كتاب البهجة السنية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي رفع منشور ولايته على مفارق اهل الرقائق * و البس خلع القبول و الرضا و التسليم كواهل من انتهج في سلوكه احسن الطرائق * و ادل من شاء في حضرته يتلقى كلماته الي هي اصل الاصول و حقيقة الحقائق * احمده و بحمده استفتح ابواب الخيرات الالحية * و اشكره و بشكره استنشق نسمات زهور الاسماء الاحاطية * و اشهد ان لا اله الا الله الواحد الاحد شهادة جامعة للخيرات الربانية * مانعة من الشهوات الشيطانية * معدودة من الاسباب ال رحمانية السبحانية * واشهد ان سيدنا و سندنا محمدا عبده و رسوله المخثار من رسله الكرام * صلى الله تعالى و سلم عليه و على آله و اصحابه و التابعين لهم باحسان و على عامة الاولياء و الصالحين و مشايخنا و من نسب اليهم ما اهتز غصن و صدح حمام (اما بعد) فيقول العبد الضعيف الذليل الفانى * محمد بن عبد الله الخاني * مولدا الشافعي مذهبا * الاشعري معتقدا * الخالدي المحددي النقشبندي”© طريقا و مشربا * قد سألئ بعض الاحبة قيضنا الله و اياهم لطلب السعادة الكبرى * و رشحنا و اياهم للعروج الى الذروة العليا * و كحل بنور الحقيقة بصائرنا * و نقى ثما سوى لفق ارات إن اكتب لحم شيئاً من آداب السلوك في طريقة سادتنا النقشبندية * قدس الله تعالى اسرارهم العلية * فاحبتهم الى سؤالحم و ان لم اكن اهلا لذلك * اعتمادا على فضل الكري المالك * و ما اجبتهم الا بعد الاستخارة الشرعية النبوية * و الاستجازة من روحانية سادة السلسلة العلية التقشبندية * امدنا الله بانفاسهم الطاهرة * و جعلهم شفعاء لنا في الدنيا و الآخرة * فاقول (اعلم) ايها الطالب أن كتب "0 0 البغدادي الشافعي توفي سنة 1١54١‏ ه. [1877 م.] في الشام. لاع لد الطريقة كثيرة * واضحة شهيره * و لكن لا بد كما قال بعضهم لكل عصر من مترجم يترحم كلام اهل العصر الذي قبله * حب يفهمه اهل العصر الذي بعده * ولو لا هذا الذي ذكرناه لما كثرت التصانيف و بلغت هذا الحد لأن الكتاب و السنة متكفلان ببيان جميع الاحكام و المسائل و احسن كتاب الف ف بيان طريقتنا الخالدية التقشبندية * قدس الله تعالى اسرار اهاليها السنية * كتاب الحديقة الندية * الذي الفه العالم العلامة * و الحبر البحر الفهامة * سيدي الشيخ محمد بن سليمان البغدادي7© * الخالدي النقشبندي * لأنه الفه في حياة جناب حضرة سيدنا و مولانا قطب الععارفين و غوث الواصلين * ابي البهاء ضياء الحق و الحقيقة و الدين * شيخنا و مرشدنا الشيخ حالد التقشبندي المحددي قدس الله تعالى سره * و افاض علينا و على العالمين فيضه و بره * حي انه قدس الله سره مرة سالئٍ ما تقرا للمريدين فقلت كتاب الحديقة الندية فقال هل هي فصيحة العبارة فقلت لا يكون في الدنيا افصح منها فقال قدس سره كلها من عبارق فتحقق عندي انه كان قدس سره يجمع العبارات و الشيخ محمد بن سلئذا نا" وقيها و روه لشي لكت 1لا عاق كان الكديفه اند كررة تضرف لكات وحوب تعلم علم الباطن و اثبات فضل الطريقة العلية النقشبندية ولدفع شبه المنكرين من أهل الحسد على حضرة شيخنا قدس سره كان في أحذ الآداب منها صعوبة على المبتدي و الآن و لله الحمد قد تقرر الطريق * و انخذل اهل الحسد و العناد و التعويق * فأحببت ان الخصها في اوراق لطيفة * و ازيد عليها بعض فوائد نفيسة و آداب منيفة * ترغيبا للمريدين و طلبا للثواب من رب العالمين و سميتها (البهجة السنية) * في آداب الطريقة الخالدية النقشبندية * قدس الله تعالى اسرار اهاليها الزكية و لم ابالغ في تدقيق العبارات * لأن مقصد اهل الطريق تصفية القلب و تصحيح النيات * خصوصا و اكثر كلام اهل هذه الطريقة العلية * معرب من اللغة الفارسية * فتبر كا بالفاظهم قيدقا قيسها الأضلية * فأقول :وبال الترفيق وميه امعتل اديه إل سوا الطريق: ١ 8 ١818[ ه.‎ ١١8 امسن لاناة البغدادي الحنفي توق سنة‎ ) مقدمة علو بها الطالب لمعرفة الله تعالى وفقنا الله و اياك ان معتقد سادتنا النقشبندية * قدس الله ا ل ل ا على حفظ احكام الشريعة المطهرة كما قال امامنا الغوث الصمداني * و القطب الرباي * محدد الألف الثاني الشيخ احمد الفاروقي”2 قدس الله سره في رعاية الشريعة اعلم ان رعاية ادب من الآداب و الاحتناب عن كراهة و لو تتريهية افضل من الذكر و الفكر و المراقبة و التوجه يمراتب نعم اذا جمع هذه الامور مع تلك الرعاية فقد فاز فوزا عظيما و لا يحصل ذلك بدون دوام العبودية اذ المقصود من خلق الانسان انما هو اداء و ظائف العبودية و اما العشق و الحبة في الابتداء فتعلقه بمما لأجل قطعه عما سوى جناب الحق تعالى و ليسا من المقاصد بل لأجل تحصيل مقام العبودية اذ لا يكون عبد الله الا اذا انتقطع عما سواه و العشق و المحبة وسيلة الانقطاع فلهذا كانت العبودية فهاية مراتب الولاية وليس في درجات الولاية مقام فوق العبودية و دوامها لا يتصور بدون اداء العبادة اذ هي عبارة عن دوام الحضور مع الحق سبحانه و تعالى بلا شعور بالغير بل مع الذهول عن صنعة الحضور بوجود الحق عز و جل و لا تحصل هذه السعادة العظيمة بغير تصرف الحذبة الالهية و لا سبب لك في تحصيل الجذبة اقوى من صحبة الشيخ الذي كان سلوكه بطريق الحذبة (و قال) الشيخ العارف بالله ابو علي الدقاق”© قدس سره الشجرة الي تنبت بنفسها لا ثمرة لها و ان كان لائمرة تكون بغير لذة و سنة الله حارية على انه لا بد من السبب فكما ان التوالد و التناسل الصوري لا يحصل بغير الوالد و الوالدة كذلك التوالد المعنوي حصوله بغير التربية متعذر * و قال في الرسالة المكية من لا شيخ له فالشيطان شيخه و قال في | يقة الندية اعلم أسعدك الله بالتوفيق * و حلاك بالتصديق * ان تعلم علم الباطن من المهلكات و المنجيات و الامام الرباي الحنفي توق سنة ٠ ١174‏ ه. [4؟15 م.] في الحند ١‏ او عق جضن الشداف روس د 6 ه.. ١4[‏ ام انه ا 6 آداب السلوك و المعاملات فرض عين على كل من لم يرزق قلبا سليما بالجذب الالمى و العلم اللدي * و النفس القدسية الفطرية و قليل ما هم و احكام الدين انما تببى على الاكثر الاغلب و تعلم علم الظاهر لا يغغى عن استفادته كما ثبت ذلك عن كثير من العلماء الاكابر المتقدمين و المتأخرين من الحنفية كابن امام و ابن الشبلي و الشرنبلالي و خير الدين الرملي و الحموي محشي الأشباه و امثالحم و من الشافعية كسلطان العلماء العز بن عبد السلام”" و الامام الغزالي و تاج الدين السبكي و السيوطي وشيخ الاسلام القاضي زكريا الاناري والعلامة الشهاب ابن حجر الهيتمي 29 المي و اضرايهم و من المالكية كالعارف ابي الحسن الشاذلي و خليفته الشيخ ابي العباس المرسي و خليفته الشيخ ابن عطاء الله الاسكندري و العارف ابن ابي جمرة و ناصر الدين اللقاني و الشيخ العلامة المحقق العارف احمد زروق البرلسي و غيرهم و من الحنابلة كالشيخ عبد القادر الحيلي و شيخ الاسلام الشيخ عبد الله الانصاري الحروي و الشيخ ابن النجار الفتوحي و غيرهم فان هؤلاء العلماء الأحلة بعد التضلع من علوم الفلاهر اشتغلوا يتحصيل علوم الباطن .و استفادقا من :اهلها بالضحية و الخدمة ؤ السلوك و حسن الاعتقاد و الاخلاص و التخلية عن الرذائل و التحلية بالفضائل كما نقل بعض العلماء قال رأيت الامام الغزالي ف البرية و عليه مرقعة و بيده عكاز و أن قلت ني ان ام لمر ا عاك ار ا شرا قال ا بزغ بدر السعادة في فلك الارادة و جنحت همس العقول الى مغرب الوصول. ‏ / تركت هوى ليلى و سعدي .معزل * و عدت الى مصحوب اول متزل و نادت بي الاشواق مهلا فهذه * منازل من قدوى رويدك فانزل (و قال) الاما العارف المتضلع من العلوم الشرعية و الحقيقية الشيخ عبد الوهاب الشعرائي قدس الله سره النوراني في كنابه مشارق الانوار القدسية في العهود كمال اذى عم بن عدم فرق لد جا نر 8 101 عز الدين بن عبد السلام الشافعي السلمي توفي سنة 6 هسم [حككام.] 7 إحلاي سجر العو الشافق ترق سداد اس ١٠544[‏ م.] في مكة المكرمة 5-058 المحمدية و قد اجمع اهل الطريق على وحوب اتخاذ الانسان له شيخا يرشده الى زوال تلك الصفات الي تمنعه من دول حضرة الله تعالى بقلبه لتصح صلاته من باب ما لا يتم الواحب الا به فهو واجحب و لا شك ان علاج امراض الباطن من حب الدنيها و التكبر و العجب و الرياء و الحقد و الحسد و الغل و النفاق كله واجب كما تشهد له الاحاديث الواردة في تحريم هذه الامور و التوعد بالعقاب عليها فعلم ان كل من لم يتخذ له شيخا يرشده الى الخروج عن هذه الصفات فهو عاص لله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم لأنه لا يهتدى لطريق العلاج بغير شيخ و لوحفظ الف كتاب في العلم فهو كمن يحفظ كتابا في الطب و لا يعرف يتزل الدواء على الداء فكل من سمعه وهو يدرس في الكتاب يقول انه طبيب عظيم و من رآه حين يسثل عن اسم المرض و كيفية ازالته قال انه حاهل فاتخذ لك يا أى شيخا و اقبل نصحى و اياك ان تقول طريق الصوفية لم يات بها كتاب و لا سنة فأنه كفر فأنما كلها أخلاق محمدية سداها و لحمتها منها (و قال ايضا) في هذا الكتاب أذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ان لا نغتر بحفظ العلم الذي يطلب منا العمل به من غير عمل كما عليه غالب الناس اليوم و ما هكذا كان السلف الصالح رضي الله عنهم ثم قال و يحتاج مل يريك العمل هذا العيد ال سارك على 'يذ بيخ البرقية الى دزحانت امزاقية الله تغاق :و الخوف من عذابه كما كان عليه العلماء العاملون (و سمعت) شيخنا شيخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى يقول كل فقيه لا يجتمع بالقوم فهو كالخبز الحاف بلا ادم (و سمعت) سيدي عليا الخواص رحمه الله تعالى يقول لا يكمل طالب العلم الا بالاحتماع على احد من أشياخ الطريق ليخرجه من رعونات النفوس و من خطرات تلبيس النفس و من لم يجتمع على اهل الطريق فمن لازمه غالبا التلبييس و دعوى العمل مأعلم و كل من نسبه الى قلة العمل أقام له الادلة الي لا تمشي عند الله تعالى و من شك في قولي هذا فليجرب فأسلك يا اخى على يد شيخ و ألزم خدمته و أصبر على حفائه لك و تغرباته عليك فان الذي يريد ان يطلعك عليه امر نفيس لا يقابل لا#/ ا ل بالاعراض الدنيوية فان للعلم رياسة عظيمة و للنفس فيه دسائس فربما خحفيت على مشايخ العلم فضلا عن الطلبة و الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم (و قال) العارف بالله الشيخ عبد الغ النابلسي”" قدس سره في مفتاح المعية فمن اتخذ له شيخخا يسلكه في طريق الله تعالى يلزمه ان يرى شيخه بابا من ابواب الله تعالى و هي ادن مرتبة كما قال الشيخ محمد البكري”2 رضي الله تعالى عنه من ابيات له في الحضرة المحمدية. وانت باب الله ا امرئ * أتاه من غيرك لا يدخل فيعتقد ان جميع ما يظهر له من شيخه ظاهر من الله تعالى خيرا و شرا فالخير لحدايته و الشرلا متحانه في مقام الاراده و السلوك اوان يرى شيخه مظهر الصفات الله و اسمائه فيتادب معه تادب المكلف مع احكام ربه في الامر و النهى و هي اوسط مرتبة اولا يرى شيخه بالكلية و انما يرى الله الذي لا اله الا هو يهدى من يشاء و يضل من يشاء و هي اعلى مرتبة و كان فيها الصديق الاكبر رضي الله تعالى عنه مع النبي صلى الله عليه و سلم لما كان يتعلم منه و ياحذ عنه و قد اظهر ذلك بعد موت ابي صلى الله عليه و سلم فقال من كان يعبد محمد افان محمد اقدمات و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت و في هذه الحالة يقول الملا جلال الدين الرومي”” في استاذه همس تبريز قدس الله سرهما العزيز (شمس من خداى من عمر من بقاى من از نو بحق رسيدهام اى حق حق كذا و من) و ليس المراد ان الشيخ الظاهر للتلميذ بصورته و نفسه و روحه و عقله هو الله تعالى و انما المراد ان الظاهر للتلميذ من وراء صورة الشيخ و نفسه و عقله هو الله الذي لا اله الا هو و الشيخ كله اثر من آثار الله تعالى لا تأثير له و لا حركة و لا سكون الا بالله تعالى العلي عن مشاقته العظيم عن ادراكه و اذا لم يكن التلميذ مع الشيخ في واحدة من هذه المراتب و خرج عن مقامات لق زفق إفف عبد الغ النابلسي الحنفي توفي سنة ١١848‏ ه. [171 م.] في الشام محمد ابن علان البكري المكي الشافعي توفي سنة لاه١٠‏ ه. [/15141 م.] محمد حلال الدين الرومي القادري توفي سنة 5107 ه. ١717[‏ م.] في قونيه 5005 ارادة الله تعالى و صار يريد صورة شيخه لا الله تعالى كأن لا شيخ له و كان شيخه الشيطان الذي غفل عن شهود الله تعالى في شهوده و عن افعال الله تعالى ف افعاله فهو عنده في شهوده غير باب الله و غير صفات الله عز و حل و غير الله فقد عشا هذا التلميذ عن ذكر الرحمن في شيخه فيقيض الله له شيطانا هو صورة شخصه في بصيرته لا في حقيقة الشيخ في نفسه فهو له قرين يضله بتمكين ما في بصيرته من اعتقاد غير ما ذكرنا و هو يحسب انه يهديه (و اعلم) ان المشايخ الموصلين الى الله تعالىى المسلكين للمريدين كثيرون و لكن المريدون قليلون فان كل شئ من حيث انه فعل من افعال الله تعالى شيخ كامل مرشد الى الله تعالى و لكن اين المريد الصادق في ارادته فان المرشد الى الله تعالى فعله تعالىلا غير و الكل افعاله فان الانسان و غيره سواء في ذلك و لهذا قال الشيخ الاكبر محبي الدين بن العربي قدس سره ف كتابه روح القدس و من جملة اشياخنا الذين انتفعنا مم في طريق الآخرة من هذه الامم ميزاب رأيته عمدينة فاس ف حائط ينزل منه ماء السطح مثل ميزاب الكعبة فوقفت على عبادته و اجتهدت بنفسي عسى أجري معه في ذلك و منهم ظلى الممتد من شخصي أخذت منه عبادتين قد آخذ نفسه بمما و أشباه ذلك و اما الحيوانات فلنا منهم شيوخ و من شيوخنا الذين اعتمدت عليهم الفرس فان عبادته عجيبة و البازي و الهرة و الكلب و الفهد و النحلة و غير ذلك فما قدرت قط ان اتصف بعبادتهم على حد ما هم عليها فيها و غايي ان أقدر على ذلك في وقت دون وقت و هم في كل لحظة مع اعتقادهم سيادتٍ عليهم يوبخون و يعتبون و لقد القى منهم شدة لما يرون من نقص حالي في عبادة ريهم و رعا يغتاظ بعضهم على حى تحجبه غيرته في دين الله تعالى من احل تقصيري فيهم باذايي و يعيب على سياد عليه لمعصيي و سوء معامليٍ مع الله تعالى فتزول طاعيّ من عليهم و اعذرهم في ذلك و اسلم لهم في اخلاصهم فان ابا بكر الصديق رضي الله عنه قد قال لما ولى الخلافة اطيعون ما اطعت الله و رسوله صلى الله عليه و سلم فاذا عصيت فلا طاعة لي عليكم و قال الحق الى آخر كلام ابن العربي رضي الله تعالى عنه فانظر حت كيف لم يقتصر في المشأيخ على الكاملين من جنس ابن آدم فان الصادق في طلب الحق تعالى يحد كل شئ شيخاله مرشدا كاملا موصلا الى الله تعالى و من لم يكن صادقافي ارادة الله تعالى لا يصل الى الله تعالى و لو احتمع بألف مرشد كامل أرأيت النبي صلى الله عليه و سلم الذي هو اكمل المرشدين الى الله تعالى صدق معه قوم فوصلوا الى الله تعالى و كذب قوم فنافقوا و اعرض قوم فهلكوا مع انه أرشدهم كلهم الى الله تعالى بالاقوال و الافعال و لكن الله يهدى من يشاء الى صراط مستقيم انتهى قلت و هو معين قول بعض السلف رحمهم الله تعالى لله طرائق بعدد انفاس الخلائق و الله اعلم و قال في الحديقة ما ملخصه و الطرائق أن استوت كلها بالنسبة للدلالة على الله تعالى لكنها تلن :و تاوت بالسبة 'لأقربية الذا لؤآالة .و الوضول ال "الك تال «فاقرت الطرائق و اسهلها على المريد للوصول الى أعلى درحات التوحيد الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها السنية لان مبناها على التصرف و القاء الحذبة المقدمة على السلوك من المرشد الداخل تحت ورائته صلى الله عليه و سلم في قوله (ما صب الله في صدري شيئاً الا وصببته في صدر ابي بكر الصديق) رضي الله تعالى عنه و هو واسطة هذا العقد و مؤسس هذا المحد و على اتباع السنة و اجتناب البدعة و الاحذ بالعزائم و التخلي عن الرذائل و التحلي يبمحاسن الاخلاق و الفضائل و هذا الذي ذكرناه هو معن قول امامنا و قدوتنا الى الله تعاللى يماء الحق و الحقيقة و الدين الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروف بشاه نقشبند”2 قدس الله سره المعرض عن طريقتنا على خحطر من دينه و لكون مبناها على التصرف و القاء الجذبة المتقدم ذكره قال قدس سره معرفة الحق حرام على قلب كاء الدين لو لم تكن بدايته فهاية ابي يزيد البسطامي قدس مزه قال الحواجه عبيد الله 'احرار2؟ آن.اعتفاة المنلق قن يذغت بالبعض :ال انكاز هذا الكلام مع انه لا ينائي أمرا من امور الشرع بل حديث (امتى مثل المطر لا يدرى (00 : محمد ماء الدين النقشبند البخاري توفي سنة ١9/ا‏ ه. ١584[‏ م.] فق عبيد الله احرار توفي سنة 56م ه. ١4910[‏ م.] في سمرقند ات اوله خير ام آخره) يدل على ذلك انتهى (و قال) الغوث الصمداني مجحدد الالف الثاني قد سره في بعض مكاتيبه الي عربما الشيخ يونس و من حواص هذه الطريقة ايضا نقدم الجذبة فيها على السلوك و ان ابتداء سيرها من عالم الامر لا من عالم الخلق بخلاف اكثر الطرق وكون قطع منازل السلوك فيها مندرجا في ضمن طىئ معارج الحذبة و تيسر سير عالم الخلق في سير عالم الامر فلهذا لو قيل ان قطع منازل السلوك في هذا الطريق مندرج البداية في النهاية لساغ ذلك ايضا فعلم ان سير الابتداء في هذا الطريق مندرج في سير الانتهاء لا انه يتتزل في سير الانتهاء الى سير الابتداء و بعد تمام سير النهاية يكون سير البداية و من خواص هذا الطريق ايضا انما اقرب الطرق و انها موصلة البتة قال الشاه نقشبد قدس سره طريقنا اقرب الطرق و قال ايضا طلبت من الله تعالى ظزيقا تكو اضلة العة و فن اكيت ذعوقه كماق الركهياة عن عييد. الله الدراز قدس سره و كيف لا تكون اقرب و موصلة و انتهاؤها مندرج في ابتدائها فاخروم من يدحل هذا الطريق و لا يستقيم و يروح لا نصيب له و ما ذنب الشمس اذا لم تكن هناك عين تبصر نعم اذا وقع طالب في يد ناقص فأي ذنب للطريق و أي تقصير للطالب اذ الموصل في الحقيقة في هذا الطريق هو المرشد لا نفس الطريق و من خحواص هذا الطريق ايضا انه يكون في ابتدائها الحلاوة و الوجدان و في انتهائها عدم اللذة و الفقدان الذي هو من لوازم اليأس بعكس سائر الطرق اذ في ابتدائها عدم اللذة و الفقدان و في اتمائها الحلاوة و الوحدان و كذا يكون في هذا الطريق في ابتدائها القرب و الشهود و في انتهائها البعد و الحرمان و من هنا يعلم تفاوت الطرق و علو شأن هذا الطريق اذا لقرب و الشهود و الحلاوة و الوجدان يخبر عن الهجر و البعد و الحرمان و عدم اللذة و الفقدان يخبر عن فاية القرب فهم من فهم و يكفي في شرح هذا السر انه لا اقرب الى الانسان من نفسه فالقرب و الشهود و الحلاوة و الوجدان بالنسبة اليه مفقود و بالنسبة الى غيره موجود و العارف تكفيه الاشارة و ان اكابر هذا الطريق جعلوا الاحوال و المواحيد تابعة للاحكام الشرعية و الاذواق و المعارف حادمة للعلوم 35 الدينية لا يستبدلون الجواهر النفيسة الشرعية مثل الاطفال بحوز الوحد و زبيب الحال و لايغترون بترهات الصوفية و لا يفتنون بها و لا يريدون الاحوال الي تحصل من ارتكاب المحظورات الشرعية و من مخالفات السنة السنية و لا يقبلوفنها و من هنا لا يحوزون السماع و الرقص و لا يقبلون على الذكر الجهري حالهم على الدوام و وقتهم على الاستمرار التجلى الذاق الذي لغيرهم كالبرق هم دائم و الحضور الذي يعقبه غيبة ساقط عن حيز الاعتبار عند هذه السادات الاخيار بل كرخانتهم اعلى عن الحضور كما اشار اليه عبيد الله احرار و قال ان سادة هذه السلسلة العلية ما لحم نسبة الى كل زراق و رقاص كرحانتهم اعلى انتهى و في الحديقة و قال بعض اكابر شراح الحكم العطاي:37 > السالكرن عن سين .حالف دونز سنوت شاللق قالاول تيار الآثار اولا ثم يستدل بما على الاسماء و يستدل بالاسماء على ثبوث الاوصاف و بثبوت الاوصاف على وجود الذات لأنه محال ان يقوم الوصف بنفسه و هذا هو شأن العموم و اكثر ما في الكتاب و السنة يشير الى ذلك كفوله تعالى (انّ في خَلّق السَموَات وَالآرْض * البقرة: )١14‏ و الثاني يشهد الذات اولا و يتكشف له ما يليق باستعداده ثم يرد الى شهود الصفات ثم يرجع الى التعلق بالاسماء ثم الى شهود الآثار عكس ما كان السالك الاول عليه فنهاية السالك المجذوب بداية المحذوب السالك لا يمعيئن واحد فان مراد السالك المحذوب شهود الاشياء لله و مراد المحذوب السالك شهود الاشياء بالله تعالمى فالاول عامل بتحقق الفناء و انحو و الثاني مسلوك بطريق البقاء و الصحو و لما كان شأن الفريقين الترول في تلك المنازل المذكورة لزم منه التقاؤهما في السير هذا في الترقى و هذا في التدلي و من هنا تعلم ان المجذوب السالك أعلى من السالك المحذوب لاشتراكهما في العبور في المنازل و زيادة المحذوب السالك بأنه يشهد الاشياء بالله تعالى و هذا أعلى من يشهدها لله تعالى كما لا يخفى و ايضا ان السالك المحذوب لحي إن الشناة ورهذا يكين ان البقاء و الصحو بعد الفناء و هذا اكمل من الاول ١ ١ م.] ف مصر‎ ١١09[ "اتات لفون ابوج عطاء انه احمد الاسكندري المالكي الشاذلي توفي سنة 05 ه.‎ 1 410 ب لأنه مقام الانبياء و وارثيهم من المرشدين المكملين اذ مقام الارشاد لا يصح و لا يصلح الا لمن تحقق بالبقاء بعد الفناء فلا بد للقسم الاول من الرجوع الى هذا المقام حى يصح منه الارشاد و غالب طريقة السادة النقشبندية الجذب اولا ثم السلوك و هذا يعرفه من ذاق طريقهم فاجتهد ايها الاخ في تحصيلها تكن من الملوك و هو بحث نفيس (قلت) و منه يظهر للمتأمل معن قول بعض سادتنا التقشبندية قدس الله اسرارهم ابن حجر الهيتمي المكي رحمه الله تعالى في ححاتمة الفتاوى الطريقة العلية النقشبندية مستطردا من بحث آخر معبرا عنها بقوله الطريقة العلية السالمة من كدورات جهلة (و قال) العلامة الشيخ علي القاري الحنفي في شرح حديث (من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بحبي و يميت واهو حى لا بموت بيده الخير و هو على كل شئ قدير كتب الله له ألف ألف حسنة و محا عنه لما اختاره السادة النقشبندية من اكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الحلوة و العزلة في الخلطة فالصوفي كائن بائن و غريب قريب و عرشي فرشي و نحو ذلك من عباراتهم نفعنا الله ببركاتهم و من تتبع احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و عرف أخباره و أحواله و علم أقواله و أفعاله تبين له ان هذه الطريقة هي الي اختارها صلى الله عليه و سلم و عرف أخباره و أحواله و علم أقواله و أفعاله تبين له ان هذه الطريقة هي الى اتارها صلى الله عليه و سلم بعد البعثة و بعث امته على هذه الحالة و تبعه اكابر الصحابة رضي الله تعالى عنهم دون ما ابتدعه المبتدعة و لو كان بعضها مستحسنة في الحملة (و قال) العارف المحقق الشيخ محمد مراد الازيكي”) قدس سره في مطلع ١ همل. [والا١ 8 في استنبول‎ ١1١1775 الازبكي البحاري المزلوي المجددي توفي سنة‎ 00 ) 5 رسالته ان الغاية القصوى من سر الايجاد انما هو التحقق بكمال الايمان و الاسلام و الاحسان المعبر عنه بحق اليقين المحقق لدوام العبودية على طريق الاستهلاك المنعكس جماله من ججحالي المتحققين به اصطفاء و اجتباء الى الكائنين معهم و المرتبطين يهم حبا و صحبة و اتباعا و لقد سبقت تلك الحسئ من بحلاها الجامع للحافين به انعكاسا و انسباغا و تسلسلت با الصوفية عموما و خصت معها سابقة العناية صديقهم بزيادة جدبة أحية الذانية التدر به النهاية. ق اليد اناو #زدليقة ونا المتشييدية عضا فز ينوا لما بالعمل على السنة و العزيعة و تطهروا لها بالاحتناب عن البدعة و الرخصة و وقفوا لانعكاسها على دوام الحضور و كمال الاتباع و عكفرا لانصباغها على تشرب الانتفاء في امحالى بتمام الاقبال فتجلت لحم صباحتها و انحلت اليهم ملاحتها فطوبى لمن استمسك بهذه العروة الوثقى و قال فيها بعد عبارة اعلم ان الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها السنية طريقة الصحابة رضي الله تعالى عنهم على اصلها ل يريدوا و لم ينقصوا و هي عبارة عن دوام العبودية ظاهرا و باطنا بكمال الالتزام للسنة و العزيمة و تمام الاحتناب عن البدعة و الرخصة في جميع الحركات و السكنات * ف العادات و العبادات و المعاملات * مع دوام الحضور بالله تعالى على طريق الذهول و الاستهلاك فهي طريق الانصباغ و الانعكاس بكمال ارتباطهم حبا مع هذه المجاهدة الزكية المستورة يستوي ف استفاضتها الشيوخ و الصبيان و في افاضتها الاحياء و الاموات و مندرج انتهاؤها في ابتدائها و ابتداؤها النتهاء غيرها لما فيها من انحذاب المحبة الذاتية مما فضل به واسطتها الصديق الاكبر رضي الله تعالى عنه و لما اصلان اصيلان من اعطيهما اعطى كل شئ كمال اتباع النبي صلى الله عليه و سلم و محبة الشيخ الكامل لكنها ليست توجد بالتكلف بل التكلف فيها زندقة بل هي من اعطاء الله تعالى (ِيَمُنُ ءَ مَنْ يَشَّآء من عيّاده * ابراهيم: )١١‏ فالصبة بشروطها مع هذين الاصلين كافية للانعكاس و الانصباغ انتهى (و قال) الغوث الصمداني و الامام الرباني سيدي الشيخ احمد الفاروقي قدس سره في الترغيب على متابعة السنة السنية * على صاحبها الصلاة 300 و السلام و التحية (اعلم) ان اكابر هذه الطريقة العلية النقشبندية التزموا متابعة السنة السنية و اختاروا العمل بالعزيمة فان شرفوا مع هذا الالتزام و الاحتيار بالاحوال و المواحيد فيعرفون ان ذلك النعمة العظمى و ان وحدوا في هذا الالتزام و الاختيار فتورا فليست تلك الاحوال و المواجيد ممدوحة عندهم و لا يعرفون في ذلك الفتور * سوى الخراب و القصور * اذ براهمة الحند و اللتوكية و فلاسفة اليونان لهم كثير من قسم التجليات الصورية و المكاشفات المثالية و العلوم التوحيدية و ليس لهم من نتائجها سوى الفساد. و الفضاحة و لا نصيب لهم من الرحمن سوى البعد و الحرمان * ايها الاخ لما دحلت بالفضل الرباني في سلك ارادة هذه الاكابر فلا بد لك من متا بعتهم و احذر عن مخالفتهم حي تسعد بكمالاقم و تتشرف بحالاتهم فالذي يجب عليك اولا تصحيح المعتقدات على وفق عقائد اهل السنة و الجماعة: و ثانيا العلم بالاحكام الشرعية من الفرض و الواحب و السنة و المندوب و الخلال و الحرام و المكروه و المشتبه المذكورة في علم الفقه و ثالثا العمل يمقتضى هذا العلم و رابعا سلوك طريق الصوفية و ما دام لم تصحح هذين المناحين اعين الظاهر و الباطن فالطيران حال الى عالم القدس و لا تتيسر الاحوال و المواجيد بدون حصول هذين الجناحين فينبغي ان تعريف خرابك في ذلك * و هلاكك هنالك * و ينبغي استعاذتك من تلك الاحوال و المواحيد انتهى قال في الحديقة و بالجملة و التفصيل فشأن هذه الطريقة العلية كبير * و امرها خطير * لان مبناها على اتباع السنة السنية .وقمع البدعة الردية فلا تلم ايها الناظر الماهر * هذا الفقير القاصر * علىالاطناب في هذه الخنصائص و المآثر *و الاكثار من تلك المناقب و المفاحر * فان هذه الطريقة الانيقة جوهرة نفيسة لا يعرف ثمنها الا المنصف الحاذق الوثيق * كيف و مؤسسها بالتهذيب و التنقيح * افضل الامة بعد الانبياء على التحقيق ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه و مشيدها بالنظر الرحيح * و الكشف الصحيح * و النقل الصريح من بدايته النهاية و فايته ليس لها غاية شيخ مشايخ الاسلام * بماء الحق و الحقيقة و الدين النقشبند الامام قدس سره و قد قيل. 5000 على قدر اهل العزم تأت العزائم * و تأي على قدر الكرام المكارم فهي ام الطرائق * و معدن الاسرار الصديقية و الحقائق * فلا حرم ترى منكري الاولياء لاستقامتها و اعتدالها لما مذعنين فضلا عن الموفقين المعتقديه * لتحرزها عن الشطح و الرقص و سفاسف السماع * وسلامتها عن كدورات جهلة المتصوفة و زحارف الرقاع و الابتداع * و تحليها من السنة السنية بالاتباع * و غلبة العلم و الاستماع له في الاتباع * و هو ما حرى على قبوله الوفاق * و اقر بفضله علماء الآفاق * و المنحب الواله المحروق * لا يسأم من وصف المعشوق * و على تفنن واصفيه بحسنه * يفئئ الزمان و فيه ما لم يوصف فهى الطريق الاقرب * الاسلم الاحكم الواضح * و المشرب الاعذب * الاصفى المصون عن قدح كل قادح * لا يدرك الواصف المطرى خصائصه * و ان يكن سابقا في كل ما وصفا سقانا الله تعالى من رحيقها المختوم * بطابع انوار اسرار العلوم * و رحم الله امرء عرف الحق فانصف * ووقف على الحدود وما تعسف * فان الحق احق ان يتبع * و الباطل عن هؤلاء السادة قد اندفع * حشرنا الله تعالى تحت الويتهم الظاهرة و نفعنا ممدد ارواحهم الطاهرة في الدنيا و الآحرة * آمين يا رب العالمين انتهى و وصف هذه الطريقة الانيقة يكل عنه اللسان * فلنمسك عنه يراع البيان * و من اراد الزيادة على ذلك فعليه بكتب الطريقة العلية فانه يحجى من ثمار الفوائد رطبا جنيا (ثم اعلم) وفقنا الله واياك انه لابد للمريد الصادق من معرفة آبائه واجداده في الطريق كما قال العارف الرباني * سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعرائ”2 * قدس الله سره النوراي * في كتابه مدارج السالكين اعلم ايها الطالب المريد وفقنا الله و اياك لمرضاته انه من لم يعلم آباءه و احداده في الطريق فهو اعمى و ريا اتتسب لغير ابيه فيدحل في قوله صلى الله عليه و سلم (لعن الله من انعسب لغير ابيه) (وقال) سيدي عمر بن الفارض”؟ رحمه الله تعالى. 00 1 عبد الوهاب الشعراي الشافعي توفي سنة *91 ه. ١550[‏ م.] فْ مصر 00 1 7 عمر ابن الفارض توق سنة 515 ه. [8؟؟١‏ م.] في مصر /ا! سه نسب اقرب في شرع الحوى * بيننا من نسب من أبوي و دلك لان الروح ألصق بك من حقيقتك فابو الروح يليك و ابو الجسم بعده فكان ذلك أحق بأن ينتسب اليه دون أب الجسم و قد درج السلف الصالح كلهم على تعليم المريدين آداب آبائهم و معرفة انسايهم و اجمعوا كلهم على ان من لم يصح له نسب الى القوم فهو لقيط في الطريق لا اب له و لا يجوز له التصدر و اللجلوس لارشاد المريدين الا بعد اذه آداب الطريق من شيخ كامل مجمع على جلالته و حبرته في الطريق ثم يؤذن له صريحا بان يرشد و يلقن و يلبس الخرقة على شروط ما كان عليه السلف رضي الله تعالى عنهم اجمعين ثم بعد كلام يسير قال فيه ايضا اعلم يا ابي ان السر في التلقين انما هو لارتباط القلوب بعضها الى بعض الى رسول الله صلى الله عليه و سلم الى حضرة الله عز و جل و اقل ما يحصل للمريد اذا دحل ف سلسلة القوم بالتلقين ان يكون اذا حرك السلسلة تحاوبه ارواح الاولياء من شيخه الى رسول الله صلى الله عليه و سلم الى حضرة الله عز و جل فمن لم يدل في طريقهم بذلك فهو غير معدود منهم و لا يجيبه احد اذا حرك السلسلة (فاقول) و لله مزيد الحمد و المنة قد تشرفت بأحذ هذه الطريقة العلية النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها * و كثر محبيها و مواليها * بعمومها و خحصوصها * و مفهومها و منصوصها * على شيخ الوقت و الطريقة * و معدن السلوك و الحقيقة * قطب دائرة الارشاد * و رحلة الابدال و الاوتاد * ذي الجناحين * و غوث الثقلين * شيخ المشايخ و قطب الاقطاب السائر في الله الراكع الساجد * الخاشع المجاهد * حضرة مولانا و شيخنا ضياء الدين ابي البهاء الشيخ خالد * النقشبندي المحددي * القادري السهروردي * الكبروي الجشي العثماني قدس الله سره * و افاض على السائلين فيضه و بره * و شيخنا و لله الحمد على ما افاد في الحديقة مأذون و مخلف بالخلافة التامة المطلقة من قبل شيخه الملأذون له كذلك بالطرائق الخمس المذكورة الى حضرة مجمع الطرائق * و منبع الحقائق * معدن الصدق و الصفا * سيدنا و مولانا محمد المصطفى * صلى الله عليه و سلم و انما اقتصر في ارشاده على الطريقة النقشبندية و اشتهر با لما تحقق بالتجربة و العيان * لدى اساطين العلم و الكشف و الشهود و العرفان * من انما اقرب و اسهل على المريد * للوصول الى درحات التوحيد * و هو اخذها بعد تحصيل العلوم * و التضلع من مادة المعقول و المنقول * و الفروع و الاصول بالمنطوق و المفهوم * بشدّ الرحل * و قطع مسافة نحو سنة الى دار سلطنة الهند بلدة دهلى المعروفة يجهان آباد عمن هو فيها قطب الاولياء الافراد جامع الكمال الصوري والمعنوي الشيخ عبد الله شاه الدهلوي7) قذن اليو * هن للعلن « امك «الضين: العلين قنين ‏ الدرى. عت" ااانه انان المظهر قدس سره * عن المتشرف بالتجلى الذاي و الصفاتي و الشؤون السيد نور محمد البداووي قدس سره * عن المستغرق في لحة بحر حق اليقين سلطان الاولياء الشيخ سيف الدين قدس سره * عن شيخه و والده امين سره المكتوم شيخ المشايخ العروة الوثقى محمد المعصوم قدس سره * عن شيخه و والده مظهر العجائب و منبع الاسرار و المعاني الشيخ امد الفاروقي السرهندي المعروف بالامام الرباني مجدد الالف الثاني قدس سره * عن القطب الذي لصهباء الحب الذاتي هو الساقي مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد الباقي قدس سره * عن الولي الكريم الس مولانا خواجكي السمرقندي الامكنكي قدس سره * عن شيخه و والده المكرم الممجد شيخ المشايخ مولانا الدرويش محمد قدس سره * عن شيخه و خاله الراكع الساحد شيخ المشايخ مولانا محمد الزاهد قدس سره * عن مروّج الدين و مقوّى المشرب النقشبندي المعروف بخواحه احرار الشيخ عبيد الله السمرقندي قدس سره * عن المورد لتواتر عنايات الباري مولانا يعقوب الجرخي الحصاري قدس سره * عن مفتاح خزائن الاسرار قطب الاقطاب الشيخ محمد البخاري المعروف بعلاء الدين العطار قدس سره * عن امام الطريقة و غوث الخليقة و ثمس فلك الحقيقة ذي الفيض الجحاري و النور الساري المعروف بشاه نقشبند بماء الحق و الحقيقة و الدين الشيخ محمد الاويسي البخاري 1 ١ غلام علي عبد الله الدهلوي توفي سنة ه. [1814 م.] في دلي‎ 22 قدس سره * عن منبع المعارف و الكمال سيد السادات حضرة مي ركلال قدس سره * عن المقبل على الله و لما سنواه ناسي قطب الاولياء الشيخ محمد السماسي قدس سره * عن الواله في محبة مولاه الغن المعروف بحضرة عزيزان حواجه علي الراميتئ قدس سره * عن المعرض عن المراد الدنيوي و الاخروي شيخ المشايخ الشيخ محمود الانجيرفغنوي قدس سره * عن المتسلق عن الحجاب البشري قطب الاولياء الشيخ عارف الريوكري قدس سره * عن القطب الرباني غوث الخلائق الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره * عن العونف الضمدان الشيخ يوست المنداق 0 قيس سره * عن 'النشوانا من رحيق الحب الصمدي قطب الاولياء ابي علي الفارمدي قدس سره * عن المحبوب السبحاني غوث الواصلين ابي الحسن الخرقاني قدس سره * عن المؤيد بالتأييد الالمهامي سلطان العارفين ابي يزيد البسطامي قدس سره * عن امام الائمة الذي هو بالحق ناطق الامام حجعفر الصادق”'2 رضي الله تعالى عنه * عن والد امه أحد الفقهاء السبعة الامام الحمام المؤيد بالتوفيق قاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق رضي الله عنهم * عن الصحابي المعدود من آل الرسول سلمان الفارسي المكرّم المقبول رضي الله عنه * عن أفضل الائمة على التحقيق خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم و رفيقه في الغار ابي بكر الصديق رضي الله عنه * عن منبع الصدق و الصفا افضل الخلائق محمد المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم * و النقشبند عن روحانية الغجدواني الى آخر النسبة و الفارمدي ايضا عن الشيخ ابي القاسم الككركاني7" عن الشيخ ابي عثمان المغربي عن الشيخ ابي علي الكاتب عن الشيخ ابي علي الروذباري عن الشيخ ابي القاسم الحنيد البغدادي9©) عن سري السقطي عن معروف الكرخحي عن الامام علي الرضى عن والده الامام موسى الكاظم عن والده الامام جعفر عن والده الامام محمد الباقر عن والده زين حك زفق 5 فق يوسف الحمدان توفي سنة هه ه. ١١51[‏ م.] في هرات الامام جعفر الصادق توفي سنة ١144‏ ه. [755 م.] في المدينة المنورة ابو القاسم الكركاني توفي سنة 45٠8‏ ه. ٠١١4[‏ م.] حنيد البغدادي توفي سنة 917 ه. [ 9٠١‏ م.] في بغداد تك العابدين عن والده الامام حسين عن والده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم و عليهم و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و التسليم * و هذه النسبة تسمى سلسلة الذهب و الكرحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي بن ابي طالب عن سيد الكونين عليه و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و اتم التسليم و علي ايضا عن الصديق عن النبي صلى الله عليه و سلم و عليهما و على سائر الآل و الاصحاب اجمعين كما ذكره خواحه محمد بارسا في قدسيته قدس سره أحيانا الله على محبتهم و اماتنا عليها و حشرنا معهم و رزقنا من بركاقنم الفوز برضائه و لقائه بالحسي و الزيادة آمين (فائدة) قال في الحديقة اعلم ان القاب السلسة تختلف باحتلاف القرون فمن حضرة الصديق رضي الله عنه الى حضرة الشيخ طيفور بن عيسى ابي يزيد البسطامي قدس سره تسمى صديقية و منه الى حضرة رئيس الخواحكان الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره تسمى طيفورية و منه الى حضرة امام الطريق ذي .الفيض الجاري و النور الساري الشيخ بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدس سره تسمى حواجكانية و منه الى حضرة الغوث الاعظم الخواجه عبيد الله احرار قدس سره تسمى نقشبندية اى منسوبة الى نقشبند و معناه ربط النقش و هو صورة الكمال الحقيقي بقلب المريد و كان ذكرهم في الاول الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب هذا اللقب رحمه الله تعالى في الانفراد حفية و في الجميع جهرا فامرهم الشيخ اء الدين بالخفية بأمر له من روحانية الخواجه عبد الخالق الغجدواني شيخ مشايخه في عالم السير فكان يسر في الذكر انفرادا و جمعا هو و جماعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش و ذلك الذكر بند اى ربط و النقش هو صورة الطابع اذا طبع به على همع و نحوه و ربطه بقاؤه من غير محو قلت و مما يؤيد ذلك ما ذكره صاحب مفتاح المعية و هو ان صفات الله تعالى هي المتوجهة على خلق آدم عليه السلام و بنيه بتوجه من الذات العلية الازلية حيث لا كيف و لا اين فظهر آدم عليه 0 السلام و ظهرت بنوه بعده على صورة مخصوصة مسماة باسماء المتوجه تعالى موصوفة بأوصافه للها ذات يصح نسبة ذلك اليها و لما افعال كما له افعال و لما احكام منها على غيرها كما له احكام كذلك فكذلك نقش الذات و الصفات و الاسماء و الافعال و الاحكام ظهر بظهور آدم و بنيه و لكن من بنيه من محا بعض ذلك النقش بغلبة الحيوانية عليه و ضعف الانسانية الكاملة فيه و منهم من كمل نقشه فيسمى نقشبندا اى لازم النقش و مربوط النقش و هذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا انتهى و منه الى حضرة مجمع الاسرار و المعاني * قطب الطرائق و غوث الخلائق الامام الربانى * مجدد الالف الثاني الشيخ امد الفاروقي السرهندي قدس سره نقشبندية و احرارية و منه الى جناب المعلى المزكى المصفى المطهر * همس الدين حبيب الله جان جانان الحنفي الذهلوي المظلهر * "تسن خددية * و هته إلى نينا قلسن الله انبره تسو خوددية و مظهرية * و وقع الاصطلاح * بين احوان الطريقة و الصلاح * على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله و كرمه * و جزيل احسانه و نعمه * بتوفيقه النجيح * على حسب ما بشر و بشر به بعض مشايخ هذه السلسلة بالكشف الصحيح * بحضرة المهدي صاحب الزمان * عليه الرضوان * لان هذه الطريقة هي الملامية المناسبة لما يكون عليه من الصحو الصديقي * و الرجوع .لى البقاء الاتم الحقيقي * بدعوة الخلق و هدايتهم الى الحق برياسيّ الظاهر و الباطن * و فتح القلاع و المواطن * و هي متصلة بحبل الله المتين * الى يوم الدين * حشرنا الله و اخواننا و احبابنا تحت لوائهم المنشور * الى يوم النشور * آمين انتهى (تنبيه) قد قدمنا ان الامام هماء الدين النقشبند اعحذ الذكر الخفي عن روحانية الشيخ عبد الخالق الغجدوان و لم يجتمع معه في عالم الاحسام لان الما يماء الدين و الامام عبد الخالق الغجدواي7؟2 قدس سرهما خمسة وسائط من رجال السلسلة العلية و كذلك الشيخ ابوالحسن الخرقاني المتقدم ذكره اذ الطريقة المرضية عن روحانية الامام ابي يزيد طيفور بن عيسى ١ م فق خارى‎ ١١4.[ عبد الخالق الغجدواني توق سنة هلاه ه.‎ ' 7 البسطامي”؟ قدس سره و ذلك في ظهوره له في عالم السير الى الله تعالى فان الروحانيات بحتمع في ذلك كاجتماعهم في المنام و بعد الممات و هو عالم اللاهوت الخارج عن عالم الاحسام و ارواح الخلق كلهم الاحياء و الاموات في ذلك العالم منهم من يذب ر الله له حسما ي.غا الاتخسام وهم الاخياء و متهم من لا ييز الله لةشيناً من الاجسام و هم الاموات و من لح ينفخ فيه الروح هما لم يسو جسمه و لما كان هذا الاحذ عن الروحانيات نبهنا عليه لان ابا الحسن الخرقاني قدس سره لم يجتمع بجسمانية ابي يزيد البسطامي قدس سره لان بينه و بينه زمانا بعيدا فان ابا يزيد مات سنة احدى و ستين و مائتين و قبل اربع و ثلاثين و مائتين و ابوالحسن ولد بعده بكثير و ابويزيد قدس سره ايضا لبس حرقة الطريق ظاهرا و باطنا من روحانية الامام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه كما تقدم في الشيخ ابي الحسن و المعروف بين بعض اهل الطريق من خدمة الشيخ ابي يزيد قدس سره للامام جعفر الصادق و صحبته له غير صحيح لان وفاة الامام حعفر رضي الله تعالى عنه قبل ولادة الشيخ ابي يزيد قدس سره و كل من انحذ عن الروحانيات كهؤلاء الأئمة يسمى اويسيا في اصطلاح ساداتنا التقشبندية قدس الله اسرارهم العلية قاله في مفتاح المعية (تتمة) قال سيدي الشيخ عبد الكريم الجيلي”2 قدس الله سره في كتابه الاسفار شرح رسالة الانوار و انا اريد ان اوصيك بامور تيقنت حقيقتها فان الدين النصيحة لله تعالى فاعتمد عليها و الزم نفسك الاتيان كما ان كنت ممن يريد بحاة نفسه و راحة قلبه و بدنه (وصية) يا امي رحمك الله قد سافرت الى اقصى البلاد * و عاشرت اصناف العباد * فما رأت عيئ و لا سمعت اذني اشر و لا أقبح و لا ابعد عن جناب الله تعالى من طائفة تدعي انما من كمل الصوفية و تسب نفسها الى الكمل و تظهر بصورتهم و مع هذا لا تؤمن بالله و رسله و لا باليوم الآخر و لا تتقيد بالتكاليف الشرعية و تقرر احوال الرسل و ما جاؤا به بوجه لا (0) ١‏ ابويزيد طيفور البسطامى توفي سنة 551١‏ ه. [ هلام م.] زفق ١‏ عبد الكريم القادري الحنبلي توفي سنة 8٠١‏ ه. [/ا١4١‏ م.] 0 يرتضيه من في قلبه مثقال ذرة من الايمان * فكيف من وصل الى مراتب اهل الكشف و العيان * و رأينا منهم جماعة كثيرة من اكابرهم في بلاد اذربيجان و شيروان و جيلان و خراسان لعن الله جميعهم فالله الله يا اي لا تسكن في قرية فيها واحد من هذه الطائفة لقوله تعالى (وَانُوا فثنةَ لا صيبَنَ الّذِينَ ظَلَمُوا منَكُمْ خآصّة * الانفال: ه) وان ل يتيسر لك ان لا تراهم و لا تحاورهم فكيف ان تعاشرهم و تخالطهم و ان لم تفعل فما نصحت نفسك و الله الحادي (وصية) يا اي لا تحادل فقهاء الشريعة رضوان الله تعالى عليهم على طريق اهل الله فانم اهل حق وقفوا عند الظاهر لان استعدادهم الغير المجعول اعطى ذلك فرِجَادلَهُمَ بالتي هي أَحْسَنْ ان رَبك هُوَ أَعْلَمُ ِمَنْ ضّلّ عَنْ سَبيله وَهُوَ أعْلّمْ بالْمُهْعَدِينَ * النحل: 1 (وصية) عليك باعتقاد اهل الحديث و اجهد ان تكون منهم فانم هم ورثة الانبياء و اياك و تقليد اهل الكلام فافهم ملعبة للشيطان و لا تكفر اهل القبلة و لا تتكلم فيهم الا بالخير (وصية) اياك و التأويل فانه دهليز الالحاد و الزندقة و اذا اوّلت على طريق اهل الاشارة فاياك ان تنفي الظاهر فانه هو مراد الشارع بلا شك و من نفاه فقد كفر بلا شبهة و ليكن حالك في المتشايمات حال مالك رضي الله تعالى عنه حين سثل عن الاستواء فقال الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الايمان به واحب و السؤال عنه بدعة و احذر ان تكون من الذين يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و قف عند (وَمَا يَعْلَمُ ويه ال الله * آل عمران: 7) و اياك ان تكون على خلاف هذه الحالة فتكون من الذين في قلوبهكم زيغ و اذا وفقت لما امرتك به فلا تأمن مكر الله فتكون من الخاسرين و قل (رَبنَا لا ترغ قُلُوبَنَا بَعْدَ اذْ هَدَََِا وَهَبْ لَنا من لَدُنكَ رَحْمَةَ انلك آنت الْوَهّابُ * آل عمران: 8) (وصية) عليك بالعزلة كما سنبينه لك ان شاء الله تعالى و اعرف زمانك و اخوانك و عاملهم معاملة يستحقوفا و اغلق بابك دون الخلق و اغتنم الوحدة.وكف جوارحك عن الفضول و تعرض لنفحات الله تعالى فان لربك في ايام دهرك نفحات و اياك و الاختلاط باهل الدنيا و عرض عَنْهُحْ وَعظّهُمْ وَقل لَهُمْ 5 نفسهمٌ ولا 0 04 - بالاختيار حي تحيي عند نزول هاذم اللذات (وصية) احفظ الله يحفظك و اتق الله تجده امامك تعرّف الى الله تعالى في الرحاء يعرفك في الشدة و اذا سألت فاسأل الله و اذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم ما هو كائن و لو جهد الخلق على ان ينفعوك بشئ لم يكتبه الله لك الم يقدروا عليه و لو جهد الخلق على ان يضروك بشئ لم يكتبه الله لم يقدروا عليه فان استطعت ان تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل فان لم تستطع فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا و اعلم ان النصر مع الصبر و ان الفرج مع الكرب و ادمع الغشر'يسرا:وافيما اوردتام كقابة لاربايت العناية رفان الله يضل من يَشَآءِ ويَهْدي مَنْ يَشَآءِ * فاطر: 8) و هو الفعال لما يريد انتهى. كتاب الآداب جمع ادب و هو لغة الشئ المستحب و اصطلاحا عند السادة الصوفية ان لا تنظر الى من فوقك و لا تحقرن من دونك (و اعلم) ان للمريد آدابا في نفسه و آدابا مع شيحه و آدابا مع احوانه الفقراء و غيرهم فاما آداب المريد في نفسه فهي كثيرة و لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فلنذكر منها ما لا بد منه فمنها ان يبئ امره على الصدق مع الله تعالى ليصح له البناء على اصل صحيح فان الشيوخ قالوا انما حرموا الوصول لتضييعهم الاصول و قال وكيع بن الجراح”'2 طريق الله بضاعة لا يرتفع فيها الا صادق فتجب البداءة بتصحيح اعتقاد بينه و بين الله تعالل صاف عن الظنون و الشبه خال عن الضلالة و البدع صادر عن البراهين و الحجج لخبر (انما الاعمال بالنيات) و صحة الاعتقاد .موافقة ما عرف بالادلة الصحيحة و اذا احكم بينه و بين الله تعالى عقده فيجب عليه ان يحصل من علم الشريعة اما بالتحقيق و اما بالسؤال من الائمة ما يؤدى به فرضه لان حقيقة الارادة هوض القلب في طلب الرب في طريق العلم الشرعي و العمل السينٍ بامتثال امره و اجتناب يه و التحبب اليه باتباع حبيبه سم >0١‏ وكين و رظراب عرق تؤووس اقم ] 58ظظ صلى الله عليه و سلم في المحافظة على الفرائض و الاكثار من النوافل و صحبة العلماء العاملين و الاستفادة منهم لما يجب تعلمه و محانبة علماء السوء فانهم قطاع و ان اختلف عليه في جواب السؤال فتاوى الفقهاء يأحذ منها بالاحوط كأن قال له واحد في طعام يأكله حلال و قال له الآخر مكروه فيأحذ بقول الثاني و يقصد بالأخذ بالاحوط ابدا الخروج من الخلاف و قد اجمعوا على ان من طلب الطريق و عنده التفات الى غيرها فهو مستهزئ بالطريق و اذا كان من يقبل على الطريق بكله لا يظفر منها الا ببعضها فكيف ,يمن تكون كليته لغيرها فاعلم ذلك قال الامام الرباني و الغوث الصمداني محدد الألف الثاني قدس سره الذي يجب علينا و عليكم اولا تصحيح العقائد مقتضى الكتاب و السنة على طبق ما فهم علماء اهل الحق شكر الله سعيهم تلك العقائد من الكتاب و السنة و احذوا منهما فان فهمنا و فهمكم ساقط عن حيز الاعتبار ان لم يوافق افهام هذه الاكابر الاخيار * اذ كل مبتدع و ضال يفهم احكامه الباطلة من الكتاب و السنة و يأخذ منهما و الحال انه لا يغين من الحق شيئاً و ثانيا العلم بالاحكام الشرعية من الحلال و الحرام و الفرض و الواحب و ثالثا العمل بمقتضى هذا العلم و رابعا السلوك في طريقة التصفية و التزكية المختصة بالصوفية الكرام قدس الله اسرارهم فما دام لم يصحح العقائد فلا يفيد العلم بالاحكام الشرعية و ما دام لم يتحقق هذان فلا ينفع العمل و ما دام لم تتيسر هذه الثلاثة فحصول التصفية و التزكية محال و بعد هذه الاركان الاربعة مع متمماقا و مكملاتها فما عداها من الفضول كائنا ما كان و داخل في دائرة ما لا يعين (و من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه) و اشتغاله هما يعنيه انتهى و منها التوبة و هي اهمها لان طريق القوم طاهر متزه لا يقبل من كان ملوثا بالقاذورات فيجب على المريد ان يتوب الى الله تعالى من كل زلة فيدع جميع الزلات سرها و جهرها صغيرها و كبيرها و يجتهد في ارضاء الخصوم اولا.و من لم يرض -حصومه الم يفتح له من هذه الطريقة شئ يعتد به لعدم تخلصه من حقوقهم فيجب ردها لمم ان كانوا او الى ورثتهم و على هذا النحو جروا قال شيخ الاسلام ابو اسمعيل عبد الله بن محمد الحروي الانصاري”2 قدس الله سره قال الله تعالى (وَمَنْ لَمْ يكْبْ فَأُولَتكَ هُمْ الظَالمُونَ * الحجرات: )١١‏ فاسقط اسم الظلم عن التائب و التوبة لا تصح الا بعد معرفة و هي ان تنظر في الذنب الى ثلاثة اشياء الى انخلاعك من العصمة حين اتيانه و فرحك عند الظفر به و قعودك على الاصرار عن تداركه مع يقينك ينظر الحق اليك و شرائط التوبة ثلاثة اشياء الندم و الاعتذار و الاقلاع و حقائق التوبة ثلاثة اشياء تعظيم الحناية و اهام التوبة و طلب اعذار الخليقة و سرائر حقيقة التوبة ثلاثة اشياء تمييز التقية من العزة و نسيان الحناية و التوبة من التوبة ابدا لان التائب دخل في الجميع في قوله تعالى (وَتُوبُوا الى الله جَميعًا أي الْموْمنُونَ * النور: )7”١‏ فأمر التائب بالتوبة و لطائف اسرار التوبة ثلاثة اشياء اوهما ان تنظر الى الجناية و القضية فتعرف مراد الله تعالى فيها ان لاك و اتيانما فان الله عز و جل انما يخلي العبد و الذنب لاحد معنيين احدهما ان يعرف عزته في. قضائه و بره ف ستره و كمه أن لهال زالكدتو مدا ازول اندر جهو علدا /شرقه اقان ليقي على عبده حجة عدله فيعاقبه على ذنبه بحجته انتهى ثم بعد هذا يعمل المريد في حذف العلائق و الشواغل الدنيوية غير الضرورية فان بناء هذا الطريق على فراغ القلب من العلائق و هي ما يعلق بالقلب و اذا اراد الخروج عنها فاوها الخروح عن حب المال فان ذلك هو الذي بميل به عن الحق و لم يوحد مريد دحل في هذا الامر و معه علاقة من الدنيا الا حرته تلك العلاقة عن قريب الى ما منه حرج فاذا حرج عن حب المال فيجب عليه الخروج من حب الحاه ايضا فان ملاحظة الحاه مقطعة عظيمة و ما دام لم يستو عن المريد قبول الخلق و رهم لا يجئ منه شئ يعتد به بل اضر الاشياء له ملاحظة الناس اياه بعين الاثبات و التبرك به و هو بعد لم يصحح الارادة و اذا تخلص من هذين بقي عليه تخلصه من حب الرياسة في كونه زاهدا في الدنيا فيكون قد زهد في امر دنيوي و استعوض عنه ما هو اضر منه في دينه فان الزهاد جاههم اكمل من 1 ١ م.] في هرات‎ ٠١80[ "عبد الله الاتضاري الحنبلن توق اسنة هه‎ ) حاه ابناء الدنيا و السلاطين فانهم يذلون للزهاد و يقبلون ايديهم و يتبركون يهم و مى شربت النفس من هذا الخمر جرعة خشي عليها التلف منها فان فيها من اللذات ما تدعو لطلبها و كان بشر ال حاثي رضي الله تعالى عنه يقول غنيمة الفقير في هذا الزمان غفلة الناس عنه و احفاء مكانه عنهم فان لقاء غالب الناس حسران وكل مريد في قلبه لشئ من عروض الدنيا مقدار و خطر فاسم الارادة له مجاز و اذا بقى في قلبه احتيار فيما يخرج عنه من معلومه الدنيوي فيريد ان يخص به جهة من جهات البر او شخصا دون شخص فهو متكلف في حاله و في الخطر الحاصل بذلك يخشى عليه ان يعود سريعا الى الدنيا فلا بخص بذلك عمارة مسجد و لا رباط و لا فقير امن اهله او غيرهم لان قصد المريد في حذف العلائق المشغلة لقلبه الخروج منها ليتفرغ لما هو بصدده من حلوص قلبه لربه و كمال شغله به عن غيره لا ليسعى في اعمال البر فاذا حرج من الدنيا و اعرض فليعرض عنها اعراضا كليا حى لا يبقى لنفسه بما تعلق و لا اختيار فان ذلك افرغ لقلبه و اعون له على غرضه فمقصوده بذلك زوال المشغلات لا تحصيل المبرات و قبيح بالمريد ان يخرج هو من معلومه اي من رأس ماله و قنيته ثم يكون اسير حرفة دنيوية غير ضرورية لان ذلك يشغل قلبه و منعه ادبه و ينبغي ان يستوي عنده وجود ذلك المعلوم و عدمه حب لا ينافر لاحله فقير او لا يضايق به أحدا و لو بحوسيا و يكون الاولى عنده تعود الصبر حى يكون فقره و صبره رأس ماله فيكون حاله كما قيل ذا افتقاوو عنطار ا غيل لفن طئية © تأنه انسور طادوا ريع لل لفقل قال سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعرانى قدس سره و معت سيدي عليا المرصفي رحمه الله تعالى يقول اول سلوك الطريق زهد المريد في الدنيا و الآخرة فلا تصير نفسه تميل الى شهوة من شهوات الدنيا و الآخرة الا باذن خاص من ربه عز و جل (و سمعت) الشيخ محمد المغربي تلميذ الشيخ ابي العباس المرسي”2 رحمه الله تعالى ١ يمر ابو العباس المرسي المالكي توفي سنة 785 ه. [/ا4م؟١ 8 في الاسكندرية‎ ( ب يقول مجموع الطريق لفتة و سكته اى لفتة الى مرضاة الله تعالى و سكتة عن النطق بشئ ما عرفه من الطريق الا الحاحة و كان يقول لا يصح لعبد ان يضع قدمه في طريق السير الى حضرة الله عز و جل حي يقطع ثلثة منازل يزهد في نعيم الدنيا ثم يزهد في نعيم الآخرة ثم يرضى عن الله عز و جل اذا ضربه بالبلاء الذي يقطع اوصاله فبعد ذلك يبتدئ المريد للطريق الى حضرة الله في طريق السير انتهى و الطريقة تعرف اهلها و لو هربوا منها تبعتهم و منها ان يعتقد ان طريقه اشرف الطرق فانه ان لم يعتقد هذا تشوقت نفسه الى ما هو اشرف منه و ما ثم طريق اشرف منه فانه طريق الملائكة و الخلفاء من النبيين و المرسلين و عباد الله الصالحين و حلية الملائكة المقربين و هؤلاء الاصناف هم اعلم الخلق بالعلوم الالمية ال هي اشرف العلوم و اجلها قال الغزالي2© رحمه الله تعالى في كتابه المسمى بالمنقذ من الضلال ثم انئ لما فرغت من العلوم اقبلت حمق على طريق الصوفية و القدر الذي اذكره لينتفع به انبئئ علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى و ان سيرتهم احسن السير و طريقهم احسن الطرق و اخلاقهم ازكى الاخلاق فلو جمع عقل العقلاء و حكمة الحكماء و علم الواقفين على اسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئاً من سيرتهم و اخلاقهم و يبدلوه يما هو خير منه لم يجدوا اليه سبيلا فان جميع حركاتهم و سكناتهم في ظاهرهم و باطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة و ليس وراء نور النبوة على وجه الارض نور يستضاء به و من ثم قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي رحمه الله من لم يؤدبه الصوفية فليس باديب و بالجملة ماذا يقول القائلون في طريق اول شروطها تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى و مفتاحها الجاري منها مجحرى التحريم في الصلاة استغراق القلب بذكر الله تعالى [ العيهة الفناء بالكلية في الله تعالى هذا آخرها بالاضافة الى ما لا يكاد يدحل تحت الاختيار و منها ان يكون الغالب عليه الصمت و قلة الكلام فلا يتكلم الا عن ضرورة كأن يسأله رفيقة عن حاحة او يرد عليه غريب لا يعرف اجدا فيكلمة على وحه ١ م.] في طوس [مشهد]‎ 11١1١[ عه لوال تووممة مشت‎ 0 7 5 الملاطفة و يقبل عليه بكليته فان آفات اللسان كثيرة منها الغيبة و النميمة و الحمز و اللمز و الكذب و الاستهزاء و كذبه في الاحكام و اظهار صفات المدح و الميل الى ان يتميز بين اشكاله بحسن النطق و غيرها فلا بد من تثبت العبد و من ثم قال وهب بن منبه اجمعت الحكماء على ان رأس الحكمة الصمت و قال الفضيل لا حج و لا رباط و لا جهاد اشد من حبس اللسان و قال لقمان لابنه لو كان الكلام من فضة لكان السكوت من ذهب قال ابن المبارك”'' معناه لو كان الكلام بطاعة الله من فضة كان السكوت عن معصية الله من ذهب و هو صريح في ان الكف عن المعصية افضل من اعمال الطاعة و ما انشدوه في ذلك: احفظ لسانك ايها الانسان * لا يلدغنك انه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه * كانت قاب لقاءه الشجعان و بالجملة الصمت سلامة و هي الاصل و عليه ندامة”" اذا ورد عليه الزحر قالوا يحب ان يعتبر فيه الشرع و الامر و النهي و السكوت ف وقته صفة الرحال كأن يسكت خوفا من وقوعه في الزلل كما ان النطق في موضعه من اشرف الخنصال كأن امر بتغيير منكر او يتكلم بكلمة حق عند من يخاف منه او يرحى (و روى) ابن عباس رضي الله تعالى عنهما آخذا بثمرة لسانه يقول له قل خيرا تغنم و اسكت عن شر تسلم فحفظ اللسان غالبا من اهم الامور لأنه ترجمان ما في القلب و سلامته من الزلل تستلزم تثبته بقلبه قال بعضهم من لم يستغنم السكوت اى لم يعلم فضيلته و يعذه غنيمة فاذا نطق نطق بلغو و ينبغي التحفظ ما يقوم مقام اللسان من اشارة و كتابة قال لي ابو بكر الفارسي اذا كان العبد ناطقا فيما يعنيه و فيما لا بد له منه فهو في حد الصمت لا فضول عنده و اذا كان ناطقا فيما لا يعنيه فليس بصامت و قيل لذي النون المصري من اصون الناس لنفسه فقال اصوهم لسانا و قال ابن مسعود رضي الله تعالى (0) ١‏ عبد الله ابن المبارك توفي سنة 14١‏ ه.. [7910 م.] 2 قوله و عليه ندامة هكذا في الاصل فلعل هنا تحريفا انتهى مصححه حا اا عنه ما من شئ بطول السجن احق من اللسان اى هو احق منه و قيل مثل اللسان مثل السبع ان لم توثقه عدا عليك و منها ان يرى كل نفس من انفاسه اعز من الكبريت الاحمر فيودع كل نفس يما يصلح له فلا يضيع له نفس و منها ان لا يكون له نظر في عيوب الناس و منها انه لو وصل الى اي محل وصل لا يرى نفسه الا في اول قدم من الطريق و هذه احدى وصيتين مأثورتين عن سيدى الخواجه يماء الدين النقشبند للسالك و ثانيتهما انه لو نال من السلوك اعلى المراتب لا يرى نفسه الا اقل من نفس فرعون هائة مرة و ان لم يرها كذلك فليس له في السلوك نصيب فانظر الى هاتين الوصيتين يا امي تحد السالك محتاجا اليهما كاحتياجه للسمع و البصر بل اشد و اكثر فانه م اخطأهما اصابه العجحب و هو اشد المهلكات كما شهد بذلك صلى الله عليه و سلم حيث قال (ثلاث منججيات و ثلاث مهلكات فاما المنجيات فتقوى الله في السر و العلانية و القول بالحق في الرضا و السخط و القصد في الغنى و الفقر و اما المهلكات فهوى متبع و شح مطاع و اعجاب المرء بنفسه و هي اشدهن) وفقئ الله و اياك يا اي و سائر السالكين لنيل هذه الاذواق آمين (و اعلم) ان الاعتماد على العمل اول عائق يعرض لاصحاب السلوك في بدايتهم و ذلك من غلبة الوهم على وجودهم و تراكم الخيال على مرايا عقولهم فلا يخرجون عن ذلك الا بور الكشف بانه تعالى نخالق لاعمالهم و اذا فتح على السالك فتح التعرف لا يبالي قل العمل أو كثر و منها هجر احوان السوء ثم اذا اراد ذلك فليهجر اخلاقه السوء اولا قبل ان يهجرهم فان نفسه اقرب اليه و الاقربون اولى بالمعروف قال لبيد: ما عاتب المرء الكريم كنفسه * و المرء يصلحه القرين الصالح و قد حربوا فوحدوا النظر الى وحوه العصاة يغشي البصر و البصيرة و يؤرظا قنهاوة القلك حك ووية اهل اشر و الملام فاياكريا عن م اناك ان تبطر الى وجوه الكفار او تمكث في مواضع الغضب و السخط كمواضع المكوس و قبور الظالمين و كل مكان فيه معصية بل اسرع في المشي و هرول و منها عدم اجابته لنفسه 5-0 اذا اضيف اليه نقص و عدم تنقيص الصالحين من اهل زمانه اذا ذكروا قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي الفقراء يراؤن بالاحوال و الفقهاء يراؤن بالاقوال قال الشيخ على الخواص ما احاب احد عن نفسه و لم يكتف بعلم الله فيه الا سقط من عين رعاية الله عز و جل الا ان يكون ممن يقتدى به كالعلماء العاملين و الاولياء المرشدين فان احدهم ربا ترحح بالاجتهاد عنده ان اجابته عن نفسه اكثر نفعا للناس فيجيب عن نفسه بقصد نفع الناس بارشاده اذا اعتقدوا تنزيهه عن النقائص و الاعمال بالنيات و بالجملة فرأس مال المريد الاحتمال من كل احد بطيبة النفس و تلقى ما يستقبله بالرضا و الصبر على الضر و الفقر و ترك السؤال و المعارضة للناس في القليل و الكثير فيما هو حظ له و من لم يصبر على ذلك فليدحل معهم السوق و يكتسب الشهوات ككسبهم فان من اشتهى ما تشتهيه الناس فالواحب عليه ان يحصل شهوته من حيث يحصلها الناس من كد اليمين و عرق الحبين و اذا فعل ذلك حرج عن مقصوده بالكلية و اعرض عن طريقته بالجملة و العياذ بالله تعالى (و قال) الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي من ا محال ان ينفتح باب الملكوت و المعارف و بالقلب شهؤة كما ان من امحال ان ينفتح باب العلم بالله تعالى من حيث المشاهدة و فيه نمحة للعالم باسره الملكي و الملكوتيٍ انتهى (و قال) بعض المشايخ اذا رأيت المريد قائما مع الشهوات طالبا لحظوظ النفس فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة متساهلا عن تحفظ قلبه و مراعاة احواله فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة هيز بين المدح و الذم و القبول و الرد فاعلم انه كذاب و قال الحنيد لولا العلامات لادعى كل انسان سلوك الطريقة قال الله تعالى (فَلْعَرفْمَهُم يميم وَلتَعْرقنَهُمْ في لحن الْقَوْل * محمد: )٠‏ و منها ان لا يعرج في مباح اصلا فانه تضييع للوقت و من دخل هذه الطريقة و هو متزوج فلا يطلق او اعزب فلا يتزوج حى يكمل فان كمل فهو في ذلك على ما يلقى اليه قال حجة الاسلام الامام الغزالي في الاحياء اعلم ان المريد في ابتداء امره لا ينبغي ان يشغل نفسه بالتزوج فان ذلك شغل شاغل بمنعه عن السلوك و يستجره الى الانس بالزوجة و من أنس بغير شغل عن الله تعالى و لا يغرّنه كثرة نكاح رسول الله صلى الله عليه و سلم فانه كان لا يشغل قلبه جميع ما في الدنيا عن الله تعالى فلا تقاس الملائكة على الحدادين و كذلك قال ابو سليمان 0 رضي ل ف او رو فقد ركن الى الدنيا و قال ما رأيت مريدا تزوج و ثبت على ما كان و قيل له ما احوحك الى امرأة تستأنس با فقال لا آنسين الله يما اى ان الانس بما مشؤم ثم قال فشرط المريد العزوبة في الابتداء الى ان يقوى في المعرفة و هذا اذا لم تغلبه الشهوة فان غلبته فليغلبها بالجوع الطويل و الصوم الدائم فان لم تنقمع الشهوة بذلك و كان بحيث لا يقدر على حفظ العين مثلا و ان قدر على حفظ الفرج فالنكاح له اولى لتسكن الشهوة انتهى و ادهم في ذلك ان لا يتزوج للدنيا و لا بذات اليسار بل للسنة و العفة و الدين ثم يقوم بما لا بد له من الكفاية بحسب الطاقة فان عجز و طلبت فوق الطاقة م ا ل قة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث انزل الله تعلق (ي1 يها الى قل لأزواجك ان كشن / ترذن الْحَيّوةَ الدّنيًا وزينتها قَعَالينَ ممه وَأسَرِحْكُنَ سَرَاحًا جميلاً * وَان كُقنّ ُو الله وَرَسُولَه وَالدَارَ الآخيرة فَانَ الله أَعَدَ لمُخستات من أجرا عَظَيمًا * الاحزاب: 59-74) و عو اميد حرا رضوك ل :سيان اللا عليه واسلم أو ود يناتقة رطلي للد تال بجنا و قال ذافن محدثك بحديث و استشيري فيه ابويك) فلما اخبرها به قالت أو فيك استشير ابوي فاحترت الله و رسوله و الدار الآخرة فقالت لا تخبر نساءك بهذا فقال (و الله لا يسأليني عن ذلك الا اخبرقن) فلما احبرهن اخترن الله و رسوله فشكرهن الله على ذلك ثم انزل (لا يَحلَ لَكَ النسّآءْ * الاحزاب: 27) الامر مجانية التزوج بعد الآية قال السهروردي” في آداب المريدين و الاولى في زماننا مجحانبة التزوج و قمع النفس بالرياضة و الجوع و السهر و السفر و قيل لبعض الصا حين الا تتزوج فقال لي ١ ه. [066 م.]‎ 75١6© "يك الو ان سليمان الداراني توق سنة‎ , ١ شهاب الدين عمر السهروردي توفي سنة 577 ه. [1174 م.] في بغداد‎ )( ا مم نفس لو تمكنت من تطليقها لطلقتها اضم اليها اخرى و منها ان لا يقطع الذكر اذا افتتحه حى تحصل له الغيبة عن الحاضرين و جميع الاكوان و يحضر مع الحق تعالى و ذلك لان الفتح الالهي لا يكون قط الا لمن غاب عن احساسه لأنه حينئذ استحق دخحول الحضرة الالهية و اما من م تحصل له غيبة فذكره حسنات لا درجات فما دام يشهد الكائنات فهو محجوب و هي كلها فقيرة تسأل الله كما يسأله هو و ليس عندها شئ من الخلع تخلعه عليه و لذا كان الحضور مع الله مرة صعبا على امثالنا لعدم بلوغ احدنا في طهارة ظاهرة و باطنة الى الحد الذي يصح به دخول الحضرة الالحية قال الشيخ علي المرصفي رحمه الله تعالى مقام الحضور مع الله تعالى خاص يمن عرف الحق تعالى في سائر مراتب التنكرات حى صار لا يخفي عليه شئ من بحليات الحق الماضية و الآتية و انّى لامثالنا الوصول الى معرفة ذلك قال الشيخ افضل الدين رحمه الله تعالى مقام حضور الغيبة مع الله عزيز وجوده اللهم الا ان يصل الى مقام معرفة الحق تعالى في سائر مراتب التدكرات فمثل ذلك يمكن ان يصح له الحضور مع الله عز و جل و اذا كان كل شئع خطر ببال العبد فالله تعالى بخلافه فكيف يصح له الحضور معه تعالى على انه مقام الانبياء و كمل ورئتهم فاذاً اللائق بنا الحذر من دعوى الحضور مع الله تعالى في الصلاة او في غيرها و منها ان يجعل له اوقاتا يحاسب فيها نفسه و لا اقل من ثلاثة وقت اذا اصبح يتذكر ما ضيع و صنع في ليله و وقت بعد صلاة الظهر يستعرض فيه على نفسه ما صنعه في اول النهار الى ذلك الوقت و وقت عقب صلاة المغرب كذلك فان وحد هفوة بادر الى الاستغفار بلسان مفتقر وقلب منكسر و وجود مضمحل سائلا الحق الحفظ و العناية و منها ترك التيه و الصولة قال ابو علي الروذباري الصولة على من فوقك قحة و على من هو مثلك سوء ادب و على من دونك عجز و قال بعضهم من ولى ولاية فتاه فيها احبر ان قدره دوا و من تواضع فيها اخبر ان قدره فوقها و قيل ان عجب المرء اصل فساد عقله و قال الله تعالى (تلكَ الدّارُ الآخرة تَجِعَلْهَا للّدِينَ لا يُرِيدُونَ عُلَوَاً في الأَرْضٍ ولا قَسَادًا * القصص: 89) 35 و قال سيدي علي النواص خحصلة واحدة اذا شهدها العبد من نفسه صار وراء الناس في المرتبة عند الله و عند خلقه و هي ان يشهد نفسه افضل من سائر اقرانه في العلم و الفضل و الصلاح انتهى و ليحذر المتأدب ان يحقر احدا من المسلمين او يزدري احدا من العصاة فانه لولا فضل الله تعالى عليه لكان أسوأ حالا م: منهم او ان يخطر على باله انه أحسن حالا من احد من الفسقة فضلا عن اهل الخير و الصلاح و بالجملة فاحتقار الناس مرض عظيم لا يداوى و منها كثرة تفقده لظاهره و باطنه كلما قرب قيام الصلاة فينظر ما فيه من الآفات الباطئة كالكبر و الغل و محبة الدنيا و نحو ذلك ليتطهر من افعاله و صفاته الخبيثة عندها ان كان لما وحود و يتوب منها و يستغفر ربه ليقوم الى الصلاة و يناجي ربه بقلب سليم و بدن طاهر و يمكنه خدام الحضرة الالحية من دحوها فان الملائكة واقفون على باب الحضرة الالهية لا يمكنونه من دحوها و به مرض ل ا ا ل الشيخ ابو بكر الكتاي”'' يقول يقول الله عز و حل (ما من شخ شخص اصبح في الدنيا و في قلبه همان الا و انا برئ منه هم المعاصي و هم المال) انتهى و ليصل قلبه مع جسده و يحضر بين يدي ربه بقلب سليم و من كان بقلبه صفة يكرهها الله تعالى فهو ممن لم يأت ربه بقلب سليم و مثال من يراعي ظاهره دون باطنه مثال مريض ظهر به جرب فأمره الطبيب باطلائه بالعقاقير و بشرب الدواء الذي يقطع مادة الجرب من الباطن فترك شرب الدواء و صار يطلي ظاهره فكلما برئ من شئ طلع له من الباطن حرب آخر و اذا كانت الخبائث كامنة في قلب العبد فلا بد من ان يظهر اثرها على ا ل فالعاقل من اتى البيوت من ابوابها و منها ان يزداد عيوبا في مشهده كلما ارتفعت درحته و قرب من حضرة الله عز و حل عكس ما عليه غير القوم فكلما ازداد احدهم علما او عملا ازداد في نفسه كمالا ودعوى و ذلك لان علوم اهل الله تعالى موضوعة ١ محمد بن علي ابو بكر الكتاني توي سنة 8919 ه. [: 8و م.]‎ ' اه” - في قلووهم و ارواحهم فلا يزدادون يما الا تواضعا و هضما لنفوسهم و علوم غيرهم موضوعة في نفوسهم فلا يزدادون بما الا دحانا و ظلمة فكلما كثرت علومهم كثرت الظلمة في قلووهم و ما هكذا شأن علماء السلف رضي الله عنهم انما كان احدهم يزداد يكثرة غلمه حوفا من اللا تعال حت رعا يرئ آنه قن اشتحق الخسف يه هق نين عديدة فحكم احدهم حكم من كان في ظلام و هو لابس ثوبا ملطخا عذرة مفرقة في ثُوبه و هو لا يشعر فصار كلما قرب من النور تظهر له تلك الطراطيش من العذرة في ثوبه شيئاً فشيقاً فالنور مثال للقرب من حضرة الله تعالى و الظلام مثال للبعد عنها: اذا ازداد علم المرء زاد تواضعا * و ان زاد جهل المرء زاد ترفعا وف الغصن من حمل الثمار مثاله * و ان يعر عن حمل الثمار تمنعا قال الشيخ عبد القادر”'2 رضي الله تعالى عنه احواني ما وصلت الى الله تعالى بقيام ليل و لا صيام فار و لا دراسة علم و لكن وصلت الى الله بالكرم و التواضع و سلامة الصدر دل كلامه نفعنا الله تعالى به على ان الكرم هو الاساس و ان التواضع يتم به للسالك الغراس و اذا تم له هذان الامران سلم صدره من العلائق فزال عن طريقه كل عائق و لذلك ورد في الحديث (ان في الجنة لغرفا يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها اعدها الله لمن ألان الكلام و اطعم الطعام و تابع الصيام و صلى بالليل و الناس نيام) فتأمل هذا الحديث يا احي حيث بدا صلى الله عليه و سلم فيه بألانة الكلام و هو اشارة الى التواضع ثم باطعام الطعام و هو اشارة الى الكرم ثم اتى بعد ذلك بالصلاة والصيام يدل على ما اشار اليه الشيخ عبد القادر قدس سره و منها كثرة مخالفته لنفسه ما دام في السلوك فاذا وصل الى مقام الكمال صارت نفسه لا تأمره الا بخير وتحب ما يحبه الله وتكره ما يكرهه الله فحيتكذ يجوز له موافقتها بل ريما يحب ذلك عليه في بعض المواضع صرح بذلك الشيخ عبد القادر الجيلي و الشيخ احمد الرفاعي”) 200 السيد عبد القادر الكيلان توق سنة ١ه‏ ه. ١١55[‏ م.] في بغداد 4 1 السيد احمد الرفاعي توقي سنة 8/اه ه. ١١8*[‏ م.] في البصرة 5 قدس سرهحما و خالفهما الجنيد قدس سره و اصحابه فأوجبوا على العبد مخالفة نفسه و لو بلغ اعلى مقامات الرجال لان الحزء البشري الذي وجب على العبد مخالفة نفسه لاحله يبقى و لا ينقطع فلو تأمل الكامل في ذلك الحزء ايحجبه عن ربه بأكل الشهوات مثلا لوجده موجودا و ما حرج عن هذا الحكم الا المعصومون فافهم ذلك فانه تحقيق عظيم مؤيد بالكتاب و السنة فان الله تعالى قال (وَآمّا مّنْ حاف مَقَامَ رَبّهِ وى النْفسَ عَنِ الْهَوَى * فَانَ الْجَنَةَ هي الْمَاوَى * النازعات: )4١- ٠‏ و لح يستثن احدا من الناس (و في) شرح المنفرحة لشيخ الاسلام زكري" قدس سره قال العلماء مخالفة النفس رأس العبادة (و قال) الشيخ عبد القادر الحيلي قدس سره و افضل الاعمال مخالفة النفس و الحوى و دوام التوجه الى الله تعالى مع الاعراض عما سواه و منها دوام سيره في مقامات الطريق و عدم وقوفه في مقام من مقاماتها حي يصل الى خيام ليلى لكن سيره يكون بالجسم ما دام لم يصل الى الخيام و الروح تكون بحكم التبع للجسم و بعد الوصول الى خيام ليلى يكون سيره بالروح و الجسم بحكم التبع للروح و من هنا جهل اكثر الناس مقام العارف و صار عندهم غريبا و رما قدموا عليه في المقام من لا يصلح ان يكون تلميذا له من السالكين لكثرة ما يرونه من العبادات و المجحاهدات لذلك السالك بخلاف الكامل لا يكاد أحد منهم يرى منه عملا الا بقدر ما'يقتدي الناس به فيه لا غير و ما عدا ذلك فهو عمل قلبي لا يطلع عليه الا الله تعالى و ربما تكون الذرة من هذا العمل ارجح من القناطير فيصدق عليه هذا البيت: فسيرك يا هذا كسير سفينة * بقوم جلوس و القلاع تطير قال الشيخ علي الخواص قدس سره القوم كلهم سائرون مع الانفاس لكن منهم من يشعر بسيره و منهم من لا يشعر و قد كان الشيخ ابراهيم الدسوقي” رحمه الله تعالى يقول لا احب من اولادي الا من كان دائما مع الاوقات لا يهدأ و لا ينام ١ ا زكريا الانصاري الشافعي توفي سنة 975 ه. [١؟5١ م.إفي القاهرة‎ 00 7ن‎ الشيخ ابراهيم الدسوقي توفي سنة 7175 ه. ١١1//[‏ م.] 5 حي يصل الى خيام ليلى و تحيبه ليلى و تقول له لا يب الله مسعاك طالما تعبت و تعنيت طلما جعت و ظمئت و مشيت طلما رحع غيرك من الطريق و جثت انت اليوم عندنا مكين امين و يوم ضيافتنا لا ينتهي انتهى و كان يقول من اقام نفسين معا و هو غافل عن ذكر الله واقف في مقام واحد فليس هو من اولادي انتهى (و في) كلام سيدي الشيخ مبارك بن سلمة القيسي اعاد الله علينا من بركاته عار على المريد السائر الى الله تعالى ان يصلي العصر في مكان صلى فيه الظهر بل يكون متدثراً بثوب الهمة راكبا جواد العزم قاطعا للمنازل و الاوطان حي يصل الى وطنه الاصلي انتهى و قالوا من لم تكن له في بدايته قومة لم تكن له في فهايته حلسة اى من لم يكن له اجتهاد ف مباديه مع قوة شبيبته و صحته في بدنه على ما يرومه من الخيرات لم يقدر على ذلك بعد عجزه و هنا تحتاج الى ان تعرف طبقات اهل التصوف فاعلم انهم على ثلاث طبقات مريد طالب و متوسط سائر و منته واصل فالمريد صاحب وقت و المتوسط صاحب حال و المنتهي صاحب نفس و افضل الاشياء عندهم عد الانفاس و قالوا عمل المريد يسير و لو كان أمثال الحبال و عمل العارف كثير و ان كان كمثقال ذرة فالمريد المبتدئ في السلوك الذي يرى له وجودا و عملا متعوب في طلب المراد و المتوسط مطالب بآداب المنازل و هو صاحب تلوين و هو عند القوم عبارة عن تحويل حال السالك من تجل الى تحل آخر لأنه يرتقي من حال الى حال و هو في الزيادة و المنتهي الواصل محمول قد جاوز المقامات و هو في محل التمكين و هو عندهم عبارة عن دوام كشف الحقيقة لان اطمئنان القلب يقربه لا تغيره الاحوال و لا تؤثر فيه الاهوال كما قيل عن زليخا لما كانت صاحبة تمكين في شأن يوسف عليه السلام م تؤثر فيها رؤية يوسف عليه السلام كما اثرت في اللواتي قطعن ايديهن و ان كانت اتم في حبه منهن فمقام المريد المجاهدات و المكابدات و جرع المرارات و مجانبة الحظوظ و ما للناس فيه منفعة (سكل) الحسين بن منصور الحلاج”'2 عن المريد فقال هو الرامي )0 : حسين بن منصور الحلاج توفي سنة 5605 هام [دكه م.] رايت بأوّل قصده الى الله تعالى فلا يعرج حب يصل انتهى و مقام المتوسط ركوب الاهوال في طلب المراد و مراعاة الصدق في الاحوال و استعمال الادب في المقامات و مقام المنتهي الصحو و التمكين و اجابة الحق من حيث دعاه قد استوى في حاله الشدة و الرخاء و المنع و العطاء و الحفاء و الوفاء اكله كجوعه و نومه كسهره قد فنيت حظوظه و بقيت حقوقه ظاهره مع الخلق و باطنه مع الحق و كل ذلك منقول من احوال البي صلى الله عليه و سلم و اصحابه و آله كان يتخلى ف غار حراء ثم صار مع الخلق فلا فرق عنده بين الخلوة و الحلوة و كذلك اصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين امراء و وزراء فان المخالطة لا تؤثر فيهم (و اعلم) ان هذه المقامات و غيرها مما ذكرناه او سنذكره لا يعرفها حقيقة الا من وصل اليها و ذاقها و تحقق يما و لسنا بتلك المثابة و لا قاربناها و لا ممنا منها رائحة غير اننا نذكر بحسب التطفل على فضلهم و الاخذ من كلامهم و نستغفر الله تعالى من الزلل و التجرئ على ذكر ما لسنأله بأهل: رجال لهم سرٌ مع الله صادق * فلا انت من ذاك القبيل و لا انا نحوم على الدنيا و نبغي تزهدا * فلا انت معدود هناك و لا انا و بالجملة فعليك بالعمل و اياك و شقشقة اللسان بالكلام في الطريق دون التخلق باخلاق العلماء فقد قال سيدي الشيخ ابراهيم الدسوقي اعاد الله تعالى علينا من بركات معارفه الله خحصم من شهر نفسه بطريقتنا و لم يقم بحقها و استهزأ بنا و كان يقول من حان لا كان و من لم يتعظ بكلامنا فلا يمش في ركابنا و لا يلم بنا و لا نحب من اولادنا الا الشاطر المليح الشمائل و ذلك حي يصلح لوضع السرّ فيه فيا اولادي ناشدتكم الله تعالمى لا تسيؤا طريقى و لا تلعبوا في تحقيقي و لا تدلسوا و لا تلبسوا و اخلصوا تتخلصوا فكما احببناكم و اخترناكم فلا تكدروا علينا و لا تذموا طريقتنا بالكلام فكما وفينا لكم حقكم في التربية و النصح فوفوا لنا بالاستماع والاتعاظ وانما امرتكم بما امركم ربكم فهو امر الله لا امري فإن نقضتم العهد فإنما هو 5-8 عهد الله تعالى و ان كنتم لا تأدون منا الا اوراقا فلا حاجة لنا بكم انتهى و قد كان صلى الله عليه و سلم يجوع حي يشد الحجر على بطنه و قام حىّ تفطرت قدماه ثم تبعه اكابر الصحابة رضي الله تعاللى عنهم على ذلك فكان ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اذا تنهد يشم لكبده رائحة الكبد المشوي و انفق ماله في سبيل الله تعالى كله و كان عمر بن النطاب رضي الله تعالى عنه شديد العمل و الكد حى رقع دلقه بالجلود ولف رأسه بقطعة حيش و كان عثمان رضي الله تعالى عنه يختم القرآن قائما كل يلوعن: تمدق كاذ على رضي الله قال عمد'امن عاد الضكانة و عاهديهب حي فتح اكثر بلاد الاسلام هؤلاء خحواص الصحابة مع قريهم من رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا كله عملهم و هكذا كان احتهادهم و زهدهم و جوعهم فاحكم يا احي الشريعة و الحقيقة و لا تفرط ان اردت ان تقتدي هم و انما سميت الحقيقة حقيقة لكوفا تحقق الامور بالاعمال و تنتج الحقائق من بحر الشريعة و منها ان لا يكون عنده التفات الى مراعاة المخلوقين له في الحرمة و الحاه كما مر و القيام و القعود و القبول و الاعراض و غير ذلك من الاحوال الظاهرة لأنه لا يراعي الا الله تعالى (قال) الشيخ ابو عبد الله القزاز”'؟ رحمه الله تعالى لن يدل نور المعرفة قلبا من القلوب حى يؤثر صاحبه الحق ثعالى على كل شيع و كان ابو غبد الله محمد بن متازل بن شيخ الملامية بنيسابور رحمه الله تعالى يقول لو صح لعبد في عمره نفس واحد من غير رياه و لا شك و لا شرك كفاه ذلك الى آحر الدهر انتهى (قال) الشيخ علي الخواص و من علامات كون ارض المريد سبخة ان يتفرس الشيخ انه يريد بصحبته ان يصير من اصحاب الاحوال و الكشف و نحو ذلك و ان كان و لا بد زارعا في ارضه فليستطبها اولا من الغلث و الشوك و من كل شئ غير القرب من حضرة الله تعالى ثم يبذر فيها بعد ذلك و قال ايِضا من علامة طيب ارض المريد أن “يكون ذليل النفس .متكس الرأض يفرح بكل شئ يذل نفسه قاله في منار الارادة. ١ ١ ابو عبد الله محمد القزاز توفي سنة ./59ه ه. [1غكام.]‎ ' 2 بع 2261 باب فيما يلزم المريد من الشرائط و الآداب مع الشيخ و هي كثيرة و لكن نذكر منها ما لا بد منه للمريد (قال) العلامة ابن حجر الهيتمي المكي رحمه الله تعالى ف خاتمة الفتاوى من المسائل المنشورة و الاذ عن مشايخ متعددين يختلف ال حال فيه بين من يريد التبرك و من يريد التربية و السلوك فالاول يأحذ ممن شاء اذ لا حجر عليه و اما الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من المحذور و اللوم حشرنا الله تعالى في زمرقهم ان لا يبتدئ الا .من جذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقاهر حال ذلك الشيخ المحق و تخلت له عن شهواتها و اراداتها فحينئذ يتعين عليه الاستمساك يديه و الدحول تحت جميع اوامره و رسومه حىّ يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء فان لم يجذبه حال شيخ كذلك فليتحر اورع المشايخ و اعرفهم بقوانين الشريعة و الحقيقة و يدحل نحت اشاراته و رسومه كذلك و من ظفر بشيخ بالوصف الاول و الثاني فحرام عليه عندهم ان يتركه انتهى فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية و المالية و القلبية مع الشرائط و الآداب في حضوره و غيبته اذ خاصية سوء الادب زوال البركة و تبدل النور بالظلمة و الحجاب و البعد المعنوي و الضرر تغير طبع الشيخ اولم يتغير كما نقل ان الامام زفر رحمه الله تعالى كان يتوضأ فمر عليه ابو حنيفة رضي الله تعالى عنه فلم يقم له و لم يعظمه فلاحل ذلك صارت روايته في المذهب ضعيفة و الا فقد كان من احلة اصحاب الامام علما و اكثرهم ملازمة فاما الشرائط الى لا بد منها للمريد فهي على ما في الحديقة احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ و مهما قدر على تأويلها يؤونها و الا ينسب نفسه الى القصور في الفهم و يتأسى بقصة موسى و الخضر عليهما السلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح و المعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشأ من الاعتراض ليس له علاج و رفعه متعذر و من خحواصه سد بحاري الفيض على المريد فاحتنب يا اي هذا الداء العضال و منها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه ليعالجه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل 5700 له الاطلاع على احوال المريد يتوجه الى اصلاحه و رفع امراضه و لا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطئ و الخطأ الكشفي عند الاولياء يمتزلة الخطأ الاحتهادي الا انه لا يعمل به احد و لو صح و لا يبئ عليه حكم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس و منها الصدق في الطلب فلا تغيره المحن و الشدائد و لا يفتره العذل و المكايد و امحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه و ماله و ولده معتقدا انه لا يحصل له المقصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه و منها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الا ان يأمره بما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه و حاله و ذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا (و منها) المبادرة باتيان ما امره به من غير تأويل و لا تسويف فانهما من اعظم القواطع (و منها) العمل هما لقنه شيخحه من ذكر او توجه او مراقبة و ترك جميع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك و هي من نور الله تعالى (و منها) ان يرى نفسه احقر من جميع الخلائق و لا يرى لنفسه حقا على احد و يخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء و التوفية و قطع العلائق عما سوى المقصود (و منها) عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور و احترامه و تعظيمه على اقصى الوجوه و تعمير قلبه بالذكر الملقن به و طرد الغفلة و الخواطر (و منها) ان لا يكون مراده من الدنيا و الآخرة غير الذات الأحدية و لو من حال او مقام او فناء او بقاء و الا فهو طالب لكمال نفسه و احواها فينبغي ان يكون كلميت بين يدي الغسال و ان لا يرد كلام الشيخ و ان كان الحق مع المريد بل يعتقد ان حطأ الشيخ اقوى من صوابه و لا يشير للشيخ بشئ ان لم يسأله (و منها) ان يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ و لمن يقدمه عليه من الخلفاء و المريدين و ان كان ثمن عملهم''' اقل من عمله الظاهري (و منها) ان لا يظهر حاحته الى احد غير شيخه قان لم يكن شيخه حاضرا و حصلت له الضرورة فليسأل من صالح سحي متق (و منها) ان لا يغضب على احد لان الغضب (') قوله عملهم الح كذا في نسخة بتقدم الميم على اللام و في أخرى عكس ذلك انتهى 5000 بيت نور الذكر و ان يترك المناظرة و المباحثة بالجدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان و الكدورات و اذا وقع منه الغضب او المباحثة مع أحد يستغفر و يطلب منه العذر و ان كان هو محقا و لا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه انه الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدعاء (و في) التاحية الكبرى للشيخ العالم العارف المحقق تاج الدين الندي دن النقشبندي نزيل مكة المشرفة المدفون يما قدس سره (اعلم) ان مكافأة بعض حقوق الشيخ لا تتيسر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم و الاهمال عين التقصير و الخسران لان له نسبة الابوة المعنوية انتهى إقلت) و هذه النسبة عند اهل النحبة الالحية اشرف من نسبة الابوة الظاهرية و هي الى جعلت بلالا الحبشي و سلمان الفارسي و صهيبا الرومي رضي الله تعالى عنهم من أهل البيت و أبعد عنها ابو طالب وال تنفعه نسبة العمومة الى هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالحية و الى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض قدس سره الفائض بقوله: نسب اقرب في شرع الهوى * بيننا من نسب من ابوي (و اما) الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا (إمنها) ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا انه لا يحصل مطلوبه و مقصوده الا على يد هذا الشيخ و اذا تشتت نظره الى شيخ آخر حرم من شيخحه و انسد عليه الفيض (و منها) ان يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرفات الشيخ يخدمه بالمال و البدن لان جوهر الارادة و المحبة لا يتبين الا يمذا الطريق و وزن الصدق و الاخلاص لا يعلم الا يمذا الميزان (و منها) ان يسلب اختيار نفسه باحتيار الشيخ في جميع الامور كليقة كانت او جزئية عبادة او عادة (و منها) الفرار من مكاره الشيخ بأقصى الوجوه و كراهة ما يكره الشيخ طبعا و عدم ارتكايما ١ ها. [154.0 م .] في مكة المكرمة‎ ٠ كياج الزن بن ركرن دحي ترونسة‎ ٍ 50-0 اغترارا بحسن خلق الشيخ و كمال حلمه (و منها) عدم التطلع الى تعبير الوقائع و المنامات و المكاشفات و ان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه و بعد عرض الحال على الشيخ لا يكون منتظرا لحوابه من غير طلب و ان سأل أحد الشيخ عن مسثلة فاياه و المبادرة بالجواب في حضرة الشيخ (و منها) غض الصوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء أدب فينبغي له ان لا يفتح باب البسط ف الافعال و الاقوال و السؤال و الجواب مع الشيخ لأنه يزيل احتشام الشيخ عن قلب المريد فيحجب (و منها) معرفة أوقات الكلام معه فلا يكلمه الا في البسط بالادب و المخشوع و الخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته و درحته و حاله مصغيا بتوجه تام الى حواب الشيخ و الا فيحرم من الفتوح و ما حرم منه لا يرجع اليه مرة أخرى الا نادرا (و منها) كتمان أسرار الشيخ الي يحب كتمافها (و منها) ان لا يكتم شيا من الاحوال و الخواطر و الواقعات و الكشوفات و الكرامات مما وهبه الله تعالى عن الشيخ (و منها) ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الناس الا بقدر افهامهم و عقولهم (و منها) اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جفت اليكم لطلب معرفة الله تعالى و بعد قبول الشيخ لا يلقمس شيعاً بل يخدمه بالميل و الرغبة حين يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا القنه شيئاً فيشتغل به على الدوام من غير اخخطار خخاطر و لو كان سيريا (و منها) ان لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لأنه من سوء الادب كما ذكر ف آداب المريدين (و منها) ان لا يتوجه الا لما اراده الشيخ مقدمة الفناء في الله (و منها) ان لا يتوضاً .مرأى من الشيخ و لا يرمي البزاقة و المخاطة في بجلسه و لا يصلي النوافل في حضوره بل معه (و منها) ان يبادر باتيان ما امره به الشيخ بلا توقف و لا اهمال و لا تأويل من غير استراحة و لا سكون قبل اتمام ذلك الامر (و هذا) انموذج الآداب بجملا و يندرج تحته جزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الالحي و الذوق و الوجدان الوهبي ادبنا الله تعالى يما احسن تأديب و رزقنا منها اوفر نصيب (تتمة) قال الامام الرباني سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوراني في نفحاته القدسية و قد لدج لد حبب لي ان احتم هذا الباب بخاتمة لخصتها من كلام سيدي ابراهيم الدسوقي و سيدي على بن وف(" قدس سرهما و غيرهما سردا فاقول و بالله التوفيق كان سيدي ابراهيم الدسوقي قدس سره يقول من لم يكن بحتهدا في بدايته لا يفلح له مريد في هايته فانه اذا نام نام مريده و اذا قام قام مريده (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان لا يتكلم في محفل قط الا بدستور شيخه ان كان جحسمه حاضرا و ان كان غائبا يستأذنه بالقلب و ذلك حى يترقى الى هذا المقام في حق الله عز و جل فان المريد اذا راعى الشيخ هذه المراعاة رباه الشيخ بلطيف الشراب وسقاه من ماء التربية ولاحظه بالسر المعنوي الآيي فيا سعادة من احسن الادب مع مربيه و يا شقاوة من اساء (و كان) قدس سره يقول اذا صدق المريد في معاملة الله تعالى بالسرائر جعله على الاسرة و الحظائر و اذا حلص من الاعتكاس سلم من الانتكاس (و كان) قدس سره يقول من لم يكن نظيفا شريفا فليس من اولادي و لو كان ابن الصلبي و من كان ملازما للطريقة و الديانة و الصيانة و الزهد و الورع و قلة الطمع فهو ولدي و ان كان من اقصى البلاد (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان يأحذ من العلم ما يجب عليه في تأدية فرضه و نفله و لا ينبغي له الاشتغال بالفصاحة و البلاغة حي ينتهي سيره فان ذلك شغل له عن مراده بل يفحص عن آثار الصالحين في العمل و يواظب على الذكر ليلا و ارا (و كان) قدس سره يقول من علامة المريد الصادق ان لا يكون له مناقشة ولا حدال في شريعة و لا حقيقة لأنه عمال في طريق الترقي لا التفات له و للجدال اهل و للطريق اهل و قد ذهب الصدق من اكثر اهل زماننا هذا كما ترى (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان يخرج في اول دحوله للطريقة عن النفس و الحظ و يرضى بالتلف و الضيق و ذلك لان الفلاح و النجاح لا يصح الا لمن ترك الحظ و قابل الاذى و الشر بالاحتمال و الخير (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يكون له فعل ردئ و لا يصرفه عن الطريق صارف و لا ترده 0 الشاذلي المالكي الاسكندري توفي سنة لام ه. ١505|‏ م.] - عنها السيوف و المتالف (و كان) قدس سره يقول المريد الصادق لا يكون عنده دعوى و لو صادقة و لا يكون بينه و بين الاحداث ود و لا اححاء انما ذلك للاشياخ وو 3157 قن مره اقول ضقان" اللريد! أن ايكون خجالة كلانه و فاته ليس عقي شقشقة بالكلام في الطريق دون التخلق باحلاق اهلها (قال) و قد رضي اهل زماننا هذا بالشقشقة و تركوا العمل فلا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم (و كان) قدس سره يقول من شأن المريد الصادق ان يفتش عن الحل في اللقمة و ما دام لسانه يذوق الحرام فلا تفي اعماله بان تزيل تدنسه و تلطخه بالحرام و كان قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يلتفت لتزكية الناس له بل يفتش نفسه فربما كتب الشيخ احازة لبعض المريدين ايام الاستقامة ثم غير المريد و بدل فما تنفعه تلك الاحازة و هو قد غير و بدل احوال اهل الطريق بحيث لو عرض ما وقع فيه من الزلات على الشيخ ما كان يجيزه قط (و كان) قدس سره يقول اذا اشتغل المريد بالفصاحة و البلاغة فقد تودع منه الطريق لا سيما ان صاحب غير الفقراء من ابناء الدنيا الغافلين عن الله عز و حل و ما اشتغل احد بذلك الا وقطع به (قال) و اما مطالعة حكايات الصالحين و احوالهم فهي للمريد جند من جنود الله تعالى ما لم يقنع بما في الطريق (و كان) قدس سره يقول ليعلم المريد الصادق ان الطريق الى الله تعالى تفي الحلاد و تفتت الاكباد و تضيئ الاحساد و تدفع السهاد و تسقم القلب و تذيب الفؤاد (و كان) قدس سره يقول رأس مال المريد الصادق امحبة و التسليم و القاء عصا المعاندة و المخالفة و السكون تحت مراد شيخه و امره فاذا كان المريد كل يوم في زيادة محبة لشيخه و طريقه و زيادة تسليم له امن القطع فان عوارض الطريق و عقبات الالتفات و الارادات هي الي تقطع عن الامداد و تحجب المريد عن الوصول الى المراد. باب في بيان آداب المريد مع اخوانه لمسيس الحاجة اليه قال في الحديقة فمنها ان لا ينظر لهم قط الى عورة ظهرت و لا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع في مثلها كما وقعوا (و قد قال) العارفون كل فقير كشف له عن 50-8 شئ من عيوب الناس فهو صاحب كشف شيطان لا يعبأ الله به و من نظر الى عورات الناس و حملهم على المحامل السيئة قل نفعه و خحرب سره و عدم الانتفاع بشيخه (و منها) ان ينفق على نفسه و على اخوانه كل ما فتح الله عليه به اولا فاولا و لو كانت فجلة او خيارة (و منها) ان لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية و غيرها (و منها) ان ينبه احوانه في اوقات الخيرات و المواسم كالاسحار و ليالي الجمع و الاعياد و القدر ثم ينبغي للفقير اذا تنبه قبل احوانه و رأى نفسه اكثر عبادة منهم ان لا يرى نفسه عليهم بل يرى نومهم اخلص من عبادته هو لان النائم لا يكتب عليه قلم (و منها) ان لا يكون مقداما لاخوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من احوانه كأن يخرج من تحت يدي شيخحه و تربيته و يطلب وظائف الدنيا و يجمع معلومها و يوسع على نفسه ف المأكل و الملبس فيسيئ في حق الشيخ و في حق اخوانه و يصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية (و منها) ان لا يرمي بنفسه الى الكسل و الخمول و بمتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية (و منها) ان يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق (و منها) ان لا يغفل عن خدمة من مرض في الزاوية من احوانه الذين لا اهل لهم و لا قرابة و لا اصحاب يخدموم (و منها) ان يحسن لاحوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاخذ على يد الظالم و تصبير المظلوم (و منها) ان يراقب قلبه من جهة احوانه فمهما حدث له تغير في قلبه من احد من المسلمين فليسع في ازالته و ليظن بأخحيه خيرا (و منها) ان لا يغفل عمن حضرته الوفاة من احوانه و ليسهر عنده الى الصباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه (و منها) ان لا ينسى احوانه من الدعاء لهم بالمغفرة و المسامحة كلما قام من الليل و في سجوده ليقول الملك و لك مثل ذلك (و منها) ان لا يذكر الفقير احاه قط الا بخير لا سيما ايام غيظه عليه و لا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه (و منها) ان يقدم خدمة احوانه و قضاء الحوائج في مهماتهم على جميع نوافله (و منها) ان يتخذ عنده الموسى و السكين والمقص و الابرة و المخرز و نحو ذلك ليرفع مؤنته عن اخوانه لثئلا يحتاج الى احد 50000 منهم فيمنعه فيقع في عرضه (و منها) انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخوانه او غيرهم او في حق شيخه و العياذ بالله تعالى ان يكون استغفاره بكشف الرأس و الوقوف في صف النعال واضعا يده اليمئ على اليسرى نادما على ما وقع منه في حق احيه او شيخه فان لم يقبل استغفاره فالادب أن لا يقعد بل يبقى قائما الى أن ير حموه و يقول أنا ظالم (و منها) ان يحث احوانه كلهم على الادب (و منها) ان لا يأكل فرادى قط الا لعذر هذا اجمال من تفصيل و الموفق يكفيه القليل و الممقوت و العياذ بالله تعالى لا يفيده التطويل (وَ الله يَقُول الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدي السُبيل * الاحزاب: ؟) اتتهى (و منها) التلطف بالنصيحة لأحيه اذا رأى منه مخالفة قال الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه و ارضاه و جعل الجنة منقلبه و مثواه من وعظ ااه سرا فقد نصحه و زانه و من وعظه علانية فقد فحه و شانه (و منها) ان لا يهجر احاء اذا رآه في معصية بل ينصحه و يحرص على انقاذه من تلك المعصية اكثر من قبل وقوعه لأنه في ذلك الوقت احوج الى من ينقذه من تلك المعصية فقد جاء في الأثر عن سيدنا الامام عمر بن النطاب رضي عنه رب الارباب انه كان له اخ آخحاه في الله تعالى فرج الى الشام فسأل عنه بعض من قدم عليه و قال ما فعل امي قال ذاك او الشيطان قال مه قال انه قارف الكبائر حب وقع في الخمر قال اذا اردت الخروج فآذني فكتب له عند الخروج اليه بسم الله الرحمن الرحيم (حم * تنزيل الْكتَاب من الله الْعزِي الْعَليِمٍ * غَافر الدّئب وَكَابل لتب شديد الْعقَاب * المؤمن: )”-١‏ الآية ثم عاتبه تحت ذلك و عزره فلما قرأ الكتاب بكى و قال صدق الله و نصح لي عمر و تاب و رجع (و روي) ف الاسرائيليات ان أخوين عابدين في جبل نزل أحدهما ليشتري من المصر لحما بدرهم فرأى بغيا عند اللحام فرمقها فعشقها فواقعها ثم اقام عندها ثلاثا و استحى ان يرجع الى أخيه من جنايته قال فافتقده أخحوه و اهتم بشأنه فتزل الى المدينة فلم يزل يسأل عنه حى دل عليه فدخل عليه و هو جالس معها فاعتنقه و جعل يقبله و يلتزمه و انكر الآخر انه يعرفه لفرط الاستخحياء منه و قال قم يا اي قد علمت شأنك و 1200 قصتك و ما كنت قط احب الي و لا اعز عندي من ساعتك هذه فلما رأى ان ذلك لم يسقطه من عينه قام و انصرف معه فهذه طريقة قوم و هي ألطف و أفقه من طريقة ابي ذر فانه قال اذا انقلب احوك عما كان عليه فابغضه من حيث احببته (و اما) ابو الدرداء و جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فذهبوا الى خلافه فقال ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه اذا تغير اوك و حاله عما كان عليه فلا تدعه لاحل ذلك فان احاك يعوج مرة و يستقيم اخرى (و قال) ابراهيم النخعي”" لا تقطع اخاك و لا جره عند الذنب بذنبه فانه يرتكبه اليوم و يتركه غدا (و قال) ايضا لا تحدثوا الناس بزلة العالم فان العالم يزل مرة ثم يتركها (فاقول) اما كونه ألطف فلما فيه من الرفق و التعطف و الاستمالة المفضى الى الرجوع و التوبة لاستمرار الحياء عند دوام الصحبة و مهما قوطع و انقطع طمعه من الصحبة اصر و استمر و اما كونه أفقه فمن حيث ان الاخوة عقد ينزل متزلة القرابة فاذا انعقدت تأكد الحق و وجب الوفاء عموجب العقد و من الوفاء ان لا يهمله ايام فقره و حاجته و فقر الدين اشد من فقر الدنيا و قد اصابته جائحة و المت به آفة افتقر بسببها ف دينه فينبغي ان يراقب و يراعي و لا يهمل بل لا يزال يتلطف به ليعان على الخلاص عن الواقعة الي المت به و الاخوة عدة للنائبات و حوادث الزمان و هذا من اشد النوائب (و حكي) ان احوين ابتلى احدهما يموى فاظهر عليه اخاه فقال اني قد اعتللت فان شت ان لا تعقد على محبى لله فافعل فقال ما كنت لاحل عقد اخوتك لاحل خطيئتك ابدا ثم عقد اوه بينه و بين الله ان لا يشرب و لا يأكل حي يعافي الله ااه من هواه فطوى اربعين يوما في كلها يسأله عن هواه فكان يقول القلب مقيم على حاله و ما زال هو ينحل من الغم و الجوع حي زال الحوى عن قلب اخيه بعد الاربعين فاخبره بذلك فأكل و شرب بعد ان كاد يتلف هرالا ضرا (و حكي) عن اخوين من السلف انقلب احدهما عن الاستقامة فقيل لاخيه الا تقطعه و تمجره فقال احوج ما كان الي في هذا الوقت لما وقع في عثرته ان ١ م.] وهو شيخ لحماد.‎ 7١5[ لزي الي تون ا يدا‎ ) م آذ بيده و اتلطف به في المعاتبة و ادعو له بالعود الى ما كان عليه هذا كله في زلة في دينه اما زلته في حقك بما يوجب ايحاشك منه فلا حلاف ان الاولى العفو و الاحتمال بل كل ما يحتمل تنريله على وجه حسن و يتصور تمهيد عذر فيه قريب أو بعيد فهو واحب بحق الاخوة (فقد) قيل ينبغي ان تستنبط لزلة ايك سبعين عذراً افان لم يقبله قلبك فتقول لقابك ما اقساك يعتذر اليك اعوك سبعين عذراً فلا تقبله فانت المتعنت لا اخوك افاده العارف الشعرانئي ف كتاب حقوق الاسلام اقول قد صرنا في زمان اذا كان الفعل منا يحتمل سبعين وجها صحيحا و يحتمل وجها واحدا فاسدا و لو بعيدا يحمله اصحابنا على الوجه الفاسد و يحققونه فيه و يشنون الغارة على احواهم و يثلبون اعراضهم و يغنمون الفرصة في رفع نفوسهم و تحقير احواهم و يتركون الوحوه السبعين و مع ذلك كله يدّعونه طاعة و أنه لتحذير المسلمين و ليس كما يزعمون بل هو من تلبيس الشيطان و فساد الزمان (انَا لله وَانَا اليه رَاجِعُونَ * البقرة: 157) اللهم اقبضنا اليك غير مفتونين برحمتك يا ارحم الراحمين (قال) صلى الله عليه و سلم (ان الله تعالى خلق ملكا نصفه من نار و نصفه من ثلج يقول اللهم كما الفت بين الفلج و النار الف بين قلوب عبادك الصالحين) (و قال) البي صلى الله عليه و سلم (ما أحدث عبد أخا في الله الا أحدث الله له درجة في الجنة) و قال ابن المبارك المؤمن يطلب المعاذير و المنافق يطلب العثرات (و قال) الفضيل”'؟ الفتوة الصفح عن زلات الاخوان و كذلك قال عليه الصلاة و السلام (استعيذوا بالله من جار السوء الذي إن رأى خيرا ستره و إن رأى شرا اظهره) و في رسالتنا كشف اللثام زيادة على ذلك فطلي باب في بيان المشيخة و آدابما (اعلم) وفقنا الله و اياك لمرضاته ان الشيوخ عند المحققين ثلثة شيخ الخرقة و ١ فضيل بن عياض كان مرشدا لبشر ال حافي و السري السقطي و صحب ابراهيم بن ادهم بمكة المكرمة زادها الله‎ '( م.] فيها‎ 6١7[ شرفا و كرما توفي سنة ل.م١ ه..‎ ا ل الل للمريد بحاله دون واسطة شئ آحر و اما شيخ الخرقة فاولا يسري حاله في الخرقة يسري في المريد فخحرقته الى امدت المريد و كذلك * 0 اه ل حيط عا وال سن ون اي ا ا قال الامام الرباني قدس سره و في هذه الطريقة المشيخة و الارادة بتعليم الطريقة وتعلمها لا بالقلنسوة و الشجرة كما صار ذلك رهما في اكثر طرق المشايخ حى ان المتأخرين منهم حصروا المشيخة و الارادة في القلنسوة و الشجرة و من هنا لا يجوزون تعدد المشايخ و يمون معلم الطريقة مرشدا لول يسموتة: شيخ و لذ يراعؤن آدَاب المشيخة في حقه و هذا من غاية الجهالة من عدم وصوهم و ما علموا ان نفس المشايخ قالوا ان شيخ التعليم شيخ و شيخ الصحبة شيخ و جوزوا التعدد بل في حياة الشيخ الاول اذا رأى الطالب رشده في موضع آخر يجوز له من غير انكار لشيخه الاول ان يذهب اليه و يأحذ عليه و يتخذه شيخا ثانيا (نعم) اذا اخذ من شيخ خرقة الارادة لا يحوز له ان يأحذ من غير خرقة الارادة و ان اذ يأحذ للتبرك فلا يلزم من هذا ان لا يتخذ له شيخا آخر بل يجوز له ان يأحذ حرقة الارادة من واحد و يأخذ الطريقة من واحد آخر و يصحب مع ثالث فاذا احتمعت هذه الثلاثة من واحد فيا لها من نعمة فيجوز استفادة التعليم و الصحبة مع مشايخ متعددة و ين ينبغي ان يعلم ان الشيخ هو اله اا الي اطي طحق بان او لكر ما لباقيط هذا اليل نارف سل الطريقة و شيخ التعليم استاذ الشريعة و دليل الطريقة بخلاف شيخ الخرقة فينبغي ان يكون مراعاة آداب شيخ التعليم اكثر و هو باسم المشيخة احق انتهى (و آداب المشيخة كثيرة) و لكن نذكر منها جملة صالحة ان شاء الله تعالمى (فمنها) انه ينبغى للشيخ اولا تخليص النية و تفقد السبب20 بحسب الاوقات و الازمنة و عدم مححبة الاستتباع و التفوق على الخلق لان الانسان محبول عليه و الحبلة لا تزول كما ورد في َ 5 ١ تزه تقد سياف الاق اأوصله اويح اكنال تين سكوك و نوها الف‎ "١ وام - الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم (اذا سجمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا و اذا سمعتم برجل تغير خلقه فلا تصدقوا به) فانه يصير الى ما جبل عليه لكن يصبر مغلوبا و يكون مطيعا و تبرأ النفس من غواشي الطبيعة و ثوائر الشهوة و مع هذا يكون متهما لنفسه عسى ان يكون لغاية الدقة مستورا و لا يطلع على مرادها فينبغي للشيخ اذا جاء طالب بكمال الصدق يطلب الطريقة و الحداية و الارشاد فلا يستعجل بتلقينه و يصرفه حى يتبين صدقه ف هذا الامر بالتعريف الالهى ثم ينظر الى استعداده فان كان استعداده يوافق طريق المقربين فيعلمه طريق المقربيين و يسمون هذا الطريق طريق الشطار و بناؤه على الموت الارادي الاختياري كما قيل موتوا قبل ان ثموتوا و هو الخروج من الارادة الطبيعية الي تعلق على اخختيار الانسان كما في الموت الاضطراري يخرج الانسان من جميع الارادات بلا احتيار و ان رأى استعداده الى طريق الابرار فيعلمه ما يكون في طريق الابرار و يرغبه و يرهبه بذكر الحنة و النار حي ييل الى العبادة و يختار الرياضة الشاقة فيأمره بالصلوات الزوائد و صيام النوافل مما يكون مختارا لعلماء الصوفية المحققين و يأمره بحفظ الاوقات و كسب التوكل و الصبر و القناعة فان لم يعط الله احدا معرفة الاستعداد و ما يكون مب تربية الارشاد فتعليم الذكر و المبايعة و المصافحة و النصيحة عليه حرام (و قال) الخواجه عبيد الله احرار قدس سره من لم يعرف باول النظر استعداد المريد الى اين فايته و باى مقام يصل و باى حال و ذوق يتصل و اين مآله فلا يجوز عليه الشيخوخة (و منها) ينبغي للشيخ التنزه عن مال المريد ولا يطمع في شئ من ماله بل لا يلتفت اليه و لا الى خدمته و لا يتعلق بشئ لان مقام الارشاد فوق جميع المقامات فلا يذل له بعوض حقير و ان جاءه صادق و اراد ان يخرج من جميع ماله و اسبابه فلا يأذن له الا ان يكون له قدرة ان يعوضه عنه بحال او مقام حى يحصل له التسلي بل بسكره و لذته ينسى كل ما مضى و قيل جاء مريد عند الجنيد قدس سره و اراد ان يخرج من ماله كله فمنعه اللجنيد قلما حصل له الخال و القوة فقال الجنيد قدس سره ما كنت آمنا منك يا فلان الآن ان تتصدق ججميع مالك 5308 او تحبس جميعه فلا بأس عليك و ان كان الصادق همته عالية فيجوز خروجه من جميع الملل مرة واحدة نظرا الى حال ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه و عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه (و منها) الايثار ينبغي للشيخ الايثار بالحظوظ و ان يكون قطع التعلق الظاهري غالبا عليه فبمشاهدته يزيد الصدق و الاعتقاد للمريدين و تحصل الرغبة للمريد الى قطع التعلقات و ايثار الحظوظ و التجريد و التفريد فعقدة التهمة دا بس راطو باريد كلا مسا باهز فرق وتان "باد الوح رمن الشي فقن ا من الاحتياج (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يأمر احدا بشئ الا ان يكون هو نفسه متحققا به من الاوامر و النواهي و المستحبات و المككروهات و الاحوال و الاذواق و الا فلا يؤثر كلامه في النفوس كما نقل انه جاءت امرأة الى شيخ مكمل مع ولدها فقالت يا ايها الشيخ ولدي يحب الحلوى و انا امرأة ما عندي شئ حي اطعمه الحلوى ادع له حى يترك الحلوى فقال الشيخ اصبري الى ثلاثة أيام فبعدها جاءت مع الولد فقال الشيخ يا ولدي اترك الحلوى فانه مضر للمعدة ففي ذلك الوقت صرف رغبته عن الحلوى فسأله أحد ما كان سبب التوقف الى ثلاثة أيام فقال الشيخ انا كنت مبتلى يهذا فتركت و تبت من أكل الحلوى فأثر قولي في باطنه (و قال) حواجه حافظ الشيرازي”!' قدس سره ألا يا أيها الساقي * أدر كأسا و ناوها و في رسالة القشيري”” سكل الحلاج عن الفقر فقال قف فدخل بيته و رج سريعا بلا توقف فقال الفقر كذا و كذا فسأله احد يا ايها الشيخ لم لم تقل ذلك الوقت قال فاني كنت مالكا لدرهم فلا يجوز لي ان اتكلم في الفقر فدحلت البيت فتصدقت به و حرجت فحدثت فصار مباحا علي الكلام على الفقر (و منها) ينبغي للشيخ ان يرفق بضعفاء الطريق فاذا رأى الشيخ في باطن المريد ضعفا لا يقدر على ١ حافظ همس الدين محمد الشيرازي توق سنة ١لا ه. [ذم؟١ م.]‎ ' : ١ م.]‎ ٠١75[ أعيد لكريم القشيري الشافعي توق سنة 158 ه.‎ 50 عمل العزيمة و مخالفة النفس و ترك المألوفات فيسامحه و لا يرده من الطريق و لا يثبت رقم الشقاوة على جبينه لأنه من جلس معه بالصدق و الصفاء لا يكون شقيا ان لم يتصل يقام الكمل فهم قوم لا يشقى جليسهم فينبغي ان يأمره بالرخصة فيمنعه من الرياضة الشاقة حي لا ينفر من صحبة السعداء فيجلسه باللطف و الكرم فبصحبتهم و كترة المتجالطة امحهم .يتائز .و تقوى :هنفد و كم المناننبه .و الحانسنة (تحصل له للحية'و داعي تحمل المشقة و الرياضة و المجاهدة فيرتقي من حضيض الرحصة الى ذروة .العزعة و يحمل جميع المشاق كما قيل جاء رحل من ابناء الملوك الى شيخ و خرج من جميع المال و الاسباب كلها مرة واحدة فتفرس الشيخ بفراسته ضعف حاله فبحسب الاوقات كان بحضر له الطعام اللذيذ و يقول الشيخ تربيته كانت بالنعمة و تأنس يما فلا بد من الرفق به و لا ينبغي المنع من حظوظات النفس من الحلال حي تحصل له الرغبة الى ا مجاهدات و مخالفات النفس (و منها) ينبغي للشيخ ان يجلس مع المريدين بطريق الحلقة و يبين و يذكر ما كان ف طريقه فيا كان او جهريا بموجب (سبِحُوةُ بُكْرَةَ وآصيلاً * الاحزاب: 47) و الشيخ يكون متوجها الى قلوبهم حق يتطهروا من ألواث الخطرات و ما يكون مانعا من طريقهم و مجحاري فيضهم فاذا كنست بواطن المريدين من خواطر الاغيار و صفي موضع السلطان من الحادثات فيتزل السلطان اى وقت شاء لان العشق ليس ,كتوطن بل وارد و ينبغي للشيخ اذا لقن الذكر ان يتوجه الى زوال حجبه اي حجب كانت حجبا ظلمانية او نورانية فاذا زالت الحجب الاغيارية فيتجلى الله تعالى باسمائه و صفاته و لا ينبغي للشيخ ان يتوجه لورود الحال و الوارد فعسى ان لا يتحمل استعداده ذلك الحال و يزول عقله فبعد توجهه الى زوال الحجب يجلس في مقابلته حى ينطبع الحال من باطن الشيخ على حسب استعداده و قبول قابليته ثم لا يتوجه لتصرفه مرة احرى الا ان يحصل له عقدة او يخطر في خاطره شئ و لا يزول فيتوجه لسلب ذلك الخاطر و ان كان استعداده قويا و سلك السلوك سريعا فيمنعه من سلوكه يعي يضع على استعداده ظلمة حى يسكن من الترقى و كا يتأخر سلوكه الى اربعين يوما و ان تأر اكثر منها فاحسن و اولى (و منها) ينبغي للشيخ اذا جلس في المجالس و امحافل ان لا يبدأ بالكلام قبل السؤال من المعارف و الحقائق و الاحوال و المقامات و من التفسير و الحديث و الفقه لأنه ذكر في قوت القلوب لا ينبغي للواعظ و غيره ان يتحدث قبل السؤال و ان ابتدأ الكلام بلا سؤال فان لم يلتفت اهل المجحلس الى كلامه فأولا تنزل اللعنة على القائل ثم على غيره و ان تحدث بعد السؤال و الم يلتفتوا الى سماع كلامه فتتزل اللعنة على اهل المحلس (و نقل) ان الشيخ شهاب الدين السهروردي قدس سره ما ابتدأ الكلام قبل السؤال قط و ينبغي للشيخ ان يجلس مع الادب على الركبتين بلا ضرورة و عادة اكثر المشايخ انهم يحلسون على هيئة التربع لان الفقير يحتاج الى الشيخ كل ذرة فلا بد ان يجلس و يتكلم مع الادب (و منها) تصفية الكلام من شوائب اللحوى و الهزل و ما لا يعبت بل من كلام الفضول ايضا حى يؤثر كلامه في باطن المريد و في وقت الكلام يطلب الشيخ من الله تعالى ان يعطي المريد فهما وادراكا لكلامه و ما يكون مراده و لا يتكلم الا ان يكون في ضمنه فوائد كثيرة حب يحصل له النطق مع الحق تعالى وان غضب و شتم المريد فالاولى ان يقصد من الفاظ الشتم معن يكون فيه مراد المريد كما كان شيخي خواجه محمد الباقي”'' قدس سره اذا غضب على المريد يقول يخرب الله بيتك فقلت يا خمواجه ما معيئ هذه الالفاظ فقال اريد ان يخرب الله انانيته و هو مسكنه و ذكر في نفحات الانس قال علي بن عبد الحميد ذهبت لزيارة السري السقطي”© قدس سره و وقفت في بابه فسمعته يقول اللهم من شغلئٍ عنك فاشغله بك عي فببركة ادعائه اعطان الله تعالى التوفيق ح حجيت اربعين حجة من حلب (و كان) رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم يقول في حال الغضب (تربت يداك) يعن عن طلب الدنيا و الآخرة تضمحل في التراب كما في الآية الكرية (فَاخْلْعْ تَعْلَيِْكَ) اى الع حبك من الدنيا و (') محمد باقي بالله توفي سنة ٠١١١15‏ ه. [*150 م.] في دلي 7 التبري'السقطي كان مرشد حيد العدادي توق سنه 861 هب [855 م.] في بغداد الآخرة (و منها) ينبغي للشيخ ان يعترض على كلام المريد و لا يسامحه حى يحصل له الانكسار و اليأس من كل جانب و من كل حال و ان كان وقع من المريد معصية فينصح له بالاشارة و الكناية حى لا تزول هيبة الشيخ و عظمته من قلبه كما وقعت المعصية من مريد شيخنا الشيخ الله بخش”27 فلما سمعها الشيخ خاطبئ و لم يخاطبه ففهم من فهم (و قال) بعض المشايخ اذا ارتكب المريد المعصية يعاتبه صريحا كما وقع شئ من مريد الشيخ علاء الدين العطار قدس سره فقال الشيخ اذكر حالك كل ما حرى عليك في هذه الايام فذكر كله الا المعصية الي وقعت منه فقال الشيخ اذكر شيعا آححر و آلا آنا أقوله انا مكل :هذا العنات "فلا قو الذ ان ايكون لزيا ضادقا فى الاعتقاد و الا فلا يجوز للضعفاء (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يترك الاعمال الظواهر بغلبة الاحوال و المقامات بل يعمر الاوقات بصوالح الاعمال و لا يتخيل ما لي حاجة ؟مذه الاعمال كان شيخحي الشيخ الله بخش بعد صلاة الصبح و الذكر بالحلقة يختم كل يوم حتمة و عشرة احزاء من القرآن فلما عمر و حصل له ضعف البدن كان يختم كل اسبوع ختمة واحدة فينبغي ان لا يكون فارغا من اعمال الظواهر و البواطن مما يكون على طريقه لان من رؤية تضييع الاوقات في الظاهر يحصل التهاون في باطن المريد لكن طرق المشايخ مختلفة و كل منهم .مقتضى استعداده اختار طريقا و امروا المنتسبين اليهم و مقصود الكل واحد عبارتنا شئى و حسنك واحد * و كل الى ذاك الجمال يشير فالاحتلاف في الصورة و الطريقة كالطريقة النقشبندية قدس الله اسرارهم في الاعتقاد اعتقاد اهل السنة و الجماعة و دوام العبودية و الحضور لأنه بلا عبادة و بلا اتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يتصور دوام العبودية و العبودية الحضور بلا مزاحمة الغير و بلا تشتت همة (و منها) ينبغي للشيخ ان يسامح بحقوق نفسه فلا يكون متوقعا لتعظيمه و توقيره و خدماته لكن ينبغي للمريد ان يفدي الشيخ عاله و بدنه و 5 ١ وراه ال من به كين لمكن مسد بااربية مول القرى كذ ما من الاصل انين اسع‎ اه ا روحه و لا يخطر في خخاطره ان فعلت شيئاً بل ينظر لتقصيره في خدمته و لا يناسب التوقع من الشيخ بل الشيخ يخدمه و لا ينبغي ان يكون غافلا عن ظاهره و باطنه في جميع الاوقات في حال الصحة و المرض و السفر و الحضر و الشدة و الراحة و يرغبه و يرهبه و يكون مطلعا على اسرار المريد و يسمع المكاشفات و الواقعات كلها و المقامات و ما يفهم منها لا يظهره له الا احيانا لترغيبه فيقول هذا من نعم الله تعالى فاشكره (لئن شكرثم لأَزِيدكَكُمْ * ابراهيم: )٠‏ فاذا ترقى من ذلك الحال يجوز ان وكا مااكان لاق لقال الاول السو تسن جل هل تك مل ميل لا اذ الوقوف ف الاحوال يكون سبب البعد و الحجاب و الغرور و السرور سبب العقدة فينبغي في هذا الطريق انكسار القلب و العجز كما قال الشيخ ابوالحسن الخرقاك7) قدس سره ف حزاني شئ ليس في حزانة الله تعالى قالوا اي شئ هذا قال لي الانكسار و العجز و الله تعالى قادر و غيٍ منره و مقدس و لا ينبغي للشيخ و غيره ان يتوجه الى الحال و المقام و لا يريد الا ذاته فقط كما مكل حواحه نقشبند قدس سره عن الاحوال و المقامات و المكاشفات قال انا نفيت بكلمة لا كلها و ما بقى لي تعلق بحال او مقام او كشف لا انظر الا الى ذاته تعالى فمقصودي و مطلوبي هو الله لا غير و ينبغي للطالب ان ينفي كل شئ مما يظهر في المكاشفات و لا يلتفت اليه و لا يكون مقصوده في الدنيا و الآحرة الا هو الله الواحد القهار المتصف بالذات الاحدية (و منها) اذا رأى الشيخ مريدا بكثرة المحالسة و المصاحبة تزول من قلبه عظمة الشيخ و هيبته فيأمره ان يجحلس بخلوة لا يكون بعيدا جدا و لا قريبا بل يكون بين بين و يأمره ان لا يجئ و لا يحضر في ابحالس الا غبا زر غبا تزدد حبا و كان طريق المشايخ هكذا لا يجلسون معهم و لا يصاحبوفم و لا يتكلمون معهم بكلام كثير حى يزداد حبه و هيبته و من كثرة المصاحبة يقع سوء الادب و خاصيته ان يقع التزل في حاله ان كان في السلوك و ان كان من ارباب الفناء تزول بركته كما قال الحافظ حبيب الله دحلت يوما خحلوة ١ م.] في هرات‎ ٠١"4[ توعان الخركات توق سنة 176 ها.‎ : 5-0-0-8 حواجه محمد الباقي قدس سره بلا رخصة فاردت ان اقول حالي من الواقعات قال الخواجه رحمه الله تعالى يا حافظ لا عندي حال و لا مقام فخرحت فاذا ما بقى في شئ من الاحوال و لا الذكر بل زال ذكرى من قلبي فلا ينبغي للمريد ان يعتمد على لطلفهاو كرعته ول يكون حهفا ان احين ده يالادب:النااعكل هذا النيخ مانا فهو اعز من الكبريت الاحمر و اغرب من عنقاء مغرب و قيل صحبة الشيخ احسن من الذكر ان كان مع رعاية الادب و الحقوق و الا يكن ضرره اكثر من فائدته افاده تاج الدين العثمانى قدس سره في آداب التربية و السلوك (و منها) انه يجب على الشيخ اذا علم ان حرمته سقطت من قلت مريد ان يطرده من متزله بسياسة فانه من اكبر الاعداء و كذلك يجب على الشيخ ان يشغل المريد بظواهر الشريعة و طريق العبادة المحبوبة و يغلق عليه باب الكلام في التوحيد المطلق فان من فتح هذا الباب على مريديه عطلهم و ربا تزندقوا فحسروا الدارين و ينبغي للشيخ ان لا يغفل عن ارشاد المريد الى ما فيه صلاحه فيأمره ان يغلق الباب بينه و بين بقية من عنده من اولاده فانه ما على المريد اضر من صحبة الضد (قال الرازي)”2 رحمه الله و اعلم ان الشيخ المرشد لم يزل مستورا بين اولياء الله تعالى فضلا عن غيرهم من العوام فلا يعرفه الا ارباب البواطن و البصائر دون اهل الظواهر و قد ورد ان الله تعالى يقول (ان اوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري) قال و سبب اختفاء الكمل من الواصلين الى الله تعالى قلة صدق الطالبين فصار طلبهم للطريق غير حالص بل هو مشوب بالحظوظ النفسانية و الآهواء و الاغراض الفاسدة و كثرة دعوى الناس للمشيخة بغير اذن من اشياحهم و من غير اذن صحيح بنوا عليه امرهم فنعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا و كذب ظنوننا الصلاح بانفسنا (و قد قال) رجل لمالك بن دينار”'© رأيتك البارحة و انت تتبختر في الخنة فقال له اما وجد ابليس احدا يسخر به غيري و غيرك و الله اننا قد 0) 5 فخخر الدين محمد الرازي الشافعى توفي سنة 5٠05‏ ه. ١١١09[‏ م.] في هرات ( 8 مالك بن دينار توفي سنة ١1١‏ ه. [748 م.] في البصرة 5-00 استحقينا الخسف بنا في هذا الزمان السوء انتهى (قال الرازي) رحمه الله تعالى و يجب على الطالب الصادق في بدايته ان لا يصحب اكثر مدعي المشيخة في هذا العصر البتة الا بظهور امارات الصدق بالهام من الله تعالى للطالب او بشهادة الصادقين من اهل الطريق لذلك الشيخ و كذلك لا ينبغي للشيخ ان يصحب اولاد المشايخ المتمشيخين بالآباء و الجدود و لبس الزي من غير علم و لا عمل فان التعب مع هؤلاء ضائع الا ان ينسلخوا من جميع ما هم فيه و قليل ما هم لا سيما اولاد شيخ الانسان فان نفوسهم لا تكاد تنكبس لان يأحذوا الادب من مريد والديهم ابدا و لو بلغ في الولاية اقصى الغايات فيرون نفوسهم عليه و لا يكادون يترلون عن هذا المشهد ابدا فاياك و التعب في نصحهم على وجه انهم يتلمذون لك بل انصحهم على لسان والدهم بطريق يفيد كأن تقول لحم كان والدكم رحمه الله ينصحئئ و يقول لي كذا و كذا يعدد صفاتقهم الخبيثة و ينسبها له فلعلهم يتنبهون لانفسهم (قال الرازي) رحمه الله تعالى و لا بخفى ان من تصدر للمشيخة من غير اذن فما يفسده اكثر ما يصلحه و عليه اثم قاطع الطريق فانه.بمعزل عن رتبة المريدين الصادقين فضلا عن المشايخ العارفين قال و اياك ان تصحب احدا من المدعين للطريق بلبس الزي او تدعهم يأخذون عليك العهد فافهم آذى من الثعبان و ذلك لانك تشهد الاذى من الثعبان فتأحذ منه حذرك و لا هكذا من ظهر مظهر الصلاح و هو في الباطن شيطان في زي انسان قال و من المدعين للطريق جماعة وسموا انفسهم بالمشايخ الصادقين كما يقال الملامية و القلندرية و الحيدرية و الحريرية و كذلك من ينسب نفسه الى الاحمدية و الدسوقية و الرفاعية و المسلمية و البسطامية و اشباههم فان الغالب على هؤلاء مخالفتهم لطريق من انتسبوا اليه فان المنقول عن اشياخ هؤلاء التقيد بآداب الكتاب و السنة قال و الضابط في تمييز الصادقين منهم من غيرهم اقامتهم الاعمال الشرعية على قانون المتابعة و التأدب بآداب اهل الطريق على وفق سير المشايخ قال و كل من ادعى انه خلص مع الله ضميره و نال رتبة في الحقيقة و انه تنزه عن التقيد بظاهر الشريعة و سقط عنه التكليف 8ه سا و الارتسام .راسم الشريعة و جعل التقيد بالشريعة للعوام المنحصرين في مضيق الاقتداء فاعلموا انه مفتون في دينه و هو من اهل الالحاد و الزندقة و الفلسفة و الاباحة فاياكم اذ تشتحيرا كل هدرو دوف قان :ظلمة اتناس سو ككل لعلوي الزيدين ارلا يفلم هذا الجاهل المغرور ان الشريعة هي قشر لب الحقيقة فلا يربو الحب و لا ينمو و لا ينعقد الا بالاستمداد من ذلك القشر و قد اجمعوا على ان كل حقيقة ردا الشريعة فهئ زندقة و ان الشريعة حق العبودية و الحقيقة هي حقيقة العبودية و كل من صار من اهل الحقيقة وجب عليه التقيد بحق العبودية و حقيقتها و صار مطالبا بآداب زائدة ليست على غيره و كل من خلع من عنقه ربقة التكليف حامر باطنه الزيغ و التحريف (و قد كان) الجنيد رضي الله تعالى عنه يقول لا تلتفتوا قط لشخص و لو تربع في أفواء اله إن رأيعوه ا تقيك بالسريعة امراءو يا و ادن :ادطن بان" انخدا :مخ اهل الله يصل الى حد يسقط عنه الخطاب الشرعي مع عقله فهو كاذب و من يسرق و يزني احسن حالا من هذا قالوا و للشيخ ثلاثة بجالس مجلس للعامة و مجلس لاصحابه و مجلس خاص لكل مريد على انفراده فاما مجلس العامة فيجب عليه ان لا يترك احدا من المريدين يحضر ذلك المحلس و مي تركهم فقد اساء في حقهم و شرطه في مجلس العامة ان لا يخرج عن نتائج العاملدت مع الكحوال.واالكراناك"و ها كان غلية رجال الله من المحافظة على آداب الشريعة و احترامهم اياها و شرطه في مجلس الخاصة ان لا يخرج عن نتائج الاذكار و الخلوات و الرياضات و ايضاح السبل الى سلوك طريق الله المشار لبها بقولة تعالى (لَتهْدِيئَهُمْ سبْلنَا * العنكبوت: 9 و شرطه في مجلس الانفراد مع الواحد من اصحابه زجره و تقريعه و توبيخه و ان ذلك الامر الذي اتى به المريد حال نقص و ضيع و ينبهه فيه على رداءة همته و نقصها و لا يفتنه بحاله و يجب على الشيخ ان يكون له وقت مع ربه عز و حل و لا بد و لا يتكل على ما حصل له من قوة الحضور فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (لي وقت لا يسعنى فيه غير ربي) اى غير الاشتغال به و ذلك ان النفس انما حصل لها القوه باستمرار العادة في 5006 الحضور و ترك ما سوى الله تعالى في الظاهر و الباطن و كذلك ايضا ترجحع بحكم عادة النفس و لا سيما و الطبع الذي حبلت عليه يساعدها فم لم يتفقد الشيخ حاله في كل يوم بالامر الذي حصل له به هذا التمكين كان مخدوعا بحيث ان تسرقه العادة و يحره الطبع و يريد الخلوة فيفقد الانس و يجد الوحشة و كذلك يتفقد حاله في توكله و ادخاره في كل حال اكتسبته النفس مما لم تفطر عليه فانه سريع الذهاب (قال) الشيخ محيي الدين قدس سره و قد رأينا شيوخا كثيرة سقطوا لعدم تفقدهم احوالهم قال الله تعالى (انْ الانْسَانَ خُلقَ هَلُوعًا * اذَا مَمَهُ الثرُ جَرُوعًا * وَاذَا مَسّهُ الْخيْر مَيُوعَا * المعارج: )١١-١9‏ فقد جمع في هذه الآية كل رذيلة في النفس و ابان فيها ان الفضائل مكتسبة لها ليست هي في جبلتها فالتحفظ واجب و السلام و من شرطه اذا وصف له المريد رؤيا رآها او مكاشفة كاشفها او مشاهدة شاهد فيها امرا ما ان لا يتكلم له على ذلك البتة و لكن يعطيه من الاعمال ما يدفع به ما في ذلك من مضرة و حجاب و يرقيه الى ما هو اعلى و اشرف و من تكلم الشيخ على ما يأن به المريد و ان ذلك امر عظيم للمريد فقد اساء في حقه لأنه يرى نفسه بذلك و يسقط عنده من حرمة الشيخ بقدر ما رأى نفسه و تقع الاباية منه لسماع كلامه فيما يدل عليه و اذا وقعت الاباية عدم الاستعمال و اذا عدم المريد الاستعمال وقع الحجاب و الطرد فخرج عن حكم الطريق و اخلد الى ارض الشهوات فمثله كمثل الكلب نسال الله العافية لنا و للمسلمين و يجب على الشيخ أن بمنع المريد من التكلم مع غير اخوانه و من التكلم مع اخوانه .ما طرأ عليه من كرامة و وارد و م سامحه الشيخ بذلك فقد اساء في حقه و من شرطه ان لا يجالس تلامذته الا مرة واحدة في اليوم و الليلة للمناقشة و بقية الاوراد و الاشتغال كل واحد وحلده الشيخ فيما امره ربه و المريد فيما امره شيخه (قال الشيخ) محيي الدين قدس سره و من شرط الشيخ ان يكون له زاوية تخصه لا يمكن الخد امن اولادم يلضلها :الآ عن كان فيضا غددة وابزاوية غخصه يقر 4نا وتملة زو زاوية لاجتماعه باصحابه و من شرطه ان يجعل لكل مريد زاوية تخصه ينفرد يما وحده 5 1١ لا يدحل احد معه فيها غيره ابدا قال و ينبغي للشيخ اذا اقعد المريد في زاويته اى حلوته ان يدحلها الشيخ قبله و يصلي فيها ركعتين و ينظر في قوة روحانية ذلك المريد و مزاجه و ما يعطيه حاله فيجمع الشيخ في تينك الركعتين جمعية تليق بحال ذلك المريد ثم بعد ذلك يقعد المريد فيها و هذا الامر ما يقرب الفتح على ذلك المريد و يجعل له الخير قال و لا يترك الشيخ المريدين يجتمعون في مجلس دونه اصلا فلا يجتمعون بمجلس الا بحضرته و م تركهم يجتمعون دونه فقد اساء في حقهم و يجب على الشيخ ان لا بمكن مريدا يطلع له على حركة من حركاته اصلا و لا يعرف له سرا و لا يقف له على نوم و لا طعام و لا شراب و لا غير ذلك و ليظهر لهم في اكمل هيئة فان المريد اذا وقف على شئ من ذلك ريا نقصت عنده حرمة شيخه لضعفه عن معرفة احوال الكمل و مشاهدهم و له هجر المريد اذا رآه يتجسس على الاطلاع على ذلك مصلحة للمريد و يحب على الشيخ ان لا يسامح المريد قط في كترة الاكل فان تلك المسامحة تتلف كل شئ يفعله الشيخ فيربي الشيخ يقين المريد اولا قبل كل شئ فان الاكثرين عبيد بطوفهم (قال الشيخ) حيبي الدين قدس سره و من انحال ان يتربي للمريد يقين و الشيخ ينفق عليه و يطعمه من سماط زاويته انما يربيه بان يحرمه ما عنده من الطعام و يقعده في موضع لا يعرفه فيه احد لقلة من يدخله و يتركه على التجريد و يقول له اشتغل بالله على الصفا و ليمده الشيخ بالحمة فان فقدها فبالسياسة و لا ينبغي تفسيرها فانه يضر بالمريد فانه لا بد اذا صدق في هذا الجلوس ان يفتح الله تعالى عليه بشئ اما بزيادة اليقين و اما بشع يأكله حى يفجأه اليقين و يحب على الشيخ ان لا يترك اصحابه يجالسون اصحاب شيخ آخر مطلقا فان المضرة بذلك سريعة للمريدين الا ان كان المريدون ثابتين في محبة الشيخ لا يخاف عليهم التزلزل و ليحذر الشيخ دائما من المريدين فان اكثرهم كاذبون يفارقون شيخهم و لو على طول و يرجعون الى عشرة ابناء الدنيا ثم يصيرون يقعون في شيخهم و احوانه و يقولون لو وجدنا عندهم حيرا ما فارقناهم و يزكون نفوسهم و يزينون لابناء الدنيا ما هم عليه و ما ذكرنا الا ما رأينا (قال) الشيخ محبي الدين”'2 قدس سره و يجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر هو فوقه في معرفة الطريق ان ينصح نفسه و يلزم خدمة ذلك الشيخ الآخر هو و تلامذته فانه صلاح في حقه و حق اصحابه و مى لم يفعل هذا فليس .منصف و لا ناصح نفسه و لا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها و ريما كان ترك ذلك لحب الرياسة و التقدم و هذا في طريق الله تعالى نقص الا ترى نبينا صلى الله عليه و سلم كيف قال (لو كان موسى حيا ما وسعه الا ان يتبعني) و الياس و عيسى عليهما السلام الآن تحت حكم شريعة محمد صلى الله عليه و سلم و هكذا ينبغي ان يكون شيوخ هذه الطائفة رضي الله عنهم اجمعين لكن لا يخفى ان هذا الكلام في حق من ظهر له مقام من ذكرناهم من الاشياخ لا فيمن لم يظهر له مقامهم فان مثل هذا لا يكلف الانقياد و التلمذة له فان العبرة .ما عنده هو لا مما عند غيره من الناس و الناقد بصير و تقدم عن سيدى يوسف العجمي انه كان عندهم في بلاد العجم شيخ فبرع له تلميذ و فاق شيخه فرجحع شيخه و اخذ عنه و ترقى على يديه و صار يخدمه كآحاد المريدين افاده العارف الشعراني قدس سره في النفحات القدسية و يجب على الشيخ ان يحترز عن التردد الى الامراء و الحكام لثلا يقتدي به في ذلك بعض مريديه فيهلكوا فيكون عليه اثمه و اثمهم من باب (من سن سنة سيئة فعليه وزرها) الحديث (قال) صلى الله عليه و سلم (اذا قرأ الرجل القرآن و تفقه في الدين ثم اتى باب السلطان طمعا لما في يده خاض في جهنم بقدر خطإه) رواه الديلمي رحمه الله تعالى و اذا كان اول قدم يضعه المريد في الطريق الزهد في الحلال من الدنيا فكيف بالمشتبه او الحرام لانهما مما يزهد فيهما بعض العوام فضلا عن المنتسبين الى السادة الكرام و في هذا القدر كفاية للموفق و الله اعلم بالصواب و اليه المرجع و المآب. ١ ؟ ابن بك مه ين علق تكن معن الدين بن الغري متو لت رقا* ه. [40؟١1 م.] في الشام‎ 1 58 كناب الاذكار اعلم ان الذكر يكون بالقلب و يكون باللسان كما قال الامام النووي”) رحمه الله في كتابه الاذكار الذكر يكون بالقلب و يكون بالسان و الافضل ما كان بالقلب و اللسان جميعا فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى و لكل منهما شواهد من الكتاب و السنة و الذي اتاره ساداتنا النقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية من الاذكار الذكر الخفي القلبي و لهم على ذلك دلائل من الكتاب و السنة و نقول العلماء الائمة فمن الكتاب قوله تعالى اذك رَبك في نفسك * الاعراف: 0 و قوله تعالى ذْعُوا ربكم تضرُعًا خرويز الاعراف 0م وي الما نا ورد في الصحاح عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم انه قال (قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي و انا معه اذا ذكري فان ذكر في نفسه ذكرته في نفسي و ان ذكر في مل ذكرته في ملا خير منه) رواه البخاري”" و غيره (و عن) عائشة رضي الله تعالى عنها و عن ابويها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفاً اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه و جاءت الحفظة بما حفظوا و كتبوا قال الله تعالى انظروا هل بقي لعبدي من شئ فيقولون ما تركنا شيئاً فما علمناه و حفظناه الا وقد احصيناه و كتبناه فيقول الله تعالى ان لك عندى حسنا و انا اجزيك به) و هو الذكر الخفي و معي قوله الذكر اى الخفي الذي لا تسمعه الحفظة و قوله على الذكر اى الذي تسمعه الحفظة و ما ورد في الجامع الصغير قال صلى الله عليه وأ سلم (خير الذكر الخفي و خير الرزق ما يكفي) و الاحاديث ف فضل الذكر الخفي كثيرة (قال) القاضي عياض”9 رحمه الله تعالى ذكر الله تعالى ضربان ذكر بالقلب و ذكر باللسان و ذكر القلب نوعان احدهما و هو ارفع )20 هه 5 يحى النووي الشافعي توق سنة 5/ا” ه. [17707 م.] في الشام محمد البخاري توق سنة 55؟ ه. [١/7م‏ م.] في مرقند القاضي عياض المالكي توفي سنئة 44 ه ه. 1١6١[‏ م.] في مراكش [المغرب] 0 الاذكار و احلها التفكر في عظمة الله تعالى و جلاله و جبروته و آياته و ملكوته في ارضه و سمواته و ف كتاب (بغية اولي النهى شرح غاية المنتهي) من فقه الحنابلة تاليف الشيخ الامام و الحبر المهمام عبد الحي الصالحي7" الشهير بابن العماد الحنبلي رحمه الله عند قول الماتن صلاة التطوع افضل تطوع بدن لا قلب و قوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب و هو معين كلام ابن الموزي” فانه قال اصوب الامور ان تنظر الى ما يطهر القلب و يصفيه للذكر و الانس فتلازمه و نقل ههنا الفكر افضل من الصلاة و الصوم انتهى و كان الشبلي رحمه الله تعالى ينشد في مجلسه: ذكرتك لا اني نسيتك نحة * و ايسر ما في الذكر ذكر لساني فلما اراني الوجد انك حاضري * شهدتك موجودا بكل مكان فخاطبت موجودا بغير تكلم * و لاحظت معلوما بغير عيان و كان الاستاذ ابو علي الدقاق رحمه الله ينشد لبعضهم ما ان ذكرتك الا هم يغلبئ * قلبي و سري و روحي عند ذكراكا ح كان رقيبا منك يهتف بي * اياك ويحك و التذكار اياكا هذا و الذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بامحبوب * قال تعالى (ألا بذكر الله تطْمَمنُ الْقَلُوبُ * الرعد: و تطمئن قلويهم بذكر الله و به تنتفي غفلة القلب عن علام الغيوب * و الما اختص القلب يذه الخصائص الفائقة * و تضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة * كان حقيقا بالاعتناء بشأنه و اصلاحه بالتجرد عن الاغيار * و صقله بكثرة الاذكار * لأنه محل نظر الله الغفار * و موضع الابمان و معدن الاسرار * و منبع الانوار * و بصلاحه يصلح الحسد كله كما بينه لنا النبي المحتار * صلى الله تعالى عليه و سلم كيف لا و عليه بصحة العبادات الاعتقادية و العملية المدار ١ )2 عبد الكت نين هين الدمشقي الصالحى المتوق سنة ٠١85‏ ه. [1"178 م.] ١‏ 1 ) عد لعن بو المووف الحنبلي توق سنة 51517 ه. [؟١٠1‏ م.] في بغداد وعم * فلا يكون العبد مؤمنا الا بعقد القلب على ما يجب الايمان به و لا تصح عبادة مقصودة الا بنية فيه سواء كانت العبادة بدنية كالصوم و الصلاة او مالية كالزكاة او مركبة منهما كا حج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطا لجميع العبادات. فصل و قد جاء في تخصيص القلب بالابمان و الخشية و الانابة و الذكر و التقوى و السلامة آيات كريعات قال الله تعالى (كَكَبّ في قُلُوبِهمُ ألاَانَ * المحادلة: 07 و (حبّب الَيْكم ألابمان وَ زَيّنَهُ في قُلُوبَكُمْ * الحجرات: 7) و قال تعالى (مَنْ خَشيّ الرَحْمْنَ بالْعَيْب وَجَآء بقلب مُنيب * ق: للم ان في ذلك لذكرَى لمن كان لَه قَلْبْ * ق: 0 (أولتك الَذِينَ امْمَحَنَ الله قُلُوبَهُمْ للَقَوَى * الححرات : ) (ِيَوْمَ ل يَنقَعْ مَالَ وَلاَ بَنُونَ * الا مَنْ آتى الله بقَلْب سَّليم * الشعراء: 89-84) قال الحرث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله فحيتعذ تحدث الغفلة بالقلب و قد قال تعالى (وَلاً طع مَنْ أَعْفَلَْا قَلْبَهُ عَنْ ذكرئا * الكهف: 8؟) و قد كان السلف الصالح يجتهدون ثْ قطع العلائق و رفع الشواغل و العوائق عن القلوب و مى تفرغ القلب عن عوائقه * ينتهي بفطرته الى محبة حالقه (قالت رابعة العدوية) 2 رحمها الله تعالى شغلوا قلويهم بالدنيا عن الله تعالى و لو تركوها لحالت في الملكوت ثم رحجعت اليهم بظرائف الفوائد (و عن خالد) بن معدان رحمه الله تعالى قال ما من عبد الا و له عينان في وجهه يبصر يما امر الدنيا و عينان في قلبه ييصر يما امر الآخرة فاذا اراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر يما ما وعد الله تعالى بالغيب و اذا اراد الله به غير ذلك تركه على ما فيه ثم قرأ (أَمْ عَلى قلوب أقْقَالَهَا * محمد: 8) و عن احمد بن حضرويه”" انه قال القلوت اوعية فاذا امدلأت من الحق 50 زيادة انوارها على الجوارح و اذا امتلأت من الباطل ظهرت زيادة ظلمها على الجوارح (و قال) ابو تراب 0 رايع العدوية توفيت سنة ١+‏ ه. [707 م.] في القدس (' احمد بن حضرويه البلخي توفي سنة ٠04‏ ه. [819 م.] ا رحمه الله ليس من العبادات شئ انفع من اصلاح خواطر القلوب (و قال) سهل بن عبد الله20 رحمه الله تعالى حرام على قلب يدخله النور و فيه شئ هما يكرهه الله تعالى (و قال) ذوالنون المصري قدس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان قلاف لأبيدس] رما بدصورة ار كان نكن سبعل سمه للق كايا بناوصاك غيره تعالى (و روي) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه باع جملا له فقيل له لو امسكته فقال لقد كان موافقا و لكنه اذهب شعبة من قلبي فكرهت ان اشغل قلبي فصل في بيان ما يتعلق بالاحذ و الشروع في سلوك الطريقة العلية قال في معراج السعادة قال المحبوب الصمداي المحدد للالف الثاني رضي الله عنه الطالب اذا اراد اذ الطريق من الشيخ فاول امر يأمره الشيخ به الاستخارة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم و امتثالا لأمره صلى الله عليه و سلم و يكررها اما ثلاث مراث او سبع مرات فان لم يتذبذب في هذا الخطب الحسيم و المطلب الفخيم يشرع فيه مستعينا بالله سبحانه و تعالى و ان اكتفى الشيخ الكامل المكمل باطمئنان قلبه و اقباله على ذلك فهو يقوم مقام الاستخارة و ان انضم اليها ذلك فهو نور على نور و في المبد! و المعاد و يقدم الشيخ بعد الاستخارة تعليم التوبة و يكتفي فيها بالاجمال من غير تفصيل للذنوب و المعاصي فان الهمم في هذا الزمان قاصرة و التكليف بالتفصيل يقتضي مدة فالاولى اهمال ذلك الى مرور الايام * قال العبد الضعيف الراحي رحم الله تعالى افلاسه ان للشيوخ الكرام قدست اسرارهم في هذا الامر اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث ثبت ان بعض البايعين ارادوا المبايعة له صلى الله عليه و سلم على اربع صلوات او على اقل من ذلك فبايعه على ذلك و قال الصلاة لا تترك فكذلك الشيوخ يقنعون في بداية الامر بالاجمال من التوبة اعتمادا منهم على ان النور الالحي اذا تمكن ('2 سهل بن عبد الله التستري توفي سنة ١0‏ هب. [887 م.] في البصرة 5 من قلبه يأبى ان يكون كل حركة و سكنة منه الآ بالله سبحانه و تعالى قال ثم يلقنه ذكرا مناسبا لحاله و بمده في ذلك بتوحهه و همته و يبين له آداب الطريق و شرائطه و يرغبه في متابعة الكتاب و السنة و يقطع عنده الكلمة بان الوصول الى المطلوب لا بمكن الا يمذه المتابعة و ينبهه على ان الوقائع و الكشوف المخالفة ادى مخالفة للكتاب و السنة لا يلتفت اليها اولو الابصار و لا توزن .ميزان الاعتبار (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبته محيبا لمن سأله ان بعض الرحال و النساء يريدون اذ الطريقة مع ان اكلهم و لبسهم من مال لا يخلو عن ربا و يظهرون ان هذا الاخد عنهم ليس الا بالحيلة الشرعية هل يتأهلون هؤلاء لتعليم الطريقة لقنوهم الذكر و علموهم و رغبوهم في الاحتناب عن المحرم قال العبد الراحي رحم الله تعالى افلاسه المععئ في هذا ايضا ما قد سبق عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و من هذا ما قال الشيوخ في الكلام على العوارف من ان الطالب اذا وجد في طاعته و عبادته اختلاج الباطن بشئ من السمعة و الرياء لا يترك العبادة بل يستغفر الله تبارك و تعالى (و قال) رضي الله تعالى عنه بحيبا لمن سأله عن طريق التعليم للنساء ان كانت المرأة محرما فأي مانع و الا فتجلس وراء الحجاب و تأحذ الطريقة قال العروة الوثقى رضي الله تعالى عنه ينبغي ترغيب الطالبين المسترشدين في وظائف الطاعات و رعاية الآداب و المقصود حصول هذه النسبة الشريفة اما العلم بحصوها قأمز" نلعن :إن لافطال الله يمتحانة رن قوق كر ةبط قفا 3 الا فلا ضير و قال قدس سره ايضا اذا تيسرت هذه النسبة بسرعة و تحصلت بالعجلة رما لا يعدها القاصر امرا عزيزا فان الطلب يوجب عزة المطلوب و فخامته فان استعجل احد في حصوها فهو ليس بطالب و لا يتأهل للصحبة فان طلاب الدّنيا تراهم يتحملون المشاق الشديدة من ترك الاوطان و مهاحرة الاخوان في مدد مديدة بل اعمار طويلة فطالب الحق جل ذكره احرى بذلك و اجدر فقد افئ المتقدمون في ذلك اعمارهم و تركوا اوطافهم و ديارهم (و قال) رضي الله عنه في بعض مكاتيبه مجيبا لمن شكا الى جنابه من عدم استقامة الطالبين و تبردهم في هذا الطريق اكثر الطالبين في هذا سد ةي" له الزمان كذلك و انى يوحد الصادقون فينبغي اذا طلبوا تعليمهم الطريق بعد الاستخارة و حصول الاطمئنان فان استقاموا فازوا و الا فالضرر راحع اليهم لا اليكم (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبيه ينبغي للشيخ ان يعامل الطالبين بالسكينة و الوقار ولا يفتح معهم باب الاختلاط و الانبساط كيلا يفضي ذلك الى ذهاب مهابته من قلبهم و في ذلك هلاكهم و حيبتهم فليجمل نفسه في اعينهم حى يكون ذلك حثا لهم على التأدب و التعظيم له و في ذلك فوزهم و بحاتهم و قال رضي الله عنه في بعض مكاتبيه محيبا لمن كتب اليه من بعض خلفائه اعلم الطريقة امتثالا لامركم العالي و لم يظهر في الطالبين احد لم يتأثر بالتوجه بل الاكثرون يتأثرون في اول المحمة و الاقبال لله سبحانه على ذلك وجب عليك الشكر لذه النعمة العظمى و الاحتناب و التحرز عن الغرور و الخيلاء و الاعتراف بالقصور و الاقرار بالفتور و عليك ان لا مانن هق الطاقرة را مره رو وان :لك مرج اقفن الساذات و اذا لر عن ين هذا التعليم و التبليغ فافزعوا الى وظائف العبادات من الاذكار و التدريس لله سبحانه و تعالى فان احب عباد الله الى الله من حبب الله الى عباده قال العبد الراحي رحم الله افلاسه و هذا من آداب النبي صلى الله عليه و سلم ال ادبه يما ربه حل ذكره و عظم شأنه حيث قال (ِقَاذًا فرَعْتَ فَالْصّبْ * وَالى رَبك فَارْعْبْ * الانشراح: 8-17) فصل واذا اراد الشيخ الشروع في اذ العهد على احد يأمره ان يجلس بين يديه متوركا عكس تورك الصلاة ثم يبين له محل القلب الصنئوبري الشكل و انه تحت الثدي الايسر باصبعين ثم يستغفر الله الشيخ و المريد يتابعه مسا و عشرين مرة ثم يقرأ الشيخ الفاتحة مرة و الاخملاص ثلاث مرات و يهدي مثل ثواهما الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى صحيفة امام الطريقة و غوث الخليقة الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروف بشاه نقشبند قدس سره و يأمر المريد بتغميض العينين و النظر الى القلب بالخيال و يتوجه له على النحو المعروف عندهم ثم يلقنه ما يناسب استعداده من حهملا 20 الاذكار الآتية و يغلق الباب وقت التوجه للمريد و هو من اعظم الشروط و اهمها عضوم اه راتت طريقتنا الخالدية النقشبندية قدس الله اسرارهم العلية و سندهم في ذلك ما ذكره العارف الشعراني قدس سره في النفحات روى الطبراني27 و الامام احمد و البزار”2 و غيرهم باسناد حسن ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوما بجمع مع اصحابه فقال هل فيكم غريب يعي اهل الكتاب قالوا لا يا رسول الله فامر بغلق الباب و قال صلى الله عليه و سلم (ارفعوا ايديكم و قولوا لا اله الا الله) قال شداد بن اوس فرفعنا ايدينا ساعة و قلنا لا الا الله ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (اللهم انك بعنتني بهذه الكلمة و امرتني يما و وعدتني عليها الجنة و انك لا تخلف الميعاد) ثم قال عليه السلام (الا فابشروا فان الله قد غفر لكم) ففي هذا الحديث دلالة للاشياخ قْ تلقينهم الذكر للمريدين جماعة (و اما تلقينهم) فرادى فحرج شيخنا الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى من طرق متعددة حسن احاديثها عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله دلئي على اقرب الطرق الى الله عز و جل و اسهلها على العباد و افضلها عند الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي عليك بمداومة ذكر الله سرا و جهرا) فقال علي رضي الله تعالى عنه كل الناس ذاكرون و انما اريد ان تخصيئٍ بشئ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مه يا علي افضل ما قلت انا و النبيون من قبلي لا اله الا الله و لو ان السموات السبع و الارضين السبع وضعن في كفة و لا اله الا الله في كفة لرحجت لا اله الا الهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي لا تقوم الساعة و على وجه الارض من يقول الله الله) فقال رضي الله عنه كيف اذكر يا رسول الله فقال رسول الله صلى لله تعالى عليه و سلم (غمض عينيك و امع مني لا اله الا الله ثلث مرات ثم قل ('؟ الطبران سليمان توفي سنة 83٠0‏ ه. [411 م.] في الشام 7 البزار احمد الرملي توفي سنة ١551‏ ه. [304 م.] 2 انت لا اله الا الله ثلث مرات و انا اسمع) الحديث بمعناء في البعض فهذا اصل سند القوم و انما امر النبي صلى الله تعالى عليه و سلم بغلق الباب في تلقينه جماعة اصحابه كما تقدم و قال (هل فيكم غريب) لينبه على ان طريق القوم مبنية على السر و صفاء الوقت من حضور من ليس منهم و لا يؤمن بطريقهم فربما استهزأ به فمقته الله عز و جل و من هنا انكر بعض العلماء تلقين الحسن البصري من علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما و قال ل يبلغنا انه اجتمع به فضلا عن الأحذ منه انتهى و الحق انه اجتمع به و لقنه الذكر و البسه الخرقة و ذلك كامتواتر فيما بين القوم انتهى. فصل ثم اعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى و الفناء به عند السادة التقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية على ما اورده في الحديقة النديه اربعة (الطريقة الاولى) و هي الاعلى الاقوى صحبة الشيخ الحقيقي الكامل السالك بطريق الجذب المشروطة بثلاثة شروط الاول ان يصحبه خدمة له و انتسابا اليه و افتخارا به و اقبالا عليه الثاني ان لا يعترض شيخه و لا ينكر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او باطنا و يعد عطرات وهمه ذنوبا يستغفر الله تعالى منها لان شيخه بيد الله تعالى و الله لا يأمر بالفحشاء و لكنه تعالى يمتحن من اراد من خلقه بالشيخ و غيره الثالث ان يكون بين يديه كالميت بين يدي الغسال لا يخالفه في شئ مطلقا و لا ينتصر لحانب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اعين كمال اتباع البي صلى الله عليه و سلم و محبة ذلك الشيخ الكامل و لما آداب آخحر لكن المذكور منها يحر غيره و الاخلاق يجلب بعضها بعضا و شيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بحاله لا بواسطة شئ آحر كالخرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد و كذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان بحازا و هو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب المريد قال العارف عبد الغبي النابلسي قدس سره في شرح حمرية ابن الفارض قدس سره ما يتخيله السالك من معاني بحليات 5000 الحضرة الالحية وقت حضوره معها بما لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطريق التوحه الرباني و الامداد الرحماني فتارة يأنْ بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال و تارة يأيِ بتقرير العبارات و تبيين الاشارات و تارة بإلباس خحرقة الصوفية المشهورة و شرطها كمال الصدق من الطرفين فيسري الحال الصادق بامر الله اناي الزية الساوق وخارة ينعال. العو الصااقا كن شرل صلق امد عليه وان حكاية عن ربه (كنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرب بالنوافل و تارة ينظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث (اذا را ذكر الله) و هذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة و البطء و الاخلاص في الخدمة و الادب مع المشايخ و حفظ حرمتهم غيبة و حضورا الطريقة الثانية الرابطة و هي طريقة مستقلة للوصول و عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية و حفظ صورته في الخيال و لو بغيبته فرؤيته بمقتضى (الذين اذا روا ذكر اللمم تحصل ها الفائدة كما تحصل من الذكر يموجب (هم جلساء الله تعالى) و لا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصالح و الشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بحره المحيط الى قلب المريد المرابط و ان وجد الفتور في الرابطة يحفظ صورة شيخه في خياله مموجب (لمرء مع من احب) فبحفظ الصورة يتحقق و يتصف المريد باوصاف الشيخ و احواله ال له و قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء في الله و ان وحد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة و يكون متوجها الى ذلك الحال كما نقل في مقامات النقشبند قدس سره انه كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة و كان يوما في مجحلسه متوجها الى الصورة فوحد اثر الغيبة و ما التفت اليها فقال خواحه نقشبند قدس سره خلئ و كن متوجها الى تلك الغيية لان زماق العية تهنا منوق الك تعال سحوه زان الوضول و" الشهوة فق اصطلاح القوم و في المعربات قال الغوث الصمداني قدس سره ينبغي ان يعلم ان سلوك هذه الطريقة العلية مربوط بالرابطة بالشيخ المقتدى به و محبته الذي قطع هذا الطريق 35 بالسير المرادي و انصبغ بقوة الحذبة بمذه الكمالات فنظره شاف للامراض القلبية و توجهه رافع للعلل المعنوية و صاحب هذه الكمالات امام الوقت و خليفة الزمان الاقطاب و البدلاء بظلال مقاماته قانعون و الاوتاد و النجباء بقطرة من بحار كمالاته متسلون ارشاده مثل نور الشمس من غير قصد منه على الكل فائض فكيف اذا قصد فارتباطنا حبي و نسبتنا انعكاسي و انصباغي لا يتفاوت في القرب و البعد و اذا كانت الافادة و الاستفادة في هذا الطريق حبيا و انعكاسيا و انصباغيا فينصبغ المريد في هذا الطريق برابطة المحبة بالشيخ المقتدى به بلونه و صبغه ساعة فساعة و يتنور بطريق الانعكاس بانواره و في هذه الصورة لا يشترط العلم لا في الافادة و لا في الاستفادة فان البطيخ ينضج بحرارة الشمس ساعة فساعة و ينطبخ ورور الايام يستوي و اي علم له بذلك او ان الشمس تعرف انها تنضجه و تطبخه نعم يشترط العلم بالسلوك اي الاستفادة و التسليك اى الافادة الاختياري في سائر الطرق و اما طريقنا الذي هو طريق الصحابة الكرام عليهم الرضوان فلا يشترط فيه العلم بالسلوك و التسليك اصلا و لو كان الشيخ المقتدى به في هذا الطريق متصفا بتمام العلم و متحققا بكمال المعرفة كما في سائر الطرق فيستوي في هذا الطريق في افادتها الاحياء و الاموات و ف استفادتما الشيوخ و الصبيان و قد تقدم انه كما لا يشترط علم الولي بنفس ولايته كذلك لا يشترط علمه بخوارقه فيصلون برابطة المحبة او بتوحه الشيخ الى منتهي المقاصد و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء انتهى * و اعلم ان استحضار الرابطة على اقسام الاول ان يتصور المريد صورة شيخه الكامل بين عينيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك العيورة و الا يرو لهي اتويت النيات كي د له لوي او ]ل ادية كان ان يتصور صورته بين جنبيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك الصورة كذلك حئى يحصل له الغيبة او اثر الجذبة فبعد حصول الامرين ف الوحهين يترك الرابطة و يشتغل بذلك الامر الحاصل بالغيبة او بالحذبة و كلما يزول عنه ذلك الحاصل من الرابطة يعود اليها حى يرجع اليه ذلك الحال فهكذا يداوم على الرابطة حى يفئٍ عن ذاته و صفاته في 3 صورة الشيخ فعند ذلك يشاهد روحانية الشيخ مع كمالاته في صورته لان الكمالات لا تفارق الروحانية فتربية روحانية الشيخ بعد ذلك الى ان توصله الى الله تعالى فيكون من الواصلين الكاملين فبالرابطة يتربى المريد من الشيخ و لو كان احدهما في المشرق و الآخر في المغرب الثالث ان يتخيل صورة شيخه ف جبهته و يقررها وسط الحبهة و هو اقوى لدفع المخيلات من القسمين اللذين قبله الرابع ان يستحضر صورة شيخه في وسط قلبه و هو اعون على دفع الخنطرات القلبية الخامس ان يتخيل الصورة في حبهته ويتزل بما الى وسط قلبه و يقدر ان القلب دهليز واسع و يقطع الخنواطر جملة واحدة و هذا القسم انفع الاقسام ال قبله و اصعبها السادس ان ينفي نفسه و يثبت شيخه و هو اقوى لرفع البليات ثم اعلم ان الرابطة انما تفيد ان كانت مع الانسان الكامل المتصرف بقوة الولاية لان الانسان الكامل مرآة الحق سبحانه و تعالى فمن ينظر الى روحانيته بعين البصيرة يشاهد الحق فيها فبالرابطة يستفيض الشيوخ عن الصبيان الكاملين و يستفيض الاحياء عن الاموات المتصرفين لان الرابطة تدخل المستفيض تحت تصرف ولاية روحانية المفيض و تتصرف فيه الروحانية و تفيض عليه من الكمالات الالحية و التجليات الربانية و تبلغه الى الحضرات العلية سواء كان المفيض ميتا او حيا و سواء عرف ذلك ام لم يعرف ثم اعلم ان كيفية الرابطة مع الاموات ان يجرد المريد نفسه عن العلائق العنصرية و يطلق باطنه عن القيودات الطبيعية و يعري قلبه عن العلوم و النقوش و الخواطر الكونية ثم يتصور روحانية ذلك الميت نورا بحردا عن الكيفيات المحسوسة و يحفظ ذلك النور في قلبه حي يحصل فيه فيض من فيوضات ذلك الميت او حال من احواله لان روحانية الكاملين منبع الفيوضات فمن ادخل المنبع ف قلبه ينال فيضه البتة و اما ان كانت الرابطة عند قبر ميت فلا بد ان يسلم على صاحب ذلك القبر ثم يقف في طرف اليمين قربيا من رجله و يضع يده اليمئ على اليسرى فوق سرته و يطرق رأسه على صدره ثم يقرأ سورة الفاتحة مرة و سورة الاخلاص احدى عشرة مرة و آية الكرسي مرة و يهب ثوليما لذلك الميت ثم يجلس عنده و 0 يتوجه الى روحانية ذلك الميت في القبر بطريق الاستفاضة كذلك لقوله صلى الله عليه و سلم (اذا تحيرتم في الامور فاستعينوا من اهل القبور) فمن توحه من محله الى روحانية النبي صلى الله تعالى عليه و سلم في قبره الشريف ف المدينة المنورة يستفيض منه و كذلك اذا توجه احد من محله الى روحانية الاولياء في قبورهم ينتفع يهم فالرابطة من غير توحه كافية في الاستفاضة نعم اذا اجتمعت الرابطة مع التوحه فنور على نور لكن المدار على قوة الرابطة فمن داوم عليها حصل له جميع احوال الطريقة و كمالات الحقيقة و من اتلت رابطته انقطعت استفاضته و لم تحصل له احوال السلوك و لم تظهر له اسرار الوصول و اما آداب الرابطة فهي ان يعتقد المريد ان كمالات الشيخ لا تفارق روحانيته و ان روحانيته ليست مقيدة .ممكان دون مكان ففي اي مكان يتصوره تحضر فيه روحانيته و ان يعتقد ان تصرفات روحانية الشيخ من تصرفات الحق سبحانه و تعالى و ان يحفظ محبة شيخه و ان يراعي نسبته في كل حال و ان لا يترك الرابطة عند حصول بعض الاحوال قبل ان يتمكن فيه ذلك الحال لأنه ان ترك الرابطة يزول عنه ذلك الحال لأنه من احوال الشيخ كالعارية عنده و ان يداوم على الرابطة في جميع الاوقات و لا يفارقها اصلا ثم اعلم ان المريد انما يحتاج الى الرابطة ان لم يقدر على الاستفاضة من الله تعالى من غير واسطة فان قدر عليها يحب عليه ان يترك الرابطة لان الاشتغال بالرابطة حينئذ اعتبار التتزل عن الترقي و ترحيح مرتبة الحجاب على مقام الشهود و ذلك اعراض عن الله تعالى و لكن لا يترك محبة الشيخ و لا يترك نسبته لان حفظ المحبة و النسبة يزيد المشاهدة و يقرب السالك الى مقام الانس و المحادثة (تنبيه) قد علم مما تقرر ان المراد بالمرشد الكامل الذي يصلح ان يجعل رابطة للمتوسلين به هو الذي حصل له مقام البقاء بعد الفناء في الله تعالى الاتمين ولكن هنا مزلة الاقدام لان هذه الطريقة العلية مندرحة بدايتها في فايتها و فايتها في بدايتها فربما يحصل للمريد بعض احوال قبل فنائه فضلا عن حصول بقائه فيظن كمال نفسه و يأذن للمريدين في ان يجعلوه رابطة فيخسر هو و من رابط به فلا بد ان يشهد له بحصول الكمال و انه 06 - بلغ مبلغ الرحال اهل الفضل و العرفان كشيخه و مرشده الكامل و يأمره بذلك و قد اخل يهذا الشرط في هذا الزمان اكثر اصحابنا الذين حصل لهم الاذن بتلقين الذكر من جناب حضرة سيدنا و سندنا و نور ابصارنا و ضياء قلوبنا ابي البهاء ضياء الدين شيخنا الشيخ خالد النقشبندي المجددي قدس الله تعالى راو اترهني اذا اللقنوا زابعلة نفسه للمريدين لأنه مشهود له بالكمال و مأذون له بذلك من قبل مرشده الكامل المشهود له كذلك فبعضهم في حياة شيخنا قدس سره اخلوا بمذا الشرط و امروا المريدين الذين دخلوا الطريقة عندهم بان يرابطوا يهم مع فيه و زحره لهم عن ذلك كما يشهد بذلك كتابه قدس سره لبعضهم بالزحر و النهي عما ذكرنا و صورة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل * الاقل من كل قليل * الى ادم بابه * و قدوة احبابه * الشيخ فلان عصمه الله عما وصمه * و صانه عما شانه آمين * اما بعد فقد قال كثير من بحوم الاهتداء * و مصابيح الاقتداء بان الكفران هو نسيان المنعم بسبب الاشتغال بنعمه و صرح محقوا طريقتنا بان رابطة من لم يفن عن وجوده لا تورث الفناء للسالك بل قد تورطه المهالك و انتم ما كان المأمول منكم ان تقطعوا عنا السلام و الكلام بل كمال المروءة و الوفاء كان مقتضيا ان تواجهونا احيانا بانفسكم و الآ فتراجعونا بالنقير و القطمير * و تذكرونا دائما بالتحرير مع السفير * و من حدامنا * من هو ابعد شقة منكم و اقدم صحبة و اكثر خدمة لا يتحرك بدون اشارتنا * و لا تقس هذه الطريقة بخزعبلات متشيخي العصر * و ترهات ارباب الخداع و المكر * فالشيخ المحقق واسطة بين المريد و ربه و الاعراض عنه اعراض عنه فلا تعلموا رابطة صورتكم لا حد و لو ظهرت له فانه من تلبيس ابليس و لا تستخلفوا احدا الا بامري فضلا عن مزاحمتهم لخلفاء الاطراف من نحو ارزبحان و بدليس و لثن تماديتم في التغافل الذي تستعملونه لنعرض عنكم بالكلية و خرط القتاد دونه و من انذر * فقد اعذر * و السلام ختام قاله بلسانه * و رقمه ببنانه * العبد المسكين خالد النقشبندي المحددي الكردي العثماني (صورة احازة تامة) اى صورة اجازة حضرة سيدنا الشيخ 520-08 عبد الله الدهلوي قدس سره الى حضرة سيدنا و مولانا و شيخنا الشيخ خالد قدس الله سره كه حضرة سلطان الاولياء * و برهان الاصفياء * قطب الاقطاب * و ملجأ الشيخ و الشاب * جامع الكمال الصوري و المعنوي * مرشد بر حق شاه عبد الله هندى دهلوى * قدس سره السامي بخط شريف حود بحضرة آفتاب منقبت سلطان العارفين * و فخر المحققين * امام الملة و الدين ضياء الدين * مولانا خالد ذي الحناحين قدس سره و روحى فداؤه نوشته اند ى زياده و كم اينست انتهى و المقصود من ذلك ان حضرة سيدنا و مولانا الشيخ خالد قدس سره ل يأمر المريدين ان يرابطوا بصورته المباركة الا بعد امر شيخه له بذلك و شهادته له بالكمال و الوصول الى الفناء و البقاء الاتمين و من كان كذلك فيسوغ له ذلك و العجب العجيب ان بعض مريدي هذا المنهى المزحور هم كذلك يأمرون المنتسبين اليهم بان يرابطوا يمم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم و بعضهم بعد وفاته و انتقاله الى الدار الآخرة امروا المنتسبين اليهم بان يرابطوا يهم و ادعى بعضهم ان الميت اذا انتقل الى دار الآخرة لم يبق له التفات الى الدنيا و هذا القائل خحطؤه اشد من خطا مدعي الكمال في نفسه لأنه يفهم من قوله انكار تصرف الاولياء بعد موتهم نعوذ بالله من ذلك و كأنه غفل عما هو متفق عليه بين اهل الطريق و قد قدمناه ان حضرة امام الطريقة المعروف بشاه نقشبند قدس سره تربى من روحانية سيدنا و امامنا الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره و بينهما خمسة وسائط و كذلك ابوالحسن الخرقاني قدس سره لم يدرك ابا يزيد البسطامي قدس سره بل ولد بعد وفاته و ابويزيد ايضا لم يدرك القاسم بن محمد”'؟ بن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم اجمعين و عنا يهم بل ولد بعد وفاته بزمان طويل كما قدمنا ذلك مفصلا و اعلم ان جناب بويا واقوها قاد الدين الشيخ خالد التقشبندي المحددي قدس سره حرجت روحه الزكية من الدنيا الى المقامات العلية من الآخرة و لم يشهد لاحد من اصحابه بالكمال و لم يأذن لاحد بان يجعل نفسه رابطة فيما نعلم بل كان : ١ أجايع ا تيه وان 2 ادي ابى النعرارة امبو كد ه. [770 م.] في المدينة المنورة‎ , 35 ينهي عن ذلك اشد النهي كما قد منا لك بعضه و كان اذا سكل عن حال المريدين يقول ما عندي مريد بل اسمعيل نصف مريد يع جناب سيدنا و شيخنا الشيخ اسمعيل القائم مقامه بعد وفاته قدس سره و جناب سيدنا الشيخ ا"ممعيل حرج من الدنيا و امم يأذن لاحد ان يرابط بصورته الشريفة مع انه مشهود له ببعض الكمال من مرشده الكافل و متصوب: مقامه: و كذلك. جنات سيدنا و.مولانا و شيعا الشيخ :عبد الله الحروي قدس سره لما جلس مجلس الكمال بعد سيدنا الشيخ اسمعيل قدس سره الحليل لى يأذن لاحد ان يرابط بصورته حت انتقل الى دار البقاء فانظر ايها الاخ الى ادب هؤلاء السادة الكرام الذين هم احص رجال الطريقة العلية النقشبندية الخالدية و انا الفقير الى الله اقول لي يهم اسوة لا ارضى لاحد ممن يحبنا ان يرابط بغير حضرة جناب سيدنا و شيخنا قطب العارفين الشيخ خالد قدس الله سره العزيز و قد اطلنا الكلام هنا لاحل التنبيه و التحذير من الاغترار بذلك لان ضرره عظيم على المريدين لان المقصود من الرابطة طرد الغفلة و دفع الظلمة عن القلب و ابعاد وساوس الشيطان عنه و الناقص هو عاجز عن دفع الغفلة و الظلمة و طرد الشيطان عن قلبه فكيف يمن يستحضره و يدلك على ان سبب ادعاء الرابطة من بعض الناقصين حصول بعض الاحوال في الابتداء ما ذكره الغوث الصمدانيٍ محدد الالف الثاني قلس سره في بعض مكتوباته بقوله و لما كان في هذه الطريقة العلية اندراج النهاية في البداية ظهر للمبتدثين في هذه الطريقة احوال تشبه احوال المنتهين بحيث لا يفرق بين هذين النوعين من الاحوال الا عارف حديد البصر من الرحال فعلى هذا التقدير لا ينبغي ان يجاز صاحب تلك الاحوال فان في هذه الصورة ضرر صاحب تلك الاحوال اكثر من ضرر من يصير مريدا له اذ يحتمل ان بمنعه تخيل الكمال عن الترقيات بل يمكن ان يوقعه حصول الحاه و الرياسة الى هي من لوازم مقام الارشاد ف البلاء فان امارته بعد باقية على كفرها و لم تحد التزكية سبيلا اليها و لا للقلب سياسة عليها انتهى فان قلت يفهم من مجموع ما ذكرت الاعتراض على جناب حضرة الشيخ قدس سره حيث بريه احازهم مع نقصافهم و عدم كمالهم بل و من صريح ما استشهدت به من كلام الامام الرباي قدس سره قلت حاشا لله و معاذ الله ان يكون غرضنا هذا او يخطر لنا ببال بل مقصودنا تحقيق كمال مقام الشيخ قدس الله سره و ان تصرفه باق بعد وفاته كما في حياته فكما كانوا يأمرون المريدين برابطته في حياته فليكونوا كذلك بعد وفاته و اما الاذن لهم من جناب حضرة شيخنا قدس سره بالارشاد مع نقصاهم فهو جائز من الكامل المكمل كما صرح به الغوث الصمداني قدس سره في بعض مكتوباته ايضا بتزلدى رعا شين الكامل نافسا تطليم الطريعة للطاليى و غرهه من ذلك ان يلد ايه الاحل باحتماع اهل الذكر عليه كما اجاز خواجه بماء الدين نقشبند ليعقوب الجرحي”'" قدس الله سره قبل الوصول لدرجة الكمال و قال يا يعقوب ما وصل مئ اليك فليصل منك الى الناس ثم تكمل بعد ذلك على يد حضرة الشيخ علاء الدين العطار و لهذا عده مولانا عبد الرحمن الحامي قدس سره السامي اولا من مريدي تحواجة علام الدوع الغطار 9" و ثانيا نيه “ال ممواححه ما الذي :تقشييك قلس سيره و ينبغي ان يعلم ان النقص و ان كان ينائي الاحازة لما فيه من ضرر الطالبين لكن لما صدر ذلك من كامل مكمل يكون هذا نائبا منابه و يكون يده يده فلا تنعدى ضرره و الله سبحانه و تعالى اعلم (تكميل) فان قيل هل للرابطة اصل ثابت فتقول نعم لما اصل بالكتاب و السنة و اقوال الائمة اما الكتاب فقد قال الله تعالى و ابتغوا اليه الوسيلة فان قيل المراد غير الرابطة قلنا المفهوم عام و اذا ثبت الامر بطلب الوسيلة فالرابطة افضل الوسائل لأنه اما النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و اما النائبون منابه و قال الله تعالى (قل ان كم تحبُون الله * آل عمران:١١9)‏ فاتبعوني يحبيكم الله ففيه اشارة الى الرابطة لان الاتباع يقتضي رؤية المتبوع حسا او تخيله مععئ و هو غرضنا من الرابط و الا فلا يعد اتباعا و اما السنة فقد ذكر البخاري ان سيدنا ابا بكر الصديق (0) ا يعقوب الجر حي توق سنة ١6م‏ ه. ١447[‏ م.] في غزنة فم محمد علاء الدين العطار توقي سنة 7١م‏ ها. [1100 م.] في بخارى 35 رضي الله تعالى عنه شكا للنبي صلى الله تعالى عليه و سلم عدم انفكاكه صلى الله عاق عليد بز ملل عن بدي اق اقلا ات سي اا وبحانية و كان الو يكل كز الله تعالى وجهه يأحذه الحياء منه صلى الله عليه و سلم و اما اقوال الائمة فقال العارف بالله الشعراني قدس الله سره في النفحات آداب الذكر الي حث عليها القوم و رأوها اقرب للفتح على المريد كثيرة يجمعها كلها عشرون ادبا الى ان قال الرابع ان يستمده بقلبه عند شروعه في الذكر همة شيخه الخامس ان يرى ان استمداده من شيخه هو استمداده حقيقة من النبي صلى الله تعالى عليه و سلم لأنه واسطة بينه و بينه الى ان قال السابع ان يتخيل صورة شيخه بين عينيه و هذا عندهم آكد الآداب انتهى قلت و ليس غرضنا من الرابطة غير ذلك و قال الشيخ تاج الدين النقشبندي قدس سره في رسالته فاذا فرغ من مهماته الدنيوية توضأ يعن المريد وضوء جديدا و دحل خلوته و اول ما يجلس يستحضر صورة شيخه (قال) خاتمة المحققين الشيخ عبد الغ النابلسي قنس سرة ق :شرخةه غلئ الرسالة الذكوزة على اكمل الأحوال يخضل اله امد منه فآن شيحة باه إلى خطيرة الله و .وسيلتة اليه كما قال تعالى :ويا يها الذين آمَنوا القوا الله وَكُونُوا مَعَ الصّادقِينَ * التوبة: )١١4‏ و قال تعالى (وَالْتَعُوا الَيْه الوسيلة * المائدة: ه”") و لا قدرة للسالك في ابتداء سلوكه ان يعرف ربه حي يسقط الواسطة بينه و بينه و اذا لم يعرف ربه لا يمكنه ان يشهد بقلبه الا مخلوقا حادثا فان شهده على انه ربه فهو كافر فالواحب عليه ان يشهد شيخه و يصور صورته حى يمد من الله تعالى بسبب تعظيم صورة شيخه الممد منه تعالى و يبقى على ذلك حي يحصل له الفتح الا مي و نحن لا ننكر ان اسقاط الواسطة للمزيد و استحضاره ربه تعالى هو الاكمل و لكنا نعلم عن يقين علما ذوقيا وجدانيا بحسب ما كنا عليه من قبل ان هذا لا يمكن المريد في ابتداء سلوكه ابدا بالضرورة فان جميع الخواطر و جميع المقاصد لا تقع الا على مخلوق حادث يعرفه العارف و يجهله الجاهل و ذلك المخلوق الحادث هو الرب عند الجاهل لعدم معرفته و لا عذر في الكفر فيجب عليه اتخاذ الوسيلة ليفرق بين 0 قاد المقدور على ادراكه و القديم المعجوز عن ادراكه فرقا شهوديا ذوقيا لا نخياليا ثم بعد ذلك يسقط الواسطة و لهذا قالوا من لا شيخ له فشيخه الشيطان كما سبق و م كان شيخه الشيطان كان في الكفر حى يتخذ له شيخا متخلقا باخلاق الر حمن قال تعالى (وَمَنْ يَعْشْ عَنْ ذكر الرّحْمن لُقيّضْ لَهُ سْبْطَانا فَهْوَ لَهُ قَرِينٌ * وَالَهُم َيَصدُوئَهُمْ عَن السبيل وَيَحْسْبُونَ أهُم مُهْتَدُونَ * الزعرف: 00-5" انتهى و قال حناب سيدنا و ضياء ابصارنا و نور قلوبنا امام العارفين و حاتمة المحققين مولانا ابي البهاء ضياء الدين الشيخ خالد النقشبندي المحددي قدس الله سره و افاض علينا فيضه و بره في رسالته الي ارسلها الى بعض احبابه في الآستانة دار الخلافة العظمى و قرع "مع هذا المسكين ان بعض الغافلين عن اسرار حق اليقين يعدون الرابطة بدعة في الطريق و يزعمون انما شئ ليس له اصل و لا حقيقة كلا انها اصل عظيم من اصول طريقتنا العلية النقشبندية بل هي اعظم اسباب الوصول بعد التمسك التام بالكتاب العزيز و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم و من ساداتنا من كان يقتصر في السلوك و التسليك عليها و منهم من كان يأمر بغيرها ايضا مع تنصيصه على انما اقرب الطرق الى الفناء في الشيخ الذي هو مقدمة الفناء في الله تعالى و منهم من اثبتها بنص قوله تعالى يآ أيهَا الْذينَ آمَنُوا انوا الله وَكُوُوا مَعَ الصّادقِينَ * التوبة: )١19‏ فقال من سادتنا الكبار الشيخ عبيد الله المشهور بخواحه احرار قدس سره ما حاصله ان الكينونة مع الصادقين المأمور بها في كلام رب العالمين الكون معهم صورة و مععئ ثم فسر الكينونة المعنوية بالرابطة و هو عند اهله مشهور و في كتاب الرشحات بالتفصيل مسطور فكأفهم م يتصوروا معيئ الرابطة اصطلاحا و الاالما وسعهم انكارها اذ هي في الطريقة عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في الله تعالى و كثرة رعاية صورته ليتأدب و يستفيض منه في الغيبة كالحضور و يتم له باستحضارها الحضور و النور و يترجر بسببها عن سفاسف الامور و هو امر لا يتصور جحوده الآ ممن كتب الله تعالى في حبهته الخسران و اتسم و العياذ بالله تعالى بالمقت و الحرمان 2 لأنه ان كان ممن يعتقد بالاولياء فقد صرحوا بحسنها و عظم نفعها بل و اتفقوا عليها كما لا يخفى على من تتبع كلماتهم القدسية و استنشق نفحاتهم الانسية و الا فلا بد ان يعتقد بكلام ائمة الشرع و اساطين الاصل و الفرع فقد قال يما من كل مذهب من المذاهب الاربعة ائمة تصريحا و تلويحا و ها انا اسرد بعض ما ذكروه مع تعيين الاماكن ليراحعها من ليس في قلبه مرض و لا ينكر على الاولياء بمجرد اتباع الحوى و الغرض نافد ل وبال التوفيى دوهن اقادئ: ال :صواك الطريق ققد صرح بالتصرظةبو. الانداد الروحانيين جماهير المفسرين في تفسير قوله تعالى (لَْلآ أن رآ بُرْهَانَ * يوسف: 4؟) و منهم صاحب الكشاف”" مع انحرافه عن الاعتدال و اتصافه بالانكار و الاعتزال و لفظه و فسر البرهان بانه اي يوسف عليه الصلاة و السلام سمع صوتا اياك و اياها فلم يكترث له فسمع ثانيا فلم يعمل به فسمع ثالثا اعرض عنها فلم ينجع فيه حى مثل له يعقوب عاضا على اثملته و قيل ضرب بيده صدره الى آخر ما قال و قال من الأئمة الحنفية الشيخ الامام اكمل الدين9" في شرح المشارق .في حديث من رآني الى آخره للاجتماع بالشخص يقظة و مناما الحصول ما به الاتحاد خمسة اصول كلية الاشتراك في الذات او في صفة فصاعدا او في الافعال او في المراتب او في حال فصاعدا و كل ما يتعقل من المناسبة بين شيئين او اشياء لا يخرج عن هذه الخمسة و بحسب قوته على ما به الاختلاف و ضعفه يكثر الاجتماع و يقل و قد يقوى على ضده فتقوى احبة بحيث يكاد الشخصان لا يفترقان و قد يكون بالعكس و من حصل الاصول الخمسة و ثبتت المناسبة بينه و بين ارواح الكمل الماضين اجتمع بهم مب شاء و قال منهم ايضا نحشي الاشباه الشريف الحموي”” في كتابه نفحات القرب و الاتصال ما خلاصته ان الاولياء يظهرون في صور متعددة بسبب غلبة روحانيتهم على جسمانيتهم و حمل على ١ م.] في جرجان‎ ١١44[ صاحب تفسير الكشاف محمود الزمخشري توفي سنة لاه ه.‎ ' / ١ اكمل الدين محمد البابرق توفي سنة 85/ا ه. [1584 م.] ف مصر‎ 0 ه. [1587 م.]‎ ٠١94 إحمد الحموي المصري توق سنة‎ 0 هذا المعى ما في بعض روايات الحديث الصحيح حيث قال صلى الله عليه و سلم (ينادي من كل باب من ابواب الجنة بعض اهل الجنة) فقال ابو بكر رضي الله عنه و هل يدخل احد من تلك الابواب كلها فقال (نعم و ارجو ان تكون منهم) و قال ان الروح اذا كانت كلية قد تظهر في سبعين الف صورة هذا في دار الدنيا و في البرزخ من باب اولى لان الروح فيه اغلب و اشد استقلالا بسبب المفارقة عن البدن انتهى و من اراد الزيادة على ذلك فليراجعها فان فيها ما يشفي الغليل (الطريقة الثالثة) الالتزام ما لقنه الشيخ من الاذكار و هو طريق مستقل ايضا للوصول فاما الذكر الاول"الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات اعين الحلالة و هو لفظة الله بالقابَ قال الشيخ الاكبر محبي الدين قدس سره و ليكن ذكرك الاسم الجامع الذي هو الله الله الله لا تتعد هذا الذكر و تحفظ ان يفوه به لسانك و ليكن قلبك هو القائل و لتكن الاذن مصغية لهذا الذكر حى ينبعث الناطق من سرك فاذا احسست بظهور الناطق فيك بالذكر فلا تترك حالك الي كنت عليها فانها قوة عرضية ان اخللت بجمعيتك لم لوقه ناك انريم الاو اند فونه ارج و ان اهم و لا بد للمريد منه منها ان يطهر البدن و القلب من منهيات الجوارح و الحوى و الحرص و اتباع الشهوات و اميل الى الغير بالتوبة و الاستغفار ثم يتوضأ و يدحل في خلوته و يجلس بعد سنة الوضوء و الدعاء مستقبل القبلة مستغفرا بلسانه و استحضار قلبه اما خمسا و عشرين مرة او خمس عشرة مرة او حمس مرات ثم يلاحظ بقلبه تقصيره و اساءته بانكسار و خحشوع ثم يستحضر موته المحقق الآيَ القريب و كأن هذا آخر انفاسه من الدنيا و انه قد وضع في لحده وحيدا فريدا ثم يقرأ الفاتحة مرة و سورة الاخحلاص ثلاث مرات و 'يهدي ثواهما الى روحانية امام الطريقة الخواجه بماء الدين محمد النقشبند الاويسي البحاري قدس سره مستمدا منه ثم يقرر صورة شيخه و مرشده الكامل في ناصيته متصلة يها مستمدا منه ايضا و يطرحها في قلبه لدفع الخطرات مغمضا عينيه ملصقا اللسان بسقف الحلق و الاسنان بالاسنان و الشفة سرد بالشفة مطلق النفس على حاله مستحضرا في القلب الذي هو المضغة المعلقة نحت الندي الايسر متذكرا معين الذكر و هو ذاته تعالى الصرف البحت قائلا بلسان القلب في ابتداء الذكر و ما بين كل مائة منه اللهم انت مقصودي و رضاك مطلوبي ناطتا بلسان القلب فقط بلفظ اسم الذات اعين الجلالة و هي الله و يستمر على هذا التذكر من غير انقطاع و ان تكلم بلسانه عند الحاجة فلا يقطع التذكر المعروف عند السادة التقشبئدية بالوقوف القلبي فانه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور و نسيان ما سواه و حقيقة ذكر الشئ نسيان ما دونه فاذا دام الذكر دام النسيان و اذا ارتسخ بحيث لو تكلف الذاكر احضار الغير لم يخطر انتقل ذكره الى الروح و هي لطيفة تحت الندي الامن ثم الى السر و هو في يسار الصدر ثم الى الخفى و هو في ينه ثم الى الاخفى و هو في وسطه و هذه اللطائف الخمس من عال الامر الذي خلقه الله تعالى بامر كن من غير مادة و ركبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه الله تعالى من مادة و هي النفس الناطقة و العناصر الاربعة ثم الى هذه النفس و هي في الدماغ و العناصر تندرج فيها و كل من هذه المحال محل الذكر على الترتيب المذكور فاذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس فلينتقل الى لطيفة الجمسد و هي ان يذكر بجميع الجمسد مستحضرا ا في نظر القلب بطريق المشاهدة في الجميع ان تعبد الله كأنك تراه و لا يزال على ذلك حى تصير جميع اجزائه تذكر بذلك و يحصل سلطان الذكر و هو ان يعم على جميع الانسان بل على جميع الآفاق ايضا و يننظر في آخر الذكر وارد الورد بالوقوف القلبي قدرا يسيرا قبل ان يفتح عينيه و اذا عرضت له غيبة لا يتعمد قطعها انتهى تتميم (و اعلم) ان المقصود من الذكر حضور القلب مع المذكور لا حركة القلب وقت الذكر فان الحركة ليست بشرط عندهم قال الامام الرباني قدس سره في بعض مكاتيبه ان اريد من ذكر القلب تحركه بالذكر فدوامه ليس بشرط لا في حالة الفناء و لا في غيرها و الذي يطلب دوامه هو الحضور القلبي و التوجه الى جناب الحق جل ذكره وجد التحرك او لم يوجد (و قال الامام الشعراني) قدس سره في نفحاته و آداب الذكر التي حث عليها القوم و 0 رأوها اقرب للفتح على المريدين كثيرة و يجمعها كلها عشرون ادبا خمسة سابقة على التلفظ بالذكر و اثنا عشر في حالة الذكر و ثلاثة بعد الفراغ من الذكر فاما الخمسة السابقة فاوها التوبة و حقيقتها عند القوم ان يتوب عن كل ما لا يعن العبد من قول او فعل او ارادة و من لم يتب هذه التوبة و ترخحص فلا يجئ منه شئ و كان ذو النون المصري رحمه الله تعالى يقول من ادعى حلاوة الذكر مع محبته للدنيا فكذبوه الثاني الغسل للذكر او الوضوء و كان ابويزيد قدس سره يتوضأ و يغسل فمه ماء ورد كلما اراد الذكر الثالث السكون و السكوت فيحصل بذلك الصدق بان يشغل قلبه بالله الله بالفكر دون اللفظ حي لا يبقى خاطر مع الله الله ثم يوافق('؟ اللسان القلب بقول لا اله الا الله الرابع ان يستمد بقلبه عند شروعه في الذكر يممة شيخه الخامس ان يرى ان كدان م تشناء سته ع الووسج فذقي رمك لزي بينه و بينه و اما الاثنا عشر الي هي في حالة الذكر فالاول الجلوس على مكان طاهر كجلوسه في الصلاة الثاان ان يضع راحتيه على فخذيه الثالث تطييب مجلس الذكر بالرائحة الطيبة و كذلك ثياب بدنه الرابع لبس اللباس الطيب الحلال و لو شراميط الكيمان الخامس اختيار موضع مظلم ان وجد السادس تغميض العينين و ذلك لأنه اذا غمض عينه ينسد عليه طرف الحواس الظاهرة و سدها يكون سببا لفتح حواس القلب السابع ان يتخيل صورة شيخه بين عينيه و هذا عندهم آكد الآداب الثامن الصدق في الذكر بان يستوي عنده السر و العلانية التاسع الاخلاص و هي تصفية العمل من كل شوب فان بالذكر و الاخلاص يصل الذاكر الى درحة الصديقية بشرط ان لا يكتم شيخه شيئاً من خواطره و لو مذمومة فمن كتم شيقاً منها كان خائنا وحرم الفتح و لله لا يحب الخائنين فان المريد لا عورة بينه و بين شيخه الا فيما نماه الشرع العاشر ان لامعاز من صَيع الذكر:شيناً يعقسه.بل يشتغل عا لقند شيحه و اععازه له الدادي عر احضار معن الذكر بقلبه على احتلاف درحاته في المشاهد و يعرض على شيخه كل 5 ١ 200 ما ترقى اليه من الاذواق ليعلمه طريق الآداب فيه الثاني عشر نفي كل موحود من القلب حال الذكر سوى الله تعالى فان الله تعالى غيور لا يحب ان يرى في قلب عبده غيره و لولا ان الشيخ له مدخل في التربية من حيث كونه واسطة بين المريد و بين ربه نا قرطو تخيلة للمريذ قال شيعه و انما تنقوا “مخ القلب: كل ماسو الل تغالى ليتمكن تأثير الا الله بالقلب و يسرى الى الاعضاء كما انشدوا في ذلك: اتاني هواها قبل ان اعرف الحوى * فصادف قلبا فارغا فتمكنا و اما الثلاثة الى بعد الفراغ من الذكر فاوها ان يسكن اذا سكت و يخشع و يحضر مع قلبه مترقبا لوارد الذكر فلعله يرد عليه وارد فيعمر وجوده في لحظة اكثر ثما تعمره الرياضة و المحاهدة في نحو ثلاثين سنة و ذلك لأنه ان كان الوارد زهدا في الدنيا فيتمهل فيه ح يستحكم فيه فيصير زاهدا و ان كان الوارد الصبر على الاذى فيتمهل له حى يستحكم فيه فيصير يتحمل الاذى من جميع الانام و هكذا في جميع الاق القوم بخلاف ما اذا فرغ من الذكر و لم يسكن فان الوارد يطرقه و لا يستحكم فيه فلا يغبت له في الوارد قدم ثانيها ان يزم نفسه و نفسه مرارا و هذا كالمجمع على وحوبه عندهم لأنه اسرع في تنوير البصيرة و كشف الحجب و قطع خحواطر النفس و الشيطان قالوا و اكثر مقدار المرار سبعة انفاس كل نفس اطول ما يحتمل صاحبه ثالنها منع شرب الماء عقب الذكر لان الذكر يورث حرقة و شوقا و تميجا الى المذكور و ذلك هو المطلوب الاعظم من الذكر و شرب الماء عقب الذكر يطفع ذلك فليحرص الذاكر على هذه الآداب الثلاثة فان نتيجة الذكر انما تظهر يما و الله اعلم انتهى (فائدة) سمعت سيدنا و سندنا و شيخنا الشيخ اسمعيل الخالدي النقشبندي قدس سره يقول لطيفة القلب تحت قدم سيدنا آدم عليه السلام و لطيفة الروح تحت قدمي سيدنا نوح و ابراهيم عليهما السلام و لطيفة السر تحت قدم سيدنا موسى عليه السلام و لطيفة الخفي تحت قدم سيدنا عيسى عليه السلام و لطيفة الاخفى تحت قدم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم و على سائر الانبياء و ع المرسلين و آل كل و صحب كل أجمعين قال و لهذا كان الشيخ محبي الدين بن العربي قدس سره يقول أنا حتام الانبياء و المرسلين لأنه هو الذي حرق لطيفة الاخفى (تتمة) قال الشيخ محمد الملقب بالمعين ف معراج السعادة وجحدت بخط امامي و نور بصري سلمه الله و ابقاه يع العروة الوثقى سيدنا محمدا المعصوم قدس سره يقول و اما انوار اللطائف فنور القلب نور اصفر و نور الروح احمر و نور السر ابيض و نور اللمخنفى اسود و نور الاخخفى اححضر و اما الذكر الثاني الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي ايضا فهو كما في الحديقة بالنفي و الاثبات بكلمة لا اله الا الله قلبا الملقن للمريد بعد اللطائف و كيفية آدابه ان يلصق اللسان كالاول و يحبس النفس تحت السرة و يتخيل منها (لا) الى منتهي الدماغ و منه (اله) الى كتفه الابمن و منه (الا الله) الى القلب الصنوبري الشكل و هو المضغة في الحانب الايسر تحت اصغر عظم من عظام الجنب الايسر ساريا عليه منفذا الى قعره بقوة يتأثر بحرارتها جميع البدن و ينفى بشق النفي جميع المحدثات و ينظرها بنظر الفناء و يثبت بشق الاثبات ذات الحق تعالى ناظرا له بنظر البقاء فيحيط على محال اللطائف كلها و يلاحظ الخط الحاصل من الانتقالات و معناها بان لا مقصود الا ذات الله البحت بلا مثل فان نفي المقصودية ابلغ من نفي المعبودية لان كل معبود مقصود و لا عكس و يقول في آخرها بالقلب محمد رسول الله و يريد التقيد بالاتباع و يكررها على قدر قوة النفس و يطلقه من الفم على الوتر المعروف عندهم بالوقوف العددي و يقول بقلبه ايضا قبل اطلاق كل نفس اللهم انت مقصودي و رضاك مطلوبي فاذا استراح يشرع بنفس آخحر لكن يراعي بين النفسين بان لا يغفل بل يبقى التخيل على حاله لئلا يختل الاستمرار فان انتهى العدد الى احدى و عشرين تظهر النتيجة و هي نسبتهم المعهودة من الذهول و الاستهلاك و ان لم تظهر فبما وقع من الخلاف في الآداب فليستأنف و ليطابق الفعل و القول مضمون الذكر عملا و اعتقادا و اتباعا فان المقصودية فيما سواه اذا كانت باقية او خلاف الاتباع في قز كان 'لانعااق «الواقع آرم لكلاب افليس «يطياد قو لاا حتصر اعد قدن متنك فده #/باباى لم فاذا جاهد فيه حق الجهاد و انتفى المنفي و ثبت المثبت و ظهرت النتيجة تصح له المراقبة حينئذ انتهى (تنبيه) قال شيخنا الشيخ اسمعيل الخالدي قدس سره شروط النفي و الاثبات تسعة الاول حبس النفس الثانى ذكر لا اله الا الله الثالث ملاحظة النقش العدذئ بأن يكون وترا الثامن. د كر غيمل رسول الله عطلئ الله علية و شسلم ترا التاستع الرحوع الى الله تعالى بان يقول اللهم انت مقصودي و رضاك مطلويي انتهى و هذا الذكر اأحذه الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره من الخنضر عليه السلام امره بالغوص ف الماء و علمه هذا الذكر و لعل الامر بغوص الماء لحفظ النفس و الاحتياط في حبسه قال في معراج السعادة ان شيخي سلمه ربه و ابقاه لما احازنا يمذا الذكر امرنا عند احراج الا الله من الكتف و الضرب به على القلب الصنوبري ان نحرك الرأس قليلا وقت الضرب الخيالي فان ذلك يوحب التأثر و ايضا سمعناه يقول ان هذا الذكر يجب ان يكون بغير تصور المعى حت يبلغ السالك الى احدى و عشرين او ثلاثة و عشرين مرة و يقدر على اتيان هذا القدر من العدد في حبس نفس واحد فاذا تدرج الى ههنا يأمره الشيخ بتصور المعئ المذكور و استعمال الذكر بالطريق المتقدم حى يصل في حبس نفس واحد الى العدد المذكور ايضا ثم بعد ذلك ان استعمل هذا الذكر كان حسنا جدا و مثمرا للنتائج الا انه سقط اشتراطه و وجوبه فلو شاء يقر عينيه بالتوجه الصرف الى الله تعالى و سمعناه ايضا يقول ان رعاية العدد ينبغي ان تكون .كجرد الحفظ لا بالاصابع و السبحة و نحوه و سمعناه ايضا يقول ان الذاكر اذا عجر عن الحبس لكثرته و ضعف عن الذكر فلو ارسل النفس و استعمل الذكر المذكور من غير حبس كان نافعا ايضا و احسن ظنك في مسموعات الشيخ و مروياته فانه معنعن عن مشايخه قدست اسرارهم و لقد فاز الشيخ سلمه ربه وخص ببعض الاسرار الغامضة سماعا و شفاها و كفاحا بل كشفا و عيانا و حالا و مقاما ثما لا يوحد ها اثر 80 في دفاتر مشايخنا اذاقنا الله تعالى من مشريهم كأسا لا نظمأ بعده ابدا لأنما ما لا تكتب غيرة و لا تطالع حيرة فضلا عن هذه الآداب الي تتعلق بالمبتدئين فرزقنا الله سبحانه نصيبا من اسرارهم و استهلاكا في انوارهم قال الشيخ رضي الله تعالى عنه يجمع همته يع في هذا الذكر و يقطع عرق العلائق يمذا العمل الشريف و يكنس بيت صدره به الى ان يبلغ الكتاب احله قال النحبوب الصمداني المجدد للالف الثاني قدس سره بحيبا لمن سأله اذا كان التوجه من ابتداء اذ الطريقة في درجة الذكر القلبي و غيره من اللطائف الى الاحدية الصرفة ينبغي ان لا يجمع هذا التوحه مع النفي و الاثبات لان التوجه في شطر النفي الى الغير و هو يناف صرافة الوحدة التوجه الى نفي الغير غير التوجه الى الغير و شتان ما بينهما و ايضا قال العروة الوثقى'2 رضي الله تعالى عنه بيبا لمن سأله ان الذكر مع حبس التنفس بدعة ام لا فان كان بدعة حسنة فعلى مسلك المحدد رضي الله تعالى عنه ليس في بدعة حسن فكيف السبيل في هذا العمل الى الخلاص من البدعة الذكر ف حد ذاته حسن و مسنون اما الحبس فيه فيتوقف كونه بدعة على عدم ثبوت ذلك في الصدر الاول و ذلك ممنوع و ايضا الحبس في الذكر علمه الخضر عليه السلام للخواجه عبد الخالق الغجدواني قدس سره و لا يحكم على عمله بالبدعة و في ملفوظات الخواجه عبد الباقي قدس سره ان الخرفة في سلسلة الجشتية و السهروردية معئلة عن :رفول اله عتلن: اذا عليه وسيل ى ١ل‏ بين اكز تعن عبد :متانن اد طايه و سلم و الم يتحقق بخلاف طريقتنا فان الذكر معنعن نال عن الانقطاع في الوسائط من الصديق الاكبر و الحيدر الايمر رضي الله تعالى عنهما الى يومنا هذا فسأله سائل ممحمن حضر بحلسه ما تقول ايها الشيخ فيمن يذكر ان في السلسلة النقشبندية وصلة الرابطة عن الصديق الاكبر و الذكر عن علي رضي الله تعالى عنهما قال الذكر المسمى بالوقوف العددي الذي يعهد فيه الحبس مع ضم محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم اليه تعنعن عن الصديق الاكبر رضي الله تعالى عنه و كذا طريق الصحبة لأنه رضي الله ١ ه. [17707 م.] في سرهند‎ ٠١1/4 7ه م المجددي توفي سنة‎ عنه ما فارق النبي صلى الله تعالى عليه و سلم لا في سفر و لا حضر و اما اذ الفيض من المصاحبة انتهى (الطريقة الرابعة) التوجه و المراقبة و هي ان يلازم القلب معيئ اسم الذات على مفهوم الايمان على طريق الاستغراق و الاستهلاك بحيث لا ينفك عنه في اى حال فان انتهى امره الى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادئ الفناء قال في الحديقة المراقبة من باب المفاعلة طريق مستقل للوصول فينبغي للطالب ان يكون عالما باطلاع الله عليه و التوجه و المراقبة اعلى و افضل من النفي و الاثبات و اقرب الى الحذبة و يمداومة المراقبة و التوجه تترتب مرتبة الوزارة و يتيسر تصرف الملك و الملكوت و الاشراف على الخواطر و يمكن ان ينور الباطن بنور الحداية و من داوم على المراقبة يحصل له دوام جمعية الخاطر و دوام قبول القلوب و يقولون له في اصطلاح الصوفية الجمع و القبول و نقل عن الحنيد قدس سره انه قال استاذي في طريق المراقبة الهرة لأني يوما من الايام كنت ذاهبا في الطريق فرأيت الحرة جالسة مراقبة الى جححر الفأرة مستغرقة الى جححرها حى لا تتحرك منها شعرة فحصل لي الخحيرة من توحهها و مراقبتها فنوديت في سري يا دنئ الهمة لا تخليئ في مقصودك اقل من الفأرة و انت لا تكن في الطلب اقل من السنور فانتبهت فلزمت طريق المراقبة و حصل لي ما حصل و 5 2 2 رَبك اذا نسيت إن فسر الخواجه عبيد الله الأتعنا رفع قسن مزه قم الآنه الكرفة واد كه * الكهف: 14؟) اى اذا نسيت غيره ثم اذا نسيت ذكرك في ذكرك ثم نسيت في ذكر الحق اياك كل ذكر فاذا نسي السالك نفسه و غيبته فهو فناء الفناء و قيل الفاني لا يرد الى اوصافه البشرية قال ذوالنون قدس سره ما رحجع من رجع الا من الطريق و اذا حصل مبادئ الفناء يليق له ذكر اللسان بلا اله الا الله مع التدبر الحقيقي و اقله خمسة آلاف ف الملوين و بحصول الفناء التام يحصل له اول درجة الولاية الصغرى و .محض فضل الله تعالى و كرمه يتشرف بالكبرى اذ يبقى بالله تعالى فحينئد يحسن له الاشتغال بنوافل الصلاة و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذوالفضل العظيم و لا يظن الظان بسهولة الامر فان قطع اددى درحجة مقدار حمسين الف سنة: - 000 كيف الوصول الى سعاد و دوا * قلل الجبال و دوفن حتوف الرحل حافية و ما لي مركب * و الكف صفر و الطريق مخنوف و هذه اشارة الى اجمال هذا الشأن العظيم للتذكار و اين الاجمال من التفصيل فانه لا تسعه الاسفار و لا يحمل عطايا الملك الا مطاياه و لمثل هذا فليعمل العاملون انتهى فصل و ليعلم ان للقوم مصطلحات لا بد لسالكي طريقهم من ضبطها و معرفتها و القول سيوف 1 كارك ده الطريقة الفروقة اقل تورك ا ولاق نازوا الهو اشتهرت فيها و كان اعزة اهل تلك البلاد يتكلمون بالفارسية جحرى اكثر تلك المصطلحات على لسافهم بتلك اللغة و نحن ان شاء الله تعالى نوردها بترجمتها لتكون على ذكر منها برمتها فمن جملة تلك المصطلحات الكلمات القدسية المأثورة عن حضرة الخواحه عبد الخالق الغجدواني قدس سره و هي احدى عشرة كلمة و عليها مبين طريقة السادة النقشبندية الاولى (وقوف زماني) اى الوقوف و الشعور المنسوب الى الزمان يعينٍ اطلاع السالك على زمانه المستمر عليه و علمه بكيفية حاله عند مضيه من حيث الحضور المستوجب للشكر و الغفلة الموحبة للمعذرة و النكر فالطالب يجتهد كل الاجتهاد في ان لا مضي عليه زمان و لا يحري عليه آن الا و هو على توجه الى المقصود الاصلي فيه و تنبه ان علم العليم الخبير محيط به فلا يعمل من عمل الا يعلم ان الله شهيد عليه اذ يفيض فيه و على اى شأن يكون من تحرك و سكون يتيقن انه سبحانه شهيد مطلع عليه فانه يعلم حائنة الاعين و ما تخفي الصدور و ما يعزب عنه من مثقال ذرة في الارض و لا في السماء و له مقاليد الامور فالسالك يحاسب اعماله و احواله في كل يوم و ليلة على اى كيفية جرت عليه في ساعاقما فيشكر على حسنها و يطلب الحسئئ و زيادة و يعتذر لقبيحها و يتداركه بالندامة و الانابة و حاصل هذا الوقوف الزماني حصول اليقين للسالك انه تعالى حاضر لديه و ناظر اليه فلا يتجاوز أن ف حد العبودية حى يلاقي معبوده الثانية (وقوف عددي) اى الوقوف المتعلق بالعدد يعي شعور الذاكر عند ذكره بعدد الذكر و قد مر ذكر عدده في تعداد اقسام الذكر و هذه عبارة عن الذكر الخفي مع رعاية العدد لا بحرد العدد في الذكر و ذلك لحفظ الخاطر و حبسه عن التفرقة و قال بعض الاكابر من هذه الطائفة العلية كثرة العدد ليست بشرط في الذكر و انما العمدة فيه حضور القلب مع المذكور ليترتب عليه فائدة الذكر و اثره و هو انتفاء الوحود البشري عند النفي و طلوع آثار الجذبات الالهية عند الاثبات قيل و هذا اول مراتب العلم اللدني الثالثة (وقوف قلبي) اى الوقوف المنسوب الى القلب و هذا محمول على معنيين باعتبار اعمال المصدر و هو الوقوف اى وقوف القلب يعئي وقوف قلب الذاكر على المذكور عند ذكره اى اطلاعه عليه بحيث لا يغيب عن مراقبته بل مشاهدته بكل حال قيل هذا الوقوف شرط في الذكر او وقوف الذاكر ف اثناء الذكر على قلبه و هو قطرة دم في وسط قطعة لحم مشكلة بالشكل الصنوبري واقعة في محاذاة الثدي اليسرى و تسميتها بالقلب لكوفا محل القوة المتقلبة باحتللاف الافكار و التدبيرات و مداركها و الوقوف عليه هو الاطلاع على حاله و اشتغاله بالذكر و ملاحظة مفهومه و ان لا يخلي عليه سبيلا للغفلة ابدا و كان رئيس هذه السلسلة الحليلة و منتسبها قدس الله سره العزيز لا يعد الوقوف العددي من المهمات و يعتبر الوقوف القلبي منها الكلمة الرابعة (هوش در دم) هوش يمعي العقل و در .عق ظرف و دم بمععئ النفس فا معن المراد عندهم انه ينبغي للسالك العاقل ان يحفظ النفس عن الغفلة عند دخوله و خروجه ليكون قلبه حاضرا مع الله تعالى في جميع الانفاس لان حفظ الانفاس عن الغفلة يؤدي القلب الى الحضور مع الله تعالى و حضور القلب مع الله تعالى في الانفاس احياؤها بالطاعات و ايصاها الى الله تعالى متصفة بالحياة لان كل نفس يدحل و يخرج بالحضور فهو حي موصول بالله تعالى و كل نفس يدخل و يخرج بالغفلة فهو ميت مقطوع عن الله تعالى و يجوز ان يكون كناية عن انتهاء الذاكر عن سنة الغفلة في حال الذكر لان المقصود من الذكر استمرار ملاحظة معناه و استمرار ملاحظة معن الذكر يؤدي الى تحلي ذلك المععئ و ذلك لا يمكن الا بحفظ الانفاس عن الغفلة لان حفظها يؤدي الى الحضور و الحضور سبب شهود تحليات الحق سبحانه و تعالى لان لله تعالى تحليات بعدد انفاس الخلق فمن حفظ انفاسه عن الغفلات كان حاضرا مع الله تعالى فيصيب من تلك التجليات ثم اعلم ان حفظ الانفاس عن الغفلات عسير على السالكين فاذا دحلت الغفلة فيها فلا بد لهم ان يستغفروا الله منها لان الاستغفار يزكي الانفاس عن الغفلات و يتداركها بالحسنات الكلمة الخامسة (نظر بر قدم) بر بمعين على فالمعئ عندهم انه ينبغي للسالك ان يكون نظره الى قدميه عند المشي لثلا ينظر الى الآفاق لان النظر اليها يورث الحجاب في القلب لان اكثر الحجب الي في القلوب هي الصور المرتسمة فيها من طريق النظر او لئلا يشتغل عن الذكر بالنظر الى المبصرات لان الذاكر المبتدئ اذا تعلق نظره بالمبصرات اشتغل قلبه عن الذكر بالتفرقة الحاصلة من النظر الى المبصرات لعدم قوته على حفظ القلب من التفرقة الحاصلة بتعلق النظر بالمبصرات او لثلا ينظر الى وجوه الاغيار لان النظر في وجوه الاغيار عند الصوفية من امحظورات لان القلوب الصافية مثل المرايا الصقيلة ينطبع فيها ما كان في القلوب القاسية من الاخلاق الذميمة و الافكار الفاسدة .ممجرد النظر الى وجوه اصحابما او لئلا يصيب نظره الى الوجوه الحسان فيفتتن بذلك لان النظر سهم من سهام الشيطان فمن اصابه ذلك افتئن في طريق الله ثم ينبغي للسالك ان يغض بصره بالنظر الى قدميه لكلا يصيبه ذلك السهم و يجوز ان تكون كناية عن علو الهمة لان صاحب الهمة لا ينظر الى سوى الحق سبحانه و تعالى كصاحب السرعة في المشي لأنه 'لا ينظر الا الى قدميه للا يحبط في مشيته و يجوز ان تكون كناية عن التواضع لان اصحاب الكبر و التجبر لا ينظرون الى اقدامهم و يجوز ان تكون اشارة الى اتباع السنة في المشي لان النبي صلى الله عليه و سلم كان اذا مشى لا يلتفت بمينا و يسارا و كان ينظر الى قدميه متوحجها الى امامه مسرعا في مشيه كأنما ينبحط من صبب الكلمة السادسة (سفر در وطن) السفر عند العامة ذهاب الشخص من بلد الى بلد و الوطن 0 ما يسكن فيه الانسان من بيت او بلد فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي ان يكون سفر السالك من عالم الخلق الى جناب الحق سبحانه و تعالى كما اشار اليه خليل الله عليه منه كما قال ابو عثمان المغربي قدس سره يجب على السالك ان يسافر من عند هواه و شهوته و مراده لا من بلد الى بلد و انما اعتبر ارباب السلوك السفر الظاهري للوصول الى المرشد المربي فاذا وصل اليه يجب عليه ان يسلم امره اليه و يقيم عنده و يترك السفر الظاهري حي يقدر على السفر الباطئ و تتم الارادة و كان الشيخ الترمذي قدس سره يمنع السالك عن السفر الظاهري و يقول مفتاح كل خير و مفتاح كل بركة الصبر ف موضع ارادتك الى ان تصح لك الارادة فاذا صحت لك الارادة فقد ظهرت لك اوائل البركة فانت في السفر الى الله تعالى سواء سافرت من حيث الظاهر أو لم تسافر ثم اعلم ان المشايخ انما منعوا السالكين عن السفر الظاهري لان فيه المشاق و المحن لا يتحملها اهل البدايات لعدم تمكنهم في مقام العبودية و الشهود فتؤديهم تلك المشاق الى ارتكاب المخالفة في طريق السلوك و ترك الفرائض و السئن و تورث في قلويهم التفرقة و اما الكاملون فلا تؤثر فيهم تلك المشاق بل تحصل لهم الترقيات الى الدرحات نفوسهم في محل و حصل م الائتلاف مع الناس سافروا لرفع العادات و ترك الراحات و قطع الالفة و اخحتيار الذلة ليحصل لهم التجرد التام حب يصلوا الى اعلى مقام الكلمة السابعة (خلوة دار انحمن) الخلوة في اصطلاح الصوفية معروفة مكان يتخلى فيه اهل السلوك للتعبد و النحمن جمعية الناس فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي ان يكون قلب السالك حاضرا مع الحق غائبا عن الخلق مع كونه بين الناس فحيئقذ تكون هذه الكلمة ععيئ المراقبة و يجوز ان تكون كناية عن محادثة القلب بحيث لا يطلع عليها الناس مع كونه فيما بينهم و قيم انها كناية عن كون الذاكر مستغرقا في الذكر الغلبي بحيث اذا 00 5 اها كناية عن استيلاء النسبة العلية بحيث لا ينافيها معية الخلق و لا يضرها المعاملة معهم (ثم اعلم) ان الخلوة نوعان الاول الخلوة من حيث الظاهر و هي اختلاء السالك ف بيت خال عن الناس و قعوده فيه ليحصل له الاطلاع في عالم الملكوت و الشهود في عالم الجبروت لان الحواس الظاهرة ان احتبست عن احكامها انطلقت الحواس الباطنة لطالعة آيات الملكوت و مكاشفة اسرار الجبروت و النوع الثاني الخلوة من حيث الباطن و هي كون الباطن في مشاهدة أسرار الحق و الظاهر في معاملة الخلق بحيث لا تشغله معاملة الظاهر عن مشاهدة الباطن فيكون الكائن البائن و هذه هي الخلوة الحقيقية كما اشار اليه الله تعالى في قوله (رِجَالَ لا تلْهِيهِمْ تجَارَةٌ وَلاَ بيع عَنْ ذكر اللله * النور: 07*) و هذه الخلوة خاصة بالطريق النقشبندية لان اربابما لا يختلون بالخلوة الظاهرة و انما خحلوقم من حيث الباطن عند جمعية الناس كما قال الخواجه بماء الدين التقشبند قدس الله سره العزيز طريقتنا الصحبة و الخير في الجمعية و انما احتاروا هذه الخلوة اتباعا للسنة لان النبي صلى الله عليه و سلم اختار الجمعية على الخلوة و قال المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على اذاهم حير من المومن الذي لا يخالط الناس و قال الشيخ ابو سعيد الخراز”'2 قدس سره ليس الكامل من صدر منه انواع الكرامات و انما الكامل الذي يقعد بين الخلق يبيع و يشتري معهم و يتزوج و يختلط بالناس و لا يغفل عن الله لخطة واحدة الكلمة الثامنة (ياد كرد) ياد بمعين الذكر و كرد اصله كردن و هو مصدر سقطت نونه للتخفيف فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي للسالك ان يذكر النفي و الاثبات باللسان بعد وصوله الى مرتبة المراقبة كل يوم بعدد معين مثل خمسة آلاف او عشرة آلاف و غير ذلك و انما شرطوا ذكر النفي و الاثبات باللسان في هذه المرتبة لان القلب بتعلقه بالعناصر يصدأأ بصد! العناصر فاذا ذكر النفي و الاثبات باللسان ينجلي صدؤه و يترقى في المراقبة حىّ يصل الى مرتبة المشاهدة و قيل انها عبارة عن تكرار الذكر مع الدوام سواء كان بالقلب او باللسان و سواء كان اسم ١ يه ابو سعيد الخراز توقي سنة لا/1؟ ه. [84.0 م.] في بغداد‎ 5-50 الذات او النفي و الاثبات الى ان يحصل له الحضور بالمذكور و يجوز ان تكون كناية الل ل ا ا للم ربك اذا نسيتَ * الكهف: 5 ؟) الكلمة التاسعة (باز كشت) باز .معين الرجوع و كشت بالكاف الفارسي اصله كشتن و هو مصدر سقطت نونه فلمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي للذاكر ان يرجع في النفي و الاثبات بعد اطلاقه نفسه الى تخيل هذه الكلمة الشريفة المي انت مقصودي و رضاك مطلوبي و تخيل هذه الكلمة يؤكد مععى النفي و الاثبات و يورث ف قلب الذاكر سر التوحيد الحقيقي حين يفئ عن نظره وحود جميع الخلق و يظهر له وجود الواحد المطلق في المظاهر فلذلك كانت الخواجكان النقشبندية يأمرون ها المريدين ليتصفوا كمضموفا بالمداومة عليها لان من خاصية هذه الكلمة ظهور سر التوحيد و انكشاف حقيقة التجريد و التفريد و قيل انا كناية عن رجوع الذاكر الى الله تعالى عند الذكر باظهار العجز و التقصير فيه لأنه لا يقدر احد على حق الذكر الا باعانته تعالى فلذلك ورد ما ذكرناك حق ذكرك يا مذكور و ان الذاكر لا يمكن له الحضور في الذكر و لا ينكشف له اسرار الذكر و لا يتيسر له الوصول الى الله تعالى بالذكر الا اذا ذكره به تعالى لا بنفسه فلذلك كانت كلمة (باز ككشت) اشارة الى رجوع الذاكر الى الله تعالى حال ذكره ليحصل له الوصول بالذكر الى المذكور عز و حل الكلمة العاشرة (نككاه داشت) كاه معن الحفظ و داشت اصله داشتن و هو مصدر سقطت نونه فالمعيى المراد يما عندهم انه ينبغي للذاكر ان يحفظ قلبه على ملاحظة مع النفي و الاثبات عند الذكر لثلا تدحل فيه الخواطر فان دخلت فيه الخواطر لا تحصل فيه نتيجة الذكر الي هي حضور القلب بالمذكور و فيل معناها انه ينبغي للسالك ان يحفظ قلبه عن دعول الخواطر فيه .مقدار ساعة او ساعتين او اقل او اكثر و هذا المي يتحد بالوقوف القلبي (ثم اعلم) ان حفظ القلب عن دحول الخواطر و لو بربع ساعة امر عظيم عند الصوفية لان من قدر على ذلك فقد تصوف لان التصوف هو القدرة على حفظ القلب عن دخول الخواطر و ا تعطيله عن الافكار فمن قدر على هذين الامرين فقد عرف حقيقة قلبه و من عرف ' حقيقة قابه فقد عرف ربه كما قال صلى الله عليه و سلم (من عرف نفسه فقد عرف ربه) و قال الشيخ ابو بكر الكتاني قدس سره كنت بوابا على باب قلبي اربعين سنة و ما فتحته لغير الله تعالى حي صار قلبي لا يعرف غير الله سبحانه و تعالى و قال بعضهم حرست قلي عشر ليال ثم حرسئ قلبي عشرين سنة الكلمة الحادية عشرة ياد داشت) فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي للذاكر ان يحفظ قلبه مع الحضور بالمذكور عند ذكر النفي و الاثبات بحبس النفس و قيل هي كناية عن حضور القلب مع الله تعالى على الدوام في كل حال فحينئذ ينحد مع المراقبة و قيل هي كناية عن حفظ القلب على شهود تحلي الذات (ثم اعلم) ان الحضور الحاصل من الذكر و المراقبة و الصحبة و الرابطة و كلمة ياد داشت متحدة من حيث الحقيقة لان الحضور شهود انوار الذات -الاحدية لكنها مختلفة من حيث الكيف لا يعرف ذلك الاختلاف الا الخواص. فصل و اذا وقع للمريد في اثناء الذكر و الاشتغال تفرقة او وسوسة او قبض فينبغي له كما قاله الشيخ تاج الدين العثماني قدس سره ان يغتسل بالماء البارد فان لم يقدر على ذلك لعدم مساعدة المزاج فبالحار و بعد ذلك يلبس قميصا نظيفا و يدل الخلوة و يصلي ركعتين مع التضرع و الاستكانة و يستغفر الله تعالى من جميع ذنوبه ما علم منها و ما لم يعلم و يعزم على ان لا يعود على شئ من ذلك و حيئئذ يتوجه لحاله لزوال الوسوسة او القبض أو عود وقته فان لم يجد وقته و استمرت التفرقة او القبض معه فليحضر في خياله صورة شيخة الكامل المربى له فانه يرحى له زوال ذلك ببركته و ان لم يزل و بقيت تلك التفرقة او القبض فليقل يا فعال بتشديد العين المهملة و مدها فان لم ترتفع التفرقة بذلك فقل ان هذه التفرقة منه تعالى و أفن في ذلك المفرق و استغرق فيه فتصير في عين ادمع حينكذ و قيل ان تبق التفرقة مع هذه الملاحظة فحيث كانت الخطرة معلقة بالاعمال كمثل الميل الى شراء فراش او نحوه ثما يباح شرعا فليبادر لفعله او يخرحها من قلبه حى تكون الخطرة له كعدو يبذل جهده في دفعه و نفي ثلاثة خواطر لازم الخاطر النفساني و الخاطر الشيطاني و الخاطر الملكي و يثبت الخاطر الحقاني و معرفة الخواطر و تمييزها عسير و لنبينها بعض ببان فان حصول نخاطر النفس من أرض القلب يعي من تحت القلب و خاطر الشيطان من القلب و الذي من الملك يكون من بمين القلب و الذي من الحق يكون من فوق القلب و هذا يصح معرفته لمن تحلى بالتقوى و الزهد و الورع و أكل الحلال الطيب و كان دائما مراقبا خواطره و لا يترك خاطر الغير يمر ببال له و المقصود ان يكون لوقته فليس شئ أعز من الوقت فان الوقت سيف قاطع اذا فات الوقت لا يتدارك و يمكن حفظ الاوقات بالذكر و المراقبة و الصلاة و التلاوة و أكابر السادة النقشبندية قدس الله أسرارهم اختاروا من جملة وظائف تلاوة القرآن با لليل الفاتحة و قل يا ايها الكافرون و سورة الاخلاص و المعوذتين و خواتيم سورة الحشر و حواتيم سورة البقرة و من جملة تانق تادز الف اقاسوالتهار ا شور وى قال سسرصررة التواعة علي الزافي 2 فين سره اذا اتفقت ثلاثة قلوب على ايجاد أمر حصل مراد العبد قلب العبد المؤمن بذلك و قلب القرآن يس و قلب الليل يعي اذا قرأت يس الي هي قلب القرآن في التهجد حصل ذلك و من جملة وظائف صلاة النوافل التهجد و الاشراق و الاستخارة و الضحى فالتهجد اثنتا عشرة ركعة على هذا الترتيب يقرأ في الركعة الاولى الى قوله تعالى (وَآَجْرٍ كريم * يس: ١١‏ و في الركعة الثانية الى (وَهُمْ مُهَْدُونَ * يس: ١؟)‏ و 20290 في الثالثة الى قوله تعالى (جَمِيعٌ لَديْنَا مُحْضَرُونَ * يس: 75) و في الرابعة الى قوله سبحانه (في قَلّك يَسْبَحُونَ * يس: ١‏ 4) و في الخامسة الى قوله تعالى (وَ لا الى أهلهم يَرْجِعُونَ) و في السادسة الى قوله عز و جل (ِهَذَا صرَّاطً مُمسْتَقيمٌ) و ف السابعة الى قوله تعالى (قَهُمْ لَها مَالَكُونَ * يس: )7١‏ و في الثامنة الى آخخر السورة و ان لم يحفظ سورة يس فليقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الاخلاص و لا يصلى التهجد أقل من 000 ا 0000 علي الراميتي عزيزان و بير نساج توقي سنة 78/ا ه. 1١58[‏ م.] في خوارزم 2-0 الوك ورم التهجد الثلث الاخير كما قال سبحانه و تعالى (قم َيِل ال قليلاً * نصفَةُ أو القص منة قَليلا * أو زذ عَلَيْهِ وَرَثَلٍ الْقرآنَ تيلا * لخم ادوم قال صاحب قوت القلوب”2 قال الله عزوجل (وَمِنَ َل فَمَجُد به اف لك * الاسراء: 9 و قال تعالى (كَانُوا قليلا من الْيْلِ ما يَعْجَعُونَ * الذاريات: )١0‏ و افرع الوم و وكيد القياء قلا يكرن تينم الج الاو بات ال يكون التهجد الا بعد النوم و التهجد صلاة بعد النوم و قد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم فاذا صلى الصلاة المذكورة حلس حلوسا متوجها للقبلة الى الصبح و يشتغل في توحهه بالمراقبة و الذكر و ان غليه النوم نام لكنه يقوم قبل الصبح و يتوضا ثم يصلي سنة الصبح ف بيته و يشتغل بالاستغفار بطريق الخفية كما هو طريق هذه ا اس ا ات 0 في موضعه مشتغلا بوظيفته الباطنية ان وجد الجمعية و الا أتى لبيته و اشتغل بوظيفته الى ان تطلع الشمس و بعد ذلك صلى ركعتين بنية الاشراق و قرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الاخلاص ثم يصلي بعد ذلك ركعتين بنية الاستخارة و هي معروفة و اذا كان له أمر مهم دنيوى كاكتساب معيشة توجه اليه مع الحضور و اليقظة و يقرأ هذا الدعاء (اللهم كن وجهتي في كل جد و مقصدي في كل قصد و غايتي فىكل سعى و ملجئي و ملاذي في كل هم و وكيلي في كل أمر و تولني تولى محبة و عناية في كل حال) و يكون دائما متوجها للقلب الصنوبري كما قال تعالى (رجَال لا تلهيهم تجارة وَلآَ بَبْعٌ عَنْ ذكْرٍ الله * النور: /0) فاذا فرغ من مهماته الدنيوية توضأ وضوء حديدا و دحل خلوته و أول ما يجلس يستحضر صورة شيخه ثم يشتغل بوظيفته من المراقبة و الذكر و اما صلاة الضحى فاثنتا عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة الاخلاص ثلاث مرات و لا يصليها أقل من أربع ركعات و لا ينبغي ان يصليها في أول وقتها بل يؤحرها الى ان بمضي ربع النهار كما جاء في المشكاة ة عن زيد بن أرقم ('© صاحب قوت القلوب محمد ابو طالب المكي توفي سنة 85 ه. [415 م.] في بغداد د رضى الله تعالى عنه انه رأى قوما يصلون الضحى فقال لقد علموا ان الصلاة في غير هذه الساعة أفضل ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (صلاة الاوابين حين ترمض الفصال) رواه مسلم و مععئ الرمض شدة الحر من وقع الشمس على الرمل و نحوه أي اذا وحد الفصيل حر الشمس و الفصيل ولد الابل و بعد صلاته اذا حضر الطعام تناوله و ان أكل مع الاصحاب كان حسنا و الا فمع أهله و أولاده و لا يأكل وحده بقدر الامكان و بعد ذلك يقيل ثم يحضر الى المسجد أوّل وقت الظهر لصلاة الجماعة ثم ان كان له شغل قضاه الى صلاة العصر ثم بحضر المسجد أوّل الوقت ايضا لصلاة العصر جماعة و يجلس بعد صلاة العصر مكانه و يشتغل بوظيفته الباطنية و لا يضيع هذا الوقت بقدر الامكان و يحاسب نفسه فيه و حفظ ما بين العشاءين عندهم من أهم المهمات و بعد صلاة العشاء يقرأ في أثرها (قُل يآ يها الْكَافِرُونَ * الكافرون: )١‏ و سورة الاخلاص و المعوذتين و آخحر سورة الحشر و آخر سورة البقرة مع الحضور و ينام مشتغلا بالذكر و يقول قبل نومه هذا الاستغفار ثلاثا (أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحي القيوم و أتوب اليه) و هذه أحوال الصوفية ذوي الشغل لا الصوفي الفارغ البال فان ذلك ينبغي له ان يكون في ليله و اره مستغرقا و مستهلكا في الحق سبحانه و تعالى كما قال أبو عباس القصاب رضى الله عنه عندي لا مساء و لا صباح فانه بالحه غارق في لحة الفناء و ظاهره حاضر لما يصدر من الاحوال و الافعال و أهل الفناء و البقاء بعد الطلب و المجاهدة تفردوا بالوصول الى طمأنينة الوحدان و السرور و المشاهدة و هم في عين المراد رسفن عن المراط قور سواه ود راذا المقامات و الكرمات حجابا و أبعدوا مشرب القلب عن كل حظ جسمان و روحاني و الوصول الى مرتبة الفناء موهبة محضة و اختصاص الي و السنة الالحية جارية على ان العطاء المحض الذى هو حقيقة الموهبة لا يكون عارية و لذلك كان لا رجحوع فيه و لذلك قالوا الفا لا يرد الى أوصافه و قال ذو النون قدس سره ما رحع من رجع الا من الطريق و لو وصل ما رجع انتهى 0 فصل و اعلم ان المريد الصادق اذا اشتغل بالذكر على وجه الاخلاص يظهر عليه أحوال عجيبة و خخوارق غريبة و هي ثمرات أعماله من فضل الله تعالى عليه اما تطمينا لقلبه و تأنيسا و اما ابتلاء من الله تعالى و امتحانا له فالواجب عليه ان لا يلتفت اليها و لا يغتر يما لئلا ينقطع بحا عن مقصوده و لهذا قال العارفون أكثر من انقطع من المريدين بسبب وقوعهم في باب الكرامات بل الكرامات العظمى الوقوف على حدود الشريعة الغراء و اتباع السنة الواضحة البيضاء قال سيدي الشيخ محبي الدين بن العربي قدس سره كما نقله العارف الحيلي قدس سره في الاسفار عنه الكرامة من الحق من اسمه البر و لا تكون الا للابرار من عباده جزاء وفاقا فان المناسبة تطلبها و ان لم يقم ظلي هن ظوزتك عليداويهى عن فشمين. كةو" معتوية والعانة بن تعزف الكرامة اله الحسية مثل الكلام على الخاطر و الاخبار بالمغيبات الماضية و الكائنة و الآتية و الاحذ من الكون و المشي على الماء و اختراق المواء و طي الارض و الاحتجاب عن الابصار و احابة الدعوة في الحال فالعامة لا تعرف الكرامة الا مثل هذا و اما الكرامة المعنوية فلا يعرفها الا الخواص من عباد الله تعالى و العامة لا تعرف ذلك و هي ان يحفظ عليه أدب الشريعة و ان يوفق لاتيان مكارم الاخلاق و احتناب سفسافها و المحافظة على أداء الواحبات مطلقا في أوقاتها و المسارعة الى الخيرات و ازالة الغل للناس من صدره و الحسد و الحقد و طهارة القلب من صفة مذمومة و تحليته بالمراقبة مع الانفاس و مراعاة حقوق الله تعالى في نفسه و في الاشياء و تفقد آثار ربه في قلبه و مراعاة انفاسه في دحوها و خروجها فيتلقاها بالادب و يخرجها و عليها خلعة الحضور هذه كلها عندنا هي كرامات الالياء المعنوية الي لا يدحلها مكر و لا استدراج فان ذلك كله دليل على الوفاء بالعهد و صحة القصد و الرضا بالقضاء في الموجحود و لا يشاركك في هذه الكرامات الا الملائكة المقربون و أهل الله المصطفون الاخيار و اما الكرامات الي ذكرنا ان العامة تعرفها فكلها يمكن ان يدخلها المكر ثم اذا فرضناها كرامة فلا بد ان ا دكرة تسحة عن انتقانة لذ بد من ذلك :و "الا 'فليشت: بكرامة و اذا كانت الكرامة افيف تفاع وقد مك ذا كبزي 37 تدان مسقل عملاق ورك تلك جاذا'قدديت عليه يمكن ان يحاسبك بما و ما ذكرناه من الكرامات المعنوية فلا يدحلها شئ ثما ذكرناه فان العلم يصحبها و قوة العلم و شرفه يعطيك ان المكر لا يدخحلها فان الحدود الشرعية لا تنصب حبالة للمكر الالمهي فانها عين الطريق الواضحة الى نيل السعادة و العلم يعصمك من العجب بعملك فان العلم من شرفه انه يستعملك و ما استعملك حردك منه و أضاف ذلك الى الله تعالى و أعلمك انه بتوفيفه و هدايته ظهر منك ما ظهر عن طاعته و الحفظ لحدوده فاذا ظهر عليه شئع من كرامات العامة ضح الى الله تعالى منها و سأل الله ستره بالعوائد و ان لا يتميز عن العامة بامر يشار اليه فيه ما عدا العلم فان العلم هو المطلوب و به تقع المنفعة و لو لم يعمل به فانه لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا بملعون فالعلماء هم الآمنون من التلبيس فالكرامة من الله تعالى بعباده انما تكون للوافدين عليه من الاكوان و من نفوسهم لكوفهم لم يروا وجه الحق فيهما فاسئ ما اكرمهم به من الكرامات العلم خاصة لان الدنيا موطنه و اما غير ذلك من خرق العادات فليست الدنيا وطن لما و لا يصح كون ذلك كرامة الا بتعريف المي لا عمجرد حرق العادة و اذا لم يصح الا بتعريف المي فذلك هو العلم فالكرامة الالحية انما هي ما يهبهم من العلم به سبحانه سثل ابويزيد عن طي الارض فقال قدس سره ليس بشيئع فان ابليس يقطع من المشرق الى المغرب في لحظة واحدة و ماهو عند الله يمكان و سثل عن اختراق الحواء فقال قدس سره ان الطير يخترق الحواء و المؤمن عند الله افضل من الطير فكيف يحسب كرامة من شاركه فيها طائر و هكذا علل جميع ما ذكر له ثم قال المي ان قوما طلبوك لما ذكروه فشغلتهم به و اهلتهم له اللهم مهما اهلتبي لشئ فاهلئ لشئ من اشيائك اي من اسرارك فما طلب الا العلم لأنه اسئ تحفة و اعظم كرامة انتهى (تكميل) قال صاحب الحديقة و قد امر شيخنا اعت حضرة مولانا ضياء الدين الشيخ خالد امدنا الله ممدده المريدين بقراءة صيغة جامعة من الصلاة 1 ا 0 فلن :للف ان :لكا قله ولع ادن ازاك للفروضة توي اه اللو يل على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازواحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد محيد اللهم و بارك على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازاحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما باركت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد بيد و كما يليق بعظيم شأنه و شرفه و كماله و رضاك عنه و ما تحب و ترضى له دائما ابدا عدد معلوماتك و مداد كلماتك و رضا نفسك و زنة عرشك افضل صلاة و اكملها واتمها كلما ذكرك و ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكرك و ذكره الغافلون و سلم تسليما كذلك و على جميع الانبياء و المرسلين و على آلهم و صحبهم و التابعين و على اهل طاعتك اجمعين من اهل السموات و الارضين و علينا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين و امرهم بعشر صباحا و عشر مساء من قول اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و لم يزل بحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية ممقتضى آراء الفرقة الناحية اهل السنة و الجماعة من الاشعرية و الماتريدية للشافعية و الحنفية و تعلم فروع الفقه و الاكثار من الاشتغال بالاستفادة و الافادة للعلوم و الاخلاص و ترك الجدال و المراء و تعظيم العلماء و تطييب الكسب للفقراء و التعفف و القناعة و الزهد و الاعراض عما سوى الله تعالى بحسن الاخلاق و الادب و غير ذلك من الامور الحسنة و ينهاهم عن اضدادها جزاه الله عنا و عنهم خير الجزاء و رضي عنه يوم اللقاء آمين انتهى اقول وقد امرنا قدس سره ايضا ان نقول ثلاثا صباحا و ثلاثا مساء و مائة مرة يوم الجمعة او. ليلتها صلوات الله و ملائكته و انبيائه و رسله و جميع خلقه على محمد و على آل محمد عليه و عليهم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته و امرنا ان نتلو كل يوم اربعين دسو بت عشرين مرة رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات و انخبرنا قلس سره بان ذلك من اعظم المكفرات للغيبة و امرنا قدس الله تعالى سره اذا صلينا الصبح ان بجلس مع المريدين لقراءة القرآن جح الطلة الشمس فاذا طلعت نقرأ حتم الخواحكان و نتوجه للمريدين على الهيئة المعروفة و كذلك بعد صلاة المغرب نفعل ذلك و لكن لهذا الختم المبارك شرطان الاول ان لا يحضر فيه احبي ليس داخلا في طريقتنا و الثاني ان يغلق الباب و الدليل على ذلك ما قدمناه مسندا عن اوس بن شداد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم وله آداب منها تغميض العينين و الاستغفار خمسا و عشرين مرة اوله و الجلوس متوركا عكس تورك الصلاة و اركانه قراءة الفاتحة سبع مرات ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة باي صيغة كانت و الوارد افضل ثم قراءة الم نشرح لك صدرك تسعا و سبعين مرة ثم قراءة قل هو الله احد الف مرة واحدة ثم قراءة الفاتحة سبع مرات كما تقدم ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة كما سبق ثم يهدي ثوابها الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى آله و اصحابه و الى ارواح الاولياء و المشايخ و الاحسن ان يدعو بالدعاء المنقول عن جاب عدر نوناق عيضا الكرم ونس الله بعالك سره و افاض علينا فيضه و بره و هو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا حي ياقيوم يا بديع السموات و الارض يا مالك الملك ياذا الجلال و الاكرام صل على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و اوصل مثل ثواب ما قرأناه و ما قرأه عدون لبن و الزمانة عبونات و مهيبن إل الطرقة لمعنه عونا آفاق العالم و مشارق الارض و مغاريما بعد القبول الى روح كل من صار سببا لقراءته و كل من الحضار و آبائهم و امهاتقم و كل مؤمن و مؤمنة و كل ولي و ولية و كل من سادة السلسلة النقشبندية و القادرية و السهروردية و الكبروية و الجشتية و كل من آباء كل و امهاته و مشايخه و خلفائه و مريديه و منسوبيه و محسوبيه المؤمنين و المؤمنات الى يوم الدين و ثوابا مثل اضعاف ذلك كما تحب و ترضى الى ساحة سيد ا المرسلين و حاتم النبيين سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم والى روح كل من آله و اولاده و ازوحه و اصحابه و احوانه من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و آل كل اجمعين و احشرنا معهم بفضلك آمين برحمتك يا ارحم الراحمين و صل و سلم على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه ابد الآبدين في كل لحظة و حين و الحمد لله رب العالمين. فصل في الفناء و البقاء سألوا حضرة الخواحه نقشبند قدس سره عن الفناء كم وجه هو فقال على وجهين و ان قال الاكابر انه اكثر من ذلك لكن يرجع الكل الى هذين الوحهين الاول الفناء عن الوجود الظلماني الطبيعي الثاني الفناء عن الوجود النوراتي الروحاني و الحديث النبوي ناطق يهذين الوجهين (ان لله سبعين حجابا من نور و ظلمة) فالفناء الاول هو انه بواسطة ظهور الحق تعالى حى يذهب الشعور بالسوى أعئ موجودات العالم الظلماني و الفناء الثاني هو فناء الفناء و هو أن يذهب الشعور بالفناء ايضا فلا يبقى للوحود الروحاني شعور لان الشعور من صفات الوجود الروحاني صفة لازمة فاذا ذهب الشعور بالشعور لزم ان يذهب الوجود الروحاني و في هذا المقام يكون الروح ذاكرا و القلب ساحدا و صحبة السالك في هذا المقام صحيحة و اما تربيته و طلبه للمريد فغير صحيح و ذكر القلب هو ان يكون الحضور مع الحق سبحانه و الحضور مع الخلق بالنسبة اليه سواء يعن ان يجمع هذا مع هذا و ذكر اللسان لا يحتاج الى بياث و ذكر الروح هو ان يكون الحضور مع الحق عز و جل غالبا على الحضور مع الخلق و ذكر السر هو ان لا يكون له حضور مع غير الحق تعالى و لا يكون له خبر من الكون و ذكر الخفي هو أن يخفى وجود الروح خفاء يكون في السر'فلا يبقى غير المذكور و الحاصل ان الغير يذهب بتمام وجهته في الخفاء و في هذا المقام يتحقق السير في الله تعالى فان العبد بعد الفناء المطلق الذي هو فناء الذات و فناء الصفات يخلع عليه ا الوجود الحقانى ح يتصف ف ذلك الوجود بالاوصاف الالحية و يتخلق بالاخلاق الربانية و في هذا المقام يتحقق .عرتبة بي يسمع و بي يبصر و بي ينطق و بي يبطش و بي بمشي و بي يعقل فان الذات و الصفات الفانية في هذا المقام تتبدل بكون الوجود هو الباقي خارحة من قبر الخفاء في محشر الظهور و تصرفات جذبات الحق تعالى حيتئذ تستولي على باطن العبد و يذهب من باطنه جميع الوساوس و الحواجس و يتصرف فيه الحق سبحانه حينئذ و يعزله بالكلية حينئد عن تصرفه في نفسه و في هذا المقام يكون العبد محفوظا من بحاوزة الوظائف الشريعة من الامر و النهي و هو دليل على صحة حال الفناء و البقاء قال الشيخ ابو سعيد الخراز رحمه الله تعالى في هذا المعيى كل باطن يخالفه الظاهر فهو باطل و بعد التحقق بالفناء و البقاء يعي السير الى الله تعالى و السير في الله تعالى و هو الذي بعد الفناء يتحقق السير عن الله تعالى و بالله تعالى الذي هو مقام التتزل الى مبلغ عقول الخلق لدعوتهم الى الحق و هذا مقام الخواص من الانبياء و المرسلين و في مقام التتزل هذا يرجعون في كل امر الى الحق تعالى متضرعين مستغفرين و الاولياء في هذا المقام لهم من متابعة الانبياء نصيب كما قال سبحانه و تعالى (قّل هذه يلي عو إلى له على بتصيرة نا من ابي * يوسف: )1١8‏ لان الشيخ 3 تومه كالزي اق اصددو :و لهذا الحلم للب امريد و الترينة ميشيح يار اخازة الشيخ في هذا المقام كالمتصرف اا نكا وسو نزو نكي لس للعو عن التصرفات البشرية بالكلية (وَمَا رَمَيْتَ اذ ريق وَلكن اله رَمَى * الانفال: )١1/‏ يمكن ان يكون بهذا المعن. فصل في طريق التصرف ف باطن المريد و دفع المرض اعلم ان الدخول في حمل الحملة عن الناس له طريقان فالطريق الاول انه اذا وقع بالشخص مرض او ابتلى معصية فليتوضاً الشيخ و يصلي ركعتين و يتوجه بالتضرع و الانكسار الى الله تعالى و يطلب منه ان يطهر المذكور عما عرض له و يزيله عنه و الطريق الثاني ان يجعل 50 صاحب المرض نفسه و يثبتها مقام صاحب المرض المذكور و يشغل خاطره في هذا المقام بتوجه همته الى دفع ذلك العارض عنه و الاحذ في الضمان مكان ذا ايضا فاذا كان الشخص نافع الخلق و اشرف على الموت و كان ذلك قبل نزول حضرة عزرائيل عليه السلام فانه بعد نزوله رجوعه خاليا محال و لا بد من بدل فعد ذلك يثبته مكان اعضائه و يتوجه بممته و المدد ف المرض انواع الاول ان يتوحه يهمته الى رفع ذلك المرض و دفعه عنه الثاني ان يتحمل ذلك عنه في نفسه الثالث ان يتوجه في دفع الخواطر المتفرقة عنه من غير ان يتعرض لدفع المرض لما فيه من رفع الدرحات لان المرض موجب لتنقية و تصفية القوى الدماغية و ان ذلك النور المطلق البسيط لا تحتمله الموحودات الذي هو مقصود جميع المكونات و الخواطر مانعة لظهور هذا المعيى و التصرف في طالب الحقيقة هكذا ايضا بان يجلسه في مقابلته و يقول له فرغ نفسك من كل خاطر ثم يتوحه لرفع الحجاب الظلماني ثم يتوحه لرفع الحجاب النوراني و اذا حصلت له الغيبة فلا يتوجه له الا اذا حصلت له عقدة فيزيلها و الذي ينسب الى شخص من الاحوال الآتية انه اذا حضره احنبي و حصل في الخاطر من مقتضيات انفاسه لائح من إمان او صلاة او صوم او تحصيل علم ديئ يقولون حصل منه نسبة الاسلام و الديانة و نسبة العلم و الحاصل انه ظهر بسبب هذا الوصال هذا المعين و كان وجوده في الخاطر من مقتضيات انفاسه و ان ظهر من وصوله لائح المحبة و العشق يقولون ظهر منه نسبة الحذبة و في معرفة احوال الميت فانه يجلس محاذي القبر و يقرأ آية الكرسي و سورة الاخلاص اثنيَ عشرة مرة و يخلي نفسه من كل خاطر فكل ما لاح له بعد ذلك فهو منه و اذا وقع من المريد سوء ادب فلا ينبغي للشيخ ان يسعى في سلب حاله و لكنه يتوجه يهمته على الطريق المعهود في دفع الظلمة و الكدورة عنه او يامره بذكر النفي و الاثبات فترتفع عنه تلك الظلمة بهذا الطريق بان يلاحظ في جانب النفي لجميع المحدثات بنظر الفناء و في جانب الاثبات بنظر البقاء يتصور ذات المعبود الحق بالبقاء. د /ا. ١‏ - فصل في الآداب الظاهرة مع الحق سبحانه هي ان يكون ذلك المريد دائما قائما بالاوامر الشرعية و يكون دائما على الطهارة (قلت) و هي على انْن عشر وجها كما قال الامام النتيسابوري رحمه الله تعالى طهارة الفؤاد و هي صرفه عما دون الله تعالى و طهارة السر و هي رؤية المشاهدة و طهارة الصدر و هي الرجاء و القناعة و طهارة الروح و هي الحياء و الحيبة و طهارة البطن و هي اكل الحلال و العفة و طهارة البدن و هي ترك الشهوات و كسر الحوى و طهارة اليدين و هو الورع و الاجتهاد و طهارة المعصية و هي الحسرة و الندامة و طهارة اللسان و هو الذكر و الاستغفار و طهارة التقصير و هو خحوف الخائمة قال ابويزيد منعت الحائض الصلاة لنجاستها فكيف بنجاسة المعصية فكما انا ممنوعة من الخدمة فمخوف ان يكون العاصي ممنوعا من الخدمة انتهى و ان يكون دائما مستغفرا محتاطا في جميع الامور متبعا لآثار السلف الصالح عاملا بما و الآداب الباطنة هي ان تحفظ قلبك من حطور الاغيار سواء كان خيرا او شرا فانهما في الحجاب سواء و آداب النبي صلى الله عليه و سلم على هذا القياس و آداب الاولياء هي انك في بجالستهم تحفظ خواطرك و لا تتكلم بحضرقم بصوت عال و لا تشتغل بحضورهم بصلاة النوافل و ان صليت معهم فحسن و لا تتكلم في اثناء كلامهم بل لا تتكلم معهم من غير ان يسألوك و كل ما يكرهونه احعله مكروهك و لا تنظر في بيوتهم الى اسبايهم وحوائجهم و لا يخطر ببالك رواحك الى شيخ آخر و اذك عنه بل اعتقد ان شيخك هذا هو الذي يوصلك الى مولاك و لا تعلق قلبك بسواه فان ذلك موجب لتفرقك و الحاصل ان كل ما يكون طبع الانسان فارقه و تحنبه فان سوء الادب مع المشايخ خاصة يقتضي بعد الطريق و عدم حصول الفيض فينبغي لك ان لا يكون في قلبك و نظرك غير الحق و اسمه و كن دائما مع الحق و لا بحد الغفلة اليك سبيلا و ما احسن ما قيل: اذا كنت في وقت عن الحق غافلا * فانت به في الكفر لكن بخفية 00000 فان دمت ف ذا الحال صاحب غفلة * ينلك من الاسلام بعد بحفوة وحطور الاغيار انما يكون من رؤية الالوان و الاشكال و يكون من مطالعة الكتب و من الصحبة المعروفة فينبغي للسالك ان يكون اياما بغير ملاحظة الاغيار في صحبة شيخه صاحب صولة و يتم له به سعادة المعية ليحصل له ببركته ملكة الحضور و الجمعية فمن ملك الحضور حصل له الرضا و التسليم اللذان هما هاية العبودية و العبادة و كمال الاسلام في التسليم و التفويض فان صاحب التسليم لو طوق في رقبته طوق اللعنة كابليس لكان راضيا من حيث انه قضاء الحق و تقرير مثل رضائه بابعانه و اسلامه لان الطالب الصادق راض بقضاء الله تعالى و قدره لا بفعل نفسه و اذا وقع للطالب مكروه و حصل التفاوت عنده فهو عبد نفسه و ان لم يحصل عنده تفاوت فهو عبد ربه و هذا اصل كل امر و اساسه فبهذا ينبغي لك ايها السالك ان تكون دائما له عبدا كما انه تعالى و تقدس دائما لك رب و لله در القائل: اذا كان في مدح و ذم تفاوت * لديك فاصناما لعمري تعبد و هذا اصل اتفق عليه اكابر الخواص في سائر الطرق و ذكروه في كتبهم كما قاله الشيخ تاج الدين قدس سره و في الاسفار للعارف الحيلي قدس سره و اعلم ان الننفس الناطقة الي هي الامر العاقل المدرك من الانسان هي الي تستحضر المذكور و تتوجه اليه حالة الذكر فبسبب اعراضها عن اليكل و احواله بلزوم الخلوة و تعطيل القوى و دوام التوجه و المراقبة تنسلخ عن الميكل و تلتحق بالمل الاعلى و ليس انسلاحها عنه الا نفس التفاتها الى حقيقتها بواسطة الاعراض عنه لأا لما تعلقت به و غرقت في بحر محبته و اشتغلت بتدبيره و عشقت ما حصل لما بواسطة من طريق الحواس غفلت عن نفسها ح انها لم تثبت الا اياه لشدة اتحادها به و صح في حقها قول انا من اهوى و من اهوى انا فاذا اعرضت عنه و اشتغلت يما هو حارج عن عالم الاحسام بل من عالم الامكان لظهور قبائحه عندها و تحققها بانه من الغابرين و تحكم هذا فيها امتازت عنه من حيث ان اتحادها به ما كان الا من حيث الشعور و لا 5 يتحكم هذا فيها الا اذا ثابرت عليه و صار ملكة لها و هو لا يصير ملكة ا الا اذا لم تتوجه الى غيره و لا تلتفت اليه اصلا و تدوم على ذلك بحيث يستغرقها هذا التوجحه و يأخذها عن غيره و عند ذلك تٌتاز عن اليكل و تدبره باختيارها و تصير نسبة سائر الاحسام اليها كنسبته اليها و لهذا تؤثر في اي جسم ارادت مثل ما تؤثر فيه و اذا وصلت الى هذه المرتبة و ارتقت عن شهود الاحسام و لوازمها و لم يبق لها مشهود الا امكانما و احكمت التوجه الى من هو حارج عن عالم الامكان في هذه الحالة و تحكم سلطانه فيها ادى ذلك الى انحجاب امكانها عنها لاستغراقها في الواحب بالتوجه اليه فاتحدت به مثل اتحادها السابق بالميكل و قالت انا الحق و سبحاني ما اعظم شأني و ما هذا الا لمغلوبية شعورها فانها لم تتحد بالواحب سبحانه و تعالى بل استغرقت في التوجه اليه بحيث غفلت عمن سواه فظنت انما هو كما ظنت اولا انما عين الميكل و هي غيره فافهم فانه من لباب المعرفة و الله اعلم انتهى. خاتمة نسال الله تعالى حسنها و فيها ثلاثة فصول الفصل الاول في بعض مناقب امام الطريقة و غوث الخليقة العالم الرباني و الميكل الصمداني حجة الله على العارفين و نعمة الله على العالمين محيي سنة سيد المرسلين و ملاذ الفقراء و المساكين معدن الاسرار الصديقية و مركز دائرة المعارف البسطامية من بدايته النهاية و فايته ليس لا غاية بماء الحق و الحقيقة و الدين المعروف بشاه نقشبند الشيخ محمد الاويسي البخاري قدس الله ارم سنة ثمان عشرة و سبعمائة في زمان الخواحه علىي الراميتي عليه الرحمة و الرضوان بناء على انه كانت وفاة الخواحه على في شهور سنة احدى و عشرين و سبعمائة و كان مولده و مدفنه في قصر العارفين و هي قرية من بخارى على فرسخ منه و كانت آثار الولاية و انوار الكرامة من ايام الطفولية ظاهرة على جبهته نقل عن ا والدته انها قالت قال ولدي بماء الدين و كان ابن اربع سئين ان هذه البقرة تلد عجلا تكون جبهته بيضاء فولدت البقرة بعد اشهر كما قال و كان الخواحه من مقبولي الخواجه محمد بابا السماسي7؟ كما مر و كان تعليم آداب الطريقة له على حسب الظاهر من الامير كلال”' لكن في الحقيقة كان اويسيا ربته روح الخواجه عبد الخالق الغجدواني (و اعلم) ان من زمان الخواجه محمود انجير الفغنوي”” الى زمان الامير كلال كانوا يجتمعون للذكر باللهر فلما جاء الخواجحه تقشبند ترك ذكر الجهر و اختار الخفية لأنه كان مأمورا من روح الخواحه عبد الخالق الغجدواني بعمل العزيمة و احتناب الرخصة فاحتنب الذكر الجهري حي انه كان يخرج وقت اجتماع حلقة الذكر من مجلس امير كلال و كان يثقل هذا المعبئ منه على اصحابه و يغارون منه لكن الخواجه كان لا يلتفت اليهم و لا يتوجه الى اصلاح خخواطرهم و لا يترك من حدمة الامير و رعاية آدابه مقدار خردلة و كان مستسلما و منقادا لامره و الامير كان ملتفتا اليه بل كل يوم كان يزداد التفاته اليه حب ان كثيرا من اصحابه دحلوا خحلوته و نسبوا اليه بعض النقصان من الغيرة فما اجليهم الامير كلال بشئ حي انه ذات يوم اجتمع اصحابه الصغار و الكبار لعمارة المسجد فبعد الفراغ من شغل العمارة اجتمعوا كلهم عند الامير فالتفت الامير الى الذين كان لهم سوء ظن بالخواجه نقشبند و كانوا يدسبون التقصير اليه عند الامير فقال لهم تظنون بالخواجه بماء الدين كذا و كذا ان هذا الظن كله غلط و غير صحيح قد قبله الله تعالى و لكنكم ما عرفتموه و نظري و التفاتي تابع لقبوله تعالى و بعد الفراغ من هذا الكلام طلب الخواجه كماء الدين و كان يبحمل اللبن للعمارة فلما حاء التفت اليه و قال يا ولدي قد وفيت وصية الخواحه محمد بابا السماسي في حقنك و اشار بثديه و قال حففت دبي في تربيتك لكن استعدادك رفبع قوي فاحزت لك ان تروح و تدور في الملك فان تجد المشايخ فاطلب منهم على ١ م.] في بخارى‎ ١١57[ محمد بابا السماسي توي سنة ههلا ه.‎ م.] في بخارى‎ ٠07.[ السيد امير كلال توفي سنة ؟لالا ه.‎ 7 ) محمود انخير الفغنوي توق سنة ١لا‏ ه. 1١١١[‏ م.] في بخارى -1١١- حسب استعدادك فقال الخواجه نقشبند رحمة الله تعالى عليه ان هذا النفس من الامير‎ صار سبب ابتلائي ثم صحب الخوحه سبع سنين مولانا عارفا ثم صحب قثم شيخ ثم‎ صحب خليل آتا الى اثنيَ عشرة سنة و سافر الى الحجاز مرتين و في السفر الثاني كان‎ التواجه كمد عاايياا"! معد فلما: وض عووامات اوس القرايعه عبن رارسا وغير هال‎ نشابور بطريق ياورد و توجه الخواجه الى تايباد لزيارة مولانا زين الدين التايبادي”” و‎ صحبه ثلاثة ايام ثم الى الحجاز و اجتمع مع الاصحاب في نشابور و بعد الحج راح الى‎ مرو و أقام فيه مدة ثم الى بخارى و جلس فيه الى آخر عمره و اوصى الامير كلال في‎ مرض موته لجميع اصحابه باتباع الخواجحه نقشبند رحمه الله تعالى فقالوا له ان الخواجه‎ نقشبئد لا يذكر بذكر الجهر فكيف نتبعه فقال ان كل ما اعطاه الله تعالى فيه حكمة‎ فلا تخالفوه انتهى و قال الشيخ احمد بن علان”" في مقاماته نقل حضرة المنواحه علاء‎ الدين العطار قدس الله سره عن لفظ حضرة الخواجه المقدس انه كان يقول من عنايات‎ حضرة الحق تعالى بي اني تشرفت في ايام الطفولية بنظر حضرة الشيخ الكبير الخنواحه‎ بابا السماسي قدس الله روحه و قبل ان اكون له ولدا و نقل عن جد حضرة الخواجه‎ انه لما مضى ثلاثة ايام من ولادة ولدي بماء الدين وصل حضرة الخواجه بابا السماسي‎ قدس الله سره مع جمع من اصحابه الى قصر الندوان و لي بحضرته ارادة و محبة تامة و‎ كان من محبيه في ذلك الموضع ناس كثير فخخطر ببالي ان اذهب اليه بولدي هذا‎ فجعلت على صدره شيئاً من النذر و ذهبت به اليه بعمام التضرع و الانكسار فقال‎ رضي الله تعالى عنه هذا ولدي و انا قبلته ثم بعد ذلك توحه بوجهه الى الاصحاب و‎ كان في ذلك المحلس حضرة السيد كلال قدس سره فتوجه اليه بالخطاب و قال كم‎ مرة وصلت الى هذا الموضع و كنت اقول لكم ان تلك الرائحة زادت و كان ذلك‎ المولود ولد فان الرائحة تجئع اكثر و هذا الولد ذلك الرحل ارحو ان يكون هذا الولد‎ ١ م.] في المدينة المنورة‎ ١419[ اعون ربا رن د 7 ها.‎ ' زين الدين ابو بكر التايبادي توفي سنة ١3/ا‏ ه. ١888[‏ م.] في هرات ابو العباس احمد بن علان اليم توفي سنة 558 ه. [1577 م.] -1١١؟-‎ مقتدى العالم نقل عن حضرة الخواجه علاء الدين طيب الله ثراء انه في ايام دولة حضرة الخواجه قدس الله سره كان بعض اصحاب حضرة الخواجه محمد بابا السماسي نور الله مرقده في قصر الحندوان و كان يقول انه قبل ولادة حضرة الخواجه بماء الدين قدس الله سره كان حضرة الخواجه بابا يأتى لقصر الهندوان كثيرا و يذكر في مجالس صحبته انه عن قريب يصير قصر المندوان قصر العارفين و الحمد لله قد ظهر في هذا الزمان نفس حضرة الخواحه بابا المبارك و نقلوا ان الخواجه علاء الدين قدس سره نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال كنت في سن ثمانية عشر او اكثر و كان جدي عليه الرحمة يسعى اني”2 بالسرعة اتأهل فارسلنٍ لحضرة الشيخ الكبير خواجه محمد بابا قدس سره بسماس باستدعاء منه و حين وصلت الى تلك البقعة الشريفة و تشرفت بلقائه كان وقت المغرب فصحبته و حصل لي من بركة صحبته ان وجحدت في نفسي تضرعا و مسكنة تامة و قمت ف آحر الليل و توضأت و دخلت ذلك المسجد الذي فيه جماعته و صليت ركعتين و وضعت رأسى في السجدة و دعوت و تضرعت كثيرا فمر بلساني في اثناء ذلك الهي اعطين قوة تحمل البلاء و تحمل محنة امحبة فحين حضرت الصبح عند حضرة الخواجه بابا قدس سره توجه الي و احبر بالفراسة ما صدر مئ و قال لي يا ولدي ينبغي ان تقول في الدعاء الحي الذي فيه رضاك اعطه لهذا العبد الضعيف فان رضا حضرة الحق سبحانه ان لا يكون عبده في بلاء و ان ارسل بحكمته الى حبيبه بلاء فيعطي حبيبه تحمل ذلك البلاء و يظهر له حكمته فطلب البلاء بالاحتيار مشكل فلا ينبغي للعبد ان يقلل الادب و بعد ذلك مدت السفرة و حيث اكلوا الطعام اعطاني حضرة الخواجه بابا قرصا من السفرة فامتنعت من قبوله في الباطن فقال لي اقبله فانه سينفعك فاحذت ذلك القرص و ذهبت في ركابه الى طريق قصر العارفين و كنت في ذلك الطريق امشي عقب حماره بالاخلاص التام لكن مرات كان يذهب الخاطر في هوى الحس فكلما وقعت هذه التفرقة التفت الي و قال لي ينبغي ١ تزلر يفي اق ال جكنا بي الاضل و عرز ناز لني سرك‎ "7 1 حفظ الخاطر و كان يحصل لي من مشاهدة هذه الاحوال كمال اليقين و تزداد محبي لحضرته و في ذلك الطريق وصلنا لموضع كان فيه بعض محبي الخنواجه فذهبنا الى متزله فقابله ذلك المحب بالبشاشة التامة و التضرع و المسكنة فلما نزل حضرة الخواجه بابا في المزل حصل له الاضطراب فقال له الخواجه ما حقيقة الحال تكلم بالصدق فقال لك امب الخال ان عندي لبنا حاضرا و ليس عندي بر فتوجه الي الخواخه فقال هات ذلك القرص فقد نفع في الآخر و هذا و امثاله في المحجئ و الرواح كان تقع مشاهدته لي فازددت محبة و اعتقادا فيه قدس سره نقل عن الخواجه علاء الدين قدس سره من لفظ حضرة الذواحه قدس سره”انه قال لما توق المخواحه. محمد نور الله مرقده ذهب بي الجد الى سمرقند و كل مكان فيه درويش و صاحب قلب كان يوصلي اليه و كان يكثر التضرع لكل واحد منهم و كان ينالي من كل واحد منهم النظر بعين اللطف و بعد ذلك جاء بي الى بخارى و اتم تأهلي هناك و كنت اقيم في قصر العارفين و في تلك الاثناء من الالطاف الالهية وصل الي قلنسوة العزيزان فتغير حاللي و صرت قوي الامل و في هذه الفرصة حصل التشرف بوصول حضرة السيد كلال قدس سره و قال ان حضرة الخواجحه محمد بابا اوصاني انك لا تبقي جهدا في تربية ولدي بماء الدين و لا في الشفقة عليه و لست مين بحل ان قصرت في ذلك فقال حضرة السيد كلال لست برحل ان قصرت في وصية حضرة الخنواجحه نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في تلك الايام رأيت الحكيم آنا قدس الله روحه الذي كان من اكابر مشايخ الترك يوصي بي درويشا فلما انتبهت كانت صورة ذلك الدرويش في خحاطري و لي جحدة صالحة ذكرت لها ذلك المنام فقالت يا ولدي يكون لك من مشايخ الترك نصيب وانا كنت دائما طالبا لملاقاة ذلك الدرويش ففي يوم من الايام في بخارى حصل لي ملاقاة ذلك الدرويش فعرفته و امه حليل و الم يتيسر لي في ذلك الحال مصاحبته فذهبت الى المنزل و انا مشغول الخاطر فعند المغرب قيل لي ان الدرويش خليل يطلبك فاسرعت بأخذ المعاملة و ذهبت اليه بالتضرع و الانكسار التام و حيث تشرفت -1١١4- بصحبته اردت ان اذكر له ذلك المنام فقال لي بالتركي الذي في خخاطرك عندي عيان‎ فلا حاجة الى البيان فصار لي من سماع كلامه حال آخر و مال نخاطري اليه كثيرا و‎ الاحوال العالية كانت تشاهد في صحبته فاتفق بعد مدة صارت سلطنة ما وراء النهر‎ مسلمة اليه و كان يقال له السلطان خليل”'2 فحصل لي بواسطة امر الاحتماع به في‎ زمان سلطنته فلزمئ ملازمته وخدمته و كنت اشاهد منه في اوقات سلطنته ايضا‎ احوالا عظيمة و كان خاطري ييل اليه اكثر و كان يشفق علي كثيرا تارة باللطف و‎ تارة بالعنف و كان يعلمئ آداب الخدمة و كان يصل الي من ذلك فوائد كثيرة في‎ معرفة الآداب في مقام السير و السلوك انتفعت كا في هذه الطريق كثيرا و كنت مدة‎ ست سنين من سلطنته على هذا الطريق في خدمته كنت في الملا اراعي آداب خدمته و‎ في الخلاء حرم صحبته الخلاصة و كان كثيرا ما يقول في وقت حضور خواص اصحابه‎ كل من يخدمئ لاحل رضا الحق تعالى يصير في الخلق عظيما و كنت انا اعلم من‎ مقصوده بهذا الكلام و ما مقصوده يشير الي ان اعزاز و احلال السلاطين لا ينبغي ان‎ يكون لاحل امتهم و عظمتهم الظاهرة بل ينبغي ان يعظموا لأهم مظهر لحلال حضرة‎ مالك الملك على الاطلاق و بعد مدة صارت مملكته الى الزوال و في لحظة صار ذلك‎ الملك و الخدم و الحشم هباء منثورا و برد قلبي من كل الدنيا و اشغالها فوصلت الى‎ بخارى و سكنت في زيورتون قرية من قرى بخارى نقل الخواجه علاء الدين عطر الله‎ تربته من لفظ حضرة الخواجه المبارك قدس الله روحه انه قال ان مبتدأ يقظى و انتباهي‎ و نوبي و انابيّ اني كنت في خلوة مع شخص عيل خاطري اليه وانا التفت اليه و‎ اكلمه فوقع في معي حينئد صوت اما آن وقت ان ترجع عن الكل و تتوجه بوجهك‎ الى حضرتنا فحصل لي حال آخر من ذلك الصوت فخحرحجت من ذلك البيت وليس لي‎ قرار و كان في ذلك القرب ماء فاغتسلت منه و غسلت ثيابي و في حال ذلك‎ الانكسار صليت ركعتين و مر بعد تلك الصلاة سنون و انا ارجو ان يحصل لي مثل‎ (' السلطان خليل بن ميرانشاه بن تيمور خحان توفي سنة 5١م‏ ه. ١411[‏ م.] -ه١١1-‏ تلك الصلاة فلم اقدر على ذلك نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال قيل لي في بداية الجذبة كيف تدحل في هذا الطريق فقلت على ان يكون كل ما اقول و اريد توي اللنقلاقب الاتل نا مول ينيقي انا راق القت سنال اطلافة تلن عا ان كان كل شئ اقوله يصير بمكنين ان اضع في هذا الطريق قدمي و ان لم يكن كذلك فلا اقدر وقع السؤال و الجواب على هذا الوجه مرتين و بعد ذلك تركوني و نفسي الى مدة حمسة عشر يوما فحربت احوالي و يفست من نفسي فبعد ذلك اليأس وقع الخطاب الذي تريده يكون و في بعض الروايات ان حضرة الخواحه قال بعد ذلك اريد طريقة كل من دخلها تشرف ,يمقام الوصول و في ذلك بشرى عظيمة للمتسمك بطريقته نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال كنت في اوائل الاحوال و غلبات الشوق و الجذبة و عدم القرار ادور في الليل في نواحي بخارى و اذهب الى كل مزار من القبور ففي ليلة وصلت الى ثلاثة مزارات من المزارات المتبركة و في كل منها اجد سراجا مسرجا و في ذلك السراج دهن واف و فتيلة لكن الفتيلة ينبغي ان تحرك قليلا حى يخرج الدهن و يتجدد لما نور فلا تنطفي ففي اول الليل وصلت الى مزار الخواجه محمد بن واسع رحمه الله رحمة واسعة فوقعت الاشارة بالتوجه الى مزار الخواحه احمد احفريوي و حيث وصلت الى ذلك المزار جاءني شخصان و ربطا سيفين على وسطي و اركباتي على حمار و جعلا عنان الحمار الى مزار مزداحن و سيراه الى ذلك امحل فلما وصلت في آخر تلك الليلة الى مزار مزداحن كان السراج و الفتيلة بتلك الصفة فجلست متوجها للقبلة و حصل لي في ذلك التوجه غيبة و شاهدت في تلك الغيبة انه انشق الحدار من جانب القبلة و ظهرت دكة عظيمة و فوقها رجل عظيم و امامه ستارة منشورة و حوالي تلك الدكة جماعة حاضرون و رأيت الخواجه محمد بابا في ذلك الجمع فعرفت انه من الذين تقدموا و لكن خطر في قلبي من ذلك العظيم و تلك الجماعة فقال لي واحد من اولئك الجماعة ذلك العظيم حضرة الخواحه عبد الخالق الغجدوان و هؤلاء الجماعة خلفاؤه و عد اسامي الخلفاء و اشار الى كل واحد منهم لت النواجه احمد الصديق و الخواجه اولياء الكبير و الخنواحه عارف الريوكري و الخواجه محمود احير الفغنوي و الخواجه علي الراميت قدس الله اسرارهم و الما وصل الى الخواجحه محمد بابا السماسي اشار اليه و قال هذا قد واجهته في حال حياته و رأيته و هو شيخخك و اعطاك قلنسوة فهل تعرفه فقلت نعم اعرفه و كانت مرت مدة من قصة القادسوة و ليس لي شعور بها فقال تلك القلدسوة في بيتك و حصل يما كرامة لك ان نزل بك بلاء اندفع ببركة تلك القلنسوة فعند ذلك قال لي اولئك الجماعة اصغ باذنك و اسمع مليحا فان حضرة الخواجه الكبير قدس الله روحه يريد ان يتكلم بكلام ليس لك ف سلوك طريق الحق عنه مندوحة فطلبت من اولئك الجماعة ان اسلم على حضرة الخواحه فازالوا تلك الستارة من الوجه و سلمت على الخواحه فبين حضرة الخواحه و ذكر ما يتعلق باول السلوك و وسطه و فايته و احذ يقول ان تلك السرج الي رأيتها عل عللك الكييية كانت ذلك يفار وارة لل نان للك ابتع اذا قازلية عله الفارارق لكن ينبغي لك ان تحرك فتيلة الاستعداد حي تستنير و تظهر الاسرار فينبغي العمل على مقتضى القابلية حى يحصل المقصود و ايضا قال و بالغ و حرض في ذلك المقال انك ينبغي ان تضع قدمك في جميع الاحوال على جادة الشريعة و الاستقامة و الامر و النهي و تعمل بالعزيعة و تبعد عن الرخصة و البدعة و تجعل دائما امامك احاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم و تفحص عن اخبار و آثار الرسول و الصحابة الكرام و بعد تمام هذا الكلام قال لي خليفة الخواحه ان الشاهد على صدق هذه الحالة انك تذهب ‏ لى مولانا مس الدين الانبيكوتٍ و تقول ان فلانا التركي يدعي على السقا و الحق في طرف ذلك التركي و انت تراعي جانب السقا و ان انكر السقا حقية جانب التركي فقل للسقا يا سقا عطشان هو يعرف معئ هذا الكلام و الشاهد الثاني ان السقا فسق بواحدة و لما ظهرت النتيجة من ذلك الفسق اسقطها و دفنها في الموضع الفلاني تحت كرمة ثم قال اذا اوصلت هذه الرسالة الى مولانا شمس الدين ينبغي في اليوم الثاني في وقت الصبح ان تأحذ ثلاث زبيبات و تذهب الى نسف من طريق > يحصل لك ملاقاة بشيخ و يعطيك ذلك الشيخ قرصا حارا فخذ منه ذلك القرص و لا تكلمه و اذا جاوزته وصلت الى قافلة فاذا حاوزتا قابلك فارس و ستنصحه و تكون توبته على يدك و اذهب بقلنسوة العزيزان الى عندك لخدمة السيد كلال و بعد ذلك حركنٍ ذلك الجمع و ردوني الى وجودي و في صبح ذلك اليوم بالتعجيل التام توحهت الى المزل بزيورتون و سألت اهلي عن قصة القلنسوة فقالوا تلك القلنسوة لها في ذلك الموضع مدة فحين رأيت قلنسوة العزيزان حصل لي حال آخر و بكيت كثيرا وعزمت في تلك الساعة الى انبيكته و صليت الصبح في مسجد مولانا همس الدين و قمت بعد الصلاة و قلت انا مأمور باداء رسالة و ذكرت لمولانا القصة فحصل التحير لمولانا و كان السقا حاضرا و انكر الحقية انب التركي المدعي فقلت للسقا احد شهودي انك سقا عطشان ليس لك من عالم المعى نصيب فسكت و شاهدي الثاني انك فسقت بواحدة و النتيجة الى حصلت من ذلك امرت باسقاطها و دفنتها تحت كرمة في الموضع الفلاني فانكر السقا ذلك و ذهبت جماعة المسجد الى ذلك الموضع و تفحصوا فوحدوا هناك سقطا مدفونا فصار السقا في مقام الاعتذار فبكى مولانا و قال انت حصل لك الم الطلب و ظهر فيك و شفاؤك عندنا فاستقر عندنا حى نؤدي حق تربيتنك و نوصلها الى محلها فمر على لساني في حوابه افي ولد غيركم فان وضعتم ثدي التربية في فمي فلا ابغيه و اعضه فسكت حضرة مولانا و اجازني بالسفر و في اول ذلك اليوم ربطت وسطي برباط و احكمت الربط و امرت شخصين ان يسحبوا من الطرفين ذلك 'الربط لاحل شدة احكامه و دخحلت بعد ذلك في الطريق و حيث -1١١8- الخضر فاعطاني قرصا حارا فاحذته و لم اكلمه و لما حاوزته وصلت الى قافلة فسألئي اهل القافلة من اين حثئت فقلت من انبيكته فقالوا اي وقت حرجت من هناك فقلت وقت طلوع الشمس و تلك الساعة الي وصلت اليهم فيها كانت وقت الضحى فتعجبوا من ذلك و قالوا من تلك القرية الى هذا الموضع اربعة فراسخ و نحن حرجنا فقال لي ذلك الفارس من انت فانىي اخاف منك فقلت له انا ذلك الشخص الذي ينبغي لك ان تتوب على يدي فترل من مركبه سريعا و تضرع كثيرا و تاب و كان معه حمول حمر فاراقها جميعها و لما جحاوزته وصلت الى النسف و وصلت الى موضع خدمة السيد كلال قدلس سره و تشرفت بخدمته و.«وضعت قلنسوة العزيزان بين يديه فسكت السيد و بعد مدة كثيرة قال هذه قلنسوة العزيزان و قلت نعم فقال وقعت الاشارة ان تحفظ هذه القلنسوة في وسط عشرة اغشية فقبلت ذلك و اخحذت القلنسة و تابعته على ذلك مدة و لاحل اني امرت في تلك الواقعة بالعمل بالعزيمة لم اعمل بذكر العلانية نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان بعد تلك الواقعة كل واحدة من تلك الكلمات الي سمعتها من حضرة الخواحه كان يظهر اثرها في محلها و في ذلك امحل كانت تظهر معاينة بنتيجة تلك الاعمال و اثرها وحيث كنت مأمورا بالتفحص عن انخبار الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم و آثار الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم لازمت العلماء و قرأت الاحاديث و تعلمت آثار الصحابة و كنت اعمل يجميع ذلك و اشاهد نتيجته في بعناية الله تعالى نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في اوائل حالي في الحذبة كنت قريبا من مزار مزداحن و معي الدرويش محمد زاهد و كان متكا ففي ذلك الحال فارقت روحى قلبي و ذهبت الى طرف السماء و هي بتلك الصفة وصلت الى السماء الاولى و من هناك الى السماء الثانية و الثالثة و الرابعة و كذلك رجعت الى الارض و دخلت في قالبي و ليس محمد زاهد حبر من هذه الاحوال ع و نقل حضرة الخواحه علاء الدين قدس سره عن حضرة الخواجه قدس سره افي كنت ليلة في مبادئ الاحوال في مسجد زيورتون و كنت متوجها عند الاسطوانة بحهة القبلة فشرع اثر غيبة الفناء يظهر و استولى علي قليلا قليلا حى اغمحيت عبن بالكلية و في حالة ذلك انحو و الفناء الكلي قالوا الى استيقظ فانك حصلت ما هو المقصود و المطلوب و وصلت الى ذلك و بعد مدة ردوني من تلك الحالة الى وجودي نقل حضرة الخواحه علاء الدين نور الله مشهده من لفظ حضرة الخنواجه قدس سره المبارك اني في مبادئٌ الاحوال بعد قصة زيورتون كنت يوما في ذلك البستان و اشار الى ذلك البستان الذي هو الآن محل ضريحه و جماعة من المتعلقين بي معي في ذلك البستان فظهرت في آثار الجذبات الالحية و لطف العناية الربانية و حصل لي اضطراب و عدم قرار و لم يمكنيئ ان اشتغل و انا مستريح فقمت بلا قرار و حلست مستقبل القبلة فحصل لي في ذلك التوجه غيبة و اتصلت تلك الغيبة الى الفناء الحقيقي و اوصلت الى حقيقة الفناء في الله عز و جل و عاينت ف ذلك الفناء اني في صورة بحم في بحر من نور بلا نهاية و ان انمحيت فيه و لم يبق اثر من الحياة الظاهرة في قالبي و كان اهلي و لمتعلقون بي ييكون في تلك الحالة و يضطربون الى ان ردوا بشرين علي شيعا فشيعاً و تلك الغيبة و الفناء الكلي كان نحو ست ساعات بحومية نقل عن حضرة الخواحه قلس سره انه في الاواخر كان يحكى عن ابتداء حال سلوكه و توجهاته الى الارواح الطيبة من مشايخ الطريقة و كبراء الحقيقة قدس الله ارواحهم و يبين اثر التوجه الى روحانية كل واحد منهم و قال ان التوجه لروحانية اويس القرني رضي الله تعالى عنه له اثر تام في الانقطاع التام و التجرد الكلي من العلائق الظاهرة و الباطنة و اذا توحهت لروحانية الخواجه الامام محمد بن علي الحكيم الترمذي قدس الله روحهما وجدت اثر تلك المشاهدة عدم الصفة المحض و في ذلك العدم لا يرى اثر و لا غبار قال جامع هذه المناقب المنواجه صلاح رضيي الله عنه اني في سنة تسع و ثمانين و سبعمائة كنت عند 35-3 يقة الخواجه محمد ابن علي الحكمي الترمذي قدس الله روحهما و هو كان بلا صفة و انا الآن ايضا بلا صفة نقل صلاح ان في اوائل حال حضرة الخواحه قدس سره كانت له رياضة و كان هذا المعتقد يصل الى صحبته الشريفة في بعض الاوقات فاتفق في الشتاء و كان الوقت في غاية البرد ان وصل حضرة الخواحه في وقت السحر الى منزلى و اثر الرياضة و التجرد و الانقطاع التام ظاهر عليه فقال في تلك الساعة لي ثمانية اشهر و انا متوجه الى روحانية اويس القرني رضي الله عنه و اسير ف صفته و في هذه اللحظة حرحت من صفته نقل حضرة الخواجه علاء الدين العطار عطر الله روضته عن حضرة الخواحه قدس سره انه كان يقول كثيرا ان فعل سالك الطريق البذل و المسكنة و علو الحمة انا ادخحلو من هذا الباب و كل ما لقيته لقيته من هنا نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال اني كنت ليلة ف زيورتون سائرا فوصلت الى اكمة فتصرفت في حالة عجيبة فوقع في قلي الحاما اطلب من حضرتنا ما اردت فقلت من طريق المسكنة و التواضع المي اعطين ذرة من بحار رحمتك و عنايتك فوصل اللي الهاما تطلب من كرم حضرتنا ذرة فصار لي حال آخر و تحرك في علو اللهمة فضربت بتمام قوت وجهي بيدي حى بقى اثر الم تلك الضربة الى ايام فقلت بعد ذلك يا كريم اعطئٍ بحار الرحمة و العناية وهب لي قوة تحملها فظهر لي في الحال اثر العناية و الموهبة و من بركة ذلك رأيت ما رأيت و قال بيتا بالفارسي معناه ان المهمة توصلك الى شرفات الكبرياء لا تطلب. لهذا السقف احسن من هذا السلم نقل الخواجه علاء الدين طيب الله تربته عن حضرة الخواحه قدس الله سره فيما يحكيه عن زمان بداية احواله انه قال كنا مائي شخص وضعنا القدم في الطريق و كان في همي اني اجاوز الجميع فوصلت عناية الحق الي فجاوزتئ عن الجميع و اوصلتئ الى المقصود نقل الخواجه علاء الدين نور الله .مرقده عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال في هذا الطريق نفي الوجود و عدم رؤية النفس امر عظيم و هو رأس مال دولة الوصول و القبول و انا في هذا الطور نسبت نفسي الى كل طبقة من طبقات الموجودات فرايت . الددة كل واحد منهم احسن من في الحقيقة حى وصلت الى طبقة الفضلات فرايت فيها منفعة و لم ار في نفسي منفعة فوصلت الى فضلة الكلب فقلت لا تكون فيها منفعة فقررت في نفسي ذلك فعلمت في آخر الامر ان فيها ايضا منفعة و علمت بالتحقيق انه ليس في منفعة اصلا نقل الخواجه علاء الدين عطر الله روضته عن حضرة الخواحه قدس الله سره انه من كمال شفقته و عنايته الي كانت له في حق سالكي الطريق انه كان يعلمهم علو الهمة و يقول انا لا احل لكم الا ان تكون همتكم في طلب المقصود ان تضعوا اقدامكم على رأسي و تتجاوزوا قال الخواحه صلاح صاحب الجمع في كلام حضرة الخنواحه قدس سره هذا اشارة الى ان الشيخ بحسب الظاهر و الباطن في جميع المقامات و المنازل معراج للمريد فالترقى من كل حال و صفة الواقع للمريد بواسطة مرقاة الشيخ و لطفه الظاهر و الباطن لان همته متوجهة ان يركب المريد على براق الهمة و يصعد به من حضيض البشرية الى اوج البقاع الملكية و قد امر النبي صلى الله عليه و سلم امير المؤمنين عليا رضي الله تعالى عنه بان يضع قدمه على كتفه المبارك ليرمي الصنم من جدار الكعبة و فيه اشارة الى هذا المع قال رجحل من اهل العلم كان محبا الحضرة الخواحه قدس سره اني حين كنت في بخارى مشغولا بطلب العلم رأيت في آخر النهار شخصا من اصحاب الخواحه فقال لي لم لم تسارع الى الوصول لحضرة الخواحه فاعتذرت له بانه قد مضى النهار اليوم و مر في خاطري أن الوصول لحضرة الخواحه يحتاج الى احرام مستقل و ايضا كيف الوث بجحلسه الشريف بوجودي الكثيف فذهبت الى المنزل و توجهت وقت الصبح من متزلي الى حضرة الخواجه و لما تشرفت بلقائه توحه حضرة الخواجه الى بعض اصحابه و قال كان لي محب من اهل العلم و كان يصل احيانا الى صحبي فقلت له يوما لماذا نتشرف قليلا بصحبتكم فقال ذلك العالم ما اريد ان الوث مجلسكم الشريف بوجودي الكثيف فقلت لذلك الشخص ليس الحال كذلك تعال حي ترى مصاجي فذهبت به الى طرف فاريته كلبا احرب كنت اصاحبه فقلت لذلك الشخص مصاجي هذا الحوان فما هذه الحكاية الي تقوها ثم -15- انشد بيتا بالفارسي معناه ان الكلب احسن حالا من شخص يرى لروحه محلا و لقلبه قدرا فانظر يا اي هذا التواضع العظيم من هذا الرجل العظيم و هذا نال ما نال و وفيا ا سارقن وق طاريق لو ذلك و قن اسار العك ابو عدو" إلى هذا المعى في حكمه حيث قال من طلب لنفسه حالا. اومقاما فهو بعيد عن طرقات المعاملة و قال الشيخ ابن عطاء الله في حكمه ايضا اصل كل معصية و غفلة و شهوة الرضا عن النفس و اصل كل طاعة و يقظة و عفة عدم الرضا منك عنها و لان تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من ان تصحب عالما يرضى عن نفسه اى جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه و اى علم لعالم يرضى عن نفسه فهذا هو الترياق ا حرب للسم القاتل فداو “موم قلبك هذا الترياق تنل الشفاء نقل الخواحه علاء الدين روح الله روحه عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال من كلام كبراء الحقيقة ان سالك الطريق ان لم ير نفسه اقل من نفس فرعون و احبث منها مائة مرة فليس هو ف الطريق نقل رحل من اهل العلم في ذلك الزمان الذي وصل فيه عسكر عظيم من طرف صحراء القبجاق الى بخارى و ذلك الجمع الكثير الذي في ولاية بخارى دخلوا في الحصار و من غاية الازدحام جعلوا الاسطحة مبارز لقضاء الحاحة فيوما كان حضّرة الخواحه قدس سره جالسا مع جمع من الفقراء الذين كانوا في تلك الحادثة في جواره في السطح الذي جعله مسجدا و كان يصلى فيه الجماعة فاتفق ان دخل علينا شخصان من طلبة العلم و كانا من جملة المحبين لحضرة الخواجه فامرهم حضرة الخواجه ان ينظفوا هذه الاسطحة الي حعلوها مبارز حواليه و قال اني نظفت جميع مبارز مدارس بخارى نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال في اوائل الحذبات و الطلب حصل لي ملاقاة واحد من المحبين لله تعالى فخاطبئ و قال لي يظهر انك من الاصحاب فقلت ارحجو من بركة نظر الاحباب ان اكون من الاصحاب فسألئ ذلك العزيز المحب لله كيف تعامل الوقت فقلت ان وحدت شكرت و ان لم اجد اصبر فتبسم ذلك العزيز فقال هذا ١ “ان للق يي الك المغربي توفي سنة 1915ه ه. [1191 م.]‎ 110 - الفعل الذي تفعله سهل و الشان ان تروض نفسك انها لو فقدت الطعام و الشراب اسبوعا لا تعصي عليك و لا ترفع رأسها فتضرعت و طلبت المدد من ذلك العزيز فامرني ان ادحل في الصحراء حى تنقطع النفس بالكلية عن الخلق و اسلك على هذا القدم ثلاثة ايام فاذا صار اليوم الرابع فانك ستصل الى طرف جبل فيلقاك هناك فارس على مركوب عار فسلم عليه و جاوزه فاذا جاوزته ثلاثة اقدام فانه يقول لك يا شاب عندى قرص خحذه فلا تلتفت اليه فدحلت الصحراء على مقتضى اشارته و ذهبت على تلك الطريق و لما مضى ثلاثة ايام وصلت في اليوم الرابع الى طرف جبل فواجحهنٍ ذلك الفارس على تلك الكيفية فسلمت عليه و جاوزته فعرض علي قرصا فلم التغت اليه ثم امرني ذلك العزيز ان اشتغل بتحصيل جبر الخواطر وخدمة المطروحين و الضعفاء و المنكسرين و الذين لا يلتفت اليهم احد من الخلق و اجعل الانكسار و المسكنة امامي فاشتغلت هذا الامر على حسب اشارته و سلكت مدة من الزمان على هذه الصفة ثم امرني ذلك العزيز انه ينبغى لك ان تسعى في خدمة الحيوانات و تكون في ذلك على قدم المسكنة و الاخلاص فان هؤلاء ايضا خلق الله تعالى و نظر الربوبية واقع عليهم ايضا و ان رايت جراحة او قرحة على ظهر واحد منهم فاحتهد في علاجه بنفسك فقمت هذه الخدمة على مقتضى امره و واظبت على ذلك مدة و كان اذا لاقاني في الطريق حيوان وقفت حي بمر هو اولا و لا اتقدم عليه فمكثت على ذلك سبع سنين 2 أي ان اشتغل بخدمة كلاب هذه الحضرة بالاخلاص و الانكسار و اطلب منهم المدد و قال انك ستصل الى كلب بينهم يصلك منه سعادة كبيرة فاغتنمت هذه الخدمة على حسب اشارته ح وصلت ف ليلة الى كلب فصار لي حال آخر فتضرعت عند ذلك الكلب فاستولى علي بكاء عظيم فرايت في ذلك الحال ان ذلك الكلب وضع ظهره على الارض و جعل وجهه الى السماء و رفع قوائمه الاربع و كنت اسمع منه صوتا حزينا و تأوّها و انا من طريق المسكنة و التضرع رفعت يدي و كنت اقول آمين حئ سكت ذلك الحيوان و رجع الى حالته و ايضا في هذه الاوقات خرحت في زمن 0 الحر من المنزل الى بعض الحهات فرأيت في اثناء الطريق حرباء مستغرقة في رؤية جمال الشمس فحصل لي من صفتها ذوق فخطر لي ان اطلب منها ان تشفع لي في هذه الحضرة فوقفت بتمام الادب و الحرمة و الانكسار و رفعت كليّ يدي فرجع ذلك الحيوان من استغراقه و وضع ظهره على الارض و جعل وحهه الى السماء مدة و انا اقول آمين ثم امرنئ بخدمة الطرق و قال لي ان رأيت شيئاً في الطريق ثما يكرهه الخلق نظفه و ارفعه عن نظرهم و مكثت في هذا الشغل سبع سنين لم يكن في وقت كمي و لا ذيلي خاليا من التراب الذي انظفه عن الطرق و كل عمل امرني به ذلك المحب لله فعلته من طريق الصدق و شاهدت نتيجة كل واحد من تلك الاعمال ف نفسي و رأيت الترقي التام في احوالي فانظر يا احي الى هذا السلوك و تأمل هذه الشمائل و تحل بذرة منها لعلك تنال ثمة من هذه الطريق فان هذه طريق لا تنال بكثرة صلاة و لا صيام و انما تنال بالفناء التام و قطع العلائق عن الخلائق و لذلك قال الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره اواني ما وصلت الى الله تعالى بقيام ليل و لا صيام فار و لا دراسة علم و لكن وصلت الى الله تعالى بالكرم التواضع و سلامة الصدر و كلامه رضي الله عنه مبين و محقق لما تقدم فان القاطع للخلق عن مولاهم علاقة الدنيا و النفس و لا حجاب اعظم منها فبالكرم تزول علاقة الدنيا و بالتواضع تزول علاقة النفس و بسلامة الصدر تنمحي الاغيار عن القلب و يصير العبد قريبا من مولاه كما قال ابن عطاء الله رضي الله عنه في حكمه اخرج من اوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك لتكون لنداء الحق بحيبا و من حضرته قريبا و قال بعض العارفين ليس الشان ان تطوي تلك المسافة البعيدة فتكون في مكة او نحوها و انما الشأن ان تطوي اوصاف نفسك فتكون عند ربك نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه كان ف النهاية يحكى عن بعض احواله في البداية اني كنت في فصل الشتاء و كان الحواء في غاية البرودة و جميع المياه قد جمدت فكنت في ليلة مع الاصحاب في مترل بزيورتون فحصل لي الاحتياج الى الغسل ف تلك الليلة فخرجحت من ذلك امحل و اى محل - ١# توبحهت اليد :1 احل :فيه شيعا اك به اليد لآعل مادو اعضتل يه إو ال اردان يتشوش احد من الاصحاب بسيي فلم اعلم احدا و كان معي فرو عتيق فخرحت في ذلك البرد من زيورتون الى قصر العارفين و لما وصلت الى المنزل و لم ارد ان يطلع احد من المتعلقين بي على حالي نظرت الى اطراف المنزل فلقيت آخخر الامر على طرف حوض بقرب المسجد دباء يغترف با فكسرت الحليد يما بالمشقة التامة و النجرحت يدي بسبب ذلك فاحذت بتلك الدباء الماء و اغتسلت به فاثر البرد في الى الغاية فلبست ذلك الفرو العتيق و في ذلك الليل في ذلك البرد رجعت من قصر العارفين الى زيورتون فتأمل يا اي هذا العارف في اهتمامه بشان اصلاح ظاهره و تقيده بدقائق الشريعة حيث لم تسمح نفسه بان تمضي عليه تلك الليلة و هو على غير طهراة و لم يأحذ بالرخصة من التيمم حيث امر بالعزعة في الواقعة السابقة و كيف تحمل المشقة و خحص با نفسه و لم يشعر احدا من اصحابه و لم يكلفهم الحركة في ذلك البرد و كيف كتم امره عنهم و عن اهله حب يتم اخلاصه و معاملته مع مولاه تحد من ذلك الكبريت الا حمر في طريق السلوك و تفهم كمال اعتناء القوم ممراعاة دقائق الشريعة و تفهم سماحتم بانفسهم ف طريق مولاهم فضلا عن المال و غيره و كيف انقطاعهم عن السوى و ليس لهم هم الاحدمة المولى نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال كنت في تلك الحذبات و الغيبات اذهب الى كل ناحية و تحرحت رجلي من الشوك و كان على كتفي فرو عتيق فاتفق ان كان فصل الشتاء و المواء في غاية البرودة فحصلت لي ليلة جاذية صحبة السيد كلال رحمه الله فلما وصلت الى المنزل كان السيد و الفقراء حالسين في موضع و لما وقع نظره المبارك علي سأل من هذا فلما عرفين اشار ان اخرجوه من هذا المنزل سريعا فلما حرجت من المتزل قاربت نفسي ان ترفع رأسها و تعصى و تأخذ مين عنان التسليم و الارادة فصاحبتئ في تلك الحالة ارادة الله و عنايته فقلت هذا الذل احتمله لرضاء الحق سبحانه و تعالى الباب هو هذا و ليس عن هذا الباب مندوحة فوضعت رأس التواضع و الانكسار على عتبة المعز و -1١؟5-‎ قلت اى حال يقع لي لا ارفع رأسي عن هذه العتبة و كان الثلج يجئ قليلا قليلا و الحواء في غاية البرودة فلما قرب الصبح حرج السيد كلال من المزل و وضع قدمه على رأسي و رفع رأسي من العتبة و دل المنزل و ادحل معه و بشرني و قال لي يا ولدي لباس هذه السعادة على قدك و بيده الشريف احرج ما في رحلي من الشوك و القشاش و نظف الجحراحات و نظر الي بعين اللطف كثيرا تعلم ايها الطالب الصادق طريق الطلب و آدابه من هذه الحكاية و انظرما احتمله من مشقة الاخراج من المنزل على هذا الوجه و كيف قابله بوضع الرأس على الاعتاب حى تشرف نازل الاحباب. لا ابرح الباب حىّ تصلحوا عوجي * و تقبلون على عيبي و نقصاني فان رضيتم فيا عزي و يا شرفي * و ان ابيتم فمن ارحو لعصياني ولا تظن يا اي ان حضرة السيد كلال جهل حضرة الخواحه حيث امر باحراحه و انه فعل ذلك في ذلك الوقت اهانة له بل عرف ان ذهب الخواجه الخالص لا يزيده اشتعال نار ا مجاهدة و المشقة الا حسنا فالذهب الخالص اذا اريد ان يجعل في التيجان و يصير سكة نافذة على مثمر الزمان لابد له من نار تذيب اوساحه فكذلك ارباب السلوك لابد لهم من نار ا جاهدات و الخدمة فاخلص ذهب ارادتك يا اخي عند التشرف بامثال هؤلاء الرحال و خل نار اوامرهم و نواهيهم تشتعل فيك حّ تذيب ما حالطك من قبيح الخصال و اعكف بناديهم و عاد من يعاديهم تظفر بالكنز الذي لا ينفد نقل حضرة الخواجه علاء الدين طيب الله مرقده عن حضرة الخواجحه قدس سره انه لما كان يحكى عن رياضاته و مجاهداته ذكر فتور الطالبين و قال في الآخر كل صبح اذا حرجت من المزل اقول لعل طالبا يكون واضعا رأسه على الاعتاب فاجد العام كلهم شيوخا ليس فيهم مريد اشار الخواجه رضي الله تعالى عنه الى ان شرط المريد و آدابه ان يكون بين يدى الشيخ كالميت بين يدى الغاسل ليس له ارادة و لا اختيار بل يدع نفسه للشيخ يتصرف فيه كتصرف الغاسل في الميت حت يتنظف من الاوساخ -/ا111- الظاهرة و الباطنة و هذا المععيى في المريدين اعز من الكبريت الا حمر فلذلك لا ينتج و يسير في السلوك الا الفرد بعد الفرد و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الحكاية السابقة عن حضرة الخواحه تؤيد و توضح هذا المعى فما لم يكن المريد على هذا الوصف فهو عمعزل عن الارادة و اكثر المريدين متمسكون بخيالات اعتقادات فاذا وحدوا من المشايخ حلاف معتقدهم انكروا و خالفوا ففي الحقيقة هم مريدوا معتقداقم و متخيلاتهم لا مريدوا مشايخهم و من كان كذلك كان شيخا لا مريدا ولذلك قال قدس سره كلهم شيوخ ليس فيهم مريد نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال كنت في بخارى و كان حضرة السيد كلال في نسف فحصلت لى جاذبة صحبته الشريفة فتوجهت الى جهة نسف فلما وصلت الى خدمته قال لي يا ولدي جفت ف وقت مليح قد هيأنا المطبخ و نريد من يجمع لنا الحطب فشكرت هذه الاشارة و ذهبت احطب و جثت بالحطب المشتمل على الشوك على ظهري الى المطبخ و ذكر بيتا بالفارسي معناه ان جمال كعبة المقصود كان يجري بي بالنشاط حي اني احس بخشونة شوك الحطب كأنه حرير و هذا منه قدس سره موضح و مبين لما مر من الآداب حيث حمل .جرد اشارة الشيخ الحطب المشتمل على الشوك على ظهره وهو فرح مسرور بذلك يراه كأنه حرير و لذلك نال ما نال و ارتفع و ترقى حي عرج به الى ماء الوصال فان لم تستطع يا اي ان تسلك هذه المسالك فتضرع و انكسر بين ايديهم بظاهرك و باطنك و اغسل نحاسة المخالفات بماء الاستغفار و تحل بحلية الاعتذار فما لا يدرك كله لا يترك كله نقل عن حضرة الخواجحه قدس سره انه لما كان في قصر العارفين مشغولا بعمارة المسجد كان يحمل الطين على رأسه المبارك الى سطح المسجد و يترنم ببيت بالفارسي مضمونه اعمل بروحي عملك كيف لا اعمل و ارفع على رأسي حملك كيف لا ارفع و في هذا العمل منه قدس سره اقتداء بفعله صلى الله عليه و سلم في الخندق و فعل اصحابه فان مدار طريقه قدس سره على المتابعة و فيه اشارة الى ان الكامل لا يترفع عن خدمة مولاه بل يعدها من اعظم سعاداته و ارفع كه علاه اتتهى و في الرشحات و قال مولانا محمد مسكين الذي كان من عظماء وقته.انه لما مات الشيخ نور الدين حضر الخواجه كماء الدين تعزيته في مدينة بخارى ففزرع اصحابه باصوات كريهة فحصل الكراهة للحاضرين بفزعهم و منعوهم و كل من كان من اهل المحلس تكلم بشئ فقال الخواحه نقشبند حين يجئ اجلي أنا أعلمكم طريق الموت قال مولانا محمد فكنت منتظرا الى آخر وقته فلما مرض الخواجحه نقشنبد مرض الموت خرج من بيته و دل الرباط و جلس في الخلوة و كان أصحابه عنده و هو ينصح لهم بطريق الشفقة اليهم و يلتفت اليهم كثيرا و في النفس الاخير مد يديه بالدعاء زمانا طويلا ثم مسح بيده على وجهه ثم انتقل و قال سيدنا و مولنا قال الخنواحه علاء الدين الغجدواني كنت حاضرا في وقت سكراته و نزعه فلما وقع نظره على قال يا علاء الدين احضر سفرة الطعام و كل الطعام فلامتثال أمره أكلت لقمة أولقمتين و غمض عينيه ثم فتح فرآى فقال كل الطعام أربع مرات و كان في خاطرهم ان الخواحه الى من ينسب أمر الخلافة و تربية المريدين و ارشادهم فقال بالفراسة لا تشوشون في هذا الوقت فان هذا الامر ليس بيدي فان أعطاكم الله تعالى ذلك الحال فهو المرحص لكم بتربية الناقصين و قال الخواجه علي امرنيٍ الخواحه بحفر القبر فلما فرغت من حفره حضرت عنده فجاء في خاطرى انه من يعين مكانه فقال بفراسته كلامى هو الذي قلته في سفر الحجاز يعني من يريد ان يلحقئ فليلحق بالخواجحه بجمد يارسا ثم انتقل في اليوم الثاني منه و قال الخواحه علاء الدين العطار وقت احتضاره بدأت بقراءة سورة يس فلما قرأت نصف السورة ظهرت أنوار كثيرة فتركت قراءة يس و اشتغلت بالكلمة الطيبة ثم انقطع نفسه و كان سنه ثلاثا و سبعين سنة و مات ليلة الاثنين ثالث عشر شهر ربيع الاول سنة احدى و تسعين و سبعمائة و لا يخفى عليك ان اكمل و أفضل خلفاء الخواجه يماء الدين الخواجه علاء الدين و الحواجه محمد يارسا و الا كان له اصحاب كثيرون و لكين لا أذكر الا من نقل عنه سيدنا و 59006 ١ يعن الحواجه عبيد الله احرار اه#.‎ ' ) -1١9- مولانا كلاما و اجتمع به و ان كان الخواجه علاء الدين من أعظم خلفائه و أحل أصحابه لكن اذكره بعد ذكر جميع الاصحاب لان له توابع و لواحق كثيرة انتهى. الفصل الثاي في بعض مناقب الامام الرباني قدس الله تعالى سره(') هو معدن أكارم السلف و الخلف حائز المحخامد و المكارم و الشرف العالم الرباني و الكامل الصمداني درة اكليل الاولياء المنتخبين و غرة جبين الاصفياء المحجلين الذي تشرف هذا العصر بوحوده و ابتسم ثغر الدهر بافضاله و حوده المرشد الكامل المكمل و المنقذ المنحوف المؤمل داعي الخلق بالحق الى الحق و هو القطب الاوحد و العلم المفرد الابجد ابجوب السجاني و الامام الرباني محدد الالف الثاني سيدنا و مولانا الشيخ أحمد العمري الفاروقي نسبا الحنيفي مشربا الحنفي مذهبا النقشبندي طريقة السرهندي مولدا قال الشيخ محمد باقر بن شرف الدين العباسي اللاهوري خادم الامام معصوم قدس سرهما 500 ولد قدس سره يوم عاشوراء سنة احدى و سبعين و تسعمائة في بلدة سرهند من اعمال اللاهور في الحند و أخذ العلوم كلها معقولمما و منقولها عن والده مولانا الشيخ عبد الاحد قدس سره و عن غيره من محققي زمانه و اشتغل بالطرق الثلاث القادرية و السهوردية و الجشتية على والده قدس سره و أذن له بالارشاد و الاستخلاف في الطرق المشار اليها و كان سنه وقتئذ سبعة عشر سنة فلم يزل مشتغلا بنشر العلوم و المعارف و تربية السالكين و هداية المريدين و ارشاد الطالبين ولكن في نفسه شغف عظيم لتحصيل نسبة الطريقة العلية النقشبندية لعلمه بفضلها على سائر ١ ١ 1 0 حفيده الشيخ محمد المظهر عن المناقب الاحمدية و المقامات السعيدية نسب جله الامام الرباني قدس الله حبيب الله ابن الامام رفيع الدين بن نور بن نصير الدين بن سليمان بن يوسف ابن عبد الله بن اسحق بن عبد الله بن شعيب بن أحمد بن يوسف بن شهاب الدين المعروف بفرخ شاه الكابلي بن نصير الدين ابن محمود بن سليمان بن مسعود بن عبد الله الواعظ الاصغر بن عبد الله الواعظ الاكبر ابن أبي الفتح بن اسحق بن ابراهيم بن ناصر ابن سيدنا عبد الله بن أمير المؤمنين حليفة رسول الله الثاني سيدنا عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه و عنهم أجمعين و عنا بهم آمين ده الطرق و علو نسبتها على كافة النسب حت احتمع بالعارف الكبير و المرشد المنير مولانا الخواحه محمد الباقي و كان قد أرسله شيخه الامام الشهير و الحمام النحرير مولانا الخواحكي الامكنكي قدس سره من بخارى الى الهند لتربيته فاحذ عنه الطريقة النقشبندية و لازمه فنال المرغوب في مدة شهرين و بضعة أيام حي شهد له شيخه قدس سره بالمرادية و لمحبوبية و الكمال و التكميل و فوض اليه ارشاد مريديه بل طلب منه الافادة لنفسه و قال في حقه انه القطب الاعظم فجلس للارشاد و هداية العباد و عم نفعه الحاضر و الباد كيف لا و قد أخبر بوجوده رسول الله صلى الله عليه و سلم كما أورده السيوطي في جمع الجوامع يكون في أمي رجحل يقال له صلة يدحل بشفاعته كذا و كذا و يدل له ما كتبه قدس سره في أحد مكاتيبه الحمد لله الذي جعلئ صلة بين البحرين و مقتبسا لانوار النيرين و ذكر الشيخ الكامل مير حسام الدين أحد خلفاء امام العارفين الخواحه محمد الباقي انه رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام على المنبر و هو يثنٍ على الشيخ أحمد السرهندي و يقول اني أباهي و افتخر بوجوده في أمى و ان الله تعالى جعله مجحددا في أمي و قد بشر بظهوره كبار الاولياء كما في المناقب فمن ذلك ما نقله الشيخ بدر الدين السرهندي عن الشيخ الاكمل السيد أحمد الحامي”'2 قدس سره انه قال يجئع من بعدى سبعة عشر رجلا من أهل الله يسمون باحمد آحرهم يخرج على رأس الالف هو اعلاهم و أجمع جم غفير من أهل الكشف على ان المراد به المحدد قدس سره و منه ما قاله مولانا النواحكي الامكنكي لخليفته الاكمل محمد الباقي قدس سره انه يخرج رجحل من الهند يكون امام عصره و يصير فتوحه على يديك فاسرع اليه فان أهل الله منتظرون قدومه فلما توجه من بخارى الى الهمند و اجتمع به المحددد و أحذ عنه قدس سرهما قال له أنت ذلك الرحل المبشر به و قال له أيضا لما وصلت الى سرهند رأيت رحلا قيل لي هو قطب زمانه فلما رأيتك عرفتك بتلك الحلية و الصورة و قال له أيضا لما دحلت سرهند رأيت هناك مشعلة ١ ].م1١45[ نامقي الجامي توق سنة 5ه ه.‎ 1 ) م1- أوقدت في غاية العظمة و الرفعة حي كأنها وصلت الى السماء و قد امتلاً العالى من نورها شرقا و غربا و الناس يستوقدون منها سراحا سراحا قال و هذا شأنك و منه ان قدوة الكاملين شاه كمال الكتيلى قدس سره أودع الحبة المباركة الي قيل انها مورثة من الغوث الاعظم عبد القادر اليلي قدس سره عند حفيده العارف الرباني شاه سكندر و قال له احفظها حى يظهر صاحبها فلما ظهر المحدد قدس سره أمره في الواقعة ان يوصلها اليه فانه أهلها فلم يوصلها ثم حاطبه في سره فلم يفعل فعاتبه في المرة الثالثة فجاء بما اليه و البسه اياها فترتبت على ذلك امور عظيمة و منه ان تاجرا صدوقا أمينا على وحهه أنوار الصلاح ذكر انه كان في بدايته عظيم المحبة و الاعتقاد في غوث العالم عبد القادر اليلى قدس سره قال و كان يظهر لي احيانا و يبشرني بامور و يعيننئ بمهماتٍ فقال لي يوما في الواقعة انك أحذت مين مددا عظميا و لكن لا بد من شيخ في الظاهر فقلت له فالى من ارحع فقال الى الشيخ أحمد السرهندي فانه اليوم الجامع بين الظاهر و الباطن و هو قطب زمانه فلما احتمعت به رأيت منه عجائب الكرامات و غرائب الكمالات و دخل رجحل من أكابر بلخ الى سرهند فلما رأى المجدد قدس سره قال اني كنت في بلخ فحضرت .جنازة اجتمع, عليها أولياء ماوراء النهر من السلف و الخلف مثل القطب الربائي عبد الخالق الغجدواني و القطب الخواجه يماء الدين نقشبند قدس سرهما و هم منتظرون لقدوم كبير فسألت رحلا عن ذلك فقال هذه جنازة قطب و هم منتظرون قطب الاقطاب فبينما نحن كذلك اذ جاء رجحل كبير نوراني فقدموه فامهم فسألت عنه فقيل لي انه الشيخ أحمد السرهندي قدس سره و قد اعترف بفضله فحول علماء زمانه و اذعن لتجديده أكابر أولياء أوانه لنشره أنواع العلوم الدينية و تبيبنه المعارف اليقينية في الآفاق و ايضاحه مراتب الولاية و النبوة و الرسالة و كمالات أولي العزم و درجات الخلة و المحبة و بيان اسرار الذات و الشؤون الالهية ما لم يسبق اليه و خصه الله تعالى .بمواهب لدنية و اذواق عالية غيبية ذكر أكثرها قدس سره منها انه كان يقول اعلم ان العناية الالهية جذبتئى حذب 19د المرادين أولا ثم يسرت لي طي منازل السلوك ثانيا فوحدت الله سبحانه أولا عين الاكتناة كطانقالة أزياي الترتسيد الوتكو دي مي بعاحري السؤفية ع وكيديف» الله اق الاشياء من غير حلول و سريان ثم وجدته سبحانه معها بمعية ذاتية ثم رأيته بعدها ثم قبلها ثم رأيته سبحانه و ما رأيت شيئاً و هو المعيئ بالتوحيد الشهودي و هو المعبر عنه بالفناء و هو أول قدم توضع في الولاية و اسبق كمال في البداية و هذه الرؤية في أى رائية كابك من المراقنه المذكورة: صل الاي الآفاق ام ثانيا' ف الاتفين: ترقبت الى البقاء و هو ثانئ قدم في الوالاية فرأيت الاشياء ثانيا فوجدت الله تعالى عينها بل عين نفسي ثم وجدته تعالى في الاشياء بل في نفسي ثم مع الاشياء بل مع نفسي ثم قبل الاشياء بل قبل نفسي ثم بعد الاشياء بل بعد نفسي ثم رأيت الاشياء و ما رأيت الله تعالى أصلا و هي النهاية ال هي الرحوع الى البداية و العود الى مرتبة العوام و هذا المقام هو اتم مقامات دعوة الخلق الى الحق و أكمل منازل التكميل و الارشاد لتمام المناسبة الى الخلق المقتضية لكمال الافادة و الاستفادة و كان يقول قدس سره العلوم و المعارف الصادرة عبن هي خارجة عن طور الولاية و انما هي مقتبسة من مشكاة أنوار النبوة على مصدرها الصلاة و السلام جددت بتجديد الالف الثاني بطريق التبعية و الوراثة تعجز أرباب الولاية كالعلماء عن ادراكها لانما وراء علوم العلماء و معارف الاولياء بل علوم هؤلاء بالنسبة الى تلك العلوم قشر و تلك العلوم لبايما و لا تخالف الشريعة بل هي أساس الدين و خلاصة علم الذات و الصفات تعالت و تقدست و ما تكلم بما أحد من العظماء و لا الكبراء استأثر الله سبحانه بما هذا العبد فصاحب هذه العلوم و المعارف مجحدد هذا الالف و كان يقول قدس سره قد كشف لي التوحيد الوحودي و افيضت علي علوم كثيرة و معارف جمة و رقائق وافية من هذا المقام و لاحت لي معارف الشيخ الاكبر رضي الله تعالى عنه و تشرفت بالتجلي الذاتي الذي بينه الشيخ و جعله فماية العروج و خصه بخاتم الولاية مفصلا و مشروحا و كان قدس سره يقول بشرن رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم بانك من المحتهدين في علم دام ]ب الكلام و يغفر الله بشفاعتك لالوف يوم القيامة و كتب لي خط الارشاد بيده الشريفة وتقال كتيقل لخم طلة و كان قن ربقل #فقت نل حسفي المشافات القرآنية و أسرار المقطعات الفرقانية فوجدت تحت كل حرف منها بحرا من العلوم الدالة على الذات العلية لو أظهرت شيا منها لقطع مين الحلقوم و كان قدس سره يقول كشف لي عن أسماء من يدخحلون في سلسلتنا من الرجال و النساء الى يوم القيامة و كان قدس سره يقول روى أبو داود عنه صلى الله عليه و سلم انه قال (ان الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الامة أمر دينها) لكن بين من يجدد المائة و من يجحدد الالف فرق عظيم كالفرق بين المائة و الالف بل أعظم من ذلك و كان قدس سره يقول لما صحبت القائم اليوم مقام المشايخ العلية و النائب مناب الاكابر التقشبندية الواصل الى فهاية النهاية البالغ أقصى درجات الولاية قطب مدار الخلائق كاشف أسرار الحقائق الفرد الكامل في المحبة الذاتية المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية مسند أهل الارشاد و الحداية مرشد طريق درج النهاية في البداية زبدة العارفين قدوة المحققين شيخنا و ملاذنا و مولانا الشيخ الاحل العارف الاكمل محمد الباقي أبقاه الله تعالى حصل لي ببركة توجهه الحذبة الى تشعبت بعد الاستهلاك في صفة القيومية و شرفت باندراج النهاية في البداية ثم حصلت لي مراتب السلوك و وصلت ‏ لى النهاية ابي هي عبارة عن الوصول الى الاسم الرب بهدد أسد الله الغالب كرم الله تعالى وجهه ثم ترقيت الى القابلية الاولى الى هي عبارة عن الحقيقة المحمدية بمدد الخواحه نقشبند قدس سره ثم الى مقام اجمال تلك القابلية و هو مقام الاقطاب امحمدية ممدد الروح المقدسة النبوية و ف أثناء ذلك حصل لي مدد يسير من الخواحه علاء الدين العطار قدس سره و لما وصلت الى ذلك المقام أعطيت خلعة القطبية من الحضرة المحمدية ثم حذبتئ العناية الالمية فعرحت الى مقام الاصل الممتزج بالظل الذي هو فوق مام الاقطاب المختص بالافراد ثم أدركتئ الغاية الصمدانية فاوصالتئ الى مقام الاصل الخاص و في هذا العروج وصل الي من الغوث الاعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس غم - سره مدد عظيم و تصرف قوي 'أوصلئ الى مقام أصل الاصل ثم نزلت الى العالم المعبر عنه بالسير عن الله بالله و حينئذ مررت على مقامات مشايخ السلاسل سوى النقشبندية و القادرية فاستقبلوني بالاعزاز و الاكرام و ألقوا علي من نفائس و نسبتهم و خخصائص مواحيدهم و انكشفت لي حقائق كل منها و تفاوت درجاتا فكان حصول العلوم اللدنية لي من روحانية الخضر على نبينا و عليه السلام قبل وصولي الى مقام الاقطاب المذكور سابقا و بعد وصوله الى ذلك المقام يأحذ الواصل العلوم من حقيقة نفسه كل ذلك بوراثته صلى الله تعالى عليه و سلم و كان قدس سره يقول ان الله أعطان قوة عظيمة في أمر الحداية ح اني لو توجهت الى خشبة يابسة لاخضرت و كان يقول نسب هذه تبقى بواسطة أولادي الى يوم القيامة حي ان الامام المهدي يكون على هذه النسبة الشريفة و كان يقول طريق أكابر النقشبندية كبريت أحمر مب على متابعة السنة فالواحب ان يزين المؤمن باطنه بنسبتهم و يزين ظاهره كله .كتابعة السنة المطهرة و كان يقول الباطن متمم للظاهر و مكمل له ليس بينهما مخالفة أصلا فالامور الي يشاهدها السالك في الطريق مخالفة للشريعة فمبناها سكر الوقت و غلبة الحال و لو ترقى السالك من هذا المقام الى مقام الصحو لما رأى مخالفة أصلا و كان قدس سره يقول كنت مرة في حلقة أصحابي فخطر لي اني في قصور و نقص فبينما أنا كذلك اذ ألقى في سري اني قد غفرت لك و لمن توسل بك الي بواسطة أو بغيرها الى يوم القيامة و كان قدس سره يقول كثيرا ما كان يقع الى العروج في هذه الايام فوق العرش ابحيد و لقد عرج بي مرة فلما قطعت من المسافة مثل ما بين مركز الارض الى العرش رأيت مقام الامام الخواجه نقشبند قدس سره و رأيت فوق ذلك قليلا بعض المشايخ منهم الشيخ معروف الكرحي و الشيخ أبو سعيد الخراز و بعض المشايخ في مقامه و تحته الشيخ نحم الدين الكبرى”"' و الشيخ علاء الدين و سائر المشايخ دونه و فوق هذه الدرجات مقام أئمة أهل البيت و الخلفاء الراشدين و سائر الانبياء فوقهم ل " ) ادن لكوت احمد توفي سئة 514 ها. [١؟7؟١‏ م.] في خوارزم هما- على طرف من مقام نبينا عليه و عليهم الصلاة و السلام و مقامات الملائكة على طرف آخخر و مقامه صلى الله عليه و سلم أرفع و أعلى و اعلم ان كلما أريد العروج يتيسر لي و رما يقع من غير قصد و كان قدس سره يقول كان تكويئٍ من بقية طينة حبيبه صلى الله عليه و سلم و كان يقول المقصود من الطريقة ازدياد علوم الشريعة حي يتخلص من البرهان الى الكشف و كان يقول علم اليقين شهود الدلائل و عين اليقين شهود الحق بعد كونه معلوما بالدليل و هو يستلزم الفناء و حق اليقين عبارة عن شهود الحق بعد ارتفاع اليقين و اضمحلال المتيقن و هذا البقاء بالله في مقام بي يسمع و بي يبصر الم انتهى و في المعربات للشيخ يونس قدس سره و من ألفاظه القدسية ما قاله في معارف الصوفية اعلم ان معارفهم و علومهم فاية سيرهم و سلوكهم انما هي علوم الشريعة لا اما علوم أخر غير علوم الشريعة نعم تظهر في أثناء الطريق علوم و معارف كثيرة و لكن لا بد من العبور عنها ففي فاية النهايات علومهم علوم العلماء و هي علوم الشريعة و الفرق بينهم و بين العلماء ان تلك العلوم بالنسبة الى العلماء نظرية و استدلالية و بالنسبة اليهم كشفية و ضرورية و قال في الشريعة اعلم ان الشريعة متكفلة بجميع السعادات الدنيوية و الاخروية و لا يوحد مطلب يختاج في تحصيله الى غير الشريعة و أما الطريقة و الحقيقة فهما خادمات للشريعة و تحصيلهما لتكميل الشريعة لا غير و أما احوال و المواحيد و المعارف الي تظهر للصوفية في أثناء الطريق فليست من المقاصد بل هي أوهام و خيالات لان تربى بما أطفال الطريقة فلا بد من العبور عنها في النهاية و قال في القلب اعلم ان المدار على القلب فلا ينتج من بحرد الاعمال الصورية شئ و سلامة القلب انما تكون بعدم التفاته الى السوى و قال في علاج القلب أحسن المصاقل الي تصقل من القلب محبة السوى متابعة المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم و قال في التوحيد اعلم ان التوحيد قسمان توحيد شهودي و توحيد وجودي و الذي لا بد منه هو التوحيد الشهودي الذي يتعلق به الفناء و التوحيد الشهودي لا يخالف العقل و لا الشرع بخلاف التوحيد الوجودي فانه يخالفهما جح 13د و يتضح ذلك يمثال و ذلك انه اذا قال شخص عند طلوع الشمس و اختفاء الانحم ليس في السماء الا الشمس فهذا القول صحيح لا يخالف العقل و لا الشرع اذ لا يرى حينئذ الا الشمس لضعف بصره فلو أعطي حدة البصر لرأى الانجم مع الشمس بخلاف ما لو قال ذلك قبل طلوع الشمس فانه يكذبه العقل و الشرع و أما أقوال المشايخ الي وردت في التوحيد فلا بد ان تحمل على التوحيد الشهودي حى لا تخالف العقل و لا الشرع فالتوحيد الوجودي في مرتبة علم اليقين و التوحيد الشهودي ف مرتبة عين اليقين ال هي مقام الحيرة كقول الحلاج أنا الحق و قول ابي يزيد سبحاني و امثالهما فانها كلها في مقام عين اليقين الذي هو مقام الحيرة قبل الوصول الى حق اليقين فاذا عبروا من ذلك و وصلوا الى مقام حق اليقين يتحاشون من أمثال هذه الاحوال كما وقع لشيخنا و هذا الفقير ابتلاء ما في أثناء الطريق ثم العبور عنها في النهاية و قال في وحود الحق تعالى و في نبوة نبينا صلى الله عليه و سلم و ما جاء به من عند الله تعالى اعلم ان وجود الحق تعالى و كذا وحدته بل نبوة محمد صلى الله تعالى عليه و سلم بل جميع ما جاء به من عند الله تعالى لا يحتاج الى فكر و لا دليل و النظر و الفكر فيها ما دامت العلة موجودة و الآفة ثابتة و بعد النجاة من مرض القلب و دفع الغشاوة البصرية لا يبقى غير البداهة مثلا الصفراوي ما دام مبتلى بعلة الصفراء فحلاوة السكر عنده تحتاج الى دليل و الاحول يرى الشخص الواحد اثنين و يحكم بعدم وحدته فهو معذور و وجود الآفة فيه لا يخرج وحدة الشخص من البداهة و لا يجعله نظريا و معلوم ان ميدان الاستدلال ضيق و اليقين الذي يحصل من طريق الادلة متعذر جدا فلا بد في تحصيل الابمان اليقيئ من ازالة المرض القلبي فكما ان السعي في ازالة علة الصفراء للصفراوي لتحصيل اليقين له بحلاوة السكر اهم من السعي في اقامة الادلة لتحصيل اليقين بحلاوته فكذلك ما نحن فيه فان النفس الامارة منكرة بالذات للاحكام الشرعية و حاكمة بالطبع بنقاضتها فتحصيل اليقين بمذه الاحكام الصادقة بالادلة مع وجود انكار وجدان المستدل متعذر جدا فلا بد في تحصيل اليقين من تزكية النفس و تحصيل - اليقين من غير تزكيتها مشكل لآية (قَدْ َفْلَحَ مَنْ رَكَيهًا * وَقَدْ خاب مَنْ دَسيهَا * الشمس: )٠١-5‏ فعلم أن منكر هذه الشريعة الباهرة و الملة الطاهرة الظاهرة مثل منكر حلاوة السكر فالمقصود من السير و السلوك و تزكية النفس و تصفية القلب ازالة الآفات المعنوية و الامراض القلبية كما قال تعالى (في قُلُوبِهمْ مَرَضّ) حي يتحقق بحقيقة الايمان فان وجد ايمان مع وجود هذه الآفات فهو بحسب الصورة فقط فان وجدان الامارة حاكمة بخلافه و مصرة على حقيقة كفرها و مثل هذا الابمان و التصديق الصوري مثل اعان الصفراوي بحلاوة السكر فان وجدانه شاهد بخلافه فكما انه لا يحصل اليقين الحقيقي بحلاوة السكر الا بعد ازالة مرض الصفراء فكذلك لا حقيقة الامان الا بعد تزكية النفس و الاطمئنان و حينئذ يكون وجدانيا و هذا القسم من الابمان محفوظ من الزوال ألا ان أولياء الله لا عوف عليهم و لا هم يحرنون صادق في شأنهم شرفنا الله تعالى بشرف هذا الابمان الكامل الحقيقي و قال ف بيان فضل الطريقة النقشبندية و انها هي طريقة الصحابة و في بيان فضلهم رضي الله عنهم اعلم أن طريقة الخواحكات قدس الله أسرارهم مبنية على اندراج النهاية في البداية قال الشيخ النقشبند قدس سره نحن ندرج النهاية في البداية و هذه الطريقة بعينها طريقة الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فان الصحابة تيسر لهم في بداية صحبتهم مع البي عليه السلام ما لم يتيسر لغيرهم في فهايتهم فلهذا لا تشرف وحشي قاتل حمزة رضي الله تعالى عنهما في بداية اسلامه مرة بصحبة النبي صلى الله تعالى عليه و سلم كان أفضل من أويس القرنئ الذي هو ير التابعين فالذي تيسر لوحشي في بداية تلك الصحبة ما تيسر لاويس ف فايته و قال في بيان ان الجذبة الي قبل السلوك ليست من المقاصد و الى بعدها من المقاصد اعلم ان للوصول طريقين الحذبة و السلوك و بعبارة أخرى التزكية و التصفية و الحذبة الي قبل السلوك ليست من المقاصد و التصفية الي قبل التزكية ليست من المطالب و الحذبة الي تكون بعد تمام السولك و التصفية الي تكون بعد حصول التزكية الكائنة في السير في الله من المقاصد -18- المطلوية فاكذبة و النصفية السابقة لاحل تسهيل السلوك على السالك و بدون السلوك لا ينال المطلوب و بلا قطع المنازل لا يظهر حمال المحبوب فالجذبة الاولى كالصورة للثانية و في الحقيقة لا مناسبة بينهما فالمراد من اندراج النهاية في البداية اندراج صورة النهاية و الا فحقيقة النهاية لا تسعها البداية و تحقيق هذا ابمحث مفصل في رسالة الحذبة و السلوك فلا ينبغي الاكتفاء عن الحقيقة بالصورة بل لا بد من العبور عن الصورة الى الحقيقة انتهى توفي قدس سره سابع عشر صفر سنة ألف و أربع و ثلاثين أعاد الله علينا من بركاته. الفصل الثالث في جملة من مناقب شيخنا أي البهاء ضياء الدين الشيخ خالد النقشبندي قدس الله سره العزيز قال في الحديقة اعلم ان شيخنا أمدنا الله دده و بارك لنا في مدده على ما ترحمه احد الاخوان .ما ملخصه هو أبو البهاء ذو الجناحين ضياء الدين حضرة مولانا الشيخ حالد الشهرزوري الاشعري عقيدة الشافعي مذهبا النقشبندي المحددي طريقة. و مشربا القادري السهروردي الكبروي الجشيّ احازة ابن أحمد بن حسين العثماني نسبا ينتهي نسبه الى الولي الكامل بير ميكائيل صاحب الاصابع الست المشهور بين الاكراد بشش أنكشت يعين ست أصابع لان حلقة أصابعه كانت هكذا و هذا الولي معروف الانتساب الى الخليفة الثالث منبع الاحسان و الحياء ذي النورين عثمان بن عفان الاموي القرشي رضي الله تعالى عنه العالم العلامة و العلم الفهامة مالك ازمة المنطوق و المفهوم ذو اليد الطولى في العلوم من صرف و نحو و فقه و منطق و وضع و عروض و مناظرة و بلاغة و بديع و حكمة و كلام و أصول و حساب و هندسة و اصطرلاب و هيئة و حديث و تصوف العارف المسلك مربي المريدين و مرشد السالكين و محط رحال الوافدين و أمه ينتهي نسبها الى الولي الكامل الفاطمي يير خضر المعروف النسب و الحال بين الاكراد قدس سره سنة ألف و مائة و تسعين تقريبا الذي تحققته بعد الفحص انه ولد سنة ثلاث و تسعين فلذا قال تقربيا بقصبة قره -١مو-‎ داغ من أكبر سناجق بابان و هي عن السليمانية نحو خمسة أميال تشتمل على مدارس و تكتنفها الحدائق و تنبع فيها عيون عذبة السلسال و نشأ فيها و قرأ ببعض مدارسها القرآن و امحرر للامام الرافعي”" في فقه الشافعية و متن الزنحاي”؟ في الصرف و شيئاً من النحو وبرع في النثر و النظم قبل بلوغ الحلم مع تدريب لنفسه على الزهد و الجوع و السهر و العفة و التجريد و الانقطاع على قدم أهل الصفة ثم رحل لطلب العلم الى النواحي الشاسعة و قرأ فيها كثيرا من العلوم النافعة و رجع الى نواجي وطنه فقرأ فيها على العالم العامل و النحرير الفاضل ذي الاخلاق الحميدة و المناقب السديدة السيد الشيخ عبد الكريم البرزنجي رحمه الله تعالى و على العالم المحقق الملا محمد صالح و على العالم المحقق الملا ابراهيم البياري و العالم المدقق السيد الشيخ عبد الرحيم البرزنحي أي الشيخ عبد الكريم و العالم الفاضل الشيخ عبد الله الخريابي ثم رحل الى نواحي كوي و حرير و قرأ شرح الحلال على تقهذيب المنطق بحواشيه على العالم الذكي و النحرير الالمعي الملا عبد الرحيم الزيادي المعروف ملا زاده و أذ في تلك النواحي غير ذلك عن غيره فعاد الى قصبة كوي للاخذ عن العالم العامل الورع الكامل ذي الفضل الحلي الملا عبد الرحمن الحلي رحمه الله تعالى فصادفه مريضا مرضه الذي توفي فيه و رجع الى السليمانية ثانيا فقرأ فيها و في نواحيها الشمسية و المطول و الحكمة و الكلام و غير ذلك و قدم بغداد و قرأ فيها مختصر المنتهى في الاصول و رجع الى محله المأهول و حيث حل من المدارس كان فيها الاتقى الاورع السابق في ميادين التحقيق كل فارس لا يسكل عن مسئلة من العلوم الرسمية الا و يجيب باحسن حواب و لا يمتحن بغويصة من تحفة ابن حجر أو تفسير البيضاوي”" الا و يكشف عن وجوه حرائد الفوائد النقاب و هو يستفيد و يفيد و يقرر و يحرر فيجيد الى انصاف و ذكاء ١ م.] في قزوين‎ ١577[ الكريم الرافعي توق سنة 55717 ه.‎ 0 ) م.]‎ ١7١[ الحميد الزنحاني توفي سئة 55" ه.‎ 0 . : ' القاضي عبد الله البيضاوي توق سنة 546 ه. ١١80[‏ م.] في تبريز 300 خارق و قوة حافظة بذهن حاذق و مهما دقق في درسه على ما يريد يعجز أساتذته عن ارضاء ذهنه القائل لسان حاله هل من مزيد و طال ما ألقى المال. 5" اسعشك ل الاشكال فلم يكن امحيب الا هو بابدع منوال هذا مع تصاغره لدى الاساتذة و الاقران و تجاهله عن كثير من المسائل مع العرفان حئ انه يقرأ من الكتب الصعبة ما لم يصل اذ ذاك الى قراءته بتحقيق يتحير فيه اهل مادته فاشتهر خارق علمه و طار الى الاقطار صيت تقواه و ذكائه و فهمه الى ان رغب بعض الامراء ف نصبه مدرسا قبل التكميل في احدى المدارس و ان يوظف له وظائف و يخصه بالنفائس فلم يجبه الى هذا المرام زهدا فيما لديه من الحطام قائلا اني الآن لست من أهل هذا المقام فرحل بعدها الى سنندج و نواحيها و قرأ فيها العلوم الحسابية و الهندسية و الاصطرلابية و الفلكية على العال المدقق جغمبي عصره و قوشجي مصره من في اشارته شفاء كل داء و نحاة كل عليل بالجهل سقيم الشيخ محمد قسيم السنندحي و كمل عليه المادة على العادة فرحع الى وطنه قاضي الاوطار و صيته الى أقصى الاقطار طار فولى بعد الطاعون الواقع ف السليمانية سنة ألف و مائتين و ثلاثة عشر تدريس مدرسة أحل أشياحه المتوفين بالطاعون المذكور الشيخ السيد عبد الكريم البرزنجي فشرع يدرس في العلوم و ينشر المنطوق منها و المفهوم غير راكن الى الدنيا و لا الى أهلها مقبلا على الله تعالى متبتلا اليه باصناف العبادات فرضها و نفلها لا يتردد الى الحكام و لا يحابي أحدا في الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و تبليغ الاحكام لا تأخذه في الله لومة لائم و هو نافذ الكلمة محمود السيرة يأحذ بالعزائم حى صار محسود صنفه عزيزا في وصفه مع الصبر على الفقر و القناعة و استغراق الاوقات بالافادة و الطاعة الى ان جذبه سنة ألف و مائتين و عشرين شوق الحج الى بيت الله الحرام وتوق زيارة روضة خير الانام عليه الصلاة و السلام فتجرد عن العلائق و خرج من بيته مهاجرا الى الله و رسوله الصادق فرحل هذه الرحلة الحجازية من طريق الموصل و دياربكر و الرها و حلب و الشام و اجتمع بعلمائها الاعلام و صحب في الشام ذهابا و ايابا العالم الهمام شيخ القدم و كوه الحديث و مدرس دار الحديث الشيخ محمدا الكزبري رحمه الله تعالى و "ممع منه و أتخل عليه فقربه و قر به عينا و فاز ما لديه من علوم الاسناد و.اجازات المسلشلة الحليلة المفاد و صحب تلميذه كذلك الاخص الاصفى الشيخ مصطفى الكردي متع الله الططلاب بطول حياته فاحازه كشيخه باشياء منها الطريقة العلية القادرية فخرج منها على جادة العزائم باحسن قدم يطعم و لا يطعم فوصل المدينة المنورة و مدح الرسول فتال لغيه ل تضاته فارسة بلعتغرره ورامك ويا تدوع كف الا بان صار حمامة ذلك المسجد الوهاج قال و كنت أفتش على احد من الصالحين لأتبرك ببعض نصائحه لعلّي أعمل بها كل حين فلقيت شيخا ينيا متريضا عالما عاملا صاحب استقامة و ارتضاء فاستنصحته استنصاح الجاهل المقصر من العالم المتبصر فنصحئي بامور منها لا تبادر في مكة بالانكار على ما ترى ظاهره يخالف الشريعة فلما وصلت الى الحرم و أنا مصمم على العمل بتلك النصيحة البديعة بكرت يوم الجمعة الى الحرم لاكون كمن قدم بدنة من النعم فجلست الى الكعبة الشريفة أقرأ الدلائل اذ رأيت رحلا ذا لحية سوداء عليه زي العوام قد أسند ظهره الى الشاذروان و وجهه الي من غير حائل فحدثتئ نفسي ان هذا الرحل.لا يتأدب مع الكعبة و لم أظهر عتبه فقال لي يا هذا أما عرفت ان حرمة المؤمن عند الله تعالى أعظم من حرمة الكعبة فلما ذا تعترض على استدباري الكعبة و توجهي اليك أما معت نصيحة من في المدينة و أكد عليك فلم أشك في أنه من أكابر الاولياء و قد تستر بامثال هذه الاطوار عن الخلق فانكبيت على يديه و سألته العفو و أن يرشدنى بدلالته الى الحق فقال لي فتوححك لا يكون في هذه الديار و أشار بيده الى الديار الهندية و قال تأتيك اشارة من هناك فيكون فتوحك في هاتيك الاقطار فأيست من تحصيل شيخ في الحرمين يرشدن الى المرام و رجحعت بعد قضاء المناسك الى الشام انتهى فاجتمع ثانيا بعلمائها و حل ف قلويهم محل سويدائها فاتى الى وطنه بعد قضاء وطره بالبركات و باشر تدريسه بزيادة على زهده الاول و عده الحسنات الأول سيئات مستقيما على أحسن الاحوال متشوقا الى مرشد يسلك 14ت عنده طريق فحول الرجال الى ان أتى السليمانية شخص هندي من مريدي شيخه الآتى وصفه فاحتمع به و أظهر احتراقه و اشتياقه لمرشد كامل يسعفه فقال اندي ان لي شيخا كاملا مرشدا عالما عاملا عارفا .منازل السائرين الى ملك الملوك خبيرا بدقائق الارشاد و السلوك نقشبندي الطريقة محجمدي الاخلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى خدمته في جهانآباد و قد سمعت اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول في قلبه و أذ بمجامع لبه و عزم على المسير بالتجريد تاركا منصب التدريس و الوظائف فرحل سنة ألف و مائتين و أربعة و عشرين الرحلة الاخرى”") المندية من طريق الري يطوى بايدي العيس بساط البيداء أسرع طي فوصل طهران و بعض بلاد ايران و التقى مع مجحتهدهم المتضلع بضبط المتون و الشروح و الخواشي اسمعيل الكاشي فجرى بينهما البحث الطويل محضر من جمهور طلبة اسمعيل فافحمه افحاما أسكته و أنطق طلبته بان ليس لنا من دليل و قد أشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربيه متخلصا لمدح شيخه الآتية أوصافه العذبيه ثم دحل بسطام و خرقان و سمنان و نيسابور و زار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ أبا يزيد البسطامي قدس سره و مدحه .ممنظومة فارسية و زار من ف تلك البلاد من الاولياء الابمجاد حىّ وصل طوس و زار يما مشهد السيد الحليل المأنوس نور حدقة البتول و المرتضى الامام علي الرضا”» و مدحه بقصيدة غراء فارسية أذعن لما الشعراء الطوسيه و لظهور البدع فيها عجل الارتحال و القيام الى تربة شيخ مشايخ الحام شيخ الاسلام الشيخ أحمد النامقي الجامي فزاره و مدحه بمقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هرات من بلاد الافغان و اجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه ف ميدان الامتحان فوحدوه بحرا لا ساحل له و أقر كل منهم بالفضل له فانئى يحل لهم ما أشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال و لما رحل عنهم و دعوه ممسير أميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها © رحل سنة 4؟؟١‏ ه. [105 م.] الى هندوستان فق الامام علي الرضا بن موسى الكاظم توق سنة 57١"‏ هل إزخكهم.] في طوس 41 القطا و يخفق قلب الاسد مخافة خوارج الافغان المقتحمين مهالك السطا ع وم قندهار و كابل و دار العلم يشاور فاجتمع يحم غفير من علماء البلد المذكور و امتحنوه بمسائل من علم الكلام و غيره و رأوه فيها كالسيل الحائل و الغيث الحاطل ثم رحل الى بلد لاهور فسار منها و وصل الى قصبة فيها العالم النحرير و الولي الكبير أو شيخه في الطريقة و الانابة الى مولاه الشيخ المعمر المولى ثناء الله النقشبندي”") انان مره لمان والدق تفال شيع قحالم الفضية للا حراريت ف واققة اله لنح انين من حدي باسنانه المباركة يجرنى اليه و أنا لا أبحر فلما أصبحت و لقيته قال لي من غير أن أقض علية الرؤيا سر على بركة الله تغالى .الى خدمة أينا و سيدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود و هنالك تؤخذ المواثيق و العهود و تنجز الوعود فعرفت انه قد أعمل همته الباطنيه العلية ليجذبنٍ اليه فلم يتيسر لقوة جاذبة شيخي المحمول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة أقطع الانجاد و الوهاد الى ان وصلت دار السلطنة الهندية دهلي المعروفة بجهانآباد.مسير سنة كاملة و لقد أدركتي نفحاته و اشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة و هو اخبر قبل ذلك بعض خحواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه و ليلة دحوله بلدة جهانآباد انشأ قصيدته العربية الطنانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر و يتخلص لمدح شيخه قدس سره الانور و يستعطفه سائلا من الله القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال * حمدا لمن قد من بالاكمال و اراح مركي الطريح من السرى * و من اعتوار الحط و الترحال و ازاح عن قيد حب مواطينٍ * و علاقة الاحباب و الاموال و هموم امهيٍ و حسرة انخوتي * و غموم عم او خيال الخال و تشاحن الاقران في رتب العلا * و ملامة الحساد و العذال واعاذن من فرقة افاكة “و اجارن من امة جهال ('" ثناء الله الباني بي صاحب تفسير المظهري توفي سنة ١175‏ ه. 181١[‏ م.] في ياني يت 5 اعين روافض اذربيجان الاولى * هم اشنع المخلوق في الافعال و مضلها الكاشي اسمعيل اذ * قد حار لما شب نار جدال سحقا له من مدع متزحرف * بعدا له من منكر مضلال وغلاة فرس في حديث مسند * قد بشروا باطاعة الدجال و شرار اهل الطوس من سمو الرضا * و نفوسهم سموا أحبة آل و فساد قطاع الطريق بخيبر * و من اموس و ما لمم من وال منعوا الاذان رعاية الاسلام اذ * ضلوا و خاضوا ابر الاضلال (و منها متخلصا) و أنالي أعلى المآرب و الميئ * أعب وصال المرشد المفضال من نور الافآق بعد ظلامها * و هدى الخلائق بعد طول ضلال نحم الهدى بدر الدجى همس التقى * كتنر الفيوض خخزانة الاحوال كالارض حلما و الحبال تمكنا * و الشمس ضوء و السماء معالي عين الشريعة معدن العرفان و ال * احسان و الايقان و الافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل * غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام و قبلة الاسلام صد * ر للعظام و مرجع الاشكال هاد الى الأولى يمدي مختف * داع الى المولى بصوت عال محبوب رب العالمين من اهتدى * بمداه نال السبق للامثال أخفاه رب العرش جل جلاله * في قبة الاعزاز و الاجلال (و منها يخاطب السالك) و اسكن بذا الوادي المقدس خالعا * نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا * من طوف حضرة كعبة الآمال (و منها) من شام لمعا من بروق دياره * بعشام روض الشام كيف يبالي -هع١1-‏ آنست من تلقاء مدين مصره * نارا تيج البال بالبلبال فهحرت أهلي قائلا لهم اكثوا * ارجع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبة كلهم * و ركبت متن الاجرد الصهال فطوى منازل في مسيرة متزل * واها لحار سابح شملال (و منها) سلب الحوى لبي فما في خخاطري * غير الحبيب و شوق طيف وصال قد حان حين تشرثي بوصاله * من لي بشكر عطية الايصال كب نيك امن اعتزر #نطلا اعد استاقة الالعوال و وهبت أقداما على طي الفلا * و نزول غور و ارتقاء جبالي و رزقتنا تقبيل عتبة قبلة * فاز المقبل منه بالاقبال فارزق اله العالمين بحقه * ادبا يليق بذا الجناب العالي و امدنا بلقائه و بقائه * و عطائه و نواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه * ادم الورى بحماه تحت ظلال (و منها) زد كل يوم في فؤادي وقعه * ما دمت حيا في جميع الخال و أمتن مرضيا لديه و راضيا * عنه رضا يجدى مفاز مال فالحمد للفتاح أبواب العطا * القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول الحتيى * خير الورى و الصحب بعد الآل و هي طويلة أكتفينا بذكر هذا القدر منها و فيه الكفاية لطالب الدراية و الرواية و له غيرها من المقاطيع العربيه و من الفارسية قصائد و مقاطيع كثيرة أنسية منها قصيدة غراء في مدح شيخه قدس سره.أيضا و بعد وصوله جحرد ثانيا عما عنده من حوائج السفر و انفق كله على المستحقين ممن حضر فأخذ الطريقة العلية التقشبندية بعمومها و خصوصها و مفهومها و منصوصها على شيخ مشايخ الديار -1١ 45‏ الهندية و وارث المعارف و الاسرار المحددية سباح بحار التوحيد سياح قفار التجريد قطب الطرائق و غوث الخلائق و معدن الحقائق و منبع الحكم و الاحسان و الايقان و الرقائق العالم النحرير الفاضل و العلم الفرد المكمل الكامل المتجرد عما سوى مولاه حضرة الشيخ عبد الله الدهلوي”'2 قدس سره و اشتغل بخدمة الزاوية مع الذكر الملقن مع المجاهدة فلم بمض عليه نحو خمسة أشهر حى صار من أهل الحضور و المشاهدة و بشره. شيخحه ببشارات كشفية قد تحققت بالعيان و حل منه محل انسان العين من الانسان مع كثرة تصاغره بالخدم و كسره لدواعي النفس بالرياضات الشاقة و تكليفها حطط العدم فلم تكمل عليه السنة حي صار الفرد الكامل العلم و الله يوت ملكه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم و لا غرو فان من السالكين من وصل في لحظة و منهم من وصل في ساعة و منهم من وصل في يوم و منهم من وصل في أسبوع و منهم من وصل في شهر و منهم من وصل في سنة و منهم من وصل في سنين كما هو مذكور في كتاب منهاج العابدين و شهد له شيخه عند أصحابه و في مكاتيبه المرسولة اليه بخطه المبارك بالوصول الى كمال الولاية و اتمام السلوك العادي مع الرسوخ و الدراية و الفناء و البقاء الاتمين المعروفين عند الاولياء و اجازه بالارشاد و خلفه الخلافة التامة في الطرائق الخمسة النقشبدية و القادرية و السهروردية و الكبروية و الجشتية و اجاز له جميع ما يجوز له روايته من حديث و تفسير و تصوف و احزاب و اوراد و اجتمع باشارة من شيخه قدس سره بالعالم الفاضل المدرس الواعظ الصوفي الكامل صاحب التاليف النفيسة ف التفسير و رد الروافض بابلغ تحرير الشيخ المعمر المولى عبد العزيز الحنقي0) الشعوددي ابن العالم العامل المولى الكامل ولي الله الحنفي النقشبندي رحمه اله تعالى فاجاز له روايات الصحاح الستة و بعض الاحزاب و كتب له اجازة لطيفة وصفه فيها بقوله صاحب الحمة العلية في طلب الحق ثم ارسله بعد ملازمته سنة بامر ('© غلام علي عبد الله الدهلوي توفي سنة ١54٠6‏ ه. [1874 م.] ف دلي () عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي توق سنة ١١*98‏ ه. [1874 م.] في دلي و د مؤكد لم يمكنه التخلف عنه الى هذه الاقطار و البلاد ليرشد المسترشدين و يربي السالكين باتقن ارشاد و شيعه بنفسه نحو اربعة أميال ليأ اوطانه ممتثلا للامر الواحب الامتثال سائرا في طريقه برا مدة و بحرا نحو خمسين يوما لم يطعم طعاما فيه و لم يشرب الماء متغذيا مترويا بالعبادة و الذكر و المشاهدة و الزهادة ح خرج من بندر مسقط الى نواحي شيراز و يزد و اصفهان يعلن الحق اينما كان و كم مرة ججمع بعض الروافض لضربه و قتله بعد عجزهم عن احوبة ادلة عقله و نقله فهجم عليهم بسيفه البتار فنكصوا على اعقابهم و ولوا الادبار ثم اتى همدان و سنندج فوصل السليمانية9) سنة الف و مائتين و ستة و عشرين باستقبال أعيان وطنه معززا مكرما فقدم في تلك السنة باشارة من شيخه بلدتنا الزوراء ليزور الاولياء فترل في زاوية الغوث الاعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الحيلي قدس سره الاقوم و ابتدأ هناك بارشاد الناس على أحكم اساس فمكث نحو خمسة أشهر ثم رجع الى وطنه بشعار الصوفية الاكابر مرشدا في علمي الباطن و الظاهر و لما اطردت سن الله في الذين خلوا من قبل ان يجعل حساد الكل من تفرد بالفضل و كلما كان الكمال و المحبوبية الالهية أسد كان الانكار و الحسد أشد هاج عليه بعض معاصريه و مواطنيه بالحسد و العداوة و البهتان و وشوا عليه عند حاكم كردستان باشياء تنبو عن سماعها الآذان و هو برئ من كلها بشهادة البداهة و العيان فلم يقابل صنيعهم الشنيع الا بالدعاء لهم و حسن الصنيع فلم تخب نارهم و ما زاد الا شرهم و عوارهم و قد قيل: كل العداوات قد ترجى ازالتها * الا عداوة من عاداك عن حسد فخلاهم و شأهم في السليمانية و رحل الى بغداد سنة ألف و مائتين و ثمانية و عشرين مرة ثانية فالف الذي تولى كبر البهتان من المنكرين رسالة عاطلة من الصدق و الصواب و مهرها بمهور اخوانه المتكرين مشحونة بتضليل الشيخ المترحم و تكفيره و لم يخشوا مقت المنتقم الشديد العقاب و أرسلها الى والي بغداد سعيد باشا يحرضه على (' وصل السليمانية سنة ١55‏ ه. [١1811م.]‏ -1١48- اهانته و اراجه من بغداد بسعايته فبصره الله تعالى بدسائسهم الناشئة من الحسد و‎ العناد و أمر بعض العلماء بردها على وجه السداد فانتدب له العالم النحرير الدارج الى‎ رحمة الله القدير محمد أمين افندي مفين الحلة سابقا و كان مدرس المدرسة العلوية‎ لاحقا بتأليف رسالة طعن باسنة أدلتها اعجازهم فولتهم الادبار ثم لا ينصرون و‎ سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون و مهرت يمهور علماء بغداد و أرسلت الى‎ المنكرين فسلقتهم بالسنة حداد فخبت نارهم و انطمست آثارهم و رجع بعد هذه‎ الامور الى السليمانية محفوفا بالكمالات الاحسانية و بالجملة انتفع به حلق كثيرون من‎ الاكراد و أهل كركوك و اربيل و الموصل و العمادية و عينتاب و حلب و الشام و‎ المدينة المنورة و مكة المعظمة و بغداد و هو كريم النفس حميد الاخلاق باذل الندا‎ حامل الاذي حلو المفاكهة و المحاضرة رقيق الحاشية و المسامرة ثبت الحنان بديع البيان‎ طلق اللسان لا تأحذه في الله لومة لاثم يأخذ بالاحوط و الغرائم يتكفل الارامل و‎ الايتام شديد الحرص على نفع الاسلام و له من المؤلفات شرح لطيف على مقامات‎ اللرييى ا لك لم يكمل و شرح على حديث جبريل جمع فيه عقائد الاسلام الا انه‎ باللغة الفارسية و أكثر شعره فارسي وله فيه ديوان نظم بديع و نثر يفوق ازهار الربيع‎ وهو الآن أَعٍ تأريخ ترتيب هذه الرسالة''© و هو سنة ألف و مائتين و ثلاثة و ثلاثين‎ يدرس العلوم من حديث و اصول و تصوف و رسوم و يحبي للاولياء الرسوم و‎ يداوي الكلوم و يربي السالكين على أحسن حال و أجمل منوال و قد مدحه ادباء‎ عصره من مريديه و غبرهم بقصائد فارسية و عربية و رحل اليه كثير من الاقطار‎ الشرقية و الغربية و بابه محط رحال الافاضل و مخيم أهل الحاحات و المسائل لا يشغله‎ الخلق عن الحق و لا الجمع عن الفرق لا زال ظله ممدودا ولواء ترويج الشريعة و‎ الطريقة بوجوده معقودا آمين (' مؤلف مقامات الحريري قاسم بن علي توفي سنة 15١ه‏ ه. 1١77[‏ م.] (') ترتيب كتاب يهجة السنية سنة ١788‏ ه. [18117 م.] م1 ان الذي قلت بعض من مناقبه * ما زدت الا لعي زدت نقصانا ولقد حبب الى ان أثبت هنا قصيدة نظمتها سنة ألف و مائتين و احدى و ثلاثين في مدحه مستنديا مستجيزا من فيض فتحه حى تتخلد في الدفاتر و تبقى من المآثر و هي هذه برمتها: تبدت لنا أعلام علم الهدى صدقا * فصار لشمس الدين مغربنا شرقا و أشرق منها كل ما كان آفلا * و أصبح نور السعد قد ملأ الافقا سقى الله من ماء المحبة وابلا * قلوبا به هامت فقل كيف لا تسقى لقد زهدوا فيما سواه فاصبحت * قلوهم مملوءة للقا شوقا لقد غرقوا في بحر حب الهم * فناهيك من بحر و ناهيك من غرقى اذا ما سرت للسر أسرار شوقهم * لسيدهم زادوا لرؤيته حرقا لارنج عر قو شدي عبيك © قراات متها لحني ترسقها ونا و جاء من التوحيد حيش عرمرم * فأفئ الذي أفين و أبقى الذي أبقى هم القوم لا يشقى جليسهم غدا * و هل أحد يحظى بقريهم يشقى أبا حالد ذلت لديك عصابة * فوالاهم حبا و أدناهم وفقا لك الله يا شمسا اضاء بنورها * من الدين ما قد كان أظلم أو زرقا سقيت قلوبا طالما شفها الظمأ * فامطرتها من ماء علم الهدى ودقا فاحييت منها كل ما كان ميتا * و رقيت منها كل ما كان لا يرقا و أخرحتها من كل جهل و ظلمة * فمهما دجا ليل ألحت له برقا و أدخلتها حصن التوكل مخلصا * و أمسكتها للعز بالعروة الوئقى شفيت بانوار الغيوب قلوبنا * فاسمك تنشق القلوب له شقا و قد كان سلطان الهوى متمكنا * فاوسعها ذلا و عبدها رقا فاعتقتها من رقها بتلطف * فجوزيت من خير منحت الورى عتقا اذا استبقت بالعارفين يوم * فخحيلك بالتوحيد قد حازت السبقا 00000 وان ركبوا نحو المعارف مركبا * ركبت اليها في بحار الحوى عشقا موت بنور الله عن كل ناظر * فصرت ترى في الغيب ما لا ترى الزرقا فانت امام العارفين و نورهم * و منطقهم مهما أردت يهم نطقا فعطفا على من لا يلوذ بغي ركم * بان ترشقوه من ندى فيضكم رشقا فانئتم كرام لا يضام نزيلكم * بجاهكم لا تمنعوا الوصل و العتقا غليك سلام الله ما دز شارق * وما صدحت شح وا مو كرها ورقا و صل على المختار من آل هاشم * كما جاء بالحق الذي أظهر الحقا و من خوارقه أن من جالسه و لارمه و راعى الآداب ظاهرا و باطنا معه انتفع من لحظه و استرزق من رزقه المكنون في لفظه من الانوار و الاسرار و وجد تأثير ذلك في الحال و زهد قلبه عن حب الدنيا و الحاه و المال و استيقظ من نومه و افاق متفكرا في المآل و كاد ان يهجر الاهل و العيال و هذه الخاصية لا توحد الا عند الكمل من الرجال فالحمد لله الذي شرفنا برؤيته و أدحلنا في زمرته و أسأل من رب العباد ان يمن على المريدين بحصول المراد انه كريم رحيم حواد و نعم ما قيل: و من بعد هذا ما تحل صفاته * و ما كتمه أحظى لدي و أجمل انتهى قلت ثم ارتحل”"2 قدس سره من بغداد الى الشام باهله و عياله و استوطن دمشق و اشترى دارا رفيعة با محلة المشهورة بالقنوات و وقف بعضها مسجدا لله تعالى و أقام فيه صلاة الجماعة في الاوقات الخمسة و عمر فيها كثيرا من المساحد الخربة و أحيا فيها كثيرا من اللجوامع المندرسة و ذلك عام ثمان و ثلثين و مائتين و ألف و الم يزل مترجيا برداء الجود و الكرم ناشرا للعلم و الفضائل و الحكم و امتدحه جمع من شعرائها و ادبائها بقصائد لطيفة و مقاطيع منيفة فمنها ما مدحه بعضهم بما في عام قدومه دمشق و ذلك سنة /؟١‏ يا ملاذا قد حبانا بالنوال * و بدا ارشاده يحكي الهلال ('؟ ارتحل قدس سره من بغداد الى الشام سنة ١77‏ ه. [18717 م.] 50 و سما بين البرايا عند ما * بالمهدى جاء على فج الكمال مرشد القوم امام كامل * و اليه منهج الارشاد آل حبذا مولى به نلنا الحدى * قد أدام النفع فيه ذو العلال فاح عرف الفتح لما جاءنا * و عليه النور يعلوه الجمال بل طبيب القوم في حان الهدى * عارف بالله لا يثنيه حال بحر علم من لدن رب العلى * سار بالتحقيق اهل الاتصال نوره يهدي الى الحق فقل * عنده ما شاء ربي المتعالى و به الشام غعدت باسمة * اذ غدا عرفانه السحر الحلال نقشبند العصر مناح الهدى * مذ أتانا قلت مه يا للرحال هذا من دانت له أهل الحمى * في دمشق الشام أرباب النوال زين عقد العارفين الفضلا * خمس فضل ما له حقا مثال عين هذا الدهر نور واضح * ليس يثنيه لارشاد ملال كتر فضل الحدى مصباح الورى * ليس في بجحلسه تلقى جدال أشرقت بلدتنا فيه كما * أشرقت همس التهاني بالوصال حل استاذا تسامي رفعة * ولى العرفان اذ نال المنال ارفعي المعي ذو تقى * جامع الشرع لنا حالا و قال كوكب العز بدا مبتسما * في دمشق الشام مذ فيها استطال لذ شربا ورده في حانه * فابتغ الورد لديه لا تبال فهو بحر موردا طاب و كم * من مريد مدحه السامي اطال ثق به ان رمت أسئ منحة * من اله في علاه متعال فهو حبر حهبذ سادت به * عصبة الذكر فحقق ما يقال حمره امحلى شفاء قد غدا * فاحتسى يا طالبا صائي الزلال و ارتشف من حمره ثم اجتئ * ثمرا ينفي به الداء العضال لاه - و الزم الذكر بسر نرتقي * رتبا جلت كمالا عن مثال و التزم نور الهدى مرشدنا * تلق حقا درسه مجلى جمال سادني لا قجرون و ارفقوا * بفى علاه وجد و انتحال ليس يرجو في الورى الآ كم * لا و لا يبدي الى الغير سؤال قاسعفوه و انحدوه كرما * فلكم في بابكم حطت رحال و اعذروني فقصوري ظاهر * و اصفحوا فالصفح من حسن الخصال دمت للارشاد ما قال امرؤ * يا ملاذا قد حبانا بالنوال ا و منها ما مدحه بما الاديب الاريب الشيخ شاهين العطار و ذلك سنة | وهي هذه: روح فؤادك من رضاب الساقي * و اغرس مرادك في رياض الباقي و اغنم صفا الايام قبل غروبما * و احيى نياط القلب بالاشواق و اسلك طريق العارفين بلا مرا * و ابري “موم الجهل بالترياق فاذا استنار حشاك من همس البقا * و بدت لك الانوار بالاشراق فاشهد جمال مصور طول المدى * و احج ثمار الوصل بالاذواق و اقبل على كتر العلوم و حصنها * الطاهر المعروف بالمصداق ان الغرام مقره في خالد * و شعاعه ضاو على العشاق كالشمس تغرب عند عين حمأة * و اذا بدت عمت على الآفاق صور المحامد أحصرت بكماله * فانارها .تمحاسن الاخلاق مالت له الارواح منذ الستها * و بحبه سعدت على الاطلاق ما في العوالم حكمة الاله * شرح كنظم الدر بالاعناق طوبى لمن علقت يداه بذيله * و سعى لحضرته على الاحداق قطر المكارم غيثه من بحره * و أحازه الصديق بالانفاق يآ مظهر القرآن حبك شاغلى * عن كل ممدوح و عن ارفاق ا ولذا أتيتنك راجيا بالمصطفى * و بآله الوافين بالميئاق فامنن على بنظرة أغئن يما * فقرا أذاب الجسم بالاحراق و اسلم و دم تحبي الانام ببث ما * ترويه من علم العيلم الباقي فلما سمعها الاديب اللبيب الشيخ موسى السباعي و ذلك في عام تأريخها شرع يضاهيها بقصيدة أبسط منها في مدح امامنا المذكور قدس الله تعالى سره العزيز فقال: كن بالصبابة والع الاشواق * و ادج بليلك و انح ركب عراق و احضر بقلبك ثم غب عن خاطر * و ارادة و ارتع ببيد سباق و دع السوى يكشف عن القلب الغطا * و تلوح همس الفتح بالاشراق و بنار شوقك لن فؤادا قاسيا * و اركب مطايا السهد للالحاق و الزم حمى التجريد للتوحيد ان * رمت ارتشافا من مدام الباقي و ارج بكلك عنك في سبل الهدى * تسقى من الآداب و الاذواق و احرق بنار الجهد نفسك و ادرع * ثوب افتقار و ابك بالآماق وارتع بروض الذكر تحن ثماره * و الحق بركب السادة العشاق و ارقب مع الاوراد وراد الصفا * .موارد الامداد و الارزاق ' و احبي الفؤاد بوارد الغيب الذي * يدن المريد الى الطريق الواقي و احلل بوادي الانس تشهد مشهد الا * سرار فيك بسيرك المصداق فاذا انحلت عين البصيرة أشهدت*ك الحم فردا في سما الاشراق و ادحل بروحك حضرة قدسية * جلت عن الافصاح بالاوراق فهناك تمنحك الحقائق كشفها * و تزول حجب الرق بالاعتاق وترى استتار القلب بعد فناك في * همس البقايا واحد الآفاق و انلع نعالك ان حللت بحي من * هو في طريق الله أكمل راق هو خالد التمكين عارف وقته * ملجا الرحال بحضرة الاطلاق موه - التقشبندي الكامل البحر الذي * لذوي الحهدى و الحب أضحى الساقي هو ذو الحقائق و المعارف و الحدى * عين الزمان حديقة الاحداق بدر المطالع جامع العرفان اذ * يعلوه نور الفضل بالاذواق خمس بدت للعارفين و أشرقت * بدمشق فهو الطيب الاعراق عقد السلوك المرشد الفرد الذي * فاق الانام باطيب الاخلاق فاستل سيف العزم و اقصد حيه * تنجو به من قاطع معواق واصرف له دينار فكرك طالبا * منه الطريق ذخيرة الانفاق اياك عنه تحيد و انشد معلنا * كن بالصبابة والع الاشواق و منها ما مدحه بها بعض الادباء حين قدم من الحج الشريف مهتا له يما و ذلك سنة ؟45؟١‏ كأس الزمان بخمر الانس قد طفحا * و العندليب بروض الحب قد صدحا و جاوبته زهور الروض باسمة * و الدهر أصبح في نيل الم فرحا و شمس حسن الهنا بالبشر مشرقة * و طالع الفتح أهدى للورى منحا و الطير غرد و الاغصان راقصة * و السعد والي فطب بالبسط و انشرحا أما ترى ساجعات الورق صادحة * فوق الغصون و عرف الورد قد نفحا ان سالمتك الليالى استل عزمك من * غمد الخمول و كن بالصدق ملتفحا و اكرع بكأس مدام طاب منهله * و الثم ثغورا حلت و استجلب الملحا و انظر فواضل أرواح النسيم ترى * عند المرور لمئن الروض قد شرحا في دوحة اشبهت راحاً و نحن يما * و النرحس الغض اذ طرفي له نحا صدغ تنمنم أو تغر تنظم أو * نحد تكلم أو طرف الرشا جرحا و غادة بابي أفدى اذا برزت * تختال عجبا باذيال البها مرحا اذا بدت أخجلت مس الضحى و غدت * تأسو على مغرم من وحده شطحا سألتها الوصل قالت و انثنت عجبا * لا كان هذا و لا تغدو به فرحا اهمهأ - الا بمدح الامام النقشبند و من * به سبيل ال هدى للسالك اتضحا قد حاء و الشام في هرج و في مرج * فكان خير امام با هدى نصحا الوائي عهدا لقمع النفس قام و في * كفيه سيف الهدى المسلول لا برحا فكم أماط حجابا بالسلوك و كم * أنار قلبا بميدان التقى صرحا و كم مريد حماه من هواء و كم * تراه بالحق باب الرشد قد فتحا رعيا له من همام مسعف كرما * بصدق عهد تراه منجدا سمحا زينت به الشام لما حل ساحتها * و ربعها بلقاه لم يزل فرحا طوبن لكم سالكي طريق عهدته * كم فاز بالقرب صب أمه و تحا اذ لاح يتلو بارشاد دروس هدى * و معن منهج قرب الحق قد شرحا هذا و وجدان وجدي في محبته * و كأس شوفي الى لقِياه قد طفحا لم أنس اذ حج بيت الله معتمرا * و زار طه و فيه كان منشرحا طوبى له هجر الاوطان ممتثلا * أداء فرض له الرحمن قد محا أهلا به طاف بيت الله معتمرا * نال المئ في مئئ ثم العلا ربحا طوبى له بذل الاموال محتسبا * بالله لا لثواب يبتغي جنحا بل حالصا مخلصا و الحق بغيته * يرقى العلا بزناد الشوق قد قدحا و نال من روضة المختار مأمله * و لاح في صدق عهد الله متشحا أهلا به حينما قال السلام على * طه الشفيع ملاذي أنت شمس ضحا يمنيك ذلك يا بحر الحداة ويا * بدر الكمال كفيت الحم و الترحا فاسلم بأطيب عيش سيدي كرما * في المهدى تسمو و ما طير الهنا صدحا ما قال صب لك البشرى بحجتكم * تأريخها جل فضل الله قد صلحا و منها ما مدحه العالم العامل الفاضل الكامل الشيخ محمد الحملة الحنفي الدمشقي الخلوي و ذلك سنة فلما نظرها حضرة شيخنا قدس سره أعجبته الفاظها و معانيها و صارت عنده في حيز القبول ثم لما انتهى قدس الله سره الى التأريخ -عه١-‏ أعجبه و سر به و قال لو كان التأريخ في عام قدومنا”" الى دمشق سنة ١77‏ لكان أنسب فغيره و سبكه في قالب آخر ليوافق العدد الذي أشار اليه امتثالا لامره و احتشاما لقدره فقال: أضحت دمشق ببهجة و مسرة * و النور و الاشراق منها صاعد و الطير غين و الغصون رواقص * قتز من طرب و هن موائد والوقت طاب و هينمت أهل الصفا * و الزهر يحدق و العنا متباعد مذ حل بالشام الشريفة سيد * و عليه من حلى الكمال فرائد فسألت عنه بين أرباب المدى * قالوا ضياء الدين هذا حالد و هو المحدد بل هو الداعي الى * سبل الرشاد فنعم ذاك الماجد فلقيته فوحدته كالليث في * سطواته و هو الامام الواحد فدهشت منه مهابة و جلالة * و اصطادن فلأنه هو صائد و ملكت منه محبة و لطافة * و أتت الي منافع و فوائد و أزيل عن قلي الصدا بلقائه * و انحل ما هو قبل ذلك عاقد عالي الجناب فيا له من عارف * بالله و هو مجاهد و مكابد بحر غدا تمتد منه أبحر * يدري بذا الشهم الذكى الواحد يلقى العلوم بداهة من صدره * و به عليه فيه منه شاهد ف كل علم ماهر متمكن * متحقق متضلع و بجاهد في عصرنا ما ان رأينا مثله * و الفضل لا يخفيه الا الحاسد من أم ساحته ينل ما يبتغي * من فيضه ما حاب فيه القاصد واذا أتاه حائر بطريقه * يهديه منه نوره المتزايد فتراه من نفحاته في نشوة * بغدوه و رواحه متواحد و بده في القلب من عرفانه * و يذوب منه كما يذوب الجامد "© تأريخ القدوم الى الشام ١72.‏ 500 مصباح رشد لائح من وجهه * و جليسه منه يطيب الوارد و الهدي و الارشاد فاض على الورى * لا ينكرن هذا التقي العابد هذا حلي ظاهر لم يخفه * الا غيبى جاهل و معاند و لنقشبند قطبنا هو ينتمي * أعين بماء الدين ذاك الواحد من صدقه و تقاه فانظر يا فى * كم من زوايا عمرت و مساحد و مدارس درست فاحياها بنك * ر الله مذ وافى و قام القاعد و به طريقته العلية قد نمت * من كل ناحية أتاها الوافد فلأنما طبق الكتاب و سنة ال * مختار ما في ذاك ينقد ناقد لما أتانا فيه قرت أعين * فازت بنور هداه لما شاهدوا وله تلامذة بدوا ككواكب * من نورهم حقا يرد الشارد جمعتهم اسرار حضرة شيخهم * و على العبادة و العفاف تواددوا وهم أولو وحد بطاعة ريم * ما منهم الا تقي زاهد قد حل فيهم منه اكسير الصفا * فصفوا و صافوا اذ عليه عاهدوا فعليهم مئٍ جزيل تحية * ما حر للرحمن عبد ساحد والتسنالكين طريقة اهل للدي #تطوق امدق قا انه .زافق ان قيل من قطب الورى أرخ بقى * قطب الورى يا سائلي هو خخالد و منها ما مدحه يما الاديب الفاضل الشيخ موسى السباعي قبل وفاته قدس سره و ذلك سنة ١١787‏ ان روض الشام اضحى * بالبها مشكاة نور هل تحوئ شير امام * قد مها أهل الخضور. حضرة الفرد المفدى * حبه ملء الصدور خالد المرشد حقا * نحم أبناء الدهور نقشبندي ذو المزايا الا * كبرية في الامور ه١1‏ ته قام بالحق جهارا * في بطون و ظهور يهدي لله بصدق * اذ غدا بحر البحور لفناء و بقاء * و شهود بسرور ورده سر مصون * عن جهول ذي غرور ذو صفاء و وفاء * مرضى الرب الغفور نعم وردا و طريقا * فيه امداد القدير قد رويناه حقيقا * عن أساتيذ بدور حبر طرق القوم حقا * قد تحاشى عن كدور موصل أرباب صدق * بحمى المولى الكبير كامل البحر ملاذي * عند غيبي بحضور مذ أتى الشام علاها * نور فتح مستنير و غدا يروي علوما * من لدن رب خبير كف يا منكر جهلا * ضقت ذرعا بالامور فهو وارث علم طه * بمجة الفيض الوفير ملجأ القاصد حقا * و الضعيف المستجير عم نفعا بهداه * لمريد و فقير يا رعاه من امام * في قضاياه جسور قد أدام النفع فيه * بصفاء و حضور ما سرت نسمة صبح * حملت عرف عبير و كان قدس سره يبعث خواص مريديه الى عامة الاقطار ينشرون أزهار أنوار الطريقة العلية النقشبندية على الصغار و الكبار و من بعض وصاياه الي كان يبعث يما لبعض خواص خلفائه في بعض البلاد. 8ه - بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفي من العبد الساعي في هلاك نفسه المتلهي بشغل يومه عن جزاء غده و ذنوب أمسه خالد الى مخاديمه السيد عبد الغفور والملا محمد الحديد وموسى الحبوري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فأوصيكم وآمركم بالتأكيد الاكيد بشدة التمسك بالسنة السنية والاعراض عن الرسوم الجاهلية و البدع الردية و عدم الاغترار بشطحات الصوفية و ترك تصحب العوام المسمين أوباشا بالترجى لهم عند وزير او أمير أو باشا لأنه ينجر الى اتهامكم بالشين و اذا تعارضت المفسدتان فارتكاب أهوفما لازم و السعيد من اتعظ بغيره فلا يوهمنكم أن قضاء حاجة الاحوان من أعظم العبادات لأنه مخصوص عا اذا لم يتولد منه ما هو اكبر منه و لا تداحلوا مع الملوك والامراء و الاغوات و اعوافهم فانكم لستم ممن له قوة اصلاح هؤلاء ولا تغتابوهم ولا تسبوهم بطرا أو غرورا بزعم انهم ظلمة و أنتم صلحاء فانه عجب و جهل اذ ما منا أحد ليس بظالم بل عليكم بالدعاء لولي الامر و أعوانه بالتوفيق والاصلاح فقد روى الطبراني في معجمه الكبير والاوسط باسناده انه صلى الله تعالى عليه وسلم قال (لا تسبوا الائمة وادعوا لهم بالصلاح فان صلاحهم لكم صلاح) انتهى و لا تدخلوا الطريقة بعد هذا اليوم أحدا منهم و من اعوافهم و لا من التجار المتفكهين بالدنيا المنهمكين في الشهوات ولا من العلماء وطلبة العلم الذين جعلوا العلم وسيلة الحاه عند الخلق و جمع الحطام و لا من البطالين الذين يستندون الى الطريقة بسبب البطالة ليحملوا أثقالهم الى رقاب الناس باسم الصلاح والارادة ولا من الذين اذا تيسر لحم رتبة من مناصب الدنيا وثبوا اليها وثبة النمر و قد كانوا يغضبون اذا تساوى كحم احد من الخلفاء فضلا عن غيرهم من المريدين و لا من الذين يريدون الخلافة ليشتهروا لما رأوا ان بعض الناس صارت لهم الشهرة و جمع الفلوس بسبب الخلافة و اعلموا ان احبكم الي اقلكم اتباعا وعلاقة باهل الدنيا وأخفكم مؤنة وأشغلكم بالفقه والحديث وقد ورد في بعض الاحاديث (ما ازداد رجل من السلطان قربا الا ازداد من -.5ا- الله بعدا و لا كثرت اتباعه الا كثرت شياطينه و لا كثر ماله الا اشتد حسابه) و حينئذ لم يبق وجه للميل الى تكثير السواد بمؤلاء الا الطمع وحب الشهرة والحاه و انحذ الدينا بالدين وجميع هذه النيات فسادها غن عن البيان ولا يخدعكم الشيطان بان فائدة الخلافة و قدرة القاء الجذبات ايصال النفع الى الخلق و بانكم اذا ما كثرت اتباعكم ما تيمسرت لكم الختوم القرآنية كل يوم لاني تركت لكم الطلاب الصادقين الذين لا يتصفون بشئع من الذمائم المارة و هم وان كانوا نادرين لكن واحدا منهم احسن من الوف من البطالين و حتم القرآن يكفيه نحو ثلاثين مريدا مع انه يمكن بالمخلصين من الحيران و ان لم يتيسر فلا يكلف الله نفسا الا وسعها و ليترك تردد النساء الى بيت عبيد الله افندي للتوجحه فانه لخروجه عن الطريقة ودخوله فيما دحل بطوعه صار له هبوط عظيم وسادة هذه الطريقة لا يتلاعب يحم و أمر عبيد الله بسبب وقوع اسم الخلافة عليه و زعم كونه أقدم من غالب الخلفاء لا يشبه أمر الذي دخل في الطريقة و هو من أهل الدنيا و لا الذي لم يدحل و هو من أهل الدنيا من امحبين كاخيه المرحوم طاب ثراه ائمة هذه الطريقة طردوا المريدين بأدن انصراف بعد الارادة فضلا عن الخلافة فراجحعوا الرشحات عند رد امام الطريقة بماء الدين النقشبند و عبيد لله احرار لبعض من استأذن للحج أو قبل التدريس ف بعض المدارس من المريدين فان خالفتم فلستم على عهدى وأنتم تعلمون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون (أضعف العباد خالد النقشبندي المحددي) و من بعض وصاياه قدس سره أيضا لبعض مريديه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى أما بعد فاوصيك بتقوى الله تعالى و طاعته و ترك ايذاء الناس و لا سيما في الحرمين الشرفين و لا تغتب أحدا و ان اغتابوك و لا تأخذ من أحد لنفسك شيعا من حطام الدينا الا أن يحكم بأخذه الشرع فخذه و اصرفه في سبيل البر و لا تتفكه بصرفه في الشهوات و اخوانك م ع المؤمنون جاعة عالة و لا تحتقر أحدا و لا تعتقد نفسك فوق أحد و ابذل جهدك في العبادات القلبية و البدنية واحسب انك ما عملت خيرا اذ النية روح العبادات و لا نية بلا احلاص و لا اخلاص لاكبر منك فضلا عنك و انا و الله لا أعتقد اي عملت خيرا منذ ولدتئ أمي و أنت تعتقدنى خيرا منك فان لم تحدك مفلسا عن كل خير فهو غاية الجهل فاذا وجحدتك مفلسا فلا تقنط لان فضل الباري تعالى خير للعبد من ان يكون له عمل الثقلين قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو نير ثما يجمعون قال ابن عباس رضي الله عنهما أى يكسبون و لا تجحعل فضله تعالى سببا لترك العبادات كمن لعب بعقوهم الشيطان و داوم على ذكر القلب و لا تفتر عنه و لو في المشي و تمسك بحول الله تعالى و قوته في كل أمر و استمد من روحانية السادات الكبار قدس الله تعالى اسرارهم و أكرم حملة العلم و حفظة القرآن و اشتغل بالقراءة بحسب التيسير و اشتغل بعلم الفقه أكثر من غيره و لا .يصرفنك الحضور القلبي عن ذلك فانه علامة ضيق المشرب و قصر الباع و لا تدحل في أمور أهل الحكم و لو طلبوا منك ذلك و ادع بالصلاح و الاصلاح لامام المسلمين و وزرائه و امرائه و اطلب من الله تعالى أن ينصر الاسلام على الكفرة و المبتدعة و عليك بترك الوجود و بذل المجهود و القناعة بالموجود و التمسك بسنة صاحب المقام المحمود صلوات الله تعالى و سلامه عليه و على آله و صحبه أبد الآبدين و الحمد لله رب العالمين و عليك بالمداومة على صلوات النافلة من التهجد و الاشراق و الاوابين و الضحى و دوام الوضوء و قول سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضاء نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته ثلاث مرات ولما قرب ارتحاله قدس سره من دار الفناء الى دار البقاء و آن أوان احابة روحه الزكية لامر ريما راضية مرضية كان الله تعالى كشف له عن ذلك فامر بحفر القير المبارك و عين مكانه في الصالحية خارج دمشق الشام في تل تحت جبل قاسيون مقابل مقام الاربعين فاستقاموا في حفره ثلاثة أيام فبعد أن تم الحفر بيوم أو يومين ابتدأه المرض يوم الثلاثاء ل رابع عشرة بالطاعون فجمع الله له بين شهادات متعددة الطاعون و الجمعة و الغربة و طلب العلم لأنه قدس سره كان دائما ناشرا للعلوم الدينية الشرعية ناصرا للملة الحنيفية قامعا للبدعة الردية و أقام قبل وفاته وصيا على أولاده و على طريقته قائما مقامه و نائبا منابه سيدنا و مولانا الشيخ اسمعيل بن عبد الله الكردي قدس سره و قال قدس مره الي 31 عار لعلنارور عون اي الخوزل واقال قاين سمه اننا كا يت تركت لكم الشيخ اسمعيل و قال أنا اضمن لكل من يلازم خدمته و امتثال أمره يع الشيخ اسمعيل ان ينال ما لا يحيط به عقل العقلاء و يقصر عنه علم العلماء فجزاه الله عنا و عن سائر الامة المحمدية خير الجزاء اللهم يا حي يا قيوم يا بديع السموات و' الارض يا ذا الحلال و الاكرام وفقنا للطاعة و من علينا بالاستقامة و انفعنا به و بعلومه .الباطنة و الظاهرة و أمدنا بامداده في الدنيا و الآخرة و زدنا من بركات أنفاسه الطاهرة و احشرنا مع سائر الاخوان في زمرته و ثبتنا على طريقته و محبته و اجحعلنا من أخص أحبته باتباع هديه و سيرته و رثاء بعض النبلاء يهذه المرثية اللطيفة و هي: ما للجبال الراسيات تميل * ما للبدور يرى يمن افول ما للظلام يحر ذيل ردائه * فوق الضياء فلم يقله مقيل و مخدرات الحي تنثر لؤلوا * من دمعها فوق الخندود يسيل و الورق أكثرت النواح مخضبا * كف البطائح دمعها المهمول و الدهر ألبس اهله حلل العنا * و علا رياض الشام منه ذبول و الحزن قام على منابر حينا * أبدا حطيبا لا يكاد يزول و الارض ترحف و النوائب أدهمت * و البين يهجم و الخطوب تحول هذا مصاب ليس يحدث مثله * تالله كم دهشت لديه عقول ما ذا بدا في الكون يا أهل النهى * هل مخبر ع الشكوك يزيل هل كان يوم الصعقة الاولى و هل * دهم الورى بالصور اسرافيل أم زلزلت تلك القيامة و انطوت * حجب الحياة و عاحل التهويل 5# اس أفصح لنا عما بدا يا ذا الحجا * فغدا لسان الحال منه يقول قف و انتبه ما قد بدا فيما استوت * فيه الخلائق عالم و جهول قد مات كهف العلم سطلان التقى * حبر له المعقول و المنقول سند السيادة و الرياسة للورى * قاص و دان فضله مأمول صدر امالس ان بدا فكأنه ال * نعمان يروي عن عطا و يقول بحر أفاض على الورى مدراره * فروى العطاش زلاله المعسول و تفجرت منه ينابيع حلا * منها لوراد الحدى التعليل بكت العيون على فراقك سيدي * و بكاؤها لك بالدماء قليل عند المليك الحى قد أضحى له * في مقعد الصدق الاحل مقيل هيهات ان جاد الزمان ,مثله * ان الزمان .كثله لبخيل يا حالدا في حضرة القدس الي * كم طاح دون فنائها مقتول أدناك ربك مترلا ترقى به * فلك الشهود و كم بذاك نزول و اناخ سحب الفضل قطل دائما * بفناء رمسك لا تكاد تزول ما قال اسمعيل يرثي سيدا * ما للجبال الراسيات تميل و ما ذكرناه من مناقب حضرة شيخنا الامام قلس سره قطرة من بحر و شذرة من قلادة نحر و لولا حوف الملالة و السآمة لجمعنا من شمائله المباركة و أخلاقه الكريمة مجلدا ضخما بعون الله تعالى و لكن في هذا القدر كفاية للمعتبر المتبصر و قد ألف في مدحه رسالة حافلة العالم العامل و الفاضل الكامل الشيخ حسين الدوسري تأليفها في حياة حضرة شيخنا قدس سره و كانت عنده بمتزلة و سماها الاساور العسجدية في المآثر الخالدية و على كل حال كان جناب حضرة سيدنا و مولانا و -154- شيخنا قدس سره نخبة الزمان و فريد العصر و الاوان ملجأ للقاصدين و محطا لرحال الوافدين عونا للفقراء وحصنا للمساكين أمدنا الله تعالى بامداداته الطاهرة و نفعنا بانوار علومه الباطنة و الظاهرة في الدنيا و الآخرة اللهم اني أسألك رحمة من عندك ا لذي اواءتى و لجم الضلى وز تائم ا اتعلي و ارده القو او طالخ عاندبي و تحفظ بها غائبي و ترفع بحا شاهدي و تزكي بما عملي و تبيض يما وجهي و تلقي بها رشدي و تعصمئ بما من كل سوء اللهم أعطئ ايمانا صادقا و يقينا ليس بعده كفر و رحمة أنال بما شرف كرامتك ف الدنيا و الآخرة اللهم اني أسألك الفوز عند القضاء و منازل الشهداء و عيش السعداء و النصر على الاعداء و مرافقة الانبياء اللهم اني أنزل بك حاحيّ و ان قصر رأبي و افتقرت الى رحمتك و أسألك يا قاضي الامور و يا شاي الصدور كما بجير من في البحور ان جحيرني من عذاب السعير و من دعوة الثبور و من فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيي وضعف فيه عملي و لم تبلغه نبي و امنيي من خير وعدته أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك فانا أرغب اليك فيه و أسألك يا رب العالمين اللهم اجعلنا هادين مهديين غير ضالين و لا مضلين حربا لاعدائك و سلما لاوليائلك نحب بحبك الناس و نعادي بعداوتك من حالفك من حلقك اللهم هذا الدعاء و منك الاحابة و هذا الجهد و عليك التكلان و لا حول و لاقوة الا بالله ذي الحبل الشديد و الامر الرشيد أسألك الامن يوم الوعيد و الحنة يوم الخلود مع المقربين الشهود و الركع السجود و الموفين بالعهود انك رحيم ودود أنت تفعل ما تريد سبحان من تعطف بالعز و قال به سبحان من لبس الحد و تكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح الآ له سبحان ذي الفضل و النعم سبحان ذي الجود و الكرم سبحان الذي أحصى كل شئ بعلمه اللهم احعل لي نورا في قلبي و نورا في سمعي و نورا قي بصرى و نورا ف شعري و نورا في بشري و نورا في لحمي و نورا في دمي و نورا ِ عظامي و نورا من خلفي و نورا عن بيئٍ و نورا عن مالي و نورا من فوقي و نوار من تحي اللهم زدن نورا و أعطيئن نورا و اجعل لي نورا اللهم أيد الاسلام -١58- والمسلمين وانصر وأعل كلمة الحق والدين ببقاء دولة عبدك و ابن عبدك الخاضع لعزك‎ وحلالك و سلطان بمحدك السلطان المعظم و الخاقان المفحم ا محفوف بعناية الملك المعبود‎ مولانا السلطان محمود ان بن السلطان عبد الحميد خحان”2 نصره الله اللهم انصره و‎ انصر عساكره و كن اللهم مؤيده و حافظه و ناصره يا مالك الدنيا و الآخرة و صلى‎ الله تعالى على سيدنا محمد وعلى سائر الانبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين‎ سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين. (قال المولف) قدس الله سره قد فرغت من تبييضها يوم الثلاثاء بعد العصر في سبع وعشرين خلت من شهر جمادي الاولى سنة ثلاث وخمسين ومائتين وألف ١١57‏ بسم الله الرحمن الرحيم بعد حمد الله و الصلاة و السلام على قدوة الاولياء الرحمة المهداة و على آله الغر الميامين و أصحابه و سائر أصحاب اليمين فقد كمل طبع هذا الكتاب الجليل الموصل لطالبه الى سبيل الارشاد و ارشاد السبيل المسمى (بالبهجة السنية في آداب الطريق الخالدية النقشبندية) تأليف الامام العارف الربائي العلامة الشيخ محمد بن عبد الله الخاني روح الله روحه و نور ضريحه فلقد أوضح بهذا الكتاب الطريقة المثلى ابتغاء وحه ربه الاعلى فجزاه الله خيرا و أحرى له أجرا و قد توجهت همة صاحب السعادة و حليف المحد و السيادة الامير الكبير ذي القدر الخطير (سعادة محمد طلعت باشا) بلغه الله من الآمال ما شا فامر بطبع هذه التحفة على نفقته رحاء الاندراج في سلك حملة العلم و خدمته فطبعت بالمطيعة ذات التحرير المحاورة لمسجد القطب الدردير ادارة من سلم طبعهما وصفا حضرة الامثل الشيخ أحمد الحلبي و محمد أفندي مصطفى و فرغ من طبعه ذي النضرة في العشر الاول من جمادي الثانية سنة ١.17‏ ه. [ ١885‏ م.] (' احد سلاطين الدولة العثماية العلية و خخليفة جميع الامة الاسلامية محمود عدلي رحمة الله عليه توقي سنة ه5١١‏ ه. ١899[‏ م.] في استنبول -١554- حراوثرا .حق ا م بو رسسير ل بوزسسل” مو/و ا عالر مامز ساو بعبرائله شرا يشرزين 2 كنت ره من / حمق أن بسلراى' صرككين كر دود طاريس باعسان رن مرو نان تنش عون صرقاس باغ معنت فز وسازضي شر بح رودق شيع مد عق تؤكل كطرء ارا مد حو طبنت رهان طّه كق تر مشنلطا تن بلا وررصد وى ناها سشريشا وياب الدين له