت الأسباب » وخلص الذكر وبا القلب ورق وصفا » ويجعت فيه الموعظة والذكر وحل من اللْناجاة فى #ل غرب » وخوطب وسيم امطاب بأذن واعية وقاب شاهد ور طاهرء فشاهد له 2 5 55 م كان منه حالما فدلاتك 0 الوحد : لانه وحول ها كان عنده عدذما «عدوما 9 باب فى صفات الواحدبن بم بأب ف صفات الواحدن قال الشيخ رح الله: قال الله عز وجل : مثالى" تفشك منهجاود الذين مخدوان رهم ثم تلين جاودمّ وقلو ب إلى ذ ”© الله » هذه صفة من صفات الواجدين. وقوله تمالى لك ت قلوم 2 فالوجل صفة هن صفات الواجدين ؛ و الحديث 4م١١‏ أن النى على الله عليه سق ؛ فَكيف إِذَا جثنا من رن كل أمة بشويد وَجِئنا بك كل هؤلا, شبيدا2" فصمق » فالصءة صفة من صفات الواجدين . والأخبار تسكثر من مثل الزفير والشهيق والبسكاء والذشية والأنين والصعقة والممراخخ والصيحة فكل ذلك من صفات الواجدين . وه عل طرقتين : واجل” ؛ ومتواجد” : فأما الواجدون فهم على ثلاثة أصناف : قصدف معهم حلمم مصحو مهم إلا أنه يعارفهم فى الأحابين دواعى النفوس والأخلاق البشرية ومزاج الطبع فيكدر علموم الوقت و يتغير علمهم الحال ؛ والصنف الثاتى وَجلدُمم مصحوبهم 51 نه إذا طرأ عامهم ما بدا كل وجدمم من طوارق العم تنعموا بذلا وعاشوأ وانتعدوا م بثغير لمم الوحجد ؛ والطنف الثالث وعدم مصحو وم على الدوام » وقد أفنام ذلك الوجد : لأن كل واحد قد فنى ما وجد » فايست أيوم قطلة عن موجودثم » لأن كل شىء عندمم | كالمفقود عند وعدم موحودم إذهأب رؤاية وحلم . وامأ لدو احددون ل قهم أيضا على ا لاه أصناف ق: :وأعودم : قفصنف” عم التكتفون والتثممرون وأهل الدءابة ومن لاوان له وصنف” معهم : الذين ته عون الأسوال الملابق الشفاة والأسباب القاطعة ء عدالك التواحد بحس 8 0 1 الك به اأتء اعد قحلم جر 954+ رم 32 (0 الرصس :امم (؟)الحج: وم زع التساء : رع ول ليق كتاب الهم سسسب سس لصم سس الع صخسمي بد م عسو سمط ب سا اس منهم ؛ و إن كان غير ذلك أولى بهم ؛ لأنهم نبذوا الانيا وراء لبورهم » فتواجدمم مطابية وتسايا وفرحا وسرورا بما قد عانقوا من خلع الراحات وثرك امعاومات . قال الشيخ رحمه الله : فن أنكر ذلك ويقول : ليس هذا فى المل. فيقال له : قد روى عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال : إذا دغلتم على هؤلاء المعذبين فابسكوا ء فإن لم تبكوا فتباكوا » فالتواجد من الوجد » مزلة التباكى من البكاء . والله أعل . وصنف ثالث : أهل الضعف من أبناء الأحوال » وأرباب القلوب » والمتحتقين بالإرادات » فإذا عجزوا عن ضبط جوارحهم وكتتان مامهم تواجدوا ونفضوا مالا طاقة م تحمله ولا سبيل لهم إلى دقعه عنهم وردام ؛ فيسكون تواجدهم طلبا للتذرج والتسلى » فهم أهل الضءف من أهل المقائق . قال : سممتعيسى القصار يقول : رأيت الحسين بن منصور حين أخرجمن الجس أيفتل فسكان آخر كلامه أن قال : حسبالواجدإفراد الواحد . قال : وما سمع أحد من المشارخ الذين كانوا ببغداد هذاء إلا استحسنوا منه هذه السكامة. وسئل أبو يعقوب النبرجورى رحه الله عن صحة وجد الواجد وسقمه فقال : حمته قبول قلوب الواجدين له » وكذلك سقمه إنكار قلوب الوأجدين له » وتبرّم جاسائه ؛ إذكانوا أشكالا غير أضداد وليس ذلك اغير أ بناء جنسهم . باب فى ذكر تواجد الشايح الصادفييف قال 3 رحمه ال : حسكى عن الدُكلى رحمه لله :أنه تواجاد 55 ف يحاسه فقال : آم ليس يدرى ما يقبى سوام » نقيل له :آم من أى ثىء ؟ فقال : مع ور عنه أيضاً أنه تواجد بوماً فضرب يده على الحالط حتى مات عليه بده قال : فعمذوا إلى بمض الأطباء » قلا أناء قال للطبيب : ولك ! بأى شاهد جثتنى ؟قال : جنت حتى أعالج يدك » فلطمه الشلى رحمهالله وطرده » قأل : فس.دوأ إلى طبيب آخر لعلف" منه» قلما أتاه قال له : ويلك » بأى شاهد جتننى ؟ قال : بشاهد. » قال : فأعطاه يده فبعلها وهو ساكت » فلما أخرج الاواء يجمله علبها » ماح وتواجد ؛ وترك إصبعه على موضم الداء وهو يقول : أنبتتخ سبش" لع عَلى كَبدى به من تتجيك” ‏ كلأسير فى ل - وذ “كر عن أبى الحسين التورى رحمه الله : أنه اجتمع مم جا من القع فى دعوة » لخرى بينهم مسألة فى الملل » و وأو الحسين النورى رحمه الله ساكت » قال : ثم" رفع رأسه فأنعدهم هذه الأبيات : رب" وَرقاء عتوفر فى الصحى ذات شحو صَّدَّحَتْ فى فنن فبكالى ريما ارافسينا وابكاها يا أكقى هي إن تمكو فلا فس وإذا أشكو فلا تفرمكى أى باللحترى أعرننا وَهَىَّ أَيْضًا _بالبوى تمر قال : فيا بق فى القوم أحد إلا قام وتواجد لا أنشد النورى هذه الأبيات : وقال بعض الصدوفية :هو ذئ أشّهى منذ سنين أن أسمع كلة فى فى الحبّة من رجل واحد يتكلم ها عن وجده ٠‏ ى سكتاب اللمم 1 ويقال : إن أبا سعيد الخراز رحمه الله : كان كثير التواجد عند ذكر الموت فسئل عن ذلك االتئيد رحمه الله فقال : العارف قد أيقن أن الله لم يفمل شبئاً من المكاره بفضاً له ولا عقوي ٠‏ و بشاهد فى صنائع الله تعالى الحالة به من الكاره صفو الْحبّة بينه و بين الله عر وجل : وإما ينل به هذه النوازل ليرد روحَه اليه اصطفاء له واصطناعا له » فإذا كوشف المارف بمذا وما أشبهه لم يكن بعجب أن تطير روحه إليه اشتياقاً » وتنقلب من وطنها اشتياقاً » فلذلك ما رأيت مرى التواجد عند ذكر للوت ء وربّماً أنى ذلك على قرب مثيته ؛ والله يفعل نوليّه ما يشاء وما يحب" . وسئل بمض الشابخ عن الفرف بين الوجود والتواجد فقال : الوجود بوادى الغيبة و إرسالات الحقيقة » والتواجد داخل فى الا كتساب » راجم إلى أوصاف المبد من حيث العبد . ا والذى كره الوجدء لمشاهدة علة فى الذى يتواجد . عن أبى عمان الميرى ااواعظ حكى عنه أنه رأى رجلا قد تواجد فقال له : إن كنت صادقاً فقد أظيرت كتهانه وإن كن تكاذباً نقد أشركت ؛ واه أعر مقصده من ذاك . ويشُبه أنه أراد بذلك شفقة عليه » وحذراً من الفتنة والآفة » والله أعل . قوة سلطان الوجد وهيحانه وغلياته كي ل اسم م سس بأب فى قوة ساطان الوجد وهيدانه وغلباته قال: أخبرتى جمفر بنمحد اللدى رحمه الله فيا قرأت عليه قال : سمعت الا.: رحمه الله يقول : قال : 3 كر يوما عند سرى السقطى رحمه الله تعالى المواجيد الحادة فى الأذكار القوية وما جانى هذا مما يقوى على المبد فقال سرى رحمه الله ْ وقد سألته فيه فقال : نمم صرب وجبه بالسيف وهو ولا بحسه : قال أبو القاسم رحمه الله : كان عندى فى ذلك الوقت أن هذا لايكون » فراجمته أنا فى ذلك الوقت ققلت له : يضرب بالسيف ولا بحس ؟ إتكارا منى لذاللك ! فقال : نعم » يضرب بالسيف ولا يحس » وأقام على ذلك . وعن الجنيد رحمه أنه كان يقول : إذا قوى الوجد يكون أنم ممن يستأثر الملم . وذ كر عنه أيضا أنه قال : لايضر نقصان الوجد مع فضل الملم » وفضل المر أنم من فضل الوجد وقد ذ كر عنه جمفر اللخلدى رحمه الله أنه قال : الحملان فى الوجد بعد الفلية أنم' من حال الغلبة فى الوجد » والغلية فى الوجد أتم” من الحمول قَبْلَ الغلبة » فقيل له : كيف نزلتَ هذا التغزيل ؟ فقال: الحمول عن حال غلبته بالجل بعد القهر انم » وللغلوب بعد ملآنه عن نفسه وشاهده آم : قال الشيخ رحمه الله » و بيان ما قل والله أعلم : أن من يكون ممولا يعنى سا كنا بعد غلبات الوجود وقوة الوارد يكون أنم فى معناه من يغلبه حتى يظبر على ظاهر صفاته » والغلبة لسلطان الوجد من قوة الوارد عليه والصادفة لقلبه تسكون أتم”" من حال السا كن الذى لا يقدح فيه القادح ولا ينجم فيه الوارد . سمعت أبن سالم يقول عن أبيه : أن ممبل بن عبد الله كان يقوى عليه الوجد حتى يبقى خمسة وعشرين يوماً أوأربمة وعشرين يوما لايأ كل فيه طماماً » وكان يعرق عند البرد الشديد فى الشتاء وعليه قيص واحد ؛ وكانوا إذا سألوه عن شى ؛ من الم بقول : لا تسألونى فإتم لا تنتفمون فى هذا الوقت بكلاى 1 عم صكتاب اللمع سمعت أبا عمرو بن علوان .قول : سمعث الجنيد رحمه الله يقول : الثبلى رحمه لله سكران واو أفاى من سكره لجاء منه إمام يتتقع به. وك عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول : ذ كرت الحبة بين يذى صرى السقطى رحمه الله فضرب يذه على جاد ذراعه فدها ثم قال : و قلت؛ إنما جف هذا على هذا من الغحبة لصدقت قال : ثم أتمى عليه حتى غاب » ثم تود وجمه حتى صار مثل دارة القمر فيا استطعنا أن ننظر إليه من حسنه حتى غطينا وحجبه ٠‏ وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : الذى بحل بالقلوب من الامتلاء والوجد حت لم ببى فيه فضل لوجود حال كان يعرفها قبل ذلك » إنما هى زيادة للنفوس فى معرقجا ؟ امغلم قدر الحق وقدر ما يستحق حتى يتبين لما عن الال التى يكون هو منفردا بها عن كل شىء حتى لا نحد غيره » فمند ذلك انقطم عنها حس كل محسوس » وإنما أدر كت انقطاعه عن الحسوسات مما أوقمه الحق عليه منه فلم يكن فيه فضل” اغيره ٠‏ وعن أبى عمان الم بن رحمه اله أنه كان يقول : تشكر الرَجْد فى مَنتام خوك وَمَحْو الوَجْد شكرثفى الوِصّال أواجد السا لاكن والواجد التحرك أيهم أنم م باب فى الواجد السا كن والواجد التحرك أمما أتم ؟ قال الشيخ رحمه اله : قال أبو سعيد بن الأعرابى رحمه الله فى كتابه فى الوجد إن سائلا سأل فقال : أبا أفضل' وأتم » الحركة فى الوجد أم السكون فيه ؟ وقد قال قوم : إن السكون والتمكن أفضل” وأعلى ‏ ن المركة والاتزعاج » قال أو سعيد : فالجواب فى ذلاك الله أعلم : إن الوا افق 20 اموب لكين فالسكون فنها أفضل من الركة ؛ ومنها ما يوجب المركة » اام ا كبا القهر لأهلبا » فإذا ل( / م " بهذا القهر كان الوارد ضميفا فى وروده . ولو ورد يحقيفته لأوجب ضرورة الحركة والواردات من 0 والأذكار السكائن عنها الوجد والاستبتار على القلوب فيك اهدها . ورأيت جماعة يفضلون أعل السكون اكير 5 وقومها و إشرافها على ما ورد عليها ومكنها فيه . وهذا اممرى كذلك ؛ ولسكن ريما ورد مالا يلاوه0 1 اللخلوقة فيكون نوره أفوى وبرهانه أتوى فيقوم شاهده منه و يعجز المقل عن إدرا كه فيكون الوارد أقوى من المقل » لكر هذه الحركة أن . قال أبو سميد : ومن الواردات ما يكون للمقل ملاوما”" فيدركه ويسا كنه فلا يظهر مع ذلك حركة لتمكن المقل » لأنه يشير إليه بما قد عرفه » فن شركف أأهل السكون إما شرفهم يفضل عقولم وشدة تمكنهم » ومن فضّل للتحتكين فضّلهم بقوّة الوارد من اق كر الذى ينخنس دون فهم المقل » فكان أفضل لفضل الوارد » وإذا كان العقلان مستوي.ن - ليس أحدها أفضل - فالساكن أنم* , وهذا مالا أحسبة” بكون : أن يستوى رجلان أو عقلان أو واردان » وقد أ بى ذلك أهل العل » و إذا بطل التساوى رَجَمْناً إلى ما قلنا فى أوّل المسالة : أن لا ممنى 5000 (؟) فى نسخة : ملازما لق 1 صدتاب اللمع لتفضيل السا كن على المتحرتك , ولا المتحرك على السأ كن ؛ لاختلاف الخال الواردة التى توجب الهركة » والهال التى توجب السكون ؛ لأن الواجدين لا إستوون فيا كوشفوا به ولااما شاهدره من -الة الذكر الموجبة إحدى الالديّن من الخركة والسكون » وف الواردات التى وجب السكون ما هو أعلى من الواردات التى وجب المركة » وف الوارداتالتى وجب الحركة ماهوأ فضلمن الواردات التى توجبالسكون » فليس الفضل ها هنا بالمركة ولا بااسكون حتى تعلم الخال الواردة على المتحرككين وعلى الساكنين » فين كانت الحال توجب سكوناً فلم تسكن صاحبها فهو تاقص” عن غيره » و إن كانت توجب حركة فر تحركه دل" ذلك على نقص وارِدء » والشاهدات الواردات على قدر صفاء القلوب » وتخليها عن الحجب. المانمة لإدراك الواردات . فهذه صفة الأذ كار لأهل الأحوال وقيامهم بها من حيث ما يوجبه الم . فأما أهل الغلبات والشسكر فلا يموز علبهم شىء من هذا الكلام , والله أعل . باب ام #سوين كتاب الوجد لاءن الأعرابى ممم باب جامع هر دن اتاب الوحد الذى ألفه أو سعيد بن الأعرابى ره اله قال أبو سميد بن الأعرابى : الوجد مايكون عند ذ كر مُرْعج » أوخوفر مُقاق » أو تو بيخ على زلة » أو حادئة بلطيفة » أو إشارة إلى فائدة » أو شوق إلى غالب ء أوأسف على فانت » أو ندم على ماض » أو استجلاب إلى حال » أو داع إلى واجب » أو مناجاة بسر » وهى مقايلة الظاهس”' بالظاهس والباطن بالباطن والغيب بالغيب والسس بالسر » واستخراج ما لك كما عليك مما سبق لك ؛ لندى فيه فكب لك بعد كونه منك » فيثبت للك قَدَمْك بلا قدم وذكر بلا ذكرء إذ كان هو البتدى' بالنسم والتولى لحاء ومُاهم الششكر عايها » . والضيف إليك كسبها » فيثبت للك بها درجة عاجلة » وإليه برجم الأمكأه , فهذا حمل ظاهر” عم الوجود . وقال أبو سعيد رحمه الله : الوجد مباشرة رواح ومطالمة بود لاسر قن قلي ولا يقدر على كثير « » التخييل منه متذارك » والاستحئاث منه إليه متوائر» فلذلك يقع اللبف وربما كان دونه التلف ء فأمًا البكاء والشووق فقر' به ما ببزداد إذ كان لم يرف قبل ورودة ولا أن به مع سسرعة اتقعميه مع وقوعه . حتىكأنهما جمسامعاء فز م الاستبشار بوروده حتى لق الأسف على تقضيه » والرعدة والفشية وزوال الأعضاء والثلبة على العقل فاءظم قدر الوارر وقوة سطوته ٠‏ وكذلاك كل وارد مستغرب أو مُدرْع مهول » ففى سسرعة وروده مم سرعة تقّيه حكة بااغة ونسمة ظاهرة » ولرلا أنه أمسك أر'ياء. وألق على كل قلب من ذللك ما أطاقه اطاغت عقوم وذهات نفوسهم ؛ ولكن لا حال مملومة ومناهل مورودة » وذلك لايدوم لظ أو طرفة عين : رفن منه بأوليائه حي يتمهم فما أرامسم ريك . - دعس اللمم) م كتاب اللمع وقال : الوجد فى الدنيا فليس بكلشفا ولسكن مشاهدة قلبر وتوم حق وطن بقين » فيشاهد من روح اليقين وصفاء الذاكر لأنة متتبه ء فإذا أفاق من عَمْرته د ماوجد ٠‏ وبق عليه عله ٠‏ فتمتع دلت روحه مع ما زيد من اليقين بالمكاشفة » وهذا من العيد على حسب قرابه وبعده , وعلى ما "بشهده من ذلك خالقه . ومنهم من ثبت فى وجده وشاهد من ذلك بتمكينه » فوصف ,مض ما شاهده » فيكون ذلك حجة على غيرم » ولولا ذلك ما خيروا به توقياً عليه وصيانة له وإشفاقاً أن يضعوه غير موضعه فيسلبوه » ورا وقع بهم الوجد من المموع قبل تدبره » ومن المنظور إليه قبل الفسكر فيه » ولا يأمنون أن يكون ذلك من الطبع واستحسان النفس مع ما يمجدون فيه من الرقة و بشهدون بعده من الزيادة فيلتبس عليهم تمييز الح من الباطل » ولا يحب لمن يدعى معرفة خالقه أن يسكن إلى سواء أو بشغل خاطره بناقص أو يقم وهمه على زائل » وهذا وإن كان مشكلاً عليه لتشابهه » فإنه عند أهل النظر والتحصيل مميز بالتفضيل ٠‏ إذ ليس ما تلقته القلوب مشاهدتها كا توهّمته بظنونها » ولامن كان متروكا مهملا كن كان محفوظاً » ولاما أستجلب كونه ا فاض عن معدنه » ولا ما نتج عن الفكر كا رشح عن الذ كر » وربما مختلط ذلك على أهل الْمَبيز امل وينسكشف لم بعد زوال الملة لأن التمييز بالفسكر ليس كالمستهتر بالذكر ولا المتخير الختار كن غلب عليه الوجد والاستهتار » وليس يورق كل واتز لاختلاف أحوام » فنهم من وجده عن الم » ومنهم من وجده بالمل ؛ ومنهم من وجده ل فأماً الوجد الذى يكون لأهل ااثبات من السكون عن الركة والمتمة بالحلوة لآن الأنى أقناهم عن الوحثة والقراب عن رؤية اأسافة » فر بمابدا لم باد فيتغالون فى وجودهم » ور يما ردهم إلى صفاتهم “بقنيا عليهم لمم اقتطروا عليه من الحاجة إلى الغذاء والناء فيحشمهم ذلك فيتزجون من رؤ يهم ذلا انزعاجاً بظنونها لملة وقد باب جامع #تصر من كتاب الوجد لان الأعرانى ‏ مم 00 ا فوم عند ذلك الوله اطلب مافقدوه فيحملهم على الاقتمما 0 ل ما توهموه أنه يوصلهم غلوت رؤ م المييز» فبأدروا مسرعين ٠ك‏ رأوا سر ظلتوه ما » وكا رأوا ماء ظنوه سسرابا لخلبة ااطمع » فهم على وجوههم ل فى كل واد يحون ولسكل بأرف يتبمون 2 سيق سياهم م مطرم وذ كلم نكرم 0 إلى كل سب فون وعله لايعواون اوالنيم بطمح أبصارم و واليأس برحرم» فلا م يدوم فينصرفوا ولا طمعهم يضح و أطنوا ‏ أيه حواء باطاين عن سمحت أنة يي بتأف هنهم عند مأ ليون لو توهموه فى تيه سلسكوء . أو وراء محر سبحوه أو وراء نار تأجج اقتحموها كالفراش إذا رأى ضوء النار لايقمر عن تقحمها » أَوَما رأيهم مشرادين مهيمين بالمفارز والمهالك والقفار» لا يأوون ولا ييؤوون ؟ إلا أنهم فى ذلك تحفوظون من الزلل بصدقهم فى قصدم : فهم من المم على أن . وأما من فارق الملوم ااظاهرة ففير مأمون عليه الزلل » ومن للك غير اللحجة كان من السلامة على خطر . وما ذ كرنا من علوم الوجد ظاهراً وما لقته المبارة أْمينا”'©إليه بالإشارة أو بدليل اوعية ار مثال قار به » فأماما كآن غير ذلك فإنه علمه منه » وشاهد. فيه » وحفيقته كونه؛ ووصفه ذرقه » لأن ححج الهتعالى على عباده باعرة » 0 إلى عدم » لقيام الشاهد فيها » وانتفاء كل وصف عنها ل نما ا تولى الله كو واتقرد بعل 5نهباء ومس أء| ل الإعان بها » لما كاشفهم بها » فل يبحثوا ا ذلك بغناعم بها عن غيرها » لأن ما أبدى لم منه فهم له مشاهدون ظاهراً وفيه مقيمون باطناً ؛ وهو الهيب الذى وصف 14 ] لزني قال : و الذين مو نون غيب 06" , فوم فى غيبه ممّيون » وو وإن كان غَيباً لا باحفهم فى ذلك حك ولار ون ٠‏ (1) أوسينا: أ . اومان (0) البقرة : ؟ هوم كتاب الأسم سي سي سي ةا فإن سأل سائل عن الزيادة فى وصف الوجد هيات دون ذلك! فسكيف يوصف من ليس له صفة غيره ولا يقام عايه شاهر” غيرء ؟ فهو شاهد نفسه » وحقيقته كونه » 0 من ل به يعرفه » و يعجز الجيع » من عرفه ومن لم يعرقه » بو بالذوف حوس وصاحبه بالمراد مكاشف ؛ وهو عزرْ «وجود منيع مفقود محتحب بأنواره عن نوره » و بصفاته عن إدراكه ء و بأسمائه عن ذاته : أعنى ذات الود واليقين والإيمان والمقائق وكذلك الحبة والشوق والقرب ؛ كل ذلك يدف وصفه ولا رلك * كأبه؛ إلا من ذافه دك عليه بارئه به فيخيّلون فيه ولا يصفونه ولا يدركونه » 0 إلباساً ويذهب عنهم الوحشة إيناسا » فكلا ازدادوا من صنته وصفاً كانوا من حقيقته أشد لدأ رهم فيه أ من النطق ؛ فلن يعرف أله منه إلا ماعن فوه » واعترافهم بالتقصير فبها نهاية المل ها فنطقهم عى”» وعثهم بلاغة ولْكْتَعْيُْ فصاحة ١‏ فالسائل عن طممه وذوقه بسأل عن "حال ؛ لأن الطمم وافدوق لايدرك بالوصف دون التطم والتذوف ٠‏ والسائل .عن كنبه فسؤاله دليل” على جهله به » ولا سبيل للعالم إلى جواب كل سائل» كان بمشهم يسأل اف وبسضهم يأل م عل لي ول ويه أز ن لا يكتموا المل أعلدكك أخذ لله على الملماء أن يصونوه عن غير أهله ‏ وقد قانا إن أهله غير مرتابين فيسألواء ولا شاكين فيتع رفوا . و بللّه التوفيق وماكانت هذه الأحرال لبن ها نباياكان السكلام في ب 4 نباي » قتطناء فلو وصلتاه لاتصل إلى ما لا نهاية له » لأنها ازديادات فى المارف وليست من كسب الأدميين بل هى داخلة فى قوله عز زوجل :ودين مريد ”© نهذا بعض مايه السسومة0"؟ء لانباية لهاء ولا ,+ باخ د وصفها فسكيف باختصاصه أولياءه بما بورد (0)ق: م ونص الآية : هم مايشاءون فيا وأدينا مزيد )ف نخة : الغموضة باب جامع حتهر من كتاب الوحد لان الأعرانى قم عاموم فى كل وفت وزمان وطرفة عين 0 وأقل دن ذلاك من الاحوال التى هى هذ كورة” عند نا علماء قله معلومة” 2 ل رب 0 مثقال” را الريك 3 وهذه وإن كانت ردت باكتساب الأدميين ِ وإنا هى خصوص وبعضمبا مواريث الأعمال » فالطالب من عند الله المزيد » قد أ الأصل الذى يوجب المزيد » فن فكط فيه فليس تامون عليه أن ساب الأصل الذى معهء إذ لم راع حق يك 2 7 ُ* 2 بن ؛ فإذا قويت الرغبة عن التوقف فالمحوم رعا أوصل . فاما من كان مطالبا بأصل فخطا مخطيه إلى الفرع قبل إحكام الأصل ؛ لا يؤمن عليه الزلل » 0-2 السيا وبالله التوفيق . فبذا مأ اختهمرته من كاب الوحد لان الأعرالى و الله التوفيق 5 (0)سأادء وس تاب اله كتاب إئيات الآيات والكرامات باب فى معانى الآيات واكرامات وذّكر م نكن له ثىء من ذلك قال الشيخ رجمه الله : حسكى عن ممهل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : الآبات له » والمعجزات للا نبياه ؛ والسكرامات للأواياء ولخيار المسامين . وحُسكى عن سهل بن عبد الله رحمه الله أنه كان يقول : من زهد فى الدنيا أر بعين بوماً صادقاً علصا فى ذلك تظهر له السكرامات من الله عز وجل » وءن لم يظهر له ذلك فا عدم فى زهده من الصدق والإخلاص , أو كلاما نموذلك . وهن الجنيد رحبه الله أنه قال : من يتكلم فى السكرامات ولا يكون 4ه من ذلك شىء مَثله مثل" من عِضْغ التين . قبل لسهل رحمه الله فى الحكاية التى قبل هذه فيمن زهد فى الدنيا أر بمين بوما: كيف يكون ذالك ؟ فقال : يأخذ ما يشاء من حيث يشاء . ٠‏ وسمعت ابن سالم يقول : الإيمان أر بعة أر كان : ركن منه الإعان بالقدر » وركن منه الإعان بالقدرة ٠‏ وركن” منه التبرّى من الحول والقوكة » وركن” مته الاستمانة الله عد وجل" فى جميم الأشياء . وسمعت ابن سالم رحمه الله وقيل له : ما ممنى قوظاك الإعان بالقدرة ؟ فقال : هوأن تؤمن - ولا ينكر قلبك - بأن يكون له عبد بالمشرق ويكون من كرامة لله تعالى له أن يعطيه من القدرة وما يتقلب من بمينه على بساره فيكون بالمغرب » يعنى تؤمن يجواز ذلك وكونه . معاني الآيات واليكرامات وم والصحيح عن سهل بن عبد الله أنه كان يقول لشابكان يصحبه : إن كشت مخاف من الع بعد ذلاك فلا تصحبنى . ووغات” مع جماعة بَِدْعر قصر سهل بن عبد الله رحمه الله » فدخلنا فى القمسر 35 كان الناس يسمونه بيت السييم قألدام عن ذلك فقالوا : كان نحىء السباع إلى سهل بن عبد الله رحمه ان فسكان يد خليا هذا الببت ويضيقها و اتطممم ! الحم م مخامها » والله له أعلر بذلك » وما رأيت” أحد حدا من صالمى أهل تر يتكر ذلك . وحمت أب السين البممرى رحمه الله يقول : : كان بعبادان رجل أسود فقير يأوى الخرابات ء لمات معى شيئاً وطلبته » فلما وقمت عينه على" تبسم وأشار بيده إلى الأرض » فرأيت . يعنى الأرض كلها ذهباً تلم ثم قال لى 50 ما معمك ع قناواته ما كان معى » وهر بت منه , وهالنى أمراء” وسمعت الحين ان أَخدل ازازى ر حمه الله يقول : صمعث أيا سلهان االخواص رحمه الله يول : كنت را كبا حماراً لى يوم » وكان يؤذيه الذباب فيطأطى'* رأس” فسكنت أضرب رأسه شب ة كانت فى يدى » فرقم الجار رأسه إلى" وقال : اضرب فإنك هو ذا تضرب على رأسك»ء فقال أبو عبد لله : فقات لأبى سامان :يا أبا سه سمعته ؟ ققَال : -مته يقول 5 اسمعنى . َّ سمعت أحمد بن عطاء الروذبارى :قول : كان لى مذهي” فى أص العاوارة كت ولاس لياق اقيقر آر تقال كنك اابوضا ا إلى أنابقى تي اقيق ربمه و يطب قابى فضجرت » وبكيت » وقلت : با رب المفو» فسمعت صوتاً 5 أر أحداً .قول : ب أن عبد الله النذو فى المل» وكان عند <مقر الخلرى رحمه الله فص » وكان يوماً من الأيام را كبا فى سمارية فى الدجلة » فأراد أن يمطى املاح قطمته : لجل التليكة : وكا' ن القص فيهاء فوقم القص فى الاجلة » وكان عنده دعاء للضالة مركب" فكان بدعو به فوجد الفصء فى وسط أوراق كان يصفحها ء والدعاء ١ .- 0‏ 00000 الهم با جامع الناس ايوم لاريب فيه اجمع على ضالتى )» قال : ثم اوراق تلض كتاب اللاع أبو الطيب المكّى جُرْء قد جع فيه ذ كت كل ضلة رد لله إلى من دعا بهذا الاعاء فى مدة قليلة» فنظرت فيه وكان أوراقاً كثيرة . وسمعت حدمزة بن عبد الله الكلوى يقول: دخلتث على أبى امير التبنالى وكدتث قد اعتقدت فى سرى فيا بينى و بين الله تعالى أن أسل عليه وأخرج ؛ ولا أتناول عنده طعاماً 6 شم غات فسلءت عليه وودعته وخرجت من عنده » فلما تباعدت من القرية فإذا به وقد حمل ممه طماماً فقال لى : يا فقق » كل هذا , فد خرجت” الساعة من اعتقادك ء أو كلاما هذا معناه . وهؤلاء القوم مشهورون بالصدق والديانة » و كل واحد مهم إمام شار إليه فى ناحيته » ومتتدى به فى أحكام الدين » فقد صدقهم المسلمون في أحكام دينهم » وقبلوا شهادمهم على رسول الله صلى الله عليه وسل فيا روا عنه وأسندوا إليه من الأخبار والآثار» ولا يحوز أن يكذبهم أحد ويتهمهم فى هذه الحكايات وما بشبه ذلك » وإذا كانوا صادقين فى واحد » ففى اللجيم كذلك . وبل التوفيق . باب فى حجامن أنك ركون ذلك من أهل الغلاهر وم اب فى حجة من أنكر كون ذلك من أهل الظاهر والحجة علييم فى جواز ذقك للاولياء والفرق بيعهم و بين الأنبياء عليهم السلام فى ذلك 7 الشيخ رحه الله : قال أهل الظاهر : لايحوز كون هذه السكرامات اغير الأنبياء مهم السلام لأن الأننياء مخصوصون بذلك » والآيات والممئدزاث والسكرامات 00 ميت معجزات لإمهاز الخلق عن الإتيان بمثلماء فمن أثبت من ذللك شيئًا لدير الأنبياء عليبم السلام فقد ساوى بينهم ول يفرق بين الأنبياء وبينهم قال الشيخ رحمه لله : : من أنتكر ذلك فإها سكرها اسقرازً م نأن يقع وعن. 7 معجزات الأنبياء عابهم السلام » وقد 5 القول لأن بينهم و بين الأنبياه علبهم السلام فى ذلك فرقاً من جهات شتى فوج" منها أن الأنبياه عليهم السلام مستعبدون بإظهار ذلك لاخلنى ‏ والاحتجاج بها على من يد عونهم إلى الله تعالى » فمتى ما كتموا ذلك فقد خالفوا لله تعالى فى كهاباء والأولياء مستمبدون بكتيان ذلك عن الخلق » و إذا أظهروا من ذلك شيثاً الخلق لانخاذ الجاء عندم نقد خاافوا الله وعصّواه بإظبار ذلك . والوجه الآخر فى الفرق ينهم وبين الأنياء عليهم السلا : : أن الأنبياء علميم السلام محتجون ممجزاتهم على المشركين لأن قلو بهم قاسية لايؤمنون بلله عر وجل" والأولياء محنجون بذلك على نفوسهم حتى تطلمئن وثوقن ولا تضطرب ولا مجزع عبد فو تالرزق لأنها أمّارم” بالسوءء حاحدة مشر 5 محبولة على الك ؛ ليسعندها بقين بها ضمن لها خالقها من الرزى وؤكر القسم علبها . وقد سألت ابن سإلم عن ذلك فقلت له : ما معنى السكراماتث وثم قد رما حتى ثر كوا الدنيا اختياراً ؟ سكيف أكرموا بأن حمل لهم الحجارة ذهبا » فما وجه وم حكتاب الذمع ذلك ؟ فقال : لا يعطمهم ذلك لقدرها , ولكن .سطمهم ذلك حتى #تجوا بكون ذلك على أنفسهم عند اضطرابها وجزعها من فوت الرزق الذى قسم لل لدم فيةولوا الذى بقدر على أن تصير لك الححارة ذهباً كا هو ذا تنظر إليه , أايس بقادر أن بسوق رزقك إليك من حيث لا لحسية ؟ فيحتجوا بذلك على ضحيج نفو هم عند فوت الرزق » ويقطموا ,ذلك حدَج أنفسهم » فيكون ذلك سبباً لرياضة وقد حكى لنا ابن الم فى معنى ذلك حكاية عن سبل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : كان رجل بالبصرة يقال له إسحاق بن أحمد » وكان من أبناء الانيا » فقال يوم لسبل رحمه الله : يا أبا تمد » إن" نفسى هذه ليس تترك الضجيج والصراخ من خوف فوت القوت والقوام » فقال له سبل رحمه الله : خُذْ ذلك الحجر وسل' ربك أن يصيره لك طماماً تأ كله » فقال له : ومن إماى فى ذلك حتى أفمل ذلك » فقال مسبل : إمامك إبراهم عليه السلام حيث قال : 5 #ا ل يف 2ه 6 ع كرم ك» د نكت 1 ١‏ 2 رب أرى كيف تحبى المؤتى قال وَل توامن ؟ قال : إلى سكن دين قلى 0 فالممنى فى ذلك أن النفس لا تطمئن إلا برؤية المين لأن من حباتها الشك» ذقال إراهع عليه السلام : أر فى 62 تاكن تفسى 4 فإلى #ؤمن بذلاثك 03 والتفس لا نطدكن إلا برؤية المين . فسكذلك الأولياء 'يظهر الله تعالى لهم السكرامات تأديباً لنفوسهم . وتهذيباً لحا وزيادة للم ؛ ويكون فى ذلك فرق بينهم وبين الأنبياء علمهم السلام » لأمهم ا 85٠ : البقرة‎ )1( الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء مومس ين اللمجزة للاحتجاج بها فى الدعوة » والدلااة عل الله تعالى » والإقرار وحدانيته تمالى . والوجه الثالث : فى القرق ينهم و بين الأتبياء عليهم ااسلام لأن الأنياء كلا زيدت معجزاتهم » وكثرت » يكون أن" لمصانيهم وَأَنْيت لقلومهم كا كان نينا صل الله عليه وسل قد أعملى جميع ما أعطلى الأنبياء عليهم السلام من المجزات ثم زيادة أغياء لم “يط أحد غيره نمثل : المعراج » وانشقاق القمر» ونيم الناء من بين أصابمه . وشرح ذلك بطول » ومقصودنا من ذقكُ أن الأنبياء عليهم السلام كلا زيدت لم من المسجزات يكون أتم؟ لمماننهم وفَضّلوم ؛ وهؤلاء اقذين لم الكرامات من الأولياء كلا زيدت فى كراماتهم يكون وَجَلمِم أ كثر » وخوفهم أ كار حذرا أن يكون ذلك من المكر الح لم والاستدراج » وأن يكون ذلك نصيبهم من الله عز وجل » وسبباً اسقوط منزلتهم عند الله عز وجل ٠.‏ كوم كتاب الهم باب فى الأدلة علي إثبات الكرامات للا ولياء» وعلة قول من قال لامكو ن ذلك إلا للا'نبياء عليهم السلام قال الشيخ رحمه الله : والدليل على جواز ذلك » المكتاب والأثر» قال الله تعالى رتك تيك مذ الكئة بنقا عليك رن خا 936 رمرع م تسكن لنية , وحديث النى صلى الله عليه ول فى قمة جر يم الراهب » وكلام الصبى » وجر يج ار وقال النى صلى الله عليه ول فى قصة الغار : بينا ثلاثة “شون إِذ آواهم الليل إلى غار . الحديث » وما روى عنه صلى الله عليه وسل بينا رجل يمشى ومعه بقرة فركبها فقالت : باعبد الله مأ شُلقَنا هذا إنما لقنا للحرث قال القوم : سبحان الله فقال البى صلى عليه وسلْ: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر رضى الله عنهما وليس هما فى القوم» ول يذكر أن الراكب للبقرة كان نبي » وكذلاك حديث الائب الذى كلم الراعى » ولم 'يذكر أنهكان نبا . وقد رُوى عن النبى صلى الله عليه ول أنه قال: ‏ إن فى أمتى مكامون ويحد نون وإن عمر بن الطاب رضى الله عنه متهم © والكل واللحدث أنه فى معناه من جميم السكرامات التى ذكر الله عر وجل على البدلاء والأواياء والصالحين » وحديث عمر رضى اله عنه أنه قال فى خطبته : « يا سارية" الجبل » قسدم صوثه بالمسكر على باب مبونك . وقد روى فى الحديت املى بن ألى طالب وافاطمة رضى الله عنهما كرامات وإعانات كثيزة . ش (1) مم :مه ياب فى الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء ببدم وقد وى عن جماعة من أحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مثل ذك أشياء مثل حديث أَدَئِد بن حُضير وعتاب بن بشير أنهما خرجا من عند رسول الله مل الله عليه وس فى ليلة مظلمة فأضاء لما رأس عصا أحدهما كالسراج ؛ على حسب ماروى فى افير . ' ْ وحديث ألى ا#ترداء وسامان القارسى رضى الله عنهما أنه كان ينها قصمة بحت حتى سما تسبيحهاء وقصة الملاء بن الحضرى حيث بمئه رسول الله صلى الله عليه وس فى غزاة لهال ينهم و بين الموضع قطمة من البحر قدا لله تعالى ياسمه الأعظم ومشوا على الماء كا جاء فى الخبر » وكذلاك دعاؤه لما استقبله السبع . وحديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه حين لتى الجاعة الذين وقفوا على الطر بق من خوف السبع قطرد السبع من طر يقهم ثم قال : إنما بسَلط على ابن آدم من مخافه ولوأن ابن آدم لم مخف شيثاً غيرالله لم بسلط الله عليه شيثًاً مخافه غيره » ومثله فى الأخبار كثير. والصحيح عن رسول الله صل الله عليه وس ماقال: رب" أشعث أغْسَ ذى طمرين لوأقسم على الله لأر قسم” و إن البراء بن مالك منهم : ولا يكون فى السكرامات ثىء أتم من أن يقسم العبد على الله تعالى فيبر قسمه وقد قال الل عز وجل ( أَدْمُو بى أشتجب' ل ) ول يقل فى ثىء دون فىه. ١‏ وقد روى أيضاً لجاعة من التايمين بالأسانيد الصديحة كرامات وإجابات يطول ذكرها إن ذكرنا بمضها فنكيف كلها ؟ ! وقد صذف العلماء فى ذكرها وروايتها عنهم مصنفات . ّْ وقد روى أشياء فى الحديث من الكرامات كثيرة من ذالك لعامر بن عبدالقيس وللحسن بن أبى الحسن البصرى وم بن يسار ولثابت البنانى ولصالح المرى وابكر ابن عبد الله امزنى ولأوَ بى القر بى ولهرم بن حيان ولأبى مل المولائى ولصلة بن أشيم ور بيع بن - وفداود الطالى ولط فين عبد الله بن الشخير ولسميدينالمسيب ١6 ا١الك‎ يشال ١4 لحينل وامطاء اشلمى واغيرم من التابمين » قد رووا عن كل واحد من هؤلاء وغير هؤلاء كرامات كثيرة » وإجابات وأشياء قد ظهرت لهم ء لا يتبيأ لأحدأن يدفم ذلك لصحتها عند أهل الرواية » وكذلك لطبقة )رات ين ديار وْ'قد السخى وعتبة الفلام وحبيب المجمى وتمد بن واسع ورابعة المدو, بة وعيد الواحد ن زيد وأيوب السختيانى وغير ذلك من كان فى عصرم. فإذا روى عنهم العاماء والأمة الذين كانوا فى عصرم وقد صح عنهم ذلك عندم وقد حداثوا . بهجبااء اميل أنوت السختياتى وحماد بن زيد وسنيان الوررى وغيرهم هن الأئمة والئعات وم يسكر ذلك واحد منهم »وهم أمتنافى الدين . و بر واياتهم صح عندنا عل” الحدود والأحكام وعم الحلال والحرام ٠‏ فكيف يجوز أن نصدقيم فى بعض ما يروون ولا نصدقهم فى بعض ذلك ؟ ! وقد رأيت بت" جماعة من أهل العم جمموا مابشا كل هذا الذى ذكرنا من كرامات الأولياء والإجابات والذى خظهر لهم فى الوقت فى هذا المعنى » فذ كروا أنهم قد ججمموا فى ذلك أ كثر من ألف حكاية وألف خبر, فكي فيموزأن يقال: ذلك كله كذب موضوع ؟ و إن صح من ابيع واحد فقد صح السكل فإن القليل والكثير فى ذلك سواء » والذى تج بأن الذى كان قبل النى صلى الله عليه وس من ذلك كان ! كراما لبى ذلك الزمان الذى كان ذلك فى وقته والذى كان لأصحاب رسول الل صلى الله عليه ول كان ذلك إ كرام لانى صلى اله عليه وسلم فيقال له : فالذ ىكان أبضا للتابعين ومن عدم وما يكون من 'مثل ذلك إلى يوم القيامة من السكرامات نكل ذلك ! كراماً لاننى صلى الله عليه ول لأنه أفضل الأنبياء عليه السلام وأمته خير الأم . وكا استحال أن يكون لنى من ن الأنبيساء ٠‏ علمهم السلام شىء من المجزات إلا وقد كان للنى' صل الله عليه وسل من مثل ذلك أو أن من ذلك وأ كر , الأدلة على إثبات السكرامات للاول لياء بقوع ع ا فى الأم السالفة لقوم منهم شىء من السكرامات إكرام لأنميا' ابد الاو يكون مه د صل الله عليه وس يض لطائفة منهم أ كار من ع رما ندمل اف غلبا ردم ممما إن فى أمة مد صل الل عليه وس من لايرى ذلك حلا ولا مسيتبة” ولا كرامة "و برى ذلك اختباراً ويحنة “موضوعة” على طرق أصفيائه والتخصوصين من أوايائه» فهم مخشون من ذلكإذا ظهر لهم سقوط متزلتهم عند الله تعالى ونسكوصهم على عةهم وتز وهم عن درجتهم ولا يمدون مَنْ ركن إلى ذلك ورضى به حلا أنه .ن أهل اللخصوص » ونحن_نذكر فى ذلك باب نبينفيه ذلك إن شاء الله . و إنما أردنا بذكر ذلك جوا ز كونه وبطلان قول من زتم أن كون ذلك غير جائز فى الأمة . 2٠‏ دسكتاب اللمم باب فى ذكر مقامات أهل الح.وص فى الكرامات 7 دن ظور له شىء من السكرامات فكره ذلك وخشى من الفتنة قال الشيخ رحمه اله : د كر عند سبل بن عبد الله رحمه اله التكرامات فقال : وما الآيات وما السكرامات شىء تنقضى وقتهاء ولسكن أ كبر السكرامات أن تبدل حُاَاً مذموماً من أخلاق نفسك يمخلق ممود : ون ألى يزيد البسطاى رحمه الله أنه قال : كان فى بدايقى يرينى الم الأيات والسكرامات فلا ألتفت" إلمها » فلا رآآنى كذللك جعل لى إلى معرفته سبيلا . وقيل لألى بز يدرحءه الله : فلان يقال : إنه بر فى ليلة إلى »ككة فقال: الشيطانكر فى لحظة من الشرق إلى لغرب وهو فى اعنة الله » وقول له : إن فلانا يشى على الماء فقال : الحيتان فى الماء والطير فى الهواه أتجب” من ذلك . ممعت طهفور بن عيسى يقول: قال وسى بن عيمى قال أبى: قال أبو بز يدرحمه الله: لو أن رجلابسط مصلاه على الاء وتر بع فى الحواء » فلا تغتروا به حتى تنظاروا كيف يحدونه فى الام والنهى . قال الجنيد رحمه اله : حجاب قلوب الخاصة الختصة برؤية النعم والتلرة بالمطاء والسكون إلى الكرامات . ت ابن سال يقول : سمءت ألى يقول 0 رحل يصحب سهل ن عبد الله رحه الله يقال له لات قال يوم لسول :يا أيا جمد ربا أتوطا لاصلاة فيسيل الماء من يذى ء؛ فيصير ضبان ذهب وفمدّة ٠‏ قال له ممهل : يا حببى أما علدت أن الصبيان إذا بكوا باون خشخاشة حتى بشتغلوا بها » ا لمر باصيو ذ كر مقامات أهل الخصوص فى الكرامات 4 وفيا كا ه حسفر الفلدى رحمه لله قال : : حدثتى أو بكر الكثالى قال : قال لى أو الأزهر وغير واحد من إخواننا حىء نألف حجيزة قال : احتدهوا على باب يفتحونه 0 ينقت لم ٠»‏ قال أو حمزة : تنحُوا ؛ فأخذ الغاق بيده فح ركه 5 فقال : بكذا إلا فتحته" » فاتفتح الغاتى . وذ كر عن النورى رحمه الله أنه وافى ليلد إلى اللدجلة قال : فوجدتها وقد الْزق الشط بالشط قال : فقات : وعر”تك لا- عرسا ١‏ إلافى زؤرق. وحُسكى عن أبى بزيد البسطامى رحمه الله أنه قال : دخل على؟ أبو على" الى رحمه الله وكان أستاذه وكان معه جراب فصبه بين يدى فإذا هو أاوان الجواهر فقلت له من أين لاك هذا ؟قال : وافيت" وادياً هاهنا فإذا هى تضىء كالسراج مات هذا منها قال فقلت له : كيف كان وقتك وقت ورودك الوادى؟ قالكان رتتى وقت فترة عن الخال الذى كنت فيه قبل ذلك » وذ كر الحكاية , والعنى فى ذلك : أن فى وقت فترته شذلوه بالجواهر . قال: أملى علينا أحمد بن على الوجمهى ,الملة حكاية عن تمد بن يوسف البناء قال :كان أوتراب النخشى رحمه الله صاحب كرامات فسافرت معه سنة فاجتمع معنا أربعون رجلا وكان يظهر لهم من الإرفق ما شاء الله قال : ثم دهم أبو تراب رحدمة ال على الى ردق وعدأنا 0 عق ا إلاه شاي حول قال أبو تراب : ابس قمم أقوى إعانا من هذا قال ار 5 ١‏ أياما واعتيط إلى طعام 1 كلهء قال : فمدل 1 0 أو ص اب عن الل ردق ساعة م حاء ومعه عذق” 4 ن الوز 3 توضم بين أيدينا 7 4 3 + وحن فى وسط الرهل ء قال : طهد أبو تراب هذا الفتى أن با كل من ذلك الوز م بأكل 00 م لاتأ كل ؟ فقال : الخال الذى أعتقده فها بنى وبين ال تعالى تراك المعلومات 5 قد صرت مملوى » فلا أصحبك من بعد ذلك » قال عمد ئ يوسف : قلت لأنبى “راب رحمه الله : إن شئت” أعرام' عليه . (5؟ع سد كلامم ) 8*٠‏ سكتاب اللمع وإن شنت أنرا له فقال له أبو تراب :كن" مع ماوقع للك من ذلك . أوكا قال » الله أعل . عت" ان سالم يفول : لما مات إسحاق بن أحد دخل سمل بن عبد الله صومعته فوجد فيها سَلَلً فيه قارورتان ؛ فى واحدة منهما شىء أحمر » وى الأخرى ثىء أصفر » روحد شودقة ذهب وشوشقة فضة » قال : فأمر أبى حتى رى بالشوشقتين فى الدجلة وخلط ما فى القارورتين بالتراب ؛ وكان على إسحاق بن أمد دَيْنُ » قال ابن سالم : قال أبى : قلت لسبل رحمه الله : أَيْشَ كان الذى فى القارورتين ؟ قل : أما الأحمر فلو طرح وزن درم منه على مثاقيل هن النحاس لصار ذهباً » وأما الأصفر فلو طرح وزن درهم منه على مثاقيل من النحاس لصار فضة,والشوشفتا ن كانت تمر بة قال : فقات له : أبش منعه م نأ يعمل ذلك و يؤدى دَيْنه ؟ قال : خاف على إمانه » قلت أما لابن سالم : فلو أدى بن ذلك دينه سبل ابن عبد الله رحمه لله ألم يكن أؤلى من إفساده ؟ فقال ابن سالم : كان سسهل رححيه الله أخرّف على إياننفسه منهء ثم قال : منعهمن ذلك الورَعٌ» لأن ذلك يتغير بعد سبعين سلة . وذ كر عن أبى حفص أو عن غيره أنه كان جالساً وَحَوْلهُ أحمابه » قال : فنزل ظلى” من الجبل و برك عندم » قال : فبك أبو حفص أوالشيخ وسيب ذلك الظى فسثل عن بكاله فقال : كنم حولى فوقع فى قلى أن لو كان لى شاة لذبحت" للم فلما برك هذا الى عيدنا شسبت" نفسى طراعوان جين سال اله تعالى أن تمرى معه النول فأجر او كبك وَسَأاة الأقالة ما تحنيت: وسيبت القلى : وقال بمض المشابخ : لا تتعجبوا من ل يضم فى حيبه شيثاً فيدخل يذه فيخرج من جيبه ما بريدء ولسكن تعجبوا ممن وضم فى حيبه شيئا فيدخل بدء فى ذكر مقامات أ صوص فى السكرامات 4 قال ابن عطاء : مث أيا المسين النورى يول : كان ف نفسى من هذه اللكرامات ثىءء تأخذت قصَبَة” من الصبيان وقت بين ارقن م قات وعرتك اثن ! تخرج لى سمكة فيها ثلاثة أرطال فلأغرة» نفى ء قال : فخرج لى سمكة فب ثلاثة أرطال ؛ قال م الاي رحه الل فقال : كان حك * أن يخرج له أنتى تلادغه » يسنى أن لو لدغته حَجهَ كان أنقمّ له فى دينه ءن ذلك لأن فى ذلك ثتنة ٠‏ وق لدغ الي تطبهير وكفارة ١‏ قال حى بن عاذ رحمه الله : إذا رأيت الرجل بشير إلى الآيات 00 اماث فطريقه طر بق الأيْدّال » وإذا رأبته يشير إلى الآلاء والتنماء فطريقه طريق الي ا ن الذى قبل » وإذا رأيته بشير إلى ال كر 0 اذى ذ كرء' فطر يقه طر بق المارفين وهو أءلَ درجة” من هيم الأحوال . 4 سكتاب اللمم باب ف ذكر من كان له ثىء دن هله الكرامات وها لأحابه اصدقه رطيارته وسلامة قليه وصته قال الشيخ رحه الله : أخرنى جعفر لملدى رحمه الله فما قرأت” عليه قال : حدئنى انيد رحمه الله قال ؛ دخلت على سرى السقطى رحمه الله يوم فقال لى : فى ,م 5 سارار ءّ أءجبك من عصفور بحىء فيسقط على هذا الرواق فَآحْذ لقمة فأفتها فى كغى فيسقط على أطراف أنامللى يأ كل . فلها كان فى وقت من الأوقات سقط على الرواق ففدت* الميز فى يبدى أ بسقط على يدى ا كان ثبل ذلاك ففكرت فى سبب الملة فى ودشته عق فذ كرت" أبى أكلات ماح بأبزار فقت بسرى : أنا تايب من الملح العايّب فسقط على يدى فأ كل وانصرف . وعن أبى عد الغ تكن قال : سمت إبراهى االخواص رحمه الله يقول ف فى البادية أياما فإذا بشخض وافانى » فقال لى: السلام عليك » فقات : وعليك السلام ذقال:نيت؟ فقلت:نمم» فقا لى : ألا أدالك على الطريق؟ فقلت : نعم » قال : فى بين بدى خطواتوغاب عن عيى فإذا أنا على الجادة » ومنذ أرقت" الشذع ما 6 ولا أصابى الجوع ولا الماش . وى حكاية جمفر الألدى عن الجنيد رحمه الله » قال: جاءنى أبو حفص ' التيسابورى رجه الله مركة وممه عبسد الله الرباطى رحمه الله وجمماعة وكان فمهم رجل” أصلم قايل السكلام » فقال يوم لأبى حنص رحمه الله : قد كان فيمن مفى ء لطر الأبأت الظهرة ‏ يعنى به السكرامات ‏ ويس للك شى ١‏ من ذلك فقال : له أبو حفص رمه لله : تعال, لهاء به إلى الحدادين إلى كور عظر م ١‏ فيه حديدة عظيمة فأدخل بده فى السكور فأخذ الحديدة المحراء فأخرجها فبردت فى يده فقال له : يز يك هذا » فثل بعضهم عن مُعنى إظهار ذلك من نفسه فقال : كان د كر من كان له على من هذه المكرامات 00-0 0 على حاله ى على حله أن يتغير عليه إن ل بظهر ذلك له خصه بذلك شنقة عليه وصيانة ذلله وزيادة لإمانه : وى عن إراهيم بن شبيان أنه كان فى حدائته يصحب أيا عبد ١‏ لَه اأخر ف قال فبعنئ وما إلى موضم أحمل له الاء قال : فوافيت الاء وإذاأنا بالسيع قد قصد الماء قال : فالتقينا يم فى مضيق بيننا و بين اللاء قل: فكنت مرة أزاحمه ومرة لزاحمنى حت سبقدة” ووصلت إلى لماء قبله ؛ وعن أحمد عن تمد السامى ٠‏ قال وغات على ذى النون المصرى رح.ه الل فرأيت بين اديه طعي من ذهب و-وله النلت والمنير بْحَرٌ » تقال لى : أنت من يدخل على اللوك فى أوقات بشطهم ثم أعطالى درم فأنفقت منه إلى تلخ » وحُسكى عن ذى الدون رحمه الله أنه كان ريا يقضم الشمير قضمً مثل الدواب ؛ وعن ألى سعيد اهراز رحمه الله أنه ؛ كال : كان حالىمع الله عز وجل أن يطعمنى فى كل ثلاثة أيام ؛ قال: فدخلت” الباديةفضى على" ثلاثة ما طعمت شيئاً» فلا كان اليوم الرابع وجدت ضمقاً للست مكانى فإذا أنا بهاتف يقول : يا أبا سميد أمما حب إليك سببُ أو قوى؟ قال: جا رقت يا 8 القوى 5 0000 من رفى ؛ وقد اسة4ةللت قت بعد ذلك اثنا عر وي ما طعمث شيعا ولا وجدت أل لذاك وعن أبى عر الأماطى » قال : كنت مُ أستاذى فى البادية فأخذ نا المطر فدخانا جد لمكن فيه من لطرء وكان فيه خف فى -قفه » نصمدت أنا والشيخ أنصاصه وكانت معنا خشبة فذهينا إنحماما على الحائط نقصرت فقال لى الذيخ : 0 ثددنها فر كب تاطائط عن هاهنا ومن هاهنا , قال عر : وكنت عند خير النساج حمه الله لحاءه رجل” فقال: أيها الشيخ رأبتك يوم 6 وقد بعت الغرال بدرعمين عت خنفك كلاته» من طرف إزارك وقد صرت يدى منقيضة على قل : فضحك وأواصى بيده إلى بده قفتحها م قال : امض واشقر به شيثاً اميالك قم ولا تمد لمثئل ذلك . ا : كتاب اللمع باب فى ذّكر الخصوص وأ-والم التى لاتمد من ااكرامات قال : سمت طاحة المصائدى البصرى بالبصرة يقول : سمت المقحى صاحب سبل بن عبد الله » رحه الله يقول : كان سيل بن عبد الله يصير عن الطمام سبمين يوماً وكان إذا أكل ضمف » وإذا جاع فوى . وعن ألى الحازث الأولاسى رحمه اله أنه قال : مكثت” ثلاثين سنة ما سمع لسانى إلا من سرتى ثم حالت الال فسكنت بمد ذلك ثلائين سنة لا يسمع سرى إلامن لسانى * وعنأبى الحسن الزن قال : كان أبو عبد الُذرى رحمه اللهء إذا كان أول يوم ٠‏ من رمضان يدخل البيت ويقول لامرأته : طينى عل الاب الى لى كل لي رغيقا فى المكوة فإذا كان يوم الميد رفس الباب ودخلت امرأته الببت فإذا بااثلاثين رغيفاأ موضوعة فى زاوية البيت فلا أ كل ولاشرب ولاتهياأ لاصلاة ولا فاته ركمة من صلاة . وشح هن أ بكر محد بن عل" السكتانى رحمه الله ل :ما استودصتة قط قلى غيثاً غانتى . وعن ألى حمزة الصوق قال : دخل على رجل من أهل خراسان فسألنى عن الأمن » قال : ققلت له : أعرف” من لو كان على عينه سم" وعلى بسار عسورة" ماميز على أيهما يتكى٠‏ ؛ قال : فقال الرجل : هذا علا هات عتقة لوا مسالق قال : فكت ء قال قذها ا أبا بنائخت 6 اي خرج من الغرب بر يد وم وأبلة : المشرق ما تغير عليه مره بين ذلك . قال أبو حمزة : فبقيت" أر بعين كل ول أشرب ول أنَمْ حتى تبين لى عل ما قال . باب فى ذ كر اللمصوص وأحوالم الى لاتمّد من الكرامات 2*0 وسمءت أبا مرو بن علوان يقول :كان شابب” يصحب الجديلاً رحمه الله ؛ وكان له قاب فطن”» ورعا بتكام مخواطر الناس » وما يعتقدون فى سسرائرهم . فقيل للجنيد ذلك ؛ فدعاه وقال : أَبشَ هذا اذى يبلذنى عنك؟ فقال : لا أدرى » ولسكن اعتقلا فى قلبك ماشثت» قال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال النتى : اعتقدت كذا 7 ركذا فال اليد رحمه الله : لا ؛ فقال : اعتقد مرة أخرى » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال الكاب : هو كذًا وكذا » ققال الحنيد رحمه الله: لاء قال : فاعتقد ثالثاً » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت » فقال الشاب : هو كذا وكذاء فقَال الجنيد رحمه الله : لاء ققال الشاب :هذا والله يحيب أنت عندى صادق » وأنا أعرف قلى وأنت تقول لا . قال : قتبسم الجنيد رحمه ل ثم قال : صدقت باأخى فى الأول وفى الثانى . وف الثالث » و إنا أمتحنك هل تتغير عما أنت عليه‎ ٠ وعن جعفر الملدى رحه الله : قال : سمعت جنيداً رحه الله يقول: دخل الحارث الحاسبى رحمه الله دارى نر يكن عندى شىء طيب أطعمه ؛ قال : فضيت إلى دار عمى فأخرجت منها شيئاً وحملت لقمة ففتح فه ملت فى فه فكان يحوله من جانب إلى جانب ولا ببتلءه ثم قام وخرج فألقاء فى الدهايز فذهبت خافه وقلت : با عمى رأتك ل تبتلم ثم قت وألقيته فى الدهليز قال : نعم 'بتى وذللك أن يبنى و بين لله تعالى أنه إذا كان شىء من غير وجهه لا يتبيأ لى بلمه ٠‏ وكنت فتحتث فى لإدخال السرور عليك ول يتهيأ لى أن أبلمه فقمت” فأاقيته فى الدهليز . وعن ألى جمقر الخداد أنه قال : أشرف على؟ أبو تراب ره الله فى البادية وأنا جالس على بركة ولى ستة عشر يوماً لم 1 كل وم أشرب من البركة الماء وأنا جالس فال لى : ما جلوسك هاهنا؟ فقلت : أنا بين العل واليقين أنتظر من يغلب ؟ فأ كون معه قال : سيكون لك شأن . ش لمءة كواب اللمم قال أبو عبد الله الحصرى رحمه الله: رأيت إنساناً (يمنى من الصوفية) مث سبع سنين ل يأ كل الميزه ورأيت رجلا مك سبع سنين ,شرب لماه ورأيت رجلا إذامد بده إلى طعام فيهشهة جفت ؛ وعن حمقر المبر'قم أنه قال: منذ ثلائين سدة ماعقدت” مع الله عفدا عمانة أن يفسخ ذلك فيكذبنى على اسانى . . وقال أبو بكر الزقاق رحه الله : سافرنا مم إسماعيل السّائى فوقع من رأس جبل فكسرت قصبة ساقه فبكينا نقل : مالك ؟ لاتفتموا إما هو ساق من قطمة طين فإذا جف فركتاء . ومثل ذلكفى الحسكايات كثير» ومالم نذ كره أ كار :وجميم ذلك أحسن مماتى وألطان من الكرامات التى ذ كرناها » وفى ذلك كفاية لمن عقل وأنصف وفهم . شرح الألفاظ الشكلة أخارية فى كلام الصوفية كع كتاب البيان عن الشسكلات باب فى شرح الألفاظ الجارية ف كلام الموفية مثل قول القائل الحق بالحق للح ؛ ومنه به له » والحال واللمقام والكان » وااوقت ء والبادى » والياده” » والوارد ؛ واتخاطر » والواقم ؛ والقادح » والعارض ١‏ والقَوْض ء والتشط ‏ والميئية , والحضور » والصحو » والشسكر » وَصَفَوُ الوَجْد» والمهجوم ء والغلبات » والفناء » والبقاء » والمبتدى' ء والمر يد ؛ والمراد » والوجد » والتواجد والتسا كن » والأخود والستلب ؛ والدهشة والخيرة والتحيّرء والطوالم » والطوارق ؛ والسكشف وامشاهدة , والاوانح والوامع ؛ واحاق والحقوق والتحقيق . والتحق والحقيقة والحقائق » والخصوص وخصوص الخصوص » والإشسارة والإعاء » والرمز والصقاء » وصفاء الصفاء » والزوائد رالفوائد » والشاهد وللشهود ؛ والموجود » والمفقود ؛ والعدوم » والججم والتفرقة » والذّطح » والصّوال » واقدهاب ؛ وذهاب اقذهاب ‏ والدّفس والمرء » وتوحيد العامة » وتوحيد الخاص”" والتحريد » والتفريد . وهم مذ ركد » وسر جرد ء والاسم » والرشم ؛ والوسطم » واللحادثة , والمتاجاة » والمسامرة » ورؤية القاوب ء والروح والتروح » والئءت والصفة ؛ والذات والحجاب » والدعوى ء والاختيار ء والبلاء » والآسان » والسرة » والعقد » والحيء والألطْظ » والَحوء والمَحْق » والأثر » والكؤن » والبئان » والوَمل » والفضل » والأطل » والفرْع 5 والقلمس » والكمْس »ء والدمس :«واليب «توالانية © وساف ف ١‏ ورب حال » وصاحب مقامرء وفلان بلا نفس ء وقلان صاحب إشارةر » 2*٠‏ كتاب اللبع وأنا بلا اناء ور بلا حو . وأنت أنت وان أن وان نت أناء وأنا أت وهو بلا هواء وقلع العلائق » و بادى بلا بادى ء والتجلى » والتخلى ؛ والتحلى » والملة والأزل والأبد والأمد » ووقتى مُسَرْمَد » وتحرى بلاشاطىء » ونحمن مسيرون » والتلوين ٠‏ وبذّل اليج ٠‏ والاف ء والاجأ ٠‏ والاتزعاج ٠‏ وجَذّب الأرواح » والوطر ؛ والوطن ؛ والشرود ؛ والقصود » والاصطناع » وملام والمْخ » والاطيفة » والامتحان , والحدث » والكلية » والتلييس ء والشّراب ء والفاؤق » والمَئين » والاصطلام » والخرية » واكين ٠‏ واامَئين » والوسائط » وما بشا كل هذه من الألفاظ. باب بيان هذه الألفاظ ١ل‏ ' باب بيأن هذه الألفاظ قإل الشيخ رمه الله : وأما معنى قوم «والحق بالحق للحق 6 فالحق هواللّه هر وجل » وق التفسير عن أبى الح فى قوه عر وجل : « وأو اتيم الح أمواءه” 26© قال : الحق هو الله تعالى . | قال أبو سعيد اراز » رح الله م فى بض كلاءه : عبد موقوف مع الحق بالحق للدق » يمنى موقواف مم اله بان نُ ء و كذالك «منه به له» يءنى هن الله الله له » ورا يكون فى مواضم ثيمتى به ما يكون من ١‏ كتساب الميد بالعبد للمبد ‏ كا قال أبو يزيد رحه لله : قال لى » أبو على النذى : كنت" فى حال مفى بى لى » ثم صرت" فى حال منه به كه . والمنى فى ذلك أن المبد يكون ناظراً إلى أفماله وأيضيف إلى نفسه أفمال فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من الله قأئمة بلله مسلومة لله مردودة إلى اله » والمال نازلة” تنزل بالمبد فى الحين ٠‏ فيحل بالقلب من وجود لرضا والتفويض وغيرذلك » فيصّفوله قى الوقت فى حاله ووقته و ,زول » وهذا قال : الجنيدٌ رحمه الله . وعند غيره » الحال: ما حل بالأسرار من صقاء الأذ كار ولا بزول » فإذا زال فلا يكون ذلك حالا . ووتلقام» هوالذى يقوم ,المبد فى الأوقات مثل مقام الصابرين والتوكاين وءو المبد فى ثىء منه على الليام فهو مقأنه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كا ذ ثرته فى باب المقامات والأحوال . 7١٠: للؤمنين‎ )١( 0 د كتاب اللمم 0-2 5 لكان هولأهل اسكال والمسكين والعهابة. فإذا كل العبد فى معانيه تمكن له لكان ليا لأنه كد عير المقامات والأحوال فيسكرن صضاحب مكان : قال بمدوم مكانك من قلبى هو القلب” كله فليس لشىه فيه غيرك وضع ودالشاهدة» ممنى المداناة , والحاضرة ٠‏ والكاشفة واأشاهذة » :تقار بان فى الدنى إلا أن التكشف أت فى المنى . فال عمرون عمهان الى رحدال : أول امشاهدة زوايد اليقين سامت يكواشف الخضور غير خارجة عن تغاية الغيب وهو :لهاس القاب دوام الحاضرة لما وارته ابوب »قال الله ل :< إن فى ذلك لذ كرى لمن كآن له فيه أن ألْقى لمم وَهوَ يي ؛» يعنى حاضر . و«الاو انم 6 ما يلوج للاأسرار الظهرة لزيادة السموت والا:تقال من حال إلى حال أعلى من ذلك ش قال الجنيد رحمه الله : لقد فاز قوم د لهم وام على تمسر الطريق فأوقةوم على حجة المناجاة ولوّح لهم على فم الدعوة إلى السارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب إِذ يقول جل وعز « وَسَار هوا إلى مَغفرة 001235 ابوك ستول سنسيية محسن التوحه لإقامة مايه فاون عندم . و الاوامع 6 معناه قر يب من « الاوانح6 وهو مأخوذ من لوامم العرق إذا لمت فى السحاب طمم الصادى والعطشان فى المطر قال عمرو بن عثمان لمك رحمة الله : إن الله تعالى بورد فى صقاء الأوهام ع لوامم البرق يعم فى إلرا يعض وأبولدى ذلك لقلوب أواياة» بلا توم ,أصل ماعقدت عايه القلوب من 'اتصديق والإعان الغيب وم بدا للقاوب أوامعه من إلادة لذو ىَّ لمكن النفوس :و 24 ذلك النور فى صفاء الأو هام ولو توهمت قم ذلاكشء وقال القائل : ()قالام (0) آل عمران :م1 باب بيان هذه الألفاظ لت واغتر ذو طمم. بلمم_ سراب لا# لياس - و«الحق6 هو الله عز وجل قال الله عز وجل: ون الل 72 اللو بين 20 والاقوق مناه الأحوا ال والقامدت والممارف والإرادات والقعود والمهساملات والعبادات ؛ قال الطيلمى الرازى رحه الله : إذا ظورت المقوق غابت الحظلوظ , وإذا ظهرت الحلوظ غابت الحقوق . ومءنى «الحظوظ 4 حاوظ النفس والبشرية لا تجدمم مع الحقوق لأمهما ضدةان لا يحتممان . والتحقيق تكاف الميد لاستدعاء الحقيقة حَيْدَه وطاقته . قال ذو التون رحمه الله : قلت ابعض الحكا, الذين لقيتهم : ال وفف سالك” الطريق فى كبد فجاج الضيق ؟ ققال : من ضمف دعام التصديق وأخذ القلوب بالتحقيق . وه التصقق 6 ممناء معنى التحقوق وهومئل التعل والتعلم »و الحقيقة» امسر و«الحقائق» القاوب شلك أو مخيلة فما آمنت به حى لا تسكون به واقفة و بين يديه منتصبة لبطل الإمان وهو قول الى صلى الله عليه وسلم لهارئة « لكل حق حقيقة فا ١4*‏ حقيقة إيمانك »6 فقال : عرقت نفسى عن الانها فأسهرت” الى وأظأت” نهارى وكأ ىأ نظ" الدع شر بىبارزا» ودكأتى يمبرعن مشاهدة قلبه ودوام وقوفه وانتصابه ين يذى الله تمالل ا من 4 حتىكأنه رأي” العين . قل الحنيد رحمه الله : أبت المقائق أن تدع للقلوب مقلة للتأويل . و«الخصوص6 أهن اخصوص #الدين خصهم ألله ثم 9 من عامة المؤمنين بالحقائقى والاحوال والقامات ؛ وخصوص الخصوص مم أهل التفر بد وتجريد التوديد ومن )١(‏ النور هم؟ ونص الآبة . .ومئذ .وفهم ان ديهم الحق وعدون أن الله هو الحق البين 44 كتاب اللمع عبر الأحوال والمقامات 0 وقطم مفاوزهاء قال الله عز وجل « ممم مُقَتَصِد ا ارات 6" فالمتصد خصوص والسابق خصوص الخصوص . .. حك عن الشيق رحنه الله أنه قال:: قال لى الجديد رحمه اله : نا أبا بكر مائأك يمنى خصوص اللخصوص فم تحرى إليه من القول عموم ثم قال : خصوص الأصوص فى نمت الإعاء إليه عموم . ووالإشارة» ما يقى عن المتكلم كشفه بالعيارة للطافة 0 : قال أبو على الروذبارى » رحمه الله : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة خنى » و«الإعاء» إشارة محركة جارحة. قال الجنيد رحمه الله : جاست عند ابن السكر” ينى فأوميت” برأمى إلى الأرض فقال: بيد بعد . ثم أوءيت”' برأمى إلى السماء ققال : يمد » وقال الشبلى : رحمه الله ومن أوى إليه فم وكمابد وئن لأن الإماء لا يصلح إلا إلى الأوثان » وقال القائل : ولى عند اللقاء وفيهء عشي بإعاه الجونٍ إلى الجفنونٍ تنبت" خيفة وأذوب” خوفاً وأفنى عن حراك أو سكون و«الرمز 6 معنى باطن مخزون نحت كلام ظاهر لايظفر به إلا أهله” ‏ قال القثاد : إذا نطفوا أَعْجَرك مرنى موزهم وإن سكتوا هيهاتمتك اتصاله وقال بعضهم ؛ درل أراد أن يقف على رموز مشامخنا فلينظر فى مكاتباتهم ومراسلامهم ؛ فإن رموزثم يها لا فى مصتفاتهم و«ااصفاء» ماخاص منممازجةالطبع ورؤ ؤيةالفعل من المقائق فى الحين قالالجر برى رحمه الله : ملاحظة ما صفا بالصفاء جفاك, لأن معه ممازجة الطبع ورؤية الفمل . قال ابن عطاءرحمه الله : لاتغتروا بصفاء العبودية » فإن فها نيان الر بو بيةء لامها مازجة بالطبع ورؤية الفمل » والله أعر : وسثلالكتاى رحمه الله : عن الصفاء فقال : مزايلة المذمومات . وسثل عن صفاءالصفاء» فقال : مزابلة اللأحوال والمقامات والدخول إلى النهايات » باب بيان هذه الألفاظ 1 شب تست سس سس لج مسمس سي ب لس اللو 1 ووصقاء الصفاء » إبانة الأسرار عن الحدّئات اشاهد: الحق بالمق على الاتصال بلا علة قال القائل : صفرٌ الصفا فى صفوه إذعان وصفاؤهٌ فى «سكونء إيقانة من إن بان 3 ماأبان به 4 حقء البيان بواضح التثيانة هذا حقيقة' وجدده من وجده2 ولوجده هل فوق ذاك بيان” : و«الزوايد» ات الإعان بالغيبٌ واليقين كما ازدادت الإعان . واليقين زاد الصدق والإخلاص فى الأحوال والقامات والإرادات والعاملات . قال مرو بن عثيان المكى رحمه الله : زوائد اليقين إذا سطعت بكواشف الحضور عن تغطية القلوب لا وارته الغيوب , والفوائد :دف الحق لأهل مماملته فى وقت الخدمة بزيادة القهم للتتعم مها . قال أبو سيان الدارانى ره الله : رأيت الفوائد رد فى ظل الليل . وه الشاهد » ما بشهدك عا غاب عنك » يعنى تحضر قلبك اوجوده » فال القائل : وف كل" شىه4 شاهد يدل؛ كل أنه واحده و« الشاهد » بض عمنى الحاضر . وسثل الجنيد رحمه الله عن الشاهد فقال : « الشاهد الحق فى ميرك وأسرارك مطلع عليها » والشهود ما يشهده الشاهد » . قال أبو بكر الواسطى:الشاهدالمق و«الشهود» الكون » قال عز وجل « وَشأهد” مود 6”'“والموجود والفقوداحمانمتضاد ان ؛ فالموجود: ماخرج عن حيز العدم إلى حيز الوجود » والمفقود : ما خرج من حيز الوجود إلى حيز المدم . قال ذو التون رحمه الله : 9 لا حزن على مفةود ويكون ذ كرا لعبد موجود , و ه الممدرم » الذى لا يوجد ولا يمكن وجودا” ؛ فإذا عدمت شيثاً ويمكن وجوده فذاك مفقود وليس عمدوم » . 105 ا اللدم قال بعض أهل 'امرفة: العالم وجود من بين طرف" عدم ؛ لأنه موجود»كان عدماً تعدويا 6و تضير عدا تعدارياً ولا بثهده المارف إلا بعدم ممدوم . فيجمل له عند رؤية عدمه معرفة وحدانية خالقه ؛ و«الجم» انظ حمل يمبّر عن إشارة من أشار إلى الحق بلا خاق قل" ولا كران كان » إذ السكون والحاق مسكو نان لاقوام لما بنفسهماً لأعهما وجود بين طرف" عدم » وهالتفرقة» أيه لفظ مممل يمسر عن إشارة من أشار إلى السكون والخلق وها أصلان لايستفنى أحدما عن الآخر» ف نأشار إلى تفرقة بلاجمم فد جحد البارى”؛ وهن أشار إلى جمع بلا تفرقة, فقد أنكرفدرةالقدر فإذا جمع بينهما فقد وحّد , وقال القاثل : مت وفكقت” عنى به وفرلث' التواصل مثنى العدد يعنى جمءت به وركقت عنى وفرد التواصل فى الجع مثنى المدد فى التفرقة » وهالغيبةوغيية القابعن مشاهدة الخحاق محضر رهومشاهدته للحق بلا تغيير ظاهر العبد ودالمئية»هىغيبة الفلببما برد عليه ويظبر ذلكعلى ظاهرالمبدء و«الحضور» حضور القاب لما غاب عن عرانه بصفاء اليقين ف وكالحاضر عنده و إن كان غائياً عنه » قال القائل : أنت وإن عُييْتَ عنى سيدى كالحاضر وفال النورى : إذا نقيت بدا وإن بذا غيبى وكذلك «الصحوه ووالكرع معداها قريب من معى الفيبة والحضور » غير أن الصحو والسكر أقوى وأ وأقير من الغيبة والحضور » وقد قال فى ذلاك يعضوم : ءلان فى حلانر 0 وسسكرة فلا زأت' فى الى" أو وك كناك بأن؟ الصحو أجد كأجتى ‏ فكيف تحال السكر والسكر أجدر بلع ١‏ 0 ححداتالهوى إن كنت مُذْ<ء ل الموى عيونك إى اعينا | لغص)) ولبعس بيان هذ الألفاظ ١غ‏ ع. »مم ت إلى اثىه سوَاك و 5 أرَى غير أحلام و يعدار والفرق بين السكر والفثية » أن السكر ليس نشأته من الطيع لا يتغير عند وروده الطبع ؛ والحواس؟ء والفشية » نشأتها مروجة للم عير عند وررم ع الطبع والحواس » وتنتقض سها الطبارة » وااغشية لاتدوم » والسعكر يدوم » والفرق بين الحضور وااصحو: أن الصحو حادث ؛ والحضور على الدوام . ل « صفو الوحد » أن لا يعارضه فى وجده شى: غير وجوده كا قال القائل : تمدق َف الوَجْد من فا كنا عَنَينا سوانا من' رَقبر عبرا و«الحجوم والتلبات» متقار با المت إلا أن المجوم فمل” صاحب الغلبات » وذلك عند قوَة الرغبة » والاغلات من دواعى الحوى والنفوس عند قوة رغنة. الطالب إذا لاح له أعلام للزيد فى حال طلبه الطلوب” ؛ فلوظن أن مطلو به وراء حر سه أو فى تيه سلكه بإلهجوم عند غلبات الإرادة وقوة ساطان المطالبة عليه لو رأى ناراً اقتحمها بالمجوم بتلف الروح وتبذل اللهئحة سواء أوصله ذللك إلى مطلو به أو ١‏ يُوصل » فذلك معنى الححوم والغليات : ش وه الفناء والبقاء » قد 3كرته فى بابه » ومعنى « القناء 6 فنله صفة النفس » وفناء العم والاسقرواح إلى حاب وق » وه البقاء » بقاء المبد على ذلك ٠‏ وأيضاً فناء هو قتاء رويا المبد فى أفماله لأفماله بقيام الله له ف ذلك » والبقاء بقاء رو بة العيد بقيام اله له فى قيامه لله قبل قيامه لله بللّه . والمبتدى" هو الذى يبتدى” بقوة الم زم.فى سلوك طرقات المنقطعين إلى له تعالى ويتكلف لآدراب ذلك و يتأهب التأدب بالخدمة والقبول من الذى يعرف الحال الذى ابتدأ به وأشرف عليه من بدايته إلى نهايته » وهالمر يد الذىصحله الابتداء وقددخل فى جملة النقطمين إلى الله تعالى بالاسم ء وشهد له قلوب” الصادقين بصحة إرادته (97؟ ح اللمم) ما كتاب اللمع املك و يقرسم بعد حال ولا مقام فروى السيرمع إرادته 4 ووامراد» العمارف الذى : ببق له إرادة » وقد وصل إلى النهايات وعبر الأ<والوالمةامات والقاصد والإرادات فهو مراد أريد به ما أريدء ولا بريد إلا ما بريد ٠‏ و«الوجد» مصادفة القاوب لصفاء ذحكر كان عنه مفقوداً »:و 9 التواجد » والتساكر » قر ييا المعنى » وهو ما يمتزج من اكةساب العبد بالاستدعاء للوجد والسكر » وتكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد والسكر » وهالوقت» ما بين المامى والمستقيل . ال اليد رحه الله : الوقت عر يز إذا فات لا يرك : يعن نامك ووقتاك الذى بين النفس الماضى والنقّس المستقبل » إذا فاتك بالغفلة عن ذكر الله تعالى فلا تلحقه أبدا ١‏ ش و«البادى6 هو الذى يبدو على القلب فى المين من حيث حال الميدءفإذا بدا بادى الحق يبيد كل بارد غير الح » قال إبراهم الحواص رحمه الله : إذا بدا بادى الحق أفنى كل بارد . وهالوارد» ما برد على القلوب بعد البادى فيستغرقها والوارد له فل" وليس للبادى فمل ء لأن البوا ادى بدايات الواردات » قال ذو النون رحمه الله : وارد حت جاء بزعج القلوب ٠‏ ودالخاطر» "عر يك السر لا بداية له » و إذا خطر بالقلب فلا ثبت فبزول مخاطر آخر مئله » و«الواقم» مايئبت ولا بزول بواقع آخر ٠‏ سمعت ,مض المشايخ وهو أو الطيب الشيرازى رحه الله قال : سألت شيخاً من مشاخى مسألة فقال لى : أرجو أن يق جوابه » قال الجنيد ره الله تير النساج رحه اله حين خرج إليه: هلا خرجت مع أول خاطرك ؟ وذلك أنه خطر بقلبه بأن بيان هذه الألفاظ ذا الجنيد .رحمه الله على باب داره فسكان يدفم خاطره مراراً ؟ فا خرج قال له الجنيد ذلك ٠‏ ويقال : إن اتذاطر (الصبيح أول اعلاطر ء أى أول ما مخطر » ومعنى الخاطر أيضا مالا يكون للعبد نسبة فى ظبوره فى الأسرار » وؤالخاطر» أيضا قث إستوعب الأسرار . و«القادح» قريب من الخاطر | إلاأر ن الخاطر لقلوب أهل اليظة » والقادح لأهل النفة ؟ فإذا تقئسع عن قلوبهم غيوم النفة قبح فيها قادح اق كر » وهى لفظة مأخوؤة من قد النا بالأناد » والقادح اقدى يستوقد السارء قال القائل : » ياقار حم النارٍ بالزنار م وقال بمضيم : ليس ما قدحثه الحقيقة كا سا كنته البشرية . و«العارض » ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء المدو والنفس والهوى » فكل ما بكون من إلقاء النفس والمدو والموى فهو المارض ء لأنالله تعالى ل يحمل لهؤلاء الأعداء طر يقاً إلى قلوب أوليا ثه إلا بالمارض دون الخاطر والقادح والبادى والوارد» قال أنشد : يُمَارضْنى الواشون قلى بكلا أيقلقله فى سيرم والملانية وهالقبض» والبسط» حالان شر يفان لأهل العرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تفاول القوام والتاغانت رالا كل والشرب والكلام » وإذا سطيم ردم إلى هذه الأشياء وتولى حفظهم فى ذلاث » فالقبض حال رجل عارف ليس فيا فضل لشىء غ ممرقته والبسط حال رجل عارف دسطه الحق وتولى حفظه حتى يتأدب الخلق به » قال الله تعالى : « والله يَقِِض' وتشسُط وَإِلَيْ ترا جَُون 76"©. (1) البفرة : 16؟ 2 هكدتاب اللمم وقال الجتيد رحمهاللهفىممنى القبض» و«البسط» : يعنى الحوف والرجاء ؛ فالرجاء بط إلى الطاعة؛ واعلهوف يقبض عن المعصية » وقد قال القائل فى صفة حال المارف المنقبض » وصفة حال العارف المنبسط فقال : معارف؟ الحق” تحويها إذا نشِرّت" 2 ثلاثة بسدها الأرواح تُخْتلْسُ فمارف” مطل _وظ الحق" ليسله عنه سواه ولا منه له تقس" وعارفة” بولا اليك مسترف” 2 بحل الوجد ماو له الفلس” وعارف” غابعنه امراف فاءتفت" منه السرابر ملو الذرى شر س” تى استكانٌ وغاب الرّعثفىمجّل فطار شيثان عنه النطق ار أغائه الحوة؛ عما دونه فله مه إليه رارك وجا اس يذكر أن المارفين على ثلاثة أصناف : صنف منهم ليس لهم منه نقّس » وصنف منهم ينهم الوجد إلى الخال اقدى يتولاعم الحق بالسكلاية”" فبها » وصدف مهم غاب عنهم العرف والعادة واستوى عندهم النطق والصمت وغير ذلك بمناية الحق لهم » فإن سكتوا فله يسكتون » و إن نطقوا قمن الله ينطقون . والغيبة » والحضور ؛ والصحوء والسكر » والوجد ء والهجوم ؛ والغلبات » والفناء » والبقاء ٠‏ قاعم أن ذلك من أحوال القلوب المتحفقة بالذ كر والتمظي لله عرز وجل . وهالأخوذ»وهالستلب» بمنى واحد ء إلا أنالأخوذ أنم' فى المنى وه العبيد الذين ا وصفهم فى الحديث المروى عن التى صلى الله عليه وس الذى قال : ه يظن الناس أنهم قد خواطوا وما خولطوا ولسكن خالط قلوسهم من عظمة الله تعالى ' ما أذهب بمقولهم » . (1) الكلاية يمنى الكلاءة , وهو الحنظ بيان هذه الألفاظط مف وفى الحديث روى أيضاً عن ألنى صلى الله عليه ول أنه قال : لا بياغ المبد حقيقة الإعان حتى يظن: الناس أنه محنون » وقد رُوى عن الحمن فى الخبر كنت' إذا رأيت "جاهدا كأنه خر'بَتْدَج قد ضل حارم لما كان فيه من الوله » والأخبار نسكثر فى وصف الأخوذ وا الستاب وقال القائل . ا على عل مالا من تق .اتن عبت مأخرد ومنتلب و« الدهشة»سطوة تَصْدِمْعقل الب من هيبة حبو به إذا لقيه عند الإياس ل يجد لها عاهة إذا انقضت ء وقد رُوى عن بسضهم أنه قال : < الهم إك لا رَى فى الدنيا فيب لى من عندك ما يسكن إليه قلى » قال : فغثى عليه فلما أفاق قال : سُبحان انه . فقيل له بم تبعت اقل : ألْقَى إلى" سكينتة” بدلا من النظر إليه وهل لذلك 5" يارب دهشت 53-7 حبك فل أتمالك أن قلت" ماقلت » ولبعضهم ييقوا 0 5 قد أَدْهَتتىى لاخلوت افاهر منذاك الهش وكان الشبلى رحمه الله يقول : بادهشاً كله «مناه كل شىء مع :اماق منك دهش كله . ووالحيرة» بدبية أرط على قلوب العارفين عند تأملهم وحضورمم وتفكر م تحجوم عن الأمل والقكرة » قال الواسطى رحمه الله : حيرة البديهة أجل من سكون التولى عن الحيرة . و«التحير » منازلة تتولى قلوب ااعارفين بين اليأس والطمم فى الوصول إلى مطلو به ومقصوده لاتطممهم فى الوصول فيريجوا ولا تو يسسهم عن الطلب فيستريحوا فمند ذلك يتحيرون , وقد سئل بعضهم عن المعرفة ما عى؟ فقال : التحير ثم الات ل ثم الافتقا 0 قائل . 75 م - ىا 6 8 1 بلع عله 000 : 3 2 00 قد ا فيك خد بَدى ياد ينا أن حير فيك "ها ١6 ىف صكتاب المع و« الطوالع » أنوار ااتوحيد تطلم على قلوب أهل المعرفة ,تشمشعها فيطاءكن ما فى القلوب من الأنوار بسلطان نورها كااشمس الطالعة إذا طلمت ممعى على الناظر من سطوة نورها أنوار' اكوا كب وهى فى أماكنها » قال الحسين بن متنصور فى هذا للمنى . ف هك زر روف كي ع اتروع رذ خمّى واحدى بتؤْحيد صق ما إللها من لمالك اطرا و«الطوارق4ما يطرق قلوب أهل الحقائق من طر يق السمع فيجدد لم حقائقهم » حُكى عن بعض الشايخ أنه قال : بطرق سمه عل من علوم أهل المقائق فلا دع أن يدخل قلبى إلا مد أن أعرٍ ضَها على الكتاب والدنة . و «الطوارق» فى الاغة ما يطرق بالاول . وروى عن النى صلى الله عليه وس أنه كان بدعو : وأعوذٌ بك من شر طوارق الليل والمهار إلا طارقاً يطرق مخير . و«الكشف» بيان مأ يستقر على الفهم كمف عنه للمبد كأنه رَأى عَين » قال أبو تمد الجر يرى : 8 من 1 إعمل فيا بينه و بين الله تعالى بالتقوى والمراقبة لم يصل' إلى الكثف وامشاهدة 6 وقال النورى رحمه الله : « مكاشفات العيون بالإبصار ومكاشفات القلوب بالإتصال 4 . وهالشطح كلام يترجمه اللسان عن وَجّْد يفيض عن مد نه مقرون بالدعوى إلا أن يكون صاحيه مستلبا ويحفوظاً » قال أبو حمزة : سألى رجحل خراسالى عن الأمن فقلت" : أعرف من لو كان على يمينه سم وعلى بساره مُوّرة ما مر على أيهما اك ؟ فقال لى : هذا شطح فهات الل . شح اللداك . بيان هذء الألفاظ وفنا وقد فكر الإتئِد رحه الله شطحات ألى يزيد رحمه الله : ولوكان أبو يزيد رجه ان فى ذلك عندء محلولاً ما فكت » وقد قال القتّاد : تلح المقيقة والأحوال متها 3ملح لدَا اين زهو بن هاتين ا حال" كالحال فى العون شاطحها ‏ والعنين تُنى إلى ملح القائئين وهالصوال» : الاستطالة باللسان من ار يدين والمتوسّطين 0 أبناء جنسهم بأحواهم وهو مذموم . قال أبو على الروذبارى رحمه الله : « إن" من أعظم الكبائر أن مخون الله فى نفسك وتوم أن" اذى أنالك لم 'بئل غيْرَك فتجمل دعواك مول على من بستحى من الله تعالى أن بخيرك يله » وتأنف من الول لأنه فحة إذا كان على من فوقك وقلة معرفة إذا كان على من هو دونك وسوء أدب إذا كان على من هو مثللك » نما الصادقون وأعل النهايات يصولون لله لقلة لقلة المساكنة . . إلى ما سوى لله . و هْ 7 0 وروى عن النى على الله عليه وسل أنه كان يقول فى دعائه : « اللهم بك أصول” وبك أحول » وقال إبراهي الخوكاص رحمه الله فى كتاب له : « لم إثى أفول” وبالله أصول » وقال القائل : وكين تطيب' التنش منبلد من به على نائبات الدّهْر كنت أعدول” و«الذهاب» مى المَِيّة إلا أن الذهاب أن من النيية » وهو ذهاب القلب عن حسةالوسات عشاهدة ما شاهد » م يذهب عن ذهابهةواذهابعن الذهاب» هذا مالا نهاية له . قال الجنَيد رمه الله فى تفسير قول ألى بزيد رحمه الله فى كلامه اليس بَلَنْسَ قال : هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهابه وهو معنى قوله ليس فى ليس بمى قد غابت الحاضيٌ وتلقت الأشياء فليس يوسدُ شىء ولا يح » وهو الذى ١44 4 حك تاب الامع بسميه قوم الفناء والفناء عن اانناء « وفَقّد التقّد فى الفقد» فهو الذهاب عن الذهاب ؛ و «النفس» 7 وأ القاب عند الا<تراق » قال بعض الشيوخ : والنفس 6 7ه 0 0 . 5 ل .0 . 0 روح من ريج الله الللطة على نار الله اال 51 وكذلاك « التنفس » »2 قال درو ول الئفس6 بم 07 المبد » قال اتيك رحية الله أَعَدَ على الفيد اغآ أنفاسه سُّ 7 رأو قاته » قال : لقال : وما تنفست” إلا كنت مم تقسى تحر ئى بك الراوحمنى فى >ار ا و«الحس» 0 "ما يبدو من صفة التفس » وقال عمرو الى » رحمه الله : : من تقل: إى م جد حسًا عند غليات الوجد فقد غلط لأنه لم "يدرك فقد الحسوس إلا بحس . و« الوجد» ره الفقد» ,ير كان محاسة وها سوسان ؛ وه توديد العامة» ممناء'وحيد الإقرار بالاسان والتحقيق بالقلب لا يقر به اللسان بإثبات الموحد يمع أسمائه وصفاته بإئيات ما أئيت 7 ما فى بإثبات ما أثبت الله النفسه وى ما نقى الله عن نقله . 1 و«توحيد الخاصة» قد ذ كنا ى باب التوحيد : وهو وحودٌ عظمة وحدانية لل تمل ع وحقيقة قابه بذهاب احس العبد وحر كته لقيام الله تالى له فيا أراد منه. وقد سك عن الشبلى : رحمه إل أله قال لرجل : وقد جرى ذك” التوحيد فتال : هذا توسريدك أنت قال : فاش عندى غير ذ!؟ ققال الشبلى »2 رحمه الله : توحيد الموحّد وعو أن يوحدك الله به :وتيفردك له وبتيدك ذلك و يغيبك به عا 'بشهدك 5 وهذا صغة توحيد الخاص . باب بيان هذه الألفاظ 1 ولالتفر يد» إفراد الممفرّد رفع الحددث و إفراد القدّم بوجود حقائق الفردانية » ال : بعضهم « الموحدون لَه من أأؤمنين كثير والمفرتدون من الموحدين فليل » قال : الحسين بن منصورء رحمه الله : فى بعض ما تسكام به عند قثله : حاب" الواجد إفراد الواحد . و«التجر يد» ما تجرد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية؛ وقال : بعض الشيوخ وقد سثل عن التحريد ؛ فقال : « إفراد المق من كل مانجخرى و إسقاط المبدفى كل ما بيندى . و التحريد 6 و«التفريد» و «التوحيد» ألفاظ مختلفة لمان ميقة رتنا على مقدا ار حقائق الواجدين و إشاراتهم » قال : القائل ٠‏ حَقيَة الحق َه لين رفك إلا جراد فيه عق" تَخْريد ودالهم لوكو و« الس الحرد» منى واحد » وهوهم المبد وسسره إذا تجرد من جميم الأشمال وتفرد عراقية ذى الجلال فلا تقارطة خواطر قاطمة ولا عوارض مانمة عن التوجّه والإفبال والقربٍ والاتصال ٠‏ قال : الجنيد ؛ رحمه الله : قال لى إراهيم الاح" رى : ياغلام لأن 7 3 يبك إلى الله طرفة عين خيرك لك مما طلءت عليه الشمس وقال الشبلى ٠‏ رحمه الله ترجل : همان ليسم فى قضاء المدمء هثك م؛ عايج , 0 هام » و«اغادثة» وضف“ للهلية الصديقين . سئل : أبو بكر الوا على عن أغلى حال لهابة الصديتين تقال : هو الطالم والغخداث ٠‏ وال : النبى دلى الل عليه وسلء فها روى عنه 8 إنفى أمْتى سكاءون وها ثون وأن عير رفى الله عنه لهم » وقال : سهل عن عيد الله © رمه الله : خاو قحس اللاو ى لسارم و يساركثوء . قال الله عز وجل : خلقتم انداروفى فإن ل تفملوا فتكظونى وحدتوتى فإن ل تذملوا فتأجولى فإن 1 تفملوا فاحموا منى 2-5 2 . ك4 ١4م7‎ ا كتاب اللمم و«المناجاة» مخاط,ة الأسرار عندصفاءالأدكار لهاك الجبّار » قال أنو عهروين علوان ممت اميد رحه الله ليلة إلى الصباح يقول فى مناجاته : إلهى وستدى تر يد أن تقطعنى عنك نوصلك أو تريد أن مخدعنى عنك بترك هات قات لألى حرو ما معنى همهات ؟ قال : المسكين . ووالمسامرة6 عتاب الأسرا سرار عند فى" ااتذ كار قل لروذبارى : سائرات صَفْوَ صبابتى أشجاعها ‏ حرق" الوَى وغَلياها نيراها وسئل عض الشايخ عن المساصة فقال : اس_قدامة طول العتاب مع صحة الكيان » ورؤية القاوب هو نَع القلوب إلى ما توارت فى الغيوب بأثوار اليقين عند حقائق الإيمان » وهو على معنى ما قال أمير المؤمنين على" بن أبى طالب رضى الله عنه حين سثل: هل ترى ربنا ؟ فقال : و كيف نعيد من ل ره » ثم قال : لتر العيون يمنى فى الدنيا بكشف الميان ولسكن رأته القاوب يحقائق الإيمان » قال الله تعالى : « ما كذّب ألفادٌ ما رأى 26" فأثبت الرؤية بإلقلب فى الدنيا . وقال النى صلى الله عليه وسل : أعبد الله كنك تراه فإن لم تسكن تراه فإه يراك » و«الاسم» حُروف جملت لاستدلال السمى بالتسمية على إثبات السمى فإذا سقّطت الحروف » معناه لا ينفصل عن المسكّى . حُكى عن الشبلى رحمه الله أنه كان يقول : : ليس مم اتخلق منه إلا اسمه وكان يقول :هات من يقول 1 بامتحقاقه قولا » وكان أو الحسين التوري بر رحمه لله يستشهد فى إشارته مهذا البيت إِذَا أنه عل ونا جع طتاهيا 0 رباسمر | الل فَأسْتَخْصَم © تحن وكان الشثيل رحمه الله يقول : أريد من قال الاسم وهو يتحقق ما يقول » وكان يقول : تاهت الخليقة فى العلل وتاه العم فى الاسم وتاه الاسم فى الذات 7 ١١ : النجم‎ )1( باب بيان هذ الألفاظ ع 7 درسي ما رنسم به ظاهى فاق برسم العلم ورسسم الماق فيمتسحى بإظهار سلطان الحق عليه . سئل اليد عن رجل غاب اممه وذهب وصفه واءتحى رسومه فلا سم له قال َس عند مشاهدته قيام الحق له بنفسه لنفسه فى *لكه » فيكون ذلك ممتى قوله : امتحى رسومه ء بمتى عه وفمْلهُ لضاف إليه بنظره إلى قيام الله له فى قيامه » قال القائل يسوم دارسات وطلل ودالوشم» ما وَسَم الله به المخلوفين فى سابق عله با شاء كيف شاء فلا يتغير عن ذلك أبناً ولا يطلم على عر ذلك أحدء قال أدان عطاء ره الله : بظهر الوسعان على القبولين والطرودين لأنما نمتان بحريان هلى الأبد بما جريا فى الأزل . أو«الرييء ع نيم عم به قلوب أهل الحقائق فيقوح من 5 تقل ما هل ,من الرعاية محمْن العناية اليه بن مُعَاذْ رحمه الله : الحسكمة جنك من جنود الله يُرسلها إلى قلوب العارفين حتى روح 7 عنها وَعَيَ الدنيا » رقال : دوح ولى اللهى القدس تشفله بمولاه » وقال سيان : محال قلوب العارفين بروضة سماوية من درنها حب الرب مُسسْكرهَا فها وى ثمارها نيم رواج الا سن باللّه من القراب . و«اانمت»6 إحبازالناعتينءن أفمالالمنموت وأحكامه وأخلاقه و تحتل أن يكلون . النعمت والوصف عمنى واحد إلا أن ا الوصف» يكون عملا ودالنمت» يكون مسوطاء فإذا وصف جم وإذا قركق . و الصفة » مالا ينفصل عن اللوصوف ولا يقالهو الموصوف ولاغير الموصوف . و«اقدات» هئ الثى القالم بنفسدو «الاسر”» وه النست”» و«الصفة» سما للذات فلا 1 1 كتاب اللدم يكون الاسم والنعت والصفة إلا لذى ذاتء ولا يكون ذو ذوات إلا مسمى منءوتاً موصوفاً وذلك أن القادر اسيك من أسماء الله تعالى » والقدرة صفة من صفات الله الى , والتقدير نمت من نموت الله تعالى » واللفسكل اميق أسماء الله عر وجل والكلام منة من صفات الله تعالى » والغفران نمت من نعوت له تعالى . | قال الواسطى : ليس مع الخلق منه إلا اسم أو نمت أوصفة ء والحاتي حجوبون رأسمائه عن نعوته و بنموته عن صفاته و بصفاته عن ذاته » فمتى ماذ كر اليد ند بيره وتصويره وفضله وطواله ذ كر نعوته ونعته بنموته و إذا ذكر علهه وقدرنه وكلامه ومشيثته ذكر صفانه وَوَصَفَّهُ بصفانه وقال : 8 معن وأو ال مدق دس را اس 5ه مه * و 00 إذا طلمت كمس عَلَيْكَ بنورهًا وأنْت خليط للتتماع المباث اس الله م“ 1م .ا اه 500 0 2 اها 57 0 والحجاب» حائل” يحول بين الشىء المطلوب المقصود و بين طالبه وقاصده » 5 35 8 ع ٠ه‏ 3 2 5 .#4 كان سرى السقمطى ر<مه الله يقول : اللهم مهما عذ بتنى بثىء فلا نمذ بنى يذل الححاب . وقال يمد بن عل السكتابى رحمه الله : رؤية الثوان حجاب عن الحجاب وروية الحساب ححاب عن الإعحاب 4 معتاه واللّهُ أعل : أن روية الميد الثوات لعبادته وذ كه ححاب له عن الحجاب الدَنْهى عنه ورؤ بته للحجاب حجاب له عن إعحاية مابة . و«الدعوى 6 إضافة النفس إلبها ما ليس لل قال سبل بن عبد الله:أغاظ حجاب بين المبد و بين الله الدعوى ٠‏ وقال : . ش وَبَنَا أَدْمَيِت الب قلت كَذَبْتى فا لى أرى الأغضاء منك كوَادِيا وكان أبو عمرو الرْجّاجى رحمه الله يقول : من ليس له دعوى فليس فيه ممنى مجع باب بيان هذم الالفاظ فاع 1 بذلك أن :. تطيف النفس إلمها من الطاعات التى ليست من أخلافها وتكون ممها بيد لما تداعي ؛ وهالاختيار © إغارة إلى مأ يختار ال البدا» رعتار المبد ذلك بمناية الله 4 ؛ حتى عختار باختيار الله له لا باختيار نفسه . قال حب بن مُمَاذْ رحه الله : مادام العهسد يتعراف يقال له : لامختر فإنك لست بأمين فى اختيسارك حتى عرف فإذا عرف يقال له : إن شت" 2 وإن شئت فلا مخترء فإنك إن !2-ترت فبنا اخقرت وإن تركت اختيارك فباختهارنا الكت : فأنت بنا فيا تختار وفما لا تختار . و«الاختبار» : !متحان الى للصادقين » ليعمر بذلك منازل المخصوصين » ويستخرج بامتحانه لهم منهم رصداقهم » إثباناً لُحته على الؤمنين ؛ ليتأدب مهم المر يدون . وروى عن النبى ص الله عليه وسل أنه قال :م أ تقلا 6 يمنى اخبر من شت سنت وامتحنه حتى تقلا عند استخراحجك بالامتحان رصد'قه” عن الحال الذى هو فيه . و«البلاء» : ظهور تان الح العبده فى حقيقة فيقة حاله بالابتلاء ؟ وهو : ماينزل به من التعذيب .‏ ” قال : أبو محمد الجريرى رجه لله الإنسان حيث ما كان يلاه . وروى عن النى؟ صل الله عليه وس أنه قال : : و تحن معاشر” * الأنبياء أغلة الناس بلا © الحديث ؛ وقال بمضبم فى البلاء : ذاتاشة ااجلا عل" تون إل ماعى. عل كثرره )4 ماأرى لابلا جلآء سواى وجلانى على ااتلآه كدو" ! تأناحمة اللا ؛ وبلآنى حاضين” للبلا عَلَههِ عَيُون تابلآنى عَلَ البلا لا يَمَدَى ا ماإلكا رَجها فوا ميينة التلآ عل أت فى البلا ؛ البلا كل ييا ١4ه4‎ لحليل لقوق كتاب الهم سمس مس ل م مس 0 وذ اللسان »6 معناء : البيان عن طٍ الحقائق . كتب أبو الحسين النورى رحمه لله إلى الجنيد كتاباً » فقال فيه اتخدى فاق عل البلاء لسان ؛ وفى عل بلاء البلاء سنان- يعفى بيان عن علمه س وسثل الشملى رحمه الله عن الفرق بين لسان الل ولسان الحقيقة فقال: لسان المم ماتأكى إلينا بواسطة » ولسان الحقيقة ما تأدى إلينا بلا واسطة . فقيل له : ولسان الحق ما هو ؟ قال : ما ليس للخلق إليه طر يق بريد به إذا قال : اللسان » يعنى بيان علمه والسكشف عنه بالعبارة س و«السر» : خقاد بين العدم والرجود موجود فى معناء . وقد قيل : الدنر ما غيبه الحق ول ' شرف ؟ عليه اللحاق ؛ فسمث الخلق ما أشرف عليه الحق بلا واسطة ؛ وسره الحق ما يطلع عليه إلا الحق <٠‏ وس الب » ما لانحس به السر» فإن أحس" به فلا يقال له : ممر قال سبل بنعبد الله رحمه الله : للنفس سر ما أشاعها الى إلاغل سان فر وان فقال أنا ريع الأعلى ؛ ؛ وقال القائل : ياس سر يدق" حت تَقَى على وهم كل حى” وظاهر ان تجسدلى من كل ته لكل اثىاه ودالمئد» عَدْدُ السرء وهو ما يمتقد المبد بقابه بينه و بينالهتعالى أن يفمل كذا أولا يغمل كذا . قال الل تعالى : « يا أبها الذين آمَنوا أزافوا بالْمُقُود 2 » وقبل لحكيم :م عرفت الله تعالى ؟ فقال : حل المقود وفسّخ العزام. وقال عمد بن يعقوب الفرتجى فيا حك نه : منذ ثلائين سنة ما عفدت ببنى و بين الله عز وجل عقدا مخافة أن يفخ على" ذلك فيسكذبنى على لسانى ١ : للائدة‎ )١( يأب بيان هذه الألفاظ خف ويقال : إن الفرق بين الخاص والعام : أن المامة من المؤمنين قد أوجب الله عامهم الوفاء إذا عهدوا يألْستتهم عبد » والخاص : قد أوجب الله عايهم الوقاء إذا عدوا بقاوبهم عقدا ؛ و«الهم» إشارة إلى جم الحموم فيجعاها هما واحدا . قال أبو سميد الحراز رحمه لله : اج.م همك بين يدى الله تعالى . وذكر عن بعضهم أنه قال : ينبغى للعبد أن يكون همه نحت قدمه » يمنى لايهم حال ماض ولا حال مستقبل » ويكون مع وفته فى وقنه ' و«اللحظ» : إغارة إلى ملاحظلة أبصار القلوب لا يلوح لها من زوائد اليقين بما آمن به فى الغيوب . قال الروذبارى : لاحظتة فى فى ملاحظتى غبت عن رؤيتى منى يمنا وصادقت همتى لطن الى" يما لمكنت من تكن دون منشاه فلا إلى أحد ممى ولافطتى ولا إلى راحة أساو قأنسام الل يمل ألى لست" أذكراء” وكيف أذكره؟ إذ لست أنساء ! وهالحو»: ذهاب الثى٠‏ إذا لم يبق له أثرد »وإذا بقى له أثر فيسكون طمساً قآل التورى رحه الله : الخاص والعام فى قيص العبودية » إلا من يكون منهم أرفع جذ > بم الحق وعحام عن نفوسهم فى حركاتهم وأنبتهم عند نفسه . قال الله تعالى : 2 يسحوا الله ما شاه انيت 2996 , ب ل ابي ل توي يديه » ومحاهمم عن نفوسهم : يعى عن رؤية 50 حركاتهم وأثبتهم عند. نفسه بنظرم إلى قيسام الله لهم فى أفاللهم وحركائهم و انحن » ا ؛ إلا أن لام ٠‏ لأنه أسسرع' ذهاباً من الحو . (1) الرعد : وم فق مدكتاب أللمع قأل رجل لاشبلى رحمه الله : ما لى أراك قلقاً ألبس هو معك وأنت معه ؟ فقال الشبلى رحمه الله :الوكنتة أناممه فائق ؛ ولكنى نحو فيا هو . يعنى : ليس منى شىء ء ولا بى شىء » ولاعنى شىء ؛ والسكل منهء و بهء وله كقول القائل : كل له وَبه اوملسته فأين لى شى فأورء” فطاح” اننا وةالأر» لاي لباقى ثىء قد زال . قال بعضهم : من مُنع من الّظر استأنس بالأثر » ومن عدرم الأثر نطل باكر . قال القائل : فاعندى ل از وم أسمم سس خسس 2 ل : إنه جد على قصر لبعض اللوك مكتوب” . إن" آثارنا تدّلة علينا فانظروا بعدنا إلى الأثار وقال اللحواص رحمه الله : فى معنى الأئر» وسثل عن توحيد الخاص ققال : ١‏ فغريد لل عز وجل فى كل الأشياء الإعراض ٠‏ عا يلحق نفوسهم من آثار الأشياء » وقال : لوأز دونك بمرت المين مسترت يت ذلك سرا؟ ذاهبة الأثر و«الكون» : اس عمل للميع ما كونه السكون بين السكاف و نون. وو البّن » معناه البينونة . والكون والبون» : ممناهما فى عل التوحيد : ما قال الجنيد رحمه الله فى جواب مسألة فى التوحيد يصف الموحدين فقال :كانوا بلا كون وبانوا بلا بون ٠‏ مءناه : أن الموحدين يكونون فى الأشياء كأنهم لا يكونون » و يبينون عن الأشياء كأنهم لا يبينون ؛ لأن كوانهم فى الأشياء بأشخاصهم و بوامهم عن الأشياء بأسمرارهم فهذا ممنى الكون والبون قال : لق تاد فى نيه التوحٌّد وحسداء” 2 وغاب بعرت منلك حين طليتة ياب بيان هذه الألفاظ وف ته ان ثبت بعد بان فكان بلا كو نكأنك كنته” والوصل : معناء لحوق الغائب . قال يحبى بن مما رحمه الله : من ل يمك عينيه عن النظر إلى ما تحت العرش لم يمل إلى ما فوق العرش يعنى : لم يلحق ما فاته من مراقبة الأذى خاق المرش . وقال الشبل رحه الله : من زعم أ» واصل” فليس له حاصل . وقال بعضهم : إنما حر موا 0 لتطبيع الأصول ؛ وقال : وَوَطْلك هجرد وود ور بج بعد واكك حراب ودالفهل» : فوت الشى٠‏ 0-0 من الغحبوب . ذكر عن بعض الشيوخ : أنهكان يقول: من زعم أو ظن أنه قد وصل فليدقء10 أنه قد انفصل ؛ وقال آخر : فرّح' اتصالك ممزوج بقرّح الانفصال » وقال القائل : فلا وصل” ولا فصل" ولا يأس ولا طمم' و«الأصل» :.هو الشىء اذى يكون له تزايد , فأصل الأصول الهداية . و«الأصول» : أصول الدين : مثل التوحيد » والعرفة » والإبمان » والبقين » والصدق , والإخلاص و«الترع؟ :ما ابم الأصل » فإذا زايد من الفرع زياد السمى باسم الأصل . فالأصل : حُجة لازياوات التى هى الفروع؛ والزيادات التى هى الفروع : صردودة إلى الأصول ؛ والأصل : الحداية والتوحيد واأمرفة » والإيمان والصدق والإخلاص » زياداتها بزيادة الهدآية » والأحوال » وامقامات » والأعمال , والطاعات : زيادات هذه الأصول وفروعها » ع مسمأة اسم «الأصول» لعزايدها وتزايد فروعها . قال عمرو بن ءثمان المكى رحمه الله : إقر ارنا بالأصول ازوم اناجة علينا فى التقصير » ولزوم الحجة بالإنسكار بعد الإيمان ء والإقرار بالأصول . )١(‏ قوله فليتقن . هكنذا فى الأصل ولعل الصواب : فليتيقن (م؟- الفمم) 2 صكتاب اللفم وقال بعض العلماء : مادعا إليه الرسول صل اله عليه وسلم » فهو الأصل » وما تزايد عن ذلك الأصل فهو فرع” مردرد إلى الاصل . و« اللمس 6 : كحو البيان عن الشىء البون . وقال الجنيد رحمه الله فى رسالة» إلى ألى بكر الكالى : وأنت فى سبل ملتيسة ونحوم منطمسة . قال الله تعالى : كا الوم طمست ”21 , يعنى : ذهب ضواؤها . وقال عمرو المكى رحمه الله : وإنك لا تصل إلى حقيقة الحق حتى ناك تلك الطر'قات المنطمسة » يمنى : نال تق الأحوال التى لم ينازلها أحد غيرك ؛ وقد ذهب أثرها . والرمس» وافدمس» : يمنى الدفن » و يقال للمقبرة : الل ماس ٠‏ قال الجنيد رحمه الله ؛ فى رسالته إلى يحي بن مُعاذ رحمه الله: ثم أدْمَس شاهده فى دمس الاندماس » وأرمس رامس فى غيب غافر الارئماس ء وأخقى فى إخقاله عن إخفائه » ثم قط النسبة عن الإشارة إليه وعن الإبعماء بما تفرد 4 مته به ٠‏ وهذه إشارة إلى حقيقة التوحيد بذهاب الخاق فيا كان » كأنه لم يكن ٠‏ وقال سهل رحمه الله : إذا دفنت" نفسك نحت الثرّى وصل قلبك فوق العرش يمنى : إذا خالفته) وقارقتها ٠‏ و2 القصم 6 : الكسر ٠‏ | حكى عن ألى بكر الزقاق رحمه الله : أنه قال : لو أن المعامى كانت غِيدًاً اخترته” لنقسى ما أأحْزننى ذلك ؛ لأن ذلك يشوى؛ و ا قر ظهرى حين سبق لىمنه ذلك ٠‏ وقال الواسطى : ظمرت الأمور كلها فى حقائقها على الدهور , فن شاهدها بشاهد الْقَدّم انقصم مقابلته افلك ٠‏ وه السبب » : الواسطة ٠‏ . للرسلات :ل‎ )١( باب بيان هذه الألفاظط او والأسباب والوسائط التى بين املق و بين الله تعالى ٠‏ قال أحمذ بن عطاء رحمةاله : من شهد نم المسيب فى السبب أواطْله مشاهدة صنع السب إلى السبب ؛ لأن من شهد السبب أمتلا قلبة؛ من زيئة الأسباب » ومن عرف الأسباب الشاغلة عن الطاءات انقطم عنها واتصل بالأسباب الداعية إلى صالح الأعمال ٠‏ ولأبى عل قروذبارى رحمه الله : من' لم يكن بك فانياً عن' حب وعن الحوى والأنس بالأحباب ص 9٠‏ 2 آئ .8 أؤ تَيسته صبابة جممت' 74 ماكان مُفترقاً من الأسباب ع نه بين المراتب واقف* لآل حظ أو اسن ماب و9النسبة» : الال اقذى يتحرف به صاحبه » يمعنى : اتتسابه إليه ٠‏ قال جعفر الطيالسى الرازى رحمه الله : النسبة نسبتان : نسبة الحظوظ » ونسبة الحقوق ؟ إذا غابت اطليقة ظهرت الحقيقة» و إذا ظهرت الخليقة غابت الحقيقة.٠‏ - وسئل القناد عن الغر يب فقال : الذى ليس له فى العالم نسيب ٠‏ وقال النورى رحمه الله : كلا رأته الميون بت إلى المم » وكا علمته القاوب نسب إلى اليقين ٠‏ فلذلك قلنا : ممنى النسبة الاعتراف ٠‏ وقال عمرو بن تمان رحمه الله : صفة السكسوف الا مسرار : أن لا يكون قاما فى رؤية ولا متجاياً فى نسية ؛ يسنى فى الاعتراف ٠‏ : وفلان #صاحب” قلب 6 ممناء : أن ليس له عبارة الاسان وفصاحة البيان عن الملل الذى قد اجتمع فى قلبه ٠‏ | حُسك عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول : أهل” خر سان أصحاب قلوب ٠‏ و«رب حال» معتاه : أنه مربوط محال من الأحوال التى ذ كرنا من الحبة اعرف كتاب اللمع والخوف والرجاء والشوق وغير ذلك ؛ فإذا "كان الأعْلَبَ على الميد حال" من هذه الأحوال يقال 4 : رب" ال . ْ ودصاحبُ مقام» معناه : أن يكون مقا فى مقام من مقامات القاصدين » مثل التوبة ‏ والورع والزهدء والصبرء وغير ذلك ؟ فإذا عُرفبالقافى شىء من ذلك يقال 4 : صاحب مقام . حك عن الجتَيد رحمه الله أنه قال :لا يبلغ المبد إلى حقيقة حقيقة المعرفة وصفاء الدوحيد حتّى يعبر الأحوال وا اللقامات . وذ كر عن بعض المشابخ أنه قال : وقفت' على الشبلى » رحمه الله » غير مرة فا رأبته تكلم إلا فى الأحوال وا ولاملة؟ ودفلان بلا نفس © معناء : أنه لاتظهر عليه أخلاق النفس » لأن من أخلاق النفس الغضبء والحدة , والتسكبرء والشّرّه » والطمع » والحسد فإذاكان عبد قد سل من هذه الآنات وما شا كل ذلك يقال 4 : بلا نقس »2 بمى كأنه ليس له نفس . قال أبو سميد الحراز رحمه الله : عبد" رجم إلى الله عز وجل فتملق به وركد فى قراب الله : فقد نسى نفسه وما سوى الله تعالى » فلوقلت له : من أنت ؟ وإلى ين ؟ لم يكن له جواب غير أن يقول : الله ؛ لأنه لايعرف سوى الله تمالى » لا قد وجد فى قلبه من التمظم لله عزوجل . و«فلان صاحب إشارة» معناه:أن يكون كلامه مشتملا على الاطائف والإشارات وعل المارف . قال الروذبارى : فإن” و 2 54 ا د و 00 8 أ اد بيان هذه الألفاظ 4 سئل أو سعيد الخراز » رحمه له عن معنى قوله : 0 من' _نعمة ين لل » . ظ قال : أغلام من أضالم فى أقوالم . وأما قول القائل لصاحبه : أنا أنت وأنت ت أنا 6 فبعناء : ممنى الإشارة إلى ما أشار إليه الشبلى » رحمه الله : حيث قال فى مجلسه : يا قوم هذا مجنون بنىءامر كان إذا سئل عن أكلى » فسكان يقول : أنا ثيل » فسكان يغيب بأئلى عن ليلى حت ببق عبد ليل » وابغيبه” عن كل” ممنى سوى الى ويد الأشياء كلها بايل » فسكيف يلع من يناعى عحبته » وهو صحميح” مُمَير برجع إلى معلوماته ومألوفاته وحظوظه ! فهيهات أنى ه ذلك » ولم بزهد فى ذرّة منه » ولا زالت عنه صنة ة من أوصافه ؟ 1 "© أن ذل" الجهود المعبود أَدْنى رُثْية عند القوم . قال الشبلى » رحمه الله : إن متحابين ركبا بعض البحار » فسقط أحدما فى البحر وغرق ء قألى الآخر نفسه إلى البحر » فناص المواصن » فأخرجوها سالمين » فقال الأول لصاحبه : أماأنا » فقدستطت فى البحراء أنت لم رميت نفسك فى البحر ؟ فقال له : أنا غائي بك عن نفسى » توهمت ألى أنث. وقال بعضهم : وقف غلام على حلقة الشبلى + رحمه الله تقال : :ااإبكر أغذى متى وغيّبنى عتّى وردنفى إلىك كا أنا بلا أنا | فقال له الشبلل رحمه الله : ويك من أبن لك هذا ؟ أعماك الله ؟ فقال الغلام : يا أبا بكر من أبن لى أن أع ى فيه ؟ أم هرب من بين يديه . وقال بعضهم : ذَكنا وما كنا نينا قتذك” كن نسم اراب يبدو فور تأقق ع عَنى وابقى به أ إذ الحق؛ عته د ومعير” () قوله : مها . لعل الصواب أن يمال : مع أن ال م2 حكتاب اللمع وقال بعضعهم : أنائن' أَهْوى وَمَنْأهْرَى أنا فإذا أبْصّزتى أبمرتنا. ع ووعان عااى حل ١‏ لبن 2 عابنا وقال غيره : امه القدكى أفتيتى بك عنى أذ نيتىمنك حَتى لدت أنك” أن وهذه مخاطبة مخلوق لخلوق فى هواه » فسكيف لن ادّعى محبة من هو أقرب” إليه من حَبل الوّريد ؟ ! وأما قول القائل : «هو بلا هوه : فبى إشارة إلى تفريد التوحيد كآنه يقول : هو بلا قولالقائل : هوء ولا كتابةالكاتب » هوء وهو بلا ظهور هذ ين الحرفين» يعنى الحاء والوأو» بممى : هو . قال الجديدٌ » رحمه الله : فى وصف التوحيد » ققال : كنا على ما جرت عليه جار » وسلطانها على كل حق عالٍ » ظهرت فقهرت + وخفيت فاستغرت » وصالت ففالت ؛ هى هى بلا هى » تبدى فتبيد ”ما بدت عليه » وتقنى ما أشارت إايه » قريمها بعيدا » و بعيدها قريب” » وقريبها مريب” . وقد أشار الْجديكدْ » رحمه الله : إلى ممنى ما ذ كرت" » واللّه أعل . وأما «قطْم' الملائق» فممنى العلائق : الأسباب التى قد علق على المبد وشخله بذلك حتى قطمه عن الله تعالى . قال أبو سيد المراز » رحمه اله : أهل التوحيد قطموا منه الملائق » وهجروا فيه الحلائق » وخلموا الراحات » وتوحَّمُوا من كل مأنوس » واستوحشوا من كل مألوف . بيان هذه الألفاظ الوسع و«بادى بلا بادى» : بريد بذاك ما يبدو على قأوب أهل المعرفة من الأحوال والأنوار وصفاء الأذكار ؛ فإذا قال : «البادى» أشار إلىذلك , فإذا قال : « بلابادى» أشار إلى :أن البادى مُبذى" : هو يبدى هذه البوادى على القاوب . قال الله تعالى > « إن هو يبدىه وترميد 06" فإذا شاهد الخال الذى أَبْدَاً به هو البدى” ؛ فقال : بادى وأثبته » وإذا شاهد امبدى' الذى منه البوادى يقول بلا بادى . ش قال المواص : رحمه الله » فى كتاب معرفة العرفة : اق إذا بدا » بدا بلا الور ادن لت بخاص لاانالى الى وين ف بعد البادى » فلا بادى » وهو يادى » من حيث لا بادى ؟ وإنا ذلك على قرب مشاهدة الحق منهم . وه التحلى » : القلبس »ء وااتشبه بالصادقين » بالأقوال » و إظهار الأعمال . وى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : 2 ليس الإيمان بالتحلى ولابالتمنى؟ .., ولسكن ما وقر فى القلب وصدقته الأعمال» وقال بمغمهم : من حل بِغَيْر ما هو فيه قضحته” شواهد الامتحان والتجل» : إشرق أنوار إقبال الحقّ على قلؤب إلقبلين عليه . وقال النورى » رحمه الله : يمل لخلقه مخلقه » واستتر عن خلقه مخلقه . وقال الواسطى » رحمه الله : فى قوله تمالى : « ذللث يام” التماين 76" قال : تغان أهل المق على مقادير الفناء والرؤ يه والتجلى . وقال النورى رحمه الله : بتحايه حدنت الحاسن ولت » وباستتاره قبحت ومحت 7 » : التغاين‎ )( ٠ : البروج‎ )١( + صكتاب الأمم وقال يعضوم : كد نحل لقابع من انوت فاشتضاءت به من القادات و «التخلى 6 :هو الإعر اض عن العو ارض الشدلة » بالظاهر والباطن » وهو اختيار الخلوة » وإيثار العزلة » وملازمة الوحدة . قال الطْتَيْد » رحمه الله : القلوب الحفوظة لا يعرضها ولنها ؟ لجانية عادثة قو هنا نينا تا وطارا مها عجر سومياء بخاص لم ما أصفام به وما جمعهم له ؛ وما عاد به علمهم . 0 5 8 0 4 وهذه بعض صفات من أراده الله للخلوة به ؛ وحجممه الاس 0 وحال بينه و بين ما يكرهة له . وعن يوسف بن الحسين » رحمه الله : فى معنى امحل قال : هو المزلة » لأنه لم يَقَوَ على نفسه وضمف ء فاعمزل من نقسه إلى ربه . وقال بعضهم : إن قَلب القتى وَكو عاش دَهْرا فى اليوَى لا بكاد أن يتخلى وهالعلة» اناك هن سس نا يكن لان" حسى عن الشبلى » رحمه الله : أنهكان يقول فى صفة الحاق : إن الف ل كانم » والملة كوي وقال ذو النون المصرى » رحمه الله : علة كل شىء : طنمه ؛ ولا علة لصُنعه » ممناء ‏ والله أعلم - : أ ن وحود النقصان فى كل شى ٠‏ مصنوعكائن ؛ لأنه لم يكن فسكان » وليس فى صُتم الصائم لمستوعائة هلة” : وقال بعضهم : با شفانى من 7 الها ام وإن كن علق و «الأزل» : معنا معنقى القدم ؛ لأن القدم يسمى به غير البارى' ؛ و يقال : بيان هذ الألفاظ 44 شىء دم من ثىء ؛ والأزل والأزاية لله تعالى لا ب سمى بالأزل شىء غير الله حل جلا , و«الأزل» اسرمنأسماء الأواية » فبوالله الأول التديم الذى ل , بزل ولابزال» و«الأزلية» صفة من صفاته . قال بعض المتقدمين : الى فها لم بزل كهو فيا لا بزال ؛ فقوم استحسنوا هذه القالة » لتفى التغيير عن الحق ؛ لأنه يجميع أسمائه وفماله لم بزل » وقوم قالوا : يرم القائل لهذا » القول' بقَدّم الأشياء ان بين أسماء الفمل وأسماء الذات » وصفات النمل وصفات الذات : وله أعلم . | 'و«الأبد» و«الأبدية» : نستءن نعوت اله تعالى , والفرق بين الأزاية والأبدية : أن الأزلية لا بداية لها ولا أولية » والأبدية لانباية لها ولا آخرية وسثل الواسطى عن الأبد فقال : إشارة إلى ترك انقطاع فى المدد وكحي الأوقات فى الكرامد 5 وقال : الوسم والرسم : نمتان يجريان فى الأبد بما جزيا فى الأزل . وقال آخر : الأزل والقدّم والأبد غير مرتفعة فى حقيقة الأحدية ؛ لأسها عبارات وإشارات تركف بذلك إلى خلقه لخلقه . وحسكى عن الشبلى رحمه الله : أنه قال : سبئحان منكان ولا مكان » ولا تأنه ولا أوان »ولا دهن »ولا أبد » ولا أزل» ولا أول » ولا ار ؛ وهو فى حال ما أَحْدّث الأشياء » غير مشغول عنهم » ولا مستدين بهم » عدل' 2 جميع ما حم عليهم . وقال مرو بن 207 رحمه الله : سجان الصمد ء القديم فى أزل » لم بزل فى سَرامد الابد . ووقتى مُسَرْمَد © وأما قولالقائل : وقتى مسسرمد » يمنى بذلك أن الحال الذى ببنه و بين الله لا يتغير فى جميم أوقاته » وهو كلام واجد خير عن نعمت سسره لاعن 42 كتاب اللمع نمت صفاته ؛ لأن الصفات كاثنة التغييرء وهى متغيرة إذا ل تتغير لأنرا إذالم تتغير فقد ندر عن الحال الذى جلت" عليه . قال 0 5 وهو الشبل 1 7 سسيس جه وه 2 ٠‏ » و وَقَيى نيك وهو مسرامد وَأفنيتتى 'عنى فصرات مجردا : «بيذرى بلا شاطىء» وقول القائل : محرى بلا شاطىء ؛ ممناه أيضا قر يب من العنى الذى ذ كرنا فى الوقت السرمد ؛ وهذه لفظة قد حكيت عن الشبلى رحمه الله تعالى أنه قال يوما فى اسه فى عقيب كلام جرى له قال : أنتم أوقاتكم متطوعة ؛ ووق ليس له طرفان ؛ و محرى بلا شاطىء . يعنى بذلك أن الخال الذى نى الث تعالى به من التعمظيم لله » وخالص لذ له والانقطاع إليه » لانهاية ا ؛ والشىء إذا لم تسكن له لباية ولاغاية » فلا عي عنه بأ كثر من ذلك . 0 عز وجل : 0 لخر مدادا لكدات رب لتفذَ بحر قل أن تنفد كلمأت” الى وَأ جما عله مَدَاداً لم يحمل لها غاية 5 وف مها ليس له مهاية . وقال بعضهم : من عرف اللة أحبّه » ومن أحبه كه وقال آخر : أو أن" دونك بحر الصين مُمترض) قلت ذاكة سراباً ذاهب الأثر وقول القائل : 2 نحن ا بريد بذلك تسيير القلوب وسيرها عند انتقالها من حال الى حال » ومن مقام إلى مقام . وقال كب بن مُعاذ رحمه الله : الزاهد سيار » والمارف طيّار ؛ يعنى فى سرعة الانتقال ؤ, المقامات والأحوال عند الزوائد واطرف الفوائد (1)! لكيف :ا بيان هذه الألفاظ 8 قال بسضهم » وهوالشيلى : 1 كنت ين جد همرين إنا ل أجتل علب بيتك والقاما وَطَواق إخاله اير فيه ” وَمَوُرُ كْنى إذا أرَدْت أشتلاما ,بريد بطك : سير القلوب. . ١‏ وهالتلوين» معناء : تلوّن المبد فى أحواله » قال قوم : علامة المقيقة التلوين لأن التاوين علهور قدرة القادر وا يكْتَصَب منه الغيرة ؛ ومعنىالتلوين : معنى التغيير . فن أثار إلى تلوين القلوب وتغير الأحوال فقال : علامة المقيقة َه لاون » ومن أشار إلى تفوين القلوب والأسرار الخالصة لله تمالى فى مشاهدتها وما برد عليها : من التعظيم والهيبة وغير ذلك من تلوين الواردات ققال : علامة الحقيقة , التلوين ؟ لأنهم فى كل سير مع الله تعالى فى ز يادة من تلو ين الواردات على أسرارهم وأما تلوين الصذات فبو كا قال القائل : 2 تلن غَبرُ هذا بك" غير" قال الواسطى : رحمه الله : من تخلق ع لم تقع به عموارق العلوين فى طبه . ٠‏ ولبسضهم حذان البيتان فى صفة الي بن : جرت فؤارى فل ييزجر وَيطلب شيثاً ومنه يفا بِيرُ إلى المق مُتظهر؟ وإنى عليه شفيق' حَذِرٌ وبذل اليج » مناه : بذ محهود استطاعة المبد على قدر طاقته فى توجهه إل الله تعالى وإيثاره الله عز وجل على جميع محابه . 8 03 03 ل _د 4 قال : اللحواص رحمه الله : وكل متوجه يتوجه إلى الله عز وجل ؛ ومواضع الاستراحة فيه قائمة » فلا ينفذ فى توجهه . قال القائل : اتليح ادل" والنج 2 لك سلطان” على المج 4 حكتاب اتفم ومعنى «الميَج» : - جميم الحبوبات إليك ؛ من النفس » والال» وااواد . ووالتاف» معناء:ممنى 829 ؛ والمتف والتاف : ما ْم منه الملاك فىحينه. وقد حكى عن ألى حمزة الصوق أ نه قال : وقمعت” فى بثر فطمتوا رأسباء فأيست“” هن نفسى وسادت الأمى إلى الله تعالى واستسامت ؟ فإذا بسبع, قد نزل اليثر فتعلقت” رحله فأخرجى من البثرء فسمعت هاتفاً يقول : يا أي حمزة هذا حسّن” » تحيناك من التلف » فقال أبياناً وفيها هذان البيتان : اراك ووومن طق قد لشي" رشق نمت و انناف د وذا عجب: كن" ألحياة مع المتف قال ا. مر برى رحمه الله : من يَقَن' على عل التوحيد بشاهد من شواهده زل" به دم 00 . و«الاأ» : توجّه القلوب إلى الله تعالى بصدق الفاقة والرجاء‎ ٠ قال الواسطى رحمه الله : من لم يكن فى صدق القاقة ة واالجأ إلا عند الوت » بيت افاة عليه على دوام الأوفات . ش وقال بع ضأهل الفهم ؤ معنى قوله :«وقل:ر بدني مدل مذقرأخ رجن عخرج دقر .0 قال : أظيْر عمدء صل الله عليه وسلْ » من نفسه صدق الحأ يصدق الفاقة بين يدى الله تعالى » و بصدق اللجأ ترتىث السسرائر و« الاتزعاج » : نمراك القلب للمراد باليقظة من سنة الغفلة . ذرعء ن الجنيد رحمه الله أنه قال فى بعض كلامه : كيف لا تسمو إليه السسرائر» وتخزعيج ع فيها إليه الغمائر !| وكيف لا نسرع إليه الأقدام بالطاعة » وتنيض إليه بالجد وامبدرة » أنسا منها ببلاياه وسسروراً بعظي عطاياه ! ودالا نزعاج» والازدعاج» عمنى الانسكساب والا كتساب . )00( الإسراء 5 اذه بيان هذه الألفاظ 4 وقد فيل لبعض الشاغ ء أله إرا هم اموا رحمه ١‏ الله : : أصحابك يفولون : نحن نأخذ من الله إذا أخذناء ولا ترام 3 يأخذون من الناس » فقال: من ذا اذى بزع لوب الناس حت يلوم من غير أن بطلبوا منهم شيئا وبألوم ؟ و«دحذب الأرواح» ٠.‏ فأما جذب الأرواح وو القلوب ومشاهدة الأسرار والمناجاة والخاطبة وما يشا كل ذلك ؛ فإن أ ثرَ ذلك عبارات تعبر عن التوفيق والعناية ».وما .يبدو على القلوب من أنوار الداية على مقدار قرب الرجل و بده وصدقه وصفائه فى وجده . قال أبوسميداخراز : إن القدتمالى جذ ب أرواح أوليائه إليه » و ذهابذ كرء والوصول إلى قربه » وعجل لأبدانهم التلذذ بكل شىء ؛ فميْشُ أبدانهم عيش الميوانيين » وعيش أرواحهم عيش الربانيين . وقال الواسطى رحمه الله : إعا أشيدمم ألطافه” التى بها جذب سرائرمم إلى نفسه وقال : إذا جدب الأرواح عن الأشباح »؛ ثبت الأشباح مع المقول والصفات ؛ لأنه حجيها بشرط المقول » وآيسهم أن يكون لممشىء من غير سرائرثم بقولهتمالى: 5 كل بعطل الله 04 . و«الووطر : مي وعتم ممودة خارجة عن نعمت البشرية وحظوظ النفسانية » ويقال : فلان هوالتمكن فى وطنه ولمل ف ور : قال القائل . تَرَحَلتٌ با لبلى ول أقضٍ أوطارى2 ومازلت” محزوناً أ حن' إلى دارى وقال ذو النون رحمه الله : :5 أموت” وما مانت" إليك” صبابتى ولا قضيت'عن وراد حُيّكأرطارى مُناى النى كل" للتى أنت لى مُتى وأنت الغنا كل" الفا عند رقتارى وقيل لمكم : أى' المواطن أب للسكون واقتوطن فيه ؟ (١)يونس‏ .مم وت الآبة : قل بفضل الله ويرحمته فبذلك فليغرحوا هو خير نما محمعون . الحد كتاب اللمم فقال : أحب المواطن إلى صاحبه : موطن إذا دعا فيه أوطارّء أجابته » والوطن وطن العبد حيث انتهى به الحال واستقر به القرار ٠‏ ” ويقال > قدغوملة ف حال كذا ريناء كدان قال الجنيد رحمه الله فى كلام له : إن لله عبادا على وطنات معلى” تملانه بركبون» و بالسرعة والبدار إليه يستبقون . وقال النورى زحية لله : 7 الى عن . مود عرق إذا نري بدا وإنث بدا عَيينى < يقول” لا نديد ما تشيد أو تشهدنى وقال أبو سليان افدارانى رحمه الله : الإيمان أفْضل من اليقين ؛ لأن الإمان وطنات واليقين خطرات . وإنما وصف قدر ماشاهد من يقينه » ووصف نفسه بذلك » وأراد بذالك غر' بته عنده » لأن اليقين صفاء المل فى القلب واستقراره فيه » والناس فيه متفاوتون . وهالشرود» : نفْر الصفات من منازلات الحقائق وملازمة الحقوق . قال ابن الأعرانى رحمه الله : أوّما رام مشردين » فى كل واد يهيمون » ولكل بارق يتبمعون ؟1. قال الواسطى : غذاهم بتربية الأحوال ؛ ونمّمهم بالملاحظة لهم فى الأعمال . يحب على المرء أن يكون فى صدق الفاقة واللجأ فى أيام حياته ؛ لثلا برد عليه ذلك الشرود » فيحس ذل الشرود » ويطلب من كل أحد عوتاً بدعاه ويكلمه ؟ ولوكانت حمحة الوجد فى الأوقات مصحو به » ماأصابه ذلك الشرود . و«القصود» : معناه : الإرادات والنيات الصادقة » المقرونة بالنووض إليه . بيآن هذه الألفاظ يف تكعرعن انون عطاس اذاء الس سراق سرد عر قلق ققد عظمت استهاتته بالق . وقال الواسطلى رحمه الله: خواطر القصود: جحود لاعبود » وكيف شبد القصود من هو فى معاتى الأقصود ؟ معنا : أن من يشاهد القصود فى قصده سقط عنه رؤية قصلم فى قصدهء . وال صطناع» :ميتي ةخصبها الأ نبياء صلوات الله وسلامهعليهم أ جممين والصديقون. ال امام خص” به موسى من جميع الأنبياء عليهم السلام لقوه : د وَامْطْتَئْتُك الى » > وقال قوم : عى مرتبة ة الأنبياء عليهم السلام د دون غيرمم . قال أبو سعيد المراز رحمه الله : أول باد من الحق قد أخفام فى أنفسهم وأمات أنفسهم فى أنقسهم » واصطنعهم لنفسه ؛ وهذا أول دخول فى التوحيد من حيث غليور التوحيد بلتعومية . / | وسئل بعضهم عن قوه جل جلاله : « وَاصْطَْمْتَك" لتفشى »6‏ ولِتممتم على عَيْنى 6”" فقال : ماتجا نبى” ولا ولى”من محنته » ولا سل أحد فى منْته من قتفته . و«الاصطفاء» مناه : الاجتباء فى سابق العلم ؛ وهو اسم مشترك . قال الله تعالل: اجيم وهَد َم" 6" وقالاشتعالى: «اظهيَصْطِنٍ مِنّ التلانكة رسلا وس الس 6” 50 ١‏ 1 وقال الواسطى رحمه الله : ابتدأك بنفسه » واصطفك لنفسه » فن استعظم ذلك حَلْنَتْ إخطار نفسه فيا بَدَلَتْ ؛ فإن قابلتة بنفس المناية تضمّنك ما منسه من الحداية . () طه مدع ل (©) الأنعام : يم (:) المع : مل +44 كتاب اللفع وو مسخ القلوب ؟ وذلك للمطرودين من الباب ؛ كانت لهم قالوب 0 فت بالإعراض عنها » وجملت توجهها إلى الحطوظ دون الحقوق ؟ فإذا قال القائل : فلان قد مُسخ به ممناء : أى أغرّض بقابه . و«اللطيفة» : : إشارةتلوم فى الغهم وتلمع فى الأرهن » ولاندَمها المبارة أدقة ممناها قال أبو سعيد ابنالأعرابى » رحمه : الحق : ير يدك بايطفة من هله تذّرك” بها ما بريد بك إدراكه . ظ وقال أبو حمزة الصوفى » رحمه الله : تلفت فى أمرى فأبدات > شاهدى إلى غائى واللطف يدْرَك باللعلف و«الامتحان» : ابتلاء من الحق نحل بالقلوب المقبلة على الله تعالى » و«محيتها» : انقسامها وتشتمها ٠‏ حُكى عن خير النساج رحمه الله أنه قال : دخلت” بعض الساجد » فتملق بى شاب" من أحابنا فقال لى : ياشيخ » تمطف على" فإن يحنتى عظيمة . فقلت : وما محنتك ؟ فقال : افتقدت البلاء وقورنت بالمافية » وأنت تمل أن هذه عنة عظيمة . و«الامتحان»على ثلاثة » لقوم منهمعةو بة » ولقوم مهم » تمحيص وكفارة » ولقوم استدعاء الزيادة » وارتفاع درجة ٠‏ و«احدث» : اسم لالم يكن فكان . قال بعضهم : إذا أراد الله » تعالى تنبيه العامة أحدّث فى العالم آية من آياته » و إذا أراد تنبيه الخاصة أزال عن قلو بهم زكر حَدَثْ الأشياء ٠‏ وهالكلية» : اسم لجاع الثىء ٠‏ الذىل يبق منه بقية ؟ فإذا قال القائل : التكل » بريد بذلاك : أن ل ؛ يدق منه بقية إلا عمنام ٠‏ قال بعضيم : لا يكون المبد عبد بالكلية و يكون 5-00 وقال آخر : إن أقبلت عليه بكايتك أقبل” عليك بكل الكل , وقال : بل كل ما كل مرخ كُلّى عليك كا بكر* كلك كُلَىَ كانت منشا بيان هذه الألفاظ 50 وهالتلييس»: تحلى الثىء بنمت ضداه . حك عن الواسطى » رحه الله . أنه قال : التلبيس عين الر بوبية 2 . :٠‏ أن المؤمن #ظهره فى زىة السكافر» والسكافر فى زى المؤمن » قال الأ«مالى ولليكنا علي" م لبون 0 العم وقال ترد » رحمه الله : امتزج بالالتباس واّقاط كرات الإاس ء وما يتغير عنها فى الالتياس ” وُذ عنه كأسرع مأخوذ حقاسٍ » ولافتاد فى هذا المنى : نا كد فالعَلبي ”فى كل ما كر إذا طاسّف الداءْوىوطاح انتحاله ووااشرتة : تلق الأرواح والأسرارالطاهر: ١'بردا‏ * علمها من الكرامات وتنعمها بذلك , فشبه ذلك بِالشررب ء لتهنيه وتنممه بما برد على قلبه من أنوار مشاهدة قراب سياه . قال : ذو النون » رحمه الله : وردت قأو مهم على بحر الحبة فاغترفت' منه ريا من الشراب © فشربت منه بمناطرة القلوب فسهل عليهم كل عارض عرض لهم دون لقاء الغحيوب . وقال القائل فى هذا المنى : 1 تَرِيْتْ كسا عَلى ذكزاك صَافِقَة 0 نيك القنبُ تثليل” فا وَجَدت لثئه عنك لى شُثْلآ 5 : إثى عنك مَدْغول” « الفأواق » : ابتداء الشراب . قال ذو النون رحمه الله : لما أراد أن إسقيهم من كأس عميّته ذوتهم من اذاته وألْمَقهم من حلاوته . قال القائل فى هذا الممنى : بَقُولون نكل ومن + يدق نراق الأحة ل بشكل (ؤ) الأنعام :و : (55 س اللسمر ) 5 كتاب القع «رالءي » : إشارة إلى ذات الشىء الذى نيدو منه الأشياء . قال الواسعلى ره الله : وقوم” عاموا مصادر الكلام من أبن » فوقموا على المَعن فأغناهم عن عن البحث والطلب ٠‏ : وقال الايد رحه الله : حكايات أبى يزيد البسطاى ره الله تدل على أنه كان قد باغ إك عبن انع » وهعين الجم» : اس من أسماء التوحيد » له نعمت وَوْضفِك” يعرفه 46 : وقال التورى : 0 5 فلا عين” ولا أد مُعَبى' عام وققْدان الألى ارم و«الاصطلام» : : نعث غلبة ترد على المقول فيستلبها بقوة سلطانه وقهره. قال بعضهم : قلوب ممتحنة وقلوب مصطقة » وإن وقم الاصطلام فهو ذهابه” وطَاسّه » قال : إذا مات لى م أدب فى حال سَنْ ل" برذ فَيمْط” الككة ىبا -5 َتى بها ما أجلن ودالخحدية» : إشارة إلى نهاية التحدّق بالعبودية لله تعالى » وهو أن لإلكاك شى» من المسكونات وغيرها » فتكون حُكا إذا كنت لله عبداً » 5 قال بشم لسَرى رحتهما الله فها فيا حى عنه أنه قال : إن " ان تعالى خلقك كا 5 فك نكا خلقك لا ترَانى أهْلك فى الخضر » ولا رفقتك فى الكفر » اعمل' لله ودع الذاس عنك . قال الطِتئد رحمه الله : آخر مقام العارف * اكركية ' وقال بعضهم : لا يكون اند عيذ بهذا و يكن كنا شوق اله تار ا وةالركين» : هو الدّدأ الذى بخ عل ار قال الله تعالى : « كلا بل" رَان عَلَ قلويهح ماكا نوا بكليُون 3 ١ : المطففين‎ )١( بيان هذه الألفاظ 40١‏ وقال بعض أهل العم - 0 * القأوب على أر بعة أواجه : فنها اختم والطبع » وذلك افون قار ؛ ومنها الركين والقسوة ء وذلك لقلوب المنافقين » ومنها الصدأ والفشاوة » وذلك لقلوب المؤمنين : سئل ابن الجلاء : لم أستى أبوك الجلاء ؟ فقال : ماكان يحلا الحديد » واسكن 03 كان" إذا تكلم على القاوب جلاها من صدأ الذدوب . و«المئين» : قد أ كثروا فى وصفهرهو خير” ضعيف” » قد روى عن النى صلى الله لمحل عليه وسل أنه قال : َه ليفآن على قلى فأستغفر” الله وأنوب' إليه فى اليوم مائة مرة » فقالوا : القين الذىكان بعارض قلب النى صلى الله عليه وسل » » وكآن يتوب منه » مَكَله مثلٌ امرآءٌ إذا تنفس فبها الناظر فينقص من ضوكها م" 3 تعود إلى خالة ضوتها . وقال قوم : هذا محال ؛ لأن قاب النى صلى الله عليه وسلم لا يلحقه قه” من املق » لأنه محصوص بالرؤية . قال الله تعالى : « مَاكذّب الْفْكاد مَا رَأَى 276 » وليس لأحد أن يحم على قلب الى ل فض ونه وككه ار دنه أرينيه بشىء ء أو يضرب له مئلا ؛ أو يعلله بعلة خفيّة أو جلية . وقال أبو على الروذبارى رحمه الله فى معنى الإغانة : النّين" محر عر تحصيل لُبْسَتد لقنب لابس حو حو بازدعن عفة فإن أتراعت سبق الى ّ و كان ال فى التصر يف عن قله لكتى تفلت ما لات لوا بينة الْممّل تيه إلى أمله: والثؤب' من على د الوفاق وَمَا ‏ تبدى سرائرها عَثِنَا لمكيل وهذء الألفاظ قد شرحناها على حسب ما فتح الله به على قلى فى الوقت ء ١: التجم‎ )١( 1 1 كراب اللمع والذى بق أ كن ؛ وإن استقصيت فى شرحها يطول به الكتاب » و تخرج عن الاختصار . ونذكر بعد ذلك شرح الشطحيات من كلامهم الذى يكون ظاهره مستشتعا » وباطنه ححيحاً مستقيماً » والله الموفق لاصواب . و«الوسائط» .: الأسباب التى بين الله تعالىو بينالعبد من أسباب الدنيا والآخرة . سئل بعض اشام عن الوسائط فقال : الوسائط على ثلاثة أواجه : وسائط مواصلات » ووسائط متصلات » ووسائط منفصلات ٠‏ فالمواصلات توادى الح » والمتصلات المبادات ء والمنفصلات حظوظ النفس ٠‏ وقال أبو على الروذبارى رحمه الله : وهو الذى جمل الوسائط رحمة للعارفين ؟ ليوائرثوه علبها ٠‏ 1 مم ىالشطح والرد على من أتكر ذلك برأيه 2 8ه كتابٍ تفسير الشطحيات والكارات التى ظاهرها باب فى معنى الششطيم والرد على من أ نكر ذلك برأ.يه إن سأل سائل” ققال : ما معنى املح 0 قيقال : ممناه عيارة مستغرة فى وف وَجْد فض بقونه » وهاج بشدة غليانه وغلبته . يان ذلك : أن الشطع ف أن لمرب : هو الرتكة ».يقال : غلم بلح إذا نحركك » ويقال للبيت الذى بحوزون فيه الدّقيق » المشطأح” ء قال الشاعى : تنا بشط الفرات مشرعة الخمل قبي الطريق ‏ بالشطاحر بالطواحين من حجارة بطريق يِدَيْرٍ الفزلان دار البلاجر وإذا لا شتاو كلو* 2 قد كام الإشراق” ضام سباح قاقر ذاك #ترّال منى سلاماً لا صاح صاتم” يتلاح وإما سمى ذلك البيث «امشطاح» من كثرة ما يحركون فيه الدقيق فوق ذلك الموضع الذى ينخلونه به ؛ ررءا يفيض منجانبيه من كثرة مأ بحر كونه ؛ فالشطح : لفظة مأخوذةمن المركة ؟ لأسها حرسكة أ سرار الواجد ين إذا قَوى" وجلهم فمترواءن وجدهم ذلك بدبارة نستغرب سامعها ؟ فقتون هالك بالإتكار والطعن علمها إذا سممها » وسالم ناج برقم الإنكار عنها والبحث عما يشكل عليه مها بالسؤال عمن بعلم علمها » ويكون ذلك من شأنها . ألا ترى أن لماه التكثير إذا جرى فى نهر ضيق فيقيض من حافتيه ؟ 1 يقال شطح الماء فى الشهر ! فسكذلك المريد الواجد : إذا قوى وجنام » ول يطاق" حمل للك ١‏ صكتاب اللمغ ما رد على قلبه من سطوة أنوار حقائقه اح صل لسانه » فيقرجم عنها بعبارة مستغر بة مشكلة على فهوم سامعيها ؛ إلا م نكان من أخلما » ويكون متسر فى علباء 1 ذلك على اسان أهل -02 : طحا . ١‏ 0 فإن الله تعالى فح قلوب أوليائه وأذن” لهم بالإشراف على درجات متعالية » وقد جاد الحق تعالى على أهل صذوته والتحققين بالتوجه والانقطاع إليه بكشف ماكان مستقرأ ععهم قبل ذلك من مراتب صفوته ودرجات أهل الخصوص من عباده . فكل" واحد مهم ينطق بحقيقة ماوجد ويصدق عن اله » وريصف ما ورد على سره بنطقه ومقاله ؛ لأنهم لابرون حالاً عل من حالم. حتى محكوها , فإذا أحكوها نمند ذلك يمون بهممهم إلى حالة أعلى من ذلاك حتى تتتهى الطراق والأحوال والأما كن إلى غاية ونهاية ؛ هى أعلى النهايات وغاية الفايات . قال الله تعالى : « وَفَوْق كل ذى علم_ علب ع0 وقال : د رقن بهم فاق بنْض ريات ”© وقال : « أننا* كيف فضَلناً يبنضهم على ينض 996 وليس لأحدر أن يسط لان بالوقيعة فى أوليائه ويقيس” بنهمه ورأيه ما يسمع من ألفاظهم و ما 'بشكل" على فهمه من كلامهم » لأنهم ف أوقائهم متفاوتون » وى أحواهم «تفاضلون ومتشاكلون ومتجانسون بعضهم ليعض » وم أشكال ونظراء معروفون » فن بان شرفه وفضله على أشكله » بفضل علله وسعة معرقته » فله أن بتكم ف لهم وإصابتهم » ونقصائهم وز يادئهم » ومن لم يسلك سبليم ء ولم ينح نموم » ولا يقصد مقاصدم ؛ فالسلامة له فى رفم اللإنكار عنهم » وأن يكل أمورهم إلى الله تعالى ٠‏ و يهم نفسه بالقلط قما ينسبهم إليه من الخطأ . و بالله التوفيق (1) يوسف : دنا (0) الزخرف :؟؟ (©) الإسراء : ١ع‏ باب تفسير العلوم و بيان ما بشْسكل على فهم العلداء مدب ” قال النشيخ رحه الله : إعل أن المل أ كثر من أن بحيط به فهم” الفهماء أو يدركه عقول المقلاء» وكفاك بقصة مومى والخضر عليهما السلام مع جلالة موسى عليه السلام وما خصه الله به من الكلام والنبوة والوحى والرسالة . وقد ذكر الله تعالى فى امك الناطق على لسان نبيه الصادق, عر موسى عليه السلامعن إدراك عل عبدمن عباده إذ قالتمالى: « فوج د اعبد امن عباد نا نيتاه رنمة من عد 6" الآية » حتى أله فقال : هَل أثببك 7" الآبة ؟ مع تأبيد موسى عليه السلام وشرفه وعصمته من الإنكار عليه ؛ على أن الحضر عليه السلام لم يلحق درجة مومى عليه السلام فى فى التبوة والرسالة والتسكلم أبدا . وقال النبى صل الله عليه وس : د لو تون ما أعل لضحكم ليلا ولبكيم كرأ وما تلذذتم بالنساء» ولا تقاررتم على فرشم بورج إلى الصمدات تجأرون إلى الله تعالى » والله أوددت” أنى كنت شجرة تَنْضد » رواه إسرائيل عن إبراهم بن مباجر عن مجاهد عن مورّق عن أبى ذر عن النى صل الله عليه وس . وق هذا الخير دليل على أن قوله : « يا أها الرسُوا يلم ما نل إليك م ربك »”» ول يقل ماتعركفنا به إليك . ١‏ وقوله صلى الله عليه وس : « لو تعلمون ما أعل » اوكان من الماوم التى أمر بالبلاغ ليلنهم » ولو صلح لحم أن يعاموه امأمهم ؛ لأن الله تعالى خص النى صل الله عليه وس بعلوم ثلاث : )١(‏ الكيف : مه (0) الكيف 1 55 (ع) للائدة : بو 6 كتات الهم عل بين للخاصة والعامة » وهو : عل الحدود والأمس والنّبى . وعل حص به قوم” من الصحابة دون غيرم : هوالمل الذى كان بمل حُذيفة بن العان رضى الله عنه <تى كان بسأله عمر ن الحطاب رضى الله عنه مع حلااته وفضله ويقول : ياحذيفة » هل أنا من المنافقين؟ وكذقك روى عن على ن أبى طالب رضى الله عنه أنه قتل : « عدنى رسول اله صل الله عليه وس سبحين با بأمن الل ل يعلم ذلك حد غيرى » : قال: « وكان أسماب ٠‏ رسول الله » صلى الله عليه وس » إذا أشكل على أحدم. شى. يلتجئون فى ذلك إك ‏ على بن أبى طالب رضى اله عنه وعم ص به رسول الله ء صلل الله عليه وسل » لم يشاركه فيه أحد من أححابه : وهو الم الذى قال : ,لو تعلمون ما أعلم فن أجل ذلك قلنا : لاينبنى لأحد أن يظن أنهيحوى جميم الملوم حقى على > برأيه كلام الخصوصين ويكفر ثم و بزندقهم وهو متعرة من ممارسة أحوالهم ومنازلة حقائقهم وأعالهم . وعلوم الشر يعة على أر بمة أقسام : فالقسم الأول منها : علم الرواية والآثار والأخبار» وهو اامل الذى ينقله الثقات عن الثقات . والقسم الثانى : عل الدارية وهو : عل الفقه والأحكام » وهو : الم التداول بين الماماء والفقهاء - والقسم الثالث : علم القياس والنظر والاحتجاج على الخالفين » وهو : عل الجدل وإثبات االحجة على أهل البدع والضلالة نصرء للدين . والقسم الرابع : هو أعلاها وأشرفبا ؛ وهو : عل الحقائق والنازلات » وعلم المعاملة والجاهدات » والإخلاص ف الطاعات, والتوجه إلى الله عز وجل من جميع الجهات» : باب تفسير العلوم و بيان مأ يشكال على فهم العلناء 4 اك والانقطاع إليه فى جميم الأوقات » وحة القصود والإرادات ؛ وتصفية السرائر من الآنات » والا كتفاء مخااق السموات » وإمانة النفوس بالغخالفات » والص دف فى منازلة الأحوال وللقامات , وحن الأدب بين يدى الله فى السر والملانية فى الحطوات » والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات » والإعراض عن الانها وثرك ما فها » مالباً قرفمة فى افدرجات » والوصول إلى السكرامات . فن غلط فى عل الراوية غلطا لم ب أل»عن غلطه أحدا من أهل الدراية . ومن غلط فى عل الهراية شبتا لا يسأل عن غلطه أحدا من أهل عل الرواية ٠‏ . ومن غلط فوشىء من علم القياس والنظر فلا يسأل عن غلطه أدا من أهل عل الرواية وادراية . . وكذلك من غلط فى شىء من علم الحقائق والأحوال فلا بسأل عن غلطه إلا عا منهم كاملا فى معناء . 1 : ويمكن أن توجّد هذه الملوم كلها فى أهل المقائق » ولا يمكن أن يوجد علم المفائق فى هؤلا. إلا ما شاء الله ؛ لأن ءلم الحقائق ثمرة الملوم كلها » ونهاية جميع العلوم » وغاية جميع الملوم إلى علم الحقائى ؟ فاذا اتنهى إليها وقع فى بحر لا غاية 4 » وهو عل القلوب » وعم المارف » وعلٍ الأسرار» وعم الباطن » وعم التصوف » وعم الأحوال » وعلر المعاملات » أى" ذلك نت » فعناه واحد . 1 قال لله تعالى : « قل' ل كآن الب مداداً لكلمات رَكى لنفد البتحر بل أن" تنفد كلمآت“ وى وو نما ببفله مَدم) »27 . الاترى أن هؤلاء لا يسكرون شيا من علومهم » وهم ينسكرون علوم هؤلاء إلا ما شاء الله ؟ وكل صنف من هؤلاء إذا تبحر فى علمه » فصار مُتََناً فى فهمه فهو السيد لأسحابه لابد لحم من الرجوع إليه فيا يشكل عايهم ٠‏ ' هع دكتاب اللمع فإذا اجتمعت هذه الأقسام الأربعة فى واحد فهو الإمام الكامل » وهو القعاب والحجة وافداعى إلى المنبج والحجة . كاروى عن على بن أبى طالب ؛ رضى الله عنه أنه قال ؛ فى كلام 4 لكميل ابن زياد : اللهم تلى ء لا تخلو الأرض من فانم لله محججه لثلا تبطل” آياته وتدا خض" حُحته » أولئك الأقلون عدداً » الأعظمون عند الله تعالى قدرا . وقد رجءت” إلى معنى الشطح وتفسير الشطحيات ؛ وأقل؛ ما بوجِدٌ لأهل السككال الشعلح ؛ لأنهم متمكنون فى ممانبهم » وإنما وقم فى الشطح من كان فى بداية » وكان مرادا بالوصول إلى السكال والذاية » فتكون بدايتة” نهاية الإرادات » وهى فى ممناها : بداية الغايات والسكال والنهايات . ولله أعلم بالصواب . باب فى كلات شطحيات ى عن أبى يزيد 4 باب فى كلات شطحيات تحكى عن أبى بريد [ قد فسر الجنيد ] طرف منها قال الشيخ رحه الله : قد فسر الجنيد رحه الله شيثاً فليلا من شطحات أبى يزيد . رحمه الله » والماقل يستدل بالقليل على الكثير » ومن الحال أن أجد للجنيد رحمه لل ل 00 قال الحنيد رحه الله الله : الحكالات عن ألى بزيد ممتلفة » والناقلون عنه فها سمموه مفترقون ؛ وذلك ء والله أملء ؛ لاختلاف الأوفات الجارية عليه فيهاء ولاختلاف المواطن التداولة بما خص منها ؛ فكل” يمحكى عنه ما ضبط من قوله » ويؤدى ما سمم من تفصيل مواطته . وقال الجنيد رحمه الله : وكان من كلام ألى بزيد رحمه الله » لقوته وغوره واتتهاء معانيه » مخترّف من بحر قد انفرد به ؛ وجمل ذلك البحر له وحده . قال الخنيد رحمه الله : ثم إى رأيت بت الفاية القَصُوى من حاله ؛ يعنى من حال أبى بزيد رحمه الله » حالا قل" من يفهمها عنه أو يمير عنها' عند استاعها ؛ لأنه لاتحتمله إلا من عرف معناه وأدرك مُستقاه » ومن لم تسكن هذه هيئته عند استياعه فذْلِك كله عيده مردود . مو وقال الجنيد. رحمه الله : رأيت حكايات ألى بزيد رحمه الله » على ما تمتة ينى» عنه : أنه قد غرق فيا وجد مها وذهب عن حقيقة الحق » إذا لم برد عليها » وهى معان غرّقته على تارات من القرق » كل واحد منها غير صاحبتها . وقال الجنيد رحمه الله : أما ما وصف من بدايات حاله فهو تَرى” محم قد بلخ 5 حكتاب المع منه الغاية » وقد وصف أشياء من عل التوحيد حيحة » إلا أنها بدايات » فما “بطاب منها المرادون لذلك . وهذه السكزات التى أريد أن أذكرها ليست هى ما 'يسكتب' فى المصتفات ؛ لأنها ليست من العلوم المبئوئة عند العلماء » ولسكن رأيت الناس قد أ كثروا االحوض فى معانم! : فواحد قد جعله حجة لباطله » وآخر قد اعتقد فى قائلها السكفر » والميع قد غلطو' فيا ذهبوا إليه » وامه للوفق للصواب . ذكر حكاية خكيت عن أبى يزيد ووع ' ياب فى ذكر حكاية حكيت عن ألى بزيد البسطالى 95 الله تعالى . وقد شاع فى كلام النلس أنه قال : ذلاك » ولا أدرى : يصح منه » ذلك أم لا ؟ ذكر عن أَبى بزيد أنه قال : زفعنى مرة فأقامنى بين يديه » وقال لى : يا أيا بزيد » إن خاتق يحون أن برَوْك . فقلت : زينى بوحدانيتك » وألْبسنى أ نانيك » وارفمى إلى أحديتك » حت : إذا رآنى حلقك قالوا : رأيناك » فككون أنت ذاك ء ولا أ كون أنا هنا . فإن صح عنه » ذلك فقد قال : الجنيْ » رحمه الله » فى كتاب تفسيره لكلام أبى يزيد » رحمه الله : هذا كلام من لم 'بلبسه حقائق وجّد التفريد فى كال حق التوحيد + فيككون مستغنياً بما ألبسه عن كون ما سأله . ٠‏ وسؤاله إذلك يدل على أنه مقارب ا هناك » وليس المقارب للمسكان بكائن فيه على الإمسكان والاستمكان . وقوله : ألبسى وزينى وارفعى : يدل على حقيتة ما وحده مما هذا مقدارم” ومكانه , وم ينل الحظوة إلا يقدر ما استبانه. قنت : فهذا الذى فسر الجنيدٌ » رحمه الله » فقد وصف اله فما قال : و بين مكاته فما أشار إليه أبو يزيد » رحمه الله . فأما ما يمد اللتعنت والعاند مقالا بالعامن على من يقول مثل ذلك فل يبين ٠‏ وإلى ذلك المنى والقْصّد وله التوفيق . وقوله: رفمنى مر » فأقامنى بين بديه » يمنى أشهدنى ذلك وأحضر قلبى ذلك ؛ لأن الخلق كلهم بين يدىالله تعالى , لايذهب عليه منهم نفس ولاخاطر » ولكان با" ش كتاب اللبع يتفاضلون فى حضورم لذلك ومشاهدتهم » ويتفاوتون فى صفائهم من كدورة ما تَحْحجْبْ يينهم و بين ذلك من الأشغال القاطمة واللحواطر المائمة . 0 وقد روى فى الحديث أن النى صلى الله عليه وسل كان إذا أراد أن يدخل فى الصلاة يقول : وقفت” بين يدى الل الجبار . وأما قوله : قال لى » وقلت 4 » فإنه يشير بذاك » إلى مناجاة الأسرار وصفاء اذ كر عند مشاهدة القلب لمراقبة الملاك الجبار فى آناء الليل والنهار. فقس' على ما بيت" لك » فإن الجيع يشبه بمطن” بسنا » واعل أن المبد إذا تيقن قراب سيده منه » ويكون حاضر؟ بقلبه راقبا ملخواطره ؛ فسكل خاطر مخطر بقلبه فكأن الحق يخاطبه بذلك » وكل ثىء يتفسكر بسره فكأنه مخاطب لله تعالى به ؟ إذ اللحواطر وحركات الأسرار وما يقع فى القلوب » بداو من الله واتهاؤه” إلى الله . فهذا على هذا المنى » والله أعل بالصواب . وقد قال القائل :‏ ' مَمْلتهث الى نظ انديى ‏ فتتّممت” فاقيا التي . 2 - ٠ حتى كأنى أناجيه سرى وَسر والكتوم‎ 00 م وقال آخر . قال لى حين رمت كلة ذا قد علمته” وا بكى طول عرو بد ما حك" بريد مناجاة الأسرار » ومثل” ذلك كثير فى الشمر وغيره . وأما قوله : زيّى بوحدانيتك ٠‏ وألبسنى أنانيتك » وارفسى إلى أحديتك : بريد بذللك الزيادة والانتقال من حاله إلى نهاية أحوال التحققين بتجر يد التوحيد والفردين لله يحقيقة التفر يد . ذكر حكاية حكيت عن أبى يزيد 4 رقدة 3 عن مول اله صلى الله عليه وس » فيا روى عنه : سبق المفردون قيل : يا رسول الله ؛ ومن المفردون ؟ قال : الحامدون الله فى السسراه والضراء . وأما قوله : ألبسنى أنائيتك حتى إذا رآبى خلقك قالوا : رأيناك » فتكون أنت اك ء ولا أكون أنا هناك : فهذا وأشباء ذلك تصف فناءه » وفتاءه عن فناله » وقيام المق عن نفسه بالوحدانية » ولا خَلْقَ قبل" » ولا كو نكان . وكل ذلك مستخرج من قولهصلى هه عليه وس : يقول الله تعالى :2 مازال عبدى يتقرب إلى" بالتوافل حتى أحبه » فإذا أحيبته” كنت” عينه التى يبصر بها » وسمعه اذى يسمع به ء ولسابه الذى ينطق به » ويده التى يبطش :بها »كا جاء فى الحديث ئ 5 وقد قال القاثل فى وجده بمخلوق مثله” » وقد وصف وجده بمحبو به حتى قال : أنا مر* أموى وَمَن' أَمُرَى أن فإذا أبسّرتى أبسّاتها تن روحانر نا فى جمد ألبس" لله علينا البدنا فإذا كان مخلوق” يمد بمخلوق ء حتى بقول مثل ذلك » فيا ظنك بما وراء ذلك ؟ و بلفنى عن بعض المسكماء أنه قال : لا يباغ التحابان حقيقة الحبة حتى بقول الواحد للا خر : يا أنا . وشرح” ذلك يطول إن استقصيت” » وفيا ذكرت” كفاية . و بلله التوفيق . سه لاا 55 اا ا 00 رو ع عاد زمار أبى بز يد رحمه الله قال الشيخ رحمه الله : قلت" : وقد حك أيضاً عنه أنه قال : أوّل ما ضرات” إلى وحدانيته » فصرات طَيراً جسمه من الأحدية » وجناحاه من اللا بعومية ؟ فل قخ مقي مل 00 0 - أزل أطير فى هواء الكيفية عشر سنين » حتى صرت إلى هواء مثل ذلك مائة الف الت مرة 6 فل أزل أطيرٌ إلى أن مسرت فى يدان الأزلية » فرأيت فهها شحرة الأحدية : أن هذا كله خدعة . قال الجنيد » رحمه الله : أما قوله : أول ما صرت" إلى وحدانيته : فذاك أول لحظه إلى التوحيد » فقد وصف ما لاحظ من ذلك » ووصف النهاية فى حال وهذا كله طريق” من طريق الطلو بين بالبلوغ إلى حقيقة عل النوحيد بشواهد ممانبها ٠‏ منظوراً إلبها » متوهاً بأهابا فيها » مراسلين فى حق ما لاحظوه ما شهدوه . وليس لذلك إذاكان كذلك غاية كنه يقوى عليه الطلوب” به » ولا رسوب” فى إر'ماس يصيرون إليه » بل ذلك على شاهد التأبيد فيه » وإيثار التخليد فيا - وحدوا مئة . وقال الجنيد ء رحمه الله : وأما قول أبى بزيد ألف ألف مرة فلا معنى له ؟ لأن نمته أجل وأعظم' مما وصفه وقاله » و إما نسَتَ من ذلك على حدمي ما اكه 0 تفسير حكاية ذ كرث عن أبى بزيد 50 ثم وصف ما هناك » ولس هذا ؛ بد » القيقة الطلوية » ولا الفاية لأستوعبة » وإءا هذا بعض' الطريق . فهذا ما قسره الجنيد » رحمه الله ؛ وفيسه بلغة وكفاية من ينوم والله الوفق للصواب . ٠‏ قال الشبخ رحمه الله : غير أن الجنيد قد تنكام على حال أبى يزيد » رحمه الله » فها شطح به وما نطق يذلك عن وجده . فأما ما يدا للتعثت مطمتاً فها قال أو يد فم يذ كره ؛ وهو فوله صرت” طبر » ول أزل أطي » فسكيف ينبيأ فلمرء أن يصير طيراً و يطير ؟ والمنى » فيا أشار إليه » سمو الحم وطيران القلوب » وذلك موجود فى لغة العرب : أن يقول القائل : كدان" أطي من الفرح » وقد طار قلى وكاد بطر فل . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الزاهد سيار , والعارف طيار» بريد بذلك : أن المارف - فى قصده إلى مطلو به أسرّعْ من الزاهد , وهذا جائز. ش وقد قال الله تمالى « وَ كل” إنسآن رسام طأيرء' فى هلقو 0 روى عن سميد بن جبير رحمه الله عليه فى معنى تفسيره : أمقنا به ما سبق له من السعادة والشقاوة . وقال الشاعس : رب" يوم كن يوام بانوا من دموع القراق يوام” مطير لو رانف رأيت يوم تلا جسدا واقفاً وقلبا يطيرث « وأماقوةه » : وما ضيف جناحيه وجسمه إلى الأحدية والديمومية . بريد 20# ٠م‎ : الإسراء‎ )١( س اللدم)‎ 0( كك كتاب اللمم لاسي سن سس سي ذلك ريه من وله وقوته فى طيرانه » يعنى فى قصده إلى مطلو به » وأن يضيف فمله وخر كته فى قصده | إلى الأحد الدائم » بلفظة مستغر ب ومثل ذلك موجود :فى كلام الواجدين والمستبترين ؛ وإذا كان الغالب على سر الواجد وقلبه ذ أ من يد به يصف جميم أحوا أحواله بصفات محيوبه » مثل ينون بنى عابر : كان إذا نظر إلى الوحش يقول: ليلى ! و إن نظر إلى الجبال يقول: ليل ! وإن نظر إلى الناس يقول : ايلى ! حتى إذا قيل له : ما اسمك وما حالك ؟ نقول : ايلى . وفى ذلك قال : | أنه على الديار ديار لبلى أُقَّلُ ذا الجدار وَذا الجدارا مي وما حب الدبار شغفن” قلبى2 ولكن حنمن سكن الديارا وقال غيره : أَننْشُ سرى عن" هوا فلا أ سواى وَأتّمعنكوالكنه أ كير إن' وَجَدَت' أنى فى الوَجْد أنه فإنا عبرا عنى فعنها تعثر ومثل ذلك كثير ومستحسن من القائلين فى معنى ما قالوا فى وصف وجدهم بمخلوق وفى هوى باطل » والإشارة فى معنى المراد من ذ كر ذلك تغنى عن العبارة و بلله التوفيق . وأما معنى قوله : عشر سنين » وألف ألْف مرة » وميدان الأزلية » وهواء الكينية : فذاك قد قال الجنيد رحمه الله : أنه وصف بعض الطر بق فيا قال الجنيد رحمه ل : كفابة عن كلامنا وتسكرارنا فى هذا . وأما قوله فنظرت فعلءت أنذلك كله خدعة » معناه ‏ واه ل أعم : أن الالينات والاشتغال بالملاحظة إلى الكون والمملكة : خدعة عند وجود “عقا التفريد وتجر يد التوحيد . شرح كلام حك عن أبى يزيد لاك فن أجل ذلك قال الجنيد رحمه الله : لون أأبا بزيد ؛ رحمه الله » على عظم إشارته خرج من البداية والتوسط ! وم أسمع له نطقاً يدل على الممنى الذى ينبىء عن الناية ! وذلك ذكره للج-م » والجناح والهواء , واميدان . وقوله : فمامت أن ذلك كله خدءة ؛ لأن عند أهل النهاية أن الالنفات إلى 2 شىء سوى الله خدعة » فن أنكر ذلك فقد قال سيد الأولين والآخرين , صن ٠7‏ اله عليه وس أصد ق كلة الها النزات قل لبيد : أله كل شى'ه ماخلا أل باطل ”290 تنه كح سه وسو بج سس د عع ميحج بس ست (1) وعامة : وكل نعم لا عحالة ‏ زائل كع دكتاب الهم ش باب أريضا فى شرح كلام 'حكى عن ألى بريد 0000 رحمهالله تعالى قال الشيخ رحمه الله : وقد د كر عن أبى بزيد أيضا أنه فال : أشرفت على ميدان الليسية » فها زلت” أطير فيه عشر سنين؛ حتى مسرت من ليس فى ليس بليس » ثم أشرفت على التضبيع » وهو ميدان التوحيد ؛ فل أزل أطير بليس فى التضبيع » احتى ضعت فى الضياع ضياع » وضمت فضمت عن التضييع بابس فى ليس فى ضياعه التضبم ؛ نم أشرفت على التوحيد فى غيبو بة الحلق عن العارف » وغيبوية المارف عن اطلق .. قال الجنيد » رحمة الله : هذا كله وما جانسه داخل فى عل الشواهد على الغيبة عن استدراك الشاهد ؛ وفيها معان من الفناء بتيب الفناء عن الفناء . ومعنى قوله: أشرفت على ميدان الليسية ؛ حقى صرت من ايس فى ليس بليس : فذاك أول النزول فى حقيقة الفناء » والذهاب عن كل ما يرى ولا يرَى » وف أول وقوع الفناء انطراس آآثارها . وفوله : ليس بليس » هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهأبه » وممنى » ليس بليس : أىليس شىء بحّس؛ ولا بوجد » قد ليس على الرسوم , وقطلمت الأسماء» وغابت الحاضر » وتبلمت الأشياء عن المشاهدة » فليس شىء بوجد » ولا يحس إشىء أيفقد , ولا أبعم لشىء 'بعود » ذهب ذلك كله بكل الذهاب عنه » وهو الذى يسميه قوم' الفناء » نم غاب الفناء فى الفناء » فضاع فى فنائه » فهو التضبيع الذى كان فى ليس به » ويه فى ليس . شرح كلام حكى عن أبى يزيد كا وذلك حقيقة فقد كل شىء , وفقد النفس بمد ذلك ء وققد الفقد فى الفقد » والارماس فى الانطماس » والذهاب عن الذهاب , وهذا شثىء ليس له أمد ولاوقت يعد . ٠‏ وقال الجنيد ؛ رحمه الله : ذ كره” لعشر سنين : هو وقته ؛ ولا ممنى له ؛ لأن الأوقات فى هذا الحال غائية » وإذا مضى الوقت وغاب عمناه عمن غيب عنه » فمشر ستين ومائة وأ كثر من ذلك كله ؛ فى معتى واحد. قال الجنيد » رحمه الله » فما بلفنى : ثم قال أبو يزيد » رحمه الله : أشرفت على التوحيد فى غيبوبة الخلق عن العارف , وغيبو بة المارف عن الخاق : يقول : عند إشراف على التوحيد تحقق عندى غيبو بة الخلق كلهم عن الله تعالى » وانفراد الله عز وجل ؛ بكبريائه عن خليقته . ثم قال الجنيد » رحمه الله : هذء الألفاظ التى قال أبو يزيد » رحمه الله : معروفة فى إدخال الراد فيا أريد مها . " فهذا ما باغنى عن الجنيد » رحمه الله فى تفسير هذه السكلات لأبى بزيد » رحمه الله : والذى فسر انيد » رحمه الله أيضا : مكل إلا عند أهله ؛ فإنا بشكل ذلك وأشباهه على من ل يتبحر فى الع » ولم ينظر فى الروايات » وما دون فى الكتب عند الملهاء » فى وصف عظمة الله تعالى » وكبريائه ؛ حتى يستدل بذلك على مالم يدون فى الكتب مما انفرد » وخصُ به قلوب أوليساله وخاصته وخالصته. على أن الفيماء من العلاء بللّهُ : يسامون أن كل من شاهد زيادته فى حاله الذى خص به من أحوال المتقطمين إلى الله » تعالى ؛ فهو فى زيادة الحال»م الله ء عز وجل» فى كل نفس وطرفة عين من الزيد » كاثنة ىكل نفس فها ربط به من الحال » 0-3 كتاب اللفع يم للم سا م فهو فى الانتقال فى كل نفس من حال إلى حال » إلى مالانهاية له » حتى أيياخ وطن فى مكانه إلى حله الذى هو مراد بذلك » فكل حال هو منقول إليه ؛ فهو : فان به عن الحال الذى انتقل منه . وهذا مهعى قوله : : القناء ِ والقناء عن القناء « والذهاب 2( والذهاب عن الذهاب» وت فت عن التضييع ضياعاً 3 و إن كانتعباراته محتلفة » فإن مهانيه متفقة» وحقائقه متسقة . و بيان ذلك ٠‏ فيا وى عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه » فى قوله تعالى : مم امتَوى إلى السياء وَهىَ دخان فقال” لما وللأراض : اثنيا طعا أو ها قال : نينا طائعين +290 , ش قال : فقالت الملائسكة : يارب» فلو م تأنك : ما كنت ت صانما مهما؟ قال : كنت أسلط عامهما واية من دوا فى تبتامهما فى أقمة . قالت ؛ يارب » وأبن تللك الدابة ؟ قال : فى حرج من صصلوجى قالت : يارب ء وأين ذلك المرج ؟ قال : فى غامض على . ألاترى أن فى الدابة والاقمة ذهاب السموات والأرض » وف المرج ذهاب الذهاب » وف الذهاب تنبيه قلوب المارفين ؟ ! فا شاهد ,قلبه ذلك » فلكيف شد نفسه » والملاث » وجميع ما خاق الله تعالى ؟ : ١: ست‎ )( شرح كلام حكى عن أبى يزيد الاء ويقال : إن فى بعض السكتب أن الله أوحى لجنم : إن لم تأتمرى ما آعر'ك به لأحرقنك بنبرانى الكبرى . فقيل ابعض العارفين : ماممنى قوله : لأحرقنك بنيرانى الكبرى ؟ قال : يطالع بذرّة من حبه قدمَهُ » فيسكون مَل جهنم فيها كتدور خباز فى حر يق الأنيا » بل أقل من ذلك . وس قو + لس" يمن فى ليس + قات يشير إل الي فيا هوفية 4 إذ الأدياء كلها فى معانيها » ووجودها أشباح فيا لله تعالى » فعى » وإن كانت بالإيجاد مرسومة فى حقائقها بالعدم والتلاثى» مرسومة » ولأهل الحقائق فىمشاهدتها مراتب مقسومة » ل"س. لا سصم*م وم .> 025 « والله يفيض وببسط وَإِلِيد تراجمون 76 * . (1) البقرة : مع" يفف سكتاب اللمع باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى يزيد رحه الله وكان يكفره فى ذلك ابن سالم بالبهسرة وَذْ كر مناظرة جرت يبنى و بينه فى معنى ذلك قال الشيخ رحه الله : سمءت ابن سالم يقول فى مله بو م: : فرعن ل يقل ما قال أبو زيد ر ”سه اه » لأن فرعون قال ار ال واارب يسمى به الخلوق » فيقال : فلان رَسِهُ دار ورب؛ مال » ورب؟ يسمْر » وقال أبو يزيد رحممة الله : سيان ستحانى . وسجُوح » وسبحان أسم 56 الله تعالى الذى لايحوزآن يسمى نه غير الله تعالى . فقات له : هذا الكلام قد صححّ عندك عن أبى يزيد » رحه الله » وصح عندك أن اعتقاده فى ذلك : كان كاعتقاد فرعون فى قوله : أنا ريم الأعلى كنل ان سالم : قد قال ذلك حمتى يصح عندى : أنه أَبْشَ أراد بذلك ؟ يلزمه الكفر . فقات : إذالم يتهيأ لك أن تشمد عليه يما اعتقد عند قوله ذلك فبطل أن تسكفره » لأنه مهل أن يكون لهذا الكلام مقدمات »؛ فيقول : يعقبه سبحااف سيحالى : حى عن الله تعالى بقول : سبحاتى سبصاتى ؛ لأنا لو سنا رجلا يقول : لا إله إلا " أنا فأَعْجْدُون » ما كان يختاج فى قلو بنا شى» غير أن نعل : أنه هو ذا يقرأ القرآن » أو هو ذا يصف الله تعالى بما وصف به نفسه . وكذلك لو عممنا دائيا , أبا بزيد ء ره الله أو غيره » وهو يقول : - سبحاى : لم نشك بأنه يسبّح الله تعالى » ويصفه بما وصف به نفسه . و إذا كان الأمر هكذا وعلى ما قلناه ؛ فتكفيرك لرجل_ مشبهور بالزهد » والمبادة » والمم ؛ والعرفة : من أعظم المحالات . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 4 وقد قصدت بسطام وسألت جاعة من أهل بيت ألى بزيد رحمه الله عن هذه المكاية : فأنكروا ذلك وقالوا : لا نعرف شيئاً من ذلك ؛ واولا أنه شاع فى أفواء الناس ودر نوه فى الكتب ما اشتفلت بذ كر ذلك . وسمعت ابن سالم أيضاً » وهو بحكى فى مجاسه عن أبى بزيد رحمه الله » أنه قال : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش وكان يقول هذه السكلمة كغر » ولا ول مثل هذا إلا كافر" . 1 وكان يقول أيضا : إن أبا يزيد » رحمه الله » اجتاز بمقبرة المهود » فقال : معذورون » ومر بمقبرة السامين فقال : مغرورون ٠‏ ومع جلاة ابن سالم كان شرف فى الطمن على أبى يزيد حمه الله ؛ وكان يكفره من أجل أنه قال ذلك . ' » فقلت : له علقاك الله ! إن علماء نواحينا يتبركون بتربة أبى يزيد رحمة الله‎ ٠ إلى بومنا هذا » و يحكون عن الشايخ التقدمين أنهم كانوا يزورونه وكانوا يتبركون‎ بدعائه » وهو عندمم من أجالة المبّاد والزٌهاد وأهل العرفة بلّه » ويذكرون أنه‎ فاق أهل عصره بالورع والاجتهاد ودوام الذكر لله تعالى ؛ حتى حك عنه جماعة‎ أنهم رأره قد ذكر الله تعالى » حتّى بال الدم من خشية الله تعالى ودوام تمظيمه‎ . له عر وجل‎ وكيف يجوز أن نمتقد فيه الكفر حكاية تحكى عنه ولم نعرف إرادته فيا قال » ولا نطلع علىحاه فى الوقت القدى قال ؟ ! وهل يجوز لنا أن نمسم عليه فها يبلقنا عنه إلا بعد أن ييكون لنا حال مثل حاله ؛ ووقت مثل وقته » ووجد مثل وجده ؟ ويس قد قال الله تعالى : 5 م # 0 مم ألمي : 5 1 ٠.‏ 5-5 ِ ل « ياأنها الذبن آمَنوا جتنيو | كثيراً من" القن" إن" بخض الظَن لم 276 ١1 : الحجرات‎ )١( 3 0 صكتاب اللفم فهذا كلام جرى ينى وبين ابن سالم فى مجلسه فى الحسكايات التى حكاها عن أبى يزيد رحمه الله » أو كلام هذا معناه أو قريب من معناه . فأما “وله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش : فإن صح عنه أنه قال ذلك : فوذا غير تجهول أن الخاق كلهم » والتكون » وجميع ما خلق الله » تعالى : م الى ش » وبإزاء العرش . ومعنى قوله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش » يعنى : وجّهت” خيءتى نحو مالك العرش » ولا يوجد فى العالم موضم قديم إلا وهو بإزاء المرش » فلا سبيل لللتمدّت فى هذا ,.لطمن . وأما وله عند احتيازه تمقبرة المهود 2« وقوله : معذورون أى : كأنهم ممذورون 3 فكأنه : لما نظر إلى ما سبق لهم من الله بالشقاوة والمهودية من غير فصل كان موعودا 8 الأزل » وأن الله تعالى جعل نصيمهم منه السخط عليهم » فنكيف يتبيأ غير معذورين » من حيث مارسم القلم » ونطق به الكتتاب » وما وصفهم الله تعالى بقوهم: دعويرأان 90 وه نكن أبناء الله وَأَحبَاوم كي م اعم 03-5 6 . 3 7 والله عدال فى جميع ما حم ؛ حكي فى جميع ما رسم « لا يشال جما يقعل وم لو كع ألو 06" وأما توله لمامر عقيرة مين فقال : مغرورون » إن صح عنه ذلك » كأنه لا أظر إلى التعارّف بين عامة الاين فى نظرمم إلى أعمالهم وطمعهم : فى النجاة باجتمهادهم » وذلة من تخلص من ذلك » فسمّاهم : مغرور ين ؟ لأن أعمال اليلق كلها )0( النوية : .م 0( اللائدة : لما لعا الأنساء م باب 1 خر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 34 لو جٌمات بإزاء تمه تنا نسم الله تعالى على اعملق : بأن دهم عليه وزين قلوبوم بالإيمان به ء والعرفة. بوحهانيته لبطل واضمحل ذلك . وليس من جميم اللخاق حركة ولا نقس إلا وتبدا'ؤها من الله سبحانه واتتهاؤها إلى الله عر وجل". ا فن طن أن أحدا يتحو إلا بقضل الله وسمة رحمته : فهو .ةر ور هالك 6 حذ بتحيه عمله » كَّلوا . ولا أنت يارسول الله تقال : ولا أنا إلا أن يتغمدن الله منه برحمة 6©. ْ فالتمنّت والجسارة بالطمن والوقيمة من الملماء فيمن تسكون جوارحه مغبوطة مقيدة 8# والأدب » حكاية أ و بكلام لامحيط +لقوق اريت : زلة “من العالم» وعفو” من الحكيم وخطأ - من العاقل ؟ لأنعر بما تدَعفَ "على المكيرء لأن المكة رعا يحرى وتحضرعا من لا بقف" على معانمها » ولا يلحق قهمنة مَقَاصد مكرجا ند ذلك تحرى على الألسنة بضد ممناها » فيلحق الحكيى عند ذلك نقص ” عند .من لا قف على عراميه » 3 ؛ شُكل عليه مهانيه » ول شرف على مكانه » ولا يأل عن يانه ؛: لأن القاأمض من العلوم لابدرك إلا بالغاممض من الفهوم. والتصحيف الذى يقم فى الحكة يم دن وحهين : فوجة” ممهأ لصحيف الحروف » وذلك ا 3 والوحه اكثالى تصحيف ألمى بأرهو: أن يتكام الحكيم بكامة » من حيث وقته وحاله “قلا .> ن لله ستمم تذلك الال ؛ والوقت ؛ فيصحف معتام ) فيعتر عنها من حيث ما يرق صحله ودقته ومقامه ووحده فيفاط فى ذلك ويهاك . تعبت" أن عرو ن علوان ول 8 07 الجثيد ء رمه أله » يقول : عت أمي” هذه الطائفة )2 وأنا حَدَت » فشكنت أحهم مهم كلام فم علوم ما يقونون » إلا أن قابى قد لم من الإتكار عليهم » فبذلك نلت مائلت . ١مل‎ افد كتاب المع وتنا أبقوى هذا القذى ذكرت” : أنى كنت فى مجلس ابن سالم بالبصرة بعد هذا المؤض الذى جرى بينى وبينه فى كلام أبى يزيد ؛ رحمه الله » الى يوماً عن سهل بن عبد الله » رحمه لله » أنه قال: ذ كر الله تعالى باللسان : هَذّيان » وذكز الله تعالى بالقلب : وسوسة » فسئل عن ذلك » فقال:كأنه أراد بذلك : أن يكون قا بالمذ كور لا بال كر . ثم حى فى مجلس آخر عن سهل بن عبد الله رحمه الله أيضا أنه قال : موا لايدام وأنالا أنام , فقلت لبعض أصحابه ممن كان مخصه : ولا أن الشيخ أمْيّل” إلى سهل بن عبدالله » رحمه الله » مته إلى أبى يزيد » رحمه الله » لكان تاه أيضاً فيا قد حك عنه ٠‏ كاخأ أبا بزيدء رحه الله وكفره بين يديك » فى الكلام الذى حكى عنه ؛ لأن فى هذا الذى قد حكى عن سهل رحمه اله » وهو إمامه » وأفضل' الناس عنده . يد التمتت مقالاء إن قصد إلى ذلك ء والذى بعلم أن لهذا الذى حكاء عن سبل بن عبد الله » رحمه الله » وجهاً غير ماحد التمدّت فيه مامتا » فتكذلك يجوز أن يكون لكلام أبى يزيد » رحه الله اقنى حكاء عنه وجه” غير الوجه الذى هو ذا يكفره به ويخطئه فيا قال » فلم يكن لله جواب عند ذلك أو كلام هذا قريب من معناه » وبلله التوفيق . ش ويقال : لولا ما حص الله تعالى مومى عليه السلام بالعصمة والتأبيد وما ثملته من أنوار النبوة والكلام والرسالة حتى و'ققَ سد من الإتكار على اضر مما كان يرى منه : من قتل النقس التى حرم الله تعالى » وهى من أعظم الكبائر ! فا يرضى أن يقول له : «أقتلت نما زركية شر قدا 6 حشت شيا 0 -تِىكان برد عليه : (1) الكيف ؛ 74 شرح ألفاظ حكيت عن أبى بزيد يد مَعى” صر »290 , فيقول : 10 أفل للك إنلك أن تتا « إن' حَأ لمك عن شى'ه بمْدَهَا فلآ تَصَاِدنى فد بلغت من لد مُذْرع9© بعد ما عاين منه ال النفس التى حرم الله تعالى » وأعى فيه بااقصاص ء فسكان يب على مومى عليه السلام أن يطالبه بالقوّد ويهجره » ولا يستحلة مجالسته :ومصاحبته7؟ ؟ غير أن عناية الله تعالى » ومخصيصه وتديده » وتوفيقه الذى كان معحو به" ححز بينه وبين ذلك . فكذلك دأب؛ كل ولى وصديق إلى يوم القيامة » ولا يجوز لواحد منهم أن يلحق درجة” من درجات التبوة » وله الموفق للصواب . وحُكى عن أبى يزيد رحمه الله : أنه لم يستند قط إلى جدار إلا أن يكون جدار مسجدر أو رباط ء ويقال : إنه ما رأواء' مُفطراً قط إلا أيام العيد » حتى لحق بالله عز وجل ٠‏ ويكثرفى مثل هذا عنه الأخبار. )١(‏ الكيف : و7 (؟) الكيف : دو (م) قد عحاب بأن لينه ممه ء كان لأمر الله له عصاحبته له وتملمه منه بقوله اماع سكتاب اللفع بالق داق كلم عى عن العيق رجدالله .2 411 وشرحه عن ذللك. قال الشيخ رحه الله : مت أبا عبد الله بن جابان يقول : دخلت على الشبلى د من عنده » فسكان يقول لى ولن معى ؛ إلى أن خَرَجَّناً من الدار : كوا أنا مع حيث ما كت » أتم فى رعابتق وفى كلاءتى » قلت : 9 بقوله ذلك : إن الله تعالى ممكم حيث ما كنم » وهو يرعاكم وكارة رام و برمايه اوكودة... والمعنى فى ذلك : أنه برى أنفسّه لقا فيا غلب على قلبه : من تحر يد التوحيد » حقيقة التفريد » والواحد إذا كأن وَوَعه” كذلك ؛ فإذا قال : أنا ؛ ير عن وَجِده ويترجم عن المال الذى قد استولى على سرء » فإذا قال : أناء بشير بذلك إلى ماغلب عليه من حقية صفة مشاهدته قراب سيِّده . وسمءت الحصرى رحمه الله بلك نه : أنه كان يقول : : لوعرضت ذلى على ذل البهود والنصارى لكان ذَلى أذَل" من ذُلهم » فإن قال القائل : أبن تقم هذه الحكاية من ذلك ؟ فيقال له : اله كايتان صميحتان ؛ والوقتان مختلفان ؛ فوقتاً عم بصفاء المشاهدة , فنطق عن وحسله وحقيةته عحض الإخلاص وخالص التوحيد » ووقنا راد إلى صفقه » وصمز بشريته » وذّل آدميته » فنطق بما وجد من ذلك . كا قال محى بن مُاذ الرازى رحمه الله : المارف إذا ذكر ر به افتخرء وإذأ ذكر نفسه افتقر واحتقر » وهذا المعنى موحود ف العلم ٠ ٠‏ روى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : م لاسا كود غير الله » وأنا سيد وَلدِ آدم ولا فخر » . ذكر كلام حك عن الشبلى رحمه الله 34 ورأوى عنه سس ا عليه وسلم أنه قال 3 دلا تتطاوق على يونس نَ 0 عليه السلام »أنا ان اميأ كانت تأ كل القديد 6 . نسم بين امير بن وتفاوت ما بين الوقتين ؟ ! والله أعل. وما يضاهى هذا اقذى قلتاه ما حُكى عنه » يعفى عن الشبلى رحمه الله : أنه أخذ من يد إنسان كسرة خُبْرْ فأ كلها » » ثم قال : : إن شى عذه تطلي مق كبيرة خيز » ووو ل ا وا 0 0 محدثان 0 0 5 ولك عن الشبلى » رحه الله : أنه سثل عن ألى بزيد البسطائى رحمه الله وعرض عليه ما حك عنه : مما ذ كرناه » وغير ذلك ٠»‏ فقال الشبلى » رحمه الله : وكان أبو بزيد » زحمه الله : هادا لأسل على يد بعض صبوائنا وقال :لوأن أحداً يفم ما أقول لشددت الزنانير . قلت قد أشار إلى ما قال الجنيد » رحمهالله : إن أبا بتزيد » رحمه الله : مع عظم حاله وعاوٌ إشارته : ل مرج من حال البداية » ول أسمم منه كلة ندل على السكال والنهاية . والممنى فى ذلك : أن هؤلاء الخصوصين بهذا العم : فكأنه قد أخذ عليهم أن كل واحد منهم 'برى أن حال أَعلى الأحوال » وذلك غيرة من الحق علي,م ؛ حتى لا يسكن بعضهم إلى بعض . ألا ترى أن أبا يزيد » رحمة الله : تسكل بأشياء مز عن فهم ذلك فهماء زمانه وأهل عمره . نم قال الجنيد » رحمه الله : إنهلم مخرج من حد البداية » وام أسمم له لفظاً يدل على أنه وصل إلى النهاية . 55 ش كتاب اللمع ثم يقول الشبلل ؛ رحمه الله : لوكان أنو يزيد » رحمه الله : عندنا لأسم على يد بعض صبياننا » يمنى لاستفاد من المر يدي القدين مم فى وقتنا . وحكى عن بعض الاي أنه فال : وقفت” على الشبلى عشر بن سنة ما سممت” منه كلة فى التوحيد كان كلامه كله فى الأحوال واللقامات . وهذا كله قليل فى عظم ما أشاروا إليه من المقيقة ؟ لأن حقيقة التوحيد لا غاية لها ولانهاية » وكل واحد منهم قد غرق فى بحر لايوصّف حَلاه ولايد رك منتهاه : وذلك فَضْل الله يؤتيه من" بشاه والله ذو الفضل العظى . ممنى حكاية حكيت عن الشبى ل باب فى ممنى حكابة حكيت عن الشبلى رمه أله قال الشيخ , رحه الله : قال بعضهم : وقفت على الشبل » رحه الله فسممته. يقول : أمي الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إن كان فى" فضل منذ شهر أو شهر بن لذكر جبر يل وميكائيل : عليهما السلام . وسمعت الحصرى يقول :كان الشبلى » رحمه اله يقول لى : إن مر" مخاطرك ذ كر جبريل وميكائول عليهما السلام أشر كت . ٠‏ فرأيت جاعة قد أنكروا هذا مع تخصيص جبريل وميكائيل عليهما السلام من الملائكة المقربين . وف الخبر عن النبى صلى الله عليه وس » أنه قال : « رأيت جبر يل عليه السلام مثل الحلس البالى فعامث به فضل علمه وخشيته على" » , أو كا قال . فقالوا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسل يفضله على نفسه » فكيف يجوز لقائل أن يقول مثل ذلك . فأقول » وبلله التوفيق : إن كلام الواجدين والمستهترين بذكر الله تعالى » يكون يملا وتفصيلا » و إنما بحد المتمنت فرصة بالوقيعة والطمن فى الككلام اللجمل دون الفصّل ؛ لأن الجمل رعا يكون له مقدمات لم تباغ الستمع » والمفصل يكون . مشروحا مُبيناً محترزاً » والجمل لا يكون كذالك » وهذا الكلام اذى حكى عن الشبلى » رحه الله : كلام جل له مقدامات » فإذا مم الماقل مقدماته لم يتشنع علي ما قال الشبل » رحمه الله » وإذالم بسمع بالمقدمات التى قد تقدمت قبل هذا الكلام » فأحْرى أن يتشنم عليه وينكر قلبه ذلك . وبيان ماذ كرت" فى حكاية حكاها أبو محمد النساج » وهو اذى ذكر مقدمات هذه المسكاية بياءها » حتى أوضح ممناها وأزال الإنكار عنها » وذلك أنه قال : ١ش‏ روج - الم ) . - فك م ش صكتاب المع ااا لتخم وقن رجل على الشبلى » رحمه ال » فسأله عن صورة جيريل عليه السلام فقال الشبلى » رحمه الى : ممت فى الرولية : أن لجبريل عليه السلام سبعائة لغة وسبعاثة جناح : مها جناحان » إذا نشر واحداً غطى به الشرق » وإذا نشر الآأخر غطى به الغرب ء فَأَبْشَ نسأل عن ملك تغيب الدنيا بين جناحيه رآه على صورته قد سد الأفق ؟ ثم قال الشبلى رمه الله لارجل : نعم ٠‏ وررى ءن أن عباس رضى لله عنه : أن صورة جبر يل عليه اأسلام فى تأمة السكرسى : مَك الررَدة فى الجؤشن ؛ والسكرسى وجبريل والعرشء كل ذا مم | اللكوت الذى لبر لأهل العل مَثْل الرملة فى أُرض فلاة . ثم قال : أيها السائل » هذه علوم أظيرهاء قبل تحملها الأجسادء أو تطيقها ابنية ؛ أو بمويها للمقول » أو تمنأها الأبسار , أو تخرق فى الأسماع ؟ يدل بها منه ؛ وعليه و إليه » استأئر المق بلك هوله غيب » لابسع سواه » لو أُشف منه فرة. ما وقف على الأرض دكار ولا حلت الأشجار ء ولا جرت البحار » ولا أغظ ليل ولا أشرق نهار » ولكنه حكيم عا » أنهم لا بطيقون هذا . ثم قال : أيها السائل : إنك سألتنى عن جبر يل عليه السلام وأحواله » فأم الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إنكان فى فضل » منذ شهر ولا شهر بن لذكر جبريل وميكائيل عليهما السلام فإذا كان كلاماً محتاج أن يكون له مثل هذء القدمات التى ذكرنا ؛ حتى يتبين معناه » فيقصد لمهمرّت إلى آخر السكلام منهاء و ينقلها إأى من لا يفهم ذلك » -تى يبسط لسانه بالوقيمة والطمن فى أولياء اله تعالى وأهل خاصته » فيسكون ذلك من أ كبر السكبائر وأعظم الإثم . وبلله التوفيق . باب فى أحوال كانزا "ينسكرونها على الشبلى 4 باب آخر فى ممنى أحوال كانوا ينسكرون بها على الشبلى » ره الله قال الشيخ رحمه الله : ومما ينسكرون على الشبلى » رحمه الله » با : أنه كان رما يلبس ثيابأ مُثمنة » ثم ينزعها ويضعها فوق النار . وذكر عنه أنه أخذ قعامة عبر فوضمها على النارء فكان يبخر بها نحث ذنب حبار » وأنه كان يقول : لو كانت الدنيا لقمة فى فم طفل ارحمنا ذلك الطفل . وقال بمضهم : دخلت عليه » فرأيت بين يديه اللواز والشكر وهو بحرقهما بالنار وحى عنه أيضا أنه كان يقول : وددت” أن لو كانت الدنيا لقمة» والآخرة لقمة » أجملبءا فى فى , حتى أئرك هذا الخلق بلا واسطة . وحكى عنه أيضا : أنه باع عقاراً يمال كثير» فاقام من موضمه حتى نثرها وفرتقها على الناس » وكان له عيال لم يدفم إليهم شيثاً من ذقك . فقالوا : هذا وأشباء هذا تالفة لقع » وقد نبى رسول الله » صلى الله عليه وسلم » عن إضاعة امال » ومن إمامه فى اقدى كان يدفم إلى الناس ولم يترك لمياله ؟ فيقال : إمامهأبو بكر الصديق , رضى الله عنه ! إنه خرج من جميعما كانللك» فنا قال الرسول » صلى الله عليه وسلم : ما خافت لميالك ؟ قال : الله ورسوله » ف ينسكر عليه رسول الله » صلى الله عليه وسل » ذلك . وإضاعة المال أن 'ينفقها فى معصية الله تعالى » فلو أنفق رجل دانقاً فى معصية يكون ذلك من إضاعة امال » ولو أنفق مائة ألف درم فى غير المعصية لم يكن ذلك من إضاعة المال . وأما الذ ىكان محرقه بالنار فلا نكان يشغل يقلبه عن الله تعالى . م - م مكتاب اللمع وقد ذ كر الله تعالى فى قصة ة سلهان بن داود 2 ل ل : « وَوَهِيْناً الدَاوة سُلَيْمَانَ نشم ألْمَبْدُ إن أكابة » إذ رش عَلَيْهُ الم" ألصافنآت” وسمابير عمسم 055 تقال فا حب حب أ ذكارروة حتى ورت لمحا وها عل تطقَ سحا بالُوق والأغياق” © ؛ يقال : انه كآن له ثلاماثة فرس عربيات يكن لأحد ه ن الملوك مثاها قله ولا بمده » فسكان يعض عليه ذلك » فاشتغل قليه دم وسوس عن وقتها » فمند ذلك قال : 8 ررد وها على فطفق سيدا بالشوق وَألأعنا”” 24 فعرقب الجيع وضرب أعناقيم » ٠‏ فشسكر الله له ذلك ؛ ود له الشمس إلى موضعها الذى :كون فيه وقت العصر » حتى صلاها كا جاء فى الخير”” . ش وقد روى أيضاً عن رسول الله » صلى الله عليه وسل » فى هذا العنى : أنه لما فانته صلاة الممسر بوم المندق » وجد رسول الله » صل الله عليه وسل » لذلك وَجِداً شديداً » حى قال : «. شغلونا عن الصلاة الوسعلى : صلاة العصر ء ملا" الله قلوبهم وبيوتهم نار © » وكانوا قد آذوه قبل ذلك أذى كثيراً ٠‏ وضر بوه » وطردوه » وشتموه » وطرحوا عليه اللسكرش والدم » ول يدع ٠‏ صلى الله عليه وسل » ول زد على أن قال « اللهم اغفر لقوى فإنهم لايعلمون » فلما اشتغل قلبه بما فاته من الصلاة عن وأنها » دعا علمهم من شدة وَجِدِه بذلك . وهذا أم فى معنا ما فعل سليان عليه السلام . فإن سأل سائل فقال : أيْشَ المعنى فى رد الشمس لسليان إلى موضعها و( "ترد" للننى صلى الله عليه وس ؟ 260 د تي سترى (؟) الطاوب ششيرعا نفم الناس به لاهذا الإهلاك بدون فائدة » وتلك عكابة لاننبضش دللا مدنى أحوال كانوا ينكرونها على الشيل 2 428 فيال : لأن اابى صل الله عليه وسل » بعث بالحنيفية السمحة ع فسومح له بذللك , لأن فرضاً منعه عن الفرض ٠‏ لأن حفر الحند قف كان من أمر الجهاد فى سبيل الله » فاما حبسه فرض الجهاد عن فرض الصلاة سومح له بذللك » وسامانعليهالسلام لم محبسه عن فرض الصلاة فرض ولا تطوع » فمن أجل ذلك لم يسامح له ؛ وكرام بيدا » صلى الله عليه وس لوكي لسلمان عليه السلام ؛ ولوساجحه ا عليه الشمس . وبمد فإن عند أهل المقائق و عن الله تعالى » من الدنيا والآخرة » فذاك عدوم , يطلبون الخلاص منه جميع ماعكنوم ؛ ولابنبثى أن يكون فمهم فضل لسواه » فبذا على هذا الى ٠‏ و الله التوفيق . والذى قال : وددت أن الدنيا لقمة أجملها فى فم يبودى فذاك من هوانها عنده وقد روى فى هوان الدنيا عن النى » صل الله عليه وس أ كثر من ذلك . وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « القدنيا ملمونة ملمون ماقنها » .. ك0 وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « لو أن الهدنيا تزن عند الله جناح .م بعوضة ماسقق كافراً منها شر بة منماء ٠‏ الحديث » . 1غ كتاب اللمم 0 :0ه 4 5 وهو مما يشكل فهمه على قلوب الملماء والثتهاء » وألفاظ رت نينه وبين الجنيد رحمه الله قال الشيخ » رحه الله : حى عن الشبلى » رحه الله أنه قال » يوم لأصحابه : يأفوم ا إلى مالا وراء فلا أرى إلا وراء ودر ين وشئالا إلى مالا وراء» فلا أرى إلا وراءء ثم أرجع فأرى هذا كله فى شعرة من خنهمرى ٠‏ قال : فأشَكل على جماعة من أصحابه » إشارته فها قال . قال الشيخ أبونصر : إشارته فيا قال » والله أعلم » إلى السكون ء لأن الكرسى والءرش عدث م وايس فق الدنيا وراءه وراء 0 ولا نحته نحث لا نهاية له 0 ولابقدر أحد من الما قأن "مده أو يصفه إلا بما وصفه الله تعالى بهء ولابميط بذك ع اماق »قد انفرد بعلم ذللك خالقه وصضانعه 7 القادر فى خاق هذا كل وفى خاق شعرة من خنصرى واحد . و »تمل و آخر وهو أن قول . إن الككون وحديم ماخاق 3 وإنكانت مسالئه بعيدذة ) وطوله وعرضه عطا 0 ق كبر باء جالقه وعظمة صائعه كشهرة من ختصرى بل أفل من ذلاك . وحكى عنه أندقال : إن نات كذا ذل وإن قفنت كذ! ذَيُء وما أمنى منه ذُرة كاه اشير إلى قوله ١م‏ وَهَوٌ مم أ 00 6 وأنه حاطر لايفيب 34 وهو بكل مكان ليا اإسفة مكان ولا محلو مئةهة كان . ٠ : الحادلة‎ (0) شرح هكلام تك به الشبلى المع وقوله - إعا أمنى منه ذرة 0 يعى الحلق مجحو بون عنه ابأسمائه وصفاته 5 وما أعطاع منه غير امه وذكره ؟ لأنهم لايطيقون أ كثر من ذلك . وفى ذلك كان ينشد الشبلى رحمه الله ويقول : فقات : أليس قد قضوا كتالى فقال: نعم » فقلت فذاك حسبى وله أيضا: ألبس من السدادة أن داري محجاورة لدارك فى البلاد؟ وأنغد : أظلت علينا منك يوم غحامة . أضاءدت ليا ره وأبعلى رشاعها فلا غيمها يلو فيأيس طامم ولا غيتها يأنى فيروَى عطاشبًا وقالالشبلى رحهالله : كتيت الحديث والفقه ثلائين سنة حتى أسف رالصبح » نت إلى كل من كتبت عنه فقلت : أريد ففه الله تعالى » فما كنى أحد . ومعنى قوله : حتى أسفر الص » يعنى به حتى بدت أنوارالحقيقة ومنازلة مادعت إليه حقيقة الفقه والصل والمعرفة . ومعنى قوله : هات فقه الله تعالى » يعنى التفقه فى عر الأحوال الذى بين العبد والله تعالى » فى كل اظة وطرفة عين . قال : وقال الشببلى للجنيد رحمه الله : ياأباالقاسم ماتقول فيم نكان الله حسبه قولا وحقيقة ؟ فقال له الجنيد » ره الله : يا أيابكر » بينك و بين أ كابر الناس فى -ؤالك هذا عشرة آلاف مقام ) أوله عو” مابدأت به . 444 حكتاب اللمع والعنى فى ذلك : أن الجنيدرحهلله , كان متشرقاً على حاله بفضل علمه وتمسكينه فأوراه موضع ماعثى عليه من الدعوى فما يقول ؛ لأن من كان الله حسبه قولا وحقيقة يستننى عن السؤال ء تسؤاله للصنية ؛ زر مه الله » عن ذلك ينبىء عن أنه مقارب اا هناك , ومكذا معت ابن علوان يقول : كان الجنيد » رحمه الله » يقول : قد أوقتف الشبلى » رحه الله ؛ فى مسكانه » فما بعد » ولو بعد لجاء منه إمام . وقال أبو عمرو : ربما كان يىء الشبلى ؛ رحمه الله » إلى الجنيد » رح الله » فيسأله مسألة » فلا يحيبه » و يقول : ياأبابكر » هو ذا أشفق عليك وعلى ثياتك ؟ لأن هذا الاضطراب , والانزعاج » والحدة » والطيش » والشطح : ليست هى من أحوال المتمكنين » وهى منسو بة إلى أحوال أهل البدايات والإرادات . وكذلك حكى عن الشبلى » رحمه اللهء أنه قال : قال الجنيد يوم : ياأبابكر 3 ش تقول ؟ فقات : أنا أقول» الله فقال : مر ؛ سلمك الله يمنى بذلك : إنك فى خطر عظم ٠‏ فإن ل بسامك الله فى قولك : الله » من الالتفاث إلى شىء سوى الله , فا أ-وأ الك !! وكان الشبلى , رحمه الله » بقول : آلف عام ماضية فى ألف عام واردة » هو ذا الوقت »؛ ولاتغرنسكم الأشباح وكان يقول : أ: أوتسم متطوعة » ووقتى ايس اه طرفان !!! وريما كان يشطح ويقول ؛ أنا الوفت » وقتى عز بز؛ وليس فى الوقت غيرى » وأنا حمق . شرح كلام تله به الشبلى قدع وكان ينشد هذين البيتين : يكين فى معامله كين أمين” الحق آمَنها أ ثََاررَ عم فاتك عا هعد فات اليمَين من اليقين ور با كان يقول : نظرت” فى كل عزة فزاد عرّى لمهم » ورأيث عزم ذلك فى عرى» ثم كان يتلوفى إثره : « من" كان" 0 لمر شٍِ لمر سم 00 ْم يقول : تن امت بذى الور هدو المنّ اله عن قال الشيخ » رحمه الله : أما قوله : الوقت » فإنه بشير إلى النفس الذى بين انعسي ء والخاطر الذى بين الخاطر بن » إذ كان بلله وللّه » وهو الوقت »ء و إذافات 1 1 فى أاف سنة » فقد فات ما لاباحق” ولاتيد رك بااتأسّف عليه . يمنى : أن ألف عام ماضية » وألف عام واردة » وفيك الذى بين نفسيك » يحب أن لاتفوتك » والمز بز : من أعزه الله به » فلا ياحقه أحد فى عزه 0 وكذلك الذليل : من شل الله عنه بغيره » لاياحقه أحد فى ذُله . وقوله : لا تغر نكم الأشباح . فشكل شىء سوى اله تعالى : أشباح » إن سكنت إليه فقد غركك . وقوله : أنا ححق” » يمنى فى قولى : أنا الوقت ء أنا الحق ؛ لأن قوله : أنا لا بشير بذلك إلى إياه . وقوله : وقتى ليس له طرفان ؛ لأن فى كل شىء مساءة إلا فى الوقت ؛ فإن الاشتغال بغيرالله » والسكون إلى جيم ما خاق الله تعالى : فى الوقنتء ليس فيه مساغة ولوق نفس فى أاف سنة. رحكى عن الشبلى : أنه قال » أيضا : الاجم إن كنت تمل أن ف" بقية اغيرك فأخْر قنى بنارك » لا إله إلا أنت . "4 1 دكتاب اللمم فهذا وما 'يشبه. ذلك : غلبات وجد عثر عنه على حسب ما وجد فى وقته» ولا يكون ذلك على الدوام ؛ لأن ذلك : حال , فيه الال نازلة » تنزل بالعبد فى الحين » ولا تلبث به على الدوام » وذلك رفي من الله » عز وجل » بأواياله وخاصته ؛ ولو دام ذلك ابطلوا عن الحدود والحقوق » وتعطلوا عن الآداب والأخلاق ومعاشرة الخلق .: ألا ترى أن أسحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم » سألوا عن ذلك رسول الله صلى الله :ليه وس » فقالوا : « يا رسول الله » إنا إذا كنا عندك وسممّنا منك ترقة قلو ينا ء فإذا حرجنا من عندك ترجم إلى الاشتغال بالأهل والواد » فقال رسول الله صلى الله ليه وس : : ١‏ أوابة بقيتم على الالالذى تكونون عندى لصالخدك اللائكة » كا جاء فى الحديث . وذكر عن الشبلى » رحمه الله : أنه كان بقول : لو خطر ييالى أن الجحيم بتيرانها وزع ترك بو أشيرة كدت مرك ركاء أو يا قال . فكذلك نقول : نحن أيضاً : إن جهنم ليس إلبها ثىء من من الإحراق ؛ لأعها مأمورة » و إنما يوصل ألم الاحتراق إلى أهل النار بقدر امااقسم لم77 . فأما ما حي عنه أيضّ أنه قال : أَيْشَ أعمل” بلَظَى ومَقَرَ ؟ عندى : أن أظَى وسَقَرَ فوا نسكن » يعنى فى القطيعة والإعراض ؛ لأن من عرف الله بالقطيعة فهو أشد عذا ا من عذبه بلقلى وسقر . وذكر عنه : أنه مع قارثاً يقرأ هذه الآية «أخْسَأوا فنها ولا تكلمءون » فقال الشبى : ليتنى كنت واحداً منهم » كأنه أشار إلى رد جوابه إلمهم » فقال : نهف ليتنئى كنت 0 سر حونى » ولوفى النار » من شد وحله ؛ لأنه لايدرى ماسبق له منه بال مادة والشقاوة وا'“عراض عنه أو بالإقبال عليه . ٠١ه‎ : هذا 1 الأوصاف جيم وتبغي أن يغهم () الؤمنون‎ )١( ود د عن أيضا » أندقالق اسه : | ن لله عباداً أو , بزقوا على جنم لأطافوه”' 0 صعب ذلاك على واعة من كان مع ذلك 7 0 عن الننى صلى الله عليه وسلءأنه قال : تقول مم يوم القيامة المؤمن: * حر بامؤمن > فقذ اطنا نورك لوى + وفيا محكى عن الشبلى » رحه الله : مثل هذا كثير لا يتهبأ ذكره لكراهة التطويل » والعاقل يستدل بالقليل على السكثير . و بالله التوفيق (1) قوله : لأطفوها : أى . لأطنأوها 005 بك كتاب القع باب في ذحكر أبى الحسين التورى ؛ رجه الله وماشهدوا عليه بالكفر عند الحايفة » وغير ذلك قال أبو نصر: وفيا بلفنى أن أبا الحسين أحمد بن مد النورى » ره الله » كان فى أيام الوفق ؛ وكان ينسكر عليه غلام الخليل » فرفم إلى الموفق » وهو يومئذ » أمير الؤمنين ؛ أن ببغداد رجلا من الزنادقة دمه حلال » فإن تله أمير المؤمئين » قدمه فى عنق » قال فبعث الخليفة فى طلبه » لحمل إليه » فشهد عليه « غلام الخايل © : أنا سممته يقول : ألا أعشق الله وهو يعشقنى » فقال النورى ؛ رمه الله : معت الله تعالى ذكره يقول : « محبهم و محبونه » » وليس المشق بأ كثر من الحبة ؛ غير أن العاشق ممنوع » والنحب يتمتع بحبه . قال فبكى |أوفق من رقة كلامه | وشهدوا عليه أيضا : أنه سمع أذان الؤذن فقال : طمنة وشم اللوت » وسمع نباح الكلاب ققال : ابيك وحعديك . : - فقيل له فى ذلك » فقال : « أما المؤذن فأنا أغار عليه أن يذكر الله وهو غافل » و يأخذ عايه الأجرة » واولا الأجرة ؛ القليل من حطام اللدنيا » التى يأخذهاء لذ كر لله ؛ فلزلاك فلت له : طمنة وشم اموت ! وقد قال الله جل ذ ه :لون من' شىا'ه لذ متي مسو ولك لآ تبون نيس 7 » فالكلب » وكل شىء يذ كرون الله بلا رياء ولا سممة » ولاطلب للموض ؛ فلذلك « قلت ماقلت » . قال : وحمل النورى يزه أخرئ إن الحايفة وشهدوا عأيه بأنه قال : ه كنت البارحة فى بيت مع الله» فسثل عن ذلك ؟ فقال : صدق ! وأنا الساعة مع الله » و إذا 46 : الإسراء‎ )١( ذ كر أبى الحسين النورى 0 كنت فى البيت فأنامع الله » وإذا كنت فى بركية فأنا مع الله ومن كآن فى الدنيا مم لله فهو فى الآخرة مم الله ! ألبس يقول الله جل ذ كره : ووَلقَدْ جَلفنَا الإنمَانَ و م وسو سأب اتفلئه وَتَحْن" أف رتب" اله من' عَبل الور بد قال : فغلفه الخلوفة بيده وقال: تك بماشدت ! فتسكل النورى بكلام لجيسدموا به نط » فبكى الحلوفة و بكوا جميما وقالوا : « هؤلاء أعرف لله من غيرم ! © . وسمءت أيا ععروين علوان يقول: 1 إلى أبىالحسين النورى «ثلاتمائةدينار » كن عقار بيعله فصمد قنطرة !مسرا ؛ ركان برمى واحداً واحذا منْها إلى الماء ويقول: 0 حببى تريد أن تخدعنى منك عثل هذا ؟!! 6 فقال بعض الناس : مس مافمل ؟ أو أنفقها” فى سبيل اعذير كان خيرا له . فقات إن عل أن تلاك الاناني ركانت تشغله عن الله طرفة عين اسكان الواجب عليه أن برممها فى الاء بدفمة واحدة ؛ حتى يكون أسرع مخلاصه من فتنته كا أخبر الله جل ذ كره عن سلهان عليه السلام حيث يقول: 2 فطفق سينا بالمثوق وَالأَعتَاق 7 » ؛ وقد ذكرت ذلك فى موضعه. 1 000 1 قال أبو نعسر :2 وأبو الحسين النورئ من الواجدين » ومن أهل الإشارات اللطيفة » وله كلام مشكل وأشعار كثيرة وكان يغرف من بحر كبير ٠‏ ذ كر عنه أنه قال : قرب القرب » فى معنى ماأشرنا إليه نحن : 2 بعد البمد » هذا كلام معناء مفهوم عند أهله وهو قريب من قول القائل : « ذثوب القر بين حسنات الأعرار 6" ٠‏ وقول القائل : 2 إخلاص المريدين رياء المارفين » : ولالى الأسين النورى أبيات كتنها إلى أبى سعيد اراز : ()ق:ى؟ (91) ص دسم (؟) والمحفوظ : حسنات الأبرار سيئات القربين و كتاب اللمع لعمرى مااستودهت سرى وسره سواء”'“حذارا أن نشيع السرائر ولا لاحظته مقلتاى بنظرة 4 فتشهد نحوانا العيون النواظر ! . ولسكن جملت الوم يينى و بينه رسولا : فأدى ماتكن الشمائر ! وفيه إشارات غر يبة ومعأن عجيبة يشير إلى سره الذى هو مخصوص به وينطق عن وجده اقدى لايضيف ذلاك إلى صفته ولا ينسبه إلى مكان ليس ذلك من نمته ٠‏ وللنورى مثل ذلك كثير ء وفها ذكرنا كفاية ؛ وبلله التوفيق ! )١(‏ من معاتى السواء : الفبى باب فى ذ كر أبى حمزة الوق 1 ا ا ساك 0م اب فى كر ألى حمزة الصو » رمه الله فأما أبو حمزة الصو : فسكان من أجلة المشايخ ؛ وكان من أهل الإشارة والعبارة يله أبظ كلام وأنفاظ مشكلة , “معت أحد بن على الوجمهى يقول : سءءت أبا على اروذبارى » رحمه الله يقول : أطلق على أبى حمزة أنه حلولى ؟ وذلك أنه كان إذا سمع صوتا مثل هبوب الرياح » وخر يرالماءء وصياح الطيور فسكان يصيح ويقول : « لبيك !4 فرموه بالملول ؛ لبعد فهمهم فى معنى إشارته . وذلك أن أر باب لقلوب ؛ ومن كان قلبه حاضرا بين يدى الله ٠‏ ويكون دانم لكر لله فيرى الأشياء: كلها لله » ولله » ومن الله وإلى الله فإذا سمع كلامه فكأن ذلك سمعة من الله » ولا يكون ذنك امال إلا لمبد جوع على الله ! لاينصرف منه جارحة إلى سوى لله ؛ فند ذلك بقع 4 حقائق الفهم عن لله فى جميع مابسمع وجميع مابرى من الأشياء 1 . وبلنى عن أبى حماة 5ه تخل دار حارث الحاسى » وكان الحارث دار حسن وثياب نظاف ء وفى داره شاه مرغ . فصاح الشاه مرغيا » فشهق أبو حمزة شبقة وقال : « لبيك باسبدى 6 قال : فغضب المارث وعمد إلى سكين » فقال : « إن تنب من هذا الذى أنت فيه أذممك » . قال : فقال له أبو حمزة : أنت إذال حسن أن أسمم هذا الذى أنت فيه فز لانأ كل النخالة بالرماد ؟ أيش بينك وبين أ كل العطيبات والتوسم فى الدار والثياب » بريد بذلك : أن إنكارك على" بشبه أحوال المر بدن و البعدئين » وتوسععة: على نفك واطك ف الدخوا ل فى السعاث » يشبه ال الأنمراء والصديقين « الذين لايضرم الادخول فى السمات »© وبلغنى عن ألى حمزة رحمه الله أنه دخل عليه رجل من أهل خراسان » فسأ4 عن مسألة فى الأمن » فشطح أبو حمزة » وقال : « أعرف رجلا لو كان على ينه لذن كع . حكتاب اللمم سور وغل اده سبع لم يبال على أيهما يتكىء وكأنه أشار إلى نفسه بذلك » وزعم أن الأمن لايصح إلا لمن يكون بهذه الصفة . قال : فقال له الهراسانى : هذا شطح هات الملم ٠‏ ثم قال : خذها يابديخت2©0 أغرف من أو كان بالدرب :وهو بريد الشرق لم يتغير سره فما بين ذلك ء ثم خرج » قال : قال أبو حمزة : فبقيت أر بعين ليلة لا1 كل ولا أنام ؛ حتى يتبينلى عل ماقال ذلك الرجل » فسكأنه أشار بأن الأمن لا يصح إلا لمن يكون حاله كذلك ٠‏ فزاد فى العنى على ماقال أبو حمزة ! فإن قال قائل : هذا دعوى من الجيع » فيقال له : لايحوز أن ند ”© أقوالالتقدمين , و يوجد لما يذكر عنهم وجه ٠‏ وقد قال للّهجل ذ كره :وما بنسة رثك فح »”'“ وقال النى صلى الله عليه وسل : «إذاأتم الله على عبد نهمة » أحب أنيرى أثرها عايه » وهذا م نأعظام النعم - فيجوز أنهم قذ تحدثوا بما أنمم الله علسهم ٠‏ ومن قال غير ذلك فيحتاج إلى بيان ودليل ٠‏ ١١ : متكا من جلد (؟) عظيم رع) قوله : تمل : أى تعلل- (4) الضحى‎ )١( ذكر جماعة الشاخ الف باب ذكر جاعة الشايخ الذين رموم بالكفر ونصيو العداوة معهم ورفموم إلى السلطان قال أبو نصر : « فأما الذين نصبوا المدارة مع هؤلاء القوم 0 واعتقدوا قوم الباطل ذعلى وحيين 3 فمنهم قوم لم يغهموأ معاتى ما أشاروا إليه فى كلامهم من غامض الملم وجايل الحطب ء ول يكن هم زاجر من المقل ولا واءظ من الدين أن يستبحثوا عن العاتى التى أشكلت عليه و يسألوا ذلك عن أهابا » وقاسوا مابسمعون من ذلك بنا عدوا من الملوم المبئوئة بين عوام الناس حتى هلكوا » فمنهم من رجع عن ذلك وتاب وأناب » ومنهم من مات على ذلك فأمسء إلىالله إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه . ومنهم من عل مةاصدم ومعانتهم فيا قالوا أو قد صحبهم برهة من الذهر فل يصبر على حالحم ودعاه شيطانه وهواه إلى طلب الرياسة وجمع الدنيا وأ كل أموال الناس بالباطل » لعل المعاداة والمنافاة معبم » والطمن والوقيمة فبهم والسفاهة والإنكار عليهم سم إلى جمع الذنيا وسببا إلىقبول20 قلرب الجهلة من العاماله, فلاببالى بعد ماأسرته أهواؤه » واستحوذته شياطينه : أن يسفك الدماء ويأ كل الخرام » و يركب الثم » و يشمد بالزورء ويكذب على الله وعلى رسوله ؛ و يبسط بالوقيعة والطءن على على أوليائه 0 ؛و بم إلى السكفر والزندقة والبدعة والضلالة » ويج على سفك دمالهم الماغة7"؟ » والجبلة من العامة ٠‏ فكم من ولىة لله قد قتلوا من مؤلاء 37 جمع فى طاعة اف ورضاء قد فرقوه 1 وما خاق اف على وحه الأرض قوما شرا من هؤلاء ٠.‏ 4 : ووذ كرت قصص هؤلاء وما أعم دن اعد ا»' على هذه الطائفة'قدعا أوحدينا طول 0 ولكن نذكر من ذلك طرفا على الاختصار والإيحاز إن شاء الله . (١)قول‏ : أى إقبال قلوب الجبال إليه 0 الفاغة : الغوغاء من الناس .كا يستفاد من القاموس (م) الأولى أن يقال : لطال السكلام رم؟ - اللمم ) قع صكتاب المع فمنها ماوقم لذى النون الممسرى ؛ رحمه الله » حيث شهدوا عليه بالكفر والزندقة ورفعوه إلى السلطان حتى أشخص وشيل وأجاب عما سثل وردوه إلى موضمه ار ذ كر عن ابن الفرجى أنه قال : كنت مع ذى النون فى الزورق » وإذا بزورق آخر فيه جماعة من الناس فقيل لذى النون : 8 هؤلاء هم ذا يمضون ليشهدوا عيك عند السلطان بالزندقة . فقال ذو النون : 8 اللوم إن كانوا كاذبين لخذهم ! »» قال : ان الفرجى : فما استم كلامه حتى اناب الزورق وغرق القوم » قال : فقات لذى النون : أحسب أن القوم فسقوا فيمشاهم فما ذنب الملاح ؟ . قل : لم حمل الفساق ؟ م قال : إذا قام هؤلاء يوم القيامة » شهداء الغرق » خير لحم من أن يقوموا شهداء الزور! . قال : ثم انتفض انتفاضة » وقال : « وعزتك وجلالك لا أدعو على خلقك أبدا » ٠‏ فصل آخر وحمنون : كآن يقال له : « سمنون الحب » » وكان موصوفا بحسن الوجه وحسن السكلام فى الغبة وعذوبة المنطق ٠‏ بلذنى أن امرأة مالت إليه وهو يته ٠‏ فلماعلم سمنون بذلك طردها من مجلسه » قال : خجاءت هذه المرأة إلى الجنيد » رحه الله » فقالت : ماتقول فى رج لكان طر بق إلى الله ؟ فذهب الله و بق الرجل ؟! ٠‏ فل الجنيد أيش مرادهاء فل يمه وقال : د حسبنا الله ونمم الوكيل ! © ثم عرضت نفسها بالعزو يج على سمنون فأبى ذلك عليها سمنون ٠‏ فمادت أن غلام الخليل هو متكر على هؤلاء ‏ وهو يعاديهم - فقصدت إليه وقالت : إنهؤلاء صوفية فلانرفلان وذ كرنهم « يجتممونمعى كللليلة على الخرام » (1) الأولى : أن يقال : معززا ليناسب مابعدء ذكر جماعة الشايخ 3 فشبد عليهم غلام الخليل بذلاك وقال : ه هؤلاء زنادقة ردمهم فى عنق » فباننى أن الساطان أم بضرب أعنانهم ؟ تى كشف الله عنهم ذلك ونام وخلصهم ٠!‏ وأما أو سويك أجد ى عوسى الحراز » أسكر عليه هاعة كن العاماء و أسيوه إلى الكن بأ!فاظ وجدوها فى كتاب صنفه وهو : كتاب السرت » فلم يقهءو معناه ؟ وهو قوله : « عبد رجم إلى الله وتماق ياقدكر» وذ كر فى قرب الله وطام ما أذن له من التعظلي لله ونسى نقسةه وماسوى اه ! 0 فلو فلت له 1 من أبن أنت وأين تريد؟ وأشباه ذلك موجود فى كتبه وكلامه » وقد شرحت ذلك فى بابه . فصل آخر وأما مرو بن عهان المسكى :كان عنده حروف فيه شىء من العلوم الخاصة . ذوقم فى بد بعض تلامذته فأخذ السكتاب وهرب فاما م بذاك عحروبن مان قال : سوف يقطم يديه ورجليه ويضرب رقبته . يقال : إن الغلام الذى سرق منه ذلك الكتاب » كان « الحسين بن متصور الخلاج 6 وقد هلك فى ذلك وفمل به ماقال مرو بن عمان ش وأما سبل نن عبد الله مع عامه وشدة اجتهاده فقال : « التو بة فريضة على المبد مع كل نفس 26 وكان ف ناحية رحدل من السب إلى العم والعيادة فيج عليه العامة و كغرء ونسبه إلى القباعع عند العامة حتى وثبو عليه ؟ وكان ذلك سيب خروجه عن ا 1 عر وانتقاله إلى البصرة رحمه أله , 000 دكتاب اللمع فقيل أن وكذلك أبو 8 عبد ان الحسين بن د المصبيحى 0 تكلم ف ىء من عم الأسوا, والصذات وعم الحروف » فكفره « أبو عبد الله الز بيرى © وهوج عليه العامة فقال : أن سبل بن عبل ان قال له : يمن :دزا لاذاس حراب الحلتيدت فلم تصبروا علينا 1 0 كلنهم أنت مما لايعرفون ؟ فسكان ذلك سبب خروجه من « البصسرة © ومات عدينة « شوشتر 6 وما قبره . بلغنى عن أبى عبد الله الصبيحى : أنه لم خرج ثلاثين سنة من بيت من نحت الارض دن كثرة اجمهاده وتعيده » وكان إذا تنكم بعلوم الممارف بهش العالح 0 لخسدوءه على ذلك 1! وأما ١‏ أبو المباس أحمد بن عطاء » مم جلالته وسعة معرفته و كثرة علفه وحسن ألفاظه رفم إلىالسلطان ونسب إلى السكفر والزندقة فدعاءالوز بر وهو « على بنعيسى » ف بره وجِمًا عليه فى اكلام . فقال له ابن عطاء : ارفق يارجل » فغضب عليه كا بلغتى . فأص حتى نزعوا خفه وصفعوه به4 0 وكان ذلاك صدب مورة 1 ع فصلى اخر وكذلاك الجنيد مع كثرة عهه وتبحره وفبمه ومواظبته على الأوراد وااعيادات وفضله على أهل زمانه : بالفهم 2 والملم» والدءن 0 حى يقالله :0 طاروس اأمهاء © فك دن 07 قد طلب وأخذ وشهدوا عليه بالكفر والزندقة ذكر جاعة الشايخ 6-١‏ وذكر ذللك يطول ! و إما أردنا أن نذ كر ذلك حتى لايتمجب من أهل عصرنا من ببسط لسانه بالوقيمة فى هذه المصابة فإن الشىء قدىم : فأول من امتحن بذاك ( عامر بن عبد قيس 6 من التابمين »رفع إلى « عثمان بن عفان » أنه يقول : « إنه خير من إراهيم » ؛ 2 وأنه حرم ما أحل" الل > حتى كتب «عمان بن عفان » رذى الله عنه » إلى 2 معاوية بن أبىسفيان » فى ذلك » وأشخص « عامر بنقيس » إلى « معاوية 6 على غلور قتب . فلما سُئل عن حاله ؟ ورف محله ومكانه أ كرمه ورده إلى موضمه » و كذلك من بمده ف ىكل وقت . مقصودون : بالأذى » والطمن والوقيعة » والإنسكار » والشنمة , والفاهة ؛ فليس هذا إلا كا روى عن النبى صلى لله عليه وسلم أنه قال : نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء » ثم الأمثل ف لأمثل وبيْمّلّ الرجل على حسب دينه ؛ فإن كان فىدينه صلابة فيسكون بلاؤه أشد » أوكا قال » والله أعل . : فن امتحن بشىء منذلك فمليه بالصبر ؛ فإن الله مع الصابرين « والصير مفتاح الفرج » وأنشد لملى ابن أبى طالب رضى الله عنه وكرم وجهه فى الصير : ما أحسن الصبر. فى مواطنه 1 والصبر فى كل موطن حسن حبك من حسنه عواقبه 4 عاقبة الصير مالحا تمن | ذلك يديك . كتاب اللمم باب فى ذكر « أبى بكر على بن الحسن بن بازدا ثيار » مدت « أب سعيد بن عبد الوه'ب 6 يقول : كنت ببغداد وقت الذى ورد ان بازدانيار فهجره الشايخ من أجل أنه رمام بالكفر والإنكار عليهم » ا : فقال م ' أقل كف م من ذلك 6 دى مّى الئاس فها ما ينهم ووقم قال أو تعس : وكان « أنو بكر بن بازدانيا ر »عن ادعب إلذاع وسائر نموم وتسكم 0 ن المسائل التكبيرة فى علوم العارف والأحوال والمقامات » فى على ذلك برهة من الدهر » فادا رجع إلى ناحيته وأسرته أهواؤه ومال إلى الرياسة و إلى جمع الناس س عليه وانصراف الوجوء إليه واستحلى جمم الناس والسياسة ؛ فبسط لسانه فى مشامخه بالوقيعة ونسبهم إلى البدعة والضلالة و إلى ااغلط والجهالة ونصب و العداوة والمنارأة : من المُرد » والمباهاة لحل به البلاء؛ ونزع منه الميساء « وصار من المطرودين »6 وقد كان قبل ذلك من المعدودين فبعد المعرفة أنكرمم 2 ومن بعد المواصلة هجرمم » فضيع الأمانة » وحالف الليانة » وترك المحة » وركب الادة . فما ترك فى كنانته سمما إلا رماهم به » ولا اهتدى إلى مكروه إلا قمدم به » حتى كتب إلى البلاد : تحذر معوم العباد ء و ينسهم إلى السكفر والبدع . كل ذلك اطلب الرياسة وانخاذ الجاه عند العامة هم يكاسب من جميم ذلا إلا فرحة قليلة أعقمما ترحة طويلة وءتى عايه التيمة والعار والشفار والنار والنداءة والملامة إلى بوم القيامة : وهؤلاء المشايخ الادة والأئمة القادة قد زاد الل بذلك فى مناقبيم ورفع فى مراتهم وم ينقصوا لمطمن الطاعنين وتعنث الممنتين عند اامقلاء والأدياء وعند ذكر أبى بكر على بن الحسن بن يازدانهار 2 الفقباء من الملداء » بل زادوا بذلك عندهم محاسن وفضائل 9 فرفع الله بذلك أفدارمم وأخطارمم إلى الأبد » بلا زوال ولا أمد ! وهؤلاء المتعنتون مأثومون مذمومون خاسرون خاسئون موسومون بدك إلى يوم الدين . لَقَدْ صلا ملآلا بديسسد! وَحَسِرُوا خُسْرَ1] مبيناً - أعاذنا لله وإباكم من مثل ذلك . وفى مثل ذلك يقول على عبد الرحبم القناد [ رحمه الله ] بصف « ابن بزدانيار» ويذكر الشايخ الذين طمن عليهم ويقول :‏ تكلنت أمرأ ضل عن ك احيّاله فكيف تسامى والمماناة ماله؟ سموت بأحوال البطالة شامحخصا ‏ تله يمن صكنه البطالة حاله | فمتهم جنيد [ قدس الله ] روه وأضحى نسم القسدس وهو طلاله ! فكيف منالا لست تمرف عينه ؟ فماللك أرض والجنيد هلاه ! وطمنك ف النورى" أعجب ما بدا لنا مفنبك يا من بزدريه مقاله تبغضت أشياخ التصوف عائبا فإنك لا مخ مام ااه فكيف طدمت الآن فى عيب مثاهم ؟ 1 فأنت شتنر الجيش وهو جبماله ؟. ونون والمصرى ذو التورف بعده قراميهما بالنقص . ضل لاله إذا عفر الملدى لم ترع حقاده ‏ فكيف يِرَحى شير من" ذى فعاله ؟ 2 غير من سب سيدا أشاد لنا ذكرا بطيئا زواله ! , فإن لسان الحق يبديه ممشر إذا نطقوا عنه تملى جلاله أسرمم سا فلا الس لاسر على . مستقر السر يتى ماله غعه6 1 كناب الهم قد استشعروا كم السرائر وامتطوا ‏ لموعده جحراً فات اتذاله بوانا لكشف الابس من كل ماكر إذا طاح فى الدعوى وطاح انتحا وبافنى أن ابن بزدانيار وقف على الشبلى فقال : « يا أبا بكر » أريد أن أسأللاك مسأله ؛ وقد قصدتك هذا » ؟ فقال الشبلى : لو كان بدننا وصلة ما أردت أن نتمتى » واسكننا اثقان 00 قال: فسا بلغ الشبلى ما قد أعد من الطمن والإنسكار علمهم والإطباق على المشابيخ التقدمين » فسكان بسميه ثور الأرمنى » وكان إذا جاء من ناحيته إنسان يقول : أبش خبر ذاك ثور الأرمنى » . ومست الوجمهى يقول : سمدت أبا على الروذبارى يقول : رأيت ابن يزدانيار ببغداد فسألته مسأله فى الملل فأحسن الجواب . ثم سألته مسألة فى اليقين قتسف فها ول يحسن جوابه . فقلت له : رد الجواب ؟ ‏ روك الله - فقال :‏ لا أجيبك حتى تقضى دينلك » وكان يعم أن أبا على را يستدين . قال أبو على : فتلت لأصحابنا : يا أصحابنا» لا تظنوا أن هذا فراسة ؛ لأن هذا عادة . قال : لقجل من الجاعة وانقطع . وسمعت الحين بن عبد الله القارسى يقول : سممت أيا بكر الفارسى يقول : دخلت على ابن بزدانيار ضرت اسه » قلا فرغ نادابى فقال : ما تقول فى هؤلاء المراقيين ؟[ يعنى الجنيد والنورى والشبلى ] فال : فقلت أر باب التوحيد . قال : ففضب من كلانى » وقام » وقال لى بمض من كان إسمع كلامنا : يارجل » ذكر أفى بكر على بن بزدنيار ين إاق الله . قم واخرج من هاهنا ومن هذا البلد أيضاً » ولا نتم الايلة .. فإنك إن أت اللملة وا هنا نالك مكروه 4 ويكون دك فىعنقك وهذه أمانة ببى و ينك قال : نقمت وخرحت » . أو كا قال وإما ذكرت هذه الحكاية ؛ حتى سل الناظر فى هذا الكتاب أن هو 0 الذين يلءنون عل ه_ذه المصابة لايكرن ممم أحد ام إلى دين وأمانة » وكاهم يكونون مستحلين- منساخين من الدين . أعاذنا الله وإباك من ذلك . كه هكتاب اللمم باب فى ذكر تمد بن مومى الفرفاى و بيان ماذ كر عنه من الكلام الذى ظاهره مستشنم وباطنه صيرح مستقم قد نظرت فى كلام الواسطى أ كثره فوجدت كلاما فصيحا وأصولا صحيحة ؛ إلا أن عامة ما تكلم به استقاه من متابع العراقيين ؛ ووجدت كثيرا من كلامه مدونا فىدواو ين العراقيين» وفى كلامه مدخل التعنت”"؟ بالطمن والإذكار ؛ غيرأنى وعدت عاد ونتمد تسد حيها و ومرانية حرائ موعودة فق الأصول .وثافرًا فى الأصول » مثل ماذ كرنا لغيره من الشايغ التقدمين . وبافنى أنه سكن مرو » وذكر أنه لم يحد بخراسان قوما أوسم فهما منهم لإدراك علمه والاستنباط لمانى ألفاظه وفضوله » وإشاراته تكثر إن ذ كرنا ذلك ؛ ' غير أن الحم من العمل يدل قليله على كثيره » ويستفبط جليله من يسيره وبلله التوفيق . ذكر عن مد بن مومى المعروف بالواسطى أنه قال : « من ذ كر افقرى » ومن صبر اجترى » ومن شكر انبرى 6 . وقد حكى هذا الكلام بمينه لابن عطاء ء إلا أن الشهور المستفاض الدون فى الكتب للوا-على . وهذا السكلام ظاهره مستشنم » ولأهل التءنت فيه مقال » إلا أن إشارته فيا نطق به صحيحة . أما قوله: « من ذكر افترى » يحتمل وجوهاء ' وجه منها : تحتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذ كر الله باستحقاق ذ كره فد افترى » وإنكان ذا كرا لله . (1) الأولى : للمتعيت ذكر تمد بن مومى الفرغاق يدك والوجه الثانى : يحتمل أن يقول : من ذكر الله باسانه ول يذ كره بقلبه فسكأنه قد افترى ؛ لأن الانتراء : هو الكذب ؛ والكذب : هو النفاق » وهو أن تقول بلسانك مخلاف ما يكون فى لبك , فإذا قلث : الله أ كبر فقد ذ كرت الله بلسانك » فإ نكان فى قلبك شىءأ كبر وأعظم من الله » فكان ذ كرك لله افقراء على لله » فهذا ممناء والله أعل . والوجه الثالث : محتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذكر الله » وهو ذا كراله بالحقيقة » فقد افترى ؛ حتى بل أن ذكر الله له قبل ذ كره لله » قال الله تعالى : « وَل كر 3 0 قال أهل النيم : ذكر الله لم فى الأزل بالإيمان به والممرفة » والذكر له أكبر من ذ كرك . وقوله : 2 من صير احترى » حتمل أيضًا وجوها : الوجه الأول : أن طوارق محنة و بلواء لا يعليق ذلك أحد من خلقه ؛ فن صبر فى بلواه واحتمل ذلك » فإما بحمل بما حمل فيه » قال الله عز وجل : « وَاصْبَرْ "© فن صبر فليس له نسبة فى صيره » ومن ظلن أنه صبر رَمَا صَيراك إلا بالل » أو يقدر أن بصي عل درة مدن طوارق #نة ققد احترى 5 والاحتراء : الجسارة والوجه الئانى : أن الصبر على طوارق الباوى : داع يدعو صاحبه إلى الجسارة والدءوى » وإلى استدعاء الحن والبلوى ؛ وااعجز والجزع عن مل السكاره : حاد بحدو صاحيه إلى الفاقة والاجأ » وتوفيقه بين اعاوف والرجاء كأ قال حى بن معاذ للرازى : ذنب أتذلل به بين يديه أحب إلى من طاعة أذل جنا غليه:. () المسكبوت 66 (0) التحل : 7( لم١٠6‏ كتاب اللمم فبذا معنى قوله « من صبر اجترى » ومن قوله « رمن شسكر انبرى » ؛ لأن الشسكر حزاء النممة . ومن خطر يباه أنه شكر لأقل نعمة من نعمه ء ولو بذل فى ذلك مرجته » وتلف بذلك روحه : فقد اننرى » يعنى قد انفصل من درحة ااتوجبين ٠‏ ووجه آخر » وهو : أن كل عمل ينقطم وله غابة ونهابة إلا الشسكر ؛ لأن الشكر أيضا نعمة يحب عليها الشكر . وف الخير : أن مومى عليه السلام قال : يا رب كيف أشسكرك » وشسكرى للك نسمة منك علل» 1 يحب عل فيها الك كر ؟ قال : فأوحى الله إليه : يا موسى ؛ الآن قد شكرتنى - فكأنه بريد بقوله « انبرى »© يعنى : انفصل عن جميع الأشغال بالشكر ؛ لأن الشكر نعمة » والشسكر على الشسكر أيضا نعمة » فلا ينقطم ذلك أبدا 111 وهذا الذى ذكرت جوابا و بيانا : على معنى التفصيل . وأما جوابه على الجلة : فإن جميع ما أضيف إلى الميد : من حركاته » وخطراته » وأفماله » وأحواله فليس فاعله ‏ فى الحقيقة ‏ غير الله » فن لم ينظر إلى قيام الله له » حتى يذهب عن مشاهدة ' قيامه بقيام الحق له فى جميم حركاته وخطراته . فإن ذكر فقد افترى » و إن صبر فقد اجترى » وإن شكر فقد انبرى ء وبلله التوفيق . وإما حملنى على الزيادة فى الشررح » حتّى يعم القاص والستبحث عن هذا الممر أن نحت كل كلة من كلام هؤلاء الحسكاء كنوزا لا يظفر مها إلا بصدق الطلب ودوام النصب والسكد والتمب ء ولا ينبثى لأحد أن يقدس ما يسمع من هذا العم برأيه ويزين ذلك بعبارة ؛ فإنه يتيه ويزل» ويهلاك ويضل : « وَأَنَ الله ل ببْدى تم دمو - (ا١‏ كيد اكلا ثنين ع0" , )0( يوسفب :69 ذكر محد بن موسى الفرغالى لحن وما وجدوا فى مجوع كلام « الواسطى » وأضافوا إليه كلاما قد هلك به خاق من الناس ؛ الجا يقهموا معناء ول م يرفوا ما قصد به فى مقاله » وهو الذى 2 عنه وعن غيره من الءر راقيين » والله أعل : أنه قال : إباك أن تلاحظ حبيبا أوكاما أوغايلا وأنثتحد إلىملاحظة المقسبيلا» فقيل له : أفلا أصلى عليهم ؟ فقل . صل علمهم بالأرتار ولا مل لها فى قلبك مقداراً وكل من قلل هذا النضل نقد أخطأ » ولا معنى لوصفه فى اللكتب وإفشائه وبثه بين الناس ؛ لأن هذا كلام هلك به طالفتان من الناس : فطائفة ظنث بأن قصد القائل فما قال : هذا أراد بذلك وَهُئ ونقصا فى اعتقاد القلب فى معنى تعظيم الأنبياء علمهم السلام وحرمتهم وما خصمم الله به من الشرف والفضيلة إذ يقول سيدنا ونبينا جمد صلى لله عليه وس : : « والذى نفس محمد بيده لا يباغ أحدم حقيقة الإمان أكون أ حب إليه من نفسه وما له © وفى خب رآخر ‏ لايؤمن عبد » أوكا قال . وطائفة جهات معناها وما فبمت فبسطت لسانها على الجهور بأ بأنهم لم يعطوا الأنبياء عليهم السلام » حقوم هن التعظيم والتفضيل » الذى خصهم الله بذلك . و بلغنى أن بناحية الجبل خلقا من العامة افتتنوا بذلك حتى يقولون : إن هؤلاء تخد يون وهؤلاء ليس محمديين » وذلك أن رجلا من كان يقس على الناس طمما فى كثرة حطام الانيا ممن قد أشهر نفسه بمداوة الصوفية كان يقل له : «أبو سعيد البسطائى 6 وقع إلمهم ققال طم فى قصصه الذى كان يقص علمهم : إن الصوفية لا يقولون : 8« محمد » صلى الله عليه و-لم » وذكر لهم هذا السكلام الذى ذ كرت من كلام « الواسطى » وغير ذلك حتى هحّدب»”' بذلك على صوفية نواحيهم ومتذتكيها وصالحبها » وظن من سمع منه ذلك من العامة أنه ريد بذلك نصحهم وكان قصده فى ذلك المداوة والبغضاء والتنفير من الصوفية ؛ لآنهم كانوا قد طردوه من بلاد كثيرة احتسابا مهم من كثرة ما كان يككذب على الله » اموب ؟١‎ ٠ه‏ 1 كتاب اللمم عز وجل » وعلى رسوله صل الله عليه ولح » وكثرة استحلاله » وقلة مبالاته . وكان يستر قبائحه وفضانحه بالتسائر وكثرة الروايات والحكايات » ودقة البيان» وفصاحة اللسان » وادعائه مذهب أهل الحدرث » ومحبة أجماب رسول الله صلى لله عليه ولم * 25 وقد روى عن الننى صلى الله عايه وسل أنه قال : « أخوف ما أخاف عليم منائق علي الآسان 6 وقد ذ كرت بعض ماوقع بم-ذه الءصابة من المداندين والمتينتين من وقت التابعين إلى يومنا هذا من أمثال هؤلاء فلا يضرم ذلك . ّْ د وَأن" الله لآ بدى كَيْدَ الئدين لك وهو يتولى السالهين ولا يضيم أحر الحسنين . )١(‏ يوسف.: آم بيان مافال الواسطى أاأه باب في بيأن ما قال الواسعلى أما قول القائل : إياك أن تلاحظ حبيبا» أو كاماء أو خليلا » وأنت يمد إلى ملافلة الحق سبيلا » كأنه يثبر بذلاك إلى التفر يد وتحر يد التوحيد » وأن تعطى الواحدا نية حقها بتركالمساكنة إلى ماواء؟ لأنالحاق كلهم -- و إن كانوا فيدرجاتمم متفاوتين » وفى دينهم متفاضلين س فإن الله قدساوى بينهم فى أشياء كثيرة ؛ وذلك أن الل بع مخلوقون ؛ مقدورون ؛ مأمورون » مبنوعون » محتاجون » حكومون » عاجزون ؛ فائرون » مبتلون » مةهورون » بما أ رادم المق كيف شاءء وأأى شاءء وحيث شاء ! ليس لأحدم عنده يد » وأيس لأحدم نفس مهم مهم و إأمم ألا ترى أن سيد الأنبياء » و إمام الأصفياء » وحبيبه 0 5 7 الصطنى » يقول له » جل جل ذكرء : « قل لآ أنيك لتشسى تنما وَلَا ضرا 76" . ويقول : ل بي تأي » كي جيك تن ب.» 06 ٠‏ ثم قآل : « وما عد إلا رول قَدْ حَلَتْ من قله الراسل' أ فإن مات أو' قل انقابعم عَلى ا ؟ وَمَنْ ينْقَْبْ على عقبيةر 2 لله دين وَسَبْزى الله 1م سوم تو الع رين > ٠.‏ وقال : 8 وَائنَ شد مدهي بالذى أوحيناً إليك 3 لاجد للك به عَلينا كيلا »”"" . وأشباه ذلك كثيرة ؛ لأن الله عز وجل » »م يكن له شرييك فى الماك وخاق كل شىء لقدره دبرا 2 ()الأعراف : ما (,) القصص : ده (م) آل عمران : 1١44‏ () الإسراء : كم 12م كتاب المع .م وصف ان الأصنام » ذقال : «وامحذوا + 07 ن دون آل م 0 دم 00 الكرن لأنفسه' شرك ولا ول ملكون كرا : - 1م 01 :0 لاو لا شور 1 © وقال: «أفتيدون ون ددن ا رمالأبقسم 02 ”وبرم اس لاله »أفة2 م و تعيدون من ون اله قلا تعقلون 1 1 5 والأنبياء» عليهم السلام » وغير الأنبياء : كاهم فى مراتبهم ومواقفهم ومقاماتهم التى حملت هم ووصفوا مهأ 5 ٠‏ فن لاحظ الخلق فيرى تخصيصهم وتفضياهم ونشر يفهم . ومن لاحعظ سعلوات عظمة الوحيدانية » و بوادى سلطان الر بو بية » وقدم الأحدية والفردائية » بغيبو بته عن اماق ؛ وغيبوية الحلق عنه » فأين هو والخلق » وكيف يمد السبيل إلى ملاحظة الحلق ؟ ذلك معنى قوله : إياك أن تلاحظ حبييا » أوكاما» أو خليلا إن وجدت إلى ملاحظة الحق سبيلا » يعنى المشاهدة ء والحاضرة » والرؤية أنم من الملاحظة . 0" وقال النى » صلى الله عليه وسل : « اعبد لله كأنك تراه » وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه : 2 رأته القلوب بحقائق الإيمان » . .م2 وقد روى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » » أنه قال : 8 ليس منا أحد يتجيه عمله . فقيل اه : ولا أنت يارسول الله ؟ فقال اوالح ]دان كسس اف رجايه! 00 7 قال ذلك » لأنه م يلاحظ نقسة عند ملاحظة الو 0 وقال فى وقت آخر : فالتا « أنا أول من تلاق عنه الأرض والأنبياء نحت لوالى 5 والجنة حرام على كل أحد حتى أدخلها » ؛ لأنه لاحظ نعم الله عليه ومننه ففديه ٠‏ (1) الفرقان : م 1 ك6 الأنساء : د بأد بيان مأ قال الواسعلى ام قال الله غز وجل : 2 وَأس بدفعة َك سرت 06 , وكذلك أب بكر الصديق 5 الله عنه لما مات النبى على الله عليه وسم مارب قلوب ال-لهين » وخدوا على ذهاب الإسلام يموت النى صلى الله عليه م تصمد المتبر وقل : « ألا م نكان منكم يميد محمدا فإن 58 قد مات » وم نكان” عبد الله فإن الله حى لاعرت ١!‏ هو. ألا ترى أنه لم يلاحظ موت الد نبى صلى الله عليه ول » عند ملاحظته للحق فى نصرة الدين وتمسكين المسامين ٠‏ وكذلك عائشة رضى الله عنها عند نزول براءتها هن مقالة أهل الأنك 1 ألا رى كيف واجوت. . رسول ان صل الله عليه وس وقالت : محمد الله لا محمدك , وكان شرفها وفضلها وفخرتها برسول الله صل الله عليه وسل » إلا أنها لم تلاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم » غند ملاحظة الحق فى نزول القرآن ببراءتها » و بزذها ذلك عند رسول الله صلى الله عليه ول إلا رفعة” وعحبّة ودرجة وفضيلة .٠‏ فقس على هذا المنى » جميم ما تسمع من محواذلك فى هذا الباب . وأما قوله : صل علمهم بالأوتار » ولاتجمل' لها فى قابك مقداراً : اليس ؟ طن المتعنت : أنه لا يجمل' للا نبياء علمهم السلام فى قلبك مقداراً » ولسكن بريد بذاك أى لانمل الكثرة صلاتك علمهم عندك مقداراً » أى لاستكثر ذلك ؛ فإمهم يستحقون أ كثر من ذلك . لأن النى صللى الله عليه وم قال :. ه من صلى على مرة واحدة صل الله ١١‏ عليه عشرا » . يقول : وإن كثرت الصلاة علمهم فلا تحمل للا فى قلبك مقداراً باتكثارك لها : لأن صلوات الله عليك إذا صليت على رسوله ؛ صلى الله عليه وس »أكثر من صلاتك عليه . كن (0؟ امم ) سا من كراب اللمع ومن قال : إنه أراد بقوله : لامعل لمافى قلبك مقدارا ؛ إعنى الأنبياء علمهم السسلام يمنى به عند مقدار عظمة الله تءالى » وكبريائه ؛ لأنه لايحوز أن يأخذ مقدار شىء 03 من ميم ما خاق ان 4 من الملانكه « والأنبياء 5 والحنة 0 والنار 0 ١ 5 2 0‏ 5 0 والعرش « والسكر على 2 موضها من ولوب المؤءنين » عنل عوصع مقدار عقامة الله تعالى 0 وكجر يانه « وقدرته :* وسلطانه 2 ووحدانيته فهذا ف معهى التوديد وحقيقة التفر بل 3 5 1 5 4 : لكام 2 مم وأما من وت الع والشرع 0 وما تدب لله إليه اماق ودعاهم إلى تسم الر سل 5 َ 5 والإيمان بما جاءوأ به ء وبما خص الله نبينا » صلى الله عليه وسلم » من <ميع الرسل قد ذ كرت فى هذا المنى أبواباً فى باب : مستنبطات أهل الصفوة فى مخصيص اانى صلى َك عليه وم ؛ من كتاب أ ٠‏ تعالى 1 وأخبان رسول 08 5 صلى ألله عايه وس 2( وما فتح دن داك على قأوب ولي أللّه . ١ 03 0000 5 2‏ ف 2 وأفرب” يقول أهل الصفوة فى الرسول ؛ صلى الله عليه وسلم أنه عيكل وعد لايموز لأحد أن يدركه فى جميع ما خص به . سثل أبو بزيد اليسطاى . رجه الله : هل يزيد أحد على النى صلى الله عليه وسلم ؟ [ فقال : وهل يدركه أحد ] ! ثم قال أبو يزيد » رحمه الله » جميع ما يفهم اماق وأدركوه من شرف رسول 08 0 ألكاة 1 كك الف .ع ”5 ل أثله صا أله عليه وسلم 0 قمام لقعمة لم يدركه عمثل ذلك ٠:‏ مثل فر 4 زرقاء ملااى 11 َ 7 4 4 00 ا ا 2 1 98 دن الماء 0 ما رشح أدرك انق رفوموه من مسرفة وفصله :وما سوى ذلك ور ممه 3 م أحد وم بد ركه 8 7 8 . 5 : 0 : 5 0 واقراب مايصف 4 لعل الصفوة رسول أبثه 4 دلى أله عليه وسلم 0 يك قالوا 5 لما وعد الله تعالى رسوله ء صلى الله عليه وسلم » بأن يمطيه جميم ما بسأله بقوله : بإشحمد ؛ سل تعطه » فلا يحوز أن يسأله شيا إلا أن يعطيه . بيان ما قل الواسطلى ‏ ”' هزه وكازء من دعائه ه صلى اله عليه وسلم : « اللهم اجءل من فوق نوراً » ومن 15 عق ور ؛ دعن يعينى نور وعن شمالى 7 ؛ ومن ورالى تؤداً وطن فى نوراً ومن خائى نور » الأهم اجمل فى قلى نور وى بصرى نور وف سيعى ور وفى علمى ورا ٠‏ وق عطاعى نور » كا جاء فى الحدديث ُ قالوا : الدليل على أن الله تعالى » أعطاء ذلك قوله صلى الله عليه و إفى لأرا؟ خلف ظهرى رام قداى . وكل فَضَّيلة وشرف خص بذلك أحد من أمة مخدء صل لله هليه وسلم » تذلك شرف رسول الله » صلى الله عايه وسلم ؛ وفضله ء فلا يتبنى لأحد أن يقول مالا يعلم 3 قال بعض الحسكاء : إذا ألف القاب” الإعراض عن الله تعالى » أورته الوقيعة فى أواياء الله » تعالى . وللستبحث عن هذا الملم يمد فى كتب هؤلاء وفى كلاءهم مثل ذلك كثيرا ؟ وإعا بينت هاتين السكامتين » وفسرت على الاختصارحتى يقاس بذلك على ما لم نذكره . وبالله التوفيق ؟ أم : والله 55١‏ كلم صكتاب اللمم ومن أين بقع الفاط وكيف وحوه ذلك قال الشيخ » رحه الله : سمعت أحمد بن على الكرخى يقول : عمت أي على الروذيارى » رمه الله » يقول : قد بلغنا فى هذا الأمر إلى مكان مثل حد السيف ؟ فإن قانا : كذا ففى الذار وإن قانا : كذا ففى النار. يمنى : إن غلطنا فيا تحن فيه بدقيقة فنصير من أهل النار» لأن الغلط فى كل حي اعون دن الغلط فى التصوف وف علمه » لأنها : مقامات » وأحوال ؛ و إرادات ومرائب » وإشارات ؛ فن تخطى فى ذلك إلى ما لبس له فقد اجترأ على اله فيكون له خسم" » فإن شاء عفا نه وإن شاء عاقبه بماشا كيف شاء . وكل من نرسم برسوم هذه المصابة أو أشار إلى نفسه بأن له قدّما فى هذء القصة » أوتوم أنه متمسك ببعض آداب هذه الطائمة » ول بع أساسه على ثلاثة أشياء فهو مخدوع » ولو مشى: فى الحواء ونطق بالحكة » أو وقع له قبول عند الخاصة أو العامة . ' وهذه الثلاثة أشياء : أُوها : اجتناب جميع الحارم : كبيرها وصغيرها . والثاتى : أداء جميم الفرائْض : عسيرها ويسيرها . والثألث : ترك الدنيا على [ أهل ] الدنيا : قليلبا وكثيرها إلامالا بد للدؤمن منها . وهو ما رُوى عن النى ؛ صلى الله عليه وسلم أنه قال : أربمة فى الدنيا » ولبسث هى من الدنيا : كشرة نسد بها جوعتك » ووب توارى عورنك » و بيت تسكن فيهاء وزوجة صالحة تسكن إليها . 00 0ك ذ كر غلط من المقرسمين بالتصوف يل فأما أسوى ذلك : من لجع » والتع » والإمساك » وحب التكائر , والباهاة » لأميع ذلك : حجاب قاطم يقطم المبد عن الله عر وجل .. فككل من ادعى حالا من أحوال أهل الخصوص » أوتوم أنه سلك منزلا منازل أهل الصفوة » ول يبن أساحه على هذه الثلاثة فإنه إلى الغلط أقرب” منه إلى الإصابة فى جميع ما بشير إايسه أو يدعيه أو يقرسم برسمه » والغالم مُق" والجاهل مداع . باب فى ذ كر الفرقة الذين غاطوا وطبقامهم » وتفاوتهم فى الغلط قال الشيخ رمه لل م إلى رت إلى الفرّق الذين غاطوا » فوجد 6م على ثلاث طبرقات : فطبقة منهم : غلطوا فى الأصول من قلة إحكامهم لأمول الشريعة » وضعف دعائمهم فى الصدق والإخلاص » وقلة مءرقتهم بذلك ؛ كا قال بعض الشايخ » حيث يقول : إنما خرموا الوصول لتضييم الأصول . وطبقة ثانية : منهم غلطوا فى الفروع » وهى : الأداب » والأخلاق ؛ والمقامات » والأحوال » والأفمال » والأفوال ؛ فسكان ذلك من قلة معرةتهم بالأعمول » ومتابءنهم لحظلوظ النفوس ومزاج الطبع ؛ لأنهم لم يدنوا من يروضهم » و يمرعوم المرارات ٠‏ ويوةهم على المنيج الذى يؤديهم إلى مطلو مهم . فثاهم فى ذلاك : كثل من يدخل بيت مُظلما بلا سراج » فالذى يفسده أ كثر ما يصلحه » وكلا خلن أنه قد ظافر مجوهر نفيس فل بحد ممه إلا خرقاً خسيساً » لأنه م يتبع أهل البصيرة الذين يميزون بين الأشباه » والأشكال , والأضداد » والأجناس فعند ذلك يقع لهم الغلط » ويكثر منهم الحفوة والشطط » فهم متحيررن » ومتفرقون بين منهزم ومفتون » ومتجبر وحزون ومغتر بالظنون » ومحترف بالجنون » ومتليس بالهون » ومكد بالشحون » وملاع ومفتون وءتمن للمنون » فسبحان من قم هم بذلك وهو العام بدامهم ودواء لهم » وسقلمهم وشفاعمم . والطبقة الثالئة : كان غلطهم فيا غلطوا فيه : زلة رهفوة » لا علة وجفوة » فإذا تبين ذلك عادوا إلى مكارم الأخلاق ومعالى الأمور ء فَسَدُوا الخلل » ولا الشتعث » ور كوا المناد » وأذعنوا للحق » وأقروا بالمجز فعادوا إلى الأحوال الرضية ذ كر الفرقة الذين غلطوا وطبقامهم وله والأفمال السنية ؛ ولفدرجات الرفيعة » فل تنقص مراتيهم هفوتهم » ول نظ الوقتة عامهم جنوتهم » ول مزج بالكدررة صذوتهم . وكل طبقة من هذه الطبقات الثلاث على أحوال شتى : من التفاوت » والإرادات » والمقاصد » والنيات . : وند قل اقائل : من محل بنير ماهو فيه فضحدهث لان ما يليم وقد ذهب عليه ماروى عن الانى ؛ صل الله عليه وسلم » أنه قال : ليس الإمان *؟؟ بالتحلى ولا بِلنتى » ولكن هو ما وقر فى القلب وصدقته الأعمال » كا روى فى الحديث »© : 5 فمن غلط فى الأصول فلا بم من الضلالة » ولا يرجى لدائه دواء» إلا أن بشاء الله ذلك » وااغلط فى الفروع أفل آفة » وإن كانت بعيدة من الإصابة. +6 كتاب اللمع ل سس سسا اك باب فى ذ كر من غاط فى الفروع التى لم تؤدم إلى الضلالة ونبتدى' فى ذ كر الطائفات الذين غلطوا فى الفقر والغى قال الشيت رحه الله : ثم إن ط ثفة من المترسمين باله.وفية » تكلموا فى فشر يف الفنى على الفقر » وكانت إشارتهم فى ذلك : إلى الذتى بلله » لا إلى الغنى بالأعراض الدنية من الدنياء [ فغاطت طافة ] » فطلب ال أويلات ؟ وتهاّت بالاحتحاجات والاختراعات : من الأيات والروايات : أن تحمل الغنى بأعراض الدنيا حلا يودة أو مئاماً من مقامات طلاب الآخرة » فتاهت فى ذلك وغلطت ؛ لأن الذى تكلم فى الفقر والغنى » زعد الذنى حالا من أحوال المنقطمين إلى الله تعالى : أشار إلى الذنى بالله ء لا إلى الغنى بأعراض الدنيا التى لا تزن عند الله جناح بموضة . وطبقة أخرى : تسكاءت فى حقائق الفقر والافتقار إلى الله تمالى » مايقارنها : من الصبر» والشكر » والرضاء والتفويض » والسكون » والعلمأنيئة » عند المدم . فضلت طائفة أخرى وتوهمت أن الاقير الحتاج الذى يعدم الصير والرضا : لا فضيلة له ولا ثواب له على فقره ؟ والفقير المضطر المعدم الرضًا والصبر : له فضل” على الغنى الذى يكون غناء بالدنيا . وخلقت اانئفس محتاجة » وليس ءن صفات البشرية : الطءأنينة والسكون عند عدم القوام والقرى ؛ والثقر تسكرهه النفس ولا يلاه الطبع والموى ء لأنه من [ الحقوق ولفى تحبه النفس و بلاعه الطيع والهوى ء لانه من ] الحظوظ . وقد وعد ان تالى الغنى على المسنة الواحدة» إذا ععلباء عش مقطا : 5 1 02 2 شو اماي" و ايم نرق 0 لقوله عرز ول : دمن ححا ادن قله عمس أمثااها 14 4 ا )١(‏ الأنعام : ا ذكر من غاط فى الفقر والغنى لكة من الفقير كاثنة فى كل نفس »2 لصبره على مرارة الفقر ؛ ولبس 'ثواب الصبر هاية معدودة 5 5 0 02 ازلى لقوله عر وحل ام !م و الصا روك اج - جرهم غير حاب 6 والفقر فى ذاته #ود » فإن صسيته علة فالملة فيه مذمومة . لقول اله الل ءأ الفق أي عل الزمنين مم المذار اليد ع1 ؟'؟ لقول نبى صلى الله عليه و-لم : فشر أز بن على 'لأؤمنين من عذار اليد على خد الشرمر ”<< و يشترط مع الففر غير الفقر شيدا . والذنى بالانيا فى ذاته مذموم فإن صحبته خصلة عممودة من أعال البر فهى ده لا نفس الفنى . 5 أي عليه وسل : ه لبس الع عى كثرة المرض » » ول يكترط 4 لقول ى صلى الله يه وس يس العى عن دبره العرص ول يشار ع 0 مم الى شيئًا غير الغنى 5 فشان ين حصلة #ودة ف ذائها لا يقع أسي مدمة علمها إلا بعلة نادرة 1 من أعمال امير . وطبقة أخرى: زعءت أن الفقر واأذى حالان ؛ ليس لاعبد أن يتبعهما » بل يجب عايه 5 يعبرها ولا 320 مععماً 3 وهذا عل أهل الحفائق والمما ارف ( وأحكام طكقيقة عند الها أيأثت 0 فطنت طابعة أ رى أ 5 ن الذي 1 ذاك قل ساوى دس الفقر والفنى وقانوا : لا فرق بين الفقر والغنى فى ممنى اغال فية ل طم : قد رأينا 5 كارهين لاذقر » وما رأينا 5 كارهين لاغنى ؛ فَإن 1:1 حالين مستودين » فأين استواو 5 فى السااكنة ؛ إلمهما . والاحتراز مهما ؛ والممائقة لما ؟ هقد نين غاطوم فى ذلك . )١(‏ الزمي يفف كتاب المع و9 غلات طائفة أخرى فى الفقر فتومت أن المراد من حال الفقر العدم والفقر فقط , فاشتفلت' بذلك ول نَسْم' بهدّتها إلى آداب الفقر » وخفى علا أن رؤية التقراق النقو حياب اللزيرتون الطليقة ادقن .+ وليس للفقير الصادق فى حال الفقر خصلة أفل؛ من الإعدام » والفقر » والصبر » والرضا » والتفويض » فى ممانبا : أنه من الفقر الذى لم يكن مقروناً هذه الصال » ورؤية الفقر والمساكنة إلى الفقر والإعحاب 0 فى الحال وححاب فى المكان . والله أعر بال.واب ء و بلله التوفيق . ذكر من غاط فى التوسع وثرلك التوسم اوفك واب فى ذ كر من غاط فى التوسع » ونرك التوسع من الدثيا بالتتشف والتفال » ومن غلط فى الا كتساب ورك الا كتساب قال الشيخ » رحه الله : لا يصح الدخول فى السمات إلا لنى» أو صديق » معناه : لأنهم يكونون فى الأشيساء لغيرهم » ويقومون فى الأسباب تحتوقها لا محظوظها ؛ لأمهم يعرفون الإذن.: إذا أذن الله لهم بالإنفانى أنفقوا » و إذا أذن م بالإمساك أمسكوا . فمن لم يعرف الإذن » وم يكن من أهل الككهال والنهايات » غلط عند دخوله فى السعات بالغرور والتاو يلات . ومن زعم أنه لا يسكن إلى ذلك فيقال له : من لا يسكن إلى ما فى يديه من أسباب الدنيا ينبثى أن لا '؛-ك ولا يطلب » ويكون القليل والكثير عند سواء » فمن لم يكن القليل آثر عنده من السكثير» ولا يكون الواحد آآثر عنذه من الاثنين» ولا يخاو سه من الطلب للمفقود من أسباب الدنيا والإمساك لموجودها : فهو من طلاب الدنيا والمرتبطين با كتسابها محظها لا يمتها . فمن توهم أن له حالاً غير ذلك فهو غاط . ش وطبقة آخر ى : تعلقوا بالتقشف والتقلل » واعتادوا الدون. من اللباس والقليل من القوت ٠‏ وظنوا أن كل من رفق بنفسه » أو تناول شيثاً من المباحات » أو أ كل شيئا من الطيبات : أن ذلك علة وسقوط من المنزلة » وكل حال غير امال الذى هم عليه عنده زلة ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الملة كائنة فى التقال والتقشف ؛ ا أن الملة كائنة فى الترفم والترفه . والتقال والتقشف بالمادة » والت_كاف معلول ؛ إلا أن يكون العبد مراد؟ بذللك وقتا من الأوقات » أو يكون تأديباً له » أو رياضة لنفسهء فإذا شاهد آفاتها » واستحلى ملاحة اماق له بذلك » ولم يعمل فى الانقلاع عنها يجهده يكون هالكا ولا برجى خيرُه أبدا . ام 04 حكتاب المع وطبقة أخرى من التنسكين : تعلقوا بأخذ القوت من الكسب » وركنوا إلى اكتسابهم » وأنكروا على من لم يكنسب مثلهم وتوثههوا وغلنوا أن الال لا يصح إلا بتصفية الغذاء » وتصفية الغذاء والقوت ‏ عندم ‏ لا تصح إلا بالا كةساب . واحتجوا بقول النبى صل الله عليه ول : أحل ما يأ كل اأؤمن كسب يده . وقد غاطوا فى ذلك ؛ لأن الكسب رخصة و إباحة لمن لم يطق حال التوكل » لأن التوكل حال الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وكان الرسول صلى الله عليه وسلم » مأموراً بالتوكل والثقة بالمضمون من الرزق ؟ وكذلك اماق كلهم مأمورون بالتوكل على الله » عر وجل" »والثفة بما وعدم اله تعالى » والسكون عند عدم الرزق حتى يسوق الله ء عر وجل" » إلمهم أرزاقهم » ؛ فمن ضعف عن ذلا ول يطق فقد سن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ السكلسب المباح بشروطه حتى لايبلك . وشروط الكسب : أن لا بركن إلى كسبه » ولابرى رزقه من كسبه » ولا يكون فى كسبه مغتنما » بل ينوى بذلك مماونة المسلمين » ولا يشغله كسب عن أول أوقات الصلاة المفروضة » ويتعل العلم حتى لا يأكل الحرام » فمتى ما رك خصلة من هذء. الحصال فقد صار كسبه «ملولا بماهة » وإن كان له إخوان من لم يكتسبوا و بعل أنهم محتاجون » فيجب عليه أن يتفقدم بما فضل من قوته . فمن ل يقم بهذء الشروط فأخشى عليه ااغلط فى إ#ابه وتملقه باكتسابه . وطبقة أخرى : طعنوا على المسكتسبين » وجاوا معتمدين على -الهم » متشرفين إلى من يفتقدم ؛ وعندم أن هذا هو الحال ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الجلوس عن المسكاسب ينبشى أن يكون من قوة اليقين وا'صير » فمن ضمف يقينه وغلب عليه طبعه وطمعه يمر بالدخول فى ااطلب ء وااطلب مباح , ورك الطلب بقوة الإمان 0 وأفضل. ذكر طبقات الذين فتروا فى الإرادات هاه باب فى ذكر طبقات الذن فتروا فى الإرادات » وغلطوا فى الماهدات » وسكنوا إلى الراحات قال الشيخ ؛ ره الله : ثم إن طيقة من الصوفية غاطت فى العبادات » والجاهدات » ورياضات النفوس » والسكابدات ؛ فم نحم فى ذلك أساممها ء ولم تضم لأشياء فى مواضها ؛ فانو:مت ونسكصت على أعقابها القيقرى ؛ وذلك أنهم حين سمموا مجاهدات المتقدمين » وما اس الله بذلك أعلامهم فى خلقه » بالثناء الجيل » والقبول عند الناس » وإظهار السكرامات » فطمعت تفوسسهم وتمنوا » فتكانوا شيثاً من ذلك ء ذما طالت المدة ول يصلوا إلى مرادمم كسلوا ٠‏ فإذا دعاهم داعى العم إلى الجاهدة والمبادة ورياضة النفس » فلا يقام لذلك عندهم وزن ٠‏ وأو جذبهم الحق جذبة إلى خدمته » وأرادهم بالمداومة على طاعته » وأدر كيم باطفه وعنابته ؟ لا زدادث رغباتهم » وقويت أيامم » وداءت على ما كانت عليه نياتهم » فمالم يكونو مرادين بذلك . لضمف دعائهم » وفساد قصدم ؛ توسموا أن ذلك فتور . وقد غلطوا فى ذاك ؛ لأن الفتور ما يتروح به قلوب الهتهدين وقتا دون وقت ثم تعود إلى الحال . فأماما وقع في هؤلاء فهو السكسمّل والتوانى والأمانى السكاذبة . قال : وسممت أمد بن على السكرشى يقول : سمعت أباءلى الروذبارى » رحه الله يقول : البداية : هى كاللهاية » والنهاية فهى كالبداية » فمن ترك شيا فى نهابته مما كان يعمل فى بدايته » فهو عدوم ١‏ وطبقة أخرى : ساحت » وسافرت ٠‏ ولقيت المشاجم ؛ وحلاست وتصدرت » وتطاوات على أبناء جنسها » بأنها قد لقيب مالم يلق قرناؤها ٠‏ ونظرت إلى مالم ينظر إليه جلساؤهاء وعدت نفسها من المستقلين. الف “كتاب المع جع ع لح معاي وقد غلطت فى ذلك ؛ لأن السفر سمى سفراً لأنه يسفر عن أخلاق اترجال ؛ وإما إسافرون حتى إشاهدوا من أنفسهم خُلقَاً مذموما فيعملوا فى تبديلها » ويعرفوا أيه من أنفسهم من الخخبوات مال يعرفوا ذلك فى حضرم ومعارفهم . ولقاء المشايخ يحتاج إلى الأدب . والهرمة » والإرادة » وأن ينسى جميم ما يمل » ويقبل من الشيخ مابئوصيه به وأيشير عليه . ويطالب نفسه حق الشيخ » ولايقتفى لنفسه من الشيخ إفبالا عليه ولا رفقاً » و يحنظ قلبه , و يغتنم نظره إليه , و يخاف أن تكون حبته ولقياه لاشيخ حجّة عليه . فن ساح أو سافر » أواتى شيخ من الشايخ على غيرما ذكرت » ووم أنه من امسافرين » أو ممن قد صمب المشايخ : فهو فى غاط عظيم . وطبقة أخرى : أنفةوا الأموال والأملاك ٠‏ وبذلوا » وتوهموا أن المراد البذل” والإنفاق ؛ والتخلق بالسخاوة والبذل والسماحة . وقد غلطوا فى ذلاك ؛ لأن مياد القوم وقصودمم » فما أنفقوا و بذلوا : لم يكن إظهار السخاوة » ولا الاشتهار بالسماحة » ولسكن رأوا أن التملق بالأسباب مع المسيب : عله فى المسكان ؛ وحجاب” قاطم عن المحقيقة ؛ فكان إنفاقهم ويذهم وخروجهم من الأملاك : فرارا من الملة وقطماً للملاقة.» فمن بذل شيثاً من طر يق السماحة والسخاوة » وظن أن طر يقه طريق القومفهو فى غلط . وقوم آخرون انبسطوا فى المباحات » وام يتتكلفوا المراعاة للأوقات » وقالوا : لبس لنا معلوم أيش » ما وجدنا أكانا وتنا » فذلك وقتنا ! وقد غلطو؛ فى ذنك » لأن الوقت إذا فات لا يدرك » وليس الوقث ما يكون معموراً بالإرفف » 1 الوقت ما يكون معموراً بدوام الذ كر » ومر بوط بالإخلاض والشكر ؛ والرضاأ والصبر ؛ والنفس والهوى والشيطان : أعداء يطلبون فرصة الظفر بالعبد » فإذا غفل العيد عنهم طرفة عين فلا ِررْجَى خَيرء ولا امن هلاكه . فمن توم أنه وصل إلى حال قد أمِن من ذلك فهو فى غلط . باب فى ذ كر الذين غلطوا فى مرك الطمام وغيره 5-6 بأب فى ذحكر طبقات الذين غاطوا فى ترك ااعاءام وأ اه والانفراد وغير ذلاك قال الشيخ » رمه الله : ثم إن جاع من الريدين والبتدثين سوا عم محالنة النذوس » فتوهّموا : أن النفس إذا انتكسرت بقرك الطعام ومن شرثها وبوائقها وعوائقهاء فتركوا عاداتهم من الطعام والشراب» ول يستءملوا الأدب فى ترك الطمام» وم يستبحثوا عن الأستاذين آدابها » فممدوا إلى ترك الطمام » وواصلوا اللوالى والأيام وظنوا أن ذلاك حال” وقد غاطوا فى ذلك ؟ لأن امريد ينبغى أن يكون له مؤبة يوققه على ما يحتاج إايه حتى لا .تولد من إرادته بلاء وفتنة لا يقدر أن يتلافاها ولا يتمخلصس من فادها والنفس لايؤمن شرها » ولا يذهب عنها ماجبلت' عليه من الشرء وهى الأمّارة بالسوء » فن ظن أن النفس إذا انتكسسرت بالجوع بقلة اسم فقد زال عنها شرها وآفات بشر يتها ء حتى يأمنها صاحمها » فقد غلط : وسمعت ابن سالم يقول :كانوا إذا أرادوا أن يتقلاوا ينقصون من طعامهم فى كل خط كن أذن السناز: وسمدته يقول : كان سول عن عبد الله - رحمه الله سد يأ أصحابه أن بأكلوا اللحم فى كل جمعة مره حتى لا يضعفوا عن العبادة . واقد رأيت” جاعة حملوا على أنفسهم فى مثل هذه الأشياء : من التلقل » وأ كل الحشيش ؛ وترك شرب الماءء حتى فاتنهم الفريضة ء لأنهم ل يأنوا مها على سنيتها » و1 يتأدنو باداب من لك هذا املك من التقدمين . و 0 اعئزات ودخلت كهوف الجبال ؛ وظتوا أنهم نذلاك يبر بون من الاق » أو يأمنون فى الال والفلوات من شر تقوسهم » أو بوصاهم الله » تعالى » مكمه كتاب المع بالا.غراد والحلوة إلى ماأوصل إايه أولياءء من الأحوال الشتريفة ولا بوصامم إلى ذااك بين الناس . وقد غلطوافى ذلك؛ لأن الأثمة من الشايخ الذين قل" مطعمهم » ودامت خلوتهم وا.غرادم » واختاروا المزلة : إا حدام على ذلك ودعام إأيه ؛ داعى العلم وقوة الحال » فورد على قلوبهم ما أذهاهم وشغاهم عن المعارف والأوطان » وأخذهم عن الطعام والشراب وجذبهم الاق إإيه جذبة أغناهم بها عمن سواء”"© فمن لم يكن مصحو به قوة الال وغلبة الوارد » ثم يتسكلف وحمل على نفسه ما لا تطيقه » يقل جد ااه و عل كيه الس وله درك ها فانه و وانتوية ما معه » فمن فعل شيثاً من ذلك بتكافه » و يتوه أنه قد وصل إلى شىء من مراتب لخصوصين : فهو فى غلط . قال :ور يت جاعة من الأحدا ثكانوا “بقلون الطءام؛ و يسهرون الابل و يذ كرون اله تعالى » على الدوام , حتى كان أحدهم رما تردْتَى عليه ركان يحتاج بمد ذلك إلى أن “يداتى » وير'فق به أياماً » حتى يقدر أن يعلى الفريضة . وجاءة جِبُوا أنفسهم » وظنوا أنهم إذا قطموا ذلك سلموا من آفات الشبوة التشسانية . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الآفات تبدو من الباطن » فإذا قطمت الآلة » والعلة موجودة فى الباطن ل يتفم ذلك : بل يضر وتزداد الآفة ‏ فمن ظلن أن الآفة فى الآلة الظاهرة و يتخاص بقطم ذللك هن شره' » فهو فى غلط . وقوم” هاموا على وجوههم ودخلوا البرارى والبوادى » بلا زاد ولا ماء » ولا آلة الطر يقء ونوهموا أنهم إذا فملوا ذللك نالوا ما نال الصادقون من حقيقة التوكل )١(‏ ومن ذإك قوله » صلى الله عليه وسلم : والست لأحدم ؛ أبيت عند رلىي إطعمنى وإسقينى 6 . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى بزيد ١ه‏ وقد غاماوا فى ذلك ؛ لأن النوم الذين كان هذا دأبهم كانت لم بدايات .وتأدبوا بآداب » وراضوا أنفسهم قبل ذلك بالماهدات ؛ وكاتوا مستقاين بأحواهم : لميمالوا بالقلة ول يستوحثُوا من الوحدة » فم من ماتة ماتوا وم من مرارة ذاقوا ؟ حتى استوت أحوالم 9 اراب واأعمران 4 والسهل والجيل ( والجاعة والوحدة 04 وام والذل ؛ والجوع والدُبم » والحياة والوت . فمن فمل شيئا من ذلك ونوم أنه قد نطق بشىء مر أحوال التو كاين فو فى غلط . 3 5 4 وجاعة تسكافوا لبس الضوف ؛ء وانخذوا امرقعات المعمولة » وحملوا ,290 ولبسوا المصبوغات » وتطهوا الإشارات » وظنُوا أنهم إذا فملوا ذلك » أنهم من الصوفية . وقد غلطوا فى ذلك ٠‏ لأن التحلى والتلمّى والتشبه؛ لابورث لصاحبه غير الحسرة والندامة 0 والعتب والملامة 4 والشنار والغار 9 ىم القيامة . فمن ظن أو توم أنه بصل إلى أحوال أهل الحقائق بالتلس والتشبه مم نبو فى غلط . ش وجاعة أخرٍ ى جمموا علوم القوم » وعرفوا إشاراتهم » وحفظوا حكاياتهم » وتكلنوا ألفاظا ميحة وعيارات لصيدة 0 وظنوا ان 4 إذا ذملوا ذلك 8 صارو| منهم » ووصلوا إلى شىء من أحواهم » وقد غلطوا فى ذلك . وحياعة أخرى أحرزوا قو هم وسكانت نفو سوم بنقعة مملومة 0 ودرام موضوعة ثم عمدوا بعد ذلك إلى أو رادم : من الصوم » والصسلاة ؛ وقيام الايل» والورع » ولاس الخد ن" 0 واليكاء 3 والخدية : وظنوا أ هذا هو الخال المقصود الذى لا يكون بمده حال” (0:) يكير الراء : جمع ركوة ؛ ما محمل تحت المصرة فجمع فيه عصير المنب ومحوه نيع اللمم) رت 1 كتاب الأمع وقد غلطوا فى ذلك » وما أظن' أ أعطاين ٠‏ أشا, ر إلى عل التصوّف م أنه رج 2 بذايئة 0 ن أعلوم 0 3 0 سن اضيا ك4 ىأر ل الأمر بقطمع الاق “أن و علوا أونهم فى الغيب دن ٠‏ كان ن مهم الور 0 أن سلب معلوم 0 0 دخا فوت فإن ذلاك يكن من أجل نقسة ) واسكن أن عله من أصحابه وعياله 5 وأن 7 عليه 0 ن إخوا لهاء فءن أغار إن التصوئف 4 واد ىآى حاهم 3 وعد تقسه مومهم 3 لم 5 ن أصهكذلاك على ماذ كرت : فبو فى غاط . قال الشخ رحوه لله : وحماعق” ظطنوا أن التصوف :هو السماع والرقص »رائخاذ الدعوات ؛ وطلب الإرفاق2©2, والتتكاف للاجماعات على الطمام » وعتد سماع القع ائد والتواجد والرقص » ومعرفة صياغة الألان بالأصوات الطيبة » والننهات الشحية» والاختراع من الأشمار ااغزلية » ما يبه أحوّال القؤم » على تحمو ما رأوا من بعض الصادقين » أو بلغيم ذلك عن المتحقةين . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن كل قلب ماوث تحب الدنياء وكل نفس ممتادر بالبطالة والمفلة 2 فماعةه » ووحوده )2 معلول* 0 وحراكاته وقيامه تكلف" . فمن ظن أنه بصسير بتسكلفه وحيّله وتمنيه » من التحققين » فى وقت الساع» والحركة » والوجود ؛ وغير ذلك : فقد غلط فى ذ لك . وفى نسخة : الأرقاق‎ )١( باب ذكرمن غلط فى الحرية والمبودية لقف باب ذكر من غلط فى الأصول 2 وأداه ذلك إن الضه_لالة ونبتدى" بذكر القوم الذين غلطوا فى الحرية والمبودية قآل الشيسخ رحه الله : تكلم قوم من التقدمين » فى معنى المررية والمبودية » على معنى : أن المبد لا يفبقى ‏ أن يكون فى الأحوال , والمقامات ااتى بينه وبين الله » تعالى » كالأحرار» لآن من عادة الأحرار : طلب الأجرة » واتنظار المرّض على ما يعسلون من الأعمال » وليس عادة المبيد كذلك ؛ لأن المبد لا ينتظر من مولا أ "ولا عوضاً على ما يأمره به مولاه ؛ فمتى طمع فى شىء من ذالك » فقد ترك سمة المبيد ؛ لأن العبيد إن أعطام ملام [ عطية ] ه على ما أمرثم بهء واستعا فيه : كان ذلك من تفضل مولامم عليهم » لا باستحقاقهم . وليس عادة الأحرار كذلك . جم وقد صنف شيخ من المشايخ كتاب فى مقامات الأحرار والمبيد فى هذا الممنى . فظنت الفرقة الضالة أن اسم الحرية أنم* من اسم العبودية ؛ للمتمارف بين الحلق : أن الأحوار أَعْلَ ميتبة” » وأ ذرجة فى أحوال الدنها من المبيد » فةاست على ذلك » فضلت » وتوقمت : أن العبد » ما دام بينه وبين الله تمالى لعبد : فيو مسب بأسم المبودية » فإذا وصل إلى الله فقد صار حركا» وإذا صار حرا سقطت عنه المبودية . و إما ضلت هذم القرقة » لقلة قهمها وعلهها ؛ وتضبيعها لأصول الدين . حَفِيت على هذه الغرقة الضالة أن العبد لا يكون فى الحقيقة عبداً ؛ حتى يكون قلبه حرا من جميع ما سوى الله » عر وجل , فمند ذلك يحكون فى المقيقة عدا لله. 1 : وما سم الله تعالى المؤمنين باسم أحسن من امم العبد إذ يقول : « وعِبهٌ ععهم كناب اللمم ان 7 2 نىّ؛ عِبأوى »” * ؛ لأنه امم بن : 9 عباد كر مون 06 لق ياواه ورال الهم اليلام ال 0 0 و 6 عب و“ وول :م نم اليد م وقال لحبيية وصفيه صلل الله عليه وسلم 0 وَأَعَبلٌ 25 سسَّ تأنيك الْعَقِين 0 1" كان صلى الله عليه وسلم عل حتى ورمت قدماه ٠»‏ فقيل له : يا رسول الله » ألبس قد غنر الله لك ما تقدم من ذ يك وماتأخر ؟ قال : «أفلا أ كون عبداً شكوراً »© . 006 ورُوى عن النبى بملى الله عليه وسلم أنه قال : ه خيرات بين أن أ تلكا ونيا عبداً ؛ فأشار إل جبريل عليه السلام : تواضم' ؛ فقلت : بل نبيًا عبداً » . فل وكان بين اعفاق وله تعالى درجة أَعْلَ من درجة العبودية لم بَقتْ ذلك رسول الله صلى الله عليه وس » واللّه جل وعلا كان يمطيه ذلك . وبلله التوفيق . ()الفرقان بعد (م)الحجر.وع ‏ (جالأنساء .م (ك)صض:وع (0) ص 4١ ١:‏ () سن د.م زب) الحجر : قة ذكر من غلط من أهل المراق فى الإخلاص 0 ممه باب فى ذكر من غاط هن أهل المراق فى الإخلاص قال الشيخ رحه الله : وزعمت الفرقة” الضالة من أهل العراق [ وغيره ] : أن الإخلاص ص لا يصح للعبد » حتى يمخرج عن رؤية اماق » ولا يوافقهم فى جميم ' ما بريد أن عل كن نف عن أو لل وإما ضت هذه الفرقة لأن جاءة من أهل الفهم والعرفة تكأموا فى حقيقة الإخلاص : أن ن لا يفو لم ذلك حتى لا يبق على العبد بيه من رؤية "الاق والكون .3 شىء غير الله تعالى » فظدت هذه الفرقة وطمءت أن ذلك بصح هم بالدعوى » والتقليد » والتكلف ثبل سلوك مناهجما » والتأدذب بآداها » والابتداء ببدايتها » حتى يؤديه ذلك إلى نهاياتها حالا بعد حال » ومقاماً بمد. مقام » فأدام اعوى » والطمع الكاذب » إلى قله المبالات » وثراك الأدب » وحاوزة اللدود ؛ ؟ فأسرمم الشيطان » وغلنهم النفس والذوى » بما شيل إلمهم : أنبم برسم الخخلصمين » فى الإخلاص » وشم فى عين الضلالة والانتقاص + وأَنّى لهم من ذلك اللخلاص 0 وقد خفيت عليهم ‏ لشفاوتهم - أن العيد الطاوب بدرجة الإخلاص هو : العبد 2 5 » الذى هحر السيئات »؛ وجركد الطاعات » ويل فى الإرادات 2 ونازل الأحوال والقامات , حتى أذاء ذلك إلى صفاء الإخلاص ١!‏ !! 5 ل 3 ٠.‏ 0 شو رم فأمًا من هوأ سير هواء ( ورهين ثلسيكه وشيطانه 2 وهو لق همه غادات بعضما - اوساعةه 4ع فق بعض إذا آخر رج 1 بَكد ترات 0" , +٠ : النور‎ )( اين صكتاب الهم فبو #جوب عن حال أهل البدايات » فكيف يل إلى ما بعد ذلاك ؟ فثل هؤلاء : كثل من مم بالجوهرة النفيسة : أنها تكون صافية” مدوكرة > فوقع فى يده خرزة من الزجاج فأيجبته تلاك ؛ لأنها مدوكرة صافية » فلما احتاج إلمها حملها إلى من يعرف الجواهر ء فقال له : هى زجاجة لا قيمة لها » فلم يدعه” الجبل والطم [ السكاذب ] أن يرى بها من قلة معرفته بالزجاج والجوهر . فرؤلاء كل يوم فى ضلالهم مخسرون » وى طفيائهم يعمهون . أعاذنا الله وإيام . ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية عه باب فى ذ كر من غاط فى النبوة والولاية قال الشيخ رحه الله : م) ضات فرقة أخرى فى تفضيل الولاية على النبوكة » ووقم غلطهم فى قصة مومى وانآضر عامهما السلام » وتفكرم فى ذلك برأيهم إذ يفول جل وعد : « عبرا من' عباد ١‏ آ تناه رنحمة من' عند نا وَعَلنَاه ن' دنا عل د 00 0 ينادم مع تخصيصه اكلام والرسالة وماكتب الله له : 0 فى الألوّاح_ 16 شواه ساعظة” وَتَفضيلاً لكر 0 يقول له الحضر عليه السلام : 8 إِنك أن لشتطيع مع صَبْراً 0 , - تي :له تُكاخل فى انيت ٠‏ وَل تراهقنى ص 1 رى غثرا و7" إلى الث فظقت هذه الطئفة الضلة » أن ذلك نقص” فى نبوكة موسى عليه الام » وزيادة الخضر عليه السلام على مومى فى الفضيلة » فأذاهم ذلك إلى أن فضلوا الأولياء على الأنبياء عليهم السلام . 0 ذهب عنهم أن ا 3 ل وعد ( خص؛ من ١‏ شاء 3 يشاء كت بشاء 6 17 00 ؟ آدما شاي السسلام الس دود اللاسكة له ٠‏ وود و عايه السلام باسفينة ٠‏ وصالح” عليه السلام بااناقة وإراهي عليه السلام بأن حملت عليه !انار رد وسلاما 0 وم موسق عليه السللام يا'مصا 0 ومن" عيسى عليه السلام -. )١(‏ الكرف : وه (؟) الأعراف : ويم (©) اللكيف : بج (4) الكرف : عن 55-1 اهف صسكداب اللئم بإحياء الوتى ٠‏ وحص نبّنا صلى الله عليه وسل بانشةاقى القمر » ونبع المساء بن أصا هه 58 فأما غير الأنبياء عليهم السلام : 0 35 -ِ. 9 .2 2 0 فقد ذكر الله عا م حيث يقول : 9 وَهُرى إليك مذع التخلة نساقط عَندِك رطا جني »99 ول تكن مَرايم نبيكة"؛ ولم يكن ذلك اغيرها من الأنبياء علموم 0 » ولايحوز لقائل [ أن يقول ] : إنها تزيد باافضل على الأنبياء علميم السلام ٠.‏ - وآضّف بن ترئياء :كان عنده عل من التكتاب حتى أنى بعرش بلقيس قبل أن نا[ ل 5 يف وزآن تقول : إنه أنمةُ من سلمان عليه السلام وقد 059 0 المدهد 0 وكان قد خص» ععرقة المياه 3 : مخص" بذلك غيره من الطيور وغيرها : من الجن" والإنس . َ : 6ع سم و كاسع وقد روى عن النى سل الله عليه وس أنه قال : « أفرضُك زَيْد» وأقرك 9 أبحة وأغم بالحلال والحرام مُعاذ بن جل © رضى الله عنوم . وقد شهد رسول الله صلى الله عليه و-لم امثشرة من الصحابة بالجئة ليس هؤلاء فيهم » وحن نعل أن أيا بكر الصديق رضى الله عنه أفضل مهم . ومثل ذلاك كثير ! وكل ولى من الأولياء يفال ما يدل من السكرامة محسن اتباعه لثبيه صلى الله عليه ) فكيف يور أن ن يفضل التابيم ل | لع تبوع » والمقتدى على المقتدى به ؟ وإا يععلى الأولياء رشاشة” مما يعطى الأنبياء عليهم السلام . (1) مريم : م" ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية فيل واافذى كال إن الأغياء علي الام يُوحَى إلمهم بواسطة » والأولياء يتلقفون من أ بلا واسطة 8 فيقال لهم : غاا: م فى ذلاك 0 ؛ لأن الأنبياء عامهم السلام 5 هذا حالهم على الدوام ابعى الإلهام 5 ا « والئاقف من الله عر وحل » بلا واسعلة 3 والأواياء وف دون وقفت 2 1 وللانياء عا بهم مهم السلام الرسألة 3 والنبوة ) وو*ى > نزول حبر يل عليه الام » 'وليس للأولياء ذلك . واو بدت ذكة على الحضر عليه السلا م من أنوار نوت غاية البلام از ييه بالكلام ؛ امدق الحضر عليه السلام » واسكن حجبه الحق” عن ذلك تهذيباً ور ناد لموسى عليه السلام 04 قافهم' ذلك إن غاء اث 5 والولاية والصديقية منوكرة بأنوار التبوكة » فلا تلحق النبوة أبداً » فكيف تَفمّل علبها ؟ ممعم كراب اللمم باب فى ذ كر الفرقة التى غاطت فى الإباحة والحظر اطي قال الشيخ رمه الله 8 زعت الفرقة الضالة » فى الحظر والإباحة » أن الأشياء فى الأصل مُباحة » وإما وقم الحظر للتمذى » فإذا 1 | بقع التمدّى تكون الأشياء على أصلها من الإباحة » وتأوَلوا قول الله عر وجل : كو مومع - ٍ- .مس وم ملس لش أل ثلءسض « فَأنْيدناً فا حبا » وعنبا وَقطْباً » ورزيتونا وَتَخْلاً * وَحَدَائْقَ غلبا + وتكهة وَأيًا » مجَاعاً لسك ولأ سا7 . فتالوا : هذا على الجلة غير مفصّل » فأداهم ذلك يجهلهم » إلى أن طمعت نفوسهم بأن الحظور الممنوع منه المسامون : مباح” لحم » إذا لم يتعدوا فى تناوله . و إما غلطوا فى ذلك بدقيقة حت علبهم » من جهاهم بالأصول » وقلة حقّلهم بن عر التريمة »اوبناستهم .* شهوات النفوس فى ذلك ؛ لأنهم سمموا بمكارم 1 الأخلاق 0 حدق عشرة 04 ومؤاخاة 0 كانت بين جماعة من المشايخم المتقدمين 0 لخرى ينهم أحوال : هن رفم الحثمءة والسط ؛ بعضهوم مع بمعض » حتى كان أحدم عر إلى دار أخيه » وعد يده فيأ كل من طمامه » و يأخذ من كدْبه حاجته » ويفتقد أحوال أخيه وهو غائي كا يِمتقِد لنفسه . وهذا , كا حك عن فتّح الؤْصلى : أنه مر' إلى دار بض إخواته » فقال لخار يمه آخر جى لى كيس عه 0 أخوه إلى البيت أخيرته الحخسارية 0 قال 3 أن المت صادقة” قأنت __: أوجه الله تعالى . (1) عنس :لام وم ذكر الفرقة التى غاطت فى الإباحة قعه وكيا ذكر الحسن البصرى رحهه ا 3 أنه كان يأ كل من ردوس زنابيل أخير من إغوانه رهو غئب » فْثل عن ذلك قال : با أسكم' » وهل كان الناس بلنا إلا مئل هذا ؟ كان أحدم عر إلى بيث أخيه » فيأخذ من طمامه » ويأخذ من دراهمه » بريد بذلك إدخال السرور على أخيه © ويعل أن ذلك أحبة إليه من شر الثمم . وكذلك جاعة . كانوا يقولون انس بين هذه الطائفة مؤاساة » إكسا اسكن مذهيوم على المؤاساة . ش كا فال إراهم بن شَيْبآن : كنا لا نصحب من يقول : تسل ؛ ومثل, ذلك كثير”. فظدّت هذه الطائفة الضالّة بالإباحة » لأن ذلك كان منهم على حال » جاز لهم دك الحدود » أو أن محاوزوا حد متابمة الأمى والنهى ؟ فوقموا من جام فى النّيه » وتاهوا » وطلبوا ما مالت إليه نفوسهم : من انع الشبوات » وتناول الحظورات ؛ تأويلا » وحَيْلا » وكذباً » وتمويباً . والذى زعم أن الأشياء فى الأصل مباحة » فبلا قال : إن الأشياء فى الأصل محظورة » وإنما وقعت إباحتها بالأمى والنعى » فى التوسعة والرئخص » حتى لا يقم ف الغلط ء مَمَما أن الخلال : ما حلله الله تعالى » والمرام : ها حر"مه الله :ءالى . ونس :الكد من الزن سيدا باستعمال الششرائم المتقدمة ء ولا باستعيال مأ كن عليه الأوائل اال المؤمنون : مستء .دون بالاثهار لما رمم الله تمالى به » والأخاعا عالق حب واصداب ذا لحت لبهم : لقول النى «لى الله عليه وم : « الخلال 18 والحرام بين وبينيءا انو" نقف مشنبات + وحرام” ا حى 04 فن وقع حول الى يوشك أن بقم فيه 6. 64 مسكتاب اللمم وليس قول من زعم أن الأشياء فى الأصل على الإباحة » بأولى من قول من يقول : إن الأشياء فى الأصل محظورة ؛ وإذا استملك لا يبيح ذلك لأحد إلا ححة . وليس هذا من قياس النداسة والطهارة ؛ لأن الأشياء عند الفقباء وجماعة من أهل المم فى الأصل طاهرة » حتى يقوم الدليل على تحاستها , والفرق بين هذا و بين ذنك : أن النجاسات والطبارات تدخل فى العبادات والحظر » والإباحة تقم على الأملاك » وما وقم عليه الك لا يبيح ذلك لأحد إلا بدليل وححة . و بالله التوفيق . ذكر غلط الحاولية وأقاو يلهم ٠‏ ١ه‏ بإب فى ذكر غاط الحلولية » وأقاويلوم على ما بافنى » ف أعرف منهم أحداً و1 إصح عنذى شىء غير اابلاغ قال الشيخ » رحمه الله : بلغنى أن جماعة من الملولية » زعموا أن الحق » تعالى ذكره : اصطفى أجساماً حل" فمها » عماتى الر بو بية » وأزال عَمها معالى البشرية . فإن صح عن أحد [ أنه ] قال هذ ألقالة » وظن أن التوحيذ أبدى 4 صتحته ا أشار إليه » فقد غلط فى ذلك ؛ وذهب عليه أن الشىء فى الشىء انس للثىء الذى حل فيه » واه » تعالى » بان من الأشياء 6 والأشياء باننة منه بصفاتها 01 والذى أظبر فى الأشياء : فذلك آثار صنءته ودليل ربويقه لأن الصنوع يدل على صانعه » والؤلف يدل على مؤلنه . وإنا ضلت الخلواية : إن صح عنهم ذلك ؛ لانهم ١‏ عيزوا بين القدرة التى ىو صفة مقادر )6و بين الشواهد التى تدل على قذرة القادر وصنعة الصاتم 0 نتاهمت عند ذلك . فباغنى أن منهم من قال بالآنوار: ومنهم : من قال بالنظر إلى الشواهد المستحسنات نظراً يجهل . وموم : من قال: حال ف المستحدسنات وغير المستدسنات 3 ومنهم : من قال : حال ف المستحدسنات فقط 5 ومعهم : من قال :' على الدوام 3 ومنهم : من قال : وقتأ دون وقت فها باغغى . فن صح عنه شىء من هذه المقالاث : فهو ضال بإجماع الأمة » كافر » يلزمه السكفر فما أشار إليه كا صسكتاب اللمم والأجسام التى اصطفاها الله تعالى أجسام أوليائه وأصفيائه : اصطفاها بطاعته وخدمته » وزينها بهدايته ؛ و بين نضلها على خلقه والله ؛ تعالى » .وصوف عا وصف به نقسه ؟ كا وصف به نفسه 9 ليس أكثله ثىء هو السميع البصير » . ' والذى غلط فى الحاول , غلط لأنه لم يمسن أن بميز بين أوصاف المق وبين أوصاف املق ؛ لأن الله » تعالىن , لاحل فى القلوب ؛ و إنما يحل فى القلوب الإبمان " به » والتصديق له والتوحيد والمعرفة » وهذه أوصاف مصنوعاته » من جهة صنع الله بهم ؛ لاهو بذاته أو بصفاته » يحل فيهم . تعالى الله عر وجل » عن ذلك علوا كبيرا ؟ . ذ كر من غلط فى فناء البشرية 54 قال الشيخ رحمه الله : أما القوم الذين غلطوا فى فناء البثشرية : موا كلام التحققين فى الفناء» فظنوا أنه فناء البشر ية » فوقموا فى الوسوسة : فمنهم ءن رك الطعام والشراب » وتوم أن البشر بة ؛ هى #قالب » والجئة إذا ضمفت زالت بشريتها فيجوز أن يكون موصو بصفات الإطية . و تحسن هذه الفرقة الجاهلة الضالة » أن تفرق بين البشر يةو بين أخلاق البشرية لأن البشرية لا زيل عن البك » كا أن لون السواد لا بزول عن الأسود ؛ ولالون البياض عن الأبيض ؛ وأخلاق البثر يه تبدل وتغير ما برد عايها من سلطان أنوار الحقائق , وصفات البشرية ليست هى عين البشرية . والذى أشار إلى الفناء : أراد به فناء رؤبا الأعال والطاعات ببقاء رؤيا المبد لقيام الحق للمبد بذلك . وكذلك فناء الجهل بالعلم » وفتاء الغفنة بالذكر » والذى طبع فى فناء البثرية : فناء البشرية طبع فى ذلك » وفناء البشرية بالبشرية صفة من صفات البشرية . والذى يتومم أنه ذهاب النفس وزوال التلوين عن المبد وقتاً دون وقت » وذهاب البشرية فقد غلط وجهل عن وصف اليشرية ؛ لأن التغيير والتلوين من صفة البشريةء فإذا زال عنها التخيير والتلوين : فقد تغير الأن عن صفتها وتلون عن ممناها ؟؛ لأنها إذا تسر و1 تتلون فقد تغير وتأون عن صفتها . ولله أعم ,1 "14 تبك حكتاب الهم باب ذكر من غاط فى الرؤية بالقاوب قال الشيخ ء رحه الله : باغنى عن ججاعة من أهل الشام » أمهم يعون الرؤية بالقلوب فى دار الإنيا »كالرؤية بالميان فى دار الآخرة » ول أر أحدا منهم » ولا بلفنى عن إنسان » أنه رأى مهم رجلاله محدول” أولسكن رأيت' لأبىسعيد الخزاز رحه الله ء كتابا كتبه إلى أهل دمشق يقول فيه : ياغنى أن بناحيتكم جاعة قالوا : كذا و كذاء وذ كر قولا قريباً من هذا القول» و يشبّه أن فى زمانه قوم غلطوا فى ذلك وضلوا وتاهوا والذى قال أهل الحق والإصابة فى هذا المعنى » وأشاروا إلى رؤية القلوب : إنما أغار وا إلى التصديق وامشاهدة بالإعان » وحقيقة اليقين . كا روى فى حديث حارثة حيث يقول : « كانى أنظر” إلى عرش ربى بارزاً » كا جاء فى الحديث بطوله » حتى قال النى صلى الله عليه وسل : عبد تار لله تمالى » فلب » أو كما قال » كا جاء فى الرواية . والذى تاه وتوسوس فى هذا المنى قوم من أسحاب الصّبَّيحى من أهل البعمرة » كا باغنى » وقد رأيت" جاعة متهم وذلك : أنهم لوا على أتقسهم فى الجاهدة والسهر » وترك الطعام والشمرابوالانفراد والخلوة ؛ وكثرة التوكل » وصحمهم الإعهاب مم ذلك عام فيه » فاصطادم إبليس انه الله » فَحَيل إلمهم : كأنه على عرش أو سر بر وله أأوار” تتشمشع : فنهم من أَلْقى إلى بعض الأستاذين الذين بعرفون مكايد المدوء فمرفوهم ذلك ودلوهم وردوم إلى الاتقامة . كا "حسكى عن مهل بن عيد الله » رحه الله : أن بعض تلامذته قال له 2 : ا أستاذ» أ فى كل ايلة أرى الله بعين رأمى » فعل سبل" رحه الله » أن ذلك من كيد المدوء فقال له ياحبببى : إذا رأيته الايلة فأيزق' عليه » قال : فلما رآء من ذ كر من غلط فى الرؤية بالقاوب هه ليلته زق عليه ء قال : فطار عرشه ٠‏ وأظلات أنواره » وتخاص من ذلك الرجل » وم يرشيثاً بمد ذلك . ومن لم يقع إلى الأستاذين » فيدفع ذلك » ويتكلم بالموس » وينسلخ عن دينه بالفانون الكاذبة إلى آخر عمره . ' وبلذنى أيضاً أن جاعة هر بوا من عبد الواحدد بن زيد » حيث كان يأمرهم بالجاهدة والمبادة وأكل الخلال والزهد فى الدنيا . ٠‏ و بلغنى أن عبد الواحد » رحمه الله » رأى واحداً منهم بعد مدة » فسأله عن خيره وخبر أصحابه » ققال : يا أستاذ » تحن كل ليلة ندخل الجنة» ونأكل من ثمارها. قال : فقال 4 : خُذونى الايلة معكم . قال : فأخرجوه معهم إلى الصحراء » فلا نهم اللبل فإذا بوم علبهم ثياب خُضر » و إذا بساتين وفواكه ؛ قال : فنظر عبد الواحد إلى أجل هؤلاء اقذين عليهم الثياب الخضرء فإذا هو مثل حوافر الدواب » قعل أنهم شياطين ؛ فلدا أرادوا أن يتفرقوا قال لم : إلى أبن تذهبون ؟ أليس إدر يس النى ؛ صلى الله عليه وس »لما دخل الجنة لم مخرج منها ؟ قال : فلا أصبحوا فإذا مم على مزابل بين روث الدواب و بعر الخار ء فتابوا ورجموا إلى صحبة عبد الواحد بن زيد» رحمه الله ! وينبثى أن بعل المبد أن كل شىء رأته العيون » فى دار الدنيا : من الأنوار » أن ذلك مخلوق" ليس بينه و بين الله » تعالى » شبه وليس ذلك صفة من صفاته » بل جميع ذلك خَلق مخلوق . ورؤية القاوب ء عمشاهدة الإعان وحقيقة اليقين والتصد.ق حو . لقول النى » صل الله عليه وس « أعيّد لله كأنك تراه » فإن لم تسكن تراه فإنه براك .١©6‏ (ه ع - اللمم) 5ه حكةا ب الهم سس يم والذئ قال من التابسين : لو كشف الغطاء ما ازددت” يقيناً » أشار إلى حقيقة فوته وصفاء وقته ( وتسكم بذلك 0 غليات وحذه 4 ودس احير كالمساينة ف جيم اللمانى فى الدنيا والآخرة . و وام عي 8 5 اك ب 4 4 : وقد قل فى قول الله » تعالى .:ذما كذبة الفوكاد” مارأى 26" يعنى ) تكذب عينه ما رآه بقلبه » وم يكذب فؤاده مارآه «مينه . وهذا خصوص” لانى ؛ صل الله عليه وسلم » ابس لأحد غيره . 3١ : التحم‎ )١( ذكر من غلط فى الصفاء والطهارة 1 يدف باب ذكر من غاط فى الصفاء والطبارة قال الشيسخ رحمه الله : وطائفة أدّعت الصفا والطيازة على السكال والدوام » وأن ذلك لا يزول عنهم » وزعوا أن العبد يصذو من جميع السكدورات والمل » يممنى البينونة منها . وقد غلطوا فى ذلك ؟ لأن العبد لا يصفو على الدوام من جميسم العلل » وإن وقعت ل الطهارة وق فلا مخلو من العلل » و إنما نصوله وقنا دون وقت على مقدار أما كلهم 5 فيذكر الله بنمت الصفاء 6 ثم يبق عايسه الدكرمع جريان اذ "كار الأشياء عليه والطهار: ا 0 فأما الصف الذى لا يحتمل الملة » والطهارة من جميم أوصاف البشرية » على الدوام بلا تلوين ولا تضيير : ليس ذلك من عفات الخلق ؛ لأن الله تعالى هو اذى لا تلحقه الملل » ولا تقم عليه الأغيار » واعفلق مُراد بالابتلاء » أنى مخلون من الملل والأغيار وحسك” العبد » إذا كان ذلك كذالك : أن يتوب إلى الله » تعالى » و يستغفر الله » تعالى » فى كل وقت . لقول مر وجل : « وَتُوبوا إل الله جَمِيعا أنيها الموامنون عدم 0 ار "© كا روى عن النبى صلى الله عليه وسل أنه قال : (إنهلمغآن على قلى فأستغفر الله فى اليوم مائة صرة ) . م١‎ : الور‎ )١( مغوه كتاب اللمم باب ذكر من غاط ف الأنوار قال الشيخ » رحمه الله : وطائقة غلطت فى الأنوار» وزعمت أنها ترى أنوارا » و[ بعضهم ] بصف قابه بأن فيه أنواراً » ويظن [أن] ذلك من الأنوار االتى وصف اله تعالى مها نفسهء وهذه الطائفة تصف ذلك النور بصفة أنوار الشمس والقمر» وتزعم : أن ذلاك من أنوار المعرفة والتوحيد والمظمة » وتزعم أنها ليست بمخلوقة . وقد غلط هؤلاء فى ذلك غلطً عظها ؛ لأن الأنوار كلها مخلوقة : نور العرش » ونور التكرمى ؛ ونور الشمس » والقمر والكوا كب » وليس الله نور موصوف محدود ؛ والقدى وصف الله تعالى به نفسه فلييس ذلك يَلدْرَك ولا محدود ء ولا حيط به عل الحلق ؛ وكل نور محيط به الملوم والفبوم : فهو مخلوق » رأ نوار الله » تعالى 0 كلها هدانات الخلق » وأنوار المصنوعات دلائل وعيرة ؛ ليستدلوا بها على معرفة التوحيد » يُسْتَدَى بها فى ظلمات البر والبحر * ومعنى أنوار القلوب : معرفة الفرقان والبيان من الله عر وجل » وذلك قوله : ديأنبا ألذين آمَنوا إن تكقوا الله 4ل لكم 6 00.6 قالوا فى التفسير : نوراً يوضع فى القلب حتّى يفرق به بين الاق والباطل . هذا معرفة الأنوار كا ذَكرتْه فى الوقت . للق الأنفال و ذكر من غلط فى مين الجم ادن باب ذكر من غلط فى عين المع قال الشيخ » رحه الله : وجماعة غلطوا فى عين لجع ٠‏ فم يضيفوا إلى اقلق ما أضاف الله تمالى إليهم » ولم يصفوا أنفسهم بالحركة فيا نحركوا فيه » وظنوا أن ذلك منهم احترازاً ؛ حتى لا يكون مع الله ثىء سوى الله » عز وجل | فأداهم ذلك إلى الحروج من اللة » ور حدود الشريعة ؟ لقوهم : إنهم ومخالفة الاتباع . 00 1 ومنهم من أخرجه ذلك إلى الجسارة على التمدى والبطالة وطممته نفسه على أنه معذور فيأ هو عليه تحبور . وإما غلط هؤلاء لقلة معرقتهم بالأصول والفروع . اين بين الأصل والفرع » ول يعرفوا الجم والتفرقة » فأضافوا إلى الأصل ما هو مضاف إلى الفرع » وأضافوا إلى الجع ماهو مضاف إلى التفرقة » فل يحسنوا وضع الأشياء فى مواضها » فبلكوا . وقد سثل سهل بن عبد الله » رحه الله » عن ذلك » كا بلمنى » فقيل له : ما تقول فى رجل يقول : أنا مثل الباب لا أنحرك إلا أرف بحر كوف ؟ فقال سبل بن عبد الله : هذا لايقوه إلا أحد رَجَلين : إما رجل صديق » أو رجل زنديق . والممنى فيا قال سبل ٠‏ رححه الله : الصديق برى قوام الأشياء بالله وررى كل شىء من من الله تعالى » و برجع فى كل شىء إلى اله » عز وجل » مع معرفة ما يحتاج إليه : من الأصول والقروع » والحقوق والحظوظ , والمعرفة بين الحق ا 0 كتاب اللمع ومتابعة الأمر والمومى 2( وحسن الطاعات والقيام م الأدب 3 وسلوك اليج على حد الاستفامة . وأما معنى قول الزنديق بهذه المقالة » فإنما يقول ذلك » حتى لا يزجره شىء من من ركوب الممامى ) أنه أداه جيل إلى الجسارة والاعتداء بإضافة أثماله وجميع حركاته إلى الله تعالى ؟ حتى أزال اللائمة عن نفسه فى ركوب انم بغواية الشيطان ونسويله » وتأويل الباطل . أعاذنا الله وإرا م من ذلك ! ذكرمن غلط فى الأنس والبسط وثرك اللشية ؤوه باب فى ذكر من من غلط فى الأنس والبسط ورك الحشية قال الشم.خ ء رحه الله : وطبقة أشاروا إلى القرب والأنس ٠‏ وتوهموا أن يينهم وبين الله ؛ عز وجل » حال من القرب والدنو» فأحشمهم » عند ذلك التومم » الرجوع والالتفات إلى الآداب التى كانوا براعونها » والحدود اللى كانوا حفظونها قبل ذلك , فانبسعلوا إلى ما كانوا حتشمين » وأنسوا بأشياء كانوا عنها مستوحشين من قبل ذلك » وتوجموا أن ذلك قرمهم ودنوم . وقد غلطوا فى ذالك وهلكوا , لأن الآداب والأحوال والمقامات : خُلَم من الله تعالى : على عباده وكرامة للم ؛ وهم مستوجبون الزيادة » إذا صدقوا فى قصودمم » فى ما ركهم وخلاهم عن توفيقه وعنايته بهم » حنى جاوزوا الحدود » وخالفوا ما أمروا به : قد نكصواعلى أعقابيم » وسلبوا الخلع التى أ كرموا بها من الطاعات . وقد طردوا من الباب » وصارت مهم سمة المطرودين وهم عندم أنهم من القبولين » وكا توعموا أن اقذى م عليه قرب ودنو » ازدادوا بذلك من الله سحا وبمدا . 1 وهذا كا حك [عن] ذى النون رحه الله » أنه قال : ينبنى لاعارف أن لا يطنىء نور معرفته ثور ورعه ء ولا يمتقد باطناً من الم ينقض عليه ظاهراً من الحكم ولا تحمله كثرج الكرامة من الله تعالى على هتك أستار بحارم الله تمالى . ش كا كان يقول بعض الكاء : اللبم لا تثغلنى بك عنك » واشغلنى بطلبك » بمد ما كنت لى من غير طلى . فهذا على المنى » والله أعر 5 . مه كتاب المع باب فى ذكر من غاط فى فنائهم عن أوصافهم قال الشيخ ؛ ره الله : وقد غلطت جماعة من البغدادبين فى قوم : إنهم عند فنائهم عن أوصافهم » دخلوا فى أوصاف الى » وقد أضافوا أنفسهم » تجهاهم » إلى معنى يؤديهم ذلك إلى الحلول » أو إلى مقالة النصارى فى المسيح » عليه السلام . وقد زعم أنه سمع [ عن ] بعض المتقدمين » أو وجد فى كلامه : أنه قال فى ممنى الفناء عن الأوصاف والدخول فى أوصاف المق . فلمدنى الصحيح من ذللك : أن الإرادة لامبد » وهى من عند الله : عطية » وممنى خروج العبد من أوصافه والدخول فى أوصاف الحق : خروجه من إرادته ودخوله فى إرادة الحق وبممنى أن بعلم أن الإرادات : [ هى عطية من الله تعألى » و عشيته شاء و بفصله جعل له ما بعطية ذلك قطمه عن رؤية نفسه حتى ينقطم بكايته ] إلى الله تمالى ؛ وذلك منزل من منازل أهل التوحيد . وأما الذين غلطوا فى هذا المنى » إما غلطوا بدقيقة خفيت علمهم » حتى ظنوا : أن أرصاف الحق هى الحق , وهذا كله كفرء لأن الله تعالى » لا محل فى القلوب » وللكن بحل فى القلوب الإعان به » والتوحيد له » والتسظيم لذكره . يمان التحقيق والتصديق . ولافرق فى ذلك بين الخاص والعام » غير أن للخاصة معنى يتفردون به » وهو مفارقتهم دواعى الهوى » و إفناء حظوظهم من الدار وما فبها » وخلوص” أسرارهم يمن آمنوا به . وسائر العوام مححونون عن هذه المقائق بانقيادهم للهوى ومطاوعتهم لانفوس . فبذا هو الفرق بن اللخاص والمام فى هذا العنى . و بلهه التوفيق . ذكرمن غلط فى فقد الحسوس ولق باب فى ذ كر من غلط فى فقد الحسموس27 قال : وزعت طائفة من أهل العراق أنهم يفقدون حسهم عند المواجيد » حت لاحسوا بشىء » ويخ جوا عن أوصاف الحسوسين » وقد غلطوا فى ذلك » لأن فقد الى لا يعلمه صاحبه إلا بالحى . لأن الحس صفة البشرية » وإن غلب عليه باه من الواردات التى ترد على الأسرار وتقهرها بسلطانم!» فيطمئن و يمتحق ؛ ويكون مثل ذلك كثل السكوا كب : إذا طلم عليها سلطان أنوار الش.س » تطمس أثوار اكوا كب » وهى ممتحقة فى أما كنها . عن حسه نحسه عند الواجيد الحادة عن الأذكار القوية . كا حك جمفر الملدى فيا قرأت عليه عن الجنيد » رحمه الله : أنه قال : سألت سرى؟ السقطى ‏ رحه الله : عن المواجيد الحادة ؛ عند الأذ كار القوية » مما يقوى على المبد , فقال : نمم يضرب وجهه بالسيف ولا بحس ء وإتما يعنى بقوله » والله أعر : لاحن » يمنى لا يمد ألما ٠‏ وهو بالحس لا يحد ألما كا أنه بالمس كان يجدألما. وما دام فى المبد روح » وهو حي : لا بزرل عنه المس ؛ لأن الحس مقرون بالحياة والروح . )١(‏ الحسوس : الإحساس ٠.6‏ صكتاب المع باب فى ذ كر من غلط فى الروح قال الشيخ رحمه الله : نم” جماعة غلطوا فى الأرواح ؛ وهم طبقات شتى كليم تاهوا وغاطوا ؛ لأنهم تفسكروا فى كيفية ما رفع الله عنه السكيفيّة ونرّهه عن إحاطة المل فى أن يضفه أحد إلا عا وصفه اله به . فقوم” قالوا : الروح نور ءن نور الله » فتوهْمُوا أنه نور ذاته فبلسكوا . وقوم قالوا : حياة من'حياة الله تعالى . وقوم قالوا : الأرواح مخلوقة » وروح” الس من ذات الله تعالى . وقوم قالؤا : أرواح العامة مخلوقة » وأرواح الخاصّة ليست يمخلوقة . وقوم قالوا : الأرواح قديمة » إنها لا تموت ء ولا تعذّب ء ولا تبك . وقوم قالوا : الأرواح تنناسخ من جسم إلى جسم . وقوم قالوا : للسكافر روح واحد ؛ وللمؤمن ثلاثة أرواح ؛ وللانبياء والصديقين خحسة أرواح . وقوم قالوا : الروح خلق من النور . وقوم قالو.: الروح روحانية حُلقت مرن, اللكوت » فإذا صَفَتْ رجمت إلى اللكوت . وقال قوم : الروح روحان : روح لاهونية » وروح ناسوتية . . وهؤلاءكلهم قد غلطوا فيا ذهبوا إليه » وضْلُوا ضلالاً مُبيناً » وجهلوا ما يازمهم فى ذلك من المطأ » وذلك من تمدقهم وتفسكرم بآرائهم فيا منع الله تمالي قلوب المباد من التفكرٌ فيه بقوله تعالى : ذكر من غلط فى الروح 00 1 0 ن1 026 « ويا لوتك عن اراوح قل الرذوح” م نأ ربج » اميه أهل الحق والإصاية عندى ) والله أعز : أن الأرواح كلها مخلوقة » وهى مر من أ الله تعالى » ليس يينها و بين الله تعالى سبب” ولا نيف غير أنها ال وفى قبضته » غير متناسخة » ولا مخرج من جسم فتدخل فى غيره » وتذوق الوت كا يذوق البدن » وتنم بتنمّم البدن » وتمذاب بمذاب البدن » وتتحشر فى اابدن الذى مخرج منه . وَحَلقَ الله تعالى روح آدم عليه السلام من اللكوت » وجمّه من الثراب . ولكل فرقة من هؤلاء الذبن ذكرت لهم فى غاطهم احتجاجات , ولأهل الحق والإصابة رد" علمهم » و بيان واضح لغلطهم . وقد اختصرت ذكر ذلك لسكراهية التطويل » وفها ذكرت" كفاية و'بلقة لمن 0 من المسترشدين والراغبين فى هذا العم » إن شاء الله تعالى . )١(‏ الإسراء : هم نم" التكتاب محمد الله وعونه وتوفيقه » وَحَْينا الله ونئم الوكيل .. وصلى الله على سيّدنا محد وآله ما زّهر كوكب ء وما أظل غيب" » وما وضح قَجْر » وما غبر ذَهْر » وما عرض فكر» وما ذ كر ذاركر » وما سار سائر » وما هطل هاطل » وما أفل آفل » وما نطق قائل » وما امتذا القلل" » وما در الوابل » وما عرف الكلام » وما يق الأنام » وما خسن الإسلام » وما عسعس الدّيمور » وما اختلف الظلام والور » وما قلق الإصباح » وما هّت الرياح » وما سبحت الأملاك » وماجِرّت" الأفلاك » وما زال فْه » وما بق حى » وماعدٌ تمدد , وما بق الأبد » وما نطق لسان » وصدق عيان » ومادر القطر » وما امتد الدهر » وما اضطر بت الأمواج » وما أضاء السراج » وما تلألأت الأنواء » وما اعلتكست الظلباء » صلاء دائمة” على الأبد » مُنَصلة بلا نباية ولا أمد . فرغته” فى عاشر ر بيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وستيائة . جرح جا سيت لناب الغ رام رقم السئهة مالسل ١ >‏ > 0" وقد ينا هع 4 الماناء وركة الأأنبياء ع قال الحافظ المراق : أخرجه أو داود والترمذى وابن ماجه » وان حبان فى صحيحه » من حديث أبى الدرداء » ورواه الإمام أحمد عنه » والخالم عن صفوان امرادى . وقال الحافظ بن ححر : له طرق تشهد بآن له أصلا ء وحستة مزه الكناى : حديث جبريل عليه السلام » عن الإسلام والإيمان والإحسان » فى الصحيحين » وأبى داود » وابن ماجه عن أبى ممريرة ٠٠‏ وفى مسند الإمام أحمد , والبزار عن ابن عباس » ومسل , وأصحاب المنن عن عمر » والعزار عن أنس . النائى سواء كأسنان الشط : أخرجه الديمى عن سول بن سمد » وله عن أنين : الناس مستوو نكأسنان لأشط ؛ ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله : من كذب على متديدا فايتبواً مفمدهة من النار : رواء الشيخان عن على 3 واليخارى عن مسفة عمس ذوعا وهو دن المتواكر » ورواه عنه صلى الله عليه وسم أكثر من تسءين ابيا » منهم المشرة المبشرة بالجنة . يفا 5 فو كاب القع . نضر أله وجه اصرىء مم منى حديثا فبلغه : رواء أصحاب السنن من حديث ابن مسعود وغيره » ورواء أحمد وابن ماجه » من حديث أنس » وابن حبان فى صحيحه عن ان مسعود » إلا أنه قال : رحم الله امرأ . وقال الترمذى : حسن صحيح » وعمناه عن زيد بن ثابت » رواه أصحاب السئن » وابن جبير بن ممم » رواء الإمام أحمد » وابن ماجه ‏ والطبرانى من السكبير » ولأحمد طريق عن صالح ابن كيسان عرن, الزهرى بسند حسن » وقد ذكره السيوطى فى الأحاديث امتوائرة . من برد الله به خيراً يفقبه فى الاين : رواه الإمام أحمد 0 والشيخان 2 وائ ماجه من حديث معاوية » والترمذى عن ابن عباس وسمحه , والعزار » والطبراتى فى الكبير عن ابن مسعود بسند لا بأس به » وفى الملية عنه سند حسن : من برد الله به خيراً يفقبه فى الدين » ويليمه رشده . أعدى عدرك نفك التى بين جنبيك : . د أعدى أعدالك نفك التى بين جنبيك » 1 رواه البببق فى الزهد عن ابن عباس بإسناد ضعيف » وله شاهد من حديث أس : مخر ب الأحاديث اكه ارتم رقم الصفسة ملل .م لم حديث الحارث ين مالك : ثما حقيقة إمانلك ؟ فقال : عزفت نفسى عن الدنيا . رواه البزار سئد ضميف عن أتن » والطيراتى فى الكيير * من حديث الحارث بن مالك » وسنده ضميف أيضا . ١م‏ ه أدبى رلى فأحسن تأديى : رواه العسكرى عن على © وان السمماتى عن ابن مسعود » وف الدرر أن الفضل بن ناصر صمحه » وف اللا لىء المنثورة لاحافظ ابن حجر: معناه صحيح » سكن لم يأت عن طريق صحيح . ١‏ رب أشمث أغبر ذى طمر ين لو أقسم على الله لأبره و إن البراء منهم: هكذا أورده المصنف » سكن رواه مسل'وغيره بلفظ « رب أشمث أغبر مدفوع إلى الأبواب لو أقسم على الله لأرته » ٠‏ عم ١و‏ استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك : هكذا رواء الإمام أحمد فى المسند ؛ ورواه البخارى فى تار يمه » والدارى” فى سنته » والطبرانلى و<سنه النووى فى رياض الصالحين » بلفظ « استفت نفسك وإن أنتاك المفتون © ٠‏ وم ١١‏ يبدخل من أمتى الجنة سبعءون ألنا غير ساب : رواه البخارى وسلم » مع ١‏ لو تسمدون ما أعر اضحكر قايلا ولكينم كثيراً : | عن أبى ذر رضى الله عنه قال : قال رسول الله على الله عليه وس : إنى أرى مالا ترون » وأسمع مالا .عون أطت السماء وح لا أن تثط مافيها موضم قدم إلا وفيه ملاك واضم جببته رد؟ ب اللمم) ىه رتم الصفدة مالسل لم لق رقم كتاب المع ساحد لله » وله لو تعادون ما أعم لضحكم قليلا ولبكيتر كثيرا » ونا تلذذتم بالنساء على الفرش ء وعحرجتم إلى المعدات حأرون إلى الله » والله لوددت ألى شحرة تعضد » وله أوددت ألى شحرة تعضد . مدرج فى الحديث من كلام أبى ذر » ورواه البخارى بإاختصار » والحا كم وصححه » والترمذى إلا أنه قال : ما فيها موضم أر بع أصابع » وأوله عند أحمد » والشيخان من حديث أنس » وفى أفراد البخارى من حديث عائشة رضى الله عنهاء ورواء الحا كم » والطبراتى من حديث ألى الدرداء ؛ وصححه الحا وأقره الذهعى . اختصاص حذيفة بعلم أسماء المنافقين فى الصحيحين عن أبى الارداء ؛ ومسلم عن حذيفة »وى ييح البخارى عن زَ يد بن وهب عن على بن ألى طالب رضى الله عنه » علمنى رسول صلى الله عليه وسل سبمين باب من العلم ل بعلم ذلك أحداً غيرى فى الحلية لأبى نميم وعن ابن عباس قال :كنا نتحدث أن النى صلى الله عليه وس عبد إلى على سبمين بابا من الع لم بعلم ذلك أحدا :ف الحلية لأبى نمب . عن ابن عباس قال : كنا نتحدث أن النبى صلى الله عليه وس . عمد إلى على سبعين عبدا لم يمهده إلى غيره لبس الصوف دأب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانت الأتبياء تتتحن أن بايسوا السوف 5 رواه الحام موقوفا على عبد الله بن مسعود وقال : ميح على شرطهما رقم ارقم الصفحة سلسل مه با بهم م١‏ 5 15 فا ف مخر خُ الأحاديثٌ عجأو: عن ألى بكر رق لله عنه أنه كان يقول : أى أزض تقلنى وأى سماء نظلنى إذا قلت فى كتاب الله عز وجل برأبى ؟ رواء أبوعبيد القاسم بن سلام عن إبراهم التيمى وم يدرك إراهم التيمى الصديق رضى الله عنه وصح بعناء عن عمر رضى الله عنه » رواء ابن جر ير عن أبن ٠ ١‏ 1 من كلام الصديق رضى الله عنه . سبحان من لم يل لاخلق طريقا إلى معرفته إلا بالمجز عن معرفته » تفسكروا فى خاق الله ولا تفكروا فى الله فإنكم لن تقدروا قدره . رواه أبو نمي عن ابن عباس . وروىالطيرانى فى الاو طوالبييقفى الشعب نحوء عن ابن عمر وروى أسد والطيراق وأبو واو نمي نحوه عن عبد الله بن سلام وأسانيدها ضيفة لكن اجماعها يكس ب السند قوة واللمنى صميح وفى صحيح مسلٍ . عن عائشة عنه صلى الله عليه وس لا أحمى ثناء عايك» أنت كا أثنيت على نفسك خرج رسول الله صلى اله عليه وس و بيده كتابان . أخرجه الترمذى من حديث عبد الله بن عمرو بن الماص وقال : حسن يسام غر يب وأخرجه الطبرانى فى الكبير عن أبن عمر وفيه عيد الوهاب بن ماهد ا وما خاقت الجن والإنس إلا ليعيدون قال ابن عباس : ايعرفوتىء نقله المافظ بن كثير فى التفسير عن ابن جريج عنه . براجع الطبرى 4ه رقم رثم المفحة مسال 56 اف ك5 وف و او 7و 0 إلا وف د لحل الأرواح حنود م#مندة البخارى عن عائشة والإمام أحمد ومسلم وأبو ذر عن ألى هر برة والطبرالى » عن ابن مسعود خير الذكر » اتأنى الإمام أحجد وان حبان وأبو عوانة فى صحيحمما ؛ والبميق فى الشعب عن سعد ابن أبى وقاص وصححه السووطى . وفيه حمد بن عبد الرحمن أنبى لبينة » قال الحافظ ال.ثمى : ابن عبد الرحمن وثفه ابن حبان وضعفه معين و بقية رجاله رجال الصحيح ملاك ديش الورع . خير ديدم الورع . أبو الشيخ فى الثواب بسند حدن قله الميوطى والبزار والطبرانى فى الأوسط عن حذيفة مرفوعا. فضل العم خير من فضل المبادة وخير ديدم الورع . وسنده حسن والطيراتى عن ابن مرفوعا « أفضل المبادة الذقه وأفضل الدين الورع» وفى إسناده تمد بن أىعلى قاله المنذرى الإم ما حاك فى الصدر . البر حسن الخلق . والإثم ما حاك فى صدرك» الإمام أحمد ومسل والترمذىءنالنواس بن مان والبخارى فى الأدب الفرد» والإمام أحمد تحوه عن أبى تعلبة والإمام أحمد عن وائصة سند حسن ٠.‏ استفت قلبك مكرر أوكانت الدنيا تزن عند الله جفاح رم ماسقى الكافر منها شرية ماء » من حديث سهل بن سعد رواء الترمذى وقال : حسن صحيح وان ماجه مثله . وعند أحمد فى. الزهد عن أنى الدرداء موقوفا 101 رقم خخر 2 الأحاديث مكه الصذحة مسلسل تي إذد له. وف م5 آلا الفقر أزين بالعيد لأؤمن من المذار الجيد على خد الفرس »ء الطبرانى عن شداد بن أوس: رلا يصح سنده ؛ والعرو فأ نفمن كلام عبد الر<-.ن ابن زياد بن أنعم كا رواء ان عدى فى السكافل زكريا كا وضم المنشار عليه إن أنت إلى آخره عن وهب من أخبار بنى إسرائيل ولا تصح نسبته إلى النى صلى اله عليه وسل أعبد الله كأ.ك ترامحديتك جبر يل فى الصديدين الإحسا ن أن تعيد الله كأنك تراء ؛ عن عمر وألى هر برة وأحمد عن ابن عباس والبزار عن أنس رضى الله عنهم أعبد الله كأنك تراه وعد نفسسك ف الموتى و إباك ودعوات المظلوم » الطيراتى عن ألى الدرداء وحسن السيوطى سنده وضعته النذرى وقال الحافظ الميئمى : الرجل الذى هن النخم لا أعرفه «اعبد ال ولا تشرك به شيا وال كأنك تراه واعدد نفسلك ف اموت » رواه الطيرانى والبسبقىعن معاذ . قال الحافظ المراق: رجاله ثقات وفيه انقطاع «اعبد الله كأنك تراه . فإن لم تسكن تراه فإنه يرالكَ واحسب نفك فى الموتى واتق دعوة المظلوم 6 فى الحلية عن زيد بن أرقم . فإذا أحببته كنت ممه إلى آخره » وهو حديث قدمى رواه البخارى عن ألى هر برة وأحمد عن عائشة والطبرانى فى السكبير عن ألى أمامة وابن السنى عن ميمون » وقد أخطأ من زعم أن البخارىانقرد بروايته لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا لبس محديث » وهو من كلام بمض السلف . قال السيوطى أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن ثابت البنانى من قوله وقال : كانا سواء ككهة ركم | رقم الصفدة سال كا مض ش عو ك5 مه 554 +5 هه" لذ كين فض كناب البح ألاهل مشتاق إلى الجنة ؟ هى ورب اللكعبة رحانة مبتز ونهر مطرد وزوحة حسناء اسألك لا.ة النظر إلى وجبك النسالى الحا عن عارة وستذه صحيح وأوله 0 الوم متنك الغيب وقدرتك على الحاق أحينى ما عامت الحياة خيرا لى من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الفيرات ابن حبان بسند ضميف » عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب كرم أفلّه ويه وق معتاه : من خاف أدلم ومن أدلم بلغ الممزل ألا أن سلمة الله غالية » ألا إن سلعة الله الجنة . الحام 0 عن أبى هر يرة والترمذى وحسته 1 اشتاقت الجنة إلى ثلائة إن الجنة تشناق إلى ثلاثة » على » وعمار » وسلمان . الترمذى عن أنس»ورواءالطيراق ورجاله رجالالصحيح غير أبى ر بيعة الأيادى وقد حسن الترمذى حديئه » قا4 الحافظ الحيثمى اعبد الله كأنك تراه ( تقدم ) سلوا الله :الى العفو والءافية واليقين فى الدنيا والآخرة الإمام أحمد والغرمذى عن أنى بكر قال المنذرى: رواء الترمذى من نرواية عبد الله بن تمدن عبيد وقال : حسن غر يبءورواء النسائى من طرق:أحد أسانيدها صحيح 04 قال الناوى: ورمز السيوطى حسيه مخر خُ الأحاديث ماده ايااا كم سمت مس رقم ورتم ٠أصمنحة‏ سل لد يننا ان رحم لله أخى عيسى عليه السلام لوازداد يقنا مشي فى المواء + قال الحافظ العراق : هذا حديث متكر لا يعرف هكذا . والعروف ما رواء ابن ألى الدنيا فى كتابه اليقين من قول بكر بن عبد الله الى : قال : فقد الحوار يون نبيهم « فقيل لهم : توجه نحو البحرء فانطلقوا يطلبونه » فلنا انتهوا إلى البحر إذا هو أقبل يمثى عل الماء » فذكرا حديئا على اللاء . وروى أبو منصور اقديثى فى مسند الفروس بستد ضميف من حديث معاذ بن جبل : لو عرفتم لله ححتق معرفته لمشيتم على البحور » ولزالت بدعاتم الجبال . الخلق يبمئون على ما يموتون عليه : مل » وابن ماجه عن جابر ٠‏ لبس الخير كالمصاينة : أحمد » والطيرانى » والحاكم » وابن حبان عن ابن عباس » وأورده الضياء فى الختارة » والطبرائى فى الأوسط عن أنى . وقال الحافظ بن حجر فى اللالىء المنثورة : فإن قيل هو مماول با قاله ابن عدى فى السكامل من أن هشيا لم بسمع هذا الحديث من أبى بشر فدلسه » قلت : قال ابن حبان فى صحيحه : ل ينفرد به هشىم » فقد رواه أبو عواه عن أبى بشر أيضا : إذيح ولا تمزىء عن أحد بمدك , قاله صلى الله عليه وسلم لأبى برده » رواه الشيخان » وله طرق أخرى ذكرتها فى العتبر فى نخريج أحاديث فكع رقم ركم الصفهة مسلمل قم المنهاج والمختمس » ورمز السيوطى لحسته )» وهو كا قال أعلى 8 فقد قال الهيشمى:رجاله ثقات , رواه الحطيب عن ألى هر يرة . ه١٠‏ ١غ‏ القرآن حبل الله المتين : 1" ٠١ 1" 117 الترمذى عن الحارث الأعور عن على عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قول عبد لله بن مسعود : من أراد الملم فليثور القرآن : الطبرانى بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح ء قاله الحافظ الميثى . الشرك أخنى من ديب الفل على الصفا فى الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شىء من الجور أو تبغض على شىء من المدل : الحاكم عن عائشة رفى اله عنها ) وتعقيسه ااذهمى أن فيه عبد الأعلى بن أعين » وفى مسند الإمام أحمد : اتقوا هذا الشرك فإنه أخنى من دييب القل » رواه أبى على رجل من بنى كاهل عن أبى موسى . وقال الحافظ المنذرى : ورواته إلى أبى على محتج فى الصحيح » وأبو على وثقه اءن حيان 2( 5 أر أحداً عوراحوه 3 ورواه أبو يعلى بشحوه من حديث حدذيفة 03 ورواه أبو يعلى 3 وان عدذى ») وان حيان عن أبى بكر » ورواه الحكيم عن ابن عباس سند صعيف 5 مخريج الأحاديث عده الذبن يؤتون ما آتوا وقلومهم وحلة : الإمام أحمد عن عاكة رصّى اله عنها 5 ورواه التزمذى وابن ألى حاتم من حديث مالك بن مقول بنحوه ؛ وابن ماجه » والحا 1 وقال : صمح “الإسناد » وقال المافظ العراق : منقطع بين عائئشة رضى الله عنها وعبد الرحمن بن سعد بن وهب » والقرمذى » عن عبد الرحمن بن سعد عن أبى حازم عن ألى هر يرة . ه: قول الملائكة : سبحانك ر بنا ما عبدناك حق عبادتك : عن سامان رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : « يوضع الميزان يوم القيامة » فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعه » فتقول الملاكة : يا رب لمن يزن هذا ؟ فيقول الله : لمن شئت من خلق 2 فيقولون : سبدانك ما عبدناك حق عبادتك »6 رواه الحام قوة صل الله عليه وسلم فى الوصال : ( لست كأحدكم ) إنى ٠‏ لست كينت : رواء مالك » والشيخان » والتر..ذى عن أنس . قاله صلى الله عليه وملمٍ لأنى إردة ئ نيار » رواه الشيخان من حديك العراء بن عازب 5 5 صكتاب الع رقم | رقم المفحة مساسل يقل 5ك كان صلى الله عليه وسل خلقه القرآن : الإمام أحمد » ومسلم » وأبو داود عن عائشة رضى الله عنها . عمد وغ إنما بمثت لأعم مكارم الأخلاق : رواء مالك ف الموط| بلاغا عن النى صل الله عليه وس » ورواء أحمد عن ألى هر يرة بسيد رجاله رجال الصحيح » كا ذكره الحافظ الهيثمى بلفظ ( إنما بمنت لأنمم صالح الأخلاق ) ورواء البخارى فى الأدب الفرد » والحا كم » والبميق » وروى الطبراتى فى الأوسط عن جابر نحوه » وى سنده عمر بن إبراهيم القرئى » وهو ضعيف . لي يان أدبنى رفى فأحسن تأدبى : تقدم ا ٠. ٠.‏ 1 ععر له أنا أعسم الله وأخشا م ْ: البخارى عن أنس (ولله إنى لأخشا ع لله وأتقام له ) . والشيخان عن عائشة ( وله إلى لأعامك بلله وأشدم له خشية ). :م1 ؟ه شير صلى الله عليه وسلم بين أن يكون ملكا نيا أو عبداً نبياء ' فاختار أن يكون عبدا نيا : اشرق عن الى عاتن به عش © والينيق فى الأغل. + وابن حبان فى صحيحه عن أبى هريرة . ركم ركم الصفحة عامل #*ا ا يم إلى ١*‏ همهم ١+‏ كم مخر خُ الأحاديثك اماه عرظت على افدنيا قأبيتها كتب المسن إلى عمر بن عبد المز يز عرضت « أى الدنيا» على نبيك على الله علي وسل عفاتيسها وخزانتها » الحديث رواه ابن أبى اللانيا هسكذا مرسلا , ورواه أحمد والطبرانى متصلا عن ألى بويهية فى أثناه حديث فيه إنى قد أعطيت زان الدنيا واعذلذ ثم الجنة . الحديث وسنده صحيح ولأحمد والترمذى من حديث أنى أمامة ( عرض على رف ليجمل لى يطحاء مكة ذهبا ) وقال : حديث. حسن لو كان لى أحد ذهبا لأنفتته فى سبيل الله رواء الشيخان عن أبى ذر » عنه صل الله عليه وسل » ورواء إنماج ( غتصر) إنه صلى لله عليه ول لم يدخر شيا نند عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسل لا يدخر شيئا ا: ألاوإنى لا ١‏ كثرديناراً ولادرهها ولا أخبأ رزقا ادء رواه أ بو الشيخ ابن حبان فى كتاب الثواب » وأنه صلى الله عليه وسل» إنسا ادخر ادخاره صفى الله عليه ول فوت السنة » أخرحه الشيخان من حديث عمر : كان بعزل نفقة أهله سنة ١6ه‎ م6 ا ع اتا أنه صلل امعان وسل لم يكن له قيصان ول ينخل له طمام وأنه خرج صلى الله عليه وسلم من “لدنيا ول بشبسم من خيز بر قط اختيار؟ لا اضطراراً لأنه لو سأل الله تعالى أن يحمل له الجبال ذهب وم بحاسب عليها لقعل .. يكن له قميصان ؛ روى الطبرانى فى الصغير والأوسط ععز: . أبى الدرداء رضى الله عنه قال 1 ينخل ارسول الله صلى اله عليه وم اللدقيق ول يكن له إلا قييص واحد » ورواه البزار وروى الشيخان عن ألى هر يرة رضى الله عنه؛ وعن عبد الرحمن بن عوف خرجرسول اله صلى الله عليه وسل من الدنيا ولم بشبع هو ولا أهله من خبز الشمير» رواه البزار بإسناد حسن » وعن أى هررة رضى الله عنه 6 خرج رسول الله » صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشمير» رواه البخارى والترمذى » وعن ممهل بن سعد رضى الله عنه قال : مارأى رسول اله صلى الله عليه وس منخلا من حين ابتعته الله حتى قبضه الله فقيل كيف كم تأكاون الشمير غير منخول قالكنا نطحنه ونتفخه فيطير ما طار وما بقى ثر يناه » رواه البخارى » وعن الحسن قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوامى الناس بنقسه حتى جعل يرفع إزاره بالأدم » وما جع بين غداء وعشاء ثلاثة أيام حتى لق به رواه ابن ألىالدنيا فى « كتاب الجوع6 مرسلا عنه صلى عليه لله ول أنه قال ابلال : ( أنقق بلال ولا تمخش من ذى المرش إقلالا ) ١و‎ هه مخريح الأحاديث سابرت عن بلال اأؤذن قال : دخل النى صل الله عليه وسلم وعندى صبرة من ثمر ذفال : ما هذا ؟ فقات : ادخرناه لثتائنا» قال عليه الصلاة والسلام : أماتخاف أن ترى له مخاراً فى جيم ؟ (أنفق بلال ولا نمخش من ذى العرش إقلالا ) . قال الطيثمى 5 إستاده حسن ورواه المزار عن بلال ورواء الطبرالى ف اسكبير والقضاعى ف مطلله عن ان مسخول قال الحيثمى : رواه بإسنادين أحدها حسن ؛ وف الآخر معاذ بن اار بيع وفيه كلام : و بقية رجاله ثقات ص ورواء أيضا عن أبى هر برة » وفيه مبارك بن أنضالة و بقية رجاله روال الم حيمح اه وذكره النجم عن أبى هريرة والبزار عن عالة وأطلق المافظ العراق أن الحديث ضميف فى جميع طرقه لكن زا آل تلميدة الصادا إن حجر هن رواية العزار إسناد حديث حسن ورصعمت دريرة بين يديه دلى اس عليه وسلم طعاما وأكل منه فردته إليه الأولة الما نية وعن أنس بن ماك قل : أهديت لرسول الله صلى الله عايه وس » ثلائة طوائر » فأطمم خادمه طائرأ فلما كان من الغد أنت * أتت به فقال لها رسول الله على الله عليه وسلم : ألم انك أن 1 اه :.. دهم كت 0-0 : ترفعى شثا أغد ؟ فإن ابه يأى برزق كل غك . نمف كتاب اللمم رقم رقم ااصفجة مسلسل يل قال الحافظ اهيثمى : ورواءأحمد ورجاله رجال الصحيح غير هلال ان المعلى 3 وهو ثقة ٠.‏ ليل 4 أنه صل الله علي وسل لم يعب طماماً قط » ولا خير بين أصرين إلا اختار أرما ء إنه / بسب طماماً قط , متفق عليه من حديث أبى هر برة » ولا خير بين أصربن إلا اختار أبسرها ؛ مالك والشيخان وأبو داود عن عاثثة . نشل 00-5 ون راعماسل لامك رز لقن اقرف : وينتعل المخصوف ء و يركب الجارء ويحلب الشاة » و بمخصف نمله » ويرقم ثوبه ه وكان لا يأنف أن بركب الجار؛ و بردف خلفه . ون أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل خشناً » ولبس خشناً ار » واحتذى الخصوف » رواه ابن ماجه » والخام # وعن أبى موسى قال :كان رسول الله صبال الله عليه وسل يركب الجار» ويلبس الصوف » ويعتقل الشاة » ويأنى مراعاة اليف ء رواء الطبرانى » ورجاله رجالٍ ال_حيح ٠.‏ قاله الحافظ الهيتمى . ش قيل لمائشة ماذا كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وس فى بيته ؟ قالت : كان بشراً من البشر . يغلى ثوبه » و محلب غاته » ع مخر بسح الأحاديث واه لمم ١‏ رتم الصفجة مسلدل ومخدم نفسهء رواء أنو نمم فى الخحلية . كان يعمل عمل البيت » وأ كثر ما يممل اللراطة ‏ الجامع . وروى أبو الشيخ عن عانثة : مخصف النعل » و برقم الثوب . متفق عليه من حديث أسامة بن زيد . ه١١‏ ع وكان يكره الغنى » ولا مخشى من الفقر » وكان يمر به و بأزواجه الشهر والشهرانفلا يوقد فىبيته نار للخبز »وأنه كانطعامهم الأسودين القر والماء . وعن ألى أمامة رضى الله عنه : عرض على ر بى ليجمللى بطحاء مكة ذهب قلت : لا يارب ؛ ولسكن أشبع بوما وأجوع يوما أو قال ثلاث أو نمو هذا ؛ فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك » وإذا شبعت شكرتك وحمدتك 7 ثم قال : الترمدى هذا حديث حسن ٠.‏ وكان عر به الشهر والشبران 'يوفد فى بيته نار . الشيخان عن عائشة » وأبو يعلى » عن أبى هر برة . مع سه اللهم أحينى مسكيناً . الترمذى » وأءنماجه » ع نألى سعيذالخحدرى والحاووقال: صحيح الإستاد » وروا الطبر الى سند رجاله ثقات عن عبادة ين الصامت ع« وقال الحافظ بن محر : وادعى ابن الجوزى »؛ وابن تيمية أنه موضوع كلام تاب اللمع رقم رقم الصفحة مالسل 77 قلا اه وممنى الحديث دلالة الأمة على طلب التواضم » 6م 4ه الليم اجءل رزق آل مد قوتاء بوماً بوم . رواء الشيخان » والترمذىوابن ماجه عن ألى هر يرة . كغر هم" وكان أبو سعيد اللخدرى رضى الله عنه يصف رسول الله صلى الله عليه وس . كا روى عنه . كان رسول الله صل اله عليه وس يعقل البعير » و يعلف الناضح » ويم الببت » و يخصف النعل » و يرقم الثوب ؛ وتحلب الشاةء ويأ ك5 مماللخحاد ؛ و يدن مه إذا أعيت حلب مع لخادم ؛ و يطحدن وكان لاعتمه الحياء أن يحمل بضاعته من السوق إلى أهله ؟ فكان يصافح الى" والفقير و إ-ل مبتدثا » وكان لايرد من دعاء » ولا يحقر مأ دعى إليه ولو إلى حشف التمر » وكان لين الاق . كريم الطبسع . جيل المماشرة . طلق الوجه بساماً من غير ضحك . محزوناً من غير عبوس «تواضماً من غير مذلة جواداً من غير سرف . رقيق القلب. دانم الإطراق . رحما بكل مسام الم يتجثأ قط من شبع . ولاامد يده إلى طمع قال الحانظ العراق : أخرج أبو المسن الضحاك فى الشبائل حديث ألى سءيدالطو يلإلذى قال فيه: متواضم من غير مذلة و إسناده صويرف . وعذا الحدث جم فيه محامن من محاسته صلى اله عليه وسام التى لا تخصى وهى من طمن أوصاته وسحاياه الشبورة منثوره فى كتب رتم رقم الصفحة مسلسل 5" 15> اش نمك 15 مد هل اث أشاد ىف لحن ف تخريح الأحاديث ْ 45 يلس الصوف ويعقل البعير : البزار من حديث أبى مومى . يعلف الناضح ويقم البيت : للبخارى من حديث عائشة : كان يكون فى مبنة أهله , وف مسند الإمام أحد : ويعمل فى بيته كا يعمل أحدكم فى بيته» ورجاله رجال الصحيح . وبأ كل سم الخادم ويطحن معها إذا أعيت : أبو بكر بن الضحاك فى الثمائل من حديث ألى سميد » وروى مس .من حديث أبى اليسر : أطعموم مما تأ كلون » وألبسوم مما تلبسون . وحديث أبى هربرة : إذا أنى أحدم خادمه بطعام فايجلسه وليأ كل ممه » فإن لم يفمل فليناوله لقمة » متفق عليه . وكان لا عنعه الجياء أن تحمل بضاعته من السوق إلى أهله : الطبراتى فى الأوسط . وكان يصافح الننى والذقير : أبو داود من حديث أبى ذر : وكان إذا لقى أحدا من أحابه بدأء بالمصافحة » ثم أخذ بيده فشابكه » ثم قبض عليه . وكان لم مبتدثاً : فى الثمائل عن هند بن أبى هالة : كان من خلقه أن يبدأ اعمس الام ) 57 صسكتاب اللمع رقم رام ااصخقة سال بمو + وكان لا برو من دعاء ولا محقرما دعى إليه : روى الإمام أحمد وان حبان والترمذى عن أنس لو أهدى إلى كراع لقبلت ولو رغبت إليه الأجبت دمو ع7 وكان لين اماق كر بم الطم جيل المماشرة طاق الوجه الترمذى فى الشائل من حديث على بن ألى طالب كان دانم البشر كامل الخاق لين الجانب ٠‏ معو عبار وكان سام من غير ضحك : الترمذى من حديث عبد الله نْ الحارث : ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وس إلا مبتدماً » وقال : صميح غريب » وله فى الثمائل من حديث هند بن أبى هالة . .م١‏ هما محزونا من غير عبوس الشيخان عن ار إنا ضحكه الت بسم ) أبو الحسن فى السك فى الكمائل من حديث ألى سعيد ا صلى الله عليه ول دعو ك7 وكان متواضما من غير مذلة : كان يجاس مم أصحابه مختلطا بهم كان أحدم يعالى الغريب قلا يدرى أعهم هوأو داود والنسلى من حديث ألى عربرة وألى ذر 5؟؟ /ما وكان حواداً من غير سرف : لأنه لا ينفق إلا فى طاعة الله عر وجل . دمعو كي وكان رقيق القلب اقد جاءم رسول من أنفسك عر بز عليه ماعتم ٠‏ رقم رتم الصفحة ملل مخر 2 الأحاديث قله 65 كما وكان دانم الإطراق : أتيت النى على الله عليه ول وأصحابه كما هلى رءوسهم الطير : لأصحاب السئن من حديث أسامة بن شريك . : عم أوكن رحيا بكل شل : حر نص علي بالمؤمين رؤوف رحم‎ ١ ١م‏ لم يتجثأ قط من شبم : ١5 كم عن ان عمر رضى الله عنهما 05 فقال : كف عنا حشاءك فإن فإن أ كثرم شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة . ارواه الترمذى وابن ماجه والببيق من رواية محبى البكام عنه » وقال الترمذى : حديث حسن » وغن ابن عباس رضى الله عنهمافال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أهل الشبع فى الدنيا م أهل الجوع غدا فى الآخرة » رواه الطبرانى بإسناد حسن » ورواه العزار , عن أبى جحفة رضى الله عنه بإسنادين رواة أحدما ثقات . ولا مد يده إلى طمع » بل كان يععلى عطاء من لا يخشى الفقر : وقالت عائشة رضىالله عنها : كان رسول الله على الله عليه وس أجود من الريح الرسل فى الصحيحين عن ابن عباس كان أجود الناس بالخير » وكان أجود ما يكون فى شهر رمضان » وفيه : فإذا لقيه حبر يل كان أجود بار من الريح لمر 00 ووهب رسو لله صل له عليه .وس ما بين جيلين من اله ثم لرجل واحد ء فرجع ذلك الرجل إلى قبيلته فقال : إن جمد صلى الله مه مسكتاب الس شش 02 ا الإماء أسدء ول عن أتى ‏ لا ”7 وإ يكن رسول انه صلل الله عليه وسل احا ولا ستتحنا ولا منايا بالأسواق ولا وى بنالسيتة السيتثة » والسكن يهو بويستح 92 رواء الترمقى عن عاثثنة اسه ا بهذا له وكان رسول الله ملل الله عليه وسلر ب كل على الأترض ت عن ابن عياس ررس الله عتبيا - بم مم وكان رسول لله م يلى عل الأرض ء وجيب وعوة الاوك على حير رواء الطبرائق ‏ ِف ل ويليس العياء : رواء اما ع وصسه عن أقنى وان ماه ++ مم وأكل خش ونبى خشكا : وفيه يوسف بن أبى كتير عن توح بن د كوان - عل 5" ويجالى للاكين ء وعجاكعه مل الله عليه وسلْ انقراء تليتة » كا أعره ر به تيارك وتالي ‏ وروى أبو داود من حديث أبى سيد : ال قتقراء ليمدل بنفسه فيهم : وابن ماجه من حديث خياب كان رسول الله صل الله عليه وسل يملى متا . مخرجلأديث 20202 امه لتقم 5 1 عه بو4شى فى الأسوئق رهذا ابت فى السكياب ,و 20 35 في دخوله السوق وحمي #لسمرلويق : رواءه الطيرا. فى الأوسط وأبو بعل .. ٠‏ +0003 وكان صل الله عليه وس هذا دخل السوق لفل : « اقيم إلى أسأللك من خبرهل السيق وير مافبها » الحديث:* ‏ الطبراتى والخام عن بريدة ؛ وسنله صحيح ٠.‏ 5١ 1*‏ روسك يده : وكان إذا عرس وهليه ليل توسد يمينه » و إذا عرس.وعليه ليل رضع رأعه على كفه الى وأفام سافيه ؟ | الإمام أحمد وابن حبان والا كم من أبى أقادة ‏ صحيح . ا 41 5207 أفسة : 0 وحديث عكاشة بن محصن ثابت فى الصحاح . بم سه وبر ضاحكا مله فيه : وقد تقدم أن ضحدكه صلى الله لبن ووز "كان الببم* وفيه حديث عانشة رطى الله عنها : ما رأبت رسول الله صلى الله عليه وس مستجمما ضاحكا حت أرى لهواتة إها كان يتيسم . 4ه ول يأ كل وحدم قط : ظ حديث أنس : كان رسولالله صف الله عليه وسل لا يأ كل وحدم الحرائطى فى مكارم الأخلاق بسند ضميف . 30 كناب اللمع رهم رتم 00 اال الصفحة مسال 1 بساااموة ولاءضرب عبده قط : متفق عليه من حدرث عالشة . ماضرب رسول الله صلى الله عليه وس خادها ولا اصيأة قطاء ْ أو داود عن عائشة ١‏ بم وه ولاضرب أحداً بيده إلا فى مبيل الله عز وجل : متفق عليه من حديث عائقة, 0 ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا اصيً: » ولا خادما إلا أن يجاهد فى اله ع وجل وما نيل منه ىه قط فينتقم من صاحبه إلا إن انتبك شىء من حارم الله فينتقم لله عزت وجل . ل 0" ١١‏ “اه وكان لا يحاس متربما ولا يأكل متكثاً ويقول :1 كل 5 يأكل المبدء وأجلس كا يجاس العبد . كان لايأكل متسكثا » الإمام أحد عن عبد الله ن عرو آ كل كا يأ كل العبد وأجلس كا يجلس المبد . ابن سعد وأبو على » وابن حبان والحام فى التاريم عن عائشة رضى الله عنها . | هذا نه وروى عنه صل الله عليه وسل أنه شد الجحر على بطنه من الجوع ولو أل ربه أن يمل له أبا قيس ذهيط لأجابه : تخريم الأحاديث عه رقم رم الصندة عامل متفق عليه من حديث جابر » وروى الترمذى من حديث أبى طلحة شُكونا إلى النى صلى الله عليه وس الجوع ورفونا ثيابنا . حجر حجر إلى بعطوننا فرفم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجر بن بس به وحمل رسول الله صلى الله عليه وسل أصحابه إلى ألى الميئم بن التيهان مالك والترمذى ومسل عن ألى هر برة بسو ٠.٠١‏ ودعاه رجل وخمسة ممه فل يدخل السادس إلا بإذنه : عن أبى مسعود رضى الله عنه » أخرجه الشيخان والترمذى باس#ؤ دأ لبس صلى الله عليه وسل منديلا له عل ثم رمى به : متفق عليه » فى حديث عائشة . 1٠١١ +‏ وسثل عن الصلاة فى ثوب واحد فقال : أ وكام يمدثو بين ؟ مالك ء والشيخان » والترمذى , وأبو داود عن أبى هريرة . بسو .و نم1 أنا اءن اصيأة كانت تأكل القديد : الحاك» من حديث جر بر » وقال : صحيح على شرطالشيخين. ٠١4 1‏ لا تفضلوى على يونس بن متى : لاينبنى اعبد أن يقول : أنا خير من يونس بن متى » للشيخين » وأبى داود عن ابن عباس » ونقله الشيخان عن أبى هر يرة » وهوق المحيح عن عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن مسعود وذلك قبل أن يمل أنه أفضل الخلق وقد ثبت ذلك عفه . : 224 اكاب اللمعم رلمى رقم . الصفحة مالل : أنا سيد واد آدم بوم القيامة‎ ٠6 ١ 6 ملم 4 وأبو داود عن أبى هرررة 3 وأهد « والترمذى واءنماجه‎ . عن أبى سعيد » سيادة ولا لخر‎ : .. أنى لأعطى أقواماً إلخ‎ ٠١١ 1+ . الشيذان » والإمام أجدء والتسالى عن دمد‎ مع ٠١7+‏ أول من يدخل الجنة فقراء الأنصار» اشمثة رؤوسمم الداسة نيامهم: عن عبد الله بن عمرو بن الماص عن النى صلى الله عليسه ول » رواه أحمد والبزار » ورواتهما ثقاة » وابن حبسان ىق صحوحهةه وفيه الفقراء المهاحرون »)عن ثويان ؛ رواه الطبرانى فى الصحيح » وق الترمذى وان مأحسه حوه 0 والخاكم وقال : صديح الإسناد . ه١1 ٠١8‏ مالى وللدنيا : رواه أحمد وابن حبان فى صحيحه ء والببمقى عن عباس » والترمذى عن عبد اله بن مسعود » وقال: حسن صحيح وان ماحه . رواء أو يعلى والطبراتى عن حباب بإسناد حيد » والبببقى فى الثعب عنه » وروى الحام وابن حبان فى صديحه حوه من حديث سامان ؛ ورواه ابن ماجه ورواته ثقات احتج مهم الشيخان إلاجعفر رقم رقم الصفحة مدلسل لم١1 ١٠١‏ ه؟١1 ١١١‏ م١1 ١1١17"‏ مخر 2 الأحاديث 1 مزه ابن سليان اتج به - وحده » وعن عائشة رضى لله عماء قال رسول الله صلى الله عليه و-لم : إن أردت اللدوق فى فليكفك سن اللدنيا كزاد الراكب ؛ رواء الترمذى والحام . يدخل قراء أمتى الجنة قبل أغنيائهم بتصف وخمسماثة عام : الترمذى » وان حبانقى صحيحه » وقال الترمذى : حديث حسن سح 3 أشد الناس يلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل : رواء القرمذى » وقال : حسن صحيح » وابن ماجه وابن حبان والحام عن سمد بن أبى وقاص » والإمام أحمد والفسالى عوابن ماجه وافدارى من حديث عاصم ومالك وآخر بن ؟ وابن حبان والحام وصححاء ‏ والطبراتى من حديث فاطمة والحام عن ألى سعيد . قال رجل لانى صلى الله عليه وسل : إلى أحبك : رواه الطبراتى عن كمب بن ممرة » وقال الحافظ النذرى : قال شيخنا الحافظ أبو الحسن : إسناده حيد وعن عبد الله بن مذفل رضضّى الله عنه قال : جاء رجل فال : يارسول الله إنى أخبك ء قال : وله إنى لأحبك » ثلاث ميات فقال : إن كنت تحبنى فأعد افقر تمفافاً فإن الفقر أسرع إلى من يحبنى من السيل إلى منتهاه » أخرجسه الترمذدى وقال 0 حديث حسن غر بسب كله دكتاب اللمم رقم رقم المفحة اسل ه١1 1١5‏ حبب إلى من دنيام ثلاث : رواه الإمام أحد والنساتلى والحام والببيق عن أنس من غير لنظ «ثلاث» , وسنده حسرء_ » قال الحافظ المراق : بسند جيد وشلة القيل:. مم١ ١١4‏ أتم أعر بدنياع : مسلم عن أن وعانثة . مذ ١6‏ لم يضع رسول الله صلى الله عليه وسل أبنة على لبنة إلى أن خرج من اللدنيا وكان يقول : عر يشا كمر بش أخى مومى : ابن حبان فى الثقات عن الحسن صرسلا » مات رسول الله صلى له عليه وسل ولم يضم لبنة على لبنة » وأبو نمم فى الحلية » والطبرائى فى الأوسط عن عائشة بعض حديث و إسناده ضميف» وأخرج الخلص فى فوائده وابن النجار عن أبى الدرداء : عر يشا كمر يش موسى مام ؛ وخشيبات والأص أعجل من ذلك » وأخرج الدارقطنى ف الأفراد من حديث أبى الدرداء » وقال : غر يب أن سثل أن يكحل السجد فقال : لاعربش كمريش أخى مومى . ١٠5 1١+‏ روخرج رسول الله صلى الله عليه وسلمء من الانيا ودرعه مرهونة عل عع عن مير البخارى »ومسل »والترمذى .عن عائشة توف ودرعه مرهونة عند يهودى بثلاثين » وعن البيبق بثلائين تمخريج الأحاديث بيده صاعا من الشمير ؛ والترمذى والنسانى والببيق غن ابن عباس بمشرين صاعا من طمام أخذه لأهله » وستده حسن » وم بتك ولا درم » مسلم عن عالشة . .. وليقم4ميزان:‎ ١١7 1١١ه‎ . : ,هو ما ترك دينار؟ ولا مره ولا غَلة ولا أجيراً‎ 1١2 . مسلء عن عائشة‎ م1 119 لم يوجدف ببته أثاثني‎ الشيخان عن عائشة رضى الله عنهاء كان فراشه أدما حشوه‎ ليف والشيخان عن عمر أنه كان ينام على سر ير مرمول بشر يط‎ . ٠ حتى يؤثر فى جتبه‎ وقال : تحن معاشر الأنبياء لا تورث ما تركنا صدقة » مالك‎ والشيخان والقرمذى وأبى داود عن ابن بكر ؛ وعمر » وعثمان »وطلحة‎ والز ييرء وسعد » وأبى هريرة ؛ وعائشة . ش‎ : وكان يقبل الهدية » ولا يأكل الصدقة‎ ٠٠١ 1١+ متفق عليه من حديث ألى هر برة 0 والإمام أحمد : والطبراتى‎ عن عائشة » وألى هربرة.‎ : رحن الله تعالى إلى” أن أجم الال وأ كون تاجراً‎ 5-0005 ابن عدى منن حديث أبن مسعود » ولالى نسم » والخطيب فى‎ ارج ؛ والببيني فى اليهد من بايث الحارث بن سويد فى #ل الحفيث الانجسوا مالا ككلرنا. جمد لله حديث نالئة رشي لل مها ذنا ئاة تس مانا يا حل 5 ل كيلا ؛ القرمذي ١‏ عن عالشة ؛ وقال ؛ خسن صحيع , م6 +38 إن الله يبب مكارم الأخلالى ‏ و يكره سفسافها ؛ إن الله ينب ممالل اوم )١ل‏ الخلد ييف الأمور ؛ و ببفض صفسافها : الحا من حديث سعبل بن سعد » وابئ ماجه » وأبو نميهم » والطبرائى عن سسيل ؛ إن لل كريم بحب السكر يم ) ريحب معالى الأخلاق ؛ وككره سفسافها » و كعناه الطيرائى عن الحسن بن على رفي الله عنرما » واليببق من حديث صبل «نصلا » ومن روارة طلدة بن عبيد الله ان كر بز مرسلاه ورجاهما ثذاث زكرم الحافظ العراق , 1 بعنث لآلى مكارم الأخلالى ؛ مكرر عن 49 كن مكواصال الأحزان دانم الفسكرة ؛ الطبرانيى فى السكببر عن الحدن بن على سات غالى هند ن هلة » وكان اصدره أزيز كأزير الرجل : عن مطرف عن أبيه أو داود » والنسانى » وابن حزين » وان حبان ؛ ولصدرء أز بز ربز الرحى , ولبمضهم : ولوف أز بز كأزريز للرجل » عن عبد الله ابن الشخير أبو داود » والترمذي فى الشمائل والنسانى . محر خُ الأحاديث ده شه سمي ركم رمم الصاحة ملفل دآ لهذا 21 عل نشاف شاو ارون نا 2 وقكتيخنن عن عائقة ء حتى تنفطر قدماه : والبزار عن - 9 17# كان يسلى من حرمه » و يصل من قطمه » و يعفو عن من ظلمه: البخارى عن عبد الله بن عمرو بن الماص : ليس بفظ » ولا عليط ء» ولا صخاب فى الأسواق » ولا يحزى بالسيثة السيثة ولكن يسو ورصفح . - غ388 أنا أولى بلئؤستين من أنفسهم من ترك مالا لورئته ال : الإمام أحد ء والكيخان » والفسالى » وابن ماجه عن أبيعر برة . ٠و‏ 2354 اليم إنى بشر أعضب كا ينضب البشر : العيذان عن أبى عر برة » وأحد » ومسل عن جابر . 94 7*0 حديث أنى خددت رسول لله صلى الله عليه وس الخ : الكيحان ء وأبو داود » والترمذى 8 94٠‏ 159 عتوء عن أعل مكة حين فتحها : اقفساتى عن أبى هر يرة رضى الله عنه لما ففح رسولالله دلىاللّه عليه ول مكة ‏ الحديث وفيه : ذاء فأخذ بمضادتى الباب ثم تفل : بإ ممشر قريش ما تقولون ؟ قالوا : نقول ابن أخ وابن عم مو6 ركم رقم الصفحة مسلسل 1١4١‏ ع١‏ ١١‏ "137 ١"5 ١:١‏ ١#»‏ هث#( سسكتاب الع رحيم كريم ثم أعاد عليهم القول فقالوا مثل ذلك » فقال : إنى ' 'أقول كا قال أخى يوسف : لا تثريب علي اليوم ينفر الله لى ولك وهو أرحم الراحين : ولابن سعد من طر يق الزهرى عن بعض آل عير بن اللخطاب » وأخرج موه يد ان رنخونة فى كتاب الأسوان عن طريق ابن ألى حسين »؛ وأخرجه عبد الرازق فى الجامع عن ابن عمر يا معشر قريش : ماترون ألى فاعل بك ؟ قالوا : خيراً أخ كريم وان أخ كريم ٠‏ قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء . إفى بعشت بالحنيفية السمحاء : رواه أحمد بإسناد حسن عن عانشة 2 وترجم البخارى «أحب الدبن إلى الله الحنقفية السمحة » والخطيتث عن تجابر: بعت بالحتفية السمحة . . وكان حب اللو البارة : كان أحب الشراب إليه اللو البارد . الإمام أحمد ؛ والقرمذى » إنما أنسى لأسن : ْ 7 مالك بلاغاً ٠وهو.‏ من الأحاميث د بع ف ف الول التى : بجمدها بن عبد البر موصوة ‏ و دابا ابإلصلاح . حديث حارئة: لكل حق حقيقة, :تقدة فى حديث + ١+ 1١7 ١4 2 أحاديث ‏ آذه ص و ا ا ا ع ع ير رقم رام المفحة ءللسل شعو وسمؤ احقظ الله يحففلك . الترمذى عن أبن عياس : والإنم ما حاك فى الصدر»ء تقدم فى 55 ١‏ الخلال بين والحرام : الشيخان وأصحاب السنة عن النمان بن بشير : الحلال بين » والحرام بين » و بينهما أمور مشتبهات : الحلال بين » والحرام بين » فدع ما بريبك إلى مالا يريبك . الطبرانى فى الأوسط عن عمر . م١٠‏ لاضرر ولا ضرار فى الإسلام . لاشرر ولا ضرار . رواه مالك مرسلا عن يمبى المازنى والإمام أحمد ‏ وعبد الرزاق » وابن ماجه عن ابن عباس ٠‏ ع1 من عمل بما علم ورئه الله علم مالم ءلم : أو يم فى الحلية من حديث أنس وضدفه . قال رجل : علمنى من غرائب الملم : ابن السن وأنو نعم فى كتاب الرياضة لهما » وابن عبد البر من 5 1 000 حدرثك عيكد أنه عن «سهود مرسلا وهو صديف حدا : نَ رحلا جاء | أن ان عليه وسل قال : على من غرائب عل » إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ل دعن رانب :0 ٠. - 110 1 0 4‏ فقال له : ما صدمت من دأض العلى قال : وما ع الل . قل : 0 428 2 5 38 ا ا قل عرقت الب تارك وتعالى 0:1 قال عي وال : ماص نمعتث ل 7 ا هر حقه ؟ قال : ماشاء الله . قال صلى الله عليه وس : اذهب فأخلم ما هنالاك ثم تمال أعلءك من غرائب العم كط كتاب أللمم رقم رقم الصفبحة مالسل و4١ 18١‏ إنما الأعمال بالنيات : الشيخان عن عمر ومالك فى الموطأ برواية عمد بن الحسن . ٠‏ ؟14١‏ أعوذ برضاك من سخطك »ء وأعوذ بعافاتك من عقو بتك : ملم 6 ومالك »وأو داود 0 والنسالى 6 والترمذى 5 مهد ١48‏ أصدق كلة قالئها المرب : الشيخان عن أبى هر يرة وابن ماجه أعوذ برضاك من سخطك »ء انظر هه . وه 144 لو تعامون ما أعل » مكرر ١"‏ . : أنا أعلسكم بلله » مكرر ١ه‏ : 1 185 اللبم ١‏ كفلنى كقالة الوليد ؟ ش وجبت وجعى إليك علمها النى صلى الله عليه وسلم أبعض أحابه للشيخين من حديث البراء . اللبم امتمنى بسمعى وبصرى : القرمذى » والحاكم عن أبى هر برة . 145 لا تكانى إلى نفسى طرفة عين : الحاكم من حديث أنس قال ميح على شرط الشيخين . وهو فى الوم والايل » وعلىه صلى الله عليه وسلم لابنته الزهراء رضى الله عنها . 0 1617 واكرباه عند موت النى صلى الله عليه وس : عن أنس أن فاطمة رضى الله عنها قالت : واكرب أباء فقالصل مخريح الأحاديث وه لكل ١ امكل 144 لفل الله عليه وسل : ليس على أبيك كرب بمد اليوم » فى الصحيح . أنا سيد وقد آدم . تقدم فى حديث 78. أستغفروا اللّهوتو بوا إليه فإنى أستغقر الله وأ وأتوب إليهف اليوم مائةمرة . وقال حذيفة : كنت ورب اللسان على أهلى فقلت يارسول الله لقد خشيت أن يدخلنى لسانى النارء فقال النى صلى اله عليه وسلم : فأبن أنت من الاستغفار ؟ فإنى لأستغفر الله فى اليوم ماثة مرة وعزاه الحافظ العراق للنسانى فى اليوم والليلة والبميق . ورواه الماع » وقال سميح على شرط الشيخين : ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله فيها مائة مرة . للطبرانى عن أبىمومى . ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله تعالى مائة مرة ؟ . حنى أستغفر لله تعالى فى اليوم والليل ماثة مرة » أخرجه مسلٍ وأ بوداود. وفى رواية لمسلم : فولوا إلى ر بكم » فوالله إنى لأتوب إلى الله ربى تبارك وتعالى فى اليوم مانة صية ٠.‏ رحم الله أخى عيسى عليه السلام تقدم فى حديث .وم لى مع الله وقت لا يسعنى فيه معه شىء : من رسالة القشيرى لى وقت لا بسعنى فيه غيرر لى ؛ معناه صميح رمع الام) 4ه كتاب اللمم 9 عله مدن 19809 ما وسمنى أرضى ولا سماتى ووسمنى قلب عبدى اأؤمن : قال الحافظ العراق : لم أر له أصلا . ٠6805‏ إن لله أوانى فى أرض وهى القاوب : إسناده حيد . ١٠96 ١‏ حديث عائشة: اتتبوت ليلة فل أجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فراشه : البمبقى من طر يق الملا عن عاّشة » وقال : هذا مرسل جيد الملا » لم بسمع من عائشة . موا أطيب ما أ كل الرجل من كسب يده : أطيب الكت عمل الرجل بيده وكل إيم مبرور : رواه أحمد والطبراتى والخا كم عن رافع بن جر يح والطيرائى عن ابن حمر . ٠658 7‏ جمل رزق نحت ظل رمحى : أحمد من حديثُ ابن عمر وسنده صحيح . يلد يذل لو توكلم على الله حق توكله : الإمام أحمد والترمذى والها 1 وصححه من حديث عمر وابن ماجه : لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله . 5# هئ اعبد ال كأنك تراء : تقدم أو ” 2 تخريح الأحاديث فده 7 رقم ارقم 3 الصفحة مسلسل 16807( جيل ولى الله : ما جيل ولى الله إلا على السخاء . الذهى عن عالثة مرفوعا بسند ميح . ١١١ 4‏ إن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت ؟ ١5١ 4‏ حبك الدىء يعمى ويصر : قال الحافظ ابن حجر تبعاً لاعراق و بكمب سكوت أبو داود عنه فلس عوضوع ولا بشديد الضمف فهو حسن رواه أبو داود عن أبى الدرداء مرفوعا » ورواء الإمام أحمد موقوقاً عنه والخرانطى فى إلال المتكوب عن ابن رزه وابن عساكر عن عبد الله ابن أنيس وحسن السيوطى سنده: إذا رأيتم أهل السياء فساو الله العافية . ٠١+ 4‏ حرام على قلب عليه زيانية من النيا أن يحد حلاوة الآخرة ؟ لولا الشاظين . ش 4 18 سائل الملاء » وخالط المسكاء , وجالس الكبراء : جالسوا الكبراء » وسائلوا العاماء » وخالطوا المسكاء . الطبراتى عن ألى جحيفة جميح . 55404 المؤمن تسسره حسنة ونسوؤه سيئة : من سسرته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن . 15 58 الدنيا ملمونةمامونما فيها إلا ذ كر الله : عن ألى هر برة : إن الدنيا ملمونة ملمون مافيها إلا ذ كر الله وما والاء وعالم أومتءل. ابنماجه والبيبتى والترمذى وقال: حديث حسن ٠ ©‏ كتاب اللمع ركم ركم الصفحة مسلسل ١‏ 1 1١6 6‏ سأل الننى صل الله عليه وسلم أصحابه عن شجرة لا نسقط وزتها : فى الصحيح عن ابن عمر . 7 15780 أصحابى كالنجوم : رواه الببيق » وأسنده الديئى عن ابن عباس وأخرجه رزين عن عمر . يذخا اال أرحم أمتى بأمتى أو بكر : ش رواه أحمد والترمذى عن أنس والطبراتى عن جابر وابن عدى عن ابن عمر بلفظ أرأف أمتى الخ والمقيلى عن أبى سميد . 3١9 7‏ أقندوا باللذين من بمدى أبى بكر وعمر : الترمذى عن حذيفة وحسن سنده اللإمام أحجد والترمذى وابن ماجه وابن عبد عن أنس . 17١‏ لو نادى مناد من السماء أنه لن يلج الجنة إلا رجل واحد : ١١١ 4‏ خطبة أبى بكر عن وفاة الننى صلى الله عليه وسلم : من المسند للاإمام أحمد وعبد الرازق » وى' الضحيح عن عائئة وفيه عن ابن عباس وابن أبى شيبة من حديث ابن عمر . ١7 14‏ مالركت لأعلك باأبا بكر : الترمذى عنعمر » وقال : حسن صحيح » وأبو داود » والترمذى والحاك ؛ وصححه من حديث ابن عمر . 64 0 171 قوله صلى الله عليه وسلم يوم بادر: مسلم والترمذى عن ابن عباس عن مر * ' َل ون لفن لفن لفن احم مه محر خُ الأحاديث بوه لو تعامون ما أعلم : مكرر رأى أنبى بكر فى مقائلة مانعى الزكاة : مالك والشيخان وأصحاب السئن عن ألى هر برة . حِيش أسامة : الببيتى وابن عساكر عن أبى هر برة معروف ما فى بطن زوجته : مالك عن عانشة اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله : الترمذى والطبرانى من حديث ألى أمامة والترمذى من حديث أبى سمد والطيراف وأبو نسم والبزار بسند حسن عن أنى : إن لله عباداً يعرفون ااناس بالفرسم مافاق أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاة ولاصوم . ماافضلكم : قال الحافظ المراق : لم أجده مرفوعاً ' وهوعند لحك الترمذى وأبىيمللى عن عائدة » وقالفى النوادر إنه من قول بكر بن عبد الله المزنى ما فاق أبو بكر أصحاب . . الخ يا بنى آدم قوموا إلى نارم التى أوقدتموها فأطفثوها : عن أنس عن النبى صل الله عليه وسلم : إن لله ملكا ينادى عند كل صلاة : يا بنى آدم قوموا إلى نيرانكم التق أوقدتموها على أنقسك تأطفئوها 4 الطبراى فى الأوسط والصغير وقال نور بن تحبى بن أزهر القرثى حؤه 5-7 اللمم. قال الحافظ الميثمى : ول أجسد من ذكرء إلاأن روى عن أزهر بن سعد السهان وروى عن يعقوب بن إسحاق الخرى و بقية رجاله رجال الصحيح . 1/١‏ الما تقايؤه طعام الشهية : البخارى عن عانْشة » وأحمد عن ابن سير ين » فى الزهد 3١‏ 186 النار أولى بما نبت من حرام : الترمذى وابن حبان من حديث كعب بن عجرة : كل لحم نبت ٠‏ من سحت فالنار أولى به . الببق وأبو نمم عن أبى بكر 5 31 18 وددت أن أ كون خضراء تأ كلنى الاواب : وأخرج أحد عن قتادة قال : بلغنى أن أبا بكر قال : وددت أنى خضرة تأ كلنى الاواب . 00 ها ثلاثة آيات من كتاب الله اشتفلت بهن : 11/8 هما باسارية الجبل الجبل : البق فى الدلائل واللا اسكانى فى شرح السئن والزين الفمولى فى فوائده وان الأعرابى فى كرامات الأولياء عن ابن عمر وهكذا وذكره حرملة فى جمعه حديث ابن وهب قال الحافظ ابن حر : وهو إنناد ادن واططيب ف زواء ماك وأبو نم فى الدلائل عن مرو ابن الحارث . 1 كمد رأيت على عمر اثنتى عشرة رقعة : عن نين رض الله عنه 5 رأيت عر رشىالله عنه وهو يومد مير المؤمنينوقد رقم بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها على بعض . زواءمالك و 03 الأحاديث ذه رقم ركم الصفحة مسلسل جها عملم١ا‏ 1 هما يرمذا اييل 15٠ 1١/4‏ ١5١ 14‏ 01 ان دمن باينا امنا تثبل ١156© 1‏ قول عمر : رحم الله امرأ أهدى إلى عيوبى: القيطان ينرق من لل عبر الشيخان عنسمد بن أبى وقاص قال رسول لله صلىاللهعليه وسل: يا ابن الحطاب والذى نفسى بيده ما لقيك الشيطان سالكا لا قط إلا سلك فيا غير فجك , وأخرج القرمذى عن عانشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنى لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر ء وأخرج أحمد عن طريق بريدة قال صل الله عليه وسلم : إن الشيطان ليفرق منك باعمرء وابن عساكر عن عائشة مرفوعاً إن الشيطان يفرق من عمر قو رضى الله تعالى عنه : من خاف الله تعاى ل بشف خيظله : ما ابتليت ببلية إلا كان لله على" فيها أر بع نمم : شكا إليه رجل الفقر فقال عندك بما شاء ليلتك : روى ملم عن عيد الله نمرين العاص تحوه من قول عبد لبن سمر. عن على : ما أحد أحب إلى أن ألقاه بصحيةته مثل هذا المسحئ : عن البخارى عن ابن عباس والخا م عن جابر رضى الله عنه . رآه على وهو يعدو خاف بعير فقال : اقد أتمبت الخلفاء بعدك يا أمير للؤمنين : رأى جماعة قلس فأعس فم بالكسب وقال لأخيه زيد بن الحطاب يوم أحد: إن شئت أزعث درعى هذه حتى تلبسه . وجدت المبادة فى أر بعة أشياء : 0 رقم رقم الصفجة ملسل كلا 5و١‏ كال بلوز كلا١1‏ هوا 14 هوا وا "٠٠‏ "١١ 1/4‏ 1/4 >؟."” ها١1‏ س.؟ خيلا تف ١م١ط1‏ ه." مكدب القع عن عَمان : لولا أنى خشيت أن يكون فى الإسلام ثلمة أسدها بهذا امال ما حممته : جهز ودس العسرة واشترى بثر رومة للمسامين » وقال صلى الله عليه وسلم ماضر عثمان ما فعل بعد . الترمذى عن عيد الرحمن بن ضباب والبخارى عن ألى عبد الرحن السلى . بعث إلى ألى ذركيس فيه ألف درم ودقمها إلى عبد الله وقال له : أنت حر إن قبلبا منك . بايت ولاصدت وعاسفت :3 كع يقي منة ارفك وصول اط صلى الله عليه وسلم . ابن ماجه عن عمان . قتل والصحف فى حجره ‏ عبد الله بن الإمام أحمد وأبو يعلى عن مسلم ابن سعيد مولى عمان ورجاله ثقات . قتل والصحف بين يديه . قال : وجدت الخير عموعا فى أر بع : قبل لعلى بما عرفت ربك ؟ قال : بما عرفنى نفسه لا نشيهه صورة ولا يدرك بالحواس . 1 خلق الأشسياء لامن شىء كان معه ولا عن شىء احتذاه ولا عن شىء امتثله . أحبب حبيبك هوناما : أبو داود والترمذى وابن ماجه عن ألى هر برة موقوفاً . يأصفراء ويا بيضاء غرى غيرى : الإمام أحمد عن أى صالح السمان عن على زد الله عنه : فرق جميع ما فى بدت المال وهو يقولٍ : يأصفراء ويا بيضاء عُرَى غيرى م رقم رتم الصفحة ملل نمخريج الأحاديث أي أمر بنضحه وصلى فيه ركمتين . رورى أحيد عن على ورحاله وتقوا إلا أن بجاهدا لم سبع من على خرجت فأتيت حائطاً فقال دلوا بثمره قال فدليت حتى ملاأت كنى ثم أتيت الماء فاسعنيث يعنى شر بت ثم ٠أتيت‏ النى صل الله عليه وم فأطعمته نصفه وكات نصفه وصدره عند الترمذى أنه عل امهودى دلو بتمرة ٠‏ 050 إن أردت أن تاتى صاحبك فرقم قيصك واخصف تملك : 1 7.م ولا عل فلك عر : أخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر بتعوذ من معضله لبس فيها أأبو حسن . : خطبة الحسن بعد قتل أمير |أؤمنين‎ 6١800 ليد اح ه14 .عم درم فصلت من عطائه أراد أنيشترى بها خادماً لأ مكلثوم الطبرانى فى الأوسط عن أبى الطفيل . كان يتغير لونه وقت الصلاة رضى الله عنه: #السته صلى الله عليه وسلم ومؤا كاته لامسا كين : البخارى من حديث ألى هر برة حديث موا كاته للساكين . البخارى من حديث أنى هر برة قال وأهل الصفة أضياف الإسلام لا يأوون إلى أهل ولا مال ولا على أحد إذا أهدى صدقة بعث بها إلمهم وم يتناول منها وإذا أتته هدية أرسل إامهم وأصاب منها وأشركهم فيها . »١١ 18‏ امن عاتن فيه ربى : م1 ؟0؟. كان بحاس مع أهل الصفة . . الخ وس إذا أمسى قسم ناساً من أهل الصفة على ناس من أسحابه فسكان 5 كتاب المع ازلدل تيل نيل 184 ها هما 12 الرجل يذهب بالرجل والرجل يذهب بالرجلين والرجل يذهب بالثلاثةحتى ذكر عشرة فسكان سعد بن عبادة برجع كل ليلة إلى أهله بثمانين مهم يعيشهم . ؟١؟‏ لقد رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا فى أعناقهم منها ما يباخ نصف الساق ومنها رواه البخارى عن أبى هربرة عن ابن بريدة قال : قال لى أبى : لو رأيتنا وحن مع نبينا وقد أصايتنا :السماء سب ر محنا برييح الضأن : رواه أبو داود وابن ماجه والترسذى وقال : حديث ميح وذلك لأنه لباسهم كان الصوف وجاء تحودعن سلبان . 8 أحرق بطوننا التمر : الحم عن طاحة البصرى وسنده يح وهو فىمستد أحمد . وقف على جماعة من أهل الصفة وقد استقر بمضهم ببعض : رواه الترمذى وأبو داود والبزار عن ألى -ميد الخدرى . 717 طلحة مخيط طرف إزاره » وهو أمير: أخنق خنقك فوعزتك إنى لأحبك : أبو نسم ى الحلية ول" عمران بن حصين : أحب ذلك إل أحب إلى الله . الحارث بن أبى أسامة عن طر يق هشام عن الحسن عن عمر أن مخرج الأحاديث ب رقم رتم الصفحة مالسل 7٠٠١ . 4‏ سلان القارمى لما تزات هذه الآية «وإن جم أوعدم أجمين» صاح ثم خرج هاربا قال الحافظ المراقى : يحنت عنه فل أجده . 54١ 46‏ زار سفان أبا الدرداء من الشام إلى العراق راحلا وعليهكساء غليظ . كيلا يفف أو الفرداء أردت أجمع بين المبادة والتحارة : . عنخيئمة عن أبى اللدرداء رواه الطبرانى » ورجاله رجالالصحيح قال الحاقظ الميثمى : ورواه أبو نمم فى الحلية عنه . كيلا بيحفف أبوذر: وعن أبى شعبة قال : جاء رجل إلى أبى ذر فعرض عليه نفقة ققال أبو ذر: عندنا أعئز تحلمها وحمر تنقلنا ومحررة تخدمنا وفضل عباءة عن كسوتنا إلى لأخاف أن أحاسب على الفضل : رواه الطبرالى أبو شمبة البكرى لم أعرفه و بقية رجاله رجال الصحيح . قاله الحافظ البيثشى ورواه أبو نعي فى الحلية . كنا تف دعى إلى وأمة فرجم : كما هم" أبو عبيدة الحراج : 50 اضف عبد الله بن مسعود : أو نيم فى الحلية . /ا14 97> للبراء من مالك : رم البراء بالشعر» رواالطبراتى عنهأنس» ورجاله رجالالصحيح والحام عن أنس على شرط الشيخين وأقره الذهبى فإما كان يوم شهدك اللك بسند أخرجه الحام وقال : يح الإسناد ولم مخرجاء وأفزه اللذهى . لكدا' سكتاب اللمم رقم رتم الصفحة مسلسل ثيل سيف عبد الله بن عباس : 14 64؟ حديث الحارث بن مالاك : تقدم عدن لهم . 1 .ع7 عن أبى هر يرة رضى الله عنه أنه رأى رجلا يمر إزارا وجمل يضيب الأرض برجله وهو أمير على البحر ين فقال له : قال البى صلى الله عليه وسلم : إن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا قال : وكان أبو هريرة إستخلف على المدينة فيأثى بحزمة الحطب على وظهره فيشق السوق ويقول : طرقو للأمير»ء حتى ينظر الناس إليه . مالك والشيخين بلفظ ملم ٠‏ حمر 7١‏ قولأنس : إن أول من برد الحوض يوم القيامة الذابلون الذاحاون » أول الناس وروداً عليه فقراء المباجرين الشمث رؤوسا الدنس ثيابا . الترمذى وان ماجه والحا 1 وقال : مح الإسناد البخارى عنه من ثوبان رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم ٠‏ مه + عن عبد الله بن عمر كنت شابا هربا أنام فى المسجد وعن ألى سعيد االخدرى عنه صلى الله عايه وس : لا تصحب إلا مؤمنا ولا يأ كل طعامك إلا تقى . رواء أو داود والترمذى . 44 +7 حذيفة بن المانى : أبونمي فى الحلية . مخريم الأحاديث ف رقم رتم الصفجة مسالسل حيط نمف عبد الله بن جحش الطبرانى فى السكبير عن سعد بن أبى وقاص حدذ 2-5 صذوان بن محرز المازى لذ اضف أو فروة ك14 507 أو بكرة حمطا رف عبد الله بن رواحة 144 لوم - اقدارى 1 7:2 عرى ن حاتم 54١‏ كل توم القلب صدوق اللسان » قلنا : بارسول الله أى اناس خير ؟ قال : كل مؤمن مخوم القلب صدوق اللسان » قلنا : با رسول الله فن على أثره؟ قال : الذى بشنأ الهدنيا و تحب الآخرة . قال الحافظ المراقى : قلنا يا رسول الله وما تخحوم القلب ؟ قال : النق التتى إلخ » أخرجهاءنماجهمن حديث عبد الله بن مر بسند صمبيح ٠‏ دون قوله يا رسول الله فن على أئره » ورواه مبذه الزيادة الخرائطى فى مكارم الأخلاق ٠‏ 289 محمد بن كسب 19١‏ 54# زرارة بن أو 00 عن بهز بن حَكيم قال : قال زرارة بن أوفى رضى الله عنه » فى مسجد بى بشيرققرأ المدئر فاما بلغ «فإذا نقرفيالناقور» خر” ميت » روا الخام وقال: صحيح الإسناد كمد 2 سكتاب اللفع رقم رتم السفحة ساسئل 584 حديث حنظلة ملم والترمذى مدن حديث حنظلة بن الر بيع كاتنتب رسول اله صل الله عليه ول ١و1‏ ه46" اللحسلاج 545010 أبو جحيفة كل محدف حي بن حزام او١ا‎ لذ 15١ يكل «4؟ اشترى أسامة فرسا إلى شهرين .. . رواه ابن ألى الدنيا فكتاب قصر الأمل » وأبو نمم فى الحلية » والببيق فى الشمبء والطبرانى فى سند الشاميين عن أبى سميدالخدرى رضى الله عنه قال : اشترى أسامة بن ز بير وليدة بماثة دينار إلى شهر المشترى إلى شهر ؟ إن أسامة لطويل الآمل و:؟ بلال وسهيب ( أنظر إلى هذا الذى نور الله قلبه ) "6٠‏ عبد اله بن ر بيعة ومصعب بن عمر مامكان فيه مصعب بن عمر من الرفاعية بكة ء القرمذى وأبو يعلى عن على رضى َه عنه . 69 مؤاخاة رسول لله صل الله عليه وسلم بين عبد ال حمن ن عوف وسعد بن الر بيع » فى الصحيمح عن أنس ْ مخريجج الأحاديث .3 35 ارقم رقم الصفحة مساسل 9 ؟0؟7 ضيف رسول الله صلى الله عليه وس : ويؤرون على أنفهسم ولوكان بهم خصاصة البخارى عن أبى هر برة والبخارى ومسلم والأسانىمن طرق عن فضل بن غزوان وفى روأية لسلْ تسميه الأنصارى أن غللنية رضى 0 1 ؟و1 8ه أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم رأس شاة فقال : إن أخى كان أحوج إليه منى ابن كتير ذكر فى غزوة البرموك أن عكرمة آثر أصحابه الماء وهو جريح ‏ 14 04؟ ما نجل وال وفنه أفضل من أدب حسن القرمذى والحام عن مرو بن سعيد بن الماص » قال الترمذى : حسن غر يب صمصل ورواه الطيراتى عن ابن عمر سند ضعيف وا هه" إن الله أدنى فأحسن تأدبى مكرر 0 ه٠9‏ إن أصحاب رسول الله صلى الله عايه وسل كانوا يتوضئون وضوه إلابلت التراب ‏ أخرج أبو داود فى سننه عن ذى مخير الحشتى فى حديث نومهم عن صلاة الصبح فى الوادى » قال فتوضا النى صلى لله عليه وس وضوءاً لم يلت منه القراب ثم أسر بلالا فأذن » قال , الحافظ بن حر إسناده صحيح . ٠‏ 5878 ليس المرء من صلاته إلا ما عقل منها قال الحافظ العراق : لم أجدء مرفوعا؛وروى تمد بننصر المروزى 4 حكتاب اللمع رقم وقم الصفدة مسلسل فى كتاب الصلاة من رواية عهان بن دهرش مرسلا « لايقبل لله من عبد عملا حتى يشهد قله مع بدنه » ورواه أو منصور افديمى فى مسند الفردوس ,من حديث أبى بن كمب ولابن المبارك فى الزهد مرفوعا على عمار « لايكتب للمبدمن صلاته ماسها عنه »© وعن عبدالله بن عرو أن العا وق اش عنيباة أن رطل اله صلى الله عليه وس قال : القلوب أوعية و بعضها أوعى من بعض فإذا سألم الله عز وجل با أبها الناس فاسألوه وأتم موقنون بالإجابة فإن الله لا بستجيب لعيد دعاء عن ظبر قلب » قال ال حافظ المنذرى : رواء أحمد بإسناد حسن ونحوه للحام عن ألى هر يرة : 17٠4‏ عمم لا يزال العبد فى صلاة ما كانت الصلاة نحيسه البخارى ومسل عن أبىهر برة وعن أنس عنه صلىاله عليه وسل: مب الناس ورقذوا ولم نزالوا فى صلاة منذ انتظرتموها . رواه البخارى يلكا لأف الإمام ضامن : الإمام ضامن والمؤذن مؤمن رواه ابن حبان فى صحيحه عن عائثة » وأبو دأود والترمذى » وابن خزيمة » عن أبى هر يرق ورواه ابن حبان فى صحيحه عن عائشة رواه أحمد من حديث أنى أمامة بإسناد حسن ء وابن ماجه والحامم عن سبل بن سعد » الإمام ضامن فإن أحسن فله ولحم و إن أساء فمليه ولا عليهم . مخر يح الأحاديث ' : الوعة رتم ار . الصفحة مالسل ١4+ 53 الصف الأول : ا أخرج أحد عن أبى أمامة : إن الله وملا ئسكته يصلون على المف الأول » روا أحمد بإسناد لا بأس به » وأحمد وابن خزيمة عن البزار اءن عازب سند جيد » والشيخان عن ألى هسبرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو عل الناس ٠‏ كان رسول الله صلى الله عليه وس أخف الئاس صلاة فى تمام . ماللك والشيخان وأبو داود والترمذى والنسالى ++؟ مالرسعت لأعلك باأبا بكر مكرر ١١7‏ 4 ما أتاك من غير مسألة ده ( مالك والشيخان عن عمر) + لاحل الصدقة لننى ولالذى مرة سوى (الترمذى عن جبر بن جعارة) ليس الغنى عن كثرة المرض » ولكن الغنى غى النقس الإمام أححد والشيخان والقرمذى عن ألى هر يرة ٠597‏ عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال :‏ قال رسول الله صلى الله عليه وس : : كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلتى أخاك بوجه طلق وأن تفرع من دلوك فى إناء أخيك : رواه أحيد والترمذى وقال : حديث حسن صحيح » ؛وأخرجه ابن أبى عاسم سند أحسن منه ١‏ 54؟ الصوم لى وأنا أجزى به : حديث قدمى الشيخان ‏ عن أبى هر برة ومالاك وأ بو داود والترمذى والنسالى ود إذا عت فليم سممك وبصرك واسانك ويدك : ممناء من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طمامه وشرابه : رواه البخارى وأصحاب السان عن ألى هر برة . زوع - الم ) ا ش كتاب الام رقم ارتم الصفحة مالسل 17م ملاس إذا صام أحدم فلا برفث ولا يفسق فإن شتمهإنسان فليقل: [قصائم الث اشيخان وأحاب الئن عن أبى هريرة رضى لَه عنه . 17 ١7؟‏ الصوم حنة: النسالى عن معاذ أبى عبيدة والبمبق عن جابرء الصيام حنة » أحمد والبخارى والأسالى عن ألى هرارة مم ؟7, أفضل الصيام صيام أخى داود : أحب الصيام إلى الله صياءداود » الشيخان وأصحاب السئن 1 +57 من مات ول نحج : ٌ الترمذى والبمبق من رواية الحارث عن على كرم . لله وجبه » وزضى الله عنه » والبييق عن ابن أمامة » رضى الله عنه لام لا نشد الرحال إل .. ٠‏ الامام أحمد ولاشيخين » وأَبى داود والنسانى وابن ماجه عن أبى هر برة والترمذى وان ماجه عن ألى سعيد 4 هل؟ الاجم بارك لنا فيه وردنا منه . أبو داود والترمذى وحسنه » وابن ماجه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما . مه؟ ويام اوصدق الساتل ما أفلح من رده رواه الطبراتى بسند ضعيف عن ابن ماجه مرفوعا . نأش تحفف 50 لى أحد أولاده صلى الله عليه وسلم والأقرع ان حارس موجود ى ف لا توم لا بريد * الإمام أ<مدوااثيخان وأبو دواد والترمذى عن أبى هريرة ؛ والشيخان عن حرز بن عبد الله « وقال السيوطى : هذا حدنث متواتر مخريج الأحاديث أل رقم © رقم الصفحة ملل الف كان صلى الله عليه وس إذا عمل عملا أتقنه : 4 ولا؟ زرغيا 'زدد حبا: 47 ١م؟‏ يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء مخمسمائة عام 00 54 8 تنام عينلى ولا ينام قلبي : . إن عينى تنامان ولا ينام قبي : الشيخان عن عائشة رضى الله عنها 4 58 إما أنسى لأسن : مكرر 18 مالك فى الحرثى وهو أحد الأحاديت الأرربمة التى | يجدها ابن عبد المزيز موصولة ووصلها ابن الصلاح ٠‏ 4 +58 إلى أظل عند ربى يطعمنى و يسقينى:: مكر 45 4ه 884 اتقوا فراسة المؤمن : مكرر ١ ١١+‏ هه؟ هم؟ إما الناس كالإيل الحائمة لاتكاد يحد فيها راحلة : الشيخان والترمذى » وله فى رواية : لاتجد فيها إلا راحلة 74 6م01 مابعث الله نبيا إلا حسن الصموت الترمذى فى الشبائل عن قتادة » وزاد قوله : وكان نيكم حسن الصوت » قال الحافظ المراقى : ورويناه متصلا فى الغيلانيات من رواية قنادة عن أنس والصواب الأول» ورواه ابن مروويه فى التفسير من حديث على بن أبى طالب وطرق ه كلها ضعيفة ٠‏ 8” بم ما أذن الله بشثىء كإذنه لنى حسن الصوت يتفنى بالقرانت مجهر به : الشيخان وأبو داود والنسانى عن أبى هريرة ند كتاب اللسم كرفي اماق ليف احيف وم 6ك هه لله أشد إذنا لارجل حسن الصوت بالقرآن منصاحب القينة إلى قينته: أحد واءن ماحه وان بان والحا د وصمحه عن ححديث فضالة ابن عبيد والببيق . م حسن صوت داود عليه السلام : قال الحافظ المراق: لم أجد له أصلا . ٠و‏ لد أعطى أو مومى مزماراً من مزامير 1 ل داود : متفق عليه من حديث أبى موسى . 1 قرأ صلى الله عليه وسل بوم الفتح قفد مد!: للشيخين وأبى داود عن أنس وعبيد الله بن مغفل . ؟و؟ أوعلات أنك هو لخيرته لك محبيراً مل والنسائى عن ابن موسى . زينوا القرآن بأصواتم : أبو دواد والنساتى وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصمحه من حديث المزار 5 غة؟ نحن الخالدات فلاموت أبدا : الترمذى عن على قال : حديث غر يب والبسيق وأبو ميم عن أنى أوف فى صفة الجنة . 96 من شرب اتخر فى الدنيا : ١‏ عن عبد الله بن عمر رضى لله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلٍ قال : © هاف ان مفقى فذق يدانا تخري الأحاديث 1 من مات من أمتى وهو يشرب الجر حرم الله عليه شربها فى الجنة » ومن مات من أمتى وهو يتحلى باقذهب حرم الله عليه لبامه فى الجنة : رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات . وعن ابن عمر : كل مسكر خر وكل مسكر حرام ومن شرب الجر فى افدنيا ومات وهو يدمنها لم يتب منها ءلم بشربها فى الآخرة : مالك وأحمد والشيخان والنسانى والترمذى وأبى دواد وابن ماجة عن أبى هريرة . كة” غناء الجار يتين فى بيت عائشة رضى الله عنها فى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها 0+ قول أبى بكر : كل امرىء مصبح فى أهله » يلال : ألاليت شعرى الح أوعائشة ذهب ابن يعاش فى أ كنافهم : أخرجه الحافظ بن .ناصر الدمشق فى نفحات الأحبار فى مساسلات الأخبار . هة؟ أنشد كمب بين يديه صلى الله عليه وسلٍ : بانت سعاد . رراه الطبرانى ورحاله إلى ابن اسحاق ثقات قاله الحافظ الحيئمى. وة؟ إن من الشعر لحكة : البخازى وأبى داود عن أبى وأبو داود عن أن عباس . .٠م‏ الجسكمة ضالة المؤمن : الترمذى عن ألى هر برة بسند فيه ابراهيي بن الفضل ضعميف » ورواء القضاعى فى مئنه عن زيدذ بن أسلم مسلا : عبد الله بن جمقر وعبد الله بن عمر فى تجو يرما السماع : 54 كتاب اللمع ان ضاقنا عه كوم عو ذفان عبد الله بن جمعفر عابنعبد الير فى الاستيعاب وعبدالء زر بن مر ابن طاهر وابن حزم ٠‏ ؟00 نهى_ على الله عليه وس عن سماع الأوتار والمزامير والممازف . فى يح البخارى سيتلونى من أمتى أقوام يستحلون المز والحرير : واكوواليانف»"رؤادامن ديك ]ومالك الأعسرع:. م.م أأقرأ وعليك أنزل ؟ للشيخين والترمذى وأنى داود عن ابن مسعود . .م سممت رسول الله صلى الله عليه وس يقرأ «والتين والز يتون» فارأيت أحسن من قراءته . ه.» ‏ لقد أونى مزماراً من مزاميرآ ل داود : مكرر 55.١‏ 50 إذا قرأ رأيت أنه مخشى الله مكرر ١4‏ .م مر على عصابة يستر بعضهم ,عضا من العرى وقارىء يقرأ لهم . أبو داود والترمذى والبزار عن ألى سعيد » وزاد البزار : حتى إن التى يود أنهكان كان ساتك وأن النى صلى الله عليدوسلم قرأ «فكيف إذا جثنا عن كل أمة بشبيد» فصدق ء فى الصحيحين عن امن ٠سعود‏ أنه قرأ صلى الله عايه وم فلا اتنى إلى ( فكيف إذا جثنا من كل أمة بشهيد . وجئنا ' بك على هؤلاء شهيدا ) قال حسبك فإذا عيناه تذرفان بالدموع وروى ان عدى فى الكامل والبمتى فى الشعب عن طر بق من حديث أبى حرب أن ألى الأسود مرسلا : أنه قرىء عنده ( إن لدينا أنكالا وجحيا وطهاما ذا غصة وعذابا ألو ) فصمق . وأنه قرأ ( إن تمذبهم فإنهم عبادك ) فبك . تخريح الأحاديث و" رتم رقم الصفسة مسلسل عن عبد الله ابن عمرو رواه سلا. عجوم م.م وأنمكانإذامر بآية رحمةدعاواستبشر و إذاصي بآية عذاب دعا واستغفر واستماذ » حديث حذيفة رضى الله عنه كان لاعر بآية عذاب إلا تعوذ ولا بآبة رحمة إلا سأل ولا بآية تنزيه إلا سبح : ملم وليس فى الحديث واستبشر . عجوم .م لاخير فى قراءة ليس فيها تدبر : : روى رز بن من قول سيدنا على رضى الله عنه : ألا لاخير فى قراءة ليس فمها تدير ولا عبادة ليس فيها تفقه . هوم ملم زرارة بن أوفى رضى اله عنه : أ م بالناسى ففرأ أ ابة من القرآن فصمق ومات : الها عن بهز بن حك وصححه . 85 ١١م‏ وإن من الشمر لمكية : مكزر 594 ده" ؟51 القرآن كلام الله منه بذا وإليه يعود : ١‏ قال الحاذظ السيوطى فى اللا لىء الصنوعة : ع البخارى فى خلق أفمال العياد قال حطثنا الحا ؟ بن عمد الطبرى 2 كتبث عنه عكة قال حدئنا شمبان بن عتبة قال أدركت أصحاب النبى صلى الله عليه وسل قن دونهم منذ سيمين سنة يقولون: الله الحااق وما سواه مخلوق » وااقرآن كلام الله منه خرج وإليه يعود . وقال رسول الله صلى الله عليه وس إن لاترجدون إلى الله بثىء أفضل مما خرج منه . يمنى القرآن . رواء الها وصححه ورواه أبو داود . وم سوم هكذا كنا حتى قلت القلوب : ل صكتاب اللمع رقم رقم الصفحة مسلسل “لام 14س من حسن إسلام امرء تركه مالا يمنيه . أحمد وأبو يءلى والترمذى وابن ماجه عن أبى عسيرة وأحمد ان ادن بل ولس وين بن وها راسي لاجد 3 خر ب الأربعين . بام 6١س‏ وفى الحديث أن النى صلى الله عليه وسم قرأ ( فسكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجثنا بك على هؤلاء شهيدا) فصءق هلمم الى إذا دخلم على هؤلاء الممذ بين . أخرج البخارى فى الصحيح عن ابن عمر رضى الله عنهمسا : لاندخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تسكونوا باكين أن يصيبم ما أصابهم ثم قنع رأسه حتى أجاز الوادى . وفى رواية للارمام أحمدء إلا أن تكونوا با كين فإن لم تكونو ياكين فتبا كوا خشية أن يصيب ماأصابهم هوم 007١‏ أعملى نبينا صلى الله عليه وسل ما أعطى الأنبياء فى المجزات . هوم ملم انشقاق القمر . الشيخان والترمذى عن ابن مسعود وأنس والترمذى عن جبير بن ملم . وامراج عن مالك بن صمصمة وأبى هريرة وأنس وتريدة وشداد بن أوس وغيره » وأخرجه أصحاب الصحاح والسان والمانيد وهو متوائر ونبم الماء من بين أصابعه الموطأ والشيخان والنسانى والترمذى عن أنس» والشيخان عن جابر بوم الحديبية . كوج وا“ حذبيث حر يح : الشيخان عن أَبى هر برة . مخريج الأحاديث 3 رقم 7 رقم الصفحة سلل كه" 5٠.١‏ حدذيث الغار : الشيخان وأبو داود عن ابن عمر . كه ١م‏ وكلام البقرة والأئب': الشيخان والترمذى عن ألى هر يرة . دوم ؟؟5 إن ف أمتى مكلمين :. مكرر ٠١‏ دوم 029 لبأسارية الخبل . البببق فى الدلائل واللالكانى فى شرح السنة وابن الأعرابى من كرامات الأولياء عن ابن عمر وهكذا رواه حرملة فى جمعه لحديثابنوهب وإسناده حسن قاله الحافظ ابن حجر وقد أفرد الحافظ الحلى لطرقه ووئق رجال هذا الطريق وقال ذكره ابن عساكر وان ما كولا وغيرمم . و 0+4 كرامات سيدنا على والسيدة فاطمة رضى الله عنهما . يدوم ه09 أسيد بن حضير وعباد بن بشر : فى الصحيح عن أنس وأخرجه الها م عنه ٠‏ بوم 055 تسبح الحصا لأبى اللارداء وسامان : أورده الببوقى فى الدلائل عن طريق قيس بن أبى حازم قال" : كان أنو الدرداء وسامان إذا كتب أحدءا إلى الآخر قال له مابه ٠‏ ينوم باوج الملاء عن الحضرى وقطمه البحر : عن أبى هر يرة رضى له عنه لما بعث رسول الله صلى الله عليه وم الملاء بن المضرى إلى البحر بن بنفسه فرأيت منه ثلاث خصال لاأدرى أيتهن أتحب اتتهينا إلى سال البحر فقال موا الله تقحموا أفسمينا وتقحمنا فا بل الماء أقدامنا ٠‏ 14 كناب اللمع رقم ركم الصقحة مسلسل باو 04" عبد لله بن عمر والسيع : ذكرالسبكى ف الطبقات أنه قال للا سد الذى منع الناس الطريق تنح فبصيص بذنبه وذهب . بوم ومس رب أشعث أغبر مكرر(١1)‏ جلع .سم حديث حارثة : مكرر (4) ٠‏ ١بس‏ يظن الناس أنمهم قف. خواطوا وما خواطلوا ولكن خالط قاو بهم من عظمة الله تعالى ما رهب لعقولم . ١ع‏ «سم لا يبلخ المبد حقيقة الإيمان حتى يظن الناس أنه يحنون . فى معناه » أكثروا ذكر الله حت يقولوا مجنون : رواه أحمد وأبو يعلى وابنحبان 200 في سميحه والخام وقال : سحيح الإسناد . + سمس أعوذ بك من 0 الليل والمهار : رواه أجد وأبو يعلى ولسكن واحد منهما إسناده حيد يماج بهد» ورواء مالك فى الموطأ عن حى بن سديد مرسلا » ورواه النسالى من حديث أبن مسعود . مم كسس اللهم بك أصول و بك أحول : كان إذ أراد سفراً قال : اللبم بك أصول و بك أحول وبك أسير . الإمام - أحجد والبزار عن على كرم الله وجهه ‏ وقال الحافظ البييق : رجاه ثقات ٠.‏ | ومع وم الحدثون مكرر(0+) +مع س7 قول سيدنا على : وكيف نعبد من لم أر؟ : دمع ممم أعبد ان كأنك تراء : مكرر (0+) مخرج الأحاديث ْ م5 رقم رقم الصفحة ملل ومع ممعم أخبر تله : 1 | عن عبد الرازق والطيرانى وابن عدى » وأبو نسم فى الحلية عن أبى الارداء . وبع يوسم أشد الناس بلاء الأنبياء : مكرر (و/ا) بوم 4٠‏ ليس الإعان بالتحلى ولا بالعنى ولسكن ماوقر فى القلب : اءن النحار » والديافى فى مسند الغردوس » وسنده ضعيف ٠.‏ ذه "2١‏ إنه ليغان على قلى : عن أغر مز ينه رضى الله عنه » قال : قال رسول الله صلى الله عليه وس : إنه ليغان على قلبى حتى أستغفر الله فى اليوم واليلة ماثة مره 0 أخرحه أحجد ومسل وأو داود والنساان 0 وق رواية لملم: توبوا إلى ر بكم فوالله إلى لأثوب إلى رى تبارك وتعامى فى اليوم مائة مرة . وه 545 لو تعلمون ماأعلم: مكرر (15) دمع ع4م علمنى رسول الله صل الله عليه وسلم سبعين بابأمن اللم : مكرر (18) ؟دة 44» كان صلى لله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل فى الصلاة قال : وقنت بين يدى أآللاك الجبار : عد مغع”# سبق الفردون : الترمدى والحام عن ألى هر برة» وقال الماع : على شرطهما وأقره الذهى والطبرانى ع نألى الدرداءوسنده ميم سيروأ هذا حدان سبق امفردون » قالوا : وما المفردون » قال : الذاكرون الله والذاكرات رواء ملم عن أبى هراره . 5 حكتاب اللم رقم | رقم الصفحة مالسل عد 5كم ما بزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل : مكرر (9م) 59 بوم أصدق كلة قالها الشاعر كلة لييد ألا كلشىء ما خلا الله باطل : رواه الشيخان عن ألى هر برة » وعن أحد والترمذى عن أشمر كلة تكلمت ؟ العرب كلة أبيد . اليد ولي ليس منا أحد ينجيه عمله » قالوا ولا أنت يارسول الله الخ .. الشيخان عن عائّشة مرفوعا : سددوا وقار بوا وأبشروا واعملوا انه إن 'بدخل أحدك الجنة عمله » قالوا ولا أنت يا رسول الله قال : ولا أنا إلا أن يتغمدت الله برحمته . ع 9وىكء لى وت ابلق قو را برحته مكرر (ههة) دياع ١هم‏ أنا سيد ول آذم ولا قر : مكرر (79) دواع ١مج‏ ولا تتضالوى: مكرر (5) وبع ؟+مم وأناان امرأة تأ كل القديد: مكرر )7١(‏ ذم +مم رأيت جبريل عليه السلام مثل الحلس البالى : عررت ليلة أسرى بى بلملاً الأعلى وجبريل كالحلس البالى من حشية الله تعالى . مم رأى النى صل الله عليه وس جبر يل على صورته قد سد الأفق : رأى جعريل فى حلة من زخرف قد ملا ما بين السماء والأرض للشيخين » والترمدى عن عيد ال بن مسعود . عم وهم مهىرسول الله صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال : الإمام مد وخرج مخريح الأحاديث ىد رقم ارقم المفحة ملل ثلانا » قبل وقال : و كثرة السؤال و إضاعة المال , الإمام أحمد ومسلم 5 عن ألى هريرة. 84 8856 رد الشمس سلبان عليه السلام وردها لرسول الله صلى الله عليه وسلم رد الشمس اعلى بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسل : قال السيوطى: أخرجه ابن منده وابن شاهين عن أسماء بنت عميس وابن عردويه عن أبى هر برة وإسنادهها حسن . قالالمجلوتى : وكذا ردت لسلمان بن داود عليهما السلام على قول يمضهم و إن حبسباعن الغيب فقدوقع ليوسشم بن نون وقيله لموسى بن عمران . مغ +7ه” شتلونا عن الصلاة الوسعلى : عن على" رضى لله عنه » رواه الشيخان » والترمذى » والنسالى » وأبو داود . 4 8ه" اللبم:اغفر لقوى فإنهم لا يعلمون : أبن حبان والبسهق فى دلائل النبوة من حديث مهل بن سعد » وفى الصحيحين من حديث ابن مسعود : إن كان صل الله عليه وس عن بنى إذا قومه همع همع الدنيا ملمونة ملمون ما فنها: مكرر( )١1١١‏ مغ ٠‏ أواكانت الأنيا تزن عند الله جناح بعوضة : مكرر (8؟) لض « لو بقيم © حديث حنظلة مكرر (15107) 01 625 تقول جيم يوالقيامة : جر يامؤمن فقد أطفأ تورك لمى : الطبرانى وأبو نمي فى الحلية عن يعلى بن منبه وعن جابر بن الله : فده صكتاب اللمم : امل سال .لايبق بر ولا فاجر إلا دخلها 'فتكون على الؤمنين برداً وسلاما كا كانت على إراهم عق إن لانار» أو قال: جوم ضجيجا من بردم ثم ينجى الذين اتقوا ويذر الظالمين , رواه أحمد ورواته ثقات » والبييق بإسناد حسن . ش عام #لم محمل اله لا محمدك : 5 الصحيح عن عالشة . ش موه 44م من صل على الله واحدة صلى الله عليه عشرا : رواء أحد ومسل وأو داود والترمذى والنساتى عن أبى عر رة » ورواء أحمد والبخارى وأبو داود والترمذى والنسائى والحام عن أنس: منصلى على صلاواحدة صلى الله عليه بها عشر صلوات » ورواه أحمد عن ابن عمر بلفظ : من صلى على” صلاة صلى الله عليه وملائكته مها سبءين صلاة فليقل عند ذلك أو ليكثر » ورواءالنسانى بممناءع نألى طلحة 58 سل تعط ع حديث الشفاعة > . فى الصحيحين والسان والمسانيد عن أنس وأبى بكر وأ.ى هر يرة وغيرمم » وهو حديث متوائر 0 وده 5556 الليم اجمل من فوق نورا: الإمام أحمد والشيخان واانسائى عن ابن عياس والتزمذى و 2 د ابن نصر فى الصلاة » والطبرائى والببيق فى الاعوات عنه مزه بأل ولله إلى لأراع خلف ظطبرى كا أرا قدامى : << الشيخان عن أنى » وعن أبى هر برة فى:صحيح البخارى ‏ والله ما يخنى على ركوعك ولا خشوعم وإنى لأرام وراء ظلهرى . تحرج الأحاديث يفك رقم ارقم المفحة سامل دوه وم أربمة فى الانيا ولننت هى من الأنيا كسرة تسد بها جوعك وثوب . 658 وى ففقت : م آأفركن كحضن قف لفف ذنمضا نفنا توارى عورتك و بيت تسكن فيه ؟ وزوجة صالحة تسكن إليها : عن أبى عبيد قال عمر : يارسول الله إنا لمسثولون عن هذا يوم القيامة ؟ قال : نعم إلا من ثلاث خرقة كست بها عورته أو كبرة سد بها جوعته أو جحر يدخل فيه من الخر والقرء رواه الإمام أحمد وروانه ثقات » وروى الترمذى والخام وصححاه والبييقى عن عمان ائ عفان محوه . ليس الإعان بالتحلى ولا بالدنى ( والفقر أزين بالمؤمن من العذار الجيد ) مكرر(؟5؟). أحل ما يأكل المؤمن من كسب بده : أفلا أكون عبداً شكورا : مكرر (91). اختار أن يكون عبدا نبا : مكرر (09) . أفرضم زيد وأفرؤم أبى وأعامم بالحلال والحرام معاذ بن جبل » رضى الله عنهم : مكرر (+11) وقد شهد رسول الله صلى الله عليه وسلٍ اعشرة من الصحابة بالجنة ليس هؤلاء معهم » عن سعيد بن زيد رطى الله عنه مع هن يسب عليا رضى الله عنه محضرة بمض الأسياء فقال : ألا أرى أصحاب النى صلى الله عليه وسلم إسبون عندكم ثم لا تنسكروا ولا تغيروا؟ مسته صلى الله عليه وسل يقول : و إف لغنى أن أقول عنه مالم يقل فيأللى عنه غداً إذا لقيته » أبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة » وعثمان فى الجنة » وطلحة فى الجنة وزيد فى الجنة والز بير فى الجنة » 5 كتاب اللمع وأبو عبده بن الجراح فى الجنة » وسكت عن العاشر » قالوا : ومن هوالماشر ؟ فقال : سميد بن زيد - يمنى نفسه - ثم قال : والله لمشهد رجل منهم مع النبى صل الله عليه وسل يغبر فيه وجهه خير من عمل أحدم ولو تمر مر أو : رواه أبوداود » والترمذى . ومه كيس الحلال بين والحرام بين : الشيخان وأصحاب السند عن النعمان بن يشير . دئه #م ليس الخير كالمماينة :2 مكرر .)841١[(‏ هؤه اعبد الله كأنك ترام : مكرر (56). 047 إنه ليغان على قلى فأستغفر الله : مكرر (8؟) . 56 00 الموضّومات فبر س الاعلام )١( إداهم نادم :جا قلع وسم الف 0 لاب الح د بيذي 7 إراهم بن شيان : 2,04250٠١‏ لحف قفن تقد لي #عج ‏ خوا ججعا ملع إراهيم الحربى : 1١46‏ إإراهيم الخليل عليه السلام : جواء لك ل ا لاي 4م إراهم الخواض : ولا , ولا ء ثدلاء ل الا 20 0 تقد فل اعحفا ب لحف ف كوف ند ضف اف 210 ال ا ل فل ع 0 00 مدعا خ«لاع ا سوا جوع 3 إراهم المارستانى : باه ؛ 521 إراهم ين الولد الرتى : اح ء مم إبراهم الأحرى :5م إراهم ن مباجر : مه أبو كر الزقاق : 7064 16 796اء المعو ل ليل الا ليان ين الال أبو بكر الصديق : مع .م6 انمه هك ء الا ء /ا5زا2 ةا 2, اجات بخ ب الحداد فهدحدد لاون كوا 2 كرل محر 200٠١١19‏ 45” ا ١ه‏ أبو بكر الطوسى : ه7٠‏ أبو بكر الواسطى : 269 .5, إلا الل ا ل ا ل للك ل 0 ل ا ل مكوءغعم؟ أبو بكر الوجهى : 276 174 ؛ م+» أبو بكر الوراق : 4١‏ أبو راب التخشى :لا ء 078 مم0 2 ا د ني 0 أبو الحن القناد : جع الا ء لال » ل ان أبو الحين أحمد بن مد التورى: 5 مه )> *"؛١‏ لمكا هلام ,> . اي براش بان 50 5غ ١‏ 2:5 2 ؟5ة ا © ) 5 4 د ش. فبرس الأعلام للف لفل ايت ل يدن 15١ 557*244‏ أبو الحارس الأولا-دى : ١851١‏ أبو الساس إن سرع : ١48‏ أبو على الروذبارى : ونا 2 8؟ا' 0070 ل الجن ل ان الأقفدك كا 0162 2 أبو الصساس أحمد و3 عطاء البغدادى : © كمي 5ه 2 للاء كم2» م19 2 21١5812 1٠١“‏ له" 142]؟١اء١‏ كاؤلاءالى»" 2 الل 2 كللاا' 559١‏ ' 11 لسلا لناظ .ل الحفكل ال امكل ل الل ل 7 لو ل الو ل ا ل 0 ©" ملاوع ا ١..ه‏ الى جر سال اللا ل ترفضياك أو 2 25 2 "25 225١‏ ومع 252 اأهغ 2 ه6215 غ4 2» هكم أبو سعيد أحمد بن عبى الخراز : 7ه انل حم ل / لسن يحل ان ا لل ار ل ا ل ل ل لت الى الل ان 3 وف ل ارفاك اطشلكب نفد بر ل م 0 لوخ“ 6ه توه ٠ "١١‏ الا نش ب الضال الفضدن وان اله يشان يان ل ال ل لف ل مضي 0 لغ 124124407٠١8446‏ أبو القاسم الجنيد بن محمد : ه18 456: هع.,.ه2 ١ه‏ >4 ه298 ككا لاك كن 2/2 ملا كلا ؤضا 2 ىم كما ملم 2 قل 1١44 2 ١358216١“ 17‏ 02156 ٠5ض2 621١65١‏ ذجد ‏ علد اد 07 بغندده ذل لحن ب الا بدن ل ل لفن أبوسلبان عبد الرحمن بن أحمد الداراى اااا 001 همه كك 2 إلاء؛ قلاء ام علم2 همة > ه١١ 1١85356‏ 2 ان ند 2 لملطشئيل 2 4ه 2 418 1:52 الجا2 2غ :405 2 الل ل ةل شار لدان وا ل اا لضف برفشاك لف مف فد شفدد لا ك2 خم اقدكء أبو عبد الل بن أحمد بن عي الجلاء : لا وهو اءلكتل١‏ كمكي2 بلم؟» يحداء كم15 2 هد ازاك ”ةا 556 2 فبرس الأعلام ويه مس سك وم ال#ططال امس وال سرس ل جرس ا لال 6 6[ ل ل ولع بوبم بعس سم ف انان ااال ا ل لبس وبا لمع لمع ا 00 ” :5:41:41 41 ا ل /491 2 «جغ 2 عع 2 6ع , كع نموا ءع4 2 1445 فععا ممعي ؤه4 2 451 :؛ م م4 حك 2ه 2 ولاع ' كمع ' 1462141 49482 26.01 ©١٠44 2 6.»‏ أبو عد الجريرى : هع ؛ هلا52و؛ ل ف نفدل ل 2 2 444 أبو يزيد طبفور بن عيسى البسطاى. : /ام2» ماا'ء' ٠. ١1868 2١54‏ وال تفال الوترفدل اللقدنل باد لمع 2لاذة" 2 م55٠‏ 0 0 '2 15 2 ء لم25‎ 5١04 فذذ تعفف - تمهحذاد اخشقاف‎ ©1412 م١‎ أبو يعقوب اللبرجورى : إلا ؛ 1١5‏ » سين للف أبو يعقوب يوسف بن خمدان السوسى : مد مهم اندها لهم" (ب) شير بن الحارت الحافى : عبض 2 8١ؤ؟»‏ 311 المقدكد اال يشفك 1 لمفف بكر بن عبد الله المزلف ١0/1:‏ 8919 كران الدينورئ : ”ا بلال : 151 2 45م بنان سمد؟ الال : 24> 6 36> بندار بن الحسيئ "+٠.‏ 2 4982544؟ بندار الدينورى : 1١46‏ رت يم ادارى ال ثات البنانى : مماء ماوع تلب : ه6١1‏ تعلية بن أنى مالك : م١‏ التورى : ١/ا»‏ م حريل :68 .؛ "21١١22868‏ 1١5ء:‏ #«كء المع 2 كالمىمة جبلة : 1417م جرم : ١وم‏ حفن الخادى.: ةط 14 ولك ودف ادف يفا لاطي لطدليفةد كف لحف 0 ل الال الى الزشان الخحضا لنضضك وفف ب الى ل انرا بتر وض ال مم 1087860 الام4ء .6 جمفر الطيالى.: 406 جعفر المبرقع : الى (ح) الحارث الحاسى : 57 ل الي تلن لل ل نا حارئة الأنصارى 96 هما سيب بن مسامة : كلما جيب المحمى : 41 حذيفة بن العان : 188 21862 465 الحراس بن عميرة : 148 ا الحسن بن على : 8 كم ' ملم ١‏ ١ها‏ يكنا الحسن بن أنى الحسن اللصرى : 1914 : هع" 2 بوم الحسن بن على بن حيوية الدامغانى : 1 0 اد حدن القزاز : 2م554 ه96 نكا الحسين بن أنى أحمد الرازى : لوم الحسين. بن عبد الله الرازى.: /الم> الحسين بن عبد الله الفارسى : .6 حسين بن جبريل المرندى : ؤو.م حسيل. بن الصرى : 559 الحسين بن منصور الحلاج : 16١‏ > بام الخصرى :48 21954 هم؟ 2 710 441 حكيم بن حزام : ١وا‏ حمزة بن عبد اقْد العلوى : يهم حنظلة اللكاتب : “ول )2 0 ايد ل يفاك نضف حم الفساج : 5865 ٠‏ 418 للمةة