الحديقة الندية والبهجة الخالدية قدس النه اسرارهم العلیة تأليف محمد بن سليمان البغدادي الحنفي النقشبندي من خلفاء الخالدية المتوق سنة ٠۲۳١‏ اربع وثلاثين ومائتين وألف الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية بسم الله الرهمن الرحيم الحمد لله الذي فتح اقفال القلوب .مفاتيح الغيوب وحص التفحات القدسية بطيب المبوب فاراح ها الارواح واوضح مشكلات السّلوك والسير الى ملك الملوك معصابيح المداية المزيلة لظلام الاوهام والشكوك السّادة القادة الى حضرات الفاح سقی ریاض اسرار اولیائه معدرار غیث جوده وعطائه وکساهم حلع شهوده فافناهم بوجحوده وابقاهم ببقائه والقى اليهم مفتاح الفلاح انطق بلابل تحميدهم على اغصان توحيدهم فانبسطت قلويم بشكر معبودهم وتمجيده على تحريدهم بحسن الارتياح فمنهم النقباء والرّجال والاوتاد ومنهم النجباء والابدال واقطاب للمدار والارشاد ومنهم الاغواث والافراد اهل الاحسان والايقان والصلاح والصلاة والسلام على متبوعهم ومقتداهم في كل طاعة القائل: (لا تزال طائفة من امتي قائمين على الحق الى قيام السسّاعة) المفهم ان الفرقة الاحية هم اهل السنة والحماعة ينبوع الحكم وعوارف المعارف والسّماح وعلى آله واصحابه واحبابه المتأدبين بآدابه املاح ما هبت ارياح التوفيق على قلوب اهل التصديق واستنارت بالتشويق والتشريق والانشراح. اما بعد فيقول العبد المفتقر المذنب لمقصر قلبا وقالبا محمد ابن سليمان البغدادي وطنا الحنفي مذهبا الماتريدي معتقدا النقشبندي طريقة ومشربا الخالدي منتسبا عامله الله تعالی بفضله وافاض فيض الاحسان على فرعه واصله اڼي من لدن حدود سنة الف ومائتين وثلائة عشر م ازل اتطلب شيخا كاملا من البشر عالما عاملا راسخا واصلا يرشد السالكين الى معرفة الله تعالى بعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين فلم اظفر الى حدود سنة الف ومائتين واحدى وثلائين الأ برحل ينتسب الى بعض الطرق الغير المشهورة متعبّد غير مسلك لاحد على القواعد للمأثورة فصحبته اكثر السنين المذكورة فلم اكتسب منه شيا من آثار الطريقة حن بزغ بدر فلك الشريعة والحقيقة واشرقت الارض بنور ربها وانغحى ظلامها بوحود قطبها اع به مس المعارف لمشرقة في العراق السارية الاشراق الى بقية الآفاق مربي النقلين باحسن ارشاد تذكرة الابدال والاوتاد محذد الطرائق بعد دروسها ومظهر اقمارها وشموسها السّائر في الله وهو فاطن ذا الجناحين الظاهر والباطن الراكع الساجد الخاشع الجاهد حضرة شيخنا ومولانا الشيخ خالد الشافعي الاشعري النقشبندي القادري السّهروردي الكبروي الچشي الشهرزوري قدّس الله سره الحضوري فتشرفت بدخول طريقته العليّة النقشبنديّة جمعنا الله تعالى واهاليها في مقاعد الصدق العندية وانتفع به حلق كثيرون من اهل بغداد وكركوك واربل والاكراد من نواحي السليمانية وكوى والعمادية وبعض نواحي المكارية وماردين وعينتاب وحلب والشام والحرمين الشريفين على البعد والاستصحاب حن اذعن لحقية طريقته ومحمدية سيرته كل من سلم قلبه من مرض الحسد وانكر عليه بعض من لا حلاق هم لما ان سوقهم ببضائعه العزيزة كسد فمنهم من انكر اصل الطريقة وقال لا شئ يوصل الى الله تعالى غير ما بايدينا من ظواهر الفقه وما نحن عليه من السّليقة ومنهم من اقرٌ بالطرائق واهاليها السّابقة لكن انكر لشهود المماثلة والحسد على شيخنا من اهاليها اللاحقة ومنهم من يكاد يعتقد به لكن حجبه الانكار على من له معه عداوة من الاتباع فتجاوزوا الى نسبته واتباعه للتكفير والتضليل والابتداع فتراه قول الاولياء احفياء واهل الظهور اهل حب الرياسة والغرور وقدس الله تعالى سر الامام اليافعي على تقسيمه المنكرين ق مقدمة كتابه روض الرياحين الى ثلاثة اقسام وحكم على كلهم بالحرمان من النفحات الحريّة بالاغتنام حيث قال والناس في انكار الكرامات سختلفون فمنهم من ينكر كرامات الاولياء مطلقا وهؤلاء اهل مذهب معروف عن التوفيق مصروف ومنهم من یکذب بکرامات اولیاء زمانه ويصدق بكرامات الاولياء الذين مضوا كمعروف وسهل والجنيد واشباههم فهؤلاء كما قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى ما هي الأ اسرائلية صدقوا .عوسى غه الام وكير محم صل الله عله وس لاه ادر كرا رعا رخ فن يصق بان لله تغالى اولیاء هم کرامات ولکن لا يصق بواحد معین من اهل زمانه فهؤلاء حرومون ايضا لان من لم يسلم لواحد معيّن لم ينتفع باحد نسأل الله تعالى التوفيق وحسن الخاتمة لنا وللمسلمين فحداني ذلك الى تحرير رسالة فائقة وعجالة رائقة تشتمل على بيان سلسلة الطريقة التقشبندية وعلى اثبات ان لا غناء لمن ۾ يرزق قابا سليما عن تعلْم علم الباطن والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الحايّة وعلى تشر شن يسر سن اقب شيخها امد اله دده وارك ى مددة وغل د کر ما لاب منه للمريد من الآداب والاوراد. مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الامجاد. وعلى رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين تذكرة للاحوان وتبصرة لطالي الحق والايقان وهي حقيقة ان تسمى الحديقة الندية في الطرقة النقشبندية والبهجة لخالدية وقد رتبتها على مقدمة وثلاثة ابواب وحاتمة اما المقدّمة ففي بيان سلسلة الطريقة النقشبندية وما يناسبها من الاحكام السنية وامًا ابابا الأول في انات أك لا عتا لن ل برزق لبا سيا عن ملم عله( الياطق والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الجلية وامّا الباب الثاني ففي نشر شئ يسير من مناقب شيخنا امدّنا الله تعالى عدده وبارك في مدده وامّا الباب الثالث ففى ذكر ما لاب منه للمريد من الشرائط والآداب والاوراد مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الاججاد وامّا الخانمة ففي رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين وها أنا اشرع والى الله اضرع ان يجعلها حالصة لوجهه الكرم وآحذة بيديّ عند الهول العظيم حفوظة من دسائس النفس الامّارة والشيطان الرجحيم ولا حول ولا قوّة الأ بالله اللي العظيم المقدّمة اعلم ان هذا الفقير المبالغ في التقصير قد تشرّف اد الط هة ا و را اها و کر ا و ها اا وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ الوقت والطريقة ومعدن الارشاد والحقيقة قطب دائرة الارشاد غوث الثقلين ورحلة الابدال والاوتاد ذي الجناحين السضئ من الكتاب والستة مصباحين السّائر قي الله الراكع السّاجد الخاشع الجاهد حضرة مولانا وشيخنا ضياء الذين ابي البهاء الشيخ حالد النقشبندي الجدّدي قدس الله سره وافاض على السائلين بره وهو اخحذها بعد تحصيل العلوم والتضلع من مادّة العقول والمنقول والفروع والاصول بالمنطوق والمفهوم بشد الرحل وقطع مسافة نحو سنة الى دار سلطنة المند بلدة دهلي المعروفة بجهان آباد عمّن هو فيها قطب الاولياء الافراد حامع الكمال الصوري والمعنوي الشيخ عبد الله شاه الذهلوي قدّس سره عن الي ا الي اط ر الاين حيبي الان انان الخر ق عن اشرت بالفجال الذان رالمان شرن الحا رو خمد ادراق قن مره عن المستغرق في بحة بحر حق اليقين سلطان الاولياء الشيخ سيف الدين قدّس سره عن شيخه ووالده أمين السّر المكتوم شيخ المشايخ العروة الوثقى محمد المعصوم قدّس سره عن شيخه ووالده مظهر العجائب ومنبع الاسرار والمعان الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي المعروف بالامام الرباني جحد الالف الثاني قدس سره عن القطب الذي لصهباء الحب الذاتق وهو الساقي مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد الباقي قدّس سره عن الولي الكرم السئي مولانا حواحكي السّمرقندي الامكي قدّس سره عن شيخه ووالده المكرم الممجد شيخ المشايخ مولانا الدرويش محمد قدّس سره عن شيخه وخاله الراكع الساحد شيخ المشايخ مولانا حمد الزاهد قدّس سره عن مرو ج الدين ومقوّي المشرب النقشبندي المعروف بخواجه“ أحرار الشيخ عبيد الله السمرقندي قدّس سره عن المورد لتواتر عنايات الباري مولانا يعقوب الچرخحي الحصاري قدّس سره عن مفتاح خزائن الاسرار قطب الاقطاب الشيخ محمد البخاري المعروف بعلاء الدين العطار قدس سره عن امام الطريقة وغوث الخلقية ذي الفيض الجاري والٽور الساري المعروف بشاه نقشبند بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره عن منبع a‏ ر ی ل ای کو ھی ا ا ولا سواه الناسي قطب الاولياء الشيخ محمد بابا السماسي قدس سره عن الواله في حبة مولاه الغ المعروف بحضرة عزيزان علي الرّاميتي قدّس سره عن المعرض عن المراد الدنيوي والاحروي شيخ المشايخ الشيخ محمود الانجير فغنوي قدّس سره عن المعسلق عن الحجاب البشري قطب الاولياء الشيخ العارف الري و كري قدّس سره عن القطب الرّباني غوث الخلائق عبد الخالق الغجدواني قدّس سره عن الغوث الصمداني الشيخ يوسف الممداني قدّس سره عن النشوان من رحيق الحب الصمدي قطب الاولياء ابي علي الفارمدي قدّس سره عن الحبوب السبحاني غوث الواصلين ابي الحسن الخرقاني قدس سره عن المؤيد بالتأييد الالهامي سلطان العارفين ابي يزيد البسطامي قدّس سره عن إمام الائمّة الذي هو بالحق ناطق الامام حعفر الصادق رضي الله عنه عن والد امّه احد الفقهاء السّبعة الامام الهمام اميد بالتوفيق قاسم بن محمد ابن ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن الصحابي الغريب المعدود من آل بيت الرسول سلمان الفارسي المكرّم المقبول رضي الله عنه عن افضل الامّة على التحقيق حليفة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصاحبه قي الغار ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن منبع الصدق والصّفا أفضل الخلائق محمد المصطفي صلى الله عليه وسلم. والنقشبند عن روحانية الغجدوان الى آحر النسبة والفارمدي ايضا عن الشيخ ابي القاسم الك ركان عن الشيخ ابي عثمان المغربي عن الشيخ ابي علي الكاتب عن الشيخ ابي علي الرودباري عن الشيخ ابي القاسم الجنيد البغدادي عن سرّي السقطي عن معروف الكرحي عن الامام علي الرضا عن والده الامام موسى الكاظم عن والده الامام حعفر الصادق عن والده الامام محمد الباقر عن والده الامام زين العابدين عن والده الامام الحسين عن والده امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وعليهم وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصلاة والتسليم وهذه اللسبة تسمّى سلسلة الذهب والكرخحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي ابن ابي طالب عن سيد الكونين عليه وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصّلاة والسّلام وعلب أيضا عن الصديق عن البي صلى الله عليه وسلم وعليهما وعلى سائر الآل والأصحاب أجمعین کما ذکره خواجه محمد پارسا في قدسيته قدّس سره احيانا الله تعالى على عبتهم وأماتنا عليها وحشرنا معهم ورزقنا من بركاتمم الفوز برضائه ولقائه بالحسئ والزيادة آمين وقد قال الشيخ العارف عبد الوهاب الشعران في كتابه المسمُى مدراج السّالكين اعلم ايها الطالب امريد وفقنا الله تعالى واياك لمرضاته انه من لم يعلم آباءه واحداده في الطريق فهو اعمى وربْما انتسب الى غير أبيه فيدحل في قوله صلى الله عليه وسلّم (لعن الله من الست ال غر أيه قال سكي غم اين الفارض رهه ا فال نسب اقرب في شرع الهوى * بيننا من نسب من أبوي وذلك لان الرّوح الصق بك من حقيقتك فابو الرّوح يليك وابو الجسم بعده فكان بذلك احق بان ينسب اليه دون ابي الجسم وقد درج السّلف الصاح كلهم على تعليم المريدين آداب آبائهم ومعرفة انسايمم وأجعوا كلهم على ان من ۾ يصح له نسب القوم فهو لقيط في الطريق لا أب له ولا يجوز له التصّدر والجحلوس لارشاد المريدين الأ بعد احذه آداب الطريق من شيخ كامل جحمع على جلالته وخبرته بالطریق ثم يؤذن له صرججحا بان يرشد ويلقن ویلبس الخرقة على شروط ما کان عليه السّلف رضي الله عنهم ثم بعد كلام قال فيه ايضا اعلم يا أحي ان السّر في التلقين الما هو لارتباط القلوب بعضها الى بعض الى رسول الله صلی الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وحل وأقل ما يحصل للمريد اذا دحل في سلسلة القوم بالتلقين أن يكون اذا حرك السّلسلة تحاوبه أرواح الاولياء من شيخه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وجل فمن لم يدحل في طريقهم بذلك فهو غير معدود منهم ولا يجيبه احد اذا حرك السّلسلة والسّلام انتهى واعلم ان شيخنا قدس الله سره رأقافن علا ا ن وع الاد اة الط من قل می انار ن كداكت وهكذا الى محمع الطرائق أفضل الخلائق سيّدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلّم ببقية الطرائق الاربعة القادرية والسهروردية والكبروية والچشتية ولولا خحوف الاطالة لذكرنا سلاسلها مفصلة وانّما اقتصر قي ارشاده على الطريقة النقشبندية واشتهر ها لا تحقتق بالتجربة والعيان لدى اساطين العلم والكشف والشهود والعرفان من أن ا هة اة اة وا ع 6 م خر 00 وجات الخ ن مبناها على التصرٌّف والقاء الجذبة المقدمة على السلوك من المرشد الداحل تحت وراثته صلی الله عليه وسلّم ي قوله (ما صب الله في صدري شيئا الا وصببته في صدر ابي بكر) رضي الله عنه وهو واسطة هذا العقد ومؤسّس هذا الجحد وعلى اثباع السنة واحتناب البدعة والاحذ بالعزائم والتخلي عن الرّذائل والتحلي .عحاسن الاحلاق والفضائل فتلحص من هذا كله ان الجذب في هذه الطريقة مقدّم على السّلوك ومن تلبس هذا الجال لا شك يكون أقرب وصولا من المتلبس بالعكس كما هو ظاهر وشتّان ما بين المحذوب السّالك والسّالك المجحذوب ومبئ بقية الطرائق على تقدم السلوك على الحذب في الأغلب الا من كان له قدم الحبوبية والمرادية كبغض الأولياء الذين تقدّم فتحهم على السّلوك جه ع عا هاا افحت فضي راء الف رها عل اولياء بقية الطرائق عموما اذ البحث في بيان أقربية الطريقة للوصول من حيث هي هي ولا يلزم من ذلك تفضيل سالكيها على سالكي غيرها مطلقا بل العموم والخصوص من وجه كما اذا قلنا الرحل خير من المرأة مرادا يما الحقيقة لا يلزم منه تفضيل الرّحال على النساء مطلقا وهذا واضح جدا لمن أنصف والله اعلم وقال بعض شرًاح الحكم العطائية من اكابر علماء الظاهر والباطن عند شرح قول الماتن لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله تعالى الى آحره حقيقة الذكر هو طرد الغفلة وله مراتب الاولى ذكر اللسان وله شواهد قي الكتاب والستة فالزم يا احي ذكر اللسان حتّى تتصال وتشرف بذكر الجنان وهو المرتبة الثانية من مراتب الذكر تي بعض الطرق وهذه المرتبة هي اول مراتب السّادة النقشبندية رضي الله عنهم فاوّل قدم يضعونه ي ال اد ركن رك د هى و ع الاك ان امسر ف هذا القدم الا هم فاقصدهم واستنشق روائح عرفهم الطيّب لعلك تظفر بواحد منهم فتحوز الظفر بهذا الجوهر النفيس وتشم من روائح الطريق ما لا يخطر لك ببال ويزول عنك التلبيس فان طريقتهم اسهل الطرق واقرها وليس فيها كثرة حوع ولا كثرة سهر بل الاعتدال يصحبها وحلوتمم قي حلوتمم فكل المحامع هم زاوية يحضرون قي احالس وقلويحم حاضرة مع مولاهم ومن السوى خالية كما قال قائلهم ومن داحل كن صاحبا غير غافل ومن حارج خالط كبعض الاجحانب موافقا لما قاله تعالى (رجال لا ثلَهيهم تجَارة ولا بي عن ذكر الله * النور: ۳۷) وما احسن ما كانت تقول وتدشد رابعة العدوية رضي الله عنها في هذا المعئ: ولقد حعلتك ف الفؤاد محدثي * وابمحت حسمي من اراد حلوسي فالجحسم مني للحليس مؤانس * وحبيب قلي في الفؤاد انيسي ومن لم يصل فعليه بالتصديق والابمان لتحصل له الولاية الصْغرى كما قال الحنيد قدّس سره التصديق بطريقتنا هذه ولاية صغرى فاذا م تر الملال فسلّم لاناس أوه بالابصار انتهى ملخصا. قال قي الشرح المذكور والصحبة اي صحبة الحق سبحانه وتعالى بقلبك ليس ها قضاء اذا فاتت وهذه اذا تحققت لا تناقي حلوتك ولا حلوتك بل تكون مع الاس ني الظاهر وقلبك مع مولاك بصحبته ظافر وهذا هو مب الطريقة النقشبندية في ابتدائهم وانتهائهم حلوتمم في جلوتمم يم سلوك الستالك منهم وهو مع الاس يعتزهم بقلبه ويجالسهم بجسمه رحال لا تلهيهم تحارة ولا بيع عن ذكر الله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فاجتهد ايها الاخ قي تحصيل هذه المرتبة العليّة فان عمرك لا قيمة له فلا تنفقه الآ قي هذه البضائع السنيّة انتهى قال العلامة السيد محمود بن اشرف الحسين التقشبندي قي رسالة اها عة السالكين في ذكر تاج الدين وكان من طريقة الشيخ اي شيخه الترحم تاج الدين العغمان الهندي التقشبندي ان لا يلقن احدا الأ بعد ادخاله في الخدمات والرًياضات الشاقة ال تنكسر ها التفس ويحصل جا التركية فان التزكية مقدّمة على التصفية عند اكثر المشايخ بخلاف النقشبنديّة فان طريقهم على العكس قالوا بعد ما يتوه الانسان الى التصفية والثو حه الحق بالصدق يحصل له من الت ر كية بامداد حذبة من حذبات الرحمن قي ساعة ما لا يحصل لغيره من الرياضات والسياسات قي سنين بناء على تقدعم الجذبة عندهم على السّلوك فان سلوكهم مستدير لا مستطيل وان اول قدمهم في الحيرة والفناء كما قال بماء الدين النقشبند قدّس سره بدايتنا ماية الطرق الآحر وقال ايضا معرفة الحق حرام على بماء الدين لو لم تكن بدايته ماية أبي يزيد وقد قال الخواحه عبيد الله احرار ان الاعتقاد بالسّلف قد يذهب بالبعض الى انكار هذا الكلام مع انه لا ينات امرا من امور الشرع بل حديث (مثل امَتي مثل المطر لا يدري اله خير ام آخره) يدل على حلاف ذلك انتهى اقول ولعل الشيخ تاج الدين قدّس سره كان قي تقد ادحال المريد في الخدمات والرياضات الشاقة والت زكية على التلقين عشرب مشايخه الأول في الطريقة العشقيّة والكبرويّة م لا دحل الطريقة النقشبندية وسلكها على يد الشيخ الخواجه محمد الباقي النقشبندي قدّس سره واذن له في الارشاد فيها ابدل معاملته الاولى بالعكس الذي عليه السادة النقشبندية وحصر ارشاده وتأديبه فيها كما يشهد بذلك ما في التجعة المذكورة من ان الشيخ تاج الدين قال بعد ما احازن الخواجه محمد الباقي واشتغلت بالتربية على طريق الاكابر النقشبندة كنت لو يأتيي طالب يريد الطريقة العشقيّة وغيرها القنه فيها واربيه حن ان يوما حضرت روحانية الغوث الاعظم الخواجحه عبيد الله احرار للخواحه محمد الباقي وقال له ان الشيخ تاج يأكل من مطبخنا ويشكر غيرنا فاحرجناه من اللّسبة وقال الخواجه محمد الباقي للخحواحه عبيد الله احرار اعف عنه هذه المرّة حي الحبره فكتب الخواحه الى هذه الواقعة فت ركت كلما كان غير هذه السّلسلة اي النقشبنديّة وحصرت التلقين والتربية فيها انتهى كلامه بنقل تلميذه صاحب النجعة وقد قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية السّالكون على قسمين سالك بجذوب ومجحذوب سالك فالاوّل يشهد الآثار اولا ثم يستدل مما على الاسماء ويستدل بالاسماء على ثبوت الاوصاف وبثبوت الاوضاف على وجود الذات لاه حال ان يقوم الوصف بنفسه وهذا هو شأن العموم واكثر ما في الكتاب والسنة يشير الى ذلك كقوله تعالى ران في خَلّق السَمَوّات وَألأَرْض * البقرة: (١٦٤‏ الآية والثاني يشهد الذات اّلا وینکشف له ما يليق باستعداده ثم يرد الى شهود الصفات ثم يرحع الى التعلق بالاسماء نم يرد الى شهود الآثار عكس ما كان السّالك الاوّل عليه فنهاية السّالك الجذوب بداية المجذوب السّالك لا عع واحد فإن مراد السالك الجذوب شهود الاشياء لله تعالى ومراد الجذوب السالك شهود الاشياء بالله تعالى فالاوّل عامل لتحقيق الفناء واحو والثاني سلوك بطريق البقاء والصحو ولا كان شأن الفريقين الترول في تلك المنازل المذكورة لزم منه التقاؤهما في السّير هذا في الترقي وهذا في التدلي ومن هنا تعلم ان المحذوب السّالك اعلى من السّالك الحذوب لاشتراكهما في العبور على المنازل وزيادة امجحذوب باه يشهد الاشياء بالله تعالى وهذا اعلى تمن يشهدها لله تعالى كما لا يخفى وايضا ان السّالك المحذوب ينتهي الى الفناء وهذا ينتهي الى البقاء والصحو بعد الفناء وهذا اكمل من الاوّل لاه مقام الانبياء ووارثيهم من المرشدين اللكملين اذ مقام الارشاد لا يصح ولا يصلح الأ لمن تحقق بالبقاء بعد الفناء فلا ب للقسم الال من الرحوع الى هذا المقام حي يصح منه الارشاد وغالب طريقة السّادة النقشبندية الجحذب اولا ثم السّلوك وهذا يعرفه من ذاق طريقهم فاحتهد ايها الاخ في تحصيلها تكن من اللوك انتهى بحروفه وهو بحث نفيس وذكر العلامة المتبحّر الخ الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة فتاواه الطريقة التقشبندية مستطردا من بحث آخر معبرا عنها بقوله الطريقة العلية السالمة من كدورات جهلة الصوفية وهي طريقة النقشبندية انتهى وناهيك هذا التعبير من مثل هذا النحرير وقال ملا الشيخ علي القاري الحنفي في شرح حديث (من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له املك وله الحمد وهو حي لا موت بيده الخير وهو على کل شئ قدير كتب الله له الف الف حسنة ومحا عنه الف الف سيّنة ورفع له الف الف درجة) من الحصن الحصين ولعل وحه هذه الفضيلة بخصوص الوق لاتّها محل الغفلة فالذاكر فيهم كالحاهد في الفارّين وهذا دليل لما احتاره السّادة التقشبنديّة من اكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة قي الجلوة والعزلة قي الخلطة فالصوقي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي ونحو ذلك من عباراتم نفعنا الله بب ركام ومن تتبع احاديث رسول الله صلی الله عليه وسلم وعرف اخباره واحواله وعلم اقواله وافعاله تبيّن له ان هذه الطريقة هي الي اختارها صلى الله عليه وسلم بعد البعثة وبعث امته على هذه الحالة وتبعه اكابر الصحابة رضي الله عنهم دون ما ابتدعه المبتدعة ولو كان بعضها مستحسنة قي الحملة انتهى وقال العارف الحقق الشيخ محمد مراد الاوزبكي في مطلع رسالته ان الغاية القصوى من سر الايجاد الما هو التحقق بكمال الابمان والاسلام والاحسان المعبر عنه بحق اليقين الحقق لدوام العبودية على طريق الاستهلاك المنعكس جاله من جحالي المتحققين به اصطفاء واحتباء الى الكائنين معهم والمرتبطين يهم حبّا وصحبة واتباعا فلقد سبقت تلك الحسئ من محلاها الجامع للحافين به انعكاسا وانصباغا وتسلسلت ها التقشبنديّة حصوصا فتزينوا بالعمل على السثة والعزيمة وتطهروا هما بالاجتناب عن البدعة والرحصة ووقفوا لانعكاسها على دوام الحضور وكمال الاتباع وعكفوا لانصباغها قي تشرّب الانتفاء قي الحال بتامٌ الاقبال فتجحلت همم صباحتها وانجلت اليهم ملاحتها فطوبى لمن استمسك هذه العروة الوثقى وقال فيها بعد عبارة اعلم ان الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها طريقة الصحابة رضي الله عنهم على اصلها م يزيدوا ولم ينقصوا وهي عبارة عن دوام العبوديّة ظاهرا وباطنا بكمال الالتزام بالستة والعزبعة وتمام الاجتناب عن البدعة والرحصة في جميع الح ركات والسكنات في العادات والعبادات والمعاملات مع دوام الحضور بالله تعالى على طريقق الذهول والاستهلاك فهي طريق الانصباغ والانعكاس بكمال ارتباطهم حبًا مع هذه المجحاهدة ال زكية المستورة يستوي في استفاضتها الشيوخ والصّبيان وقي افاضتها الاحياء والاموات ومندرج انتهائها في الابتداء وابتدائها انتهاء غيرها لما فيها من انحذاب الحبّة الذاتية ما فضّل به واسطتها الصديق الاكبر رضي الله عنه وما اصلان اصیلان من اعطیهما اعطی کل شئ كمال اتبا ع الي صلى الله عليه وسلّم ومحبّة الشيخ الكامل لكتّها ليست توجد بالتكلف بل التكلّف فيها زندقة بل هي من عطاء الله تعالى من على من يشاء من عباده فالصّحبة بشروطها مع هذين الاصلين كافية للانعكاس والانصباغ انتهى وقال شيخ شيخنا العارف حامع الكمال الصّوري والمعنوي الشخ عبد الله الحنفي المندي الدّهلوي سلمهما الله تعالى وقدّس سرهما العلوي في رسالته ال اتى مما احد الاخوان الاججاد من جهان آباد الى بغداد الشتملة على نصائح فائضة النائح ان العام الجامع بين الشريعة والحقيقة الحدّث شار ح المشكاة الشيخ عبد الحق الحنفي الهندي الذهلوي القادري م النقشبندي رحهمه الله تعالى بعد استفادته من الطريقة العالية القادرية ووصوله الى حضرة الخواج حمّد الباقي بالله النقشبندي رحه الله تعالى واكتسابه نسبة الحضور النقشبندي منه كتب في رسالته موصل المريد الى المراد اله ليس عند المنصف لكسب حالات الفناء والبقاء طريقة احسن من طريقة النقشبندية وحرّر استفادته من الخواحه الباقي بالله في رسالته الي بين فيها سلاسل طرق مشائخه فعليك بتحصيل نسبة الحضور المعبر عنه تي طريق كبار الاصحاب بالاحسان انتهى معربا (فائدق ان القاب السّلسلة تختلف باحتلاف القرون من حضرة الصديق رضى الله عنه الى الشيخ طيفور ابن عيسى ابي يزيد البسطامي تسمَّى صديقيّة ومنه الى حضرة رئيس الخواحگان الشيخ الخواجه عبد الخالق الغجدواني تسمّى طيفورية ومنه الى حضرة امام الطريقة ذي الفيض الجاري والنور السّاري الشيخ ماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره تسمى حواحكانية ومنه الى حضرة الغوث الاعظم حواجه عبيد الله احرار تسمّى نقشبنديّة اي منسوبة الى نقشبند ومعناه ربط النقش وهو صورة الكمال الحقيقي بقلب للمريد وكان ذكرهم في الال الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب بهذا اللقب في الانفراد خحفية وقي اللحمع حهرا فامرهم الشيخ ياء الدين بالنفية بأمر له من الخواجه عبد الخالق الغخجدواني شيخ مشايخه قي عالم السير فكان يسر بالذكر انفرادا وجمعا هو وجاعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش وذلك الذكر بند اي ربط والنقش هو صورة الطابع اذا طبع به على شمع ونحوه وربطه بقاءه من غير حو وهذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا ومنه الى حضرة جحمع الاسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الامام الرّبان جحد الألف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي قدّس سره نقشبنديّة واحراريّة ومنه الى جناب المعلى الم زكى المصفى المطهّر مس الدين حبيب الله حان جانان الحنفي الدهلوي المظهر تسمَّى جحدّدية ومنه الى شيخنا مدنا الله مدده وبارك في مدده تسمّى جدديّة ومظهريّة ووقع الاصطلاح بين اخحوان الطريقة والصّلاح على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله وكرمه وحزيل احسانه ونعمه بتوفیقه النجیح على حسب ما بشر وبشر به بعض مشائخ هذه السّلسلة بالكشف الصحيح بحضرة المهدي صاحب الرّمان عليه الرّضوان لان هذه لطريقة هي الملائمة المناسبة لما سيكون عليه من الصحو الصديقي والرحوع الى لبقاء الاتم الحقيقي بدعوة الخلق وهدايتهم الى الحق برياسي الظاهر والباطن وفتح لقلاع والمواطن وهي متصلة بحبل الله المتين الى يوم الدين حشرنا الله تعالى واخواننا واحباءنا تحت لوائهم المنشور يوم اللشور آمين. (تتمّة) لا تلم أيْها الثاظر الماهر هذا الفقير القاصر على الاطناب قي هذه اسان واا رال کار هنواغر ان هله الط هة اة رة نفيسة لا يعرف نها الا المنصف الحاذق الوثيق كيف ومؤسّسها بالتهذيب والتنقيح افضل الامّة بعد الانبياء ابو بكر الصّديق رضي الله عنه ومشيّدها بالنظر الرحيح والكشف الصحيح والنقل الصريح من بدايته النهاية وفايته ليس هما غاية شيخ مشايخ الاسلام بماء الدين التقشبند الامام وقد قيل: على قدر اهل العزم تأت العزائم * وتأق على قدر الكرام المكارم فهي امر الطرائق ومعدن الاسرار الصديقية والحقائق ولا حرم امرها كبير وشأما خحطير ترى منكري الاولياء لاستقامتها واعتداها ها مذعنين فضلا عن الموفقين المعتقدين لتحرّرها عن الشطح والرحص وسفاسف السّماع وسلامتها عن كدورات جهلة المتصوّفة وزحارف الرقاع والابتداع وتحليها من الستّة السنيّة بالاتباع وغلبة العلم والاستماع له في الاتباع وهي تما جرى على قبوله الوفاق واقرٌ بفضله علماء الفاق وامحب الواله الحروق لا يسأم من وصف المعشوق وعلى تفتن واصفيه بحسنه يفن الزمان وفيه مالم يوصف وبالحملة فهي الطريق الاقرب الاسلم الاحكم الواضح والمشرب الاعذب الاصفى المصون عن قدح كل قادح لا يدرك الواصف المطري حصائصه وان يکن سابقا في كله ما وصفا سقانا الله تعالى من رحيقها المختوم بطابع انوار اسرار العلوم ورحم الله امرئا عرف الحق فانصف ووقف على الحدود وما تعسّف فان الح احق ان يبع والباطل عن هؤلاء السّادة قد اندفع حشرنا الله تعالى تحت الويتهم الظاهرة ونفعنا مدد ارواحهم الطاهرة في الدنيا والآحرة آمين والحمد لله رب العالمين. الباب الأول إعلم اسعدك الله بالتصديق وحلاك بالّوفيق ان تعلّم علم الباطن من المهلكات والمنجيات وآداب السّلوك وا لمعاملات فرض عين على كل من م يرزق قلبا سليما بالجذب الالهي والعلم اللدن والنفس القدسية الفطرية وقليل ما هم واحكام الدين ألما تبن على الاكثر الاغلب وتعلم علم الظاهر لا يغ عن استفادته كما ثبت ذلك عن كثير من العلماء والاكابر المتقدمين والمتأخرين من الحنفية كابن المهمام وابن الشاي والشرنبلالي وخير الدين الرملي والحموي خحشي الاشباه وامثالهم ومن الشافعية كسلطان العلماء العز ابن عبد السّلام والامام الغزالي وتاج الدين السبكي والسيوطي وشيخ الاسلام القاضي زكريًا الانصاري والعلامة الشهاب ابن حجر الميتمي المكي واضراهم ومن المالكية كالعارف الشتيخ ابي الحسن الشاذلي وخليفته الشيخ ابي العبّاس وخليفته الشيخ ابن عطاء الله الاسكندري والعارف ابن ابي جمرة وناصر الدين اللقا والشيخ العلامة الحقق العارف احمد زرّوق البرلسي وغيرهم ومن الحنابلة كالشخ عبد القادر الجيلي وشيخ الاسلام الشيخ عبد الله الانصاري الهروي والشيخ ابن النجار الفتوحي وغيرهم فان هؤلاء العلماء الاجلاء بعد القضلع من علوم الظاهر اشتغلوا بتحصيل علوم الباطن واستفادتما من اهلها بالصحبة والخدمة والسلوك وحسن الاعتقاد والاحلاص والتخلية من الرذائل والتحلية بالفضائل كما نقل بعض العلماء قال رأيت الامام الغزالي في البرية وعليه مرقعة وبيده عكاز وركوة فقلت له يا امام اليس التدريس ببغداد افضل من هذا فنظر الي شزرا وقال لما بزغ بدر السّعادة في فلك الارادة وحنحت مس اصول الوصول ت ركت هوى ليْلى وسعْدَّى معزل وعدت الى مصحوب اول متزل ونادت بي الاشواق مهلا فهذه منازل من تموى رويدك فانزل وقد شهد بوجوب تعلّم علم الباطن كثير من الكتب المعتمدة كتحفة الحتاج للشيخ الحقق المتبحر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى فانه قال في كتاب السير منها ويحب على من م يرزق قلبا سليما ان يتعلم ادوية أمراض القلب من كبر وعجب ورياء ونحوها كما يجب لكن كفاية تعلم علم الطب انتهى قلت والمفهوم من هذا النص ان تعلم ادوية امراض القلب من الفروض العينية وقال ا لخطيب الشربيي من الشافعية في شرح الغاية وتنقسم الطهارة الى واحب ومسنون م الواحب ينقسم الى واحب بدني وقلبي فالقلي كالحسد والعحب والرّياء والكبر قال الغزالي رحمه الله تعالى معرفة حدودها واسباما وطبّها وعلاحها فرض انتهى وقال شارح الحرّر حانمة المتأخُرين الشيخ ابو بكر رحه الله فيه وامّا علم الباطن كالعلم بامراض القلب من الحسد والحرص والعحب والرّياء والكبر والحقد والبخل وما يتولّد منها والعلم بحدودها وعلاحها والعلم بتحصيل اضدادها من الرّضاء بالقضاء والقناعة وتحقير النفس والاحلاص والتواضع والصفاء والسخاء فقد قال الامام الغزالي والمتولي والبغوي وشيخه القاضي حسين وغيرهم من كبار اصحابنا الّه من فروض الاعيان انتهى وقال الشيخ علاء الدين الحنفي في الدر المختار واعلم ان تعلْم العلم يكون فرض عين وفرض كفاية ومندوبا وهو التبحّر قي علم الفقه وعلم القلب انتهى قلت اي التبحُر في علم القلب كما يستفاد من العطف وامًا اصل علم القلب فهو فرض عين وقال الشيخ العام الحقق طاهر ابن سلام ابن قاسم الانصاري الخوارزمي رحه الله تعالى في حواهر الفقه وامّا علم القلب فهو علم ذوقي ووجدان لا بضغ تحت ألسنة الاقلام ولا تحيط به الدفاتر والاوهام وهو بعقابلة العلم الظاهر عازلة الثمر للشجر والشرف للشجر لكن لا انتفاع الأ بثمره انتهى وقال العلامة محمد افندي الب ركلي الحنفي ق الطريقة الحمّديّة واقبح العحب العجحب بالرٌأي الخطاً فيفر ح به ویضرٌ عليه ولا یسمع نصح ناصح بل ینظر الى غیره بعین الاستجهال قال الله تعای فمن ين لَه سُوء عَمَله فَرَآه حَسنًّا * فاطر: ۸) (وھ يسيون الهم يُخْسون صنعًا * الكهف: )٠٠٤١‏ وجميع اهل البدع والضلال اما اضرُوا عليها لعجبهم بآرائهم وعلاج هذا العجب اعسر واصعب اذ صاحبه يظنه علما لا حهلا ونعمة لا نقمة وصحّة لا مرضا فلا يطلب العلاج ولا يصغى الى الاطباء وهم علماء اهل السنة والجماعة انتهى قلت والمراد بقوله وهم علماء اهل الستة والجماعة في معرض بيان اطبّاء القلوب علماء الآحرة الذين (اذا رؤا ذكر الله) ولا يشقى جليسهم وهم الاولياء الجامعون للعلم الظاهر والباطن والشريعة والحقيقة اكابر الشيوخ من اهل المعرفة والرسوخ وال فالعا م بالعلم الظاهر فقط وهو من اهل السنة والجماعة لا يقدر قي الاغلب على علاج قلبه فكيف لغيره وقد قيل طبيب يداوي الاس وهو عليل وهذا امر وصل الى حد البداهة بالتجربة والمشاهدة والله الموفق وقال حاتمة اعأخرين العلامة الشيخ حسن الشرنبلالي الحنفي رمه الله تعالى في شرحه الكبير على امداد الفتاح المسمَّى بنور الايضاح ومراقي الفلاح شرطت الطهارة الشرعية ليصير العبد اهلا للعبوديّة والقيام بجخدمة الربوبية ولا ينفعه ذلك حقيقة الا باخحلاص الطويّة وتطهيرها عن الادناس المعنويّة اذ هي اضر من التجاسة الحقيقية كالغل والغش والحقد والبغض والحسد ويصلح قابه ليصلح به سائر الجسد فيطهر قلبه عمّا سوى الله تعالى من الكونين كون الذّنيا والآحرة بقطع العلائتق عن جلة الخلائق وما تطمح ا ار ا ا ا ا ا ا ا و کال ار ملاحظا جلالته وكبرياءه لا رغبة في جنة ولا رهبة من نار بل لأنه تعالى من حقه ان كال مسا فال ها حف اج ولان ال لرن اا رات )٠١‏ فيخلص الطاعة له ثم يسأله حاحته الدينيّة والدنيويّة اظهارا للفاقة والاضطرار الى المولى الغ عن كل شئ بعد تطهير لسانه من اللغو فضلا عن الكذب والغيبة والنميمة والبهتان وتربيته بالتقديس والتهليل والتسبيح وتلاوة القرآن لعله ان يصف ببعض صفات العبودية اذ هي الوفاء بالعهود والحفظ للحدود والرضاء بالموجحود والصبر على المفقود فتكون فرد الفرد ولا يسترقك شئ من الدنيا ولا ميلك شئ من الهوى قال الحسن البصري رهه الله تعالى ونفعنا بب ركته: رب مستور سبته شهوة * قد عری من ستره واهتکا صاحب الشهوة عبد فاذا * ملك الشهوة اضحى ملكا انتهى بحروفه ونقل الشيخ ابراهم الحبي في شرحه الكبير على المنية من قصدة الشيخ شرف الدين اسماعيل ابن المقري ق الوعظ تائية: و تظل وقد اتممتها غير عالم * تزيد احتياطا ركعة بعد ركعة فويلك تدري من تناحيه معرضا * وبين يدي من تنحيٰ غير مخبت تخاطبه أياك نعبد مقبلا * على غيره فيها لغير ضرورة ولو رد من ناحاك للغير طرفه “ تميزت من غيظ عليه وغيرة أما تستحي من مالك الملك أن يرى * صدودك عنه يا قليل المروة اتی قلت وقد جرت الخاد ور ربك بان لطر فن التجاسات اة وادتاس الطويّة والحضور والخشوع في الصلاة وسائر العبادات .مشهد ان تعبد الله كأنك تراه المعبّر عنه بمقام الاحسان لا يتسر في الغالب الاكثر الا بالسّلوك على يد شيخ عام كامل خبير بعلاج هذه الامراض وحكمة معاملاتما علما وذوقا وججربة بل لو حفظ المبتلى ذه العلل كتبا متعدّدة لا يستغيٰ بها عن تربية مثل هذا الشيخ ليخرحه من رعونات نفسه الامارة ودسائسها الخفية كما نشاهده قي كثير من المتفقهة المبتلين بها والتجرييّات والمشاهدات تلعحق باليقينيّات القطعيّات وقد قال الله تعالى (بل ألالْسَّان على سه بَصيرّة * القيامة: )١٤‏ وقد قال الامام العارف المتضلع من علوم الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في كتابه مشارق الانوار القدسية في العهود امحمدية وقد اجمع اهل الطريق على وحوب اتخاذ الانسان له شيخا يرشده الى زوال تلك الصفات الي تمنعه حضرة الله تعالى بقلبه لتصحٌ صلاته من باب ما لا يتم الواحب الا به فهو واحب ولا شك ان علاج امراض الباطن من حب N OE‏ 0 و ا ا له الاحاديث الواردة قي تحربم هذه الامور والتوعّد بالعقاب عليها فعلم ان كل من م يتحذ له شيخا يرشده الى الخروج عن هذه الصفات فهو عاص لله تعالى ولرسوله صلی الله عليه وسلّم لاله لا يهتدى لطريق العلاج بغير شيخ ولو حفظ الف كتاب في العلم فهو كمن يحفظ كتابا في الطب ولا يعرف تازل الدواء على الدّاء فكل من معه وهو يدرس بي الكتاب يقول إِلّه طبيب عظيم ومن رآه حين يسل عن اسم امرض و كيفيّة ازالته قال إه حاهل فاثخحذ لك يا احي شيخا واقبل نصحي واياك أن تقول طرق الصوفيّة م يأت ها كتاب ولا سّة فانه كفر فانّها كلها احلاق ممديّة سداها ولحمتها منها انتهى وقال العارف المذ كور في كتاب آخر له مسمّى بالجواهر والذرر الصغرى وسئلت عن الدّواء الذي اذا استعمله العبد زال عنه الريْاء والافجات اعمال قات دراو الا کا می دک اله کال خی جل ی فل التوحيد الحقيقي ويرى اعماله حلقا لله تعالى وحده جملة واحدة ليس للعبد فيه غير اة اك بض عا ريا ر اغجاب و كر غل اه د االعاة لذن العبد لا يرائي قط بعمل غیره ولا یعحب فيه بنفسه ولا يبحصل عنده دعوی فقيل فهل له دواء غير التوحيد من الاعمال فقلت لا اعلم له دواء اسرع من التوحيد وهو الذي وضعه جميع اهل الطريقة للمريدين فطووا به الطريق وقد احطاً ذلك طائفة العبّاد الذين اشغلوا نفوسهم بتلاوة القرآن والصلاة والصيام وماتوا على ريائهم ورؤية اعمالهم ولم يخلصوا في شئ منها كما يشهد لذلك حديث العابد الذي يقول له الحق سبحانه وتعالى ادحل الجنة برحمي فيقول يا رب بل بعملي وذلك لعدم فهمهم للقرآن فان الفهم يتوقف على حلاء القلب فحكم الذكر كالحصى للنحاس الصدى وحكم غيره كالصابون فافهم انتهى وقال العارف المذكور في كتاب آخر له مسمّى بالاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية وقد كان الشيخ عر الدين ابن عبد السلام يقول قبل ان يجتمع بالشيخ ابي الحسن الشّاذلي وهل تمة طريق يقرب الى الله تعالى غير ما بايدينا من الفقه فلما احتمع بالشيخ ابي الحسن الشاذلي اقرّ لطريق القوم بقوله من ادل دليل على صحّة طريق القوم وان اهلها قعدوا على القواعد وقعد غيرهم على الرسوم ما يقع على ايدي القوم من الكرامات والخوارق ولم يقع على يد فقيه كرامة ولو بلغ في العلم ما بلغ الأ ان يتبع طريقهم انتهى فكان رضي الله عنه من مع بين الطريقين انتهى وقال فيه ايضا وكان الامام احمد ابن حنبل رضي الله عنه يقول لولده عبد الله يا ولدي عليك بالحديث واياك وججالسة هؤلاء الذين “موا انفسهم صوفية فاتهم ربْما كان احدهم جاهلا باحکام دینه فلمّا صحب ابا حمزة البغدادي وعرف احوال القوم كان يقول لولده يا ولدي عليك .عجالسة هؤلاء القوم فاهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الحمة انتهى وفيه ايضا بعد عبارة يسيرة وبلغنا ان الامام الشافعي رضي الله عنه كان يجالس الصّوفيّة كثيرا ويقول يحتاج الفقيه الى معرفة اصطلاح الصوفية ليفيدوه من العلم ما لم يكن عنده انتتهى وقال ايضا فيه فلا يقال لو كان علاج هذه الامراض الباطنة واحبا لوضع الائمة من الصحابة والتابعين والمجتهدين في ذلك كتبا ولم نر هم كتابا ق مثل ذلك لالا نقول إن هذه الامراض الي حدثت فينا لم تكن في اهل عصرهم ولو كانت فيهم لاستنبط الحتهدون في ذلك ادوية وكتبا وحلصوا الاس من الرّياء ولفاق كما فعلوا ذلك في مسائل الفقه بل ذلك كان اولى لما هم عليه من كثرة الخشية والخوف من الله تعالى ومراعاتمم الانفاس مع الله تعالى ولا يقول عاقل قط ان احدا من الائمة یری فی احد کرا او عجبا او ریاء او حسدا او نفاقا ویقرٌه عليه ابدا بل کان يستنبط له الدواء من الكتاب والستة ليخرحه من اثم تلك الكبائر فقد بان لك اه يجب على کل من غلب عليه مرض من امراض الباطنة من عجب او كبر او ریاء او غير ذلك ان يطلب له شيخا يخرجه من تلك الورطة وان نم يجده في بلده او اقليمه ول ل ار ا واد م روه ا ا م اا ی ا کا الجتهدين وكمّل اتباعهم لا يحتاج الى شيخ لان هذا قد عمل عا علم على وجه الاحلاص وذلك هو حقيقة الصوق قال الامام القشيري واول ما حدث ظهور هذه الامراض الباطنة اواحر المائة الثالثة من المجرة لقوله صلى الله عليه وسلم (خير القرون قري ثم الذين لومم ثم الذين يلونمم) فمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغيرية فقد حاز رتبة الكمال انتهى ملخحصًا وفي الاحوبة المرضيّة ما نصّه وكان الامام الشافعي والامام احمد رضي الله تعالى عنهما يترددان الى حالس الصوفية ويحضران معهم في حالس ذكرهم فقيل هما ما لكما تترددان الى مثل هؤلاء الجهال فقالا إن هۇلاء عندهم رأس الأمر کله وهو تقوى الله عر وحل ومعرفته ذكره ابن أعن في رسالته انتهى وني مشارق الانوار القدسية قي العهود الحمديْة للامام العارف اران فن رة اران اة علا اود العا من ومول اله لى الك عله وسلم أن لا نغترٌ بعفظ العلم الذي يطلب متا العمل به من غير عمل كما عليه غالب التاس اليوم وما هكذا كان السّلف الصاح رضي الله عنهم ثم قال ويحتاج من يريد العمل بمذا العهد الى سلوك على يد شيخ ليرقيه الى درحات للمراقبة لله تعالى والخوف من عذابه كما كان عليه العلماء العاملون وسمعت شيخنا شيخ الاسلام زكريا رحمه لله تعالى يقول كل فقيه لا يجتمع بالقوم فهو كالنبز الحاف بلا ادام وسمعت سيّدي عليًا الخواص رهه الله يقول لا يكمل طالب العلم الا باجتماع على احد من اشياخ الطريق ليخرحه عن رعونات النفوس ومن حضرات تلبيس النفس ومن م تمع على اهل الطريق فمن لازمه التلبيس غالبا ودعوى العمل ما علم وكل من نسبه الى قلة العمل اقام له الادلّة ال لا تمشى عند الله تعالى ومن شك في قوله هذا فليجرّب فاسلك يا احي على يد شيخ والزم خحدمته واصبر علي حفائه لك وتغرباته عليك فان الذي يرد أن يطلعك عليه امر نفيس لا يقابل بالاعراض الدنيويّة فان للعلم رياسة عظيمة وللتفس فيه دسائس فرعا حفيت على مشايخ العلم فضلا عن الطلبة والله يهدي من یشاء الى صراط مستقیم روی مسلم وغیره ان رسول الله صلی الله عليه وسلم کان يقول في دعائه (اللهِمّ إئي اعوذ بك من نفس لا تشبع ومن علم لا ينفع) وروی الطبراني مرفوعا (كل علم وبال على صاحبه الآ من عمل به) وقي رواية ايضا مرفوعا راش التاس عذابا يوم القيامة عام م ينفعه الله تعالى بعلمه) انتهى ملخّصا وقال فيه ۾ يفرح احد من اهل الله تعالى بشئ من امور الدنيا والآحرة وتساوي عندهم نسبة ذلك اليهم وسلبه عنهم لان احدا منهم لا يشهد له ملكا مع الله تعالى ف الدّارين وهذا الامر لا تذوقه يا احي الا بالسلوك على يد شيخ ناصح وان اردت العمل ES RSE GAN E EEE‏ عبدت الله تعالى بعبادة الثقلين ومن هنا افترق السّالكون والعابدون فرعا مكث العابد يعبد ربّه على علة خمسمائة سنة والستّالك يخرج عن العلة من اول قدم يضعه في الطريق لان بداية الطريقة التوحد لله تعالى في الملك تم الفعل تم الوحود والعابد لا يذوق همذه الثلاث طعما فو الله لقد فاز من کان له شيخ وحسر من لم يتخذ له شيخا او اتحذه و لم يسمع لنصحه انتهى ملخصا قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية قال حضرة الخواحه ياء الذين النقشبند قدّس سره اقرب الطرق عندنا نفي الوحود وان كان الصلاة والصيام طريقا الى الوصول الى حضرة الاحدة لكن لا يتم الوصول ها الأ بنفي الوحود فلذلك كان السّالك يجد من المدد في الفاقات ما لا يجده ق الصوم والصلاة لاما تنفي وحود الفالك ,حل ما اران ويصير عبدا حلاصلا لمولاه وتحفه حينغذ الطافه فاحعلها لك ايها السّالك خلعة يوم اعيادك والق الحبيب ما يوم الزيارة ولا تلتفت الى سائر اورادك انتھی وقد قيل وحودك ذنب لا يقاس به ذنب قال الشيخ العلامة المتبحر في علوم الشريعة والحققية الشهاب ابن حجر المكي بعض متعصبي الحنابلة في حاتمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشائخ متعددين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسلوك فالاوّل يأحذ من شاء اذ لا حجر عليه. وأمّا الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من امحذور واللوم حشرنا الله تعالى في زمرتمم ان لا يبتدي الأ عن حذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقار حال ذلك الشيخ الحق وتخت له عن شهواتما وارادما فحينفذ يتعين عليه الاستمساك بحديه والأحول تحت جيع اوامره ورسومه حن يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء فإن م يجذبه حال شيخ كذلك فليتحرٌ اورع المشائخ واعرفهم بقوانين الشريعة والحقيقة ويدحل تحت اشارته ورسومه كذلك ومن ظفر بشيخ بالوصف الاوّل او الثاني فحرام عليه ان یت رکه انتهى وقال الشيخ الاكبر قدّس سره الانور في كتابه الامر الحكم المربوط ويجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر فوقه ان ينصح نفسه ويلزم حدمة ذلك الشيخ الآحر هو وتلامذته فاته صلاح ني حقه وحق اصحابه وم م يفعل هذا فليس عنصف ولا ناصح نفسه ولا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها بل ربما هو حب في الرياسة والتقدم وهذا فی طریق الله تعالی نقص الا تری حمدا صلی الله عليه وسلم قال (لو کان موسی حي ما وسعه الآ ان يتبعني) والياس وعيسى تحت حكم شريعة محمد صلى الله تعالى عليهم وسلّم فهكذا ينبغي أن يكون شيوخ هذه الطريقة انتهى وقال الشيخ الشعران قدّس سره ف المنن الكبرى ثم ان اذا رأيت احدهم اعرف مي بالطريق تلمذت له ولو كنت مأذونا لي قبل ذلك من شيخ آحر لان المقامات ليس ها حد يقف عليه العبد انتهى قلت اذا وحب على الشيخ لزوم خحدمة الشيخ الاكمل منه وكان حال الشيوخ التلمذ لمن هو اعرف منهم بالطريق ولو كانوا مأذونين من شيخ آخر فما تقول فيمن لم يشم رائحة من اسرار الطريق او شم وهو ناقص منحط عن ذروة التحقيق فاذعن يا احي وسلم نفسك هولاء الفريق لتفوز بالتصديق والذوق الصّاني الانيق والله ولي التوفيق واعلم ان الله سبحانه وتعالى انما خحلق الخلق لطاعته وعبادته كما قال تعالى روما حَلَقَت الجن لالس الأ عدون * الذاريات: )٠٦‏ وافضل العبادات ما يوصل الى الله تعالى وهو السّلوك في طريق الوحيد ولاب لذلك من مرشد كاملل واستاذ فاضل لا انه طريق غيب غير حسوس مبيٍّ على مخالفات النفوس الا ترى أن كثيرا من الاطبّاء يعجزون عند تمرضهم عن علاج نفوسهم لخفاء دسائسها على صاحبها وهي اعدی اعدائه يي ياب اصدق اصدقائه ومذا ورد (المؤمن مرآة المؤمن) فباستعانته بنافذ نظر احيه المؤمن الحاذق يتسلط على دسائسها لكن مع التسليم الصادق وهذا قال اهل الله الكمّل من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان فان طريق الله سبحانه لما كان فى غاية الشرف والعرة لكونه موصلا الى اعرٌ للطالب حف بالقواطع والمهلكات من كل جانب فاذا عرفت هذه الورطات المهلكة لا جرم ان السّالك يحتاج الى المرشد الكامل والشيخ الفاضل يحفظ المريدين عن امهالك ويرشدهم الى المسالك فلا يسلكه الأ مريد مقدم صادق بارشاد دلیل کامل واستاذ حاذق فاذا صح توجه المريد الى الله تعالى وصدق في قصده فالله سبحانه وتعالی یوصله الى شيخ ناصح ينهضه حاله ولحظه وینفعه مقاله ولفظه کما هو حال سيدي واستاذي القطب الربان والعا م الصمداني وسلالة نسل العثمان سلطان العارفين ضياء الين الراكع الساجد الجاهد ابي البهاء حضرة مولانا الشيخ خالد النقشبندي اطال الله بقاءه وجعله له وصرفه عمّا سواه وجمع مانا برؤیاه ونعّمه بالنظر اليه حين يلقاه وعامل بفضله من والاه وبعدله من عاداه آمين وقد قال الشيخ بحم الدين الكبرى قدّس سره كما ان المطرقة والسندان والمنفخ والفحم وغيرها من الآلات اذا احتمعت ولم يكن نة استاد يضع الاشياء في حاها لا يتحقق وجود شئ كذلك لا تتصفى مرآة قلب المريد بدون ربط القلب مع الشيخ وترك الاعتراض ودوام الرّضا عا قر من الد والفتح والقبض والبسط ملاحظا قوله تعالی (عَسّی آن تَکرَهُوا شيا وهو حير كم * البقرة: )۲٠١‏ ومتحققا بان الله تعالى أرحم بالعبد من الوالدة بولدها واعلم عصلحة العبد من نفسه والشيخ اعرف ممصا امريد انتهى ومين صار المقبل على الله تعالى من الخلق احنبيًا ومن آفات نفسه بريًا ومن الملاحظات نقَيًا ودام في السرّ مع الله تعالى مناجاته يسمّى عند ذلك عارفا فبقدر الاجنبيّة عن نفسه تزداد له المعرفة لما ورد اعدى عدوّك نفسك الي بين حنبيك وقد قيل شعرا: توق نفسّك لا تأمن غوائلها * فالتفس احبث من سبعين شيطانا نصرنا الله تعالى عليها وعلى الشتياطين الحنيّة والانسيّة وازال عنّا الحجب الآفاقية والأنفسية بنصر منه وفتح قريب انه القريب الجيب. الباب الثاي اعلم ان شیخنا امنا الله تعالى .دده وبارك في مدده على ما ترجه احد الاحوان ما ملخصه هو ابو البهاء ذو الجناحين ضياء الدين حضرة مولانا الشيخ حالد الشهرزوري الاشعري عقدة الشافعي مذهبا النقشبندي الجددي طريقة ومشربا القادري السّهروردي الكبروي الچشيَ احازة ابن أحمد ابن حسين العثماني نسبا ينتهي نسبه الى الولي الکامل پير ميكائيل صاحب الست المشهور بين الاكراد بشش انگشت يعن ست اصابع لان خلقة اصابعه كانت هكذا وهذا الولي معروف الانتساب الى الخليفة اثالث منبع الحياء والاحسان ذي النورين عثمان بن عفان الاموي القرشي رضي الله تعالى عنه العا لم العلامة والعلم الفهّامة مالك ازمّة المنطوق والمفهوم ذو اليد الطولى في العلوم من صرف ونحو وفقه ومنطق ووضع وعروض ومناظرة وبلاغة وبديع وحكمة وكلام واصول وحساب وهندسة واصطرلاب وهيئة الوافدين وامّه ينتهي نسبها الى الولي الكامل الفاطمي پير خحضر المعروف النسب والحال بي الاكراد ولد قدّس سره سنة ألف ومائة وتسعين تقريبا بقصبة قره داغ من اكبر سناحق بابان وهي عن السليمانية نحو خمسة اميال تشتمل على مدارس وتكتنفها الحدائق وتنبع فيها عيون عذبة السّلسال ونشأ فيها وقراً ببعض مدارسها القرآن واحرّر للامام الرافعي في فقه الشافعية ومعن الزنحاني قي الصرف وشيئا من النحو وبرع في النثر والنظم قبل بلوغ الحلم مع تدريب لنفسه على الزهد والجوع والسّهر والعفة والتجريد والانقطاع على قدم اهل الصّفة ثم رحل لطلب العلم الى النواحي الشاسعة وقرأً فيها كثيرا من العلوم النافعة ورحع الى نواحي وطنه فقراً فيها على العام العامل والنحرير الفاضل ذي الاحلاق الحميدة والمناقب السديدة السيّد الشيخ عبد الكرم البرزنجي رحه الله تعالى وعلى العام الحقق الملا صالح وعلى العام امحقق الملا ابراهيم البياري والعا م المدقق السيد الشيخ عبد الرحيم البرزخجي اخ الشيخ عبد الكرم والعا م الفاضل الشيخ عبد الله الخراني ثم رحل الى نواحي كوي وحرير وقرأ شرح الجلال على تمذيب المنطق بحواشيه على العام الذكي والنحرير الالمعي الملا عبد الرحيم الزياري المعروف .ملا زاده واحذ في تلك النواحي غير ذلك عن غيره فعاد الى قصبة كوي للاحذ عن العام العامل الورع الكامل ذي الفضل الجلي اللا عبد الرّحمن الحلي ره الله تعالى فصادفه مريضا مرضه الذي توفي فيه ورحع الى السّليمانية ثانيا فقراً فيها وقي نواحيها الشمسيّة والمطوّل والحكمة والكلام وغير ذلك وقدم بغداد وقرأً فيها مختصر المنتهى في الاصول ورحع الى حله المأهول وحيث حل من المدارس كان فيها الاتقى الاورع السّابق في ميادن التحقيق كل فارس لا يسقل عن مسألة من العلوم الرسميّة الأ وجيب باحسن حواب ولا متحن بعويصة من تحفة ابن حجر او تفسير البيضاوي الأ ويكشف عن وجوه خرائد الفرائد النقاب وهو يستفيد ويفيد ويقرر ويحرّر فيجيد الى انصاف وذكاء خارق وقوة حافظة بذهن E E E N ATT OTE‏ حاله هل من مزيد وطال ما القى السّؤال واستشكل الاشكال فلم یکن ایت ۲ وهو بابدع منوال هذا مع تصاغره لدى الاساتذة والاقران وتحاهله عن كثير من المسائل مع العرفان حن انه كان يقرئ من الكتب الصعبة ما لم يصل إذ ذاك الى قراءته بتحقيق يتحير فيه اهل مادته فاشتهر حارق علمه وطار الى الاقطار صيت تقواه وذكاءه وفهمه الى ان رغب بعض الامراء في نصبه مدرّسا قبل التكميل في احدى المدارس وان يوظف له وظائف ويخصه بالنفائس فلم يجبه الى هذا المرام زهدا فيما لديه من الحطام قائلا إني الآن لست من اهل هذا المقام فرحل بعدها الى سنندج ونواحيها وقرأً فيها العلوم الحسابية والمندسية والاصطرلابية والفلكية على العا م المدقق چغمييْ عصره وقوشچي مصره من في اشارته شفاء كل داء ونحاة كل عليل بالحهل سقيم الشيخ محمد قسيم السنندحي وكمل عليه المادة على العادة فرجع الى وطنه قاضي الاوطار وصيته الى اقصى الاقطار طار فولى بعد الطاعون الواقع ف السليمانية سنة الى افد و ع تدر ا وا اا ا فاع اک الشيخ السيد عبد الكرم البرزنحي فشرع يدرس العلوم وينشر المنطوق منها والمفهوم غير راكن الى الدنيا ولا الى اهلها مقبلا على الله تعالى متبتلا اليه باصناف العبادة فرضها ونفلها لا يتردّد الى الحمكام ولا يجاب احدا قي الامر بالمعروف والنّهي عن لمنكر وتبليغ الاحكام لا تأحذه في الله لامة لائم وهو نافذ الكلمة محمود السيرة يأحذ بالعزائم حي صار محسود صنفه عزيزا في وصفه مع الصبر على الفقر والقناعة واستغراق الاوقات بالافادة والطاعة الى ان جحذبه سنة الف ومائتين وعشرين شوق حج بيت الله الحرام وتوق زيارة روضة خير الانام عليه الصلاة والستّلام فتجرّد عن العلائق وحرج من بيته مهاحرا الى الله ورسوله الصّادق فرحل هذه الرحلة الحجازية من طريق الموصل ودياربكر والرّها وحلب والشام واحتمع بعلمائها الاعلام وصحب في الشام ذهابا وايابا العام الهمام شيخ القدم والحديث ومدرس دار الحديث الشيخ محمد الکزبري رهه الله تعالى ومع منه واحذ عليه فقربه ور به عینا وفاز ما لدیه من علو الاسناد واحازات السلسلة الجليلة المفاد وصحب كذلك تلميذه الاخحص الاصفى الشيخ مصطفى الكردي متّع الله الطلآب بطول حياته فاجازه كشيخه باشياء منها الطريقة العلية القادرية فخرج منها على جادّة العزائم باحسن قدم يطعم ولا يطْعَّم فوصل المدينة المنورة ومدح الرّسول صلى الله عليه وسلم بقصائد فارسية بليغة محرّرة ومكث فيها قدر ما بمكث الجاج وصار حامه ذلك لمسجد الوهَاج قال وكنت افتش على احد من الصالحين لاتبرّك ببعض نصائحه لعلي اعمل ما كل حين فلقيت شخصا نيا متربضا عالما عاملا صاحب استقامة وارتضاء فاستنصحته استنصاح الجاهل المقصر من العام المتبصر فنصحن بامور منها لا تبادر في مكة بالانكار على ما ترى ظاهره يخالف الشريعة فلما وصلت الى الحرم المكي وأنا مصمم على العمل بتلك النصيحة البديعة بكرت يوم الحمعة الى الحرم لأكون كمن قدَّم بدنة من النعم فجحلست الى الكعبة الشريفة اقرا الذلائل اذ رأيت رحلا ذا لحية سوداء عليه زي العوام قد اسند ظهره الى الشاذروان ووحهه الي من غير حائل فحدّثتن نفسي ان هذا الرحل لا يتأدّب مع الكعبة و لم اظهر عتبه فقال لي يا هذا اما عرفت ان حرمة المؤمن عند الله تعالى اعظم من حرمة الكعبة فلما ذا تعترض على استدباري الكعبة وتوحهي اليك اما معت نصيحة من في المدينة واكد عليك فلم اشك قي اله من اكابر الاولياء وقد تستر بامثال هذه الاطوار عن الخلق فانكبيت على يديه وسألته العفو وان يرشدني بدلالته الى الحتق فقال لي فتوحك لا يكون في هذه الديار واشار بيده الى الديار الهندية وقال تأتيك اشارة من هنالك فيكون فتوحك في هاتيك الاقطار فايست من تحصيل شيخ قي الحرمين يرشدي الى المرام ورحعت بعد قضاء المناسك الى الشام انتھی فاجتمع انیا بعلمائھا وحل فی قلوم محل سویدائها فاتی الى وطنه بعد قضاء وطره بالب ر كات وباشر تدريسه بزيادة على زهده الاوّل وعدّه الحسنات الاولى سيثات مستقيما على احسن الاحوال متشوقا الى مرشد يسلك عنده طريق فحول الرّجال ا ان اتی السليمانية شخحص هندي من مريدي شيخه الآ وصفه فاجتمع به واظهر احتراقه واشتياقه لمرشد كامل ايسعفه فقال المندي إن لي شيخا كاملا مرشدا عالما عاملا عارفا .منازل السائرين الى ملك لملوك خبيرا بدقائق الارشاد والسلوك نقشبندي الطريقة محمّدي الاحلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى حدمته في جهان آباد وقد معت منه اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول تي قلبه واحذ بعجامع لبه وعزم بالمسير على التجريد تا ركا منصب التدريس والوظائف فرحل سنة الف ومائتين واربع وعشرين الرحلة الاحرى اهندية من طريق الرّي يطوي بايدي العيس بساط البيد اسرع طي فوصل طهران وبعض بلاد ايران والتقى مع جمحتهدهم المتضلع بضبط المتون والشروح والحواشي اسماعيل الكاشي فجرى بينهما الببحث الطويل .عحضر من جمهور طابة اسماعيل فافحمه افحاما اسكته وانطتق طلبته بان ليس لنا من دليل وقد اشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربية متخلصا .عدح شيخه الآتية اوصافه الغريبة تم دحل بسطام وحرقان وسمنان ونيسابور وزار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ ابا يزيد البسطامي ومدحه .مقطوعة فارسية وزار من في تلك البلاد من الاولياء الاججاد حى وصل طوس وزار بها مشهد السيد الجليل المأنوس هور حدقة البتول والمرتضى الامام علي الرضا ومدحه بقصيدة غرّاء فارسيّة اذعن لما الشعراء الطوسيّة ولظهور البدع فيها عل الارتحال والقيام الى تربة شيخ مشايخ الجام شيخ الاسلام الشيخ امد التامقي الجامي فزاره ومدحه .عقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هراة من بلاد الافغان واجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه فی میدان الامتحان فوجدوه بحرا لا ساحل له واقر کل منهم بالفضل له فانشى يحل هم ما اشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال ولًا رحل عنهم وذعوه .سير اميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها القطا ويحخفق منها قلب الاسد مخافة حوار ج الافغان المقتحمين مهالك السطا حي وصل قندهار وكابل ودار العلم پشاور فاحتمع بحم غفير من علماء البلد المذكور وامتحنوه بمسائل من علم الكلام وغيره رأوه فيها كالسّيل المائل والغيث الماطل ثم رحل الى بلدة لاهور فسار منها ووصل الى قصبة فيها العام النحرير والولي الكبير اخ شيخه قي الطريقة والانابة الى مولاه الشيخ المعمّر المولى ثناء الله النقشبندي فطلب منه الامداد بالدعاء قال فبت في تلك القصبة ليلة فرأيت في واقعة اله قد حذبن من حي باسنانه المباركة بحرن اليه وأنا لا انحر فلمّا اصحبت ولقيته قال لي من غير ان اقص عليه الرؤيا سر على بركة الله تعالى الى حدمة احينا وسيّدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود وهنالك تؤخذ المواثيق والعهود وتنجز الوعود فعرفت اه قد اعمل همته الباطنة العلية ليجذبي اليه فلم يتيسّر لقَرّة حاذبة شيخي ا حول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة اقطع الانجاد والاوهاد الى ان وصلت دار السلطنة المهندية دهلى المعروفة بجهان آباد حسير سنة كاملة ولقد اد ركتئن نفحاته واشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة وهو اخبر قبل ذلك بعض خواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه انتهى وليلة دخوله بلدة جهان آباد انشا قصيدته العربية الطتانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر ويتخلص بعدح شيخه قدّس سره الانور ويستعطفه سائلا من الله تعالى القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال * حمدا لمن قد من بالاكمال واراح مركي الطريح من السّرى * ومن اعتوار الحط والقرحال وازاح عي قيد حب مواطيٰ * وعلاقة الاحباب والاموال وموم مهي وحسرة احوتي * وغموم عم او خيال الخال lsa NG, EEE‏ واعاذن من فرقة افاكة * واحارن من اة حهّال اع روافض ادربيجان الاولى * هم اشنع المخلوق قي الافعال ومضلها الكاشي اماعيل اذ * قد حار لما شب نار حدال سُحقًا له من مدع متزخحرف * بعدًا له من منکر مضلال وغلاة فرس فى حديث مسند * قد بشروا باطاعة الذجال وشرار اهل الطوس من ”موا الرضا * ونفوسهم موا احبة آل — 0“ = ومنها وفساد قطاع الطريق بخيبر * ومن الجوس وما هم من وال منعوا الاذان دعاية الاسلام اذ * ضلوا وخاضوا ابحر الضلال وأنالي اعلى المآرب والمى * اعني وصال المرشد المفضال من نور الآفاق بعد ظلامها * وهدى الخلائق بعد طول ضلال بحر الهدى بدر الأجى شس التقى * كز الفيوض خزانة الاحوال عين الشريعة معدن العرفان وال إحسان والايقان والافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل * غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام وقبلة الاسلام صد * ر للعظام ومرجع الاشكال هاد الى الاولى يمدي مختف * داع الى المولى بصوت عالي حبوب رب العالمين من اهتدى * يداه نال السّبق للامثال احفاه رب العرش حل حلاله * في قَبّة الاعزاز والاحلال ومنها يخاطب السالك واسكن بذا الوادي المقدس حالعا * نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا * من طوف حضرة كعبة الآمال من شام لمعا من بروق دياره * .عشام روض الشام كيف ببالي آنست من تلقاء مدین مصره * نارا تميج البال بالبلبال فهجرت اهلي قائلا هم امكثوا * ارحع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبّة كلهم * وركبت متن الاجرد الصهّال فطوی منازل ئي مسيرة مترل * واها لجار ساب سشملال ومنها سلب الموى لبى فما قي حاطري * غير الحبيب وشوق طيف وصال قد حان حين تشرّق بوصاله * من لي بشكر عطية الايصال فكما قضيت اهنا ف اشهر * طيًا لبعد مسافة الاحوال ووهبت اقداما على طيٌ الفلا * ونزول غور وارتقاء حبال ورزقتنا تقبيل عتبة قبلة * فاز المقَبّل منه بالاقبال فارزق اله العا مين بحقه * اربا يليق بذا اتاب العالي وامدنا بلقائه وبقائه * وعطائه ونواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه * ادم الوری بحماه تحت ظلال ومنها زد کل يوم في فؤادي وقعه * ما دمت حيّا في جميع ال حال وامتن مرضيًا لدیه وراضیا * عنه رضا يجدی مفاز مال فالحمد للفتاح ابواب العطا * القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول المحتى * خير الورى والصحب بعد الآل وهي طويلة اكتفينا بذكر هذا القدر منها وفي الكفاية لطالب الدراية والرواية وله غيرها من المقاطيع العربية ومن الفارسية قصائد ومقاطيع كثيرة انسية منها قصيدة غرّاء تي مدح شيخه قدّس سره ايضا وبعد وصوله جرد ثانيا عمًا عنده من حوائج السفر وانفق كله على المستحقين ممن حضر فاح الطريقة العلية النقشبندية بعمومها وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ مشايخ الذيار المندية ووارث المعارف والاسرار الجددية سباح بحار التوحيد سياح قفار التجريد قطب الطرائق وغوث الخلائق ومعدن الحقائق ومنبع الحكم والاحسان والايقان والرقائق العام النحرير الفاضل والعلم الفرد الكمّل الكامل المتجرّد عمّا سوى مولاه حضرة الشيخ عبد الله الدهلوي قدّس سره واشتغل بخدمة الزاوية مع الذكر الملقن بامجاهدة فلم بعض عليه نحو خمسة اشهر حي صار من اهل الحضور والمشاهدة وبشره شيخه ببشارات كشفيّة قد تحققت بالعيان وحل منه محل انسان العين من الانسان مع كثرة تصاغره بالخدم وكسره لدواعي النفس بالرياضات الشاقة وتكليفها حطط العدم فلم تكمل عليه السنة حي صار الفرد الكامل العلم والله يون فضله من يشاء والله ذو الفضل الاعظم ولا غرو فإن من السالكين من وصل في لحظة ومنهم من وصل في ساعة ومنهم من وصل قي يوم ومنهم من وصل في اسبوع ومنهم من وصل يي شهر ومنهم من وصل ي سنة ومنهم من وصل في سنين کما هو مذ کور في تاب منهاج العابدين وسيأق ما هو اببسط هده ى اة إن شاع الله تعال و شهاك اله اة عند ,أصجاة وى هكاتة المرسولة اليه بخطه المبارك بالوصول الى كمال الولاية واتمام السّلوك العادي مع الرسوخ والدراية و الفا ر لاعن الو قن كن لارا ر تخار و الارخاة و عاف توف التامة في الطرائق الخمسة النقشبندية والقادرية والسهروردية والكبروية والچشتية واحازه بجمیع ما يجوز له روایته من حدیث وتفسیر وتصوف واحزاب واوراد واحتمع باشارة من شيخه قدّس سره بالعا م الفاضل المدرس الواعظ الصوق الكامل صاحب التأليف النفيسة في التفسير ورد الرٌوافض بابلغ تحرير الشيخ المعمر المولى عبد العزيز الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى ابن العام العامل الولي الكامل ولي الله الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى فاحازه بروايات الصحاح الست وبعض الاحزاب وكتب له احازة لطيفة وصفه فيها بقوله صاحب امحمة العلية قي طلب الحق ثم ارسله بعد ملازمته سنة بامر مؤكد لم يمكنه التحلف عنه الى هذه الاقطار والبلاد ليرشد المسترشدين ویربي الاکن ا اد و و ا ی ن اطا للامر الواحب الامتنال سائرا في طريقه برا مدّة وبحرا نحو مسين يوما لم يطعم طعاما فيه ولم يشرب الماء متغذيا مترويا بالعبادة والذكر والمشاهدة والزهادة حي خحرج من بندر مسقط الى نواحي شيراز ويزد واصفهان يعلن الحق اينما كان وكم مرة تحمّع بسيفه البتار فنكصوا على اعقابمم وولوا الادبار ثم اتى مدان وسنندج فوصل السليمانية سنة الف ومائتين وستة وعشرين باستقبال اعيان وطنه معززا مكرما فقدم قي تلك السنة باشارة من شيخه بلدتنا الروراء ليزور الاولياء فتزل في زاوية الغوث الاعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلي قدّس سره الاقوم وابتدأً هناك بارشاد الاس على احكم اساس فمكث نحو خمسة اشهر ثم رحع الى وطنه بشعار الصوفية الاكابر فرقادا ق علب اماظن والطاهن ولا اطردت مغد ا ن الذتن غلا ن قل ان جل الانكار والحس اشد هاج عليه بعض معاصريه ومواطنيه بالحسد والعداوة والبهتان ووشوا عليه عند حاکم کردستان باشياء تنبو عن ماعها الاذان وهو برئ من كلها بشهادة البداهة والعيان فلم يقابل صنيعهم الشنيع الا بالدّعاء هم وحسن الصنيع فلم تخب نارهم وما زادهم الا شرهم وعوارهم وقد قيل كل العداوات قد ترجى ازالتها الأ عداوة من عاداك عن حسد فخلاأهم وشأمُم في السليمانية ورحل الى بغداد سنة الف ومائتين وثانية وعشرين مرّة ثانية فالف الذي تولى كر البهتان من المنكرين رسالة عاطلة عن الصدق والصواب ومهرها مهور اخوانه المنكرين مشحونة بتضليل الشيخ المترحم وتكفيره ولم يخشوا مقت النتقم الشديد العقاب وارسلها الى والي بغداد سعید باشا يحرضه علی اهانته واحراجه من بغداد بسعایته فبصره الله تعالل بدسائسهم الناشئة من الحسد والعناد وامر بعض العلماء برذها على وجه السداد فانتدب له العام النحرير الدارج الى رحمة الله القدير محمد أمين افندي مفيَ الحلة سابقا و كان مدرس المدرسة العلوية لاحقا بتأليف رسالة طعن باسّة ادأّتها اعجازهم فولتهم الادبار تم لا ينصرون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ومهرت .عهور علماء بغداد وأرسلت الى المنكرين فسلقتهم بالسنة حداد فخبت نارهم وانطمست آثارهم ورجع بعد هذه الامور الى السّليمانية حفوفا بالكمالات الاحسانية وبالجملة انتفع به خحلق كثيرون من الاكراد واهل كركوك واربل والموصل والعمادية والجزيرة وعينتاب وحلب والشام والروم والمدينة المنررة ومكة المعظمة والبضرة وبغداد وهو كرم النفس حيد الاحلاق باذل الندا حامل الاذى حلو المفاكهة والحاضرة رقيق الحاشية والمسامرة ثبت الحنان بديع البيان طلق اللسان لا تأحذه في الله لومة لائم يأحذ بالاحوط والعزائم يتكفل الارامل والايتام شديد الحرص على نفع الاسلام وله من المؤلفات شرح لطيف على مقامات الحريري لكتّه م يكمل وشرح على حديث جبريل عليه السلام جمع فيه عقائد الاسلام الأ اله باللغة الفارسيّة وحواش شى على هوامش كتبه شاهدة بطول باعه ودقة تحقيقه ورقة ادبه واکثر شعره فارسي وله فيه ديوان نظم بديع ونثر يفوق ازهار الرّبيع وهو حال تاريخ ترتيب هذه الرسالة اعيْٰ سنة الف ومائتين وثلائة وثلائين في زاويته الانسية الواقعة غرّة من السليمانية يدرس الحديث والاصول والتصوّف واكثر العلوم ويحيي بارشاده للاولياء دوارس الرسوم ويداوي من المسترشدين الكلوم ويربّي السالكين على احسن منوال وينفع الاس بالقال والحال والمال ويدفع عنهم شبه اهل البدع والضلال وقد مدحه ادباء عصره من مريديه وغيرهم بقصائد فارسية وعربية ورحل اليه كثير من الاقطار الشرقية والغربيّة وافرده بعضهم بترجمة ميّة وبابه حط رحال الافاضل ومخيم اهل الحاحات والمسائل لا يشغله الخلق عن الح ولا الجحمع عن الفرق لا زال ظله ممدودا ولواء ترويج الشريعة والطريقة بوجحوده معقودا آمین شعر: إن الي فلت عض من منافة * ما ردت الا لعل زذت تقصانا ومن ابدع ما مدح به قصيدة من اول الرّمَّل تبرأً لطافتها العلل نظمها العام البارع على اقرانه بديع زمانه حسّان اوانه في المنافحة عن الصوفية بنفحات التصرة الشيخ عثمان بن سند المالكي مدرس البصرة ارسلها ضمن رسالة لتلك الحضرة احبت ان انضر هذه الحديقة برياضها النضرة هى هذه شعر: يها اللأئم دع عنك الملاما * وادر لي من سلاف القوم جاما وارو لي من نشر اخبارهم * خبرا تفضح رياه الخزاما واسأل الارواح ان يهبين هل * ضمُنوهن مع الصبح السّلاما إْي صب يمم اذ اتخنوا * وسط القلب وهم فيه كلاما عفر الخد على ما وطوا * لثمك الترب هحم يشفي الاما إن عر الضَبًَ في شرع الهوى * ان يعس الثغر لحب الرغاما مت عن احببت لم يدرك في * لم بعت في حب من يهوى المراما إن تمت في حب من احببته * تحيي عرفانا وان ذقت الحماما فز باقبال عليهم تلقهم * سادة يلقون بالبشر كراما افز بالاقبال منهم شيق * لم يسم تي روضة الجحفن مناما يا حليلي بسلع اسعدا * مقلة تسبق بالودق الغماما إن شاا اساراق انف "فقت ع هة الل الكتاما يا رعى الله اويقاتا مضت * وعقود الوصل قد رقن انتظاما اذ ليالينا قصار بم * وامانينا يلين الرّماما فقضى الذّهر بابعادهم * وسقان للضنا حاما فجاما يا اويقاتا قداما لي ارحعي * واديري من صفاهم لي المداما ارحعي لي زمنا با منحى * اذ وجوه العيش يغربن ابتساما زمنا قضیته في قرم * يغبقون الانس كهلا وغلاما لا نحاشي في التصابي نفرا * نقل السّلوان أو ذام ولاما أنا ظمآن لوصل منهم * مرحع للحب أياما قداما لذ لي حلع عذاري فيهم * فبخلعي لعذاري أتساما شام طرقي بارقا من صويمم * فحكى المزن انُمارا وانسجاما نفد الصبر وما لي حلد * مذ نضوا عن وحنة الهجر اللثاما قسما ما سام اذواد الكرى * في ريي طرق لدن للثوض شاما قلي المضن اما هم ارتعوا * ق روابيك من الوحد سواما وهم السنّاقوك كأسا لو سقوا * بلي نعمان من فيها هاما لا تحد عن مهيع قد اوضحوا * ونفواعنه رعاعا ولئاما او سعوه لكرام هجروا * زهرة الدّنيا واولوها انفطاما حردوا لله من نيام * اوحها تمدي الى الله الاناما اعمل العيس المراقيل الى * ربعهم تلفهم حيّا كراما کم قروا لله من ضیف سری * لاطما بالعيس بالليل الاكاما لمعت في طرفه نار هم * مذ رآها شق بالعزم الظلاما ونحاها يقتفي آثارها * مبردا بالقرب للقلب الضراما E E U o‏ فهي نار وهي برد للحشی * فتنورها مێ اشتقت الى ما لا تلم من اسكرت احواهم * قلبه الملضئ فامسى مستهاما إن احرف اا اسک ت فرت اقرب ال مول فا فاسقنيها سحرا والليل قد * نظمت مناه للرّهر الظاما ر ا اشک ا ا کر ا واسقنيها بنت ذكر ابرزت * حببا دمّث اخحلاق التداما وادرها ق اناس حلعوا * مذ حسوا منها عن الشرب احتشاما واستداروا وهم قطب اذا * صرّع القوم من السكر استقاما جبلا تحسبه في حلقه * وهو کالسّحب اذا مرت ترامی رتبة قد اكسبت ابهة * واحدا فاق .ما فيه هاما قال للدنيا ابعدي ا امرئ * منع الالحاظ ان ترنو المحطاما بذل الرّوح لإحياء ادى * وثى عن مورد الغيٌ اللجاما عفت ما يف لا يبقى فلي * همة تطلب ما يسمو مقاما ماز ج التوحيد مني حلدا * شع نبراسا لما فيه اقاما م يرم قلي مذ صح الهوى * غير ما ود الذي اصى وراما رام مني مهجة اهرقها * ما ارى الوجحد به الأ حساما مذ سقاني قهوة اسکرن * واراني کل ما رمت اماما هو افنان فابقاني فما * الطف الافناء والابقا التئاما من يذق ما سقاني نغبة * ينظر الحتق ولا حلق تسامى دڑنک ا آفل عفري مرا ندب لساك ات رال ا فردوه واخحتسوا من مره * قدحا ما ملك الفدم الغذاما فدمته يد سرّي فارشفوا * فعلام البعد عن ري علاما فاحابوا صوت داعيه الى * رشف ما يذهب للقلب الاواما زمرا تتلو اليه زمرا * كلهم خحاض له البحر وعاما فصفا عيشهم في قربه * اذ انيلوا من عرى الثقوى اعتصاما فتخلفت لحظ قاعد * عن رنوّي ذلك البدر اماما غير اي انمنى أن ارى * ذلك الور وإن کان مناما اذ سرت لي من صبا انفاسه * نفحة رقت فهاحت لي الغراما يها الداعي الى الله ارح * برنو عن حشا الصَّبٌ السّهاما صبّك المضن فلو اسعدته * كنت ارسلت مع الريح سلاما إن تسليمك يجيي رمقا * منه فابعثه لیبقی مستهاما لا تۇاحذه لحوب صده * وحطوب اوهنت منه العظاما ولك الفضل عليه ما سرى * منك رشد يبهر المسك ختاما ولا بأس للفقير الضريع ان يتبعها بقصيدة كان قد نظمها سنة الف ومائتين واحدى وثلاثين في مدح ذلك الجناب الرفيع وإن لم يبلغ الضالع شأو الضليع وهي هذه: تبدّت لنا اعلام علم المهدى صدقا * فصار لشمس الدين مغربنا شرقا واشرق منها كل ما كان آفلا * واصبح نور السّعد قد ملأ الافقا سقى الله من ماء الحبّة وابلا * قلوبا به هامت فقل كيف لا تسقى لقد زهدوا فيما سواه فاصبحت * قلوهم مملوءة لقا شوقا لق غرقرااق ر حب اههم * اميك من صر وناهيك من غرقا 3k 2 4‏ % ۰ ء۶ 4 اذا ما سرت للسر اسرار شوقهم " لسيدهم زادوا لرؤيتهم حرقا قلوب سرت نحو الهدى .ععسكر * فعادت سهام ا لحب ترشقها رشقا وجاء من التوحيد جيش عرمرم * فافين الذي افئ وابقى الذي ابقى هم القوم لا يشقى حليسهم غدا * وهل احد يحظي بقربهم يشقى أيا حالدا ذلت لدينك عصبة * فوالاهم حبًا وادناهم وفقا لك الله يا شمسا اضاء بنورها * من الدّين ما قد كان اظلم اذ رقا شفيت قلوبا طال ما شفها الظما * فامطرتما من ماء علم الهدى ودقا VE Sa e E E‏ واحرجتھا من کل جهل وظلمة * فمهما دجى ليل الحت له برقا وادخلتها حصن التو كل مخلصا * وامسكتها لعز بالعروة الوثقى شفيت باتوار الغيوب قلوبنا * فاسعك تنش القلوب له شقا وقد کان سلظان هوى متمكا * فاو سمادلا وغبدها زقا فاعتقتها من رقها بلطف * فجوزيت من خير منحت الورى عتقا اذا استبقت بالعارفين خيوهم * فخيلك بالتوحيد قد حازت السَّبقا وإن ركبوا نحو المعارف م ركبا * ركبت اليها قي بحار الهوى عشقا موت بنور الله عن کل ناظر * فصرت ترى في الغيب ما لا ترى الرزقا فانت امام العارفين ونورهم * ومنطقهم مهما اردت يم نطقا فعطفا علی من لا یلوذ بغی رکم * بان ترشقوه من ندی فیضکم رشقا فأنتم كرام لا يضام نزيلكم * بجاهكم لا تمنعوا الوصل والعتقا عليك سلام الله ما ذرٌ شارق * وما صدحت شجوا لموكرها ورقا وصل على المختار من آل هاشم * كما جاء بالحقٌ الذي اظهر الحقا رارف قن روان شن اله ووت ورای ار دا اها ا معه انتفع من لحظه واسترزق من رزقه المكنون في قلبه ولفظه من الانوار والاسرار ووحد تأثير ذلك قي الحال وزهد قلبه عن حب الدنيا والجاه والمال واستيقظ من = ہل“ — ق ر و ا ا جد عد الكل سن ارال فاكك الذي خر فا ره و اتاق زره واسال من رب العباد أن ن على المريدين بحصول للمراد إّه كربم رحيم جواد ونعم ما قيل ومن بعد هذا ما بجحل صفاته وما کتمه احظی لدي واجمل. (تذنيب) في ذكر نبذة من تراحم خلفائه الكرام على وجه الاجمال لتخلد مآثرهم الخالدية على نمر الايام والليالي فمنهم العام العامل الورع الزاهد الكامل صاحب النفس القدسيّة والنفحات الانسيّة »١«‏ الشيخ محمد الامام رحه الله تعالى كان من التقوى والصّلاح واتباع السنن واجتناب البدع وحسن الخلق والتو كل على حانب عظيم أحاب داعي الرب الكرم الى حنات النعيم اذ نودي بيا ايتها الفس المطمئنة ارجحعي الى ربك راضية مرضية فادحلي في عبادي وادخحلي جني سنة الف ومائتين وثلاثين ودفن تحت الجدار الغريي من قَبة سيد الطائفة الجنيد قدّس سره لكن قبره بين القبور يصدق عليه قول الشاعر: مساكين اهل العشق حن قبورهم * عليها تراب الذل بين المقابر ومنهم العام العامل الشريف الكامل منبع الحياء والصلاح ومحمع اسن الاحلاق ومفتاح الفلاح »٠«‏ السيد عبد الله القادري نسبا الشمزييٰ وطنًا من الذيار الهكارية اتى من شزين سنة الف ومائتين وتسعة وعشرين الى بغداد قاصدا السلوك ل د ا م ر ف ا ها ا ا عة و جاه ق الك مو حن القى الفتوح مفاتيحه اليه فاجازه بالارشاد وهو الآن في وطنه يربي السّالكين بالعلم والعمل والحال والقال على السداد وانتفع به حلق كثير من تلك النواحي متع لله به اقوام تلك الضواحي ومنهم السبّاح في بجحار التوحيد السيّاح في قفار التجريد اللعرض عن السّوى المقبل على المولى الشيخ عبد الرّحمن الكردي نزيل الشام المسافر قي حدمة شيخنا الى الديار الحجازية المصاحب له قي الرحلة الهندية حائزا السبق قي الانتساب وهو الآن في الشام يرشد المريدين ويدعوهم الى دار السّلام ومنهم العام الحقق والفاضل المدقق المتضلّع من العلوم النقلية والعقلية ارك للمناصب الدنيوية السنّالك الجاهد في الطريقة النقشبنديّة الملا محمد القزلري نسبة الى قرية من اعمال بابان وهو الآن متلبّس بلباس علمي الظاهر والباطن والتخلق بالاحلاق الحسنة في جميع المواطن ومنهم العام الالمعي والفاضل اللوذعي مرشد السالكين ومربي المريدين ومفيد الطالبين ومدرس العلوم بالتمكين المتواضع مع رفعة الحسب المنتهى نسبه الى قبيلة من قبائل العرب الشيخ الملا مصطفى الكَلْعتبّري نحل العام الفاضل الممتاز على الاماثل الملا حلال الدين رحه الله تعالى وهو الآن في عله المذكور يدرس العلوم ويحيي من الطريقة الرسوم متع الله الطلاب بطول حياته ووفقه لمرضاته ومنهم العام اللحرير مالك ازمة التقرير والتحرير ناشر الوية الفضائل الآ من الافادة والعبادة والزهادة ما حاكي الاوائل عين اعيان علماء الكويية وواسطة عقد الطائفة الجلية من اثفقت الطباع على حبّه وامتلأت الاسماع بفضائله وذکر سمائله وحسن اخلاقه وادبه الشيخ الملا عبد الله الحلي نحل العام العامل الورع الكامل التقي النقي الولي الزكي الشيخ عبد الرّحمن الحلي رحه الله تعالى وهو بعد دخوله الطريقة ووصول الفتح القبي على البعد اليه من شيخنا شمس فلك الحقيقة احتار الآحرة بالاشتغال الذييْ والاحتفال ما يوصل الى الحق اليقين ثم رحل الى الذيار الحجازية لاداء حجة الاسلام ورجع مارا على مدينة السلام وهو ملازم للزيادة على ما كان عليه من التقوى والعبادة والزهادة مداوم على الانقطاع وحسن الاتباع والاجتناب عن الابتداع وتعمير الاوقات بوظائف الاوراد والطاعات حن احازه شيخنا قدّس سره سنة الف ومائتين ونلائة وثلاثين بالارشاد وتربية ذوي الاستعداد مستقيم الآن في مدرسة الواقعة في بلدة كوى على الاشتغال بالعلم والعمل وارشاد المسترشدين من غير ملل مقع الله المستفيدين بنفحاته ونفعهم ببركاته ومنهم العام الصاح والورع الفاح ذو التحقيق في العلوم والتدقيق بالمنطوق والمفهوم والاعراض عمّا سوى الحي القيوم الفطن المتواضع والقانع الخاشع الشيخ الملا عباس الكويي وهو الآن مواظب على تدريس العلوم ومداوات الكلوم نفع الله تعالى به الطلأب ورزقه حسن المآب ومنهم العام ابن العام الفطن للملازم لأمر الطريقة بالعلم والعمل والذكر الدائم المحقق الذكي المدقق الا لمعي الشيخ عبد الوهاب السوسي المتفرّع من اصل شجرة العام الشهير الحشي المدقق باوجز تحرير محمود بن عمر السوسي رحه الله تعالى وقد كان حليفة يرشد السالكين في الطريقة النقشبندية مقيما في بلدة العمادية ومنهم العام الشريف صاحب القدر المنيف والتدريس المأنوس المنقطع الى الله القدوس ذو الفضائل والمآثر الشيخ السيد عبد القادر البرزجحي وهو في التاريخ المذكور خحرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله لاداء حجة الاسلام اوصله الله الى سوله ومنهم العام المدرس الحقق المتواضع المشتغل بالعلم النافع والعمل الرافع المنقطع الى مولاه الشيخ الملا هداية الله الاربيلي اوصله الله الى المقام العلي ومنهم العام الفطن الوقاد الشريف الحسيب النقاد ملازم شيخنا من سن التمييز وتلميذه في العلوم والطريقة على الحقيقة باحسن سليقة وهو اصفى من الابريز السيد الشيخ امماعيل البرزججي وهو الآن نزيل قرية قرب السليمانية مشتغل بالعلم والخدمة لشيخنا بحسن النية ومنهم نقيب زاوية شيخنا المهاحر من وطنه البعيد الشاسع لكسب العلم النافع والعمل الرافع والسلوك الى ملك الملوك في حدمة شيخنا قدّس سره بالصبر والقناعة والتواضع المواظب على حدمة الزاوية والاحوان وبذل النفس في مراضي مرشده بالاحلاص التام والاذعان المعرض عمًا سوى الملك الدائم الآمر بالمعروف والتاهي عن المنكر من غير ان تأحذه في الله لومة لائم ذو الحمة العلية في طلب الحق بالعزم القوي الشيخ الملا عبد الله الحنفي الهروي وهو من سنين متعدّدة ملازم للصحبة والخدمة والاستقامة على العلم والاعمال المسددة ومنهم امامه قي الحضر والسفر المتجرد عن العوائق المتخحلي عن العلائق المتحلي .محاسن افعال واحلاق تلوح كالصبح اذا اسفر القاري ابجود الاديب السايح قي فدافد التجريد الحافظ لكلام الله البجيد من اذا صدح قي المحراب عثان الكتاب في قيام المجود قلت انه قد اعطي مزمارا من مزامير آل داود السخحي الوق الصفي الانيس المواظب على الذكر والتلاوة والتسبيح والتقديس الشيخ الملا ابو بكر البغدادي لا زال محفوفا بخفي لطف الله المادي ومنهم الفقيه التاسك العابد الزاهد السّالك الصارف عمره في العلم والتقوى والعبادة القانع العفيف الخاشع المتحلى بالزهادة المعرض بشهود المولى عن السّوى الشيخ المسلك لمربي الملا موسى الجبوري البغدادي نزيل الجانب الغربي وهو الآن يستفيد العلم ويفيد وينصح الاس بلطف اوعد وال عي وغل ال ف اد وا ل ال اة ن اون والتأييد ومنهم العام الحقق المفيد السّالك بالتقوى والعبادة في طريق التوحيد الصابر الشاكر الحامد الذاكر وهو للعلوم الدينية مذاكر الشيخ السيد عبد الغفور المشهداني البغدادي رقاه الله تعالى الى المقامات العلية ونفع به طلاب العلم والطريقة النقشبندية ی هن ردي ف في هة انان غلا اجاد كرا واا ا اكتفينا عن ذكرهم مفصلا بذكر هذا البعض على الاجمال لما ان هذه العجالة لا تتحمّل تفصيل تراحم هؤلاء الرحال وبسط الاحوال والما هي قطرة من بحر وشذرة من قلادة حر بیت : لي سادة اقدامهم من عرّهم فوق الحباه * إن لم كن منهم فلي في ذكرهم عر وحاه الحق الله الضّالع منّا بالضليع وحقق لنا عحبنهم الوصول الى مقامهم الرفيع انه بصير ميع حي قيوم بديع. الباب الثالث إعلم أنه م حصل لاحد طلب المعرفة والوصول اليها وهاج فيه العشق والاشتياق واحترق بنار بعد الحجاب والفراق بالاضطراب والقلق للوصول الى الحق يلزم عليه ان يتوب توبة نصوحا مع الا ركان والشرائط مصححا اعتقاده على آراء اهل السنة والحماعة اعن الفرقة التاجية الماتريديّة والاشعريّة متعلما لما يتعين عليه من معرفة الاوامر والنواهي من الفروع الفقهية على مذهب من المذاهب الاربعة غير متوجه الى الرحص يتنبا عن البدع ثم طلب شيخا كاملا مكمَّلا باحد الوصفين المنقولين عن فتاوى العامة الشهاب ابن حجر المكي رحه الله قي المقدّمة فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية والمالية والقلبية مع الشرائط والآداب في حضوره وغيبته اذ حاصيّة سوء الادب زوال البركة وتبدل الثور بالظلمة والحجاب والبعد المعنوي والضرر تغيّر طبع الشيخ او م يتغيّر كما نقل ان الامام زفر كان يتوضًاً فمرٌ عليه الامام ابو حنيفة رضي الله عنه فلم يقم له ولم يعظمه فلأحل ذلك صارت روايته قي المذهب ضعيفة والاً فقد كان من اجلة اصحاب الامام علما واكثرهم ملازمة فامًا الشرائط الي لاب منها للمريد فهي احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ ومهما قدر على تأويلها يؤوّهما وال ينسب نفسته الى القصور في الفهم ويتأسّى بقصة موسى والخضر عليهما السّلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح والمعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشاً من الاعتراض ليس له علاج ورفعه متعذر ومن خواصّه سد ججارى الفيض على المريد فاحتنب يا احي هذا الذّاء العضال ومنها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه حى يعالحه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل له الاطلاع على احوال المريد يتوه الى اصلاحه ورفع امراضه ولا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطى والنطاً الكشفي عند الاولياء بعترلة الخطإ الاجتهادي الأ اله لا يعمل به ولو صح لا یبن عليه حکم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس ومنها الصدق قي الطلب فلا تغيّره الحن والشدائد ولا يفتره العذل والمكائد وامحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه وماله وولده معتقدا اله لا يحصل له القصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه ومنها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الأ أن يأمره ما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه وحاله وذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا ومنها المبادرة بإتيان ما امره به من غير تأويل ولا تسويف فإنّها من اعظم القواطع ومنها العمل عا لقن شيخه من ذكر او توجّه او مراقبة وترك يع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك وهي من نور الله تعالی ومنها ان یری نفسه احقر من جمیع الخلائق ولا یری لنفسه حقا على احد ويخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء والتوفية وقطع العلائق عمّا سوى المقصود ومنها عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور واحترامه وتعظيمه على اقصى الوحوه وتعمير قلبه بالذكر الملقن به وطرد الغفلة والخواطر ومنها ان لا يكون مراده من الدّنيا والآحرة غير الذات الاحدية ولو من حال او مقام اوفناء او بقاء وال فهو طالب لكمال نفسه واحواها فينبغي ان يكون كالميت بين يدي الغسّال وان لا يرد كلام الشيخ وان كان الحقٌ مع المريد بل يعتقد ان حطاً الشيخ أقوى من صوابه ولا يشير للشيخ بشيء إن م يسأله ومنها أن يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ ولمن يقدّمه عليه من الخلفاء والمريدين وإن كان من عملهم اقل من عمله الظاهري ومنها أن لا يظهر حاجته الى احد غير شيخه فإن لم يكن شيخه حاضرا وحصلت له الضرورة فليسأل من صالح سخ مثّق ومنها أن لا يغضب على احد لان الغضب يميت نور الذكر وان يترك المناظرة والمباحثة بالحدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان والكدورات واذا وقع منه الغضب او المباحثة مع احد يستغفر ويطلب منه العذر وإن كان هو محقا ولا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه اله الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدّعاء ون التاجية الكبرى للشيخ العام العارف الحقق تاج الدين المندي الحنفي النقشبندي نزيل مكة المشرّفة المدفون ها قدّس سره إعلم أن مكافاة بعض حقوق الشيخ لا تتيسّر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم والاهمال عين التقصير والخسران لان له نسبة الابوة المعنويْة انتهى قلت وهذه التسبة عند اهل الحبة الاهية اشرف من نسبة الابوّة الظاهرية وهي الي حعلت بلالا الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرُومي رضي الله عنهم من اهل البيت وابعد عنها ابو طالب و لم تنقعه نسبة العمومة الي هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالهية والى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر ابن الفارض قدّس سره الفائض بقوله: نسب اقرب فی شرع هوی * بیننا من نسب من ایوی وامّا الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا منها ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا اله لا يحصل مطلوبه ومقصوده الأ على يد هذا الشخ واذا تشتت نظره الى شيخ آحر حرم من شيخه وانسّد عليه الفيض ومنها أن يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرٌّفات الشيخ د اا ادن ن رغ اا ا ا و ق والاحلاص لا يعلم الأ بهذا الميزان ومنها ان يسلب اختيار نفسه باختيار الشيخ في جيع الامور كليّة كانت او جزئيّة عبادة او عادة ومنها الفرار من مكاره الشخ باقصى الوجوه وكراهة ما يكرهه الشيخ طبعا وعدم ارتكايما اغترارا بحسن خلق الشيخ وكمال حلمه ومنها عدم التطلع الى تعبير الوقائع والمنامات والمكاشفات وان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه وبعد عرض الحال على الشيخ يكون منتظرا لجوابه من غير طلب وإن سأل اح الشيخ عن مسألة فايّاه والمبادرة بالجواب في حضرة الشيخ ومنها غض الوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء ادب فينبغي له أن لا يفتح باب البسط قي الافعال والاقوال والستّؤال والجواب مع الشيخ لاله يزيل احتشام الشّيخ عن قلب المريد فيحجب ومنها معرفة اوقات الكلام معه فلا يكلّمه الآ قي البسط بالادب والخشوع والخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته ودرحته وحاله مصغيا بتوحّه تام الى حواب الشيخ وال فيحرم من الفتوح وما حرم منه لا يرجع اليه مرّة احرى الا نادرا ومنها كتمان اسرار الشتيخ ال يحب كماما ومنها ان لا يكتم شيا من الاحوال والخواطر والواقعات والكشوف والکرامات ما وهبه الله تعالى عن الشيخ ومنها ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الاس الا بقدر افهامهم وعقوم ومنها اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جئت اليكم لطلب معرفة الله تعالى وبعد قبول الشيخ لا يلتمس شيا بل يخدمه بالميل والرّغبة حى يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا لقنه شيا فليشتغل به على الدوام من غير احطار خاطر ولو كان خيريا ومنها أن لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لاله من سوء الادب كما ذكر في آداب المريدين ومنها ان لا يتوجّه الآ لما اراده الشيخ رافعا نظره عن الغير فانيا في اقوال الشيخ وافعاله وصفاته بل وذاته لما قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء قي الله تعالى ومنها ان لا يتوضًاً مرأى من الشيخ ولا يرمي البزاقة والمحاطة قي بحلسه ولا يصلي النوافل في حضوره لا معه ومنها أن یبادر باتیان ما امره به الشيخ بلا توقف ولا امال ولا تأويل من غير استراحة ولا سكون قبل اتمام ذلك الامر وهذا انموذج الآداب جملا ويندرج تحته حزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الاهي والذوق والوحدان الوهي اذبنا الله تعالى بها احسن تأديب ورزقنا منها اوفر نصيب واعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى والفناء عند السادة النقشبندية اربعة. الطريقة الاولى وهي الاعلى الاقوى صبحة الشيخ الحققي الكامل السّالك بطريق الجذب المشروطة بثلائة شروط الاول ان يصحبه خحدمة له وانتسابا اليه وافتخارا به واقبالا عليه الثاني ان لا یعترض شیخه ولا ینکر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او اطا زي خط ر اتا و هه دوا ,يعقر بلغال مها لان ية بيد اله حال وال لا يأمر بالفحشاء والمنكر ولكتّه تعالى تحن من اراد من خلقه بالشيخ وغيره الثالث ان یکون بین يديه کالمیت بين يدي الغاسل لا يخالفه في شيء مطلقا ولا ينتصر انب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اع كمال اتباع البيٌ صلى الله عليه وسلم وعبّة ذلك الشيخ الكامل وما آداب آخر لكن المذكور ير غيره والاحلاق يجلب بعضها بعضا وشيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بجحاله لا بواسطة شيء آحر كالرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد وكذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان جازا وهو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب للمريد قال العارف الحقق الشيخ عبد الغ التابلسي قدس سره ما بيانه ورسم ما يتخيله السّالك من معان تحليات الحضرة الالمية وقت حضوره معها يها لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطرق التوحه الرَبّاي والامداد الرحمان فتارة يتأتى بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال وتارة يتأتى بتقرير العبارات وتبيين الاشارات وتارة بالباس خرقة الصوفية المشهورة وشرطها كمال الصّدق من الطرفين فيسري الحال الصّادق بامر الله تعالى في المريد الصّادق وتارة بنظر الشيخ الصّادر من قوله صلى الله عليه وسلّم حكاية عن ربّه ركنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرّب بالنوافل وتارة بنظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه وسلّم في الحديث (اذا رؤا ذكر الله) وهذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة والبطإ والاحلاص في الخدمة والادب مع المشايخ وحفظ حرمتهم غيبة وحضورا انتهى. الطريقة الثانية الرابطة وهي طريق مستقل للوصول عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية وحفظ صورته في الخيال ولو بغيبته فرؤيته .مقتضى الذين (اذا رؤا ذكر الله تحصل ها الفائدة كما تحصل ها الفائدة من الذكر عوحب هم حجلساء الله تعالى ولا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصاح والشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بره الحيط الى قلب امريد المرابط وان وجد الفتور في الرابطة بحفظ صورة شيخه في حياله بعوحب (الموء مع من احب) فيحفظ الصورة يتحقق ويتصف للمريد باوصاف الشيخ واحواله الي له وقيل الفناء ني الشيخ مقدّمة الفناء قي الله وإن وجد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة فيكون متوحها الى ذلك الحجال كما نقل في مقامات النقشبند قدّس سره كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة وكان يوما قي محلسه متو حها الى الصورة فوجد اثر الغيبة وما التفت الى الغيبة فقال حواجه نقشبند حل وکن شر ها ال .تلك الخة لان زان الخية غا سرن ااه تعال رة زمان الوصول والشهود قي اصطلاح القوم. الطريقة الثالفة الالتزام عا لقنه الشيخ من الاذكار وهو طريق مستقل ايضا للوصول فامًا الذكر الاول الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات اع الحلالة وهي لفظة الله بالقلب وله آداب لا تحصى لكن نذكر منها ما کان اهم ولاب للمريد منه. منها ان يطهر البدن والقلب من منهيات الجوارح واهوى والحرص واثباع الشهوات والميل الى الغير بالتوبة والاستغفار ثم يتوضًاً ويدحل قي حلوته ويجلس بعد سنة الوضوء والدعاء مستقبل القبلة مستغفرا بلسانه واستحضار قلبه اما خمسا وعشرين مرة او مس عشرة مرة او مس مرّات ثم يلاحظ بقلبه تقصيره واساءته بانكسار وخحشوع ثم يستحضر موته الآ القريب وكأن هذا آخر نفسه من الدنيا واه قد وضع في لحده وحيدا فريدا ثم يقرا فاتحة وسورة الاخحلاص ويهدي ثوابمما الى روحانية امام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخواجة بماء الدين محمد النقشبند الاويسى البخاري قدس سره مستمدا منه م يقرو اصوزة شيخه ومرشدة الكامل ق ناضيه متصلة ها مشتمكا مته ابا ويطرحها قي قلبه لدفع الخطرات مغمّضا عينيه لاصقا اللسان بسقف الحلق والاسنان بالأشغاة و اة اة مطان الق غل حال ممتخف ان لفل الذي هو ال اا کے ادى الاسر دك ع الد ك وهو داف هان اضرف الت قائلا بلسان القلب في ابتداء الذكر وما بين كل مائة منه الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ناطقا بلسان القلب فقط بلفظ اسم الذات اعي الحلالة وهي الله ويستمر على ذلك التذكر من غير انقطاع وان تكلم بلسانه عند الحاجة فلا يقطع التذكر المعروف عند السادة النقشبندية بالوقوف القلبي فإنه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور ونسيان ما سواه وحقيقة ذكر الشيء نسيان ما دونه فاذا دام الذكر دام النسيان واذا ارتسخ بح لو تكلف الذاكر باحطار الغير م مخطر انتقل ذكره الى الوح وهي لطيفة تحت الندي الان ثم الى السر وهو في يسار الصدر ثم الى الخفي وهو يي ينه ثم الى الاحفى وهو في وسطه وهذه اللطائف الخمسة من عالم الامر الذي خلقه الله تعالى بامر كن من غير مادة وركبها مع لطائف عالم الخلق الذي حلقه الله من مادّة وهي النفس الناطقة والعناصر الاربعة ثم الى هذه التفس وهي في الدّماغ والعناصر تندرج فيها وكل من الحال محل الذكر على الترتيب المذكور فاذا ارستخ الذكر تي لطيفة التفس حصل سلطان الذكر وهو ان يعم على جيع الانسان بل على يع الآفاق ايضا وينتظر تي آخر الذكر وارد الورد بالوقوف القلي قدرا يسيرا قبل ان يفتح عينه واذا عرضت له غيبة لا يتعمد قطعها وأما الذكر الثاف الوارد عندهم معنعنا الخفي القبي ايضا فهو بالتّفي والاثبات بكلمة لا اله الأ الله قلبا الملقن للمريد بعد اللطائف و كيفية آدابه أن يلتصق اللسان كالاوّل وينحبس التفس تحت السرة ويتخيّل منها لا الى منتهى الدّماغ ومنه اله الى كتفه الابمن ومنه الأ الله الى القلب الصنوبري الشكل وهو المضغة ف الجانب الايسر تحت اصغر عظم من عظام الجحنب ضاربا عليه منفذا الى قعره بقوّة يتأثّر بحرارتما جميع البدن وينفى بشق النفي وجحود جميع المحدثات وينظر بنظر الفناء ويثبت بشق الاثبات ذات الحق تعالى ناظرا بنظر البقاء فيحيط على عال اللطائف كلها ويلاحظ الخط الحاصل من الانتقالات ومعناها بان لا مقصود الأ ذات الله البحت بلا مثل فان نفي المقصوديّة ابلغ من نفي العبودية لأن كل معبود مقصود ولا عكس ويقول قي آخرها بالقلب محمد رسول لله ويريد التقيّد بالاتباع ويكررها على قدر قوة النفس ويطلقه من الفم على الوتر العروف عندهم بالوقوف العددي ويقول بقلبه ايضا قبل اطلاق كل نفس الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي فاذا استراح يشرع في نفس آخر لکن يراعي ما بين القن اف يف بل ب الل غل اله فاد عل الاسر ارات إت لماه الى احد وعشرين تظهر النتيجة وهي نسبتهم المعهودة من الذهول والاستهلاك وإن م تظهر فبما وقع من الخلاف ف الآداب فليستأنف وليطابق الفعل والقول مضمون الذكر عملا واعتقادا واتباعا فإن المقصودية فيما سواه اذا كانت باقية او خلاف الاثباع في شيء كان ثابتا ق الواقع لزم الكذب فليس بصادق ولا حصر في العدد فمن يستعد لتقدم الجذب فله الذكر الاول ومن يستعد لتقدم السلوك فله الذكر الثاني وكلاهما بالقلب فاذا حاهد فيه حق الحهاد وانتفى المنفي وثبت المغبت وظهرت النتيجة تصح له المراقبة حينئذ. الطريقة الرابعة التوجه والمراقبة وهي ان يلازم القلب معئ اسم الذات على مفهوم الابمان على طريق الاستغراق والاستهلاك بحيث لا ينفك عنه في اي حال كان فان انتهى امره الى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادي الفناء والمراقبة من باب لمفاعلة طريق مستقل للوصول فينبغي للطالب أن يكون عالما باطلاع الله تعالى عليه والتوحه والمراقبة اعلى وافضل من النفي والاثبات واقرب الى الجذبة وبمداومة المراقبة والتوحه تترتب مرتبة الوزارة ويتيسّر تصرف للملك والملكوت والاشراف على الخواطر ويمحكن ان ينور البواطن بنور المداية ومن دوام المراقبة بحصل له دوام جعية الخاطر ودوام قبول القلوب ويقولون له في اصطلاح الصوفية الجحمع والقبول ونقل عن الجنيد قدّس سره قال استاذي في طريق المراقبة الهرّة لاي يوما من الايام كنت ان ای ف ابت اهر جالهة فة ان ج فار ر كانت م ا ححرها حن لا تتحرّك منها شعرة فحصل لي الحيرة من توحَهها ومراقبتها فنوديت في سرّي يا دن اة لا تلن في مقصودك اقل من الفارة ونت لا تكن قي الطلب اقل من السنور فانتبهت فلزمت طريق المراقبة فحصل لي ما حصل وفستّر حواحة عبيد الله الانصاري هذه الآية الكرمة (واذكر ربك اذا سيت * الكهف: )۲٤‏ اي اذا نسیت غیرہ تم نسیت ذکرك فی ذکرك ثم نسیت فی ذکر الح اياك کل ذکر فاذا نسي السالك نفسه وغيبته فهو فناء الفناء وقيل الفا لا يرد الى الاوصاف البشرية وقال ذو النون قدّس سره ما رحع مَنْ رحع الا من الطريق واذا حصل مبادي الفناء يليق له ذكر اللسان بلا اله الأ الله مع التدبّر الحقيقي واقله حمسة آلاف في الملوين وبحصول الفناء التام يحصل له اول درحة الولاية الصْغري وعحض فضل الله تعالى وکرمه يتشرف بالکبری اذ یبقی بالله تعالى فحينعذ يحسن له الاشتغال بنوافل الصّلاة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ولا يظن الظان بسهولة الامر فان قطع ادن درحة مقدار مسين الف سنة: کال لال موا فن ا رو جرک الرحل حافية وما لي م ركب * والكف صفر والطريق خوف وهذه اشارة الى اجمال هذا الشأن العظيم للتذكار واين الاجمال من التفصيل فانه لا تة الاار ولا حمل عطاا للك الا مطاياه ول هدا فليعل العاهلرف :شه لذ افق فرص لكات وا ر فون اا فقول فل ان ال راد ربك في تفسك * الأعراف: )٠٠١‏ الآية وقال تعالى (اذغوا ربكم ضرعا وحُفية * الأعراف: )٠١‏ وني الصحاح عن البي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الله تعالى (أنا عند ظنْ عبدي بي وأنا معه اذا ذکري فان ذکرڼ في نفسه ذکرته في نفسي وإن ذکرن في ما ذکرته في ملا خير منه) رواه البخاري وغيره وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفا اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه وجاءت الحفظة بجا حفظوا وکتبوا قال الله تعالی انظروا هل بقی من شيء فیقولون ما تر کنا شینا هما علمناه وحفظناه الا وقد احصيناه وكتبناه فيقول الله تعالى إن لك عندي حسنا وأنا اجزيك به وهو الذكر الخفي) ومعن قوله الذكر اي الخفي الذي لا تسمعه الحفظة وقوله على الذكر اي الذي تسمعه الحفظة وني الحامع الصغير قال صلى الله عليه وسلم (خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي) والاحاديث قي فضائل الذكر الخفي كثيرة قال القاضي عیاض ره الله تعالی ذکر الله تعالی ضربان ذکر بالقلب وذکر باللسان وذکر القلب نوعان احدهما وهو ارفع الاذكار واجلها الفكر في عظمة الله تعالى وجلاله وحبروته وملکوته وآیاته تي ارضه و مواته وتي كتاب الاذكار للامام التووي الذكر يكون بالقلب وباللسان والافضل ما كان ما فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى وفي كتاب بغية اولي النهى شرح غاية المنتهى من فقه الحنابلة تأليف الشيخ الإمام والحبر الهمام عبد الحجي الصالحي الشهير بابن العماد الحنبلي عند قول للماتن صلاة التطوّع افضل تطوٴع بدن لا قلب وقوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب وهو معن كلام ابن الجوزي فالّه قال اصوب الامور أن تنظر الى ما يطهر القلب ويصفيه للذكر والانس فتلازمه ونقل مهنا الفكر افضل من الصلاة والصوم انتهى و كان الشبلي رحه الله تعالى ينشد في جحلسة: ذكرتك لا الي نسيتك محة * وأيسر ما في الذكر ذكر لسان فلمّا رآ الوحد اك حاضر * شهدتك موحودا بکل مکان فخاطبت موحودا بغیر تکلم * ولاحظت معلوما بغیر عیان وكان الاستاذ ابو علي الدّقاق رهه الله تعالى ينشد لبعضهم: ماو کرت ا کے بف لی وسر وزو ع د اکا حي كأن رقيبا منك يهتف بي * اياك ويحك والتذكار ايُأاكا هذا والذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بالحبوب قال تعالى (وكطْمن فلوبُهُمْ بذكر الله الا بذكر الله طمن الْقَلُوب * الرعد: ۲۸) وبه تنتفي غفلة القلب عن علاّم الغيوب ونا احتص القلب بمذه الخصائص الفائقة وتضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة كان حقيقا بالاعتناء بشأنه واصلاحه بالتجحريد عن الاغيار وسقله بكثرة الاذكار لاله محل نظر الله الغفار وموضع الابمان ومعدن الاسرار ومنبع الانوار وبصلاحه يصلح الخسد كله كما بينةالنا الي 'المستار صلى الله عليه وسلم كيف لا وعليه تي ضحة ادات العقادة و الم اهار واد يكرت الا ها ال قف الفا عل ما ب الابعان به ولا تصح عبادة مقصودة الأ بنيّة فيه سواء كانت العبادة بدتية كالصلوم والصلاة أو مالية كال زكاة أو مر كبة منهما كالحج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطًا بلحميع العبادات وقد جاء في تخصيص القلب بالابمان والخشية والانابة والذكرى والتقوى والسّلامة آيات كرعات قال الله تعالى ركب في فلَوبهمُ ألايان * الجحادلة: )۲١‏ ورحبّب يكم الايا وينه في فلوبكمْ * الحجرات: ۷) وقال تعالى رمن خَشي الرَحْمَنَ بالْقّب وَجَاء بقلب منيب * ق )٣‏ ران في ذلك لُذکری لمن کان له فلب او القّى السّنْعَ وهو شَهيڈ * ق: ۷ يوم لا ينع مال ولا بون * الا م مَنْ ئی الله بقلب سليم * الشعراء: ۸۹-۸( قال الحارث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله تعالى فحينعذ تحدث الغفلة في القلب وقد قال تعالى رولا اطع من اغفلتا قَلبَهُ عَنْ ذكرا * الكهف: ۲۸) وقد كان السّلف يجتهدون في قطع العلائق ورفع الشواغل والعوائق عن القلوب ومني تفر غ القلب عن عوائقه ينتهي بفطرته الى حبة حالقه قالت رابعة العدوية رها الله تعالى شغلوا قلومم بالدنيا عن الله تعالى ولو ت ركوها لحالت كرت فرج اله انف ا ا زى جال ن دان ال ان عا ول عينان قي وجهه ببصر يما امر الدنيا وعينان ثي قلبه يبصر يما امر الآأحرة فاذا اراد لله بعبد حيرا فتح عینيه اللتین ي قلبه فابصر مما ما وعد الله بالغیب وان اراد الله به غير ذلك ت رکه على ما فيه ثم قرا ام على قلوب اقفاها وعن احمد ابن حضرویه اله قال القلوب اوعية فاذا امتلأت من الح اظهرت زيادة انوارها على الجوارح واذا امتلأت من الباطل اظهرت زيادة ظلمها على الجوارح وقال ابو تراب ليس من العبادات شيء أنفع من اصلاح خواطر القلوب وقال سهل بن عبد الله حرام على قلب يدخله النور وفيه شيء ما يكرهه الله تعالى وقال ذو النون المصري قدّس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان الملك لا يدحل بيتا فيه صورة او تمثال فكيف تدحل شواهد الح قلبا فيه اوصاف غيره تعالى وروي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اله باع جملا له فقيل له لو امسکته فقال لقد کان موافقا ولکٽه اذهب شعبة من قلي فکرهت أن اشغل قلي بشيء ومن آداب المريد حارج الذكر الاهتمام بدوام الوضوء وصلاة سنته والاشراق والضحى والاوابين والرٌواتب والتهجد وملازمة الجماعة واحياء ما بين العشائين بالنوافل والذكر واحياء ما بين الطلوعين اعيٍ الفجر والشمس قدر رمح او رحين بالذكر الملقن به وحفظ ما بين العصر والمغرب من اهم المهمات عند القوم واكثر المشائخ قالوا ينبغي أن يكون المريد متوجّها الى حاسبة أفعاله فما وقع من سياته يستغفر ويتوب منه وما وقع من حسناته يشكره ويحسبه سيئة وهذه الحاسبة تسمى عند السّادة النقشبندية الوقوف الزماني ولا يتحدّث بعد صلاة العشاء الا لأمر شرعي ويقرأً وقت النوم سورة الملك تبارك واذا نام ينام مع الذكر لا بالغفلة وهو على وضوء والتهجد يكون بعد النوم اي عشر ركعة في القول الاصح والقراءة فيه عند النقشبندية فن اله اراز الفلة بعد الغا رة ین ن كل ر كم وان 2 يدر هان مان ركعات يقرا ني الركعة الاولى الى (واجر كري) وقي الثانية الى (وهم مهتدون) وقي الثالثة الى (جميع لدينا محضرون) وقي الرابعة الى (وكل في فلك يسبحون) وني الخامسة الى (ولا الى اهلهم يرجعون) وقي السادسة الى (هذا صراط مستقيم) ويي السّابعة الى (فهم ها مالكون) وقي الثامنة الى آحر السورة وفيما بقى قل يا ايها الكافرون والاحلاص واقل التهجد اربع ركعات ويدعو بعده بالدعاء المشهور المأثور وهو الهم احعل لي قلي نورا ولي بصري نورا ولي “معي نورا وعن مين نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحي نورا وامامي نورا وخلفي نورا واحعل لي نورا هذه اعمالمم في الظاهر وهم على الدّوام مستغرقون مستهلكون في الذكر والشهود فانون في الله على حسب الاحوال والاوقات جحتنبون عن المعاصي والبدع متبعون في العبادات والعادات لأسنن ومنهم من يستعمل الورد النبوي الأثور قي الصّباح والمساء وحزب البحر للشيخ الشاذلي قدّس سره كذلك وقد امر شيخنا امنا الله تعالى بعدده وبارك ق مدده المريدين بقراءة صيغة حامعة من الصلوات دبر الصلوات وهي هذه اللَهم صل على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيٌ وعلى آل سيْدنا محمد وازواجه امّهات المؤمنین وذریته واهل بیته وصحبه کما صلیت على سيّدنا ابراهیم وعلی آل ابراهیم في العالمين الك ميد بيد اللْهِمّ وبارك على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيْ وعلی آل سیدنا محمد وازواجه امَهات المؤمنین وذرّته واهل بیته وصحبه کما بار کت على سيّدنا ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين الك يد مجيد و كما يليق بعظيم شأنه وشرفه وکماله ورضاك عنه وما تحب وترضی له دائما ابدا عدد معلوماتك ومداد كلماتك ورضا نفسك وزنة عرشك افضل صلاة واكملها واتمها كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك وذكره الغافلون وسلّم تسليما كذلك وعلى جميع الانبياء والمرسلين وعلى آمهم وصحبهم والتابعين وعلى اهل طاعتك اجعين من اهل السّموات والارضين وعلينا معهم برحمك يا ارحم الرّاحمين وأمرهم بعشر صباحا وعشر مساء من قول الهم صل على سيّدنا حمّد وعلى آله وصحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك وبارك وسلّم كذلك ولم يزل يحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية .مقتضى آراء الفرقة التاجية اهل السنة والجماعة من الاشعرية او الماتريدية للشافعية والحنفية وتعلم فروع الفقه والاكثار من الاشتغال بالاستفادة والافادة للعلوم والاحلاص وترك الجدال والمراء وتعظيم العلماء وتطييب الكسب للفقراء والتعفف والقناعة والرهد والاعراض عمّا سوى الله تعالى بحسن الاحلاق والأدب وغير ذلك من الامور الحسنة وينهاهم عن اضدادها جزاه الله عتا وعنهم خير الجزاء ورضي الله عنه يوم اللقاء آمين. (تقمة) نذكر فيها نبذة من آداب المريد مع اخحوانه لمسيس الحاجة اليها فمنها ان لا ينظر هم قط الى عورة ظهرت ولا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع فيها في مثلها كما وقعوا وقد قال العارفون کل فقير کشف له عن شيء من عيوب الاس فهو صاحب کشف شيطاني لا يعباً الله به ومن نظر الى عورات الاس وحلهم على الحامل السية قل نفعه وخرب سره وعدم الانتفاع بشيخه ومنها أن ينفق على احوانه وعلى نفسه كلما فتح الله عليه به ارلا فاوّلا ولو كانت فجلة او خيارة ومنها أن لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية وغيرها ومنها أن ينه اخحوانه في اوقات اخيرات والمواسم كالاسحار وليالي الحمع والاعياد والقدر ثم ينبغي للفقير اذا تنّه قبل اخوانه ورأی نفسه اکثر عبادة منهم ان لا یری نفسه علیهم بل یری نومهم احلص من عبادته هو لأن النّائم لا یکتب عليه قلم ومنها ان لا یکون مقداما لاخحوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من اخوانه كأن يخرج من تحت يد شيخه وتربيته ويطلب ووظائف الدنيا ويجمع معلومها ويوسّع على نفسه ي المأكل واملبس فيسيء ي حق الشيخ او في حقّ اخحوانه ويصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية ومنها أن لا يرمي بنفسه الى الكسل والخمول وعتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية ومنها أن يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق ومنها أن لا يغفل عن حدمة من مرض في الزاوية من اخحوانه الذين لا اهل هم ولا قرابة ولا اصحاب يخدمونه ومنها أن يحسن لاخوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاحذ على يد الظا لم وتصبر المظلوم ومنها أن يراقب قلبه من حهة اخوانه فمهما حدث له تغيير في قلبه ي احد من المسلمين فليسع ي ازالته وليظنٌ باحيه حيرا ومنها أن لا يغفل تمن حضرته الوفاة من احوانه وليسهر عنده الى الصّباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه ومنها أن لا ينسي اخوانه من الذّعاء هم بالمغفرة والمساحة كلما قام من اليل وقي سجوده ليقول املك ولك مثل ذلك ومنها أن لا يذكر احاه قط الأ ضير لا سيّما ايام غيظه عليه ولا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه ومنها أن يقدم خدمة اخوانه وقضاء الحوائج في مهمًاتمم على جميع نوافله ومنها مبادرة الفقير لتنظيف المستراحات من القذر والاذى لا سيّما إن أمره الشيخ بذلك ومنها أن يتخذ عنده الموسى والسّكين والمقص والابرة والمخرز ونحو ذلك يرفع مۇنته عن اخحوانه للا يحتاج الى احد منهم فيمنعه فيقع قي عرضه ومنها انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخحوانه او غیرهم او ي حقٌ شیخه والعیاذ بالله أن یکون استغفاره بكشف الرأس والوقوف في صف التعال واضعا يده اليم على اليسرى نادما على ما وقع في حق اخيه او شيخه فإن م يقبل استغفاره فالأدب أن لا يقعد بل یبقی قائما الى أن رموه ویقول انا ظالم ومنها أن يحث اخوانه كلهم على الأدب ومنها أن لا يأكلوا فرادى قط الأ لعذر هذا اجمال من تفصيل والموفق يكفيه القليل والممقوت والعياذ بالله لا يفيده التطويل والله يقول الحقّ وهو يهدي السبيل. (الخاتمة) نسأل الله تعالى حسنها فنقول إن الانكار على السّادة الصوفية المتبعين للسنة السنية القامعين للبدع الردية اهل العلم التافع والعمل الرافع والمعارف والاسرار والكشف الصحيح والانوار سم قاتل قد ورد به الوعيد الشديد وهو علامة اعراض القلت عن اله تعال. حكر براض .وهي على فاغلة سو الاق والعياذ بالله تعالى وهو لا يصدر غالبا الآ من بعض المتفقهة القاصرين كما قال العام الفقيه العارف الحقق قطب زمانه في الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الغ التابلسي الحنفي القادري النقشبندي قدّس سره في شرح عنوان الديوان وقد اعتاد المتفقهة في كل زمان على التفتيش عن عيوب الاس الشرعيّة بحيث لا يؤرّلون ما يجدونه خالفا لعلمهم وإن كان له الف تأويل بل ينكرون .عقتضى علمهم ما يكون تملا للخحطإ ولو بوجه ضعيف وإن کان صوابه ظاهرا بل ربّما بعضهم يجهل مذهب الآحر فينكر عليه ما حالف مذهبه كما حكى رجحل حنفي المذهب صلى ركعتين في الجامع الأموي فوضع يديه تحت سرّته ثم لا فرغ من صلاته اقام عليه النكير رحل شافعي امذهب وقال له ضع يديك على صدرك هذا الذي فعلته مكروه وأنت حاهل باحكام الصلاة وهذه الامور كلها طريقة المتفقهة قي المذاهب لا الفقهاء فإن المتفقهة قاصرون ومرادهم أن يعْرَّفوا بين الاس بالعلم والفقه لاحل اغراض شيطانية يريدون انفاذها وشهوات نفسانية يحاولون ايجادها فيضطر يمم الامر الى التفتيش عن عيوب الاس فكيف يؤوّلون شيثا مقصودهم التفتيش عليه وم ظفروا بوجه فاسد في حال انسان فكأنهم ظفروا .ملك الدنيا ففي قلويمم الفرح الشديد فمن الحال أن يقيلوا عثرة مؤمن او يتغافلوا عن زلة مسلم لاهم قي زعمهم لا يرتقون ويرتفعون الأ بانكار المناكر حصوصا على الكامل الخاشع والعابد الذاكر وامًا الفقهاء اصحاب القدم الراسخ في العلوم على حسب المذاهب الاربعة فان قلويم اولا متجانبة عن الدنيا مقبلة على الآحرة وبسبب ذلك لا حسد عندهم ولا تكبر ولا عداوة ولا حقد ولا رياء ولا سمعة يعلمون احكام الله تعالى على وجه التحقيق اصولا وفروعا ومن شدة شفقتهم على عباد الله تعالى لا يكادون يجدون في الاس منكرا اصلا ومن كمال اشتغاهم بعيوب انفسهم عن عيوب الناس لا يجحدون في الغير مفسدة يعددوما على انفسهم فلا تخفى عليهم دسائس النفوس فهم قي صدد كمال نفوسهم وتطهيرها فهم في شغل شاغل عن انكار المناكر على الغير واذا رأوا امرا لا ينظرون منه الا الوجه الحسن في حى الغير احتياطا وورعا وعندهم احكام الشريعة امور كليات يقرروما للناس في الدروس وعلى الكراسي وفوق المنابر وليس في قلويجم وحود شيء منها في احد من التاس على التعيين اصلا كما أن الله تعالى انكر المنكر في القرآن بلا تعيين احد مع علمه تعالى بامناکر واهلها في کل زمان وكذلك رسول الله صلی الله عليه وسلم کان يقول (ما بال اقوام يفعلون كذا) ولا يذ كر احدا بسوء فهولاء هم الاس الذين يليق في حقهم أن يقال عنهم أنهم علماء فقهاء امناء على احكام دين الله تعالى قال النجم الغزي رحه الله في كتابه منبر التوحيد ولقد روي عن ابي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما اهما قالا ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بم العاملون بلا شك كما روى التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلَّم (لا يكون العام عالما حى يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانّما هو موقوف على ابي الدّرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وذكر النجم ايضا في كتابه المذ كور عن الامام الشافعي رضي الله عنه أنه قال من احبٌ أن يفتح الله على قلبه نور الحكمة فعليه بالخلوة وقلة الاكل وترك مغالطة السّفهاء وبعض العلماء الذين ليس معهم انصاف ولا ادب انتهى كلامه وهؤلاء العلماء الذين ترك خالطة بعضهم موحب للفتح على القلب في طريق الله تعالى هم المتفقهة الذين قدّمنا ذكرهم قبل ذكر الفقهاء وهم موجودون في كل زمان من عصر الامام الشافعي بل من قبله الى يوم القيامة حذهم لله تعالى واذلهم ان لم يكن حم نصيب في امداية والتوفيق والتوبة قلت وهو بحث نفيس تعرف به الفرق بين احوال المتفقهة والفقهاء وكان شيخ الاسلام المحزومي ا رحد العلا الانكار غل ال فة الا إن ملك طريقهم ورأى افعاهم واقوالحم مخالفة للكتاب والسنة وامّا بالاشاعة عنهم فلا يجوز الانكار عليهم ولا سهم واطال في ذلك ثم قال وبالحملة فاقل ما يح على المنكر حي يسوغ له الانكار على اقوالحم او على افعالحم او على احوالهم أن يعرف سبعين امرا ثم بعد ذلك يسوغ له الانكار منها غوصه قي معرفة معجزات الرّسل عليهم السلام على اخحتلاف طبقامم وکرامات الاولیاء على اخحتلاف طبقامم ويۇمن با ويعتقد ان الاولياء يرثون الانبياء في جميع معجزاتمم الأ ما استثن منها ومنها اطلاعه على كتاب تفسير القرآن سلفا وحلفا ليعرف اسرار الكتاب والسنة ومنازع الائمة الجتهدين ويعرف التفسير والتأويل وشرائطه ويتبحر في لغات العرب في جازاتما واستعاراتما حن يبلغ الغاية ومنها كثرة الاطّلاع على مقامات السّلف والخلف في معن آيات الصفات واخبارها ومن اخحذ بالظاهر ومن اول ومن دليله ارحح من الآحر ومنها تبره في علم الاصوليين ومعرفة منازع ائمة الكلام ومنها وهو اهمها معرفة اصطلاح القوم فيما عبّروا عنه من التجلي الذا والصّوري وما هو الذات وذوات الذات ومعرفة حضرة الاسماء والصفات والفرق بين الحضرات والفرق بين الاحدية والواحدية ومعرفة الظهور والبطون والازل والابد وعالم الغيب والكون والشهادة والشؤن وعالم الماهية والهوية والسكر والحبة ومن هو صادق في السكر حى يسامح ومن هو الكاذب حتى يؤاخحذ وغير ذلك فمن م يعرف مرادهم كيف يحل كلامهم او ينكر عليهم ما ليس هو مرادهم انتهى قال الشيخ المحقتق العلامة امتبحر الشهاب ابن حجر المكي الميتمي رحه الله في تحفة الحتاج في شرح المنهاج من كتاب الردة هي قطع الاسلام بنية او قول كفر عن قصد وروية فلا اثر لسبق لسان او اكراه او اجحتهاد وحكاية كفر وشطح ولي حال غیبته او تأويله ما هو مصطلح عليه بينهم وإن جهله غيرهم اذ اللفظ المصطلح عليه حقيقة عند اهله فلا يعترض عليهم .عخالفته باصطلاح غيرهم كما حققه ائمة الكلام وغيرهم ومن ن زل كثيرون ني التهويل على محققي الصوفية عا هم بريئون عنه انتهى وتي شرح الجامع الصغير للمناوي ف قوله صلى الله عليه وسلّم (من احبً قوما حشره الله تعالى في زمرنمم) قال (من احب اولياء الرّحمن فهو معهم في الجنان ومن احب حزب الشيطان فهو معهم في النيران) وفيه بشارة عظيمة لمن احب الصوفية ومن تشبه بم الما فعل ذلك عبت اهم وعبته هم لا تکون الا لته روحه لما تهت له ارواحهم لان محبّة الله تعالى ححبّة امره وما يقرب اليه ومن تقرّب منهم يكون بجاذب الروح لكن المتشبه تعوّق بظلمة التفس والصوقي حلص من ذلك انتهى قال خير الين الرملي الحنفي في الفتاوى الخيريّة بعد نقله لكلام المناوي وحقيقة ما عليه الصوفيّة لا ينكرها الأ كل نفس حاهلة غبية انتهى وقال سيدي العارف الحقق الشيخ احمد زرٌّوق المالكي الشاذلي قدّس سره في التصحية الكافية لمن حصن الله بالعافية وامّا الفقراء فيسلّم هم في كل ما لا يقتضي العلم انكاره وما وحب انكاره فانكر عليهم مع اعتقاد كمالحم اذ لا يبعد ان يكون للول اقوة والمفوات والزلة والرلأت اذ الاولياء حفوظون والحفظ يجوز معه الوقوع قي المعصية الا أله لا يجوز معه الاصرار عليها وقد سئل الحنيد قدّس سره أيزن العارف فقال وكان امر الله قدرا مقدورا قال ابن عطاء رحه الله تعالى ليت شري لر قل له اقعلى هة الغارت بر اله مال لقال ا ولا مك غل اقرا آل محرّما بجمعا على تحرعه انتهى فمن شبه المنكرين على شيخنا قدّس الله سره الشهرة بالولاية والظهور بالارشاد لطالب المداية زعما منهم ان الاولياء احفياء والشهرة آفة توذن بحب الرياسة فنقول ان حب الرياسة امر قلي لا يحكم عليه بالظنون وقد قال تعالى ران بَعْض ال انْمّ * الحجرات: )١١‏ وقال صلى الله عليه وسلَّم رما امرت أن أشق عن قلوبكم) والمرشد بعد تأهّله للارشاد وتبحره في علوم الشريعة والحقيقة وامر اشياخه له بنشر فوائد الطريقة ودعوة الخلق الى الحق على بصيرة باباع سبيل المبعوث رحهمة للخليقة يحرم عليه الاحفاء وكتم ما عنده من الفوائد والآلاء اذ قال صلى الله عليه وسلم راذا ظهرت البدع او الفتن فليظهر العام علمه) الحديث وقال (من كتم علما الجم بلجام من نار يوم القيامة) فالظهور في حق مثل هذا امتثال المأمور والاخحفاء عين القصور فسبحان من حعل احاسن مساويا والمساوي محاسنا في اعين المنكرين اهل الغرور وقال الشيخ العام العلامة المتبحّر الفهّامة العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدّس سره النورا قي الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية و“مهعت شيخنا شيخ الاسلام زکریًا رمه الله تعالی یقول ایاکم ان تنکروا على احد تمن اشهره الله تعالى بالولاية في بلادكم فان الله لا يشهر احدا بالولاية الأ لحكمة قال ومن جملة نعم الله تعالى الي من حین کنت صغرا م انکر على احد من القوم واقول عن کل شيء م اعرفه من احواهم لعل هذا من العلم الذي لم يطلعن الله تعالى عليه انتهى وقال في مدراج الستّالكين من باب آداب المريدين ومنها اي الآداب أن لا يطيع قي شيخه قولا ولا يصاحب له عدوا ولا يباعد له صديقا ولا يباغضه وكذلك لا حالس من يخرج على شیخه ویقول انا ما عندي شيخ الا فلانا الذي لم يتصدّر لمشيخة قط لينفر ذلك المريد عن طريق شيخه وليعلم ان ملخّص باب المشيخة هو نصح المسلمين وعبّة الخير والترقي همم لا غير فالتارك هذه الامور عاص لله تعالى فكيف يمدح الما حقٌ هذا الذم اذا كان عارفا بالطريق وامّا اذا كان جاهلا فلا تفاضل بينه وبين الاشياخ الجهلة ولكن للاشياخ اسوة بالرسل عليهم الصلاة والسّلام قال تعالى روكذلك جعَلتا لكل تبي عدوا من الْمُجرمين * الفرقان: )۳١‏ فهي للاشياخ بحكم الارث انتهى ومنها وقوف بعض للمريدين اثفاقا عغلوبية الحب والادب والتواضع والاعظام له واستفادة العلوم منه من غير امر ولا رضاء بذلك زاعمین الاستدلال على هذا الانکار بقوله صلی الله عليه وسلم (من احبً أن يعمثل له التاس قياما فليتبرأً مقعده من الار) فنقول وهذا الح ايضا امر قلي لا بحكم عليه بالظن مع وجود دلائل قطعية على ضده من نميه مرارا عن ذلك وزجره وتوبيخه وكراهته لمن تصف ما هنالك على اله قال العام المحقق حانمة المتأخرين السفيري في شرح البخاري قال اسحاق ابن ابراهيم الشهيدي كنت ارى ييى القطان يصلي العصر ثم يستند الى اصل منارة مسجده فيقض بين يديه على ابن المدين وسليمان اين داود واحمد ابن حنبل ویجی ابن معین وغیرهم يسألونه عن الحديث وهم قيام على ارحلهم الى ان تحين صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم احلس ولا يجلسون هيبة واعظاما انتهى فليت شعري ما يقول المنكر في وقوف هؤلاء ابجتهدين بين يدي شيخهم أكان oa E E a a‏ حسن الظن بالسّلف الصاح المطلوب قي حق كل مسلم فان احتار الشق الاول والعياذ بالله فلا كلام لنا معه اذ واب مثله السّكوت وان احتار الشق الثاني قلنا له هلا سبحت هذا الحكم على شيخنا المسلم العام العامل المتبع لسيرتمم ونج سبيلهم الواضح وتحتبت التعسف والقوادح ومنها تقبيل المريدين يديه والتبرك به بحيث عده بعض المنكرين سجودا ففرٌ ع عليه ما يترتب على السجود لغير الله تعالى فنقول سبحانك هذا متان عظيم كيض يسوغ لمسلم القمكين من سجود احد له والرضا به وقد تقرر أن الرضا بالكفر كفر فضلا عن مثل شيخنا العام العامل الورع الكامل المتبع السنن المتباعد عن البدع .سراحل وتقبيل يد العام العامل الصاح لا ينكر عليه الأ الغِيٌّ الطالح قال العام العلامة خحاممة المتأحرين الشيخ علاء الدين الحصكفي الحنفي في الدر المختار من كتاب الكراهة والاستحسان ولا بأس بتقبيل يد الرحل العام والمتورّع على سبيل التبرّك والسّلطان العادل وقيل سنّة وقال فيه طلب من عام او زاهد أن يدفع اليه قدمه ويعكنه من قدمه ليقبّله احابه انتهى وقال العلامة المتبحّر الشيخ الشهاب ابن حجر الشافعي الميتمي المكي رحه الله تعالى ني تحفة الحتاج لشرح المنهاج من كتاب السّير واف لصتف بكراهة الانحناء بالرأس وتقبيل نحو رأس او يد او رحل لا سيّما لنحو غي لحديث (من تواضع لغني ذهب ثلا دينه) ويندب ذلك لنحو صلاح او علم او شرف لان ابا عبيدة قبّل يد عمر رضي الله عنهما ومنها حذبات المريدين واضطرايهم من قوة الواردات الي ترد عليهم فتغلبهم في الصعق والصيحة طاعنين فيهم باتا رأينا منهم الاسراف على أنفسهم سابقا ببعض الذنوب او قد نراه لاحقا في بعضهم زاعمين ان صدور بعض الذنوب يناقض خحشو ع القلوب فنقول الاسراف السائق لا ينا الجحذب اللاحق لان كثيرا من الاولياء الاكابر جذبتهم الواردات الاهية وهم قي الاسراف والمعصية وامًا الاسراف اللاحق اذا لم يغلب على الخير بل كان الامر بالعكس فلا يمحكم به على هلاك صاحبه جزما والطعن في حاله فضلا عن شيخه الغير المكلف بوزره مع ان الخاتمة بحهولة والعبرة بخواتيمها وقد قال العام العلاأمة والعارف الفهّامة الشيخ عبد الغْيٰ التابلسي الحنفي قدّس سره في شرح عنوان ديوان الشيخ ابن الفارض من بحث يتعلق بال حذبة وهي حالة شريفة وان انكرها كثير من المتفقهة القاصرين في الرّمان لبعدها عنهم من قسوة قلوبمم وهي من اثر الخشوع وقد قال صلى الله عليه وسلم (اللْهِمٌّ إئي اعوذ بك من قلب لا يخشع) الحديث رواه الترمذي والنسائي عن ابن عمرو بن العاص وربما طعن بعضهم تي الفقراء باهم مسرفون على انفسهم فتراهم يطلبون فقراء في طريق الله تعالى معصومين من الزلل والمعصية وهذا لا يكون ابدا بل من غلب خيره على شرّه فهو الكامل بل قي الحديث الشريف النبوي ما هو ابلغ من ذلك وهو الاكتفاء بالعشر من الخير فضلا عن غلبته على الشر او كونه نصفا او ربعا قال صلی الله عليه وسلَّم (انكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك ثم يان زمان من عمل منهم بعشر ما امر به نجی) رواه الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه وذكره الاسيوطي في الحامع الصّغير وقد حكم صلى الله عليه وسلم بالنجاة لمن عمل بالعشر وهي بشارة عظيمة لكل من سلم من الكفر والشرك الى آخر الزمان وقل من يسلم من ذلك في زماننا هذا من كثرة التباس الحق بالباطل على غير اهل التوفيق فضلا عن العامة منهم ومن بقيّة الاس الأ من حفظه الله تعالى وهداه ومذا ورد في حديث الطبراني في المعجم الكبير والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ران الابعان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى ان يجدد الايمان في قلوبكم) انتهى وقال ايضا واعلم ان الجذب وحده من غير سلوك في الطريق المستقيم بامتثال اوامر الحق تعالى والاجتناب عن نواهيه لا نتيجة له اصلا غير الدحول في حيز البله والحانين فغايته السلامة من مواطن اللاك لسقوط التكليف به على ما بيناه في كتابنا المطالب الوفية وكذلك السلوك بامتثال الاوامر واحتناب النواهى من غير حذب الى لا نتيجة له غير الدحول في حيز العلماء والعباد من اهل الظاهر القانعين .ما يظهر عليهم من العلم والعبادة فيراهم الناس فیحمد وهم على ذلك ويرفعون اقدارهم ويکونون قي باطن الامر على رياء وعجب وحقد وکبر وحسد وغرور وغفلة وغير ذلك من امراض القلب وامّا السلوك اوّلا ثم الجحذب انيا او العكس فهذان الرّجلان هما اهل الله تعالى وحاصته فالسنّالك اجذوب عالم عامل بعلمه فورثه الله تعالى علم ما لم يعلم وكان فضل الله عليه عظيما واجحذوب السّالك عامل عام احلص لله تعالى اربعين صباحا فتفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه كما قال تعالى الوا الله ويعَلَمُكَمٌ الله * البقرة: ۲۸) واعلم بان الشريعة الحمدية لمن تأمّل جميع الاحكام المشروعة فيها على الوحه المشروع دون البدعة داعية الى تحصيل الجحذب الالهي وامًا العمل بها على طريق البدعة فهي مبعدة عن الجحذب طاردة عنه وهذا قبحت البدعة وزاد قبحها على فعل المعصية انتهى والآيات والاحادث وسير الاصحاب والتابعين والاولياء طافحة بذكر الجذب والصعق والخشية والبكاء قال الله تعالى (وَحر مُوسّى صعقا * الأعراف: )١ ٤١‏ وقال رلو انزلا هذا القرآن عَلّى جل ريه حَاشعًا ممَصدعًا من خَشنية الله * الحشر: )۲١‏ وقال تعالى (هثاني تقشعرُ مه جلو لين * الزمر: ۳) وقال صلى الله عليه وسلم (اللَهِمّ اي اعوذ بك من قلب لا يخشع) وقد صح عن بعض الاصحاب الصعق وكثرة التأوه والبكاء الشديد والاضطراب والضرب على الارض وامثال ذلك تما يدل على كمال خحشوع القلب قال الشيخ العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوران في كتابه تنبيه المغترين قرا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اذا الشمس كوّرت حن بلغ واذا الصحف نشرت فخرّ مغشيا عليه وصار يضرب على الارض ساعة كبيرة وقراً رسول الله صلى لله عليه وسلّم يوما ان لدينا انكالا وححيما وطعاما ذا غصّة وعذابا اليما وكان وراءه موان ابن اعین فخرٌ میتا و کان میمون ابن مهران يقول مع سلمان الفارسي قارئا يقرا وان جهنم لموعدهم اجمعين فصاح ووضع يده على رأسه وخرج هائما لا يدري اين يتوجحه مدّة ثلائة ايام فتأمّل يا احي في احوال سلفك فهل غشي عليك قط عند ماع كلام ربك خالصا ام لم يغش عليك لا حالصا ولا مرائيا لقساوة قلبلك فخذ حذرك وعليك بالجوع فاته يرق القلب والحمد لله رب العالمين انتهى وقال الشيخ العام العلاّمة تبحر الشهاب بن حجر المكي الميتمي رمه الله تعالى في شرح العباب من باب اسباب الحدث يي فصل ما يحرم على الحدث قد بات جماعات من السّلف يردد احدهم الآية ليلة او معظمها وصعق جماعات منهم عند القراءة ومات جماعة بسببها وما حكي قي التبيان عن مع انكار الصياح والصعق قال والصواب عدم الانكاز لا لى من أغترت أنه شا ها اف اقرل و القرل فن ها القيل عن السّلف الصاح كثيرة والموفق يكفيه القليل والله يقول الحق وهو يهدي السّبيل ومنها ان الولي لا تصح له الولاية الأ ان ظهرت على يده الكرامة ولو كان عالما عاملا متبع السّنن بحتنب البدع ذا احلاص ورسوخ وتمكن في اليقين والاستقامة فنقول هذه الشبهة لا تليق بالجواب لكن نذكر لك نقول الاكابر قال الامامان ابو حنيفة والشافعي رضي الله عنهما ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بهم العاملون بلا شك كما روي التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يكون العام عالما حتی يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانما هو موقوف على ابي الدرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وقال الشتيخ شهاب الدين السّهروردي قدّس سره وفوق اصحاب الكرامات بسبب وبلا سبب اقوام ارتفعت الحجب عن قلويم فاستغنوا عن السبب وظهور الكرامات والخوارق ومذا م ينقل عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا القليل من ذلك لباشرة صريح الابمان قلويم انتهى قال شيخ الاسلام زكريًا الانصاري من الاضواء البهجة في شرح المنفرجة والكرامة امر خارق للعادة على يد ولي غير مقارن لدعوى النبوة منه وفيها تثبت له ومذا ربما وحدها اهل البدايات في بدايام وفقدها اهل النهايات في نماياتمم لان ما هم عليه من الرسوخ والتمکن لا يحتاحون معه الى رماغ و ا ی وا لا يستأنس هما بل يشت خحوفه مخافة أن يكون ذلك استدراحا والمستدرج يستأنس ما ظهر عليه وعند ذلك يستحقر غیره وینکر عليه ويحصل له الامن من مکر الله وعقابه فاذا ظهر شيء من هذه الاحوال على من ظهر عليه ذلك دل على اله استدراج لا كرامة ولذلك قال الحققون اكثر ما اثفق من الإنقطاع عن حضرة الربٌ سبحانه وتعالى اما وقع في مقامات الكرامات ولذلك كانوا يخافون منها ويعدوما من اشد البلاء انتهى ومنها ان شيخنا قدّس سره كيف قطع منازل السّلوك ووصل الى حد الارشاد والتسليك الى ملك الملوك برحلته المندية الكاملة بثلاث سنين مع ان كثيرا من الاولياء م يقطعها بستين فنقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولا حجر على الفضل الالهي الخارج عن حيطة عقول العقلاء فليت شعري ما يقول هذا المنكر في وصول من وصل الى الكمال باقل من يوم كما وقع لكثير من رحال القوم وقد قال الامام ابو منصور الماتريدي رحمه الله تعالى ان هذا الطريق ليس في طوله وقصره مثل المساحات الي تسلكها الانفس فتقطعها بالاقدام على حسب قوّة النفس وضعفها بل هو طريق روحاني تسلكه القلوب فتقطعه بالافكار على حسب العقائد والبصائر اصله نور سماوي ونظر المي يقع في قلب العبد فينظر به نظرة فيرى ها امر الدارين بالحقيقة ثم هذا الور رما يطلبه العبد مائة سنة ويصرخ فيها ويبكي فلا يجده ولا اثرا منه ومنهم من وفق في ستين سنة ومنهم مَنْ وفق قي عشر سنين ومنهم من وفق ف سنة ومنهم من ف شهر ومنهم من في جمعة ومنهم من يي ساعة ومنهم من يي لحظة بحسب قوة اليقين وضعفه انتتهى فتأمّل هذا الكلام الجزيل من هذا الامام الجليل ومنها تلقينه الذكر لبعض اهل الذنيا من ذوي المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك والحسوبيّة لا بارادة السلوك والتربية قبل امرهم برمي الذنيا والخروج من مناصبها مع تبسطهم في الملابس والماكل والمفارش وتلبسهم بالمخالفات فنقول تلقين الذكر لبعض اهل المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك وطرد الغفلة عن القلب القاسي حى ينصقل فيخشع وينيب الى دار الخلود ويتجاق عن دار الغرور فيترقى بالتدريج الى التوبة فما فوقها وليسارق الشيخ نفسه الامارة الآبية بالتدريب والتوطين لا تنفر وتمل وتيأس من الاصلاح وتصرٌ على المعاصي امر حسن هو من سياسات الارشاد ولو قال له اول الامر اترك واحرج من كل المظام وصحح التوبة والاً فلا القنك الذكر ولا يكون لك قبول يدبر عن المداية وينفر لاستصعابه كل ذلك ويرم بعض الفائدة المغتنمة وربّما يصل الى حد اليأس وهذه السياسة موروئة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع بعض الاعراب فان بعضهم قال ادحل الاسلام بشرط سقوط الصّبح عي وبعضهم بشرط غير ذلك فقبل منهم سرا ليدرحهم على تمام الهداية فتدرحوا عليها کما هو مستفیض واوحی الله تعالى الى داود عليه السّلام لما انف من جحالسة بعض الفسًاق ونحاهم عن جحلس وعظه يا داود المستقيم لا يحتاج اليك والمعوجٌ لا تقيمه فلما ذا ارسلت فادحلهم في سلك جلسائه وجماعة افادته فليت شعري هل من قائل بكفر الظلمة والفسّاق حتى يطردوا بالتأبييس من علاج امراضهم القلبية وهل وضع الارشاد والسياسة الأ للضال المعوج وهل يلزم ان يكون جيع الملقنين بالذكر اهل ترك للدنيا وتحريد واستقامة ام منهم الواصل ومنهم السائر المخحاط المتوسط ومنهم امتبرّك المتخحلف السّاقط وهذه السنياسة الحسنة مشى عليه كثير من المشايخ المرشدين لغلبة رأفتهم وتموّج رحمتهم على عامّة المسلمين كما بيّنه الامام العارف الحقق الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في منته الكبرى وقال الشيخ العلامة امبر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشايخ متعدّدين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسّلوك فالاوّل يأحذ تمن شاء اذ لا حجر عليه وفي كتاب الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية للشيخ العارف الشعران المذكور قدس سره وقد كان الشيخ ابو الحسنالشادل رضي اله عه بقرل بي لاش :اا يام الريك برمي لديا اا بعد ان بهد له بساطا قبل ذلك يذكر له فيه ما يحصل له من انواع التقريبات الاهية واللطائف الربانية والعلوم اللدنية وهناك يتنه المريد لطلب ما يدعوه الشيخ اليه ويبادر لامتثال امره وتمب عليه ريح التوفيق فلا يصير يقف مع شيء يحجبه عن OEE E e E طولا وقصرا فمنهم من يتم تمهيده له دة قليلة ومنهم لا يتم تمهيده له الأ مدد طويل بحسب تفرّس الشيخ فيهم وتفاوت معال جاتمم وني الكتاب المذكور وسمهعت شيخنا شيخ الاسلام زكريًا رمه الله تعالى يقول كأن لسان حال التفس يقول لصاحبها كن معي في بعض الاغراض وال صرعتك وي الحديث مرفوعا (المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى) والمراد بالمنبت الذي مل دابته فوق طاقتها حي رقدت على الارض فلا هو قطع الارض ولا هو ابقى فيها قوّة تحمل بها نفسها فضلا عن غيرها وسمعت سيّدي عليّا المرصفي رحه الله تعالى يقول لا بأس بتناول بعض الشهوات المباحة تقوية للنفس اذا ضعفت عن القيام بالعبادة كما اه لا بأس بلبس الثياب الفاحرة اظهارا لنعمة الله تعالى كما انه لا بأس باكل الطعام اللذيذ وشرب الماء البارد الحلو لاحل استجابة الاعضاء للشكر بعزم وقوة كما عليه السّادة الشاذلية فقد كان الشيخ ابو الحسن الشاذلي قدّس سره يقول لاصحابه كلوا من اطيب الطعام واشربوا من الذ الشراب وناموا على اوطأً الفراش والبسوا الين الثياب واكثروا من ذكر ربكم فان ا دل و کچ کل ع ف ااه بخلاف ما اذا فعل ضدٌ ذلك فانه يقول الحمد لله وعنده اشمقزاز وبعض سخط على مقدور الله عر وحل ولو انه نظر بعين البصيرة لوحد الم الاشغزاز والسخط الذ عنده يرجح على اتم من تمتع بالدنيا فان التمتع بالدنيا المباحة احف بيقين من حصول الاتمتزاز والسّخحط وكان سيدي ابو المواهب الشاذلي قدس سره يقول طريقنا اظهار التعمة في الملبوس وغيره دون التقشف لما فيه من عدم انشراح النفس به فثياب احدنا كثياب الاغنياء وقلبه قلب فقير فلا يكاد احد ينسبه الى الفقر لما هو عليه من الفخامة واكل الاطعمة الفاحرة وقال ملا على القاري الحنفي رحه الله تعالى في شرح حديث (ليذكرن الله اقوام في الدنيا على الفرش الممهّدة يدخلهم جنات العلى من الحصن الحصين) وفيه دليل على ان الملوك والامراء ومن يجري جحراهم من اهل الدنيا المرفهين لا تمنعهم حشمتهم ورفاهيتهم عن ذكر الله تعالى وهم قي ذلك مأحورون مثابون يدخلهم برحته الحتات العلى وفيه ياء الى طريقة بعض السّادة الصوفية كالنقشبندية والشاذلية والبكرية انتهى وفي كتاب رشحات عين الحياة ما معرّبه ان امام الطريقة النقشبنديّة حضرة الخواحه اء الدين الشيخ محمد النقشبند قدّس سره قال من كلام لاحد خلفائه الخواحه علاء الدين الغجدواني عليه الرّمة كل الطعام حيدا واشتغل جيدا انتهى قلت وفي هذا القدر كفاية لدفع هذه الشبهة ال هي معظم شبه المنكرين والله ولي التوفيق والمداية ومنها امر اصحاب النخوة النفسانيّة او العلمية او النسبيّة من بعض مريديه ببعض الخدم الكاسرة نما كحمل للماء وعم لطن و ك ار اهال ذلك فان إن ن هة ايقاطا لمرو ورذ لقبول شهادة فاعليه من ذوي اليئات فنقول لا مروة اعلى من مروات الانبياء والاصحاب الكرام عليهم الصلاة والسلام ولا هيئة ارفع من هيئاتمم مع صدور كثير من ذلك منهم كما قال العلامة امحقق محمد افندي الرومي الب ركلي الحنفي رحه الله تعالى في الطريقة المحمدية وينبغي ان يستعمل التواضع الحمود كما فعله الصحابة والاحيار ومن ذلك مباشرة اعمال البيت وحاجاته ككنس البيت وطبخ الطعام وحمل المتاع من السّوق الى البيت ولبس الخشن والخلق والمرقع والطيلسان والمشي حافيا ولعقق الاصابع والقصعة واكل ما سقط على الارض وجالسته المساكين وخالطتهم وانواع الكسب من البيع والشراء وإحارة نفسه للاعمال المباحة كرعي الغنم وسقي البستان والكرم وعمل الطين والبناء وحمل الحطب على ظهره فان كل ذلك وامثاله تواضع فعله الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاولياء رضي الله عنهم واكثره صدر عن سيد المرسلين وصحابته المكرمين والتجتب منه والتأثف عنه كبر من اخحلاق المحبارين ولكن كثيرا من الناس بجهلهم يعكسون الامر انتهى قال ثابت ابن ابي مالك رأيت ابا هريرة رضي الله عنهما اقبل من الوق وعلى ظهره حزمة حطب وهو يومئذ خليفة مروان فقال وسَّع الطريق للامير يا ابن ابي مالك وقال عروة ابن الزبير رضي الله عنه رأيت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعلى عاتقه قربة ماء فقلت يا امير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال أا اتان الوفود سامعين مطيعين دحلت على نفسي نخوة فاحببت أن اكسرها ومضى بالقربة الى بيت عجوز من الاقضار ف عا ا ا ا ا ا ان يكون باقي العقل باقي الاحتيار فهي باحتياره وتصنعه او مسلوب العقل فينقض وضوءه مع نّا نراه يصلي بلا تجديد الوضوء فنقول هذه مغالطة بحصر الامر في شقين يلزم باحتيار كل منهما محذور ولنا شق ثالث لا هذا ولا ذاك لا يلزم منه محذور اصلا وهو اله في حذبته باقي العقل مع سلب الاختيار بالمغلوبية كالحموم با حمّى الافض فاته مع بقاء عقله مسلوب الاختيار قي الارتعاش والإرتعاد وما نحن فيه من هذا القبيل فهو مع سلب الاختيار مغلوب الح ركات وبقاء العقل لا يقتضي سلب ااخاز ااا رکا ر شاه الاش رق کاب ید و ازل اي الشامي رة الله تعال أن العا الشيخ ,ستل اسان الرومي "الوق اليل المعاصر لفن الثقلين مولانا ابي السعود العمادي"" کان من اهل السّماع وکان قي زمنه المولى عرب وهو من كبار علماء الظاهر فاطال لسانه في حقه واكثر الوقيعة به فافترق العلماء اذ ذاك فرقتين لكن الفرقة الكثيرة كانت في طرف الشيخ سنبل سنان فاجتمعوا يوما في حامع السّاطان محمد ودعوا الشيخ اليهم فحضر هو واتباعه ثم قال ما احسن جمعيتكم ما كان الداعي اليها فاجابه الول صاري گوز وکان قاضي قسطنطينية اذ ذاك وفيه غلاظة ان اتباعك يذكرون الله تعالى بالدوران والسّماع فما دليل حواز ذلك بيّنوه لنا وال فامتنعوا من ذلك فقال الشيخ اذا لم يكن المرء صاحب احتيار ما ذا يحكم عليه شرعا فقال القاضي تزعمون ان هؤلاء يسلبون الاختيار اذا () مؤلف (خلاصة الاثر) محمد امين توق سنة ١١١١‏ ه. ٠۷٠١[‏ م.] () سنبل سنان يو سف الخلوت توق سنة ٩۳۲١‏ ھ. |۱۳۰ [.e‏ ق استنبول () شيخ الاسلام احمد ابو السعود توفي سنة ۸٩۲‏ ه. ٠٤۸۷[‏ م.] في استنبول ذكروا فقال فيهم من هو كذلك فقال القاضي اذا فرضناهم كذلك فمن سلب احتياره اتراه يذهب عقله او يجذب فقط فقال الشيخ هؤلاء عقلهم كامل فقال يا لله العحب يسلب اختيارهم ويبقى عقلهم هذا الكلام من اي مقولة هو فقال الشيخ رمه الله تعالى هل احذتك الحمّى قال بلى قال لاي شيء كنت ترتعد أترى عقلك ۾ يكن قي رأسك سلب الاختيار لا يوحب زوال العقل فتفطن إن كنت غافلا فافحم القاضي ثم التفت الى الجحماعة وخحاطب كلا ما ابمته فلم يحروا بعدها جوابا انتهى ومنها ارساله بعض خواص مريديه الى بعض البلاد لارشاد المسترشدين وتربية المريدين على قدم العفاف والانقطاع ونشر فوائد الطريقة والامر بالاتباع والنهي عن الابتداع بقوهم لولم يكن مراده الشهرة والرياسة لما فعل ذلك فنقول إن ثبت ان ارشاده هو الشهرة والرياسة يثبت هذا والأ فالمرشد الكامل له ان يأذن لمن يراه اهلا في ارشاد قومه او غيرهم من النواحي كما فعل مثل ذلك كثير من الاولياء حصوصا السّادة النقشبنديّة قدّس الله اسرارهم السنيّة فان رئيس الخواحگان الشيخ الخواجه عبد الخالق الغجدواني قدّس سره كان له في كل قطر وبلد وناحية حليفة من خلفائه وكذلك غيره والامر الحق الالهي كلما ظهر وشاع وملا البقاع كان اكثر في الانتفاع ولقد شاهدنا امورا من الباطل في النواحي البعيدة زالت بظهور خلفائه فيها وعجيعهم اليها حل محالّها التقوى والذكر واثباع السنّة والخشية والخشوع وتدارك ما فات من المفوات بالندم والتوبة والاستغفار بالاسحار وتطهير القلوب عن الاغيار وقد قال تعالى رول جَاءَ احق وَرَهَق الباطلٌ ان الْاطلّ كان رَهُوفًا * الإسراء: )۸١‏ وقل تال رَو كقر من كل فرك نهم اة قهري التي وشدؤوا رتهم د رَجَعُوا الهم لمهم يَحْذرُون * التوبة: )٠۲١‏ قال العلامة الحقق المفسر النظام لساري راه ق ال ف اا شو فا رمن کل قر و (') مؤلف تفسر غرائب القرآن نظام الدين حسن النيسابوري توي سنة ۷۲۸ ه. ]۱۳۲۸ م.] وفرقة طائفة هم خحواصهم واهل الاستعداد الكاملون ليعلموا السّلوك ويخبروا بذلك قومهم لعلهم يحذرون الفتدة لانتباه القلب الحي انتهى فليت شعري لا ذا يجب في كل قطر بل ومسافة قصر وجود عالم قائم بحجج الدين ودفع الشبه وتعليم الاس وير في على :اقامة بعشل الفا الداع ال اله تال هان رة اشن ميل مد المرسلين صلى الله عليه وسلّم الآمرين بالمعروف التاهين عن المنكر الملقنين الذكر EA ag ON E ENA E,‏ من الحسنات الي لا تنقطع بالموت والصدقات الجارية من غير فوت هذا وبقيت شبه رذها العام المويّد للفريق النقشبندي لمرحوم محمد أمين افندي في رسالته البديعة المولّفة لردٌ المنكرين اهل الحسد والنديعة ولم يبق منها الا الأ هن اوهن من نسج العنكبوت وموردهنٌ لا يليق بجوابه الا السّكوت وهي احقر من أن تذكر واوهى من أن يجاب عنها ويحرّر وهذه امَّهانما فلا نطيل باقوال أناس جذها ترٌهاتما وقي هذا القدر كفاية للمنصف الفطين المتبع الحق المبين وسبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمن. فرغ من تأليفها ثم من تحريرها وتبييضها العبد الضعيف الفقير الحقير محمد بن المرحوم الملا سليمان بن مراد بن عبد الرّحمن بن عبد الله البغدادي الحنفي النقشبندي ببغداد في الزاوية الاحسائية الخالديّة في الحانب الشرقي محوقلا مهللا حامدا شاكرا مصليا يوم الاحد قبل الظهر العشرين من شهر شعبان المعظم سنة ٠۲۳٤١‏ الف ومائتين واربعة وثلائين غفر الله لمن دعا للها ون كان السبب في تأليفها ومن نظر فيها بعين الرضا والانصاف وترك التعصب والاعتساف ولحميع المسلمين آمين. وان د اغییا فة الد جل من ل عب هوعد بلغت مقابلة حسب الطاقة لاحل جناب فخر الانجاب المستغي عن الالقاب الامجد الاشيم سليمان افندي الحترم نخبة رحال الدولة العلية العثمانية حفظه من كل بلية فاعتبروا يا اول الالباب الحمد لله الذي هدانا لطبع هذه العجالة الشريفة المسمّاة ا ر ے دالححح الستات م ف ے ټ بوت الاستعانة من الاموات المعروف بدلائل سیفیه من تصانيف حسود الرمان ابي الأسفار علي محمد البلخحي ٥‏ حرم الحرام ١ ٠١۲‏ الهجري الموافق ۱۹۸١‏ للميلادي الحجج البينات في ثبوت الإستعانة من الأموات بسم الله الرحمن الرّحيم الحمد لله الذي علّم الانسان ما لم يعلم والصلاة والسلام الاتمان الاكملان غل ا ارب وال على اله واصصابهالدين معان الان ورادا لان امّا بعد فيقول المتوسّل الى الله باقوى الذريعة ابو الاسفار علي محمد البلخحي عفى الله عنه وعن بيه قد كثر الكلام والجدال عن بعض المتقولين قي مسألة الاستمداد والاستعانة من الذوات الفاضلة بعد الممات حتى معت عن بعضهم يقول إن هذا شرك وبدعة ويتفوه بعضهم شرب الخمر اسهل من ندائي يا رسول الله وعصاي هذه خير من محمد صلى الله عليه وسم العياذ بالله وغير ذلك ما يهترٌ القلب والقلم عن ذكره فجمعت هذه العجالة النافعة في أيام الهمجرة مع كوي مبتلا بالامراض اللحتلفة وتشتت الافكار عن كتب الفحول والابرار ورتبتها على مقدمة وخخمسة فصول وخانمة وميتها بالحجج البيّنات في ثبوت الاستعانة من الاموات والله الموفق للحسنات والمتمم للبيّنات وما علينا الا الاحالة الى الققات. اما المقدمة ففي الاستعانة والاستماد من الاقوال المعتبرة ومنها حديث الضرير عن عثمان ابن حنیف حیث قال ان عمی قال یا رسول ادع الله ان یکشف لي بصري قال (فانطلق فتوضًاً م صل ركعتين ثم قل اللَهِمٌّ إئي اسألك واتوجه اليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلّم ني الرَّحمة يا حمّد إن اتوجه بك الى ربك ان يكشف عن بصري الهم شفعه في) قال فرحع وقد كشف الله عن بصره الحديث رواه ابن ماحه قي باب صلاة الحاحة في الصلاة وروى النسائي والترمذي في الدعوات والحاكم قي المستدرك والبيهقي في الدلائل وفي كتاب الدعوات والمنذري في الترغيب ج: ۲ ص: ٦٦‏ وابن حزمة في () اشارة الى قوله صلى الله عليه وسلّم واصحابي امنة لامي رواه مسلم قي حديث طويل () اشارة الى حديث واصحابي كالنجوم الحديث صحيحه مع اختلاف يسير وصحَحه ابن ماحة عن ابي اسحاق وقال الترمذي حديث ]۱[ ومثله ق المشكاة ص: ۲٠۹‏ وحصن حصين للجزري ص: جم چ عرب ٥‏ وشفاء الستقام للامام السبکي ص: ۱۲۳ وسيف المقلدین ج: ۲ ص: ٠۸۲‏ وقد عرفت عن قوله صلى الله عليه وسم فانطلق وكذا عن قوله فرحع وقد كشف الله ان ما فعله الضرير كان قي غيابه عليه السلام وامًا الاستعانة بعد الممات فقد روى البيهقي والطبراني في الكبير والمتوسط في ترجمة عثمان بن حنيف والسّبكي في شفاء السقام ص: ٠٠١‏ والمنذري في الترغيب ج: ۲ ص: ٦‏ وكذا روى الطبراي ف الصغير ص: ۳ والجزري قي حصن الحصين والمولى عبد الغْيٰ الدهلوي في انجاح الحاجة شرح ابن ماخة وحاشية ابن ماخ عن ا ولك ان راد کان ل رل اعمان ن عفان رضي الله عنه في حاحة له فكان لا يلتفت اليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكى اليه ذلك فقال له ابن حنيف ائت الميضأة فتوضاً ثم ائت المسجد فصل ركعتين ا ا ا ی ا کا وسل اة ا محمد إني اتوحه اليك الى ربك فتقضى حاحيٍ وتذكر حاجتك فانطلق الرحل وصنع ما قال ثم اتی باب عثمان فجاء البواب حتی اخحذه بيده فادخله على عثمان فاحلسه معه و و ا ا فقضاها له تم قال ما ذکرت آ٤‏ حاحتك حي کان الساعة وقال ما كانت أ لك حاجة فاذكرها ثم ان الرحل حرج من عنده فلقي ابن حتيف فقال له جزاك الله حیرا ما کان ينظر في حاح ولا يلتفت الي" حێَ کلمته ي فقال ابن حنیف والله ما کلمته ولکن شهدت رسول الله صلی الله عله وسلم واتاه ضریر )0 ورواه جم غفیر من اصحاب السنن والمعاحم والثقات و صححوه کالترمذي ودونه حرط القتاد () يختلف اي يجى» الميضأة بيت اعدت للوضوء () الطنفسة مثلث الطاء جمعه طنافس البساط الحصير والثوب o‏ معناه بالفارسة بیادم نرسید حاحت تو مگر اين ساعت () ما شرطية ومعناه اگر باشد ترا حاحت یادش کن () تا آنکه در حق من سخن گفێ البصر فشكى اليه ذهاب بصره فقال له البي صلى الله عليه وسلم أو تصبر فقال يا رسول اعا اف وف هى غلل ال لى صان ا عليه وصلم ايت اليضات فتوضاً ثم صل ركعتين ثم ادع بمذه الدعوات قال ابن حنيف فو الله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حي دحل علينا الرحل كأن لم يكن به ضرر انتهى وقال الشيخ محمد بن سليمان الحزولي في الحزب السادس قي دلائل الخيرات بقوله الهم إي اسألك ااج ا ت ا ا ا کی و ر فاشفع لنا عند المولى العظيم يا نعم الرسول الطاهر انتهى وقي مطالع المسرات شرح دلائل الخيرات في تحقيق هذا المقام وقد تقدم لفظ الحديث وفيه نداؤه صلى الله عليه وسم بيا عمك و كدلك: له اعمان بن تحبف ری الله تعال عة لن كانت ل حاحة فقضيت تم احبره بقصة الاعمى ففيه دليل لجحواز ندائه صلى الله عليه وسلم باسمه قي نحو هذا انتهی وروی الطبراني حديثا آحر كما في الحصن الحصين ص: ۲ بقوله اذا أضل احدكم دابة او اراد عونا وهو بارض ليس جا انيس فليقل يا عباد الله اعينون يا عباد الله اعينوني يا عباد الله اعينون فإن لله عبادا لا تروم نم اف ان ع ا ا ا ن که و ا والملائكة ورجال الغيب والصلحاء كما روي قي المشكاة ج: ۲ ص: ٥۸۲‏ عن شريح بن عبيد رضي الله عنه قال ذكر اهل الشام عند علي رضي الله عنه وقيل العنهم أ" يا امير المؤمنين قال لا إثي معت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول (الابدال یکونون بالشّام وهم اربعون رجلا کلما مات رجل ابدل الله مکانه رجلا يسقي بم الغيث وينتصر بم على الاعداء ويصرف عن اهل الشام يمم العذاب) ثم () قائد بالفارسية عصاكش () ومثله في شرح الحصن الحصين لمولانا علي القاري واما قوله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله اعينون فرواه جم غفير من ائمة الحديث ومنهم ابن السي في عمل اليوم والليلة عن ابن مسعود والنووي في الاذكار وابن ابي شيبة ني مصنفه والطبراني ق الكبير عن زيد بن على عن عقبة بن غزوان والبزار في مسنده عن ابن عباس () امر حاضر من حد منع بنع ويصلح ايضا من الافعال فالهمزة مثناة غير الضمة اعلم ان الباء في الصيغ الفادثة] للاستعانة كما تقول كتبت بالقلم فالمعن وينتصر بب ركتهم على الاعداء وقال مولانا غياث الدين الرامفوري قي حرف الباء قي جيقتها للاستعانة هذا الشعر عن بعض الشعراء: اوت عا ر ل ا او ھا که بدو وکن عصیان مرا دو نیمه کن در عرصات * نیمش به حسن بخش ونیمش به حسین وقال الجزري محمد بن محمد الشافعي صاحب التجويد المعروف بالجندي قي کتابه الحصن الحصین قي ص: ۲٤‏ بقوله وان یتوسل الى الله تعالى بانبیائه خ ر مس والصالحين من عباده خ فالخاء المعجمة اشارة الى البخاري والرّاء المهملة اشارة الى البزار ومس اشارة الى المستدرك وهو الصحيح للحاكم وكذلك الرّاء الثانية رمزه للبخحاري كما وضحه في مقدمة كتابه وقال العلامة ابن عابدين الشامي تي رد احتار ج: ١‏ ص: ۳ بقوله الشريف وإن اسأله تعالى بنييّه الكرم صلى الله عليه وسلم وباهل طاعته من كل ذي مقام على معظم وبقدوتا"' الامام الاعظم ان يسهل على ذلك من انعامه انتهى وقي نور الايضاح قي مبحث زيارة المدينة المنورة عند زيارة ا سل عليه وسلم ليشفع لنا انتهى ومثله في شرحه مراقي الفلاح وكذا في الطحطاوي حاشية مراقي الفلاح في شرح هذه العبارة وكذا في فتوى الهندية المعروف بالعالمگيرية قبيل کتاب النکاح ج: ۱ ص: ۲۹۹ بقوله جزاکما الله احسن جزاء جقناکما نتوسّل بکما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع لنا انتهى وايضا ف مراقي الفلاح شرح نور الايضاح قبيل كتاب الطهارة بقوله والله الكرم اسأل وبجحبيبه المصطفى اليه أتوسّل ان ينفع به جميع الامة وقال الطحطاوي في شرحه عند شرح هذا المقام ص: ٠١‏ اي لا أتوسّل اليه في اتمام هذه المرادات الا ببيبه محمد صلى الله عليه وسلم ورد توسلوا () الصيغ جمع الصيغة اعي هما يسقي وينتصر ويصرف () قدوة مثلثة القاف ما اقتديت وتسننت به وبالفارسية پيشوا يجاهيآ'' فان اهي عند الله عظيم وکذا في ص: ۲۹۹ قبيل باب الاستسقاء وقال العلامة الفهامة ابو الحسنات عبد الحجي اللكهنوي في طبقات شرح الوقاية قبيل الدراسة الاولى ص: ٠‏ والله تعالى اسأل سؤالا للضار ع الخاشع متوسلا بحبيبه المشفع الشافع ان يتقبل هذا التصنيف (اي عمدة الرعاية) وسائر تأليفان انتهى قوله وايضا قال في الديباحة على شرح قول المصنف التوسل الى الله باقوى الذريعة في ج:٠‏ ص: ٤۸‏ في حاشية ۹ و ٠١‏ بقوله المتوسّل اي المتقرّب .معن نزدیکی جستن ووسیله خحواستن وفیه امتثال لقوله تعالى ريا ايها الذين منوا الوا الله وَابتغُوا اليه الوّسيلّة *المائدة:٠٠)‏ وردت الاحاديث على جواز التوسل بالاعمال الصّالحة والذوات الفاضلة انتهى وقوله اقوى الذريعة وهي الوسيلة وانما احتاره عليه رعاية تسجع الشريعة والمراد به اما الرسول صلى الله عليه وسلم وامّا القرآن وامّا الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسم وامّا علم الشريعة والاحكام الشاملة للفقه والاصول والكلام انتهى الحاشيتان اقول وبالله التوفيق ان قوله اما الرسول واما القرآن واما الصلاة واما علم الشريعة هذه كلها غير الله فتدبر ولا تكن من الغافلين المغترين وقال الامام حجة الاسلام والمسلمين الغزالي رحه الله تعالى في احياء علوم الدین ج: ۲ ص: ۲٤۷‏ قي كتاب آداب السفر وكل من يتبرك .عشاهدته في حياته يتبرك بزيارته بعد وفاته انتهى وقال الامام الشافعي رحه الله تعالى قبر موسى الكاظم ر الله عنه ترياقأ" جرب لاجابة الدعاء فاعلم من انت ومن الغزالي والشافعي وها E EA‏ ا ا ا ا ن ا الفهم اقول لا مناسبة بينك وبينهما بل لا تعرف .مزاحهما وقد ثبت في الحديث ان آخحر اة ل ا لاولاهم ونعم ما قال الشاعر الفارسي بيت: امروز ناقصان بکمالی رسیده اند * کز خود سری بحرف سلف خط کشیده اند () حاه اي القدر والشرف وعلو المثرلة () الترياق دواء جرب يدفع السموم () اي يظهر اشارة الى حديث عمر بن الخطاب كما قي المشكاة ص: ٠٥٤‏ () كما في المشكاة ص: ٠١١‏ في باب أشراط الساعة والترمذي ج: ۲ ص: ٤ه‏ في ابواب الفتن قك ك اغا ن ان راغ و ا و ول مان ا الغزالي كما في ابي داود ج: ۲ ص: ١٠٠٠ء ٤>‏ ومشكاة المصابيح ج: ١‏ ص: ٤٠١٠ء‏ ۲ وقال الشيخ في اللمعات في بدائة باب الزيارة بقوله وذلك امر مقدر عند اهل الكشف والكمال"" منهم ولا شك في ذلك عندهم حي ان كثيرا منهم حصل م الف نازوا وي مد الطانة أومشة ق اطا ٠‏ اکس اد وقال ايضا في اشعة اللمعات قي كتاب الجهاد فى باب حکم الأسراء چ ۴ ض: ۲ بقوله وآنچه مروی وحکی است از مشائخ اهل کشف در استمداد از ارواح کمل واستفاده ازان حارج از حصر است ومذ کور است در کتب ورسائل ایشان ومشهور است ميان ایشان حاحت نیست که آن را ذکر کنیم وشاید منکر ومتعصب سود نه کند اورا کلمات ايشان عافانا الله من ذلك انتهى كلامه الشريف وقال ايضا قبيل هذا تي ج: ۳ ص: ٠١١‏ وبالجمله كتاب وسنت نملو ومشحون اند که دلالت میکند بر وحود علم مر موتی را بدنیا واهل آن پس منکر نشود آنرا مگر جاهل باخبار ومنکر دین انتهی ودر اول باب زيارة القبور تحقيق عميق درين باب مبذول نموده واز ج: ١‏ ص: ۷٠١‏ اشعة اللمعات مطالعه بايد نود وعبارتش این است: واین امری حقق ومقرر است نزد اهل کشف وکمل از ایشان تا آنکه بسیاری را فیوض وفتوح از ارواح رسیده واین طائفه را در اصطلاح ایشان اویسی خحوانند ولا يبعد اقول ف وسط كلام الشيخ ما قال العارف الشييرازي: چو بی واھ ول مک که طا ن فام لر اط اجا مت () جمع غفير وحم الغفير وحم الغفيرة والحم الغفير اي جماعة كثيرة لم يتخلف احد منهم () وقي اشعة اللمعات بصيغة الجحمع () چنانچه مؤید این مضمون حضرت شاه عبد العزیز نیز در تفسیر ثم اماته فاقیره می فرماید بنابر این است که از اولیاء مدفونین ودیگر صلحاء مؤمنین انتفاع واستفاده حاری است وآما را افاده واعانت نیز متصور است انتھی امام شافعی رهه الله گفته است قبر موسی کاظم رضي الله عنه تریاق جحرب است مر احابت دعارا وحجة الاسلام امام محمد غزالی گفته هر که استمداد کرده شود بوی در حیات استمداد کرده میشود بوی بعد از وفات ویکی از مشائخ عظام گفته است دیدم چهار کس را از مشائخ که تصرف می کنند در قبور خود مانند تصرف های ایشان در حات خود یا بیشتر وشیخ معروف کرخی رجه الله وشیخ عبد القادر حیلاي رهه الله کو کی دک را از اولیاء شرده ومقصود حصر نیست آنچه خود دیده ویافته است گفته وسیدی احمد بن مرزوق که از اعاظم فقها وعلماء ومشائخ دیار مغرب است گفت که روزی شیخ ابو العباس حضرمی رمه الله از من پرسیدکه امداد حی اقوی ست یا امداد میت» من بگفتم قومی میگویند که امداد حی قوی تر است ومن میگوم که امداد میت قوی تر است پس شیخ گفت نعم زیراکه وی در بساط حق است ودر حضرت اوست ونقل درین معن ازین طائفه بیشتر ازان است که حصر واحصاء کرده شود يافته غی شود در کتاب سنت واقوال سلف صالح که مناق ونخالف این باشد ورد کند این را وبتحقیق ثابت شده است بآیات واحادیث که روح باقی است واورا علم وشعور بزائران واحوال ایشان ثابت است وارواح کاملان را قرب ومکانی در جناب حق ثابت است چنانکه در حیات بود یا بیشتر ازان واولیاء را کرامات وتصرف در EET ۰‏ 0 م ۹ ت * ۰ لحقیقی يست مک دا عر شانه وهه یدرت اوسمت: وایشان قان اند در خلال خی ور یات وید از مات پس ١‏ کر ادو شود مر ادق را چیڑری بو ساطت پک از دوستان حق ومکانۍ که نزد خدا دارد دور نباشد چنانکه در حالت حیات بود ۰ ۰ ن . ع 8 چیزی که فرق کند ميان هردو حالت ویافته نشده است دلیلی بر آن در شرح شيخ ابن حجر هیتمی مكى در شرح حديث (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور ایا ناکم ٠‏ کت ات ای پر یری است که نماز گزارد وبجانب قبر از جهت تعظیم وی که آن حرام است باتفاق واما اتخاذ مسجد در جوار پیغمبری یا صالحی ونماز گزاردن نزد قبر وی نه بقصد تعظيم قبر وتوجه بجانب قبر بلکه نیت حصول مدد از وی تا کامل شود ثواب عبادت بب رکت قبر وججاورت مر آن روح پاك را حرحی نيست دران انتهى قوله بالعبارة ومثله تي حاشية الموطإ ص: ٣ ۸‏ للامام امام محمد بن حسن الشيباني. وف المشكاة ج: ١‏ ص: ٠١٤١‏ قبيل كاب ال ركاه غن غائشة رض اله غتها قالت كنت ادحل بي الذي فيه رسول :اله n‏ 0 . |[ 2 3 صلی الله عليه وسلم وڼ واضع ۰ ويي واقول انما هو زوحي وابي فلما دفن عمر معهم فوالله ما دحلته الأ وانا مشدودة على ثيابي حياء من عمر رواه احمد وقال الشيخ قي اللمعات في شرح هذا الحديث اع حياء من عمر اوضح دليل على حياة ا يت وعلى انه ينبغي احترام ليت عند زيارته مهما امكن لا سيما الصالحون بان يكون في غاية الحياء والتأدب بظاهره وباطنه فن للصالحين مددا ظاهرا بالغا لزوارهم بحسب اديمم ونبتهم وقبوهم انتهى ومثله في شرح الشيخ ابن حجر العسقلاني وسيجئ العاني في تفسير قوله تعالى (قَالْمُدَبرَات مْرّا * النازعات: )١‏ بقوله قال الامام انها بعد يهمه وقد نقل عن جالینوس انه مرض مرضا عجز عن علاجه الحکماء فوصف له ي () ومثله تي التفسير المظهري في آية لنتحذن عليهم مسجدا في سورة الكهف واحاب عن هذا الحديث وما شابهه بدلائل واضحة وتأويلات علمية واي الخص من ج: ٦‏ ص: ۲۳ وج:٠‏ ص: ۲١‏ حاصل المرام بقوله هذه الآية تدل على حواز بناء المسجد ليصلى فيه عند مقابر اولياء الله قصدا للتبرك بم قلت هذه الاحاديث تدل على كراهة جبحصيص القبور والبناء عليها وجحعل القبور مشرفة ولا دلالة لها على كراهة بناء ا مسجد بقرب منها () واضع ثوبي بقذكير المضاف اقول وبالله التوفيق ان المضاف يكتب احد عشر امرا من المضاف اليه ومنها التذكير كقول الشاعر: انارة العقل مكسوف بطبع الهوى * وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا مي اللبيب () آلوسي واسمه الشيخ شهاب الدين حمود ثم الآلوسي اما قبيلة واما اسم موضع شام اة اة ا وفعله فافاق ولا شك في انه بحصل لزائرهم مدد روحان بب رکتهم وكثيرا ما تنحل عقد الامور بانامل التوسّل الى الله تعالى بحرمتهم وله بعضهم على الاحياء منهم الممتثلين امر (موتوا قبل ان تموتوا) انتهى قوله خلصا وف روح البيان قي و اله ال ا ات لرن ان افون الشرهة يد ا طهر ها آثار في هذا العام سواء كانت مفارقة عن الابدان او لا فتكون مدبرات الا ترى ان الانسان قد یری في المنام ان بعض الاموات یرشده الى مطلوبه ویری استاذه فيسأله کو ا ا ل زرا و وی ر ی ی ا افضل عندكم فقال الرضي وقصر الامل وعن بعضهم رأيت ورقاء بن بشر رحه الله في المنام فقلت ما فعل الله بك فقال بجوت بعد كل جهد قلت فاي الاعمال وجدموها افضل قال البكاء من حشية الله انتهى قوله تم قالأ “أ هنا بقوله فاذا كان التدبير قي يد الروح وهو في هذا الموطن فاذا انتقل منه الى البرزخ بل هو بعد مفارقة البدن اشد تأثيرا لان المجسد حجاب ق الحملة الا ترى ان الشمس اشد احراقا اذا م يحجبها غيام او نحوه انتهى ملخحصا ومثله في حاشية ۲۰ ص: ٤۸۸‏ حلالين وقال العلامة الرّازي في التفسير الكبير في تفسير هذه الآية بعد تحقيق بسيط ثم ان هذه الارواح الشريفة العالية لا يبعد ان يكون فيها ما يكون لقوتما وشرفها يظهر منها آثار في احوال هذا العام فهي المدبرات امرا أليس ان الانسان قد يرى استاذه في المنام ويسأله عن مشكلة فيرشده اليها اليس ان الابن قد يرى اباه ق المنام فيهديه الى کر مدفون اليس ان جالينوس قال كنت مريضا فعجزت عن علاج نفسي فرأيت في المنام واحدا ارشدي الى كيفية العلاج انتهى قوله الشريف. () اي استيقظ من نومه» اي صح عن مرضه () ومثله في الروض النضير شرح الجامع الصغير للمناوي وحجة الله البالغة ج: ١‏ ص: ٠١‏ حي صرح ي تقريب الاصول حصول الب ركات منهم () اي زرارة بن ابي او له صحبة مات في زمن خلافة عثمان رضي الله عنهما (أ) اي صاحب روح البيان ثم اعلم ايها الاخ الصالح وقد نقل المولوي المعنوي في المثنوي عن نسبة الشيخ ابي الحسن لخرقاني وكماله في المقامات عن ضريح الشيخ ابي يزيد البسطامي قدّس الله سرهما حيث انشد العارف الرومي ذلك وكذا اخباره بوجود الخرقاني قبل ميلاده باعوام بقوله الشريف مثنوي: بعد چندین سال میزاید شھی * میزند بر آمان ھا خ رگھهی یھت امن کھت نان پو ان * لھ ا وا کھت را ر دو دقن فاطلب بقية القصة قي المثنوي وانما استشهدت هذه القصة لارباب المعارف والبصائر وصاحب الحواس السّلمية والمعتقد لاوليائه واما المنكر فهو مطرود من رحة الله كما جاء في الحديث القدسي (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) ولا شك ان العارف الرومي من كمل الاولياء حكاية معت عن رحل ظريف يحكي عمن سمعه ان رحلا من المنكرين کان السا ق دکان صحاق ونظر ال جلد ضخيم فقال للصحافت ما هذا وقال الصحاف هذا كتاب المثنوي فقال المنكر مشنوي بالشين المعجمة ومعناه بالفارسية نشنوى اي لا تسمع فاخحذ المنكر ذلك فنظر نظرة قبيحة في اوراقه فاذا لقي هذا الشعر فيه: ای سگ ملعون تو عوعو میک * مثنوی مارا تو مشنو میک فبهت الذي تفوه في شأن المثنوي ونعم ما قال الشاعر: خنده بر سینه صافان میکێ هشیار باش! * ه رکه بر آئینه خحندد ریش خندی میکند وقي التفسير المظهري للحبر'" العلامة والبحر الفّامة حامل الشريعة وكامل الطريقة وقامع البدعة بيهقي الوقت علم الهدى القاضي محمد ثناء الله العثمان الحنفي رحه الله في ج: ٦‏ ص: ٠١‏ في تفسير قوله تعالى ذلك تأويل ما لم تلطع عَلَيّه صَبرّا * الكهف: ۸۲) بقوله الشريف وقد اشتهر عن اولياء الله تعالى ملاقاققم واستفاداتمم عن النضر عليه السلام فهذا دليل على حياته والظاهر ان الخضر لو كان ر( صحاف .ععێ کتاب فردش میباشد. منتخحب 0 للحبر پکښر حاءِ مهملة .معن داك ونیک و کار = ۰إا = حيا في زمن البي صلى الله عليه وسلّم ما اعتزل عن صحبته صلى الله عليه وسلم فاته كان مبعوثا الى الاس كافة ومذا قال عليه السلام (لو کان موسى حيًا ما وسعه الآ اتباعي) رواه احمد والبيهقي في شعب الابمان في حديث حابر (وسيازل عيسى بن مرم ويقتدي برجل من المسملين) كذا روى مسلم ني حديث عن ابي هريرة عن حابر ولا يمكن حل هذا الاشكال الأ بكلام احدد للالف الثاني رضي الله عنه فانه حين سئل عن حياة الخضر عليه السلام ووفاته توجه الى الله سحبانه مستعلما من جحنابه عن هذا الامر فرأى الخضر عليه السلام حاضرا عنده فسأله عن حاله فقال أنا والياس لسنا من الاحياء لكن الله سبحانه اعطى لارواحنا قوة نتجحسد ما ونفعل ما E eS‏ اذا شاء الله وتعليم العلم الد واعطاء النسبة لمن شاء الله تعالى وجعلنا الله تعالى معينا للقطب المدار من اولياء الله تعالى الذي جعله الله تعالى مدارا للعام حعل بقاء العام ببركة وحوده وافاضته وقال ا لخضر ان القطب في هذا الزمان في ديار اليمن متبع للشافعي رحه الله قي الفقه قال فنحن نصلي مع القطب صلاة على مذهب الشافعي رحه الله فبهذا الكشف الصحيح احتمع الاقوال وذهب الاشكال والحمد لله الكبير المتعال انتهى قوله قال راقم اروف ان هذا ن كمال الفراسة ذلك عادة كمال لاان كما ى اديت (اتقوا فراسة المؤمن فاله ينظر بنور الله) وقي الاحياء ج: ا الله صلى الله عليه وسلم ابابكرا الصّديق رضي الله عنه ان يقول الهم إي اسألك عحمّد نبيك وابراهيم خليلك وموسى نحيك وعيسى كلمتك وروحك وبتوراة موسی وانجیل عیسی وزبور داود وفرقان حمّد صلی الله عليه وسلم وعليهم اجمعين انتهى را ا اف ن كا اران ومن الاما ةو الماد ر سول اه صل الك عا وسلّم ما رواه العلامة محمد يوسف النبهاني في حجة الله على العالمين ص: ۸٠۸‏ لل هل ولو عل ا خد دحام جلى اور فى ا ومر لاه ا (') الملهوف اي المظلوم والحزين SANS 0 وعدها من الجربات قي دفع البليات والآفات وعند دخحول الظلمة كالضااة الثارية اع ها الهم صل صادة كاملة وسم سادا اما على سا محمد الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن"' الخواتم ويستسقى الغمام بوجهه الكرم وعلى آله وصحبه في كل ةأ ونفس بعدد كل معلوم لك قال الراقم وما قراآت ختلفة وتأثيرات حرقة ومنها حتم الكبير في بجحلس واحد وبيت خالية ٤٠٤٤٤‏ مرات ومن العجائب قراءتما في كل يوم E E NEN E‏ تامة عن رحل عامل صالح على هذا النمط يحصل له الكشوفات حي يرى ما في بطون الارض من العجائب والمعادن ونعم ما قال المولى الفاضل سراج الدين الاوشي في قصيدة الامالي: وللدعوات تأثير بليغ * وقد ينفيه اصحاب الضلال م نرجع الى اصل الكلام وعين المرام ومن استعان برسول الله صلى الله عليه وسلم بالاشعار الواضحة حفيده الشريف الامام زين العابدين علي بن الحسين حيث قال: محبوس ايدي الظالمين * في موكب"" والمردحم والفاضل المدقق نور الدين عبد الرحمن الجامى حيث قال في مناجاته: ارول الي راواه باقر ك ال م وام وقال ایضا: زمهجوری بر آمد حان عام * ترحم یا رسول الله ترحم () هذا مشهور في الالسنة واصله صلاة التازية منسوب الى ابراهيم التازي () وزاد في كتابه المسمى بسعادة الدارين وعلى آل سيّدنا الخ () وتي بعض النسخ وتحسن به الخواتم (ً) اللمحة اي النظرة بالعجلة يقال رأيته لحة البرق اي قدر لحة البرق من الزمان () وللاحازة تأثيرات عجيبة حي رأينا كثيرا من الرّاقين يأحذون الحيات والعقارب بقراءة سورة الفاتحة بالاجازة الخالصة والقراءة الخالية عن فهم المعاني () م وكب كموعد وجمعه المواكب الحماعة ركبانا او مشاة ST والشيخ شرف الدين محمد البوصيري قي قصيدة البردة بقوله الشريف: ون تكن برشون اله رنه إن فة الأسكق أحانها ی وفيه اشارة الى ما روي من تسخير الاسد لمولى رسول الله الذي امه سفينة حين ارسله عليه السلام الى معاذ باليمن فلقيه الاسد في الطريق فقال سفينة انا مولى رسول الله صلی الله عليه وسلّم ومعي کتابه ا الاسد وتنحى عن الطريق وني رواية احرى عن سفينة ان السفينة تكسرت فخرحت الى حزيرة فاذا الاسد فقلت له انا مولى رسول الله فجعل يغمزي بمنكبيه حى اقامي على الطريق ودلي عليها كذا في عصيدة الشهدة شرح قصيدة البردة للعلامة عمر بن احمد الخرپوطي ص: ٠٠٠‏ المعروف بين الاعلام بشرح حرپوطي آ٣‏ وقال ايضا: يا اكرم ما لي من ألوذ به * سواك عند حلول الحادث العمم وألوذ .معن التجئ العمم بفتحين وبكسر الميم الاولى ايضا مروي وهو من عم عع مل واحاط والمراد من الحادث الشامل بجميع الخلق اما الموت وهي القيامة الصغرى واما الساعة وهي القيامة الكبرى والمراد من حلوله ونزوله ججئ وقته كذا في عصيدة الشهدة ص: ۲٠۸‏ والماء أ الطريقة القادرية الشيخ عبد القادر الحيلاني J‏ الاله حذ بيدي * ما لعجزي سواك مستندي والشاه ولي الله الدهلوي ق الفصل الساس من قصيدة الحمزية بقوله الشريف: () بضم الحمزة وسكون السين المهملة جمع اسد. آجام بالمد جمع اجمة وهي ارض كثيرة القصب. تحم كتعد من وحم يحم وجوما .معن حزن او سكت» لولى: معن المعتق () همهم اي تکلم کلاما حفیا () خحرپوط مدينة في شرق تر كيا ماها العرب حصن زياد )٤(‏ الواو عاطفة فيه وفیما بعده کما قبله تدبر () وقد كان شعار المسلمين في وقعة اليمامة يا محمد كما قال ابن كثير في تاریخه ج: ٦‏ ص: ٠۲٤١‏ بقوله ثم نادى (اي الخالد بن وليد) بشعار المسلمين وكان شعارهم يومغذ يا محمد انتهى قوله بالعبارة SNES رسول الله يا حير البرايا * نوالك ابتغي يوم القضاء ونقل عز الدين بن جماعة ق كتاب انس الحاضرة عن علي بن ميمون قال معت الشافعي رحه الله يقول إنى اتبرّك باي حنيفة واجئ الى قبره يعن زائرا فاذا عرضت لى حاجحة صليت ركعتين وجعت الى قبره وسألت الله الحاحة عنده فما تبعد عي حن تقضى كذا في صلح الاحوان للسيد داود الخالدي ص: ۸۳ ومثله في الخيرات الحسان في مناقب ابي حنيفة النعمان ص: 1٩‏ للعلامة ابن حجر المكي حيث قال اعلم إنه لم يزل العلماء وذو الحاحات يزورون قبره اي قبر ابي حنفة رمه الله ويتوسلون به في قضاء حوائجهم انتهى وقد بسط الآلوسي الكلام في تفسير قوله تعالى ريا ايها الْذينَ منوا الوا الله واوا اله الوَسيلّة * المائدة: )٠١‏ حن نقل عن منكري التوسل وجوزيهم ومنه قول العلامة تاج الدين السبكي على ابن E‏ وهو المنكر المطلق في هذا الباب حيث قال ويحسن التوسل والاستغائة بلي صلى الله عليه وسلم الى ربه ولم ينكر ذلك احد من السلف والخلف حي حاء ابن تيمية فانكر ذلك وعدل عن الصراط المستقيم وابتدع ما م يقله عالم وصار بين الانام مثلة انتهى ثم قال قي ج: ص: ۱۳۸ بقوله وبعد هذا کله انا لا ارى بأسا قي التوسل الى الله تعالى بجاه البي صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى حيا وميتا انتهى ملخحصا وان اردت تفصيل المقام فعليك بالمطولات وقال قدوة ارباب الحقيقة واليقين وفريد اوانه مولانا اماعيل أ" البروسوي الرومي فی تفسیر قوله تعالی ریا بها لين منوا افوا لله واوا اليه الوسيةم بقوله واعلم ان الآية الكريمة صرحت بالامر بابتغاء الوسيلة ولا بد منها فان الوصول الى الله تعالى لا بحصل الا بالوسيلة وهي علماء الحقيقة ومشائخ الطريقة قال الحافظ: ۱ ٭ ( ) ابتهل الى الله اي دعا وتضرع () وإن كنت في ريب منه فانظر في فتوى الحديثية والدرر الكامنة كلاهما للعلامة ابن حجر وحاشية النبراس ص:۳١١١١‏ (") اي ا“ماعيل حقي الحنفي الرومي المتوق سنة ۱۱۳۷ ه. ٠۷٠١[‏ م.] مصنف روح البيان SNS قطع این مرحله بی مرهئ خحضر مکن * ظلمات ست بترس از حطر گمراهی والعمل بالنفس يزيد قي وحودها واما العمل وفق اشارة المرشد ودلالة الانبياء والاولياء فيخلصها من الوجود ويرفع الحجاب ويوصل الطالب الى رب الارباب قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى كنت أنا وصاحب لي قد أوينا الى مغارة لطلب الدحول الى الله واقمنا فيها ونقول يفتح أ" لنا غدا او بعد غد فدحل علينا يوما رحل ذو هيبة وعلمنا انه من اولياء الله فقلنا له كيف حالك فقال کیف یکون حال من يقول يفتح لنا غدا او بعد غد يا نفس لم لا تعبدين الله لله فتيقظنا وتبنا الى الله وبعد ذلك فتح علينا فلا بد من قطع التعلق من كل وجه لينكشف حقيقة الجال. قال الحافظ: فدای دوست نکردم عمر مال دریغ * که کار عشق زما این قدر نمی آید وني صحبة الاخيار والصلحاء شرف عظيم وسعادة عظمى وحكي ان خادم الشيخ اي يزيد البسطامي قدّس سره کان رحلا مغربیا فجری الحدیث عنده في سؤال منکر ونكير فقال المغربي والله ان يسألاني لاقولن مما فقالوا له ومن اين تعلم ذلك فقال اقعدوا على قبري حي تسمعون فلما انتقل المغربي جلسوا على قبره فسمعوا المسألة و“معوه يقول أتسألوني وقد حملت فروة'"' ابي يزيد على عنقي فمضوا وترکوه ولا تستبعد امثال هذا فان جحواب اجيب المدقق يذهب معه من هنا فحصل مثل هذا الزاد انتهى روح البیان ج: ۲ ص: ۳۸۸ ونقل ابن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة عن الامام الهمام ابراهيم رهه الله الحربي من ارشد تلامذة الامام احمد بن حنبل رهه الله حيث قال قبر معروف الكرحي ره الله الترياق اجرب وقال الاستاذ ابو القاسم القشيري رحه الله من اكابر الحدثين والصوفية في الرسالة القشيرية في ترجمة معروف الكرخحي بقوله الشريف كان من المشائخ الكبار بحاب الدعوات يستشفى بقبره يقول البغداديون قير معروف تریاق جحرب ومثله قي تاریخ ابن خحلکان ج: ۲ ص: ٠١١‏ وقال الامام الهمام () اي طريتق الوصول الى الله ومعرفته () بالفارسية پوستين — |٥0 = ايو بكرأ" بن عة في الطبقات الكبرى وشيخ الاسلام المعروف بامام الذي قي تذكرة الحفاظ ج:٠‏ ص: ۸٦‏ ورأينا الاكابر يتواضعون غاية التواضع عند مشهد امام الخراسان سيدنا امام علي ابن موسى الرضا ومثله في تمذيب التهذيب ج: ۷ ص: ۳۸۸ للعالم العلامة والفاضل الفهامة حافظ ابن حجر العسقلان المصري الشافعي قال اي الحاكم و معت ابا بکر محمد بن مؤمل بن حسن بن عيسى يقول حرجنا مع امام اهل الحديث ابي کر و کا و ابي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم اذ ذاك متوافرونآ"' الى زيارة قبر علي بن موسى الرضا رضي الله عنه بطوس (مشهد) قال فرأيت من تعظيمه يعن ابن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه ها وتضرعه عندها ما تحيرنا انتهى فالعجب كل العجب من طلبة زماننا الذين يتعلمون ورقة او ورقتين من الترحمة الا وليس مم دراية قي اصطلاح العربية ومزاح العلماء فيقولون ان زيارة الامام رضا ره الله شرك حض وقد ممعت عن رجحل منهم في ايام المجرة وكان من توابع المشهد يقول ان زيارة الامام الرضا رحه الله شرك فقلت من اين تعلمت هذا فقال قد حاء في الحديث لا تشد الرحال الخ فقلت ان الاستشناء فيه مفرغ فسكت وتحير فقال إن لم أتعلم كتب الحديث ولكن اقول هذه شرك فقلت إن كان الامر كذلك فآباؤكم من المشركين وانتم ابناؤهم لانم يزورون ضريح الامام ويذهبون الى المشهد فقرأت ديت الخاري عن أي ذر قال قال برسول الله صلق اله عليه وسلر زك يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر الا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك) رواه البخاري ومثله في المشكاة ج: ۲ ص: ١‏ ونعم ما قال الشاعرأ: احتلاف روزگار از حد بالائی گذشت! * در مقام شیرغران حوك صحرائی نشست () وهو الذي انشا الامام السبكي في شأنه الامام الائمة الحتهد المطلق البحر العجاج () اي نظيره ومثله في العلم () اي متکاثرون به () الساذحة اي الخالية من القواعد العربية واقوال السلف والثقات () مؤلف (مشكاة المصابيح) محمد ولي الدين التبريزي توفي سنة ۷٤٩‏ ه. ٠۳١۸[‏ م.] SNS فقلت لا تنسب احدا الى الشرك وسل الزائر عن نيته والا فيدور الحكم عليك فقال إن العوام لا يدرون ما يفعلون فقلت أهم يقولون إن المدفون في هذه البقعة اله ام رجحل صا فتحير وسكت ايضا فقلت وإن كنت تقول إن العوام لا يفرقون بين الحقيقة والجاز فانت كذلك تقول إن دواء الفلا مسهل ومعجون الفلا قابض فما حال العوام والم تقرأً أبنت الربيع البقل في المعان فانكر عن قوله الاول وقال هذا قول محمد بن عبد الوهاب وانا حاك عنه فقلت أنت من متمسكي اغصان هذه الشجرة ولم تفرق بين اليمين والشمال فاللازم عليك ان لا تفوه عند الرحال. وتم الحبث هنا ولا يبعد ان ا عن اة ی ا الک کت ال 0 E‏ تصرف الاولياء في حياتمم ومماتمم انما هو باذن الله تعالى وارادته لا شريك له في ذلك حلقا ولا ايجادا ولا يقصد الناس بسؤاهم قبل الموت وبعده نسبتهم الى الخلق والايجاد والاستقلال بالافعال فإن هذا لا يقصده مسلم ولا يخطر ببال احد من العوام فضلا عن غيرهم فصرف الكلام اليه ومنعه من باب التلبيس في الدين انتهى قوله وقال المحدث المعروف بابن حبان صاحب الصحيح في كتاب الثقات ني ترجمة الامام علي ابن موسى الرضا رهه الله حيث قال ما حلت بي شدة قي وقت مقامي بطوس فذرت قبر علي بن موسى الرضا صلوات الله تعالى على جحده وعليه ودعوت الله تعالى ازالتها عي الأ اسقجيب لي وزالت عي تلك الشدة وهذا شيء جربته مرارا وقد ثبتت الاستعانة عن صور الانبياء كما كانت العمالقة يستفتحون من التابوت على عدوهم ويقدمون ذلك تي القتال وفيه صور الانبياء ونعلي موسى عليه السلام وعصاه وعمامة هارون وقفيز من المن الذي كان يتزل عليهم وقطع من الواح التورة وكذا يثبت عن قميص يوسف عليه السلام كما لا يخفى على من قرأ تفسيرا من التفاسير وكان ذلك سبب فتوحهم وظفرهم عل الو که ار وا و ع ا او کالن و الخ والعمامة والقفيز والقميص فكيف تدكر من الذوات الفاضلة والله اسأل أن تكون في (') مؤلف (رشفاء السقام) علي السبكي توفي سنة ۷١١‏ ه. ٠١٠١[‏ م.] بالقاهرة ma OR a طريق الاستقامة والتوفيق لغلا تضل عن سواء الطريق فإن قيل إنما كان ذلك ف الامم الماضية ولم يكن لنا شريعة بل قصة واخبار عما كانوا قي زمنهم قلنا إن القصص القرآنية ايضا شريعة لنا إن لم بمنع الشارع عن امتثالها كما يي كتب الاصول فاعلم ايها الطالب الصاح ان مسألة الاستعانة كثيرة وإني سلكت في هذه المقدمة اثبات الاستعانة والاستمداد من الموتى ومن لم يفهم ولم يتدبر عن هذه النقول فهو بعيد عن طريق الوصول واما قول بعض المغرورين باننا خاف على العوام اذا اعتقدوا وليا من الاولياء وعظموا قبره والتمسوا البركة والمعونة منه فلم يعلموا اسناد ابجاز عن الحقيقة ولم يقرأوا أنبت الربيع البقل فاللازم عليهم ان لا يتكلموا بابجازات لملا يلزم عليهم امر عظيم نما هو e‏ بل هم يقولون الدواء الفلا مسهل والشيء الفلا قابض والمعجون الفلا نافع من كذا ولا ببالون في هذه الاقوال وامثالها ولا يظهرون منهم الانتقاد والاحتراز الا في نسبة التأثير والاستمداد الى اولياء الله تعالى الذين هم افضل عند الله تعالى من كل دواء وكل معجون وما ذلك الأ من انطماس البصيرة والعماء عن الصواب تم نقول ومن لم يقنع بهذا مثلا فليبك على نفسه وليمت على غيظه لان الناس اعداء لما حهلوا ولان المعترض موحود قي كل مكان وزمان وقد اعترضت طائفة في كتاب الله تعالى وطائفة في كلام رسوله وطائفة قي تصانيف النحارير والثقات فمن أنا وما تصنيفي ونعم ما قال الشاعر: امروز ناقصان بکمالی رسیده اند * کز خود سری بحرف سلف حط کشیده اند وان استقصينا المسألة لصار دفترا كبيرا ومجلدا ضخيما وهذا القدر كاف لاصحاب البصائر والله اعلم بالظواهر والسرائر ومن اراد تفصيل للمقام واندفاع الاوهام بتفصيل وبسط واضح فليطالع رسالة كشف التور عن اصحاب القبور للامام العلامة عبد الغن ا الحنفي وتمام البحث فيها. () وهو کفر حض عندهم () عبد الغ النابلسي توفي سنة ۱۱٤۳‏ ه. ۱۷۳١[‏ ء.] في دمشق RNAS فأقول وبالله التوفيق ولا يعد ان نلحق هنا بعض الفوائد تتميما للمقاصد. مسألة: أيسمع اليّت كلام الاحياء. (رجواب): قال الشاه عبد العزيز الدهلوي قي فتواه ج:۱ ص: ٩۱‏ بقوله الشريف: انسان را بعد موت ادراك باقی می ماند بر این معن شرع شريف وقواعد فلسفی اجماع دارند اما در شرع شریف پس عذاب قبر وتنعيم القبر بتواتر ثابت است وتفصیل آن دفتر طویل میخواهد در کتاب شرح الصدور في احوال الموتی والقبور که تصنیف شیخ حلال الدین سیوطی است ودیگر کتب حدیث بايد دید ودر کتب کلامیه اثبات عذاب القبر می ایند حێ که بعض اهل کلامیه منکر آنرا کافر ميدانند وعذاب وتنعيم بغير ادراك وشعور نمی تواند شد ونيز در احادیث صحیحه مشهوره در باب زیارت قبور وسلام بر موتی و*مکلامی بآنھا که انتم سلفنا ونحن بالاثر واا ان شاء الله بكم لاحقون ثابت است ودر بخاري رمك وکود ات کان ر ف ج اا عاد وم ا دا د عا فرمودند وبالمحمله انکار شعور وادراك اموات اگر کفر نباشد در الحاد بودن او شبههء نیست واما قواعد فلسفيه پس بقاء روح بعد از مفارقت وبقاء شعور وادراك ولذت روحان جحمع عليه فلاسفه است الأ حالينوس وهذا اورا در فلاسفة نشمرده اند انتهى ملخحصا فتو ی عزیزیه ج:۱ ص ۹۱ وان اردت الاطالة بتفصيل و بسط واضح فامعن النظر في كتاب شرح الصدور ني احوال الموتى والقبور وبدور الساقرة يي احوال الموتى الرحمن السيوطي وتسكين الصدور في تحقيق احوال الموتى في البرزخ والقبور لمولانا ابي الزاهد محمد سرفراز خان الصفدري وماع الموتى لمولانا الله يارحان والبصائر لمنكري التوسل باهل المقابر للفاضل النحرير والعالم المتبحر مولانا حمد الله الداحوي الحنفي الظاهري وتام الحخت فيا" ولا يكن ايراد الاقوال بادلتها قي هذه العجالة لكون () عبد العزیز ابن شاه ولي الله توفي سنة ۱۲۳۹ ھ. ۱۸۲٤[‏ م.] () الامام حلال الدين السيوطي توفي سنة ٩١١‏ ه. ٠٠٠١[‏ ءم.] بالقاهرة () اي ني هذه الكتب المذكورة - 1۱۹ - في صدد الاستعانة من الموتى لاسماع الموتى وذلك معلوم بين الناس ولا ينكرها سليم ا ی کا اکا سؤال: ما حكم من يعادي وليا من اولياء الله تعالى وما الفرق بين معاداة الاحياء والاموات منهم. جواب: إن المنكر يبتلي بسوء الخاتمة حدا كما في فتوى الحديثية ج: ۲ ص: ۲۸١‏ وجحموعة الشامي وحياة الحيوان للدميري ومن العجب انه لا يستفيد عن احد من اولياء زمانه الى ان يتوب عن ذلك الفعل الشنيع ويحسن ظنه فيهم كذا في مقدمة روض الرياحين للامام اليافعي رحه الله فاقول وبالله التوفق ان ذلك سواء قي حق الاحياء والاموات منهم كما في الحديقة الندية للعلامة عبد الغن النابلسي ج: ١‏ ص: ۲٤١١‏ وج:٠‏ ص: ۲٤١‏ وقد بسط الكلام هناك وايضا له رسالة مستقلة في هذا الباب أ" وتمام البحث فيها وقي كلام المنجي ي رد ايرادات البرزنجي للفاضل احق وكيل احمد السكندرقوري وحكى الداراشكوه" تي السفينة راي سفينة الاولياء عن رحل منكر كان يرد على المولى نور الدين عبد الرحمن الجامي""" فلما انتقل فرآه رجحل قي المنام فسأله عنه أ فقال إّي ذهبت الى باب النة واردت الدحول فيها فاذا رأيت الجامي قدّس سره قائما عند باب الحنة فمنعي عن الدحول فيها. سؤال: ما حكم وضع الشجرة المشتملة على ا ماء المشائخ عند رأس الميت في مشكاة اللحد. الجواب: قال الشاه عبد العزيز في فتوى العزيزية ج:٠‏ ص: ٠١۸‏ بقوله طریق دوم این است که حانب سر مرده اندرون طاقچه بگذارند ودر آن كاغذ شجرة را هند انتهى قوله بالعبارة. (') وهي المسماة بالمطالب الوفية () واس مه محمد داراشکوه ولي عهد شاه حهان وابنه الاکبر وقتل على العرش في الدهلي عن ید اخیه اورنگزیب والقصة مستقصاة فى خزينة الاصفياء () مولانا عبد الرحمن الجامي توي سنة ۸٩۸‏ ه. ۱١۹۳[‏ م.] ف هرات (أ) اي عن حاله بعد اموت كما هو شائع في المنام — ١ = سؤال: ما معن قول العارف ا رهه الله في المثنوي: اولیارا هست قدرت از اله * تیر حسته باز گرداند ز راه الجواب: إن قوله از اله عع من الله فثبت ان الله تعالى يقضي الحاحات ويدفع البليات بسبب اوليائه على طريق حرق العادة وذلك كرامة لهم لا نمم يدفعون السهم من عندهم كما قال العلامة سعد الدين التفتازاي رحه الله في شرح العقائد في ص: ٠‏ وص: ٠١١‏ بقوله فتظهر الكرامة على طريق نقض العادة للولي من قطع المسافة البعيدة في المدة القليلة كاتيان صاحب سليمان عليه السلام وهو آصف بن برخيا على الاه ف لعن ا ا الطرف مع بعد المسافة وظهور الطعام والشراب واللباس عند الحاحة كما في حق مرم رحمها الله فإنه كلما دحل عليها زكريا الحراب وحد عندها رزقا قال يا مرم انى لك هذا قالت هو من عند الله والمشي على الماء كما نقل عن كثير من الاولياء والطيران ني الهواء كما نقل عن جعفر بن ابي طالب ولقمان السرخحسي وغيرهما وكلام الجماد والعجماء اما كلام الجماد فكما روي انه كان بين يدي سليمان وابي الدرداء رضي الله عنهما قصعة فسبحت وم معا تسبيحهما واما كلام العجماء فكتكلم الكلب لاصحاب الكهف وكما روي ان الي صلى الله عليه وسلّم E‏ رحل يسوق بقرة قد حمل عليها اذا التفتت البقرة اليه وقالت إني لم احلق هذا واا حلقت للحرث فقال الناس سبحان الله بقرة تتكلم وقال البي صلى الله عليه وسلّم رامت بمذا) او غير ذلك من الاشياء مثل رؤية عمر رضي الله عنه وهو على امبر اة وة ارا ن قال الان جهة يا مارد ار اير غد ن وراء الجبل لمكر العدو هناك وسماع سارية كلامه مع بعد المسافة وكشرب خالد رضي () حلال الدين محمد الرومي توي سنة ۷۲ ه. ٠١۷١[‏ م.] في قونية () الارتداد معن الرحوع الطرف ان ينظر الى شيء ثم ترد الى شيء آخر يعن ح ركة العين () اصله بين فلما اشبعت فتحة النون حصلت الالف من الاشباع (أً) اوند مدينة في ايران بينها وبين المدينة هس مائة فرسخ () الجبل اي اثتق والزم الجبل كذا فسّر صاحب التمهيد SAS الله عنه السم من غير تضرر به وكجريان التيل بكتاب"" عمر رضي الله عنه وامثال هذا اکثر من ان يحصی انتهی قوله. سؤال: ما الفرق بين النداء والدعاء. الجواب: ان النداء غير الدعاء لان الطلب اذا كان من لوق فلا يسمى دعاء لا شرعا ولا عرفا بين المسلمين كما نص عليه المحدث زين الدين العراقي الشافعي والقاضي محمد ابن رشد المالكي وشيخ ا کیا و 0 ی ن ا دعاء ترويجا على العوام ادخالا للشبهات قي قلويمم حن لا يتوسلون برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بغيره من الانبياء والرسل واعلم ان الدعاء الذي هو مخ العبادة انما هو رفع الحاحات الى رفيع الدرحات بالتضرع اليه حاصة وهذا لا يكون الآ لله عر وحل اذ لا تحد مسلما قط يرفع يديه يتضر ع بالدعاء الى خلوق مثله على انه يغفر له وير مه ويقضي حوائجه بل هذا حاص بالله تعالی وانما غایته ان يتوسل الى الله بانبيائه ورسله مناديا هم باسمائهم والنداء غير الدعاء الذي هو العبادة انتهى قول العلوي الشافعي في مصباح الانام بتغير قليل وتام البحث فيه ويي فصل الخطاب للشاه عبد اللطيف تي ص: ٠١۸‏ الى ص: .٠٠١‏ سؤال: ما معن قول الشاعر العارف: میان عاشق ومعشوق رمزیست * کراما کاتبین از وی خبر نیست () وقصته هكذا في مناقب الصحابة لما فتحت مصر اتى اهلها عمرو بن العاص وقالوا له إن هذا النيل لا يجري كل سنة حي تلقى فيه حارية باكرا من احسن الحواري فنلقيها اليه فيجري والاً فلا يجري وتخرب البلاد وتقحط فبعث عمرو الى امير المؤمنين عمر رضي الله عنه من يخبره بالخبر فبعث عمر رضي الله عنه اليه بطاقة فها بسم الله الرّحمن الرّحيم الى نيل مصر من عبد الله عمر ابن الخطاب اما بعد ايتها النيل إن كنت تحري بنفسك فلا حاجحة بنا اليك وإن كنت بحري بامر الله فاحر على اسم الله وامر ان يلقيها في النيل فجرى في تلك السنة ستة عشر ذراعا على كل سنة ستة اذرع ولم يقف بعدها () زكريا الانصاري الشافعي توفي سنة ٩۲۰٩‏ ه. ٠١١١[‏ م.] SN المراد من الرُمز الذكر الخفي القلي لان الذكر ضد النسيان وذلك لا يتصور باللسان على کل الاحیان فان قیل من اين تعلم انه الذكر القلي قلنا من قوله کراما کاتبین از وى خبر نيست كما قال المولى عبد الغيٰ الدهلوي في احاح الحاحة شرح ابن ماحه في باب ذكر الله عر وجل على الخلاء والناتم في الخلاء فيما روي عن عائشة ان رسول الله صلی الله عليه وسلم کان یذکر الله على کل احیانه بقوله وقي الحدیث (خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي) وجاء عن الي صلى الله عليه وسلّم ايضا (افضل الذكر الخفي الذي لا يسمع الحفظة سبعون ضعفا) انتهى قوله ملخحصا وقد بسط الكلام هناك بتحقيق عميق وتدقيق انيق فقال في آحر البحث وفيه حجة لساداتنا ‏ اللفشبندية وله ى حاقية ابن ماجحة صن ا ٠‏ .وخرينة: الاسرار ورسالة الشيخ عبد الحتق الدهلوي ف باب الذكر. وتمت المقدمة هنا بفضل الله وكرمه فأقول الله اغفر لنا وارحمنا واحشرنا في زمرة الصالحين وباعد بيننا وبين منكري العلماء والاولياء والسادات والثقات وخحدمة الدين كما باعدت بين المشارق والمغارب واسقنا عبة اوليائك الذين لا حوف عليهم ولا هم بحزنون وحذبنا الى لقائك وحبتك وعبة حبيبك سيدنا وسندنا ومنبع فيوضاتنا محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلی آله واصحابه واحبابه واعوانه اجمعین الى یوم الدین. الفصل الأول في بعض المهمات E 2 بعد خحتم خحواجگان وعند تلقین الذکر للمریدین وعند شروع ذکره وتام ورده تحعصل له الترقيات والكشوفات ويقرأها لتفريج الكروب والحموم والغموم وتيسير المراد وقضاء الحوائج ولشفاء المريض ويكتب ويحمل ايضا ومن لم تتصل سلسلة الى الحضرة النبوية فانه مقطو ع الفيض ولم يكن وارثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تؤحذ منه المبايعة والاجازة وروى الطبراني عن عبد الله بن بسر رضي الله تعالى () محمد الخادمي توفي سنة ٠١۷١‏ ه. ٠۷١۳[‏ م.] قي قونية E عنه انه قال قال رسول الله صلی الله عليه وسلّم (طوبې لمن رآيي وآمن بي وطوبې لن رأی من رآ ون رأی من رأی من رآي وآمن بي وطوبی هم وحسن مآب) وکفی بشارة في الطريقة الصوفية ايضا على ما رواه الشيخان في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن الي صلى الله عليه وسلّم (من صافحني او صافح من صافحني الى يوم القيامة دخل الجنة) وهذه المصافحة يوجحد في الطائفة الصوفية قرنا بعد قرن الى قيام القيامة مثنوي: وو رای ا ات افا را ا ات واما مشائخنا فكثيرة وسلسلي تتصل من قدوتنا وججرى فيوضاتنا حضرت احند زاده صاحب سيف الرحمن زاد الله فيضانه لاهل الزمان في الطرق الاربعة كلها ال الي لى اله غل وسل ر ازى لفن ال كر وار هاو اجار من الطريقة النقشبندية والقادرية والچشتية والسهروردية نسأل الله تعالى ان يوفقي طريق المداية والارشاد لاحدم في سبيله للعباد ويحشرن قي زمرتمم يوم الميعاد ومنها احذ الثقات والراسخين الطريقة الصوفية كابن الملك شارح الوقاية من العلماء الجتهدين التوضيح في الاصول والعلامة القسطلان شارح صحيح البخاري والحافظ ابن حجر مؤلف فتح الباري على البخحاري والنووي شارح صحيح مسلم والعلامة عبد الرشاب الشغران رالهيخ عبد الغىي الناباسي مولت اديه ٠‏ والشيخ جال الدين () قال الراقم عفى الله عنه وعن بيه وما ذلك الا من توحه جنابه وحسن ظنه للحقير حن اخبرني قدس الله سره قي بعض مكاتيبه الشريفة المرسولة الى الفقير عن بكائه واثر دموعه على المكتوب بقوله الشريف وبه حلالیت خداوند قسم است که درین تحریر آب دیدهٌ بنده ریزان است انتهی قوله الشريف بالعبارة وان لا اظن ان اكون من حاملي هذا الاحسان ولا من فرسان هذا الميدان بل لا احسب كونين من مقيديهم ثي الخلافة ولكن أقول ما قال الشاعر: کجا ما وکجا زیر زلفش * عجب دیوانگی کاندر سر افتاد () عز الدين بن عبد السلام توفي سنة ٦٦۰‏ ه. ٠۲١۲[‏ م.] 0 اي الحديقة النديية شرح الطريقة المحمدية E E السيوطي مؤلف الاتقان ونصف الحلالين ومخترع اصول اللغات والسخاوي والرافعي واليافعي والدمياطي والعلائي والذهي ونور الدين عبد الرحمن الجامي مؤلف شرح الجامي وتلميذه مولانا عبد الغفور اللاري وعبد الحكيم aE‏ حشي عبد الغفور والامام الهمام محمد الغزالي والشاه ولي الله الحدّث الدهلوي وابنه الشاه عبد العزيز وكفى بهم قدوة من ذلك كله قبول ائمة المذاهب الاربعة اياها وتأييدهم في تصانيفهم واخذهم هذه الطريقة كما لا يخى على من طالع كتبهم ثم نذكر هنا بعض العبارات من الائمة والسّادات قال حجة الاسلام محمد الغزالي رحه الله قي المنقذ من الضلال ص: ٠١١‏ وص: ٠۳۲‏ بعد ما ذاق لذة الحقائق بقوله ودمت على ذلك مقدار عشر سنين وانكشفت لي في اثناء هذه الخلوات امور لا يكن احصاؤها واستقصاؤها والقدر الذي اذكره ينتفع به اني علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى حاصة وان سيرتمم احسن السير وطريقهم اصوب الطرق واحلاقهم اذكى الاحلاق بل لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء وعلم الواقفين على اسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئا من سيرهم واحلاقهم ويبدلوه عا هو خير منه م يجدوا اليه سبيلا فان جميع حركاتمم وسكناتم في ظاهرهم وباطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوّة وليس وراء نور النبوة على وحه الارض نور يستضاء به انتهى قوله بالعبارة والعارية وقال امامنا ابو حنيفة رحه الله لولا السنتان هك النعمان الستتان بفتح السين المهملة معي السنة اي الحولان وقال المولى فقير الله الجلال آبادي في قطب الارشاد ص: RR e‏ ا الي وا ی فضیل بن عیاض" انتھی ملخصا ر کان امامنا وقدوتا مولانا خمد هاشم السمنگان قدّس الله سره يقول السنتان بضم المهملة المراد بهما الشريعة والطريقة اقول وبال (') عبد الحكيم السيالکوت توفي سنة ۱۰٦۹۷‏ ه. ٠٠١۷[‏ م.] () المراد ها الطريقة الصوفية كما قال هنا إن الامام صحب فضيل بن عياض رجه الله () فضیل بن عیاض توفي سنة ۱۸۷ ھ. [۸۰۳ م.] — | 0 = التوفيق وهذا اقرب الاوجه ني تأويل هذه العبارة لا كما احال المولي المذكور لان فضيلا كان من مقلدي الامام في المذهب ومات بعده باعوام قي سنة ٠۱۸۷‏ ه. [] كما في مقدمة در المحتار وقال الاستاذ ابو القاسم القشيري"" في رسالته الاستاذ ابا علي الدقاق يقول أنا احذت هذه الطريقة من ابي القاسم التر ادى وال ابو القاسم أنا احذتما من الشبلي رحه الله وهو احذها من السري السقطي وهو من معروف الكرحي وهو من داود الطائي وهو احذ العلم والطريقة من ابي حنيفة رحمة الله عليه انتهى قوله ومثله في مقدمة در المختار واما انكار بعض المغرورين من الشرذمة القليلة اياها في زماننا فلا يعتبر عند فحول الرحال وهم كذباب اذناب الخيول ووباهم عليهم ووزرهم لديهم ونعم ما قال ابن المبارك رحه الله تعالى: لقد زان البلاد ومن عليها * امام المسلمين ابو حنيفة باحكام وآثار وفقه * كآيات الزبور على صحيفة فما ق المشرقين له نظير * ولا في المغربين ولا بكوفة يبيت مشمرا سهر الليالي * وصام فاره لله حيفة وصان لسانه عن كل افك * وما زالت جوارحه عفيفة يعف عن الحارم والملاهي * ومرضاة الاله له وظيفة فمن كأيي حنيفة في علاكا * امام للخليفة والخليقة رأيت العائبين له سفاها * حلاف الحق مع حجج ضعيفة وکیف يحل ان یؤذی فقيه * له ني الارض آثار شريفة وقد قال ابن ادريس مقالا * صحيح النقل قي حكم لطيفة بأن الناس في فقه عيال * على فقه الامام ابي حنفة فلنعة ربنا اعداد رمل * على من رد قول ابي حنيفة () عبد الكرم القشير توفي سنة >٦١‏ ه. ٠١۷۳[‏ م.] () اي الرسالة القشيرية () وبالفارسية بالدال المهملة كما يقال للاستاد استاذ وللنمرود نمروذ SR التهت قضيدة بالحارة و العارية مها اتاق ل في بعض المواضع وان اعتمدت على ارجح الاقوال من الكتب المدونة المعتبرة في هذا الفن الشريف سيما مصنفات اصحاب المجددية في الطريقة العلية النقشبندية كحضرات القدس لولانا بدر الفت الك دة اقات د ا 0 (تعمة) وقال الامام ابو عيسى الترمذي ر حه الله في کتاب العلل قي ج:۲ ص: ۲٠٠‏ حدثنا حمّد بن علي بن الحسين قال معت عبدان يقول قال عبد الله بن المبارك الاسناد عندي من الدين ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء انتهى ومثله في مقدمة صحيح مسلم ج: ١‏ ص: ٠۲‏ بحذف عندي فاعلم ان علم التصوف من اعظم العلوم فضلا بعد كتاب الله تعالى وسنن رسوله لان شرف العلم وعظمته بالمعلوم وذلك ذات الله تبارك وتعالى عند الصوفية الصافية كما قال امامهم واعرفهم المولى حلال الدين البلحي قدّس الله سره في المشنوي: علم حق در علم صوق گم شود * این سخن کی یاور مردم شود فاجاب بقوله الشريف: علم حق ای حجان صفات حق بود * علم صوق حض ذات حق بود ون غل امم اقل المد راما اة مالك ٠‏ جن اس رض :ال تعال عتها من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق وقد تقدم عن الامام الهمام محمد الغزالي رحمه الله ان جميع ح ركاتمم وسكناتم في ظاهرهم وباطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة وليس وراء نور النبوة نور على وجه الارض يستضاء به انتهى اقول وبالله التوفيق ان ادق مراتب () اي اسماء المشائخ () وهي رسالة فارسية تي بيان حالات مرشدنا مولانا هس الحق قدّس سره (") الحاج محمد فضل الله السرهندي توفي سنة ۱۲۳۸ ه.[۱۸۲۳ م.] اصله سهرندي وهذا غير مشهور والمشهور ق السنة العامة سرهندي (ً) الامام مالك توفي سنة ۱۷۹ ھ. ۷۹٥[‏ م.] SNS السالك الذي لم يذق لذة المواجحيد ولم يأحذ نصيبا من الحقائق والمعارف وم ينل مقامات الاولياء وم يشرف العروج والترول ذكر الله الذي قال (أنا مع من ذكري) وروى القرمڌي واحمد عن آي سعد کمااق الشکاة ج ۲ ص: ۹۹۸ ان رسول الله صلی الله عليه وسلم سئل اي العباد افضل وارفع درجة عند الله يوم القيامة قال (الذاكرون الله کثیرا والذاکرات) قیل یا رسول الله ومن الغازي فی سبیل الله قال (لو ضرب بسیفه في الكفار والمشركين حتى ينسكر ويختضب دما فان الذاكر لله افضل منه درجة) رواه احمد والترمذي وذلك عين القرب الى الله تعالى ولكن لا يناف مع الجهاد في سبيل الله بل هو افضل واحرى معه واذا عرفت هذا فاعلم ان هذا شأن السالك الذاكر الساذج فما حال الكامل المكمل منهم ومن آنا وأنت ومن اين تفهم وما تقيس: در نیابد حال پخته هیچ خام * پس سخن کوتاه بايد والسلام خلاصة المرام: أقول وبه احول ان الاسناد من الدين وعلم التصوّف من احل علوم الدين بعد كتاب الله وسنن رسوله فنذكر هنا اسماء المشائخ المسلسلين في الطرق الاربعة كلها من مرشدي ومولايي روحنا له الفداء الى البي صلى الله عليه وسلّم: روز قیامت چون شود ه رکس بگیرد نامه“ * من نیز حاضر میشوم اسماء جانان در بغل الفصل الثاب قي اسماء المشائخ اللسلسلين قي الطريقة النقشبندية ابجددية المعصومية الشمسية المولوية الماشمية السيفية زاد الله فيضاما العلية فاقول وبالله التوفيق إّي احذت هذه 1[ من مرشدنا ومولانا واولانا واعلانا ومیزاب فيو ضاتنا ومبحري معارفنا حضرت خد زاده ضاحب سيف الرمن قدس الله سره الان وهو عن قدوتنا ومولانا ا کی ف ا ا ا رسول الطالقان () تكتب المقصورة ما ترى لاتصال الضمير فيه () وكان له ايضا ورقة الارشاد من حانب قدوتنا صاحب المعارف والخوارق جناب نور المشائخ حواحه فضل عمر صاحب اجددي قدّس سره وهو عن ابه خحواجه فضل محمد وهو عن ابيه خواجه غلام قيوم وهو عن ابيه حواحه غلام صديق وهو عن ابيه حواجه عبد الباقي وهو عن ابيه الحاج صفي الله الجددي وهو الى آخر السلسلة ¬ ۲٩ - البها ر كي وهو عن قدوتنا مولانا مس الحتق الكوهستاني وهو عن حاله الجاج شاه ضياء المعروف بحضرت ميانحي وهو عن ابيه محمد ضياء الحق المعروف بحضرت شهيد صاحب""' وهو عن خال امه الحاج صفي الل" الحددي وهو عن أحيه الكبير الشاه غلام عمد اججددي. بسم الله الرحهمن الرحيم و و عل دة مه الا و امان جلي انه خاي وا واصحابه أجمعين. الى ملك المملكة العربية السعودية بعد اهداء ما هو المسنون! فاي اقدم اليكم امورا واعتقد أنكم من احرص الناس على تعظيم مقام سيدنا ومولاتا سول اله صل اله ليه ول وق واكم اه هرف اة ارهن الشريفين» فمن واحب كل مسلم ان يقدم اليكم ما يعن له وما يعتقد انه الحق حي يقوم بواحب النصح المطلوب لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. يا صاحب الحلالة! إن هناك بالمدينة المنورة امورا يتفجحع من هوهما المسلي ویتوحع منهما کبد کل مؤمن» وتدمع له عین کل حب لسیدنا رسول الله صلی الله عليه وسلّم يعظم لمقامه الشريف بدل الدمع دما. إن الحجرة النبوية الشريفة الت هي خير بقاع الارض باجماع الامة والتي تضم بين حدرانما اشرف من ”مت به عين الوحود» واكرم من عن به من المسلمين كل شاهد ومشهود» تقع على الشارع الذي انفتح فبيٰ فيه حكمة ومكتبة وبيت للامام» وقي هذا الشارع بحري السيارات وسيارة الامام الحرم النبوي الشريف وهو فيها راكب (وكلائها) ينفر السائر والساهي» ويزري نعيقه بالات الملاهي» ويزعج صوته العابد والزائر فضل عن صاحب المقام الاقدس والسر الانور الاجر الرسول الاعظم () وهنا تذكر حضرة القيومة قدّس الله سرّها () قيوم جهان محمد صفي الله توق سنة ٠۲١۲‏ ه. [۱۷۹۸ م.] في حديدة - 11۹ - والبي الاطهر حاتم الرسالة صاحب المقام المحمود والحوض المورود والشفاعة العظمى يوم العرض على الملك الديان» الذي الزم كتاب العمل في عنق كل انسان» قال وهو اصدق القائلين (وكل اسان ألزَمتاه طائرَة في عنقه ولخرج لَه يوم القَيَمة كتابًا يَقَيهُ منْشورا * اقرا كتابك كفى بتفسك ايوم عَلَيّكَ حسيبًا * الإسراء: .)١ ٤-١۳‏ يا صاحب الحلالة لیس الامام او غیره مهما بلغ ما بلغ لعنایتکم به واکرامکم له ببالغ من مقام الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله صلى الله عليه وسلم ال رأت جبريل وسلم عليهاء وح قالت «رأيت جبريل وم يره احد من نسائه غيري»» وم يتزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في لحاف امرأة من نسائه غيرهاء وال قال فيها الزهري «لو حع علم عائشة الى علم جميع النساء لكان علم عائشة افضل» وال قال فيها عطاء «كانت عائشة افقه الناس» واحسن الناس رأيا قي العامة» وال ذكر فيها ابو عمر ابن عبد البر «انما كانت وحيدة عصرها يض ثلائة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر» وال ما اشكل على الصحابة علم الأ وحدوه عندها» احرج الترمذي عن ابي موسى الاشعري قال «ما اشكل علينا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا قط الأ وحدنا عندها منه علما» لا جرم جاء في حقها (خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء)» وقال مسروق «رأيت مشيخة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألوما عن الفرائض» ولا ذكر ابن حزم اسماء الصحابة الذين رويت عنهم الفتاوى في الاحكام على مزيد كثرة ما نقل عنهم قدم عائشة على سائر الصحابة» أقول ليس امام الحرم النبوي الشريف وضيوفه هؤلاء باعلم عقام رسول الله من ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ال وقع القبقاب من عل فتنحو باللائمة على المفرطين المهملين بقوهما «آذيتم رسول الله صلى الله عليه وسلّم في مخدعه» وليس سيارة هذا الذي جعلوه اماما أو غيره بأقل ضجيجا من النجار الذي كان يصلح الباب فنهرته حن ذهب به علي رضي الله عنه الى البقيع ليصلحه ۰ - هناك بعيدا عن القبر المقدس. لله عنه الذي ما سلك فجا الا وسلك الشطان فجا آحرء والذي هو الحدث الملهم قي الامة امحمدية» والذي جاء القرآن على موافقة هواه في تسعة عشر موضعا. وهو الذي مع انين يرفعان صوتمما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنهما فوحدهما غريبين فقال «لولا انكما غريبان لأوسعتكما ضربا بمذه الدرة»» اي لقوله تعالى ريا ايها الذين منوا لا كرفَعُوا أصواتكم قوق صَوّت ابي ولا تجهروا لَه بلقل كجهر بغضكم لبغض أن تحط أغمالكم راشم لا شْعُرُون * ان لْذين يصون أصوَاتهُم عند رَسُول اله اوك لّذينَ حن الله قلوبَهُّم للتقوى لَهُم مَغْفرة اجر عَظيمٌ * الحجرات: .)٠-۲‏ فخمز رضي الله عنة ير ان التادب ق حى رشول الله صلى اله عليه وسل متا مثله حیا واحب. يا صاحب الحلالة! ذلك الستار المهلهل المتنافر الذي اكل عليه الدهر وشرب العروض المودع فوق الحاجز النحاسي بالقرب من قبر الي صلى الله عليه وسم وم جلي مذي لقاب الام الاد ا سافب القن القريف صل اه اه وسلم» وللعلماء الاسلاف الاحلاء قي ذلك الفتاوى العديدة» والآراء الناضجة السديده» الي قرروا فيها حواز ذلك قياسا على كسوة الكعبة» والي تروما منشورة ضمن هذه الفتوى المرسلة الى حلالتكم لعلكم تلحظون فيها ما يلزم لمقام الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم. را کات ا اعفاد الساند ی یدنک انک من ی رشرل اله صلی آله عليه وسلم» ومن منفذي کل ما ليق بعظمته ومقامه الشريف صلى الله عليه وسلم. ولكنكم فقط تودون ان تستندوا في ذلك الى مسوغ شرعي» واظن ان ما سطر في هذه الفتوى كاف لن القى السمع وهو شهيد» وأنا لما تصنعه حلالتكم منتظرون. ۳ - فنرحو اولا:- بناء القبور ووضع الالواح عليها مع اسم كل من الصحابة واهل البيت ومن هم من الائمة رضوان الله عليهم اجمعين» قي البقيع والمعلى والاحد. ثانيا:- سد الشارع على السيارات بوضع البلاط المرتفع حن لا تتدحل السيارات في اكثر من شارع باب السلام امام باب الحكمة» وكذلك منع دحوها في ساحة باب عمر وميد عثمان» وقاطبة منع استعمال البوق للسيارات حول الحرم النبوي الاطهر صلى الله على صاحبها وسلم. ثالغا:- جحديد الستائر ووضع كل ما يليق بالمقام الاقدس من كسوة عظيمة تملا القلب روعة وجلالا لتدل على تفانيكم في حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلّم. رابعا:- منع الخطباء الجهال عن الوعظ الذين يطعنون الائمة الاربعة الجتهدين وينكرون التقليد في حطبهم ولا يتأدبون حن في نفس الحرم الشريف» وهذا انشاء الله ينص ركم الله على الاعداء المارقين» ويحفظكم ويرعاكم. خلصکہ محمد عبد الحامد البدايون رئيس جعية الدعوة الاسلامية ۹ حرم الحرام سنة ۱۳۸۱ ه. وجماعة علماء باكستان کر اتکی کا کان المقدمة صاحب الفضيلة العام الجليل الشيخ محمود حسن ربيع حفظه الله من علماء الازهر الشريف بسم الله الرّحمن الرّحيم» وصلى الله على سيّدنا محمد وآله وصحابته وبعد:- فقد وردت اسئلة على السيد العام الفاضل الشيخ عبد الحامد البدايون رئيس جمعية العلماء بباكستان هذا نصها:- ما قول ساداتنا العلماء في بناء الضرائح والقبب وتعليق الستور ووضع السرج SAAS على قبور الصحابة الكرام واهل بيت الرسول العظام واولياء هذه الامة الفخام» وايضا زيارتمم والسلام عليهم» فاجابمم حفظ الله ما يثلج الصدور نما يطمئن له فشکرت فضیلته على حسن ثقته ورایت ان اكتب الآ فضلا عما کتبته ق مؤلفاٍ وتعاليقي خحصوصا كتابنا (ركشف الشبهات عن اهداء القراءة وسائر القرب للاموات) الذي اوسعت فيه القول والشرح قي مثل هذه المواضيع الي كانت وما تزال عند بعض الناس سببا من اسباب الفرقة وقد تعمل الى استحلال سفك الدماء والاسلام من هؤلاء وذلك براء. فته مهما حسن المؤمن ظنه باولئك الخوار ج على الجماعة والكثرة الكاثرة من المسلمين لا يستطيع ان يغالب ما في النفس من ان الغرض الاساسي من انكارهم على البان والزائر انما هو قلع شجرة الايمان بجذورها من المسلم بدعوى ان الاسلام لا ينتبح وليا مقرباء ولا عالما معظماء ولا عارفا مكرماء وبمذا يكون دينا عاديا سطحيا يستلب من القلوب بسهولة» ويستل من الارواح عند ارادة ذلك ولاول شبهة والا فما هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديا. سئل العلامة نحم الدين الغيطي عن التحويط على بعض القبور المملوكة فقال إّه اذا كان المراد بالتحويط البناء حوله كبيت او قبة او نحو ذلك فانه مكروه كراهة تزیها اذا کان البناء فی ملکه» وکما یکره البناء على القبر یکره بناۋه» فروی مسلم عن حابر رضي الله عنه (نمى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجحصص القبر وأن يبن عليه) وني رواية صحيحة (ونى أن بى القبر) لكن» حيث خحشي على القبر من آدمي او نحو ضبع» او حاف من السيل ان يغرقه ويظهر الميت فيجوز البناء بلا كراهة. أما البناء في المقبرة المسبلة فيحرم ويهدم كما في المجحموع وغيره وإن كان ظاهر كلام العزيزي والروضة الكراهة ف المسبلة والمراد بالمسبلة الي عينت لدفن عموم الناس دون وقف اذ الموقوفة يحرم البناء فيها قطعا انتهى» فانت ترى ان المسألة ۳ - لا تعدو الحرمة قي الموقوفة وحلافية لا يصح الجزم بالانكار على احد يفعل هذا كما سيأ وأما تغالي هؤلاء بجعل القبور والقباب اوثانا وزوارها مشركين فهذا من التلبيس الذي اراده اّلا الشيطان فاو حى به الى هذا الفريق فغرق فيه لذقنه وحارب به المسلمين والحق انه لا مستند طحم في دعواهم تكفر الناس بهذا البناء وتلك الزيارة وما يتبعها من تمسح بالقبور وتقبيل ها وغير ذلك فهي دعاوي مردودة فقد صرح غير واحد من الائمة هداة الامة باباحة التمسح بقبور المسلمين الصالحين وتقبيلها وتمريغ الخد عليها حن وتقبيل اعتايما بقصد التبرك ومنع من ذلك بعضهم لكنه قال بالكراهة لا بالحرمة فضلا عن التكفير ففي «بغية المسترشدين» ان الحافظ العراقي قد قال إن تقبيل الاماكن الشريفة على قصد التبرك وايدي الصالحين وارحلهم حسن حمود باعتبار القصد والنية» وذكر العلامة محمد بن سليمان الكردي المدني ف فتاويه الاحاديث الصحيحة والآثار الصريحة الدالة على جواز تقبيل الاماكن الشريفة وقد حاء ان رجالا من الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا دخلوا المسجد النبوي اخذوا رمانة انبر الشريف الي كان صلى الله عليه وسلّم بحسكها بيده. ولقد صرح علماء المناسك بانه يسن استلام ال ركن اليمان الذي ليس فيه الحجر الاسود «وهم يقولون لا تقبيل الا للحجر الاسود فقط» وقد ورد بسند ضعيف ان البي (صلى الله عليه وسلم) استلم الركن اليما فقبله ومن المقرر ان الحديث الضعيف يعمل به لي فضائل الاعمال بشروطه ويعضده فعل جمع من الصحابة رضي الله عنهم بقضيته وبر الحاكم الذي صححه هو وان ضعفه غيره ان البي (صلى الله عليه وسلم) قبل الركن اليما ووضع حده الشريف عليه وان هله بعضهم كالذي قبله على ركن الحجر وقال الامام الشافعي رضي الله عنه كما في الام وغيرها او اي البيت قبل فحسن ولكن الاتباع احب انتهى وقال الامام مالك رضي الله عنه في الموطإ:- ممعت بعض اهل العلم يستحب اذا رفع الذي يطوف بالبيت يده عن ال ركن اليماني ان يضعها على فيه انتهى قال الزرقاني في شرحه ونقل عن ابن ابي الصيف اليما aN الشافعي جواز تقبيل المصحف وقبور الصالحين. ويي خحلاصة الوفا للسيد السمهودي ما نصه: وعن اسماعيل التيمي قال: كان ابن المنكدر يصيبه الصمات فكان يقوم فيضع خده على قير البي (صلى الله عليه وسلّم) فعوتب في ذلك فقال إلّه يستشفى بقبر الي صلى الله عليه وسلم انتهى وني حواشي الطحطاوي على مراقي الفلاح وكان عمر رضي الله عنه يأحذ لصحف كل غداة ويقبله وكان عثمان رضي الله عنه يقبله ویعسحه على وجهه انتهی وثبت ان ابن عمر رضي الله عنهما کان يضع يده على القبر الشريف وجاء بسند حيد ان بلالا رضي الله عنه لما زار البي صلى الله عليه وسلّم من الشام حعل يبكي ورغ وحهه على القبر الشريف .عحضر من الصحابة ولم ينكر ذلك عليه احد منه. وكذلك فعل ابو ايوب الانصاري حينما جاء من ارض الروم وقال للائمة ما احهلكم بفعل العاشقين ثم تمثل بقول الشاعر: امرٌ على الديار ديار سلمى * اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلي * ولكن حب من سكن الديارا وقي الحمع بين الصحيحين ومسند ابي داود انه صلى الله عليه وسم كان قر ل اح الاو تة رهل احج لع ولام ك كان جل ا عليه وسلم يقبل الحجن لكونه اشار به الى الحجر الاسودء وقي حاشية الاقناع للشيخ منصور البهوت الحنبلي وناهيك به حلالة وقدرا قال ابراهيم الحربي يعي صاحب الامام احمد يستحب تقبيل حجرة البي صلى الله عليه وسلم انتهى وفي آحر حاشية العلامة ابن عابدين الحنفي ما نصه: وضع الستور والعمائم والثياب على القبور فائدة:- وضع الستور والعمائم والثياب على قبور الصالحين والاولياء كرهه الفقهاء حن قال في فتاوى الحجة وتكره الستور على القبور انتهى ولكن نحن الآن نقول إن كان القصد بذلك التعظيم في اعين العامة حي لا يحتقروا صاحب هذا القبر الذي وضعت عليه الثياب والعمائم ولجلب الخشوع والادب لقلوب الغافلين الزائرين بان قلويمم نافرة عند الحضور في التأدب بين يدي اولياء الله تعالى المدفونين في تلك - 0 - القبور لما ذكرنا من حضور روحانيتهم المباركة عند قبورهم فهو امر جائز لا ينبغي النهي عنه لان الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فإنه وإن كان بدعة على حلاف ما كان عليه السلف ولكن هو من قبيل قول الفقهاء قي كتاب الحج انه بعد طواف الوداع يرحع القهقري حن يخرج من المسجد لأن في ذلك احلال البيت حي قال في منهاج السالكين وما يفعله الناس من الرحوع القهقري بعد الوداع فليس فيه سنة مروية ولا اثر حكي وقد فعله اصحابنا الى آخرہ انتهی» من کشف النور عن اصحاب القبور للشيخ عبد الغيٍ النابلسي نفعنا الله تعالى به» وأما التبرك بآثار البي صلى الله عليه وسلّم فحدث عنه ولا حرج ففي حاشية الايضاح ما يفيد ان العز ابن جماعة اعترض منع صاحب الايضاح تقبيل القبر الشريف ومسه بقول الامام أحمد لا بأس به وقول امحب الطبري وابن ابي الصيف يجوز تقبيل القبر الشريف ومسه وعليه عمل العلماء الصالحين وقول السبكي ان عدم التمسح بالقبر الشريف ليس من ما قام الاجماع عليه ثم ذكر حديث اقبال مروان فاذا برحل ملتزم القبر الشريف «الحديث» وفيه ان ذلك الرحل هو ابو ايوب الانصاري رضي الله تعالى عنه وهذا الحديث اخحرجه احمد والطبراني والنسائي وقد صح ان الصحابة رضي اله عمو کارا بر دجون غل ماف و ضرت صلی اله عليه ولم بتر کون ا وانه اذا تنخم او بصق يأحذون ذلك ویتمسحون به تب رکا روی البخاري وغیره ان عروة بن مسعود الثقفي لما اء الى البي صلى الله عليه وسلّم في صلح الحديبية رحع الى قومه فقال: اي قومي والله لقد وفدت على كسرى وقيصر والنجاشي فما رأيت احدا يعظم احدا ما يعظم اصحاب ححمّد محمّدا صلى الله عليه وسلّم انه لا يتنحم نخامة الأ تلقوها باكفهم فدلكوا ما وحوههم ولا توضاً وضوءا الا اقتتلوا على وضوئه يتب رکون به واقرهم على ذلك كله ولا يحدون النظر اليه وقد صح عند البخحاري وغيره ايضا امم ازد هموا على الحلاق عند حلق رأسه الشريف صلى الله عليه وسلّم واقنسموا شعره یتب رکون به واقرهم على ذلك کله وثبت کكذلك عند ۳7 = البخحاري وغيره انه صلى الله عليه وسلّم جاء سقاية العباس ليشرب من السقاية فامر العباس ابته عبد الله ان يأتي للبي صلى الله عليه وسلم بماء آحر من الدار غير ما يشرب عة الاس لاه استغدرة وقال يا وسرل اه هدا عة الاندئ تاك غا رة فقال (لا انما اريد بركة المسلمين وما مسته ايديهم) فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك فما بالك بغيره فكل مسلم له نور وبركة ولا نعتقد التأثير لغير الله تعالى. وف الميزان الكبرى للشعراني ان سيدي عليا الخواص كان في بعض الاحيان يقصد التوضؤ من الميضأة الي تعود اليها مياه المتوضئين منهاء ويقول اريد بالتوضئ منها التبرك بآثار المسلمين انتهى» فطلب بركة الصالحين بالتماس آثارهم ليس فيه شيء من الشرك ولا من الحرمة يا اولي الالباء ويي شفاء القاضي عياض روی ابن عمر رضي الله عنهما واضعا يده على مقعد رسول الله صلی الله عليه وسلم من انبر ثم وضعها على وجهه اي مسح ہما تب رکا عا مس جسده وثیابه صلى الله عليه وسلم قال الشهاب وهذا رواه ابن سعد ويدل على جواز التبرك بالانبياء والصالحين وآثارهم وما يتعلق يمم مالم يؤد الى فتنة او فساد عقيدة وعلى هذا يحمل ما روي عن ابن عمر من أنه قطع الشجرة الي وقعت تحتها البيعة لئلا يفتتن بها الناس لقرب عهدهم بالجحاهلية فلا منافاة بينهما قال ولا عبرة من انكر مثله من جهلة عصرنا وي معناه انشدوا: امر على الديار ديار سلمى * اقبّل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلي * ولكن حب من سكن الديارا قال ولمذا اي للتبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم كان الامام مالك لا يركب با ية دابة رخا أن مس جحسدة رايا مين عليه رشول الله ضلى :اله عليه .وشام ولاحل تعظيمه عليه الصلاة والسلام ايضا كما يدل عليه قوله استحي من الله تعالى ان اطا تربة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بجحافر دابة انتهى وقد ثبت في حديث اماء بنت ابي بكر في البخاري ومسلم افا قالت هذه جحبة رسول الله صلى ۷ - لله عليه وسلم كانت عند ,عائشة فلما قيضت اقبضتها فحن تغسلها اللمرضى نستشفي ها الحديث وقي الحمع بين الصحيحين عن عبد الله بن موهب قال ارسلي اهلي الى ام سلمة زوج البي صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فجاءت بجلجل من فضة فيه شعر من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلّم فكان اذا اصاب الانسان عين او شيء بعث باناء اليها فخضخحضت له فشرب منه فاطلعت ف الحلجل فرأيت شعرات حهر» وفيه عن سهل بن سعد قي البردة التي استوهبها من البي صلى الله عليه وسلَّم فلامه الصحابة على طلبها منه صلى الله عليه وسلّم وكان لابسها فقال إِتّما سألته اياها لتكون كفي وف رواية ابي غسان انه قال: رحوت برکتها حين لبسها البي صلى الله عليه وسلم لعلي اكفن ما وكان مراده يتسبب مما الى الله تعالى في قبره ليندفع عنه العذاب ببركتها وهي ذات لا يتصور فيها شيء من الجاه او الدعاء او التشفع او غيرها سوى كوما من آثار تلك الذات الشريفة وفي الصحيحين ايضا عن ام سليم .ان التي صلی الله عليه وسلم کان ينام عندهاً وكانت تأحذ من عرقه الشريف فاستيقظ فقال: ما تصنعین یا ام سلیم» فقالت یا رسول الله نرجو بر کته لصبیاننا قال اصبت قال ابن ملك تي شرح المصابيح وفيه دليل على جواز التقرب الى الله تعالى بآثار لمشايخ والعلماء والصلحاء انتهى» وقي باب الحلق من صحيح مسلم انه صلى الله عليه وسلم قال للحلاق احلق فحلقه فاعطى أبا طلحة فقال اقسمه بين الناس اي شعرة الشريف وق مسد الامام المد عن ام سليم أت البي.صلى .الله غليه وسم شرب شربة من قربة عندها قالت فقطعت فم القربة اي رحاء ب ركتها لموضع فمه الشريف كما ذكرة العلماء وم اللي بى شرح ية والاص عند ادن ان مسند الامام احمد لا يخرج عن درحة الحسن كما صرح به العلامة امحقق ف التحفة فاحفظه وقي مبحث الشرب قائما من حاشيته الدر المختار للعلامة ابن عابدين ما نصه:- واخحرج ابن ماحه والترمذي عن كبشة الانصارية رضي الله تعالى عنها ان - ۳۸ - رسول الله صلى الله عليه وسلّم دحل عليها وعندها قربة معلقة فشرب منها وهو قائم فقطعت فم القربة تبتغي بركة موضع في رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الترمذي حسن صحيح غريب انتهى» وني صحيح البخاري ومسند احمد وغيرهما قالت عائشة رضي الله عنها لما اشتد وحعه صلى الله عليه وسم كنت اقرا عليه وامسح عنه بيده رجاء ب ركتها وذكر القاضي عياض في شفائه ان الصحابة رضي الله عنهم کانوا يتغالون في شراء آثاره الشريفة بعد موته صلى الله عليه وسلّم فيشترون ل ا و ا ا را ا ی ور کی ی ر د الحتفظ ها خي خضرته الوقاف: فقال لن رة آذ آنا مت فهدذه بردة رول انه صلى الله عليه وسلّم فضعوها نما يلي حسدي بعد الغسل ثم كفنون ما شتتم» وهذه قلامة اظفار رسول الله صلى الله عليه وسلم احتفظت جما فاطحنوها ودقوها جيدا وضعوها في فتحات عييٍ وانفي وفمي واذن ثم دعون ألاقي ملائكة ربي. وكذا كثير من الصحابة كانوا يوصون ان تدفن آثاره الشريفة معهم تطلب بر کته والتوحه بآثاره الى ربه انتهی» وڼي صحیح مسلم کان رسول الله صلی الله عليه وسلم اذا صلى الغداة حاء حدم الديتة بانيتهم فيها الماء فما يأتونه باناء الأ غمس يده الشريفة فيه» قال الامام ابن الجوزي قي كتابه بيان المشكل من الحديث:- لنغا انوا يطلبون بركته صلى الله عليه وسلّم» هذا ينبغي للعا م اذا طلب العوام منه التبرك في مثل هذا ألا يخيب ظنوممم انتهى» وهو صريح كما ترى كلام النوري وكلام القاضي عياض كلاها قي شرح صحيح مسلم وكلام ابن ملك الحنفي شارح للصابيح في ان هذه الامور ليست خاصة بالبي صلى الله عليه وسلم كما زعمه بعض الخوارج بلا دليل حسب عادقمم في امثاله وروی البخاري عن ابن سيرين قال قلت لعبيده عندنا من شعر الي صلى الله عليه وسلّم اصبناه من قبل انس او من قبل اهل انس فقال لان تكون شعرة عندي منه احب الي من الدنيا وما فيها وروى البحاري ايضا ان انس بن مالك خادم رسول الله صلی الله عليه وسلم اوصى ان - 1۳۹ - تدفن شعرات للني صلى الله عليه وسم معه انتهى» وما ذاك الأ ليتوحه مما الى الله تعالى ي قبره» وذكر القاضي عياض في فضل معجزاته وبرکاته صلى الله عليه وسلّم من تابه الشقاء انه كانت شعرة من شع الى صلى اله عله وسل ئ قلدشرة حالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه فلم يشهد هما قتالا الأ رزق النصر فيقال هولاء الجهلة المنكرين التوسل والتسبب الى الله تعالى بالذوات الشريفة أيرزق النصر خالد بذات شعره صلى الله عليه وسلم ولا يتوسل الى الله تعالى باصل ذاته المكرمة صلى الله عليه وسلم هذاء وهكذا يقرر العلماء بسنة اتيان الآبار والمساحد الي كانت يشرب او يصلي فیها صلی الله عليه وسلم تب رکا به صلی الله عليه وسلّم وکان ابن عمر يتحري ان یژل ي مواضع نزوله صلی الله عليه وسلّم وکل ذلك ثابت کہا قالوا بزيارة البقيع وشهداء احد لان في ذلك وصلة له صلى الله عليه وسلم اذ وصلة اصحابه واهل بيته وصلة له قالوا فبيركة هذه الوصلات تحاب جيع الحاجحات وتقضى سائر الطلبات وقالوا في الزيارة للمساحد ونحوها ان رؤية الآثار تزيد في شهود المؤثر ورؤية الديار تزيد في التعلق باهلهاء فكان في اتيان تلك غير مزيد الفضل الحاصل له باتياها من مزيد استجلاء مذكر القرب المعنوي منه صلى الله عليه وسلم والشهود له التبرج عند ارباب القلوب في شهود آثاره ما لم محصل له لو لم يخرج اليها الزائر فاتجه اطلاق القائلين بهذا النوع من التبرك وانه الطريق الاكمل والسبيل الاقوم ولنرحع الى اصل الموضوع من السؤال» وهو عن بناء الضرائح والقباب اولا فنقول ان النقول تظاهرت من الحدثين والفقهاء في جواز ذلك حن قال بعضهم (ولو قصد يما المباهاة) كما قي الدر المختار وحواشيه ومنهم من صرح بجواز البناء ولو كان بيتا وهو قول اححققين من اهل المذاهب الاربعة وغيرهم قال ابن حزم في امحلي:- فإن بي عليه بيت او قائم لم يكره ذلك وقال ابن مفلح في كتاب الفروع من فقه الحنابلة» وذكر صاحب المستوعب والحرر:- لا بأس بقبة وبيت وحظيرة في ملكه لان الدفن فيه مع كونه كذلك مأذون فيه انتهى» وهو قول ابن القصار وجاعة المالكية كما حكاه الحطاب في شرح محتصر وهذا في قبور عامة الناس واما الصالحيون فقد قال الر همان نعم قبور الصالحين يجوز بناؤها ولو بقبة لاحياء الزيارة والتبرك قال الحبي ولو في مسبلة واف به وقال امر به الشيخ الزيادي مع ولايته انتهى» وف مصباح الانام وحلاء الظلام للعلامة علي ابن احمد الحداد «ومن قال بكفر اهل البلد الذي فيه القباب واما كالصنم فهو تكفير للمتقدمين والمتأحرين من الاكابر والعلماء والصالحين وكافة المسلمين من احقاب وسنين الف للاهاع السكوت على الانبياء والصالحين من عصور ودهور صالح قال تلميذ ابن تيمية ايضا الامام ابن مفلح الحنبلي في الفصول «القبة والحظيرة قي التربة يعن على القبر ان كان في ملكه فعلى ما شاء وان كان في مسبلة كره للتضييق بلا فائدة ويكون استعمالا للمسبلة ق ما ل¿ توضع له انتهى: قال ابن القيم الحنبلي ما اعلم تحت ادع السماء اعلم قي الفقه على مذهب احمد من ابن مفلح انتهى. وقوله في المسبلة بلا فائدة اشارة الى ان المقبور غير عالم وولي اما هما فيندب قصدها للزيارة كالانبياء وينتفع الزائر بذلك من الحر والبرد والمطر والريح والله اعلم لان الوسائل ها حكم المقاصد. وقي شرح التوريشي على المصابيح وقد اباح السلف البناء على قبور المشائخ والعلماء المشهورين ليزورهم الناس وليستريحوا بالجلوس فيه انتهى. وفي شرح زين العرب على المصابيح ايضا قد اباح السلف البناء على قبور العلماء المشهورين والمشائخ المعظمين ليزورها الناس ويستريحوا اليها بالجلوس في البناء الذي على قبورهم مثل الرباطات والمساجد انتهى. وقي محتصر المقنع وغيره وقي المنتر ع المخحتار من الغيث المدرار المفتح لكمائم الازهار في فقه الائمة الاطهار يعي الزيدية مع حواشيه والثاني من المكروهات الاناقة بقبر الميت وهو ان يرفع بناءه زائدا على قدر شبر فان ذلك مكروه وانما يكره اذا كان الميت غير فاضل مشهور الفضل» ولا بأس ما يكون تعظيما لمن يستحقه كالمشاهد والقباب الي تعمر للأئمة والفضلاء فلو اوصى من لا يستحق القبة والتابوت بان يوضع على قبره (قال المؤيد بالله بمتثل لانه مباح وقيل لا انتهى. وقي نوادر الاصول ENS عن فاطمة عليها السلام انما كانت تأت قبر حمزة رضي الله عنه في كل عام فترمه وتصلحه لعلا یندرس اثره فیخفی على زائره وني فتاوی ابن قداح اذا جعل على قير من هو من اهل الخير علامة فهو حسن والعلامة المميزة هو البناء الخاص لاشتراك غيره انتهى. وي البحر الزحار من الكتب المعتمدة عند الزيدية ولا مسألة بأس بالقباب والمشاهد على قبور الفضلاء لاستعمال المسلمين ولم ينكر انتهى وقال شيخ الاسلام الييجوري في حاشيته على شرح ابن قاسم الغزي على متن ابن شجاع في فصل الجنائز ما حلاصته يكره البناء على القير ان كان في غير نحو المقبرة المسبلة للدفن فيها والا حرم لاله يضيق على الناس ولا فرق بين ان يكون البناء قبة او بيتا او مسجدا او غير ذلك ومنه الاحجار المعروفة بالتركيبة نعم استشناها بعضهم للانبياء والشهداء والصالحين ونحوهم ولو وجحد بناء في ارض مسبلة ولم يعلم اصله ترك لاحتمال ان يكون وضع بحتق قبل تسبيلها قياسا على ما قور قي الكنائس ويكره ان يجعل على القبر مظلة لان عمر رضي الله عنه رأى قبة فنحاها وقال دعوه يظله عمله ولا مجلس على القبر ولا لیتکئ عليه ولا يداس عليه ولا یکتب عليه ولو يي لوح عند رأسه لکن قال قي شرح البهجة وني كراهة كتابة اسم الميت عليه نظر بل قال الز ركشي لا وجه لكراهة كتابة امه وتأريخ وفاته حصوصا اذا كان من العلماء ونحوهم كما جرت بذلك عادة الناس انتهى وقال الشيخ محمد أمين الكردي قي كتاب تنوير القلوب في فصل الجنائز ما نصه: ويحرم البناء على المقبرة الموقوفة الأ لبي او شهيد او عام او صالح وقال الشيخ رضوان العدل بيبرس في كتابه روضة الحتاجين لمعرفة قواعد الدين في باب ما يتعلق بالميت في فصل دفن اميت وما يتعلق به ما نصه: ومنها اي من السنن ان يرفع القبر نحو شبر لیعرف فیزار ویحترم تم قال ما حلاصته وکره بناؤه بظاهر الارض وباطنها بلین وغیره وحل الكراهة قي غير المسبلة والموقوفة اما هما فيحرم البناء فيهما سواء كان بباطنهما او ظاهرهما ويجب هدمه على الحاكم للآحاد ومنه وضع الاحجار المشهورة الآن المعروفة باكت ركيبه وهي اربعة احجار فيحرم مالم يخف نبشه او دفن ميت عليه والا RAs فلا حرمة ولا كراهة ويستثى قبور نحو الصالحين كالانبياء والشهداء فيجوز بناؤها باحياء الزيارة والتبرك قال بعضهم ولو بقبة» واف به الحبي وامر به الشيخ الزيادي مع ولاية للشيخ الزفزاف في تربة اجاورين لكن المعتمد حرمة بناء القبة قي المسبلة والموقوفة واما امر الشيخ الزيادي فيحتمل انه قلد من يقول بالجواز» وقبة الامام الشافعي رضي الله عنه ليست في القرافة بل قي دار ابن عبد الحكم انتهى وقال الشيخ سلامة العزامي في ترجمة الشيخ محمد امين الكردي الي طبعت في اول كتاب تنوير القلوب ما نصه ثم دفن رضي الله عنه بقرافة الجاورين على مقربة من قبري الامامين الحليلين الامام الحلي والتاج السبكي وقد بي على القبر مزار لاحباء الزيارة وللامن من انتهاك حرمة صاحب القبر ومن نيش ونحو نما هو واقع الآن في رافة مصر ولا يخفى ان البناء هذه الاغراض احازه كثير من اهل العلم الحققين وحصصوا انتهى. والوارد ف المنع من البناء على القبر وتخصيص العمومات بالمخصصات المعتبرة زائغ شائع في الكتاب والسنة لا يتمارى فيه اثنان من اهل الفضل ومن صرح بتخحصيص النهي الحافظ الكبير والفقيه المتقن حلال الدين السيوطي قي آخرين من الجهابذة من شافعية وغيرها وانيما ينكر على الشيء اذا كان منكرا اجماعا وليس هذا منه بحمد الله تعالى انتهى» انيا تعليق الستور قال فيه الشيخ البيجوري قي الحاشية المذكورة قي فصل تحر لبس الحرير ما نصه نعم يجوز ستر الكعبة وقبور الانبياء به ان خلي عن النقد وبعضهم استغى قبور الانبياء ايضا اينما لكن في المحشي خلافه انتهى وقال الشيخ رضوان العدل في روضة الحتاحين السابق ذكره في بيان حكم الاواي وتحليتها بالذهب والفضة ما نصه» ويحرم تحلية الكعبة وسائر المساجد بالذهب والفضة ويحرم كسونما بالحرير المز ركش عا ذكر ويحرم التفرج على احمل المعروف وكسوة مقام ابراهيم ونحوه ونقل عن البلقيي حواز ذلك لا فيه من التعظيم لشعائر الاسلام واغاظة الكفار وهكذا كسوة تابوت الولي وعساكره والحرمة في ذلك من الصغائر على المعتمد وقال الشيخ محمد أمين الكردي في تنوير القلوب في فصل تحر اواني الذهب والفضة ولبس الحرير ما NEES نصه وأما ستر الكعبة اي بالحرير فجائز بإتفاق وكذا قبور الانبياء والمرسلين. ثالثا وضع السرج على القبور قال فيه الشيخ البيجوري في فصل احكام النذور ما نصه ولو نذر زيتا او شعا لاسراج مسجد او غيره صح النذر ان كان هناك من ينتفع به من مصل او نائم او نحوهما وال لم يصح لأنه اضاعة مال وهذا التفصيل يجري فيما لو وقف ما یشتری من غلته ما يسرج به. رابعا زيارة اصحاب القبور والسلام عليهم قال فيها الشيخ محمد امين الكردي في تنوير القلوب في فصل زيارة القبور ما حلاصته تسن زيارة قبور المسلمين للرحال لاحل تذكر الموت والآحرة واصلاح فساد القلب ونفع الميت ما يتلى عنده من القرآن حبر مسلم (كنت فيتكم عن زيارة القبور فزوروها) حصوصا قبور الانبياء والاولياء واهل الصلاح وتكره من النساء لجزعهن وقلة صبرهن وحل الكراهة ان لم يشتمل احتماعهن على مرم والآ حرم ويندب هن زيارة قبره صلى الله عليه وسم وكذا قبور سائر الانبياء والعلماء والاولياء ويسن ان يكون الزائر متوضعا وان يقول عند دحوله السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا انشاء الله بكم لاحقون ويقراً ما تيسر من القرآن لان القراءة تنفع الميت في ثلالة مواضع اذا قرأ في حضرته او في غيبته لكن دعا له عقبها او قصده يما ون لم يدع له وإن يتصدق عليه فينفعه ویصل وابه اليه وان یقرب من مزوره کقربه منه حیا ویسلم عليه مستقبلا وجهه لقوله صلی الله عليه وسلم (ما من احد يمر بقبر اخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه الأ عرفه ورد عليه السلام) رواه ابن ابي الدنيا والبيهقي ثم يتوجه الى القبلة فيدعو له بنحو الله رب هذه الاجساد البالية والعظام النخرة التي حرحت من الدنيا وهي بك مؤمنة ادحل عليها روحا منك وسلاما مي الله لا تحرمي احرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا وهم. ولعلماء المغاربة في هذا استجازة وتوسع قال الطيب بن كيران في رسالة له وقد احتار غير واحد من الشيوخ الجواز ني بناء القباب على الصالحين وتعليق ستور الحرير وغيره وايقاد الصابيح ونحو ذلك قال سيدي عبد القادر الفاسي ولم يزل الناس يبنون على ROS الله واجتلاب مصلحة عباد الله لانتفاعهم بزيارة اوليائه ودفع مفسدة المشي والحفر وغير ذلك واحافظة على تعيين قبورهم وعدم اندراسها ولو وقعت الححافظة من الامم المتقدمة على قبور الانبياء لما تندرس وتحهل بل اندرس ايضا كثير من قبور الاولياء والعلماء لعدم الاهتبال يمم وقلة الاعتناء بامرهم تم قال وقي مسائل الصلاة من نوازل البرازلي سل عز الدين عن نصب الشموع والقناديل قي المساجد للزينة لا للوقود وعن تعليق الستور فيها هل هو جائز ام لا وكذلك فعل مثله ي مشاهد العلماء واهل الصلاح فاحاب تزين المساحد بالشمع والقناديل لا بأس به لانه نوع من الاحترام والاكرام وكذلك الستور وإن كانت من الحرير احتمل ان نلحق بالتزين بقناديل الذهب والفضة واحتمل أن يجوز ذلك قولا واحدا لأن أمر الحرير أهون من الذهب والفضة ولذلك يجوز استعمال المنسوج من الحرير وغيره اذا كان الحرير مغلوبا ولا جوز مثل ذلك في الذهب والفضة ولم تزل الكعبة تستر اكراما نها واحتراما فلا يبعد لحاف غيرها من المساحد بها وإن كانت الكعبة اشد حرمة من سائر المساجحد واما مشاهد العلماء واهل الصلاح فحكمها كحكم البيوت فما جاز قي البيوت جاز فيها وما لا فلا انتهى ولو شئن ان نأتيك بكل الذي وصلنا من نقول العلماء واقوالهم لا تسع جحال القول ولكن قي هذه النقول الكفاية وما يعلم ان البناء على قبور الصحابة واهل البيت والاولياء والعلماء حائز وان وضع الستور عليها حائز ايضا وإن بناء القبب محل حلاف اذا كانت بارض مسبلة او موقوفة» اما اذا كانت بارض ممل وكة فلا حرمة فيها بلا حلاف وإن وضع السرج فيها جائز ان انتفع يما مصل او طالب علم او نائم او مار او نحوه واما زيارتمم والسلام عليهم فهي من القرب المستحبة بلا نزاع والله أعلم. في ٠١‏ من الحرم الحرام كتبه حادم العلم بالازهر الشريف — | £0 = صاحب الفضيلة والارشاد الداعي الاسلامي العظيم مولانا الشيخ محمد الحافظ التيجاني حفظه الله بسم الله الرّحمن الرّحيم نشاط المبشرين بالمسيحية في العام» وتمجمهم على الاسلام» وسعيهم امتواصل ضد المسلمين لا يحتاج الى تنويه. فإن المستعمرين يستعملون هؤلاء المبشرين طليعة لاستعمار البلاد الاسلامية والاستيلاء عليها. وهم احتماعات في مؤتمرات منظمة يراجعون فيها اعمالهم الماضية وير مون فيها الخطط لتحطيم القوة الاسلامية. وقد وقف احد زعمائهم وأمسك بالقرآن وقال: ما دام هذا الكتاب بيد المسلمين وما دام قير محمد موحودا بينهم فلن تتمكن المسيحية من الاستيلاء على بلاد المسملين. ولذلك عمل المستعمرون على اضعان القرآن والتمسك بالقرآن كدستور للمسلمين» في جمع البلاد ال وضعوا أقدامهم هما أو كانه هم نفوذ فيها. بقى مسألة هدم القبر الشريف. والمستعمرون يرون امم اذا تولوا هدم القبر بأنفسهم سيستيقظ العام الاسلامي ويتحد» وهذا اعظم ما يخشاه المستعمرون. فان الروح الاسلامية اذا استيقظ وتوحدت وتوجحهت قوها الله بالغيرة الدينية الصحيحة لا حكن انه يقف امامها شيء. و م يستطع المستعمرون ان يتغلبوا على بلاد الاسلام الا ت ته واذن فقد هداهم التفكير الخبيث لالتماس طريقة تمدم قبر بي الاسلام بأيدي قوم ينتمون الى الاسلام وبحجة الغيرة على الاسلام. وهدم مقابر الصالحين قد ينظر اليه من حانب أمر البي صلى الله عليه وسلم لسيّدنا علي رضي الله عنه ألا يدع قبرا مشرفا إلا سواه بالأرض. وقد نتجحت بعد ذلك ان بع قوز أشجاب رسرل ال صل اله عله وسل ل تشو برضن تا كان بعض صغار الصحابة يتبارونه في القفز على بعضها. ولا حرج على من ذهب الى ان الأمر بالتسوية بالارض منسوخ لأنه كان قي البداية. SN E أما كونه صلى الله عليه وسلم دفن في حجرة السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها فهذا أمر لا نزاع فيه بين المسليمن فهو قي حجرة يحوط به بناء وهذا البناء مسقوف وسواء سقف مسطحا أو مقبباء فهو في حجرة عالية عن الارض. وأي فرق بين أن تبن حجرة ثم تدفن انسانا فيها أو ان تدفن ثم تبن عليه حجرة. ولقد دفن ابو بكر في هذه الحجرة وعليها البناء. ودفن عمر في هذه الحجرة وعليها البناء. وهذه سنة عملية بحمع عليها لا يستطيع أحد أن ينازع فيها. أما من الوجحهة السياسية فإن هدم قبور الصحابة لا يراد به قبور الصحابة. ولكن المقصود بالذات هو القبر الشريف. لذلك حاول البعض ان يهدمه لولا قومة العام الاسلامي واحتجاحهم وتدحل رحال السياسة ق الأمر. ومثل هذه الامور الخلافة لا يمكن أن ينظر إلى رأي حامع فيها هو نحقيق هدف انصاره التبشيرية ضد الاسلام والخبث التبشيري ضد الاسلام ومؤامرة الاستعمار ضد الاسلام. ولا بمكنه أن ينظر اليها نظرة بريئة ضد الدسائس الاستعمارية. بسم الله الرهن الرحيم مختصر من مجامع الحقائق وشرحه في اصول الحنفية للسيد عبد الوهاب الامام ثي دير يزبين المتوق سنة ۱۳۸۷ ھ. ۱۹٦۷|‏ م.] علم الأصول. قواعد يتوصل بها الى استنباط الفقه من أدلته. وهي الكتاب والسنة والاجماع والقياس. وموضوعه الأدلة المذكورة من حيث تثبت ها الأحكام الشرعية. وهى الوحوب والندب والحرمة والكراهة والاباحة. وغايته معرفة تلك الاحكام لينال بسعادة الدارين: O باب الكتاب هو النظم مع معناه المترل على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلّم المنقول الينا تواترا. فالمنقول عنه بلا تواتر ليس بقرآن وهو كالسنة حاص. إن وضع لمعن واحد أو لكثير حصور كزيد وعام. ان لغير حصور كالمسلم موحد. وکل منھما يوحب اليقين الأ عند عارض فاذا تعارضا فيتحصص العام المقارن ولو احتمالا ويكون ظنيا في الباقي وينسخ المتقدم فيما تناوله الخاص وينسخ الخاص المتقدم المطلق. ما دل على شائع في جحنسه. والمقيد: ما أحرج من الشيوع بوجه نحو ولعبد مؤمن والاول على اطلاقه عند عدم القرائن. المشترك: ما وضع وضعا كثررا لمعن كثير كالعين وحكمه التأمل ليترجح المراد. الظاهر: ما ظهر للمراد هجرد صيغته تملا للتأويل والنسخ والتحصيص نحو (يُخرج الْحَيّ منَ الْمّيت * الأنعام: )۹١‏ وحكمه وجوب العمل با عرف به وضده الخفي كالسارق في التباش. والنص: ما ازداد المراد منه وضوحا على الظاهر بسبب سوق المتكلم الكلام له نحو (وأحل الله اليح * البقرة: )٠۷١‏ وحكمه وحوب العمل يقينا مع الاحتمال السابق وقد يطلق على مطلق اللفظ وعلى لفظ القرآن والحديث وعلى للمتضح المعئ. وضده المشكل نحو (قواریرً من فض + الإنسان: .)١١‏ والمفسر: ما ازداد وضوحا على النص ببيان التفسير أو التقرير بحيث لا يحتمل غير النسخ نحو (قسَجة الملَمَكَهٌ كلهم * الحجر: .)٠١‏ وضده الجل كرهلوعًا * المعارج: .)٠۹‏ والحكم: ما ازداد قوة على المفسر بعدم احتماله للنسخ وحكمهما وحوب العمل والاعتقاد مع احتمال النسخ في الاول وضد الثان المتشابه وهو ما انقطع رجاء معرفة مراده كريد الله * الفتح: ٠١‏ وحکمه اعتقاد حقية المراد والامتناع عن التأويل وان حوزه المتأحرون وحكم الحقيقة ثبوت معناها وحكم امجاز ثبوت ما أريد به. والصريح: ما ظهر المراد به بينا استعمالا ولو ججحازا وحكمه ثبوت موجبه بلا توقضف على نية وضده الكناية ولا اعتبار تي الحجية .مفهوم المخالفة ويحمل المطلق على المقيد وبالاستصحاب إلا عند الشافعية وبالالمام والمنام لغير SEAS الانبياء عليهم الصلاة والسلام. الأمر: لفظ طلب به الفعل استعلاء كإفعل ولفظ الامر حقيقة في صيغة الامر جحاز في الفعل وصيغته حقيقة في الوجوب جاز في نحو الندب ولا يقتضى التكرار ككل ما دل على المصدر من نحو اسم فاعل ولا الفور والمأمور به حسن .معن متعلق المدح عاجلا والثواب آجلا والحاكم بالحسن وبالقبح الشرع لا العقل والتكليف ما لا يطاق لإمتناعه في ذاته كقلب الحقائق لم يقع ولمخالفته لعلمه تعالى او أخباره فواقع ولعدم تعلق قدرة العبد فمختلف قي حوازه والامر بالامر بالشيء ليس بأمر به. والنهي: طلب ترك الفعل استعلاء حزما فللتحرم ومقتضاه القبح معن تعلق الذم والعقاب. البيان: اظهار المراد من كلام سابق وأقسامه: بيان تقرير -الت وكيد وبيان تفسير- ايضاح نحو احمل والمشترك وبيان تغيبر -نحو الشرط والتحصيص والاستفناء وبيان الضرورة- نحو سكوت الشار ع عن تغيير ما یعاینه وبیان النسخ. باب السنة وهو ما صدر عنه صلی الله عليه وسلم قولا او فعلا او تقريرا وهي بالوحي وهو ظاهر كما ثبت بلسان الملك كالقرآن وباطن ما ناله عليه الصلاة والسلام بالاجتهاد عند حوف فوت حادئة. الخبر المتواتر: حبر قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب في القرون الثلاثة. والمشهور: حبرهم في القرنين الاحيرين فقط ومفاد الاول العلم الضروري والثاي طمأنينة الظن. وخبر الواحد: ما لم يكن كذلك ف القرون الثلاثة فيفيد غلبة الظن بشرط بلوغ الراوي واسلامه وعدالته وضبطه وحكمه العمل به بلا لزوم اعتقاد يقييٰ. والمنقطع ظاهر وهو ما ترك فيه الواسطة بين الراوي والمروي عنه ولا يقبل إن لم يكن الراوي عدلا ومن اهل القرون الثلاثة وباطن بنحو فقد شيء من شرائط الراوي ويجوز نقل الحديث بالمعن لفقيه واتباعه عليه الصلاة والسلام في فعله وني تقريره فيه تفصيل كمذهب الصحابي. - 16۹ - باب الا جاع وهو اتفاق محتهدي امة حمّد صلى الله عليه وسلم ثي عصر على حكم شرعي احتهادي وهو حجة قطعية يفيد اليقين يكفر منكره وهو قولي وعملي وسكوتٍ. باب القاس وهو اظهار مثل حكم الأصل ف الفر ع مثل علة الاصل في الفرع. وهو حجة قي غير احواله تعالى كاظهار تحر النبيذ مشار كته الخمر الحرم للاسكار فيه. واركانه اربعة اصل وفرع وحكم الاصل والجامع. وحكمه تعدية حكم النص الى محل لا نص فيه. باب المعارضة والترجيح اذا ورد دليلان يقتضى احدها عدم ما يقتضيه الآحر فان تساويا قوة فبينهما معارضة فالاخحير ناسخ وان حهل التاريخ ولم يكن الحمع ترك العمل بالدليلين وصير الى غيرهما ويرحح المحكم على المفسر ونحو المفسر على النص وسبق أمثاها. باب الاحکام الحكم: ما ثبت بخطاب الله تعالى المتعلتق بافعال المكلف بالاقتضاء أو التخيير او الوضع. العزيمة: حكم اصلي شرع ابتداء غير مبي على إعذار العباد. وهي فرض ان كان الفعل اولى مع المنع من الترك بدليل قطعي وواحب ان كذلك بظي وسنة ان بلا منع ومواظبا له عليه الصلاة والسلام او لخلفائه الراشدين. ونفل ان بلا مواظبة. وحرام ان كان الترك راجحا مع المنع من الفعل ومكروه ان بلا منع. واما المباح فما اتیانه وت رکه مستويان والحلال اعم منه لأن الحل يجامع الكراهة والرحصة ما شرع ثانيا مبنيا على العذر كإفطار المسافر. والاصل في الاشياء الإباحة واما الحكم الوضعي فأثر الخطاب بتعلق شيء بالحكم التكليفي وحصول صفة لذلك الشيء بالحكم التكليفي فالشيء إن دحل قي الحكم المتعلق هو به ککونه ركنا فرکن والا اف ار ی و ان و ق غا وجرد فرط ولا فا آفن من الذلالة عة هة — 0۰ = باب الاجتهاد وهو استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي. وشرطه ان يحوي علم الكتاب وعلم السنة وعلم موارد الاهماع وعلم وجوه القياس. وحكمه غلبة الظن فابجتهد يخطيء بلا انم ويصيب فالحق واحد عند الله تعالى ولا يجوز تقليد غير مذهب امامه ولا ينفذ حكمه في حادثة بخلافه في الاصح. وظيفة العوام التمسك بقول الفقهاء دون الكتاب والسنة. لا طاعة للسلطان قي المعصية لأنا امرنا باطاعة اولي الامر اذا كان موافقا للشرع الشريف: جعلنا الله تعالى من الناجين بتمسكه آن واححا ت وات الان احتصارها في سنة ۱۳۸۲ بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعن. اما بعد: فالاحتيار الجزئي هو التمكن من الفعل كسبا لا ايجادا وتركه كذلك. والكسب هو تعلق قدرة العبد بالفعل من غير تأثير. ولا م يكن ذلك التعلق موحودا بل امرا اعتباريا لم يكن منافيا لاستبداد الواحب تعالى بالخلق. وعلى وحود ذلك الاحتيار ادلة كثيرة. منها انه مذهب اهل السنة والجماعة لان الفرقة الناحية المذكورة في حديث (ستفترق امتي ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار ال واحدة) قالوا من هي يا رسول الله قال (من كان على ما أنا عليه وأصحايي) هي اهل السنة والجماعة المنقسمون الى الاشاعرة والماتردية القائلين بالاحتيار الجزئي» وان الحبرية النافين له الجاعلين للعبد عازلة الجمادات من حهلة بواقي الفرق المبتدعة الهالكة في النار يشهد لحميع ما تقدم جحموع عبارات لشرح العقائد النسفية وحواشيه وشرح المواقف وحاشية جوهرة — |٥0١ = التوحيد نحفة المريد فلتراحع. ولأن المنصوص في متن النسفي وغيره من كتب اهل السنة والحماعة هكذا «وللعباد افعال اختيارية يثابون ها ويعاقبون عليها» ومنها الفرق الضروري بين حر كة البطش وح ركة الارتعاش وبين شتم النائم وشتم اليقظان الغير المكره. وھا ن وو کات اه اا وسعَها» مع انه تعالى امر بأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة يمى بولاتقربوا الزنا. ولا تقتلوا النفس الي حرم الله الأ بالحق. فعلم ان للعبد وسعا واحتيارا ق مثل اقامة الصلاة من افعاله الغير الاضطرارية. ومنها نص القرآن الكرم «وهُو اررحم الراحمين» فکیف بر عبده على الفعل السيء ويعاقبه مع ذلك الاجبار والحال ان مرحمة الانسان الحاط بالنقصان لا تقبل مثل ذلك الاجبار ومعه يعاقب على الجبر عليه. ومنها انه تعالى رفع الأم عن احبر المكره عثل: «الا من أكره وقلبة مطمئن بألامان» فيفيد ان المؤاحذ غير حبر بل له نوع اخحتيار كما هو المطلوب. ومنها عدم المؤاحذة بخطرات القلب قبل استقرارها اي قبل العزم على السيئة بنصٌ الحديث الصحيح لأن عدم المؤاحذة قبل العزم والمؤاحذة بعده مبنيان على ثبوت الاضطرار قبله والاختیار بعده. سالبة للاحتيار كما ان حخنجر الرحل وطبانحته وتفكه آلات صالحة للإستعمال في الخير وفى الشر ولأن تصرف عن الاستعمال بت ركه. وكذا علمه تعالى عا سيفعله العبد باحتياره غير حبر له على ذلك الفعل كما اذا علم الجحاسب ان القمر ينخحسف في الليلة الفلانية فان علمه لم يحبر القمر على الاخساف. لاعن اة لا ا ری ا و کان اا ھی اراد کان وا هو — 1o = جاده تعالى على وفق ارادته الجتمع معه كسب العبد في فعله ظهر انه لا إحبار بهما. وع جرا لف ف المد عن عله ال ورارادة ليس لاحل ص ا جحبرين للعبد على ذلك الفعل بل لان علمه تعالى التبوع تعلقه لتعلق ارادته تعالى لا يتعلق بشيء الأ على طبق نفس الامر والواقع وانقلاب نفس الامر حال هذا مع اننا نعلم وحود الاحتيار الجزئي من علائمه المذكور بعضها هنا ولا نتضرر ان لم توضح العبارات بكنهه كما نعلم وحوده تعالى من علامة العام من غير معرفة کنهه تعالی والله سبحانه وتعالی اعلم. هذه الرسالة المسماة بناصرة السنة من آثار لطفه تعالى بعبده عبد الوهاب بن السيد عبد الرّحمن القرطميي ثم المرواني قي سنة ۱۲۷۷ من هجرة خير البرية عليه افضل الصلاة واكمل التحية. مسألة الامكان الذاتٍ لا يناقي العلم اليقيي كإمكان انقلاب البحور برا ناشفا من مدة مع العلم بانما بحاطها الآن فلم يوجد الامكان اي الاحتمال والتردد الذهي بل اليقين الذهيْ موجود في المثال. حط من المؤلف السيد عبد الوهاب بسم الله الرّحهن الرّحيم رسالة في الادلة العقلية والنقلية على وجود الله تعالی ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم والقيامة مع دفع اعتراضات على القرآن الكريم وبيان الفرق (۷۳) الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المخلوقين وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد فالواحب ما يقبل الثبوت فقط والحال ما يقبل الانتفاء فقط والممكن ااا عل لدل غم الدليل العقلي على وحود الصانع للعالم الواحب لذاته اي لا لأحل غيره — lof = المعبر عنه بالله تعالى «العالم» لأنه موحود ممكن بدليل الحوادث اليومية المماثلة لبقيته في الجوهرية والعرضية وكل موحود نمكن لابد له اي لوحوده من مؤثر للا يازم تر وجرد على امشمرار ال باو رج الما فاا ن ر ومؤثره واحب لذاته والاً لزم الدور والتسلسل وهما حالات الاول بتقدم الشيء على نفسه وتأحره عنه والثاني بتطبيق سلسالتين احداهما من اب والثانية من ابنه فانه مستلزم للانقطاع فعدم وجوبه حال فثبت وجوب مؤثر العام وهو المسمى باله. ولأن العام حادث بدليل تلك الحوادث و كل حادث لابد له من محدث بداهة فالعا م لابد له من محدث وخدثه واحب لما تقدم وهو المعن بالله. N O NEL Sa Sa SAET الوحود لذاته فهو المطلوب وإن كان مكنا فله مؤثر واحب لذاته والاً لزم الدور أو‎ التسلسل واللازم باطل فالملزوم كذلك فثبت وجود مؤثر واجب وهو المسمى بالله.‎ وأما الدليل النقلي على وحود الباري تعالى فنحو آية (الله خالق كل شى * الرعد: ٠١‏ وآية الله لآ اله الأ هو الْحَي القَيْومٌ * البقرة: .)٠٠١‏ والدليل لعقلى على رمال سيدا عمد لى اله عليه وسل المعجرات الى :ول عل رازه كرفا لا يلزم من فرض وقوعها حال وکل ما کان كذلك فهو جائز فهي جائزة وثبتت له بالتواتر الي منها القرآن الكرع المعجز ببلاغته وأخباره عن المغيبات وجمعه اصناف الكمالات العلمية والعملية الي بمتنع اجتماعها في غير بي كالشرائع ونحو الجود والشفقة والتواضع مع الفقراء والترفع مع ذي الرياسية والامانة بحكم التواتر ومحكم نحو صحيح البخاري. وهذان برهانان آنیان وحصول معن النبوة وحقيقة الرسالة فيه عليه الصلاة والسلام بحكم التواتر ر( ومنه يۇ حذ العام حین بقائه تاج الى المبقى لأنه بعد وجوده ممکن کما قبل وجوده فبعد وجوده قابل لانقطاع وجوده بانعدامه ولاستمرار وجوده فلابد من مرحح الثاني على الاولء حاشية من المؤلف — 0£ = من ادعائه ذلك الأمر العظم بين اظهر قوم لا كتاب هم ولا حكمة معهم وتعليمه الشرائع العلمية والعملية واكمال كثير من الناس في الفضائل واظهاره تعالى دينه على الد کله وهذا برهان لي وثبوت الرسالة يثبت الكتاب والسنة المثبت يما جيع الاحكام الدينية. وامًا الدليل النقلي على نبوة ورسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فنحو آية (مُحَمَدٌ رول الله * الفتح: ۱۹) وآیة رما کان مُحَمَد ابآ احَد من رجَالكُمْ وک رَسُول الله وخَالَمٌ الَبين * الأحزاب: a AN E‏ هي انفع المحجزات وهو القرآن اليد الى حر الايام وكونه رة للعالمين للمؤمتين بالهداية وللمنافق بالامان وللكافرين بتأحير العذاب والمعراج وغير ذلك. وما قيل على القرآن العظيم في نحو (فرآنا عَرَبيّاً * طه: )١١١‏ من اشتماله على نحو القسطاس فمدفوع بانه من توافق اللغتين وبأن المراد عرب الت ركيب وف نحو روما عَلَمَاه الشعْرً * یس: )1۹٩‏ من اشتماله على نحو رفَمَنْ شآء فلوم وَمَنْ شاء فَلْيَكُفر * الكهف: ۹ ) من بحر الطويل فمدفوع بأنه لم يقصد الوزن وجرد ورود اللفظ على وزن بحر لا يكفي في الشعرية. وي نحو رومد لا نئل عن ذلبه السنٌ ولا جآن * الرحمن: )٠۹‏ مع (فوربك تَسَنَهُمْ اَجْمَعينَ * عَمًّا کائوا يعْمَلونَ * الحجر: 4۳-۹۲) من أنه تناقض فمدفوع بعدم اتحاد الزمان والمكان وني نحو رولو كان من عند عير الله لَوَجذوا فيه اختاافا کثیرا * النساء: ۸۲) بان فيه سبع قراآت فمدفوع بأن کونه عربيا حقيق بان ينزل على طبق ألسنة اقوام العرب وعباراتمم في محاوراتمم فلا احتلاف قي لمعن وني الحقيقة. وقي نحو (الم) و(الرحمن على العرش) من عدم الفائدة بل تمسك نحو اججسمة بالظاهر فمدفوع بفائدة معرفة العباد عجزهم ونيلهم الثواب اما الراسخون — |00 = فبالاجتهاد في المراد من هذه المتشايمات والبيان وأما غيرهم فبالرحوع اليه واما التمسك المذكور فمدفوع بآية (هُوً الذي ازل عَلَيْكَ * آل عمران: ۷) الآية في سورة آل عمران وبنحو َيس کمثله شيء هر المع البصيرٌ * الشورى: (۱١‏ وقي تكرير نحو قصة فرعون ونو (فبأي آلاء رَبكّمًا لُكَدَبَان)» من انه عيب ونقص فمدفوع بأن التكرار في القصص حسبما يقتضيه المقام بايجاب الزمان مقبول عند البلغاء وبأن التكرار رعا يكون من حسنات الكلام مثل قول المولى معددا نعمه على عبده الم اطعمك طعاما لذيذا والم اسقك شرابا لطيفا فبأي نعميَ عليك انكرت ال البسك كسوة نفيسة ومداسا جديدا فبأي نعمي عليك انكرت. وقي تکرارات القرآن لمعة اعجاز لانه كتاب ذكر ودعاء ودعوة وهذه تقتضي التكرير والتقرير والتأكيد مع ان مقاصده المهمة ادرحت في اكثر السور الطويلة لئلا يحرم منها احد حيث لا يمكن قراءة جميعه لكل احد ولان بحثه عن المسائل العظيمة الحتاج تقررها في قلوب العامة الى التكرار بالصور المختلفة مع ان في كل مرة فوائد غير المرات الأحر. والدليل العقلي على القيامة العدالة الواجبة للاله تعالى اذ قد لا يوجد لازمها ق الدنيا من الانتصاف من الظا م للمظلوم فيو جد ف الآحرة والزجر عن القبائح سرا وعلانية المبى عليه الانتظام كالظلم والزنا اذ لا يكفي له حکم الحکومات. وعدم مساواة العاصي والمطيع اذ لا يقبل العقل تساويهما اللازم لانتفاء والنقلي على اتيان القيامة نحو آية: روآن الله ببعَث من في لبور * الحج: ۷)» ونحو آية: (ان السَاعة لآتية لا ربب فيها * المؤمن: .)٥۹‏ ثم اعلم ان اصول الفرق الاسلامية الي في حديث: (ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار الأ واحدة) قالوا من هي يا رسول الله قال: (الذين هم — ٥0 = على ما أنا عليه واصحايي) تمانية: احدها الفرقة الناجية وهي اهل السنة والجماعة. وثانيها المعتزلة القائلون بنحو مرتكب الكبيرة ليس .عؤمن ولا كافر فاذا مات بلا توبة حلد ق النار عشرون فرقة. وثالفها الشيعية القائلون بنحو ان الامام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه اثنان وعشرون فرقة: ورابعها الخوارج القائلون بنحو تخطئة علي رضي الله عنه عشرون فرقة. وخامسها المرجحئة القائلون بنحو عدم ضرر المعصية مع الابمان كما لا تنفع الطاعة مع الكفر مس فرق. وسادسها النجارية الموافقون للمعتزلة في نفي الصفات الوجودية والرؤية ثلاث فرق . وسابعها الحبرية القائلون بعدم قدرة العبد ولو كسبية وبنحو عدم علم الله بالشيء قبل الوقوع فرقة. وثامنها المشبهة القائلون بتشبيهه تعالى بالمخلوقات قي نحو الجحسمية فرقة. والله تعالى اعلم تمت بعون الله بسم الله الرّ حجن الرّحيم هذه ثلاثة فصول يظهر منها ان اصول دين التصارى الي لا اعتبار لدينهم عند عدم استقامتها الي هي كتايمم واعتقادهم في حت الرّب تعالى واعتقادهم قي حق نبيهم م تبق على الوحه الحق. ومن اراد تفصيل هذه الفصول فعليه برسالتنا (تأبيد الحق). الفصل الأول إن قي الاصحاح - اي الباب ]۲١[‏ من انيل مثّى الذي طبع في بيروت مع باقي كتبهم المقدسة عربيا سنة (۱۹۲۳) ميلادية والذي هو اقدم الاناجيل الاربعة كون المسيح عيسى ربا وحتاجا الى اتان -حارة- وال ححش معها و رکبهما. — |0۷ = وإن في الباب [۲۷] من انحيل مين ايضا كون المسيح صلبه اليهود واستغاث على الصليب قبيل موته بهذا اللفظ - ايلي ايلي لما شبقتي - وفسره ذلك الا نجل هذا - اي المي المي هما ذا تركتيٰ - ثم ذكر هذا واسلم الروح. وإِن في الباب ]١۷[‏ من انحيل يوحنا: كون المسح رسول الرّب وكذا قي الباب ]۲١[‏ من انجيل مي كون المسيح رسول الرّب ونبيه. وإن فى الباب [۳] من انحيل مي كون المسيح ابن الرّب. ويا قريبا اسناد الى انحيل مي ولوقا كون المسيح ابن يوسف رحل امه مرم. ومن الواضح ان هذه الاقوال الانحلية المتخالفة: كون المسيح ربا وكونه ناقصا باحتياجه مغلوبا بصابه مستغیشا باله له مسلما روحه بالموت. وکونه رسولا للرّب. وکونه ابنا للب وکونه ابنا لیو سف المذكور. تحكم على الاناحيل الرائجة الآن عند النصارى بانا من آثار امحرفين وعلى النصارى باهم لا يعرفون الرب تعالى. وكذا نبيهم حق معرفتهما. والحق ان المسيح عليه السلام رسول الله تعالى الواحد المتره عن الولد. الفصل الثاي ذكر انحيل مى في الباب ]١[‏ نسب المسيح من حهة يوسف رحل مرم مقرا بانتسابه الى يوسف هذا وكذا ذكر انجيل لوقا قي الباب [۳] نسب المسيح من تلك الجهة مقرا بأنه ابن يوسف ومع ذلك الاقرار احتلفا في عدد آباء ذلك النسب اذ هم على حسب ذکر انجیل می من يوسف الى داود عليه السلام [۲۷] ابا وعلى حسب ذكر انحيل لوقا من يوسف الى داود عليه السلام ]٤١[‏ ابا كذلك اختلفا في مواضعهما وبعض ذواتمم. وذكر انحل مي في الباب ][١١[‏ نقلا عن المسيح عدم اعطاء القمر والشمس ضوءهما وسقوط النجوم وججيء المسيح على السحاب للقضاء بيين الخلق قبل موت بعض الحاضرين عند المسيح وقبل مضي الحبل الذين كان المسيح بينهم. والحال انه م تظهر هذه الاشياء الى هذا التأريخ )١۹٦٤(‏ فليس هذا القول من المسيح ولا اعتماد على الانجيل الناقل له النائل بسبب سبقه للفضل على الأناجيل الأحر. وذكر — oA = انحل مى نقلا عن المسيح ايضا ق الباب ][١١[‏ ان المسيح ببقى ق قلب الارض ثلاثة ايام وئلائة ليال والحال انه صلب بزعمهم قريبا من نصف فار يوم الجمعة على ما في الباب ]١۹[‏ من انجيل يوحنا ومات ف الساعة التاسعة وطلب رجحل امه يوسف جحسده وكفنه ودفنه وقت المساء على ما في الباب ][٠١[‏ من انجيل مرقس. وغاب هذا الجسد عن القبر قبل طلوع سمس يوم الاحد على ما قي الباب ]۲١[‏ من انحيل يوحنا. فلم يبق المسيح قي قلب الارض ازيد من يوم وليلتين. فهل يوحد الاحلاف المعنوي والغلط في الكلام المستند للوحي. والصواب عدم صلبه ودفنه. الفصل الثالث إن امانة النصارى الي هي عقيدقم وأصل دينهم ومسماة عندهم شريعة هذه [نؤمن بالله الواحد الأب ضابط کل شيء وصانع ما یری وما لا یری وبالرب الواحد يسوع المسيح ابن الله الواحد بكر الخلائتق كله الذي ولد من أبيه قبل العوالم كلها وليس .عصنوع إله حق من إله حق من جوهر ابيه الذي بيده اتقنت العوا لم وخحلق كل شيء الذي من اجلنا معاشر الناس ومن احل حلاصنا نزل من السماء وتحسد من روح القدس ومرم وصار انسانا وحبل به وولد من مرم البتول واتحع وصلب ايام بيلاطس ودفن وقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب وصعد الى السماء وحلس عن مين ابيه وهو مستعد للمجيء تارة احرى للقضاء بين الاموات والاحياء ونؤمن بروح القدس الواحد روح الحق الذي يخرج من أبيه وععمودية واحدة لغفران المخطايا وبجماعة واحدة قدسية كالطوليكية. وبالحياة الدائمة الى ابد الآبدين] ومن المعلوم ان في هذه الامانة الي هي عقيدقم الابمانية تناقضات كما بين خحلق الاب كل شيء وبين خلق الابن كل شيء وكما بين ربوبية كل من الاب والابن وروح القدس وبين اتصاف كل منهم بالوحدة تي الربوبية وكما بين بنوة الملسيح وتولده من الاب وبين عدم مصنوعيته. وكذا قي هذه الامانة ذكر ثلائة آهة فان كانوا واحدا وحدة حقيقية لزم مع منافاة الكثرة للوحدة ومع مخالفته لذكر الابمان بكل منهم — 10۹ = بالعطف بالواو اتحاد الاب والابن المتولد منه ولزم اتصاف كل منهم بوصف الآحرين فيكون احالس في يمين الاب هو نفس الاب ويلزم حبل مرم بالاب وروح القدس وحصوهما ني بطنها وجحسدها منها ومن روح القدس وتولدها منها وصلبهما وموتمما ودفنهما في الارض كالابن المسيح ني هذه الامور فيلزم عدم بقاء إله مدبر لانتظام الكون قي مدة موتمم فكيف لم يخرب الكون وعدم بقاء راد الروح الإله الميت اليه فكيف قام قي اليوم الثالث ولزم اتحاد روح القدس الخارج من الاب مع الاب ومع المسيح المتحسد منه ومن مرم فيكون روح القدس احا وابا وعينا للمسيح وهذه اللوازم مع ماليتها بعضها مخالف لاعتقاد النصارى ولكلام امانتهم وابحيلهم كحبل مرم بالاب وروح القدس وموتمما بالصلب وإن كانت الاآهة الثلاثة واحدا بالت ركيب فمع انه ينافيه وصف كل منهم بالربوبية وبالوحدة احتاج المحموع الم ركب من الاحزاء الثلاثة المغايرة له اليها والحاحة نقص ومن خواص لمكن والحادث وايضا احتاج الجموع المذكور الى مركب صانع له كما يحتاج ججموع اجزاء (رادیو) الى صانع وم رکب. وإن كانوا آلهة مستقلا كل منهم قي ذاته فمع بطلانه بدلالة براهين الوحدانية ومع محالية التولد وكذا الخروج من الغير المستلزمين للحدوث في حق الاله لزم ان يكون النصارى مشر كين صراحة لا موحدين والحال انم يعون التوحيد. وإن كان الابن صفة الكلام أو العلم وروح القدس صفة الحياة للاب الاله الذات لزم بتولد الاول وبخروج الثاني من الاب حدوثهما وكذا وجود الاله الاب قبل حياته ولزم بترول الابن من السماء بقاء الإله الاب ذاتا حرساء او حاهلة ولزم بجلوس الابن عن يمين الاب وعمجيعئه للقضاء بين الاموات والاحياء قيام الصفة بنفسها ولزم بتحسد الابن من روح القدس المين وجود ثلاثة آلمة متغايرة. وإن جحعلا عين الاب لزم اتحاد الصفة والموصوف وكون المسيح هو الابن والاب وروح القدس» وهذه اللوازم كلها من الحالات فكذا الملزرومات مستحيلة وباطلة. وكذا في امانتهم ا المذكورة صلب الاله وموته ودفنه مع ان هذه النقائص منافية للألوهية المستلزمة للقدرة التامة والكمال التام المناق للمغلوبية وللنقص. وكذا في تلك الامانة مفاسد أحرى غير حافية على العلماء الحرٌ الافكار. هذا آحر ما ذكرناه بالاحتصار الحمد لله المره عن الابناء والشركاء والاعوان. والصلاة والسلام على من انزل عليه القرآن المعجزة الدائمة الى آحر الزمان وعلى آله واصحابه الى انتهاء الدوران. آمین الفقير الى ربه الغن السيد الحسييْ عبد الوهاب تاریخ التألیف ۱۳۸٤‏ ھ. ۱۹٩٤|‏ م.] بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العا مين والصلاة والسلم على خير المرسلين وعلى آله وصحبه أجعين. ا ا و ق و منكري نحو التوسل بالانبياء عليهم الصلاة والسلام فضلا عن الاولياء واكرمنا الله تعالى بجاههم الرفيع. فقنول ابتداء اشتهار أمر محمد بن عبد الوهابأ أ مؤسس البدع الرهاية ى عة 5١ن‏ كباق اشرات الاساديه للع ری دن" عند العلماء كفر الوهابيين زمان الشريف مسعود بن سعيد واخيه الشريف الشريف احمد بن سعيد لاستحلالمم امورا محمعا على تحريمها معلومة من الدين بالضرورة بلا تأويل سائغ وتنقيصهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام عمدا. وكان عبد الوهاب أبو محمد المذ كور من العلماء الصالحين وكان يتفرس قي ابنه محمد الالحاد ويذمه كثيرا ويحذر الناس منه وكذا احوه الشيخ سليمان حن الف كتابا قي ارد عليه وكان محمد امار ذكره يصرح بتكفير الأمة من مدة ستمائة سنة كما في كتابه كشف الشبهات وثبت () محمد بن عبد الوهاب توفي سنة ٠۲١١‏ ھ. ]۱۷۹۲ [.e‏ () اهمد زیي دحلان توفي سنة ۱۳۰٤‏ ھ. [۱۸۸۷ م.] NS وکان اذا دحل احد فې دینه يحمله بعد الشهادتین على الاقرار على نفسه بأنه کان کافرا وکذا ابوه وکان يسمي کل من لا یتبعه مش رکا ویستحل دماءهم واموامم وكان يقول إن الربابة في بيت الخاطئة يعي الزانية اقل اما من ينادي بالصلاة على البي صلى الله عليه وسلم في المنائر ويابس على اصحابه واتباعه بأن ذلك كله غافظة على التو يدا واحرق مقلا دلائل اخيرات من كنب الضلاة على الي اصلى. اله عليه وسلم وفسر القرآن برأيه تاركا اقوال ائمة التفسير وما استنبطوا من القرآن والحديث ولا يأحذ بالاجماع والقياس وينتسب الى مذهب احمد رحه الله تسترا وزورا والامام احمد بريء منه. وأسكته بعض بانك زدت ر کنا سادسا للاسلام وهو اتباععك وبعض بان ما يعتق في ليالي رمضان ازيد من اتباعك بكثير فمن الزائدون. وبعض بأن خبر الواحد الصادق بوجحود عسكر الاعداء حلف الجبل الفلان لا يقاوم خير الف صادقين ينكرون ما احبر فكذلك حبرك مع حير جميع علماء الامة. ومن قبائح مذهبه: منعه الناس من زيارة البي صلى الله عليه وسم مع ان الصحابة ومن بعدهم فعلوها وحاء قي فضلها احاديث افردت بالتأليف كما الف ابن حجر الميتمي: الجوهر المنتظم في زيارة القبر المكرم. وقال في تحفته [والمنازع فيها ضال مضل وقد صح خبر: (من زار وجبت له شفاعتي) وکذا من قبائحه مره من اتبعه بحلق رأسه ولو امرأة فيصدق عليه وعلى من اتبعه ما في الحديث الصحيح في حق الخارجين من الدين [وسيماهم التحليق] وايضا بسبب انه واتباعه يحملون آيات نزلت في حق المش ر كين على المؤمنين كما سيأتي يصدق عليهم جخديت االسازی ا" عن ا اه بن مر ر ا خا عن ال حل ا ايه وم ق وف الخوار ج امم انطلقوا الى آيات نزلت قي الكفار فحملوها على المؤمنن. 0 مؤلف (دلائل الخيرات) محمد بن سليمان الجزولي استشهد مسموما سنة ۸۷۰ ه. ٠٤١١١[‏ م.] في فاس ونقل الى المراكش () محمد بن ا ماعيل البخاري توفي سنة ٠٠٠١‏ ه. [ ۸۷١‏ م.] في مرقند mR EAS واعلم أله لا بحصل خلل قي التوحيد بالتوسل .عحبوب لله من الانبياء وغيرهم فانه كالاستغائة والاستعانة والاستصراخ والاستشفاع والنداء ونحوها عبارة عن الاستعطاف من الله تعالى بذكر احبابه بصيغ حتلفة كالمدد يا سيدي فلان واغثيٰ يا سيدي فلان او اللْهِمٌ اقض حاجن بجاه فلان او بحقه او بحرمته وهو لا شك انه حائز بل مستحب لأن عمر استسقى بعباس رضي الله عنهما كما في صحيح البخار ویستفاد منه جحواز التوسل بغير البي صلی الله عليه وسلم وروی عمر رضي الله عنه حديث توسل آدم بالبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يخلق كما يأتي ففيه التوسل بغير الحي فاستسقاء عمر بعباس رضي الله عنهما لا بالني صلى الله عليه وسلّم ليس لانه غير حي بل لمثل الاستفادة المذكورة. وروى الطبران ق الكبير والاوسط وابن حبان والحاكم وصححوه عن انس بن مالك رضي الله عنه: لما ماتت فاطمة بنت اسد رضي الله عنها. الى قوله عليه الصلاة والسلام اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسّع عليها مدخلها بحق نبيك والانبياء الذين من قبلي] فهذا توسل صدر منه عليه الصلاة والسلام. وعن عمر :رضي الله عته قال قال رسول .الله صل الله عليه وسل: رلا اقترف آدم الخطيئة قال يا رب اسألك بحق محمد الآ ما غفرت) الحديث رواه الحاكم وصححه الطيراي" وثبت ي البخاري التوسل بالاعمال الصالحة في حديث الثلاثة الذين آووا الى غار فاطبق عليهم بابه بصخرة فالتوسل به صلى الله عليه وسلم اولى لما فيه من النبوة والفضائل سواء كان في حياته او بعد وفاته فكما ان الله تعالى حعل الطعام والشراب سببين للشبع والري وحعل الطاعة سببا للسعادة من غير تأثير هذه الاشياء كذلك التوسل بالاخيار. وشبهات الوهابيين واتباعهم ثلاة امور متلازمة الثبوت والانتفاء. الأمر الأول عدم جواز الاستغاثة بالمخحلوق شرعا بدلل قوله تعالى (فلا لَذْعُوا () الطبراني سليمان توفي سنة ۳٦۰‏ ه. ٩۷۱[‏ م.] ۳ - مع الله احا * الجن: e .)٠۸‏ الأحقاف: )١‏ الآية. وان الله (لا يأمُركم أن تتخذوا الملنكة والنبين رباب * عمران: ۸۰) من دون الله. وقوله عليه الصلاة والسلام (إنه لا يستغاث بي انما يستغاث بالله تعالى) وقوله عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عباس راذا استعنت فاستعن بالله). والآيات N EOC E CO TN‏ السبب والاً ما كان القرآن العظيم قانونا لغير القرن الذي نزل فيه وهذا باطل. واحيب عن الأدلة القرآنية هذا الامر بأن حال من نزلت الآيات المذكورة فيهم غير موجود يي المؤمن المستغيث حى تتحد العلة في امقيس والمقيس عليه فقياس المؤمن المستغيث على المش ركين قياس مع الفارق وهو غير مقبول على ما قرر في الاصول. وهذا بعد عدم كون المؤمن المذكور ممن تشملهم تلك الآيات إصالة وبيان ذينك ان الدعاء يأ لمعان. منها العبادة ومنها الاستعطاف لمذكور الى غير ذلك والدعاء قي تلك الآيات معن العبادة بدليل قوم رمَا بذهم الأ ليقربُوكا الى الله * الزمر: ۳) وقومم (اجَعّل الآلهة الها وراحدا * ص: )١‏ وقوله تعالى و (إذا قيل لهم لا لَه إلا الله َستكبرٌون * الصافات: .)٠١‏ والعبادة تستدعى اعتقاد العابد قي معبوده انه إله مستحق للعبادة كما يستدعي نظير ذلك الاعتقاد الاتخاذ ربا المذكور ق بعض الآيات المتقدمة والمؤمنون الستغيثون لا يعبدون إلا الله وليس فيهم من اتخذ الانبياء والاولياء آهة وربا بل إا یستعطفون من الله تعالی بذکرهم فانم لا ينادون الا من يعتقدون انه صار وليا لله تعالی بصیرورته عبدا صالجحا مطيعا مبوبا لدیه تعالی داحلا تحت قوله تعالی في حديثه القدسي الذي رواه البخحاري رحه الله (ما تقرب الي عبدي بمشل اداء ما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حقی احبه فاذا احببته کنت "معه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش ها ورجله التي بشي ها في SNES يسمع ويي يبصر ويي يبطش وبي مشي ولإن سألني لأعطيته ولإن استعاذي لأعيذته) ولإن قلت لأولئك المستغيثين هل تعتقدون ف مدعوكم شركة في الألوهية والربوبية واستحقاق العبادة تبرؤا منه وقالوا ما مآله ان ذلك المدعو عبده تعالى ومطيع أمره وما حصل له رتبة إلا بالتواضع له تعالى وما يظهر على يده من التصرف ليس الا بالله تعالٰی فاذا م يأذن له لا يقدر ان يفعل شیغا. والحاصل ان المؤمنين انما يعظمون الاحيار والحجر الاسود مثلا والمواضع الفاضلة ويتوسلون بنحو الاحيار والطاعات موافقة لتعظيمه تعالى ممؤلاء وعلى حسب طبه ذلك من غير اعتقاد ربوبية وتأثير لغير الله تعالى فذلك كله طاعة لله تعالى بخلاف المشر كين فإّهم يعتقدون قي غير الله تعالى ربوبية واستحقاق عبادة وتأثيرا جحلب نفع او دفع ضر فلذا رحع كثير منهم الى الدين الحق الاسلام عندما دهمتهم الدواهي فدعوه ولم يجابوا وعند غير ذلك من آثار العجز وما عذروه كما عذر المؤمنون المنادون الاولياء اياهم في عدم احابتهم ويي حصول عجز هم فقد حکي ان اعرابیا رأی مرة ٹعلبا بال على صنم کان یعبده فقال: شح اا RR‏ ا ع ا برئت من الاصنام والشرٌ کله * وايقنت ان الله لا شك واحد (غالب) وحكي أيضا ان رحلا كان يعبد بقرة ففي ليلة من الليالي وهو حلفها يسوقها امطرت السماء وأرعدت وأبرقت فارتعدت البقرة وبالت خوفا من ذلك فلمّا رآها كذلك سبها ورحع عن عبادتما ثم ذبحها وقال لو كنت إا لا حفت. واذا صدر من المؤمن المستغيث لفظ ظاهره منكر حمل بقرينة ابمانه بوحدانية الله تعالى كما تقدم على الاسناد المجازي والتوسل إلى الله تعالى كما اذا قال المؤمن انبت الربيع البقل جخلاف الطبعي على ما قرر في علم المعانِ. لکن ان علم من مستغيث انه يعتقد التأثير لغير الله تعالى فليعرف له حطأه وادلة الصواب فان ابى فيكفر بخصوصه. OS والعحب من المنكرين امم لا يتحاشون الاسناد الى الجمادات فيقولون مثلا اروا الماء ونفعن الدواء واذا سمعوا مثل ذلك الاسناد الى البي صلى الله عليه وسلم وهو حي كباقي الانبياء في قبره يصلي للاحاديث الصحيحة كما في فصل صلاة الجنازة من تحفة ابن حجر قامت قيامتهم مع انه لا فرق بينهما ق ان الاسناد الحقيقي ممنوع في كل واجازي التسيي لا ضير فيه. وأيضا لا فرق بين الحي والميت اذ لا مؤثر الأ الله تعالى عند أهل الحق. ومن شواهد الشرع الشريف وفعل السلف الصاح غير ما تقدم في حق هذا التوسل والنداء ما روي عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه ان رحلا ضرير العين أتى البي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيي فقال (إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك) قال فادع فأمر البي صلى الله عليه وسلم ان يتوضاً فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين ويدعو هذا الدعاء (اللَهِمّ إي اسألك واتوجًه بنبيك صلّى الله عليه وسم نبي الرحمة يا رسول الله إئي توجهت بك الى ري في حاجتي هذه لتقضى الله فشفعه في). قال ابن حنيف فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حن دحل علينا الرحل كأنه م يكن به ضر قط. رواه الترمذي وقال حسن صحيح ورواه ايضا ابن ماحه والحكم عن عثمان بن حنيف وصححه الحاكم. وما روى الطبراني والبيهقي ان رجلا استعمل هذا الدعاء زمان الامام عثمان فانتفع به. وما روی ابن السي ان عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما حدرت رجله فقيل له اذكر احب الناس اليك يزل عنك فصاح يا حمداه فانتشرت -زال ما ها من الأ م- واحرج البيهقي وابن أبي شيبة بسند صحيح عن مالك الدار وکان خازن عمر رضی الله عنه قال أصاب الناس قحط زمان ابن الخطاب رضى الله عنه فجاء رجحل -هو بلال- إلى قبر البي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استسق لامتك فانمم قد هلكوا. فانظر إلى نداء هذا الصحابي الي صلى الله عليه - 7 - وسلم بعد موته وطلبه منه ان يسفسقي: وق انبتك الامام احمد ا رجه اله ا حا زل الى صل اله عليه وسل ارد يريد شفاء عينيه فقال له: (قل اللْهِمٌّ بنبّك الطاهر الطيب اشف بصري). ونقل السيد أحمد زين دحلان قي السيرة عن المواهب أنه لما توق رسول الله صلى الله عليه وسلم طاشت العقول فمنهم من خبل ومنهم اقعد ومنهم ومنهم الى أن قال وكان أثبتهم ابو بكر الصديق رضي الله عنه جاء وعيناه تمملان وزفراته تتردد وغصصه تتصاعد وترتفع فدخحل على البي صلى الله عليه وسلم فأكبّه عليه وكشف الثوب عن وحهه وقال طبت حیا ومیتا الى ان قال اذکرنا یا محمد عند ربك ولنكن على بالك اڂ. وف الجامع الصغير للامام السيوطي راذا انفلتت دابة احدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله احبسوا علي فان لله في الارض حاضرا سيحبسها عليكم) ع. وابن السيْ وطب عن ابن مسعود وقي رواية (اذا افلتت دابة احدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله احبسوا فان لله عبادا يجحبسونه). وف التشهد الذي يأ به كل مسلم في كل صلاة حال حياة البي صلى الله عليه وسلم وحضوره وحال ماته وغيبته صورة النداء في قوله السلام عليك ايها البي. وأمّا قوله عليه الصلاة والسلام رانه لا يستغاث بي انما يستغاث بالل تعالى). فا مراد ان الاستغاثة عع طلب حلق التخلص من البلية لا عع طلب السعي في التحلص من البلية مختص بالله اذ الثاني يصح اسناده الى العباد كما ثبت بمثل ما تقدم او المراد به انشاء الاغاثة وإن كان في لفظ الخبر فكأنه عليه الصلاة والسلام قال (يا رب إهم استغاثوا بي من الأذى فأنا استغيث بك لدفع الاذى عنهم) وأمّا قوله عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنهما راذا استعنت فاستعن بالله) فالمراد بالاستعانة فيه استعانة لا ينفعك عنها حصول المطلوب او كان مختصا بابن عباس () الإمام أحمد بن حنبل توفي سنة ۲٤۱‏ ه. ۸٠١[‏ م.] قي بغداد SNS رضي الله عنهما لملا يخالف ما تقدم او ان المعئ اذا استعنت ولو بتوسط غيره تعالى فاشهد ان الاعانة من الله تعالى فان اعانة الغير ايضا منه تعالى حيث هو الملهم ها والمقدر عليها والخالق طما. قال الامام افر فى مننه بعد ذكر هذه الشهادة وكان سيدي علي انواس رضي الله عنه يقول اياكم والانكار على الولي اذا استنصر بالخلق وتقولون لو كان وليّا ما استند اليهم فان ذلك الانكار قدح في مقام الانبياء عليهم الصلاة والسلام فقد قال عيسى عليه السلام من انصاري إلى الله قائلا ذلك للحواريين انتهى وقد كان البي صلى الله عليه وسلّم يعرض نفسه على القبائل اول مره ويدعوهم إلى أن ينصروه حى ببلغ رسالة ربه كما قي السير. الامر الثاني من شبهات المنكرين عدم احساس الموتى والغائبين بنداء مناديهم بدليل قوله تعالى: راك لأ نمع المَوى * النمل: )۸٠‏ الآية وقوله تعالى روما أت ممع من في الور * فاطر: ۲۲) فتفوت فائدة الاستغائة وهي الاغاثة. واحيب e‏ هذا الأمر بأن المنفى عنه السماع ق الآيتين الميكل المستقر في القبر المتلاشى حواسه وقواه وهذا لا ينان ماع الارواح بدليل ما في الصحيح من قوله عليه الصلاة والسلام لأهل قليب بدر (هل وجدتم ما وعد ربكم حقا) إلى أن قال: (والذي نفسي بيده ما أنتم بأمع من هؤلاء) ولا ريب ان ذلك انما يكون بسماع الارواح اذ لو كان بسماع الآلات لكان دون ماع الاحياء. وبأن سارية مع في فمُاوند صوت عمر رضي الله عنه حين قال في حطبته بالمدينة المنورة يا سارية الجبل. وبأنه احرج الترمذي وحسنه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن قن اساب اى لى ل عة وس خر غل فر هة ا عم ان فر د إنشات يقرا سورة الك حن نها فاتى الى صلى اله عليه وسل فاخره فال ر سول لله صلى الله عليه وسلّم (هي المانعة هي المنجية) وقد قال تعالى في حق الشهداء الذين هم من حلة الاولياء رولا كحْسَبن الُدين فوا في سبيل الله اموا بل أخيآء عند بهم (') عبد الوهاب الشعراني توفي سنة ٩۷۳‏ ه. ٠١١١[‏ م.] - ۱۹۸٩ = رفون * آل عمران: )٧٣۹‏ وي البخحاري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان البي صلى الله عليه وسلم يقول راذا وضعت المنازة فاحتملها الرجال على اعناقهم فان كانت صالحة قالت قدمون وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوقا كل شيء الأ الانسان ولو مع الانسان لصعق). واطال بعضهم لسانه فقال: إن العصا خير من الاموات والغائبين فان الجمل البارك لا يقوم عند قول القائل يا رسول الله أقم هذا الجمل وإذا ضربه بالعصا يقوم فأسكته بعض أهل الحتق بقوله له إِنْك إذا قلت يا الله بدل يا رسول الله قد لا يقوم الجحمل فما ذا تقول؟ فحق عليه فبهت الذي كفر هذا. وثبت اغانتهم .عثل ما تقدم عن ابن حنيف. الأمر الثالث من شبهاتمم عدم التصرف لمخلوق قي شيء من الكون بالامور امعنوية كشفاء مريض وانقاذ غريق بدليل قوله تعالى: الك لا تهدي من اخبّت * القصص: )٥٦‏ الآية. وقوله تعالی روان ليس للالسًان الا ما عى * النحم: ۳۹) وحديث مسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث) الحديث. فان المداية تصرف وقد انقطع من البي صلى الله عليه وسلّم فلمن يكون بعده ولأن تصرف اميت من السعي وقد انتفى في الآية ومن العمل وقد انقطع كما في الحديث. واحيب عن الآية الاولى بأن الاثبات والنفي لنوع حاص من المداية كما قال البيضاوي: لا تقدر ان تدحله ق الاسلام بدليل: (وَائك نهدي الى صراط مُستقيم * الشورى: ۲) وعن الآية الثانية على تقدير عدم نسخها وكون معناها ليس له إلا ثواب ما عمله في دار التكليف بان للمراد ليس له من جهة الاستحقاق على العمل التكليفي أي من جهة نوع التعليق والنسبة إلا ثواب ما سعى قي داره وإلاً لنافاه ما ورد أن الانبياء عليهم الصلاة والسلام أحياء في قبورهم يصلون الخ وف بغية الواحد في مكتوبات مولانا حالد أن حياتمم فوق حياة الشهداء وتلذذهم بنحو الصلاة وقرآءة a E E a‏ )0 مؤلف (مشارق الانوار) القاضي عياض توي سنة ٥٤٤‏ ھ. ٠٠٤۹|‏ م.] - 1۹ - القبر من غير حاجة إلى وضوء لعدم حدث وخروج الولي من القبر وقضائه حاجحة الناس. وعن الحديث المتقدم عثل ما تقدم في الآية الثانية. ومن اصول اهل السنة ان ما كان معجزة لبي حاز ان يكون كرامة لول إلا ما استغن كالقرآن الكرم الا يرى اا کو ی فاو ا ن ر ا ف او و" بإحياء دحاحة مشوية. ومن عقائد أهل السنة أن نبوة البي وولاية الولي لا تنقطعان با موت كما قال الشيخ عبد الغ النابلسي ف الحديقة الندية والشيخ إبراهيم البرماوي فكما اكرمهم الله تعالى بخلق الخوارق همم أحياء وحاضرين كذلك اكرمهم بذلك أمواتا وغائبين بلا تأثير منهم قي الحالين. وما يثبت التصرف والاغائثة المقصودين من SB‏ (فوائد ها نوع مناسبة با تقدم) (الأول) ف في البجيرمي على ديباحة الاقناع ما حصله امم قالوا حقيقة بلا شريعة باطلة وشريعة بلا حقيقة عاطلة يعي کأما معدومة وان هم الشريعة هي عبادة اله امقصودة من الاحكام المشروعة الي هي الشريعة عند الفقهاء وطريقة هي قصده تعالى بالعلم والعمل وحقيقة هي نتيجتها وهي العلم ببواطن الامور كعلم الخضر .نافع الامور الاو فت هريت اله الد رر أن ات الاخ خاد هة بثبو شا وإذا عرفت بأا أحذ بأحوط فما للورع منھهما شاهد بشو تا" . () السيد عبد القادر الگيلان توفي سنة ٩٦۱‏ ه. ١١١١[‏ ء.] ف بغداد () حاشية للمؤلف: كآية روآن لو استقامُوا عَلّى الطريقة لاَسْقَيَاهُمْ مَآء عقا * الجن: )٠١‏ وكآية روما مروا ا ليغبذوا اله مُخلصين لَه الدينَّ * البينة: )١‏ وكسورة الاحلاص وكاية (وتواصوا باحق وواصَرا بالصښّ) وكاية ران الذين قاو را الهم استقاموا قلا حوفت عَلبْهم ولا هم يخرن * الأحقاف: ١١‏ وكحديث مسلم: (قل آمنت بالله نم استقم) وكحديث مسلم ايضا المروي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال معت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: (قال الله تعالى انا أغنى الش ر كاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تر كته وش ركه). () كاية رآ ُا الّذين منوا كوا من طيبات ما رَزفتاكم * البقرة: ۲ وکحدیث مسلم: ران الله طیب لا یقبل الأ طيبا) و كحديث الترمذي: (دع ما يريبك الى ما لا يريبك) وكحديث الشيخين ران الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن كير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبراً لدينه وعرضه: الحديث. منه (الثانية) أن التغاش والصياح إن كانا عن حال يقتضيهما وكانا خحالصين عن رياء حائزان كما في شهادات فتاوى ابن حجر الفقهية وكما في الفتاوى الخليلية وسئل الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروفأ بشاه نقشبند عن السماع والرقص فقال بالفارسي (اين كار نكنم انكار نكنم) أي لا أفعل هذا لوحود مشرب أحلى ولا أنكر هذا لان أصحابه كثيرون معتبرون. وقي الفتاويين المذكورتين حواز رقصي الصوفية وقي الاولى قيد عدم كونه كفعل المخنثين وقي الثانية نصرة لغالب أحوال (الثالثة) أن ابن حجر ذكر في شهادات فتاواه الكبرى صورا الأحذ المشائخ العهد على التائب وذكر في الفتاوى الخليلية ان أحذ العهد حسن بوب وذكر من جملة أدلة الحديث المروي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه فانه قال رسول الله صلی الله عليه وسلم وحوله عصابة من أُصحابه (بایعون على ان لا تشر کوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا) الحديث وكفى .معا ذكرناه شاهدا على حسن أحذ العهد من المشايخ العاملين بالشرع الشريف وعدم الاعتراض على أهل الطريقة فيما م يكن للشر ع عليه اعتراض. حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولي ونعم النصير والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا حمّد الأمين وعلى آله وصحبه وسلم. هذه الرسالة المسماة (الأوسل باثبات التوسل) من آثار فقير رحمة ربه السيد عبد الوهاب بن ملا عبد الرحمن القرطميي ثم المرواني في سنة ۱۳۷۸ ه. () شاه نقشبند محمد اء الدين البخاري توق سنة ۷٩۱‏ ھ. ٠۳۸۹|‏ م.] الوضوع (الاصل الاول صحبة المريد الصادق للشيخ الكامل) (آداب المشيخة) (آداب صحبة و (آداب المريد مع (الاصل الثاني ١‏ ابطة) (فرع تي حلية حضرة مولانا حالد قدس سره) (الأصل الثالث الترام e‏ الشيخ من (الاول ذكر اسم الذات) (الثاي ذكر النفي والاثبات) (الاصل الرابع المراقبة) (حاتمة قي حفظ الوقت) (ترجمة جد المؤلف) الحديقة الندية قي الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية رسالة ق الأدلة العفلية والقاية وهذان برهانان آنیان EAS و ي رو اله الا ST‏ خا ي وائهان وَلاباء رامات زوجَتي ولأجذادي دال 2 لاخر واوا وَلأعمَامي وَعَمَان ولأخوالي وخالانٍ رلأستاذي اکم الآزواسي وللمُومنين والمُرمتات الاَخياء مھم والامْوات «رَحمة تُعالى عَليهم أَجْمَعينَ» ا الراحمين وَالحمّد لله رب العَالمين إن ناشر كتب - دار الحقيقة للدشر والطباعة - هو المرحوم حسين حلمي ايشیق عليه الرحهمة والرضوان للمتولد عام ۱۳۲۹ هھ * ۱۹۱۱ م) عنطقة -أيوب سلطان إستانبول- وأعداد الكتب الي نشرها ثلاث وستون مصنفا من العربية وأربع وعشرون مصنفا من الفارسية وثلاث مصنفات أوردية وأربع عشرة من الت ركية ومقدار الكتب الي أمر بترجمتها من هذه الكتب إلى لغات فرنسية وألانية وإجليزية وروسية وإلى لغات أحر بلغت مائة وتسعة وأربعين كتابا وجميع هذه الكتب طبعت في -دار الحقيقة للدشر والطباعة- وكان المرحوم عالما طاهرا تقيا صالحا وتابعا لمشيئة الله وقد تتلمذ للعلامة الحبر البحر الفهامة الولي الكامل المكمل ذي المعارف والخوارق والكرامات عالي النسب السيد عبد الحكيم الارواسي عليه رحة الباري وأحذ منه وظهر كعالم إسلامي فاضل وكامل مكمل وقد لى نداء ربه المتعال وتوفي ليلة ٠١‏ على ۲١ ٩‏ (الثامن على التاسع من شهر شعبان المعظم سنة إلنتين وعشرين وأربعمائة وألف من الهحرة النبوية) ودفن في محل ولادته .مقبرة أيوب سلطان تغمده الله برحمته الواسعة واسکنه فسیح جناته آمین SNES اماء الكتب العربية التي نشرقا مكتبة الحقيقة اماء الكتب عدد صفحاقا Vee NERE حزء عم من القرآن الكرم‎ - ١ - نخبة اللآلي لشرح بدء الامالي - الحديقة الندية شرح الطريقة الحمدية (الجزء الاول) - علماء المسلمين وحهلة الوهابيين ويليه شواهد الحق ويليهما العقائد النسفية ويليها تحقيق الرابطة - فتاوى الحرمين برحف ندوة المين ويليه الدرة المضيئة - هدية المهديين ويليه المتنبئ القادياني ويليهما الجحماعة التبليغية لمنقذ عن الضلال ويليه اجام العوام عن علم الكلام ويليهما تحفة الاريب ويليها نبذة من تفسير روح البيان منتحبات من المكتوبات للامام الربان ختصر (التحفة الائ عشرية) لناهية عن طعن امير المؤمنين معاوية ويليه الذب عن الصحابة ويليهما الاساليب البديعة ويليها الحجج القطعية ورسالة رد روافض - حلاصة التحقيق ف بيان حكم التقليد والتلفيق ويليه الحديقة الندية - المنحة الوهبية ق رد الوهابية ويليه اشد الجهاد ويليهما الرد على محمود الآلوسي ويليها كشف النور - البصائر لمنكري التوسل باهل المقابر ويليه غوث العباد - فتنة الوهابية والصواعق الالمية وسيف الحبار والرد على سيد قطب - تطهير الفؤاد ويليه شفاء السقام - الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل والكرامات وال خوارق ويليه ضياء الصدور ويليهما الرد على الوهابية = ۷0 - اسماء الكتب عدد صفحاقا ۲ - الحبل المتين في اتباع السلف الصالحين ويليه العقود الدرية ويليهما هداية الموفقين ۳ - خلاصة الكلام في بيان امراء البلد الحرام (من الحزء الثاني) ويليه ارشاد الحيارى قي تحذير المسلمين من مدارس النصارى ويليهما نبذة من الفتاوى الحديثية - التوسل بالبي وبالصالحين ويليه التوسل للشيخ محمد عبد القيوم القادري - الدرر السنية قي الرد على الوهابية ويليه نور اليقين في مبحث التلقين - سبيل النجاة عن بدعة اهل الزيغ والضلالة ويليه كف الرعاع عن المحرمات ويليهما الاعلام بقواطع الاسلام - الانصاف ويليه عقد الحيد ويليهما مقياس القياس والمسائل المنتخبة - المستند المعتمد بناء حاة الابد - الاستاذ المودودي ويليه كشف الشبهة عن الجماعة التبليغية - کتاب الابمان (من رد احتاں) - الفقه على المذاهب الاربعة (الجزء الاول) - الفقه على المذاهب الاربعة (الجزء الثاي) - الفقه على المذاهب الاربعة (الجزء الثالث) - الادلة القواطع على الزام العربية في التوابع ويليه فتاوى علماء الهند على منع الخطبة بغير العربية ويليهما الحظر والاباحة من الدر المختار - البريقة شرح الطريقة (الجزء الاول) - البريقة شرح الطريقة ويليه منهل الواردين في مسائل الحيض (الجزء الثاي) - البهجة السنية قي آداب الطريقة ويليه ارغام المريد - السعادة الابدية قي ما جاء به النقشبندية ويليه الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية ويليهما الرد على النصارى والرد على الوهابية - مفتاح الفلاح ويليه حطبة عيد الفطر ويليهما لزوم اتباع مذاهب الائمة - مفاتيح الجنان شرح شرعة الاسلام - الانوار المحمدية من المواهب اللدنية (الجزء الاول) - حجة الله على العا مين فى معجزات سيد المرسلين ويليه مسغلة التوسل - اثبات النبوة ويليه الدولة المكية بالمادة الغيبية - ۷7 - اسماء الكتب ٤‏ - النعمة الكبرى على العا م في مولد سيد ولد آدم ويليه نبذة من الفتا وى الحديثية ويليهما كتاب جواهر البحار - تسهيل المنافع وبمامشه الطب النبوي ويليه شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ويليهما فوائد عنمانية ويليها حزينة المعارف - الدولة العثمانية من كتاب الفتوحات الاسلامية ويليه المسلمون المعاصرون - كتاب الصلاة ويليه مواقيت الصلاة ويليهما اهمية الحجاب الشرعي - الصرف والنحو العربي وعوامل والكافية لابن الحاحب - الصواعق امحرقة قي الرد على اهل البدع والزندقة ويليه تطهير الحنان واللسان - الحقائق الاسلامية في الرد على المزاعم الوهابية - نور الاسلام تأليف الشيخ عبد الكريم محمد المدرس البغدادي - الصراط المستقيم ف رد النصارى ويليه السيف الصقيل ويليهما القول الثبت ويليها حلاصة الكلام للنبهان - الرد الجميل في رد النصارى ويليه ايها الولد للغزالي - طريق النجاة ويليه المكتوبات المنتخبة محمد معصوم الفاروقي - القول الفصل شرح الفقه الاكبر للامام الاعظم ابي حنيفة - حالية الاكدار والسيف البتار (لمولانا حالد البغدادي) - اعترافات الجاسوس الانگليزي - غاية التحقيق وماية التدقيق للشيخ السندى - المعلومات النافعة لأحمد حودت باشا - مصباح الانام وجلاء الظلام فى رد شبه البدعى النجدى ويليه رسالة فيما يتعلق بادلة جواز التوسل بالبی وزيارته صلى الله عليه وسم - ابتغاء الوصول لحب الله عدح الرسول ويليه البنيان المرصوص - الإسلام وسائر الأديان - مختصر تذكرة القرطي للأستاذ عبد الوهاب الشعران ويليه قرة العيون للسمرقندي